«الصناعات النسيجية»: مبادرة التوسع بأفريقيا تدعم تكامل سلسلة المنسوجات والملابس بواسطة سناء علام 12 أغسطس 2026 | 8:00 م كتب سناء علام 12 أغسطس 2026 | 8:00 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 15 أكد الدكتور محمد فتحي، عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات المصرية، دعمه لمبادرة غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، برئاسة الدكتور محمد عبد السلام، للتوسع في الأسواق الأفريقية، مشيرًا إلى أن قطاعي المنسوجات والملابس الجاهزة يمثلان حلقات متكاملة في سلسلة صناعية واحدة، وأن نجاح المبادرة سينعكس على الصناعة الوطنية بوجه عام. وقال خلال المؤتمر الصحفي على هامش توقيع بروتوكول التعاون بين غرفة صناعة الملابس والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات والشركة المصرية للصادرات الصناعية، إن التحرك خلال المرحلة المقبلة يجب أن يستند إلى طبيعة المتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية، في ظل تحول العالم إلى سوق مترابطة، ما يفرض على الشركات المصرية سرعة التحرك واقتناص الفرص المتاحة في الأسواق الخارجية، خاصة الأسواق الأفريقية. إقرأ أيضاً «الصناعات النسيجية» تُفعّل خدمة الاستشارات الضريبية والجمركية لتعزيز بيئة الأعمال ودعم الشركات «الصناعات النسيجية» تطلق خطة لنشر الطاقة الشمسية بالمصانع بالتعاون مع مكتب الالتزام البيئي «الصناعات النسيجية» تطلق آلية جديدة لحل مشكلات الضرائب والتأمينات والجمارك السوق الأفريقية.. فرص بديلة أمام المنتج المصري وأوضح فتحي أن السوق المصرية تتمتع بقاعدة استهلاكية كبيرة، إلى جانب ما تستقطبه من حركة سياحية، وهو ما جعلها جاذبة للاستثمارات الأجنبية التي أصبحت تنافس المنتج المحلي داخل السوق المصرية. وأضاف أن هذه المنافسة تفرض على المصنع المصري البحث عن أسواق بديلة وتنويع قاعدة عملائه خارج السوق المحلية، بما يتيح له الحفاظ على معدلات التشغيل والإنتاج، ويدعم قدرته على مواجهة المنافسة داخل مصر وخارجها. وأكد فتحي أن الأسواق الأفريقية تمثل أحد المسارات الواعدة أمام شركات المنسوجات والملابس المصرية، خاصة في ظل الفرص المتاحة لزيادة الصادرات وبناء علاقات تجارية طويلة الأجل مع المستوردين والموزعين في القارة. تجربة السعودية تؤكد أهمية التواجد المباشر واستعرض فتحي تجربته في السوق السعودية منذ عام 2009، مؤكدًا أن نجاحه في السوق لم يعتمد على التصدير التقليدي فقط، وإنما ارتبط بصورة أساسية بالتواجد الفعلي والمستمر داخل السوق. وأوضح أن التواجد المباشر شمل توفير وسائل النقل والموظفين ومتابعة العملاء واحتياجات السوق بصورة مستمرة، وهو ما ساهم في بناء علاقات مستقرة مع العملاء وتحقيق نمو مستدام في المبيعات. وقال فتحي إن النموذج الذي أثبت نجاحه في السعودية يمكن تطبيقه في السوق الكينية، من خلال وجود المنتجات المصرية بصورة دائمة داخل السوق، وتوفير فرق مبيعات وخدمات لوجستية قادرة على الاستجابة السريعة لطلبات المستوردين. «البضاعة على الأرض» ميزة تنافسية أمام المنافسين وأشار عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات النسيجية إلى أن الشركات المصرية تواجه منافسة قوية في الأسواق الدولية من منتجات دول مثل الهند والصين وباكستان وتركيا، والتي قد تتمتع في بعض الحالات بمزايا سعرية أو إنتاجية نتيجة اختلاف تكاليف التصنيع. إلا أنه أكد أن إحدى أهم المزايا التنافسية التي يمكن أن تعتمد عليها الشركات المصرية في السوق الأفريقية تتمثل في توافر المنتجات على الأرض، بما يسمح للمستورد بالحصول على احتياجاته بسرعة وبكميات تتناسب مع حجم الطلب. وذكر فتحي أن وجود مخزون من المنتجات داخل السوق المستهدف يمنح المصدر المصري مرونة أكبر في التعامل مع طلبات العملاء، خاصة عندما يحتاج المستورد إلى كميات محدودة أو شحنات عاجلة، وهي ميزة قد لا تتوافر بالدرجة نفسها عند التعامل مع موردين من أسواق بعيدة. خبرات المصنع المصري تدعم اختراق الأسواق الأفريقية وأكد فتحي أن المصنعين المصريين يمتلكون حاليًا الخبرات والإمكانات التي تؤهلهم للتوسع في الأسواق الأفريقية، مشددًا على أن تطوير أدوات النفاذ إلى الأسواق والتواجد المباشر يمثلان عاملين رئيسيين لتحويل هذه القدرات الصناعية إلى نمو فعلي في الصادرات. وأضاف أن مبادرة غرفة صناعة الملابس الجاهزة لا تمثل مجرد تحرك مؤقت، وإنما نموذجًا يمكن البناء عليه وتكراره في مختلف القطاعات الصناعية، بما يوسع قاعدة الشركات المصرية المتواجدة في الأسواق الأفريقية. وشدد على أهمية تكامل جهود الغرف الصناعية والمصنعين والمصدرين، بهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي لإنتاج وتصدير المنسوجات والملابس إلى الأسواق الأفريقية، والاستفادة من القرب الجغرافي والقدرات التصنيعية والخبرات المتراكمة لدى الصناعة المصرية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/4p6y غرفة الصناعات النسيجية