أسواق المال الرقابة المالية تنفذ أول برنامج تدريبي لشركات السمسرة على آلي «الشورت سيلينج» بواسطة أموال الغد 27 أكتوبر 2026 | 2:24 م كتب أموال الغد نظمت الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور إسلام عزام، البرنامج التدريبي الأول من نوعه لإعداد وتأهيل كوادر شركات السمسرة والمؤسسات المالية على الإطار التنظيمي والتشغيلي الجديد لآلية “الشورت سيلينج” (اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع / بيع الأوراق المالية المقترضة) على ضوء قرار مجلس إدارة الهيئة رقم (155) لسنة 2026. نفّذ البرنامج معهد الخدمات المالية، الذراع التدريبي للهيئة، بمشاركة المحاضرين الأستاذة حنان حمدي والأستاذ عمرو السعودي، وتلقى التدريب أكثر من 100 متدرب من 42 شركة سمسرة ومؤسسة مالية، للعمل كمسئولين عن تنفيذ ومتابعة عمليات “الشورت سيلينج”. ويلزم قرار تنظيم الآلية كل شركة سمسرة ترغب في الحصول على ترخيص بمزاولة العمليات بأن يتوافر لديها مسئول واحد على الأقل مختص بعمليات “الشورت سيلينج” ومتابعتها تتوافر فيه مجموعة شروط منها اجتياز الاختبارات أو الدورات التدريبية التي تحددها الهيئة، وذلك لإكساب هؤلاء المسئولين المعرفة العملية الكاملة بالإطار التنظيمي، وتوضيح الأدوار والمسئوليات المسندة إلى كل طرف، بما يدعم استعداد الشركات لتوفيق أوضاعها، واستيفاء المتطلبات التنظيمية والفنية اللازمة. استهدف البرنامج تعزيز فهم المشاركين لضوابط تنفيذ الآلية، وإدارة الضمانات ومتابعة نسب التغطية، وتسوية فروق التقييم، وإغلاق المراكز المفتوحة ورد الأوراق المالية المُقترضة، فضلًا عن الاشتراطات الفنية والرقابية ذات الصلة. وتناول البرنامج شرحًا تفصيليًا لأحكام وضوابط الإطار التنظيمي الجديد لـ”الشورت سيلينج” موزعةُ على 13 محورًا هي: الإطار العام للآلية، ونظام الإقراض المركزي الجديد، وشروط وضوابط مزاولة العمليات، والتزامات وحقوق كل من شركة السمسرة والعميل المقترض، ودور شركة الإيداع والقيد المركزي (مصر للمقاصة)، وحدود ونسب الإقراض والاقتراض، ودور أمين الحفظ، وإتاحة الأوراق المالية وإدارة الضمانات، وإغلاق مراكز الاقتراض ورد الأوراق المالية، والحقوق والمزايا المرتبطة بالعمليات المقررة (Corporate Actions)، والعقود المباشرة بين شركة الوساطة والعميل المُقرض أو المُقترض، والمتطلبات الفنية والرقابية، وأخيرًا نموذج العقد الاسترشادي بين شركة السمسرة والعميل المُقترض الصادر مؤخرًا بقرار رئيس الهيئة رقم (3350) لسنة 2026. وقال الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن البرنامج التدريبي يعتبر خطوة تنفيذية جديدة نحو إطلاق “الشورت سيلينج” حيث تستمر الهيئة في استكمال الجوانب التنظيمية والإرشادات العملية لجميع أطراف الآلية، لتعزيز الجاهزية الفنية والتنظيمية، وذلك بالتوازي مع إدخال اللمسات الأخيرة على نظام الإقراض المركزي الذي أعدته وتديره شركة مصر للمقاصة، عبر التجارب الحيّة. وأضاف أن البرنامج التدريبي للكوادر لا يمثل مجرد شرط أساسي للترخيص لشركات السمسرة الراغبة في مزاولة عمليات “الشورت سيلينج” ورفع كفاءة جميع أطراف الآلية، وإنما يمثل أيضًا أحد ركائز خطة التوعية وبناء القدرات التي تنفذها الهيئة لضمان إطلاق الآلية على النحو الأمثل، وتحقيق آثارها المنشودة على سوق رأس المال. وسبق أن بثت الهيئة عبر موقعها الرسمي وحساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي و”يوتيوب” محاضرة شاملة موجّهة للمستثمرين والمتخصصين، قدمها الدكتور إسلام عزام عن عناصر “الشورت سيلينج” وإيجابياته وتفاصيل التزامات أطراف العملية (المُقرض والمُقترض وشركات السمسرة وشركة مصر للمقاصة وأمناء الحفظ) وكيفية عمل نظام الإقراض المركزي الجديد الذي يوثق بصورة لحظية جميع مراحل وإجراءات العمل، بإتاحة اطلاع العملاء المقترضين على جميع عروض الإقراض المتاحة من العملاء المقرضين واختيار ما يتوافق مع أهدافهم الاستثمارية، وكذلك إتاحة اطلاع العميل المُقرض على جميع عروض الإقراض الأخرى التي تم تسجيلها من خلال النظام. كما نشرت الهيئة عبر حساباتها الرسمية عددًا من مقاطع الفيديو والمنشورات التوعوية عن “الشورت سيلينج” وطبيعة العوائد المالية واستثمارها وتوزيعها، والفارق بين هذه الآلية وعمليات الشراء بالهامش، وإيجابيات الجمع بين الآليتين في البورصة المصرية على مستوى كفاءة التسعير وتنشيط السوق. جديرٌ بالذكر أن العميل المُقترض في آلية “الشورت سيلينج” يربح في حالة تحقق توقعاته بانخفاض سعر الأوراق المالية المُقترضة، حيث يعيد شراءها، مُحققًا نسبة الربح، ويردها إلى المُقرض، على أن تُخصم تكلفة الاقتراض من الربح. أما في حالة ارتفاع سعر الورقة المالية ورغبة المقترض في إيقاف خسائره، فيقوم بإعادة شراءها، متكبدًا خسارة، ويردها إلى المُقرض، ويُضاف إليها تكلفة الاقتراض. وفي الحالتين يحصل المُقرض على عائد نتيجة إقراض أوراقه المالية يقارب العائد الخالي من المخاطر، بالإضافة إلى العائد المطلوب نظير الإقراض، والمزايا الأخرى نتيجة ملكيته للأسهم. 27 أكتوبر 2026 | 2:24 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الأهلي فاروس: الأسهم المصرية تقترب من تكوين قاع والمستثمرون بالدولار أمام فرص للشراء بخصم بواسطة حاتم عسكر 27 أكتوبر 2026 | 2:08 م كتب حاتم عسكر قالت أميرة أحمد، محلل القطاع المصرفي بشركة الأهلي فاروس لتداول الأوراق المالية، إن الأسهم المصرية أصبحت أقل تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يقيسون عوائدهم بالدولار، في ظل التراجعات التي شهدتها البورصة المصرية مؤخرًا، مدفوعة بانخفاض أسعار الأسهم وتراجع قيمة الجنيه أمام العملة الأمريكية. وأضافت أن مؤشر EGX30 تراجع بنسبة 22.8% بالدولار منذ إغلاقه القياسي عند 56,676 نقطة في 6 سبتمبر الماضي، مقابل انخفاضه بنسبة 14.6% بالجنيه، بعدما أدى تراجع الجنيه أمام الدولار بنسبة 9.6% إلى تعميق خسائر السوق، وهو ما أوجد مستويات سعرية أكثر جاذبية للمستثمرين الأجانب. وأوضحت أميرة أحمد أن هناك ثلاثة مؤشرات تدعم اقتراب المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية من تكوين قاع، يتمثل أولها في تراجع مضاعفات التقييم مقارنة بمستوياتها عند القمة، وثانيها اتجاه المؤسسات المحلية إلى الشراء خلال جلستي الهبوط الحاد، إلى جانب بدء عدد من الشركات تنفيذ برامج لشراء أسهمها من السوق. وأشارت إلى أن تراجعات الأسهم لم تكن متساوية، إذ انخفض نحو ثلثي الأسهم المكونة لمؤشر EGX30 بنسب تجاوزت تراجع المؤشر بالدولار، عند مقارنة أسعار إغلاقها بمستوياتها في يوم تسجيل المؤشر قمته. وتصدرت أسهم أسمنت قنا قائمة الأسهم الأكثر تراجعًا بنسبة 45%، تلاها سهم أوراسكوم للتنمية بنسبة 38%، ثم راية القابضة بنسبة 37%، وبلتون القابضة بنسبة 36%، وابن سينا بنسبة 34%. كما تراجع سهما البنك التجاري الدولي، صاحب الوزن النسبي الأكبر بالمؤشر، ومصرف أبوظبي الإسلامي – مصر بنسبة 24% لكل منهما. وأكدت أن مؤشرات التقييم تعكس بدورها انخفاض تكلفة الاستثمار في الأسهم المصرية، إذ تراجع مضاعف الربحية للسوق، باستثناء قطاع العقارات، إلى 6.7 مرة استنادًا إلى أرباح آخر 12 شهرًا، مقابل 7.8 مرة عند القمة المسجلة في 6 سبتمبر الماضي، وذلك قبل احتساب الخصم الإضافي الناتج عن انخفاض سعر الصرف بالنسبة للمستثمر الأجنبي. ويعني تراجع مضاعف الربحية أن المستثمر أصبح قادرًا على شراء الأسهم بأسعار أقل مقارنة بأرباح الشركات، وهو ما قد يعزز فرص الاستثمار في الأسهم التي تتمتع بأساسيات مالية جيدة، حال استقرار الأوضاع وعودة الثقة إلى السوق. وفيما يتعلق بتحركات المستثمرين، سجلت المؤسسات المحلية صافي شراء بقيمة 370.2 مليون جنيه خلال جلستي 25 و26 أكتوبر، في مقابل صافي مبيعات للأجانب بلغ 341.9 مليون جنيه، بما يعكس وجود طلب محلي ساهم في استيعاب جانب كبير من الضغوط البيعية. وعلى مستوى تعاملات المؤسسات، سجلت الشركات صافي شراء بقيمة 884.6 مليون جنيه، بينما حققت الصناديق صافي بيع بقيمة 610.4 مليون جنيه، وهو ما قد يرتبط باحتياجات السيولة وتوجيه جانب منها إلى اكتتابات الطروحات العامة الأولية، بدلًا من أن يعكس بالضرورة نظرة سلبية تجاه السوق. ولفتت إلى أن تحركات الشركات لشراء أسهمها تدعم أيضًا قراءة المستويات السعرية الحالية، إذ وافق مجلس إدارة ابن سينا في 25 أكتوبر على شراء ما يصل إلى 1% من أسهم الشركة من السوق المفتوحة حتى 25 نوفمبر، بتمويل من الموارد الذاتية. وفي اليوم نفسه، اشترت شركة بايونيرز بروبيرتيز 3.6 مليون سهم خزينة، ضمن برنامج يستهدف شراء ما يصل إلى 2.39% من رأس مالها، فيما تعتزم بنيان شراء ما يصل إلى 4% من أسهمها، مستندة إلى أن سعر السهم يتداول بنحو 50% دون القيمة المقدرة لمحفظة أصولها. كما اشترت مصر بني سويف للأسمنت نحو 0.5 مليون سهم ضمن برنامج يستهدف شراء ما يصل إلى 5% من أسهمها، بما يعكس توجه بعض الشركات إلى استغلال انخفاض الأسعار لإعادة شراء أسهمها، خاصة عندما ترى إداراتها أن القيمة السوقية لا تعكس بصورة كاملة قيمة الأصول أو التدفقات النقدية المستقبلية. وأشارت أميرة أحمد إلى أن عودة الطلب إلى البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة قد ترتبط بمسارين رئيسيين، أولهما عودة تدفقات الاستثمار الأجنبي في المحافظ المالية، خاصة أن المستثمرين الأجانب والعرب سجلوا صافي بيع للأسهم المقيدة منذ بداية عام 2026، بما يشير إلى محدودية مراكزهم الاستثمارية مقارنة بالفترات السابقة. وأضافت أن التزام أربعة مستثمرين أجانب رئيسيين باستثمار ما يصل إلى 256 مليون دولار في طرح بنك القاهرة الأسبوع الماضي يعكس وجود اهتمام استثماري بالسوق المصرية عند مستويات التقييم المناسبة، رغم التقلبات الحالية. ويتمثل المسار الثاني في احتمالات تنشيط عمليات الاندماج والاستحواذ، إذ يمكن أن تتيح التقييمات الحالية، مقومة بالدولار، فرصًا للمستثمرين الراغبين في الاستحواذ على حصص أقلية أو أغلبية، أو الحصول على حصص مسيطرة في الشركات المصرية. ورغم المؤشرات الداعمة لاحتمالات تكوين قاع، فإن ذلك لا يعني تأكد انتهاء موجة الهبوط، في ظل استمرار المبيعات الأجنبية خلال جلستي 25 و26 أكتوبر، واحتمالات استمرار تراجع الجنيه، فضلًا عن المنافسة التي تفرضها أدوات الدخل الثابت على الأسهم. وتقدم أذون الخزانة عائدًا يبلغ نحو 25%، مقارنة بعائد أرباح للسوق يقارب 15% بالنسبة للمستثمر المحلي، وهو ما يجعل تكلفة الفرصة البديلة للاستثمار في الأسهم عاملًا مهمًا في تحديد اتجاه السيولة خلال الفترة المقبلة. وتترقب السوق عاملين رئيسيين قد يؤثران في حركة التداول، أولهما انتهاء اكتتاب بنك القاهرة في 28 أكتوبر، بما قد يتيح إعادة توجيه جزء من السيولة إلى السوق، وثانيهما اجتماع لجنة السياسة النقدية في 29 أكتوبر، الذي سيحدد اتجاه أسعار الفائدة وتكلفة الفرصة البديلة للاستثمار. وخلصت القراءة إلى أن مؤشر EGX30 يقترب من تكوين قاع، مع أهمية التمييز بين الأسهم التي تراجعت أسعارها نتيجة ضغوط السوق العامة، وتلك التي قد تعكس أسعارها الحالية فرصًا استثمارية مدعومة بتقييمات منخفضة وأساسيات مالية قوية. وفي هذا السياق، تبرز أسهم البنك التجاري الدولي ومصرف أبوظبي الإسلامي – مصر وراية القابضة وفالمور القابضة ضمن الأسهم التي تستحق المتابعة، في ضوء التراجعات السعرية وانخفاض مضاعفات الربحية، مع تفضيل بناء المراكز الشرائية تدريجيًا بدلًا من الاندفاع وراء الأسهم الأكثر انخفاضًا دون النظر إلى أساسيات الشركات ومخاطرها. 27 أكتوبر 2026 | 2:08 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس الرقابة على الصادرات: نستهدف توسيع قاعدة المصدرين ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بواسطة سناء علام 27 أكتوبر 2026 | 1:52 م كتب سناء علام أكد المهندس عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، أن الهيئة تعمل على دعم المصدرين المصريين، خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتيسير نفاذ المنتجات المحلية إلى الأسواق الخارجية، من خلال تطوير منظومة الفحص والاختبارات، وتقديم الدعم الفني والتدريب على قواعد المنشأ ومتطلبات التصدير، بما يسهم في تعزيز تنافسية الصادرات المصرية. وقال ، خلال فعاليات اليوم الثاني لقمة مصر للتجزئة 2026، إن جهود وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية تستهدف توسيع قاعدة المصدرين، وعدم اقتصار الصادرات المصرية على عدد محدود من الشركات، مشيرًا إلى أن البيانات أظهرت أن نحو 50 مُصدّرًا يستحوذون على قرابة 40% من إجمالي الصادرات المصرية، بينما ترتفع النسبة إلى نحو 94% عند الوصول إلى 3 آلاف مُصدّر. وأضاف النجار أن هناك شركات أخرى تمارس التصدير بصورة غير مباشرة، من خلال شركات الاستيراد والتصدير، وهو ما يستدعي العمل على دمج مزيد من الشركات في منظومة التصدير المباشر، وتعريفها بالفرص المتاحة ومتطلبات النفاذ إلى الأسواق الدولية. وأوضح أن الوزارة تنفذ مبادرات ميدانية للتواصل مع المصنعين في المحافظات، وتعريفهم بالخدمات التي تقدمها الجهات التابعة لها، لافتًا إلى تنظيم جولات في عدد من المحافظات، من بينها الغربية وبورسعيد، مع التخطيط للوصول إلى محافظات أخرى، بهدف تقريب الخدمات الحكومية من المصانع وتشجيعها على التصدير. وأشار النجار إلى أن الهيئة تقدم دعمًا فنيًا للمصدرين في مجالات قواعد المنشأ المرتبطة بالاتفاقيات التجارية، ومتطلبات الجودة والمطابقة، بما يساعد الشركات على تجنب المشكلات الجمركية عند دخول منتجاتها إلى الأسواق المستهدفة. وشدد على أهمية تعريف المصانع بمتطلبات كل اتفاقية تجارية، موضحًا أن بعض المصدرين لا يمتلكون المعرفة الكافية بقواعد المنشأ التي تحدد مدى أحقية منتجاتهم في الاستفادة من المعاملة التفضيلية، وهو ما تعمل الهيئة على معالجته من خلال التواصل المباشر مع الشركات والمجالس التصديرية وتقديم برامج التوعية والتدريب. وفيما يتعلق بتطوير منظومة الفحص، أكد رئيس الهيئة أن المنافسة بين معامل الفحص والاختبار التابعة للجهات المختلفة تسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمصدرين، مشيرًا إلى أن الالتزام بمعايير الجودة وسلامة الغذاء يمثل شرطًا أساسيًا للحفاظ على القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق الخارجية. وتابع أن الحاصلات الزراعية والصناعات الغذائية تمثل نحو 26% من الصادرات المصرية، الأمر الذي يتطلب مواصلة الاستثمار في تطوير المعامل ورفع كفاءتها، بما يدعم قدرة هذه القطاعات على التوسع في الأسواق الدولية. ولفت النجار إلى أن الهيئة تعمل كذلك على مساعدة الشركات في تطبيق نظم الجودة داخل المصانع، لا سيما المنشآت التي تستعد لدخول الأسواق الخارجية للمرة الأولى، موضحًا أن بناء القدرات الفنية للمصنعين يمثل جزءًا أساسيًا من استراتيجية توسيع قاعدة المصدرين. وفي هذا السياق، أشار إلى توسع الهيئة في تسجيل المنتجات ضمن اللوائح المعتمدة في النظام السعودي «سابر»، موضحًا أن الهيئة بدأت في عام 2019 بقطاع الملابس الجاهزة والأحذية، قبل أن تتوسع خدماتها لتشمل أكثر من 12 لائحة، بما يساعد الشركات المصرية على استيفاء متطلبات دخول السوق السعودية. وذكر أن الهيئة تراعي الأعباء المالية التي تتحملها الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتسعى إلى خفض تكلفة الخدمات المرتبطة بالتصدير، حتى تتمكن هذه الشركات من بدء نشاطها التصديري وبناء قدراتها تدريجيًا، قبل الانتقال إلى مستويات إنتاج وتصدير أكبر. ونوه النجار أن الهيئة طبقت تخفيضًا بنسبة 50% على خدمات المعامل للمصانع العاملة بالمنطقة الاستثمارية في بنها، تنفيذًا لتوجيهات وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بهدف تخفيف تكاليف الفحص والاختبارات وتشجيع المصانع على التصدير. ولفت إلى أن دعم المصدرين لا يقتصر على خدمات الفحص، بل يمتد إلى المشاركة في المعارض الخارجية، والتدريب على المتطلبات التنظيمية والتجارية للأسواق المستهدفة، موضحًا أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع المجالس التصديرية واتحاد الصناعات واتحاد الغرف التجارية لتحديد احتياجات الشركات وتوجيه الدعم إلى القطاعات المستفيدة. وذكر أن الوزارة تتيح كذلك برامج تدريبية مجانية لتعريف الشركات بالمتطلبات الجديدة للأسواق الدولية، ومن بينها جواز المنتجات الرقمي ومتطلبات الاتحاد الأوروبي المرتبطة به، بما يساعد المصدرين على الاستعداد للتغيرات التنظيمية التي تؤثر في حركة التجارة الخارجية. كما أكد أن الهدف الرئيسي لجهود وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية والجهات التابعة لها يتمثل في زيادة الصادرات المصرية، من خلال مساعدة الشركات على الالتزام بمعايير الأسواق المستهدفة، وتطوير قدراتها الإنتاجية والفنية، وتيسير وصول المنتجات المصرية إلى المستهلكين في الأسواق الإقليمية والدولية. 27 أكتوبر 2026 | 1:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير التموين: احتياطي السلع يكفي 6 أشهر والتخزين يستهدف 6 ملايين طن بحلول 2030 بواسطة إيناس شعبان 27 أكتوبر 2026 | 1:50 م كتب إيناس شعبان أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية يكفي متوسط 6 أشهر، مشيرًا إلى استهداف رفع السعات التخزينية للصوامع إلى 6 ملايين طن بحلول عام 2030، مقابل 4.4 مليون طن حاليًا. جاء ذلك خلال استعراض الوزير، أمام الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، جهود تأمين السلع الأساسية، وزيادة الإنتاج المحلي، وتطوير منظومة التخزين والتوزيع، وتعزيز الرقابة على الأسواق. وأوضح فاروق أن السعات التخزينية للصوامع ارتفعت من 1.2 مليون طن عبر 39 صومعة عام 2014 إلى 4.4 مليون طن من خلال 85 صومعة عام 2026. وأضاف أنه تم الانتهاء من إنشاء 3 مستودعات استراتيجية في محافظات الفيوم والسويس والأقصر، تبلغ مساحة كل منها نحو 10 أفدنة، لدعم قدرات تخزين السلع وإدارة المخزون. وفيما يتعلق بالإنتاج المحلي، أشار الوزير إلى ارتفاع كميات القمح المحلي الموردة خلال موسم 2026 إلى نحو 5 ملايين طن، مقابل أكثر من 4 ملايين طن في موسم 2025، مع استهداف زيادة التوريد المحلي بنسبة سنوية تبلغ 20%، وصولًا إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح التمويني بحلول عام 2030. وأضاف أن قاعدة المناشئ المعتمدة لدى الهيئة العامة للسلع التموينية تضم 22 منشأً لشراء القمح، من بينها روسيا وأوكرانيا وبلغاريا ورومانيا وفرنسا وكازاخستان وصربيا ومولدوفا، إلى جانب تنويع مصادر استيراد زيوت الطعام، ومنها الأرجنتين والبرازيل، للحد من مخاطر الاعتماد على مصدر واحد وتأمين سلاسل الإمداد. شبكة توزيع تضم 40 ألف منفذ وأوضح وزير التموين أن الوزارة تعتمد على شبكة توزيع تضم نحو 40 ألف منفذ، إلى جانب 30 ألف مخبز بلدي، لتوفير أكثر من 30 سلعة أساسية لنحو 57.5 مليون مستفيد شهريًا. وتشمل الشبكة 1060 مجمعًا استهلاكيًا، ونحو 30 ألف بدال تمويني، و8 آلاف منفذ من منافذ «جمعيتي»، فضلًا عن السيارات المتنقلة التي تستهدف الوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا. وأشار إلى تطوير المنافذ من خلال المشروع القومي «كاري أون»، الذي يستهدف تحديث المنافذ التموينية ورفع كفاءتها التشغيلية وتوحيد هويتها البصرية. ولفت إلى افتتاح 24 منفذًا ضمن المشروع، مع العمل على تطوير نحو 200 منفذ من منافذ «جمعيتي» والبدالين التموينيين وتحويلها إلى النموذج الجديد خلال العام الجاري. مبادرة لخفض الأسعار والتوسع في الأسواق وفي إطار مواجهة ارتفاع الأسعار، أوضح فاروق أن مبادرة خفض الأسعار تستهدف توفير 30 سلعة أساسية بنسب خفض تصل إلى نحو 25%، تنفيذًا للتكليف بتوفير منفذ واحد على الأقل في كل مركز. وأضاف أنه تمت تغطية 190 مركزًا من خلال 284 منفذًا، إلى جانب التوسع في الأحياء بالمحافظات ذات الطبيعة الحضرية. وأشار إلى افتتاح نحو 600 سوق لليوم الواحد على ثلاث مراحل، بالتوازي مع العمل على إقامة أسواق دائمة بالمحافظات، بما يسهم في إتاحة المنتجات مباشرة للمواطنين وتقليل الحلقات الوسيطة وتكاليف التداول. كما تواصل الوزارة الدفع بـ267 سيارة منفذ متنقل إلى المناطق الأكثر احتياجًا والمناطق التي تقل فيها منافذ بيع السلع الأساسية، إلى جانب تنظيم المعارض الموسمية والمشاركة فيها، ومنها «أهلًا رمضان» و«أهلًا مدارس»، لزيادة المعروض وتوفير السلع بأسعار مناسبة خلال فترات ارتفاع الطلب. تطوير الرقابة ومتابعة الأسعار وأكد الوزير استمرار الحملات التموينية على المطاحن والمخابز والمنافذ التموينية والأسواق ومحطات الوقود ومستودعات البوتاجاز، للتحقق من الالتزام بالقواعد المنظمة للتداول والبيع والتعامل مع المخالفات وفقًا للقانون. وأوضح أن الوزارة شكلت لجنة مشتركة تضم الوزارة ومديرياتها بالمحافظات، وجهاز حماية المستهلك، والإدارة العامة لمباحث التموين، والهيئة القومية لسلامة الغذاء، لتنسيق الجهود الرقابية وتكثيفها. وأضاف أن الوزارة تتوسع في استخدام الأدوات الرقمية، ومنها منظومة «رادار الأسعار»، ومنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة، و«كارت المفتش»، لرصد حركة الأسعار وتوثيق أعمال التفتيش ومتابعة شكاوى المواطنين. وأشار إلى العمل على وضع آلية لربط أسعار الجملة بأسعار التجزئة للخضر والفاكهة والسلع الغذائية، بما يتيح متابعة الأسعار عبر مراحل التداول وتحليل الفروق السعرية وتحديد أسبابها، ودعم التدخل عند رصد ارتفاعات غير مبررة. كما يجري التنسيق مع وزارة التنمية المحلية والمحافظات وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لتخصيص الأراضي المناسبة لإقامة أسواق دائمة بالمحافظات والمراكز. وفي إطار تطوير سلاسل الإمداد، أوضح الوزير أن الوزارة تعمل على استكمال إجراءات تأسيس شركة وطنية مشتركة لتنفيذ المشروع القومي «كاري أون»، بما يدعم التوسع في المنافذ ويرفع كفاءة التشغيل ويحسن إتاحة السلع الأساسية. وأكد فاروق أن جهود الوزارة تستهدف تأمين الاحتياطي الاستراتيجي، وزيادة السعات التخزينية، ودعم الإنتاج المحلي، وتنويع مصادر الاستيراد، وتطوير شبكات التوزيع، وزيادة المعروض وتشديد الرقابة على الأسواق، بما يدعم استقرارها ويحمي المواطنين من الممارسات المخالفة. وجاء استعراض الوزير بحضور أعضاء مجلس الشيوخ، وأحمد كمال، مساعد الوزير للشؤون الفنية والإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، وسارة العزازي، رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير. وأشار فاروق إلى أن الإجراءات تأتي ضمن الرؤية التي عُرضت على رئيس الجمهورية خلال منتدى مصر 2026. 27 أكتوبر 2026 | 1:50 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي يسحب 705.1 مليار جنيه من السيولة عبر عطاء السوق المفتوحة بواسطة ندى عبد العزيز 27 أكتوبر 2026 | 1:28 م كتب ندى عبد العزيز سحب البنك المركزي المصري سيولة بقيمة 705.118 مليار جنيه من خلال عطاء السوق المفتوحة، اليوم الثلاثاء، بمشاركة 13 بنكًا، وبسعر فائدة بلغ 19.5%. وكان البنك المركزي قد أعلن تغيير أسلوب قبول العطاءات الخاصة بالعملية الرئيسية لربط الودائع لديه، التي تُجرى ضمن عمليات السوق المفتوحة، من أسلوب التخصيص إلى قبول جميع العطاءات المقدمة من البنوك، في إطار إدارة فائض السيولة لدى الجهاز المصرفي وتحسين انتقال أثر قرارات السياسة النقدية. وأوضح المركزي أن النظام السابق كان يعتمد على إجراء مزاد أسبوعي بسعر ثابت، مع الإعلان عن حجم العملية وتخصيص المبالغ المقبولة لكل بنك وفقًا لنسبة عطائه إلى إجمالي العطاءات المقدمة، وبسعر العملية الرئيسية المحدد. وبموجب الآلية المعدلة، تُقبل جميع العطاءات المقدمة من البنوك، على أن تُنشر نتائج كل عملية ربط على الموقع الإلكتروني للبنك المركزي المصري. 27 أكتوبر 2026 | 1:28 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار الصناعات الهندسية تبحث مع وفد برازيلي نقل تكنولوجيا صناعة القوالب والإسطمبات إلى مصر بواسطة سناء علام 27 أكتوبر 2026 | 1:11 م كتب سناء علام نظمت غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة محمد المهندس، زيارة لوفد من الخبراء البرازيليين المتخصصين في صناعة القوالب والإسطمبات، شملت عددًا من كبرى المصانع العاملة في هذا المجال، إلى جانب مدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية، في إطار جهود دعم التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا وتأهيل الكوادر الفنية المتخصصة. وشارك في الزيارة محمد المهندس، رئيس الغرفة، والمهندس بهاء ديمتري، عضو مجلس إدارة الغرفة، والدكتور محمد أمين، رئيس شعبة القوالب والإسطمبات بالغرفة، والمهندس عبد الصادق أحمد، المستشار الفني للغرفة، والدكتور بهاء زغلول، رئيس جمعية خريجي المنح اليابانية. وضم الوفد البرازيلي روبرتو سبادا، مدير العلاقات الخارجية بجمعية الإسطمبات البرازيلية، والبروفيسور كريستيان ديلمان، رئيس الجمعية البرازيلية لصناعة القوالب والعدد الصناعية (ABINFER)، حيث اطلع الوفد على التطورات التكنولوجية في مجال تشغيل وتصنيع المعادن داخل المصانع المصرية، وأحدث الماكينات والتقنيات المستخدمة في إنتاج القوالب والإسطمبات. كما شملت الزيارة مدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية، التي تستهدف تخريج فنيين متخصصين في صناعة الإسطمبات بمختلف مجالاتها، بما في ذلك البلاستيك والمعادن والسباكة، بما يدعم توفير العمالة الفنية المؤهلة لتلبية احتياجات القطاع الصناعي. وقال محمد المهندس إن الزيارة تأتي في إطار جهود غرفة الصناعات الهندسية لتعزيز التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا وتنمية المهارات الفنية، من خلال شعبة القوالب والإسطمبات (EMDA)، والعمل على إقامة شراكة حقيقية بين القطاع الخاص المصري والبرازيلي لتطوير هذه الصناعة الحيوية. وأضاف أن التعاون مع الخبرات الدولية يمثل فرصة للاستفادة من التجارب الصناعية المتقدمة، وتطوير القدرات الإنتاجية للمصانع المصرية، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتعزيز الاعتماد على الإنتاج المحلي في توفير احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة. من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد البرازيلي عن تقديرهم لما لمسوه من تطور في صناعة القوالب والإسطمبات في مصر، مؤكدين اهتمامهم بنقل الخبرات والتجربة البرازيلية إلى السوق المصرية، ودعم جهود تطوير الصناعة وتأهيل الكوادر البشرية العاملة بها. واستعرض كريستيان ديلمان، رئيس الجمعية البرازيلية لصناعة القوالب والعدد الصناعية (ABINFER)، تجربة بلاده في تطوير صناعة القوالب والإسطمبات، والتحديات التي واجهت القطاع، إلى جانب جهود الجمعية للتغلب عليها من خلال برنامج متكامل يستهدف الارتقاء بالصناعة، وتأهيل الكوادر البشرية، وتحسين كفاءة التشغيل، وتشجيع المصنعين على ضخ استثمارات جديدة في هذا المجال الواعد. وأشار إلى أن الجمعية أسهمت في تأهيل عدد كبير من المدارس الفنية للتدريب على صناعة الإسطمبات، موضحًا أن إنشاء مدرسة مهنية متخصصة في هذه الصناعة داخل مصر من شأنه تسريع وتيرة نقل الخبرات وتطوير مهارات الفنيين المصريين. ولفت إلى أن الوفد زار كذلك مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني، وأشاد بالإمكانات والقدرات التدريبية التي تمتلكها، بما يعزز فرص التعاون في مجال إعداد الكوادر الفنية اللازمة لدعم الصناعة. وأوضح ديلمان أن عدد مصانع القوالب والإسطمبات في البرازيل يبلغ نحو 6 آلاف مصنع، مقابل نحو 44 ألف مصنع في الصين، مؤكدًا عزم الجانب البرازيلي العمل على مساندة جهود تطوير هذه الصناعة في مصر خلال الفترة المقبلة، من خلال تبادل الخبرات ودعم التعاون بين المؤسسات الصناعية والتدريبية في البلدين. وتأتي هذه التحركات في ظل أهمية صناعة القوالب والإسطمبات باعتبارها إحدى الصناعات المغذية للعديد من الأنشطة الإنتاجية، بما يشمل الصناعات الهندسية والبلاستيكية والمعدنية، فضلًا عن دورها في دعم تعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على استيراد مستلزمات الإنتاج، وتعزيز قدرة المصانع المصرية على المنافسة والتوسع في الأسواق الخارجية. 27 أكتوبر 2026 | 1:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 18 يسجل هذه القيمة بواسطة إيناس شعبان 27 أكتوبر 2026 | 12:52 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب تراجعًا في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم، مع تراجعه عالميًا بشكل طفيف في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الثلاثاء، بفعل ارتفاع الدولار، بينما يترقب المستثمرون اجتماع الفدرالي الأميركي هذا الأسبوع، بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار معدلات الفائدة. السوق المحلي بلغ سعر جرام الذهب 24 نحو 7228 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6325 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5421 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4216 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 50600 جنيه جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. الأسواق العالمية تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الثلاثاء، بفعل ارتفاع الدولار، بينما يترقب المستثمرون اجتماع الفدرالي الأميركي هذا الأسبوع، بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار معدلات الفائدة. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 4013.70 دولار للأونصة بحلول الساعة 0045 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول 0.3% إلى 4027.10 دولار. ويقلل ارتفاع الدولار من جاذبية الذهب المسعّر بالعملة الأميركية لدى المشترين من حائزي العملات الأخرى. وأشار صانعو السياسات في مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى أنهم لن يرفعوا تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل في الولايات المتحدة مجددًا هذا الأسبوع، لكن استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم يدفع المستثمرين إلى الاعتقاد بأن وقف رفع معدلات الفائدة لن يدوم طويلًا. وتترقب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن السياسة النقدية غدًا الأربعاء، إلى جانب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الخميس، وهي مؤشر رئيسي يراقبه البنك المركزي عن كثب في إطار استهدافه معدل تضخم عند 2%. 27 أكتوبر 2026 | 12:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر تدعو لإصلاح آليات تسوية المنازعات التجارية ومواجهة القيود الحمائية بواسطة سناء علام 27 أكتوبر 2026 | 12:52 م كتب سناء علام بحث الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع الدكتورة نجوزي أوكونجو إيويالا، المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية (WTO)، تداعيات تصاعد الإجراءات الحمائية على حركة التجارة الدولية، وآليات إصلاح منظومة التجارة متعددة الأطراف، بما يدعم تنافسية الصادرات المصرية ويعزز نفاذها إلى الأسواق العالمية. جاء ذلك خلال لقاء الوزير مع المديرة العامة للمنظمة، على هامش فعاليات منتدى الاستثمار العالمي 2026 بالعاصمة القطرية الدوحة، بحضور الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، حيث تناول اللقاء أبرز التطورات التي يشهدها النظام التجاري الدولي، وتأثير الاضطرابات الجيوسياسية والقيود التجارية على حركة الصادرات، إلى جانب سبل معالجة آثارها على الاقتصادات الناشئة. وأكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن تصاعد القيود التجارية والاضطرابات الجيوسياسية يفرض تحديات متزايدة على حركة التجارة العالمية، ويحد من فرص نفاذ الصادرات إلى عدد من الأسواق الرئيسية، مشددًا على ضرورة مراعاة طبيعة الاقتصادات الناشئة وظروفها الإنتاجية والتنافسية عند تطبيق التدابير التجارية. وأوضح أن بعض الإجراءات التي تستهدف معالجة فائض الطاقة الإنتاجية في دول بعينها قد تمتد آثارها إلى دول نامية ذات حصص محدودة في الأسواق المستوردة، رغم اختلاف أوضاعها الإنتاجية وقدراتها التنافسية، بما قد يفرض أعباء إضافية على صناعاتها الناشئة ويحد من فرص توسعها الخارجي. وشدد فريد على أهمية ضمان قدرة المزارعين والصيادين والمصنعين المصريين على النفاذ إلى الأسواق الدولية، من خلال مراعاة التباين في الظروف الإنتاجية عند تصميم التدابير التجارية، لا سيما في ظل التحديات المرتبطة بتكاليف الطاقة والإنتاج والمنافسة الدولية، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتجات المصرية وفتح أسواق جديدة أمامها. وفيما يتعلق بإصلاح منظمة التجارة العالمية، أكد الوزير ضرورة استعادة فاعلية نظام تسوية المنازعات التجارية، وتوفير آليات واضحة وقابلة للتنفيذ تضمن حماية حقوق الدول الأعضاء، خاصة مع تزايد الاعتماد على الإجراءات التجارية الأحادية وما تفرضه من تحديات على استقرار النظام التجاري متعدد الأطراف. ومن جانبها، استعرضت المديرة العامة للمنظمة البدائل المتاحة في ظل استمرار تعطل هيئة الاستئناف، ومن بينها آلية التحكيم المؤقت متعددة الأطراف (MPIA)، إلى جانب المشاورات والوساطة وآليات تسوية الخلافات من خلال لجان المنظمة، باعتبارها مسارات يمكن الاستفادة منها في معالجة النزاعات التجارية بين الدول الأعضاء. وتطرق اللقاء إلى تداعيات آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) على صادرات الدول النامية، حيث استعرض وزير الاستثمار والتجارة الخارجية التجربة المصرية في إنشاء سوق طوعية منظمة للكربون، تتضمن أطرًا للرقابة على المشروعات والتحقق من خفض الانبعاثات وإصدار شهادات الكربون وفقًا لمتطلبات تنظيمية وفنية محددة. وأكد فريد أهمية مراعاة الجهود الفعلية التي تبذلها مصر لخفض الانبعاثات عند مناقشة القواعد الأوروبية المرتبطة بالكربون، مع بحث سبل تقييم التكافؤ بين أنظمة أسواق الكربون المختلفة، بما يتيح الاعتراف بالجهود الوطنية ويحد من تعدد المعايير والأعباء التنظيمية التي تواجه الشركات المصدرة. وأشار إلى أن تعزيز التوافق بين الأطر المنظمة لأسواق الكربون من شأنه دعم قدرة الشركات على التعامل مع المتطلبات البيئية المرتبطة بالتجارة الدولية، وتجنب تحميل المصدرين أعباء إضافية نتيجة اختلاف المعايير وآليات التقييم بين الأسواق. من جانبها، لفتت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية إلى التحديات التي يفرضها تعدد المعايير البيئية على الشركات وحركة التجارة الدولية، مؤكدة أهمية بحث أطر مشتركة تعزز قابلية المقارنة والتوافق بين الأنظمة المختلفة. وأكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أهمية استمرار المشاركة الفعالة للدول النامية في المفاوضات والإصلاحات الجارية داخل منظمة التجارة العالمية، بما يضمن مراعاة احتياجاتها التنموية، ويحافظ على دور المنظمة في دعم نظام تجاري دولي قائم على القواعد وتحقيق التوازن بين مصالح مختلف الدول الأعضاء. وشدد اللقاء على أهمية مواصلة الحوار بشأن القضايا التجارية ذات الأولوية، وفي مقدمتها الإجراءات المؤثرة على الصادرات، وإصلاح نظام تسوية المنازعات، والتعامل مع المتطلبات البيئية المرتبطة بالتجارة الدولية، بما يدعم استقرار حركة التجارة العالمية ويعزز فرص نفاذ الصادرات المصرية إلى الأسواق الخارجية. 27 أكتوبر 2026 | 12:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين قناة السويس للتأمين تتعاون مع إيجي انشورتيك لدعم تطوير منظومة العمل بإدارة السيارات بواسطة الزهراء مصطفى 27 أكتوبر 2026 | 12:51 م كتب الزهراء مصطفى أعلنت شركة قناة السويس للتأمين عن توقيع اتفاقية تعاون مع شركة إيجي انشورتيك EG InsurTech، بهدف دعم تطوير منظومة العمل بإدارة السيارات. واوضحت الشركة أن الاتفاقية تستهدف الاستفادة من الحلول التكنولوجية المتخصصة، بما يسهم في تبسيط الإجراءات، ورفع كفاءة العمليات، وتيسير الخدمات المقدمة للعملاء. ويأتي ذلك في إطار حرص قناة السويس للتأمين على التطوير المستمر لخدماتها والارتقاء بتجربة عملائها، كما يأتي في إطار استراتيجية الشركة لتبني الحلول الرقمية الحديثة، وتعزيز كفاءة الأداء، وتقديم تجربة تأمينية أكثر سهولة وفاعلية. وقام بالتوفيق كلا من محمد حسن فرغلي العضو المنتدب لشركة قناة السويس للتأمين، وأحمد عيسى، العضو المنتدب لشركة إيجي انشورتيك، وذلك بحضور عدد من قيادات وفريق عمل الشركتين. وتعكس هذه الاتفاقية الحرص المشترك على مواكبة أحدث التطورات التقنية وتقديم حلول تأمينية مبتكرة تلبي تطلعات العملاء وتدعم مسيرة التطوير الرقمي بالسوق المصري. 27 أكتوبر 2026 | 12:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر والبنك الدولي يعدان استراتيجية للترويج للاستثمار وربط المشروعات الكبرى بالصناعات المحلية بواسطة سناء علام 27 أكتوبر 2026 | 12:38 م كتب سناء علام أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن مصر تعمل بالتعاون مع مجموعة البنك الدولي على إعداد استراتيجية متكاملة للترويج للاستثمار، تستهدف تعظيم العائد الاقتصادي من الاستثمارات الأجنبية، من خلال توجيهها نحو الأنشطة الإنتاجية القادرة على زيادة الصادرات وتعميق التصنيع المحلي وتعزيز الروابط بين المشروعات الكبرى والموردين والمصنعين المحليين. وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تجاوز التركيز على جذب رؤوس الأموال إلى تعظيم أثرها في الاقتصاد الوطني، عبر استهداف القطاعات ذات الأولوية وتحديد الفرص الاستثمارية الواعدة داخل سلاسل القيمة، بما يدعم القدرات الإنتاجية للقطاع الصناعي ويرفع تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية. جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في جلسة «دور القطاع الخاص في تمويل التنمية في الدول النامية»، ضمن فعاليات منتدى الاستثمار العالمي 2026 بالعاصمة القطرية الدوحة، بمشاركة عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات المالية والتنموية والقطاع الخاص، من بينهم الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي بدولة قطر، والدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، ووامكيلي ميني، الأمين العام لأمانة منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية. وأشار فريد إلى أن استراتيجية الترويج للاستثمار تستهدف تحديد الفرص التي تتيح للمشروعات الاستثمارية الاندماج في سلاسل القيمة وتعزيز مساهمتها في الإنتاج والتصدير، مستشهدًا بفرص تصنيع المكونات اللازمة لمشروعات الطاقة المتجددة، باعتبارها أحد المجالات التي يمكن أن تدعم توطين الصناعة وتوسيع قاعدة الموردين المحليين. وأضاف أن جذب استثمارات القطاع الخاص طويلة الأجل يرتبط بتوافر بيئة استثمارية مستقرة وواضحة، تقوم على استقرار السياسات الاقتصادية، وتبسيط إجراءات الاستثمار والتراخيص والموافقات، إلى جانب الاستفادة من شبكة الاتفاقيات التجارية التي تتمتع بها مصر، بما يمنح المستثمرين فرصًا أوسع للوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية ويعزز قدرة المشروعات على النمو والتوسع. وأكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أهمية تطوير القدرة على إعداد مشروعات جاهزة للتمويل، من خلال استكمال الدراسات الفنية والاقتصادية، وإعداد نماذج مالية واضحة، وتحديد المخاطر وآليات التعامل معها، فضلًا عن بناء القدرات المؤسسية اللازمة لتطوير المشروعات، خاصة في قطاعات البنية الأساسية والمياه والطاقة. وأوضح أن تعزيز هذه القدرات من شأنه تقليل الاعتماد على المستثمرين في مراحل إعداد المشروعات، وتسريع انتقال الفرص الاستثمارية من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ، بما يرفع فرص جذب التمويل اللازم للمشروعات التنموية. ولفت فريد إلى أن تطوير أسواق رأس المال المحلية وتوفير أدوات الضمان وآليات تخفيف المخاطر يمثلان ركيزتين أساسيتين لتعبئة المدخرات وتوسيع مصادر التمويل المتاحة أمام المشروعات، لا سيما في ظل ارتفاع أسعار الفائدة عالميًا وتصاعد المنافسة الدولية على جذب الاستثمارات، بالتزامن مع تنامي تدفقات رؤوس الأموال نحو القطاعات سريعة النمو، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي. وعلى صعيد التعاون الأفريقي، شدد الوزير على أهمية تقارب القواعد التنظيمية ومتطلبات الإفصاح بين أسواق رأس المال في الدول الأفريقية، بما يسهم في تيسير الاستثمار في الطروحات عبر الحدود، وتوسيع قاعدة المستثمرين، وتعزيز قدرة الأسواق المالية على توفير التمويل اللازم للشركات والمشروعات. كما أكد أهمية توحيد المواصفات وتقارب قواعد المنشأ والإجراءات التجارية في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، بما يدعم التكامل بين الأسواق، ويسهل حركة التجارة والاستثمار، ويتيح للشركات فرصًا أكبر للتوسع في الأسواق الأفريقية. وشدد فريد على أن تعزيز دور القطاع الخاص في تمويل التنمية يتطلب تكامل مجموعة من السياسات والإجراءات، تشمل استقرار البيئة الاقتصادية، وتحديد الفرص الإنتاجية والتصديرية، وإعداد المشروعات القابلة للتمويل، وتطوير الأسواق المالية، إلى جانب تعميق التكامل الاقتصادي بين الدول الأفريقية، بما يدعم تدفقات الاستثمار ويرفع مساهمتها في تحقيق التنمية المستدامة. 27 أكتوبر 2026 | 12:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail