نقل و ملاحة ميناء سفاجا يستقبل أول سفينتي حاويات بالمحطة متعددة الأغراض بواسطة يوسف مجدى 27 يوليو 2026 | 2:53 م كتب يوسف مجدى استقبلت المحطة متعددة الأغراض 2 بميناء سفاجا أول سفينتي حاويات، وذلك بعد أقل من شهرين من بدء التشغيل التجريبي التجاري للمحطة. واستقبلت أرصفة المحطة السفينتين MV Container Ship Saskia وMV Container Ship AN HAI، في حدث غير مسبوق منذ إنشاء الميناء، بما يعكس حجم التطوير الذي شهده ميناء سفاجا الكبير، ويؤكد جاهزية المحطة لاستيعاب الزيادة المتنامية في حركة التجارة البحرية، خاصة تجارة الترانزيت. وأشاد الوزير بالتعاون والتنسيق المستمر مع وزارة الداخلية، مثمنًا سرعة استكمال جميع الإجراءات الخاصة بالسفينتين، بما يعكس التكامل بين مؤسسات الدولة. كما وجه الشكر والتقدير إلى اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، وإلى العاملين بالوزارة، وبصفة خاصة مصلحة أمن الموانئ، ومصلحة الجوازات، والإدارة العامة للحماية المدنية، تقديرًا لجهودهم في تيسير وإنهاء الإجراءات المتعلقة بحركة السفن، بما يسهم في انسيابية حركة النقل البحري ورفع كفاءة العمل بالموانئ المصرية. وأكد الفريق مهندس كامل الوزير أن استقبال أول سفينتي حاويات يمثل علامة فارقة في تاريخ ميناء سفاجا، الذي لم يسبق له استقبال سفن حاويات من قبل، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يجسد الطفرة الكبيرة التي يشهدها الميناء، ويؤكد نجاح خطة الدولة في تطوير الموانئ البحرية وتحويلها إلى مراكز لوجستية عالمية قادرة على جذب المزيد من الخطوط الملاحية وزيادة حجم تجارة الترانزيت. وأوضح أن محطة “سفاجا 2” تمثل جزءًا رئيسيًا من الممر اللوجستي المتكامل (سفاجا – قنا – أبو طرطور)، أحد الممرات اللوجستية الدولية الثمانية التي تنفذها الدولة، حيث تعد البوابة الرئيسية لتنمية إقليم الصعيد، وتخدم أنشطة التعدين بالمثلث الذهبي، وتدعم عمليات التصدير والاستيراد، إلى جانب ربط مناطق التنمية في شمال ووسط وجنوب الصعيد بالميناء، وجذب الاستثمارات في مجالات الصناعة والخدمات اللوجستية والتخزين والصناعات التحويلية والتجميع، فضلًا عن تعزيز الاعتماد على السكك الحديدية والخط الثالث للقطار الكهربائي السريع في نقل البضائع. وأضاف الوزير أن المحطة تمثل إضافة نوعية لقدرات قطاع الموانئ البحرية المصرية، في ظل التقدم الذي حققته مصر باحتلالها المركز التاسع عشر عالميًا، والأول أفريقيًا، والثاني عربيًا في مؤشر اتصالية الدولة بالتجارة الدولية، مؤكدًا أن وزارة الصناعة والنقل تستهدف الوصول بمصر إلى قائمة أفضل 15 دولة عالميًا بحلول عام 2030، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس بتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، وترسيخ مكانتها كمحور عالمي لحركة التجارة وسلاسل الإمداد. 27 يوليو 2026 | 2:53 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية أرصدة بطاقات الائتمان تواصل الصعود.. و«التعمير والإسكان» الأسرع نموًا خلال الربع الأول بواسطة ندى عبد العزيز 27 يوليو 2026 | 2:50 م كتب ندى عبد العزيز واصلت أرصدة بطاقات الائتمان لدى البنوك المدرجة بالبورصة المصرية تحقيق نمو إيجابي خلال الربع الأول من عام 2026، مدفوعة بالتوسع في خدمات التجزئة المصرفية وزيادة الاعتماد على وسائل الدفع الإلكتروني وبرامج التقسيط التي تقدمها البنوك. وكشفت القوائم المالية عن تسجيل غالبية البنوك محل الرصد معدلات نمو إيجابية، فيما تصدر بنك التعمير والإسكان قائمة البنوك الأعلى نموًا، وحافظ البنك التجاري الدولي CIB على موقعه كصاحب أكبر محفظة بطاقات ائتمان بين البنوك المدرجة. و جاء بنك التعمير والإسكان في صدارة البنوك من حيث معدل نمو أرصدة بطاقات الائتمان بنسبة 30.85%، لترتفع إلى مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقابل 765.345 مليون جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بما يعكس التوسع الملحوظ في نشاط بطاقات الائتمان لدى البنك خلال الربع الأول من العام الجاري. واصل بنك قناة السويس تحقيق معدلات نمو قوية بلغت 20.34%، لترتفع أرصدة بطاقات الائتمان لديه إلى 243.88 مليون جنيه، مقابل 202.67 مليون جنيه بنهاية ديسمبر الماضي. كما سجل بنك تنمية الصادرات المصري EBank نموًا بنسبة 10.74%، لترتفع أرصدته إلى 455.91 مليون جنيه، مقارنة مع 411.69 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة، فيما حقق بنك البركة الإسلامي – مصر نموًا بلغ 10.69% لتصل أرصدته إلى 518.61 مليون جنيه. ارتفعت أرصدة بطاقات الائتمان لدى EGBANK بنسبة 7.97% لتسجل 476.49 مليون جنيه بنهاية مارس الماضي، مقابل 441.33 مليون جنيه بنهاية عام 2025. كما واصل البنك التجاري الدولي CIB تعزيز حجم محفظته الائتمانية، مسجلًا أكبر رصيد لبطاقات الائتمان بين البنوك المدرجة بقيمة 19.59 مليار جنيه، مقابل 18.24 مليار جنيه بنهاية ديسمبر الماضي، بمعدل نمو بلغ 7.43%. سجل كريدي أجريكول مصر نموًا بنسبة 5.71% لترتفع أرصدة بطاقات الائتمان لديه إلى 2.03 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقارنة مع 1.92 مليار جنيه بنهاية العام الماضي، ليواصل البنك تعزيز حضوره في قطاع التجزئة المصرفية. في الوقت ذاته، ارتفعت أرصدة بطاقات الائتمان لدى بنك saib بنسبة 4.11% لتبلغ 854.75 مليون جنيه، مقابل 821.09 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة. حقق المصرف المتحد نموًا بنسبة 3.99% لترتفع أرصدته إلى 163.95 مليون جنيه، مقابل 157.67 مليون جنيه بنهاية ديسمبر 2025، فيما سجل بنك قطر الوطني QNB نموًا بنسبة 1.21% لتصل أرصدته إلى 3.35 مليار جنيه، مقابل 3.31 مليار جنيه خلال الفترة ذاتها، بينما استقرت أرصدة بطاقات الائتمان مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر عند نحو 1.9 مليار جنيه بنهاية مارس. 27 يوليو 2026 | 2:50 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين كاف لتأمينات الحياة ترفع رأسمالها المصدر والمدفوع إلى 400 مليون جنيه بواسطة إسلام عبد الحميد 27 يوليو 2026 | 2:31 م كتب إسلام عبد الحميد رفعت شركة كاف لتأمينات الحياة رأسمالها المصدر والمدفوع إلى 400 مليون جنيه، وكذلك رأسمالها المرخص به إلى مليار جنيه، وفق قرار صادر من الهيئة العامة للرقابة المالية، والذي حصل «أموال الغد» على نسخة منه. وقد أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور إسلام عزام قرارًا رقم 2234 لسنة 2026، بشأن اعتماد تعديل المادتين (6) و(7) من النظام الأساسي لشركة كاف لتأمينات الحياة (Kaf Life Insurance). وتضمن القرار تعديل المادة (6) لتحديد رأس المال المرخص به للشركة عند مليار جنيه، فيما تم رفع رأس المال المصدر والمدفوع إلى 400 مليون جنيه، موزعًا على 400 مليون سهم، بقيمة اسمية جنيه واحد للسهم، مع سداد رأس المال بالكامل. وبحسب القرار، تستحوذ شركة إي إف جي فينانس القابضة على 180.125 مليون سهم تمثل نحو 45.03% من رأس مال الشركة، كما تمتلك شركة جي بي كابيتال للاستثمارات المالية العدد نفسه من الأسهم وبالحصة ذاتها البالغة 45.03%، فيما تمتلك شركة طوكيو مارين آند نيشيدو فاير إنشورانس كو. ليمتد اليابانية 39.75 مليون سهم تمثل نحو 9.94% من رأس المال. وبذلك تبلغ نسبة المساهمة المصرية في الشركة 90.06% من إجمالي رأس المال، مقابل 9.94% للمساهم الأجنبي، مع التأكيد على أن رأس المال مسدد بالكامل وفقًا للتأشير في السجل التجاري. كاف لتأمينات الحياة_watermark 27 يوليو 2026 | 2:31 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار الصناعات الغذائية تسجل أعلى صادرات نصف سنوية في تاريخها بـ3.77 مليار دولار خلال 2026 بواسطة سناء علام 27 يوليو 2026 | 2:15 م كتب سناء علام حققت صادرات الصناعات الغذائية المصرية أداءً قياسياً خلال النصف الأول من عام 2026، بعدما سجلت أعلى قيمة صادرات نصف سنوية في تاريخ القطاع، في إطار جهود الدولة لتعزيز الصادرات غير البترولية ورفع تنافسية المنتجات المصرية بالأسواق العالمية. وقال محمود بزان، رئيس المجلس التصديري للصناعات الغذائية، إن صادرات القطاع بلغت نحو 3.771 مليار دولار خلال الفترة من يناير حتى يونيو 2026، مقابل 3.414 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة قدرها 357 مليون دولار، وبنمو سنوي بلغ 10.5%. وأوضح أن الأداء القوي للصادرات يعكس استمرار تحسن القدرة التنافسية للمنتجات الغذائية المصرية، مدعوماً بتنوع القاعدة الإنتاجية، وارتفاع القيمة المضافة للمنتجات، إلى جانب جهود المجلس التصديري بالتعاون مع الجهات المعنية لفتح أسواق جديدة وتعزيز تواجد الشركات المصرية بالخارج. وأشار بزان إلى أن نمو صادرات القطاع خلال النصف الأول من العام الجاري جاء نتيجة توسع قاعدة الأسواق والسلع المصدرة، وليس الاعتماد على عدد محدود من الأسواق، حيث سجلت 108 أسواق عالمية نمواً في وارداتها من الصناعات الغذائية المصرية. وأضاف أن الاتحاد الأوروبي تصدر قائمة المجموعات الدولية من حيث معدلات النمو في الصادرات المصرية الغذائية، فيما ساهم الربع الثاني من العام الجاري بنحو 66% من إجمالي الزيادة المحققة خلال النصف الأول، بما يعكس تسارع وتيرة الأداء التصديري للقطاع. الربع الثاني يقود نمو صادرات الغذاء وبحسب بيانات المجلس التصديري للصناعات الغذائية، بلغت صادرات القطاع خلال الربع الأول من عام 2026 نحو 1.764 مليار دولار، مقابل 1.641 مليار دولار خلال الربع المقارن من 2025، محققة نمواً بنسبة 7.5% وزيادة بلغت 123 مليون دولار. كما واصلت الصادرات ارتفاعها خلال الربع الثاني لتسجل نحو 2.007 مليار دولار، مقارنة بنحو 1.773 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة نمو بلغت 13.2%، وبزيادة قيمتها 234 مليون دولار. واستحوذ الربع الثاني على نحو 53% من إجمالي صادرات الصناعات الغذائية خلال النصف الأول من 2026، كما ساهم منفرداً في تحقيق نحو ثلثي الزيادة المسجلة خلال الفترة، مقابل 34% للربع الأول. وأكد المجلس أن هذه المؤشرات تعكس نجاح الشركات المصرية في توسيع قاعدة عملائها بالأسواق الخارجية، وزيادة انتشار المنتجات الغذائية المصرية عالمياً، بما يدعم مستهدفات الدولة الرامية إلى زيادة الصادرات غير البترولية وتعزيز دور القطاعات الإنتاجية في الاقتصاد الوطني. 27 يوليو 2026 | 2:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع الذهب يتراجع في مصر رغم ارتفاع الأوقية عالميًا.. والفجوة السعرية تتسع إلى 122 جنيها بواسطة إيناس شعبان 27 يوليو 2026 | 2:03 م كتب إيناس شعبان انخفضت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الإثنين 27 يوليو 2026، ليفقد جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، نحو 20 جنيهًا بنسبة 0.33% خلال فترة التحليل، مسجلًا 5975 جنيهًا، رغم ارتفاع أسعار الذهب عالميًا، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت. وأوضح التقرير أن جرام الذهب عيار 21 سجل 5975 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6828 جنيهًا، وسجل جرام الذهب عيار 18 نحو 5121 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 47800 جنيه، بينما سجلت الأوقية عالميًا 4091 دولارًا. وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن التطور الجيوسياسي الإيجابي الذي شهدته الأسواق مع تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران يعكس الطبيعة الديناميكية لأسواق المعادن النفيسة، موضحًا أن تراجع مخاوف التضخم عالميًا أدى إلى انخفاض الضغوط على الذهب، إلا أن قوة الدولار الأمريكي وارتفاع سعر الصرف المحلي حدّا من تأثير هذا التراجع على السوق المصرية. وأضاف إمبابي أن الفجوة السعرية المرتفعة التي تبلغ 122.24 جنيهًا بنسبة 2.09% تعكس استمرار ثقة المستثمرين المصريين في الذهب كأداة استثمار وتحوط، إلى جانب استمرار الطلب المحلي على المعدن الأصفر رغم تراجع الأسعار بصورة طفيفة. سعر الصرف يدعم استقرار الأسعار المحلية وأشار تقرير آي صاغة إلى أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه شهد ارتفاعًا محدودًا خلال فترة التحليل، حيث بلغ متوسط سعر الصرف نحو 51.27 جنيهًا للدولار، فيما تحرك الدولار خلال الأسبوع الماضي بين 50.54 و51.36 جنيهًا، بمتوسط تذبذب بلغ نحو 0.36%. وأوضح التقرير أن ارتفاع سعر الصرف ساهم في الحد من تراجع أسعار الذهب محليًا، إذ أدى إلى زيادة تكلفة استيراد الذهب، وهو ما دعم الأسعار المحلية رغم انخفاضها بصورة طفيفة مقارنة بحركة الأسواق العالمية. الفجوة السعرية تعكس قوة الطلب المحلي وأوضح التقرير أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل بلغت 122.24 جنيهًا بنسبة 2.09% خلال تعاملات 27 يوليو، وهو مستوى مرتفع يعكس استمرار الطلب المحلي على الذهب، إلى جانب علاوة المخاطر المرتبطة بالاستيراد والتوزيع، فضلًا عن الهوامش التجارية وتكاليف الصرافة. وأضاف التقرير أن احتساب السعر المحلي وفق السعر العالمي وسعر الصرف يشير إلى أن السوق المصرية ما زالت تمنح الذهب علاوة سعرية تعكس قوة الطلب المحلي ورغبة المستثمرين في الاحتفاظ بالمعدن النفيس باعتباره ملاذًا آمنًا. وأشار التقرير إلى أن سعر الأوقية العالمية بلغ 4099.45 دولار، بينما أغلق جرام الذهب عيار 21 عند 5975 جنيهًا بانخفاض نسبته 0.33%، كما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6856 جنيهًا وفقًا للحسابات النسبية، فيما سجل عيار 18 نحو 4469 جنيهًا. تراجع التوترات الجيوسياسية يغيّر اتجاه الأسواق وأوضح تقرير آي صاغة أن الأسواق العالمية شهدت تحولًا مهمًا بعد إعلان الولايات المتحدة وقف حملتها الجوية التي استمرت عشرة أيام ضد إيران، وإعلان طهران انتهاء الضربات الانتقامية، وهو ما خفف من حدة المخاوف الجيوسياسية وأثر بصورة مباشرة على أسواق الملاذات الآمنة. وأشار التقرير إلى أن المحفزات الرئيسية قبل ذلك كانت تتمثل في ارتفاع أسعار النفط نتيجة الضربات الأمريكية على إيران والهجمات التي استهدفت ناقلات النفط في البحر الأحمر، وهو ما عزز الطلب على الذهب خلال الفترة الماضية. وأضاف التقرير أن الذهب العالمي أغلق عند 4090.57 دولار للأوقية في 27 يوليو، محققًا ارتفاعًا بنسبة 0.95% مقارنة بالجلسة السابقة، في حين جاء الانخفاض المحدود في السوق المحلية انعكاسًا للتوازن بين العوامل العالمية والمحلية. الذهب يرتفع عالميًا مع تراجع النفط والدولار وأوضح التقرير أن أسعار الذهب العالمية ارتفعت خلال تعاملات الإثنين مستفيدة من الانخفاض الحاد في أسعار النفط عقب توقف الأعمال القتالية في الشرق الأوسط، وهو ما خفف من مخاوف التضخم واحتمالات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة طويلة. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% ليصل إلى 4087.79 دولارًا للأوقية، كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.5% لتسجل 4089.90 دولارًا. ونقل التقرير عن تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في «KCM Trade»، أن الذهب يستفيد حاليًا من عاملين رئيسيين، هما انخفاض أسعار النفط وتراجع الدولار الأمريكي، وهو ما عزز الطلب على المعدن النفيس. كما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.3%، الأمر الذي جعل الذهب أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، وساهم في زيادة الطلب عليه. وأشار تقرير آي صاغة إلى أن بيانات التضخم الأمريكية الصادرة في 14 يوليو أظهرت انخفاض معدل التضخم الأساسي الشهري بنسبة 0.1%، فيما بلغ التضخم السنوي 3.5% مقارنة بتوقعات بلغت 3.8%، وهو أول تراجع في خمسة أشهر. وأضاف التقرير أن تكاليف الطاقة انخفضت إلى 15.7% مقارنة بـ23.5% في مايو، بعد توقف الضربات الأمريكية على إيران، وهو ما عزز توقعات الأسواق بانخفاض الضغوط التضخمية. وأوضح التقرير أن هذه البيانات ساهمت في خفض احتمالات رفع أسعار الفائدة إلى نحو 40%، إلا أن الأسواق ما زالت تمنح احتمالًا يقارب الثلث لرفع الفائدة خلال اجتماع 28 و29 يوليو، في ظل استمرار تشدد مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي في مواجهة التضخم. النفط والدولار يدعمان الذهب عالميًا وأضاف التقرير أن الذهب واصل مكاسبه خلال تعاملات الإثنين، ليرتفع بأكثر من 1% إلى نحو 4094.5 دولار للأوقية، مدعومًا بتراجع أسعار النفط بنحو 5% مع تنامي الآمال بشأن التوصل إلى حل دبلوماسي يخفف حدة الصراع في الشرق الأوسط. وجاءت هذه المكاسب بعد تصريحات مسؤول إيراني لوكالة «رويترز» أكد خلالها أن إيران ستوقف هجماتها طالما التزمت الولايات المتحدة بالخطوة نفسها. كما تلقى الذهب دعمًا إضافيًا من انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي وتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، في حين تشير توقعات الأسواق إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه هذا الأسبوع، مع استمرار احتمالات رفعها في اجتماع سبتمبر بنسبة تقارب 80% وفقًا لأداة «فيد وتش» التابعة لمجموعة CME. وأشار التقرير إلى أن الفضة ارتفعت بنسبة 2.7% لتصل إلى 59.74 دولارًا للأوقية، كما صعد البلاتين بنسبة 2% إلى 1619.75 دولارًا، وارتفع البلاديوم بنسبة 2.3% ليسجل 1271.93 دولارًا للأوقية. توقعات الذهب خلال الفترة المقبلة واختتم تقرير آي صاغة بالتأكيد على أن السوق تتحرك حاليًا تحت تأثير مجموعة من العوامل المتباينة. وأوضح التقرير أن أبرز العوامل الداعمة للأسعار تتمثل في استقرار سعر الصرف وقوة الدولار محليًا، واستمرار الطلب المحلي خلال موسم الصيف، وارتفاع الفجوة السعرية التي تعكس قوة الطلب الاستثماري. وفي المقابل، تتمثل أبرز الضغوط في تحسن البيانات الاقتصادية الأمريكية، وتراجع حدة التوترات الجيوسياسية، إلى جانب احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا. ويرى التقرير أن الذهب سيتحرك خلال المدى القصير في نطاق عرضي يميل إلى الهبوط الطفيف، مع ترقب الأسواق لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم 29 يوليو، حيث ستحدد نتائج الاجتماع بصورة كبيرة اتجاه أسعار الذهب خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب أي تطورات جديدة في الملف الجيوسياسي بالشرق الأوسط. 27 يوليو 2026 | 2:03 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «أونكتاد»: مصر استحوذت على 22% من تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى أفريقيا خلال 2025 بواسطة سناء علام 27 يوليو 2026 | 2:01 م كتب سناء علام أكدت نان لي كولينز، مديرة شعبة الاستثمار والمؤسسات بمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “الأونكتاد”؛ استمرار مصر في ترسيخ مكانتها كأكبر وجهة جاذبة للاستثمار الأجنبي المباشر في أفريقيا. وأعربت خلال مشاركتها في إطلاق تقرير الاستثمار العالمي 2026، عن تقديرها للحكومة المصرية ووزارتي الخارجية والاستثمار والتجارة الخارجية على استضافة الفعالية، مشيدة بالتعاون المستمر بين مصر ومنظمة الأونكتاد في دعم قضايا الاستثمار والتنمية. وقالت كولينز إن مصر نجحت في جذب نحو 15.5 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال عام 2025، وهو ما يمثل نحو 22% من إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى القارة الأفريقية، بما يعكس نجاح السياسات الحكومية في تحسين مناخ الاستثمار وزيادة جاذبية السوق المصرية للمستثمرين. وأضافت أن المرحلة المقبلة تتطلب تعظيم الأثر التنموي لهذه التدفقات، من خلال تعزيز القيمة المضافة المحلية، وتوسيع الروابط بين المستثمرين الأجانب والشركات الوطنية، ونقل التكنولوجيا، وتنمية المهارات، وخلق المزيد من فرص العمل الإنتاجية. وعلى مستوى القارة الأفريقية، أوضحت أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بلغت نحو 70 مليار دولار خلال العام الماضي، وهو ثالث أعلى مستوى تاريخياً تسجله أفريقيا، كما يتجاوز متوسط التدفقات على المدى الطويل بنحو الثلث، رغم تراجعه عن المستويات الاستثنائية المسجلة في سنوات سابقة. وأشارت إلى أن زيادة عدد المشروعات الاستثمارية الجديدة، خاصة الاستثمارات التأسيسية (Greenfield Investments)، تعكس استمرار اهتمام المستثمرين بتوسيع القدرات الإنتاجية في أفريقيا، وهو ما يعزز فرص النمو الاقتصادي المستدام. وأكدت مديرة شعبة الاستثمار بالأونكتاد أن خريطة الاستثمار العالمية تشهد تحولاً متسارعاً نحو القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والمعادن الحرجة، والطاقة المتجددة، لافتة إلى أن قيمة الاستثمارات الجديدة في هذه القطاعات قفزت من 109 مليارات دولار إلى 576 مليار دولار خلال السنوات الأخيرة. وحذرت، في الوقت نفسه، من استمرار تركز هذه الاستثمارات في عدد محدود من الاقتصادات، موضحة أن الدول منخفضة ومتوسطة الدخل لا تستحوذ سوى على نحو 10% من الاستثمارات الاستراتيجية العالمية، الأمر الذي يفرض تحديات إضافية أمام الاقتصادات النامية. وأكدت أن أفريقيا تمتلك مقومات قوية لجذب المزيد من الاستثمارات، تشمل وفرة موارد الطاقة المتجددة، والمعادن الحرجة، واتساع الأسواق الرقمية، إضافة إلى امتلاكها واحدة من أصغر الفئات العمرية سكاناً على مستوى العالم، وهو ما يوفر فرصاً كبيرة للنمو. كما أشارت إلى تنامي دور مستثمرين جدد من دول الخليج والصين والهند وعدد من الاقتصادات الآسيوية، والذين أصبحوا شركاء رئيسيين في تمويل مشروعات الطاقة والخدمات اللوجستية والتصنيع والعقارات داخل القارة، مؤكدة أن منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية تمثل ركيزة أساسية لخلق سوق موحدة تعزز تنافسية الاستثمارات. وشددت على التزام منظمة الأونكتاد بمواصلة دعم مصر والدول الأفريقية من خلال برامج المساعدة الفنية ومراجعة سياسات الاستثمار، داعية إلى استكمال الحوار حول مستقبل الاستثمار العالمي خلال منتدى الاستثمار العالمي المقرر عقده في العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر المقبل. 27 يوليو 2026 | 2:01 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر تستهدف تعزيز جاذبيتها الاستثمارية.. منصة موحدة للكيانات الاقتصادية خلال 22 شهراً بواسطة سناء علام 27 يوليو 2026 | 1:54 م كتب سناء علام أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ استراتيجية متكاملة لتعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، عبر تطوير البيئة التشريعية والرقمية للأعمال، وتحديد القطاعات الأكثر جاهزية لجذب الاستثمارات، بما يدعم مستهدفات النمو الاقتصادي وتوطين التنمية في مختلف المحافظات. وأوضح في تصريحات صحفية على هامش مؤتمر اطلاق تقرير الاستثمار العالمي ، أن مصر نجحت في تصدر القارة الأفريقية كأكبر وجهة جاذبة للاستثمار الأجنبي المباشر خلال العام الماضي، وفقاً لبيانات تقرير الاستثمار العالمي، بعدما سجلت تدفقات استثمارية بلغت نحو 15.5 مليار دولار، لتحتل المركز الأول أفريقياً والثاني عربياً. وأشار فريد إلى أن الحكومة تستهدف تحقيق نمو في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 10% أو أكثر خلال العام المالي 2025/2026 مقارنة بالعام المالي السابق، بما يعكس استمرار جهود تحسين مناخ الاستثمار وزيادة تنافسية الاقتصاد المصري. مصر ترفع حصتها من الاستثمارات الأفريقية إلى 22% وأضاف فريد أن المؤشرات الاستثمارية تعكس التطور الكبير في مكانة مصر على خريطة الاستثمار العالمية، حيث ارتفعت حصة مصر من إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى القارة الأفريقية من 12% إلى 22% خلال العقد الماضي، لتحتل بذلك المركز العشرين عالمياً خلال عام 2025. وأكد أن الدولة تستهدف البناء على هذه النتائج من خلال سياسات أكثر استهدافاً لجذب الاستثمارات النوعية، خاصة في القطاعات الإنتاجية والصناعية والتكنولوجية، بما يسهم في زيادة الصادرات وخلق فرص العمل. استراتيجية لتحديد القطاعات الأكثر جاهزية بالتعاون مع البنك الدولي وكشف فريد عن إعداد استراتيجية متكاملة بالتعاون مع البنك الدولي لتحديد القطاعات الأكثر جاهزية لجذب الاستثمارات الأجنبية، موضحاً أن إعدادها استغرق عدة سنوات من الدراسة والتحليل. وأوضح أن الاستراتيجية حددت 12 قطاعاً اقتصادياً واعداً، منها 8 قطاعات تتمتع بجاهزية كاملة للترويج الاستثماري الفوري، بينما تحتاج 4 قطاعات أخرى إلى بعض الإصلاحات والتعديلات المحدودة للوصول إلى مستوى تنافسي مماثل. وأشار فريد إلى أن تحديد هذه القطاعات يأتي في إطار توجه الدولة نحو استهداف الاستثمارات ذات القيمة المضافة، وتعظيم الاستفادة من المزايا التنافسية للاقتصاد المصري. تعديلات تشريعية ومنصة رقمية موحدة لخدمات الشركات وفيما يتعلق بتطوير بيئة الأعمال، أعلن قرب الانتهاء من تعديلات اللائحة التنفيذية لقانون الشركات، مؤكداً أنها ستتضمن مجموعة من التيسيرات الجديدة المرتبطة بعمل الشركات وزيادة رؤوس الأموال، بما يدعم توسع القطاع الخاص ويعزز قدرته على النمو. وقال فريد إن التعديلات المرتقبة تمثل خطوة مهمة ضمن جهود إعادة صياغة العلاقة مع مجتمع الأعمال، واصفاً إياها بأنها ستكون “مفاجأة طيبة” للمستثمرين. وعلى الجانب الرقمي، أوضح أن الوزارة تعمل على تدشين “منصة الكيانات الاقتصادية” خلال فترة تتراوح بين 18 و22 شهراً، لتكون نافذة موحدة لتقديم الخدمات والتراخيص المرتبطة بنحو 468 نشاطاً اقتصادياً. وذكر فريد أن المنصة ستسهم في الفصل بين إجراءات تأسيس الشركة والحصول على رخصة ممارسة النشاط، بما يقلل الوقت والإجراءات المطلوبة أمام المستثمرين ويرفع كفاءة الخدمات الحكومية. توطين التنمية وتحويل المحافظات إلى مناطق جذب استثماري وشدد وزير الاستثمار على أن الهدف الرئيسي من هذه الإجراءات يتمثل في توطين التنمية الاقتصادية، خاصة في المحافظات والمناطق الأقل نمواً، وتحويلها إلى مراكز إنتاجية واستثمارية قادرة على توفير فرص عمل مستدامة. وأكد فريد أن تحقيق معدلات نمو اقتصادي تتجاوز 5% يمثل ركيزة أساسية لدعم خطط الدولة في جذب الاستثمارات وزيادة معدلات التشغيل وتحسين مستويات التنمية المحلية. تنسيق حكومي لتعزيز الإنتاجية ومواجهة التحديات العالمية ولفت فريد إلى وجود تنسيق متكامل بين مختلف مؤسسات الدولة، بما يشمل جهاز مستقبل مصر، وصندوق مصر السيادي، والهيئة الاقتصادية لقناة السويس، ووزارة المالية، بهدف توحيد الجهود الرامية إلى زيادة الاستثمارات وتعزيز القدرات الإنتاجية. وأكد أن الاقتصاد المصري يمتلك القدرة على التعامل مع المتغيرات العالمية، بما فيها التحولات في السياسات التجارية والرسوم الجمركية، من خلال دعم الإنتاج المحلي وزيادة تنافسية القطاعات المختلفة. 27 يوليو 2026 | 1:54 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية بعوائد تصل إلى 17%.. تفاصيل الودائع في بنكي الأهلي المصري ومصر بواسطة هاجر بركات 27 يوليو 2026 | 1:52 م كتب هاجر بركات تقدم البنوك العاملة في السوق المصرية مجموعة متنوعة من الودائع بالجنيه المصري، بآجال مختلفة وأسعار عائد متنوعة، لتلبية احتياجات العملاء الراغبين في استثمار مدخراتهم، لذا يرصد موقع «أموال الغد» تفاصيل أسعار العائد على الودائع في البنك الأهلي المصري وبنك مصر. ودائع البنك الأهلي المصري يبلغ الحد الأدنى لودائع البنك الأهلي المصري لمبلغ الإيداع 1000 جنيه، فيما تتراوح مدة الودائع من سنة واحدة وحتى 7 سنوات، بما يمنح العملاء مرونة في اختيار الوعاء الادخاري المناسب لاحتياجاتهم. وبالنسبة للودائع التي تتراوح مدتها من سنة وحتى أقل من سنتين، يصل العائد إلى 15.25% عند صرفه نصف سنويًا، و15% عند صرفه ربع سنويًا، و14.50% عند صرفه شهريًا. أما الودائع لمدة سنتين وحتى أقل من 3 سنوات، فيبلغ العائد 13.10% نصف سنوي، و12.90% ربع سنوي، و12.75% شهريًا. وتتراوح أسعار العائد على الودائع لمدة 3 سنوات وحتى أقل من 4 سنوات بين 12.30% و12.40% وفقًا لدورية صرف العائد، بينما تسجل الودائع لمدة 4 سنوات وحتى أقل من 5 سنوات عائدًا يتراوح بين 9.34% و9.38%. وبالنسبة للودائع التي تتراوح مدتها من 5 سنوات وحتى 7 سنوات، يصل العائد إلى 9.14% عند صرفه نصف سنويًا، و9.11% ربع سنويًا، و9.10% شهريًا. ودائع بنك مصر يتيح بنك مصر وديعة لمدة 6 أشهر بعائد 17% يُصرف في نهاية المدة، بحد أدنى للإيداع 50 ألف جنيه، كما يقدم وديعة لمدة 6 أشهر بعائد 16.50% يُصرف شهريًا، بحد أدنى 100 ألف جنيه. كما يطرح البنك وديعة لمدة 9 أشهر بعائد 16% يُصرف شهريًا، بحد أدنى للإيداع 100 ألف جنيه، إلى جانب وديعة لمدة 6 أشهر بعائد 15.50% يُصرف مقدمًا، ووديعة لمدة 9 أشهر بعائد 15% يُصرف مقدمًا، ويبلغ الحد الأدنى للإيداع في كل منهما 10 آلاف جنيه. وبالنسبة لودائع فليكس، يقدم بنك مصر وديعة لمدة 6 أشهر بعائد 14% يُصرف في نهاية المدة، ووديعة لمدة 9 أشهر بعائد 12.75% يُصرف شهريًا، ويبلغ الحد الأدنى للإيداع في كل منهما 1000 جنيه. وفيما يتعلق بالودائع قصيرة الأجل التي تتراوح مدتها بين 7 أيام وأقل من 15 يومًا، تتراوح أسعار العائد وفقًا لقيمة الوديعة بين 6.875% و7.25%، إذ يبلغ العائد 6.875% للمبالغ من ألف جنيه إلى مليوني جنيه، ويرتفع إلى 7% للمبالغ الأكثر من مليوني جنيه وحتى 5 ملايين جنيه، ثم إلى 7.125% للمبالغ الأكثر من 5 ملايين وحتى 10 ملايين جنيه، ويصل إلى 7.25% للمبالغ التي تتجاوز 10 ملايين جنيه. أما الودائع لمدة 15 يومًا وأقل من شهر، فتتراوح أسعار العائد بين 7.375% و7.75% وفقًا لشريحة المبلغ، حيث يبدأ العائد من 7.375% للودائع من ألف جنيه وحتى مليوني جنيه، ويصل إلى 7.75% للمبالغ التي تتجاوز 10 ملايين جنيه. وبالنسبة للودائع لمدة شهر وأقل من شهرين، تتراوح أسعار العائد بين 8.375% و8.75%، وفقًا لقيمة الوديعة، بينما تتراوح العوائد على الودائع لمدة شهرين وأقل من 3 أشهر بين 8.375% و8.75% أيضًا. وتبلغ أسعار العائد على الودائع لمدة 3 أشهر وأقل من 6 أشهر نحو 8.125% للمبالغ من 500 ألف جنيه إلى مليون جنيه، و8.25% للمبالغ الأكثر من مليون وحتى مليوني جنيه، و8.375% للمبالغ الأكثر من مليوني وحتى 5 ملايين جنيه، وتصل إلى 8.50% للمبالغ الأكثر من 5 ملايين وحتى 10 ملايين جنيه، و8.50% للمبالغ التي تتجاوز 10 ملايين جنيه. أما الودائع لمدة 6 أشهر وأقل من سنة، فيتراوح العائد عليها بين 7.875% و8.25%، وفقًا لشريحة المبلغ، بينما يبلغ العائد على الودائع لمدة سنة وأقل من سنتين بين 8.125% و8.50%. وبالنسبة للودائع ذات المدد الأطول، يطرح بنك مصر ودائع لمدة سنتين وأقل من 3 سنوات، و3 سنوات وأقل من 5 سنوات، و5 سنوات وأقل من 7 سنوات، و7 سنوات فأكثر، وتتراوح أسعار العائد على هذه الفئات بين 9.625% و10% وفقًا لقيمة الوديعة، حيث يبلغ العائد 9.625% للمبالغ من 500 ألف جنيه إلى مليون جنيه، ويرتفع تدريجيًا حتى يصل إلى 10% للمبالغ التي تتجاوز 5 ملايين جنيه. 27 يوليو 2026 | 1:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات وزير التموين والتجارة الداخلية يبحث مع «أورانج مصر» سبل التعاون في تنفيذ مشروع «كاري أون» بواسطة إيناس شعبان 27 يوليو 2026 | 1:43 م كتب إيناس شعبان عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعًا مع مسؤولي شركة أورانج مصر، لبحث سبل التعاون المشترك في تنفيذ المشروع القومي “كاري أون”، الذي يستهدف توحيد الهوية التجارية وتطوير وإدارة المنافذ التابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية والشركات التابعة لها، وفق أحدث النظم التكنولوجية، وذلك في إطار توجه الدولة نحو دعم التحول الرقمي وتعزيز كفاءة منظومة التجارة الداخلية. وشهد الاجتماع استعراض عدد من الحلول والمقترحات التي تمتلكها شركة أورانج مصر في مجالات الاتصالات والتحول الرقمي وحلول الأعمال، بما يشمل تطوير البنية التكنولوجية للمنافذ، ومنظومات الدفع والتحصيل الإلكتروني، وإدارة وتشغيل الفروع، والتسويق الرقمي، وتحليل البيانات، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتحسين تجربة المتعاملين وتعزيز الحوكمة داخل المشروع. وأكد الدكتور شريف فاروق أن وزارة التموين والتجارة الداخلية تتبنى نهجًا يقوم على توسيع الشراكات مع كبرى الشركات الوطنية والعالمية ذات الخبرات المتخصصة، للاستفادة من أحدث الحلول التكنولوجية في تنفيذ مشروعاتها الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن المشروع القومي “كاري أون” يمثل أحد أهم مشروعات تطوير التجارة الداخلية، ويستهدف بناء نموذج حديث لإدارة المنافذ يعتمد على التكنولوجيا والحوكمة والتحول الرقمي. وأضاف الوزير أن الوزارة تعمل على توظيف التقنيات الرقمية في مختلف القطاعات التابعة لها، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة الخدمات، ودعم منظومة اتخاذ القرار من خلال الاعتماد على البيانات والتحليلات الرقمية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو بناء اقتصاد رقمي وتعزيز الشمول المالي. كما ناقش الاجتماع آليات التعاون المستقبلية بين الجانبين، والاستفادة من خبرات شركة أورانج مصر في مجالات البنية التحتية الرقمية، والاتصالات، والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء، ومنظومات الدفع الإلكتروني، والحلول الذكية لإدارة الأعمال، بما يدعم تنفيذ المشروع القومي “كاري أون” وفق أفضل الممارسات العالمية، ويعزز من استدامة منظومة التشغيل والتوسع المستقبلي للمشروع. حضر الاجتماع من جانب شركة أورانج مصر كل من: هشام مهران الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أورانج مصر، محمد شبل نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الاعمال، عمر مندور مدير إدارة التسويق بقطاع الأعمال، والمهندس ياسر حلمي مستشار التحول الرقمي والحلول التكنولوجية، وأحمد خضر مدير قطاع الدفع الإلكتروني. كما حضر الاجتماع من جانب وزارة التموين والتجارة الداخلية، أيمن إسماعيل رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات الغذائية، والدكتور محمد شتا مساعد الوزير للخدمات الرقمية، أحمد كمال مساعد الوزير للشؤون الفنية والمتحدث الرسمي، سارة العزازي رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير، وأحمد طه مدير التواصل والتنسيق للمشروع. 27 يوليو 2026 | 1:43 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك الأهلي يتعاون مع ماستركارد لإطلاق بطاقة الخصم المباشر للشركات بالدولار بواسطة مصطفى محمود 27 يوليو 2026 | 1:17 م كتب مصطفى محمود أعلن البنك الأهلي المصري، بالتعاون مع ماستركارد، عن إطلاق بطاقة الخصم المباشر للشركات بالدولار الأمريكي، وهي حلٌّ رائدٌ مُصمّمٌ لتمكين الشركات المصرية، وتشمل الشركات الكبرى والشركات الصغيرة والمتوسطة، من الوصول السلس إلى أسواق التجارة العالمية. صرّحت سهى التركي، نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، ان التعاون مع ماستركارد يعكس التزام البنك الأهلي المصري المتواصل بتمكين الشركات المصرية وتقديم حلول دفع مبتكرة للشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة وتبسيط المعاملات عبر الحدود، وإتاحة حلول لسداد المدفوعات بالدولار الأمريكي للموردين الدوليين ومزودي الخدمات والمنصات الرقمية بشكل آمن ومبسط. وأضافت أن هذا التعاون يُمكّن الشركات من تعزيز حضورها في الاقتصاد العالمي، وفتح فرصًا جديدة أمامها في السوق، وتمكينها من المنافسة بثقة على الساحة الدولية. ومن خلال تعزيز بيئة الأعمال في مصر وتسريع تطوير البنية التحتية للمدفوعات الرقمية في ظل تسارع التحوّل الرقمي في مصر، يسهم هذا التعاون في تعزيز كفاءة العمليات ودعم النمو المستدام، ورفع الكفاءة التشغيلية للشركات، إضافة الى تمكين العملاء من تنفيذ عمليات الشراء الخارجية وإدارة المدفوعات الدولية بما يدعم توفير منظومة مدفوعات متكاملة تدعم التجارة عبر الحدود وتعزز مرونة واستمرارية اعمال الشركات. وعلق محمد عاصم، مدير عام ماستركارد في مصر والعراق ولبنان وسوريا: نؤمن في ماستركارد، بأن التجارة الشاملة العابرة للحدود هي أساس النمو الاقتصادي المستدام، ويعكس تعاوننا مع البنك الأهلي المصري التزامنا المشترك بتزويد الشركات بالأدوات اللازمة للنجاح في ظل وجود اقتصاد رقمي متقدّم. ومن خلال بنيتنا التحتية العالمية الآمنة للمدفوعات، نُمكّن الشركات من التجارة بثقة والتوسع خارج الحدود. تجدر الإشارة الى أن بطاقة الخصم المباشر للشركات بالدولار الأمريكي متاحة الآن في فروع البنك الأهلي المصري في جميع أنحاء مصر مدعومة بشبكة ماستركارد العالمية وخبرة البنك الأهلي المصري المصرفية الموثوقة. 27 يوليو 2026 | 1:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail