أسواق المال الأسهم الأوروبية ترتفع عند التسوية مدعومة بنتائج أعمال قوية لعدة شركات عالمية بواسطة أموال الغد 4 أغسطس 2026 | 10:24 م كتب أموال الغد أغلقت مؤشرات الأسهم الأوروبية جلسة تعاملات اليوم الثلاثاء، على ارتفاعات جماعية، مدعومة بنتائج أعمال قوية لعدد من الشركات العالمية، فيما تراجعت أسعار النفط وسط تفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز. وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على ارتفاع بـ0.77%، فيما صعد مؤشر داكس الألماني بـ0.85%، كما سجل مؤشر فوتسي البريطاني مكاسب بـ0.20%، وأغلق مؤشر كاك الفرنسي على ارتفاع بـ0.61%. وتراجعت أسعار النفط بأكثر من 4% خلال الجلسة، مع تجدد الآمال في التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بين واشنطن وطهران يعيد فتح مضيق هرمز ويعزز تدفقات الطاقة العالمية، ما انعكس على معنويات المستثمرين في الأسواق الأوروبية. وأظهرت نتائج أعمال عدد من الشركات العالمية أداءً أفضل من التوقعات، ما عزز ثقة المستثمرين في استمرار النمو رغم التحديات الجيوسياسية، وأسهم في دفع المؤشرات الأوروبية إلى مستويات أعلى في ختام التداولات. 4 أغسطس 2026 | 10:24 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار: 323 معملاً و4200 اختبار معتمد دولياً يعززان تنافسية الصادرات المصرية بواسطة سناء علام 4 أغسطس 2026 | 10:22 م كتب سناء علام أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن تطوير قدرات معامل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الدولة لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية، وتيسير حركة التجارة، وتحسين بيئة الأعمال، بما يدعم جهود الدولة في زيادة الصادرات وجذب الاستثمارات. جاء ذلك خلال مشاركته في مراسم افتتاح وتسليم معدات وأجهزة حديثة لدعم معامل الهيئة بمقرها أمام قرية البضائع بمطار القاهرة الدولي، بحضور المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وياسوهيرو تسوكاموتو، الوزير المفوض ونائب رئيس بعثة سفارة اليابان لدى مصر، والمهندس عصام النجار رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، والدكتورة جيهان بيومي نائب الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، وعدد من مسؤولي الجهات الحكومية وشركاء التنمية. وأوضح أن المشروع يأتي ضمن مشروع “دعم تعزيز ممارسات الاقتصاد الدائري في سلسلة قيمة المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام في مصر”، الذي تنفذه منظمة “اليونيدو” بدعم من الحكومة اليابانية، وبالتعاون مع وزارة التنمية المحلية والبيئة، في إطار توجه الدولة نحو تعزيز ممارسات الاقتصاد الدائري وتطوير منظومة الجودة. وقال فريد إن الدولة، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بدأت منذ عام 2017 تنفيذ خطة شاملة لتطوير منظومة الفحص والاختبارات، شملت تحديث معامل الهيئة، والتوسع في انتشارها بالموانئ، وإنشاء معامل مركزية نموذجية وربطها إلكترونيًا، بما يواكب المعايير الدولية ويعزز ثقة الأسواق العالمية في المنتج المصري. وأشار إلى أن عدد المعامل المجهزة بأحدث التقنيات ارتفع من 112 معملاً عام 2018 إلى 323 معملاً بنهاية 2026، فيما وصل عدد الاختبارات المعتمدة دوليًا إلى أكثر من 4200 اختبار، كما ارتفع عدد عينات الفحص بنسبة 62% مقارنة بعام 2024، مع فحص أكثر من 115 ألف عينة خلال عام 2026، وهو ما يعكس التطور الكبير في قدرات الهيئة واستجابتها لاحتياجات مجتمع الأعمال. وأضاف أن توطين عدد من الاختبارات التي كانت تُجرى خارج مصر، خاصة في الصين وتركيا، أسهم في توفير نحو 29 مليون دولار، إلى جانب تقليل الوقت والتكلفة على الشركات، والحفاظ على النقد الأجنبي، ورفع القدرة التنافسية للصادرات المصرية. وأكد فريد أن الهيئة تمثل نموذجًا حديثًا لمنظومات الرقابة الداعمة للتجارة، حيث تجمع بين حماية السوق المحلية من خلال ضمان مطابقة السلع للمواصفات، ودعم المصنعين والمصدرين عبر توفير نتائج اختبارات دقيقة ومعتمدة دوليًا تقلل من احتمالات رفض الشحنات في الأسواق الخارجية. وشدد على أن جودة الاختبارات وسرعة إنجازها أصبحتا عاملين حاسمين في دعم التجارة، مؤكدًا أن امتلاك معامل متطورة يجب أن يتزامن مع تقليص زمن الفحص والإفراج عن السلع، بما ينعكس على كفاءة سلاسل الإمداد ويخفض تكلفة ممارسة الأعمال. وذكر فريد أن خطة تطوير المعامل لا تقتصر على تحديث الأجهزة، وإنما تشمل التوسع الجغرافي في الموانئ والمنافذ، ورفع كفاءة الكوادر الفنية، والتوسع في التحول الرقمي، من خلال تطبيق نظام إدارة المعلومات المعملية (LIMS)، بما يضمن سرعة تداول البيانات ورفع كفاءة التشغيل. وأشار إلى أن الأجهزة الجديدة ستتيح إجراء اختبارات متخصصة لبدائل المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام، تشمل اختبارات التحلل الحيوي والسمية البيئية، إلى جانب تقييم المنتجات من حيث قابليتها لإعادة الاستخدام والتدوير وكفاءة استخدام الموارد، بما يدعم التوافق مع متطلبات الاقتصاد الدائري والاستدامة البيئية. ونوه فريد أن هذه القدرات تمثل عنصرًا رئيسيًا في دعم الصناعات الخضراء، وجذب الاستثمارات في مجالات إعادة التدوير وبدائل البلاستيك والتكنولوجيا البيئية، فضلًا عن تمكين الشركات المصرية من الالتزام بالاشتراطات البيئية المتزايدة في الأسواق العالمية وفتح أسواق تصديرية جديدة. وأضاف أن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية تعمل بالتوازي على تحديث الإطار التشريعي لمنظومة التجارة الخارجية، عبر تطوير اللوائح التنفيذية لقانوني الاستيراد والتصدير وسجل المستوردين، إلى جانب تبسيط الإجراءات والتوسع في الرقمنة، بما يعزز كفاءة حركة السلع عبر المنافذ المصرية. من جانبه، أكد المهندس عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، أن الأجهزة الجديدة تمثل إضافة نوعية لقدرات الهيئة، وستسهم في تطوير الخدمات الفنية المقدمة للمصنعين والمصدرين، ودعم جهود الدولة في تيسير التجارة وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية. بدوره، أعرب ياسوهيرو تسوكاموتو، الوزير المفوض ونائب رئيس بعثة سفارة اليابان لدى مصر، عن تقدير بلاده للشراكة مع مصر، مؤكدًا استمرار دعم المشروعات التي تحقق أثرًا تنمويًا وبيئيًا مستدامًا. فيما أكدت الدكتورة جيهان بيومي، نائب الممثل المقيم لمنظمة “اليونيدو”، أن المشروع يعزز البنية التحتية للجودة ويدعم تحول مصر نحو الاقتصاد الدائري. كما أوضح ياسر عبد الله، الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم إدارة المخلفات، أن تطوير القدرات المعملية يمثل ركيزة أساسية لتطبيق سياسات الحد من استخدام المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام، ودعم التحول نحو البدائل المستدامة. كما أكد وزير الاستثمار على أن نجاح المشروع لا يقاس بعدد الأجهزة التي تم تسليمها، وإنما بما تحققه من خدمات أسرع، ونتائج أكثر دقة، وتكلفة أقل على الشركات، وثقة أكبر في المنتج المصري، بما يدعم مستهدف الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للإنتاج والتجارة والاستثمار المستدام، وتعزيز مكانة الصادرات المصرية في الأسواق العالمية. 4 أغسطس 2026 | 10:22 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية صندوق دعم الصناعات الريفية و4 جمعيات أهلية يوقعون عقود تمويل مشروعات متناهية الصغر بواسطة الزهراء مصطفى 4 أغسطس 2026 | 10:14 م كتب الزهراء مصطفى شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي رئيسة مجلس إدارة صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية توقيع عقود تمويل لمشروعات متناهية الصغر بين صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية و4 جمعيات تمثل المجموعة الثانية من الجمعيات الشريكة، في مشروع التمويل الذكي متناهي الصغر الممول من بنك مصر، وذلك ضمن برنامج المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي. وقع عقود التمويل ممثلا عن الصندوق الأستاذة انجى اليماني المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، وممثلي الجمعية القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، جمعية أنا المصري للتنمية والتدريب بقنا، جمعية الشابات المسلمات بالفشن ببني سويف، وجمعية علي بن أبي طالب بكفر الدوار البحيرة. ويهدف الصندوق من خلال توقيع تلك العقود إلي تنفيذ أنشطة وتدخلات تمويلية تساعد على تخفيف الأعباء عن المواطنين، وذلك عن طريق التمويل متناهي الصغر ورفع المستوى البيئي والمعيشي للفئات المستهدفة ومساندة خطة الدولة الهادفة للتنمية لرفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي لعدد كبير من الأسر المستهدفة للوصول إلى تحقيق مجتمع المنتجين. وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية ذراع تمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، مشيرة إلى أنه نفذ مشروعات إنتاجية كثيفة العمالة مما ساهم في توفير فرص عمل لائقة ومستدامة للفئات القادرة على العمل من أسر تكافل وكرامة، فضلا عن إعادة استخدام المخلفات كنبات “الحلفا”، حيث تم إنتاج كميات من مخلفات النخيل سنويا للحد من التلوث البيئي الناتج عن المخلفات الزراعية، وتحويلها إلى مورد إنتاجي يحقق دخلا مستداما مع توفير فرص عمل للسيدات والشباب والحفاظ على الحرف التراثية. وأوضحت الدكتورة مايا مرسي أن الوزارة تدعم الجمعيات الأهلية في تمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر للمواطنين والراغبين في إقامة المشروعات مما يدفع عجلة الإنتاج. الجدير بالذكر أن صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية ينظم تدريبات متخصصة بالتعاون مع بنك مصر وشركة eFinance، وذلك بحضور ممثلي الجمعيات والمؤسسات الأهلية الشريكة من برنامج التمويل المشترك. وتأتي التدريبات في إطار حرص الصندوق على تأهيل وبناء قدرات الجهات الشريكة، بما يضمن تنفيذ برامج التمويل بكفاءة ووفقًا للضوابط والمعايير المعتمدة، وذلك في إطار تفعيل المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي. 4 أغسطس 2026 | 10:14 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين المدير التنفيذي لمجمعة السفر: 8 دولارات فقط قيمة قسط وثيقة تأمين المصريين بالخارج بعد تطويرها بواسطة إسلام عبد الحميد 4 أغسطس 2026 | 10:06 م كتب إسلام عبد الحميد قال محمد زهران، المدير التنفيذي للمجمعة المصرية لتأمين السفر للخارج، إن قيمة القسط السنوي لوثيقة تأمين المصريين بالخارج بعد تطويرها تبلغ 8 دولارات فقط أو 400 جنيه، وذلك مع إضافة تغطية مخاطر الفصل التعسفي، في خطوة تستهدف توسيع مظلة الحماية التأمينية للمصريين العاملين والمقيمين بالخارج. وأوضح زهران في كلمته بالنسخة السابعة من مؤتمر المصريين في الخارج، إن العمل استمر طوال العام، منذ انتهاء النسخة السادسة من المؤتمر، لتنفيذ جميع توصيات المؤتمر بالتنسيق بين وزارة الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين في الخارج وأجهزة الدولة والجهات المعنية. وأوضح أن من أبرز التوصيات الخاصة بقطاع التأمين كانت دمج مخاطر الفصل التعسفي ضمن التغطيات التأمينية لوثيقة الحوادث الشخصية، في إطار جهود الدولة لحماية المصريين بالخارج وتعزيز ارتباطهم بالوطن. وأضاف أن السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية، والدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وقعا في 9 يوليو الماضي بروتوكول تعاون يستهدف توسيع مظلة الحماية التأمينية للمصريين العاملين بالخارج، وتعظيم استفادتهم من التغطيات التي توفرها وثيقة التأمين الصادرة عن المجمعة المصرية لتأمين السفر للخارج. وأشار إلى أن البروتوكول تضمن إدراج تغطية مخاطر الفصل التعسفي ضمن الوثيقة اعتبارًا من أول أغسطس الجاري، وإتاحتها لجميع المصريين العاملين والمقيمين بالخارج، بما يمثل نقلة نوعية في تطوير الوثيقة، ويوفر حماية تأمينية أكثر شمولًا تمتد إلى أحد أبرز المخاطر المرتبطة ببيئة العمل. وأكد زهران أن هذه الخطوة تأتي في إطار تكامل جهود مؤسسات الدولة لتوفير حماية تأمينية أكثر شمولًا للمصريين بالخارج، بما يعكس حرص الدولة على تطوير أدوات الحماية والاستجابة للاحتياجات الإنسانية والاجتماعية والمتغيرات التي قد تؤثر على أوضاع المصريين في أسواق العمل المختلفة. وأوضح أن المظلة التأمينية لم تعد تقتصر على تقديم الدعم المادي في حالات الطوارئ، وإنما تمتد لتشمل حزمة من المزايا التي تمنح المواطن شعورًا أكبر بالأمان المالي. وأشار إلى أن الوثيقة بعد تطويرها تشمل تغطية مخاطر الفصل التعسفي بقيمة تعويض تصل إلى 100 ألف جنيه عند ثبوت إنهاء علاقة العمل وترحيل العامل لأسباب خارجة عن إرادته، إلى جانب تغطية العجز الكلي المستديم الناتج عن حادث بقيمة 250 ألف جنيه، فضلًا عن التغطيات المقررة في حالات الوفاة الطبيعية أو الناتجة عن حادث، والتي تتضمن تحمل تكاليف نقل الجثمان إلى أرض الوطن وفقًا لشروط الوثيقة، وذلك مقابل قسط سنوي يبلغ 400 جنيه أو 8 دولارات فقط. ووصف المدير التنفيذي للمجمعة المصرية لتأمين السفر للخارج هذا التطوير بأنه نموذج للتعاون بين وزارة الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين في الخارج، والهيئة العامة للرقابة المالية، والمجمعة المصرية لتأمين السفر للخارج، مثمنًا جهود السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية، والدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، والمستشار رضا عبد المعطي، كبير مستشاري الهيئة، في إنجاز هذا الملف. واختتم زهران تصريحاته بالتأكيد على سهولة إصدار الوثيقة، موضحًا أنها متاحة من خلال الموقع الإلكتروني للمجمعة، أو تطبيق الهاتف المحمول، أو عبر رقم الواتس آب، دون الحاجة إلى التوجه لأي جهة، مع توفير منشورات توضح خطوات الحصول عليها. 4 أغسطس 2026 | 10:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
غير مصنف وزير الصناعة: استراتيجية القطاع تستهدف جذب التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي بواسطة سناء علام 4 أغسطس 2026 | 9:51 م كتب سناء علام شارك المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، في مراسم افتتاح وتسليم معدات وأجهزة جديدة لدعم قدرات معامل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، وذلك بحضور الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وياسوهيرو تسوكاموتو، الوزير المفوض ونائب رئيس بعثة سفارة اليابان لدى مصر، والدكتورة جيهان بيومي، نائب الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، إلى جانب عدد من قيادات الجهات الحكومية المعنية. وأكد وزير الصناعة، خلال كلمته، أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الحكومتين المصرية واليابانية ومنظمة “اليونيدو”، بما يدعم جهود التنمية الصناعية المستدامة، ويعزز منظومة البنية التحتية للجودة في مصر، مشيدًا بالعلاقات الثنائية بين القاهرة وطوكيو، والتي تشهد تطورًا مستمرًا في مجالات الصناعة والتكنولوجيا ونقل المعرفة وبناء القدرات. وأعرب هاشم عن تقديره لمنظمة “اليونيدو” باعتبارها أحد أبرز شركاء وزارة الصناعة في تنفيذ المبادرات والمشروعات الهادفة إلى تطوير القطاع الصناعي، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، ودعم التحول نحو أنماط إنتاج أكثر استدامة. وقال إن المعدات والأجهزة الجديدة تمثل إضافة نوعية لقدرات معامل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، إذ تعزز منظومة الفحص والاختبارات وتقييم المطابقة، بما يدعم الصناعة الوطنية ويرفع ثقة الأسواق المحلية والعالمية في جودة المنتجات المصرية. وأوضح أن المعامل أصبحت مجهزة لإجراء اختبارات وتحاليل المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام وبدائلها، والتحقق من مطابقتها للمواصفات القياسية المصرية الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، خاصة المواصفات الخاصة ببدائل الأكياس البلاستيكية، مؤكدًا أن تعزيز قدرات الفحص والاختبارات يمثل عنصرًا أساسيًا لتمكين الصناعة المصرية من الالتزام بالمتطلبات الفنية للأسواق الدولية، والتوسع في إنتاج بدائل صديقة للبيئة وفق أعلى المعايير. وأشار الوزير إلى أن استراتيجية وزارة الصناعة المحدثة ترتكز على جذب الاستثمارات العالمية المرتبطة بنقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية، وتعزيز التكامل مع الاقتصاد العالمي وسلاسل الإنتاج الدولية، بما يدعم تحول مصر إلى مركز صناعي إقليمي قادر على المنافسة والنفاذ إلى الأسواق العالمية. وأضاف أن الاستراتيجية حددت سبعة قطاعات صناعية رئيسية إلى جانب الصناعات التمكينية والقطاعات الاستراتيجية، بهدف تعميق التصنيع المحلي، مع التركيز على تعزيز تطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري والتوسع في إعادة التدوير، باعتبارهما من المحاور الرئيسية لتعظيم الاستفادة من الموارد وتشجيع الابتكار وتحقيق الاستدامة الصناعية. ولفت هاشم إلى أن تطوير منظومة الجودة والاعتماد يمثل أحد الممكنات الأساسية لتعزيز تنافسية المنتجات المصرية ودمجها في سلاسل القيمة العالمية، مؤكدًا أن الأجهزة الجديدة تتكامل مع مستهدفات الاستراتيجية من خلال توفير الإمكانات الفنية اللازمة لتقييم المنتجات والمواد البديلة، وتشجيع التوسع في الحلول الصناعية الصديقة للبيئة. وشدد وزير الصناعة على أن تحقيق مستهدفات التنمية الصناعية يتطلب شراكة حقيقية بين الوزارات والجهات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية والجامعات ومراكز البحوث، بما يسهم في نقل التكنولوجيا، وتعزيز الابتكار، ونشر أفضل الممارسات الصناعية، وبناء الكفاءات الوطنية. وفي ختام كلمته، وجه هاشم الشكر إلى الحكومة اليابانية، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، وجميع الجهات الشريكة في تنفيذ المشروع، معربًا عن تطلعه إلى استمرار هذا التعاون لدعم تنافسية الصناعة المصرية، وترسيخ مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي يرتكز على الجودة والابتكار والاستدامة. وعقب مراسم الافتتاح، أجرى الوزراء جولة تفقدية داخل معامل الهيئة، شملت معامل اختبار السلع الغذائية، ومعامل اختبار أواني الطهي وأدوات المائدة، إلى جانب الإدارة المركزية لفرع الهيئة بمطار القاهرة، للاطلاع على أحدث التجهيزات الفنية ومنظومة العمل داخل المعامل. 4 أغسطس 2026 | 9:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «التموين»: التحول من الدعم العيني إلى النقدي السلعي يستهدف رفع كفاءة المنظومة بواسطة إيناس شعبان 4 أغسطس 2026 | 9:13 م كتب إيناس شعبان أكد أحمد كمال، مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي السلعي يستهدف رفع كفاءة منظومة السلع التموينية والخبز، وإتاحة اختيارات أكثر وأوسع أمام المواطنين، بما يسمح لكل أسرة بتحديد أولوياتها واحتياجاتها من السلع الأساسية. وأوضح كمال خلال مداخله في برنامج الاقتصاد 24 على القناة الاولي، أن الفلسفة الأساسية للتحول من الدعم العيني إلى النقدي السلعي تقوم على منح المواطن مرونة أكبر في اختيار احتياجاته، مشيرًا إلى أن الأسرة التي يكون استهلاكها موجهًا بشكل أكبر نحو الخبز، سيكون بإمكانها الحصول على احتياجاتها من الخبز البلدي المدعم وفق الأسعار والأوزان والكميات التي سيتم الإعلان عنها، بينما الأسر التي لديها قدرة شرائية أكبر وتحتاج إلى مزيد من السلع الغذائية، سيكون أمامها فرصة لتقليل استهلاك الخبز والتوجه للحصول على السلع التموينية والأساسية. وأضاف أن النظام الجديد يهدف إلى توسيع خيارات الأسرة المصرية، بحيث تكون قادرة على تحديد نمط استهلاكها وفقًا لاحتياجاتها الفعلية، إلى جانب رفع كفاءة استخدام المبالغ المخصصة لمنظومة الدعم، بما يسمح بدخول مستحقين جدد ضمن المنظومة. وأشار مساعد وزير التموين إلى أن الهدف من التحول ليس تقليل قيمة الدعم، موضحًا أن الدولة قامت بزيادة مخصصات الدعم خلال العام المالي الحالي، حيث ارتفعت من 160 مليار جنيه في العام المالي الماضي إلى 175 مليار جنيه خلال العام الحالي. وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي شدد خلال اجتماعه أمس مع الوزراء المعنيين، ومن بينهم وزير التموين والتجارة الداخلية، على أهمية دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتوسيع مظلة الأمان والضمان الاجتماعي، والعمل على دخول مستحقين جدد إلى منظومة الدعم، بالإضافة إلى تقسيم المجتمع إلى شرائح بحيث تحصل الفئات الأكثر احتياجًا على قيمة دعم أعلى. وأوضح أحمد كمال أن الدعم العيني الحالي يواجه تحديات تتعلق بانخفاض كفاءته في الإدارة، ووجود نسبة من الهدر أو الفاقد داخل المنظومة، فضلًا عن أن المواطن يحصل على كميات محددة مسبقًا لا تتوافق دائمًا مع احتياجات أسرته الفعلية. وضرب مثالًا على ذلك بالخبز المدعم، موضحًا أن الأسرة المكونة من أربعة أفراد تحصل حاليًا على نحو 600 رغيف شهريًا، إلا أن استهلاكها الفعلي قد يكون أقل من ذلك، بينما تظل الخيارات المتاحة أمامها محدودة، حيث يحصل المواطن على الكمية المحددة أو يحصل على مقابل مالي بسيط عن كل رغيف لم يتم صرفه. وأضاف أن الدعم النقدي السلعي سيتيح حصول المواطن على القيمة المالية الكاملة للرغيف، بحيث إذا قام بتوفير جزء من استهلاكه من الخبز، سيكون بإمكانه استخدام القيمة المتبقية في شراء سلع أخرى وفق احتياجاته، مؤكدًا أن المشكلة الرئيسية في الدعم العيني الحالي تتمثل في تسرب جزء من الدعم أو وجود فاقد، بالإضافة إلى عدم توافقه بشكل كامل مع احتياجات الأسر الأساسية. وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة التموين إلى أن منظومة الدعم النقدي السلعي الجديدة ستعتمد على توفير سلة غذائية متنوعة، بما يتيح للمواطن الحصول على أصناف أكثر بدلًا من اقتصار الاختيارات على عدد محدود من السلع مثل الزيت والسكر والمكرونة. وأوضح أن المنظومة الجديدة ستتضمن إتاحة العديد من المنتجات الغذائية، ومن بينها مجموعة من مصادر البروتين، بالإضافة إلى الشاي، واللبن، والعسل، والبيض، والفول، والدواجن، وغيرها من السلع التي سيتم توفيرها ضمن المحفظة المالية أو المحفظة المالية السلعية الخاصة بالمواطن. وأكد أن المواطن سيكون أمامه أكثر من اختيار، سواء استخدام القيمة المخصصة له في شراء الخبز التمويني فقط، أو السلع التموينية فقط، أو السلع الغذائية المختلفة وفقًا لاحتياجات أسرته. وحول كيفية تحديد قيمة الدعم في ظل التغيرات السريعة في أسعار السلع، أكد أحمد كمال أن قيمة الدعم لن تقل بأي حال من الأحوال عن القيمة التي يحصل عليها المواطن حاليًا، بل ستزيد. وأوضح أن الوزارة تضع في الاعتبار معدلات التضخم، وأنه بعد الإعلان عن كافة تفاصيل وضوابط المنظومة الجديدة وآليات تطبيقها، سيكون هناك نظام دوري لتقييم أسعار السلع ونسب الارتفاعات بها، على غرار لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية. وأضاف أنه سيتم ربط الزيادات في قيمة الدعم بمعدلات تغير أسعار السلع ومتوسط الرقم القياسي العام للأسعار ومعامل التضخم، مع مراعاة الزيادات المناسبة التي تتوافق مع معدلات التضخم في السلع الغذائية. وأشار مساعد وزير التموين إلى أن الوزارة ستعمل على تعزيز تعاقداتها مع الموردين لتوفير كميات أكبر من السلع الغذائية، إلى جانب توسيع شبكة التوزيع، وتقليل حلقات التداول والوسطاء، وخفض تكاليف النقل وإدارة المنظومة. وأكد أن هذه الإجراءات ستساهم في توفير السلع بأسعار أقل، بما يسمح للمواطن بالحصول على كميات أكبر وخيارات أوسع بنفس قيمة الدعم المخصصة له. أكد أحمد كمال، مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن التصور الخاص بمنظومة الدعم النقدي السلعي، الذي تم عرضه على الرئيس عبد الفتاح السيسي، سيخضع لاستكمال الدراسات المالية والاقتصادية والفنية، إلى جانب طرحه للحوار المجتمعي قبل بدء التطبيق الفعلي. وأوضح كمال أن تقييم قيمة المبالغ المخصصة للمواطنين سيتم تحديده وفقًا للتصور النهائي للمنظومة، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي يتضمن الإعلان عن المخصصات المالية التي سيتم التحرك من خلالها، والتي تبلغ نحو 175 مليار جنيه خلال العام المالي الحالي. وأضاف أن تطبيق المنظومة الجديدة سيتم خلال العام المالي الجاري، دون تحديد موعد بعينه حتى الآن، لحين الانتهاء من الدراسات اللازمة، موضحًا أنه سيتم تحديد المخصص المالي، وحساب أعداد المستفيدين بعد عمليات التنقية التي تتم حاليًا، إلى جانب إدخال مستحقين جدد، ثم طرح الفئات المالية المقترحة للحوار المجتمعي. وأشار مساعد وزير التموين إلى أن التوجيهات الرئاسية عقب عرض التصور على الرئيس تضمنت ضرورة دعم الفئات المختلفة بمبالغ تلبي احتياجاتها، مع إضافة الأسر الأكثر احتياجًا إلى منظومة الدعم، مؤكدًا أن ذلك سيظهر بشكل واضح عند الإعلان عن شرائح المجتمع وقيمة الدعم المخصص لكل شريحة. وأوضح أن تقسيم المستفيدين إلى شرائح سيأخذ في الاعتبار الفئات الأولى بالرعاية، والمواطنين الموجودين داخل منظومة التموين ويحصلون على معاش تكافل وكرامة، بالإضافة إلى الطبقات المتوسطة الموجودة ضمن المنظومة، خاصة أن مجتمع التموين يضم حاليًا نحو 24 مليون أسرة تختلف درجات احتياجاتها وقدراتها المالية. وأكد أحمد كمال أن النظام الحالي يتعامل مع جميع المستفيدين بطريقة واحدة، حيث يحصل الفرد على 50 جنيهًا دعمًا تموينيًا شهريًا، بينما يحصل الفرد الإضافي على 25 جنيهًا، رغم اختلاف الاحتياجات بين الأسر. وأضاف أنه عند تقسيم المجتمع إلى شرائح وفقًا لدرجة الاحتياج، سينعكس ذلك على قيمة الدعم المالي المخصص لكل فئة، بحيث تحصل الفئات الأكثر احتياجًا على قيمة أعلى من الدعم مقارنة بالفئات الأخرى. وأوضح أن الأسرة المكونة من 4 أفراد تحصل حاليًا على نحو 200 جنيه دعمًا تموينيًا، بالإضافة إلى 600 رغيف خبز شهريًا، حيث يحصل الفرد على 150 رغيفًا شهريًا، مشيرًا إلى أن قيمة الخبز لها تكلفة منفصلة عن مبلغ الدعم النقدي الحالي. وأشار إلى أنه عند تطبيق المنظومة الجديدة سيتم احتساب قيمة الرغيف وإضافتها إلى قيمة الدعم الحالية، والتي تبلغ 50 جنيهًا للفرد، وقد تزيد، مؤكدًا أن المبلغ المالي الذي سيحصل عليه المواطن لن يقل عن المبلغ الحالي، بل سيزيد، بما يمنحه قدرة أكبر على الشراء والتحرك وفقًا لاحتياجاته داخل المنظومة. وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة التموين أن المنظومة الجديدة لا تعني حصول المواطن على أموال نقدية مباشرة، وإنما ستكون في صورة دعم نقدي سلعي، من خلال محفظة مالية يتم تحديد قيمتها وفقًا للأسعار الحرة داخل المنظومة، بما يتيح للمواطن اختيار الخبز والسلع المختلفة وفقًا لاحتياجاته. وأضاف أن السلع التي سيتم توفيرها ضمن المنظومة الجديدة لن تكون مدعمة بالشكل التقليدي، وإنما ستطرح بأسعار مخفضة، خاصة أن جزءًا كبيرًا منها سيكون من إنتاج شركات الصناعات الغذائية التابعة للوزارة أو من خلال الشركات والمصانع التابعة لها. وأكد أن الوزارة ستعمل على تخفيض عناصر تكلفة إنتاج السلع إلى الحدود الدنيا، موضحًا أن دور الوزارة ليس تحقيق الربح، وإنما تقديم خدمة للمواطنين، ولذلك سيتم طرح السلع بسعر التكلفة مع إضافة هامش ربح بسيط يغطي تكاليف الإنتاج، بما يضمن استدامة عمل شركات قطاع الأعمال العام والوفاء بالتزاماتها. وحول آلية تطبيق منظومة الدعم النقدي السلعي، أوضح أحمد كمال أن المقترح المقدم من وزارة التموين هو تطبيقها على مستوى الجمهورية، على غرار منظومة الخصم المباشر التي بدأ تطبيقها اعتبارًا من 1 أغسطس. وأشار إلى أنه سيتم الإعلان عن الموعد النهائي للتطبيق من خلال مؤتمر صحفي موسع برئاسة مجلس الوزراء، وبمشاركة جميع الوزارات المعنية ووسائل الإعلام، حيث سيتم الكشف عن قيمة المبالغ المخصصة، وتقسيم المجتمع إلى شرائح، وآليات التنفيذ والضمانات الخاصة بمواجهة أي ارتفاعات في الأسعار. وأضاف أنه سيتم خلال الإعلان الكشف عن المنافذ التي سيتم من خلالها صرف السلع الحرة أو التموينية، ودور المخازن الاستراتيجية والتموينية في المنظومة الجديدة، بالإضافة إلى مشاركة فروع المجمعات الاستهلاكية، وفروع كارفور، والبدالين التموينيين، ومنافذ مشروع جمعيتي، باعتبار جميع أطراف المنظومة شركاء في تنفيذ النظام الجديد. وأكد مساعد وزير التموين أن تطبيق المنظومة سيتم خلال العام المالي الجاري الذي بدأ في 1 يوليو 2026 وينتهي في 30 يونيو 2027، وذلك وفقًا لما سيتم الانتهاء منه من الدراسات الخاصة بالمنظومة. وأوضح أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل التطبيق قبل التنفيذ بوقت كافٍ، مع إجراء حوار مجتمعي موسع، وإعلان خطوات التنفيذ تدريجيًا، بما يضمن تهيئة المجتمع وأطراف المنظومة للبدء. وأشار إلى أن حجم المستفيدين من المنظومة الجديدة كبير للغاية، حيث تضم منظومة التموين نحو 24 مليون أسرة، وأكثر من 60 مليون مستفيد، وهو ما يتطلب إعدادًا دقيقًا قبل بدء التطبيق الفعلي. 4 أغسطس 2026 | 9:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «اليونيدو» تؤكد التزامها بدعم التنمية الصناعية المستدامة وبناء القدرات في مصر بواسطة سناء علام 4 أغسطس 2026 | 9:11 م كتب سناء علام أكدت د. جيهان بيومي، نائب الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في مصر، أن تسليم المعدات المعملية الجديدة للهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة البنية التحتية للجودة، ويجسد نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الحكومة المصرية والحكومة اليابانية ومنظمة “اليونيدو” لدعم التنمية الصناعية المستدامة. وقالت، خلال كلمتها في افتتاح معامل مشروع “جرين دوم”، إن المشروع لا يقتصر على افتتاح معامل جديدة أو تسليم معدات حديثة، بل يعكس ترجمة عملية للأهداف والسياسات التنموية إلى نتائج ملموسة تدعم الصناعة المصرية، وتعزز قدرتها على تبني ممارسات الاقتصاد الدائري وتحقيق الاستدامة. وأعربت بيومي عن تقديرها للحكومة اليابانية على دعمها لمشروع “تنمية الاقتصاد الدائري لسلسلة قيمة البلاستيك أحادي الاستخدام”، مشيدة بثقتها المستمرة في منظمة “اليونيدو” كشريك رئيسي في تنفيذ المبادرات التنموية في مصر. كما أثنت على التعاون الوثيق مع وزارات التنمية المحلية والبيئة، والاستثمار والتجارة الخارجية، والصناعة، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، مؤكدة أن هذا التنسيق أسهم في توفير البيئة المناسبة لتحقيق الاستفادة المستدامة من المعدات المعملية الجديدة. وأوضحت أن الأجهزة التي تم تسليمها ستعزز قدرات معامل الهيئة في اختبار بدائل الأكياس والمنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام، والتحقق من مطابقتها للاشتراطات الفنية والبيئية، بما يدعم الصناعة الوطنية، ويعزز ثقة الأسواق في جودة المنتجات المصرية. وأضافت أن الدعم المقدم لا يقتصر على توفير المعدات، بل يشمل أيضًا برامج متخصصة للتدريب ونقل المعرفة وبناء قدرات الكوادر الفنية، بما يضمن التشغيل الأمثل للمعامل وتحقيق أقصى استفادة من الإمكانات التكنولوجية الجديدة. وأكدت بيومي أن التحول نحو تطبيق ممارسات الاقتصاد الدائري يمثل فرصة واعدة لتطوير القطاع الصناعي، وتعزيز الابتكار، ورفع كفاءة استخدام الموارد، بالتوازي مع الحد من الآثار البيئية، مشيرة إلى أن منظمة “اليونيدو” تواصل دعمها لمصر في مجالات التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة، من خلال تعزيز تنافسية الصناعة الوطنية، وتطوير منظومة الجودة، وبناء القدرات المؤسسية. وشددت على التزام المنظمة بمواصلة التعاون مع الحكومة المصرية لدعم التحول نحو الصناعة الخضراء والابتكار، بما يتوافق مع أولويات الدولة وأهداف التنمية المستدامة، موجهة التهنئة إلى الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات وجميع الجهات الشريكة على نجاح المشروع. 4 أغسطس 2026 | 9:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار: تطوير معامل «الرقابة على الصادرات» وفر 28.75 مليون دولار وعزز تنافسية المنتج المصري بواسطة سناء علام 4 أغسطس 2026 | 8:28 م كتب سناء علام أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن تسليم المعدات المعملية الجديدة إلى الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات يمثل خطوة جديدة في مسار تطوير منظومة البنية التحتية للجودة وتيسير التجارة، مشيرًا إلى أن الدولة تربط بين جودة المنتج المصري وزيادة قدرته التنافسية، بما يعزز فرص نفاذه إلى الأسواق العالمية. وقال، خلال كلمته في افتتاح معامل مشروع “جرين دوم”، إن المشروع يُنفذ بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية والبيئة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، وبدعم من الحكومة اليابانية، في إطار جهود الدولة لتعزيز ممارسات الاقتصاد الدائري، ورفع كفاءة منظومة الفحص والرقابة، وتطوير الخدمات المقدمة لمجتمع الأعمال. وأوضح فريد أن الدولة، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعمل منذ عام 2017 على تنفيذ خطة متكاملة لتحديث منظومة الفحص والرقابة، شملت تطوير معامل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، والتوسع في انتشارها بالموانئ، وإنشاء معامل مركزية نموذجية وربطها إلكترونيًا على مستوى الجمهورية، بما يعزز كفاءة الخدمات ويرفع ثقة الأسواق الدولية في المنتج المصري. وأشار إلى أن عدد المعامل المجهزة بأحدث التقنيات ارتفع من 111 معملاً في عام 2018 إلى 322 معملاً في عام 2026، فيما زاد عدد الاختبارات المعتمدة دوليًا إلى أكثر من 4200 اختبار، كما ارتفع عدد عينات الفحص المعملي بنسبة 62% مقارنة بعام 2024، مع إجراء اختبارات لأكثر من 115 ألف عينة داخل مصر. وأضاف أن توطين عدد من الاختبارات التي كانت تُجرى خارج البلاد، لاسيما في الصين وتركيا، أسهم في توفير نحو 28.75 مليون دولار، إلى جانب تقليل الوقت والتكلفة على الشركات، والحفاظ على النقد الأجنبي، وتعزيز تنافسية الصادرات المصرية. وذكر فريد أن الوزارة تنفذ برنامجًا متكاملًا لتطوير منظومة التجارة الخارجية، يرتكز على تحديث التشريعات، والتوسع في التحول الرقمي، وتبسيط الإجراءات، بما يوفر بيئة أعمال أكثر كفاءة وشفافية للمستثمرين والمصدرين، ويخفض زمن وتكلفة إنجاز المعاملات. ولفت إلى أن الوزارة تعمل كذلك على تطوير منظومة رقمية موحدة للكيانات الاقتصادية، بالتوازي مع التوسع في تطبيق نظام إدارة المعلومات المعملية (LIMS)، بهدف ميكنة عمليات الفحص والربط الإلكتروني بين معامل الهيئة، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل، وتحسين جودة البيانات، وتسريع تقديم الخدمات. وتابع فريد أن المعدات المعملية الجديدة ستعزز قدرة الهيئة على إجراء اختبارات بدائل المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام، والتحقق من مطابقتها للاشتراطات الفنية والبيئية، إلى جانب تنفيذ اختبارات التحلل الحيوي والسمية البيئية، بما يسرع إجراءات الفحص والإفراج عن السلع، ويدعم دخول المنتجات المصرية إلى الأسواق التي تطبق معايير بيئية متقدمة. وشدد على أن الاستدامة أصبحت عنصرًا رئيسيًا في منظومة التجارة العالمية، مؤكدًا أن تطوير قدرات الفحص والاختبارات سيمكن الصناعات المصرية، وخاصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، من تحسين جودة منتجاتها، وتقليل مخاطر رفض الشحنات التصديرية، وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات. وأشار إلى أن التحول نحو الاقتصاد الدائري يخلق فرصًا استثمارية واعدة في مجالات بدائل البلاستيك، وإعادة التدوير، والتكنولوجيات البيئية، مؤكدًا أن نجاح هذه المنظومة يعتمد على تكامل جهود مختلف الجهات الحكومية، وفي مقدمتها وزارات الاستثمار والتجارة الخارجية، والتنمية المحلية والبيئة، والصناعة، والطيران المدني، وجهاز تنظيم إدارة المخلفات، والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، إلى جانب الشركاء الدوليين. كما أكد فريد أن الهدف لا يقتصر على تطوير المعامل، بل يمتد إلى تقديم خدمات فحص أكثر سرعة ودقة، وخفض التكلفة على الشركات، وتعزيز ثقة الأسواق العالمية في المنتج المصري، بما يدعم رؤية الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للإنتاج والتجارة والاستثمار المستدام. 4 أغسطس 2026 | 8:28 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
غير مصنف وزير الصناعة: توطين التكنولوجيا والاقتصاد الدائري ركيزتان لتعزيز تنافسية الصناعة المصرية بواسطة سناء علام 4 أغسطس 2026 | 8:17 م كتب سناء علام أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن استراتيجية الدولة لتطوير القطاع الصناعي ترتكز على نقل وتوطين التكنولوجيا العالمية، بما يعزز مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي قادر على المنافسة، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية تولي اهتمامًا متزايدًا بتطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري والتوسع في إعادة التدوير لدعم التنمية الصناعية المستدامة. وقال، خلال كلمته في افتتاح معامل مشروع “جرين دوم” بالهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، إن الوزارة تعمل على تشجيع الابتكار في مجالات إعادة الاستخدام والتدوير، إلى جانب تطوير منظومة الجودة، وربط الصناعة المصرية بسلاسل الإمداد العالمية، بما يسهم في رفع تنافسية المنتجات الوطنية وزيادة قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية. وأوضح أن معامل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات تمثل إحدى الركائز الأساسية لمنظومة البنية التحتية للجودة، لما تقوم به من دور محوري في أعمال الفحص والاختبارات والتحقق من مطابقة المنتجات للمواصفات القياسية، ولا سيما بدائل المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام، بما يضمن توافقها مع الاشتراطات الفنية والبيئية المعتمدة. وأضاف أن تعزيز قدرات المعامل في مجالات الفحص والاختبار من شأنه دعم التوسع في إنتاج البدائل المستدامة، وتشجيع الشركات على تبني حلول صناعية صديقة للبيئة، بما يتوافق مع توجهات الدولة نحو التحول إلى الاقتصاد الأخضر، وتعزيز الاستدامة في القطاع الصناعي. وأشار وزير الصناعة إلى أن تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الصناعية يتطلب تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، مع التركيز على دعم الابتكار، وتطوير الكفاءات البشرية، ورفع القدرات الصناعية، بما يسهم في تحقيق تنمية صناعية مستدامة وزيادة القيمة المضافة للمنتج المصري، وتعزيز قدرته التنافسية في الأسواق الإقليمية والعالمية. 4 أغسطس 2026 | 8:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزيرة التنمية المحلية والبيئة: بناء منظومة قوية لتقييم المطابقة ضرورة لتعزيز الصادرات بواسطة سناء علام 4 أغسطس 2026 | 8:11 م كتب سناء علام أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن مشروع “جرين دوم” يمثل نموذجًا للشراكة الناجحة بين مصر واليابان ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، ويعكس التزام الدولة بتعزيز التنمية المستدامة ودعم جهود حماية البيئة، من خلال تطوير البنية التحتية للجودة وتطبيق أفضل الممارسات البيئية. وقالت، خلال كلمتها في افتتاح معامل مشروع “جرين دوم”، إن المشروع يعد استثمارًا استراتيجيًا في بناء القدرات الوطنية، إذ يوفر للدولة أدوات متطورة للرقابة والتحقق من الالتزام بالتشريعات والمعايير الدولية المرتبطة بالاستدامة والاقتصاد الدائري، بما يدعم التحول إلى أنماط إنتاج واستهلاك أكثر كفاءة واستدامة. وأضافت عوض أن وزارة التنمية المحلية والبيئة تواصل تنفيذ برامج تستهدف دعم الصناعة والاستثمار المستدام، وتطوير منظومة إدارة المخلفات، وتعظيم الاستفادة من الموارد، إلى جانب خلق فرص اقتصادية جديدة ترتكز على مبادئ النمو الأخضر، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على البيئة. وأوضحت أن تجهيزات المعامل الجديدة ستعزز قدرات الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات في اختبار بدائل المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام، والتحقق من مطابقتها للمواصفات الفنية والاشتراطات البيئية المعتمدة، الأمر الذي يسهم في رفع جودة المنتجات الوطنية وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والعالمية. وأكدت عوض أن بناء منظومة وطنية متكاملة للاعتماد وتقييم المطابقة أصبح ضرورة استراتيجية في ظل التوسع العالمي في تطبيق المعايير البيئية، مشددة على أن الدولة مستمرة في تطوير البنية التحتية للجودة، بما يدعم الصناعة الوطنية، ويعزز تنافسية الصادرات المصرية، ويرسخ توجه مصر نحو الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة. 4 أغسطس 2026 | 8:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail