نقل و ملاحة مصر تستلم سفينتي «وادي النيل» و«وادي القمر» من ترسانة نيوهانتونج الصينية العالمية بواسطة يوسف مجدى 14 أغسطس 2026 | 2:44 م كتب يوسف مجدى تمكنت وزارة النقل من استلام للسفينتين الجديدتين “وادي النيل” و”وادي القمر” من ترسانة نيو هانتونج الصينية أحد أكبر الترسانات العالمية المتخصصة فى بناء سفن الصب الجاف وأعرب كامل الوزير وزير النقل خالص سعادته واعتزازه بالمشاركة في هذه المناسبة الهامة، الخاصة بمراسم استلام السفينتين «وادي النيل» و«وادي القمر»، واللتين تم بناؤهما بالتعاون بين شركة الملاحة الوطنية المصرية وترسانة نيو هانتونج الصينية، في إطار جهود الدولة المصرية لدعم وتحديث الأسطول التجاري الوطني وتعزيز قدراته على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية. متوجها بالتهنئة إلى شركة الملاحة الوطنية وجميع العاملين بها، وكذلك إلى ترسانة نيو هانتونج الصينية بهذه المناسبة، ولفت إلى أن هذا الإنجاز يمثل نموذجاً عملياً ومتميزاً لما يمكن أن يثمر عنه التعاون المصري / الصيني من مشروعات تخدم المصالح المشتركة للبلدين. مضيفا ان العلاقات بين مصر والصين ليست وليدة اليوم، وإنما هي علاقات تاريخية راسخة، واضاف أنها تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والرؤى المتقاربة.ـ وان مصر كانت أول دولة عربية وإفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين عام 1956، ومنذ ذلك التاريخ شهدت العلاقات بين البلدين تطوراً متواصلاً، حتى وصلت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2014، مما فتح آفاقاً واسعة أمام التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية خاصة خلال السنوات الأخيرة من خلال مبادرة الحزام والطريق الصينية، ومنتدى التعاون الصيني الإفريقي، وغيرها من أطر التعاون التي أسهمت في تعزيز الشراكة الاقتصادية والتنموية بين البلدين. واوضح وزير النقل ان الزيارة التاريخية للرئيس عبدالفتاح السيسي – رئيس جمهورية مصر العربية إلى جمهورية الصين الشعبية في مايو ٢٠٢٤، والزيارة المرتقبة لفخامة الرئيس الصيني “شي جين بينغ” إلى جمهورية مصر العربية خلال العام الجاري، قد عكست حرص قيادتي البلدين على تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة والارتقاء بها إلى آفاق أرحب . وذكر ان قطاع النقل يمثل أحد أهم المجالات التي شهدت نمواً ملموساً في التعاون المصري الصيني، انطلاقاً من إيمان البلدين بأهمية البنية الأساسية وشبكات النقل الحديثة في دعم التنمية الاقتصادية وزيادة حركة التجارة والاستثمار، فقد امتد التعاون بين مصر والصين ليشمل العديد من قطاعات النقل، وفي مقدمتها ( تطوير الموانئ البحرية وإنشاء المحطات متعددة الأغراض ومحطات الحاويات .- الاستثمار في الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية .- تطوير شبكات السكك الحديدية والنقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة- توطين صناعة مكونات ووسائل النقل- التعاون في مجالات التحول الرقمي والموانئ الذكية والخضراء- تبادل الخبرات وتدريب الكوادر البشرية .- التعاون في بناء السفن وتطوير الأسطول التجاري المصري .) واشار الوزير إن احتفالنا اليوم باستلام السفينتين «وادي النيل» و«وادي القمر» وانضمامهما إلى الأسطول التجاري المصري يأتي في وقت تشهد فيه الموانئ المصرية مرحلة غير مسبوقة من التطوير وإعادة صياغة دورها في الاقتصاد الوطني، حيث تعمل وزارة النقل على تنفيذ خطة متكاملة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت من خلال تطوير الموانئ المصرية علي البحرين الأحمر والمتوسط وإنشاء ٥ موانئ جديدة ليصل عدد الموانئ المصرية إلى ١٩ ميناء تجاري وزيادة مساحاتها إلي ١٠٠ مليون م٢ وإضافة أرصفة جديدة بإجمالي أطوال ٧٠ كم ، بأعماق من ١٨ إلى ٢٥ متر، ليخطى إجمالي أطوال الأرصفة ١٠٠ كم وإنشاء ٣٥ كم من حواجز الأمواج ليصل إجمالي أطوالها إلى ٥٠ كم بالإضافة إلى تعميق الممرات الملاحية وتطوير وبناء أسطول القاطرات البحرية لتصل إلى ٨٠ قاطرة بقوة شد تصل إلى (٧٠ – ٩٠) طن . كما تولي الدولة المصرية اهتماماً كبيراً بتدعيم الأسطول التجاري ليصل إلى عدد ٤٠ سفينة عام ٢٠٣٠ مملوكة بالكامل للشركات التابعة لوزارة النقل المصرية وزيادة قدرة الأسطول على نقل جانب أكبر من تجارة مصر الخارجية ليكون قادراً على نقل ٣٠ مليون طن بضائع متنوعة سنوياً ، وتعزيز وجود السفن التي ترفع العلم المصري في الأسواق والممرات البحرية الدولية . لافتا الى انه من هذا المنطلق جاء التعاون بين شركة الملاحة الوطنية وترسانة نيو هانتونج الصينية أحد النماذج المهمة للتعاون المصري الصيني في مجال النقل البحري، حيث بدأ التعاون ببناء سفينة الصب الجاف «وادي العريش» من طراز كامسارماكس (KAMSARMAX) بحمولة ٨٢ ألف طن وإستلامها في يناير ٢٠٢٤ وتعمل حالياً ضمن الأسطول التجاري المصري ، كما تم التعاقد في أبريل ٢٠٢٤ على بناء السفينتين «وادي النيل» و«وادي القمر» من نفس الطراز بحمولة ٨٢ ألف طن لكل سفينة ، وصولاً إلى استلام السفينتين اليوم مضيفا ويأتي اختيار أسماء السفينتين «وادي النيل» و«وادي القمر» ذو دلالة خاصة ، باعتبارهما اسمين يرتبطان بجغرافية مصر وهويتها، ويحملان معهما اسم مصر إلى مختلف الموانئ والممرات البحرية الدولية . موضحا أنه استمراراً للتعاون بين شركة الملاحة الوطنية وترسانة نيو هانتونج الصينية ؛ تم توقيع عقد جديد في يونيو ٢٠٢٥ لبناء سفينتين جديدتين بحمولة ٨٢ ألف طن لكل سفينة ، ومن المقرر تسليمهما في نهاية عام ٢٠٢٨ ، وبذلك يصل برنامج التعاون بين الجانبين إلى بناء خمس سفن حديثة . وخلال كلمته طلب الوزير من رئيس مجلس إدارة الشركة الصينية تبكير موعد تسليم السفينتين السابعة عشر والثامنة عشر المسميتان (وادى النطرون ووادى العلاقى ) إلى نهاية عام ٢٠٢٧ بدلا من نهاية ٢٠٢٨ وكذا سرعة البدء فى تصنيع أربعة سفن حمولات مختلفة للحاويات كما طلب الوزير من رئيس مجلس إدارة الشركة الصينية التعاون في تنفيذ أحد المشروعات المهمة، والمتمثل في البدء في إنشاء ترسانة متخصصة لإصلاح السفن التجارية في مصر، على غرار ترسانة «نيو هان تونج»، بما يسهم في دعم وتطوير قدرات صناعة وإصلاح السفن في مصر وفي ختام كلمته توجه بخالص الشكر والتقدير إلى إدارة وعمال ومهندسي ترسانة نيو هانتونج، على ما يتم بذله من جهود في بناء السفن وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة كما توجه بالشكر إلى شركة الملاحة الوطنية وجميع العاملين بها، وإلى كل من ساهم في إنجاز هذا المشروع حتى وصلنا إلى هذه اللحظة التي نشهد فيها انضمام السفينتين «وادي النيل» و«وادي القمر» إلى الأسطول التجاري المصري . ومن جانبه، صرّح الأستاذ/ محمد سليمان متولي، عضو مجلس الإدارة المنتدب لشركة الملاحة الوطنية، بأن استلام السفينتين “وادي النيل” و”وادي القمر” يمثل محطة جديدة في مسيرة تحديث أسطول الشركة، ويعكس التزامها بتنفيذ خطة طموحة لتطوير أسطولها وفق أعلى المعايير العالمية. كما توجه بخالص الشكر والتقدير إلى ترسانة هانتونج على التزامها بتقديم سفن تتمتع بأعلى مستويات الجودة والكفاءة، مؤكدًا تطلع الشركة إلى مواصلة هذا التعاون المثمر بما يدعم قدرتها على تقديم خدمات نقل بحري أكثر كفاءة واستدامة، ويعزز مساهمتها في دعم التجارة الخارجية المصرية. جدير بالذكر ان استلام هاتين السفينتين أحد الخطوات المميزة في دعم اسطول الشركة ليصبح اسطول الشركة حاليا 16 سفينة ، وتواصل شركة الملاحة الوطنية تنفيذ المرحلة التالية من خطتها باستلام سفينتين إضافيتين من ذات الحجم والطراز خلال عام 2028، بما يرفع نسبة تحديث الأسطول المملوك إلى نحو 54%، اعتمادًا على التمويل الذاتي، وهو ما يعد إنجازا ضخماً وغير مسبوق في مدة لا تتجاوز أربعة أعوام فقط و ان تدعيم اسطول شركة الملاحة الوطنية يدخل في اطار الخطة الشاملة لوزارة النقل للوصول باسطول الشركات التابعة لها الى 40 سفينه عام 2030 مملوكة بالكامل للشركات التابعة لوزارة النقل (الملاحة الوطنية – الجسر العربي للملاحة – القاهرة للعبارات – المصرية لناقلات البترول ) ليكون الاسطول المصري قادراً على نقل 30 مليون طن بضائع متنوعة سنوياً كما أن سفينتا الصب الجاف العملاقتان “وادي النيل” و”وادي القمر” تتماثلان من طراز KAMSARMAX في جميع المواصفات الفنية، إذ تبلغ الحمولة الساكنة لكل سفينة 82 ألف طن، فيما يبلغ طولها 229 مترًا، وعرضها 32.26 مترًا، وغاطسها 14.5 مترًا ، وقد روعي في تصميم وبناء السفينتين الاعتماد على أحدث التقنيات العالمية بما يعزز الكفاءة التشغيلية ويرفع كفاءة استهلاك الوقود، لتُعدا بذلك من أحدث سفن الأسطول التجاري المصري 14 أغسطس 2026 | 2:44 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية صندوق النقد: متوسط الإيرادات الشهرية لقناة السويس ارتفع لنحو 390 مليون دولار خلال 2025/2026 بواسطة فاطمة إبراهيم 14 أغسطس 2026 | 2:37 م كتب فاطمة إبراهيم ارتفع متوسط الإيرادات الشهرية لقناة السويس إلى نحو 390 مليون دولار خلال العام المالي 2025/2026، مقابل 310 ملايين دولار في العام السابق، لكن العائدات لا تزال دون نصف مستواها المسجل قبل أزمة البحر الأحمر، وفق تقرير حديث لصندوق النقد الدولي. وردت البيانات في تقرير خبراء صندوق النقد الخاص بالمراجعة السابعة لبرنامج مصر المدعوم بـ«تسهيل الصندوق الممدد»، والمراجعة الثانية لاتفاق «تسهيل الصلابة والاستدامة»، اللتين أقرهما المجلس التنفيذي في 30 يوليو 2026. كانت الإيرادات الشهرية للقناة تبلغ نحو 850 مليون دولار في 2023، قبل أن تدفع الهجمات على السفن في البحر الأحمر خطوط الشحن العالمية إلى تحويل مساراتها بعيدًا عن الممر الملاحي المصري. وأوضح الصندوق أن متوسط حركة العبور بلغ نحو 39 سفينة يوميًا خلال العام المالي 2025/2026، مقارنةً بنحو 73 سفينة يوميًا في 2023، ما يكشف استمرار الفجوة الكبيرة بين النشاط الحالي ومستويات ما قبل الأزمة. تعافٍ تدريجي لا يزال محدودًا استفادت إيرادات القناة من التعافي التدريجي لحركة الملاحة وإعادة توجيه جانب من التجارة، إلى جانب زيادة استخدام خط أنابيب «سوميد» لنقل النفط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط. وأشار التقرير إلى ظهور علامات على تعافٍ جزئي وعودة النشاط إلى طبيعته عقب الصدمة الأخيرة، سواء في قناة السويس أو حركة الطيران، وإن ظلت المؤشرات أقل من المستويات السابقة للتوترات الإقليمية. ويمثل استمرار ضعف عائدات القناة ضغطًا على أحد المصادر الرئيسية للنقد الأجنبي في مصر، رغم التعويض الجزئي من تحويلات العاملين والسياحة والصادرات البترولية. الغاز يضغط على الحساب الجاري تعرض الحساب الجاري المصري لضغوط خلال مارس، مع ارتفاع أسعار النفط والغاز والتوقف المؤقت لواردات الغاز من إسرائيل، قبل استئنافها في أبريل. دفع توقف الإمدادات مصر إلى زيادة مشترياتها من الغاز الطبيعي المسال، ما أدى إلى اتساع عجز الميزان التجاري للمنتجات الهيدروكربونية وزيادة فاتورة الطاقة. لكن ارتفاع تحويلات المصريين العاملين في الخارج إلى مستويات قياسية خلال مارس وأبريل ساعد على احتواء جانب من الضغوط، إلى جانب استمرار قوة الإيرادات السياحية. ووصف الصندوق التحويلات بأنها أثبتت قدرتها على التحرك عكس اتجاه الدورة الاقتصادية، بعدما ارتفعت خلال فترة الصدمة وأسهمت في دعم موارد النقد الأجنبي. كما استفادت عائدات الصادرات البترولية من ارتفاع أسعار النفط، ما عوض جزئيًا زيادة تكلفة واردات الطاقة، بالتزامن مع التحسن التدريجي في إيرادات قناة السويس. إجراءات لخفض استهلاك الطاقة تحركت الحكومة لمواجهة ضغوط الطاقة من خلال فرض إغلاق مبكر مؤقت للمنشآت التجارية، وتطبيق العمل من المنزل بصورة إلزامية، وتقليص استهلاك الجهات الحكومية للوقود. وأجلت السلطات تنفيذ بعض المشروعات العملاقة ضمن إجراءات احتواء الطلب على الطاقة والحد من الضغوط المالية والخارجية التي صاحبت الحرب. كما قدمت الحكومة تحويلات اجتماعية استثنائية وموجهة، بالتوازي مع التبكير برفع أسعار الوقود والكهرباء، في محاولة للحفاظ على الانضباط المالي وتخفيف أثر الزيادات على الفئات الأكثر تضررًا. واعتبر صندوق النقد أن الاستجابة، التي جمعت بين مرونة سعر الصرف ورفع أسعار الطاقة وترشيد الإنفاق والاستهلاك، ساعدت على احتواء أثر الحرب على المالية العامة والحسابات الخارجية. الاقتصاد يحافظ على النمو على الرغم من اضطرابات الطاقة والتجارة، نما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 5% في الربع الثالث من العام المالي 2025/2026، متجاوزًا توقعات الصندوق. استفاد النمو من توسع نشاط قناة السويس والسياحة والتشييد، إلى جانب استمرار النمو الإيجابي في الصناعات التحويلية غير النفطية، وإن بوتيرة أبطأ. وسجل معدل البطالة أدنى مستوى تاريخي عند 6% في الربع الأول من 2026، مع استمرار زيادة التشغيل والمشاركة في قوة العمل. لكن بيانات النمو في الربع الثالث سبقت في معظمها موجة التصعيد الأخيرة. وقال الصندوق إن المؤشرات الأسرع صدورًا أظهرت تراجعًا مؤقتًا عقب الصدمة، أعقبته إشارات على تعافٍ جزئي في الملاحة والطيران. التضخم يعكس أثر الحرب امتدت آثار الصراع إلى الأسعار المحلية، إذ ارتفع التضخم إلى 15.2% في مارس، متجاوزًا توقعات خبراء الصندوق بنحو 1.4 نقطة مئوية، نتيجة انتقال انخفاض سعر الصرف إلى الأسعار وارتفاع تكاليف السلع محليًا. تراجع التضخم العام لاحقًا إلى 14.3% في يونيو بدعم من تباطؤ أسعار الغذاء، لكن التضخم الأساسي ارتفع إلى 14.3% من 13.8% في مايو، ما يعكس استمرار ضغوط سعرية واسعة النطاق. ودفعت حالة عدم اليقين لجنة السياسة النقدية إلى تبني نهج الانتظار والترقب في اجتماعي مايو ويوليو، مع تثبيت أسعار الفائدة. ويرى صندوق النقد أن استكمال مسار خفض التضخم سيتطلب استمرار سياسة نقدية متشددة، خصوصًا مع بقاء الاقتصاد عرضة لتقلبات أسعار الطاقة واضطرابات التجارة والتوترات الإقليمية. 14 أغسطس 2026 | 2:37 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية صندوق النقد: انكشاف البنوك في مصر على الحكومة يعادل 35% من أصولها بواسطة فاطمة إبراهيم 14 أغسطس 2026 | 2:33 م كتب فاطمة إبراهيم بلغ انكشاف البنوك العاملة في مصر على الحكومة المركزية نحو 35% من إجمالي أصول القطاع المصرفي بنهاية 2025، في ثاني أعلى نسبة مسجلة على مستوى المنطقة، وفقًا لتقرير حديث لصندوق النقد الدولي. وردت البيانات في تقرير خبراء صندوق النقد الخاص بالمراجعة السابعة لبرنامج مصر المدعوم بـ«تسهيل الصندوق الممدد»، والمراجعة الثانية لاتفاق «تسهيل الصلابة والاستدامة»، اللتين أقرهما المجلس التنفيذي في 30 يوليو 2026. واعتبر الصندوق أن ارتفاع انكشاف البنوك في مصر على الحكومة لا يزال يمثل مصدرًا لمواطن الضعف، رغم تمتع القطاع المصرفي بمستويات قوية من رأس المال والربحية، وانخفاض نسبة القروض غير المنتظمة. وأتاح استكمال المراجعتين لمصر الحصول على تمويلات بنحو 1.8 مليار دولار، منها قرابة 1.5 مليار دولار ضمن برنامج التسهيل الممدد و272 مليون دولار من تسهيل الصلابة والاستدامة. ارتباط وثيق بالديون الحكومية يشمل الانكشاف على الحكومة ما تحتفظ به البنوك من مطالبات وأدوات مرتبطة بالحكومة المركزية، لكن الجزء المنشور من التقرير لم يقدم توزيعًا تفصيليًا لمكونات النسبة البالغة 35%. ويعني ارتفاع هذه النسبة وجود ارتباط وثيق بين ميزانيات البنوك وأوضاع المالية العامة، إذ تؤثر تحركات أسعار الفائدة وقيمة أدوات الدين وقدرة الحكومة على إدارة احتياجاتها التمويلية بصورة مباشرة في أصول القطاع المصرفي. في المقابل، تعتمد الحكومة على البنوك في تمويل جانب من احتياجات الموازنة وتجديد الديون المستحقة، خصوصًا مع ارتفاع الاحتياجات التمويلية وقصر متوسط آجال جزء كبير من أدوات الدين المحلية. وحذر صندوق النقد من أن الدين العام المرتفع وضخامة إجمالي الاحتياجات التمويلية في مصر لا يزالان يمثلان مصدرًا رئيسيًا للمخاطر، لا سيما أن جانبًا كبيرًا من التمويل قصير الأجل ويتأثر بالتدفقات الأجنبية. تراجع حصة البنوك العامة من أدوات قصيرة الأجل كشف التقرير أن حصة البنوك العامة من حيازات أدوات وزارة المالية قصيرة الأجل انخفضت إلى 32% بحلول يونيو 2026، مقابل 51% في مارس. جاء ذلك بالتزامن مع تقليص الحكومة اعتمادها على أدوات وزارة المالية لأجل أسبوع واحد، التي هبطت حصتها من إجمالي الإصدارات إلى 6.2% في يونيو، بعدما بلغت 83.9% في مارس. كانت الحكومة قد لجأت بصورة أكبر إلى أدوات التمويل قصيرة الأجل في أعقاب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، قبل أن تتحول تدريجيًا نحو الأدوات المطروحة في مزادات عامة وتخفض رصيد الطروحات الخاصة. ولا تعني نسبة الـ32% حصة البنوك العامة من إجمالي الدين الحكومي، وإنما حصتها من حيازات فئة أدوات وزارة المالية التي تناولها التقرير. عوائد مرتفعة وآجال قصيرة قال الصندوق إن عوائد أذون الخزانة المصرية ظلت أعلى بنحو 500 نقطة أساس من سعر السياسة النقدية، بينما تركزت الإصدارات عند الطرف القصير من منحنى العائد. ويعكس ذلك انقلاب منحنى العائد وضعف شهية المستثمرين لتحمل مخاطر الآجال الطويلة، ما يدفع الحكومة إلى الاعتماد بصورة أكبر على الاقتراض قصير الأجل وإعادة تمويل الديون بوتيرة متكررة. لكن هيكل الإصدارات سجل تحسنًا تدريجيًا مع تعافي طرح سندات الخزانة في مايو، بعد ضعف الإصدارات خلال مارس وأبريل، ونجاح الحكومة في إصدار سندات محلية لأجل عشر سنوات خلال يونيو. وساعد ذلك في رفع متوسط أجل استحقاق الإصدارات الجديدة إلى 1.1 سنة بنهاية يونيو، وهو أعلى مستوى في ثلاث سنوات، وإن ظل أقل من المستهدف المتفق عليه ضمن برنامج صندوق النقد. القطاع المصرفي يحتفظ بمتانته رغم مخاطر الانكشاف على الحكومة، أكد الصندوق أن البنوك في مصر لا تزال تتمتع برسملة وربحية جيدتين، مع انخفاض القروض غير المنتظمة وعدم ظهور مؤشرات فورية على ضغوط مالية عقب الحرب. وشهدت سوق النقد تشددًا محدودًا بعد اندلاع الصراع، إذ تحرك سعر الفائدة لليلة واحدة بين البنوك قليلًا نحو الحد الأعلى لنطاق أسعار السياسة النقدية. لكن درجة التشدد ظلت أقل بكثير من المستويات المسجلة خلال أزمات سابقة، وهو ما اعتبره الصندوق مؤشرًا على أن ضغوط السيولة كانت مؤقتة وظلت تحت السيطرة. في المقابل، تراجع صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك من ذروة بلغت 14.5 مليار دولار في يناير إلى 5.8 مليار دولار بنهاية مارس، قبل أن يتعافى جزئيًا إلى 7.7 مليار دولار في مايو. وجاء هذا التراجع بالتزامن مع خروج استثمارات أجنبية كبيرة من أدوات الدين الحكومية المحلية، إذ انخفضت حيازات غير المقيمين من 39.1 مليار دولار في فبراير إلى 22.2 مليار دولار في أبريل، قبل أن تعاود الارتفاع إلى 36.4 مليار دولار في يونيو. تقليص احتياجات الحكومة التمويلية يرى صندوق النقد أن خفض المخاطر التي تواجه المالية العامة والقطاع المصرفي يتطلب تقليل إجمالي احتياجات الحكومة التمويلية، وإطالة آجال الدين، وتنويع قاعدة المستثمرين ومصادر الاقتراض. وتستهدف خطة السلطات خفض إجمالي الاحتياجات التمويلية بنحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العامين الماليين 2025/2026 و2026/2027. وتعتمد الخطة على إطالة آجال الإصدارات، وتنفيذ عمليات طوعية لإدارة الالتزامات، واستخدام جزء من حصيلة بيع الأصول الحكومية في خفض الدين. واستكملت الحكومة خطة سنوية لخفض الاحتياجات التمويلية باعتبارها أحد الإجراءات المسبقة المطلوبة لإتمام المراجعة السابعة لبرنامج صندوق النقد. 14 أغسطس 2026 | 2:33 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية مصر تقلص أدوات التمويل لأجل أسبوع إلى 6.2% من الإصدارات بواسطة فاطمة إبراهيم 14 أغسطس 2026 | 2:29 م كتب فاطمة إبراهيم قلصت وزارة المالية اعتمادها على أدوات التمويل لأجل أسبوع واحد بصورة حادة، بعدما مثلت تلك الأدوات نحو 83.9% من الإصدارات في مارس الماضي، لتتراجع حصتها إلى 6.2% بحلول يونيو، وفق تقرير حديث لصندوق النقد الدولي. تكشف الأرقام عن اعتماد الحكومة خلال ذروة الأزمة الإقليمية على تمويلات بالغة القِصر لتغطية احتياجاتها، قبل أن تبدأ في إعادة توجيه الإصدارات نحو أدوات مطروحة في مزادات عامة وآجال استحقاق أطول. وردت البيانات في تقرير المراجعة السابعة لبرنامج مصر البالغة قيمته 8 مليارات دولار والمدعوم بـ«تسهيل الصندوق الممدد»، إلى جانب المراجعة الثانية لاتفاق «تسهيل الصلابة والاستدامة». تمويل قصير لمواجهة الأزمة قال الصندوق إن الحكومة اعتمدت بصورة أكبر، في أعقاب اندلاع الحرب مباشرة، على أدوات وزارة المالية قصيرة الأجل لتلبية احتياجاتها التمويلية، بينما تركزت الإصدارات عند الطرف القصير من منحنى العائد. ويعكس هذا التركّز انقلاب منحنى العائد، إذ ظلت عوائد أذون الخزانة أعلى بنحو 500 نقطة أساس من سعر السياسة النقدية، ما أضعف شهية المستثمرين لتحمل مخاطر شراء أدوات ذات آجال أطول. ومع انحسار الضغوط، بدأت وزارة المالية تحويل إصداراتها تدريجيًا إلى الأدوات المطروحة في مزادات عامة، بالتزامن مع خفض رصيد الأدوات التي تُطرح بشكل خاص. وأصدرت الوزارة كذلك أدوات لأجل شهرين من خلال طروحات عامة وخاصة، ضمن محاولاتها لإدارة السيولة وتقليل الاعتماد على الاستحقاقات الأسبوعية. كانت الحكومة قد استوفت في نهاية يونيو معيار الأداء الكمي المتعلق بسقف رصيد أذون وزارة المالية المطروحة طرحًا خاصًا، وهو أحد المعايير التي يتابعها صندوق النقد في إطار البرنامج. تراجع حصة البنوك العامة انخفضت حصة البنوك العامة من حيازات أدوات وزارة المالية إلى 32% بحلول يونيو، مقابل 51% في مارس، وفق التقرير. ويأتي ذلك في وقت حذر الصندوق من استمرار ارتفاع انكشاف القطاع المصرفي المصري على الحكومة المركزية، الذي بلغ 35% من إجمالي أصول البنوك بنهاية 2025. وقال الصندوق إن هذه النسبة هي ثاني أعلى مستوى في المنطقة، معتبرًا أن تركز جانب كبير من أصول البنوك في أدوات الحكومة لا يزال يمثل مصدرًا لمواطن الضعف. ويربط هذا الانكشاف بين مخاطر المالية العامة والقطاع المصرفي؛ إذ تؤثر أوضاع الدين الحكومي وتكلفة خدمته بصورة مباشرة في ميزانيات البنوك، بينما تعتمد الحكومة بدورها على القطاع المصرفي لتغطية جانب كبير من احتياجاتها التمويلية. ورغم ذلك، أكد التقرير أن البنوك المصرية لا تزال تتمتع بمستويات جيدة من رأس المال والربحية، إلى جانب انخفاض القروض غير المنتظمة، وعدم ظهور مؤشرات فورية على تعرض القطاع لضغوط حادة عقب الحرب. أطول أجل للإصدارات في 3 سنوات تحسن هيكل إصدارات الدين تدريجيًا مع تعافي طرح سندات الخزانة خلال مايو، بعد ضعف ملحوظ في الإصدارات خلال مارس وأبريل. ونجحت الحكومة في يونيو في إصدار سندات محلية لأجل عشر سنوات، ما ساعد في رفع متوسط أجل استحقاق الإصدارات الجديدة إلى 1.1 سنة بنهاية الشهر، وهو أعلى مستوى يسجله خلال ثلاث سنوات. لكن متوسط الأجل ظل أقل من المستهدف المتفق عليه ضمن برنامج صندوق النقد، ما يعكس استمرار اعتماد المالية العامة على الاقتراض قصير الأجل وتجديد الديون بوتيرة متسارعة. ويزيد قصر آجال الدين من مخاطر إعادة التمويل، إذ تضطر الحكومة إلى العودة بصورة متكررة إلى السوق لسداد الاستحقاقات وإصدار أدوات جديدة، ما يجعل تكلفة الاقتراض أكثر تأثرًا بتحركات أسعار الفائدة وشهية المستثمرين. خطة لخفض الاحتياجات التمويلية تستهدف الحكومة خفض إجمالي احتياجاتها التمويلية بنحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العامين الماليين 2025/2026 و2026/2027، وفق الاتفاق الذي أعلنه صندوق النقد في يونيو. تعتمد الخطة على إطالة آجال الإصدارات، وتنفيذ عمليات طوعية لإدارة الالتزامات، واستخدام جانب من حصيلة بيع الأصول الحكومية في خفض الدين والاحتياجات التمويلية. واعتمدت السلطات خطة سنوية لخفض إجمالي الاحتياجات التمويلية باعتبارها إجراءً مسبقًا لاستكمال المراجعة السابعة للبرنامج. يرى صندوق النقد أن تقليل الاعتماد على أدوات الدين القصيرة ضروري لخفض مخاطر المالية العامة، خصوصًا مع استمرار ارتفاع الدين العام ومدفوعات الفائدة وحساسية سوق الدين المحلية لتحركات المستثمرين الأجانب. عودة إلى الأسواق الدولية تزامن تحسن سوق الدين المحلية مع انخفاض فروق العائد على السندات السيادية المصرية إلى ما دون مستوياتها السابقة للحرب بحلول يونيو، بعد ارتفاعها مؤقتًا عند اندلاع الصراع. واستفادت الحكومة من تحسن معنويات المستثمرين لإصدار سندات اجتماعية دولية بقيمة مليار دولار ولأجل ثماني سنوات في مايو، حيث بلغت طلبات الاكتتاب خمسة أمثال قيمة الطرح. كما أصدرت مصر سندات ساموراي في السوق اليابانية بقيمة 500 مليون دولار خلال يونيو، ضمن جهود تنويع مصادر التمويل وتقليل الاعتماد على السوق المحلية. ومع ذلك، لا يزال الصندوق يرى أن احتياجات مصر التمويلية المرتفعة، وقصر آجال جزء كبير من الدين، واعتماد التمويل على التدفقات الأجنبية، تمثل أبرز مصادر المخاطر التي تواجه الاقتصاد. 14 أغسطس 2026 | 2:29 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية صندوق النقد: الجنيه امتص صدمة خروج الأموال الساخنة دون تدخل من المركزي المصري بواسطة فاطمة إبراهيم 14 أغسطس 2026 | 2:22 م كتب فاطمة إبراهيم خرج نحو 16.9 مليار دولار من استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومي المصرية بالعملة المحلية خلال نحو سبعة أسابيع، مع تراجع شهية المستثمرين تجاه الأسواق الناشئة وتصاعد الحرب في الشرق الأوسط، قبل أن تستعيد السوق معظم هذه التدفقات عقب انحسار التوترات الإقليمية، بحسب تقرير لصندوق النقد الدولي. جاءت الأرقام ضمن تقرير خبراء الصندوق الخاص بالمراجعة السابعة لبرنامج مصر المدعوم بـ«تسهيل الصندوق الممدد»، والمراجعة الثانية لاتفاق «تسهيل الصلابة والاستدامة»، اللتين أقرهما المجلس التنفيذي في 30 يوليو المنصرف. وكشف صندوق النقد الدولي أن حيازات غير المقيمين من الدين الحكومي المحلي في مصر بلغت مستوى قياسيًا قدره 39.1 مليار دولار في 18 فبراير 2026، قبل أن تهبط إلى 22.2 مليار دولار بحلول 8 أبريل، بانخفاض يتجاوز 43%. أتاح استكمال المراجعتين لمصر الحصول على تمويلات بنحو 1.8 مليار دولار، موزعة بين نحو 1.5 مليار دولار من التسهيل الممدد و272 مليون دولار من تسهيل الصلابة والاستدامة. استحقاقات كبيرة تضاعف الضغوط أرجع الصندوق انعكاس تدفقات المحافظ إلى تدهور شهية المخاطرة العالمية تجاه الأسواق الناشئة، بالتزامن مع حلول آجال استحقاق أذون خزانة كبيرة خلال مارس. وتزامنت موجة الخروج مع ارتفاع أسعار النفط واضطراب الأسواق المالية عقب اندلاع الحرب، ما جعل تدفقات المستثمرين الأجانب أكثر حساسية للتغيرات في أسعار الطاقة ومستويات المخاطرة العالمية. لكن حيازات غير المقيمين عادت إلى الارتفاع بصورة محدودة في مايو، ثم قفزت إلى 36.4 مليار دولار بحلول 24 يونيو، عقب توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وعودة جانب من شهية المستثمرين. وبذلك استردت السوق نحو 14.2 مليار دولار من التدفقات التي خرجت خلال الأزمة، إلا أن حيازات الأجانب ظلت أقل بنحو 2.7 مليار دولار من ذروتها المسجلة في فبراير. ورغم التعافي، حذر الصندوق من أن استثمارات المحافظ لا تزال شديدة التأثر بتحولات معنويات المستثمرين عالميًا، والتي باتت مرتبطة بصورة متزايدة بتقلبات أسعار النفط الدولية. الجنيه يتراجع حتى 17% أدت موجة خروج رؤوس الأموال إلى انخفاض سعر صرف الجنيه بنحو 14% إلى 17% من أعلى مستوى إلى أدنى مستوى خلال مارس، وفق تقرير الصندوق. ومع عودة استثمارات المحافظ، استرد الجنيه جانبًا كبيرًا من خسائره، ليظل أضعف بنحو 2.5% فقط مقارنةً بمستواه السابق للحرب. قال الصندوق إن الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والمؤشرات التي تعكس السعر المتوازن وفقًا لقوى السوق ظلت مغلقة طوال الأزمة، ولم تسجل البنوك طلبات متراكمة غير ملباة على النقد الأجنبي. وأضاف أن البنك المركزي المصري لم يتدخل في سوق الصرف خلال هذه الفترة، فيما واصلت سوق العملات بين البنوك عملها بصورة منتظمة، ونفذت البنوك معاملاتها وفقًا لظروف العرض والطلب، بما سمح باستمرار عملية اكتشاف السعر. يمثل سلوك سعر الصرف خلال الأزمة اختبارًا لنظام الصرف المرن الذي يطالب صندوق النقد بالحفاظ عليه، بعد أن كان تثبيت العملة وتراكم الطلب على الدولار من أبرز مواطن الخلل التي سبقت تعديل برنامج مصر في مارس 2024. الأصول الأجنبية للبنوك تفقد 60% انعكست التدفقات الخارجة أيضًا على صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك، الذي انخفض من مستوى قياسي بلغ 14.5 مليار دولار في يناير إلى 5.8 مليار دولار بنهاية مارس. يعني ذلك أن صافي الأصول الأجنبية للبنوك فقد نحو 8.7 مليار دولار، أو 60%، خلال شهرين، قبل أن يتعافى جزئيًا إلى 7.7 مليار دولار في مايو. ورغم الضغوط، ظل إجمالي الاحتياطيات الدولية أعلى من 114% من مقياس كفاية الاحتياطيات التابع لصندوق النقد في نهاية مارس، واستمر عند مستويات قوية مع تجدد التدفقات الأجنبية. وأشار التقرير إلى أن البنك المركزي اشترى عملات أجنبية من السوق بعد عودة التدفقات، في وقت لم يستخدم فيه الاحتياطيات للتدخل بهدف توجيه سعر الصرف خلال موجة الخروج. وكان إجمالي الاحتياطيات الدولية قد وصل إلى 64 مليار دولار بنهاية يناير، بما يعادل نحو 119% من مقياس كفاية الاحتياطيات، وفق الصندوق. تختلف بيانات إجمالي الاحتياطيات الدولية التي يستخدمها الصندوق عن رقم صافي الاحتياطيات الأجنبية الذي يعلنه البنك المركزي دوريًا، بسبب اختلاف نطاق ومكونات كل مؤشر. الصندوق يحذر من هشاشة التمويل اعتبر صندوق النقد أن مصر دخلت الأزمة الأخيرة من وضع اقتصادي أقوى مقارنةً بموجات الضغوط الخارجية السابقة، مدعومة بتحسن النمو والتضخم والاحتياطيات والرصيد الأولي للموازنة. لكنه حذر من استمرار مواطن الضعف الناجمة عن ارتفاع الدين العام وضخامة الاحتياجات التمويلية، التي لا يزال جزء كبير منها قصير الأجل ويعتمد على التدفقات الأجنبية. ويرى الصندوق أن استمرار مرونة سعر الصرف إلى جانب سياسة نقدية متشددة وإدارة أكثر كفاءة للدين يمثل عوامل أساسية لحماية الاقتصاد من تقلبات تدفقات المحافظ والصدمات الخارجية المقبلة. 14 أغسطس 2026 | 2:22 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع الذهب يتجه إلى خسارة أسبوعية مع انحسار موجة الصعود بواسطة فاطمة إبراهيم 14 أغسطس 2026 | 12:21 م كتب فاطمة إبراهيم تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الجمعة، لتتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية، مع إقبال المستثمرين على جني الأرباح بعد صعود المعدن النفيس إلى أعلى مستوياته في أكثر من شهرين، مدفوعاً ببيانات تضخم أميركية عززت توقعات تثبيت أسعار الفائدة. انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 4330.70 دولار للأونصة بحلول الساعة 07:14 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت العقود الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر 0.7% إلى 4387.40 دولار. كان المعدن الأصفر قد صعد خلال جلسة الخميس إلى أعلى مستوى له منذ 5 يونيو، قبل أن يقلص مكاسبه ويغلق على انخفاض، ما وضعه على مسار تسجيل خسارة أسبوعية. وقال إيليا سبيفاك، رئيس الاقتصاد الكلي العالمي لدى شبكة المحتوى المالي «Tastylive»، إن بعض رؤوس الأموال المضاربية تتجه إلى جني الأرباح من الذهب، في ظل غياب محفز قوي وفوري قادر على دفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع. وأضاف أن الذهب قد يكون بصدد الاستعداد لموجة صعود قوية، رغم احتمال استمرار التداولات المتقلبة، معتبراً أن تجاوز مستوى 4400 دولار قد يمهد الطريق نحو 5000 دولار للأونصة بحلول نهاية العام. بيانات التضخم تدعم الذهب استفاد الذهب، الذي لا يدر عائداً، من الانخفاض غير المتوقع في الوظائف غير الزراعية بالولايات المتحدة خلال يوليو، إلى جانب صدور بيانات تضخم أضعف من المتوقع هذا الأسبوع، ما قلص رهانات الأسواق على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر. استقرت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة خلال يوليو، بعد تراجع معدل بنسبة 0.1% في يونيو، وفق البيانات المعدلة. كما سجلت أسعار المستهلكين ارتفاعاً طفيفاً، بالتزامن مع انخفاض تكلفة البنزين للشهر الثاني على التوالي. ويسعّر المتعاملون حالياً احتمالاً نسبته 33% لرفع الفائدة في سبتمبر، مقارنة بنحو 55% الأسبوع الماضي، بحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي». عادةً ما يعزز انخفاض أسعار الفائدة جاذبية الذهب مقارنة بالأصول التي تدر عائداً. التوترات الجيوسياسية على الصعيد الجيوسياسي، هددت واشنطن، الخميس، بالإبقاء على الحصار البحري المفروض على إيران لأجل غير مسمى، في خطوة تزيد الضغوط الاقتصادية على طهران، وسط تعثر محادثات وقف إطلاق النار. وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.3% إلى 64.25 دولار للأونصة، بينما استقر البلاتين عند 1717.40 دولار. وتراجع البلاديوم 0.3% إلى 1303.50 دولار، بعدما لامس مع البلاتين أدنى مستوياته منذ 4 أغسطس في وقت سابق من الجلسة. ويتجه المعدنان أيضاً إلى تسجيل خسائر أسبوعية. 14 أغسطس 2026 | 12:21 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مصر تدين استهداف سفينتين إماراتيتين في مضيق هرمز بواسطة فاطمة إبراهيم 14 أغسطس 2026 | 12:13 م كتب فاطمة إبراهيم أدانت مصر، بأشد العبارات، الهجوم الذي استهدف سفينتين تابعتين لشركة «أدنوك» الإماراتية، خلال عبورهما مضيق هرمز مساء الخميس. وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في بيان، إن الهجوم يمثل تهديدًا لأمن وسلامة الملاحة البحرية وحرية حركة السفن في أحد أهم الممرات المائية الدولية. وأكدت مصر تضامنها الكامل مع دولة الإمارات، مشددة على ضرورة وقف جميع الأعمال التي تهدد أمن الملاحة الدولية وسلامتها، أو تعرّض السفن والمنشآت المدنية للخطر. كما دعت إلى احترام قواعد القانون الدولي، بما يسهم في خفض التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها. 14 أغسطس 2026 | 12:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر وتركيا تبحثان إعادة تشغيل خط «الرورو» لتعزيز حركة البضائع بواسطة فاطمة إبراهيم 14 أغسطس 2026 | 12:08 م كتب فاطمة إبراهيم بحثت مصر وتركيا إعادة تفعيل خط الملاحة البحرية بنظام «الرورو» بين موانئ البلدين، ضمن مساعيهما لتعزيز حركة التجارة والربط اللوجستي. جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني لمجموعة التخطيط المشترك بين البلدين، الذي ترأسه وزير الخارجية بدر عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان، يوم الخميس في مدينة العلمين، بمشاركة ممثلين عن وزارات الاستثمار والتجارة والبترول والصحة والسكان في البلدين. ويستهدف الخط تسريع نقل البضائع، خصوصاً السلع سريعة التلف، إلى جانب دعم سلاسل الإمداد بين الموانئ المصرية والتركية. ووقّعت مصر خلال الاجتماع وثيقة انضمامها إلى مذكرة تفاهم تجمع وزارة النقل والبنية التحتية التركية ووزارات النقل في عدد من الدول الأفريقية، وتركز على تعزيز التعاون في مجال الربط اللوجستي. كما وقّع الجانبان قراراً يتعلق بتعريف قواعد المنشأ، صادراً عن اللجنة المشتركة المنشأة بموجب اتفاقية التجارة الحرة بين مصر وتركيا. والنقطة الاقتصادية الثالثة، لكنها أقل قوة خبرية، هي فتح قطاع التعدين المصري أمام الاستثمارات التركية والتعاون في الاستكشاف والمعالجة والصناعات المرتبطة بالثروة المعدنية. 14 أغسطس 2026 | 12:08 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «التنمية الصناعية» تضخ 45 مليار جنيه استثمارات في 4 مجمعات صناعية متكاملة بواسطة سناء علام 14 أغسطس 2026 | 11:46 ص كتب سناء علام تفقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مجمع «e2 العلمين الصناعي» التابع لمجموعة التنمية الصناعية (IDG) بمدينة العلمين الجديدة، لمتابعة سير العملية الإنتاجية والاطلاع على خطط المجموعة الاستثمارية والتوسعية خلال الفترة المقبلة. ورافق الوزير خلال الجولة المهندس كريم سامي سعد، رئيس مجلس إدارة مجموعة التنمية الصناعية، والمهندس محمد سامي، مساعد الوزير للشؤون الاستراتيجية، بحضور الدكتور أحمد فكري عبد الوهاب، عضو مجلس إدارة المجموعة، وشادي ويليام، الرئيس التنفيذي لمجموعة التنمية الصناعية. 2.7 مليون متر مساحة مجمع «e2 العلمين» وتأسس مجمع «e2 العلمين الصناعي» عام 2019، ويقام على مساحة إجمالية تبلغ نحو 2.7 مليون متر مربع، فيما تمتد المرحلة الأولى على مساحة 500 ألف متر مربع، حيث تم الانتهاء بالكامل من أعمال البنية الأساسية والمرافق الخاصة بها، بينما يجري حالياً استلام المرحلة الثانية من المشروع. ويتميز المجمع بموقعه الاستراتيجي بالقرب من مطار العلمين الدولي وميناء الإسكندرية ومحاور الربط مع القاهرة، بما يعزز دوره كبوابة لحركة التجارة المحلية والدولية، كما يمثل نموذجاً للتنمية الصناعية المستدامة، باعتباره أول مجمع صناعي تديره المجموعة وفق منهج متكامل للاستدامة. ويشمل ذلك تطبيق عدد من الحلول البيئية المتطورة، من بينها أنظمة معالجة مياه الصرف، بما يسهم في رفع كفاءة استخدام الموارد وتقليل الأثر البيئي للأنشطة الصناعية. «خزن».. أول مشروع للتخزين الذاتي في العلمين واستهل الوزير جولته بتفقد مشروع «خزن» التابع لمجموعة التنمية الصناعية، والذي يعد أول مشروع للتخزين الذاتي في مدينة العلمين، ويقام على مساحة إجمالية تبلغ 2700 متر مربع. ويضم المشروع حالياً 18 وحدة تخزين، تبلغ مساحة كل منها 15 متراً مربعاً، مع إمكانية زيادة المساحات ودمج الوحدات وفقاً لاحتياجات العملاء، كما يوفر أنظمة مراقبة وإمكانية الوصول إلى وحدات التخزين على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، بما يقدم حلولاً مرنة وآمنة للأفراد والشركات. 6 ملايين دولار استثمارات «نيو كونكريت» كما تفقد وزير الصناعة مصنع «نيو كونكريت» المتخصص في إنتاج مواد البناء والمنتجات الأسمنتية، ومنها الإنترلوك والبلوكات الأسمنتية، والمقام على مساحة 18.5 ألف متر مربع، باستثمارات تبلغ نحو 6 ملايين دولار. وتصل الطاقة الإنتاجية للمصنع إلى نحو 1.5 مليون طن سنوياً من المنتجات الأسمنتية، مع الاعتماد على مكون محلي بنسبة 100%، بما يعكس توجهات الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي وزيادة الاعتماد على المنتجات المصرية. وزير الصناعة يبحث تحديات «التنمية الصناعية» وخططها الاستثمارية وعقد الوزير، على هامش الجولة، اجتماعاً موسعاً مع قيادات مجموعة التنمية الصناعية لبحث التحديات التي تواجه المجموعة وسبل التغلب عليها، إلى جانب التعرف على خططها الاستثمارية والتوسعية خلال المرحلة المقبلة، وذلك بحضور الدكتورة ناهد يوسف، رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، عبر تقنية الفيديو كونفرانس. وتناول الاجتماع نشاط مجموعة التنمية الصناعية باعتبارها واحدة من أكبر المطورين الصناعيين في مصر، بخبرة تمتد لأكثر من 18 عاماً، حيث تعمل على توفير مجمعات صناعية متكاملة وجاهزة للتشغيل للشركات المحلية والدولية، مدعومة بالبنية الأساسية والخدمات اللازمة لمواكبة متطلبات التصنيع الحديث. 21 مدرسة للتعليم الفني كما استعرض الاجتماع جهود المجموعة في دعم وتطوير منظومة التعليم الفني، من خلال تنفيذ برامج متخصصة لتدريب المدربين بهدف توسيع قاعدة المستفيدين، إلى جانب إدارتها المباشرة لـ21 مدرسة للتعليم الفني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، حيث تم التعاقد على 10 مدارس حتى الآن. وأكد المهندس خالد هاشم أن الوزارة تعمل على استحداث برنامج للتعليم المهني بمستوى عالمي، يستهدف الارتقاء بجودة خريجي التعليم الفني والمهني وتأهيلهم للمنافسة في أسواق العمل المحلية والدولية. وأوضح أن البرنامج سيعمل على تطوير مجموعة من المهارات الأساسية، تشمل اللغة والتواصل الفعال والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة، إلى جانب المهارات الفنية والتخصصية، مع تعزيز الجانب العملي داخل المصانع وربط الخريجين باحتياجات الشركات المحلية والعالمية. وأشار إلى أن البرنامج يستهدف سد الفجوة بين الطلب المتزايد من القطاع الصناعي على العمالة الفنية المدربة وبين قدرة سوق العمل على توفير هذه الاحتياجات، مؤكداً أن تنفيذه سيعتمد على شراكات مع القطاع الخاص، ومن بينها مجموعة التنمية الصناعية، لضمان رفع جودة مخرجات التعليم الفني وتحديد الاحتياجات الفعلية لكل قطاع صناعي وتوفير الكوادر المؤهلة لتلبيتها بكفاءة. هاشم: حريصون على التوسع في نموذج المطور الصناعي وأكد وزير الصناعة حرص الدولة على تكرار تجربة المناطق الصناعية بنظام المطور الصناعي، والتي أثبتت نجاحها وأصبحت إحدى الركائز الرئيسية لمنظومة التنمية الصناعية في مصر. وأشار إلى أهمية الخطط التوسعية لمجموعة التنمية الصناعية في زيادة القيمة المضافة وتعزيز التكامل بين الخدمات اللوجستية والأنشطة التصنيعية، مؤكداً استعداد الوزارة لتذليل أي عقبات قد تواجه المجموعة بما يدعم زيادة الإنتاج والتوسع في الاستثمارات الصناعية. من جانبه، قال المهندس كريم سامي سعد، رئيس مجلس إدارة مجموعة التنمية الصناعية، إن المجموعة حرصت منذ انطلاق أعمالها على تطوير نموذج متكامل لا يقتصر على توفير الأراضي والمصانع، وإنما يمتد إلى توفير البنية الأساسية والخدمات والحلول التي يحتاجها المستثمر منذ بدء نشاطه وحتى مراحل النمو والتوسع. وأضاف أن المجموعة تركز على احتضان الصناعات القاطرة القادرة على قيادة وتنمية الاقتصاد الوطني، مع توفير بيئة متكاملة تساعدها على النمو والتوسع، ومواصلة تطوير هذا النموذج بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي. وأوضح أن المجموعة تمتلك أراضي مخصصة للمجمعات الصناعية بإجمالي مساحة تصل إلى 23.4 مليون متر مربع، وبقيمة استثمارات تبلغ نحو 45 مليار جنيه، كما تدير شبكة من 4 مجمعات صناعية متكاملة في مواقع استراتيجية، تشمل «e2» أكتوبر، والمجمع الصناعي بشرق بورسعيد، و«e2» العلمين، و«e2» أكتوبر الجديدة. «IDG»: نستهدف تقديم تجربة استثمارية متكاملة في العلمين وأكد الأستاذ شادي ويليام، الرئيس التنفيذي لمجموعة التنمية الصناعية، أن المجموعة تركز في مجمع «e2 العلمين» على تحويل رؤيتها إلى تجربة استثمارية متكاملة على أرض الواقع، من خلال توفير بنية أساسية جاهزة وخدمات ومرافق مصممة لتلبية احتياجات المستثمرين. وأضاف أن المجمع يستفيد من الموقع الاستراتيجي لمدينة العلمين الجديدة وارتباطها بشبكة من المحاور اللوجستية والأسواق المحلية والدولية، مشيراً إلى أن المجموعة تستهدف تجاوز مفهوم المنطقة الصناعية التقليدية، وتقديم بيئة أعمال متكاملة تتيح للمستثمرين تأسيس مشروعاتهم وتشغيلها والتوسع فيها بكفاءة. 14 أغسطس 2026 | 11:46 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر تدعو تركيا لإنشاء منطقة صناعية متكاملة في قناة السويس بواسطة فاطمة إبراهيم 14 أغسطس 2026 | 11:39 ص كتب فاطمة إبراهيم أعرب وزير الخارجية بدر عبد العاطي عن التطلع لدراسة الجانب التركي إنشاء منطقة صناعية تركية متكاملة الخدمات في مصر، بهدف جذب مزيد من الاستثمارات التركية إلى قطاعات صناعية ذات أولوية. جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني لمجموعة التخطيط المشترك بين البلدين، الذي ترأسه وزير الخارجية بدر عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان، يوم الخميس في مدينة العلمين، بمشاركة ممثلين عن وزارات الاستثمار والتجارة والبترول والصحة والسكان في البلدين. وقال عبد العاطي إن المنطقة المقترحة يمكن أن تستقطب استثمارات في صناعات السيارات والألومنيوم والمعدات والكيماويات والمنسوجات والملابس الجاهزة. وأشار إلى إمكانية الاستفادة من المزايا التي توفرها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يشمل موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة. واستعرض وزير الخارجية إجراءات تيسير عمل المستثمرين الأتراك، ومنها آلية «المسار السريع» للحصول على التراخيص والموافقات، ومجموعة عمل حكومية لمتابعة الاستثمارات التركية ومعالجة التحديات التي تواجهها. 14 أغسطس 2026 | 11:39 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail