«غرفة الملابس»: البضاعة الحاضرة مفتاح نفاذ منتجات القطاع إلى أفريقيا بواسطة سناء علام 12 أغسطس 2026 | 7:42 م كتب سناء علام 12 أغسطس 2026 | 7:42 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 13 أكدت بهية نظيم، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات باتحاد الصناعات، أن إنشاء المراكز اللوجستية في الأسواق الأفريقية يمثل خطوة محورية لتعزيز تواجد المنتجات المصرية، خاصة الملابس الجاهزة، وفتح قنوات جديدة أمام الشركات للتوسع وزيادة الصادرات. وأوضحت خلال فعاليات توقيع بروتوكول تعاون بين الغرفة والشركة المصرية للصادرات الصناعية، أن توفير المنتجات المصرية بصورة حاضرة داخل الأسواق المستهدفة يمنح الشركات قدرة أكبر على الوصول إلى العملاء والموزعين، وسرعة تلبية احتياجاتهم، بما يعزز تنافسية المنتج المصري ويدعم فرص بناء علاقات تجارية مستدامة مع الأسواق الأفريقية. إقرأ أيضاً «غرفة الملابس» توقع عقد إنشاء مركز لوجستي في كينيا لدعم نفاذ المنتجات المصرية لأفريقيا «غرفة الملابس» تطلق خطة للتوسع في أفريقيا.. وإنشاء مركز لوجستي ومستودع دائم بكينيا رئيس غرفة الملابس: تطوير التعليم الفني ضرورة لتوفير العمالة الماهرة ودعم خطط زيادة الصادرات وقالت نظيم، إن قطاع الملابس الجاهزة يمتلك فرصًا واعدة للتوسع في القارة، في ظل تنامي الطلب على المنتجات المصرية، مشيرة إلى أن توافر البضائع بصورة مستمرة داخل السوق يمثل عاملًا رئيسيًا لزيادة المبيعات، خاصة في الأسواق التي يفضل فيها المشترون الحصول على المنتجات بشكل فوري. ربط المعارض بالمراكز اللوجستية وأشارت إلى أهمية تحقيق التكامل بين تنظيم المعارض الخارجية والمراكز اللوجستية، باعتبارهما أداتين متكاملتين للترويج للمنتجات المصرية وتحويل الاهتمام بالمنتج إلى عمليات شراء فعلية. وأوضحت نظيم أن النموذج المقترح يعتمد في مرحلته الأولى على المشاركة الجماعية للمنتجات المصرية، مع إتاحة الفرصة أمام الشركات والمصدرين الأكثر نجاحًا للتوسع لاحقًا وإنشاء صالات عرض مستقلة Showrooms داخل الأسواق المستهدفة. وأضافت أن هذا النموذج يتيح للمشتري التعرف على أحدث المنتجات والموديلات خلال المعارض، ثم الحصول عليها مباشرة من المركز اللوجستي، بما يقلل الفجوة الزمنية بين التعاقد واستلام البضاعة. «بيت مصر» منفذ للبيع والتوزيع وكشفت عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الملابس الجاهزة عن توجه مستقبلي يستهدف تحويل «بيت مصر» إلى منفذ رئيسي للبيع والتوزيع في الأسواق الأفريقية، بما يوفر نقطة تواجد دائمة للمنتجات المصرية خارج مصر. وأوضحت أن المشتري يمكنه التعرف على أحدث الموديلات خلال المعارض التي تشارك فيها الشركات المصرية، ثم التوجه إلى «بيت مصر» داخل السوق المستهدف للحصول على المنتجات بصورة مباشرة، وهو ما يوفر آلية عملية للتعامل مع طبيعة الطلب في بعض الأسواق الأفريقية. وأكدت أن هذا النموذج يسهم في معالجة أحد أبرز تحديات التوسع في أفريقيا، والمتمثل في الحاجة إلى توافر «البضاعة الحاضرة»، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على التعاقدات المسبقة وانتظار وصول الشحنات. اختلاف سلوك المشتري الأفريقي وذكرت نظيم أن طبيعة المشتري تختلف من سوق إلى آخر، مشيرة إلى أن الأسواق العربية في شمال أفريقيا، مثل المغرب وليبيا وتونس والجزائر، تشهد إقبالًا منتظمًا من المشترين على المعارض المصرية، مع اعتمادهم بصورة أكبر على التعاقد المباشر واستلام المنتجات عبر الشحن الجزئي. ونوهت بأن المصانع المصرية تحقق نتائج جيدة من خلال المشاركة في هذه المعارض، رغم وجود بعض الإجراءات والقواعد التنظيمية في بعض الأسواق، والتي قد تؤثر أحيانًا على سرعة وصول الشحنات. في المقابل، أشارت نظيم إلى اختلاف طبيعة المشتري في أسواق مثل كينيا وعدد من دول أفريقيا جنوب الصحراء، حيث يفضل المشتري الاطلاع على المنتجات المتاحة والحصول عليها بصورة فورية، بدلًا من الانتظار لفترات طويلة بعد التعاقد. وأكدت أن الربط بين المعارض والمراكز اللوجستية يوفر حلًا عمليًا لهذا الاختلاف، إذ يسمح للمشتري بالتعرف على أحدث المنتجات خلال المعرض، ثم الحصول على احتياجاته من المخزون المتاح داخل المركز اللوجستي. دعم الشركات والتوسع في أفريقيا وأكدت أن التعاون بين غرفة صناعة الملابس الجاهزة والشركة المصرية للصادرات الصناعية يعكس أهمية التكامل بين القطاع الصناعي ومنظومة التصدير والخدمات اللوجستية، بما يساهم في فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية. وأشارت إلى أن الغرفة ستواصل دعم الشركات الراغبة في التوسع بالسوق الأفريقية، من خلال تعريف المصنعين والمصدرين بالفرص المتاحة وطبيعة احتياجات الأسواق المستهدفة وآليات الاستفادة من المراكز اللوجستية. وشددت على أن توفير البضاعة الحاضرة وربطها بالترويج والتعاقدات عبر المعارض من شأنه أن يعزز فرص نمو صادرات الملابس الجاهزة، ويدعم بناء حضور مستدام للمنتج المصري في الأسواق الأفريقية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/q1o2 الشركة المصرية للصادرات الصناعيةغرفة الملابس