بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي: 9.4 تريليون جنيه إجمالي تعاملات الإنتربنك خلال 6 أشهر بواسطة ندى عبد العزيز 19 أغسطس 2026 | 2:04 م كتب ندى عبد العزيز كشف البنك المركزي المصري، عن ارتفاع إجمالي حجم التعاملات في سوق الإنتربنك إلى نحو 9.4 تريليون جنيه خلال النصف الأول من عام 2026، مقابل نحو 6.1 تريليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام السابق. وأوضح المركزي، في تقرير السياسة النقدية للربع الثاني من عام 2026، أن التعاملات لليلة واحدة استأثرت بالحصة الأكبر من إجمالي حجم التعاملات، رغم تراجع حصتها خلال العام المالي 2025/2026، لتسجل نحو 44.4% من إجمالي حجم التعاملات خلال النصف الأول من عام 2026، مقابل 55.1% خلال الفترة المماثلة من العام السابق. وأشار إلى أن حجم التعاملات لآجال دون الأسبوع ارتفع إلى ما يقرب من الضعف، لتصل حصتها إلى نحو 9.8% خلال النصف الأول من عام 2026، مقابل 4.6% قبل عام، مسجلة أكبر زيادة في الحصة بين جميع آجال الاستحقاق خلال هذه الفترة. كما ارتفعت حصة التعاملات لأجل أسبوع واحد بصورة معتدلة، لتبلغ نحو 36.7% من إجمالي حجم التعاملات خلال النصف الأول من عام 2026، مقابل 32.5% قبل عام بما يتسق مع أثر سياسة التخصيص الكامل التى بدلأ تطبيقها فى أبريل 2024 19 أغسطس 2026 | 2:04 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين الرقابة المالية تمد تصفية صندوق التأمين الخاص للعاملين بمصانع سجاد دمنهور عامًا بواسطة إسلام عبد الحميد 19 أغسطس 2026 | 2:04 م كتب إسلام عبد الحميد أصدر الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، القرار رقم 2230 لسنة 2026، بشأن مد مدة تصفية صندوق التأمين الخاص للعاملين بمصانع سجاد دمنهور لمدة عام إضافي، اعتبارًا من 23 يوليو 2026 أو حتى الانتهاء من أعمال التصفية، أيهما أقرب. وجاء القرار بعد الاطلاع على أحكام قانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024، وقرارات مجلس إدارة الهيئة ذات الصلة، ولائحة النظام الأساسي للصندوق وتعديلاتها، إلى جانب موافقة الجمعية العامة غير العادية للصندوق على استمرار إجراءات التصفية، ومذكرة الإدارة المركزية للإشراف والرقابة على صناديق التأمين الخاصة. وكانت الهيئة قد وافقت في وقت سابق على تصفية الصندوق لمدة ثلاثة أشهر بموجب القرار رقم 2288 لسنة 2025، قبل أن يتم مد فترة التصفية حتى 22 يوليو 2026 بموجب القرار رقم 1085 لسنة 2026، إلا أن لجنة التصفية طلبت مد المهلة لاستكمال الإجراءات. ونص القرار على التزام لجنة التصفية بتقديم تقرير إلى الهيئة فور الانتهاء من أعمالها، أو قبل انتهاء مدة المد إذا تعذر استكمال إجراءات التصفية، مع توضيح أسباب ذلك. كما تضمن القرار نشره على الموقع الإلكتروني للهيئة العامة للرقابة المالية، وعلى الجهات المعنية تنفيذه كل فيما يخصه. 19 أغسطس 2026 | 2:04 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الشورت سيلينج في البورصة المصرية.. كيف تعمل آلية اقتراض الأسهم والبيع على المكشوف؟ بواسطة اسلام فضل 19 أغسطس 2026 | 2:02 م كتب اسلام فضل دخلت آلية «الشورت سيلينج» أو البيع على المكشوف مرحلة جديدة في سوق رأس المال المصري، بعد إصدار الهيئة العامة للرقابة المالية الإطار التنظيمي لمزاولة عمليات اقتراض الأوراق المالية بغرض بيعها، في خطوة تستهدف تنويع أدوات التداول، وزيادة السيولة، وتحسين كفاءة تسعير الأسهم، وتعميق السوق. لكن كيف تعمل هذه الآلية؟ وما الذي يفعله المستثمر تحديدًا عندما يتوقع انخفاض سعر سهم؟ وكيف تتحول توقعاته إلى صفقة يمكن من خلالها تحقيق ربح؟ وما حجم الضمان المطلوب؟ ومن يتحمل المخاطر إذا ارتفع السهم بدلًا من انخفاضه؟ ما هو الشورت سيلينج؟ في التداول التقليدي، يشتري المستثمر السهم أولًا، ثم ينتظر ارتفاع سعره ليبيعه محققًا ربحًا من فرق السعر. أما في الشورت سيلينج، فتنقلب العملية؛ إذ يبدأ المستثمر باقتراض أسهم من مستثمر آخر، ثم يبيع الأسهم المقترضة في السوق، على أمل أن ينخفض سعرها لاحقًا. وعندما ينخفض السعر، يشتري المستثمر عددًا مماثلًا من الأسهم من السوق بسعر أقل، ثم يعيدها إلى الجهة التي أقرضته إياها، ويكون الفارق بين سعر البيع الأول وسعر الشراء اللاحق مصدر الربح، بعد خصم تكلفة الاقتراض والعمولات والمصاريف والالتزامات الأخرى. وبمعنى أبسط، المستثمر هنا يبيع أولًا ويشتري لاحقًا. كيف تتم عملية الشورت سيلينج خطوة بخطوة؟ لنفترض أن مستثمرًا يتوقع انخفاض سعر سهم معين، وليكن سعر السهم في السوق 100 جنيه. ويرغب المستثمر في تنفيذ عملية شورت سيلينج على 1000 سهم، لكنه لا يمتلك هذه الأسهم. في هذه الحالة، يبحث المستثمر من خلال نظام الإقراض المركزي عن عرض لإقراض الأسهم، ويختار العرض الذي يتناسب مع أهدافه الاستثمارية. وبعد إتمام عملية الاقتراض، تصبح لدى المستثمر 1000 سهم مقترضة يمكن بيعها في السوق. إذا باع المستثمر الأسهم بسعر 100 جنيه للسهم، فإنه يحصل على حصيلة بيع تبلغ: 1000 سهم × 100 جنيه = 100 ألف جنيه. لكن الصفقة لا تنتهي عند هذه المرحلة، لأن المستثمر أصبح مدينًا بعدد 1000 سهم للجهة التي أقرضته الأسهم. ماذا يحدث إذا انخفض سعر السهم؟ إذا انخفض سعر السهم من 100 جنيه إلى 80 جنيهًا، يستطيع المستثمر شراء 1000 سهم من السوق بسعر 80 جنيهًا للسهم. وبذلك تبلغ تكلفة إعادة شراء الأسهم: 1000 سهم × 80 جنيهًا = 80 ألف جنيه. ثم يعيد المستثمر الأسهم المقترضة إلى صاحبها. وفي هذه الحالة، يكون الفارق بين سعر البيع وسعر إعادة الشراء: 100 ألف جنيه – 80 ألف جنيه = 20 ألف جنيه. ويمثل هذا المبلغ الربح الإجمالي من العملية قبل خصم تكلفة الاقتراض والعمولات والمصاريف وأي التزامات أخرى. وبالتالي، كلما انخفض سعر السهم بعد البيع، زادت فرصة المستثمر في تحقيق الربح. ماذا يحدث إذا ارتفع السهم؟ هنا تظهر المخاطرة الأساسية في الشورت سيلينج. إذا باع المستثمر 1000 سهم بسعر 100 جنيه، ثم ارتفع سعر السهم إلى 120 جنيهًا بدلًا من انخفاضه، فسيتعين عليه شراء 1000 سهم لإغلاق مركزه بسعر إجمالي يبلغ: 1000 سهم × 120 جنيهًا = 120 ألف جنيه. وبما أنه باع الأسهم في البداية مقابل 100 ألف جنيه، فإن خسارته الإجمالية تصل إلى: 120 ألف جنيه – 100 ألف جنيه = 20 ألف جنيه. وتزداد الخسارة كلما ارتفع سعر السهم. وهنا تختلف المخاطرة عن شراء السهم بالطريقة التقليدية؛ فعندما يشتري المستثمر سهمًا بسعر 100 جنيه، فإن أقصى خسارة مباشرة من انخفاض السهم إلى الصفر هي قيمة استثماره، أي 100 جنيه للسهم. أما في الشورت سيلينج، فإن ارتفاع سعر السهم يمكن نظريًا أن يستمر دون سقف محدد، وبالتالي يمكن أن تتزايد الخسائر إذا لم تتم إدارة المركز والضمانات بصورة مناسبة. لماذا يحتاج المستثمر إلى ضمان؟ وضعت الهيئة العامة للرقابة المالية ضوابط لحماية أطراف العملية وإدارة المخاطر، ومن أبرزها إلزام شركة السمسرة بالحصول من العميل المقترض على هامش ضمان نقدي لا يقل عن 50% من القيمة السوقية للأوراق المالية المقترضة قبل تنفيذ عملية الاقتراض. فإذا كانت قيمة الأسهم التي سيقترضها المستثمر 100 ألف جنيه، فإن الحد الأدنى لهامش الضمان النقدي يبلغ 50 ألف جنيه. ولا يعني ذلك أن المستثمر يشتري الأسهم أو يدفع قيمتها كاملة، وإنما يمثل الضمان وسيلة لحماية العملية في حال تحرك سعر السهم عكس توقعاته. وتتم متابعة الضمانات وإعادة تقييم الأوراق المالية المقترضة وفقًا للضوابط المحددة، بما يسمح بالتعامل مع التغيرات في أسعار الأسهم. ماذا يحدث لحصيلة بيع الأسهم؟ هناك نقطة مهمة في النظام الجديد، وهي أن حصيلة بيع الأوراق المالية المقترضة لا تصبح ببساطة أموالًا متاحة للمستثمر المقترض للتصرف فيها كما يشاء. وتلتزم شركة الإيداع والقيد المركزي بالاحتفاظ بكامل حصيلة بيع الأوراق المالية المقترضة واستثمارها لصالح العميل المقرض في أدوات استثمار ذات عائد ثابت أو أوجه استثمار أخرى تحددها الهيئة. كما يلتزم النظام بسداد معدل الإقراض وعائد الاستثمار للعميل المقرض في المواعيد المحددة وفقًا للقواعد. ويعني ذلك أن النظام يفصل بين عملية البيع في السوق وإدارة حصيلة البيع، بما يوفر حماية أكبر للجهة التي قامت بإقراض الأسهم. من هو الطرف المقرض؟ الطرف المقرض هو المستثمر الذي يمتلك الأسهم بالفعل ولا يرغب في بيعها في الوقت الحالي، لكنه يستطيع إقراضها من خلال النظام مقابل الحصول على عائد الإقراض. وبذلك يمكن لصاحب السهم الاستفادة من الاحتفاظ بملكيته، وفي الوقت نفسه الحصول على عائد مقابل إقراض الأسهم. ويظل العميل المقرض مستحقًا للحقوق المالية والمزايا المرتبطة بالأوراق المالية المقترضة، مثل توزيعات الأرباح النقدية والعينية وحقوق الاكتتاب وغيرها من الحقوق المستحقة خلال فترة الإقراض. أما حق التصويت في اجتماعات الجمعية العامة للشركة، فيكون لمالك الورقة المالية المقترضة في تاريخ الاجتماع وفقًا للقواعد المنظمة. كيف يلتقي المقرض بالمقترض؟ تتم العملية من خلال نظام الإقراض المركزي الذي يربط بين شركة الإيداع والقيد المركزي، والبورصة، وشركات السمسرة، وأمناء الحفظ. ويتيح النظام للعميل المقترض الاطلاع على عروض الإقراض المتاحة من العملاء المقرضين، واختيار العرض الذي يتناسب مع احتياجاته الاستثمارية. وفي المقابل، يستطيع العميل المقرض الاطلاع على عروض الإقراض الأخرى المسجلة من خلال النظام. وبذلك لا تعتمد العملية على اتفاقات غير منظمة بين المستثمرين، وإنما تتم من خلال منظومة إلكترونية ورقابية محددة. هل يمكن اقتراض أي سهم؟ لا، إذ لن تكون جميع الأسهم المقيدة في البورصة متاحة للشورت سيلينج. وسيتم تحديد قائمة الأوراق المالية التي يسمح بإقراضها وفق معايير تضعها البورصة المصرية وتعتمدها الهيئة العامة للرقابة المالية. ويستهدف هذا الشرط قصر عمليات الشورت سيلينج على الأوراق التي تتوافر فيها مستويات مناسبة من السيولة والتداول والضوابط اللازمة لتقليل المخاطر. ما الحد الأقصى للأسهم التي يمكن اقتراضها؟ حدد القرار سقفًا إجماليًا للأوراق المالية المقترضة يبلغ 40% من إجمالي الأسهم حرة التداول للشركة المقيدة. كما حدد نسبة قصوى تبلغ 5% للعقود المبرمة بين شركة السمسرة والعميل المقرض والعميل المقترض. ولا يجوز أن تزيد نسبة ما يقترضه العميل الواحد والأشخاص المرتبطون به على 2% من إجمالي الأسهم حرة التداول للشركة المقيدة. ويجوز للهيئة وضع حدود قصوى للمقرض وتعديلها وفقًا لأوضاع السوق. من يراقب العملية يوميًا؟ لا تتوقف الرقابة عند تنفيذ عملية الاقتراض والبيع، وإنما تمتد إلى متابعة المركز بصورة مستمرة. وتلتزم شركة الإيداع والقيد المركزي بمتابعة حدود ونسب الإقراض والاقتراض، وتقييم الأوراق المالية المقترضة وإجمالي الضمان في نهاية كل يوم عمل وفق آخر سعر إقفال للورقة المالية. وفي حال حدوث تغيرات في القيمة السوقية، تتم تسوية الفروق وفقًا للقواعد من حساب التسوية الخاص بشركة السمسرة. وتكتسب هذه الآلية أهمية خاصة، لأن قيمة الضمان والمركز المكشوف يمكن أن تتغير بسرعة مع تحرك سعر السهم. ماذا يحدث عند إغلاق الصفقة؟ إغلاق مركز الشورت سيلينج يعني أن المستثمر يشتري الأسهم التي سبق أن باعها، ثم يعيدها إلى الجهة المقرضة. فإذا كان قد باع 1000 سهم بسعر 100 جنيه، ثم اشتراها لاحقًا بسعر 80 جنيهًا، يكون قد أغلق المركز بربح إجمالي قدره 20 ألف جنيه قبل التكاليف. أما إذا اشتراها بسعر 120 جنيهًا، فيغلق المركز بخسارة إجمالية قدرها 20 ألف جنيه. وبذلك يمكن اختصار دورة العملية في أربع مراحل: اقتراض الأسهم ← بيع الأسهم ← إعادة شراء الأسهم ← رد الأسهم للمقرض. ويتمثل الهدف الاستثماري للمقترض في أن يكون سعر إعادة الشراء أقل من سعر البيع الأول. ماذا لو لم يستطع المستثمر الوفاء بالتزاماته؟ وضعت القواعد مسؤوليات واضحة على شركات السمسرة وشركة الإيداع والقيد المركزي لإدارة هذه المخاطر. وتلتزم شركة السمسرة بالتحقق من قدرة العميل على الوفاء بالتزاماته، ومتابعة الضمانات وحركة الحساب، بينما تتولى شركة الإيداع والقيد المركزي متابعة الحدود والتقييمات والتسويات اليومية. وفي حال وجود ظروف تهدد استقرار العملية أو السوق، تستطيع الهيئة اتخاذ تدابير رقابية سريعة، منها استبعاد ورقة مالية من قائمة الأوراق المسموح بإقراضها، أو تعديل نسب الخصم على الضمانات، أو منع المقرض أو المقترض من تنفيذ عمليات لفترة محددة. كما يمكن للهيئة حظر شركة السمسرة من تنفيذ عمليات جديدة للشورت سيلينج لفترة محددة، وصولًا إلى إلغاء الموافقة الممنوحة لها لمزاولة النشاط. ما شروط شركة السمسرة؟ لا تستطيع أي شركة سمسرة البدء في تنفيذ عمليات الشورت سيلينج بمجرد صدور القواعد. ويشترط أن يكون صافي حقوق المساهمين في الشركة 5 ملايين جنيه على الأقل، ويرتفع إلى 10 ملايين جنيه للشركة التي ترغب في الجمع بين مزاولة الشورت سيلينج وعمليات الشراء بالهامش والأوراق المالية المقترضة. كما يشترط ألا يقل متوسط نسبة صافي رأس المال السائل عن 15% خلال الأشهر الستة السابقة، مع وجود أنظمة لسجل العمليات وحفظ المستندات والرقابة الداخلية والمراجعة المالية. ويجب كذلك توفير مسؤول واحد على الأقل لديه الخبرة المناسبة في عمليات الشورت سيلينج، مع اجتيازه الاختبارات أو الدورات التدريبية التي تحددها الهيئة. ومنحت الهيئة شركات السمسرة الحاصلة على موافقتها لمزاولة النشاط شهرًا من تاريخ العمل بالقرار لتوفير البنية التكنولوجية اللازمة. أين تكمن أهمية الشورت سيلينج للسوق؟ لا تقتصر أهمية الشورت سيلينج على السماح للمستثمر بتحقيق أرباح في الأسواق الهابطة، وإنما يمكن أن تؤدي الأداة دورًا أوسع في تطوير السوق. فعندما يصبح لدى المستثمر إمكانية التداول على توقعات الصعود والهبوط، تتوسع استراتيجيات الاستثمار المتاحة أمامه، كما يمكن أن تسهم عمليات البيع على المكشوف في زيادة السيولة وتحسين كفاءة اكتشاف الأسعار. وفي المقابل، تحتاج الأداة إلى رقابة قوية؛ لأن سوء استخدامها أو التوسع غير المنضبط في المراكز المكشوفة قد يؤدي إلى زيادة المخاطر، وهو ما يفسر وضع حدود الاقتراض ونسب الضمان والتقييم والتسوية اليومية. مثال كامل على عملية الشورت سيلينج لنفترض أن مستثمرًا يتوقع انخفاض سهم «س» من 100 جنيه إلى 80 جنيهًا. يقترض المستثمر 1000 سهم من خلال النظام، بقيمة سوقية تبلغ 100 ألف جنيه، ويقدم لشركة السمسرة هامش ضمان نقدي لا يقل عن 50 ألف جنيه. بعد ذلك، يبيع الأسهم المقترضة في البورصة مقابل 100 ألف جنيه. إذا هبط السهم إلى 80 جنيهًا، يشتري المستثمر 1000 سهم مقابل 80 ألف جنيه، ثم يعيدها إلى المقرض. ويكون الفارق 20 ألف جنيه قبل حساب تكلفة الإقراض والعمولات والمصروفات وأي التزامات أخرى. أما إذا ارتفع السهم إلى 120 جنيهًا، فسيحتاج المستثمر إلى 120 ألف جنيه لشراء الأسهم وإغلاق المركز، رغم أنه حصل في البداية على 100 ألف جنيه من البيع، وبالتالي يتكبد خسارة إجمالية قدرها 20 ألف جنيه قبل التكاليف. وهنا يتضح جوهر الشورت سيلينج: المستثمر يربح عندما ينخفض سعر السهم بعد بيعه، ويخسر عندما يرتفع السعر. الشورت سيلينج ليس «بيعًا بلا أسهم» أحد أهم المفاهيم التي يجب توضيحها للمستثمر الجديد هو أن الشورت سيلينج المنظم ليس مجرد بيع سهم لا يملكه المستثمر. فالعملية تبدأ أولًا باقتراض الورقة المالية من خلال النظام المخصص لذلك، ثم بيعها، وبعد ذلك شراء ورقة مماثلة لإغلاق المركز ورد الأسهم إلى المقرض. ولهذا السبب، فإن البنية التنظيمية والتكنولوجية للإقراض والتسوية والضمانات تمثل جزءًا أساسيًا من الآلية، وليست مجرد إجراء جانبي. ماذا يعني القرار للمستثمر المصري؟ يضيف تنظيم الشورت سيلينج أداة جديدة إلى منظومة التداول في البورصة المصرية، ويمنح المستثمرين إمكانية بناء استراتيجيات تعتمد على توقع انخفاض أسعار بعض الأسهم، بدلًا من اقتصار الاستفادة الاستثمارية على ارتفاع الأسعار. لكن الاستفادة من الأداة تتطلب فهمًا كاملًا لمخاطرها، خصوصًا أن الخسائر في المراكز المكشوفة قد تتزايد مع ارتفاع سعر السهم، وأن المركز يخضع لإعادة تقييم وضوابط ضمان وتسوية مستمرة. وبالتالي، فإن الشورت سيلينج ليس أداة للمضاربة العشوائية، وإنما آلية تداول تحتاج إلى إدارة مخاطر دقيقة وفهم كامل لتكلفة الاقتراض، ومتطلبات الضمان، وآليات إغلاق المركز. 19 أغسطس 2026 | 2:02 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال 40% حدًا أقصى للأسهم المقترضة ضمن قواعد الشورت سيلينج الجديدة بواسطة حاتم عسكر 19 أغسطس 2026 | 2:00 م كتب حاتم عسكر أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور إسلام عزام، القرار رقم 155 لسنة 2026 لتنظيم مزاولة عمليات «الشورت سيلينج»، أو اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع، في خطوة تستهدف رفع مستويات السيولة وكفاءة التسعير وتعميق سوق رأس المال المصري. ويأتي القرار بعد سنوات من المناقشات والترقب من جانب أطراف السوق، وعقب سلسلة من الجلسات الحوارية التي عقدتها الهيئة مع البورصة المصرية وشركة مصر للمقاصة وشركات السمسرة ومختلف الأطراف العاملة في سوق رأس المال، لبحث التحديات العملية والمقترحات المتعلقة بتطبيق الآلية الجديدة. ضوابط جديدة للتداول وأكد الدكتور إسلام عزام أن الإطار التنظيمي يستهدف تحديث سوق رأس المال وتنويع أدوات الاستثمار والتداول، مع تحقيق التوازن بين إتاحة قدر أكبر من المرونة أمام المستثمرين وتشديد الرقابة على المخاطر والحفاظ على استقرار السوق. ويعتمد النظام الجديد على «نظام الإقراض المركزي» الذي يربط بين شركة مصر للمقاصة والبورصة وشركات السمسرة وأمناء الحفظ، بما يتيح للعميل المقترض الاطلاع على عروض الإقراض المتاحة واختيار ما يتناسب مع أهدافه الاستثمارية، كما يتيح للعميل المقرض الاطلاع على عروض الإقراض المسجلة عبر النظام. وتلتزم شركات السمسرة بإدارة حسابات العملاء المقترضين وتوثيق جميع مراحل العمليات، والتحقق من قدرتهم على الوفاء بالتزاماتهم وملاءمتهم المالية وأهدافهم الاستثمارية، إلى جانب الحصول على هامش ضمان نقدي لا يقل عن 50% من القيمة السوقية للأوراق المالية المقترضة قبل تنفيذ عملية الاقتراض. كما تتولى شركات السمسرة متابعة حركة السحب والإيداع وإعادة تقييم الأوراق المالية المقترضة وفقًا لسعر الإقفال اللحظي خلال الجلسة، مع نقل مراكز العملاء وضماناتهم إلى شركة سمسرة أخرى مرخصة في حال إلغاء ترخيص الشركة أو وقفها عن النشاط. سقف 40% للأسهم المقترضة حدد القرار ضوابط دقيقة للأوراق المالية التي يمكن إقراضها، إذ لن تكون جميع أسهم الشركات المقيدة بالبورصة متاحة للشورت سيلينج، وإنما ستحدد البورصة الأوراق المؤهلة وفق معايير تعتمدها الهيئة العامة للرقابة المالية. ووضع القرار حدًا أقصى يبلغ 40% من إجمالي عدد الأسهم حرة التداول للشركة المقيدة بالنسبة للأوراق المالية المقترضة، مع تخصيص نسبة لا تتجاوز 5% للعقود المبرمة بين شركة السمسرة والعميل المقرض والعميل المقترض. كما لا يجوز أن تتجاوز نسبة ما يقترضه العميل الواحد والأشخاص المرتبطون به 2% من إجمالي الأسهم حرة التداول للشركة المقيدة، مع إمكانية وضع حدود قصوى للمُقرض وتعديلها وفقًا لأوضاع السوق بقرار من الهيئة. وتظل الحقوق المالية والمزايا المرتبطة بالأوراق المالية المقترضة من حق العميل المقرض، بما في ذلك توزيعات الأرباح النقدية والعينية وحقوق الاكتتاب وغيرها، فيما يظل حق التصويت في الجمعيات العامة لمالك الورقة المالية المقترضة في تاريخ انعقاد الاجتماع. رقابة يومية وحماية السوق وتلتزم شركة الإيداع والقيد المركزي بإدارة نظام الإقراض المركزي ومتابعة حدود ونسب الإقراض والاقتراض، والتأكد من عدم تجاوز الحدود القصوى المقررة. كما تتولى تقييم الأوراق المالية المقترضة وإجمالي الضمان في نهاية كل يوم عمل وفق آخر سعر إقفال، وتسوية الفروق بصورة يومية من حساب التسوية الخاص بشركة السمسرة، واتخاذ إجراءات رد الأوراق المالية إلى العميل المقرض إذا لم تقم شركة السمسرة بذلك. وتحتفظ شركة الإيداع والقيد المركزي بكامل حصيلة بيع الأوراق المالية المقترضة وتستثمرها لصالح العميل المقرض في أدوات الاستثمار ذات العائد الثابت أو غيرها من الأوجه التي تحددها الهيئة، مع الالتزام بسداد معدل الإقراض وعائد الاستثمار للعميل المقرض خلال يومي عمل من إغلاق المركز. وفي حالة ارتفاع سعر الأوراق المالية المقترضة، تتم تسوية الفارق يوميًا من حساب التسوية الخاص بشركة السمسرة، مع استثمار الزيادة في حصيلة البيع لصالح العميل المقترض وفق الضوابط المحددة، ورد الفارق في القيمة السوقية إليه في حال انخفاض سعر الورقة لاحقًا. وتملك الهيئة اتخاذ مجموعة من التدابير السريعة للحفاظ على استقرار السوق، من بينها استبعاد أوراق مالية من قائمة الأوراق المسموح بإقراضها، وتعديل نسبة الخصم للأوراق والأدوات المقدمة كهامش ضمان، ومنع المقرض أو المقترض من مزاولة العمليات لفترة محددة، وحظر شركة السمسرة من تنفيذ عمليات جديدة للشورت سيلينج، وصولًا إلى إلغاء الموافقة الممنوحة لها لمزاولة النشاط. شهر للاستعداد للتطبيق ومنحت الهيئة شركات السمسرة الحاصلة على موافقة لمزاولة عمليات الشورت سيلينج مهلة شهر من تاريخ العمل بالقرار لتوفير البنية التكنولوجية اللازمة لتنفيذ العمليات، وذلك بعد نشر القرار في «الوقائع المصرية». وتشمل شروط مزاولة النشاط ألا يقل صافي حقوق المساهمين في شركة السمسرة عن 5 ملايين جنيه، ويرتفع الحد إلى 10 ملايين جنيه للشركات التي ترغب في مزاولة عمليات الشراء بالهامش واقتراض الأوراق المالية معًا. كما يشترط ألا يقل متوسط نسبة صافي رأس المال السائل عن 15% خلال الأشهر الستة السابقة، مع توافر نظام لسجل العمليات وحفظ المستندات، ونظم للرقابة الداخلية والمراجعة المالية، إلى جانب وجود مسؤول واحد على الأقل لديه الخبرة العملية المناسبة لإدارة عمليات الشورت سيلينج، واجتياز الاختبارات أو الدورات التدريبية التي تحددها الهيئة. ويأتي تنظيم الشورت سيلينج ضمن مسار أوسع لتطوير أدوات سوق رأس المال، بالتزامن مع إصدار الهيئة مؤخرًا قواعد تنظيم تأسيس صناديق التحوط ومزاولة صناديق الاستثمار القائمة لهذا النشاط لأول مرة، بما يسمح لها بتنفيذ عمليات الشورت سيلينج والاستثمار في المشتقات المالية. ومن المقرر نشر القرار خلال أيام في «الوقائع المصرية» وعلى الموقع الإلكتروني للهيئة، على أن يبدأ العمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره. ويعكس الإطار الجديد توجهًا نحو توسيع أدوات التداول في البورصة المصرية مع وضع آليات رقابية لإدارة المخاطر، إذ يمكن للشورت سيلينج أن يزيد السيولة ويساعد في اكتشاف الأسعار، لكنه في الوقت نفسه يتطلب ضوابط دقيقة للحد من مخاطر المراكز المكشوفة والتعاملات المرتبطة بالضمانات والتسويات اليومية. 19 أغسطس 2026 | 2:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي يضع سيناريوهين لتأثير التوترات الجيوسياسية على التضخم والاقتصاد بواسطة مصطفى محمود 19 أغسطس 2026 | 1:55 م كتب مصطفى محمود وضع البنك المركزي المصري سيناريوهين بديلين لتقييم تداعيات التطورات الجيوسياسية والتقلبات الإقليمية على مسار الاقتصاد المحلي والتضخم، وذلك ضمن تقرير السياسة النقدية للربع الثاني من عام 2026، شمل أولهما انحسار الصراع، فيما افترض الثاني تصاعد الصراع. وبحسب التقرير، يفترض سيناريو انحسار الصراع تراجع حدة التوترات الإقليمية وعودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب انخفاض أسعار الطاقة العالمية إلى مستويات ما قبل الصراع، وتراجع حالة العزوف عن المخاطر لدى المستثمرين، عقب مذكرة التفاهم المبرمة بين إيران والولايات المتحدة في يونيو 2026. ويرجح البنك المركزي، في هذا السيناريو، تحسن مسار سعر الصرف والحاجة إلى إجراءات ضبط مالي أقل مقارنة بالسيناريو الأساسي، مع توقع انخفاض معدل التضخم العام إلى المستهدف خلال النصف الثاني من عام 2027. وأشار التقرير إلى أن متوسط التضخم العام قد يبلغ نحو 15.2% خلال العام المالي 2026/2027 و7.7% خلال العام المالي 2027/2028، مقابل 16.6% و8.3% على التوالي في السيناريو الأساسي. تجدد الصراع يرفع مخاطر التضخم وسعر الصرف في المقابل، يفترض سيناريو تصاعد الصراع تجدد التوترات الجيوسياسية نتيجة انتهاك بنود مذكرة التفاهم، بما يؤدي إلى عودة الضغوط الصعودية على أسعار الطاقة العالمية وزيادة حالة العزوف عن المخاطر وتفاقم التوترات الإقليمية. وتنعكس هذه التطورات، وفق البنك المركزي، في صورة ضغوط إضافية على الاقتصاد المصري، من بينها احتمالية تخارج رؤوس الأموال وارتفاع مسار سعر الصرف، بما قد يستدعي اتخاذ تدابير إضافية لضبط المالية العامة. وتوقع البنك المركزي أن يؤدي هذا السيناريو إلى تسارع التضخم العام خلال النصف الثاني من 2026، قبل أن يعود إلى المستوى المستهدف خلال النصف الثاني من 2027. ويرتفع متوسط التضخم العام في هذه الحالة إلى 17.8% خلال العام المالي 2026/2027 و8.3% خلال العام المالي 2027/2028، بما قد يستدعي انتهاج سياسة نقدية أكثر تقييدًا مقارنة بالسيناريو الأساسي. وتعكس السيناريوهات التي طرحها البنك المركزي حساسية مسار التضخم والاقتصاد المصري تجاه التطورات الجيوسياسية وأسعار الطاقة وحركة رؤوس الأموال، مع استمرار أهمية استقرار سعر الصرف وتطورات السيولة الأجنبية في تحديد اتجاهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. 19 أغسطس 2026 | 1:55 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات وزيرة الإسكان تصدر قرارات بإزالة مخالفات بناء بقطع أراضٍ بالساحل الشمالي بواسطة مها عصام 19 أغسطس 2026 | 1:51 م كتب مها عصام أصدرت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، 4 قرارات بإزالة عدد من مخالفات البناء المقامة دون تراخيص داخل حدود جهاز تنمية القطاع الثاني للساحل الشمالي الغربي، وذلك في إطار جهود الوزارة وأجهزة المدن الجديدة للتصدي للمخالفات والحفاظ على التخطيط العمراني والقواعد المنظمة للبناء. وتضمنت القرارات إزالة مخالفات بناء مقامة بمنطقة الضبعة، وتتمثل المخالفة في إقامة مبنى يضم 4 محال بسقف خرساني دون الحصول على التراخيص اللازمة. كما شملت القرارات إزالة مخالفة بناء مقامة بمنطقة غرب مشروع الضبعة، وتتمثل في إقامة سور على مساحة تقارب فدانًا، بالمخالفة للاشتراطات ودون ترخيص. وشملت القرارات كذلك إزالة مخالفة بناء مقامة بمنطقة فوكة – قبلي الطريق الساحلي، وتتمثل في إنشاء محال، كما تضمنت إزالة مخالفة بناء مقامة بمنطقة الجفيرة – بحري الطريق الساحلي، والمتمثلة في إحاطة قطعة أرض بسور خشبي، وتنفيذ أعمال سملات للسور على مساحة تقارب 1000 متر مربع، إلى جانب تنفيذ سملات خرسانية داخل قطعة الأرض تمهيدًا لإنشاء مبانٍ، وذلك دون الحصول على التراخيص اللازمة. وفي الإطار نفسه، تابعت المهندسة راندة المنشاوي نتائج الحملات الميدانية الأخيرة التي نفذتها أجهزة مدن حدائق أكتوبر، و6 أكتوبر، وأخميم الجديدة، وبدر، للتصدي لمخالفات البناء والإشغالات والتعديات، والتأكد من الالتزام بشروط الانتفاع بوحدات الإسكان الاجتماعي. ففي مدينة حدائق أكتوبر، واصل جهاز المدينة حملاته لرصد وإيقاف المخالفات البنائية والتعامل معها فورًا، حيث تم تنفيذ، بالتعاون مع الجهات المعنية، حملة ميدانية موسعة بعدد من المناطق. وأسفرت الحملة عن إيقاف أعمال تشوين مواد بناء تمهيدًا لإنشاء دور مخالف بقطعة أرض بقطاع (د)، بمنطقة حدائق الياسمين «ابني بيتك 4»، إلى جانب تنفيذ إزالة فورية لقواعد الردود الخلفي بقطعة أخرى بقطاع (ج) بالمنطقة ذاتها. كما تم تنفيذ إزالة فورية لحوائط الردود الخلفي بقطعة بقطاع (و)، بمنطقة حدائق الياسمين «ابني بيتك 4»، وإزالة شدة خشبية خاصة بالردود الجانبي بقطعة بقطاع (ر)، بمنطقة زهرة أكتوبر «ابني بيتك 7». وفي مدينة 6 أكتوبر، واصل جهاز المدينة حملاته المكثفة بمناطق القطاع الجنوبي للتصدي لبؤر فرز المخلفات والإشغالات والتعديات، والحفاظ على البيئة والمظهر الحضاري. وأسفرت الحملات عن ضبط والتحفظ على سيارتان تستخدم في أعمال فرز المخلفات، كما تم ضبط والتحفظ على سيارات تستخدم في بيع المشروبات بالمخالفة، فضلًا عن التعامل مع إحدى بؤر فرز المخلفات بميدان ماجدة، ورفع المفروزات الموجودة بالموقع، وشملت الحملات كذلك إزالة عدد من الإشغالات بميدان الحصري. وفي مدينة أخميم الجديدة، تابع جهاز المدينة تنفيذ حملات رقابية على وحدات الإسكان الاجتماعي، للتأكد من الالتزام بشروط التخصيص والانتفاع، وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه. واستهدفت الحملات التأكد من الإشغال الفعلي للوحدات من جانب المستفيدين المخصص لهم الوحدات، وعدم التصرف فيها بالبيع أو التأجير بالمخالفة للضوابط، إلى جانب التأكد من عدم تغيير النشاط المخصص للوحدات السكنية. وفي مدينة بدر، نفذ جهاز المدينة حملة مكبرة لرفع وإزالة الإشغالات والتعديات بالمول الكائن بمنطقة النرجس بالحي الخامس، في إطار خطة الجهاز للحفاظ على الانضباط والمظهر الحضاري بمختلف أحياء المدينة. واستهدفت الحملة إزالة الإشغالات والتعديات التي تؤثر على انتظام الحركة والمظهر العام للمنطقة، والتأكيد على عدم استغلال المساحات العامة وممرات الحركة بالمخالفة للقواعد المنظمة. 19 أغسطس 2026 | 1:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة موسمية الملاحة وارتفاع التكاليف يضعفان منافسة طريق القطب الشمالي لقناة السويس بواسطة يوسف مجدى 19 أغسطس 2026 | 1:49 م كتب يوسف مجدى قصر موسم الملاحة وارتفاع تكاليف التشغيل والحاجة إلى سفن ومعدات خاصة للتعامل مع الظروف الجليدية، عوامل وتحديات تبقي على محدودية منافسة طريق القطب الشمالي لقناة السويس في نقل التجارة بين آسيا وأوروبا، رغم قدرته على اختصار زمن الرحلات، بحسب متخصصين في قطاع النقل البحري. المختصون رأوا أن الممر القطبي لا يمثل في الوقت الحالي تحديًا مباشرًا لقناة السويس، إذ تقتصر فترة الملاحة فيه على نحو 4 أشهر فقط، بينما تعتمد الخطوط الملاحية على مسارات منتظمة وجداول تشغيل مستقرة تمتد على مدار العام. وتتمثل أبرز مزايا طريق القطب الشمالي في تقليص زمن الرحلة بين الصين وأوروبا إلى نحو 20 يومًا، مقارنة بنحو 40 يومًا عبر قناة السويس، إلا أن هذا الفارق الزمني لا يزال يواجه قيودًا تتعلق بانتظام التشغيل وارتفاع التكلفة ومتطلبات الملاحة في المناطق الجليدية. وقال خالد صبري، رئيس شعبة النقل الدولي، إن تدشين الصين خطًا ملاحيًا جديدًا عبر طريق القطب الشمالي لا يمثل تحديًا حقيقيًا لقناة السويس في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن محدودية موسم الملاحة بهذا الممر تعد أحد أبرز العوامل التي تحول دون تحوله إلى منافس مباشر للقناة. وأوضح أن موسم الملاحة في طريق القطب الشمالي يقتصر حاليًا على نحو 4 أشهر، وهو ما يقلل من فرص الاعتماد عليه كمسار منتظم لنقل التجارة بين آسيا وأوروبا، خاصة أن الخطوط الملاحية تحتاج إلى جداول تشغيل يمكن الالتزام بها على مدار العام. وأضاف صبري أن ارتفاع تكاليف التشغيل يمثل تحديًا آخر أمام الممر القطبي، في ظل الحاجة إلى الاستعانة بكاسحات جليد لمرافقة السفن خلال الرحلات، إلى جانب استخدام سفن ذات مواصفات مناسبة للملاحة في المناطق الجليدية، وهو ما يضيف أعباء مالية إلى تكلفة الرحلة. وأشار إلى أن اختصار زمن الرحلة يمثل الميزة الرئيسية لطريق القطب الشمالي، إذ يمكن أن تصل الرحلة بين الصين وأوروبا إلى نحو 20 يومًا، مقارنة بنحو 40 يومًا عبر قناة السويس، إلا أن هذا الفارق لا يكفي بمفرده لتحويل الممر إلى بديل منتظم للمسارات البحرية القائمة. وأوضح صبري أن اختيار الخطوط الملاحية للمسارات لا يعتمد فقط على زمن الرحلة، وإنما يشمل أيضًا تكلفة التشغيل وانتظام الملاحة وإمكانية الحفاظ على جداول زمنية مستقرة، وهي عوامل تحد من قدرة طريق القطب الشمالي على منافسة قناة السويس في الوقت الحالي. من جانبه، استبعد وليد بدر، أمين صندوق غرفة ملاحة الإسكندرية، أن يمثل طريق القطب الشمالي منافسًا فعليًا لقناة السويس خلال الفترة الحالية، موضحًا أن قصر موسم تشغيله لا يتناسب مع طبيعة عمل الخطوط الملاحية التي تعتمد على جداول منتظمة وطويلة الأجل قد تمتد إلى عام كامل. وقال إن الممر القطبي قد يكتسب قدرة أكبر على المنافسة خلال السنوات المقبلة، خاصة مع استمرار تراجع الغطاء الجليدي في القطب الشمالي، وما قد يترتب على ذلك من سهولة أكبر في الملاحة وإمكانية زيادة فترة التشغيل والاستفادة من قصر المسافة بين الصين وأوروبا. وأوضح بدر أن تطور ظروف الملاحة في المنطقة القطبية قد يرفع من أهمية الطريق مستقبلًا، لكنه لا يعني بالضرورة تحوله إلى منافس مباشر لقناة السويس على المدى القريب، في ظل استمرار القيود المرتبطة بموسم التشغيل وطبيعة السفن المستخدمة وتكاليف الملاحة. وفي السياق نفسه، قال اللواء محفوظ طه، رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر سابقًا، إن تشغيل طريق القطب الشمالي بكفاءة يحتاج إلى سفن ذات مواصفات خاصة قادرة على التعامل مع الجليد، إلى جانب الاعتماد على كاسحات الجليد، وهو ما يضيف أعباء مالية كبيرة على الرحلات. وأشار طه إلى أن هذه المتطلبات ترفع تكلفة استخدام الممر القطبي، وتحد من قدرته على المنافسة في الوقت الحالي، رغم ميزة اختصار المسافة والزمن. وتوقع أن يصبح طريق القطب الشمالي أكثر قدرة على منافسة قناة السويس خلال نحو 20 عامًا، بالتزامن مع التغيرات المناخية وتراجع الغطاء الجليدي في المنطقة، بما قد يسمح بزيادة فترة الملاحة وتحسين إمكانية الاعتماد على المسار. وربط طه التوجه الصيني الحالي نحو استخدام طريق القطب الشمالي بالبحث عن طرق بديلة لتجنب المخاطر المرتفعة في منطقة البحر الأحمر، في ظل التوترات العسكرية التي تشهدها المنطقة. وأوضح أن استمرار التوترات الجيوسياسية أدى إلى ارتفاع نوالين الشحن وتكاليف التأمين على السفن، نتيجة زيادة المخاطر المرتبطة بالملاحة واحتمالات تعرض السفن للهجمات، وهو ما يدفع شركات النقل البحري إلى دراسة مسارات بديلة يمكن استخدامها في بعض الحالات. وكانت الصين قد أعلنت مؤخرًا تدشين خط ملاحي عبر القطب الشمالي، من خلال إطلاق السفينة «دبي تاور» من مدينة نينغبو الصينية، مرورًا بروسيا وصولًا إلى إنجلترا، في رحلة تستغرق نحو 20 يومًا. 19 أغسطس 2026 | 1:49 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي ضمن مبادرة «حياة كريمة» بعدد من المحافظات بواسطة أموال الغد 19 أغسطس 2026 | 1:47 م كتب أموال الغد تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، موقف تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير قرى الريف المصري «حياة كريمة» بمحافظات المنيا وأسيوط والفيوم، الجاري تنفيذها من خلال الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، وذلك في إطار برنامج المتابعة الدورية لسير العمل بالمشروعات، والوقوف على معدلات التنفيذ، وسرعة تذليل أي معوقات تواجه الأعمال. وأكدت وزيرة الإسكان أهمية تكثيف المتابعة الميدانية للمشروعات، وتذليل أي عقبات، لسرعة الانتهاء من الأعمال المتبقية بالمشروعات ذات نسب التنفيذ المرتفعة، ودخولها الخدمة وتحقيق الاستفادة للأهالي بالقرى والمناطق المستهدفة بالريف المصري. وفي هذا الإطار، استعرضت المهندسة راندة المنشاوي تقريرًا بشأن الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات ضمن المبادرة، حيث تطرق التقرير إلى جولة المهندس عبدالسلام بركات، رئيس الإدارة المركزية لتنفيذ مشروعات شمال الصعيد بالهيئة، لتفقد مشروعات «حياة كريمة» بمحافظة الفيوم، رافقه المهندس روبي محمود السيد، رئيس الجهاز التنفيذي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة الفيوم، وشملت تفقد محطة رفع قرية الونايسة، ومحطة رفع قرية الحسينية، ومحطة رفع قرية صبري، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالمعايير الفنية وسرعة تذليل المعوقات. كما تابعت الوزيرة موقف مشروع الصرف الصحي بقرية أبو لطيعة بمركز يوسف الصديق، حيث عُقد لقاء مع أهالي القرية لمناقشة إحدى التحديات التي كانت تؤثر على استكمال الأعمال، للتغلب عليها بالتنسيق والتوافق مع الأهالي، بما يسمح باستمرار الأعمال ودفع معدلات التنفيذ. وفي محافظة المنيا، قام المهندس ناجح عبدالرحمن، نائب رئيس الإدارة المركزية لتنفيذ مشروعات شمال الصعيد «المنيا – أسيوط» بالهيئة، وعدد من مسؤولي الهيئة، بجولات ميدانية لمتابعة عدد من مشروعات المبادرة بالمحافظة. وشملت الجولة بمحافظة المنيا تفقد مشروع توسعات محطة معالجة صرف صحي ملوي، بطاقة 20 /40 ألف م³/يوم، لخدمة 6 قرى بمركز ملوي وقرية بمركز ديرمواس، بالإضافة إلى محطة رفع صرف صحي قرية البراجيل بمركز ملوي، ومحطة رفع صرف صحي قرية الأشمونين بمركز ملوي، ومحطة رفع صرف صحي قرية قلبا بمركز ملوي. كما شملت المتابعة بمحافظة المنيا موقف تنفيذ محطة معالجة برمشا بمركز العدوة، بطاقة 20/ 30 ألف م³/يوم، ومحطة رفع صرف صحي الجهاد بمركز العدوة، ومحطة رفع صرف صحي الأقدام بمركز العدوة، ومحطة رفع صرف صحي قرية العقلية بمركز العدوة. وتابعت وزيرة الإسكان موقف تنفيذ مشروع محطة معالجة دلجا، بطاقة 15 ألف م³/يوم، بمركز ديرمواس، حيث تم التأكيد خلال الجولات على أهمية الالتزام بالمعايير الفنية وسرعة تذليل المعوقات، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ودعم خطط التنمية المستدامة. وفي محافظة أسيوط، تضمن التقرير نتائج جولة المهندس ناجح فتحي بالمرور على مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، ورافقه المهندس صابر عبدالرؤوف، رئيس الجهاز التنفيذي بالمحافظة، حيث شملت الجولة تفقد محطة معالجة العطيات، بطاقة 40/ 60 ألف م³/يوم، إلى جانب محطة رفع دير الجبراوي، ومحطة رفع العوامر الفرعية، ومحطة رفع العوامر الرئيسية. وفي الختام، وجهت المهندسة راندة المنشاوي بأهمية التنسيق المستمر بين الجهات المعنية وأجهزة التنفيذ، وسرعة التعامل مع أي تحديات قد تؤثر على سير الأعمال، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والمواصفات الفنية، مؤكدة أن مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي تمثل أحد أهم محاور تحسين جودة الحياة للأهالي، ودعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المتكاملة والمستدامة بالقرى المستهدفة. 19 أغسطس 2026 | 1:47 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة سكاتك النرويجية تنهي المرحلة الثانية لمحطة أوبليسك الشمسية بقدرة 500 ميجاوات بواسطة محمود شعبان 19 أغسطس 2026 | 1:44 م كتب محمود شعبان اجتمع الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بوفد شركة سكاتك النرويجية، برئاسة محمد عامر المدير الإقليمي للشركة، لمتابعة مجريات تشغيل محطة أوبليسك للطاقة الشمسية قدرة 1000 ميجاوات، ومحطة تخزين الطاقة المتصلة سعة 200 ميجاوات ساعة ، وذلك بعد الانتهاء من المرحلة الثانية للمشروع قدرة 500 ميجاوات وربطها على الشبكة الأسبوع الماضي انتظارا للافتتاح الرسمي، علما بأن المرحلة الأولى للمحطة قدرة 500 ميجاوات تم ربطها على الشبكة مطلع العام الجاري. راجع الدكتور محمود عصمت، إجراءات التنفيذ ومستجدات وتطور الاعمال في ضوء الجداول الزمنية المحددة للانتهاء من مشروعات الطاقة المتجددة ومشروعات بطاريات تخزين الطاقة المتصلة والمنفصلة التي تقوم عليها الشركة، وتم مراجعة مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، قدرة 3100 ميجاوات، وكذلك مشروعات بطاريات تخزين الطاقة سعة 4000 ميجاوات/ ساعة والتى يجرى تنفيذها في محافظات البحر الأحمر، قنا، المنيا، والإسكندرية. وتم استعراض آليات ومتطلبات الإسراع في الخطوات التنفيذية للمشروعات ومنها ، مشروع طاقة الرياح برأس شقير، قدرة 900 ميجاوات، والمقرر ربطه على الشبكة خلال عام 2027 ، ومشروع الطاقة الشمسية بمحافظة المنيا قدرة 1700 ميجاوات، وكذلك مشروع إقامة عدد من محطات تخزين الطاقة المتصلة والمنفصلة بمحافظات المنيا، الإسكندرية، وقنا، سعة 4000 ميجاوات. وجه الدكتور محمود عصمت، بالإسراع في تنفيذ المشروعات ، والالتزام بالجداول الزمنية المحددة لكل مشروع، مشيدا بالتعاون والشراكة مع شركة “سكاتك” النرويجية العالمية، التى تمتلك خبرة دولية واسعة في مجال تطوير وتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة وكذلك إقامة محطات تخزين الطاقة بواسطة البطاريات لتعظيم الفائدة من المحطات الشمسية ومحطات الرياح ومساهماتها فى مواجهة أوقات الذروة والأحمال المرتفعة موضحا ان القطاع الخاص شريك رئيسي فى تنفيذ استراتيجية قطاع الكهرباء وهناك عمل مشترك وتعاون للحيلولة دون وجود عقبات قد تؤثر على المخطط الزمنى للانتهاء من المشروعات فى اطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة. وأكد عصمت، على المتابعة المستمرة والمراجعة الدورية لمشروعات الطاقات المتجددة، سواء في مرحلة التشغيل أو التي لاتزال في مراحل التنفيذ، في إطار الجداول الزمنية المحددة للربط على الشبكة ، وتعجيل المدى الزمنى للمشروعات الجاري تنفيذها، وإدخال مشروعات جديدة للوصول بمساهمة نسبة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة إلى 45% عام 2028. وأكد استمرار تنفيذ خطة دعم وتقوية وتحديث الشبكة الموحدة، وذلك بالتوازي مع إدخال القدرات الجديدة، لضمان مرونة الشبكة وزيادة قدرتها على استيعاب القدرات الإضافية من الطاقة المتجددة، موضحاً أهمية أنظمة تخزين الطاقة وضرورة التوسع فيها لتعظيم عوائد الطاقات المتجددة، وتحقيق الاستقرار للشبكة، وخفض استخدام الوقود ، مضيفا أن القطاع الخاص شريك نجاح، وأن الوزارة تدعم دوره الريادي فى مشروعات الطاقة المتجددة. 19 أغسطس 2026 | 1:44 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «ريتشوال كوفي» تستهدف مليار جنيه مبيعات بحلول 2030 بواسطة سناء علام 19 أغسطس 2026 | 1:28 م كتب سناء علام كشف حسين بهجت، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «ريتشوال كوفي»، عن خطة توسعية تستهدف الوصول بمبيعات الشركة إلى مليار جنيه سنويًا بحلول 2030، بالتوازي مع زيادة نسبة التصدير إلى 40% من إجمالي الإنتاج خلال السنوات الخمس المقبلة، والتوسع في عدد من الأسواق الإقليمية والعالمية. وقال ، في حوار خاص مع «أموال الغد»، إن الشركة تستهدف الوصول بمبيعاتها إلى 200 مليون جنيه بنهاية العام الجاري، في ظل معدلات نمو تتراوح بين 90% و100% سنويًا، مدفوعة بالتوسع في سوق القهوة المختصة وزيادة الطاقة الإنتاجية. وكشف بهجت أن شركته تستعد للطرح في البورصة المصرية خلال العامين المقبلين، من خلال إعادة هيكلة الشركة وتأسيس شركة قابضة، مشيرًا إلى أن الشركة منفتحة كذلك على دخول شريك استراتيجي يضيف قيمة للعلامة التجارية ويساعدها في تنفيذ خطط التوسع خارج السوق المحلية. بداية باستثمارات 2 إلى 3 ملايين جنيه وأوضح أن فكرة تأسيس «ريتشوال كوفي» بدأت عام 2018 عقب عودته من كندا، حيث اكتسب خبرات في تحميص القهوة وتذوقها، ليقرر نقل مفهوم القهوة المختصة إلى السوق المصرية وتقديم منتج قادر على منافسة المستورد من حيث الجودة. وقال بهجت إن الشركة انطلقت باستثمارات ذاتية تراوحت بين 2 و3 ملايين جنيه، واعتمدت منذ البداية على إعادة استثمار الأرباح في تمويل عمليات النمو، دون اللجوء إلى قروض بنكية أو استثمارات خارجية. وأضاف أن الاعتماد على التمويل الذاتي منح الشركة فرصة للنمو بصورة تدريجية وبناء نموذج أعمال متكامل، قبل الانتقال إلى مرحلة التوسع الأكبر التي تستهدفها حاليًا. وكشف بهجت أن الشركة تمتلك مصنعًا متكاملًا في منطقة التجمع بالقاهرة، يمتد على مساحة تتراوح بين 600 و800 متر مربع موزعة على 4 طوابق، ويضم حاليًا 3 محامص متطورة بطاقة إنتاجية تتجاوز 5 أطنان من البن يوميًا. بهجت: نستهدف مليار جنيه مبيعات سنوية بحلول 2030 وأشار بهجت إلى أن شركته حققت معدلات نمو قوية خلال السنوات الماضية، حيث تتراوح الزيادة السنوية في المبيعات بين 90% و100% مقارنة بالعام السابق. وذكر أن الشركة تستهدف الوصول بحجم المبيعات إلى 200 مليون جنيه بنهاية العام الجاري، موضحًا أن هذا المستهدف يمثل محطة ضمن خطة توسعية أكبر تستهدف تجاوز حاجز المليار جنيه مبيعات سنوية بحلول عام 2030. وأكد بهجت أن تحقيق هذا المستهدف يعتمد على عدة محاور، في مقدمتها زيادة الإنتاج، والتوسع في السوق المحلية، وتنمية الصادرات، إلى جانب تطوير المنتجات والخدمات المرتبطة بصناعة القهوة المختصة. رئيس ريتشوال كوفي: نستعد للطرح في البورصة خلال عامين وكشف بهجت أن الشركة وضعت خطة واضحة للاستعداد للطرح في البورصة المصرية خلال العامين المقبلين، لافتًا إلى أن العمل يجري حاليًا على إعادة الهيكلة وتأسيس شركة قابضة تكون مؤهلة للمرحلة المقبلة. وأوضح أن الشركة لديها مجلس استشاري يساند عملية إعادة الهيكلة والاستعداد للطرح، مؤكدًا أن دخول سوق المال يحتاج إلى تطوير الهيكل المؤسسي والحوكمة وآليات الإدارة بما يتناسب مع مرحلة النمو المقبلة. وأكد أن الهدف من الطرح لا يتمثل فقط في الحصول على تمويل جديد، وإنما في دعم توسعات الشركة وتعزيز قدرتها على بناء كيان أكبر وأكثر تنظيمًا. بهجت: منفتحون على شريك استراتيجي وليس مجرد ممول وقال بهجت إن «ريتشوال كوفي» منفتحة في الوقت الحالي على دخول شريك استراتيجي، إلا أن الشركة لا تبحث عن مستثمر يوفر تمويلًا فقط. وأوضح أن الأولوية لشريك يستطيع إضافة قيمة حقيقية للعلامة التجارية، سواء من خلال الخبرات أو شبكات التوزيع أو القدرة على فتح أسواق جديدة، بما يساعد الشركة على الانتقال من مرحلة محلية إلى علامة تجارية ذات حضور إقليمي وعالمي. وأضاف أن دخول شريك استراتيجي يمكن أن يمثل خطوة مهمة ضمن الاستعداد للمرحلة المقبلة، خاصة مع خطط التوسع في الإنتاج والتصدير والاقتراب من خطوة الطرح في البورصة. 40 % من الإنتاج للتصدير خلال 5 سنوات وكشف بهجت أن الشركة تستهدف رفع نسبة صادراتها إلى نحو 40% من إجمالي الإنتاج خلال السنوات الخمس المقبلة، مقابل 60% للسوق المحلية. وأوضح أن خطة التوسع الخارجي تركز بصورة أساسية على أسواق شمال أفريقيا ودول جنوب الصحراء الكبرى، إلى جانب دراسة عدد من الأسواق الأوروبية التي ترى الشركة فرصًا للنمو بها. وقال إن الهدف لا يتمثل في تصدير القهوة المصرية فقط، وإنما في بناء علامة تجارية مصرية قادرة على المنافسة في الأسواق الخارجية، وتحويل «ريتشوال كوفي» إلى اسم مصري حاضر على خريطة القهوة المختصة عالميًا. وأشار إلى أن حصول الشركة مؤخرًا على المركز الثالث في الشرق الأوسط ضمن مسابقة Global Coffee Awards عن فئة «Flat White»، متفوقة على منافسين من الإمارات والسعودية وقطر، يمثل مؤشرًا على قدرة المنتج المصري على المنافسة من حيث الجودة. بهجت: سوق القهوة المختصة يتجاوز مليار جنيه وقال بهجت إن سوق القهوة المختصة في مصر يقدر حاليًا بأكثر من مليار جنيه، فيما تستحوذ «ريتشوال كوفي» على حصة تتراوح بين 20% و25% من السوق. وأضاف أن سوق القهوة المختصة يشهد نموًا متسارعًا نتيجة تغير سلوك المستهلك، خاصة بين الشباب، مع زيادة الاهتمام بجودة البن ومصدره وطرق تحضيره. وكشف أن استهلاك القهوة في مصر ارتفع من نحو 7 آلاف طن سنويًا إلى قرابة 50 ألف طن، متوقعًا أن يصل إلى 100 ألف طن قريبًا، مدفوعًا بتحول شريحة متزايدة من الشباب من استهلاك الشاي إلى القهوة. وتوقع استمرار نمو سوق القهوة المختصة خلال السنوات المقبلة، مع زيادة عدد المستهلكين الذين يبحثون عن منتجات ذات جودة أعلى وتجارب مختلفة في تناول القهوة. بهجت: غش القهوة يمثل تحديًا أمام نمو القطاع وحذر بهجت من استمرار ظاهرة خلط القهوة بمواد أخرى مثل البسلة ونوى البلح، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل مشكلة حقيقية أمام تطور السوق وتضر بثقة المستهلك. وأوضح أن مفهوم القهوة المختصة يعتمد على الشفافية والجودة في مختلف مراحل سلسلة الإنتاج، بداية من مصدر حبوب البن وحتى عملية التحميص والتقديم. وقال إن «ريتشوال كوفي» تسعى إلى المساهمة في وضع معايير أكثر وضوحًا واحترامًا للسوق المحلية، إلى جانب رفع وعي المستهلك بأهمية جودة البن وطريقة إنتاجه. أكاديمية «ريتشوال» تستهدف التحول إلى شركة مستقلة وأشار بهجت إلى أن نشاط التدريب يمثل أحد المحاور المهمة في نموذج أعمال الشركة، من خلال «أكاديمية ريتشوال» المتخصصة في تدريب العاملين في قطاع القهوة. وكشف أن الأكاديمية معتمدة من جمعية القهوة المختصة العالمية SCA، وتقوم بتدريب مئات الأشخاص سنويًا، من بينهم باريستا وعاملون في الفنادق والمقاهي الكبرى، إلى جانب متدربين من شركات منافسة. وقال إن الشركة تدرس فصل الأكاديمية عن المصنع وتحويلها إلى شركة مستقلة، في ظل ارتفاع الطلب على برامج التدريب المتخصصة والإقبال المتزايد على تعلم صناعة القهوة بصورة احترافية. وأوضح أن فصل الأكاديمية سيسمح لها بالتوسع بصورة أكبر وتطوير برامجها التدريبية، خاصة مع النمو المتوقع في أعداد المقاهي والعاملين في قطاع القهوة المختصة. بهجت: هدفنا وضع مصر على خريطة القهوة العالمية وأكد بهجت أن طموح «ريتشوال كوفي» يتجاوز تحقيق معدلات نمو مرتفعة في المبيعات، ليشمل بناء صناعة متكاملة للقهوة المختصة في مصر وربطها بالأسواق الخارجية. وقال إن الشركة بدأت من شغف شخصي بالتحميص والقهوة، لكنها تحولت مع الوقت إلى مشروع يستهدف بناء علامة تجارية مصرية قادرة على المنافسة عالميًا. وأضاف: «هدفنا أن نضع مصر على خريطة القهوة العالمية، وأن نثبت أن المنتج المصري يستطيع تقديم جودة تضاهي المستورد بل وتتفوق عليه». كما أكد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على التوسع الإنتاجي والتصدير والاستعداد للطرح في البورصة، بالتوازي مع تطوير منظومة التدريب والخدمات المرتبطة بصناعة القهوة المختصة. 19 أغسطس 2026 | 1:28 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail