تأمين مصر لتأمينات الحياة والخارجية تتيحان وثيقة «معاش بكرة ديجيتال» للمصريين بالخارج بواسطة الزهراء مصطفى 2 أغسطس 2026 | 2:07 م كتب الزهراء مصطفى وقّعت شركة مصر لتأمينات الحياة، بروتوكول تعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لإتاحة وثيقة «معاش بكرة ديجيتال» للمصريين المقيمين بالخارج، مع إمكانية الاشتراك بالدولار الأمريكي أو الجنيه المصري عبر المنصات الرقمية للشركة، بما يتيح لهم وسيلة مرنة للتخطيط المالي والادخار طويل الأجل، وذلك في خطوة تعكس توجه الدولة لتعزيز الحماية المالية للمصريين بالخارج. ويستهدف البروتوكول نشر الوعي بوثيقة «معاش بكرة ديجيتال» والتعريف بمزاياها وآليات الاشتراك بها، من خلال الاستفادة من الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة وقنواتها الرقمية، إلى جانب السفارات والقنصليات المصرية في مختلف دول العالم، بما يضمن وصول المعلومات إلى أكبر شريحة من الجاليات المصرية بالخارج. وقّع البروتوكول السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والأستاذ مصطفى القماش، العضو المنتدب التنفيذي لشركة مصر لتأمينات الحياة، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج. وقال السفير نبيل حبشي إن البروتوكول يمثل ترجمة عملية لرؤية الدولة في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية للمصريين بالخارج، من خلال توفير حلول تأمينية وادخارية مبتكرة تلبي احتياجاتهم، مؤكدًا حرص الوزارة على توظيف جميع القنوات الرسمية والبعثات الدبلوماسية لخدمة الجاليات المصرية وتعزيز استقرارها المالي وترسيخ ارتباطها بالوطن. من جانبه، أكد مصطفى القماش أن البروتوكول يعكس التزام شركة مصر لتأمينات الحياة بدعم جهود الدولة في رعاية المصريين بالخارج، من خلال تقديم حلول تأمينية وادخارية مرنة ومبتكرة تواكب احتياجاتهم في مختلف مراحل حياتهم، وتسهم في تعزيز استقرارهم المالي على المدى الطويل. وأضاف أن الشراكة تأتي في إطار استراتيجية الشركة للتوسع في تقديم الخدمات الرقمية وتعزيز الشمول المالي، مستندة إلى مركزها المالي القوي وخبرتها الممتدة وريادتها في سوق التأمين المصري. ويتضمن التعاون تنفيذ حملات توعوية وفعاليات مشتركة وورش عمل للتعريف بوثيقة «معاش بكرة ديجيتال»، ونشر الثقافة التأمينية وتعزيز الوعي بأهمية التخطيط المالي، بما يسهم في توسيع مظلة الحماية التأمينية للمصريين العاملين بالخارج، ودعم جهود الدولة في توفير حلول مالية مستدامة تعزز الاستقرار المالي وترسخ ارتباط المصريين بالخارج بوطنهم. 2 أغسطس 2026 | 2:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين اتحاد شركات التأمين: تنفيذ استراتيجية التحول الرقمي ضرورة لتعزيز الكفاءة التشغيلية بواسطة الزهراء مصطفى 2 أغسطس 2026 | 2:06 م كتب الزهراء مصطفى يرى اتحاد شركات التأمين المصرية أن مواصلة تنفيذ استراتيجية التحول الرقمي بالسوق المصري تمثل ضرورة لتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتحسين جودة الخدمات، وخفض تكاليف التشغيل، بما يتطلب التوسع في إصدار الوثائق الإلكترونية، ورقمنة دورة العمل التأمينية بالكامل، وتعزيز التكامل الإلكتروني مع الجهات الحكومية، إلى جانب تشجيع الاستثمار في الحوسبة السحابية ومنصات البيانات الحديثة. جاء ذلك في نشرته الأسبوعية التي ناقشت تجربة سوق منطقة جنوب أفريقيا لفهم العوامل التي أسهمت في بناء سوق يتمتع بالمرونة والقدرة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية، وهو ما يوفر عددًا من الدروس التي يمكن الاستفادة منها في دعم جهود تطوير سوق التأمين المصري خلال المرحلة المقبلة. وأضاف أن التجربة الجنوب أفريقية أكدت أن الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات أصبحا من أهم الأدوات التي تعتمد عليها شركات التأمين في اتخاذ القرارات، سواء فيما يتعلق بالاكتتاب، أو التسعير أو اكتشاف الاحتيال أو إدارة المطالبات. ويعتقد الاتحاد أن الاستثمار في هذه التقنيات سيمنح شركات التأمين المصرية فرصًا كبيرة لتحسين دقة تقييم المخاطر، وتسريع إجراءات إصدار الوثائق وتسوية المطالبات، فضلًا عن تطوير نماذج تسعير أكثر كفاءة ومنتجات أكثر توافقًا مع احتياجات العملاء. ونوة بأن التجربة الجنوب أفريقية كشفت أن الابتكار في المنتجات التأمينية يمثل أحد أهم عوامل استدامة النمو، حيث نجحت الشركات في مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية من خلال تصميم منتجات تستجيب للمخاطر المستجدة، مثل التأمين السيبراني، والتأمين البارامتري، والتأمين المرتبط بالتغيرات المناخية، والتأمين على الطاقة المتجددة وسلاسل الإمداد. ويرى الاتحاد أن السوق المصري يمتلك فرصًا واعدة للتوسع في هذه المجالات، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية، والتوسع في مشروعات البنية التحتية، والتحول نحو الاقتصاد الأخضر والرقمي. وبرز الشمول التأميني كأحد المحاور الرئيسية التي تستحق الاهتمام، إذ توضح التجربة الجنوب أفريقية أن زيادة معدلات انتشار التأمين لا تعتمد فقط على طرح منتجات جديدة، وإنما ترتبط بقدرة الشركات على تبسيط الإجراءات، وخفض تكلفة الوصول إلى العملاء، والاستفادة من القنوات الرقمية، وإقامة شراكات فعالة مع البنوك وشركات الاتصالات ومقدمي الخدمات المالية. اتحاد شركات التأمين: «متناهي الصغر» فرصة حقيقية لتوسيع قاعدة المستفيدين وفي هذا السياق، يرى الاتحاد أن التأمين متناهي الصغر يمثل فرصة حقيقية لتوسيع قاعدة المستفيدين من الحماية التأمينية، ولا سيما بين العاملين في القطاع غير الرسمي، وأصحاب المشروعات الصغيرة، والمزارعين. وفي الوقت نفسه، تؤكد التجربة أن الاستثمار في رأس المال البشري يظل عنصرًا حاسمًا في بناء سوق تأمين قادر على المنافسة، حيث تعتمد الشركات الرائدة على كوادر تمتلك مهارات متقدمة في العلوم الإكتوارية، وإدارة المخاطر، وتحليل البيانات، والتكنولوجيا المالية. ومن ثم، فإن تطوير السوق المصري يتطلب استمرار الاستثمار في التدريب والتأهيل المهني، وتعزيز التعاون مع الجامعات، ودعم الحصول على الشهادات المهنية الدولية، وإعداد كوادر قادرة على قيادة التحول الرقمي والابتكار داخل القطاع. ويرى الاتحاد أن نجاح جهود التطوير يرتبط أيضًا بزيادة مستويات الوعي والثقافة التأمينية، باعتبارها أحد المحركات الأساسية لرفع معدلات الطلب على الخدمات التأمينية. ومن هنا، يواصل الاتحاد تنفيذ مبادراته الرامية إلى نشر الثقافة التأمينية، وفي مقدمتها حملة “أمِّن من الأول… مش هتبدأ من الأول”، إلى جانب دعم التعاون مع المؤسسات التعليمية والجامعات، والاستفادة من وسائل الإعلام والمنصات الرقمية. 2 أغسطس 2026 | 2:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين اتحاد الشركات يستعرض تطور أسواق التأمين بمنطقة جنوب أفريقيا وعوامل نجاحها بواسطة الزهراء مصطفى 2 أغسطس 2026 | 2:03 م كتب الزهراء مصطفى استعرض اتحاد شركات التأمين المصرية تطور أسواق التأمين الأفريقية لما تتميز به من تنوع كبير في التضاريس والمناخ والموارد الطبيعية، كما أنه من أكثر أقاليم أفريقيا تقدمًا من الناحية الاقتصادية؛ ويضم دول (جنوب أفريقيا – ناميبيا – بوتسوانا – زيمبابوي – زامبيا (تُضم إلى الإقليم في بعض التقسيمات الجغرافية) – ليسوتو – إسواتيني – ملاوي (في بعض التصنيفات) – موزمبيق وأضاف في نشرته الأسبوعية أن سوق التأمين في جنوب أفريقيا من أقدم وأكثر أسواق التأمين تطوراً في القارة الأفريقية حيث تمتد جذوره إلى النصف الثاني من القرن التاسع عشر بالتزامن مع الطفرة الاقتصادية التي صاحبت اكتشاف الذهب في منطقة ويتووترسراند (Witwatersrand) عام 1886 وقبلها اكتشاف مناجم الماس في كيمبرلي عام 1867 وقد أدى هذا التحول الاقتصادي إلى تدفق الاستثمارات الأجنبية وتوسع أنشطة التعدين والتجارة والنقل وهو ما خلق حاجة متزايدة إلى توفير الحماية التأمينية للممتلكات والمعدات ووسائل النقل والعاملين في قطاع التعدين لتبدأ بذلك التحولات الأولى لصناعة التأمين الحديثة في البلاد وفي تلك المرحلة هيمنت شركات التأمين البريطانية والأوروبية على السوق الجنوب أفريقي مستفيدة من الروابط الاقتصادية والسياسية التي كانت تجمع جنوب أفريقيا بالإمبراطورية البريطانية واقتصر النشاط التأميني في البداية على تغطية المخاطر التجارية والبحرية والهندسية بينما ظل انتشار التأمين بين الأفراد محدوداً نتيجة اقتصاره على فئات معينة من المجتمع والشركات الأجنبية وأوضح أنه مع اتساع النشاط الاقتصادي خلال العقود الأولى من القرن العشرين بدأت تظهر شركات تأمين وطنية لعبت دورًا محوريًا في تطوير الصناعة، وكان من أبرزها شركة Sanlam التي تأسست عام 1918بهدف توفير حلول ادخارية وتأمينية للمواطنين ثم توسعت تدريجياً لتصبح أكبر مجموعة خدمات مالية في أفريقيا كما شهدت تلك الفترة تأسيس عدد من الشركات التي تطورت لاحقًا لتصبح من أكبر مؤسسات التأمين وإدارة الأصول داخل القارة. وخلال النصف الثاني من القرن العشرين تزامن توسع القطاع المالي مع تطور الإطار القانوني المنظم لصناعة التأمين حيث تم إصدار تشريعات أكثر شمولًا لتنظيم أعمال شركات التأمين ووضع قواعد أكثر صرامة لحماية حقوق حملة الوثائق وتعزيز الرقابة على الملاءة المالية وتنظيم استثمارات الشركات وقد ساعد ذلك في بناء قطاع تأميني يتمتع بدرجة مرتفعة من الاستقرار مقارنة بمعظم الأسواق الأفريقية إلا أن مرحلة التحول الحقيقية بدأت بعد انتهاء نظام الفصل العنصري عام 1994 عندما تبنت الحكومة برنامجًا واسعًا للإصلاح الاقتصادي وإعادة هيكلة القطاع المالي وشملت هذه الإصلاحات تحرير الأسواق وتشجيع المنافسة واستقطاب الاستثمارات الأجنبية وتحديث التشريعات الرقابية وهو ما أدى إلى رفع كفاءة المؤسسات المالية وزيادة ثقة المستثمرين وتحسين جودة الخدمات المقدمة للعملاء وخلال العقدين التاليين أصبحت صناعة التأمين جزءًا رئيسيًا من منظومة الخدمات المالية في جنوب أفريقيا حيث توسعت شركات التأمين في تقديم منتجات جديدة تجمع بين الحماية التأمينية والادخار والاستثمار وإدارة الثروات والتقاعد كما اتجهت إلى الاستثمار المكثف في التكنولوجيا والتحول الرقمي الأمر الذي ساهم في رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين تجربة العملاء ونوة بأن الفترة بين عامي 2010 و2025 شهدت نقلة نوعية في البيئة التنظيمية حيث اتجهت السلطات الرقابية إلى تبني أفضل الممارسات الدولية في إدارة المخاطر والإشراف على القطاع وكان من أبرز هذه التطورات إصدار قانون التأمين لعام 2017 الذي دخل حيز التنفيذ في يوليو 2018 والذي أعاد تنظيم القطاع وفق نموذج رقابي حديث يعتمد على الرقابة القائمة على المخاطر مع تعزيز متطلبات رأس المال والحوكمة والشفافية وفي إطار نموذج Twin Peaks الرقابي أصبحت مسؤولية الإشراف على شركات التأمين موزعة بين جهتين رئيسيتين إذ تتولى هيئة السلوك المالي للقطاع المالي (Financial Sector Conduct Authority – FSCA) الرقابة على سلوك السوق وحماية حقوق العملاء بينما تتولى الهيئة الاحترازية (Prudential Authority – PA) التابعة للبنك الاحتياطي الجنوب أفريقي الرقابة على الملاءة المالية والاستقرار المؤسسي لشركات التأمين ويُعد هذا النموذج من أكثر النماذج الرقابية تطورًا؛ حيث ساهم في تعزيز الثقة في القطاع ورفع قدرته على مواجهة الأزمات المالية ولم يقتصر تطور السوق الجنوب أفريقي على الجانب التشريعي فقط بل امتد إلى تعزيز الابتكار في المنتجات والخدمات فقد كانت جنوب أفريقيا من أوائل الأسواق الناشئة التي طبقت نماذج متقدمة للتأمين الصحي القائم على الوقاية واستخدمت الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في الاكتتاب وإدارة المطالبات كما توسعت في التأمين السيبراني وتأمين الكوارث الطبيعية والتأمين البارامتري بما يعكس قدرة السوق على مواكبة التحولات العالمية في صناعة التأمين. كما لعبت شركات التأمين الجنوب أفريقية دورًا مهمًا في نقل الخبرات إلى بقية دول القارة حيث اتبعت استراتيجيات توسع إقليمي من خلال الاستحواذ على شركات محلية أو الدخول في شراكات مع مؤسسات مالية في دول مثل ناميبيا ونيجيريا وكينيا وغانا. 2 أغسطس 2026 | 2:03 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية الرقابة المالية ترفض زيادة رأسمال تايكون إنفستمنتس وتوقف إجراءات الاكتتاب بواسطة أموال الغد 2 أغسطس 2026 | 1:25 م كتب أموال الغد رفضت الهيئة العامة للرقابة المالية اعتماد دعوة قدامى المساهمين للاكتتاب في أسهم زيادة رأسمال شركة تايكون إنفستمنتس هولدنج، وقررت عدم استكمال إجراءات الزيادة، لعدم توافر المبررات القانونية والاقتصادية الكافية التي تبرر تنفيذها. وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم، أن القرار يأتي في إطار حماية حقوق المساهمين والمتعاملين، والحفاظ على سلامة وعدالة واستقرار سوق رأس المال. وقالت إن أعمال الفحص ودراسة تقارير القيمة العادلة أظهرت عدم وجود مبررات اقتصادية وتنظيمية كافية لاستكمال إجراءات زيادة رأس المال، مع انتفاء الحاجة التمويلية الفعلية التي تبرر ضخ أموال جديدة في ضوء النشاط الذي تباشره الشركة فعليًا. وأضافت أن نتائج الدراسات لم تقدم مبررًا اقتصاديًا كافيًا للزيادة، بل عكست انخفاضًا جوهريًا في القيمة الاقتصادية المتوقعة لها، وعدم كفاءة أوجه استخدام حصيلة الاكتتاب المقترحة. وأشارت الهيئة إلى أن الفحص كشف أيضًا أن الشركة لا تمارس فعليًا سوى نشاط إدارة محافظ الأوراق المالية، رغم حصولها على تراخيص لأنشطة مالية غير مصرفية أخرى، وهو ما يثير تساؤلات بشأن الاحتياجات التمويلية الحقيقية للشركة ومدى ارتباط زيادة رأس المال بممارسة الأنشطة المرخص بها. وأكدت الهيئة استمرارها في دراسة مدى توافر مقومات وشروط التراخيص الممنوحة للشركة، في ضوء اقتصار نشاطها الفعلي على إدارة المحافظ الاستثمارية دون باقي الأنشطة، مشيرة إلى أنه في حال عدم توفيق أوضاع الشركة بعد انتهاء المهلة المقررة في 7 يوليو 2026، فستتخذ الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة للنظر في استمرار التراخيص الخاصة بالأنشطة غير الممارسة. وكانت شركة تايكون إنفستمنتس هولدنج قد أعلنت في وقت سابق اعتزامها زيادة رأسمالها المصدر من 26.125 مليون جنيه إلى 50 مليون جنيه، بزيادة نقدية قدرها 23.875 مليون جنيه من خلال اكتتاب لقدامى المساهمين بالقيمة الاسمية، كما أفصحت عن دراسة للقيمة العادلة قدرت السهم بنحو 27 قرشًا بعد الزيادة، مقابل 34 قرشًا قبلها. 2 أغسطس 2026 | 1:25 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار بمحفظة أصول تتجاوز 8 مليارات جنيه..«لافارچ» تتحول رسميًا إلى «هولسيم مصر» بواسطة سناء علام 2 أغسطس 2026 | 1:10 م كتب سناء علام أعلنت شركة لافارچ مصر انتقالها رسميًا للعمل تحت اسم “هولسيم مصر”، في خطوة تأتي ضمن استراتيجية المجموعة العالمية لتوحيد علامتها التجارية، مستندة إلى محفظة أصول في السوق المصرية تتجاوز 8 مليارات جنيه، وقاعدة صناعية تضم أحد أكبر مصانع الأسمنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بطاقة إنتاجية تبلغ 9.5 مليون طن سنويًا. وقالت الشركة، في بيان، إن تغيير الاسم يعكس مرحلة جديدة من أعمالها في مصر، ترتكز على التوسع في حلول البناء المستدام، إلى جانب الاستفادة من خبرات مجموعة هولسيم العالمية في مجالات التحول الرقمي والاقتصاد الدائري والبحث والتطوير، مع استمرار نشاطها في السوق المصرية التي تعمل بها منذ عام 1997. وتضم الشركة مصنعًا للأسمنت بمدينة العين السخنة يضم خمسة خطوط إنتاج بطاقة 9.5 مليون طن سنويًا، بالإضافة إلى شبكة تضم أكثر من 10 محطات لإنتاج الخرسانة الجاهزة على مستوى الجمهورية، وشركة جيوسايكل مصر المتخصصة في إدارة المخلفات والمعالجة الحرارية، بما يدعم تقديم مجموعة متكاملة من مواد وحلول البناء. وقال خالد الدكاني، الرئيس التنفيذي لشركة هولسيم مصر، إن انتقال الشركة إلى الهوية الجديدة يمثل بداية مرحلة استراتيجية ترتبط بشكل أكبر بالعلامة التجارية العالمية للمجموعة، مع البناء على الخبرات التي اكتسبتها الشركة في السوق المصرية خلال السنوات الماضية. وأضاف أن مصر تمثل أحد الأسواق الاستراتيجية لمجموعة هولسيم، موضحًا أن الشركة تستهدف توسيع نطاق حلول البناء منخفضة الكربون، وتعزيز الخدمات الفنية والهندسية، والاستفادة من الابتكارات العالمية للمجموعة بما يدعم تنفيذ مشروعات أكثر كفاءة واستدامة، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030. وأشار البيان إلى أن الشركة وسعت نطاق أعمالها ليشمل تقديم خدمات فنية واستشارات هندسية وحلول رقمية، إلى جانب منتجات البناء التقليدية، بما يتوافق مع احتياجات مشروعات البنية التحتية والتنمية العمرانية والصناعية. وأوضح أن الشركة شاركت خلال السنوات الماضية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية، من بينها المتحف المصري الكبير، والعاصمة الإدارية الجديدة، وأبراج العلمين الجديدة، ومشروعات مترو الأنفاق، إضافة إلى عدد من مشروعات البنية التحتية والطاقة والإسكان. وفي إطار استراتيجية الاستدامة، أفادت الشركة بأنها حولت 98% من محفظة منتجات الأسمنت إلى منتجات منخفضة الكربون، من بينها أسمنت ECOPlanet الذي يحقق خفضًا في الانبعاثات الكربونية يصل إلى 50% مقارنة بالأسمنت التقليدي، وفقًا لنوع المنتج واستخداماته، كما تطرح خرسانة ECOPact منخفضة الانبعاثات، وتعتمد في تشغيل مصنعها على الوقود البديل بنسبة تتجاوز 33%. وأضافت الشركة أنها تواصل تنفيذ برامج للمسؤولية المجتمعية في مجالات التعليم وتنمية المهارات وتمكين المرأة ودعم المجتمعات المحلية، ضمن توجهها لتعزيز الاستدامة إلى جانب نشاطها التشغيلي. 2 أغسطس 2026 | 1:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «ذهب مصر» تتوج بجائزتين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن حلول الاستثمار الرقمي بواسطة إيناس شعبان 2 أغسطس 2026 | 12:54 م كتب إيناس شعبان حققت شركة ذهب مصر إنجازًا جديدًا على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بعد فوزها بجائزتين مرموقتين ضمن جوائز مجلة World Business Outlook لعام 2026، تقديرًا لجهودها في تطوير حلول الاستثمار الرقمي في المعادن الثمينة، وريادتها في دمج الخدمات الرقمية مع الفعلية لتقديم تجربة استثمارية متكاملة. وحصدت الشركة جائزة «أفضل تجربة استثمارية تجمع بين القنوات الرقمية والفعلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2026» (Best Phygital Investment Experience MENA 2026)، تكريمًا لنجاحها في توفير نموذج استثماري مبتكر يمزج بين المنصات الرقمية والخدمات المباشرة، بما يسهل الوصول إلى الاستثمار في الذهب والمعادن الثمينة، ويعزز تجربة العملاء ويرفع كفاءتها. كما نال الدكتور فادي كامل جائزة «الريادة في التحول الرقمي الفعلي لقطاع المعادن الثمينة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2026» (Leader in Precious Metals Phygitalization MENA 2026)، تقديرًا لدوره في قيادة التحول نحو نماذج أعمال تجمع بين التكنولوجيا والخدمات التقليدية، بما يسهم في تطوير قطاع المعادن الثمينة ومواكبة التحولات المتسارعة في الأسواق المالية. ويؤكد هذا التتويج المكانة المتقدمة التي وصلت إليها ذهب مصر كإحدى الشركات الرائدة في توظيف التكنولوجيا المالية لتطوير حلول الاستثمار في الذهب، من خلال منظومة تجمع بين الابتكار الرقمي والانتشار الفعلي، بما يدعم مفهوم الاستثمار الذكي ويلبي احتياجات المستثمرين في المنطقة. وتُعد مجلة World Business Outlook من أبرز الإصدارات الاقتصادية الدولية المتخصصة في متابعة تطورات قطاعات المال والمصارف والتكنولوجيا والرعاية الصحية والعقارات والطاقة وغيرها، فيما تحتفي جوائزها السنوية بالمؤسسات وقادة الأعمال الذين يحققون مستويات متميزة من الابتكار والريادة والتميز التشغيلي، ويحدثون تأثيرًا ملموسًا في الأسواق الإقليمية والعالمية. 2 أغسطس 2026 | 12:54 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الرقابة المالية تقرر مد فترة توفيق الأوضاع مع قانون التأمين الموحد لمدة عام بواسطة إسلام عبد الحميد 2 أغسطس 2026 | 12:48 م كتب إسلام عبد الحميد أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور إسلام عزام، قرارًا بمد المهلة أمام الشركات والجهات العاملة بقطاع التأمين لتوفيق أوضاعها مع قانون التأمين الموحد رقم (155) لسنة 2024، لمدة عام إضافي ينتهي في 11 يوليو 2027. وهذه المهلة هي الأخيرة وفقًا للمادة السابعة من القانون، التي منحت جميع المخاطبين بأحكامه مهلة سنة لتوفيق أوضاعهم، وأجازت لمجلس إدارة الهيئة مد المهلة لفترات أخرى بحد أقصى 3 سنوات من تاريخ العمل به في 11 يوليو 2024. ولا تسري هذه المهلة على المواعيد والمدد الأخرى التي حددتها القرارات التنظيمية لمجلس إدارة الهيئة لتوفيق الأوضاع في مجالات تأمينية معينة باشتراطات متعددة. وقال الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة، إن القرار الجديد رقم (145) لسنة 2026 يستهدف التيسير على جميع الشركات والمنشآت والمهنيين في قطاع التأمين، على ضوء ما رصدته الهيئة من ظروف الجهات المخاطبة بالإطار التشريعي والتنظيمي الجديد للقطاع، وأن استيفاء جميع الشروط والمتطلبات المنصوص عليها يستدعي مد المهلة لفترة جديدة أخيرة، بما يتفق مع النص التشريعي والسلطة التقديرية التي منحها للهيئة. وأشار إلى أن تطوير قطاع التأمين بجميع أنشطته يأتي ضمن أولويات الهيئة، حيث تحرص دائمًا على توفير البيئة المناسبة لازدهار القطاع وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني، من خلال رفع كفاءة المنتجات التأمينية الجديدة وزيادة جاذبيتها بالابتكار والحلول الرقمية، بما يضمن مواكبة احتياجات المواطنين وتوسيع شرائح المستفيدين. وأكد رئيس الهيئة مواصلة الجهود لاستكمال سلسلة القرارات التنظيمية لقطاع التأمين، والتي تجاوزت 80 قرارًا خلال عامين حتى يوليو 2026، كان آخرها قرار رئيس الهيئة رقم (2036) لسنة 2026 بتنظيم معايير إدارة المخاطر في الاكتتاب لعمليات التأمين الفردي، وقرار رئيس الهيئة رقم (2044) لسنة 2026 بضوابط إخطار الهيئة ببيانات العقود النمطية وغير النمطية في التأمين الجماعي لتيسير إصدارها، وقرار مجلس إدارة الهيئة رقم (98) لسنة 2026 بشأن المعايير التنظيمية الخاصة بإعادة التأمين. 2 أغسطس 2026 | 12:48 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين 718 مليون جنيه قيمة صافي أصول صندوق استثمار «الدلتا لتأمينات الحياة» النقدي بنهاية يونيو بواسطة إسلام عبد الحميد 2 أغسطس 2026 | 12:35 م كتب إسلام عبد الحميد لامس صافي قيمة أصول صندوق استثمار شركة الدلتا لتأمينات الحياة للسيولة النقدية نحو 718 مليون جنيه بنهاية الربع الثاني من 2026، وفق تقرير صادر عن الهيئة العامة للرقابة المالية. وأوضحت الهيئة في تقريرها عن أداء صناديق الاستثمار خلال الربع الثاني من العام، أن صافي قيمة أصول صندوق استثمار الدلتا لتأمينات الحياة إلى 719.948 مليون جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 583.846 مليون جنيه بنهاية مارس السابق عليه. وأشارت إلى أن قيمة الأصول المُدارة بالصندوق بلغت نحو 730.290 مليون جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 590.502 مليون جنيه بنهاية الربع الأول من العام. كما سجلت عدد وثائق الصندوق حوالي 3.622 مليون وثيقة بنهاية يونيو الماضي بقيمة 198.76 جنيه للوثيقة، كما بلغ متوسط العائد الربع سنوي للصندوق 4.27% في يونيو 2026، مقابل 4.6% في مارس الماضي. وكانت قد حصلت شركة الدلتا لتأمينات الحياة على الترخيص لهذا الصندوق في أكتوبر 2021، وتتولى شركة ألفا لتكوين وإدارة محافظ الأوراق المالية وإدارة صناديق الاستثمار إدارة الصندوق. دمج الدلتا لتأمينات الحياة والوفاء لتأمينات الحياة ومن الجدير بالذكر أنه قد وافق مجلس إدارة شركة الدلتا للتأمين على الاندماج المزمع تنفيذه بين كل من شركة الدلتا لتأمينات الحياة – التابعة لشركة الدلتا للتأمين – وشركة الوفاء لتأمينات الحياة مصر – شركة تابعة للمساهم الرئيسي (شركة تأمين الوفاء) في الشركة. وأوضحت الشركة في بيان للبورصة المصرية، خلال فبراير الماضي، أن ذلك يأتي تنفيذًا لأحكام قانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024 وقرارات الهيئة العامة للرقابة المالية بشأن وجوب اندماج هذه الشركات نتيجة تبعيتهم المباشرة والغير مباشرة الحالية لشركة تأمين الوفاء، بما في ذلك القرار رقم (178) لسنة 2024 بشأن ضوابط موافقة الهيئة على التملك أو السيطرة أو الاندماج للشركات العاملة في مجال الأنشطة المالية الغير مصرفية وتعديلاته. ويشار إلى أن الدلتا للتأمين تساهم في شركة الدلتا لتأمينات الحياة بواقع 99.9%، كما أن شركة الوفاء لتأمينات الحياة تابعة لشركة تأمين الوفاء والتي تعد الأخيرة المساهم الرئيسي حاليًا في شركة الدلتا للتأمين. أداء صناديق الاستثمار في مصر وكانت قد أعلنت الهيئة العامة للرقابة المالية مواصلة سوق صناديق الاستثمار تحقيق معدلات نمو قوية خلال الربع الثاني من عام 2026، مع ارتفاع صافي الأصول إلى نحو 470.9 مليار جنيه، وزيادة عدد الصناديق إلى 224 صندوقًا، مدعومة بإطلاق 15 صندوقًا جديدًا خلال الفترة. وأوضحت الهيئة، في تقرير الأداء ربع السنوي لصناديق الاستثمار، أن صافي أصول الصناديق ارتفع من 410.69 مليار جنيه بنهاية مارس الماضي إلى 470.9 مليار جنيه بنهاية يونيو، بزيادة بلغت 60.28 مليار جنيه وبمعدل نمو 14.7%. وأشار التقرير إلى أن الأصول المقومة بالجنيه المصري بلغت 444.56 مليار جنيه، فيما سجلت الأصول المقومة بالعملات الأجنبية ما يعادل 26.41 مليار جنيه، بما يعكس تنوع المحافظ الاستثمارية. كما ارتفع إجمالي الأصول المدارة إلى نحو 479 مليار جنيه بنهاية يونيو، مقارنة بـ 419.5 مليار جنيه بنهاية الربع الأول، محققًا معدل نمو بلغ 13.96%. وعلى صعيد قاعدة المستثمرين، واصل عدد وثائق صناديق الاستثمار تسجيل مستويات قياسية، ليصل إلى 44.04 مليار وثيقة بنهاية يونيو، مقابل 31.42 مليار وثيقة بنهاية مارس، بنمو بلغ 40.16% خلال ثلاثة أشهر. وأوضح التقرير أن الأفراد استحوذوا على النصيب الأكبر من الوثائق بإجمالي 32.9 مليار وثيقة تمثل 74.7% من إجمالي الوثائق، بينما استحوذت الجهات الاعتبارية على 10.72 مليار وثيقة بنسبة 24.3%، في حين بلغت نسبة الوثائق المجنبة للجهة المؤسسة 1%. وفيما يتعلق بالأداء الاستثماري، تصدرت الصناديق القطاعية متوسط العوائد خلال الربع الثاني من عام 2026 بنسبة 18.82%، تلتها الصناديق الموضوعية بنسبة 18.78%، ثم صناديق المؤشرات بنسبة 18.35%، وصناديق الأسهم بنسبة 17.45%، فيما سجلت صناديق الأسهم الإسلامية متوسط عائد 16.37%، وحققت صناديق المؤشرات المتداولة (ETF) متوسط عائد بلغ 16.13%. وأكدت الهيئة أن هذه المؤشرات تعكس استمرار التوسع في صناعة صناديق الاستثمار، وزيادة الإقبال على المنتجات الاستثمارية الجديدة، في ظل جهودها لتعميق الأسواق المالية غير المصرفية، وتوفير أدوات استثمارية متنوعة تلبي احتياجات مختلف شرائح المستثمرين، وتعزز جاذبية سوق رأس المال المصري. 2 أغسطس 2026 | 12:35 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية «الزراعة» تضبط 226 طنًا و421 كجم من اللحوم ومنتجاتها المخالفة خلال يوليو بواسطة إيناس شعبان 2 أغسطس 2026 | 12:20 م كتب إيناس شعبان كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن جهود الهيئة العامة للخدمات البيطرية في تكثيف حملات التفتيش والرقابة على أسواق وأماكن عرض وبيع اللحوم ومنتجاتها بمختلف محافظات الجمهورية خلال شهر يوليو، والتي أسفرت عن ضبط نحو 226 طنًا و421 كجم من اللحوم ومنتجاتها المخالفة للاشتراطات الصحية، مع تحرير 761 محضرًا ضد المخالفين. ويأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتكثيف الحملات الرقابية والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية، للحفاظ على صحة المواطنين، والتصدي لأي ممارسات من شأنها الإضرار بسلامة الغذاء، وضمان وصول منتجات غذائية آمنة للمستهلك. ومن جهته، قال الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن الحملات المكثفة التي نفذتها مديريات الطب البيطري بالمحافظات، بالتعاون مع مباحث التموين والجهات الرقابية، أسفرت عن ضبط كميات متنوعة من اللحوم البلدية والمجمدة، والدواجن، والأسماك، والمنتجات الغذائية ذات الأصل الحيواني، ثبت عدم صلاحية جزء منها للاستهلاك الآدمي، فيما تم ضبط كميات أخرى لمخالفتها الاشتراطات الصحية والبيطرية. وأوضح رئيس الهيئة أن إجمالي المضبوطات شمل نحو 141 ألفًا و413 كجم من المنتجات غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، بالإضافة إلى 30 ألفًا و222 كجم من المنتجات الصالحة التي تم ضبطها لعدم استيفائها الاشتراطات الصحية، إلى جانب 54 ألفًا و785 كجم تحت الفحص، حيث تم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة، من تحرير المحاضر، والتحفظ على المضبوطات، والعرض على الجهات المختصة لاتخاذ ما يلزم وفقًا للقانون. وأكد رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية استمرار الحملات الرقابية المكثفة على مستوى الجمهورية، وعدم التهاون مع أي مخالفات تمس سلامة الغذاء أو الصحة العامة، مشددًا على أهمية الالتزام بالاشتراطات الصحية داخل المجازر ومحال تداول وبيع اللحوم ومنتجاتها، حفاظًا على صحة المواطنين. وناشدت وزارة الزراعة المواطنين بضرورة شراء اللحوم ومنتجاتها من المنافذ المعتمدة والمحلات الموثوقة، والتأكد من سلامة الأختام والمظهر العام للمنتجات، والإبلاغ عن أي مخالفات قد تهدد الصحة العامة، دعمًا لجهود الدولة في إحكام الرقابة على تداول الغذاء وحماية المستهلك. See less 2 أغسطس 2026 | 12:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية مصر المقاصة تبدأ تحصيل ضريبة الدمغة على تداولات البورصة بواسطة هبة خالد 2 أغسطس 2026 | 12:20 م كتب هبة خالد أعلنت شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي بدء تنفيذ التزاماتها الخاصة بحجز وتوريد ضريبة الدمغة على تعاملات الأوراق المالية، تنفيذًا لأحكام القانون رقم 153 لسنة 2026، وذلك اعتبارًا من جلسة التداول المنعقدة في 29 يوليو 2026. وأوضحت الشركة، في بيان اليوم، أن التعديلات تأتي في إطار تطبيق القانون المعدل لقانون ضريبة الدمغة، والذي ألغى ضريبة الأرباح الرأسمالية على التعاملات في الأوراق المالية المقيدة بالبورصة، وأعاد العمل بضريبة الدمغة، بما يستهدف تبسيط إجراءات التحصيل وتعزيز استقرار المعاملة الضريبية ودعم كفاءة سوق رأس المال. ووفقًا للقانون، تُفرض ضريبة دمغة بنسبة 0.5 في الألف على كل من البائع والمشتري من إجمالي عمليات تداول الأوراق المالية المقيدة بالبورصة، بينما تُخفض إلى 0.25 في الألف على عمليات الشراء والبيع المنفذة في الجلسة نفسها، سواء للمقيمين أو غير المقيمين. كما أعفى القانون وثائق الاستثمار المقيدة بالبورصة، إلى جانب العمليات التي تنفذها الشركات المرخص لها بمزاولة نشاط صانع السوق. وأشارت الشركة إلى أنه، نظرًا لاكتمال تنفيذ تسوية يوم 2 أغسطس 2026، سيبدأ خصم ضريبة الدمغة فعليًا اعتبارًا من تسوية يوم 3 أغسطس 2026، على أن تشمل تلك التسوية خصم الضريبة المستحقة عن تعاملات جلسة 30 يوليو، إلى جانب احتساب فروق الضريبة المستحقة عن تعاملات جلستي 29 و30 يوليو وفقًا لأحكام القانون الجديد. وأكدت “مصر للمقاصة” أنها ستقوم بإخطار شركات السمسرة مسبقًا بقيم المبالغ التي سيتم خصمها أو إضافتها بحسب كل حالة، مشيرة إلى جاهزية أنظمتها التشغيلية لتنفيذ التعديلات الجديدة، مع استمرار التنسيق مع جميع الأطراف المعنية لضمان التطبيق الدقيق والفعال للقانون، بما يدعم كفاءة واستقرار منظومة المقاصة والتسوية في سوق رأس المال المصري. 2 أغسطس 2026 | 12:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail