صندوق النقد: استقرار الاقتصاد المصري يعتمد على حزمة إصلاحات وليس إجراءً واحدًا بواسطة فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 5:20 م كتب فاطمة إبراهيم 31 يوليو 2026 | 5:20 م صندوق النقد الدولي النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 13 قال أمين ماتي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر، إن الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي واستدامة النمو في مصر لا يعتمد على إصلاح بعينه، وإنما على حزمة متكاملة من السياسات والإصلاحات يجري تنفيذها في الوقت نفسه. وجاءت تصريحات ماتي خلال مؤتمر صحفي عقب موافقة المجلس التنفيذي للصندوق على المراجعة السابعة لبرنامج التسهيل الممدد والمراجعة الثانية لتسهيل الصلابة والاستدامة، بما يتيح لمصر الحصول على نحو 1.8 مليار دولار. إقرأ أيضاً صندوق النقد: استكمال مصر إصلاحًا مناخيًا مبكرًا رفع شريحة «الصلابة والاستدامة» لـ272 مليون دولار صندوق النقد: من المبكر تقييم الأثر الاقتصادي لحادث ميناء دمياط.. والأولوية لاستمرار الإصلاحات صندوق النقد: 1.5 مليار دولار قيمة التخارجات المطلوب تنفيذها قبل ختام برنامجنا مع مصر وأوضح أن مرونة سعر الصرف كانت إحدى الركائز الأساسية للبرنامج، إذ أسهمت في استعادة ثقة المستثمرين وعودة التدفقات الرأسمالية، كما اختفت المشكلات التي كانت تواجه المستثمرين في السابق، مثل تراكم طلبات تحويل الأموال، الأمر الذي عزز الثقة في الاقتصاد. وأضاف أن مرونة سعر الصرف لعبت دورًا محوريًا في امتصاص الصدمات، فيما يظل استمرار السياسة النقدية المتشددة ضروريًا لخفض التضخم بصورة مستدامة. وأشار إلى أن استمرار الانضباط المالي يظل ضروريًا أيضًا، في ظل استمرار مواطن الضعف المرتبطة بالدين العام، وهو ما يتطلب خفض احتياجات التمويل الإجمالية. وأكد أن القطاع الخاص يجب أن يصبح محرك النمو الرئيسي للاقتصاد المصري، وهو ما يستلزم مواصلة جهود تقليص دور الدولة. وأضاف أن الحكومة تمتلك بالفعل وحدة معنية بالشركات المملوكة للدولة، إلى جانب قانون ينظم هذه الشركات، وسياسة لملكية الدولة، كما يجري إعداد قرار تنفيذي يتضمن تفاصيل تطبيق هذه السياسة، فضلًا عن برنامج التخارج. وشدد ماتي على أن جميع هذه الإصلاحات مهمة، لكن تسريع تنفيذها سيكون أكثر أهمية لضمان استمرار النمو الاقتصادي اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/9gqh اتفاق مصر مع صندوق النقد الدوليصندوق النقد