استثمار «المصرية للصادرات الصناعية»: نستهدف بناء علامات تجارية مصرية قوية في أفريقيا بواسطة سناء علام 12 أغسطس 2026 | 5:30 م كتب سناء علام تتجه مصر إلى تعزيز تواجد منتجاتها في الأسواق الأفريقية عبر نموذج جديد للتوسع يتجاوز عمليات التصدير التقليدية، من خلال إنشاء مراكز لوجستية وأسواق ومعارض دائمة، بما يدعم استقرار المنتج المصري داخل الأسواق المستهدفة، ويخفض تكلفة النفاذ إليها، ويمهد لزيادة الاستثمارات المصرية والمشاركة في سلاسل التصنيع والإمداد بالقارة. أكد سيد أبو قمصان، عضو مجلس إدارة الشركة المصرية للصادرات الصناعية، أن مشروع «بيت مصر» يمثل نموذجًا جديدًا لتعزيز تواجد المنتجات المصرية في الأسواق الأفريقية، من خلال الانتقال من التصدير المباشر إلى بناء وجود تجاري مستدام داخل الأسواق المستهدفة. وقال خلال المؤتمر الصحفي على هامش توقيع بروتوكول التعاون مع غرفة الملابس والمفروشات باتحاد الصناعات إن التوسع في السوق الأفريقية يتطلب تطوير أدوات جديدة لدعم المصدرين، سواء من خلال توفير البنية اللوجستية أو إنشاء قنوات دائمة للبيع والتوزيع، بما يساعد الشركات المصرية على زيادة قدرتها على المنافسة والاستفادة من فرص النمو المتاحة بالقارة. دعم المصدرين وتعزيز القدرة على النفاذ للأسواق وأوضح أن التحركات التي تقودها الدكتورة منى وهبة، إلى جانب الدور الذي تقوم به غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، تمثل نموذجًا مهمًا في دعم الشركات والمصانع المصرية الراغبة في التوسع الخارجي. وأشار إلى أهمية تعميم هذه التجربة على مختلف القطاعات الصناعية، بما يتيح للمصنعين الاستفادة من الفرص التصديرية المتاحة، ويعزز قدرة المنتجات المصرية على الوصول إلى أسواق جديدة، خاصة في ظل التغيرات التي تشهدها خريطة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية. وأضاف أن قطاع الملابس الجاهزة يتمتع بمرونة وقدرة على الاستجابة السريعة لمتطلبات الأسواق الدولية، وهو ما يمنحه فرصًا جيدة للتوسع في الأسواق الأفريقية التي تشهد تغيرًا في أنماط الاستهلاك وتزايدًا في الطلب على المنتجات المصنعة. كينيا نقطة انطلاق للتوسع المصري في أفريقيا وأكد أبو قمصان أن اختيار كينيا لإطلاق مشروع «بيت مصر» يأتي في إطار خطة أوسع للتوسع في عدد من الأسواق الأفريقية، موضحًا أن السوق الكينية تمثل نقطة انطلاق نحو بناء شبكة تجارية وصناعية مصرية داخل القارة. وأشار إلى أن المستهدف لا يقتصر على زيادة صادرات المنتجات النهائية، وإنما يمتد تدريجيًا إلى المشاركة في مراحل التصنيع داخل الأسواق الأفريقية، بما يرفع القيمة المضافة للوجود المصري، ويدعم تكوين سلاسل إنتاج وتوريد أكثر تكاملًا. وأوضح أن تعزيز الوجود الصناعي المصري في أفريقيا يتطلب التحول من التعامل مع القارة كسوق تصديرية فقط إلى التعامل معها كسوق للإنتاج والاستثمار والشراكات الصناعية، خاصة مع اتجاه عدد من الدول والمنافسين الدوليين إلى زيادة استثماراتهم في القارة. المنتج المصري يمتلك مقومات المنافسة وفيما يتعلق بالمنافسة الدولية، قال أبو قمصان إن مصر تواجه منافسة قوية من دول تمتلك إمكانات مالية كبيرة لدعم صادراتها، مثل الصين والهند وتركيا، إلا أن المنتج المصري يمتلك عددًا من المزايا، من بينها قاعدة صناعية متنوعة ووجود شركات ومصدرين لديهم خبرة في التعامل مع الأسواق الخارجية. وأكد أن تعزيز هذه المزايا يتطلب زيادة التعاون بين القطاعين الصناعي والتجاري، إلى جانب توفير الأدوات التمويلية واللوجستية والتسويقية التي تساعد الشركات على دخول الأسواق الأفريقية والاستمرار فيها. أسواق ومعارض دائمة لدعم المنتج المصري وكشف أبو قمصان أن الشركة المصرية للصادرات الصناعية تستهدف تطوير نموذج للوجود التجاري الدائم في الأسواق الأفريقية، من خلال إقامة أسواق ومعارض دائمة للمنتجات المصرية، بما يتيح للشركات الوصول المباشر إلى المستهلكين والموزعين والعملاء في تلك الأسواق. وأوضح أن هذا النموذج يستهدف بناء علامات تجارية مصرية قادرة على الانتشار داخل القارة، إلى جانب إنشاء قنوات بيع وتوزيع مستقرة تضمن استمرار تواجد المنتجات المصرية، بدلًا من اقتصار العلاقة التجارية على عمليات تصدير متفرقة. وأشار إلى أن زيادة معدلات النمو الاقتصادي والسكاني في عدد من الأسواق الأفريقية تخلق فرصًا أمام المنتجات المصرية، خاصة مع الحاجة إلى تنويع مصادر الاستيراد وتوسيع قاعدة الموردين. التكامل الصناعي والتجاري مفتاح زيادة الصادرات وشدد أبو قمصان على أن تحقيق زيادة مستدامة في الصادرات المصرية يتطلب تكامل جهود المصنعين والمصدرين والتجار، إلى جانب تطوير البنية اللوجستية وفتح قنوات جديدة للتوزيع والتسويق. وأكد أن امتلاك مصر قاعدة صناعية ومصدرين قادرين على المنافسة يمثل فرصة يمكن البناء عليها لزيادة الصادرات وتنويع الأسواق، مشيرًا إلى أن التوسع في أفريقيا يمكن أن يتحول إلى أحد المحاور الرئيسية لنمو الصادرات المصرية خلال المرحلة المقبلة، بالتوازي مع زيادة الاستثمارات والشراكات الصناعية داخل القارة. 12 أغسطس 2026 | 5:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار اتحاد الصناعات: التواجد الصناعي والمراكز اللوجستية مفتاح النفاذ إلى أسواق جنوب الصحراء بواسطة سناء علام 12 أغسطس 2026 | 5:15 م كتب سناء علام أكد د. شريف الجبلي، رئيس لجنة التعاون الأفريقي باتحاد الصناعات المصرية، أن تعزيز التواجد الصناعي المصري في القارة الأفريقية يمثل محورًا رئيسيًا لزيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، مشيرًا إلى أهمية التوسع في إنشاء المناطق الصناعية والمراكز اللوجستية بالدول الأفريقية المحورية. وأوضح ردا على سؤال أموال الغد على هامش توقيع بروتوكول تعاون بين غرفة صناعة الملابس والشركة المصرية للصادرات الصناعية، أن القاعدة الاستثمارية المصرية في دول أفريقيا جنوب الصحراء لا تزال محدودة، نتيجة عدم دراسة الأسواق واحتياجاتها بصورة كافية. وذكر الجبلي أن المرحلة المقبلة تتطلب التوسع في الاستثمارات الصناعية وربطها بالموارد والخامات المحلية، بما يتيح إقامة صناعات قادرة على خدمة السوق المحلية والتصدير إلى الدول المجاورة. وأشار إلى أن شركة السويدي تمثل نموذجًا ناجحًا في هذا المجال، من خلال الاستفادة من الخامات المتاحة في الأسواق الأفريقية، لافتًا إلى توقيع اتفاقات مؤخرًا مع عدد من الشركات المصرية لبدء العمل في المنطقة الصناعية المصرية بتنزانيا التي يطورها السويدي. وأضاف الجبلي، أن تجربة المناطق الصناعية يمكن تكرارها في عدد من الدول المحورية بالقارة، خاصة الدول التي تمتلك موارد وخامات صناعية أو تمثل مراكز انطلاق «Hubs» للأسواق المجاورة، لاسيما الدول الحبيسة في غرب ووسط أفريقيا. المراكز اللوجستية تدعم نفاذ المنتجات المصرية وأكد رئيس لجنة التعاون الأفريقي باتحاد الصناعات أن إنشاء المراكز اللوجستية والمستودعات في الدول الأفريقية يمثل أحد أهم الأدوات اللازمة لتعزيز الصادرات المصرية إلى القارة، مشيدًا بالخطوة الخاصة بإنشاء مركز ومساحات عرض للمنتجات المصرية في كينيا. ونوه خلال المؤتمر الصحفي، أن توفير مخزون من المنتجات المصرية داخل الأسواق الأفريقية بصورة مستمرة يتيح للشركات سرعة الاستجابة لاحتياجات العملاء والموزعين، ويقلل الاعتماد على شحن كل طلب بصورة منفردة، بما يعزز تنافسية المنتج المصري ويدعم استدامة وجوده في الأسواق. وتوقع الجبلي أن تبدأ آثار المركز اللوجستي في الظهور بصورة أكبر اعتبارًا من عام 2027، مع زيادة استفادة الشركات المصرية منه وتوسع نطاق المنتجات المتاحة داخله، مشيرًا إلى أن قطاع الملابس الجاهزة سيكون من أبرز القطاعات القادرة على الاستفادة من هذه الخطوة، نظرًا لطبيعة الطلب على المنتجات وضرورة توافرها بصورة منتظمة وسريعة. ولفت إلى أن وجود البضائع المصرية بصورة حاضرة داخل السوق الأفريقية يمنح الشركات فرصًا أكبر للوصول إلى العملاء والموزعين، ويدعم قدرتها على المنافسة أمام المنتجات القادمة من أسواق أخرى. الجبلي: 80% من الصادرات المصرية تتركز في شمال أفريقيا وأشار الجبلي إلى أن التوسع في المراكز اللوجستية يستهدف معالجة خلل واضح في التوزيع الجغرافي للصادرات المصرية، موضحًا أن ما يتراوح بين 70% و80% من الصادرات المصرية إلى أفريقيا يتركز حاليًا في دول شمال القارة، وعلى رأسها ليبيا والجزائر وتونس والمغرب، بينما لا تتجاوز حصة أفريقيا جنوب الصحراء نحو 20% في أفضل الحالات. وأكد أن زيادة النفاذ إلى أسواق جنوب الصحراء تتطلب توفير المنتجات بصورة حاضرة داخل هذه الأسواق، إلى جانب تطوير منظومة الشحن والتمويل والتوزيع، بما يسمح للشركات المصرية ببناء علاقات تجارية مستقرة مع المستوردين والموزعين الأفارقة. غياب الهوية المصرية يحد من انتشار المنتجات وأضاف الجبلي أن أحد التحديات الرئيسية أمام الصادرات المصرية يتمثل في غياب الهوية المصرية للمنتجات داخل عدد من الأسواق الأفريقية، نتيجة وصول جزء من البضائع المصرية عبر وسطاء في منطقة جبل علي بدبي. ولفت إلى أن مرور المنتجات عبر هذه القنوات التجارية قد يؤدي إلى ترسيخ انطباع لدى المستهلك الأفريقي بأن مصدر البضاعة هو دبي وليس مصر، وهو ما يضعف بناء العلامة التجارية المصرية ويحد من قدرة الشركات على تأسيس حضور مباشر ومستدام في الأسواق. الشحن والتمويل أبرز التحديات واستعرض الجبلي عددًا من العقبات التي تواجه حركة التجارة المصرية مع أفريقيا، وفي مقدمتها محدودية خطوط الشحن البحري المباشر والمنتظم، موضحًا أن بعض الشحنات تضطر إلى المرور عبر جبل علي، ما يطيل زمن وصول المنتجات إلى الأسواق الأفريقية ليصل في بعض الحالات إلى نحو 50 أو 60 يومًا. وأضاف أن ارتفاع تكلفة النقل الداخلي يمثل تحديًا آخر أمام الشركات المصرية، خاصة في ظل ارتفاع تكلفة النقل البري داخل عدد من الدول الأفريقية، إلى جانب المخاطر المرتبطة بحركة الشاحنات على الطرق. كما أشار إلى أهمية تعزيز التواجد المصرفي المصري في القارة، موضحًا أن محدودية انتشار البنوك المصرية مقارنة ببعض الدول المنافسة تمثل تحديًا أمام حركة التجارة، خاصة فيما يتعلق بعمليات الدفع وضمان التحصيلات. وأشاد في هذا السياق بتجربة البنك التجاري الدولي CIB في كينيا، معتبرًا أنها خطوة إيجابية يمكن البناء عليها لتوفير أدوات تمويلية ومصرفية تدعم الشركات المصرية الراغبة في التوسع داخل الأسواق الأفريقية. وأكد الجبلي أن الجمع بين التواجد الصناعي، والمراكز اللوجستية، والبنية المصرفية، وتطوير خطوط الشحن، يمثل منظومة متكاملة يمكن من خلالها زيادة الصادرات المصرية إلى أفريقيا وتعزيز حضور المنتج المصري، خاصة في أسواق جنوب الصحراء التي تمتلك فرصًا كبيرة للنمو. 12 أغسطس 2026 | 5:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «المصرية للصادرات الصناعية»:«بيت مصر» يقام على مساحة 20 ألف متر.. ويستهدف تعزيز تواجد المنتجات الوطنية بأفريقيا بواسطة سناء علام 12 أغسطس 2026 | 5:00 م كتب سناء علام أعلنت الدكتورة منى وهبة، العضو المنتدب للشركة المصرية للصادرات الصناعية، بدء التشغيل الفعلي لمشروع «بيت مصر» في كينيا، في خطوة تستهدف تعزيز تواجد المنتجات المصرية داخل الأسواق الأفريقية والانتقال من نموذج التصدير التقليدي إلى بناء وجود محلي مستدام للمنتج المصري. وقالت خلال توقيع بروتوكول التعاون مع غرفة الملابس والمفروشات باتحاد الصناعات، إن المشروع يمثل رؤية جديدة للتوسع في الأسواق الأفريقية، تقوم على مساعدة الشركات والمصانع المصرية على الوصول إلى المستهلك والموزع الأفريقي بصورة أكثر فاعلية، من خلال توفير بنية لوجستية وتسويقية متكاملة تقلل من أعباء الدخول إلى تلك الأسواق. «تقاسم التكلفة» لدعم المصدرين وأوضحت وهبة أن الشركة المصرية للصادرات الصناعية تعتمد في نموذج عملها على فلسفة «تقاسم التكلفة» (Cost Sharing)، في ظل ارتفاع تكلفة التواجد المباشر في الأسواق الأفريقية، والتي تشمل توفير الأراضي والمخازن والتأمين والعمالة والخدمات اللوجستية والتسويق. وأشارت إلى أن الشركة تأسست بمشاركة 6 من رجال الصناعة في مصر يمثلون قطاعات صناعية متنوعة، إلى جانب الاستفادة من الخبرات والدعم الفني الذي قدمه الدكتور شريف الجبلي، بما ساهم في توجيه استراتيجية الشركة نحو التوسع في الأسواق الأفريقية. مستودع على مساحة 20 ألف متر مربع بالقرب من مطار نيروبي وكشفت وهبة أن المركز اللوجستي التابع لـ«بيت مصر» في كينيا يقع في موقع استراتيجي على الطريق التجاري الرابط بين مومباسا ونيروبي، ويضم مستودعاً تبلغ مساحته نحو 20 ألف متر مربع، على بُعد نحو 7 دقائق من مطار نيروبي. وأوضحت أن اختيار الموقع يستهدف تسهيل حركة الحاويات وتوفير الوقت والتكلفة، بعيداً عن الزحام داخل العاصمة الكينية، مشيرة إلى أن المركز سيقدم نموذجاً متكاملاً للخدمات اللوجستية والتجارية، على غرار نموذج «كاسكو» العالمي. ويشمل المركز خدمات التخزين واللوجستيات وتكنولوجيا المعلومات والتكويد والتأمين الشامل على البضائع والأرض، بما يوفر بيئة آمنة ومنظمة للمصدرين المصريين الراغبين في دخول السوق الكينية. مسؤول مبيعات لكل مصنع داخل السوق الكيني وأضافت أن «بيت مصر» يعتمد على نموذج مبتكر لإدارة المبيعات، من خلال وجود مسؤول مبيعات على الأرض في كينيا لكل مصنع أو مجموعة من المصانع المصرية المشاركة. ويتلقى مسؤول المبيعات التعليمات الفنية من مدير التصدير في المصنع الأم بمصر، بما يضمن دقة المعلومات الخاصة بالمنتج، في حين يتولى «بيت مصر» إدارة العمليات اليومية وتوفير المعلومات التسويقية اللازمة للمصانع، استناداً إلى حركة السوق واحتياجات العملاء والموزعين. وأكدت وهبة أن هذا النموذج يتيح للمصدر المصري الحصول على معلومات مباشرة من السوق، وفهم طبيعة الطلب واتجاهات المستهلكين، بما يساعده على تطوير منتجاته وزيادة قدرته على المنافسة. أول شحنة بنهاية أغسطس والافتتاح الرسمي سبتمبر أو أكتوبر وأعلنت العضو المنتدب للشركة المصرية للصادرات الصناعية الاستعداد لإرسال أول دفعة من المنتجات المصرية بنهاية أغسطس الجاري، بالتعاون مع غرفة صناعة الملابس والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات المصرية برئاسة المحاسب محمد عبد السلام. وتوقعت أن يتم الافتتاح الرسمي لمشروع «بيت مصر» في كينيا بنهاية سبتمبر أو مطلع أكتوبر المقبل، على أن يمثل المركز نقطة انطلاق للتوسع في إنشاء سلسلة من مراكز «بيت مصر» في عدد من الأسواق الأفريقية خلال الفترة المقبلة. فرص واعدة للملابس الرياضية والمنسوجات وأكدت وهبة أن السوق الكينية تتمتع بفرص نمو واعدة أمام المنتجات المصرية، خاصة في قطاعات الملابس الرياضية والمنسوجات والمنتجات النسيجية المتطورة، في ظل زيادة اهتمام عدد من العلامات التجارية العالمية بتطوير صناعاتها في دول أفريقية، من بينها كينيا وإثيوبيا. وأشارت إلى أن تجارب عدد من الشركات والعلامات التجارية العالمية، ومن بينها «ديكاتلون»، أظهرت وجود فرص نمو كبيرة في السوق الكينية مقارنة ببعض الأسواق الأخرى، نتيجة محدودية المنافسة وتزايد الطلب على منتجات بعينها. وقالت إن «بيت مصر» يستهدف أن يكون بمثابة «بيت للمصدرين المصريين» داخل القارة، من خلال مساعدة الشركات على توسيع أسواقها، على أن تبدأ التجربة من كينيا قبل الانتقال إلى أسواق أفريقية أخرى. وأكدت أن الشركة تمتلك شبكة من العلاقات داخل السوق الكينية، إلى جانب توجه يستهدف مختلف منتجات قطاع النسيج، بما يدعم قدرة المصدر المصري على النفاذ إلى الأسواق المستهدفة بصورة آمنة ومستدامة. بناء «براند» مصري موثوق في أفريقيا وشددت وهبة على أن المشروع لا يستهدف فقط زيادة حجم الصادرات المصرية، وإنما يسعى إلى بناء علامة تجارية مصرية موثوقة داخل الأسواق الأفريقية، من خلال توفير الحماية والتأمين والخدمات اللوجستية والتسويقية للمصدرين. وأضافت أن وجود المنتجات المصرية بصورة دائمة داخل السوق الأفريقية سيسهم في خلق طلب مستدام عليها، ويمنح الشركات المصرية فرصة أكبر لبناء علاقات طويلة الأجل مع العملاء والموزعين، بما يعزز تنافسية المنتج المصري ويدعم خطط الدولة لزيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة أمام الصناعة المحلية. وأعربت العضو المنتدب للشركة المصرية للصادرات الصناعية عن تقديرها لمجلس إدارة الشركة وكافة الجهات الداعمة للمشروع، مؤكدة أن «بيت مصر» يمثل بداية لنموذج جديد في التوسع الصناعي والتجاري المصري داخل القارة الأفريقية. 12 أغسطس 2026 | 5:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الملابس الجاهزة» تطلق استراتيجية جديدة للتوسع في الأسواق الأفريقية عبر بوابة كينيا بواسطة سناء علام 12 أغسطس 2026 | 4:45 م كتب سناء علام أعلن محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات المصرية، إطلاق استراتيجية جديدة تستهدف تعزيز نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الأفريقية، مع التركيز على صغار المصنعين ومتناهية الصغر، عبر اتخاذ السوق الكينية نقطة انطلاق للتوسع في شرق القارة. وأوضح خلال المؤتمر الصحفي تتضمن الاستراتيجية تقديم حزمة دعم استثنائية للمصنعين المشاركين، تتحمل بموجبها الغرفة أعباء الشحن والإيجار والترويج والبيع داخل المركز اللوجستي في كينيا لمدة 6 أشهر، بما يخفف التكاليف المرتفعة التي تمثل أحد أبرز العوائق أمام الشركات الصغيرة الراغبة في التصدير إلى الأسواق الأفريقية. وأوضح عبد السلام أن اختيار كينيا جاء بعد دراسة طبيعة السوق والأسواق المحيطة بها، والتي تمثل في مجملها سوقاً استهلاكية ضخمة يقدر عدد سكانها بنحو 263 مليون نسمة، مشيراً إلى أن الموقع الجغرافي لكينيا يمنحها أهمية خاصة باعتبارها بوابة لعدد من دول شرق ووسط أفريقيا، ولا سيما الدول الحبيسة التي تعتمد على الموانئ والبنية التجارية الكينية في تأمين احتياجاتها. مركز لوجستي لتوفير المنتج المصري على الأرض وأكد أن استراتيجية النفاذ إلى أفريقيا تختلف عن آليات التصدير للأسواق الأوروبية والأمريكية، إذ إن شريحة كبيرة من التجار الأفارقة لا تمتلك القدرة على السفر للمشاركة في المعارض الدولية أو تحمل الإجراءات والتكاليف المرتبطة بالاستيراد والاعتمادات البنكية. ومن هنا، تعتمد الغرفة على مفهوم «توفير البضاعة على الأرض»، من خلال إنشاء مركز لوجستي في كينيا بالتعاون مع الشركة المصرية للصادرات الصناعية «بيت مصر»، بما يتيح للتاجر الأفريقي الاطلاع على المنتجات المصرية وشرائها مباشرة من السوق المستهدفة. وأشار إلى أن المركز سيتولى استقبال الشحنات من ميناء مومباسا، وإنهاء إجراءات التخليص الجمركي، وتخزين المنتجات وعرضها، إلى جانب عمليات البيع والترويج للتجار والعملاء في السوق الكينية، بما يوفر للمصنع المصري حلقة متكاملة للنفاذ إلى السوق دون تحمل أعباء إنشاء وجود تجاري مستقل. دعم صغار المصنعين وأشار عبد السلام إلى أن المبادرة تستهدف بصورة أساسية صغار المصنعين ومتناهية الصغر، الذين لا يمتلكون الهياكل التنظيمية أو الإمكانات المالية اللازمة لإدارة عمليات التصدير التقليدية، موضحاً أن الغرفة قررت تحمل تكلفة الشحن المجمع، إلى جانب إعفاء الشركات من رسوم إيجار أماكن العرض لمدة 6 أشهر. كما تشمل الحوافز تحمل تكاليف العاملين والمسؤولين عن الترويج والبيع داخل المركز، فضلاً عن تقديم الدعم الفني للمصانع في تجهيز الشحنات وإعداد قوائم التعبئة «Packing List»، ووضع سياسات تسعير تتناسب مع طبيعة السوق الكينية والقدرة الشرائية للمستهلكين. وأوضح أن الهدف لا يقتصر على تقديم دعم مؤقت للمصانع، وإنما بناء تجربة قابلة للاستمرار، من خلال التعرف بصورة دقيقة على احتياجات الأسواق الأفريقية وأذواق المستهلكين ومستويات الأسعار، بما يساعد الشركات على تطوير منتجاتها وسياساتها التسويقية وفقاً لمتطلبات كل سوق. افتتاح المركز سبتمبر وأولى الشحنات أكتوبر وكشف رئيس غرفة صناعة الملابس والمفروشات المنزلية أن الافتتاح الرسمي للمركز اللوجستي في كينيا مقرر خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر المقبل، على أن تبدأ عمليات شحن الدفعات الأولى من المنتجات المصرية مطلع أكتوبر. ومن المقرر أن تأتي هذه الخطوة عقب انتهاء معرض «نيللي كيدز» المتخصص في ملابس الأطفال، والذي يشارك فيه نحو 350 إلى 400 عارض، أبدى عدد كبير منهم اهتماماً بالانضمام إلى المبادرة والاستفادة من المركز اللوجستي في التوسع بالسوق الأفريقية. وأضاف أن الغرفة تعتزم إيفاد بعثة إلى كينيا للتعرف بشكل مباشر على طبيعة المنتجات المطلوبة والذوق العام للمستهلكين والأسعار السائدة، بما يضمن اختيار المنتجات الأكثر ملاءمة للسوق وتقليل مخاطر التوسع التصديري. وأكد عبد السلام أن التحرك يمثل جزءاً من توجه أوسع لتعزيز الوجود المصري في أفريقيا، والاستفادة من العلاقات الاقتصادية التي يجري تطويرها مع دول القارة، بما يدعم تنافسية المنتج المصري ويفتح أمام الشركات الصغيرة أسواقاً جديدة خارج الأسواق التقليدية. 12 أغسطس 2026 | 4:45 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية بنك saib يحقق 12.4 مليار جنيه إيرادات و1.6 مليار جنيه أرباحًا بنهاية يونيو 2026 بواسطة ندى عبد العزيز 12 أغسطس 2026 | 4:43 م كتب ندى عبد العزيز أظهرت نتائج بنك الشركة المصرفية العربية الدولية –saib ، تحقيق إجمالى إيرادات نشاط 12.4 مليار جنيه مصرى (المعادل لــ 252.7 مليون دولار أمريكى) خلال الفترة المالية المنتهية فى 30 يونيو 2026، بينما سجل صافى إيرادات النشاط 4.2 مليار جنيه مصرى (المعادل لــ 84.7 مليون دولار امريكى) فى نفس الفترة المالية. كما سجل أرباح قبل المخصصات والضرائب بقيمة 1.6 مليار جنيه مصرى (المعادل لــ 32.3 مليون دولار امريكى) فى نهاية يونيو 2026، وصافى ربح بلغ 458.8 مليون جنيه مصرى (المعادل لــ 9.3 مليون دولار امريكى) عن نفس الفترة المالية. وبلغ إجمالى محفظة القروض والتسهيلات الائتمانية للعملاء 87.2 مليار جنيه مصرى (المعادل لــ 1.8 مليار دولار امريكى)، وعلى الجانب الآخر بلغ إجمالى ودائع العملاء 146.9 مليار جنيه مصرى (المعادل لــ 3 مليار دولار امريكى) فى نهاية يونيو 2026. وقد بلغ إجمالى الأصول 174.6 مليار جنيه مصرى (المعادل لــ 3.5 مليار دولار امريكى) في 30 يونيو 2026 ، فى حين بلغ إجمالى حقوق الملكية 19.4 مليار جنيه مصرى (المعادل لــ 394.4 مليون دولار امريكى) في نهاية يونيو 2026. و يعمل البنك على تطوير وزيادة عدد فروعه والتى بلغت 47 فرعاً، بالإضافة إلى زيادة عدد ماكينات الصراف الآلى كأحد أهم وأكبر القنوات الإلكترونية المتاحة، حيث تبلغ شبكة ATM نحو 172 ماكينة صراف آلى فى نهاية يونيو 2026. المسئولية المجتمعية تعتبر المسئولية المجتمعية جزء لا يتجزأ من نشاطsaib ، كونه محور أساسي و أحد أعمدة استراتيجياته ومستهدفاته على مر السنوات، كما تتماشى مع أهداف البنك لتحقيق رؤية مصر 2030، وخاصة على الصعيد الاجتماعي والبيئي والاقتصادي، حيث يحرص البنك على تكثيف جهوده في مجالات التمكين الاقتصادي لتحقيق مجتمعات أكثر استقرارا وازدهاراً. كما يشارك البنك في دعم عدد من المبادرات التي تتيح تقديم خدمات رعاية صحية ورفع مستويات المعيشة اقتصادياً واجتماعياً في العشوائيات والقرى الفقيرة ودعم عملية التعليم، هذا ويعمل البنك على دمج ذوي الهمم في المجتمع في شتى المجالات، ويتبنى البنك عدد من أهداف التنمية المستدامة والتي يعمل في مساندتها تماشياً مع رؤية مصر 2030، وهي القضاء على الجوع والحد من أوجه عدم المساواة والتمكين الاقتصادي والصحة الجيدة والرفاء والتعليم الجيد الإنجازات والمستهدفات في إطار حرص البنك على تعزيز دوره المجتمعي ودعم الفئات الأكثر احتياجاً، واصل البنك تنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمستفيدين، وذلك بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني. كما قام البنك بتوسيع نطاق المسئولية المجتمعية لتكون أحد الأسس التي يتم البناء عليها خلال السنوات المقبلة. وأضاف البنك أنه جاري العمل مع مؤسسةصناع الخير للمشاركة في مبادرة مراكب رزق، والتي تستهدف دعم صغار الصيادين من خلال شراء وتجهيز 50 قارب صيد وتقديم سبل الدعم اللازمة لهم. ويهدف المشروع إلى تحقيق التمكين الاقتصادي للصيادين، بما يسهم في زيادة دخلهم وتحسين مستوى معيشتهم، من خلال توفير مصدر دخل مستدام لهم، وتمكينهم من بيع منتجاتهم في الأسواق المحلية، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لهم لتوظيف أفراد آخرين للمساعدة في أنشطة الصيد، بما يساهم في خلق فرص عمل جديدة ودعم نمو الاقتصاد المحلي. كما جاري العمل مع بنك الكساء المصري لتمويل مشروع مختبر صغير، والذي يهدف إلى تحسين المستوى الاجتماعي والاقتصادي لـ 50 فتاة، من خلال تدريبهن وتأهيلهن على الحرف المستدامة، وإكسابهن المهارات الفنية اللازمة للعمل في مجالات تصنيع الملابس الجاهزة والحرف اليدوية بما يوفر لهن مصادر دخل مستدامة. ويتضمن المشروع أيضاً تدريب المستفيدات على مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية والبنكية، بما يعزز قدرتهن على إدارة مشروعاتهن المستقبلية، ويسهم في توفير فرص عمل للسيدات، ودعم مشاركتهن في سوق العمل، والحد من الفجوات الاقتصادية، وتحقيق التنمية المستدامة. قام البنك بالتعاون مع دار الأورمان بتعبئة كراتين رمضان وتوزيعها خلال الشهر الفضيل في محافظة كفر الشيخ، يأتي ذلك في إطار حرص البنك على توفير سلع الغذاء الأساسية للأسر الأكثر احتياجاً. وإيماناً من البنك بدوره المجتمعي وحرصه على تعزيز ثقافة التكافل والعمل التطوعي بين موظفيه، شارك موظفي البنك في تلك المبادرة في عملتي التعبئة والتوزيع. كما شارك موظفي البنك في مبادرة العيد فرحة، إحدى مبادرات الإدارة المركزية للمسئولية المجتمعية بالبنك المركزي المصري وبالتعاون مع بنك الكساء المصري، مع حلول عيدي الفطر وعيد الأضحى بهدف دعم الأسر الأكثر احتياجاً وإدخال البهجة عليهم عن طريق توفير ملابس العيد والمستلزمات الأساسية للأسر الأولى بالرعاية. جاءت مشاركة البنك في هذه المبادرة للعام الثاني على التوالي، مما يعكس حرص saib على تمكين موظفيه من المشاركة الفعالة في المبادرات المجتمعية وتعزيز روح العطاء والعمل التطوعي لديهم. و في مجال الصحة يواصل البنك جهوده في دعم القطاع الصحي، حيث قام البنك بالتبرع لمركز القصر العينى لأمراض وزرع الكلى عن طريق التكفل بتكلفة مستلزمات غسيل كلوى لأكثر من عام. كما تعاون البنك مع بنك الشفاء المصري لتقديم الدعم الطبي للأطفال الذين يعانون من ضعف وفقدان السمع، من خلال توفير الأجهزة السمعية اللازمة لعدد من الأطفال في محافظات الصعيد، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز فرص اندماجهم المجتمعي. و إيماناً بأهمية دور الرياضة في تعزيز الصحة العامة وبناء أجيال جديدة من الرياضيين القادرين على المنافسة محلياً ودولياً، يحرص البنك على دعم القطاع الرياضي من خلال رعاية عدد من اللاعبين في مختلف الألعاب الرياضية، ومنها رياضات البادل والإسكواش، و تأتي الرعاية تحت مظلة برنامج saib super athlete، بالإضافة إلى توفير الإمكانات اللازمة لتطوير مستوياتهم وتحقيق المزيد من النجاحات، ما يسهم في رفع اسم مصر في المحافل الرياضة. كما يعمل البنك على توسيع نطاق دعمه للأنشطة الرياضية المختلفة، من خلال رعاية عدد من الألعاب الأخرى التي تشجع المواطنين على ممارسة الرياضة، ومن بينها أكاديميات كرة القدم، بما يعزز نشر الثقافة الرياضية بين مختلف فئات المجتمع. 12 أغسطس 2026 | 4:43 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار شعبة الاتصالات: فصل بيع الخط عن تفعيله وربطه بالهوية الرقمية يحسم أزمة الشرائح الوهمية بواسطة إيناس شعبان 12 أغسطس 2026 | 4:20 م كتب إيناس شعبان أكد إيهاب سعيد، رئيس شعبة الاتصالات والمدفوعات الإلكترونية باتحاد الغرف التجارية، أن إحكام منظومة تسجيل وتفعيل خطوط المحمول يتطلب الانتقال إلى مرحلة جديدة تعتمد على التحقق التكنولوجي من هوية المستخدم الفعلي، وليس الاكتفاء بإجراءات بيع الشرائح أو تقديم بطاقة الرقم القومي، مشددًا على أهمية الفصل بين بيع الخط وتفعيله وربط عملية التشغيل ببيانات المواطن لدى الجهات الحكومية المختلفة. وقال سعيد إن التطور التكنولوجي الحالي يتيح بناء منظومة أكثر دقة وأمانًا، تعتمد على الهوية الرقمية والوسائل البيومترية، بما يضمن عدم تشغيل أي خط إلا بعد التأكد من أن الشخص الذي يستخدمه هو بالفعل صاحب البيانات المسجل بها الخط. وأوضح أن المشكلة لا ترتبط فقط بعملية بيع الشريحة، وإنما تبدأ بصورة أكبر عند مرحلة التفعيل، مقترحًا أن يكون بإمكان المواطن شراء الخط من منافذ البيع، لكن تظل عملية تشغيله مرتبطة باستيفاء مجموعة من إجراءات التحقق التي تضعها شركات المحمول والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات. فصل البيع عن التفعيل يحسم الأزمة وأشار رئيس شعبة الاتصالات إلى أن فصل عملية البيع عن التفعيل يمكن أن يمثل أحد الحلول الرئيسية لمنع تسجيل خطوط بأسماء مواطنين دون علمهم، موضحًا أن التاجر أو منفذ البيع يمكن أن يكون دوره نقل الشريحة إلى العميل، بينما تقع مسؤولية التأكد من صحة البيانات وتفعيل الخط على شركة المحمول. وأكد أن هذا النموذج يحد من الضغوط المرتبطة بمستهدفات المبيعات، ويجعل عملية تشغيل الخط خاضعة لمعايير واضحة لا يمكن تجاوزها بهدف زيادة أعداد الشرائح المباعة. وأضاف أن التكنولوجيا الحالية تسمح بوضع أكثر من مستوى للتحقق قبل تشغيل الخط، بما في ذلك التحقق البيومتري، وربط البيانات الرسمية، واستخدام الهوية الرقمية، وهو ما يصعب معه تسجيل شريحة باستخدام بيانات مواطن آخر. ربط التفعيل بالأحوال المدنية والمرور والجهات الحكومية وطرح سعيد مقترحًا بالتوسع في ربط عملية تفعيل خطوط المحمول بقواعد البيانات الحكومية، بحيث يتم التحقق من البيانات المقدمة من المواطن من خلال مصادر رسمية، وفي مقدمتها مصلحة الأحوال المدنية، إلى جانب إمكانية الاستفادة من بيانات المرور والجهات الحكومية الأخرى شركات المرافق مثلا الكهرباء والغاز والمياه وفق الأطر القانونية وضوابط حماية الخصوصية. وأوضح أن الهدف من الربط ليس الاطلاع على البيانات الشخصية بصورة مفتوحة، وإنما استخدام بعض المعلومات للتحقق من أن الشخص الذي يطلب تشغيل الخط هو صاحب البيانات الحقيقي. وأشار إلى إمكانية الاعتماد على أسئلة أو بيانات تحقق لا يعرفها إلا صاحب الرقم القومي، مثل بيانات مرتبطة بالمركبات المسجلة باسمه أو بعض البيانات الرسمية الأخرى، بحيث تتم عملية المطابقة إلكترونيًا دون كشف المعلومات الحساسة لموظف الخدمة. وأكد أن الرقم القومي يمثل العمود الفقري للهوية الرقمية، ومن خلاله يمكن ربط البيانات الأساسية للمواطن بالجهات المختلفة، بما يساعد على رفع دقة قواعد البيانات وتقليل فرص انتحال الشخصية. «My NTRA» خطوة مهمة لتصحيح البيانات وأشاد سعيد بخدمة الاستعلام عن خطوط المحمول المسجلة باسم المواطن عبر تطبيق My NTRA، معتبرًا أنها خطوة مهمة في كشف أي خطوط لا يعلم المواطن عنها شيئًا، وإتاحة الفرصة أمامه لتصحيح وضعه قبل أن يتعرض لمشكلة قانونية أو أمنية. وقال إن ظهور خطوط مسجلة بأسماء المواطنين دون علمهم خلال عمليات الاستعلام يمثل مؤشرًا على أهمية استمرار تحديث قواعد البيانات، مطالبًا بتوسيع نطاق التوعية بالخدمة وتشجيع المواطنين على مراجعة الأرقام المسجلة بأسمائهم بصورة دورية. واقترح كذلك توفير وسائل مساعدة للمواطنين الذين لا يمتلكون هواتف ذكية أو يواجهون صعوبة في استخدام التطبيقات، من خلال منافذ شركات المحمول ومراكز الخدمة، مع الالتزام الكامل بضوابط الخصوصية وعدم إتاحة بيانات المواطن لأي شخص آخر. قاعدة بيانات موحدة تحاصر الاحتيال وأكد رئيس شعبة الاتصالات أن أزمة خطوط المحمول يجب أن تكون جزءًا من منظومة أشمل لحوكمة البيانات في مصر، بحيث يستطيع المواطن التحقق بصورة آمنة من البيانات الأساسية المرتبطة برقمه القومي، وليس فقط خطوط المحمول. وأوضح أن تطوير أدوات الاستعلام الإلكتروني يمكن أن يساعد المواطنين على اكتشاف أي بيانات أو أصول أو سجلات مرتبطة بأسمائهم دون علمهم، بما يسهم في الحد من جرائم انتحال الشخصية وإنشاء الكيانات الوهمية. وشدد على ضرورة أن يتم الربط بين قواعد البيانات وفق أعلى معايير الأمان والتشفير، بحيث تظهر للمواطن المعلومات التي يحتاج إلى معرفتها فقط، دون كشف تفاصيل حساسة يمكن إساءة استخدامها. عقوبات رادعة ورقابة على التفعيل وشدد سعيد على أن التكنولوجيا وحدها لن تكون كافية، داعيًا إلى تطبيق رقابة صارمة على الشركات ومنافذ البيع، ووضع آليات واضحة للمحاسبة عند مخالفة قواعد تسجيل وتفعيل الخطوط. وأشار إلى أهمية إعادة النظر في نظم الحوافز والعمولات المرتبطة بمبيعات الشرائح، حتى لا تتحول مستهدفات البيع إلى عامل يدفع إلى تسجيل خطوط بصورة عشوائية، مؤكدًا أن تحقيق النمو في عدد العملاء يجب ألا يكون على حساب أمن البيانات. وأضاف أن مسؤولية حماية بيانات المشتركين تقع على جميع أطراف المنظومة، بداية من الشركة ووصولًا إلى منافذ البيع والمستخدم، مع ضرورة التزام كل طرف بدوره في عملية التسجيل والتحديث والتفعيل. التوعية خط الدفاع الأول واختتم سعيد بالتأكيد على أن رفع الوعي الرقمي للمواطن يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح منظومة ضبط خطوط المحمول، داعيًا إلى تعريف المستخدمين بضرورة الاستعلام الدوري عن الأرقام المسجلة بأسمائهم، والإبلاغ فورًا عن أي خط لا يخصهم. كما شدد على أهمية عدم مشاركة البيانات الشخصية أو أكواد التحقق «OTP» مع أي شخص، مهما كانت صفته أو السبب الذي يطلب من أجله هذه البيانات، خاصة مع تزايد الاعتماد على الهاتف المحمول في الخدمات المصرفية والمحافظ الإلكترونية والخدمات الحكومية. وأكد أن الهدف النهائي من الإجراءات المقترحة هو الوصول إلى سوق محمول منضبط تكون فيه هوية مستخدم الخط معلومة وقابلة للتحقق، مع حماية بيانات المواطنين ومنع استغلال الشرائح في الاحتيال أو الجرائم الإلكترونية، بما يعزز الثقة في منظومة الاتصالات والخدمات الرقمية في مصر. 12 أغسطس 2026 | 4:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
منوعات للعام الـ11 على التوالي.. «سبينيس مصر» تُكرم أوائل الثانوية العامة بواسطة أموال الغد 12 أغسطس 2026 | 4:16 م كتب أموال الغد تواصل شركة سبينيس مصر توسيع برامجها للمسؤولية المجتمعية، عبر تنظيم احتفالها السنوي لتكريم أوائل الثانوية العامة للعام الحادي عشر على التوالي، في خطوة تعكس اهتمامها بدعم التعليم والاستثمار في الكفاءات الشابة، باعتبارها أحد المحركات الرئيسية لتنمية رأس المال البشري في مصر. تميز أكاديمي وشهدت الاحتفالية تكريم الطلاب المتفوقين، تقديرًا لما حققوه من تميز أكاديمي، في إطار حرص الشركة على ترسيخ ثقافة التفوق، وتشجيع الأجيال الجديدة على مواصلة مسيرتها العلمية، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي. مهند عدلي، الرئيس التنفيذي لشركة سبينيس مصر، قال إن تكريم أوائل الثانوية العامة أصبح أحد ثوابت سبينيس مصر على مدار أحد عشر عامًا، لأننا نؤمن بأن الاستثمار في العقول هو الاستثمار الأعلى عائدًا على المجتمع والاقتصاد. أضاف “الرئيس التنفيذي”، أن العلاقة بين التعليم والاقتصاد أصبحت أكثر ترابطًا من أي وقت مضى، موضحًا أن المهارات الرقمية والتخصصات المرتبطة بالتكنولوجيا وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي لم تعد تقتصر على شركات التكنولوجيا، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في مختلف القطاعات، من الرعاية الصحية والهندسة والصناعة إلى الخدمات اللوجستية وتجارة التجزئة. وأشار مهند عدلي، إلى أن نجاح الشركات في بيئة الأعمال الحالية لم يعد يعتمد فقط على حجم الاستثمارات أو التوسع الجغرافي، وإنما يرتكز أيضًا على المعرفة والابتكار والقدرة على توظيف التكنولوجيا في تحسين الكفاءة ورفع الإنتاجية وتعزيز تجربة العملاء، مؤكدًا أن تجارة التجزئة الحديثة أصبحت نموذجًا واضحًا لهذا التحول، كما الحال في تجارب سبينس. أكد أن مسارات التعليم التي يختارها الطلاب اليوم ستسهم في تشكيل ملامح الاقتصاد خلال السنوات المقبلة، داعيًا الطلاب إلى الاهتمام ببناء المهارات إلى جانب التحصيل الأكاديمي، والانفتاح على التخصصات الحديثة التي يشهد الطلب عليها نموًا متسارعًا في سوق العمل. وقال إن الحدود بين التخصصات أصبحت تتلاشى، فالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات باتت لغة مشتركة تربط مختلف القطاعات، ومن يمتلك هذه المهارات سيكون أكثر قدرة على المنافسة وقيادة التغيير. وأضاف أن نجاح سبينيس لم يكن نتيجة التوسع في الفروع أو حجم الاستثمارات فقط، بل اعتمد أيضًا على الاستثمار في الكفاءات البشرية، وتطوير نظم التشغيل، والاستفادة من التكنولوجيا وتحليل البيانات في إدارة سلسلة الإمداد وتقديم تجربة تسوق أكثر كفاءة، وهو ما يؤكد أن المعرفة أصبحت المحرك الرئيسي للنمو في قطاع تجارة التجزئة. ووجّه الرئيس التنفيذي للشركة التهنئة إلى الطلاب المتفوقين وأسرهم، مشيدًا بما بذلوه من جهد ومثابرة، ومؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل بداية لمسيرة جديدة تتطلب الاستمرار في التعلم وتطوير المهارات، بما يمكنهم من الإسهام في بناء اقتصاد أكثر إنتاجية وابتكارًا. وتأتي المبادرة تكريم الأوائل ضمن برامج المسؤولية المجتمعية التي تنفذها شركة سبينيس مصر، والتي تركز على دعم التعليم وتمكين الشباب، انطلاقًا من قناعة بأن الاستثمار في الإنسان يمثل الأساس لتحقيق التنمية المستدامة، وأن بناء اقتصاد تنافسي يبدأ بإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل. 12 أغسطس 2026 | 4:16 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «غرفة الملابس» توقع عقد إنشاء مركز لوجستي في كينيا لدعم نفاذ المنتجات المصرية لأفريقيا بواسطة سناء علام 12 أغسطس 2026 | 4:15 م كتب سناء علام وقعت غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات، عقد تعاون مع الشركة المصرية الأفريقية للصادرات الصناعية لإنشاء مركز لوجستي في كينيا، في خطوة تستهدف تعزيز نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الأفريقية، وتوفير نقطة ارتكاز للشركات الراغبة في التوسع وزيادة صادراتها بالقارة. ويستهدف المركز دعم حركة الشحن والتوزيع للمنتجات المصرية داخل الأسواق الأفريقية، والحد من التحديات اللوجستية التي تواجه المصدرين، بما يسهم في تحسين قدرة الشركات المصرية على الوصول إلى العملاء والموزعين وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية. وشهدت مراسم التوقيع مشاركة عدد من ممثلي الجهات والمؤسسات المعنية بالتجارة والتعاون الأفريقي، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الشركة المصرية الأفريقية للصادرات الصناعية، وممثلي الشركات والجهات المسؤولة عن تنفيذ وإدارة منظومة الشحن والخدمات اللوجستية. كما شارك في مراسم التوقيع ممثل عن الاتحاد الأفريقي، وممثل عن البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد «أفريكسيم بنك»، ونائب رئيس السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا «الكوميسا» (COMESA)، فضلًا عن عدد من ممثلي الجهات المعنية بالتجارة البينية والتعاون الاقتصادي بين دول القارة. غرفة الملابس تتحمل تكاليف الشحن لمدة 6 أشهر وقال الدكتور محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات المصرية، إن الغرفة قررت تحمل تكاليف شحن البضائع المصرية إلى المركز اللوجستي في كينيا لمدة 6 أشهر، بهدف تشجيع الشركات على الاستفادة من المركز وتعزيز تواجد المنتجات المصرية في السوق الأفريقية. وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الغرفة لتوفير منظومة متكاملة لمساندة الشركات المصرية الراغبة في التوسع بالأسواق الأفريقية، من خلال تيسير عمليات الشحن وتوفير الخدمات اللوجستية اللازمة لدعم حركة الصادرات. وأضاف عبد السلام أن إنشاء المركز اللوجستي من شأنه تسهيل وصول المنتجات المصرية إلى الأسواق المستهدفة، وتقليل التحديات المرتبطة بعمليات الشحن والتوزيع، بما يعزز قدرة الشركات على المنافسة ويفتح أمامها فرصًا جديدة للتوسع في القارة. وأشار إلى أن الغرفة تعمل على تعريف الشركات بآليات الاستفادة من المركز والخدمات التي توفرها المنظومة الجديدة، بما يساعدها على دراسة احتياجات الأسواق الأفريقية والاستفادة من الخدمات اللوجستية المتاحة لدعم صادراتها. وأكد أن تطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية يمثل أحد المحاور الرئيسية لتعزيز حركة التجارة البينية بين مصر ودول القارة، موضحًا أن تيسير عمليات الشحن والتوزيع يسهم في رفع تنافسية المنتج المصري وزيادة قدرته على الوصول إلى الأسواق المستهدفة. ويأتي إنشاء المركز اللوجستي في كينيا ضمن توجه يستهدف توفير نقاط ارتكاز للمنتجات المصرية داخل الأسواق الأفريقية، بما يقلل التحديات التشغيلية أمام المصدرين، ويدعم خطط زيادة الصادرات المصرية وتعزيز حضورها في القارة. 12 أغسطس 2026 | 4:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية الرئيس السيسي يوجه بتوطين صناعات الطاقة الجديدة والمتجددة وتعظيم القيمة المضافة للموارد المحلية بواسطة اسلام فضل 12 أغسطس 2026 | 4:14 م كتب اسلام فضل اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمدينة العلمين الجديدة، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس أحمد العبد، رئيس مجلس إدارة شركة كونكورد للهندسة والمقاولات، لمتابعة مستجدات تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة. وقال السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الاجتماع تناول مستهدف الدولة للوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى 45% من إجمالي الطاقة المولدة بحلول عام 2028، في إطار التوجه نحو زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة ضمن مزيج الطاقة المصري. واستعرض وزير الكهرباء حجم الاستثمارات المنفذة في قطاع الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة، موضحًا أن إجمالي الاستثمارات في القطاع بلغ نحو 5 تريليونات جنيه منذ عام 2014. وناقش الاجتماع كذلك أهمية التوسع في تقنيات تخزين الطاقة الكهربائية باستخدام البطاريات، باعتبارها عنصرًا أساسيًا لتأمين الشبكة القومية للكهرباء والحفاظ على استقرار واستمرارية التغذية، بالتزامن مع زيادة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة. كما تناول الاجتماع الدور الذي يؤديه الشركاء الدوليون في توفير الدعم الفني والتمويل اللازم لمشروعات الطاقة المتجددة، بما يدعم جهود مصر لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة وصناعة المهمات والمعدات الكهربائية. توطين بطاريات تخزين الطاقة وشدد الرئيس السيسي على ضرورة دعم مختلف أشكال ونماذج الشراكات في قطاع الطاقة، خاصة المشروعات التي تعتمد على مهمات ومكونات يتم تصنيعها محليًا، وفي مقدمتها بطاريات تخزين الطاقة. وأكد الرئيس أهمية توطين الصناعات المرتبطة بالطاقة الجديدة والمتجددة، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتعزيز أمن الطاقة ودعم التحول الأخضر، إلى جانب زيادة القيمة المضافة المحلية من الاستثمارات الجديدة في هذا القطاع. واستعرض وزير الكهرباء خلال الاجتماع جهود الدولة في تطوير الصناعات المرتبطة بقطاع الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة، فيما وجه الرئيس بضرورة تنمية التصنيع المحلي في عدد من المجالات ذات الصلة، وفي مقدمتها صناعات الرمال السوداء والقيمة المضافة لها، والأسمدة، والعناصر الأرضية النادرة. وتعكس التوجيهات الرئاسية توجهًا نحو تجاوز مرحلة التوسع في إنتاج الطاقة النظيفة إلى بناء قاعدة صناعية محلية تخدم هذا القطاع، بما يقلل الاعتماد على استيراد المعدات ومكونات مشروعات الطاقة، ويدعم سلاسل الإمداد المحلية ويرفع القيمة المضافة للاقتصاد المصري. كما أن زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة تفرض بالتوازي تطوير قدرات التخزين، خاصة البطاريات، وهو ما يجعل توطين هذه الصناعة أحد العناصر المهمة في تأمين احتياجات الشبكة مستقبلًا، بالتزامن مع ارتفاع حصة الطاقة المتجددة المستهدفة في مزيج الكهرباء. ويأتي التركيز على الرمال السوداء والعناصر الأرضية النادرة والأسمدة في إطار أوسع لتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية وربطها بالصناعات ذات القيمة المضافة، بما قد يفتح المجال أمام استثمارات جديدة في الصناعات التعدينية والتحويلية المرتبطة بالطاقة والتكنولوجيا. ومن شأن الجمع بين التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتوطين صناعات ومهمات القطاع أن يعزز قدرة مصر على بناء منظومة متكاملة للطاقة، لا تقتصر على توليد الكهرباء، وإنما تمتد إلى تصنيع المعدات وتطوير سلاسل الإمداد ودعم فرص التصدير وتعزيز أمن الطاقة على المدى الطويل. 12 أغسطس 2026 | 4:14 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال خبراء: EGX30 يتمسك بـ55 ألف نقطة و«السبعيني» يدخل مرحلة جني أرباح بواسطة حاتم عسكر 12 أغسطس 2026 | 3:50 م كتب حاتم عسكر أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة الأربعاء على أداء متباين، بعدما نجح المؤشر الرئيسي في الحفاظ على اتجاهه الصاعد أعلى مستوى 55 ألف نقطة، في الوقت الذي تعرضت فيه أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة لعمليات جني أرباح دفعت مؤشر EGX70 للتراجع بأكثر من 1%. وجاءت الجلسة وسط تداولات قوية بلغت نحو 15.77 مليار جنيه، لتواصل السوق التحرك عند مستويات تاريخية رغم اختلاف أداء المؤشرات. وارتفع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.55% ليغلق عند مستوى 55,039.76 نقطة، كما صعد مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.46% إلى 6,475.04 نقطة، بينما تراجع EGX70 بنسبة 1.31% إلى 21,630.6 نقطة. وارتفع EGX100 بنسبة 0.91% إلى 27,915.05 نقطة، في حين تراجع EGX35-LV بنسبة 0.12% إلى 6,824.36 نقطة. وقال محمد حسن، العضو المنتدب لشركة ألفا لإدارة الاستثمارات، إن التراجع الذي شهده مؤشر EGX70 خلال جلسة الأربعاء يعكس بصورة أساسية عمليات جني أرباح بعد موجة الصعود القوية التي قادت الأسهم الصغيرة والمتوسطة خلال الجلسات الماضية، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التراجعات يعد طبيعيًا بعد الارتفاعات المتتالية، ولا يمثل في حد ذاته إشارة على انتهاء الاتجاه الصاعد. وأوضح أن المؤشر السبعيني استفاد خلال الفترة الماضية من زيادة إقبال الأفراد على الأسهم الصغيرة والمتوسطة، وهو ما دفعه إلى تسجيل مستويات تاريخية، ومن ثم فإن دخول السوق في مرحلة تهدئة وجني أرباح قد يكون فرصة لإعادة ترتيب المراكز بدلًا من اعتبارها بداية لموجة هبوط جديدة. وأشار حسن إلى أن السيناريو الأقرب يتمثل في استيعاب السوق للضغوط البيعية الحالية ثم عودة المؤشر السبعيني إلى الصعود، خاصة إذا ظهرت سيولة جديدة على الأسهم التي ما زالت تحتفظ بمعدلات نمو جيدة. وأضاف أن استمرار تماسك EGX30 أعلى مستوى 55 ألف نقطة يمثل عامل دعم نفسي وفني مهم للسوق ككل. وقالت حنان رمسيس مدير إدارة التداول بشركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن جلسة الأربعاء كشفت عن استمرار الدور الرئيسي للمستثمرين المصريين في دعم السوق، بعدما اتجهوا إلى الشراء بصافي 55.94 مليون جنيه، في الوقت الذي سجل فيه الأجانب صافي بيع بنحو 45.32 مليون جنيه والعرب صافي بيع بقيمة 10.62 مليون جنيه. وأوضحت أن استمرار قدرة السيولة المحلية على استيعاب مبيعات المستثمرين الأجانب والعرب يحد من تأثير الضغوط البيعية على المؤشرات الرئيسية، وهو ما ظهر بوضوح في تماسك EGX30 وتحقيقه ارتفاعًا بنسبة 0.55% رغم تراجع EGX70. وأضافت رمسيس أن قيمة التداول البالغة 15.772 مليار جنيه، مع تداول 3.623 مليار ورقة مالية وتنفيذ نحو 357 ألف عملية، تعكس استمرار النشاط القوي داخل السوق، مشيرة إلى أن ارتفاع السيولة مع بقاء المؤشر الرئيسي أعلى مستوى 55 ألف نقطة يمنح السوق مساحة لمواصلة التحرك الإيجابي، وإن كانت بعض الأسهم تحتاج إلى التقاط الأنفاس بعد الارتفاعات الكبيرة. ولفتت إلى أن التباين بين المؤشرات يعكس انتقال السيولة من الأسهم التي حققت ارتفاعات قوية إلى أسهم أخرى لم تستفد بالقدر نفسه من الموجة الصاعدة، وهو ما يجعل الفترة الحالية أكثر اعتمادًا على انتقاء الأسهم بدلًا من الصعود الجماعي. وعلى مستوى رأس المال السوقي، ارتفعت القيمة السوقية للأسهم المقيدة إلى نحو 4.209 تريليون جنيه، مقابل 4.206 تريليون جنيه في ختام جلسة الثلاثاء، لتضيف البورصة نحو 3 مليارات جنيه خلال جلسة واحدة. وتشير هذه الحركة إلى أن تراجع EGX70 لم يمنع السوق من تحقيق مكاسب سوقية، في ظل استمرار قوة الأسهم القيادية وقدرتها على دعم المؤشر الرئيسي. كما أن صعود EGX100 بنسبة 0.91% يعكس استمرار وجود نشاط داخل شريحة واسعة من الأسهم رغم عمليات جني الأرباح التي ظهرت على عددمن أسهم المؤشر السبعيني. 12 أغسطس 2026 | 3:50 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail