غير مصنف «المصرية للصادرات الصناعية» تطلق أولى محطاتها اللوجستية في كينيا.. وتخطط للتوسع في رواندا وغانا وكوت ديفوار بواسطة سناء علام 12 أغسطس 2026 | 8:15 م كتب سناء علام تستعد الشركة المصرية للصادرات الصناعية لتدشين أولى محطاتها اللوجستية في شرق أفريقيا عبر مشروع «بيت مصر» في كينيا، ضمن استراتيجية تستهدف تعزيز الوجود التجاري للمنتجات المصرية داخل الأسواق الأفريقية، والانتقال من نموذج التصدير التقليدي إلى التواجد المباشر والمستدام في الأسواق المستهدفة. وقالت الدكتورة منى وهبة، العضو المنتدب للشركة المصرية للصادرات الصناعية، إن المرحلة الأولى من المشروع تتضمن افتتاح مقر في كينيا بمساحة 2000 متر مربع بنهاية سبتمبر المقبل، بالتزامن مع بدء شحن أول دفعة من المنتجات المصرية بنهاية أغسطس الجاري. وأوضحت في تصريحات خاصة لـ”أموال الغد” على هامش توقيع بروتوكول تعاون مع غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات، أن المساحة المخصصة للمرحلة الأولى للمشروع في المركز الكيني جرى حجزها بالكامل تقريبًا قبل بدء الشحنات الأولى، في مؤشر على اهتمام الشركات المصرية بالاستفادة من النموذج الجديد للنفاذ إلى السوق الأفريقية، مشيرة إلى مشاركة 12 مصدرًا من كبار ومتوسطي المصدرين إلى جانب الشركات التابعة لغرفة صناعة الملابس الجاهزة. 5 قطاعات صناعية في المرحلة الأولى وأشارت وهبة إلى أن المرحلة الأولى من «بيت مصر» تستهدف مجموعة من القطاعات الصناعية، تشمل الملابس الجاهزة، والمنسوجات، والمستلزمات الطبية، ومواد البناء، والصناعات الغذائية، بما يعكس تنوع المنتجات المصرية القابلة للنفاذ إلى السوق الكينية. وتوقعت أن يكون قطاع الملابس الجاهزة «الحصان الأسود» في المرحلة الأولى، في ظل وجود فجوة سعرية في السوق الكينية بين الملابس المستوردة مرتفعة التكلفة والملابس المستعملة، وهو ما يوفر فرصة أمام المنتج المصري لتقديم بدائل تنافسية من حيث السعر والجودة. التواجد المباشر لتعزيز تنافسية المنتج المصري وأكدت العضو المنتدب للشركة المصرية للصادرات الصناعية أن استراتيجية «بيت مصر» تقوم على تعزيز التواجد الفعلي للمنتجات المصرية داخل الأسواق الأفريقية، وليس الاكتفاء بإرسال الشحنات والتعامل مع العملاء من خارج السوق. وأوضحت أن طبيعة المستهلك والمستورد الأفريقي تتطلب وجود المنتجات بصورة مباشرة، بما يتيح للعملاء معاينة البضائع والتعرف على جودتها وخصائصها قبل اتخاذ قرارات الشراء، وهو ما يوفره النموذج اللوجستي والتجاري للمشروع. وقالت وهبة إن المشروع يستهدف تعزيز قدرة الشركات المصرية على المنافسة أمام المنتجات المستوردة من دول مثل الصين وتركيا، من خلال توفير المنتجات بالقرب من العملاء وتقليل الوقت اللازم لتلبية الطلبات. وأشارت إلى أن حجم الصادرات المحقق خلال العام الأول سيكون أحد أهم المؤشرات لقياس نجاح تجربة «بيت مصر» ومدى قدرتها على دعم الشركات المصرية في السوق الكينية. رواندا تدعم التوسع في شرق أفريقيا وكشفت وهبة عن تحرك موازٍ للتوسع الإقليمي، من خلال العمل على افتتاح صالة عرض (Showroom) في رواندا، لتكون منصة داعمة للمركز اللوجستي في كينيا وتساعد على توسيع نطاق وصول المنتجات المصرية إلى أسواق شرق أفريقيا. وأوضحت أن الشركة تدرس التوسع في أسواق جديدة بعد تقييم نتائج التجربة الكينية، مع الاتجاه غربًا نحو أسواق القارة، حيث تم تحديد غانا كأول محطة في غرب أفريقيا، تليها كوت ديفوار. من التصدير إلى التواجد المستدام في الأسواق الأفريقية وأكدت العضو المنتدب أن الهدف الرئيسي من مشروع «بيت مصر» لا يتمثل في تنفيذ عمليات تصدير عابرة، وإنما بناء وجود تجاري مستدام للمنتجات المصرية داخل الأسواق الأفريقية، بما يسمح للشركات بتكوين علاقات طويلة الأجل مع المستوردين والموزعين والعملاء. وأضافت أن التوسع في القارة يستند إلى الإمكانات الكبيرة التي توفرها الأسواق الأفريقية أمام المنتجات المصرية، سواء من حيث النمو في الطلب أو الحاجة إلى تنويع مصادر المنتجات، مؤكدة أن نجاح التجربة في كينيا سيمثل قاعدة للتوسع في عدد أكبر من الأسواق الأفريقية خلال الفترة المقبلة. 12 أغسطس 2026 | 8:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الصناعات النسيجية»: مبادرة التوسع بأفريقيا تدعم تكامل سلسلة المنسوجات والملابس بواسطة سناء علام 12 أغسطس 2026 | 8:00 م كتب سناء علام أكد الدكتور محمد فتحي، عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات المصرية، دعمه لمبادرة غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، برئاسة الدكتور محمد عبد السلام، للتوسع في الأسواق الأفريقية، مشيرًا إلى أن قطاعي المنسوجات والملابس الجاهزة يمثلان حلقات متكاملة في سلسلة صناعية واحدة، وأن نجاح المبادرة سينعكس على الصناعة الوطنية بوجه عام. وقال خلال المؤتمر الصحفي على هامش توقيع بروتوكول التعاون بين غرفة صناعة الملابس والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات والشركة المصرية للصادرات الصناعية، إن التحرك خلال المرحلة المقبلة يجب أن يستند إلى طبيعة المتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية، في ظل تحول العالم إلى سوق مترابطة، ما يفرض على الشركات المصرية سرعة التحرك واقتناص الفرص المتاحة في الأسواق الخارجية، خاصة الأسواق الأفريقية. السوق الأفريقية.. فرص بديلة أمام المنتج المصري وأوضح فتحي أن السوق المصرية تتمتع بقاعدة استهلاكية كبيرة، إلى جانب ما تستقطبه من حركة سياحية، وهو ما جعلها جاذبة للاستثمارات الأجنبية التي أصبحت تنافس المنتج المحلي داخل السوق المصرية. وأضاف أن هذه المنافسة تفرض على المصنع المصري البحث عن أسواق بديلة وتنويع قاعدة عملائه خارج السوق المحلية، بما يتيح له الحفاظ على معدلات التشغيل والإنتاج، ويدعم قدرته على مواجهة المنافسة داخل مصر وخارجها. وأكد فتحي أن الأسواق الأفريقية تمثل أحد المسارات الواعدة أمام شركات المنسوجات والملابس المصرية، خاصة في ظل الفرص المتاحة لزيادة الصادرات وبناء علاقات تجارية طويلة الأجل مع المستوردين والموزعين في القارة. تجربة السعودية تؤكد أهمية التواجد المباشر واستعرض فتحي تجربته في السوق السعودية منذ عام 2009، مؤكدًا أن نجاحه في السوق لم يعتمد على التصدير التقليدي فقط، وإنما ارتبط بصورة أساسية بالتواجد الفعلي والمستمر داخل السوق. وأوضح أن التواجد المباشر شمل توفير وسائل النقل والموظفين ومتابعة العملاء واحتياجات السوق بصورة مستمرة، وهو ما ساهم في بناء علاقات مستقرة مع العملاء وتحقيق نمو مستدام في المبيعات. وقال فتحي إن النموذج الذي أثبت نجاحه في السعودية يمكن تطبيقه في السوق الكينية، من خلال وجود المنتجات المصرية بصورة دائمة داخل السوق، وتوفير فرق مبيعات وخدمات لوجستية قادرة على الاستجابة السريعة لطلبات المستوردين. «البضاعة على الأرض» ميزة تنافسية أمام المنافسين وأشار عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات النسيجية إلى أن الشركات المصرية تواجه منافسة قوية في الأسواق الدولية من منتجات دول مثل الهند والصين وباكستان وتركيا، والتي قد تتمتع في بعض الحالات بمزايا سعرية أو إنتاجية نتيجة اختلاف تكاليف التصنيع. إلا أنه أكد أن إحدى أهم المزايا التنافسية التي يمكن أن تعتمد عليها الشركات المصرية في السوق الأفريقية تتمثل في توافر المنتجات على الأرض، بما يسمح للمستورد بالحصول على احتياجاته بسرعة وبكميات تتناسب مع حجم الطلب. وذكر فتحي أن وجود مخزون من المنتجات داخل السوق المستهدف يمنح المصدر المصري مرونة أكبر في التعامل مع طلبات العملاء، خاصة عندما يحتاج المستورد إلى كميات محدودة أو شحنات عاجلة، وهي ميزة قد لا تتوافر بالدرجة نفسها عند التعامل مع موردين من أسواق بعيدة. خبرات المصنع المصري تدعم اختراق الأسواق الأفريقية وأكد فتحي أن المصنعين المصريين يمتلكون حاليًا الخبرات والإمكانات التي تؤهلهم للتوسع في الأسواق الأفريقية، مشددًا على أن تطوير أدوات النفاذ إلى الأسواق والتواجد المباشر يمثلان عاملين رئيسيين لتحويل هذه القدرات الصناعية إلى نمو فعلي في الصادرات. وأضاف أن مبادرة غرفة صناعة الملابس الجاهزة لا تمثل مجرد تحرك مؤقت، وإنما نموذجًا يمكن البناء عليه وتكراره في مختلف القطاعات الصناعية، بما يوسع قاعدة الشركات المصرية المتواجدة في الأسواق الأفريقية. وشدد على أهمية تكامل جهود الغرف الصناعية والمصنعين والمصدرين، بهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي لإنتاج وتصدير المنسوجات والملابس إلى الأسواق الأفريقية، والاستفادة من القرب الجغرافي والقدرات التصنيعية والخبرات المتراكمة لدى الصناعة المصرية. 12 أغسطس 2026 | 8:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «غرفة الملابس»: البضاعة الحاضرة مفتاح نفاذ منتجات القطاع إلى أفريقيا بواسطة سناء علام 12 أغسطس 2026 | 7:42 م كتب سناء علام أكدت بهية نظيم، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات باتحاد الصناعات، أن إنشاء المراكز اللوجستية في الأسواق الأفريقية يمثل خطوة محورية لتعزيز تواجد المنتجات المصرية، خاصة الملابس الجاهزة، وفتح قنوات جديدة أمام الشركات للتوسع وزيادة الصادرات. وأوضحت خلال فعاليات توقيع بروتوكول تعاون بين الغرفة والشركة المصرية للصادرات الصناعية، أن توفير المنتجات المصرية بصورة حاضرة داخل الأسواق المستهدفة يمنح الشركات قدرة أكبر على الوصول إلى العملاء والموزعين، وسرعة تلبية احتياجاتهم، بما يعزز تنافسية المنتج المصري ويدعم فرص بناء علاقات تجارية مستدامة مع الأسواق الأفريقية. وقالت نظيم، إن قطاع الملابس الجاهزة يمتلك فرصًا واعدة للتوسع في القارة، في ظل تنامي الطلب على المنتجات المصرية، مشيرة إلى أن توافر البضائع بصورة مستمرة داخل السوق يمثل عاملًا رئيسيًا لزيادة المبيعات، خاصة في الأسواق التي يفضل فيها المشترون الحصول على المنتجات بشكل فوري. ربط المعارض بالمراكز اللوجستية وأشارت إلى أهمية تحقيق التكامل بين تنظيم المعارض الخارجية والمراكز اللوجستية، باعتبارهما أداتين متكاملتين للترويج للمنتجات المصرية وتحويل الاهتمام بالمنتج إلى عمليات شراء فعلية. وأوضحت نظيم أن النموذج المقترح يعتمد في مرحلته الأولى على المشاركة الجماعية للمنتجات المصرية، مع إتاحة الفرصة أمام الشركات والمصدرين الأكثر نجاحًا للتوسع لاحقًا وإنشاء صالات عرض مستقلة Showrooms داخل الأسواق المستهدفة. وأضافت أن هذا النموذج يتيح للمشتري التعرف على أحدث المنتجات والموديلات خلال المعارض، ثم الحصول عليها مباشرة من المركز اللوجستي، بما يقلل الفجوة الزمنية بين التعاقد واستلام البضاعة. «بيت مصر» منفذ للبيع والتوزيع وكشفت عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الملابس الجاهزة عن توجه مستقبلي يستهدف تحويل «بيت مصر» إلى منفذ رئيسي للبيع والتوزيع في الأسواق الأفريقية، بما يوفر نقطة تواجد دائمة للمنتجات المصرية خارج مصر. وأوضحت أن المشتري يمكنه التعرف على أحدث الموديلات خلال المعارض التي تشارك فيها الشركات المصرية، ثم التوجه إلى «بيت مصر» داخل السوق المستهدف للحصول على المنتجات بصورة مباشرة، وهو ما يوفر آلية عملية للتعامل مع طبيعة الطلب في بعض الأسواق الأفريقية. وأكدت أن هذا النموذج يسهم في معالجة أحد أبرز تحديات التوسع في أفريقيا، والمتمثل في الحاجة إلى توافر «البضاعة الحاضرة»، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على التعاقدات المسبقة وانتظار وصول الشحنات. اختلاف سلوك المشتري الأفريقي وذكرت نظيم أن طبيعة المشتري تختلف من سوق إلى آخر، مشيرة إلى أن الأسواق العربية في شمال أفريقيا، مثل المغرب وليبيا وتونس والجزائر، تشهد إقبالًا منتظمًا من المشترين على المعارض المصرية، مع اعتمادهم بصورة أكبر على التعاقد المباشر واستلام المنتجات عبر الشحن الجزئي. ونوهت بأن المصانع المصرية تحقق نتائج جيدة من خلال المشاركة في هذه المعارض، رغم وجود بعض الإجراءات والقواعد التنظيمية في بعض الأسواق، والتي قد تؤثر أحيانًا على سرعة وصول الشحنات. في المقابل، أشارت نظيم إلى اختلاف طبيعة المشتري في أسواق مثل كينيا وعدد من دول أفريقيا جنوب الصحراء، حيث يفضل المشتري الاطلاع على المنتجات المتاحة والحصول عليها بصورة فورية، بدلًا من الانتظار لفترات طويلة بعد التعاقد. وأكدت أن الربط بين المعارض والمراكز اللوجستية يوفر حلًا عمليًا لهذا الاختلاف، إذ يسمح للمشتري بالتعرف على أحدث المنتجات خلال المعرض، ثم الحصول على احتياجاته من المخزون المتاح داخل المركز اللوجستي. دعم الشركات والتوسع في أفريقيا وأكدت أن التعاون بين غرفة صناعة الملابس الجاهزة والشركة المصرية للصادرات الصناعية يعكس أهمية التكامل بين القطاع الصناعي ومنظومة التصدير والخدمات اللوجستية، بما يساهم في فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية. وأشارت إلى أن الغرفة ستواصل دعم الشركات الراغبة في التوسع بالسوق الأفريقية، من خلال تعريف المصنعين والمصدرين بالفرص المتاحة وطبيعة احتياجات الأسواق المستهدفة وآليات الاستفادة من المراكز اللوجستية. وشددت على أن توفير البضاعة الحاضرة وربطها بالترويج والتعاقدات عبر المعارض من شأنه أن يعزز فرص نمو صادرات الملابس الجاهزة، ويدعم بناء حضور مستدام للمنتج المصري في الأسواق الأفريقية. 12 أغسطس 2026 | 7:42 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزارة التضامن تبدأ صرف التعويضات لأسر ضحايا حادث تصادم سيارتي نقل عمال بالإسماعيلية بواسطة الزهراء مصطفى 12 أغسطس 2026 | 7:22 م كتب الزهراء مصطفى تنفيذًا لتوجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية، بدأت وزارة التضامن الاجتماعي، في الصرف الفوري للتعويضات المقررة لأسرة كل متوفى في حادث تصادم سيارتي نقل عمال بمنطقة الدواويس التابعة لدائرة مركز القصاصين بمحافظة الإسماعيلية، والذي أسفر عن وفاة عدد من العمال وإصابة آخرين، جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية والعلاج اللازم. وكانت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، قد قررت مضاعفة التعويضات المقررة من الوزارة لأسر ضحايا الحادث والمصابين، وفقًا للوائح المنظمة في هذا الشأن. ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي، رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بسرعة الانتهاء من عمليات صرف التعويضات لكافة أسر الضحايا، والعمل على تلبية جميع طلباتهم، كما وجهت قطاعات الوزارة بالعمل على تقديم كافة سبل الدعم والمساندة لأسر الضحايا والمصابين، حيث قام صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية بتوفير وجبات غذائية عن طريق مطعم المحروسة. يأتي ذلك في الوقت الذي واصلت فيه فرق الهلال الأحمر المصري مساندة أسر ضحايا الحادث، حيث رافقت الفرق الأهالي إلى المقابر في قرى وادي الملاك، وبحر البقر 3، وبحر البقر 5، وشاركت في تقديم الدعم والمساندة لهم خلال مراسم تشييع ودفن جثامين ذويهم. وشاركت فرق الاستجابة أثناء الطوارئ في حمل الجثامين ومساندة الأهالي خلال مراسم الدفن، كما تعاملت مع عدد من حالات الإغماء التي تعرض لها بعض المشاركين في مراسم الدفن، وقدمت لهم الإسعافات الأولية اللازمة، إلى جانب توزيع مياه الشرب على الأهالي، وتوفير كشافات إضاءة لمساعدة الأهالي والفرق خلال مراسم الدفن التي أجريت بعد منتصف ليلة الحادث. وتأتي هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية، وبناءً على توجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي نائبة رئيس الهلال الأحمر المصري، بتقديم الدعم النفسي والمساندة لأسر ضحايا ومصابي الحادث، والوقوف إلى جانبهم ومساندتهم خلال هذه الظروف الإنسانية الصعبة. ويواصل الهلال الأحمر المصري متابعة الموقف ميدانيًا، وتقييم احتياجات الأسر المتضررة، وتقديم أوجه الدعم والمساندة اللازمة لهم. 12 أغسطس 2026 | 7:22 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار 3 جهات حكومية تضع «كاري أون» على طريق التشغيل.. تسريع تأسيس الشركة لدعم استقرار الأسواق بواسطة إيناس شعبان 12 أغسطس 2026 | 6:47 م كتب إيناس شعبان وزيرا التموين والزراعة ومدير جهاز مستقبل مصر يعقدون اجتماعًا ثلاثيًا بمدينة العلمين لمتابعة الخطوات التنفيذية للمشروع القومي «كاري أون» واستكمال إجراءات تأسيس الشركة الاجتماع يأتي تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس وفي إطار البرنامج الوطني لتخفيف الأعباء عن المواطنين وتعزيز استقرار الأسواق عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعًا ثلاثيًا بمقر وزارة التموين بمدينة العلمين الجديدة، بحضور السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي والدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، وذلك لمتابعة الخطوات التنفيذية للمشروع القومي «كاري أون»، ومناقشة آخر المستجدات والإجراءات الخاصة بتأسيس الشركة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي إطار البرنامج الوطني لتخفيف الأعباء عن المواطنين وتحقيق المزيد من الاستقرار في الأسواق. وتناول الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي للمشروع القومي «كاري أون»، ومتابعة ما تم اتخاذه من إجراءات تمهيدًا لبدء تشغيل المشروع وفق المستهدفات المحددة، إلى جانب بحث الخطوات والإجراءات الخاصة بتأسيس الشركة، بما يضمن تكامل الجهود بين وزارة التموين والتجارة الداخلية ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة. وأكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن المشروع القومي «كاري أون» يأتي في إطار تنفيذ توجيهات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تعزيز التعاون والتكامل بين أجهزة الدولة، والعمل على تطوير منظومة توفير وإتاحة السلع للمواطنين، بما يسهم في ضبط الأسواق وتوفير السلع بأسعار مناسبة. وأوضح وزير التموين والتجارة الداخلية أن الاجتماع يأتي في إطار المتابعة المستمرة للخطوات التنفيذية للمشروع، والتنسيق بين الجهات المعنية للانتهاء من إجراءات تأسيس الشركة وبدء تنفيذ مستهدفاتها، مشيرًا إلى أن المشروع يستهدف بناء نموذج متكامل وحديث لتجارة التجزئة وإتاحة السلع، والاستفادة المثلى من الأصول والمنافذ والإمكانات المتاحة لدى الجهات المشاركة، بما يدعم جهود الدولة في توفير السلع الأساسية وتعزيز كفاءة منظومة الإتاحة والتوزيع. وأضاف وزير التموين أن المشروع يستهدف كذلك رفع كفاءة سلاسل الإمداد والتوزيع، وتقليل حلقات التداول، وتعزيز التكامل بين عمليات الإنتاج والإمداد والتوزيع، بما يسهم في زيادة معدلات إتاحة السلع، وتحقيق أسعار أكثر تنافسية للمواطنين، ودعم جهود الدولة لتحقيق الاستقرار في الأسواق وتخفيف الأعباء المعيشية. ومن جهته أكد السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن هذا الاجتماع المشترك يمثل نموذجاً للتكامل والتنسيق المستمر بين مؤسسات الدولة لضبط الأسواق وتخفيض الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين، تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيراً إلى أن الوزارة تسخر كافة منافذها الثابتة والمتنقلة ومشروعاتها الإنتاجية لدعم هذه الشبكة الموحدة، بما يضمن نقل السلع والمنتجات الزراعية من مواقع الإنتاج إلى المستهلك النهائي مباشرة بأسعار عادلة وتخفيضات ملموسة. وأوضح الوزير أن استمرار العمل المشترك بين وزارتي الزراعة والتموين وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، يهدف إلى تعظيم الاستفادة من الأصول المتاحة وتطوير كفاءة وسلاسل الإمداد والتوزيع، لافتاً إلى الحرص التام على ضخ كميات إضافية من اللحوم والدواجن والسلع الاستراتيجية بجميع المنافذ بشكل منتظم لتلبية كافة احتياجات المواطنين. من جانبه، أكد الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، أن مشروع «كاري أون» يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة في مجالات الإنتاج والإمداد والتوزيع، تنفيذًا لتوجيهات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يسهم في بناء منظومة أكثر كفاءة لإتاحة السلع والوصول بها إلى المواطنين، والاستفادة من الإمكانات والأصول المتاحة لدى الجهات المشاركة، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق استقرار الأسواق وتوفير احتياجات المواطنين بصورة منتظمة. وأضاف أن جهاز مستقبل مصر يحرص على دعم منظومة الإتاحة والتوزيع من خلال ما يمتلكه من قدرات إنتاجية وإمكانات لوجستية، والعمل على تعزيز التكامل بين مواقع الإنتاج ومنافذ البيع، بما يساعد على تقليل حلقات التداول ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، مؤكدًا أن التعاون بين جهاز مستقبل مصر ووزارتي التموين والزراعة يستهدف بناء نموذج متكامل ومستدام يسهم في توفير السلع بأسعار تنافسية، ويدعم جهود الدولة في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتعزيز استقرار الأسواق. وشهد الاجتماع الاتفاق على مواصلة التنسيق بين الجهات الثلاث خلال الفترة المقبلة، والإسراع في استكمال الإجراءات التنفيذية والقانونية الخاصة بتأسيس الشركة، بما يمهد للبدء في تنفيذ المشروع وتحقيق المستهدفات المحددة له، في إطار البرنامج الوطني لتخفيف الأعباء عن المواطنين، ودعم جهود الدولة لتعزيز استقرار الأسواق ورفع كفاءة منظومة إتاحة وتوزيع السلع. حضر الاجتماع المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والسيد أيمن إسماعيل، رئيس مجلس ادارة الشركة القابضة للصناعات الغذائية، والدكتور علاء ناجي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الغذائية، والمهندس مجدي عبد الله، المستشار الفني لوزير الزراعة، والدكتور سعد موسى، وكيل مركز البحوث الزراعية، والأستاذ أحمد كمال، مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية والمتحدث الرسمي للوزارة، والسيد أحمد طه مدير المتابعة والتواصل بمشروع كاري اون، وقيادات جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة. 12 أغسطس 2026 | 6:47 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «غرفة صناعة المفروشات»: الملابس الرياضية رهان الصناعة المصرية لزيادة القيمة المضافة والصادرات بواسطة سناء علام 12 أغسطس 2026 | 6:30 م كتب سناء علام أكدت نانسي سلام، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات المصرية، أن قطاع الملابس الرياضية يمثل أحد أبرز المسارات الواعدة أمام الصناعة المصرية خلال المرحلة المقبلة، في ظل ما يتمتع به من قيمة مضافة مرتفعة واعتماد متزايد على التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في عمليات التصنيع. وقالت خلال المؤتمر الصحفي على هامش توقيع بروتوكول التعاون بين الغرفة والشركة المصرية للصادرات الصناعية، إن هناك توجهًا قويًا لدعم هذا المسار باعتباره أحد القطاعات القادرة على تعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية، وزيادة القيمة الاقتصادية للصادرات، خاصة مع تنامي الطلب العالمي على الملابس الرياضية والمنتجات النسيجية ذات المواصفات الفنية المتقدمة. الملابس الرياضية تعزز تنافسية المنتج المصري في السوق الأمريكية وأوضحت سلام أن التوسع في تصنيع الملابس الرياضية يمنح الشركات المصرية مزايا تنافسية مهمة، لا سيما عند التصدير إلى السوق الأمريكي، مشيرة إلى استفادة بعض المنتجات المصنعة من الألياف الصناعية من إعفاءات جمركية تتراوح بين 30% و40%، وفقًا لطبيعة المنتج والقواعد المنظمة للتجارة. وأضافت أن القيمة التصديرية للملابس الرياضية تتجاوز بشكل كبير المنتجات الأساسية مثل التيشيرت القطني التقليدي، نظرًا لاعتمادها على تقنيات تصنيع متقدمة واحتياجها إلى خبرات فنية و«Know-how» مرتفعة، ما يرفع القيمة المضافة للمنتج النهائي ويعزز قدرته على المنافسة. توطين سلسلة القيمة من الغزل إلى المنتج النهائي وكشفت سلام عن تطور ملحوظ في هيكل صناعة الملابس والمنسوجات المصرية، مؤكدة أن القطاع يتحرك تدريجيًا من نموذج الاعتماد على الأقمشة المستوردة وإجراء عمليات القص والتشغيل محليًا، إلى توطين مراحل الإنتاج المختلفة داخل مصر. وأشارت إلى بدء تشغيل مصانع كبرى لإنتاج الأقمشة في منطقة قويسنا، بالتزامن مع التوسع في إنتاج الغزل محليًا، بما يدعم استكمال حلقات سلسلة القيمة داخل السوق المصرية. وأكدت سلام أن تكامل مراحل الإنتاج من الغزل والنسيج وحتى تصنيع الملابس الجاهزة ذات القيمة المضافة المرتفعة يمثل عنصرًا رئيسيًا في تعزيز تنافسية المنتج المصري، وتقليل الاعتماد على المدخلات المستوردة، ورفع قدرة القطاع على تلبية متطلبات الأسواق العالمية. زيارة مرتقبة لكينيا لاختبار فرص السوق وفيما يتعلق بالتوسع في الأسواق الأفريقية، أوضحت سلام أن هناك زيارة مرتقبة للسوق الكينية خلال الشهر المقبل، تستهدف إتاحة الفرصة أمام الشركات المصرية للتعرف بصورة مباشرة على طبيعة السوق واحتياجات المستهلكين. وأشارت إلى أن الشركات المشاركة يمكنها إرسال كميات من منتجاتها بهدف اختبار السوق والتعرف على الأذواق والأنماط الأكثر طلبًا، قبل التوسع في عمليات التصدير وفقًا للنتائج الفعلية للتجربة. سلام: أفريقيا سوق واعدة وتحتاج إلى تغيير الصورة النمطية وشددت عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية على ضرورة تغيير الصورة التقليدية عن الأسواق الأفريقية، مؤكدة أن القارة تشهد تحولًا اقتصاديًا واستهلاكيًا كبيرًا، وأصبحت مقصدًا لعدد من العلامات التجارية العالمية. وقالت إن «الفكر تغير»، وإن وجود العلامات التجارية العالمية في الأسواق الأفريقية يعكس حجم الفرص المتاحة أمام الشركات المصرية، خاصة في ظل معدلات النمو المرتفعة التي تشهدها العديد من الأسواق بالقارة. وأكدت أن التحرك المصري نحو كينيا وغيرها من الأسواق الأفريقية يأتي في توقيت مناسب، بما يسمح للشركات المصرية باقتناص فرص النمو وبناء حصص سوقية جديدة، خاصة في القطاعات التي تتمتع فيها مصر بقاعدة صناعية وخبرات متراكمة. مناطق لوجستية لتقليل مخاطر التوسع الخارجي وأشارت سلام إلى أن غرفة صناعة الملابس الجاهزة تعمل على مساعدة المصدرين في التعامل مع تحديات دخول الأسواق الجديدة، من خلال توفير المعلومات المتعلقة بالمناطق اللوجستية والمستودعات المتاحة، بما يسهم في تقليل الأعباء والمخاطر المرتبطة بالتوسع الخارجي. وأكدت أن توفير بنية لوجستية مناسبة يمنح المصنع المصري قدرًا أكبر من الأمان والاستمرارية عند دخول الأسواق الأفريقية، ويساعده على بناء وجود تجاري مستدام بدلًا من الاعتماد على عمليات تصدير متقطعة. كما أكدت على أن استكمال حلقات سلسلة القيمة داخل مصر، بدءًا من الغزل والنسيج وصولًا إلى الملابس الجاهزة والملابس الرياضية ذات القيمة المضافة المرتفعة، يمثل أحد أهم المحاور لتحقيق طفرة في صادرات القطاع، وتعزيز قدرة الصناعة المصرية على المنافسة في الأسواق العالمية والأفريقية. 12 أغسطس 2026 | 6:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصطفى شيخون رئيسًا للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. ومحمد أبو بكر للعربية للتصنيع بواسطة سناء علام 12 أغسطس 2026 | 6:08 م كتب سناء علام أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026، عددًا من القرارات الجمهورية بشأن تمديد وتعيين قيادات جديدة في عدد من الهيئات الاقتصادية والاستراتيجية، شملت هيئة قناة السويس، والهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والهيئة العربية للتصنيع. وتضمنت القرارات مد خدمة الفريق أسامة منير محمد ربيع، رئيس مجلس إدارة هيئة قناة السويس والعضو المنتدب، لمدة عام اعتبارًا من 12 أغسطس 2026. كما تضمنت القرارات تعيين أحمد خالد حسن حسين نائبًا لرئيس مجلس إدارة هيئة قناة السويس لمدة عام، اعتبارًا من التاريخ ذاته. وشملت القرارات الجمهورية كذلك تعيين مصطفى فاروق إسماعيل شيخون رئيسًا للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بدرجة وزير لمدة عام، اعتبارًا من 12 أغسطس 2026. وفي السياق ذاته، قرر الرئيس السيسي تعيين محمد عبد الفتاح محمد أبو بكر رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع لمدة عام، اعتبارًا من 12 أغسطس 2026. وتأتي هذه القرارات في إطار إعادة تشكيل واستكمال القيادات التنفيذية لعدد من المؤسسات والهيئات ذات الدور المحوري في دعم الاقتصاد المصري، وتعزيز حركة التجارة والاستثمار والصناعة، خاصة في منطقة قناة السويس. 12 أغسطس 2026 | 6:08 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
صحة ودواء رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل بواسطة أموال الغد 12 أغسطس 2026 | 6:06 م كتب أموال الغد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً اليوم، بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، لمتابعة مستجدات الموقف التنفيذي لميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل، بحضور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، ورأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وأحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، ومحمود بدوي، مساعد وزير الاتصالات لشئون التحول الرقمي والميكنة، وعدد من مسئولي الجهات المعنية. وشارك في الاجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس الدكتور إيهاب أبو عيش، نائب رئيس هيئة التأمين الصحي الشامل. وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذا الاجتماع يأتي في إطار المتابعة الدورية للموقف التنفيذي لميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل، مشيرًا إلى أن المنظومة تستهدف إتاحة خدمات صحية متكاملة وذات جودة متميزة لجميع المواطنين، وترسيخ مبدأ العدالة في الحصول على الرعاية الصحية. وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الاستثمار في ملفي الصحة والتعليم هو أحد أولويات الحكومة، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على تطوير منظومة التعليم ورفع جودة مخرجاتها، وكذا تواصل بناء منظومة صحية أكثر كفاءة واستدامة، تضع جودة الخدمة وسلامة المواطن في مقدمة أولوياتها. وأضاف: يمثل التوسع في تطبيق التأمين الصحي الشامل خطوة محورية نحو تحقيق هذا الهدف، من خلال بناء نظام صحي متكامل ومستدام، يواكب تطلعات المواطنين ويحقق مستهدفات الدولة المصرية في تقديم خدمات صحية متطورة. وفي هذا الشأن، تناول وزير الصحة والسكان الموقف التنفيذي لمنظومة التأمين الصحي الشامل، مستعرضا أبرز مؤشرات المنظومة في محافظات المرحلة الأولى، ومنوها إلى أن عدد المنشآت بهذه المرحلة بلغ نحو 334 منشأة، كما بلغ عدد المواطنين المسجلين 5.4 مليون مواطن، ووصل عدد الخدمات العلاجية في المرحلة الأولى إلى أكثر من 116 مليون خدمة، وبلغ إجمالي العمليات الجراحية أكثر من 938 ألف عملية. وفي سياق متصل، أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الوزارة تضطلع بدور فاعل في دعم تنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل، من خلال عدد من المحاور التي تستهدف توظيف التكنولوجيا في تطوير الخدمات الصحية، وتيسير حصول المواطنين عليها، ورفع كفاءة العاملين بالمنظومة. وأشار إلى أن هذه الجهود تتضمن ربط المنشآت الحكومية التابعة للمنظومة بشبكة الألياف الضوئية، وتوفير التطبيقات الرقمية اللازمة لتشغيلها، بالإضافة إلى دعم التطوير المؤسسي لمنظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظات مصر، من خلال تنفيذ برامج لتنمية وبناء القدرات الرقمية للعاملين بالمنظومة. وخلال الاجتماع، أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن منظومة التحول الرقمي تمثل أحد الركائز الأساسية لتطوير منظومة تقديم خدمات الرعاية الصحية بمحافظات المرحلة الأولى لمنظومة التأمين الصحي الشامل، مشيرًا إلى أن الهيئة قطعت شوطًا كبيرًا في تنفيذ عمليات الميكنة والتحول الرقمي داخل المنشآت الصحية، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز قدرة المنظومة على إدارة ومتابعة الخدمات الصحية بصورة أكثر دقة وكفاءة. وأوضح السبكي أن التحول الرقمي في المرحلة الأولى تضمن ميكنة 37 مستشفى من خلال منظومة إدارة المستشفيات، و298 معملًا عبر منظومة إدارة المعامل، إلى جانب 93 قسم أشعة من خلال منظومة أشعة وصور الأشعة، فضلًا عن ميكنة 264 وحدة ومركزًا صحيًا ضمن منظومة إدارة الوحدات والمراكز. وأضاف أن نسبة الانتهاء من العمليات التشغيلية للتحول الرقمي تقترب من 85%، فيما تم تسجيل وميكنة نحو 6.7 مليون ملف طبي، بما يعكس حجم الجهود المبذولة نحو بناء منظومة صحية رقمية متكاملة ترتكز على البيانات والتكنولوجيا في تحسين تجربة المريض وكفاءة تقديم الخدمة. وتطرق رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية إلى جهود الهيئة في المرحلة الثانية لمنظومة التأمين الصحي الشامل، مستعرضا محاور عمل الهيئة بمحافظة المنيا باعتبارها أول محافظة سيتم تطبيق المنظومة بها ضمن محافظات المرحلة الثانية، قائلا: تتمثل جهود الهيئة في هذه المرحلة في: تقييم جاهزية المنشآت، والتحول الرقمي، والتجهيزات، وتوفير الأدوية، والموارد البشرية، والتدريب، والتوعية والمبادرات، والهوية البصرية. وخلال الاجتماع، عرض المهندس محمود بدوي، مساعد وزير الاتصالات لشئون التحول الرقمي والميكنة موقف البنية التحتية التكنولوجية لمحافظات المرحلة الثانية، وكذا موقف التطبيقات والتكاملات فيما يخص كل من هيئة التأمين الصحي الشامل وهيئة الرعاية الصحية وهيئة الاعتماد والرقابة، بالإضافة إلى الخطة التنفيذية للحوكمة والاستدامة. فيما أكد الدكتور إيهاب أبو عيش، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، أن التحول الرقمي يمثل أحد المحاور الرئيسية في بناء منظومة التأمين الصحي الشامل، لما يوفره من بنية معلوماتية متكاملة تدعم عمليات التخطيط واتخاذ القرار، وتتيح إدارة الموارد والخدمات الصحية بكفاءة أعلى. وأشار إلى أن ما تحقق من تقدم في ميكنة المنشآت الصحية بمحافظات المرحلة الأولى، إلى جانب تسجيل نحو 6.7 مليون ملف طبي، يعكس حجم العمل المبذول في إرساء بنية رقمية متطورة للمنظومة، بما يسهم في تعزيز كفاءة التشغيل، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وضمان استدامة المنظومة وفق أحدث النظم والمعايير العالمية. 12 أغسطس 2026 | 6:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة قرار جمهوري بمد خدمة رئيس مجلس إدارة هيئة قناة السويس والعضو المنتدب لمدة عام بواسطة أموال الغد 12 أغسطس 2026 | 5:47 م كتب أموال الغد صرح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أصدر اليوم الأربعاء قرارات جمهورية تضمنت ما يلي: – تمد خدمة أسامة منير محمد ربيع رئيس مجلس إدارة هيئة قناة السويس وعضو مجلس الإدارة المنتدب لمدة عام اعتباراً من ٢٠٢٦/٨/١٢. – يعين أحمد خالد حسن حسين نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة قناة السويس لمدة عام اعتباراً من ٢٠٢٦/٨/١٢. – يعين مصطفى فاروق اسماعيل شيخون رئيساً للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بدرجة وزير لمدة عام اعتباراً من ٢٠٢٦/٨/١٢. – يعين محمد عبد الفتاح محمد أبو بكر رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع لمدة عام اعتباراً من ٢٠٢٦/٨/١٢. 12 أغسطس 2026 | 5:47 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
صحة ودواء رئيس الوزراء يتابع مستجدات تنفيذ «مستشفى 500500» بالشيخ زايد بواسطة أموال الغد 12 أغسطس 2026 | 5:33 م كتب أموال الغد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعا، اليوم؛ لمتابعة مستجدات الموقف التنفيذي للمعهد القومي للأورام الجديد بالشيخ زايد “مستشفى 500500”. وذلك بحضور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، وعبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الثقافة، ومحمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، وعمر شريف عمر، أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، ومحمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام، وعدد من مسئولي الوزارات والجهات المعنية. وبدأ رئيس مجلس الوزراء الاجتماع، بتأكيد أن المعهد القومي للأورام الجديد بالشيخ زايد يعد إضافة كبيرة لتقديم الخدمات العلاجية لمرضى الأورام، ويمثل تشغيله أهمية كبرى؛ حيث يستهدف المعهد زيادة الطاقة الاستيعابية، وتوفير الخدمة الطبية والرعاية الشاملة والمتخصصة وفقًا لأعلى المعايير العالمية، كما تعتمد منظومة التشغيل على البحث العلمي المتقدم وأحدث التقنيات الطبية. وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي أن هناك توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بعقد شراكة مع مُشغل عالمي لديه سمعة مرموقة في هذا المجال؛ لضمان التشغيل الأمثل للمستشفى، وتقديم خدمة طبية للمستفيدين على أعلى مستوى، لافتا إلى أن الدولة تستهدف ضمان تحقيق الاستدامة وكفاءة التشغيل لهذا الصرح الإقليمي، الذي سيوفر الخدمة العلاجية لمرضى الأورام على أعلى مستوى. فيما أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن الدولة تولي أهمية كبيرة لاستكمال مشروع المعهد القومي للأورام الجديد بالشيخ زايد “مستشفى 500500″، باعتباره صرحًا طبيًا وبحثيًا متكاملًا يمثل إضافة نوعية لمنظومة علاج الأورام في مصر. وأوضح الوزير أن وزارة الصحة والسكان حريصة على دعم جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعة القاهرة في استكمال المشروع، بما يضمن تحقيق الاستفادة المُثلى من الإمكانات والتجهيزات التي تم تنفيذها، وسرعة إتاحة الخدمات الطبية للمواطنين وفق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى. وأشار الدكتور خالد عبد الغفار إلى أن أهمية المشروع لا تقتصر على زيادة الطاقة الاستيعابية لعلاج مرضى الأورام، وإنما تمتد إلى دعم منظومة التدريب والتعليم الطبي والبحث العلمي، وتعزيز قدرات الدولة في التعامل مع مختلف أنواع الأورام من خلال منظومة متكاملة تجمع بين التشخيص والعلاج والجراحة والرعاية المتخصصة. وأكد أن وزارة الصحة والسكان ستواصل التنسيق الكامل مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجهات المعنية، لتقديم كل أوجه الدعم الفني والخبرات اللازمة، وبحث أفضل السبل لتشغيل المشروع وتحقيق الاستفادة من البنية التحتية والإمكانات الطبية التي تم إنشاؤها، بما يتسق مع توجهات الدولة نحو تعظيم الاستفادة من الاستثمارات الصحية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين. وشدد وزير الصحة والسكان على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة، والعمل وفق رؤية واضحة للتشغيل والاستدامة، بما يضمن أن يتحول هذا الصرح الطبي الكبير إلى مركز متقدم لعلاج الأورام والتعليم الطبي والبحث العلمي، ويعظم العائد الصحي والاستثماري للمشروع لصالح المواطن المصري. وخلال الاجتماع، أشار وزير التعليم العالي إلى أن المستهدف من تنفيذ مستشفى 500500 هو تحقيق أول نموذج حقيقي للشراكة بنموذج (PPP) بالمستشفيات الجامعية، مع الاستدامة التشغيلية للمستشفى والتطوير، بالإضافة إلى تقديم خدمة عالمية الجودة للمرضى المصريين، كما نأمل أن يكون هذا الصرح الطبي قبلة إقليمية للسياحة العلاجية، مع ترسيخ وتأكيد دور المعهد كقبلة إقليمية للتعليم والتدريب الطبي في مجال الأورام. وأضاف الدكتور عبد العزيز قنصوة أنه في ضوء تلك المستهدفات، فإنه جار الانتهاء من وضع رؤية شاملة لتشغيل المستشفى، بحيث يكون هناك مشغل عالمي يتمتع بسابق خبرة في هذا المجال يتم الدخول معه في شراكة لإدارة مستشفى 500500. 12 أغسطس 2026 | 5:33 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail