استثمار «مستثمرو المشروعات الصغيرة» وSEDA يطالبان بتخصيص حصة للشركات المحلية في «شمس المصانع» بواسطة سناء علام 13 سبتمبر 2026 | 3:12 م كتب سناء علام أكد اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة، برئاسة المهندس علاء السقطي، وجمعية تنمية الطاقة المستدامة SEDA، برئاسة المهندس أيمن هيبة، أهمية الإسراع في تنفيذ مبادرة «شمس المصانع» لتشغيل المصانع بالطاقة الشمسية، باعتبارها خطوة مهمة لخفض تكلفة الطاقة وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية، مع ضرورة وضع آليات تضمن مشاركة شركات الطاقة الشمسية المصرية الصغيرة والمتوسطة وحصولها على حصص عادلة من المشروعات التي ستوفرها المبادرة. وأوضح الجانبان، في بيان صحفي مشترك، أن تنفيذ المبادرة على نطاق واسع من شأنه خلق سوق كبيرة لخدمات الطاقة الشمسية، تشمل تصميم وتركيب المحطات وتشغيلها وصيانتها ورفع كفاءتها، إلى جانب حلول تخزين الطاقة، بما يمثل فرصة أمام الشركات المحلية للتوسع وزيادة استثماراتها وقدرتها على النمو، فضلًا عن خلق فرص عمل جديدة. وأشارا إلى أن مبادرة «شمس المصانع» تستهدف نحو 7 آلاف مصنع، وفقًا لتصريحات المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، في حين لا يتجاوز عدد شركات الطاقة الشمسية المعتمدة من هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة 188 شركة مؤهلة في مصر. وقال المهندس علاء السقطي إن مبادرة «شمس المصانع» يمكن أن تحقق مكسبًا مزدوجًا للاقتصاد المصري، من خلال خفض تكلفة الطاقة بالنسبة للمصانع، بالتوازي مع تنشيط الاستثمارات المحلية في قطاع الطاقة المتجددة. وأضاف أن المصانع الصغيرة والمتوسطة تمثل شريحة واسعة من القطاع الصناعي، وأن ربط احتياجاتها من الطاقة بالقدرات الفنية لشركات الطاقة الشمسية المحلية يمكن أن يسهم في بناء منظومة متكاملة يستفيد منها طرفا المعادلة، سواء المصانع أو شركات الطاقة المتجددة. وشدد السقطي على أهمية أن تتضمن آليات تنفيذ المبادرة حصة مخصصة أو نسبة واضحة من المشروعات للشركات المصرية الصغيرة والمتوسطة المؤهلة، وفقًا لمعايير فنية ومالية تضمن الكفاءة وجودة التنفيذ، مؤكدًا أن الهدف هو إتاحة فرصة حقيقية للشركات المحلية للمشاركة في السوق وتنمية قدراتها. وأشار إلى إمكانية مساهمة اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة في حصر المصانع الراغبة في تركيب محطات الطاقة الشمسية وتجميع احتياجاتها، بما يساعد على تكوين قاعدة مشروعات واضحة يمكن طرحها أمام الشركات المتخصصة، ويعزز كفاءة عملية التنفيذ. من جانبه، أكد المهندس أيمن هيبة، رئيس جمعية تنمية الطاقة المستدامة SEDA، أن شركات الطاقة الشمسية الصغيرة والمتوسطة المصرية تمتلك خبرات فنية تؤهلها للمشاركة في تنفيذ المبادرة، إلا أن توسيع نطاق مشاركتها يتطلب آليات تنفيذ تتيح لها المنافسة على المشروعات بصورة عادلة. واقترح هيبة تقسيم المشروعات الكبيرة إلى حزم تنفيذية تتناسب مع قدرات الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تشجيع التحالفات فيما بينها لتنفيذ المشروعات الأكبر، بما يرفع قدرتها التنافسية ويحافظ في الوقت نفسه على معايير الجودة والكفاءة المطلوبة. وأكد أن مبادرة «شمس المصانع» لا تقتصر أهميتها على التوسع في استخدام الطاقة المتجددة وتعزيز أمن وسيادة الطاقة، وإنما تمتد إلى رفع تنافسية الصناعة المصرية في الأسواق الأوروبية والحفاظ على الحصص التصديرية للمنتجات المصرية، فضلًا عن مساعدة الشركات على التكيف مع السياسات الأوروبية المرتبطة بتغير المناخ وخفض الانبعاثات الكربونية. وأوضح أن السوق التي ستنشأ عن المبادرة لن تقتصر على تركيب المحطات الشمسية، وإنما ستوفر فرصًا مستمرة أمام الشركات في مجالات التشغيل والصيانة والمراقبة ورفع الكفاءة وحلول تخزين الطاقة، بما يدعم استدامة النشاط ويخلق فرصًا طويلة الأجل للاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة. وكشف هيبة عن تقدم جمعية SEDA بمقترح لخارطة طريق ودليل تنفيذي لمبادرة «شمس المصانع»، يتضمن القواعد التنظيمية والتشريعات وآليات التمويل الميسر والحوافز، إلى مجلس الوزراء، مشيرًا إلى أن الجمعية لم تتلقَ ردًا على المقترح حتى الآن. وأكد اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة وجمعية SEDA أن إتاحة مساحة أكبر للشركات المصرية في تنفيذ المبادرة من شأنه دعم توطين خدمات الطاقة المتجددة، وتشجيع نمو الصناعات والخدمات المرتبطة بها، بما يرفع القيمة المضافة المحلية ويوفر فرص عمل مستدامة. وشدد الجانبان على أن ضمان مشاركة الشركات الصغيرة والمتوسطة لا يستهدف الحد من المنافسة الحرة في السوق، وإنما تمكين الشركات المصرية المؤهلة من بناء قدراتها عبر المشاركة الفعلية في المشروعات، بما يؤهلها مستقبلًا للمنافسة على مشروعات أكبر داخل مصر وخارجها. واتفق اتحاد المستثمرين وجمعية SEDA على مواصلة التنسيق لطرح رؤية مشتركة أمام الجهات المعنية، تتضمن آليات عملية لتسريع تنفيذ مبادرة «شمس المصانع»، وضمان مشاركة الشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة في المشروعات، بما يحقق استفادة متوازنة للمصانع والمستثمرين وقطاع الطاقة المتجددة، ويدعم توجه الدولة نحو زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة. 13 سبتمبر 2026 | 3:12 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل «الرقابة المالية» تلزم شركات التمويل متناهي الصغر بالإبلاغ اللحظي عن بيانات التمويل بواسطة تقى حاتم 13 سبتمبر 2026 | 3:09 م كتب تقى حاتم أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية القرار رقم 175 لسنة 2026، بتعديل قراري مجلس إدارة الهيئة رقمي 173 لسنة 2014 و31 لسنة 2015، بشأن قواعد وضوابط ممارسة نشاط تمويل المشروعات متناهية الصغر للشركات والجمعيات والمؤسسات الأهلية. وألزم القرار شركات التمويل متناهي الصغر بإبلاغ شركة الاستعلام الائتماني بشكل لحظي عند الموافقة على منح التمويل للعميل وصرفه، وكذلك عند سداد أي مبالغ متعلقة بالتمويل كليًا أو جزئيًا، أو إنهاء التمويل. كما يتعين على الشركات الإبلاغ بشكل لحظي عند اتخاذ أي إجراءات قضائية أو قانونية ضد العميل بسبب التمويل الممنوح له، وكذلك عند تغيير حالة العميل بشأن الإجراء المتخذ. وألزم القرار الشركات بإرسال البيانات والمعلومات الأخرى الخاصة بالتمويلات الممنوحة للعملاء إلى شركة الاستعلام الائتماني وفقًا للنموذج المعد لهذا الغرض، وذلك خلال 5 أيام من انتهاء كل شهر. وامتدت الالتزامات الجديدة إلى الجمعيات والمؤسسات الأهلية من الفئتين «أ» و«ب»، حيث ألزمها القرار كذلك بالإبلاغ اللحظي لشركة الاستعلام الائتماني عند الموافقة على التمويل وصرفه، وسداد العميل لأي مبالغ متعلقة بالتمويل كليًا أو جزئيًا، وإنهاء التمويل، فضلًا عن اتخاذ أي إجراءات قضائية أو قانونية ضد العميل أو تغيير حالة الإجراء المتخذ. كما ألزمت الهيئة الجمعيات والمؤسسات الأهلية بإرسال البيانات والمعلومات الأخرى الخاصة بالتمويلات الممنوحة لعملائها إلى شركة الاستعلام الائتماني، وفقًا للنموذج المعد لذلك، خلال 5 أيام من انتهاء كل شهر. ونص القرار على إلغاء البند رقم (2) الوارد بالمادة (22) من قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 31 لسنة 2015، ومنحت الهيئة الشركات والجمعيات والمؤسسات الأهلية المخاطبة بالقرار مهلة 3 أشهر من تاريخ العمل به لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإتمام الربط الإلكتروني مع شركة الاستعلام الائتماني، بما يضمن تنفيذ متطلبات الإبلاغ الجديدة. ويأتي القرار في إطار تعزيز منظومة الاستعلام الائتماني وتحديث آليات متابعة التمويلات متناهية الصغر، بما يدعم دقة البيانات الائتمانية ويسهم في رفع كفاءة إدارة مخاطر التمويل وحماية حقوق المتعاملين. 13 سبتمبر 2026 | 3:09 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل هيئة الرقابة المالية تعدل ضوابط منح التمويل غير المصرفي بالعملة الأجنبية بواسطة تقى حاتم 13 سبتمبر 2026 | 3:02 م كتب تقى حاتم أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية القرار رقم 156 لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القرار رقم 318 لسنة 2025 بشأن ضوابط منح التمويل غير المصرفي بالعملة الأجنبية، وذلك بعد موافقة مجلس إدارة الهيئة بجلسته المنعقدة في 5 أغسطس 2026. وتضمنت التعديلات توسيع حالات منح التمويل غير المصرفي بالعملة الأجنبية، ليشمل التمويل العمليات الاستيرادية التي تدخل في نطاق نشاط العميل، إلى جانب شراء الأصول مع إعادة تأجيرها تمويليًا بغرض تمويل عمليات استيرادية أو شراء أصول أو سداد التزامات بالعملة الأجنبية المرتبطة بنشاط العميل. واشترط القرار أن تكون عملية التمويل مؤيدة بالمستندات الدالة على فتح اعتماد مستندي لدى أحد البنوك أو ما في حكمه، أو بأي مستندات أو إشعارات مستندية أو إلكترونية تفيد إتمام العملية، مع استثناء العملاء الذين يزاولون نشاطهم في إحدى المناطق الحرة. وشملت التعديلات كذلك ضوابط عمليات التخصيم بالعملة الأجنبية، حيث اشترط القرار أن يكون أحد طرفي معاملة التخصيم طرفًا خارجيًا، سواء كان بائع الحقوق المالية أو المدين بها، مع اعتبار عملاء شركات التخصيم في المناطق الحرة أطرافًا خارجية. كما أجاز القرار لشركات التخصيم تمويل عملائها بالعملة الأجنبية دون وجود مخصم مراسل أو إحدى الجهات المحددة بالقرار، بشرط أن يكون للمخصم حق الرجوع على عميله بائع الحقوق المالية. وفي حال وجود مخصم مراسل، اشترط القرار أن يكون كل من المخصم والمخصم المراسل عضوين في منظمة التخصيم الدولية (Factors Chain International – FCI). ووسعت الهيئة مصادر تمويل عمليات التمويل بالعملة الأجنبية، بعدما نص القرار على إضافة القروض المقدمة من مساهمي الشركة أو الشركات التابعة أو الشقيقة، إلى جانب أي مصادر أخرى توافق عليها الهيئة، وذلك إلى جانب الموارد الذاتية للشركة. كما ألغى القرار البند (3) من المادة الثالثة من القرار رقم 318 لسنة 2025، واستبدل عددًا من البنود الواردة بالقرار السابق بما يتوافق مع التعديلات الجديدة. 13 سبتمبر 2026 | 3:02 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل «الرقابة المالية» تلزم شركات التمويل الاستهلاكي ومتناهي الصغر بالتحقق من بيانات العملاء خلال شهرين بواسطة تقى حاتم 13 سبتمبر 2026 | 2:54 م كتب تقى حاتم أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية القرار رقم 2735 لسنة 2026، بشأن التزام الشركات والجهات المرخص لها بمزاولة نشاطي التمويل الاستهلاكي وتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بمتطلبات قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 133 لسنة 2026. وألزمت الهيئة الشركات والجهات المخاطبة بأحكام القرار رقم 133 لسنة 2026 بالانتهاء من اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ المتطلبات المنصوص عليها بالقرار، وموافاة الهيئة بما يفيد البدء في التطبيق، وذلك خلال شهرين بحد أقصى من تاريخ العمل بالقرار الجديد. ويأتي القرار في إطار استكمال متطلبات قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 186 لسنة 2024 بشأن الالتزام بالاستعلام عن صحة بيانات العملاء، والمعدل بموجب قرار مجلس الإدارة رقم 133 لسنة 2026. ونص القرار رقم 2735 لسنة 2026، الصادر بتاريخ 26 أغسطس 2026، على التزام الشركات والجهات المرخص لها بمزاولة نشاطي التمويل الاستهلاكي وتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والمخاطبة بأحكام القرار رقم 133 لسنة 2026، باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ المتطلبات الواردة به خلال المهلة المحددة. كما ألزم القرار الشركات والجهات المعنية بموافاة الهيئة بما يفيد البدء في تطبيق هذه المتطلبات خلال شهرين كحد أقصى من تاريخ العمل بالقرار. 13 سبتمبر 2026 | 2:54 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار 7475 جنيهًا قمة الذهب في 2026.. وعيار 21 يرتفع 440 جنيهًا منذ بداية العام بواسطة إيناس شعبان 13 سبتمبر 2026 | 2:54 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب في مصر منذ بداية عام 2026 وحتى 13 سبتمبر 2026 الجاري ارتفاعًا بنسبة 7.53%، رغم مرور السوق بموجات متباينة من الصعود والهبوط والتصحيح الحاد، متأثرة بتشابك العوامل المحلية والعالمية، وفي مقدمتها تحركات الدولار، والتطورات الجيوسياسية، والسياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب التغيرات في مستويات الطلب والمعروض بالسوق المحلية، وفقًا لبيانات منصة آي صاغة المتخصصة في تداول وتسعير الذهب والمجوهرات. وأوضحت آي صاغة أن سعر الذهب عيار 21، الأكثر انتشارًا وتداولًا في مصر، ارتفع من نحو 5840 جنيهًا للجرام في بداية العام إلى نحو 6280 جنيهًا في 13 سبتمبر، بزيادة قدرها 440 جنيهًا، رغم أن السعر مر خلال هذه الفترة بتقلبات قوية وموجات صعود وتصحيح حادة، ولم يتحرك في اتجاه صاعد مستقر. وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لشركة آي صاغة، إن أداء الذهب عيار 21 خلال عام 2026 يكشف بوضوح أن السوق المصرية لم تعد تتحرك بمعزل عن الأحداث العالمية، لكنها في الوقت نفسه لا تنسخ حركة الذهب العالمي بصورة آلية، وإنما تعيد تسعير المعدن وفق معادلة أكثر تعقيدًا تجمع بين حركة الأوقية العالمية وسعر صرف الدولار وحجم الطلب والمعروض محليًا. وأضاف إمبابي أن القفزة التي شهدها الذهب إلى مستويات تاريخية خلال الربع الأول من العام جاءت انعكاسًا مباشرًا لارتفاع مخاطر الأسواق العالمية، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتحركات الدولار، وهو ما دفع المستهلكين والمستثمرين إلى زيادة الإقبال على الذهب باعتباره أحد أهم أصول الملاذ الآمن. وأوضح أن اللافت في حركة الأسعار خلال الفترة الأخيرة يتمثل في دخول السوق مرحلة مختلفة، فبعد موجة الصعود الحادة التي دفعت عيار 21 إلى 7475 جنيهًا، بدأ السعر في التصحيح تدريجيًا مع تراجع حدة المخاوف الجيوسياسية وانحسار العلاوة السعرية المحلية، وصولًا إلى مستويات أكثر توازنًا قرب 6280 جنيهًا. وأشار إمبابي إلى أن هذا التراجع لا يعني بالضرورة انتهاء الاتجاه الصاعد للذهب، وإنما يعكس إعادة تسعير للسوق بعد موجة استثنائية من الارتفاعات، مؤكدًا أن سعر الصرف سيظل أحد أهم محددات سعر الذهب في مصر حتى في حال استقرار الأوقية عالميًا. وأكد أن الفترة المقبلة ستكون شديدة الحساسية، خصوصًا مع قرارات السياسة النقدية الأمريكية وبيانات التضخم والوظائف، إلى جانب أي تطورات جيوسياسية جديدة. وقال إمبابي: «الذهب حاليًا لا يتحرك في اتجاه واحد؛ كلما ظهرت إشارة ضغط من الفائدة أو الدولار قد نشهد تصحيحًا، وفي المقابل أي عودة للتوترات أو تراجع في الدولار قد تعيد الزخم للشراء». واختتم إمبابي بالتأكيد على أن حركة الذهب خلال 2026 أثبتت أن التعامل مع المعدن الأصفر على أساس أنه «سعر بيطلع وخلاص» يمثل قراءة غير كافية، موضحًا أن الأهم بالنسبة للمستثمر هو فهم أسباب الحركة ومستويات الأسعار، وليس مطاردة السوق بعد كل ارتفاع أو الخروج منه عند كل تراجع. 3 عوامل رئيسية تحرك الذهب في مصر وأشارت آي صاغة إلى أن ثلاثة عوامل رئيسية برزت باعتبارها الأكثر تأثيرًا في حركة الذهب بالسوق المصرية خلال الفترة محل الدراسة، وهي التطورات الجيوسياسية العالمية، وتحركات السياسة النقدية الأمريكية، وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، إلى جانب التغيرات في مستويات الطلب والمعروض بالسوق المحلية. وسجل الذهب عيار 21 أعلى مستوى له خلال الفترة عند نحو 7475 جنيهًا للجرام في 28 فبراير 2026، قبل أن يدخل في موجة تصحيح تدريجية انتهت إلى مستويات أكثر توازنًا خلال يونيو وسبتمبر. الحرب الأمريكية الإيرانية تدعم الذهب كملاذ آمن أوضحت آي صاغة أن التطورات الجيوسياسية خلال الربع الأول من العام كانت من أبرز المحركات لأسعار الذهب عالميًا ومحليًا، ومع اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026، ارتفعت مستويات المخاطر في الأسواق العالمية، ما عزز الطلب على الذهب باعتباره أحد أهم أصول الملاذ الآمن. وانعكست حالة القلق بصورة واضحة على السوق المصرية، إذ ارتفع سعر الذهب عيار 21 من مستويات 5840 جنيهًا في بداية يناير إلى مستويات تجاوزت 7 آلاف جنيه، وصولًا إلى 7475 جنيهًا في 28 فبراير. وأوضحت المنصة أن هذه الحركة لم تكن ناتجة عن عامل واحد، إذ تزامنت المخاوف الجيوسياسية مع تحركات قوية في سعر صرف الدولار محليًا، وهو ما ضاعف تأثير صعود الذهب العالمي على الأسعار داخل مصر، ومع تراجع حدة التوترات والتوصل إلى اتفاق أولي بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو، بدأت علاوة المخاطر الجيوسياسية في الانحسار، وانعكس ذلك على الذهب الذي دخل في موجة تصحيح تدريجية. وتراجع السعر المحلي من المستويات المرتفعة التي سجلها خلال الربع الأول إلى نطاقات تراوحت بصورة عامة بين 6100 و6300 جنيه خلال يونيو، قبل أن يستقر نسبيًا خلال الفترة اللاحقة. السياسة النقدية الأمريكية في صدارة المؤثرات العالمية أكدت آي صاغة أن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تظل من أهم العوامل المؤثرة في اتجاه الذهب عالميًا، نظرًا للعلاقة بين أسعار الفائدة والعوائد على الأصول المنافسة للمعدن الأصفر. ومع اقتراب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 15 و16 سبتمبر، أصبحت توقعات السياسة النقدية عنصرًا رئيسيًا في حركة الأسواق. وأوضحت أنه من ناحية، يؤدي استمرار الضغوط التضخمية إلى دعم الذهب باعتباره أداة للتحوط من تراجع القوة الشرائية، بينما يؤدي ارتفاع احتمالات استمرار الفائدة المرتفعة أو تشديد السياسة النقدية إلى زيادة جاذبية أدوات الدخل الثابت ورفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدًا. وبالتالي، فإن أي تغير في توقعات الفائدة الأمريكية يمكن أن ينعكس سريعًا على أسعار الذهب العالمية، ومن ثم على السوق المصرية. التضخم الأمريكي.. دعم للذهب وضغط من الفيدرالي وأشارت آي صاغة إلى أن بيانات التضخم الأمريكية خلال الفترة أظهرت استمرار الضغوط السعرية، إذ ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بمعدلات تعكس استمرار التضخم فوق المستويات المستهدفة. وبحسب البيانات الواردة في التحليل، ارتفعت الأسعار بنسبة 0.4% خلال أغسطس على أساس شهري موسمي، بينما بلغ معدل التضخم السنوي نحو 3.4%. وأوضحت المنصة أن التضخم المرتفع يخلق معادلة مزدوجة بالنسبة للذهب؛ فمن ناحية يعزز الطلب على المعدن الأصفر كأداة للتحوط من تآكل القيمة، ومن ناحية أخرى قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على سياسة نقدية أكثر تشددًا، وهو ما يمثل عامل ضغط على الذهب. الدولار والجنيه.. المحدد الأكثر حساسية للسوق المحلية أكدت آي صاغة أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه يعد أحد أهم محددات أسعار الذهب في السوق المصرية، نظرًا لتسعير الذهب عالميًا بالدولار. وشهد الدولار تحركات قوية خلال الفترة محل الدراسة، إذ تحرك من مستويات قرب 47 جنيهًا في يناير إلى نحو 54.58 جنيه في نهاية مارس، قبل أن يتراجع نسبيًا إلى مستويات تقارب 51.27 و51.41 جنيه في سبتمبر. وأوضحت المنصة أن ارتفاع الدولار أمام الجنيه يرفع التكلفة المحلية للذهب حتى في حالة استقرار سعر الأونصة عالميًا، وهو ما يفسر جزئيًا اختلاف حركة الذهب في مصر عن الحركة العالمية خلال بعض الفترات. وأشارت إلى أن السعر المحلي يتأثر في الوقت نفسه بثلاثة عناصر رئيسية، هي حركة الأوقية العالمية، وسعر الصرف، وحجم العرض والطلب داخل السوق المحلية. الفجوة السعرية تكشف تحولات السوق رصدت آي صاغة اتساعًا ملحوظًا في الفجوة بين السعر المحلي ومستويات التسعير المحسوبة وفقًا للذهب العالمي وسعر الصرف خلال فترات التوترات الجيوسياسية. وسجلت الفجوة مستويات مرتفعة خلال مارس، وبلغت في إحدى النقاط نحو 404 جنيهات، بما يعادل قرابة 6.22% وفقًا للبيانات الواردة في التحليل، وأوضحت أن اتساع الفجوة خلال هذه الفترات يعكس ارتفاع الطلب المحلي على الذهب، إلى جانب المخاوف من نقص المعروض ورغبة المتعاملين في التحوط من مزيد من الارتفاعات. ومع تراجع حدة المخاوف الجيوسياسية وعودة التوازن بصورة أكبر بين العرض والطلب، تقلصت الفجوات السعرية تدريجيًا خلال أغسطس وسبتمبر. وتشير البيانات إلى أن متوسط الفجوة الإيجابية خلال الفترة تراوح بصورة عامة حول 1.2 و1.5%، وهو نطاق يعكس بدرجة أكبر تكاليف التداول والمخاطر والعوامل المحلية المرتبطة بالتسعير. 3 مراحل للعرض والطلب في السوق المصرية قسمت آي صاغة حركة السوق المحلية خلال الفترة محل التحليل إلى ثلاث مراحل رئيسية، بدأت بمرحلة الصعود والطلب القوي خلال الفترة من يناير إلى مارس. وشهدت هذه المرحلة ارتفاعًا واضحًا في الطلب على الذهب بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتحركات الدولار، وهو ما أدى إلى صعود سريع في الأسعار واتساع الفجوات السعرية، خاصة خلال فترة الذروة الجيوسياسية. أما المرحلة الثانية، فامتدت من أبريل إلى يونيو، وشهدت حالة من التهدئة مع انخفاض حدة المخاوف الجيوسياسية وبدء تحسن التوقعات بشأن الأوضاع الدولية، ما أدى إلى تراجع الطلب التحوطي بصورة نسبية. ودخل الذهب خلال هذه المرحلة في حركة تصحيح، لكنه حافظ على مستويات سعرية مرتفعة مقارنة بمستويات بداية العام. وفي المرحلة الثالثة، الممتدة من يونيو إلى سبتمبر، دخل الذهب مرحلة التصحيح وإعادة التوازن، إذ شهدت الأسعار تراجعًا تدريجيًا من مستويات قرب 6900 جنيه إلى حوالي 6280 جنيهًا في 13 سبتمبر. وتزامن ذلك مع تقلص الفجوات السعرية وعودة قدر أكبر من التوازن بين العرض والطلب داخل السوق المحلية. عيار 21 يرتفع 7.53% منذ بداية العام 2026 يظل الذهب عيار 21 المؤشر الأهم لحركة سوق الذهب في مصر، ووفقًا لبيانات منصة آي صاغة، سجل سعر الجرام خلال الفترة من 1 يناير وحتى 13 سبتمبر 2026 ارتفاعًا من مستوى 5840 جنيهًا في بداية العام إلى 6280 جنيهًا في 13 سبتمبر، بزيادة قدرها 440 جنيهًا، ونسبة ارتفاع بلغت 7.53%. وخلال هذه الفترة، سجل الذهب عيار 21 أعلى مستوى له عند 7475 جنيهًا للجرام في 28 فبراير، بينما جاء أدنى مستوى عند 5840 جنيهًا للجرام في بداية العام. وتوضح هذه الأرقام أن السعر الحالي، رغم تراجعه بصورة كبيرة عن القمة التي سجلها خلال العام، لا يزال أعلى من مستواه في بداية 2026، بما يعكس استمرار المكاسب السنوية للذهب رغم موجات التصحيح والتقلبات الحادة التي شهدها السوق. الأوقية العالمية تعيد تشكيل الأسعار المحلية وأشارت آي صاغة إلى أن آخر البيانات المشار إليها في التحليل لسعر الأوقية العالمية في 13 سبتمبر تراوحت حول 4348 و4408 دولارات. وأوضحت أن مقارنة السعر المحلي بالسعر العالمي تتطلب مراعاة درجة نقاء الذهب، إذ إن سعر الأوقية يعكس الذهب الخالص عيار 24، بينما تتطلب المقارنة مع سعر الجرام عيار 21 احتساب نسبة النقاء. وبناءً على نطاق الأوقية المشار إليه وسعر صرف يقارب 51.41 جنيه للدولار، فإن السعر النظري لجرام عيار 21 يقع في نطاق يقارب 6150 إلى 6230 جنيهًا قبل إضافة العوامل المحلية وتكاليف التداول. وبالتالي، فإن سعر 6280 جنيهًا لا يعكس بالضرورة فجوة محلية تتراوح بين 10 و15% كما قد يوحي الحساب المباشر للأوقية، وإنما يشير إلى فارق أكثر محدودية عند إجراء المقارنة على أساس عيار 21 بصورة صحيحة. أسعار العيارات الأخرى وأوضحت آي صاغة أن أسعار العيارات المختلفة في السوق المصرية تتحرك وفق الاتجاه العام نفسه، مع اختلاف السعر نتيجة تفاوت نسبة الذهب الخالص في كل عيار. وبصورة تقريبية، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7207 جنيهات، بينما بلغ عيار 21 نحو 6280 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 5460 جنيهًا. وتتغير هذه الأسعار وفقًا لحركة الذهب العالمي وسعر الصرف والتسعير المحلي. 4 مراحل زمنية لحركة الذهب خلال 2026 رصدت «آي صاغة» أربع مراحل رئيسية لحركة الذهب خلال الفترة محل التحليل. يناير.. بداية موجة الصعود بدأ الذهب العام عند 5840 جنيهًا لعيار 21، ثم بدأ في الصعود تدريجيًا مع تصاعد المخاوف العالمية. فبراير ومارس.. ذروة الاضطرابات كانت هذه المرحلة الأكثر اضطرابًا، حيث قفز الذهب إلى مستويات قياسية محلية، وسجل 7475 جنيهًا في 28 فبراير، كما شهدت السوق خلال مارس أكبر اتساع للفجوة السعرية. أبريل ومايو.. بداية التصحيح بدأت الأسعار في التصحيح تدريجيًا مع تراجع المخاطر الجيوسياسية، لكنها حافظت على مستويات مرتفعة مقارنة ببداية العام. يونيو إلى سبتمبر.. تصحيح وإعادة توازن دخل الذهب مرحلة تصحيح أكثر وضوحًا، وتراجع تدريجيًا إلى مستويات قرب 6280 جنيهًا، مع انخفاض نسبي في حدة التذبذبات وعودة الفجوات السعرية إلى مستويات أكثر اعتدالًا. التقلبات اليومية تعكس حساسية السوق وأوضحت «آي صاغة» أن البيانات تكشف مدى حدة التذبذب الذي شهدته السوق خلال فترة الأزمة، وسجلت إحدى أكبر التحركات اليومية ارتفاعًا بنحو 404.11 جنيهًا، بما يعادل قرابة 6.22%، بينما بلغ أحد أكبر التراجعات اليومية نحو 163.22 جنيهًا، بما يعادل حوالي 2.14%. وأكدت المنصة أن هذه التحركات تعكس أن السوق المصرية خلال فترات الأزمات لا تتحرك فقط وفقًا لمتوسطات الأسعار العالمية، وإنما تتأثر بقوة بسلوك المتعاملين، وحجم الطلب، والقلق بشأن المعروض، إلى جانب سعر الصرف. البيانات الاقتصادية الأمريكية تحدد توقعات الفائدة أكدت آي صاغة أن البيانات الاقتصادية الأمريكية تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد توقعات السياسة النقدية، وبالتالي في حركة الذهب عالميًا ومحليًا. وتشمل أبرز المؤشرات المؤثرة بيانات التضخم ومؤشر أسعار المستهلكين، وبيانات الوظائف غير الزراعية NFP، ومعدل البطالة، وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، وتوقعات أسعار الفائدة، إلى جانب بيانات النمو الاقتصادي. وأوضحت المنصة أن الصورة العامة خلال الفترة تشير إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن المسار المقبل لأسعار الفائدة، ما يبقي الذهب عرضة لتحركات قوية عند صدور البيانات الاقتصادية الرئيسية. الذهب يدخل مرحلة عرضية بميل هبوطي محدود ترى منصة آي صاغة أن الذهب عيار 21 دخل مرحلة عرضية مع ميل هبوطي محدود بعد موجة التصحيح التي شهدها خلال الأشهر الماضية. وأوضحت المنصة أن نطاق 6200 إلى 6400 جنيه يمثل أحد المستويات المهمة لمتابعة اتجاه السوق على المدى القصير، مع التأكيد على أن حركة الدولار والأوقية العالمية قد تغير هذا النطاق سريعًا. ويأتي اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في سبتمبر ضمن أهم الأحداث التي قد تحدد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة، كما أن أي عودة مفاجئة للتوترات الجيوسياسية قد تعيد الطلب على الذهب كملاذ آمن، وتدفع الأسعار إلى الصعود مجددًا. توقعات آي صاغة للمشهد خلال الفترة المقبلة تكشف حركة الذهب خلال الفترة من يناير وحتى سبتمبر 2026 عن سوق شديدة الحساسية للمتغيرات العالمية والمحلية، وفقًا لقراءة منصة «آي صاغة». ورغم ارتفاع سعر عيار 21 بنحو 7.53% منذ بداية العام، فإن السعر مر خلال الفترة بموجة صعود استثنائية دفعته إلى 7475 جنيهًا، قبل أن يدخل في تصحيح واسع أعاده إلى مستويات قرب 6280 جنيهًا. وأشارت آي صاغة إلى أن الدولار والذهب العالمي والسياسة النقدية الأمريكية والتطورات الجيوسياسية ستظل المحددات الرئيسية لحركة الذهب خلال الفترة المقبلة. وعليه، فإن السيناريو الأقرب على المدى القصير يتمثل في استمرار التذبذب داخل نطاقات سعرية متغيرة، مع ميل هبوطي محدود طالما لم تظهر محفزات جديدة تدفع الطلب على الذهب إلى الارتفاع. وفي المقابل، فإن عودة التوترات الجيوسياسية أو حدوث تحولات قوية في سعر الصرف أو السياسة النقدية الأمريكية يمكن أن تغير المشهد سريعًا وتعيد الذهب إلى مسار صاعد. وأكد المهندس سعيد إمبابي أن حركة الذهب خلال 2026 تؤكد أن الاستثمار في المعدن الأصفر يحتاج إلى قراءة متكاملة للسوق، وليس مجرد متابعة سريعة للأسعار، مشددًا على أهمية فهم أسباب الحركة ومستويات التسعير، بدلًا من مطاردة السوق بعد كل ارتفاع أو الخروج منه عند كل تراجع. 13 سبتمبر 2026 | 2:54 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال البورصة المصرية تتراجع جماعيًا في ختام تعاملات الأحد بواسطة حاتم عسكر 13 سبتمبر 2026 | 2:53 م كتب حاتم عسكر أنهت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات الأحد على تراجع جماعي، وسط انخفاض رأس المال السوقي بنحو 43 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 4.365 تريليون جنيه، مقابل 4.408 تريليون في ختام تعاملات الخميس. وتراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.09% ليغلق عند مستوى 55,664.79 نقطة، كما انخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1% إلى 6,712.59 نقطة. وهبط مؤشر EGX35-LV بنسبة 1.02% ليصل إلى مستوى 6,923.07 نقطة، فيما تراجع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.98% ليغلق عند 21,192.67 نقطة. وانخفض مؤشر EGX100 بنسبة 1.03% مسجلًا 27,705.07 نقطة. تعاملات المستثمرين اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب نحو الشراء بصافي تعاملات بلغ 42.94 مليون جنيه و22.57 مليون جنيه على التوالي، بينما اتجه المستثمرون الأجانب نحو البيع بصافي تعاملات بلغ 65.50 مليون جنيه. وسجلت قيمة التداولات نحو 10.986 مليار جنيه، من خلال تداول 2.560 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 261,734 عملية. الأسهم الأكثر ارتفاعًا تصدر سهم «الوطنية للطباعة» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بنسبة 20%، ليغلق عند سعر 36 جنيهًا. وصعد سهم «دلتا للطباعة والتغليف» بنسبة 20%، مسجلًا سعر إغلاق بلغ 361.760 جنيه. وارتفع سهم «تنمية للاستثمار العقاري» بنسبة 11.60%، ليغلق عند 7.310 جنيه، تلاه سهم «كرستمارك للمقاولات والتطوير العقاري» بنسبة 9.94%، مسجلًا 3.760 جنيه. كما صعد سهم «النصر للأعمال المدنية» بنسبة 9.87%، ليغلق عند 8.350 جنيه. الأسهم الأكثر انخفاضًا وعلى صعيد الأسهم الأكثر انخفاضًا، تراجع سهم «جراند انفستمنت القابضة للاستثمارات المالية» بنسبة 9.89%، ليغلق عند سعر 48.400 جنيه. وانخفض سهم «المهندس للتأمين» بنسبة 7.85%، مسجلًا سعر إغلاق بلغ 36.650 جنيه. كما هبط سهم «العربية للخزف – سيراميكا ريماس» بنسبة 6.06%، ليغلق عند 1.550 جنيه، وتراجع سهم «لوتس للتنمية والاستثمار الزراعي» بنسبة 5.94% إلى 0.950 جنيه. واختتم سهم «الخليجية الكندية للاستثمار العقاري العربي» قائمة الأسهم الأكثر انخفاضًا، متراجعًا بنسبة 5.79% ليغلق عند 2.440 جنيه. 13 سبتمبر 2026 | 2:53 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
منوعات تنسيق كليات جامعة الأزهر للقسم الأدبي بنين وبنات 2026.. الحدود الدنيا كاملة بواسطة أموال الغد 13 سبتمبر 2026 | 2:51 م كتب أموال الغد أعلن الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، نتيجة تنسيق القبول للعام الجامعي 2026-2027، موضحًا أنه تم توحيد الحد الأدنى لكليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والهندسة على مستوى المناطق الجغرافية «القاهرة – قبلي – بحري»، ترسيخًا لمبدأ المساواة بين الطلاب والطالبات. وبلغ إجمالي عدد الناجحين في الثانوية 113 ألفًا و809 طلاب وطالبات، تقدم منهم للتنسيق 93 ألفًا و990 طالبًا وطالبة. تنسيق كليات جامعة الأزهر للقسم الأدبي بنين 2026 جاءت الحدود الدنيا للقبول بكليات ومعاهد جامعة الأزهر لطلاب القسم الأدبي بنين على النحو التالي: بلغ الحد الأدنى لكلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بنين بالقاهرة 52.71%، بينما سجلت الكلية بطنطا 53.89%. وسجلت كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بالقاهرة 55.59%، فيما بلغ الحد الأدنى لكلية الشريعة والقانون بنين بالقاهرة 65.08%. وبلغ الحد الأدنى لكلية اللغات والترجمة تخصص عام 56.94%، بينما سجلت كلية الإعلام 68.81%. كما بلغ الحد الأدنى لكلية الشريعة والقانون باللغة الإنجليزية بمصروفات 87.62%، وكلية التجارة بالقاهرة تخصص عام 72.54%. وسجلت كلية علوم الرياضة بالقاهرة 57.79%، بينما بلغ الحد الأدنى لكلية أصول الدين بالقاهرة تخصص عام 63.05%. وبلغ الحد الأدنى لكلية اللغة العربية تخصص عام 59.32%، فيما سجل معهد معاوني القضاء بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة 61.18%. تنسيق كليات جامعة الأزهر للقسم الأدبي بنات 2026 وبالنسبة لطالبات القسم الأدبي، بلغ الحد الأدنى لكلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بنات بالقاهرة 72.54%. وسجلت كلية الإعلام 83.89%، بينما بلغ الحد الأدنى لكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات بالقاهرة، شعبة الشريعة والقانون باللغة الإنجليزية 76.94%. وبلغ الحد الأدنى لكلية التجارة بنات بالقاهرة تخصص عام 69.66%، فيما سجل معهد معاوني القضاء بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات بالقاهرة 65.25%. 39 برنامجًا متميزًا جديدًا بجامعة الأزهر وأشار الدكتور محمود صديق إلى أن جامعة الأزهر ستشهد خلال العام الجامعي الجديد عددًا من البرامج المتميزة، يصل عددها إلى 39 برنامجًا في كليات الجامعة. كما أوضح الدكتور سيد بكري، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، أنه سيتم فتح بوابة التنسيق لتعديل الترشيح والتقدم للبرامج المتميزة إلكترونيًا، اعتبارًا من الإثنين 14 سبتمبر 2026 وحتى الخميس 17 سبتمبر 2026. 13 سبتمبر 2026 | 2:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الرقابة المالية تعدل قواعد قيد وشطب الأوراق المالية بالبورصة المصرية بواسطة اسلام فضل 13 سبتمبر 2026 | 2:48 م كتب اسلام فضل أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 195 لسنة 2026، بتعديل قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 11 لسنة 2014 بشأن قواعد قيد وشطب الأوراق المالية بالبورصة المصرية، وذلك بعد موافقة مجلس إدارة الهيئة بجلسته المنعقدة بتاريخ 19 أغسطس 2026. وجاء القرار بعد الاطلاع على قانون سوق رأس المال الصادر بالقانون رقم 95 لسنة 1992 ولائحته التنفيذية، والقانون رقم 10 لسنة 2009 بتنظيم الرقابة على الأسواق والأدوات المالية غير المصرفية، وقرار مجلس إدارة الهيئة رقم 11 لسنة 2014 بشأن قواعد قيد وشطب الأوراق المالية بالبورصة المصرية. ونص القرار في مادته الأولى على استبدال نص المادة (38) من قواعد قيد وشطب الأوراق المالية بالبورصة المصرية، ليكون بشأن تعاملات الداخليين، حيث يُحظر، مع عدم الإخلال بأحكام قانون سوق رأس المال ولائحته التنفيذية، على كل من الداخليين والمسئولين بالشركة ومساهميها الرئيسيين المالكين لنسبة 20% أو أكثر في رأس مال الشركة، سواء بمفردهم أو من خلال أشخاص مرتبطة، التعامل على الأوراق و/أو الأدوات المالية للشركة المصدرة خلال الخمسة أيام عمل السابقة ويوم العمل التالي لنشر نتائج أعمالها، وكذلك قوائمها المالية السنوية والدورية في حال وجود اختلاف جوهري بها عما سبق نشره بنتائج أعمال الشركة. وتلتزم الشركة بإعداد سجل بالأشخاص المشار إليهم، على أن يتضمن بحد أدنى أسماءهم وصفاتهم وممثليهم وأزواجهم وأولادهم، والرقم القومي لكل منهم أو رقم جواز السفر بحسب الأحوال، والأكواد الموحدة إن وجدت، مع تحديث السجل بصفة دورية وفور حدوث أي تغيير يطرأ عليه، وإدراج صورة منه وأي تحديث يطرأ عليه على النظام المعد لذلك بالبورصة. كما تلتزم الشركة بإخطار الأشخاص المشار إليهم بفترات الحظر قبل بدء فترة الحظر بوقت كافٍ، لتمكينهم من مراعاة تلك الفترات عند الرغبة في التعامل على الأوراق و/أو الأدوات المالية للشركة، على أن يتم الإخطار من خلال وسيلة مؤمنة قابلة للإثبات والتوثيق، كالبريد الإلكتروني الموثق أو أي وسيلة مماثلة تعتمدها البورصة، مع التزام الشركة بإدراج صور من تلك الإخطارات على النظام المعد لذلك بالبورصة في ذات توقيت إرسالها للأشخاص المشار إليهم. وألزم القرار البورصة بنشر البيانات الخاصة بالتعاملات التي يتم تنفيذها وفقًا لهذه المادة عقب الجلسة التي تم التنفيذ خلالها وقبل بداية الجلسة التالية، وذلك طبقًا للبيانات المحدثة الواردة من الشركة للبورصة. وفي جميع الأحوال، لا تسري فترات الحظر المشار إليها في هذه المادة على عمليات البيع الجبري، وعمليات البيع التي تتم لاستيداء المديونيات المرتبطة بالأوراق المالية المرهونة، وكذلك العمليات التي تتم لصالح محافظ الأوراق المالية وصناديق الاستثمار التي تدار بواسطة مديرين استثمار مستقلين، وحالات التعامل على أسهم الخزينة أو أسهم الإثابة والتحفيز من خلال سوق الصفقات الخاصة أو السوق المفتوح. ونصت المادة الثانية على إضافة مادتين جديدتين برقمي (39 مكررًا) و(39 مكررًا 1) إلى قواعد قيد وشطب الأوراق المالية بالبورصة المصرية. وتتعلق المادة (39) مكررًا بضوابط حضور المداولات والتصويت في حالات تعارض المصالح، حيث يجوز للهيئة، بمراعاة أحكام المادة (39) من هذه القواعد وأحكام القانون رقم 159 لسنة 1981، في الحالات التي تُعرض فيها موضوعات في اجتماعات مجلس إدارة الشركة أو جمعيتها العامة تتصل بمصلحة مباشرة أو غير مباشرة للداخليين أو المسئولين بالشركة أو مساهميها الرئيسيين المالكين لنسبة 20% أو أكثر في رأس مال الشركة، سواء بمفردهم أو من خلال أشخاص مرتبطة، أو يترتب عليها تحقيق منفعة أو ميزة أو معاملة تفضيلية لهم أو إعفاؤهم من التزام أو مسئولية أو أي شكل آخر من أشكال تعارض المصالح بينهم وبين مصلحة الشركة أو مساهميها، أن تقصر حضور المداولات والتصويت على القرارات محل الموضوعات سالفة الذكر على مساهمي الشركة الآخرين بخلاف المشار إليهم. كما يسري الحكم المذكور ضد الأشخاص المشار إليهم بهذه المادة حال وجود مخالفات ضدهم يجري بشأنها تحقيقات في جرائم تتعلق بأموال الشركة. وتنص المادة (39) مكررًا 1 بشأن الإفصاح عن حالات تعارض المصالح، على التزام الأشخاص المشار إليهم بالمادة السابقة بالإفصاح كتابة إلى مجلس إدارة الشركة عن أي من الموضوعات أو الحالات المشار إليها بالمادة المذكورة، وذلك فور علم صاحب الشأن بقيام تلك المصلحة وقبل بدء المداولات أو التصويت، على أن يتم إثبات ذلك بمحضر اجتماع مجلس الإدارة أو الجمعية العامة بحسب الأحوال، مع بيان اسم صاحب الشأن وطبيعة المصلحة والإجراءات المتخذة لعدم مشاركته في المداولات أو عدم تصويته على القرارات المشار إليها. ونصت المادة الثالثة على نشر القرار بالوقائع المصرية وعلى الموقع الإلكتروني للهيئة، والعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره بالوقائع المصرية. 13 سبتمبر 2026 | 2:48 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
منوعات نتيجة تنسيق كليات جامعة الأزهر للقسم العلمي بنين وبنات 2026 بواسطة أموال الغد 13 سبتمبر 2026 | 2:47 م كتب أموال الغد أعلن الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، نتيجة تنسيق القبول بكليات الجامعة للعام الدراسي 2026-2027، موضحًا الحدود الدنيا للقبول بالكليات والمعاهد لطلاب القسم العلمي بنين وبنات. وأكد رئيس جامعة الأزهر أنه تم توحيد الحد الأدنى للقبول بكليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والهندسة على مستوى المناطق الجغرافية «القاهرة – قبلي – بحري»، بما يرسخ مبدأ المساواة بين الطلاب والطالبات. وبلغ إجمالي عدد الناجحين في الثانوية 113 ألفًا و809 طلاب وطالبات، تقدم منهم للتنسيق 93 ألفًا و990 طالبًا وطالبة. نتيجة تنسيق كليات جامعة الأزهر للقسم العلمي بنين 2026 جاءت الحدود الدنيا للقبول بالقسم العلمي بنين على النحو التالي: سجل الذكاء الاصطناعي 570 درجة بنسبة 87.69%، بينما بلغت كليات الطب البيطري 571 درجة بنسبة 87.85%. وبلغ الحد الأدنى لكلية الهندسة الزراعية بالقاهرة 522 درجة بنسبة 80.31%، وكلية العلوم بالقاهرة تخصص عام 503 درجات بنسبة 77.38%، فيما سجل المعهد الفني الصحي 538 درجة بنسبة 82.77%. وسجلت كلية الزراعة بالقاهرة تخصص عام 477 درجة بنسبة 73.38%، واللغات والترجمة تخصص عام 482 درجة بنسبة 74.15%، بينما بلغ الحد الأدنى لكلية الإعلام 460 درجة بنسبة 70.77%. وبلغ الحد الأدنى لكلية التجارة بالقاهرة تخصص عام 489 درجة بنسبة 75.23%، وكلية التربية بالقاهرة تخصص عام 388 درجة بنسبة 59.69%، وكلية اللغة العربية تخصص عام 383 درجة بنسبة 58.92%. كما سجلت الدراسات الإسلامية والعربية بنين بالقاهرة 377 درجة بنسبة 58%، والشريعة والقانون بنين بالقاهرة قسم الشريعة والقانون 423 درجة بنسبة 65.07%. وبلغ الحد الأدنى لكلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بنين بالقاهرة 381 درجة بنسبة 58.61%، بينما سجلت الكلية بطنطا 343 درجة بنسبة 52.77%. نتيجة تنسيق كليات جامعة الأزهر للقسم العلمي بنات 2026 وفي القسم العلمي بنات، بلغ الحد الأدنى لكلية التمريض بنات 572 درجة بنسبة 88%، بينما سجل الذكاء الاصطناعي 569 درجة بنسبة 87.54%. وسجلت كلية التمريض بفصول دمياط 567 درجة بنسبة 87.23%، فيما بلغ الحد الأدنى للمعهد الفني للتمريض بمستشفى جامعة الأزهر التخصصي الجديدة بمدينة نصر 555 درجة بنسبة 85.38%. وبلغ الحد الأدنى لكلية العلوم تخصص عام 548 درجة بنسبة 84.31%، وكلية الإعلام 525 درجة بنسبة 80.77%. وسجلت كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات بالقاهرة، شعبة الشريعة والقانون باللغة الإنجليزية 487 درجة بنسبة 75%. كما ورد ضمن البيانات المعلنة للقسم العلمي بنات، القرآن الكريم للقراءات وعلومها بنين بالقاهرة بحد أدنى 415 درجة بنسبة 63.84%. 13 سبتمبر 2026 | 2:47 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل هيئة الرقابة المالية تدرج «بوكسي» و«Fast Egyp» بالقوائم التحذيرية بواسطة تقى حاتم 13 سبتمبر 2026 | 2:46 م كتب تقى حاتم أدرجت الهيئة العامة للرقابة المالية شركة «بوكسي للاستشارات الإدارية» ضمن القائمة التحذيرية للشركات وصفحات التواصل الاجتماعي، وذلك لمخالفة مزاولة نشاط دون ترخيص، في أنشطة ذات صلة بالتأمين. كما أدرجت الهيئة شركة «Fast Egyp» ضمن القائمة التحذيرية لتسييل العملاء، وذلك بتاريخ 13 سبتمبر 2026، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز استقرار الأسواق المالية غير المصرفية وحماية حقوق المتعاملين. وكانت الهيئة قد أدرجت شركة «الحمد للأجهزة الكهربائية» ضمن القائمة التحذيرية لتسييل العملاء بتاريخ 20 أغسطس 2026، إلى جانب شركتي «الأصدقاء لبرامج التقسيط» و«ماكين» (MAKEIN) بتاريخ 19 أغسطس 2026. ويأتي إدراج الشركات ضمن القوائم التحذيرية في إطار اختصاصات الهيئة العامة للرقابة المالية في الرقابة والإشراف على الأسواق والأدوات المالية غير المصرفية، بما يسهم في الحفاظ على نزاهة الأسواق وتعزيز الشفافية في الأنشطة التي تتم ممارستها بها، فضلًا عن حماية حقوق المتعاملين. 13 سبتمبر 2026 | 2:46 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail