عقارات العاصمة الجديدة تستقبل زيارة رئيس جمهورية مدغشقر لبحث التعاون فى مجالات التنمية المستدامة بواسطة مروة حمدان 31 يوليو 2026 | 5:38 م كتب مروة حمدان استقبلت شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية السيد الرئيس ميكائيل راندريانيرينا، رئيس إعادة تأسيس جمهورية مدغشقر، والوفد الرسمي المرافق، وذلك على هامش الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى جمهورية مصر العربية. وكان في استقبال فخامته المهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، حيث رحب بالضيف والوفد المرافق، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس ما تشهده العلاقات الثنائية من تطور إيجابي، وحرص البلدين على تعزيز أواصر التعاون وتبادل الخبرات، لا سيما في مجالات التنمية العمرانية والاستثمار والتنمية المستدامة. واستهلت الزيارة بمقر شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، حيث عقد لقاء قدم خلاله المهندس خالد عباس عرضًا تقديميًا متكاملًا حول مشروع العاصمة الجديدة، استعرض خلاله رؤية الدولة المصرية لإنشاء المدينة باعتبارها إحدى أكبر مشروعات التنمية العمرانية في العالم، وما تم إنجازه من مراحل المشروع، إلى جانب استعراض منظومة البنية التحتية الذكية، وأنظمة التشغيل والإدارة، ومفاهيم الاستدامة والتحول الرقمي التي تقوم عليها العاصمة الجديدة، بما يجعلها نموذجًا متقدمًا لمدن الجيل الرابع. كما شهد اللقاء حوارًا مثمرًا، تم الإجابة فيه عن استفسارات السيد الرئيس والوفد المرافق بشأن مختلف الجوانب الفنية والتنفيذية والاستثمارية للمشروع. وعقب ذلك، توجه الضيف إلى مركز مصر الثقافي الإسلامي، حيث تم التعرف على أهم مكونات المركز مع شرح وتوضيح من منصة المشاهدة لمعالم الحي الحكومي، ساحة الشعب، مجلسي النواب والشيوخ ومدينة العدالة. تلي ذلك زيارة الحي الدبلوماسي، حيث شملت الجولة تفقد أحد مباني المبادرة الرئاسية كاملة التشطيبات، والتي أُطلقت في إطار جهود الدولة لتشجيع السفارات والبعثات الدبلوماسية على الانتقال إلى العاصمة الجديدة، عبر توفير مقار دبلوماسية متكاملة وجاهزة للاستخدام وفق أعلى المعايير ثم انتقل الضيف والوفد المرافق بعد ذلك إلى منطقة الأعمال المركزية، حيث صعدوا إلى الطابق الرابع والسبعين بالبرج الأيقوني، أعلى برج في إفريقيا، حيث شاهد الرئيس والمرافقين بانوراما متكاملة للعاصمة الجديدة، واستمعوا إلى شرح ميداني لأبرز المناطق العمرانية التي تم الانتهاء منها، والمشروعات الجاري تنفيذها، وخطط التوسع المستقبلية، بما يعكس حجم الإنجاز الذي تحقق في فترة زمنية قياسية وفق أحدث المعايير العالمية في التخطيط والتنفيذ. تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة تأتي امتدادًا لمسار التعاون القائم بين شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية وجهات الاختصاص في جمهورية مدغشقر، حيث سبق أن وقع الجانبان مذكرة تفاهم بهدف تقديم الدعم الفني ونقل الخبرات والمعرفة المتراكمة في مجالات التخطيط العمراني، وإدارة وتنفيذ مشروعات العاصمة الجديدة، وذلك للمساهمة في إنشاء امتداد حضري جديد للعاصمة الملاجاسية أنتاناناريفو، بما يعكس الثقة الدولية في الخبرات المصرية التي اكتسبتها شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية. وفي ختام الزيارة، أعرب السيد الرئيس عن بالغ تقديره لما حققته مصر من إنجازات عمرانية وتنموية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن العاصمة الجديدة تمثل تجربة رائدة على المستوى الدولي في التخطيط الحضري والتنمية المستدامة، ومعربًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون بين جمهورية مصر العربية وجمهورية مدغشقر، والاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات التنمية العمرانية، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين. 31 يوليو 2026 | 5:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية صندوق النقد: استقرار الاقتصاد المصري يعتمد على حزمة إصلاحات وليس إجراءً واحدًا بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 5:20 م كتب فاطمة إبراهيم قال أمين ماتي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر، إن الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي واستدامة النمو في مصر لا يعتمد على إصلاح بعينه، وإنما على حزمة متكاملة من السياسات والإصلاحات يجري تنفيذها في الوقت نفسه. وجاءت تصريحات ماتي خلال مؤتمر صحفي عقب موافقة المجلس التنفيذي للصندوق على المراجعة السابعة لبرنامج التسهيل الممدد والمراجعة الثانية لتسهيل الصلابة والاستدامة، بما يتيح لمصر الحصول على نحو 1.8 مليار دولار. وأوضح أن مرونة سعر الصرف كانت إحدى الركائز الأساسية للبرنامج، إذ أسهمت في استعادة ثقة المستثمرين وعودة التدفقات الرأسمالية، كما اختفت المشكلات التي كانت تواجه المستثمرين في السابق، مثل تراكم طلبات تحويل الأموال، الأمر الذي عزز الثقة في الاقتصاد. وأضاف أن مرونة سعر الصرف لعبت دورًا محوريًا في امتصاص الصدمات، فيما يظل استمرار السياسة النقدية المتشددة ضروريًا لخفض التضخم بصورة مستدامة. وأشار إلى أن استمرار الانضباط المالي يظل ضروريًا أيضًا، في ظل استمرار مواطن الضعف المرتبطة بالدين العام، وهو ما يتطلب خفض احتياجات التمويل الإجمالية. وأكد أن القطاع الخاص يجب أن يصبح محرك النمو الرئيسي للاقتصاد المصري، وهو ما يستلزم مواصلة جهود تقليص دور الدولة. وأضاف أن الحكومة تمتلك بالفعل وحدة معنية بالشركات المملوكة للدولة، إلى جانب قانون ينظم هذه الشركات، وسياسة لملكية الدولة، كما يجري إعداد قرار تنفيذي يتضمن تفاصيل تطبيق هذه السياسة، فضلًا عن برنامج التخارج. وشدد ماتي على أن جميع هذه الإصلاحات مهمة، لكن تسريع تنفيذها سيكون أكثر أهمية لضمان استمرار النمو الاقتصادي 31 يوليو 2026 | 5:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية صندوق النقد: من المبكر تقييم الأثر الاقتصادي لحادث ميناء دمياط.. والأولوية لاستمرار الإصلاحات بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 5:15 م كتب فاطمة إبراهيم قال أمين ماتي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر، إن صندوق النقد الدولي لا يزال غير قادر على تقييم الأثر الاقتصادي للحادث الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط يوم 29 يوليو 2026 نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة، مشيرًا إلى أن المعلومات المتاحة حتى الآن لا تزال غير كافية لإجراء هذا التقييم. وجاءت تصريحات ماتي خلال مؤتمر صحفي عقب موافقة المجلس التنفيذي للصندوق على المراجعة السابعة لبرنامج التسهيل الممدد والمراجعة الثانية لتسهيل الصلابة والاستدامة، بما يتيح لمصر الحصول على نحو 1.8 مليار دولار. وأضاف أن الأهم في هذه المرحلة هو استمرار تنفيذ الإصلاحات والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي، من خلال اتباع سياسات مالية ونقدية مناسبة للسيطرة على التضخم، والحفاظ على ثقة المستثمرين، واستمرار جاذبية مصر كوجهة سياحية. وأكد أن جميع الإصلاحات، بما في ذلك الإصلاحات الهيكلية، التي تسهم في الحفاظ على ثقة المستثمرين وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، تكتسب أهمية كبيرة في ظل هذه الظروف. وأشار ماتي إلى أن الجهود التي بذلتها الحكومة، ومن بينها سداد المتأخرات المستحقة لقطاع النفط، والتي لم تعد هناك أي متأخرات قائمة لهذا القطاع، إلى جانب العمل على تأمين إمدادات الغاز من موردين مختلفين، تمثل خطوات مهمة لضمان استمرار إمدادات الطاقة وعدم تأثر النشاط الاقتصادي. وشدد على أن رسالته الأساسية تتمثل في ضرورة الحفاظ على زخم الإصلاحات الذي بدأ بالفعل. 31 يوليو 2026 | 5:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية صندوق النقد: 1.5 مليار دولار قيمة التخارجات المطلوب تنفيذها قبل ختام برنامجنا مع مصر بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 5:00 م كتب فاطمة إبراهيم قال أمين ماتي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر، إن برنامج صندوق النقد كان يستهدف في بدايته تنفيذ برنامج تخارج بقيمة تقارب 6.9 مليار دولار، إلا أن بعض الصفقات لم تكتمل، بينما جرى تنفيذ صفقات أخرى، من بينها الصفقة مع قطر. وأضاف، خلال مؤتمر صحفي، أن المتبقي من مستهدف برنامج التخارج حتى نهاية البرنامج يبلغ نحو 1.5 مليار دولار. وجاءت تصريحات ماتي خلال مؤتمر صحفي عقب موافقة المجلس التنفيذي للصندوق على المراجعة السابعة لبرنامج التسهيل الممدد والمراجعة الثانية لتسهيل الصلابة والاستدامة، بما يتيح لمصر الحصول على نحو 1.8 مليار دولار. وأشار إلى أن الحكومة أعلنت بالفعل عن عدد من الصفقات، بعضها أصبح معلنًا، مثل صفقة بنك القاهرة، فيما لا تزال صفقات أخرى قيد التنفيذ، بما في ذلك عدد من الطروحات العامة الأولية. وأضاف أن الصندوق شهد بالفعل إدراج بعض الشركات في البورصة، معربًا عن توقعه بتنفيذ مزيد من عمليات التخارج قبل انتهاء البرنامج في 15 ديسمبر، بما يسهم في تحقيق المستهدفات. وأوضح ماتي أن قيمة التخارجات المنفذة قد تتجاوز المستهدف المتبقي أيضًا، بحسب عدد الشركات التي تصبح جاهزة للطرح العام الأولي، أو حجم الحصص التي تقرر الدولة التخارج منها في بعض الشركات. 31 يوليو 2026 | 5:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية أبرز رسائل رئيس بعثة صندوق النقد بشأن الاقتصاد المصري والإصلاحات المرتقبة بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 5:00 م كتب فاطمة إبراهيم استعرض أمين ماتي رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر، رؤية الصندوق لأداء الاقتصاد المصري بعد الحرب في الشرق الأوسط، وتوقعاته للإصلاحات والسياسات الاقتصادية في المرحلة المقبلة. جاءت تصريحات ماتي خلال مؤتمر صحفي عقب موافقة المجلس التنفيذي للصندوق على المراجعة السابعة لبرنامج التسهيل الممدد والمراجعة الثانية لتسهيل الصلابة والاستدامة، بما يتيح لمصر الحصول على نحو 1.8 مليار دولار. كيف يرى الصندوق مؤشرات الاقتصاد المصري؟ قال ماتي إن مصر دخلت مرحلة الحرب في الشرق الأوسط من موقع اقتصادي كلي أقوى مقارنة بفترات الضغوط السابقة، بعدما سجل النمو خلال النصف الأول من السنة المالية أعلى مستوياته منذ 2021-2022، بالتزامن مع قوة الاحتياطيات الدولية وتراجع التضخم. وبلغت الاحتياطيات الدولية نحو 69 مليار دولار، بما يعادل 119% من معيار كفاية الاحتياطيات لدى صندوق النقد الدولي، بينما كان التضخم يسير في اتجاه هبوطي قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير. ورغم الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية وتعطل بعض إمدادات الغاز، يرى الصندوق أن مصر نجحت في احتواء تداعيات الحرب، بفضل إجراءات سريعة ومنسقة على صعيد السياسات، ما أبقى أثر الصدمة محدودًا نسبيًا. وكان سعر الصرف، بحسب ماتي، أحد أبرز أدوات امتصاص الصدمة، إذ انخفض بنحو 17% مع خروج تدفقات رأسمالية كبيرة، قبل أن يستعيد جانبًا من قيمته مع عودة التدفقات، بما عكس قدرة السوق على التحرك في الاتجاهين وخفف الضغوط على ميزان المدفوعات. كما رفعت الحكومة أسعار الوقود بنسب تراوحت بين 10% و20% بحسب نوع المنتج، بالتوازي مع إجراءات لترشيد استهلاك الطاقة واحتواء الإنفاق العام. النمو صمد أمام الصدمة بلغ نمو الاقتصاد المصري 5.2% خلال الأرباع الثلاثة الأولى من السنة المالية 2025-2026، بينما يتوقع الصندوق أن يسجل 4.6% خلال السنة المالية بالكامل. وخفض الصندوق توقعاته للنمو بنحو 0.1 نقطة مئوية فقط مقارنة بتقديراته السابقة، وهو ما اعتبره مطي دليلًا على أن تأثير الحرب على النشاط الاقتصادي خلال السنة المالية الحالية ظل محدودًا، وأن أداء الاقتصاد لا يزال قويًا. التضخم ارتفع بعد الحرب كان التضخم في اتجاه هبوطي حتى مارس 2026، قبل أن يرتفع إلى 15.2% عقب اندلاع الحرب، متأثرًا بانخفاض سعر الصرف وتعديلات أسعار الطاقة، إلى جانب بعض تأثيرات سنة الأساس غير المواتية. وتراجع التضخم لاحقًا إلى 14.3%، فيما ارتفع التضخم الأساسي من 13.8% إلى 14.3%. وبعد التعديل الموسمي، ظل التضخم الأساسي مرتفعًا عند 1.5% على أساس شهري. ويرى الصندوق أن الزيادة الأولية الحادة في الأسعار كانت نتيجة مباشرة لصدمة العرض، وتحديدًا ارتفاع تكاليف الطاقة وتحركات سعر الصرف، وليس بسبب زيادة مفرطة في الطلب المحلي. الحرب وسعت عجز الحساب الجاري رفع صندوق النقد توقعاته لعجز الحساب الجاري خلال السنة المالية 2025-2026 إلى 4.5% من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 3.9% في تقديراته السابقة، نتيجة تأثر الميزان التجاري النفطي بتداعيات الحرب. لكن الأداء القوي لتحويلات المصريين العاملين في الخارج، إلى جانب استقرار إيرادات السياحة، ساعد في الحد من أثر الصدمة على القطاع الخارجي. وسجلت تحويلات العاملين في الخارج نحو 4 مليارات دولار خلال أبريل، وهو أعلى مستوى شهري على الإطلاق، فيما حافظت إيرادات السياحة على مستوياتها المرتفعة ولم تتأثر بصورة ملموسة بالحرب. أما إيرادات قناة السويس فبلغت نحو 380 مليون دولار شهريًا، لتظل أقل بكثير من مستوياتها السابقة على 2023، والتي اقتربت من 890 مليون دولار، لكنها واصلت التعافي التدريجي دون أن تتعرض لتأثير مباشر إضافي بسبب الحرب. وساهمت عقود التحوط على النفط، إلى جانب العقود طويلة الأجل والمستقرة الخاصة بالغاز، في تقليص أثر ارتفاع أسعار الطاقة على الميزان التجاري. الاحتياطيات ظلت عند مستويات مريحة حافظت الاحتياطيات الدولية على قوتها رغم الحرب، وبلغت بنهاية يونيو ما يعادل 119% من معيار كفاية الاحتياطيات لدى الصندوق، وهو مستوى وصفه مطي بأنه مريح للغاية. ويعكس ذلك، بحسب الصندوق، قدرة مصر على احتواء الضغوط التي تعرض لها ميزان المدفوعات، دون اللجوء إلى تثبيت سعر الصرف أو استنزاف الاحتياطيات. الأداء المالي تجاوز مستهدفات البرنامج حقق الأداء المالي جميع الأهداف المحددة حتى نهاية مارس ضمن برنامج صندوق النقد، بل تجاوز بعضها بفارق كبير، وفق مطي. وارتفعت الإيرادات الضريبية بما يعادل 1.2% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما بلغ الفائض الأولي نحو 4.8% من الناتج. كما تشير بيانات أول 11 شهرًا من السنة المالية إلى أن مستهدفات نهاية يونيو ستتحقق أيضًا، رغم التحديات العالمية والتوترات الإقليمية. كيف يقيم الصندوق مسار الإصلاحات؟ قال ماتي إن الإصلاحات الهيكلية تمثل أحد المحاور الرئيسية للبرنامج، وإن وتيرة تنفيذها كانت متفاوتة، رغم تحقيق تقدم ملموس في عدد من الملفات. وجاء تحديث سياسة ملكية الدولة في مقدمة الخطوات التي رحب بها الصندوق، نظرًا لدورها في توجيه السياسات الاقتصادية، وتقليص دور الدولة في النشاط الاقتصادي، وضمان تكافؤ الفرص بين القطاعين العام والخاص. كما سجلت الحكومة تقدمًا في تحسين بيئة الأعمال، وتطبيق قانون المنافسة، وتبسيط إجراءات الاستثمار والجمارك، وهي إصلاحات يرى الصندوق أنها ضرورية لتحفيز النمو بقيادة القطاع الخاص. التخارج يتقدم بوتيرة أبطأ من المستهدف كان برنامج التخارج أحد المحاور الأساسية في المراجعة السابعة، وشهد تنفيذ عدد من الصفقات، من بينها بيع أصول مرتبطة بمحطة جبل الزيت، إلى جانب تخارج وزارة المالية من بعض حصصها في كيانات عامة. كما استمر العمل على عدد من الطروحات والإدراجات، ضمن برنامج أوسع لإصلاح الشركات المملوكة للدولة وتحديد القطاعات التي ينبغي للحكومة الخروج منها أو الاستمرار فيها. ورغم تسارع وتيرة التنفيذ، يرى الصندوق أنها ما تزال أبطأ من المستهدفات التي وُضعت عند تصميم البرنامج في البداية. ما توقعات الصندوق للاقتصاد المصري؟ يتوقع صندوق النقد أن يتباطأ نمو الاقتصاد المصري إلى 4.4% خلال السنة المالية 2026-2027، بانخفاض نقطة مئوية كاملة عن توقعاته الأولية. ويرجع خفض التوقعات إلى استمرار الآثار المتأخرة للحرب، واحتمال تأثر الاستثمار وبعض مكونات الاستهلاك، إلى جانب بقاء تكاليف بعض مدخلات الإنتاج عند مستويات أعلى من التقديرات السابقة. يتوقع الصندوق أن يبلغ متوسط التضخم نحو 16.7%، نتيجة انعكاسات انخفاض سعر الصرف وتعديلات أسعار الطاقة وصدمة العرض، قبل أن يتراجع إلى نحو 13% في وقت لاحق من السنة المالية الحالية. وبناءً على هذا المسار، يتوقع الصندوق أن يحقق البنك المركزي مستهدف التضخم البالغ 7% بزيادة أو نقصان نقطتين مئويتين، لكن بتأخير عام واحد عن الموعد الأصلي، بما يتماشى أيضًا مع توقعات البنك المركزي. يرجح الصندوق تراجع عجز الحساب الجاري تدريجيًا إلى نحو 2.58% من الناتج المحلي الإجمالي على المدى المتوسط. ويعتمد هذا التحسن المتوقع على انحسار أثر صدمة أسعار النفط، واستمرار قوة تحويلات العاملين في الخارج وإيرادات السياحة، إلى جانب بدء ظهور آثار الإصلاحات الهيكلية. كما يتوقع الصندوق بقاء الاحتياطيات الدولية عند مستويات مريحة خلال العام المقبل وعلى المدى المتوسط، مع استمرارها أعلى من 100% من معيار كفاية الاحتياطيات. 31 يوليو 2026 | 5:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية صندوق النقد يرصد التحديات أمام الاقتصاد المصري والسياسات المطلوبة للمرحلة المقبلة بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 5:00 م كتب فاطمة إبراهيم رصد صندوق النقد الدولي أبرز المخاطر التي تواجه الاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة، محذرًا من أن تجدد التوترات الإقليمية قد يضغط على النمو ويرفع معدلات التضخم ويزيد صعوبة الأوضاع المالية، في وقت دعا فيه إلى استمرار التشدد النقدي، وزيادة الإيرادات العامة، وتسريع برنامج التخارج وسياسة ملكية الدولة. وقال أمين ماتي رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر، إن المخاطر السلبية التي تحيط بآفاق الاقتصاد ما تزال مرتفعة، خاصة في حال عودة التصعيد الإقليمي، بما قد يؤثر على النشاط الاقتصادي ويزيد الضغوط التضخمية العالمية ويؤدي إلى تشديد الأوضاع المالية. جاءت تصريحات ماتي خلال مؤتمر صحفي عقب موافقة المجلس التنفيذي للصندوق على المراجعة السابعة لبرنامج التسهيل الممدد والمراجعة الثانية لتسهيل الصلابة والاستدامة، بما يتيح لمصر الحصول على نحو 1.8 مليار دولار. ومن شأن هذه التطورات، بحسب ماتي، أن تفرض ضغوطًا إضافية على المالية العامة والقطاع الخارجي في مصر، بالتوازي مع المخاطر المحلية المرتبطة بسرعة تنفيذ الإصلاحات المتفق عليها ضمن برنامج الصندوق. وفي المقابل، يرى الصندوق أن تسريع وتيرة الإصلاحات الهيكلية قد يدعم النمو بصورة أقوى من المتوقع، فيما قد يشكل ارتفاع إيرادات قناة السويس عن التقديرات الحالية عاملًا إيجابيًا للاقتصاد. سياسة نقدية متشددة لخفض التضخم وضع الصندوق استمرار السياسة النقدية المتشددة في مقدمة الإجراءات المطلوبة، لضمان عودة التضخم بصورة مستدامة إلى مستهدف البنك المركزي. ويعني ذلك، وفق مطي، الإبقاء على موقف نقدي حذر إلى أن تتراجع الضغوط الأساسية على الأسعار، وليس فقط الآثار المؤقتة الناتجة عن تحركات سعر الصرف ورفع أسعار الطاقة. زيادة الإيرادات ووضع الدين على مسار هبوطي دعا الصندوق إلى مواصلة ضبط أوضاع المالية العامة من خلال زيادة الإيرادات، وإلغاء بعض الإعفاءات الضريبية، ورفع نسبة الإيرادات إلى الناتج المحلي الإجمالي، التي وصفها بأنها من بين الأدنى عالميًا. ويرى الصندوق أن زيادة الإيرادات ستساعد في وضع الدين العام على مسار هبوطي، بالتزامن مع خفض احتياجات التمويل وإطالة آجال استحقاق الدين. واتخذت الحكومة بالفعل إجراءات لخفض احتياجات التمويل الإجمالية بما يعادل 5% من الناتج المحلي الإجمالي، من خلال إطالة آجال الاستحقاق والإدارة الطوعية للالتزامات وغيرها من الأدوات، وهي جهود شدد مطي على ضرورة استمرارها. حماية الفئات الأكثر احتياجًا بالتوازي مع رفع أسعار الوقود وتنفيذ إجراءات الضبط المالي، أكد مطي ضرورة استمرار برامج التحويلات النقدية الموجهة إلى الفئات الأكثر احتياجًا. ويرى الصندوق أن حماية الفئات الهشة تمثل عنصرًا أساسيًا لجعل عملية الإصلاح أكثر شمولًا، والحد من أثر ارتفاع الأسعار على الأسر الأقل دخلًا. تسريع سياسة ملكية الدولة وبرنامج التخارج وضع صندوق النقد تنفيذ سياسة ملكية الدولة وبرنامج التخارج في صدارة الإصلاحات الهيكلية المطلوبة خلال المرحلة المقبلة. ويرى أن المضي بحسم في هذا المسار، إلى جانب مواصلة إصلاح بيئة الأعمال، ضروري لتعزيز دور القطاع الخاص، والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي، وزيادة قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات. ويستهدف برنامج الصندوق، وفق مطي، تحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي، ودعم النمو، وتعزيز مساهمة القطاع الخاص، وضمان توزيع ثمار النمو بصورة أكثر شمولًا. 31 يوليو 2026 | 5:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية صندوق النقد: مصر تتسلم 1.8 مليار دولار بحلول 3 أغسطس بعد إقرار المراجعة السابعة بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 5:00 م كتب فاطمة إبراهيم قال أمين ماتي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر، إن مصر من المتوقع أن تتسلم الشريحة الجديدة من تمويل الصندوق، البالغة نحو 1.8 مليار دولار، بحلول الاثنين 3 أغسطس، وذلك بعد موافقة المجلس التنفيذي على المراجعة السابعة لبرنامج التسهيل الممدد والمراجعة الثانية لتسهيل الصلابة والاستدامة. وأضاف ماتي، خلال مؤتمر صحفي، أن الأموال ستصل إلى الدولة بعد استكمال موافقة المجلس التنفيذي. وجاءت تصريحات ماتي عقب موافقة المجلس التنفيذي للصندوق على المراجعة السابعة لبرنامج التسهيل الممدد والمراجعة الثانية لتسهيل الصلابة والاستدامة، بما يتيح لمصر الحصول على نحو 1.8 مليار دولار. وأكد ماتي أن الاقتصاد المصري دخل فترة الحرب في الشرق الأوسط من وضع اقتصادي كلي أقوى مقارنة بفترات الضغوط السابقة، مدعومًا بتحقيق أعلى معدل نمو خلال النصف الأول من السنة المالية منذ 2021-2022، وارتفاع الاحتياطيات الدولية إلى نحو 69 مليار دولار بما يعادل 119% من معيار كفاية الاحتياطيات لدى صندوق النقد الدولي، إلى جانب تراجع التضخم قبل اندلاع الحرب. وأضاف أن مصر تمكنت من احتواء آثار الحرب من خلال استجابة سريعة ومنسقة للسياسات الاقتصادية، شملت مرونة سعر الصرف، وتعديل أسعار الوقود، وإجراءات لترشيد استهلاك الطاقة واحتواء الإنفاق العام، وهو ما ساهم في الحد من تأثير الصدمة على الاقتصاد. 31 يوليو 2026 | 5:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية صندوق النقد: لاحظنا ارتباطًا قويًا بين أسعار النفط العالمية وتدفقات رؤوس الأموال لمصر بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 5:00 م كتب فاطمة إبراهيم قال أمين ماتي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر، إن الصندوق لاحظ وجود ارتباط قوي للغاية بين أسعار النفط العالمية وتدفقات رؤوس الأموال إلى مصر منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، موضحًا أنه كلما ارتفعت أسعار النفط شهدت مصر تدفقات رأسمالية خارجة، بينما عادت التدفقات مع تراجع الأسعار، وهو النمط الذي استمر منذ بداية الحرب. وأضاف، خلال مؤتمر صحفي، أن البنك المركزي المصري نجح في إدارة هذه التطورات بصورة جيدة، وهو ما انعكس في تحركات سعر الصرف، فيما حافظت الاحتياطيات الدولية على استقرارها بل وارتفعت. وجاءت تصريحات ماتي عقب موافقة المجلس التنفيذي للصندوق على المراجعة السابعة لبرنامج التسهيل الممدد والمراجعة الثانية لتسهيل الصلابة والاستدامة، بما يتيح لمصر الحصول على نحو 1.8 مليار دولار. وأوضح ماتي أن تأثير ارتفاع أسعار النفط على عجز الموازنة لا يزال محدودًا، إذ إن زيادة قدرها 10 دولارات في سعر النفط العالمي ترفع عجز الموازنة بنحو 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي، كما تزيد عجز الحساب الجاري بما يتراوح بين 0.3% و0.5% من الناتج المحلي الإجمالي، بحسب حجم الزيادة في الأسعار العالمية. وأشار إلى أن انعكاس هذه التطورات على التضخم يعتمد أيضًا على تحركات سعر الصرف وآلية تعديل أسعار الوقود، لافتًا إلى أن الصندوق يتوقع استئناف العمل بآلية التسعير التلقائي للوقود، كما أعلن رئيس الوزراء، مع استمرار تطبيق الحد الأقصى للزيادة البالغ 10% في كل مراجعة ربع سنوية. 31 يوليو 2026 | 5:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عاجل ردًا على سؤال لـ«أموال الغد»… صندوق النقد يعلق على قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 5:00 م كتب فاطمة إبراهيم قال أمين ماتي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر، إن الصندوق لا يزال يقيّم جميع تداعيات قانون إعادة تنظيم جهاز «مستقبل مصر» الذي أُقر في وقت سابق من الأسبوع الجاري، للتأكد من اتساقه مع مستهدفات برنامج الإصلاح الاقتصادي، وفي مقدمتها تقليص دور الدولة وتعزيز دور القطاع الخاص في قيادة النمو. وأضاف ماتي، ردًا على سؤال طرحته «أموال الغد» خلال مؤتمر صحفي عقب موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد على المراجعة السابعة لبرنامج مصر، أن من المهم التأكد من أن توسع الجهاز في بعض القطاعات يظل متسقًا مع سياسة ملكية الدولة، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لخفض دور الدولة في الاقتصاد. وأوضح أن الصندوق يقيّم كذلك مدى اتساق دور الجهاز مع ملف الشركات المملوكة للدولة، واستراتيجية التخارج، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن المناقشات مع السلطات المصرية بشأن القانون لا تزال مستمرة لتقييم مدى انسجامه مع الهدف العام للإصلاحات، والمتمثل في تقليص دور الدولة ضمن البرنامج الإصلاحي. وأشار ماتي إلى أن جهاز “مستقبل مصر” كان قائمًا قبل صدور القانون، وكان يركز بصورة رئيسية على القطاع الزراعي والأمن الغذائي، وهو مجال كان يُعد في البداية خارج نطاق سياسة ملكية الدولة باعتباره من القطاعات الاستراتيجية. وأضاف أن الصندوق لم يكن ينظر إلى الجهاز سابقًا باعتباره جزءًا من استراتيجية التخارج من الأصول، لكن مع تقدم برنامج الإصلاح وإقرار سياسة ملكية الدولة، أصبحت الفكرة تتمثل في تحديد وإدراج جميع الشركات المملوكة للدولة، مع التطلع إلى أن تشمل هذه السياسة جميع الكيانات، بما يسمح بتقييم كيفية تقليص دور الدولة في الاقتصاد. 31 يوليو 2026 | 5:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات «سيستمز ليمتد» تستهدف تحويل مركزها في مصر إلى ثاني أكبر مراكزها عالميًا بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 2:15 م كتب فاطمة إبراهيم تعتزم مجموعة «سيستمز ليمتد» (Systems Limited)، المتخصصة في خدمات واستشارات تكنولوجيا المعلومات، تحويل مركزها في مصر إلى ثاني أكبر مراكزها على مستوى العالم بعد مقرها الرئيسي في باكستان، في إطار خططها للتوسع وزيادة صادراتها من الخدمات الرقمية انطلاقًا من السوق المصرية. وبحث وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، رأفت هندي، مع الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمجموعة، آصف بير، خطط الشركة للتوسع في مصر، وتعزيز صادراتها من خدمات التكنولوجيا إلى الأسواق الإقليمية، وفق بيان صادر عن الوزارة. وتشمل خطة التوسع زيادة عدد العاملين في مقر الشركة الجديد بالقرية الذكية، الذي افتتح مؤخرًا ويضم حاليًا نحو 250 مهندسًا في مجالات تطوير البرمجيات، وخدمات تكنولوجيا المعلومات، والتعهيد، مع توفير أكثر من 380 فرصة عمل جديدة خلال الفترة المقبلة. وقال مسؤولو الشركة إن المركز في مصر يقدم خدمات تشمل تطوير البرمجيات، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، وتكامل الأنظمة، وخدمات التعهيد، لدعم عملاء الشركة في الدول العربية وأسواق أخرى، عبر قطاعات من بينها البنوك، والاتصالات، والتكنولوجيا المالية. من جانبه، قال آصف بير إن مصر أصبحت وجهة جاذبة لاستثمارات شركات التكنولوجيا العالمية بفضل مقوماتها في صناعة التعهيد، موضحًا أن نحو 85% من أعمال المجموعة موجهة للتصدير، وأن التوسع في السوق المصرية يأتي ضمن استراتيجية الشركة العالمية لتوسيع عملياتها. بدوره، قال وزير الاتصالات إن التوسع المستمر للشركات العالمية يعكس تنامي مكانة مصر كمركز لتصدير الخدمات الرقمية، مشيرًا إلى أن الميزة التنافسية لمصر لم تعد تقتصر على توافر الكفاءات البشرية، وإنما تمتد إلى قدرتها على تقديم خدمات ذات قيمة مضافة في مجالات البرمجيات والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات. كما ناقش الجانبان التعاون بين الشركة وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، لا سيما من خلال برنامج “التأهيل من أجل التوظيف”، الذي يستهدف إعداد كوادر مؤهلة لتلبية احتياجات الشركات الداعمة لتوسع صناعة التعهيد في مصر. 31 يوليو 2026 | 2:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail