أسواق المال الأسهم الأوروبية تتباين عند التسوية وتسجل مكاسب للشهر الرابع على التوالي بواسطة أموال الغد 31 يوليو 2026 | 10:51 م كتب أموال الغد تباينت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الجمعة، مسجلة مكاسب شهرية، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الجلسة، نتيجة تحسن شهية المستثمرين عالمياً تجاه أسهم شركات التكنولوجيا، إلى جانب نتائج أعمال الشركات، في أسبوع شهد قرارات من بنوك مركزية وتصاعداً في الأعمال القتالية بالشرق الأوسط. وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنحو 0.06% إلى 649.58 نقطة، بعدما كان قد سجل 655.2 نقطة في التعاملات المبكرة، مسجلاً مكاسب للشهر الرابع على التوالي، وفق بيانات السوق. وصعد مؤشر داكس الألماني بنحو 0.07% إلى 25,630.78 نقطة، كما ارتفع كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.28% إلى 8509.64 نقطة، بينما تراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنحو 0.27% إلى قرابة 10,868.05 نقطة، بعدما لامس مستوى قياسياً عند 10 آلاف و981.83 نقطة خلال الجلسة. وتصدر صندوق بولار كابيتال تكنولوجي تراست Polar Capital Technology Trust المدرج قائمة الأسهم الصاعدة، مدعوماً بمكاسب قوية في أسهم التكنولوجيا العالمية، تلته مجموعة الدفاع بي إيه إي سيستمز BAE Systems وبنك نات ويست NatWest، حيث ارتفعت أسهمها بنسب 4.4% و4% و3.9% على التوالي. وقاد قطاع التكنولوجيا الصعود، مقتفياً أثر موجة التعافي في أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة الأمريكية وآسيا، بعد عمليات بيع حادة شهدها القطاع في بداية الأسبوع. وكان مؤشر التكنولوجيا المدرج ضمن ستوكس 600 قد صعد 2.2% في التعاملات المبكرة، بينما ارتفع سهم شركة سويتك الفرنسية بنحو 8.3%، وزاد سهم إنفينيون تكنولوجيز الألمانية 6.5%، وصعد سهم شركة معدات صناعة الرقائق الهولندية “إيه إس إم إل” بنحو 3.2%. وعلى صعيد الشركات، ارتفع سهم كريدي أغريكول بنحو 3.6% بعد إعلان البنك الفرنسي نتائج فصلية تجاوزت توقعات السوق. وسجل البنك صافي دخل عائدا إلى مساهميه بقيمة 2.05 مليار يورو (نحو 2.35 مليار دولار) في الربع الثاني، بينما ارتفعت إيراداته 7.7% إلى 7.36 مليارات يورو بما يعادل نحو 8.45 مليارات دولار، بحسب البيانات الرسمية للبنك. وفي المقابل، انخفض سهم ملروز إندستريز البريطانية بنحو 6.3%، بعدما تجاوزت خسائره 9% في التعاملات المبكرة، عقب إعلان الشركة المالكة لـ”جي كي إن إيروسبيس” توقع تكاليف إضافية تتراوح بين 25 و30 مليون جنيه إسترليني بما يعادل نحو 33.2 إلى 39.9 مليون دولار خلال النصف الثاني من 2026. وترتبط التكاليف بحادث وقع في مايو الماضي بمنشأة تابعة للشركة بمدينة غاردن غروف في ولاية كاليفورنيا الأمريكية. وأوضحت الشركة أن الإنتاج الجزئي استؤنف، بينما تعمل مع الجهات التنظيمية والعملاء لإعادة المنشأة إلى كامل طاقتها. وسجلت معظم أسهم شركات الدفاع مكاسب في تعاملات الصباح، وذلك بعد أن أشارت مجموعة جديدة من تقارير الأرباح الأوروبية إلى نمو متسارع في حجم الطلبيات المتراكمة، في ظل زيادة الإنفاق الحكومي على المعدات العسكرية. فقد قامت شركة “ليوناردو” الإيطالية -التي تحظى بدعم الدولة- برفع توقعاتها المالية للعام بأكمله، وذلك عقب إعلانها عن زيادة بنسبة 45% في الطلبيات الجديدة خلال الأشهر الستة الأولى من العام. وتتوقع الشركة الآن أن تبلغ أرباحها (قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك) 2.21 مليار يورو بما يعادل 2.54 مليار دولار، ارتفاعاً من تقديرات سابقة بلغت 2.03 مليار يورو. كما تتوقع الشركة -المتخصصة في تصنيع المروحيات والإلكترونيات العسكرية- أن يصل إجمالي قيمة الطلبيات الجديدة للعام بأكمله إلى 28.2 مليار يورو، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 25 مليار يورو. وقد ارتفع سهم الشركة المدرج في بورصة ميلانو بنسبة 3.5%. وفي المقابل، كانت شركة هينسولد Hensoldt الألمانية للإلكترونيات الدفاعية هي الشركة الأوروبية الكبرى الوحيدة في هذا القطاع التي شهدت تراجعاً في تعاملات صباح الجمعة، حيث انخفض سهمها بنسبة 2.4%، مقلصاً بذلك خسائر أكبر كان قد سجلها في وقت سابق من الجلسة. وأكدت الشركة، المصنعة لأجهزة الاستشعار والرادا، التزامها بأهدافها لعام 2026، وذلك رغم تضاعف حجم الطلبيات الجديدة لديها بأكثر من الضعف خلال النصف الأول من العام. وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أوليفر دوري، في بيان له: “إن القرارات السياسية الرامية إلى زيادة الإنفاق الدفاعي بدأت تنعكس الآن على سجل طلبياتنا”. 31 يوليو 2026 | 10:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة تثبيت أسعار الكهرباء للشريحة الأولى وتعريفة جديدة للشرائح المنزلية بزيادة 12% بواسطة محمود شعبان 31 يوليو 2026 | 10:38 م كتب محمود شعبان أقرت منظومة تسعير الخدمات الكهربائية تعريفة محاسبية جديدة للاستخدامات المنزلية، وقررت منظومة التسعير تثبيت التعريفة المحاسبية للشريحة الأولى للقطاع المنزلي كما هى دون تغيير خلال المرحلة الحالية. واتخذت منظومة تسعير الخدمات الكهربائية كافة الإجراءات من دراسات وقياسات ومعادلات سعرية فى ضوء التوجيه الدائم بمراعاة البعد الاجتماعي وتخفيف العبء عن المواطنين لتحقيق التوازن بين الالتزامات الحتمية لمنظومة إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء وتحديد التعريفة المحاسبية الجديدة، والتى تراوحت نسبة التغير فيها كمتوسط عام 12% بالمقارنة للتعريفة الحالية لشرائح المحاسبة الخاصة بالاستخدام المنزلى. جدير بالذكر أن الدولة تتحمل 100 مليار جنيه سنويا كفارق بين تكلفة إنتاج الكيلووات ساعة وفقا لأسعار الوقود التي تسدد بها شركات إنتاج الكهرباء وبين التعريفة المحاسبية الجديدة التى تم اقرارها. و يتحمل المواطن 25% من قيمة الفاتورة عند استهلاك 50 كيلووات ساعة، وتتحمل الدولة 103 جنيهات، ويسدد 30% من الفاتورة عند استهلاك 100 كيلوات ساعة وتتحمل الدولة 191 جنيها، وعند استهلاك 200 كيلووات ساعة تتحمل الدولة 318 جنيهات، ويسدد المواطن 42% من إجمالي قيمة الفاتورة. وعند استهلاك 300 كيلووات ساعة شهريا يسدد المشترك 49% من قيمة التكلفة وتتحمل الدولة 419 جنيهات، وفى فاتورة استهلاك 400 كيلووات ساعة يسدد المواطن 54% من التكلفة الفعلية، وتتحمل الدولة 500 جنيه، وعند استهلاك 500 كيلووات ساعة يسدد المواطن 59% من إجمالى التكلفة، وتتحمل الدولة 560 جنيها، وعند استهلاك 600 كيلووات ساعة يدفع المواطن 62% وتتحمل الدولة 620 جنيهاً لكل فاتورة، وعندما يتراوح الاستهلاك بين 700 و1000 كيلوات ساعة يتحمل المواطن 88% من اجمالى التكلفة الفعلية للفاتورة، بينما عند استهلاك 2000 كيلوات ساعة يسدد المواطن 100% من قيمة الفاتورة. 31 يوليو 2026 | 10:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 18 يسجل 5100 جنيه بواسطة إيناس شعبان 31 يوليو 2026 | 7:10 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعًا خلال تعاملات اليوم، على الرغم من تراجعه عالميًا، وقد أبقى الفدرالي الأميركي، الذي شهد انقساماً في توجهات صناع السياسة، معدلات الفائدة دون تغيير أمس الأربعاء، فيما جدد وارش التأكيد على التزام البنك المركزي الأميركي بالسيطرة على التضخم، وهو ما أبقى الأسواق في حالة من الضبابية بشأن الخطوة المقبلة للسياسة النقدية. تحديث أسعار الذهب في السوق المحلية بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6771 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 5925 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5078 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 3950 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 47000 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. الأسواق العالمية تراجعت أسعار الذهب الفورية اليوم الخميس، بينما تواصل الأسواق تقييم تصريحات رئيس الفدرالي كيفن وارش، بشأن جهود مكافحة التضخم، عقب قرار البنك الإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير في أحدث اجتماعاته للسياسة النقدية. وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 4042.27 دولار للأونصة، كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس آب 0.1% إلى 4041.00 دولار للأونصة 31 يوليو 2026 | 7:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية صندوق النقد: لا محادثات مع مصر بشأن برنامج جديد.. و2.3 مليار دولار متبقية من القرض الحالي بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 6:45 م كتب فاطمة إبراهيم قال أمين ماتي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر، إن مصر لا يزال أمامها الحصول على 2.3 مليار دولار من التمويلات المتبقية ضمن برنامجي التسهيل الممدد (EFF) وتسهيل الصلابة والاستدامة (RSF)، مؤكدًا أن تركيز الصندوق في المرحلة الحالية ينصب على استكمال المراجعات المتبقية، وليس مناقشة برنامج جديد. وجاءت تصريحات ماتي خلال مؤتمر صحفي عقب موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي على المراجعة السابعة لبرنامج التسهيل الممدد والمراجعة الثانية لتسهيل الصلابة والاستدامة، بما يتيح لمصر الحصول على نحو 1.8 مليار دولار. وأوضح أن الصندوق صرف حتى الآن 7.2 مليار دولار لمصر ضمن برنامج التسهيل الممدد، بينما يتبقى 1.5 مليار دولار أخرى ضمن البرنامج، إضافة إلى 800 مليون دولار متبقية ضمن برنامج تسهيل الصلابة والاستدامة. وأضاف أن المناقشات الجارية مع السلطات المصرية تركز حاليًا على استكمال المراجعة الثامنة واستكمال برنامج تسهيل الصلابة والاستدامة، بعد الانتهاء من المراجعة الحالية. وأكد ماتي أن صندوق النقد سيظل، كما هو الحال دائمًا، مستعدًا لدعم السلطات المصرية في تنفيذ أجندة الإصلاح الاقتصادي، سواء من خلال برنامج جديد يخلف البرنامج الحالي أو عبر استمرار تقديم المشورة بشأن السياسات الاقتصادية. وأشار إلى أن أي مناقشات بشأن برنامج جديد مع مصر أو شكل التعاون بعد انتهاء البرنامج الحالي لم تبدأ بعد، ولم يُجرَ حتى الآن التباحث بشأن ترتيبات ما بعد انتهاء البرنامج. 31 يوليو 2026 | 6:45 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية صندوق النقد يوضح تأثير ارتفاع أسعار النفط على اقتصاد مصر بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 6:36 م كتب فاطمة إبراهيم قال أمين ماتي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر، إن كل زيادة قدرها 10 دولارات في أسعار النفط العالمية ترفع عجز الموازنة بنحو 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي، كما توسع عجز الحساب الجاري بنحو 0.3% إلى 0.5% من الناتج. وجاءت تصريحات ماتي خلال مؤتمر صحفي عقب موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي على المراجعة السابعة لبرنامج التسهيل الممدد والمراجعة الثانية لتسهيل الصلابة والاستدامة، بما يتيح لمصر الحصول على نحو 1.8 مليار دولار. وأوضح ماتي أن تحركات أسعار النفط تنعكس بصورة مباشرة على أوضاع المالية العامة والحساب الخارجي في مصر، إلى جانب تأثيرها على معدلات التضخم. وأضاف أن مصر تطبق آلية للتسعير التلقائي للمنتجات البترولية، متوقعًا استمرار العمل بها في ظل تقلبات أسعار النفط العالمية. وكان رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي قد أعلن في يونيو الماضي عودة لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية للعمل اعتبارًا من الربع الأول من العام المالي الجاري، الممتد من يوليو إلى سبتمبر. وأوضح مدبولي حينها أن اللجنة تعتمد في قراراتها على متوسطات أسعار النفط العالمية وليس الأسعار اللحظية، مؤكدًا حرص الحكومة على عدم تحميل المواطنين أعباء إضافية. وقال إن الحكومة توفر احتياجات محطات الكهرباء من الوقود، مع متابعة مستمرة لهذا الملف، مشيرًا إلى اتخاذ إجراءات عدة، من بينها زيادة الرواتب والاستجابة لطلبات القطاع الخاص. 31 يوليو 2026 | 6:36 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة صندوق النقد يتوقع استمرار تطبيق آلية التسعير التلقائي للوقود في مصر بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 6:31 م كتب فاطمة إبراهيم قال أمين ماتي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر، إنه يتوقع استمرار تطبيق آلية التسعير التلقائي للوقود في مصر، باعتبارها إحدى الأدوات التي تساعد الاقتصاد على التعامل مع تقلبات أسعار النفط العالمية. وجاءت تصريحات ماتي خلال مؤتمر صحفي عقب موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي على المراجعة السابعة لبرنامج التسهيل الممدد والمراجعة الثانية لتسهيل الصلابة والاستدامة، بما يتيح لمصر الحصول على نحو 1.8 مليار دولار. وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط ينعكس على معدلات التضخم، مشيرًا إلى أن مصر تطبق آلية للتسعير التلقائي للوقود، وأنه يتوقع استمرار العمل بها. وأضاف أن كل زيادة قدرها 10 دولارات في أسعار النفط ترفع عجز الموازنة بنحو 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي، كما توسع عجز الحساب الجاري بنحو 0.3% إلى 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يبرز أهمية استمرار السياسات التي تساعد الاقتصاد على امتصاص الصدمات الخارجية. كان رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولي، أعلن في يونيو الماضي عودة لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية للعمل اعتبارًا من الربع الأول من العام المالي الجاري (يوليو-سبتمبر)، موضحًا أن اللجنة تعتمد في قراراتها على متوسط أسعار النفط العالمية وليس الأسعار اللحظية، مع مراعاة عدم تحميل المواطنين أعباء إضافية. 31 يوليو 2026 | 6:31 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية صندوق النقد: استكمال مصر إصلاحًا مناخيًا مبكرًا رفع شريحة «الصلابة والاستدامة» لـ272 مليون دولار بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 6:19 م كتب فاطمة إبراهيم قال أمين ماتي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر، إن استكمال مصر أحد إجراءات الإصلاح المرتبطة ببرنامج تسهيل الصلابة والاستدامة (RSF) قبل الموعد المقرر أتاح مضاعفة قيمة الشريحة المصروفة خلال المراجعة الحالية من 100 مليون وحدة حقوق سحب خاصة (نحو 136 مليون دولار) إلى 200 مليون وحدة حقوق سحب خاصة (نحو 272 مليون دولار). وجاءت تصريحات ماتي خلال مؤتمر صحفي عقب موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي على المراجعة السابعة لبرنامج التسهيل الممدد والمراجعة الثانية لتسهيل الصلابة والاستدامة، بما يتيح لمصر الحصول على نحو 1.8 مليار دولار. وأوضح أن البرنامج كان ينص في البداية على أن يكون إجراء الإصلاح رقم 3، المتعلق بمعايير وإجراءات اختيار المشروعات المرتبطة بالتغير المناخي، هو الإجراء الوحيد المقرر لصرف الشريحة خلال هذه المراجعة. وأضاف أن بعض إجراءات الإصلاح ضمن برنامج تسهيل الصلابة والاستدامة أُنجزت قبل الجدول الزمني المحدد، ما أتاح تقديم صرف الشريحة الخاصة بأحد هذه الإجراءات بعد استيفائه المتطلبات، وهو ما حدث بالفعل. وأشار ماتي إلى أن إجراء الإصلاح رقم 4 كان قد اكتمل بالفعل بحلول يونيو، وبعد تقييم الصندوق تبين استيفاؤه الشروط المطلوبة. ويتعلق هذا الإجراء بتقييم مخاطر المناخ وإعداد عرض موحد وشامل لمخاطر المناخ ضمن محفظة المشروعات. وأكد أن استكمال هذا الإجراء في وقت مبكر هو السبب وراء رفع قيمة الشريحة المصروفة خلال هذه المراجعة إلى 200 مليون وحدة حقوق سحب خاصة (نحو 272 مليون دولار). 31 يوليو 2026 | 6:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات العاصمة الجديدة تستقبل زيارة رئيس جمهورية مدغشقر لبحث التعاون فى مجالات التنمية المستدامة بواسطة مروة حمدان 31 يوليو 2026 | 5:38 م كتب مروة حمدان استقبلت شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية السيد الرئيس ميكائيل راندريانيرينا، رئيس إعادة تأسيس جمهورية مدغشقر، والوفد الرسمي المرافق، وذلك على هامش الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى جمهورية مصر العربية. وكان في استقبال فخامته المهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، حيث رحب بالضيف والوفد المرافق، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس ما تشهده العلاقات الثنائية من تطور إيجابي، وحرص البلدين على تعزيز أواصر التعاون وتبادل الخبرات، لا سيما في مجالات التنمية العمرانية والاستثمار والتنمية المستدامة. واستهلت الزيارة بمقر شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، حيث عقد لقاء قدم خلاله المهندس خالد عباس عرضًا تقديميًا متكاملًا حول مشروع العاصمة الجديدة، استعرض خلاله رؤية الدولة المصرية لإنشاء المدينة باعتبارها إحدى أكبر مشروعات التنمية العمرانية في العالم، وما تم إنجازه من مراحل المشروع، إلى جانب استعراض منظومة البنية التحتية الذكية، وأنظمة التشغيل والإدارة، ومفاهيم الاستدامة والتحول الرقمي التي تقوم عليها العاصمة الجديدة، بما يجعلها نموذجًا متقدمًا لمدن الجيل الرابع. كما شهد اللقاء حوارًا مثمرًا، تم الإجابة فيه عن استفسارات السيد الرئيس والوفد المرافق بشأن مختلف الجوانب الفنية والتنفيذية والاستثمارية للمشروع. وعقب ذلك، توجه الضيف إلى مركز مصر الثقافي الإسلامي، حيث تم التعرف على أهم مكونات المركز مع شرح وتوضيح من منصة المشاهدة لمعالم الحي الحكومي، ساحة الشعب، مجلسي النواب والشيوخ ومدينة العدالة. تلي ذلك زيارة الحي الدبلوماسي، حيث شملت الجولة تفقد أحد مباني المبادرة الرئاسية كاملة التشطيبات، والتي أُطلقت في إطار جهود الدولة لتشجيع السفارات والبعثات الدبلوماسية على الانتقال إلى العاصمة الجديدة، عبر توفير مقار دبلوماسية متكاملة وجاهزة للاستخدام وفق أعلى المعايير ثم انتقل الضيف والوفد المرافق بعد ذلك إلى منطقة الأعمال المركزية، حيث صعدوا إلى الطابق الرابع والسبعين بالبرج الأيقوني، أعلى برج في إفريقيا، حيث شاهد الرئيس والمرافقين بانوراما متكاملة للعاصمة الجديدة، واستمعوا إلى شرح ميداني لأبرز المناطق العمرانية التي تم الانتهاء منها، والمشروعات الجاري تنفيذها، وخطط التوسع المستقبلية، بما يعكس حجم الإنجاز الذي تحقق في فترة زمنية قياسية وفق أحدث المعايير العالمية في التخطيط والتنفيذ. تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة تأتي امتدادًا لمسار التعاون القائم بين شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية وجهات الاختصاص في جمهورية مدغشقر، حيث سبق أن وقع الجانبان مذكرة تفاهم بهدف تقديم الدعم الفني ونقل الخبرات والمعرفة المتراكمة في مجالات التخطيط العمراني، وإدارة وتنفيذ مشروعات العاصمة الجديدة، وذلك للمساهمة في إنشاء امتداد حضري جديد للعاصمة الملاجاسية أنتاناناريفو، بما يعكس الثقة الدولية في الخبرات المصرية التي اكتسبتها شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية. وفي ختام الزيارة، أعرب السيد الرئيس عن بالغ تقديره لما حققته مصر من إنجازات عمرانية وتنموية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن العاصمة الجديدة تمثل تجربة رائدة على المستوى الدولي في التخطيط الحضري والتنمية المستدامة، ومعربًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون بين جمهورية مصر العربية وجمهورية مدغشقر، والاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات التنمية العمرانية، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين. 31 يوليو 2026 | 5:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية صندوق النقد: استقرار الاقتصاد المصري يعتمد على حزمة إصلاحات وليس إجراءً واحدًا بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 5:20 م كتب فاطمة إبراهيم قال أمين ماتي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر، إن الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي واستدامة النمو في مصر لا يعتمد على إصلاح بعينه، وإنما على حزمة متكاملة من السياسات والإصلاحات يجري تنفيذها في الوقت نفسه. وجاءت تصريحات ماتي خلال مؤتمر صحفي عقب موافقة المجلس التنفيذي للصندوق على المراجعة السابعة لبرنامج التسهيل الممدد والمراجعة الثانية لتسهيل الصلابة والاستدامة، بما يتيح لمصر الحصول على نحو 1.8 مليار دولار. وأوضح أن مرونة سعر الصرف كانت إحدى الركائز الأساسية للبرنامج، إذ أسهمت في استعادة ثقة المستثمرين وعودة التدفقات الرأسمالية، كما اختفت المشكلات التي كانت تواجه المستثمرين في السابق، مثل تراكم طلبات تحويل الأموال، الأمر الذي عزز الثقة في الاقتصاد. وأضاف أن مرونة سعر الصرف لعبت دورًا محوريًا في امتصاص الصدمات، فيما يظل استمرار السياسة النقدية المتشددة ضروريًا لخفض التضخم بصورة مستدامة. وأشار إلى أن استمرار الانضباط المالي يظل ضروريًا أيضًا، في ظل استمرار مواطن الضعف المرتبطة بالدين العام، وهو ما يتطلب خفض احتياجات التمويل الإجمالية. وأكد أن القطاع الخاص يجب أن يصبح محرك النمو الرئيسي للاقتصاد المصري، وهو ما يستلزم مواصلة جهود تقليص دور الدولة. وأضاف أن الحكومة تمتلك بالفعل وحدة معنية بالشركات المملوكة للدولة، إلى جانب قانون ينظم هذه الشركات، وسياسة لملكية الدولة، كما يجري إعداد قرار تنفيذي يتضمن تفاصيل تطبيق هذه السياسة، فضلًا عن برنامج التخارج. وشدد ماتي على أن جميع هذه الإصلاحات مهمة، لكن تسريع تنفيذها سيكون أكثر أهمية لضمان استمرار النمو الاقتصادي 31 يوليو 2026 | 5:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية صندوق النقد: من المبكر تقييم الأثر الاقتصادي لحادث ميناء دمياط.. والأولوية لاستمرار الإصلاحات بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 5:15 م كتب فاطمة إبراهيم قال أمين ماتي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر، إن صندوق النقد الدولي لا يزال غير قادر على تقييم الأثر الاقتصادي للحادث الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط يوم 29 يوليو 2026 نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة، مشيرًا إلى أن المعلومات المتاحة حتى الآن لا تزال غير كافية لإجراء هذا التقييم. وجاءت تصريحات ماتي خلال مؤتمر صحفي عقب موافقة المجلس التنفيذي للصندوق على المراجعة السابعة لبرنامج التسهيل الممدد والمراجعة الثانية لتسهيل الصلابة والاستدامة، بما يتيح لمصر الحصول على نحو 1.8 مليار دولار. وأضاف أن الأهم في هذه المرحلة هو استمرار تنفيذ الإصلاحات والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي، من خلال اتباع سياسات مالية ونقدية مناسبة للسيطرة على التضخم، والحفاظ على ثقة المستثمرين، واستمرار جاذبية مصر كوجهة سياحية. وأكد أن جميع الإصلاحات، بما في ذلك الإصلاحات الهيكلية، التي تسهم في الحفاظ على ثقة المستثمرين وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، تكتسب أهمية كبيرة في ظل هذه الظروف. وأشار ماتي إلى أن الجهود التي بذلتها الحكومة، ومن بينها سداد المتأخرات المستحقة لقطاع النفط، والتي لم تعد هناك أي متأخرات قائمة لهذا القطاع، إلى جانب العمل على تأمين إمدادات الغاز من موردين مختلفين، تمثل خطوات مهمة لضمان استمرار إمدادات الطاقة وعدم تأثر النشاط الاقتصادي. وشدد على أن رسالته الأساسية تتمثل في ضرورة الحفاظ على زخم الإصلاحات الذي بدأ بالفعل. 31 يوليو 2026 | 5:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail