تكنولوجيا واتصالات «تنظيم الاتصالات» يرصد تحسن جودة خدمات المحمول في الربع الثاني من 2026 بواسطة أموال الغد 20 أغسطس 2026 | 1:26 م كتب أموال الغد أصدر المركز القومي لمراقبة جودة خدمات الاتصالات التابع للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، تقرير نتائج قياسات جودة خدمات شبكات المحمول خلال الربع الثاني من عام 2026، خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، وذلك في إطار متابعة مستوى الخدمات المقدمة للمستخدمين بالسوق المصرية. وأجرى الجهاز قياسات على شبكات المحمول باستخدام معدات وسيارات القياس، وبلغ إجمالي مسافات القياس نحو 129 ألف كيلومتر على الطرق الرئيسية والفرعية داخل المدن والقرى، مع الاعتماد على مؤشرات جودة الخدمات الصوتية وخدمات نقل البيانات. وأظهرت نتائج قياسات جودة الخدمات الصوتية تحسنًا لدى شركات «فودافون» و«أورنج» و«إي آند»، مقابل ارتفاع عدد المناطق المتأثرة بمؤشرات سوء الجودة لدى شركة «وي». وسجلت «فودافون» 3 مناطق متأثرة بسوء جودة مؤشرات الخدمات الصوتية خلال الربع الثاني، مقابل 7 مناطق في الربع الأول، بينما تراجع عدد المناطق المتأثرة لدى «أورنج» إلى 8 مناطق مقابل 10 مناطق، ولدى «إي آند» إلى 5 مناطق مقابل 8 مناطق. في المقابل، ارتفع متوسط عدد المناطق المتأثرة لدى «وي» إلى 15 منطقة خلال الربع الثاني، مقابل 10 مناطق في الربع الأول من العام، وذلك من إجمالي 119 مدينة وحيًا شملتها القياسات. وعلى مستوى جودة خدمات نقل البيانات، تحسن أداء «فودافون» مع تراجع متوسط عدد المناطق المتأثرة إلى 15 منطقة مقابل 16 منطقة خلال الربع الأول، بالتزامن مع ارتفاع متوسط سرعة تنزيل البيانات إلى 66 ميجابت/ثانية، مقابل 62 ميجابت/ثانية. وحافظت «أورنج» على متوسط 4 مناطق متأثرة خلال الربعين الأول والثاني، بينما تراجعت سرعة تنزيل البيانات إلى 49 ميجابت/ثانية مقابل 53 ميجابت/ثانية خلال الربع الأول. كما تحسن أداء «إي آند»، إذ تراجع متوسط عدد المناطق المتأثرة إلى منطقة واحدة مقابل منطقتين، وارتفع متوسط سرعة تنزيل البيانات إلى 62 ميجابت/ثانية مقابل 61 ميجابت/ثانية. ولم يرصد الجهاز أي مناطق متأثرة بسوء جودة خدمات نقل البيانات لدى «وي» خلال الربع الثاني، مقابل منطقتين خلال الربع الأول، رغم تراجع متوسط سرعة تنزيل البيانات إلى 76 ميجابت/ثانية مقابل 83 ميجابت/ثانية. وفي إطار الإجراءات الرامية إلى رفع جودة خدمات الاتصالات، خصص الجهاز الحزمة الأولى من الترددات لمشغلي خدمات المحمول ضمن تنفيذ استراتيجية الطيف الترددي «2026-2030»، بما يدعم زيادة السعات وتحسين جودة الشبكات. وشمل ذلك تخصيص الترددات لـ«فودافون مصر» خلال الربع الأول، إلى جانب «أورنج مصر» و«إي آند مصر» خلال الربع الثالث من العام. كما انتهى الجهاز من تنفيذ قياسات على الطرق الساحلية والمحاور الرئيسية والقرى السياحية بطول الساحل الشمالي ومدينة العلمين ومناطق إقامة الفعاليات، بهدف التأكد من توفير التغطية المطلوبة ورفع جاهزية الشبكات لاستيعاب زيادة حركة الاتصالات خلال فصل الصيف. واعتمد الجهاز 799 محطة تغطية جديدة خلال الربع الثاني من عام 2026، بما يسهم في تكثيف التغطية وتحسين مؤشرات جودة خدمات الاتصالات المقدمة للمستخدمين. وفي سياق آخر، أوضح الجهاز خطوات نقل خط المحمول من شركة إلى أخرى مع الاحتفاظ بالرقم نفسه، إذ يشترط أن يكون مقدم الطلب مالكًا للخط، مع تقديم بطاقة رقم قومي سارية للمصريين أو جواز سفر ساري للأجانب، إلى جانب مرور 4 أشهر على ملكية الخط لدى الشركة الحالية وتسوية أي التزامات مالية على محفظة الهاتف المحمول المرتبطة بالخط، إن وجدت. وتتم عملية النقل من خلال توجه المشترك إلى أحد منافذ الشركة المراد الانتقال إليها، وتوقيع طلب النقل وتقديم مستند إثبات الهوية، ثم استلام شريحة جديدة غير مفعلة ونسخة من طلب النقل بعد ختمه من الشركة. وعند تفعيل الشريحة الجديدة، يتلقى المشترك رسالة نصية تفيد باستبدال الشريحة القديمة بالجديدة، على أن تتم عملية نقل الرقم بالكامل خلال 24 ساعة من تقديم الطلب، وفقًا للقواعد التنظيمية المعمول بها. 20 أغسطس 2026 | 1:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار يبحث تطورات «برج فوربس الدولي»باستثمارات مستهدفة مليار دولار بواسطة سناء علام 20 أغسطس 2026 | 1:13 م كتب سناء علام بحث د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع مايكل جيلبرت، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة Forbes Global Properties، ود.ماجد مرعي، الرئيس التنفيذي لشركة Magnom Properties، مستجدات مشروع «برج فوربس الدولي – Forbes International Tower» بمنطقة الأعمال المركزية في العاصمة الإدارية الجديدة، والذي تستهدف استثماراته نحو مليار دولار. وتناول اللقاء آخر تطورات المشروع وخطط العمل خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب استعراض مستجدات التصميم والتنفيذ والتمويل، وبحث آليات تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بما يدعم استكمال مراحل المشروع وفق الجداول والمستهدفات المحددة. وأكد أن مشروع «برج فوربس الدولي» يمثل أحد المشروعات الاستثمارية الكبرى التي تعكس جاذبية السوق المصرية، وثقة المؤسسات والعلامات التجارية العالمية في الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أهمية هذه المشروعات في دعم مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والخدمات والاستثمار. وأوضح فريد أن الوزارة تواصل جهودها لتوفير بيئة استثمارية أكثر تنافسية، من خلال تيسير الإجراءات وتحسين سرعة وكفاءة الخدمات المقدمة للمستثمرين، بما يسهم في تعزيز توسعات القطاع الخاص وزيادة قدرة الاقتصاد المصري على جذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية. وأشار إلى أن المشروع يتماشى مع توجهات الوزارة الرامية إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وزيادة الاستثمارات ذات القيمة المضافة، وتعزيز دور القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، فضلًا عن استقطاب المشروعات التي تستفيد من المزايا التنافسية التي تتمتع بها مصر. ولفت فريد إلى أهمية المشروعات التي تحمل علامات ومؤسسات دولية كبرى، لما تمثله من قيمة مضافة في الترويج للفرص الاستثمارية بالسوق المصرية، وتعزيز ثقة المستثمرين العالميين، وفتح آفاق جديدة أمام الشراكات والاستثمارات الدولية. «فوربس»: المشروع إضافة لمجتمع الأعمال في مصر من جانبه، استعرض مايكل جيلبرت رؤية «فوربس» للمشروع وتطورات التعاون مع شركة Magnom Properties، مؤكدًا أهمية المشروع باعتباره إضافة نوعية لمجتمع الأعمال في مصر، ودوره المتوقع في استقطاب الشركات والمستثمرين من مختلف الأسواق العالمية. وأوضح جيلبرت أن «برج فوربس الدولي» يعد أحد المشروعات العقارية والاستثمارية الكبرى بمنطقة الأعمال المركزية في العاصمة الإدارية الجديدة، باستثمارات مستهدفة تبلغ نحو مليار دولار، ويستهدف إنشاء وجهة عالمية للأعمال والاستثمار في مصر، بما يعزز جاذبية السوق المصرية أمام الشركات والمستثمرين الدوليين. واستعرض الدكتور ماجد مرعي، الرئيس التنفيذي لشركة Magnom Properties، مستجدات العمل بالمشروع وخطط الشركة خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا حرص الشركة على استكمال التنفيذ وفق أعلى المعايير العالمية، وبما يتناسب مع المكانة التي تستهدفها علامة «فوربس» للمشروع. ويستهدف «برج فوربس الدولي» أن يمثل نموذجًا عالميًا للمباني الذكية والمستدامة، من خلال تعزيز كفاءة استخدام الطاقة وتطبيق حلول منخفضة الانبعاثات، إلى جانب توفير منظومة متطورة من الخدمات والحلول الذكية الموجهة إلى مجتمع الأعمال. وأكد الدكتور محمد فريد استمرار وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية في دعم المشروعات الاستثمارية الكبرى، والعمل على تيسير الإجراءات أمام المستثمرين وتعزيز التنسيق مع مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في تسريع تنفيذ المشروعات وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وشدد على أهمية تعظيم الأثر الاقتصادي لهذه الاستثمارات، بما يدعم النمو الاقتصادي ويرفع تنافسية بيئة الاستثمار في مصر، مؤكدًا استمرار الوزارة في مساندة المشروعات التي تسهم في استقطاب الشركات العالمية وتعزيز حضور مصر على خريطة الاستثمار الدولية. وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة التعاون والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم تطورات مشروع «برج فوربس الدولي» ويعزز دوره في جذب الاستثمارات الدولية واستقطاب الشركات العالمية، وترسيخ مكانة مصر كوجهة إقليمية للأعمال والاستثمار. 20 أغسطس 2026 | 1:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الإحصاء»: 5.1% ارتفاعًا في مؤشر إنتاج الصناعات التحويلية والاستخراجية خلال يونيو بواسطة سناء علام 20 أغسطس 2026 | 1:10 م كتب سناء علام أظهرت البيانات الأولية للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ارتفاع الرقم القياسي لإنتاج الصناعات التحويلية والاستخراجية، دون احتساب الزيت الخام والمنتجات البترولية، بنسبة 5.1% خلال يونيو 2026، مقارنة بشهر مايو السابق. وأوضح الجهاز أن الرقم القياسي للصناعات التحويلية والاستخراجية بلغ 136.44 نقطة خلال يونيو 2026، مقابل 129.81 نقطة خلال مايو 2026 وفقًا للبيانات النهائية، مدفوعًا بتحسن أداء عدد من الأنشطة الصناعية. ويصدر الرقم القياسي وفق منهجية محدثة تعتمد سنة الأساس 2012/2013، وعلى مستوى الأنشطة الصناعية وفقًا لدليل النشاط الصناعي ISIC Rev.4، إلى جانب استخدام الرقم القياسي الشهري لأسعار المنتجين بأساس 2012/2013، وذلك منذ يناير 2020. 22.47 % ارتفاعًا بإنتاج المشروبات و16.17% للطباعة خلال يونيو وسجلت صناعة المشروبات أبرز الارتفاعات خلال يونيو، حيث بلغ الرقم القياسي 650.69 نقطة، مقابل 531.29 نقطة في مايو، بزيادة قدرها 22.47%، وأرجع الجهاز ذلك إلى احتياجات السوق. كما ارتفع الرقم القياسي لصناعة الطباعة واستنساخ وسائط الإعلام المسجلة إلى 160.98 نقطة خلال يونيو، مقابل 138.58 نقطة في مايو، بنسبة زيادة بلغت 16.17%، وذلك نتيجة التعاقدات مع وزارة التربية والتعليم. تراجع الصناعات الكيماوية 23.48% والغذائية 0.4% خلال يونيو وعلى الجانب الآخر، سجل الرقم القياسي لصناعة المنتجات الغذائية 139.23 نقطة خلال يونيو 2026، مقابل 139.79 نقطة في مايو، بانخفاض طفيف بلغ 0.40%، وأرجع الجهاز ذلك إلى انتهاء بعض المواسم الزراعية. كما شهدت صناعة المواد والمنتجات الكيميائية تراجعًا ملحوظًا، إذ بلغ الرقم القياسي 110.15 نقطة خلال يونيو، مقابل 143.96 نقطة في مايو، بانخفاض قدره 23.48%، وفقًا لحركة العرض والطلب. وتعكس نتائج يونيو تباين أداء الأنشطة الصناعية بين القطاعات، في ظل تأثر الإنتاج بعوامل مرتبطة باحتياجات السوق والمواسم الزراعية والتعاقدات، إلى جانب حركة العرض والطلب على المنتجات الصناعية. 20 أغسطس 2026 | 1:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار بعد بدء العمل بالقرار.. تيسيرات جديدة للمصانع بشأن وثيقة «المجمعة العشرية» بواسطة سناء علام 20 أغسطس 2026 | 1:04 م كتب سناء علام بدأ رسميًا العمل بالتيسيرات الجديدة التي أقرتها وزارة الصناعة بالتعاون مع وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن إجراءات الحصول على وثيقة التأمين من «المجمعة العشرية»، بما يستهدف تقليص الأعباء الإدارية والزمنية على المستثمرين وتسريع إجراءات إنشاء المصانع وبدء الإنتاج. وتأتي التيسيرات في ضوء صدور قرار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية رقم 1044 لسنة 2026، والمتضمن تعديل آلية احتساب القيمة المتوسطة لتكاليف إنشاء المتر المسطح من المباني والمنشآت الصناعية. وبموجب القرار، تم خفض القيمة التقديرية لأعمال البناء من خلال احتساب 10% فقط من القيمة الاسترشادية لتكاليف إنشاء المتر المسطح للمباني الصناعية، لتصبح القيمة المحتسبة 140 جنيهًا بدلًا من 1400 جنيه للمتر المسطح. خفض تكلفة البناء وتقليص نطاق الخضوع للتأمين ويسهم التعديل الجديد في خفض القيمة الإجمالية المحتسبة لأعمال البناء للمنشآت الصناعية، الأمر الذي يترتب عليه إعفاء شريحة واسعة من المصانع والمشروعات من شرط تقديم وثيقة التأمين، ومن ثم تقليص عدد الملفات التي يتعين عرضها على «المجمعة العشرية». وتستند ضوابط المجمعة العشرية إلى قانون البناء الموحد رقم 119 لسنة 2008، الذي ألزم بعرض المنشآت التي تتجاوز قيمة أعمال بنائها مليون جنيه على المجمعة للحصول على وثيقة التأمين. وكانت القيمة الاسترشادية المرتفعة لتكلفة إنشاء المتر المسطح تؤدي في كثير من الحالات إلى تجاوز إجمالي قيمة أعمال البناء حد المليون جنيه، حتى بالنسبة إلى مشروعات ذات مساحات أو تكاليف إنشائية محدودة نسبيًا، وهو ما كان يستلزم عرضها على المجمعة العشرية. تسريع إصدار تراخيص البناء ويستهدف القرار الجديد تقليل التكلفة المحتسبة لأعمال إنشاء المنشآت الصناعية، بما ينعكس على سرعة إصدار تراخيص البناء، فضلًا عن تقليص الإجراءات المرتبطة بالحصول على وثيقة التأمين بالنسبة إلى المشروعات التي أصبحت خارج نطاق الخضوع لها وفقًا للقيم الجديدة. كما يسهم خفض عدد المشروعات التي تحتاج إلى العرض على المجمعة العشرية في تخفيف الضغط على المجمعة وتقليل عدد الملفات والإجراءات التي يتعين فحصها، بما يساعد على تحسين كفاءة وسرعة إنجاز الطلبات المستوفية للشروط. تقليص رحلة المستثمر الصناعي وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه وزارة الصناعة نحو تبسيط الإجراءات أمام المستثمرين، وتقليص الأعباء الإدارية والزمنية المرتبطة بإنشاء وتشغيل المنشآت الصناعية، بما يسمح للمصانع بالانتقال بصورة أسرع من مرحلة الحصول على التراخيص إلى التنفيذ وبدء الإنتاج الفعلي. ويستهدف التعديل كذلك معالجة الفجوة التي نشأت نتيجة ثبات حد المليون جنيه الوارد بالقانون منذ إقراره، في وقت شهدت فيه تكاليف مواد البناء والإنشاءات ارتفاعات كبيرة مقارنة بمستوياتها عند وضع هذا الحد. وأدى ارتفاع تكاليف الإنشاءات بمرور الوقت إلى خضوع عدد كبير من المنشآت الصناعية لإجراءات المجمعة العشرية، الأمر الذي زاد من الأعباء الإجرائية وأطال في بعض الحالات المدة اللازمة لاستكمال إجراءات الترخيص والتنفيذ. ومن شأن الآلية الجديدة إعادة ضبط القيمة المحتسبة لتكاليف البناء بما يتناسب بصورة أكبر مع طبيعة الإجراءات والحدود القانونية المنظمة، مع إعفاء شريحة واسعة من المنشآت، ولا سيما المشروعات الصغيرة والمتوسطة، من الإجراءات غير اللازمة، بما يدعم سرعة دوران عجلة الإنتاج وتعزيز الاستثمارات الصناعية. وتعكس التيسيرات الجديدة توجهًا نحو اختصار رحلة المستثمر الصناعي، وتيسير تأسيس وتشغيل المصانع، وإزالة العقبات الإجرائية أمام التوسع في النشاط الصناعي، بما يدعم مستهدفات الدولة لزيادة الإنتاج وتعميق التصنيع المحلي وخلق فرص عمل جديدة. 20 أغسطس 2026 | 1:04 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار بنمو 10%.. التجارة بين مصر وقطر تسجل 72.4 مليون دولار خلال 5 أشهر بواسطة سناء علام 20 أغسطس 2026 | 12:56 م كتب سناء علام ارتفعت قيمة التبادل التجاري بين مصر وقطر بنسبة 10% خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، لتسجل نحو 72.4 مليون دولار، مقابل 65.8 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة بلغت نحو 6.6 مليون دولار، وفقًا لأحدث بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. وأظهرت بيانات الجهاز ارتفاع قيمة الصادرات المصرية إلى قطر بنسبة 23.1% خلال الفترة من يناير إلى مايو 2026، لتصل إلى 64.8 مليون دولار، مقابل 52.6 مليون دولار خلال الفترة المناظرة من العام السابق، بزيادة بلغت نحو 12.2 مليون دولار. الفواكه والخضر تتصدر الصادرات المصرية إلى قطر وتصدرت الفواكه قائمة أهم مجموعات السلع التي صدرتها مصر إلى قطر خلال أول 5 أشهر من 2026، بقيمة بلغت 15.9 مليون دولار، تلتها الخضر والنباتات بقيمة 10.2 مليون دولار. وجاءت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية في المركز الثالث بقيمة 6.4 مليون دولار، بالتساوي مع الكاكاو ومحضراته التي سجلت القيمة نفسها. وحلت محضرات الخضر في المركز الخامس بقيمة 4.2 مليون دولار، بينما بلغت صادرات النحاس ومصنوعاته نحو 2.1 مليون دولار، والقيمة نفسها لكل من الأثاث والمحضرات الغذائية المتنوعة. وشملت قائمة أهم الصادرات المصرية إلى السوق القطرية كذلك مصنوعات متنوعة بقيمة 1.7 مليون دولار، ولدائن ومصنوعاتها بقيمة 1.6 مليون دولار. الواردات المصرية من قطر تتراجع 42.3% وفي المقابل، سجلت قيمة الواردات المصرية من قطر انخفاضًا ملحوظًا خلال الفترة نفسها، لتصل إلى 7.6 مليون دولار خلال أول 5 أشهر من 2026، مقابل 13.2 مليون دولار خلال الفترة المقابلة من 2025، بنسبة تراجع بلغت 42.3%. وتصدرت اللدائن ومصنوعاتها قائمة أهم مجموعات السلع التي استوردتها مصر من قطر، بقيمة بلغت 3.1 مليون دولار، تلتها الوقود المعدني والزيوت المعدنية ومنتجات تقطيرها بقيمة 1.6 مليون دولار. وجاءت المنتجات الكيميائية المتنوعة في المركز الثالث بقيمة 1.3 مليون دولار، تلتها المنتجات الكيميائية غير العضوية بقيمة 1.2 مليون دولار. وشملت أهم الواردات المصرية من قطر خلال أول 5 أشهر من العام الجاري دراجات وأجزاءها بقيمة 78.1 ألف دولار، ومراجل وآلات وأجهزة بقيمة 73.8 ألف دولار، ومصنوعات من حديد أو صلب بقيمة 65.7 ألف دولار. كما تضمنت قائمة الواردات حيوانات حية بقيمة 56.4 ألف دولار، وأجهزة إشارة آلية بقيمة 37.6 ألف دولار، إلى جانب مناطيد وبالونات بقيمة 19.7 ألف دولار. وتشير بيانات التجارة الخارجية إلى تحسن قيمة المبادلات التجارية بين البلدين خلال أول 5 أشهر من 2026، مدفوعة بالزيادة الملحوظة في الصادرات المصرية إلى السوق القطرية، بالتزامن مع تراجع الواردات المصرية من قطر، بما عزز فائض الميزان التجاري لصالح مصر خلال الفترة محل المقارنة. 20 أغسطس 2026 | 12:56 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «جيا إيجيبت» الصينية تضع حجر أساس مجمع للمنتجات الصحية باستثمارات 67 مليون دولار في السخنة بواسطة سناء علام 20 أغسطس 2026 | 12:47 م كتب سناء علام شهد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بحضور اللواء هاني رشاد، محافظ السويس، مراسم وضع حجر الأساس لمشروع شركة «Jieya – جيا إيجيبت» للمنتجات الصحية، التابعة لشركة «تونج لينج جيا المحدودة للتكنولوجيا الحيوية»، لإقامة مجمع صناعي متخصص في المنتجات الصحية بمنطقة السخنة المتكاملة التابعة للهيئة. ويأتي المشروع ضمن نطاق التوسعات الجديدة، البالغ مساحتها 2.86 كيلومتر مربع، للمطور الصناعي «تيدا مصر»، باستثمارات تصل إلى 67 مليون دولار، وعلى مساحة تقدر بنحو 160 ألف متر مربع، بما يعكس استمرار توسع الاستثمارات الصينية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. ومن المقرر أن يوفر المجمع نحو 450 فرصة عمل مباشرة، فيما يستهدف الوصول إلى طاقة إنتاجية سنوية تبلغ 8.1 مليار قطعة من المستلزمات الصحية ذات الاستخدام الواحد، على أن يبدأ الإنتاج خلال عامين. وحضر مراسم وضع حجر الأساس كل من تساو خوي، العضو المنتدب لشركة تيدا مصر، ويوان شيانجو، نائب رئيس شركة جويلويز، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية للجهات المشاركة في المشروع. وقال مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إن مشروع «جيا إيجيبت» يمثل نموذجًا جديدًا لنجاح الشراكة بين الهيئة والمستثمرين، وفصلًا جديدًا في سجل النجاحات الممتدة مع المطور الصناعي «تيدا مصر»، الذي يعد أحد الشركاء الاستراتيجيين للهيئة. وأوضح أن الهيئة تعمل بصورة متكاملة مع شركائها بهدف تعزيز جذب الاستثمارات وتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا المتقدمة، بما يسهم في دعم تكامل سلاسل القيمة في القطاعات الصناعية واللوجستية ذات الأولوية، مشيرًا إلى أن المشروع يعكس كذلك قوة العلاقات الاستراتيجية بين مصر والصين، بالتزامن مع احتفال البلدين هذا العام بمرور 70 عامًا على بدء العلاقات الدبلوماسية. وأضاف شيخون أن اقتصادية قناة السويس تواصل تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية لتحقيق التنمية الشاملة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للمنطقة وموانيها ومناطقها الصناعية المطلة على البحرين المتوسط والأحمر. وأشار إلى أن المنطقة تتمتع بمزايا تنافسية تشمل اتفاقيات التجارة الحرة التي تتيح النفاذ إلى أكثر من 3.5 مليار مستهلك حول العالم، إلى جانب توافر البنية التحتية والمرافق ومصادر الطاقة المتنوعة، فضلًا عن الكوادر الفنية المدربة والحوافز والسياسات والخدمات المتكاملة المقدمة للمستثمرين. وأكد رئيس اقتصادية قناة السويس أن الهيئة تمثل حاليًا حلًا عمليًا أمام المستثمرين للتعامل مع التحديات الجيوسياسية الراهنة، من خلال ربط مناطق التصنيع والإنتاج بالأسواق المستهدفة، بما يعزز مرونة سلاسل الإمداد ويدعم قدرة المشروعات على الوصول إلى الأسواق الخارجية. وشدد على استمرار الهيئة في تقديم مختلف أوجه الدعم للمطورين الصناعيين والمستثمرين، والعمل على البناء على ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية، بما يمهد لتحقيق مزيد من القفزات الاستثمارية والصناعية خلال المرحلة المقبلة. وفي هذا السياق، أعرب شيخون عن خالص شكره وتقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي، على الثقة التي منحه إياها لتولي مسؤولية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وكذلك الدعم المتواصل الذي تحظى به الهيئة ومشروعاتها في الموانئ والمناطق الصناعية. وأكد التزامه، منذ اليوم الأول لتوليه المسؤولية، ببذل أقصى جهده بالتعاون مع فريق العمل بالهيئة، بما يعزز ثقة القيادة السياسية ويستكمل مسيرة التطوير التي تشهدها المنطقة الاقتصادية، بدعم من مختلف مؤسسات الدولة. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف البناء على الإنجازات المحققة، وتحقيق طفرة تنموية في المناطق الصناعية والموانئ البحرية، فضلًا عن تطوير آليات العمل داخل الهيئة، بما يخدم رؤيتها الرامية إلى جذب الاستثمارات وتوطين الصناعة وخلق فرص العمل للشباب، إلى جانب تعزيز الصادرات المصرية. كما أعرب رئيس اقتصادية قناة السويس عن تقديره للسيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة السابق، لما بذله من جهود خلال فترة توليه المسؤولية، والتي شهدت تحقيق العديد من النجاحات والتعامل مع عدد من التحديات. واختتم شيخون بالتأكيد على استعداد الهيئة الدائم لتقديم الدعم للمستثمرين، سواء أصحاب المشروعات القائمة أو الجاري تنفيذها، والعمل على تذليل أي معوقات تواجههم وتهيئة بيئة أعمال مواتية تدعم التوسع والاستثمار والإنتاج. 20 أغسطس 2026 | 12:47 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء يستقبل نظيره القطري لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات المختلفة بواسطة هاجر بركات 20 أغسطس 2026 | 12:40 م كتب هاجر بركات استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشقيقة، بمقر الحكومة في مدينة العلمين الجديدة، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات المختلفة، ومناقشة عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين. وجاء اللقاء على هامش انعقاد أعمال الدورة السابعة للجنة العليا المصرية القطرية المشتركة بمدينة العلمين الجديدة، وبحضور عدد من الوزراء والمسئولين من الجانبين المصري والقطري. وفي بداية اللقاء، رحّب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشقيقة، والوفد المرافق له، معربًا عن تقديره للزيارة، ومؤكدًا عمق ومتانة العلاقات الثنائية التي تجمع بين القاهرة والدوحة، وما تشهده من تطور مستمر، بدعم واهتمام من القيادة السياسية في البلدين. وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أهمية التنسيق الوثيق والمستمر بين الجانبين المصري والقطري بشأن مختلف القضايا والملفات الإقليمية، بما يسهم في دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أشاد رئيس مجلس الوزراء بما تشهده العلاقات المصرية القطرية من تطور ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، لاسيما على صعيد التعاون الاقتصادي والاستثماري، والذي تُوّج بإبرام عدد من الصفقات والمشروعات الكبرى، وفي مقدمتها مشروع الشراكة لتطوير وتنمية منطقة «علم الروم» في إطار جهود الدولة لتطوير وتنمية منطقة الساحل الشمالي الغربي. وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تمضي قدمًا في تنفيذ خططها لتطوير وتنمية منطقة الساحل الشمالي الغربي، وتعظيم الاستفادة من مقوماتها وإمكاناتها السياحية والاستثمارية، مؤكدًا أن المنطقة تمتلك مقومات واعدة تؤهلها لأن تصبح إحدى الوجهات السياحية العالمية البارزة، وأن تستقطب جانبًا كبيرًا من حركة السياحة العالمية خلال السنوات المقبلة. وأعرب رئيس مجلس الوزراء عن تطلعه إلى مواصلة دفع أطر التعاون المشترك بين مصر وقطر في مختلف المجالات والقطاعات، مشيرًا إلى أهمية انعقاد أعمال اللجنة العليا المصرية القطرية المشتركة، وما ستشهده من توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي من شأنها دعم وتعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين. وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي أن مصر تتطلع كذلك إلى تعزيز التعاون مع دولة قطر الشقيقة في مجال الطاقة، والاستفادة من الفرص والإمكانات المتاحة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. وخلال اللقاء، أعرب معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشقيقة، عن خالص تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا عمق ومتانة العلاقات التي تجمع بين مصر وقطر، وما تتميز به من شراكة وتنسيق وثيقين في العديد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، ولاسيما على الصعيد الإقليمي خاصة في القضية الفلسطينية. كما أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني أن العلاقات المصرية القطرية تشهد تطورًا متسارعًا في مختلف المجالات، في ظل ما توليه قيادتا البلدين من اهتمام وحرص متبادل على مواصلة دعم أطر التعاون المشترك، والارتقاء بمستوى الشراكة بين القاهرة والدوحة. وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشقيقة عن تطلعه إلى تعزيز التعاون بين مصر وقطر في عدد من المجالات الاقتصادية ذات الأولوية، وفي مقدمتها زيادة حجم التبادل التجاري، والطاقة، والصناعة، بما يسهم في تعميق الشراكة الاقتصادية بين البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك. كما أكد أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين البلدين بما يخدم مصالح شعبيهما، ويسهم في دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة، وتعزيز فرص التعاون الإقليمي بما يعود بالنفع على دول المنطقة وشعوبها. 20 أغسطس 2026 | 12:40 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار السيسي يبحث مع رئيس الوزراء القطري زيادة الاستثمارات وتعزيز التعاون الاقتصادي بواسطة أموال الغد 20 أغسطس 2026 | 12:30 م كتب أموال الغد بحث الرئيس عبدالفتاح السيسي مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، خلال استقباله اليوم في مصر، سبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات التجارية والاستثمارية، مع التأكيد على أهمية زيادة الاستثمارات القطرية في السوق المصرية خلال الفترة المقبلة. حضر اللقاء رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبدالعاطي، ووزير المالية أحمد كجوك، ورئيس المخابرات العامة حسن رشاد، فيما شارك من الجانب القطري وزير المالية علي بن أحمد الكواري ووزير الدولة بوزارة الخارجية محمد الخليفي. رحب الرئيس عبدالفتاح السيسي بزيارة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري إلى مصر، مؤكدًا تطلعه إلى مواصلة تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف القطاعات السياسية والتجارية والاستثمارية. أشار السيسي إلى أهمية البناء على مخرجات اللجنة العليا المصرية القطرية المشتركة، بما يسهم في توسيع نطاق التعاون بين البلدين، مؤكدًا تطلع مصر إلى زيادة الاستثمارات القطرية في مختلف المجالات، واستعداد الدولة لتقديم التسهيلات اللازمة لدعم هذه الاستثمارات. نقل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري تحيات أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني إلى الرئيس السيسي، مؤكدًا حرص الدوحة على تطوير العلاقات مع القاهرة والارتقاء بها إلى آفاق أوسع. تناول اللقاء كذلك تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد الراهن على استقرار المنطقة، إلى جانب انعكاساته الاقتصادية والتجارية. أكد السيسي أهمية احتواء التصعيد الإقليمي، مشيرًا إلى الجهود المصرية الرامية إلى خفض التوترات والحفاظ على استقرار المنطقة. جدد الرئيس موقف مصر الداعم لأمن قطر وسائر الدول العربية، ورفض أي محاولات للمساس بسيادة الدول واستقرارها. تطرقت المباحثات إلى التعاون والتنسيق بين مصر وقطر بشأن تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، مع التأكيد على ضرورة التزام جميع الأطراف بتعهداتها بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب. شدد الجانبان على أهمية تثبيت الاستقرار في قطاع غزة، وتسريع جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، إلى جانب تعزيز وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع. اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق بشأن تنفيذ اتفاق وقف الحرب، ودعم جهود الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي. 20 أغسطس 2026 | 12:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية بدء تقليل الاغتراب لطلاب المرحلتين الأولى والثانية بتنسيق الجامعات بواسطة أموال الغد 20 أغسطس 2026 | 12:28 م كتب أموال الغد بدأت اليوم الخميس مرحلة تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة المرشحين في المرحلتين الأولى والثانية من تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد للعام الجامعي 2026/2027، وتستمر حتى الاثنين 24 أغسطس، على أن يتم تقديم الطلبات إلكترونيًا عبر موقع التنسيق. وجه وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبدالعزيز قنصوة بتيسير إجراءات تقليل الاغتراب أمام الطلاب وتقديم التوعية اللازمة بالقواعد والضوابط المنظمة للمرحلة، والمعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات. تقليل الاغتراب بحد أقصى 10% أوضح رئيس قطاع التعليم بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي أحمد الجيوشي أن تقليل الاغتراب يتم في حدود نسبة 10% كحد أقصى، وفقًا لقواعد التوزيع الجغرافي والحدود الدنيا المقررة والطاقة الاستيعابية للكليات والمعاهد. يشترط في تقليل الاغتراب المناظر أن يكون التحويل في حدود الحد الأدنى للقطاع، بينما يتطلب تقليل الاغتراب غير المناظر استيفاء الحد الأدنى للكلية المراد التحويل إليها، إلى جانب الالتزام بقواعد التوزيع الجغرافي والشروط الإضافية للكلية، مثل اجتياز اختبارات القدرات إذا كانت مقررة للالتحاق بها. يُسمح للطالب بالتقدم بطلب تقليل الاغتراب لمرة واحدة فقط، وتتم المفاضلة بين المتقدمين وفقًا لمجموع درجات الثانوية العامة، وفي ضوء النسبة المقررة والطاقة الاستيعابية للكلية المراد التحويل إليها. التحويل بين المعاهد والكليات يمكن للطلاب المرشحين للمعاهد العالية الخاصة أو المعاهد المتوسطة التقدم بطلب تقليل الاغتراب إلى معهد آخر، سواء كان مناظرًا في التخصص نفسه أو غير مناظر، كما يجوز التحويل من كلية إلى معهد. يشترط للتحويل استيفاء الحد الأدنى المعلن للمعهد المراد الالتحاق به، مع مراعاة الطاقة الاستيعابية ونسبة القبول المحددة، وتتم المفاضلة بين الطلاب وفقًا لمجموع درجاتهم في الثانوية العامة. التقديم إلكترونيًا حتى 24 أغسطس أكد المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي عادل عبدالغفار أن مرحلة تقليل الاغتراب تستهدف تيسير إجراءات القبول وإتاحة الفرصة أمام طلاب المرحلتين الأولى والثانية للاستفادة من قواعد التحويل المعتمدة. شدد عبدالغفار على ضرورة الالتزام بالموعد المحدد للتقديم، مع تسجيل الطلبات إلكترونيًا فقط عبر موقع التنسيق، وقراءة القواعد والضوابط المنظمة للمرحلة قبل تقديم الطلب. تستمر مرحلة تقليل الاغتراب من الخميس 20 أغسطس وحتى الاثنين 24 أغسطس 2026، عبر موقع التنسيق الإلكتروني. 20 أغسطس 2026 | 12:28 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 21 يتراجع عن 6400 جنيه بواسطة إيناس شعبان 20 أغسطس 2026 | 12:19 م كتب إيناس شعبان شهد سعر الذهب تراجعًا بالسوق المحلية خلال تعاملات اليوم، مع انخفاض الذهب العالمي اليوم الخميس مع جني المستثمرين الأرباح بعد ارتفاع الأسعار إلى أعلى مستوياتها في أكثر من شهرين، عقب إعلان مفاجئ من وزارة الخزانة الأميركية عن دعم السيولة للسندات طويلة الأجل، ما أدى إلى تراجع الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأسواق المحلية بلغ سعر جرام الذهب 24 نحو 7331 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6395 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5481 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4263 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 51400 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. الأسواق العالمية انخفض الذهب اليوم الخميس مع جني المستثمرين الأرباح بعد ارتفاع الأسعار إلى أعلى مستوياتها في أكثر من شهرين، عقب إعلان مفاجئ من وزارة الخزانة الأميركية عن دعم السيولة للسندات طويلة الأجل، ما أدى إلى تراجع الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة. تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.7% إلى 4488.34 دولار للأونصة، بعدما سجل في وقت سابق 4525.79 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ الثاني من يونيو حزيران، عقب قفزة تجاوزت 4% في الجلسة السابقة. واستقرت العقود الآجلة الأميركية للذهب عند 4549.00 دولار. وأعلنت وزارة الخزانة أمس الأربعاء أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة الشراء لدعم السيولة في السندات طويلة الأجل. وجاء ذلك في أعقاب موجة بيع كبيرة للسندات، إذ طالب المستثمرون بعوائد أعلى على خلفية تزايد مخاطر التضخم الناجمة عن الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران. وحوم الدولار بالقرب من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر. 20 أغسطس 2026 | 12:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail