«هيئة المؤتمرات» تطلق أول منصة رقمية للمعارض الافتراضية في مصر بالشراكة مع «ميتا مول» وزير الاستثمار: التحول الرقمي يوسع قاعدة العارضين والزوار ويدعم زيادة الصادرات وجذب الاستثمارات بواسطة سناء علام 7 نوفمبر 2026 | 8:24 م كتب سناء علام 7 نوفمبر 2026 | 8:24 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 13 وقعت الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات شراكة مع شركة «ميتا مول» للتسويق الإلكتروني، لإطلاق أول منصة رقمية في مصر للمعارض الافتراضية، تعتمد على توظيف تقنيات التوأم الرقمي وحلول المعارض الافتراضية والهجينة، وذلك تنفيذًا لتوصيات منتدى مصر 2026، وفي إطار استراتيجية وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لتطوير منظومة المعارض والمؤتمرات. ويستهدف المشروع تحويل قاعات العرض والمؤتمرات التابعة للهيئة إلى نسخ رقمية ثلاثية الأبعاد تحاكي الواقع، بما يتيح استخدامها وتشغيلها عبر الإنترنت، على أن يبدأ التنفيذ بصالة رقم (5) بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات، ثم التوسع في رقمنة باقي القاعات تباعًا خلال فترة التعاقد. إقرأ أيضاً مصر تجهز حزمة استثمارية متكاملة لجذب مشروعات مراكز البيانات «الاستثمار» تتيح إصدار مستندات الشركات إلكترونيًا دون التعامل المباشر مع الموظفين مصر تستهدف جذب استثمارات سلوفينية في الصناعات الدوائية ومكونات السيارات وقال د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إن توظيف التقنيات الرقمية في تطوير صناعة المعارض يمثل خطوة مهمة لتعزيز تنافسية مصر في هذا المجال، وزيادة الاستفادة من البنية التحتية المتاحة، بما يسهم في توسيع قاعدة العارضين والزوار من السوقين المحلية والدولية. وأضاف أن تطوير منظومة المعارض يتجاوز تحديث آليات تنظيم الفعاليات، ليشمل تعزيز أدوات الترويج للمنتجات المصرية، وتيسير التواصل بين الشركات والمشترين والمستثمرين، وفتح قنوات جديدة للتعاون التجاري والاستثماري، بما يدعم جهود الدولة لزيادة الصادرات وجذب الاستثمارات. ويعتمد المشروع على تقنية «التوأم الرقمي» التي تقوم على إنشاء نسخة افتراضية ثلاثية الأبعاد مطابقة لقاعات العرض على أرض الواقع، بما يسمح بإعادة استخدامها في تنظيم فعاليات متعددة، مع إمكانية تغيير تصميماتها وهويتها البصرية وفقًا لطبيعة كل معرض أو مؤتمر، فضلًا عن تشغيلها رقميًا على مدار العام، دون التقيد بالمواعيد التقليدية لإقامة المعارض أو حدود المشاركة الجغرافية. من جانبه، قال الوزير المفوض التجاري علاء البيلي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، إن الشراكة تمثل خطوة مهمة لتطوير الخدمات المقدمة من الهيئة، من خلال الاستفادة من الحلول التكنولوجية الحديثة في إدارة وتنظيم المعارض والمؤتمرات، وتوسيع فرص مشاركة العارضين والزوار، وتعزيز التواصل التجاري عبر المنصات الرقمية. وأوضح أن منظومة التوأم الرقمي ستتيح تجهيز قاعات العرض لاستضافة المعارض الافتراضية والهجينة، وتخصيصها وفقًا لطبيعة كل فعالية، مع ربطها بمنصة «ميتا مول» لإدارة عمليات التسجيل وحجز التذاكر والدخول السريع باستخدام رموز الاستجابة السريعة (QR Code)، إلى جانب توفير خدمات العرض والبث المباشر والاجتماعات، وإصدار تقارير قياس الأداء. وأشار إلى أن التعاون يتضمن أيضًا إطلاق تطبيق ذكي للفعاليات عبر الهواتف المحمولة، لتطوير إدارة المعارض والمؤتمرات والفعاليات التقليدية، وتحسين تجربة الزوار والمنظمين والعارضين، سواء تم استخدام تقنيات التوأم الرقمي أم لا. ويقدم التطبيق مجموعة من الخدمات الرقمية تشمل التسجيل المسبق، وإصدار التذاكر الإلكترونية، والاطلاع على جداول الفعاليات والخرائط التفاعلية وقوائم العارضين والمتحدثين، وتنسيق الاجتماعات الثنائية، وتبادل الملفات الرقمية، فضلًا عن خدمات الإشعارات والاستبيانات وتقارير قياس معدلات التفاعل. كما تمتد مجالات التعاون إلى إتاحة المحتوى الرقمي للفعاليات خلال انعقادها وبعد انتهائها وفقًا للمدد المتفق عليها، ودعم مشاركة الشركات المصرية في المعارض الدولية من خلال المنصات الرقمية، وتنظيم البعثات التجارية الافتراضية واجتماعات الأعمال مع المشترين والمستثمرين. ويتضمن المشروع كذلك دراسة توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في تطوير منظومة المعارض، وإعداد التقارير ومؤشرات الأداء، إلى جانب تنفيذ برامج للتدريب ونقل المعرفة وبناء القدرات في مجالات التحول الرقمي وصناعة المعارض. من جانبه، أكد الدكتور عمرو النحاس، مدير شركة «ميتا مول» للتسويق الإلكتروني، أن الشراكة مع الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات تمثل خطوة نوعية في مسار التحول الرقمي لصناعة المعارض في مصر والمنطقة. وأوضح أن توظيف تقنيات التوأم الرقمي والواقع ثلاثي الأبعاد يستهدف تحويل قاعات العرض إلى أصول رقمية مستدامة يمكن تشغيلها على مدار العام دون التقيد بالحدود المكانية أو الزمنية، مشيرًا إلى أن الشركة ستوظف حلولها التكنولوجية، بما يشمل تطبيق الفعاليات الذكي وتقنيات الذكاء الاصطناعي لمطابقة الأعمال (Business Matching) وتحليل البيانات، لدعم جهود الدولة في زيادة الصادرات وتعزيز تنافسية المعارض المصرية على المستويين الإقليمي والدولي. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/i69d ميتا مولهيئة المؤتمراتهيئة المعارضوزير الاستثمار