بنوك ومؤسسات مالية القروض الشخصية في 5 بنوك.. حدود التمويل وفترات السداد بواسطة هاجر بركات 19 أغسطس 2026 | 2:56 م كتب هاجر بركات تقدم البنوك العاملة في السوق المصرية مجموعة متنوعة من برامج القروض الشخصية للأفراد، تختلف من بنك لآخر من حيث قيمة التمويل، وفترة السداد، والفئات المستهدفة، إلى جانب برامج مخصصة للموظفين وأصحاب الأعمال والمهن الحرة. وتتيح بعض البنوك تمويلات مرتفعة تصل إلى 13.5 مليون جنيه، فيما تمتد فترات السداد إلى 15 عامًا في بعض البرامج، بما يمنح العملاء خيارات متنوعة وفقًا لدخلهم وقدرتهم على السداد. وتستعرض «أموال الغد» أبرز تفاصيل القروض الشخصية المقدمة من 5 بنوك: البنك الأهلي المصري يتيح البنك الأهلي المصري قرضًا شخصيًا بضمان تحويل الراتب أو القسط بقيمة تصل إلى 3 ملايين جنيه، مع فترة سداد تمتد إلى 12 عامًا، إلى جانب توفير تأمين مجاني على الحياة والعجز الكلي وفتح حساب جاري دون مصاريف. كما يقدم البنك برامج تمويلية لفئات محددة، تشمل العاملين بالحكومة والقطاع العام بتمويل يصل إلى 200 ألف جنيه دون تحويل راتب، والعاملين بقطاع البترول والغاز حتى 500 ألف جنيه، والعاملين بالشركات متعددة الجنسيات والقابضة حتى 750 ألف جنيه، وموظفي البنوك حتى 1.5 مليون جنيه. وبالنسبة لأصحاب الأعمال والمهن الحرة، يصل التمويل إلى مليوني جنيه دون ضامن، مع فترة سداد تصل إلى 7 سنوات. بنك مصر يوفر بنك مصر قرضًا شخصيًا للموظفين بضمان تحويل الراتب بقيمة تصل إلى 3 ملايين جنيه، وفترة سداد تصل إلى 12 عامًا. كما يقدم البنك تمويلات لأصحاب الأعمال والمهن الحرة بإثبات دخل تصل إلى 7 ملايين جنيه، مع فترة سداد تصل إلى 6 سنوات، إلى جانب برامج تمويل لموظفي البنوك وشركات الاتصالات بقيمة تصل إلى 1.5 مليون جنيه. ويتيح البنك كذلك برامج تمويل بإثبات دخل دون تحويل الراتب تصل قيمتها إلى 3 ملايين جنيه. البنك التجاري الدولي CIB يقدم البنك التجاري الدولي CIB قروضًا شخصية تبدأ من 10 آلاف جنيه وتصل إلى 13.5 مليون جنيه، مع فترة سداد تصل إلى 8 سنوات. وتتراوح أسعار العائد على القروض الشخصية بين 23.5% و34.5% سنويًا متناقصًا، كما يوفر البنك برنامجًا لتجميع المديونيات المستحقة لدى البنوك الأخرى. ويتيح CIB أيضًا الحصول على قرض بضمان الشهادات والودائع بنسبة تمويل تصل إلى 95% من قيمة الوديعة أو الشهادة. بنك التعمير والإسكان يقدم بنك التعمير والإسكان تمويلًا شخصيًا للعاملين بالقطاع الخاص بقيمة تصل إلى مليون جنيه في حالة تحويل الراتب، بينما يصل التمويل إلى 500 ألف جنيه دون تحويل الراتب. كما يوفر البنك تمويلًا للعاملين بالحكومة والقطاع العام يصل إلى 1.5 مليون جنيه، دون اشتراط وجود ضامن، مع إمكانية سداد التمويل على فترة تصل إلى 12 عامًا. بنك القاهرة يتيح بنك القاهرة قرضًا شخصيًا بقيمة تصل إلى مليوني جنيه، مع فترات سداد تصل إلى 15 عامًا لبعض الفئات. وتبدأ أسعار العائد من 22.5% سنويًا متناقصًا للعاملين بالجهات الحكومية، بينما تبدأ من 22% للعاملين بالقطاع الخاص. كما يوفر البنك تأمينًا مجانيًا على الحياة طوال مدة التمويل، وفقًا لشروط وضوابط البرنامج. 19 أغسطس 2026 | 2:56 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير التموين: تطوير نحو 40 ألف منفذ وفق مشروع «كاري أون» بواسطة إيناس شعبان 19 أغسطس 2026 | 2:47 م كتب إيناس شعبان عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعًا موسعًا مع أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، وعدد من رؤساء الغرف التجارية بالمحافظات وممثلي الشعبة العامة للمواد الغذائية ورؤساء الشعبة الفرعية على مستوى المحافظات، وذلك بمقر رئاسة مجلس الوزراء بمدينة العلمين الجديدة، لمناقشة عدد من الملفات المشتركة المرتبطة بمنظومة السلع التموينية والتجارة الداخلية، وبحث التحديات التي تواجه التجار وأصحاب المنافذ، وآليات تطوير منظومة العمل بما يسهم في استقرار الأسواق وانتظام إتاحة السلع وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. شارك في الاجتماع مصطفي اسماعيل نائب رئيس الهيئة العامة للسلع التموينية، الدكتور علاء ناجي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الغذائية، والدكتور محمد شتا، مساعد الوزير للخدمات الرقمية، وأحمد كمال، مساعد الوزير للشؤون الفنية والمتحدث الرسمي للوزارة، والدكتور أحمد أبو الغيط، مساعد الوزير للرقابة وشؤون التموين، والأستاذة سارة العزازي رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير، ومخلوف شعبان، مدير عام الشؤون القانونية، إلى جانب ممثلي الشعبة العامة للمواد الغذائية بالمحافظات. وتناول الاجتماع عددًا من الملفات المرتبطة بانتظام عمل منظومة صرف السلع التموينية، والتحديات التي تواجه البدالين التموينيين ومنافذ «جمعيتي»، وفي مقدمتها انتظام عمليات إتاحة وصرف السلع، وآليات تطوير المنافذ التموينية، والمنظومة الإلكترونية وماكينات نقاط البيع (POS)، وأعمال الصيانة والتشغيل والتسويات، إلى جانب عدد من الملفات المرتبطة بالتراخيص والتكاليف التشغيلية والمحاسبة والقرارات المنظمة للعمل. كما ناقش الاجتماع عددًا من الملفات المالية والمطالبات، حيث تم التأكيد على أهمية وجود مستندات رسمية وآليات واضحة للمراجعة والتظلم والتسوية، بما يضمن وضوح المسؤوليات، وسرعة التعامل مع المشكلات، وعدم تحميل أصحاب المنافذ أية أعباء مالية غير مستندة إلى مستندات معتمدة، مع العمل على دراسة المقترحات المقدمة بما يحقق انتظام واستدامة عمل المنظومة. وشهد الاجتماع استعراضًا لمستجدات المشروع القومي «كاري أون»، وخطة تطوير نحو 40 ألف منفذ تمويني وتحويلها تدريجيًا إلى نموذج تجاري حديث قائم على الهوية الموحدة ورفع كفاءة التشغيل والإدارة، والاستفادة من الحلول التكنولوجية والتحول الرقمي في التشغيل والحوكمة، بما يسهم في تطوير منظومة التجارة الداخلية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. وفي هذا الإطار، تم استعراض ما تم إنجازه من خطوات بالمشروع، وبحث المراحل التنفيذية المقبلة وآليات التوسع، بما يضمن تنفيذ عملية التطوير بصورة منظمة وتدريجية، مع مراعاة طبيعة عمل المنافذ القائمة والحفاظ على دور أصحابها كشركاء أساسيين في منظومة توزيع السلع التموينية. كما تم خلال الاجتماع حصر واستعراض أبرز المشكلات والتحديات التي تواجه شُعب المواد الغذائية وأصحاب المنافذ بمختلف المحافظات، والاتفاق على تقديمها بصورة موثقة ومدعومة بالبيانات والمستندات، وتصنيفها وترتيبها وفقًا للأولوية، بما يسمح بدراستها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها بصورة أكثر سرعة وفاعلية، مع تحديد الجهات المسؤولة عن التعامل مع كل ملف ومتابعة ما يتم اتخاذه من إجراءات. وأكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، حرص الوزارة على الاستماع إلى مطالب ومقترحات ممثلي القطاع التجاري، واستمرار التواصل المباشر مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمواد الغذائية والغرف التجارية بالمحافظات، باعتبارهم شركاء أساسيين في تطوير منظومة التجارة الداخلية وتنفيذ السياسات التموينية على أرض الواقع. وشدد الوزير على أن التعامل مع الملفات المطروحة لا يستهدف فقط حصر المشكلات والتحديات، وإنما الوصول إلى حلول عملية وقابلة للتنفيذ، مع تحديد واضح للمسؤوليات وآليات التنفيذ والمتابعة والجداول الزمنية، بما يضمن انتظام عمل المنافذ التموينية واستمرار إتاحة السلع للمواطنين ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لهم. وأوضح الوزير أن المرحلة المقبلة تشهد خطوات متسارعة لتطوير منظومة التجارة الداخلية والمنافذ التموينية، بما يتطلب مزيدًا من التنسيق والتكامل بين الوزارة والاتحاد العام للغرف التجارية وممثلي القطاع التجاري، مؤكدًا أن تطوير المنظومة يجب أن يحقق التوازن بين الحفاظ على حقوق المواطنين، وضمان كفاءة واستدامة عمل أصحاب المنافذ، وتعزيز قدرة الدولة على إدارة منظومة السلع التموينية بكفاءة وفاعلية. وقرر الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، على الفور تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن وزارة التموين والتجارة الداخلية والشعبة العامة للمواد الغذائية، تتولى مراجعة ودراسة كافة المطالب والمقترحات والمشكلات التي طرحتها الشعبة، واتخاذ الإجراءات اللازمة للعمل على حلها وإزالة أية معوقات تواجه التجار وأصحاب المنافذ التموينية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، على أن تنتهي اللجنة من أعمالها خلال مدة أقصاها 15 يومًا، وترفع تقريرًا متكاملًا بنتائج أعمالها وما تم اتخاذه من إجراءات وتوصيات إلى السيد الدكتور وزير التموين والتجارة الداخلية، لاتخاذ ما يلزم بشأنها. ومن جانبه، أكد السيد أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، أهمية استمرار الحوار والتنسيق المباشر مع وزارة التموين والتجارة الداخلية، مشيرًا إلى أن القطاع التجاري يمثل شريكًا أساسيًا في تنفيذ السياسات التموينية وضمان وصول السلع إلى المواطنين واستقرار الأسواق. وأكد رئيس الاتحاد أهمية العمل المشترك على إزالة المعوقات التي تواجه التجار والبدالين التموينيين ومنافذ «جمعيتي»، ومناقشة المشكلات بصورة مباشرة مع الجهات المختصة للوصول إلى حلول عملية، مشددًا على أهمية أن تتم عملية تطوير المنظومة في إطار من الشراكة والتنسيق، وأن التاجر التمويني شريك أساسي في تنفيذ المنظومة. واتفق المشاركون على استمرار التنسيق وعقد اللقاءات الدورية لمتابعة الملفات المطروحة وما يتم اتخاذه من إجراءات بشأنها، ووضع آليات واضحة للتعامل مع كل ملف وفقًا لطبيعته وأولويته، بما يضمن الانتقال من مرحلة رصد المشكلات إلى تنفيذ الحلول ومتابعتها على أرض الواقع. ويأتي الاجتماع في إطار حرص وزارة التموين والتجارة الداخلية على تعزيز الشراكة والتنسيق مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمواد الغذائية والغرف التجارية بالمحافظات، وتطوير منظومة السلع التموينية وبيئة العمل التجاري، بما يدعم استقرار الأسواق ويعزز توافر السلع ويرفع كفاءة منظومة التجارة الداخلية، ويحقق التوازن بين مصالح الدولة والمواطن والتاجر. 19 أغسطس 2026 | 2:47 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار الرئيس السيسي يكلف محمد إبراهيم برئاسة «اقتصادية المثلث الذهبي» لمدة عام بواسطة سناء علام 19 أغسطس 2026 | 2:46 م كتب سناء علام أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارًا جمهوريًا بتعيين محمد إبراهيم رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي لمدة عام، اعتبارًا من 14 أغسطس 2026. ويأتي القرار بعد تولي محمد إبراهيم منصب نائب رئيس الهيئة منذ أبريل الماضي، حيث شارك خلال الفترة الماضية في عدد من ملفات التطوير والتنمية والاستثمار بالمنطقة، إلى جانب تعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال والمؤسسات المحلية والدولية، ومتابعة الملفات المرتبطة بخطط التنمية الصناعية والاستثمارية. ويمتلك رئيس الهيئة الجديد خبرات تتجاوز 20 عامًا في مجالات الدبلوماسية الاقتصادية والتجارة والاستثمار والعمل الحكومي، اكتسبها من خلال مسيرة مهنية شغل خلالها عددًا من المناصب الدبلوماسية والقيادية بجهاز التمثيل التجاري المصري ووزارة التجارة والصناعة. وبدأ إبراهيم مسيرته المهنية بالبعثة المصرية الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف، ممثلًا لمصر في عدد من مفاوضات منظمة التجارة العالمية، قبل انتقاله للعمل بالمكتب الاقتصادي والتجاري بالسفارة المصرية في لندن، ثم توليه عددًا من المناصب القيادية بوزارة التجارة والصناعة، من بينها مدير مكتب الوزير. وخلال الفترة من 2021 إلى 2025، تولى رئاسة المكتب التجاري بالسفارة المصرية في طوكيو، حيث قاد جهود جذب الاستثمارات اليابانية إلى عدد من القطاعات الاستراتيجية، وأسهم في دعم وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر واليابان. وفي يونيو 2025، تولى منصب مدير المكتب الفني بجهاز التمثيل التجاري المصري، وشارك في متابعة وتنفيذ الملفات المتعلقة بالتجارة والاستثمار والعلاقات الاقتصادية الدولية، قبل انتقاله إلى الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي نائبًا لرئيسها في أبريل 2026. ويحمل محمد إبراهيم درجة الماجستير في اقتصاد الأعمال الدولية من City University London، وماجستير إدارة الأعمال (MBA) من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إلى جانب بكالوريوس التجارة الخارجية الدولية من جامعة حلوان. ويأتي تعيين إبراهيم رئيسًا للهيئة في مرحلة تستهدف خلالها الدولة تعظيم الاستفادة من المقومات الاقتصادية والاستثمارية لمنطقة المثلث الذهبي، وتسريع تنفيذ مشروعات التنمية والبنية الأساسية، فضلًا عن جذب استثمارات محلية وأجنبية نوعية إلى المنطقة. وتتجه الهيئة خلال المرحلة المقبلة إلى البناء على ما تتمتع به المنطقة من موارد تعدينية ومقومات صناعية ولوجستية ومصادر للطاقة المتجددة، مع التركيز على تنمية سلاسل القيمة للثروات المعدنية بدلًا من تصديرها في صورتها الخام، وتطوير مناطق صناعية متكاملة قادرة على استيعاب صناعات تحويلية ذات قيمة مضافة مرتفعة. كما تستهدف خطط التنمية تعزيز الربط بين المنطقة وموانئ البحر الأحمر ومحاور النقل، بما يدعم إقامة صناعات تحويلية وتصديرية، إلى جانب جذب استثمارات جديدة في قطاعات الطاقة والخدمات اللوجستية، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمنطقة وقربها من مصادر الخامات والموارد الطبيعية. وتسعى الهيئة إلى ترسيخ مكانة المنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي كإحدى المنصات الاستثمارية الواعدة في مصر، بما يسهم في توطين الصناعة وزيادة الصادرات وجذب الاستثمارات وخلق فرص عمل مستدامة، ودعم جهود التنمية الاقتصادية في صعيد مصر. 19 أغسطس 2026 | 2:46 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار استثمارات مستهدفة 50 مليون دولار لمجمع «تكنوبوند» لإنتاج الكلادينج والألومنيوم بالسخنة بواسطة سناء علام 19 أغسطس 2026 | 2:42 م كتب سناء علام شهد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم الأربعاء، مراسم توقيع عقد مشروع استثماري مصري سعودي لشركة «تكنوبوند – Techno Bond»، لإنشاء مجمع صناعي متخصص في إنتاج ألواح الكلادينج ورولات الألومنيوم بمختلف أنواعها، داخل منطقة السخنة الصناعية. ووقع العقد كل من اللواء وليد يوسف، العضو المنتدب لشركة التنمية الرئيسية (MDC)، والشيخ عبدالرحمن الشلوي والدكتور كامل الفار، مؤسسي شركة «تكنوبوند»، بحضور عدد من قيادات المنطقة الاقتصادية وممثلي الشركة. ويقام المشروع على مساحة 25 ألف متر مربع ضمن نطاق المطور الصناعي شركة التنمية الرئيسية (MDC)، باستثمارات مبدئية تبلغ 18 مليون دولار، من المستهدف زيادتها إلى 50 مليون دولار خلال مراحل التوسع، فيما يُتوقع أن يوفر المشروع نحو 200 فرصة عمل مباشرة في مرحلته الأولى، على أن يبدأ التشغيل والإنتاج بنهاية عام 2027. وأكد شيخون أن مشروع «تكنوبوند» يمثل إضافة جديدة للقطاع الصناعي بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في ضوء استهدافه إنتاج منتجات تدخل في العديد من الاستخدامات والقطاعات، مشيراً إلى أن المشروع يأتي ضمن توجه الهيئة لجذب استثمارات صناعية متنوعة تدعم تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المصنعة محلياً. وأضاف أن المشروع يستهدف نقل وتوطين أحدث التقنيات المستخدمة في صناعة ألواح الكلادينج ورولات الألومنيوم، بما يدعم الصناعات المغذية لقطاع التشييد والبناء، ويعزز تنافسية المنتج المصري في الأسواق المحلية والإقليمية. وأوضح شيخون أن المشروع يفتح المجال أمام زيادة صادرات المنتجات المصنعة إلى الأسواق العربية والأفريقية، مستفيداً من المقومات التنافسية التي تتمتع بها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والتي تدعم إقامة المشروعات الصناعية والتوسع في الأنشطة الإنتاجية والتصديرية. وأشار إلى حرص الهيئة على تقديم مختلف أوجه الدعم للمستثمرين، وتذليل التحديات أمام المشروعات الجديدة، وتسريع وتيرة تنفيذها والوصول إلى مرحلة التشغيل والإنتاج في أقرب وقت ممكن. ويأتي مشروع «تكنوبوند» ضمن مبادرة التوسع للشركات والمؤسسات الصناعية ذات القدرات التصديرية داخل نطاق المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بالتنسيق مع هيئة الرقابة الإدارية، والتي تستهدف دعم توسعات المستثمرين الصناعيين وتعزيز قدراتهم الإنتاجية والتصديرية.قية 19 أغسطس 2026 | 2:42 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية بنسبة 297.7%..فائض السيولة فى مصر يقفز إلى 136.4 مليار جنيه بنهاية يوليو 2026 بواسطة ندى عبد العزيز 19 أغسطس 2026 | 2:34 م كتب ندى عبد العزيز كشف البنك المركزي المصري عن ارتفاع فائض السيولة بنهاية يوليو 2026 إلى نحو 136.4 مليار جنيه، مقابل متوسط بلغ 34.3 مليار جنيه خلال الربع الثاني من العام، بزيادة قدرها نحو 297.7%، وذلك مع تلاشي أثر العوامل الموسمية وانخفاض حجم النقد المتداول خارج البنك المركزي. وأوضح البنك المركزي، في تقرير السياسة النقدية للربع الثاني من عام 2026، أن متوسط فائض السيولة تراجع خلال الربع الثاني إلى نحو 34.3 مليار جنيه، بما يعادل 2.9% من نسبة الاحتياطي الإلزامي، مقابل نحو 134.7 مليار جنيه خلال الربع الأول من العام، بما يعادل 11.7% من نسبة الاحتياطي الإلزامي. وأشار المركزي إلى أن تراجع فائض السيولة خلال الربع الثاني جاء بشكل رئيسي نتيجة عوامل موسمية، في مقدمتها زيادة حجم النقد المتداول خلال عيد الأضحى، إلى جانب موسم تحصيل الضرائب من جانب وزارة المالية. وتزامن انخفاض فائض السيولة مع ارتفاع متوسط حجم الإقراض لليلة واحدة من البنك المركزي إلى نحو 58.3 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام 2026، مقابل 12.3 مليار جنيه خلال الربع الأول. وفي المقابل، انخفض متوسط ودائع عمليات السوق المفتوحة ذات العائد الثابت لأجل 7 أيام إلى نحو 40.8 مليار جنيه خلال الربع الثاني، مقابل 97.5 مليار جنيه خلال الربع الأول من العام. 19 أغسطس 2026 | 2:34 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية العربي الأفريقي يطلق مراكز خدمات أعمال متكاملة لتمكين الشركات بواسطة هاجر بركات 19 أغسطس 2026 | 2:32 م كتب هاجر بركات أعلن البنك العربى الافريقى الدولى عن إطلاق مراكز خدمات الأعمال المتخصصة، التي تعمل وفق مفهوم الوجهة المصرفية المتكاملة «One Stop Banking Destination»، داخل عدد من فروعه في محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية. وتأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية البنك التوسعية، التي تستهدف تطبيق هذا النموذج تدريجياً في مختلف أنحاء الجمهورية. وتوفر مراكز خدمات الأعمال وجهة مصرفية متكاملة للشركات بمختلف أحجامها، بدءاً من رواد الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وصولاً إلى الشركات الكبرى، حيث تجمع تحت مظلة واحدة باقة شاملة من الخدمات والحلول المالية والمصرفية. وباعتبارها نموذجاً تجارياً متخصصاً يقدمه البنك لعملاء قطاع الأعمال، يعكس مفهوم الوجهة المصرفية المتكاملة «One Stop Banking Destination» رؤية البنك الهادفة إلى توفير تجربة مصرفية سلسة ومتكاملة من خلال نقطة خدمة واحدة. وقد صُممت هذه المراكز لتلبية الاحتياجات المتطورة لثلاث شرائح رئيسية من العملاء، وهي الخدمات المصرفية للأعمال، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والشركات الكبرى. ويُدار كل مركز من خلال فريق متخصص يعمل بالتنسيق مع الإدارات الرئيسية المعنية داخل البنك، بما يضمن تقديم الخدمات بكفاءة وسلاسة، وتوفر المراكز مجموعة متكاملة من الخدمات تشمل فتح الحسابات وإدارتها، وتنفيذ المعاملات المصرفية اليومية، مثل التحويلات وسداد المدفوعات الحكومية، إلى جانب خدمات تمويل التجارة والاستشارات المرتبطة بها، فضلاً عن تقديم الاستشارات المالية والحلول التمويلية المصممة بما يتناسب مع طبيعة وحجم أعمال كل شركة. ومن خلال نموذج مراكز خدمات الأعمال القائم على مفهوم الوجهة المصرفية المتكاملة «One Stop Banking Destination»، سيتمكن عملاء قطاع الأعمال من إدارة احتياجاتهم المصرفية والمالية من خلال نقطة خدمة واحدة، بما يعزز كفاءة العمليات المالية ويدعم خطط النمو والتوسع المستدام. ويمثل إطلاق هذه المراكز ركيزة رئيسية ضمن استراتيجية البنك العربى الافريقى الدولى، التي تضع تطوير تجربة العملاء وتقديم نماذج خدمية متقدمة في مقدمة أولوياتها، بما يتماشى مع احتياجات قطاع الأعمال وتطوراته المستمرة. كما يعزز هذا الإطلاق التزام البنك العربى الافريقى الدولى بدوره كشريك مالي موثوق لقطاع الشركات، من خلال تقديم خدمات وحلول مصرفية متكاملة تجمع بين التخصص والسرعة والجودة. ومن خلال مراكز خدمات الأعمال القائمة على مفهوم الوجهة المصرفية المتكاملة «One Stop Banking Destination»، يواصل البنك تطوير نموذج مصرفي يلبي احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، ويسهم في دعم تطلعات مجتمع الأعمال في مصر. 19 أغسطس 2026 | 2:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار يفرض رسم صادر 5 آلاف جنيه للطن على نفايات وقصاصات المطاط بواسطة سناء علام 19 أغسطس 2026 | 2:24 م كتب سناء علام أصدر الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، القرار رقم 346 لسنة 2026، بفرض رسم صادر على صنف نفايات وفضلات وقصاصات المطاط، باستثناء المساحيق والحبيبات، وذلك بواقع 5 آلاف جنيه للطن. ونص القرار على فرض الرسم على الصنف المدرج تحت البند الجمركي «400400»، فيما عدا المساحيق والحبيبات، على أن يبدأ تطبيقه اعتبارًا من اليوم التالي لتاريخ نشر القرار في الوقائع المصرية، ويستمر العمل به لمدة عام. واستثنى القرار الرسائل المصدرة إلى المشروعات الإنتاجية المقامة في المناطق الحرة داخل مصر من الخضوع لرسم الصادر، وذلك في حدود الكميات التي توافق عليها الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة. ويأتي القرار استنادًا إلى أحكام قانون الاستيراد والتصدير الصادر بالقانون رقم 118 لسنة 1975، ولائحة القواعد المنفذة لأحكام القانون، إلى جانب القرارات الجمهورية وقرار رئيس مجلس الوزراء المنظم لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية. وصدر القرار في 10 أغسطس 2026، بناءً على ما عرضه رئيس قطاع الاتفاقيات والتجارة الخارجية، على أن يتم نشره في الوقائع المصرية والعمل به لمدة عام وفقًا للضوابط المحددة بالقرار. 19 أغسطس 2026 | 2:24 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوكبنوك وتمويلبنوك ومؤسسات مالية جهاز تنمية المشروعات يجدد تعاونه مع «أمان» بتمويل 250 مليون جنيه بواسطة محمد حمدي 19 أغسطس 2026 | 2:17 م كتب محمد حمدي وقع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر عقد تمويل جديد مع شركة «أمان القابضة»، إحدى شركات راية القابضة، يمنح من خلاله الجهاز تمويلا قدره 250 مليون جنيه للشركة، بهدف تعزيز إتاحة التمويلات لأصحاب المشروعات متناهية الصغر ورواد الأعمال في مختلف محافظات الجمهورية. جاء ذلك في إطار استراتيجية الدولة المصرية للنهوض بقطاع المشروعات متناهية الصغر، والتوسع في تمويلها بما يدعم استدامتها وقدرتها على التطوير والنمو، ويساهم في تعزيز بيئة ريادة الأعمال وتوفير المزيد من فرص العمل، خاصة للشباب والمرأة، بما يدعم تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام. وقام بتوقيع العقد مصطفى حسن، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وحازم محمد مغازي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال والشؤون التجارية بشركة «أمان القابضة». وحضر التوقيع محمد مدحت نائب الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات وأيمن بسيوني رئيس القطاع المالي بشركة أمان ونسمة الغرابلي رئيس القطاع المركزي للتمويل متناهي الصغر بالجهاز وسحر سلطان رئيس قطاع التمويل بالقطاع المركزي للتمويل متناهي الصغر بالجهاز ولفيف من قيادات الجهاز والشركة. وأكد مصطفى حسن الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات على أن استمرار التعاون مع شركاء التنمية يمثل أحد المحاور الرئيسية لجهود الجهاز الهادفة إلى التوسع في التمويل متناهي الصغر، وتعزيز قدرة أصحاب المشروعات على إقامة مشروعات جديدة وتطوير المشروعات القائمة في مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح أن الجهاز يدير برامج تمويل تنموية مع كبري شركات التمويل ويهتم بشكل خاص بتمويل المشروعات الانتاجية والمشروعات التي ترغب في الدخول في الاقتصاد الرسمي. وأوضح حسن أن العقد الجديد مع شركة «أمان» يتماشى مع استراتيجية الدولة وتوجيهات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء ورئيس مجلس إدارة جهاز تنمية المشروعات لتهيئة بيئة داعمة لريادة الأعمال والعمل الحر، وتمكين الشباب من الدخول إلى سوق العمل من خلال إقامة مشروعاتهم الخاصة وتطويرها مما يساهم في زيادة الإنتاج وتوفير فرص عمل جديدة. وأضاف حسن أن التمويلات الجديدة ستدعم عمليات التطوير والإحلال والتجديد للمشروعات متناهية الصغر بما يعزز قدرتها الإنتاجية واستدامتها، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يستفيد من التمويل نحو 2500 مشروع متناهي الصغر، بحد أقصى يبلغ 292 ألف جنيه للمشروع الواحد. من جانبه، أعرب المهندس حازم محمد مغازي الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال والشؤون التجارية بشركة «أمان القابضة»، عن اعتزازه بتجديد الشراكة الاستراتيجية مع جهاز تنمية المشروعات، مؤكدا التزام الشركة بدعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، لما يمثله من أهمية محورية للاقتصاد الوطني. وقال مغازي: «يأتي هذا التعاقد امتدادا لالتزامنا الراسخ بدعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، وتعزيز قدرته على النمو والاستدامة. ومن خلال شبكة فروعنا التمويلية الممتدة عبر 233 فرعا في مختلف المحافظات، نسعى إلى توفير حلول تمويلية مرنة وسريعة تلبي احتياجات أصحاب المشروعات، بما يتماشى مع رؤيتنا للتحول الرقمي وبناء مجتمع مالي أكثر كفاءة واستدامة». وأكد مغازي تطلعه إلى أن يساهم التعاون بين الجانبين في تحقيق المستهدفات المشتركة لدعم المبتكرين وصغار المستثمرين، وتوسيع نطاق حصول المشروعات متناهية الصغر على التمويل بما يعزز مرونة الاقتصاد المصري ويدعم قدرته على النمو. وتأتي هذه الشراكة في إطار الجهود المتواصلة لتوسيع قاعدة الشمول المالي ودمج المزيد من المشروعات في الاقتصاد الرسمي، بما يتيح لها الاستفادة من الخدمات والمنتجات المالية الملائمة، ويدعم قدرتها على النمو والتوسع، بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني وقدرته التنافسية. 19 أغسطس 2026 | 2:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية علاوة المخاطر عند أدنى مستوى منذ 2014.. لماذا يعيد المستثمرون تسعير ديون مصر؟ بواسطة أموال الغد 19 أغسطس 2026 | 2:15 م كتب أموال الغد لم يعد التحسن في نظرة المستثمرين إلى الاقتصاد المصري مجرد انعكاس لارتفاع الاحتياطيات الأجنبية أو تحسن تدفقات النقد الأجنبي، بل بدأ يظهر بصورة أكثر وضوحًا في سعر المخاطر الذي يطلبه المستثمرون مقابل الاحتفاظ بالديون المصرية. وتراجع الفارق بين عوائد السندات الدولارية المصرية وسندات الخزانة الأميركية إلى نحو 322 نقطة أساس بنهاية الأسبوع الماضي، وفق البيانات المشار إليها في التقرير، وهو مستوى يعكس انخفاضًا كبيرًا في علاوة المخاطر مقارنة بالسنوات التي شهدت فيها مصر ضغوطًا حادة على السيولة الدولارية والتمويل الخارجي. وتكتسب هذه الحركة أهمية خاصة لأن علاوة المخاطر تعد من أهم المؤشرات التي تقيس نظرة الأسواق إلى قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها الخارجية. وكلما انخفضت هذه العلاوة، كان ذلك يعني أن المستثمرين أصبحوا أكثر استعدادًا لإقراض الدولة بتكلفة أقل مقارنة بالسندات الأميركية التي تعد مرجعًا أساسيًا لتسعير المخاطر. لكن السؤال الأهم هو: لماذا تغيرت نظرة الأسواق إلى مصر خلال الفترة الأخيرة؟ الدولار لم يعد نقطة الضعف الوحيدة كانت أزمة نقص العملة الأجنبية واحدة من أكبر مصادر القلق بالنسبة للمستثمرين في مصر خلال السنوات الماضية، إذ أدى نقص الدولار إلى ضغوط على الواردات وسوق الصرف وقدرة الاقتصاد على توفير احتياجاته الخارجية. لكن الصورة الخارجية للاقتصاد تغيرت بصورة واضحة. فقد ارتفعت صافي الاحتياطيات الدولية لدى البنك المركزي المصري إلى نحو 56.29 مليار دولار في نهاية يوليو 2026، وهو مستوى قياسي جديد وفق البيانات المعلنة، بزيادة تقارب 1.22 مليار دولار خلال يوليو وحده. والأهم من حجم الاحتياطيات نفسه أن تحسن الوضع الخارجي جاء بالتزامن مع استمرار تدفقات النقد الأجنبي وتطبيق نظام أكثر مرونة لسعر الصرف، وهو ما اعتبره صندوق النقد الدولي عاملًا أساسيًا في تحسن البيئة التمويلية الخارجية لمصر. وأكد الصندوق أن مرونة سعر الصرف، إلى جانب تدفقات النقد الأجنبي والسياسات النقدية والمالية، ساعدت على تحسين الوضع الخارجي. بمعنى آخر، لم يعد المستثمر ينظر إلى مصر فقط باعتبارها دولة تحتاج إلى تدبير الدولار لتغطية التزاماتها العاجلة، وإنما بدأ ينظر إلى قدرة الاقتصاد على توليد وتوفير العملة الأجنبية بصورة أكثر استدامة. صندوق النقد يعيد بناء الثقة يمثل برنامج صندوق النقد الدولي أحد أهم العوامل التي ساعدت على إعادة بناء ثقة الأسواق. وفي نهاية يوليو، أعلن صندوق النقد استكمال مراجعتين لبرنامج التمويل مع مصر، ما أتاح تمويلات جديدة بنحو 1.8 مليار دولار، تشمل نحو 1.5 مليار دولار من برنامج التمويل الموسع ونحو 272 مليون دولار من تسهيل الصلابة والاستدامة. ولا تكمن أهمية التمويل في قيمته فقط، وإنما في الإشارة التي يرسلها اجتياز المراجعات إلى الأسواق. فنجاح مصر في استكمال المراجعات يعني، بالنسبة للمستثمرين، استمرار الالتزام بمجموعة من السياسات المرتبطة بسعر الصرف والسياسة النقدية والمالية والإصلاحات الهيكلية. وقد أكد صندوق النقد في أحدث تقييماته أن الوضع الاقتصادي الكلي لمصر تحسن، وأن مرونة سعر الصرف وتدفقات النقد الأجنبي دعمت الوضع الخارجي وبيئة التمويل، مع تراجع تدريجي في نسبة الدين إلى الناتج وتحسن النمو. وهنا تتحول أموال الصندوق من مجرد مصدر تمويل إلى أداة لتقليل مخاطر التمويل في نظر المستثمرين. الاحتياطيات وحدها لا تكفي رغم أهمية وصول الاحتياطيات إلى مستويات قياسية، فإن قراءة الرقم بمعزل عن باقي المؤشرات قد تكون مضللة. فالمستثمر الذي يشتري سندًا مصريًا لا يسأل فقط عن حجم الاحتياطيات الموجودة اليوم، وإنما يسأل عن قدرة الدولة على المحافظة عليها خلال السنوات المقبلة في ظل خدمة الدين الخارجي واحتياجات الاستيراد والتزامات الحساب الجاري. وهنا تظهر أهمية التحسن في مصادر العملة الأجنبية. فارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج، وتحسن إيرادات السياحة، واستمرار تدفقات الاستثمار الأجنبي، إلى جانب مرونة سعر الصرف، كلها عوامل تقلل من احتمالات تعرض الاقتصاد لصدمة نقص حادة في الدولار. ويشير تقييم صندوق النقد إلى تحسن واضح في الوضع الخارجي، مع بقاء الحاجة إلى استمرار مرونة سعر الصرف وبناء احتياطيات كافية. لذلك فإن الرسالة الأهم بالنسبة للمستثمر ليست أن مصر لديها 56 مليار دولار من الاحتياطيات فقط، وإنما أن لديها مجموعة أكبر من مصادر تدفقات النقد الأجنبي يمكن أن تساعد في دعم هذه الاحتياطيات. لماذا ترتفع قيمة السندات المصرية؟ عندما ينخفض العائد الإضافي الذي يطلبه المستثمر مقابل المخاطرة المصرية، فإن ذلك يرفع جاذبية السندات المصرية القائمة. والعملية تعمل في الاتجاهين. إذا ارتفعت المخاطر، يطالب المستثمر بعائد أعلى، وبالتالي تنخفض أسعار السندات القائمة. أما إذا تراجعت المخاطر، يصبح المستثمر مستعدًا لقبول عائد أقل، فتزداد أسعار السندات القائمة. ولهذا فإن انخفاض علاوة المخاطر لا يمثل مجرد رقم فني في أسواق الدين، وإنما يعكس إعادة تسعير للأصول المصرية. ووفق التقرير، حققت السندات المصرية عائدًا إجماليًا قويًا منذ نهاية مارس مقارنة بمتوسط أداء سندات الأسواق الناشئة، بالتزامن مع تراجع تكلفة التأمين ضد مخاطر التعثر لخمس سنوات. وهذه الحركة تعني أن المستثمرين بدأوا في تسعير احتمال أقل للتعثر أو إعادة هيكلة الديون مقارنة بما كان عليه الوضع خلال فترة أزمة العملة والتمويل. هل أصبحت مصر خارج دائرة الخطر؟ الإجابة: ليس بعد، ولكن طبيعة الخطر تغيرت. قبل عدة سنوات كان السؤال الأساسي لدى المستثمرين هو: هل تستطيع مصر توفير الدولار اللازم لتمويل احتياجاتها الخارجية؟ أما اليوم، فقد أصبح السؤال أكثر تعقيدًا: هل تستطيع مصر الحفاظ على التحسن في تدفقات النقد الأجنبي، وخفض الدين، وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية، وتقليص احتياجات التمويل المرتفعة؟ وهذا فرق جوهري. فصندوق النقد نفسه، رغم إشادته بالتحسن الاقتصادي، لا يزال يشير إلى مخاطر مرتبطة بارتفاع الدين واحتياجات التمويل الكبيرة، كما يطالب بتسريع الإصلاحات الهيكلية وتقليص دور الدولة في الاقتصاد وزيادة مشاركة القطاع الخاص. وبالتالي فإن انخفاض علاوة المخاطر لا يعني أن المخاطر اختفت، وإنما يعني أن الأسواق أصبحت ترى أن احتمالات إدارتها أصبحت أفضل. ماذا عن التصنيف الائتماني؟ التحسن في مؤشرات الدين والسوق يمكن أن يمهد الطريق أمام تحسن التصنيف الائتماني لمصر، لكن الانتقال من تحسن نظرة المستثمرين إلى ترقية فعلية من وكالات التصنيف يحتاج إلى استمرار الاتجاه الإيجابي لفترة أطول. وهنا سيكون أداء الاحتياطيات، والدين العام، واحتياجات التمويل الخارجي، والإصلاحات الهيكلية، وبرنامج الطروحات الحكومية، من أهم المؤشرات التي ستراقبها وكالات التصنيف. ومن المهم عدم الخلط بين انخفاض علاوة المخاطر في السوق وبين ارتفاع التصنيف الائتماني؛ فالأول يتغير يوميًا وفق حركة الأسواق وشهية المخاطرة العالمية، بينما يعكس التصنيف تقييمًا أوسع وأكثر استقرارًا للقدرة الائتمانية للدولة. التحدي المقبل: تحويل الثقة إلى استثمار المرحلة الجديدة أمام الاقتصاد المصري لا تتعلق فقط بإقناع المستثمر بأن أزمة الدولار أصبحت تحت السيطرة، وإنما بإقناعه بأن التحسن قابل للاستمرار. وهنا تصبح الإصلاحات الهيكلية أكثر أهمية. فإذا نجحت مصر في زيادة الاستثمار الخاص، ورفع الصادرات، وزيادة الاستثمار الأجنبي المباشر، وتحسين إنتاجية الاقتصاد، وخفض الاحتياجات التمويلية تدريجيًا، فإن انخفاض علاوة المخاطر يمكن أن يتحول من تحسن في أسعار السندات إلى انخفاض مستدام في تكلفة الاقتراض الخارجي. أما إذا توقفت الإصلاحات أو عادت الضغوط على العملة الأجنبية، فقد تعود علاوة المخاطر إلى الارتفاع سريعًا، خصوصًا أن الأصول المصرية تظل حساسة لتحولات شهية المخاطرة العالمية. وهذا تحديدًا ما يجعل التحسن الحالي مهمًا، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى البناء عليه. المعادلة تغيرت.. لكن الاختبار لم ينتهِ يمكن تلخيص التحول الذي شهدته نظرة الأسواق إلى مصر في معادلة مختلفة عن السنوات السابقة. تدفقات نقد أجنبي أفضل + احتياطيات مرتفعة + مرونة أكبر في سعر الصرف + استمرار برنامج صندوق النقد = انخفاض مخاطر التمويل. لكن المعادلة الأكثر أهمية خلال السنوات المقبلة ستكون: انخفاض مخاطر التمويل + إصلاحات هيكلية + نمو القطاع الخاص + زيادة الصادرات والاستثمار = تحسن مستدام في التصنيف وتكلفة الاقتراض. ومن هذه الزاوية، فإن وصول علاوة المخاطر على الديون المصرية إلى مستويات منخفضة تاريخيًا يمثل إشارة إيجابية قوية، لكنه ليس شهادة نهائية بخروج الاقتصاد من دائرة المخاطر. السوق يقول إن مصر أصبحت أكثر قدرة على إدارة أزمتها الخارجية مما كانت عليه قبل سنوات، بينما يبقى الاختبار الحقيقي هو قدرة الاقتصاد على تحويل هذا التحسن في السيولة والثقة إلى نمو مستدام يقوده الاستثمار الخاص، ويقلل تدريجيًا من احتياجات التمويل الخارجي. بالأرقام 56.29 مليار دولار: صافي الاحتياطيات الدولية بنهاية يوليو 2026. نحو 1.8 مليار دولار: تمويلات أتاحها صندوق النقد لمصر بعد استكمال مراجعتين للبرنامج في يوليو 2026. 322 نقطة أساس: علاوة المخاطر على الديون المصرية الدولارية وفق البيانات الواردة في التقرير. 45.6 مليار دولار: تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الصافي المسجلة في سنة 2024/2025 وفق بيانات صندوق النقد، مع استمرار توقعات التدفقات عند مستويات مرتفعة في السنوات التالية. 19 أغسطس 2026 | 2:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية المركزي يرفع توقعاته لنمو الناتج المحلي إلى 5% خلال 2025/2026 بواسطة هاجر بركات 19 أغسطس 2026 | 2:06 م كتب هاجر بركات رفع البنك المركزي المصري توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال العام المالي 2025/2026 إلى 5%، بزيادة قدرها 0.1 نقطة مئوية مقارنة بالتقديرات الواردة في الإصدار السابق لتقرير السياسة النقدية. كما رفع البنك المركزي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال العام المالي 2026/2027 إلى 4.9%، بزيادة 0.1 نقطة مئوية عن التقديرات السابقة، بينما يتوقع أن يسجل النمو متوسطًا قدره 5.4% خلال العام المالي 2027/2028. وأوضح البنك المركزي أن رفع توقعات النمو للعامين الماليين 2025/2026 و2026/2027 يعكس بشكل رئيسي ارتفاع المساهمة المتوقعة لقناة السويس، مقارنة بما تم افتراضه في تقرير السياسة النقدية السابق. وأشار إلى أن توقعات النمو للعامين الماليين 2026/2027 و2027/2028 تستند بشكل رئيسي إلى أداء قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات، وبالأخص نشاط السياحة. وتوقع البنك المركزي أن يتسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بحلول العام المالي 2027/2028، مدعومًا بتوقعات استكمال دورة التيسير النقدي. ولفت إلى أن الناتج المحلي الإجمالي لا يزال دون طاقته الإنتاجية القصوى، إلا أنه من المتوقع أن يتقارب تدريجيًا مع هذا المستوى بحلول النصف الأول من عام 2027، بما يشير إلى أن الضغوط التضخمية من جانب الطلب ستظل محدودة على المدى القصير، بدعم من استمرار الوضع النقدي التقييدي الحالي. 19 أغسطس 2026 | 2:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail