«المصري للدراسات»: إشراك الشباب في الحوار الاقتصادي ضرورة لصياغة المستقبل عبلة عبد اللطيف: التحديات الاقتصادية والجيوسياسية أعمق مما تعكسه العناوين الرئيسية بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 10:39 ص كتب سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 10:39 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 16 أكدت الدكتورة عبلة عبد اللطيف، المدير التنفيذي ومدير البحوث بالمركز المصري للدراسات الاقتصادية، أن النسخة الثالثة من منتدى القاهرة تستهدف تجاوز مرحلة تشخيص الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والجيوسياسية، والانتقال إلى مناقشة حلول عملية ورؤى واضحة للتعامل مع التحديات الراهنة، بما يسهم في تحديد المسارات المستقبلية. وقالت عبد اللطيف، خلال كلمتها في فعاليات اليوم الأول من المنتدى، إن اختيار الصورة الرمزية للجبل الجليدي (Iceberg) يعكس طبيعة القضايا التي يناقشها المنتدى، موضحة أن ما يظهر على السطح من أحداث وعناوين رئيسية لا يعبر بالضرورة عن عمق التحديات الحقيقية، التي تتطلب التعمق في تحليل جذورها وفهم العوامل المؤثرة فيها. إقرأ أيضاً عمرو موسى: استقرار الشرق الأوسط شرط أساسي لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية وزير المالية: 5 ركائز للبرنامج الاقتصادي الجديد لتعزيز الإنتاجية والنمو حتى 2030 وزير الشؤون الاقتصادية الألماني: 6 مليارات يورو حجم التبادل التجاري بين مصر وألمانيا وأضافت أن العالم يشهد العديد من التطورات الخطيرة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والجيوسياسية، في الوقت الذي تتزايد فيه المؤتمرات والاجتماعات التي تتناول هذه التطورات، إلا أن كثيرًا من النقاشات تظل عند مستوى الأحداث الظاهرة دون التطرق بصورة كافية إلى القضايا الجوهرية والتحديات غير المعلنة. وشددت على أن الهدف من المنتدى لا يتمثل في تقديم مزيد من التشخيص للأزمات، وإنما الوصول إلى فهم أعمق لبعض الملفات، مع التركيز بصورة أساسية على طرح الحلول والإجابة عن تساؤل رئيسي يتعلق بالخطوات التي ينبغي اتخاذها خلال المرحلة المقبلة. وفي سياق متصل، أكدت المدير التنفيذي للمركز المصري للدراسات الاقتصادية أهمية إشراك الشباب في المناقشات المتعلقة بمستقبل الاقتصاد والمجتمع، مشيرة إلى أن المنتدى يشهد مشاركة أكثر من 200 شاب وشابة من المسجلين لحضور فعالياته. وأوضحت أن القرارات التي يجري اتخاذها في الوقت الراهن ستنعكس بصورة مباشرة على مستقبل الأجيال الجديدة، التي ستتحمل تبعات هذه القرارات وتعيش مع نتائجها، وهو ما يستوجب الاستماع إلى آرائهم وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة الفعالة في النقاشات وصياغة الرؤى المستقبلية. وأشارت إلى أن المنتدى يخصص مساحة لمشاركة الشباب في جلسات الحوار والأسئلة والمناقشات، إلى جانب تنظيم جلسات خاصة تستهدفهم، مؤكدة أن هذه الخطوات تمثل بداية لما ينبغي القيام به لتعزيز حضور الشباب في عملية صنع القرار والحوار حول القضايا الاقتصادية والمجتمعية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/xtme المركز المصري للدراسات الاقتصادية.منتدى القاهرة