«أونكتاد»: مصر استحوذت على 22% من تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى أفريقيا خلال 2025 بواسطة سناء علام 27 يوليو 2026 | 2:01 م كتب سناء علام 27 يوليو 2026 | 2:01 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 14 أكدت نان لي كولينز، مديرة شعبة الاستثمار والمؤسسات بمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “الأونكتاد”؛ استمرار مصر في ترسيخ مكانتها كأكبر وجهة جاذبة للاستثمار الأجنبي المباشر في أفريقيا. وأعربت خلال مشاركتها في إطلاق تقرير الاستثمار العالمي 2026، عن تقديرها للحكومة المصرية ووزارتي الخارجية والاستثمار والتجارة الخارجية على استضافة الفعالية، مشيدة بالتعاون المستمر بين مصر ومنظمة الأونكتاد في دعم قضايا الاستثمار والتنمية. إقرأ أيضاً الاستثمارات الأجنبية الواردة لتأسيس شركات جديدة وزيادة رؤوس أموال تسجل 7.2 مليار دولار خلال 9 أشهر بـ 3 مليارات دولار.. توقيع شراكة استثمارية مصرية إماراتية لتطوير مشروع «مدى» بالقاهرة الجديدة المركزي : صافي الاستثمار الأجنبي المباشر يحقق تدفقات بقيمة 9.3 مليار دولار خلال 6 أشهر وقالت كولينز إن مصر نجحت في جذب نحو 15.5 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال عام 2025، وهو ما يمثل نحو 22% من إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى القارة الأفريقية، بما يعكس نجاح السياسات الحكومية في تحسين مناخ الاستثمار وزيادة جاذبية السوق المصرية للمستثمرين. وأضافت أن المرحلة المقبلة تتطلب تعظيم الأثر التنموي لهذه التدفقات، من خلال تعزيز القيمة المضافة المحلية، وتوسيع الروابط بين المستثمرين الأجانب والشركات الوطنية، ونقل التكنولوجيا، وتنمية المهارات، وخلق المزيد من فرص العمل الإنتاجية. وعلى مستوى القارة الأفريقية، أوضحت أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بلغت نحو 70 مليار دولار خلال العام الماضي، وهو ثالث أعلى مستوى تاريخياً تسجله أفريقيا، كما يتجاوز متوسط التدفقات على المدى الطويل بنحو الثلث، رغم تراجعه عن المستويات الاستثنائية المسجلة في سنوات سابقة. وأشارت إلى أن زيادة عدد المشروعات الاستثمارية الجديدة، خاصة الاستثمارات التأسيسية (Greenfield Investments)، تعكس استمرار اهتمام المستثمرين بتوسيع القدرات الإنتاجية في أفريقيا، وهو ما يعزز فرص النمو الاقتصادي المستدام. وأكدت مديرة شعبة الاستثمار بالأونكتاد أن خريطة الاستثمار العالمية تشهد تحولاً متسارعاً نحو القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والمعادن الحرجة، والطاقة المتجددة، لافتة إلى أن قيمة الاستثمارات الجديدة في هذه القطاعات قفزت من 109 مليارات دولار إلى 576 مليار دولار خلال السنوات الأخيرة. وحذرت، في الوقت نفسه، من استمرار تركز هذه الاستثمارات في عدد محدود من الاقتصادات، موضحة أن الدول منخفضة ومتوسطة الدخل لا تستحوذ سوى على نحو 10% من الاستثمارات الاستراتيجية العالمية، الأمر الذي يفرض تحديات إضافية أمام الاقتصادات النامية. وأكدت أن أفريقيا تمتلك مقومات قوية لجذب المزيد من الاستثمارات، تشمل وفرة موارد الطاقة المتجددة، والمعادن الحرجة، واتساع الأسواق الرقمية، إضافة إلى امتلاكها واحدة من أصغر الفئات العمرية سكاناً على مستوى العالم، وهو ما يوفر فرصاً كبيرة للنمو. كما أشارت إلى تنامي دور مستثمرين جدد من دول الخليج والصين والهند وعدد من الاقتصادات الآسيوية، والذين أصبحوا شركاء رئيسيين في تمويل مشروعات الطاقة والخدمات اللوجستية والتصنيع والعقارات داخل القارة، مؤكدة أن منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية تمثل ركيزة أساسية لخلق سوق موحدة تعزز تنافسية الاستثمارات. وشددت على التزام منظمة الأونكتاد بمواصلة دعم مصر والدول الأفريقية من خلال برامج المساعدة الفنية ومراجعة سياسات الاستثمار، داعية إلى استكمال الحوار حول مستقبل الاستثمار العالمي خلال منتدى الاستثمار العالمي المقرر عقده في العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر المقبل. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/0onl الاستثمار الأجنبي المباشراونكتاد