عاجل ردًا على سؤال لـ«أموال الغد»… صندوق النقد يعلق على قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 5:00 م كتب فاطمة إبراهيم قال أمين ماتي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر، إن الصندوق لا يزال يقيّم جميع تداعيات قانون إعادة تنظيم جهاز «مستقبل مصر» الذي أُقر في وقت سابق من الأسبوع الجاري، للتأكد من اتساقه مع مستهدفات برنامج الإصلاح الاقتصادي، وفي مقدمتها تقليص دور الدولة وتعزيز دور القطاع الخاص في قيادة النمو. وأضاف ماتي، ردًا على سؤال طرحته «أموال الغد» خلال مؤتمر صحفي عقب موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد على المراجعة السابعة لبرنامج مصر، أن من المهم التأكد من أن توسع الجهاز في بعض القطاعات يظل متسقًا مع سياسة ملكية الدولة، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لخفض دور الدولة في الاقتصاد. وأوضح أن الصندوق يقيّم كذلك مدى اتساق دور الجهاز مع ملف الشركات المملوكة للدولة، واستراتيجية التخارج، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن المناقشات مع السلطات المصرية بشأن القانون لا تزال مستمرة لتقييم مدى انسجامه مع الهدف العام للإصلاحات، والمتمثل في تقليص دور الدولة ضمن البرنامج الإصلاحي. وأشار ماتي إلى أن جهاز “مستقبل مصر” كان قائمًا قبل صدور القانون، وكان يركز بصورة رئيسية على القطاع الزراعي والأمن الغذائي، وهو مجال كان يُعد في البداية خارج نطاق سياسة ملكية الدولة باعتباره من القطاعات الاستراتيجية. وأضاف أن الصندوق لم يكن ينظر إلى الجهاز سابقًا باعتباره جزءًا من استراتيجية التخارج من الأصول، لكن مع تقدم برنامج الإصلاح وإقرار سياسة ملكية الدولة، أصبحت الفكرة تتمثل في تحديد وإدراج جميع الشركات المملوكة للدولة، مع التطلع إلى أن تشمل هذه السياسة جميع الكيانات، بما يسمح بتقييم كيفية تقليص دور الدولة في الاقتصاد. 31 يوليو 2026 | 5:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات «سيستمز ليمتد» تستهدف تحويل مركزها في مصر إلى ثاني أكبر مراكزها عالميًا بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 2:15 م كتب فاطمة إبراهيم تعتزم مجموعة «سيستمز ليمتد» (Systems Limited)، المتخصصة في خدمات واستشارات تكنولوجيا المعلومات، تحويل مركزها في مصر إلى ثاني أكبر مراكزها على مستوى العالم بعد مقرها الرئيسي في باكستان، في إطار خططها للتوسع وزيادة صادراتها من الخدمات الرقمية انطلاقًا من السوق المصرية. وبحث وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، رأفت هندي، مع الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمجموعة، آصف بير، خطط الشركة للتوسع في مصر، وتعزيز صادراتها من خدمات التكنولوجيا إلى الأسواق الإقليمية، وفق بيان صادر عن الوزارة. وتشمل خطة التوسع زيادة عدد العاملين في مقر الشركة الجديد بالقرية الذكية، الذي افتتح مؤخرًا ويضم حاليًا نحو 250 مهندسًا في مجالات تطوير البرمجيات، وخدمات تكنولوجيا المعلومات، والتعهيد، مع توفير أكثر من 380 فرصة عمل جديدة خلال الفترة المقبلة. وقال مسؤولو الشركة إن المركز في مصر يقدم خدمات تشمل تطوير البرمجيات، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، وتكامل الأنظمة، وخدمات التعهيد، لدعم عملاء الشركة في الدول العربية وأسواق أخرى، عبر قطاعات من بينها البنوك، والاتصالات، والتكنولوجيا المالية. من جانبه، قال آصف بير إن مصر أصبحت وجهة جاذبة لاستثمارات شركات التكنولوجيا العالمية بفضل مقوماتها في صناعة التعهيد، موضحًا أن نحو 85% من أعمال المجموعة موجهة للتصدير، وأن التوسع في السوق المصرية يأتي ضمن استراتيجية الشركة العالمية لتوسيع عملياتها. بدوره، قال وزير الاتصالات إن التوسع المستمر للشركات العالمية يعكس تنامي مكانة مصر كمركز لتصدير الخدمات الرقمية، مشيرًا إلى أن الميزة التنافسية لمصر لم تعد تقتصر على توافر الكفاءات البشرية، وإنما تمتد إلى قدرتها على تقديم خدمات ذات قيمة مضافة في مجالات البرمجيات والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات. كما ناقش الجانبان التعاون بين الشركة وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، لا سيما من خلال برنامج “التأهيل من أجل التوظيف”، الذي يستهدف إعداد كوادر مؤهلة لتلبية احتياجات الشركات الداعمة لتوسع صناعة التعهيد في مصر. 31 يوليو 2026 | 2:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية مدبولي: استكمال المراجعة السابعة لصندوق النقد يعكس استمرار الثقة في برنامج الإصلاح الاقتصادي بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 2:10 م كتب فاطمة إبراهيم قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، إن موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي على استكمال المراجعة السابعة لبرنامج التسهيل الممدد، والمراجعة الثانية لتسهيل الصلابة والاستدامة، تعكس استمرار ثقة المؤسسات الدولية في برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تنفذه مصر، مؤكداً أن القرار يعزز قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات. وأوضح مدبولي، في بيان، أن استكمال المراجعتين يتيح لمصر السحب الفوري لنحو 1.77 مليار دولار، تشمل 1.5 مليار دولار ضمن برنامج التسهيل الممدد، و272 مليون دولار في إطار تسهيل الصلابة والاستدامة، بما يرفع إجمالي التمويلات التي حصلت عليها البلاد من البرنامجين إلى نحو 7.3 مليار دولار. وأضاف أن أهمية القرار لا تقتصر على إتاحة التمويل الجديد، وإنما تمتد إلى ما تضمنه تقرير صندوق النقد من تقييم لأداء الاقتصاد المصري، إذ أشار إلى أن البلاد واجهت تداعيات الحرب في الشرق الأوسط من وضع اقتصادي كلي أكثر قوة، مدعوماً بالإصلاحات التي عززت قدرة الاقتصاد على الصمود وامتصاص الصدمات. وأشار رئيس الوزراء إلى أن التقرير أشاد بسرعة استجابة الحكومة للتطورات الإقليمية عبر تطبيق مرونة سعر الصرف، وإصلاح أسعار الطاقة، وضبط الإنفاق العام، وهو ما ساهم في الحد من آثار الحرب والحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي رغم استمرار حالة عدم اليقين في المنطقة. ولفت مدبولي إلى أن الصندوق أكد استمرار تعافي النشاط الاقتصادي، بعد تسجيل نمو حقيقي بلغ 5% خلال الربع الثالث من العام المالي 2025-2026، و5.2% في الأشهر التسعة الأولى، مع توقع نمو الاقتصاد بنحو 4.6% بنهاية العام المالي. وأضاف أن التقرير أبرز كذلك تحسن القطاع الخارجي بدعم الزيادة القياسية في تحويلات المصريين العاملين بالخارج، والأداء القوي لقطاع السياحة، والتعافي التدريجي لإيرادات قناة السويس، إلى جانب سياسات التحوط الخاصة بالطاقة، ما ساهم في احتواء الضغوط الخارجية والحفاظ على قوة الاحتياطيات الدولية. وأشار رئيس الوزراء أيضاً إلى أن صندوق النقد أكد تجاوز الحكومة مستهدفاتها للفائض الأولي والإيرادات الضريبية، مع استمرار التقدم في خفض احتياجات التمويل، معتبراً ذلك دليلاً على نجاح جهود الانضباط المالي وتعزيز استدامة المالية العامة. وأكد مدبولي أن الحكومة ستواصل تنفيذ الإصلاحات الهيكلية، وفي مقدمتها تعزيز دور القطاع الخاص، وتنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة، وتسريع برنامج الطروحات، وتحسين بيئة الأعمال، بما يدعم جذب الاستثمارات ورفع معدلات النمو والتشغيل، مع الحفاظ على التوازن بين استقرار الاقتصاد الكلي وتعزيز الحماية الاجتماعية. 31 يوليو 2026 | 2:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار عربية و عالمية النفط يتراجع بأكثر من 1% مع تحسن حركة الشحن.. لكنه يتجه لإنهاء خسائر استمرت شهرين بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 1:51 م كتب فاطمة إبراهيم تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1%، الجمعة، مع تحسن تدفقات الشحن عبر بعض الممرات البحرية الحيوية، ما خفف المخاوف بشأن تعطل الإمدادات، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية وعدم تحقيق تقدم ملموس في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.28 دولار أو 1.44% إلى 87.75 دولارًا للبرميل، فيما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.48 دولار أو 1.77% إلى 82.11 دولارًا للبرميل. ورغم التراجع، يتجه الخامان لإنهاء خسائر استمرت شهرين، إذ ارتفع برنت بنحو 21% منذ بداية يوليو، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 18%، مدعومين باستمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية في السوق. ويأتي انخفاض الأسعار مع تحول تركيز المستثمرين من تطورات الحرب إلى بيانات حركة الملاحة، بعد عبور 25 سفينة بضائع عبر مضيق باب المندب الخميس، بينما ظلت الحركة عبر مضيق هرمز محدودة مع مرور ناقلتي نفط فقط، وفق بيانات شركة Kpler. ورغم ذلك، لا تزال المخاطر الجيوسياسية تدعم أسعار الخام، إذ رفعت التوترات تكاليف الشحن وأقساط التأمين، ما أضاف علاوة مخاطر إلى السوق. كما أثار الهجوم بطائرة مسيرة الذي تسبب في اندلاع حرائق بسفينتي غاز في ميناء دمياط على البحر المتوسط مخاوف جديدة بشأن الملاحة عبر قناة السويس، التي أصبحت أحد أبرز مسارات تصدير النفط السعودي في ظل اتساع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وفي الوقت نفسه، تتواصل المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن إدارة الملاحة في مضيق هرمز، رغم رفض طهران مقترحًا عمانيًا للإدارة المشتركة للممر المائي، بينما تسعى السعودية إلى تشكيل تحالف لتعزيز التعاون الدفاعي في باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن، وهي ممرات رئيسية لتجارة الطاقة العالمية. 31 يوليو 2026 | 1:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الأسهم العالمية تتجه لمكاسب أسبوعية بدعم نتائج شركات التكنولوجيا بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 1:22 م كتب فاطمة إبراهيم اتجهت الأسهم العالمية لتسجيل مكاسب أسبوعية، مدعومة بموجة صعود قادتها أسهم التكنولوجيا بعد نتائج أعمال قوية هدأت مخاوف المستثمرين بشأن العائد من الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، فيما استأنف الين الياباني تراجعه عقب تثبيت بنك اليابان أسعار الفائدة. ارتفع مؤشر MSCI العالمي لأسعار جميع الدول بنسبة 0.87%، وكان في طريقه لإنهاء سلسلة خسائر استمرت أسبوعين. ومع ذلك، سيُنهي الشهر بخسائر قدرها 0.33% إذا استمرت المستويات الحالية. وجاء التحسن في المعنويات بعدما توقعت مايكروسوفت استمرار توليد تدفقات نقدية خلال السنة المالية 2027، بينما سجلت أمازون أقوى نمو لإيرادات الحوسبة السحابية منذ أكثر من أربع سنوات، ما عزز ثقة المستثمرين بأن الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بدأت تحقق نتائج ملموسة. وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.83%، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشري S&P 500 وداو جونز بنسبة 0.35% و0.46% على التوالي. وفي أوروبا، سجل مؤشر ستوكس 600 مستوى قياسيًا جديدًا، متجهًا لتحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي. وفي آسيا، قفز مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنحو 18%، محققًا أكبر ارتداد في تاريخه بعد خسائر حادة تكبدها في وقت سابق من الأسبوع، في أحدث مؤشر على التقلبات الحادة التي تشهدها أسهم شركات الذكاء الاصطناعي. في المقابل، عاد الين إلى التراجع أمام الدولار، ليرتفع الأخير إلى 160.38 ين، بعد يوم من تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف لدعم العملة المحلية، بينما أبقى بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير، مع الإشارة إلى استعداده لتسريع وتيرة رفعها إذا ظلت الأوضاع النقدية مواتية واستمرت مخاطر التضخم في الارتفاع. ورغم تحسن شهية المخاطرة، ظلت الأسواق تراقب تطورات الشرق الأوسط، إذ أسهم استمرار التوترات في دعم أسعار النفط خلال يوليو، مع اتجاه خام برنت لتحقيق أول مكاسب شهرية منذ مارس، وسط استمرار اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز، إلى جانب تعرض المسار البديل عبر باب المندب لهجمات، ما يزيد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية. 31 يوليو 2026 | 1:22 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار عربية و عالمية بنك اليابان يثبت الفائدة ويحذر لأول مرة من تجاوز التضخم مستهدفه بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 12:24 م كتب فاطمة إبراهيم أبقى بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير عند 1%، كما كان متوقعًا، لكنه حذر للمرة الأولى من احتمال تجاوز التضخم الأساسي مستواه المستهدف البالغ 2%، في إشارة عززت توقعات استمرار رفع تكاليف الاقتراض خلال الفترة المقبلة. وقال البنك، في تقريره الفصلي للتوقعات، إن ارتفاع توقعات التضخم على المديين المتوسط والطويل، وزيادة استعداد الشركات لرفع الأسعار والأجور، قد يدفع التضخم الأساسي إلى تجاوز المستهدف، مؤكدًا ضرورة الحيلولة دون تحول هذا الخطر إلى عامل يضر بالاقتصاد. وشدد محافظ البنك، كازو أويدا، خلال مؤتمر صحفي، على أن اقتراب التضخم الأساسي من مستوى 2% يفرض مراقبة مخاطر ارتفاع الأسعار “أكثر من أي وقت مضى”، مضيفًا أن البنك قد يسرع وتيرة رفع أسعار الفائدة إذا ظلت الأوضاع النقدية تيسيرية. كما أضاف البنك للمرة الأولى الطلب العالمي القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحركات الين، إلى جانب تطورات الشرق الأوسط ضمن العوامل التي سيراقبها عند تحديد توقيت وسرعة أي زيادات إضافية في أسعار الفائدة، معتبرًا أن هذه العوامل قد تزيد الضغوط التضخمية، لا سيما على السلع المعمرة. ورغم تثبيت الفائدة، لم يكن القرار بالإجماع، إذ دعا عضو مجلس الإدارة هاجيمي تاكاتا إلى رفعها إلى 1.25%، محذرًا من مخاطر التضخم الناجمة عن صدمات الطلب الخارجي. وفي المقابل، خفض البنك توقعاته للتضخم الأساسي للسنة المالية الحالية المنتهية في مارس 2027 إلى 2.5% من 2.8%، مستندًا إلى استقرار أسعار النفط، بينما رفع تقديراته للسنة المالية التالية، مؤكدًا أن مخاطر التضخم تميل إلى الجانب الصعودي رغم توازن المخاطر المحيطة بالنمو الاقتصادي. وجاء قرار البنك بعد يوم من تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف عبر شراء الين وبيع الدولار لدعم العملة، إلا أن الين استأنف تراجعه عقب إعلان السياسة النقدية، في ظل استمرار تشكيك المستثمرين في قدرة التدخلات وحدها على عكس اتجاه ضعف العملة دون مزيد من رفع أسعار الفائدة. 31 يوليو 2026 | 12:24 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار عربية و عالمية ترامب يعلن اتفاقًا لنزع سلاح «حماس».. والحركة: لا يزال مجرد مسودة بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 12:07 م كتب فاطمة إبراهيم أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق “تاريخي” لنزع سلاح حركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى في قطاع غزة على مراحل، عقب محادثات استضافتها القاهرة بين الوسطاء وقيادات الحركة، فيما أكدت “حماس” أن ما جرى التوصل إليه لا يزال مجرد مسودة، بينما أبدت إسرائيل شكوكها بشأن استعداد الحركة للتخلي عن أسلحتها. وقال ترامب، في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي، إن ما وصفه بـ”مجلس السلام” توصل إلى اتفاق يقضي بـ”النزع الكامل لسلاح حماس وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في غزة” على مراحل، معتبرًا أن الخطوة تمثل تقدمًا نحو سلام دائم وأمن لإسرائيل. لكن مصدرًا في “حماس” قال لوكالة “رويترز” إن الوثيقة المطروحة لا تزال “مسودة اتفاق”، وتنص على أن توضع الأسلحة الثقيلة تحت سيطرة إدارة فلسطينية، من دون نقلها إلى إسرائيل. كما أكد عضو فريق التفاوض في الحركة، غازي حمد، أن “حماس” لن تتخذ أي خطوة تتعلق بنزع السلاح قبل انسحاب إسرائيل من قطاع غزة، وهو ما كرره مسؤول كبير في الحركة في تصريحات لإذاعة NPR. في المقابل، قال مسؤول أمريكي إن إسرائيل “متشككة للغاية” في التزام “حماس” بنزع سلاحها، رغم تأكيد واشنطن ثقتها في تنفيذ الاتفاق، محذرًا من أن الرئيس الأمريكي سيكون “محبطًا للغاية” إذا لم تلتزم الحركة بما تم الاتفاق عليه. وكان مسؤول إسرائيلي قد قال، قبل إعلان ترامب، إن تل أبيب رفضت مقترحًا سابقًا لأنه لا يلبي مطلبها بنزع سلاح “حماس” بالكامل وإزالة الأسلحة من غزة ونزع الطابع العسكري عن القطاع كشرط مسبق لأي عملية سياسية. وبحسب مسؤولين مشاركين في المحادثات، تتضمن الخطة زيادة المساعدات الإنسانية، وإدارة القطاع عبر سلطة مدنية فلسطينية، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، ونشر قوة دولية للمساعدة في حفظ الأمن، إضافة إلى إزالة الأنفاق ومخازن الأسلحة ومنشآت تصنيعها. ورغم ذلك، لا تزال عدة ملفات محل خلاف، أبرزها مصير الأسلحة الفردية، وآلية انسحاب قوات الاحتلال، والجدول الزمني لتنفيذ الاتفاق، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية داخل قطاع غزة. 31 يوليو 2026 | 12:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة بعد خروج «إنرجوس وينتر» عن الخدمة.. مصر تجهز وحدة تغييز بديلة للعمل من ميناء دمياط قريباً بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 11:52 ص كتب فاطمة إبراهيم تقترب مصر من تشغيل وحدة التغييز من ميناء دمياط، لتحل محل السفينة «إنرجوس وينتر» التي خرجت من الخدمة عقب تعرضها للاستهداف بطائرة مسيرة، بحسب مصادرمطلعة وفق CNBC عربية. وقالت المصادر، إن «Energos Force» هي وحدة التغييز الخامسة التي تعاقدت مصر على استئجارها قبل أسابيع، لتكون بديلًا احتياطيًا في حالات الطوارئ إذا توقفت أي من وحدات التغييز الأربع العاملة في البلاد. وأضافت أن الوحدة الجديدة تصل طاقتها إلى نحو 750 مليون قدم مكعبة يوميًا، ومن المنتظر أن تساهم في تعويض إمدادات الغاز خلال فصل الصيف، بعد خروج «إنرجوس وينتر» من الخدمة إثر حريق نجم عن استهدافها في ميناء دمياط. وكان رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي أكد في وقت سابق أن الحكومة أمّنت البدائل اللازمة لضمان استقرار منظومة الطاقة عقب حادث سفينتي ميناء دمياط، مشيرًا إلى أنه تم التشغيل الفوري للبديل لضمان استمرار إمدادات الغاز وعدم تأثر المنظومة، إلى حين الانتهاء من إصلاح السفينة المتضررة وإعادتها إلى الخدمة. 31 يوليو 2026 | 11:52 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة القاهرة تختتم المؤتمر الدولى للطيران بإقرار خارطة طريق لتطوير الطيران المدني الأفريقي. بواسطة يوسف مجدى 31 يوليو 2026 | 11:30 ص كتب يوسف مجدى اختتمت جمهورية مصر العربية بنجاح أعمال النسخة الحادية عشرة من أسبوع أفريقيا والمحيط الهندي للطيران (AFI Aviation Week 2026)، الذي نظمته منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) واستضافته القاهرة خلال الفترة من 27 إلى 31 يوليو 2026، وذلك للمرة الأولى، بمشاركة واسعة من الوزراء ورؤساء هيئات الطيران المدني وخبراء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية. وشكلت الجلسة الختامية تتويجًا لأسبوع من المناقشات الاستراتيجية والفنية المكثفة، التي نجحت مصر من خلالها في جمع مختلف الأطراف المعنية بصناعة الطيران المدني تحت مظلة واحدة، بما أسفر عن توافق أفريقي حول أولويات المرحلة المقبلة، واعتماد حزمة من التوصيات التنفيذية الهادفة إلى تطوير منظومة الطيران المدني بالقارة، وتعزيز جاهزيتها لمواكبة المتغيرات العالمية في مجالات السلامة والأمن والاستدامة والتحول الرقمي وبناء القدرات، بما يعزز مكانة أفريقيا في صناعة النقل الجوي العالمية. وأكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، في كلمته خلال الجلسة الختامية، أن استضافة مصر لهذا الحدث القاري تعكس ما تحظى به من ثقة دولية ومكانة راسخة داخل منظومة الطيران المدني الأفريقية، مشيرًا إلى أن الاجتماعات أسفرت عن تحديد أولويات العمل الإقليمي خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تعزيز التنسيق بين الدول الأفريقية، وتوحيد المواقف استعدادًا للاستحقاقات الدولية، ودعم تنفيذ السوق الأفريقية الموحدة للنقل الجوي (SAATM)، إلى جانب تسريع تنفيذ الخطط العالمية والإقليمية للإيكاو مع توفير الموارد اللازمة لتحقيق أهدافها. وأوضح الوزير أن جلسات المؤتمر تناولت مجموعة واسعة من القضايا الاستراتيجية والفنية، شملت تعزيز أمن وسلامة الطيران، وتطوير أنظمة الملاحة الجوية، ودعم استخدام بيانات المسافرين المسبقة وسجلات أسماء الركاب (API/PNR)، ومعالجة تحديات الملاحة بالأقمار الصناعية، فضلًا عن توسيع برامج التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات بين الدول الأفريقية، مؤكدًا أن الاستثمار في العنصر البشري يظل الركيزة الأساسية لمستقبل قطاع الطيران المدني. وأضاف أن المناقشات أسهمت في بلورة آليات جديدة للتعاون والتمويل بما يدعم تنفيذ مشروعات تطوير الطيران المدني في أفريقيا والمحيط الهندي، ويعزز الامتثال للمعايير الدولية بكفاءة وفاعلية، مؤكدًا استمرار التزام مصر بتقديم الدعم الفني وبرامج التدريب وبناء القدرات للدول الأفريقية، انطلاقًا من إيمانها بدور النقل الجوي في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وأهداف التنمية المستدامة، بما يتماشى مع أجندة الاتحاد الأفريقي 2063. كما دعا الحفني الدول الأعضاء وشركاء الصناعة إلى البناء على ما تحقق خلال أسبوع الطيران، وتحويل التوصيات إلى برامج تنفيذية ملموسة، بما يدعم مبادرة الإيكاو «عدم ترك أي دولة خلف الركب»، قبل أن يعلن رسميًا اختتام أعمال المؤتمر. من جانبه، أعرب السيد خوان كارلوس سالازار، الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، عن تقديره لجمهورية مصر العربية ووزارة الطيران المدني، وللجنة الطيران المدني الأفريقي (AFCAC)، وكافة فرق العمل والتنظيم، مشيدًا بالمستوى الاحترافي الذي اتسمت به أعمال المؤتمر، وبالجهود التي بذلتها مصر لاستضافة وتنظيم واحدة من أبرز الفعاليات الإقليمية في قطاع الطيران المدني. وأكد سالازار أن المناقشات أثمرت عن وضع أولويات تنفيذية واضحة تتسق مع الخطة الاستراتيجية للإيكاو للفترة (2026–2050)، بما يدعم تعزيز سلامة وأمن الطيران، وتحقيق الاستدامة البيئية، وتسريع التحول الرقمي، وتعميق التكامل الإقليمي بين الدول الأفريقية، مشيرًا إلى أن المؤتمر عكس إرادة جماعية ورؤية موحدة للنهوض بقطاع الطيران المدني، في ظل استمرار تعاون الإيكاو مع اللجنة الأفريقية للطيران المدني ومفوضية الاتحاد الأفريقي لتنفيذ المبادرات الاستراتيجية والاستثمار في تنمية وتأهيل الكوادر البشرية. واختُتمت أعمال المؤتمر باعتماد المخرجات والتوصيات النهائية، التي تمثل خارطة طريق للمرحلة المقبلة، وتعكس التزام الدول المشاركة بمواصلة العمل المشترك من أجل بناء قطاع طيران مدني أفريقي أكثر كفاءة واستدامة وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية. 31 يوليو 2026 | 11:30 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة مواعيد القطارات من الاسكندرية إلى القاهرة وأسعار التذاكر اليوم الجمعة 31/7/2026 بواسطة يوسف مجدى 31 يوليو 2026 | 11:30 ص كتب يوسف مجدى تُعد القطارات واحدة من أهم وسائل النقل التي تربط بين مدينتي الإسكندرية والقاهرة، حيث يعتمد عليها آلاف الركاب يوميًا سواءً في التنقل للعمل أو الدراسة أو حتى للأغراض السياحية. وتوفر هيئة سكك حديد مصر العديد من الرحلات المنتظمة بين المدينتين على مدار اليوم، بقطارات مختلفة المستويات تناسب كافة الفئات، بدءًا من الدرجة الأولى المكيفة التي تمنح الركاب تجربة سفر مريحة، مرورًا بالدرجة الثانية التي تجمع بين السعر المناسب والخدمة الجيدة، وصولًا إلى الدرجة الثالثة المكيفة التي تُعد الخيار الاقتصادي الأكثر انتشارًا بين المسافرين وتتنوع أسعار التذاكر ومواعيد الرحلات بما يتيح مرونة كبيرة للمسافر في اختيار القطار الأنسب لجدوله وميزانيته، مما يجعل السفر بالقطار بين الإسكندرية والقاهرة خيارًا عمليًا وآمنًا. وتستعرض بوابة «أموال الغد» تفاصيل مواعيد القطارات من الاسكندرية إلى القاهرة وأسعار التذاكر اليوم الجمعة 31/7/2026 مواعيد وأسعار الدرجة الأولى (مكيف) مواعيد وأسعار قطارات الدرجة الأولى (مكيف) القطار 1904: القيام 5:00 صباحًا، الوصول 8:20 صباحًا، السعر 220 جنيهًا. القطار 902: القيام 6:00 صباحًا، الوصول 9:25 صباحًا، السعر 220 جنيهًا. القطار 2022 (تالجو): القيام 7:00 صباحًا، الوصول 9:35 صباحًا، السعر 400 جنيه. القطار 906: القيام 7:15 صباحًا، الوصول 9:45 صباحًا، السعر 220 جنيهًا. القطار 900: القيام 8:15 صباحًا، الوصول 11:20 صباحًا، السعر 220 جنيهًا. القطار 912: القيام 11:00 صباحًا، الوصول 1:55 ظهرًا، السعر 190 جنيهًا. القطار 914: القيام 1:00 ظهرًا، الوصول 4:20 عصرًا، السعر 200 جنيه. القطار 2024 (تالجو): القيام 2:00 عصرًا، الوصول 4:30 عصرًا، السعر 400 جنيه. القطار 916: القيام 3:00 عصرًا، الوصول 5:30 مساءً، السعر 220 جنيهًا. القطار 922: القيام 3:30 مساءً، الوصول 6:50 مساءً، السعر 220 جنيهًا. القطار 88: القيام 5:50 مساءً، الوصول 8:35 مساءً، السعر 220 جنيهًا. القطار 2026 (تالجو): القيام 6:50 مساءً، الوصول 9:20 مساءً، السعر 400 جنيه. القطار 928: القيام 7:00 مساءً، الوصول 9:50 مساءً، السعر 220 جنيهًا. القطار 2008: القيام 8:00 مساءً، الوصول 10:40 مساءً، السعر 220 جنيهًا. القطار 1902: القيام 8:10 مساءً، الوصول 11:35 مساءً، السعر 220 جنيهًا. القطار 934: القيام 10:15 مساءً، الوصول 12:50 صباحًا، السعر 200 جنيه. مواعيد وأسعار قطارات الدرجة الثانية (مكيف): القطار 926: القيام 4:45 صباحًا، الوصول 7:15 صباحًا، السعر 200 جنيه. القطار 1904: القيام 5:00 صباحًا، الوصول 8:20 صباحًا، السعر 170 جنيهًا. القطار 902: القيام 6:00 صباحًا، الوصول 9:25 صباحًا، السعر 170 جنيهًا. القطار 2022 (تالجو): القيام 7:00 صباحًا، الوصول 9:35 صباحًا، السعر 275 جنيهًا. القطار 906: القيام 7:15 صباحًا، الوصول 9:45 صباحًا، السعر 170 جنيهًا. القطار 900: القيام 8:15 صباحًا، الوصول 11:20 صباحًا، السعر 170 جنيهًا. القطار 910: القيام 10:00 صباحًا، الوصول 12:40 ظهرًا، السعر 200 جنيه. القطار 912: القيام 11:00 صباحًا، الوصول 1:55 ظهرًا، السعر 170 جنيهًا. القطار 914: القيام 1:00 ظهرًا، الوصول 4:20 عصرًا، السعر 170 جنيهًا. القطار 2024 (تالجو): القيام 2:00 عصرًا، الوصول 4:30 عصرًا، السعر 275 جنيهًا. القطار 916: القيام 3:00 عصرًا، الوصول 5:30 مساءً، السعر 170 جنيهًا. القطار 922: القيام 3:30 مساءً، الوصول 6:50 مساءً، السعر 170 جنيهًا. القطار 88: القيام 5:50 مساءً، الوصول 8:35 مساءً، السعر 170 جنيهًا. القطار 2026 (تالجو): القيام 6:50 مساءً، الوصول 9:20 مساءً، السعر 275 جنيهًا. القطار 928: القيام 7:00 مساءً، الوصول 9:50 مساءً، السعر 170 جنيهًا. القطار 2008: القيام 8:00 مساءً، الوصول 10:40 مساءً، السعر 170 جنيهًا. القطار 1902: القيام 8:10 مساءً، الوصول 11:35 مساءً، السعر 170 جنيهًا. القطار 934: القيام 10:15 مساءً، الوصول 12:50 صباحًا، السعر 170 جنيهًا. مواعيد وأسعار قطارات الدرجة الثالثة (مكيف): القطار 3008: القيام 5:45 صباحًا، الوصول 8:30 صباحًا، السعر 90 جنيهًا. القطار 14: القيام 8:00 صباحًا، الوصول 11:00 صباحًا، السعر 90 جنيهًا. القطار 3024: القيام 9:15 صباحًا، الوصول 12:10 ظهرًا، السعر 90 جنيهًا. القطار 196: القيام 3:40 عصرًا، الوصول 7:00 مساءً، السعر 90 جنيهًا. القطار 1130: القيام 7:30 مساءً، الوصول 10:15 مساءً، السعر 90 جنيهًا. القطار 3006: القيام 9:45 مساءً، الوصول 12:25 صباحًا، السعر 90 جنيهًا. 🚆 مواعيد وأسعار الدرجة الثانية (مكيف) 🚆 مواعيد الدرجة الثالثة (مكيف) – سعر موحد 80 جنيه حجز تذاكر قطارات الاسكندرية – القاهرة توفّر هيئة السكة الحديد للمسافرين عدة طرق سهلة وآمنة لحجز تذاكر القطارات بين القاهرة والإسكندرية، سواء بشكل تقليدي من خلال شبابيك المحطات أو عبر الوسائل الإلكترونية الحديثة. الحجز من المحطة يمكن التوجه مباشرة إلى شبابيك التذاكر بالمحطات الرئيسية مثل محطة مصر برمسيس أو محطة سيدي جابر والإسكندرية، وشراء التذكرة بشكل مباشر قبل موعد الرحلة، مع الالتزام بالوصول مبكرًا لتجنّب الازدحام. الحجز عبر الموقع الإلكتروني: توفر الهيئة موقعًا رسميًا للحجز أونلاين عبر الرابط https://obs.enr.gov.eg/o-city/obs/enr/railway/ar/booktickets، حيث يمكن الدخول واختيار محطة القيام والوصول وتحديد موعد القطار المناسب، ثم اختيار درجة السفر (أولى – ثانية – ثالثة مكيفة – تالجو). بعد ذلك يقوم الراكب بإدخال بياناته والدفع إلكترونيًا باستخدام بطاقات الخصم أو الائتمان، ثم استلام التذكرة الإلكترونية على البريد الإلكتروني أو طباعتها لاستخدامها عند الصعود. الحجز من خلال تطبيق السكة الحديد: قامت الهيئة بإطلاق تطبيق رسمي للهواتف الذكية (متاح على أندرويد وiOS)، يتيح للمسافرين نفس خطوات الحجز الموجودة على الموقع، مع ميزة إضافية وهي إمكانية استعراض مواعيد الرحلات أولاً بأول، ومعرفة أماكن المقاعد المتاحة في القطار، وإلغاء أو تعديل الحجز في حالة الطوارئ. الدفع الإلكتروني واستلام التذاكر يتم الدفع بسهولة عبر وسائل الدفع الإلكتروني مثل بطاقات فيزا وماستر كارد أو المحافظ الإلكترونية. بعد إتمام الحجز يحصل المسافر على تذكرة إلكترونية تحمل QR Code يتم مسحها عند البوابة أو تقديمها للمفتش داخل القطار. . 31 يوليو 2026 | 11:30 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail