بنوك ومؤسسات مالية تحويلات المصريين بالخارج تقفز إلى 47.3 مليار دولار خلال 2025/2026 بواسطة ندى عبد العزيز 20 أغسطس 2026 | 3:19 م كتب ندى عبد العزيز أعلن البنك المركزي المصري أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج سجلت تدفقات قياسية خلال السنة المالية 2025/2026، لتبلغ نحو 47.3 مليار دولار، مقابل نحو 36.5 مليار دولار خلال السنة المالية 2024/2025، بزيادة قدرها 29.6%. وأوضح البنك المركزي أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج واصلت مسارها التصاعدي خلال الفترة الأخيرة، حيث ارتفعت خلال شهر يونيو 2026 بمعدل 15.6% على أساس سنوي، لتسجل نحو 4.2 مليار دولار، مقابل نحو 3.6 مليار دولار خلال يونيو 2025. 20 أغسطس 2026 | 3:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال تباين مؤشرات البورصة في ختام تعاملات الخميس بواسطة حاتم عسكر 20 أغسطس 2026 | 3:11 م كتب حاتم عسكر تباينت مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات الخميس 20 أغسطس، إذ صعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.41% عند مستوى 54,514.85 نقطة. بينما صعد مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.15% ليصل إلى مستوى 6533.13 نقطة. فيما صعد مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.07%عند 6750.59 نقطة وتراجع مؤشر EGX100 بنسبة 0.12% ليصل إلى 20816.03 نقطة. بينما تراجع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.70% ليصل إلى 27052.41 نقطة. وسجل رأس المال السوقي نحو 2.218 تريليون جنيه، مقابل 4.217 إغلاق الأربعاء لتربح مليار جنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، اتجهت تعاملات العرب والأجانب نحو البيع بصافي بلغ 22,580,533 مليون جنيه 255,606,028 مليونا على التوالي، فيما اتجه الأجانب نحو البيع بصافي 278,186,560 مليون جنيه وسجلت قيمة التداولات 12.31 مليار جنيه، من خلال تداول 3.944 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 291,777 ألف عملية. 20 أغسطس 2026 | 3:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة وزير الكهرباء يتابع مع «K&K» الإماراتية تنفيذ الدراسات النهائية للربط الكهربائي بين مصر وأوروبا بواسطة محمود شعبان 20 أغسطس 2026 | 2:53 م كتب محمود شعبان اجتمع الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بالدكتور تاج الدين مصطفى سيف، رئيس مجلس إدارة شركة “K&K” الإماراتية، لمتابعة تطور الأعمال ومستجدات تنفيذ الدراسات النهائية لمشروع الربط الكهربائي بين مصر وأوروبا عبر إيطاليا، باستخدام الكابلات البحرية، وذلك في إطار استراتيجية العمل لتعزيز ودعم جهود تصدير الطاقة النظيفة إلى الأسواق الأوروبية. ناقش الدكتور عصمت خلال الاجتماع بحضور المستشار أمجد سعيد، المستشار القانوني للوزارة، تطور الأعمال على صعيد تنفيذ الدراسات فى ضوء اتفاقية التعاون والشراكة التي تم توقيعها مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء ، واستمع الى عرض توضيحي حول الخطوات التنفيذية للمشروع، والنقاط المقترحة لإنزال الكابل البحري. تطرق الاجتماع إلى الجدول الزمنى للانتهاء من تنفيذ للمشروع قدرة 3000 ميجاوات، واتخاذ ما يلزم لبدء التنفيذ فى إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة ومحوري لنقل وتبادل الطاقة بين قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا، وتم مناقشة مستقبل الطاقات المتجددة، وتعظيم العوائد والاستفادة من الموارد الطبيعية. قال الدكتور محمود عصمت، إن هناك توجه استراتيجي بدعم مشروعات الربط الكهربائي والتكامل مع شبكات الدول المجاورة في إطار استراتيجية خاصة للربط الكهربائي مع الشبكة الكهربائية الأوروبية لتصبح مصر مركزًا إقليميًا لتبادل الطاقة، وجسرا لنقل وتبادل الكهرباء بين قارات العالم الثلاث. أكد العمل على تعظيم العوائد وحسن إدارة واستغلال مصادر الطاقات المتجددة، موضحا الأهمية البالغة التي يوليها قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة لنشر إستخدامات الطاقات المتجددة وخفض انبعاثات الكربون وتنويع مصادر الطاقة، مشيرا إلى استراتيجية الدولة التى تهدف إلى زيادة مساهمة نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية، وتقليل الإعتماد على الوقود الأحفوري. أضاف أن القطاع الخاص شريك رئيسي فى مشروعات الطاقة المتجددة، مضيفا أن المشروع يعكس الثقة المتزايدة في قدرات مصر الفنية والبشرية، والبيئة الاستثمارية الجاذبة. 20 أغسطس 2026 | 2:53 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة ارتفاع واردات الصين من النفط الروسي وانحسار شحنات عمان والعراق بواسطة محمود شعبان 20 أغسطس 2026 | 2:46 م كتب محمود شعبان ارتفعت واردات الصين من النفط الخام من روسيا، أكبر مُورد للصين، بواقع 5% خلال يوليو الماضي على أساس سنوي إلى 9.15 مليون طن، بما يعادل 2.16 مليون برميل يومياً، كما سجلت الواردات زيادة 10% مقارنة بشهر يونيو الماضي. وبلغت الواردات من ماليزيا، التي تعد أكبر مركز لإعادة شحن النفط الإيراني الخاضع للعقوبات، 1.51 مليون طن في يوليو بما يعادل 350 ألف برميل يومياً، بانخفاض 64.3% على أساس سنوي. وبلغت الواردات من إندونيسيا 3.15 مليون طن، أي ما يعادل 740 ألف برميل يومياً في يوليو، بزيادة 51.8% على أساس سنوي. واستوردت الصين حوالي 0.1 مليون طن من النفط الخام من إندونيسيا في عام 2024، لكن الواردات الشهرية تجاوزت مليوني طن في يوليو 2025. كما انخفضت الواردات من العراق 98% مقارنة بالعام الماضي إلى 0.1 مليون طن، في حين أوقفت الصين وارداتها من عمان في يوليو الماضي. في المقابل، ارتفعت الواردات من البرازيل 31.9% على أساس سنوي إلى 4.98 مليون طن أي ما يعادل 1.17 مليون برميل يومياً في يوليو، وأظهرت بيانات الجمارك عدم تسجيل واردات من النفط الخام من الولايات المتحدة أو فنزويلا أو إيران في الشهر الماضي. 20 أغسطس 2026 | 2:46 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال محللون: تحسن الاحتياطيات واستقرار سوق الصرف يمهدان لانتقال الاقتصاد المصري من إدارة الأزمات إلى النمو بواسطة اسلام فضل 20 أغسطس 2026 | 2:29 م كتب اسلام فضل في الوقت الذي تتجه فيه الدولة إلى توسيع دور القطاع الخاص وتقليص الاعتماد على التمويل قصير الأجل، تبرز تساؤلات أوسع بشأن قدرة الاقتصاد المصري في الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق خلال السنوات الماضية، والتحول إلى نموذج نمو أكثر استدامة يعتمد على الاستثمار والإنتاج والتصدير، فمع اقتراب انتهاء برنامج صندوق النقد، لم تعد القضية الأساسية مرتبطة فقط بقدرة الاقتصاد على تجاوز الأزمات، وإنما بمدى جاهزيته لبناء دورة نمو مستقلة وأكثر مرونة في مواجهة التقلبات العالمية. وفي هذا السياق، ترى مؤسسات وبنوك استثمار أن الاقتصاد المصري نجح خلال السنوات الأخيرة في استعادة جزء مهم من الاستقرار المالي والنقدي، مدعومًا بمرونة سعر الصرف، وتحسن الاحتياطيات الأجنبية، واستمرار تدفقات الاستثمار، إلا أن المرحلة المقبلة ستظل مرتبطة بقدرة الدولة على استكمال الإصلاحات الهيكلية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد، وتحسين بيئة الأعمال، بما يسمح بجذب استثمارات طويلة الأجل ورفع مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي. كما تشير تقديرات بنوك الاستثمار إلى أن الاقتصاد المصري بات يمتلك قدرًا أكبر من المرونة مقارنة بفترات سابقة، خاصة مع تحسن مؤشرات السيولة الدولارية، وارتفاع الاحتياطيات الأجنبية، واستعادة قدر من الثقة في سوق الصرف، وهو ما وفر هامش أمان نسبي يسمح بالانتقال تدريجيًا من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة التركيز على النمو والاستثمار، إلا أن الرؤى تؤكد في الوقت نفسه أن الحفاظ على هذا المسار سيظل مرهونًا بقدرة الدولة على خفض مستويات الدين والتضخم، وتقليل حساسية الاقتصاد للصدمات الخارجية، إلى جانب الاستمرار في تعزيز دور القطاع الخاص ورفع تنافسية القطاعات الإنتاجية والتصديرية. ويرى محللون أن المرحلة المقبلة ستفرض على الاقتصاد المصري تحديات أكثر تعقيدًا، في ظل استمرار حالة عدم اليقين العالمية، وتقلبات أسواق المال والطاقة، وتأثر تدفقات رؤوس الأموال بالتحولات الجيوسياسية، وهو ما يجعل تنويع مصادر التمويل وزيادة مساهمة الاستثمار المباشر والإنتاج المحلي أكثر أهمية من أي وقت مضى، كما تؤكد الرؤى أن قطاعات مثل الصناعة، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا، والسياحة، والخدمات اللوجيستية، مرشحة للعب دور رئيسي في قيادة النمو خلال السنوات المقبلة، بالتوازي مع التوسع في أدوات التمويل غير التقليدية، وتعزيز دور سوق المال، وزيادة الشراكة مع القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات الكبرى. تجاوز مرحلة الصندوق هشام الشبيني: الاقتصاد المصري يقترب من تجاوز الاعتماد على صندوق النقد الدولي قال هشام الشبيني، مدير البحوث في إدارة الأصول بشركة برايم للاستثمار، إن الاعتماد على برنامج صندوق النقد الدولي كان مهمًا لمصر خلال الفترة الماضية، ليس بسبب حجم التمويل فقط، ولكن لكونه بمثابة شهادة ثقة دولية تعكس جدية الدولة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي والهيكلي ومعالجة الاختلالات. وأضاف أن مصر أنجزت إلى حد كبير هذه المرحلة، وأصبحت على المسار الاقتصادي الصحيح، كما اكتسبت ثقة المستثمرين العالميين سواء من الأفراد أو المؤسسات، وهو ما يدعم قدرتها على جذب تدفقات أكبر من الاستثمار الأجنبي المباشر من القطاع الخاص خلال الفترة المقبلة. وذكر أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة بإعداد برنامج اقتصادي وطني لمرحلة ما بعد التعاون مع صندوق النقد الدولي تمثل خطوة مهمة للحفاظ على مكتسبات برنامج الإصلاح وتعزيز استدامة النمو الاقتصادي، موضحاً أن الإسراع في تنفيذ برنامج تخارج الدولة من الأنشطة الاقتصادية من شأنه دعم مشاركة القطاع الخاص، وزيادة الاستثمارات، وخلق بيئة أكثر تنافسية بما يعزز قدرة الاقتصاد المصري على تحقيق نمو مستدام خلال المرحلة المقبلة. وأشار إلى أن من أبرز الإصلاحات المتوقع أن تستكملها الدولة خلال المرحلة المقبلة هو التحول من الدعم السلعي إلى الدعم النقدي المباشر، من خلال برنامجي “تكافل وكرامة”، مع ضرورة التوسع في هذه البرامج أفقيًا ورأسيًا، عبر زيادة عدد المستفيدين من محدودي الدخل، إلى جانب رفع قيمة المخصصات المالية الموجهة لهم، بما يضمن تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير احتياجات الأسر المستحقة بشكل فعّال. وأوضح الشبيني أن هذه البرامج يجب أن تكون مشروطة، وعلى رأسها التزام أبناء الأسر المستفيدة بالانتظام في التعليم، مع توفير الدولة لتكلفة التعليم، بما يعزز من تحقيق عائد اجتماعي وتنموي مستدام. وفيما يتعلق بالقطاعات القادرة على قيادة النمو خلال السنوات المقبلة، أشار إلى قطاعات التكنولوجيا، والطاقة، والزراعة، والصناعة، والسياحة، إلى جانب القطاع المصرفي والتطوير العقاري، لافتًا إلى أن هذه القطاعات تستهدف تلبية طلب حقيقي ومتزايد في السوق، سواء من خلال إحلال الواردات أو تعزيز الصادرات، بما يسهم في تحسين المركز المالي للاقتصاد المصري. وأكد أن البورصة المصرية مرشحة للعب دور أكبر في تمويل الشركات وجذب الاستثمارات خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بعدة عوامل، من بينها تحسن نظرة الأفراد للاستثمار في سوق المال، وانتشار ثقافة الوعي بالبورصة، خاصة بين الأجيال الشابة مثل “جيل زد” والجيل الرقمي. وأشار إلى أن عدد المستثمرين الأفراد المقيدين في البورصة المصرية ارتفع من نحو 375 ألف كود بنهاية عام 2021 إلى ما يقرب من 1.5 مليون كود حاليًا، مع توقعات باستمرار هذا النمو، خاصة في ظل التوسع في برنامج الطروحات الحكومية، وهو ما من شأنه زيادة عمق السوق وتقليل المخاطر. وأضاف الشبيني أن تطوير البورصة يتطلب إدخال أدوات استثمارية جديدة، مثل المشتقات، وتفعيل آليات البيع على المكشوف، وبورصة السلع، إلى جانب إتاحة الاستثمار في السندات الحكومية وسندات الشركات، بما يعزز من كفاءة السوق ويزيد من جاذبيتها للمستثمرين. وفيما يتعلق بسعر الصرف، توقع أن تتجه مصر إلى الإعلان عن خطة لربط الجنيه المصري بسلة من العملات الأجنبية، تعكس طبيعة العلاقات التجارية مع الشركاء الرئيسيين، مشيرًا إلى إمكانية تحقيق ارتفاع تدريجي في قيمة الجنيه على المدى المتوسط، مدفوعًا بزيادة الإنتاجية، ونمو الصادرات، وتعافي قطاع السياحة، وعودة قناة السويس إلى معدلاتها الطبيعية بعد انتهاء الحرب، إلى جانب زيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، وتعزيز سياسة إحلال الواردات. إسراء محمد: استمرار الاضطرابات العالمية يفرض الحذر في إدارة المرحلة المقبلة من جانبها قالت إسراء أحمد، اقتصادي أول بوحدة بحوث “Rumble” بشركة ثاندر لتداول الأوراق المالية، إن الاقتصاد المصري يركز حاليًا على الحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي، مشيرة إلى أنها لا تستبعد خلال الفترة المقبلة الدخول في مرحلة جديدة من التعامل مع المؤسسات المالية الدولية المانحة، في حال استمرار الأزمة العالمية الحالية وتداعياتها. وأوضحت أن الأزمة المرتبطة بالحرب وتبعاتها الاقتصادية، إذا طالت، قد تُحدث تأثيرات ممتدة على عدد كبير من الأسواق، من بينها السوق المصرية، لافتة إلى أن الاقتصاد المصري لا يزال يعاني درجة من الهشاشة تجاه المتغيرات العالمية، ويتأثر بشكل واضح بتقلبات أسعار الصرف وتحركات رؤوس الأموال، خاصة التدفقات الخارجة بشكل مفاجئ. وأضافت أن استمرار الضغوط العالمية، سواء المرتبطة بأسعار السلع، أو صدمات الطاقة، أو تخوفات المستثمرين من الأسواق الناشئة، يولّد حالة من عدم اليقين تؤثر على العديد من الاقتصادات، ومنها مصر، مشيرة إلى أن مسار الفترة المقبلة سيتوقف بشكل كبير على مدى سرعة انتهاء هذه الأزمة العالمية. وأكدت أن المقصود بالأزمة هنا ليس الاقتصاد المصري في ذاته، وإنما الظروف العالمية الحالية، التي تشمل ارتفاع أسعار السلع، واضطرابات الطاقة، ومخاوف خروج رؤوس الأموال من الأسواق الناشئة. وفيما يتعلق بالإصلاحات الاقتصادية، أوضحت أن الجزء الأكبر من الإصلاحات التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية ركز على معالجة الاختلالات السعرية، وفقًا لرؤية المؤسسات الدولية، خاصة فيما يتعلق بدعم الطاقة وتسعير بعض السلع، إذ ترى هذه المؤسسات أن أنظمة الدعم التقليدية قد لا تصل بكفاءة إلى الفئات الأكثر احتياجًا. وأضافت أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز بشكل أكبر على إصلاحات هيكلية، وعلى رأسها تحسين بيئة الاستثمار وتعزيز المنافسة داخل السوق، مشددة على أهمية دعم القطاع الخاص، سواء المحلي أو الأجنبي، مشيرة إلى أن تعزيز بيئة المنافسة يمثل عنصرًا أساسيًا في جذب الاستثمارات، إلى جانب ضرورة تحسين قابلية التنبؤ بالتشريعات، مؤكدة أن المستثمر يحتاج إلى وضوح في السياسات الاقتصادية على المديين المتوسط والطويل، بما يمكنه من تقييم المخاطر واتخاذ قرارات استثمارية مدروسة. وذكرت إسراء أن العالم يشهد حاليًا إعادة تشكيل في خريطة الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، خاصة في ظل التوترات التجارية والتحولات الجيوسياسية، وهو ما يفتح المجال أمام دول مثل مصر للاستفادة من هذه التغيرات، بشرط توفير بيئة استثمارية مستقرة وجاذبة. وفيما يتعلق بثقة المستثمرين، أوضحت أن السياسات الاقتصادية ساهمت في تحسين صورة الاقتصاد المصري نسبيًا، خاصة فيما يتعلق بمرونة سعر الصرف والقدرة على جذب تدفقات مالية، مدعومة بدعم من شركاء إقليميين ومؤسسات دولية، إلا أن هذه التدفقات تظل غير مستدامة بطبيعتها، مضيفة أن جاذبية سوق الدين المصري تعود جزئيًا إلى ارتفاع العائد مقارنة بالأسواق الأخرى، إلا أن الأوضاع تغيرت بعد اندلاع الحرب، إذ تأثرت الأسواق عالية المخاطر بشكل واضح، ومنها مصر، وهو ما انعكس في تحركات سعر الصرف. وأشارت إلى أن الخيارات المتاحة أمام الدولة في تمويل خطط التنمية لا تزال محدودة نسبيًا، في ظل ارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب الاعتماد بشكل أكبر على القطاع الخاص. وأكدت أن دعم القطاع الخاص يتطلب توفير بيئة تنافسية عادلة، مع تقليص دور الكيانات العامة في النشاط الاقتصادي، بما يسمح للقطاع الخاص بالعمل بكفاءة واتخاذ قراراته بناءً على حسابات واضحة للمخاطر والعوائد. وفيما يتعلق بالقطاعات القادرة على قيادة النمو، أوضحت إسراء أنه في حال استمرار التركيز على الاستثمار في البنية التحتية، ستظل القطاعات المرتبطة بها، مثل التشييد والبناء، من أبرز القطاعات المستفيدة. أما فيما يخص التضخم، فأشارت إلى رفع التوقعات لمعدل التضخم خلال عام 2026 ليتراوح بين 16% و17% في المتوسط، مدفوعًا بتوقعات ارتفاع أسعار بعض السلع، خاصة المحروقات، مع افتراض انحسار تدريجي للأزمة العالمية بنهاية العام أو بداية العام التالي، لافتة إلى أن توقعات البنك المركزي المصري تتماشى مع هذه الرؤية، إذ تشير أيضًا إلى استمرار إجراءات ترشيد الإنفاق. وفيما يتعلق بأسعار الفائدة، رجحت أن يتجه البنك المركزي إلى تثبيت الفائدة خلال الفترة الحالية، في ظل عدم توافر مساحة كافية للخفض، مع عدم استبعاد إمكانية رفعها لاحقًا في حال تصاعد الضغوط التضخمية أو زيادة خروج رؤوس الأموال. وأكدت أن سعر الصرف سيظل متأثرًا بعاملين رئيسيين، هما تحركات رؤوس الأموال قصيرة الأجل، وقوة الدولار عالميًا، مشيرة إلى أن أي توترات أو مخاوف عالمية قد تدفع إلى خروج استثمارات من الأسواق الناشئة، ومنها مصر. وأضافت أن سوق المال قد تلعب دورًا خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل توجه الدولة لتوسيع برنامج الطروحات وزيادة عدد الشركات المقيدة، بما يسهم في جذب سيولة جديدة وتنويع مصادر التمويل. وأشارت إلى أن هناك توجهًا لطرح شركات جديدة، بما في ذلك شركات تابعة لقطاع البترول، في إطار الاستفادة من سوق المال بدلًا من الاعتماد فقط على المستثمرين الاستراتيجيين، موضحة أن البيئة الحالية قد لا تكون مثالية تمامًا لعمليات الطرح، في ظل استمرار حالة عدم اليقين العالمية، وتأثيرها على تقييمات الشركات. وأكدت إسراء أن أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد المصري تتمثل في البيئة العالمية غير المواتية، وارتفاع حساسيته للصدمات الخارجية، كما أن تحقيق نمو مستدام يتطلب التركيز على القطاعات الإنتاجية، خاصة الصناعة، وزيادة القيمة المضافة للصادرات، بما يعزز من قدرة الاقتصاد على توليد عملة أجنبية وتقليل الاعتماد على التمويل الخارجي. مصطفى شفيع: مواصلة الإجراءات تدعم استقرار السياسات النقدية والمالية وفي سياق متصل قال رئيس قسم البحوث بشركة أسطول القابضة، مصطفى شفيع، إن الاقتصاد المصري لا يزال يسير حتى الآن وفق المسارات والمتطلبات المرتبطة ببرنامج صندوق النقد الدولي، سواء فيما يتعلق بالسياسات المالية أو النقدية، وهو ما يعكس قدرة الدولة على الحفاظ على التوزان المالي والنقدي بعد انتهاء برنامج الصندوق. وأوضح أن الدولة تعمل على ضبط الموازنة العامة من خلال التحكم في جانب الإنفاق وزيادة وتنمية الإيرادات، إلى جانب الاستمرار في برامج الحماية الاجتماعية، والسيطرة على مستويات الدين، وتحقيق معدلات نمو مناسبة للناتج المحلي الإجمالي، فضلًا عن المضي قدمًا في برنامج بيع الأصول والتخارج من بعض الأنشطة. وأكد أن إعداد برنامج اقتصادي وطني لمرحلة ما بعد انتهاء برنامج الإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي يمثل خطوة مهمة نحو وضع رؤية متكاملة للمرحلة المقبلة، ترتكز على تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، وتحفيز الاستثمار، ودعم معدلات النمو المستدام بما يتوافق مع أولويات الدولة ومستهدفاتها التنموية. وأشار إلى أن الحكومة تعمل بالتنسيق الكامل مع البنك المركزي على إعداد هذا البرنامج من خلال مجموعة عمل تضم ممثلي مختلف الجهات المعنية، بهدف صياغة خطة اقتصادية متكاملة تضمن استكمال الإصلاحات التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية، والحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي، وتعظيم الاستفادة من إمكانات الاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة. وأضاف أن السياسات النقدية، بقيادة البنك المركزي المصري، تسير أيضًا في اتجاه واضح يشمل التحكم في المعروض النقدي، والسيطرة على التضخم، والحفاظ على مرونة سعر الصرف، إلى جانب إدارة أسعار الفائدة، مؤكدًا أن المسارات العامة واضحة وتسير بخطى جيدة، رغم وجود بعض التأخيرات في ملفات معينة مثل برنامج بيع الأصول، والتي من المتوقع تداركها خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن ملف الدعم يمثل أحد الجوانب المرتبطة بضبط الإنفاق، حيث تتجه الدولة إلى رفع الدعم تدريجيًا، مع العمل على توجيهه بشكل أفضل إلى مستحقيه. وفيما يتعلق بالإصلاحات الاقتصادية المطلوبة، أكد شفيع أن السيطرة على الإنفاق تمثل أولوية، خاصة في ظل ارتفاع بند خدمة الدين، الذي يشمل الأقساط والفوائد، مشددًا على ضرورة التحكم في حجم الدين ووضع سقف له كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي. وأضاف أن جانب الإيرادات يحتاج إلى تنمية من خلال البحث عن مصادر جديدة، وتعزيز دور القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، مع فتح مجالات أوسع أمام المستثمرين وتقديم تسهيلات سواء للمستثمرين المحليين أو الأجانب، موضحًأ أن جذب العملة الأجنبية يمثل عنصرًا أساسيًا، من خلال زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر، والاستفادة من مصادر النقد الأجنبي مثل السياحة، وقناة السويس، والصادرات، وتحويلات المصريين بالخارج، مشددًا على أن الإنتاج والتصدير يمثلان الركيزة الأساسية في هذا الإطار. وأكد أن الاقتصاد المصري يسير بشكل إيجابي في تقييم المؤسسات المالية الدولية، إذ أشادت التقارير بقدرة الاقتصاد على التعامل مع الصدمات، رغم التحديات الناتجة عن التوترات الجيوسياسية، والتي أثرت على الاقتصاد العالمي بشكل عام، مشيرًا إلى أن الاستثمار الأجنبي غير المباشر، خاصة في أدوات الدين، يمثل عنصر قوة وجذب، لكنه في الوقت نفسه يمثل مصدر مخاطرة، نظرًا لسرعة خروجه في أوقات الأزمات، وهو ما ينعكس على صافي الأصول الأجنبية وسعر الصرف. وأوضح أن برنامج بيع الأصول والتخارج من بعض الأنشطة يمثل عنصرًا رئيسيًا في تمويل خطط التنمية، إلى جانب تعزيز مشاركة القطاع الخاص، سواء المحلي أو الأجنبي، وهو ما سيكون له دور محوري في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، مؤكدًا أن دور القطاع الخاص مرشح للزيادة خلال الفترة المقبلة، إذ ارتفعت مساهمته بشكل ملحوظ، ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه، في ظل تحسن نسبي في بيئة الاستثمار، رغم أنها لم تصل بعد إلى المستوى المثالي. وأشار إلى أن هناك جهودًا من وزارات الاستثمار والمالية والصناعة، إلى جانب اللجان الاقتصادية، لوضع خريطة استثمارية تستهدف جذب المزيد من الاستثمارات، مع التأكيد على أن البيئة الحالية أصبحت أكثر وضوحًا، لكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من التطوير. وفيما يتعلق بالقطاعات القادرة على قيادة النمو، أشار إلى أن قطاع السياحة يأتي في مقدمة القطاعات الواعدة، إلى جانب قطاع اللوجستيات والنقل البحري، والموانئ، والصناعات الثقيلة مثل الألومنيوم، بالإضافة إلى القطاع الصحي والصناعات الدوائية، فضلًا عن القطاع العقاري. وبالنسبة للتضخم وأسعار الفائدة وسعر الصرف، أوضح شفيع أنه من الصعب التنبؤ بشكل دقيق في ظل الظروف الحالية، إلا أنه من المتوقع تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل، مع احتمالات ارتفاع التضخم خلال عام 2026، وفقًا لتقديرات البنك المركزي، على أن يبدأ في التراجع خلال 2027، لكنه سيظل أعلى من المستويات التي كانت متوقعة قبل الأزمات الحالية. وأضاف أنه في حال انتهاء التوترات العالمية، قد يتم استئناف سياسة التيسير النقدي وخفض أسعار الفائدة، مع عودة التضخم إلى مستويات طبيعية، بينما سيظل سعر الصرف خاضعًا لآلية العرض والطلب في ظل نظام مرن. وأكد أن البورصة المصرية مرشحة للعب دور أكبر في تمويل الشركات، باعتبارها أداة فعالة لزيادة قاعدة الملكية وجذب الاستثمارات، خاصة مع التوسع في برنامج الطروحات الحكومية، وتحسن ثقافة الاستثمار لدى الأفراد، وهو ما انعكس في ارتفاع قيم التداول إلى مستويات قياسية. وأشار إلى أن إدخال أدوات وآليات جديدة، مثل البورصة السلعية وغيرها، سيسهم في تطوير السوق، إلى جانب التسهيلات الحكومية للشركات الراغبة في القيد، لافتًا إلى وجود قطاعات تحتاج إلى زيادة عدد الشركات المقيدة بها، مثل الطاقة، والحديد والصلب، والألومنيوم، والبتروكيماويات، واللوجيستيات. وأكد شفيع أن أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد المصري تتمثل في ارتفاع الدين، خاصة الخارجي، والتضخم، وسعر الصرف، موضحًا أن هذه العوامل مترابطة، إذ يؤثر الدين على الإنفاق، ويؤدي إلى زيادة الاقتراض، ما يضغط على سعر الصرف، والذي ينعكس بدوره على معدلات التضخم، مؤكدًا أن حالة عدم اليقين العالمية تجعل من الصعب وضع رؤية طويلة الأجل في الوقت الحالي. دينا الوقاد: التعديلات الهيكلية تعزز مرونة الاقتصاد وترفع جاذبية الاستثمار طويل الأجل وبدورها، قالت دينا الوقاد، محلل الاقتصاد الكلي بشركة أسطول لتداول الأوراق المالية سابقًا، إن الاقتصاد المصري بات يمتلك مناعة أكبر مقارنة بالفترات السابقة، خاصة في ظل نجاح السياسات النقدية التي ينتهجها البنك المركزي المصري في ترسيخ مرونة سعر الصرف، بما يسمح للجنيه المصري بأن يعكس بشكل أكثر كفاءة قوى العرض والطلب، مع استقرار نسبي في سعر الصرف أمام الدولار في نطاق يتراوح بين 47 و52 جنيهًا. وأضافت أن الاحتياطيات الدولية شهدت تحسنًا ملحوظًا بدعم من تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، وهو ما وفر قدرًا من الأمان يسمح بالانتقال من مرحلة الاعتماد على برامج صندوق النقد الدولي إلى مرحلة النمو الاقتصادي المستقل. وأوضحت أنه رغم التقدم الذي تحقق، لا تزال هناك حاجة لاستكمال جولة جديدة من الإصلاحات الهيكلية، في مقدمتها تسريع برنامج الطروحات الحكومية، وتعزيز حوكمة الشركات المملوكة للدولة، بما يدعم زيادة دور القطاع الخاص في الملكية والإدارة، كما شددت على أهمية تحسين بيئة الأعمال من خلال تقليل الوقت والتكلفة اللازمة لاستخراج التراخيص، وهو ما بدأت ملامحه تظهر في برنامج “جاهز للأعمال” خلال 2026. وأكدت “الوقاد” ضرورة الاستمرار في استهداف معدلات التضخم للوصول بها إلى مستويات أحادية الرقم، باعتبار أن استقرار الأسعار يمثل أساسًا لأي تنمية اقتصادية مستدامة. وفيما يتعلق بثقة المستثمرين، أشارت إلى أن المؤشرات السوقية تعكس تحسنًا واضحًا، إذ انخفضت عوائد السندات الدولارية المصرية بنحو 900 نقطة أساس منذ ذروة الأزمة، وهو ما يعكس تحسنًا ملحوظًا في الجدارة الائتمانية، لافتة إلى أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، خاصة في قطاعات الطاقة والعقارات، تعكس تحول نظرة المستثمرين إلى مصر باعتبارها سوقًا للنمو لا مجرد ساحة للمضاربة. وأضافت أن الدولة تتجه في ظل ارتفاع تكلفة التمويل عالميًا إلى الاعتماد على مصادر تمويل أكثر كفاءة، من بينها عوائد برنامج الطروحات الحكومية، والتي توفر تمويلًا غير قائم على الدين، إلى جانب التوسع في أدوات التمويل الأخضر وصكوك الاستدامة، مستفيدة من المزايا التنافسية لمصر في مشروعات الطاقة المتجددة، مشيرة إلى أهمية الشراكة مع القطاع الخاص من خلال نماذج الـPPP في تنفيذ المشروعات القومية. وأكدت أن القطاع الخاص لم يعد مجرد شريك، بل أصبح المحرك الرئيسي للنمو في إطار رؤية 2030، مع استهداف مساهمته بنحو 65% من إجمالي الاستثمارات، مشيرة إلى أن البيئة الاستثمارية أصبحت أكثر جذبًا في ظل تعزيز حياد المنافسة وخروج الدولة تدريجيًا من بعض الأنشطة الاقتصادية، إلى جانب توحيد الحوافز الاستثمارية، وهو ما انعكس في نمو الاستثمار الخاص بنحو 73% مؤخرًا. وفيما يتعلق بالقطاعات الواعدة، أوضحت أن الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر يأتيان في مقدمة القطاعات المرشحة لقيادة النمو، مستفيدة من الموقع الجغرافي لمصر والتوجه العالمي نحو التحول الأخضر، مشيرة إلى قطاع الخدمات اللوجيستية وقناة السويس، باعتبارهما محورًا رئيسيًا للتجارة العالمية، إلى جانب السياحة الفاخرة والرقمية، وقطاع تكنولوجيا المعلومات الذي يستفيد من الكوادر الشابة المؤهلة، ما يعزز فرص مصر كمركز إقليمي لخدمات التعهيد. وفيما يخص سعر الصرف والتضخم وأسعار الفائدة، توقعت أن يشهد الاقتصاد حالة من الهدوء التدريجي، مع بقاء سعر الصرف في نطاق يعكس الأساسيات الاقتصادية دون تقلبات حادة، كما رجحت استمرار تراجع التضخم ليصل إلى متوسط يتراوح بين 11% و12% بنهاية 2026، مدفوعًا بانحسار الضغوط السعرية. وذكرت أن أسعار الفائدة مرشحة للدخول في دورة تيسير نقدي تدريجي خلال الفترة المقبلة، بعد مرحلة من التثبيت، بما يسهم في خفض تكلفة التمويل وتحفيز الاستثمار، وذلك بالتزامن مع تراجع معدلات التضخم. واختتمت دينا الوقاد بأن مصر تتحول تدريجيًا من اقتصاد قائم على إدارة الأزمات إلى اقتصاد قائم على الفرص، مدعومًا بإصلاحات هيكلية وإرادة سياسية قوية، مؤكدة أن السوق المصرية تمثل بوابة إقليمية مهمة، وأن البيئة الاستثمارية أصبحت أكثر شفافية وعدالة، ما يجعل التوقيت الحالي مناسبًا للاستثمار والاستفادة من مرحلة النمو المقبلة. 20 أغسطس 2026 | 2:29 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية «الزراعة» تضبط 350 شيكارة تقاوي قمح مغشوشة بالشرقية قبل تداولها بين المزارعين بواسطة إيناس شعبان 20 أغسطس 2026 | 2:03 م كتب إيناس شعبان نجحت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من خلال حملة مكبرة بمركز بلبيس بمحافظة الشرقية من ضبط والتحفظ على 350 شيكارة تقاوي قمح مغشوشة وغير معتمدة، كانت معدة للبيع والتداول بين المزارعين قبل موسم الزراعة. وتأتي هذه التحركات تنفيذاً لتوجيهات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتشديد الرقابة على الأسواق وتكثيف المرور الميداني على جميع منافذ بيع وتداول التقاوي والمخصبات، لحماية المزارعين والحفاظ على المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل عماد الأمن الغذائي القومي. وترأس الحملة الميدانية الدكتور أمجد ريحان، رئيس الإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي، بالتنسيق المشترك مع الأجهزة الرقابية ومديرية الزراعة بمحافظة الشرقية، وبمشاركة المهندس عماد جنجن، مدير مديرية الزراعة بالشرقيه، حيث استهدفت الحملة عدد من مواقع تداول المستلزمات الزراعية بمركز بلبيس. وأسفرت الحملة عن التحفظ الكامل على الكميات المضبوطة داخل مخازن مديرية الزراعة بالمحافظة، تحت التصرف القانوني، كما تم تحرير المحاضر اللازمة ضد المخالفين وإحالتهم إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيالهم، مع التشديد على استمرار الحملات التفتيشية المفاجئة بكثافة في كافة المراكز والمحافظات. ومن جانبها، أهابت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بجميع المزارعين على مستوى الجمهورية توخي الحذر، والالتزام بشراء التقاوي من المنافذ والمحلات المعتمدة والتابعة للوزارة فقط، مع ضرورة التأكد من وجود بطاقة الاعتماد الرسمية على العبوات والحصول على فاتورة شراء معتمدة، مؤكدة أنه لا تهاون ولا تسامح مع أي محاولات للإضرار بالمزارع المصري أو المساس بإنتاجية المحاصيل القومية. 20 أغسطس 2026 | 2:03 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين أصول المهندس للتأمين تلامس 4 مليارات جنيه بنهاية يونيو 2026 بواسطة إسلام عبد الحميد 20 أغسطس 2026 | 1:58 م كتب إسلام عبد الحميد ارتفع إجمالي أصول شركة المهندس للتأمين بمعدل لتصل إلى 3.874 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 3.117 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، وفق القوائم المالية المستقلة للشركة. وكان قد اعتمد مجلس إدارة شركة المهندس للتأمين، خلال اجتماعه أمس، المركز المالي للشركة عن النصف الأول من العام المالي 2026، والذي أظهر استمرار الشركة في تحقيق معدلات نمو إيجابية على مستوى عدد من المؤشرات المالية والفنية، مدعومة بنمو حجم الأعمال وتعزيز محفظة الاستثمارات وارتفاع صافي الأرباح. كما حققت شركة المهندس للتأمين إجمالي أقساط بلغ 1.04 مليار جنيه خلال النصف الأول من عام 2026، مقابل 814 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من العام الماضي، بزيادة قدرها 224 مليون جنيه، وبمعدل نمو بلغ 27.5%، وفق بيان صادر عن الشركة اليوم الأحد. وفيما يخص صافي أرباح الشركة، أظهرت المؤشرات المالية تحقيق صافي أرباح بلغ 117 مليون جنيه خلال النصف الأول من العام الجاري، مقابل 91 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من العام الماضي، بزيادة قدرها 26 مليون جنيه، وبمعدل نمو بلغ نحو 28.7%، بما يعكس تحسنًا ملحوظًا في نتائج أعمال الشركة خلال الفترة. وفي سياق متصل، واصلت شركة المهندس للتأمين تعزيز محفظة استثماراتها، حيث بلغ إجمالي الاستثمارات بنهاية يونيو 2026 نحو 2.8 مليار جنيه، مقابل 2.4 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة قدرها نحو 377 مليون جنيه، وبمعدل نمو بلغ 15.7%، كما بلغ صافي الدخل المحقق من محفظة استثمارات الشركة، المخصصة والحرة نحو 199 مليون جنيه، مقابل 165 مليون جنيه، بزيادة قدرها 34 مليون جنيه، وبمعدل نمو بلغ 20.6%. وعلى صعيد حقوق المساهمين، ارتفع إجمالي حقوق المساهمين إلى 1.196 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 1.109 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة قدرها 87 مليون جنيه، وبمعدل نمو بلغ 7.8%، بما يعزز قوة المركز المالي للشركة ويدعم قدرتها على مواصلة تنفيذ خططها التوسعية خلال الفترة المقبلة. وتؤكد هذه النتائج استمرار شركة المهندس للتأمين في تحقيق معدلات نمو متوازنة على المستويين التأميني والاستثماري، مع التركيز على تعزيز كفاءة الأداء وتنمية محفظة الأعمال والحفاظ على قوة المركز المالي، بما يدعم استراتيجية الشركة الرامية إلى تحقيق نمو مستدام وتعزيز مكانتها في سوق التأمين المصري. 20 أغسطس 2026 | 1:58 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «التمثيل التجاري» ينظم لقاءات ثنائية لزيادة صادرات الصناعات الكيماوية إلى العراق بواسطة سناء علام 20 أغسطس 2026 | 1:34 م كتب سناء علام يواصل جهاز التمثيل التجاري التابع لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية تحركاته لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية وتعزيز نفاذها إلى الأسواق العربية والإقليمية، من خلال تنظيم لقاءات أعمال ثنائية B2B بين عدد من الشركات المصرية أعضاء المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة وأحد المستوردين من العراق، لبحث فرص التعاون التجاري وزيادة صادرات المنتجات المصرية إلى السوق العراقية. وتأتي اللقاءات في ضوء توجيهات الدكتور محمد فريد ، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بتكثيف جهود الترويج للصادرات المصرية وتوفير فرص تصديرية حقيقية أمام مجتمع الأعمال، وفي إطار التنسيق المستمر بين التمثيل التجاري والمجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، من خلال إدارة التعاون الدولي بالمجلس برئاسة يحيى المنشاوي. وتستهدف اللقاءات تعزيز التواصل المباشر بين الشركات المصرية والمستوردين والمشترين في الأسواق الخارجية، والتعرف على احتياجات السوق العراقية، بما يساعد على تحويل الفرص التجارية المتاحة إلى تعاقدات تصديرية فعلية، وفتح قنوات جديدة أمام المنتجات الوطنية. 815 مليون دولار صادرات مصر إلى العراق خلال 2024 وأكد الدكتور عبد العزيز الشريف، وكيل أول الوزارة ورئيس التمثيل التجاري المصري، أن تنظيم اللقاءات الثنائية يأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الاستثمار والتجارة الخارجية بتعزيز الدور الفاعل للتمثيل التجاري في دعم مجتمع الأعمال والمصدرين المصريين، وربط الشركات المصرية بالمستوردين والمشترين في الأسواق التي تتمتع بفرص تصديرية واعدة. وأوضح أن اللقاءات المباشرة بين الشركات المصرية ونظيراتها أو المشترين في الأسواق المستهدفة تمثل إحدى الأدوات الرئيسية التي يعتمد عليها التمثيل التجاري للترويج للصادرات، من خلال التعرف على احتياجات الأسواق وربط المصدرين بالمشترين المحتملين ومساعدتهم في الوصول إلى شركاء تجاريين جدد. وأشار الشريف إلى أن السوق العراقية تعد من الأسواق العربية المهمة والواعدة أمام الصادرات المصرية، في ظل الطلب على العديد من المنتجات والسلع، إلى جانب ما تتمتع به المنتجات المصرية من مزايا تنافسية يمكن البناء عليها لزيادة حصتها السوقية خلال الفترة المقبلة. وكشفت أحدث الإحصاءات العراقية عن ارتفاع قيمة الصادرات المصرية إلى العراق لتسجل نحو 815 مليون دولار خلال عام 2024، مقابل نحو 697 مليون دولار خلال 2023، بزيادة بلغت حوالي 118 مليون دولار، وبنسبة نمو تقترب من 17%. وأكد رئيس التمثيل التجاري أن هذه المؤشرات الإيجابية تعكس وجود فرص واسعة لمواصلة تنمية الصادرات المصرية إلى السوق العراقية، وتدعم أهمية تكثيف التحركات الترويجية واللقاءات المباشرة بين مجتمعَي الأعمال في البلدين. ربط المصدرين بالمشترين الدوليين وأضاف الشريف أن التمثيل التجاري يعمل من خلال تحركاته الخارجية، وبالتنسيق مع المجالس التصديرية ومجتمع الأعمال، على رصد الفرص التصديرية المتاحة والتواصل مع المستوردين والسلاسل التجارية والمشترين الرئيسيين، ثم ترتيب لقاءات أعمال مع الشركات المصرية المؤهلة لتلبية احتياجات الأسواق المستهدفة. وأوضح أن هذه التحركات تستهدف زيادة الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة وتنويع قاعدة الأسواق المستقبلة للمنتجات الوطنية، بما يعزز قدرة الشركات المصرية على التوسع خارجيًا ورفع تنافسيتها. من جانبه، يأتي تنظيم اللقاءات في إطار حرص المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة على توفير فرص تصديرية حقيقية للشركات الأعضاء، وتعزيز التواصل المباشر بين المصدرين المصريين والمشترين الدوليين، بما يسهم في تحويل الاهتمام بالمنتجات المصرية إلى فرص أعمال وتعاقدات تجارية فعلية. كما تستهدف هذه التحركات بناء علاقات وشراكات تجارية مستدامة مع الأسواق الخارجية، والاستفادة من الطلب المتزايد على المنتجات التي تتمتع فيها الصناعة المصرية بقدرات إنتاجية وتصديرية تنافسية. ويواصل التمثيل التجاري المصري، بالتعاون مع المجالس التصديرية والقطاع الخاص، تنفيذ تحركات ترويجية تستهدف تعزيز الحضور المصري في الأسواق العربية والإقليمية وفتح قنوات جديدة أمام المنتجات الوطنية، بما يدعم مستهدفات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لزيادة الصادرات المصرية وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية. 20 أغسطس 2026 | 1:34 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات «تنظيم الاتصالات» يرصد تحسن جودة خدمات المحمول في الربع الثاني من 2026 بواسطة أموال الغد 20 أغسطس 2026 | 1:26 م كتب أموال الغد أصدر المركز القومي لمراقبة جودة خدمات الاتصالات التابع للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، تقرير نتائج قياسات جودة خدمات شبكات المحمول خلال الربع الثاني من عام 2026، خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، وذلك في إطار متابعة مستوى الخدمات المقدمة للمستخدمين بالسوق المصرية. وأجرى الجهاز قياسات على شبكات المحمول باستخدام معدات وسيارات القياس، وبلغ إجمالي مسافات القياس نحو 129 ألف كيلومتر على الطرق الرئيسية والفرعية داخل المدن والقرى، مع الاعتماد على مؤشرات جودة الخدمات الصوتية وخدمات نقل البيانات. وأظهرت نتائج قياسات جودة الخدمات الصوتية تحسنًا لدى شركات «فودافون» و«أورنج» و«إي آند»، مقابل ارتفاع عدد المناطق المتأثرة بمؤشرات سوء الجودة لدى شركة «وي». وسجلت «فودافون» 3 مناطق متأثرة بسوء جودة مؤشرات الخدمات الصوتية خلال الربع الثاني، مقابل 7 مناطق في الربع الأول، بينما تراجع عدد المناطق المتأثرة لدى «أورنج» إلى 8 مناطق مقابل 10 مناطق، ولدى «إي آند» إلى 5 مناطق مقابل 8 مناطق. في المقابل، ارتفع متوسط عدد المناطق المتأثرة لدى «وي» إلى 15 منطقة خلال الربع الثاني، مقابل 10 مناطق في الربع الأول من العام، وذلك من إجمالي 119 مدينة وحيًا شملتها القياسات. وعلى مستوى جودة خدمات نقل البيانات، تحسن أداء «فودافون» مع تراجع متوسط عدد المناطق المتأثرة إلى 15 منطقة مقابل 16 منطقة خلال الربع الأول، بالتزامن مع ارتفاع متوسط سرعة تنزيل البيانات إلى 66 ميجابت/ثانية، مقابل 62 ميجابت/ثانية. وحافظت «أورنج» على متوسط 4 مناطق متأثرة خلال الربعين الأول والثاني، بينما تراجعت سرعة تنزيل البيانات إلى 49 ميجابت/ثانية مقابل 53 ميجابت/ثانية خلال الربع الأول. كما تحسن أداء «إي آند»، إذ تراجع متوسط عدد المناطق المتأثرة إلى منطقة واحدة مقابل منطقتين، وارتفع متوسط سرعة تنزيل البيانات إلى 62 ميجابت/ثانية مقابل 61 ميجابت/ثانية. ولم يرصد الجهاز أي مناطق متأثرة بسوء جودة خدمات نقل البيانات لدى «وي» خلال الربع الثاني، مقابل منطقتين خلال الربع الأول، رغم تراجع متوسط سرعة تنزيل البيانات إلى 76 ميجابت/ثانية مقابل 83 ميجابت/ثانية. وفي إطار الإجراءات الرامية إلى رفع جودة خدمات الاتصالات، خصص الجهاز الحزمة الأولى من الترددات لمشغلي خدمات المحمول ضمن تنفيذ استراتيجية الطيف الترددي «2026-2030»، بما يدعم زيادة السعات وتحسين جودة الشبكات. وشمل ذلك تخصيص الترددات لـ«فودافون مصر» خلال الربع الأول، إلى جانب «أورنج مصر» و«إي آند مصر» خلال الربع الثالث من العام. كما انتهى الجهاز من تنفيذ قياسات على الطرق الساحلية والمحاور الرئيسية والقرى السياحية بطول الساحل الشمالي ومدينة العلمين ومناطق إقامة الفعاليات، بهدف التأكد من توفير التغطية المطلوبة ورفع جاهزية الشبكات لاستيعاب زيادة حركة الاتصالات خلال فصل الصيف. واعتمد الجهاز 799 محطة تغطية جديدة خلال الربع الثاني من عام 2026، بما يسهم في تكثيف التغطية وتحسين مؤشرات جودة خدمات الاتصالات المقدمة للمستخدمين. وفي سياق آخر، أوضح الجهاز خطوات نقل خط المحمول من شركة إلى أخرى مع الاحتفاظ بالرقم نفسه، إذ يشترط أن يكون مقدم الطلب مالكًا للخط، مع تقديم بطاقة رقم قومي سارية للمصريين أو جواز سفر ساري للأجانب، إلى جانب مرور 4 أشهر على ملكية الخط لدى الشركة الحالية وتسوية أي التزامات مالية على محفظة الهاتف المحمول المرتبطة بالخط، إن وجدت. وتتم عملية النقل من خلال توجه المشترك إلى أحد منافذ الشركة المراد الانتقال إليها، وتوقيع طلب النقل وتقديم مستند إثبات الهوية، ثم استلام شريحة جديدة غير مفعلة ونسخة من طلب النقل بعد ختمه من الشركة. وعند تفعيل الشريحة الجديدة، يتلقى المشترك رسالة نصية تفيد باستبدال الشريحة القديمة بالجديدة، على أن تتم عملية نقل الرقم بالكامل خلال 24 ساعة من تقديم الطلب، وفقًا للقواعد التنظيمية المعمول بها. 20 أغسطس 2026 | 1:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار يبحث تطورات «برج فوربس الدولي»باستثمارات مستهدفة مليار دولار بواسطة سناء علام 20 أغسطس 2026 | 1:13 م كتب سناء علام بحث د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع مايكل جيلبرت، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة Forbes Global Properties، ود.ماجد مرعي، الرئيس التنفيذي لشركة Magnom Properties، مستجدات مشروع «برج فوربس الدولي – Forbes International Tower» بمنطقة الأعمال المركزية في العاصمة الإدارية الجديدة، والذي تستهدف استثماراته نحو مليار دولار. وتناول اللقاء آخر تطورات المشروع وخطط العمل خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب استعراض مستجدات التصميم والتنفيذ والتمويل، وبحث آليات تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بما يدعم استكمال مراحل المشروع وفق الجداول والمستهدفات المحددة. وأكد أن مشروع «برج فوربس الدولي» يمثل أحد المشروعات الاستثمارية الكبرى التي تعكس جاذبية السوق المصرية، وثقة المؤسسات والعلامات التجارية العالمية في الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أهمية هذه المشروعات في دعم مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والخدمات والاستثمار. وأوضح فريد أن الوزارة تواصل جهودها لتوفير بيئة استثمارية أكثر تنافسية، من خلال تيسير الإجراءات وتحسين سرعة وكفاءة الخدمات المقدمة للمستثمرين، بما يسهم في تعزيز توسعات القطاع الخاص وزيادة قدرة الاقتصاد المصري على جذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية. وأشار إلى أن المشروع يتماشى مع توجهات الوزارة الرامية إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وزيادة الاستثمارات ذات القيمة المضافة، وتعزيز دور القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، فضلًا عن استقطاب المشروعات التي تستفيد من المزايا التنافسية التي تتمتع بها مصر. ولفت فريد إلى أهمية المشروعات التي تحمل علامات ومؤسسات دولية كبرى، لما تمثله من قيمة مضافة في الترويج للفرص الاستثمارية بالسوق المصرية، وتعزيز ثقة المستثمرين العالميين، وفتح آفاق جديدة أمام الشراكات والاستثمارات الدولية. «فوربس»: المشروع إضافة لمجتمع الأعمال في مصر من جانبه، استعرض مايكل جيلبرت رؤية «فوربس» للمشروع وتطورات التعاون مع شركة Magnom Properties، مؤكدًا أهمية المشروع باعتباره إضافة نوعية لمجتمع الأعمال في مصر، ودوره المتوقع في استقطاب الشركات والمستثمرين من مختلف الأسواق العالمية. وأوضح جيلبرت أن «برج فوربس الدولي» يعد أحد المشروعات العقارية والاستثمارية الكبرى بمنطقة الأعمال المركزية في العاصمة الإدارية الجديدة، باستثمارات مستهدفة تبلغ نحو مليار دولار، ويستهدف إنشاء وجهة عالمية للأعمال والاستثمار في مصر، بما يعزز جاذبية السوق المصرية أمام الشركات والمستثمرين الدوليين. واستعرض الدكتور ماجد مرعي، الرئيس التنفيذي لشركة Magnom Properties، مستجدات العمل بالمشروع وخطط الشركة خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا حرص الشركة على استكمال التنفيذ وفق أعلى المعايير العالمية، وبما يتناسب مع المكانة التي تستهدفها علامة «فوربس» للمشروع. ويستهدف «برج فوربس الدولي» أن يمثل نموذجًا عالميًا للمباني الذكية والمستدامة، من خلال تعزيز كفاءة استخدام الطاقة وتطبيق حلول منخفضة الانبعاثات، إلى جانب توفير منظومة متطورة من الخدمات والحلول الذكية الموجهة إلى مجتمع الأعمال. وأكد الدكتور محمد فريد استمرار وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية في دعم المشروعات الاستثمارية الكبرى، والعمل على تيسير الإجراءات أمام المستثمرين وتعزيز التنسيق مع مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في تسريع تنفيذ المشروعات وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وشدد على أهمية تعظيم الأثر الاقتصادي لهذه الاستثمارات، بما يدعم النمو الاقتصادي ويرفع تنافسية بيئة الاستثمار في مصر، مؤكدًا استمرار الوزارة في مساندة المشروعات التي تسهم في استقطاب الشركات العالمية وتعزيز حضور مصر على خريطة الاستثمار الدولية. وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة التعاون والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم تطورات مشروع «برج فوربس الدولي» ويعزز دوره في جذب الاستثمارات الدولية واستقطاب الشركات العالمية، وترسيخ مكانة مصر كوجهة إقليمية للأعمال والاستثمار. 20 أغسطس 2026 | 1:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail