بنوك ومؤسسات مالية سعر الدولار مقابل الجنيه في نهاية اليوم الأربعاء 12-8-2026 بواسطة أموال الغد 12 أغسطس 2026 | 3:11 م كتب أموال الغد استقر سعر الدولار أمام الجنيه المصري خلال تعاملات البنوك، اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026، وفقًا لآخر تحديثات أسعار الصرف. وفيما يلي أسعار الدولار في عدد من البنوك: سعر الدولار في بنك نكست (NXT): بلغ سعر الدولار 50.18 جنيه للشراء، و50.28 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك أبوظبي الأول (FABMISR): بلغ سعر الدولار 50.17 جنيه للشراء، و50.27 جنيه للبيع. سعر الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي (ADIB): بلغ سعر الدولار 50.35 جنيه للشراء، و50.45 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك الشركة المصرفية العربية الدولية (SAIB): بلغ سعر الدولار 50.17 جنيه للشراء، و50.27 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك الأهلي المصري (NBE): بلغ سعر الدولار 50.17 جنيه للشراء، و50.27 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك مصر (BM): بلغ سعر الدولار 50.17 جنيه للشراء، و50.27 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك المصري الخليجي (EG Bank): بلغ سعر الدولار 50.17 جنيه للشراء، و50.27 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك التعمير والإسكان (HDB): بلغ سعر الدولار 50.17 جنيه للشراء، و50.27 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك التنمية الصناعية (IDB): بلغ سعر الدولار 50.17 جنيه للشراء، و50.27 جنيه للبيع. 12 أغسطس 2026 | 3:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة الكويت مؤشرات بورصة الكويت ترتفع جماعيًا بدعم من صعود 6 قطاعات بواسطة أموال الغد 12 أغسطس 2026 | 3:07 م كتب أموال الغد أنهت مؤشرات بورصة الكويت تعاملات جلسة اليوم الأربعاء على ارتفاع جماعي، بدعم من صعود 6 قطاعات، في مقابل تراجع 6 قطاعات أخرى، بينما استقر قطاع التأمين. وارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.27%، كما صعد المؤشر العام بنحو 0.28%، وارتفع مؤشرا الرئيسي 50 والرئيسي بنسبة 0.34% و0.30% على الترتيب. وعلى صعيد أداء القطاعات، تصدر قطاع الرعاية الصحية قائمة الارتفاعات بعدما صعد بنسبة 6.35%، بينما جاء قطاع التكنولوجيا على رأس القطاعات المتراجعة بانخفاض بلغ 2.48%. وبلغت قيمة التداولات في بورصة الكويت خلال جلسة اليوم نحو 67.86 مليون دينار، بعد التداول على 267.80 مليون سهم من خلال تنفيذ نحو 19.41 ألف صفقة. 12 أغسطس 2026 | 3:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة انطلاق فعاليات معرض «Solar & Storage Live Egypt 2026» المتخصص في الطاقة المتجددة بواسطة محمود شعبان 12 أغسطس 2026 | 2:48 م كتب محمود شعبان انطلقت فعاليات معرض Solar & Storage Live Egypt 2026 المتخصص في قطاع الطاقة المتجددة، والذي يجمع عددًا من الشركات والمؤسسات العاملة في إنتاج وتوريد تقنيات وحلول الطاقة، ويتيح منصة لعرض أحدث المنتجات والتكنولوجيات المرتبطة بتوليد الطاقة وتخزينها ونقلها وتوزيعها. وتُشارك شركات إنتاج حلول الطاقة الشمسية في المعرض بجانب مشاركة خاصة بوزارة الإنتاج الحربي التي تدعم التوجه نحو استخدام مصادر الطاقة النظيفة، وتعزيز كفاءة واستدامة منظومة الطاقة، والاستفادة من الإمكانات التصنيعية للشركات التابعة في تلبية احتياجات السوق المحلية والمساهمة في تطوير قطاع الطاقة المتجددة. وتشهد دورة العام الحالي من Solar & Storage Live عددًا من التطورات الجديدة، من بينها تخصيص منطقة للتمويل، بهدف توفير مساحة تجمع المؤسسات المالية والبنوك الداعمة لتمويل مشروعات الطاقة. وخلال المعرض شاركت شركة «ماريزاد Maryzad» للطاقة الشمسية في فعاليات معرض «Solar & Storage»، الذي انطلقت فعالياته اليوم وتستمر حتى الغد، مستعرضة مجموعة من أحدث الحلول والتقنيات العالمية في مجالات الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة، ضمن إستراتيجية تستهدف التحول إلى مزود متكامل للحلول والخدمات في القطاع. وتأتي مشاركة الشركة في المعرض بالتزامن مع تنامي الطلب على حلول الطاقة الشمسية من القطاعات الصناعية والتجارية، إلى جانب زيادة الاهتمام بأنظمة تخزين الطاقة والحلول الهجينة، بما يدعم توجه «ماريزاد» لتقديم حلول متكاملة تتناسب مع احتياجات المشروعات المختلفة. وقال المهندس عمرو بيبرس، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «ماريزاد»، إن الشركة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مفهوم «One Stop Shop»، الذي يتيح للعميل الحصول على احتياجاته من منتجات وحلول الطاقة الشمسية من مصدر واحد، إلا أن المرحلة الحالية تمثل نقلة نوعية في نموذج أعمال الشركة. وأكد أن الشركة تركز خلال المرحلة الحالية على نشر الوعي بحلول «Hybrid»، باعتبارها من الحلول التي تتيح مستويات مرتفعة من الكفاءة والاعتمادية، خصوصًا في القطاعات الإنتاجية التي تحتاج إلى استمرارية التغذية الكهربائية. وتضم محفظة الشركة علامات «Trina Solar» للألواح الشمسية، و«Sineng» لأنظمة الربط على الشبكة، و«SAJ» لمضخات الطاقة الشمسية، و«Fox» للأنظمة الهجينة والبطاريات، و«Link» للكابلات والإكسسوارات، و«Volca» للسخانات الشمسية، إلى جانب «ELUM» الفرنسية المتخصصة في أنظمة التحكم الذكية. 12 أغسطس 2026 | 2:48 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عاجل البترول تُجهز لتوقيع 13 اتفاقية جديدة باستثمارات تتجاوز مليار دولار بواسطة محمود شعبان 12 أغسطس 2026 | 2:33 م كتب محمود شعبان استعرض المهندس صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، أهم مؤشرات أداء الهيئة وخططها المستقبلية، مؤكدًا أن الهيئة تعمل على تنفيذ الأولويات الاستراتيجية لوزارة البترول والثروة المعدنية بالتعاون مع شركاء الاستثمار، بما يستهدف زيادة الاستثمارات والإنتاج، وتعظيم الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في دعم أعمال البحث والاستكشاف والإنتاج، مع الالتزام الكامل بمعايير السلامة. وأوضح خلال لقاء مع الشركاء العاملين بقطاع النفط والغاز، أن أنشطة البحث والاستكشاف خلال العامين الماليين الماضيين شهدت نتائج إيجابية، حيث تم حفر 149 بئرًا استكشافية أسفرت عن 112 كشفًا جديدًا، منها 88 كشفًا للزيت الخام و24 كشفًا للغاز الطبيعي، من أبرزها كشف «دينيس» للغاز في بورسعيد. وأضاف أنه خلال العامين الماليين 2024/2025 و2025/2026 تم توقيع 19 اتفاقية للبحث والإنتاج، بحد أدنى للاستثمارات يبلغ 823.1 مليون دولار، ومنح توقيع بقيمة 93.5 مليون دولار، والتزام بحفر 134 بئرًا. وأشار إلى أنه يجري حاليًا الإعداد لتوقيع 13 اتفاقية جديدة باستثمارات تتجاوز مليار دولار، مع الالتزام بحفر 120 بئرًا، بما يعكس اتساع قاعدة الفرص الاستثمارية وزيادة نشاط البحث والاستكشاف. واستعرض المهندس صلاح عبدالكريم جهود تقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك المحلي من السولار والبنزين والبوتاجاز، من خلال توفير الخام اللازم ورفع كفاءة معامل التكرير وتحقيق الاستغلال الأمثل للطاقات المتاحة، بما أسهم في رفع معدلات تشغيل معامل التكرير من نحو 66% إلى أكثر من 80% حاليًا خلال أقل من عام. وأكد أن مصر تمتلك منظومة متكاملة من معامل التكرير موزعة جغرافيًا شمال وشرق ووسط وجنوب البلاد، مشيرًا إلى أن منظومة التكرير في أسيوط يجري تدعيمها بمجمع إنتاج السولار والمنتجات البترولية عالية القيمة بشركة أسيوط الوطنية لتصنيع البترول «أنوبك»، والذي يسهم عند اكتماله في تقليل الفجوة بشكل كبير بين الإنتاج والاستهلاك المحلي من السولار. وأضاف أنه سيعقب ذلك استكمال مشروع مجمع التفحيم وإنتاج السولار بالسويس، بما يؤهلنا لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك من السولار من خلال الإنتاج المحلي خلال السنوات القليلة المقبلة. خطط حفر آبار الغاز من جانبه، أوضح المهندس سيد سليم، العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، أن العام المالي 2025/2026 شهد تطورًا ملحوظًا في نشاط البحث والاستكشاف، حيث ارتفع عدد الآبار المحفورة من بئرين فقط خلال عام 2020/2021 إلى 15 بئرًا خلال 2025/2026، كما ارتفع عدد الاكتشافات من كشف واحد إلى 10 اكتشافات خلال الفترة نفسها. وأشار إلى أنه خلال العام المالي 2025/2026 تم إسناد 11 منطقة جديدة وتوقيع 5 اتفاقيات، بما يعكس تنامي فرص الاستثمار والتوسع في البحث والاستكشاف في البحر المتوسط ودلتا النيل. وأكد أن برامج حفر الآبار وتنمية الحقول وربط الإنتاج الجديد أسهمت في تعويض جانب كبير من التناقص الطبيعي للحقول والحفاظ على معدلات الإنتاج الحالية، تمهيدًا للعودة إلى مسار النمو. كما استعرض خطط «إيجاس» للسنوات الخمس المقبلة، وبرامج التعجيل بتنمية الاكتشافات ووضعها على خريطة الإنتاج، إلى جانب مشروع المسح السيزمي الجديد شرق المتوسط، الذي تم توقيعه مع تحالف «شلمبرجير» و«فيريدين»، لتوفير بيانات حديثة تدعم طرح فرص استثمارية جديدة في هذه المنطقة الواعدة بالغاز الطبيعي. إنتاج شركة جنوب الوادي واستعرض الدكتور سمير رسلان، رئيس شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول، نتائج أعمال الشركة وخططها المستقبلية في البحث والاستكشاف والإنتاج، موضحًا أن معدلات الإنتاج ارتفعت تدريجيًا لتصل إلى نحو 33 ألف برميل يوميًا خلال العام المالي 2025/2026، نتيجة حفر 33 بئرًا تنموية و11 بئرًا استكشافية. وأشار إلى التوسع في برامج المسح السيزمي لتعزيز قاعدة البيانات الجيولوجية، من خلال تنفيذ برنامج للمسح السيزمي جنوب الصحراء الغربية يغطي 100 ألف كم2 وسيكون له نتائج هامة بنهاية العام بعد معالجة البيانات على صعيد طرح فرص الاستثمار للبحث عن البترول والغاز جنوب مصر. وأوضح أن خطة العمل الخمسية للشركة تستهدف حفر 36 بئرًا استكشافية باستثمارات 177 مليون دولار، مع إمكانية زيادة العدد إلى 60 بئرًا عقب إسناد 20 منطقة استكشافية جديدة، إلى جانب طرح 17 فرصة استثمارية بمناطق واعدة. وتستهدف الشركة رفع معدلات الإنتاج تدريجيًا إلى 44 ألف برميل يوميًا خلال العام المالي 2026/2027، ثم إلى 65 ألف برميل يوميًا بحلول 2030/2031. 12 أغسطس 2026 | 2:33 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع الذهب يقترب من مستويات قياسية جديدة.. والجنيه يقارب 51 ألفًا بواسطة إيناس شعبان 12 أغسطس 2026 | 2:25 م كتب إيناس شعبان ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات يومي 11 و12 أغسطس 2026، ليسجل سعر الذهب عيار 21 الأكثر انتشار فى مصر ارتفاعًا بنحو 40 جنيهًا، بنسبة 0.64%، ليتحرك من مستوى 6295 جنيهًا إلى 6335 جنيهًا، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، التي دعمت أسعار الذهب عالميًا، بينما جاء انعكاس الصعود العالمي على السوق المحلية بصورة أكثر تحفظًا، بفعل استقرار سعر الصرف وتراجع الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعالمي، وفقًا لبيانات منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت. وسجل الذهب عيار 21، وهو الأكثر انتشارًا في مصر، نحو 6335 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 24 نحو 7240 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 5430 جنيهًا، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 50680 جنيهًا، وسجلت الأونصة نحو 4414 دولارًا. وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن الحركة المحدودة التي شهدها سعر الذهب عيار 21 خلال اليومين الماضيين تعكس توازنًا حساسًا في السوق، موضحًا أن الارتفاع المحلي جاء بوتيرة أقل من حركة الأونصة عالميًا، في ظل تراجع الفجوة السعرية واستقرار نسبي في سعر الصرف. وأضاف إمبابي أن تراجع الفجوة السعرية المحلية يمثل أحد أبرز المؤشرات الإيجابية في السوق خلال الفترة الحالية، قائلًا: «ما يهمنا كتجار أن نلاحظه هو تراجع الفجوة السعرية المحلية، وهو مؤشر صحي على أن السوق المصري يستعيد كفاءته التسعيرية». وتابع: «إن الاستقرار في سعر الصرف يوفر قاعدة ثابتة لعملياتنا، لكن الانتظار قبل البيانات الأمريكية الحاسمة يبقينا في حالة حذر احترافي، والعامل الجيوسياسي سيبقى محركًا حتى يتم التوصل إلى تفاهمات حقيقية بين الطرفين». وفي سياق متصل، قال المهندس سعيد إمبابي إن إطلاق مركز الملاذ الآمن منتج «سهم» يستهدف تغيير مفهوم الادخار في الذهب وتوسيع قاعدة المتعاملين في سوق المعادن النفيسة، موضحًا أن المنتج عبارة عن قطعة ذهب حقيقية من عيار 21 بوزن 8 ملليجرام فقط، تتيح للمستهلك بدء رحلة الاستثمار والادخار في الذهب بمبلغ محدود، دون الحاجة إلى الانتظار حتى تتوافر قيمة شراء الأوزان التقليدية. وأضاف إمبابي أن فكرة «سهم» تقوم على إتاحة شراء الذهب بصورة تدريجية، بحيث يستطيع العميل شراء سهم واحد أو أكثر وفقًا لإمكانياته، والاستمرار في تجميع الأسهم حتى الوصول إلى 100 سهم، وعندها يحصل على جنيه ذهب عيار 21 بوزن 8 جرامات، دون دفع أي فرق في قيمة الذهب، وفقًا للشروط والضوابط المعلنة من مركز الملاذ الآمن. وأشار إلى أن إطلاق «سهم» يأتي ضمن رؤية المركز لتطوير سوق الذهب في مصر وابتكار منتجات ادخارية واستثمارية جديدة تتناسب مع احتياجات المستهلكين، خاصة الشباب وصغار المدخرين، بما يجعل امتلاك الذهب أكثر سهولة ومرونة، ويفتح المجال أمام شرائح أوسع لبدء تكوين مدخرات ذهبية بصورة تدريجية. الفجوة السعرية تتراجع 27 جنيهًا وكشفت بيانات آي صاغة أن الفجوة السعرية بين السعر العالمي والمحلي للذهب شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة محل التحليل، وبلغت الفجوة السعرية في 11 أغسطس نحو 121.79 جنيه، بما يعادل 1.97%، قبل أن تتراجع في 12 أغسطس إلى 94.68 جنيه، بما يعادل 1.52%. وبذلك انخفضت الفجوة السعرية بنحو 27.11 جنيه خلال يوم واحد، وهو ما تعتبره آي صاغة علامة إيجابية تشير إلى تصحيح السوق المحلية باتجاه السعر العادل، كما يعكس تراجع الفجوة من 1.97% إلى 1.52% تحسنًا في كفاءة التسعير وانخفاض علاوة المخاطر التي يطلبها التجار في السوق. وقال إمبابي إن هذه التطورات تعكس تحسنًا في آليات التسعير بالسوق المصرية، موضحًا أن تراجع الفجوة السعرية بالتزامن مع استقرار سعر الصرف يجعل حركة الذهب المحلية أكثر ارتباطًا بالعوامل العالمية المباشرة. استقرار الدولار يدعم توازن السوق وعلى مستوى سوق الصرف، رصدت بيانات التقرير استقرارًا ملحوظًا في سعر الدولار مقابل الجنيه خلال الفترة محل التحليل، وتذبذب سعر صرف الدولار بين 50.41 جنيه في 4 أغسطس و49.6198 جنيه في 9 أغسطس، بينما أظهرت بيانات التقرير سعر صرف قريبًا من مستويات 50.23 و50.2375 جنيه للدولار، بما يعكس استقرارًا نسبيًا في سوق العملة. وأشار التقرير إلى أن استقرار سعر الصرف يعد عاملًا مهمًا في تحديد حركة الذهب محليًا، إذ لا يوفر ارتفاع الدولار خلال هذه الفترة دفعة إضافية قوية للأسعار المحلية، بينما يسمح استقرار العملة بظهور تأثير التحركات العالمية بصورة أكثر وضوحًا. انخفاض التحديثات السعرية يعكس تراجع نشاط التداول ورصدت بيانات آي صاغة انخفاض عدد التحديثات السعرية من 9 تحديثات يوم الإثنين إلى 4 تحديثات يوم الثلاثاء، وهو ما يشير إلى انخفاض نشاط التداول والحركة في السوق، وقد يعكس هذا التراجع حالة من الترقب لدى المستثمرين انتظارًا لبيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها يوم الأربعاء، أو تحفظًا من جانب المشترين والبائعين إلى حين اتضاح الصورة الاقتصادية ومسار أسعار الفائدة الأمريكية. البنك المركزي المصري يثبت أسعار الفائدة وعلى المستوى المحلي، أبقى البنك المركزي المصري على معدلات الفائدة دون تغيير، عند 19% لسعر الإيداع لليلة واحدة، و20% لسعر الإقراض لليلة واحدة، و19.5% لسعر العملية الرئيسية وسعر الخصم. ويعكس تثبيت أسعار الفائدة حالة من التوازن الحذر بين دعم النشاط الاقتصادي والحد من الضغوط التضخمية، فيما يظل تأثير السياسة النقدية المحلية على الذهب مرتبطًا كذلك بحركة سعر الصرف والسيولة والطلب الاستثماري. الأونصة العالمية تصعد 1.07% وعلى المستوى العالمي، أظهرت بيانات التقرير ارتفاع سعر الأونصة من 4368.67 دولار في 11 أغسطس إلى 4415.5 دولار في 12 أغسطس، بزيادة بلغت 46.83 دولار، بنسبة 1.07%.، وتشير هذه الزيادة إلى أن حركة الأونصة العالمية كانت أقوى من الارتفاع المسجل في السوق المصرية، وهو ما يعكس تأثير تراجع الفجوة السعرية المحلية في الحد من انتقال الارتفاع العالمي بصورة كاملة إلى الأسعار المحلية. كما أظهرت بيانات أخرى ضمن التقرير ارتفاع السعر العالمي من 6173.21 دولار للأونصة في 11 أغسطس إلى 6240.32 دولار في 12 أغسطس، بزيادة تقارب 67 دولارًا، وهو ارتفاع انعكس بصورة إيجابية على السوق المحلية رغم اختلاف نسب التغير الواردة في قراءات الأسعار خلال فترة الرصد. الذهب قرب أعلى مستوياته في 10 أسابيع وعالميًا، اقترب الذهب من أعلى مستوى له في 10 أسابيع، متجاوزًا مستوى 4400 دولار للأونصة في المعاملات الفورية، مدعومًا بتراجع رهانات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون بيانات تضخم رئيسية قد تعيد تشكيل توقعات السياسة النقدية. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.9% إلى 4406.34 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:30 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.6% إلى 4466.70 دولار. وكان الذهب قد صعد إلى أعلى مستوى في 10 أسابيع يوم الثلاثاء قبل أن يواجه مقاومة فنية عند المتوسط المتحرك لـ100 يوم بالقرب من 4387 دولارًا، قبل أن يسجل انخفاضًا عند التسوية للمرة الثانية خلال أغسطس، وفق البيانات الواردة في التقرير. وقال كيلفن وونغ، كبير محللي السوق في أواندا، إن المحرك الرئيسي للذهب يتمثل في تراجع توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة. وكان الذهب قد سجل يوم الجمعة أكبر مكاسب أسبوعية له منذ يناير، بعد أن دفعت بيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع المتعاملين إلى تقليص رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة. وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، تراجعت توقعات المتعاملين بشأن رفع أسعار الفائدة في سبتمبر إلى نحو 50%، مقابل 60% قبل صدور تقرير الوظائف. وعادة ما تدعم أسعار الفائدة المنخفضة الذهب، الذي لا يدر عائدًا، من خلال خفض تكلفة الفرصة البديلة لحيازته مقارنة بالأصول التي تدر عائدًا. بيانات التضخم الأمريكية تحسم اتجاه الأسواق وتترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، والتي من شأنها إعادة تشكيل توقعات أسعار الفائدة الأمريكية وبالتالي التأثير على حركة الذهب، وكان معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة قد انخفض إلى 3.5% في يونيو 2026، مقابل 4.2% في مايو، في أول انخفاض خلال خمسة أشهر. وأوضح التقرير أن هذا التراجع يخفف من الضغوط على الذهب من جهة، في حين أن انخفاض تكاليف الطاقة من 23.5% إلى 15.7% جاء نتيجة التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، فإن ترقب بيانات التضخم لشهر يوليو في 12 أغسطس يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق، ويجعل حركة الذهب أكثر حساسية تجاه أي مفاجآت في البيانات. الفيدرالي يثبت الفائدة.. ورفعها يظل احتمالًا قائمًا وحافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة عند نطاق 3.5% إلى 3.75%.، ويرى التقرير أن تثبيت الفائدة يوفر دعمًا لأسعار الذهب، إلا أن تحول توقعات السوق من تسعير تخفيضات في أسعار الفائدة إلى تسعير احتمالية رفعها يمثل عامل ضغط محتمل على المعدن خلال الفترة المقبلة، وبالتالي، يظل مسار السياسة النقدية الأمريكية أحد أهم العوامل التي ستحدد اتجاه الذهب، خاصة مع اقتراب الأسواق من بيانات اقتصادية حاسمة قد تغير توقعات المستثمرين بشأن قرارات الفيدرالي. التوترات الأمريكية الإيرانية تدعم الطلب على الملاذ الآمن وتظل التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران أحد المحركات الرئيسية للذهب خلال الفترة الحالية، مع استمرار الخلافات بين الطرفين بشأن مطالبهما المتعارضة، وأوضح التقرير أن الصراع المستمر يعمل كمحفز رئيسي لارتفاع أسعار الذهب عالميًا، نتيجة اتجاه المستثمرين إلى الأصول التي تعد ملاذات آمنة في أوقات عدم اليقين. وارتفعت أسعار الأونصة بنحو 0.6% يوم الثلاثاء 11 أغسطس، بعدما افتتحت العقود الآجلة عند 4446.90 دولارًا واستقرت صباحًا عند 4445.30 دولارًا، وبحلول 12 أغسطس، وصلت الأونصة إلى 4415.5 دولار وفق بيانات السوق المحلية. كما واصل النفط مكاسبه بعد إعلان الولايات المتحدة والحوثيين في اليمن، المتحالفين مع إيران، شن هجمات منفصلة على سفينتين يوم الثلاثاء، في حين بدت فرص إنهاء الحرب مع إيران قاتمة، بعدما أعلنت طهران أن مضيق هرمز سيظل مغلقًا ما لم تقبل واشنطن شروطها. الذهب أمام اختبار 4500 دولار وأشار التقرير إلى أن الذهب يقف حاليًا أمام اختبار مهم قرب مستوى 4500 دولار للأونصة، بالتزامن مع ظهور مؤشرات على إرهاق نسبي بعد موجة الصعود الأخيرة. وأوضح أن استمرار الارتفاع دون توقف قد يجعل المشترين الجدد أكثر عرضة لما يعرف بـ«فخ الثيران»، حيث تستقطب الاختراقات السعرية المتأخرة سيولة جديدة قبل أن يتحول السعر بصورة مفاجئة إلى الهبوط. ويأتي ذلك بعدما تمكن الذهب من اختراق نطاق سعري كان يتحرك داخله بين 4240.42 و4300 دولار، قبل الوصول إلى مستوى 4415.67 دولار، كما أصبح السعر أعلى من سحابة «إيشيموكو» والمتوسط المتحرك لـ50 يومًا، وهي إشارات تعكس تحسنًا واضحًا في الاتجاه متوسط الأجل. لكن الصورة لا تبدو محسومة على المدى الطويل، إذ لا يزال الذهب يتداول أسفل المتوسط المتحرك لـ200 يوم، الذي يقع حاليًا عند 4507.32 دولار. وبالتالي، فإن المنطقة الممتدة بين السعر الحالي ومستوى 4500 دولار تقريبًا تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة المشترين على تحويل موجة التعافي الحالية إلى اتجاه صاعد أكثر استدامة، كما يمثل استقرار سعر الصرف المصري عامل ضغط نسبيًا على الأسعار، إذ لا يوفر ارتفاع الدولار دفعة إضافية قوية للذهب المحلي خلال الفترة الحالية. 3 قوى رئيسية تحكم حركة الذهب في مصر وخلصت منصة آي صاغة إلى أن السوق المصرية تتحرك حاليًا بين ثلاثة قوى رئيسية؛ أولها الدعم العالمي الناتج عن التوترات الجيوسياسية التي ترفع الطلب على الملاذات الآمنة، وثانيها الاستقرار المحلي المشروط باستقرار سعر الصرف ومعدلات الفائدة، وثالثها التصحيح السعري الإيجابي الناتج عن تراجع الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعالمي. وقال سعيد إمبابي إن هذه المعطيات تجعل السوق في حالة «حذر احترافي»، خصوصًا مع انتظار بيانات التضخم الأمريكية، مؤكدًا أن العامل الجيوسياسي سيظل محركًا رئيسيًا للذهب طالما استمرت حالة عدم اليقين ولم يتم التوصل إلى تفاهمات حقيقية بين الولايات المتحدة وإيران. وأضاف إمبابي أن السوق المصرية تتحرك حاليًا بين ثلاثة قوى رئيسية، تتمثل في الدعم العالمي الناتج عن التوترات الجيوسياسية التي ترفع الطلب على الملاذات الآمنة، والاستقرار المحلي المشروط باستقرار سعر الصرف ومعدلات الفائدة، إلى جانب التصحيح السعري الإيجابي الناتج عن تراجع الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعالمي. وأوضح أن استقرار سعر الصرف المصري يمثل عامل ضغط نسبي على الأسعار، إذ لا يوفر ارتفاع الدولار دفعة إضافية قوية للذهب المحلي خلال الفترة الحالية. الاتجاه قصير الأجل للذهب وبناءً على مجمل المؤشرات، خلص التقرير إلى أن الاتجاه المتوقع لأسعار الذهب خلال المدى القصير هو «عرضي مع ميل صاعد معتدل». وتستند هذه الرؤية إلى استمرار الدعم العالمي القادم من التوترات الجيوسياسية، مقابل حالة التحفظ في السوق المحلية نتيجة استقرار سعر الصرف وتراجع نشاط التداول وترقب البيانات الاقتصادية الأمريكية. ويرى التقرير أن الاتجاه قد ينحاز إلى الصعود تدريجيًا إذا استمرت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بينما قد يميل إلى الانخفاض إذا أظهرت بيانات التضخم الأمريكية مؤشرات قوية تعزز توقعات أسعار الفائدة وتضغط على شهية المستثمرين تجاه الذهب. وبذلك، يبقى الذهب في السوق المصرية أمام مرحلة دقيقة، يتداخل فيها تأثير الأونصة العالمية مع حركة الدولار والفجوة السعرية المحلية، فيما تظل بيانات التضخم الأمريكية ومسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي والتطورات الجيوسياسية أبرز محددات اتجاه المعدن خلال الفترة المقبلة. 12 أغسطس 2026 | 2:25 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة «أرديسيز» السعودية تجري مسح سيزمي لـ 11% من مساحة مصر لاستكشاف النفط بواسطة محمود شعبان 12 أغسطس 2026 | 2:25 م كتب محمود شعبان عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، لقاءً موسعًا مع رؤساء ومديري شركات البترول العالمية والمصرية، شركاء الاستثمار في أنشطة البحث والاستكشاف وإنتاج البترول والغاز في مصر، وذلك بمقر شركة جاسكو، بحضور قيادات وزارة البترول والثروة المعدنية، والهيئة المصرية العامة للبترول، والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، وشركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول. وتناول اللقاء مؤشرات الأداء الحالية لأنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج، وخطط العمل وتنمية الحقول وزيادة الإنتاج خلال السنوات الخمس المقبلة، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية الجديدة وبرامج العمل المستهدفة حتى عام 2030. التزام شركاء إنتاج البترول والغاز وأكد المهندس كريم بدوي أن التزام شركاء إنتاج البترول والغاز بالعمل والاستثمار في مصر، رغم تحديات تراكم المستحقات وعدم سداد الفواتير الشهرية ، يعكس بوضوح ثقتهم في مصر وفي مستقبل قطاع البترول والغاز، وفي كونها بيئة آمنة ومستقرة وجاذبة للاستثمار. وأعرب الوزير عن تقديره للدعم الكبير الذي قدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي للتعامل مع تحدي المستحقات المتراكمة، مؤكدًا أن إنهاء هذا الملف لم يكن أمرًا سهلًا، حتى تم تصفير مستحقات الشركاء في الموعد المستهدف في يونيو الماضي. وأشار الوزير إلى الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى شركاء الاستثمار خلال مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة «إيجبس ٢٠٢٦» في مارس الماضي، والتي أكد خلالها تقدير الدولة لالتزام الشركاء واستمرارهم في العمل والاستثمار في مصر رغم تحديات المستحقات، والتزام الدولة بتسوية هذا الملف، وهو ما تحقق بالفعل. سداد مستحقات الشركاء وأكد أن انتظام سداد مستحقات الشركاء، إلى جانب الحوافز والإجراءات التصحيحية التي تم تطبيقها، أعاد بناء الثقة وفتح الباب أمام زيادة معدلات الحفر والاستكشاف وتنمية الحقول، بما يدعم جهود زيادة الإنتاج المحلي وتقليل فاتورة الاستيراد. وأوضح الوزير أن الإجراءات التحفيزية والتعاون المستمر مع شركاء الاستثمار، وما نتج عنهما من زيادة في أنشطة الحفر والاستكشاف والإنتاج خلال العامين الماضيين، أسهما في الحد من التناقص الطبيعي في إنتاج الغاز، الذي بدأ منذ عام 2021، والحفاظ على مستويات الإنتاج الحالية. وأكد أنه لولا هذه الإجراءات التصحيحية لكان منحنى التراجع في إنتاج الغاز قد استمر إلى مستويات أقل بكثير من المعدلات الحالية، بما كان سيؤدي إلى زيادة كبيرة في فاتورة الاستيراد. وأشار إلى أن تأثير هذه الإجراءات ظهر بصورة أسرع في إنتاج البترول الخام، نظرًا لتركز نسبة كبيرة من مناطق إنتاجه في مناطق برية أو قريبة من تسهيلات الإنتاج، خاصة في الصحراء الغربية والشرقية وخليج السويس، بما يسمح بسرعة ربط الآبار الجديدة بتكلفة واستثمارات أقل. وأوضح أن الوضع يختلف بالنسبة لإنتاج الغاز، حيث يتركز جانب كبير منه في المناطق البحرية والعميقة، التي تتطلب استثمارات أكبر وفترات زمنية أطول لتنمية الاكتشافات وربطها على الإنتاج، مؤكدًا أن العمل الجاري حاليًا يستهدف العودة بإنتاج الغاز تدريجيًا إلى مسار النمو مع اكتمال برامج التنمية والحفر الجارية. وأعلن وزير البترول والثروة المعدنية الإعداد لبدء تنفيذ مسح سيزمي جديد في منطقة غرب الصحراء الغربية بالقرب من الحدود الليبية، بهدف جمع بيانات جيولوجية وجيوفيزيقية حديثة تدعم جذب وتشجيع الاستثمارات للبحث عن البترول والغاز في هذه المنطقة البكر، التي لم تشهد أنشطة بترولية من قبل. وأوضح أن المنطقة تمتد على مساحة تقدر بنحو 110 آلاف كيلومتر مربع، بما يمثل 11% من مساحة مصر، مشيرًا إلى طرح مناقصة واختيار شركة «أرديسيز» السعودية، المتخصصة في أعمال المسح السيزمي، لتنفيذ المشروع. 12 أغسطس 2026 | 2:25 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة استثمارات تتجاوز 600 مليون دولار لتطوير محطة «تحيا مصر 1» بميناء دمياط بواسطة سناء علام 12 أغسطس 2026 | 1:38 م كتب سناء علام استعرض المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، في فيديو نشره عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، جهود الدولة لتطوير ميناء دمياط ورفع كفاءته التشغيلية، بما يعزز قدراته في تداول الحاويات والبضائع واستقبال السفن العملاقة، ويدعم تنافسية الموانئ المصرية ومكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت. ويأتي تطوير ميناء دمياط ضمن خطة متكاملة لتحديث الموانئ المصرية ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات المقدمة بها، بما يواكب التطورات المتسارعة في حركة التجارة العالمية، ويعظم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر على خطوط الملاحة الدولية. 46.4 مليون طن حجم التداول بميناء دمياط خلال 2025/ 2026 وقال اللواء بحري أ.ح طارق عدلي، رئيس مجلس إدارة هيئة ميناء دمياط، إن الميناء، الذي تم إنشاؤه عام 1986، شهد عدة مراحل متتالية من التطوير، بدأت المرحلة الأولى منها عام 2004، لافتًا إلى أن ميناء دمياط كان أول ميناء يبدأ تطبيق منظومة الإدارة الآلية وميكنة مختلف الإجراءات بهيئة الميناء. وأضاف أن المرحلة الثانية من التطوير انطلقت عام 2019، وشملت افتتاح محطة متعددة الأغراض بأرصفة يبلغ طولها 680 مترًا وغاطس 17 مترًا، مقارنة بأعماق تراوحت سابقًا بين 12 و14.5 متر، وهو ما أسهم في رفع قدرة الميناء على استقبال السفن ذات الحمولات الكبيرة، بالتزامن مع تطوير محطة حاويات دمياط. وأوضح أن المرحلة الحالية من تطوير الميناء بدأت منذ نحو 4 سنوات، وشملت إنشاء محطة «تحيا مصر 1» بأطوال أرصفة تصل إلى 1970 مترًا وأعماق تبلغ 18 مترًا، إلى جانب ساحة خلفية تمتد على مساحة 922 ألف متر مربع. وكشف رئيس مجلس إدارة هيئة ميناء دمياط أن الميناء سجل أعلى معدل لتداول البضائع منذ إنشائه خلال العام المالي 2025/2026، بعدما بلغ إجمالي حجم التداول نحو 46.4 مليون طن، فيما استقبل الميناء 3312 سفينة خلال العام. محطة «تحيا مصر 2» بأرصفة 3320 مترًا وأشار عدلي إلى أن ميناء دمياط يشهد خلال الفترة المقبلة تنفيذ مجموعة جديدة من مشروعات التطوير، من بينها مشروع محطة الحبوب والغلال، الذي يتضمن أرصفة بطول 850 مترًا وأعماق تصل إلى 18 مترًا، وساحة خلفية بمساحة 270 ألف متر مربع. وأضاف أن الأعمال تشمل أيضًا تنفيذ محطة «تحيا مصر 2» متعددة الأغراض، بأطوال أرصفة تصل إلى 3320 مترًا وغاطس يبلغ 20 مترًا، إلى جانب تعميق الممر الملاحي إلى 22 مترًا، بما يرفع قدرة الميناء على استقبال مختلف أنواع الحمولات والسفن العملاقة. من جانبه، قال محمد النقيب، رئيس القطاع المالي لشركة دمياط أليانس لمحطات الحاويات، المشغلة لمحطة «تحيا مصر 1»، إن الشركة تضم تحالفًا يشارك فيه كل من يوروجيت ألمانيا، وكونتشيب إيطاليا، والخط الملاحي العالمي هاباج لويد. وأوضح أن حجم استثمارات المرحلة الأولى من المشروع يتجاوز 600 مليون دولار، فيما من المستهدف أن تصل الطاقة الاستيعابية للمحطة عند اكتمالها إلى نحو 3.3 مليون حاوية مكافئة، مع وصول إجمالي عدد العاملين بها إلى نحو 2000 موظف. وأشار إلى أن المشروع يتضمن كذلك برامج لتدريب وتأهيل العمالة الجديدة وفقًا لأحدث المعايير العالمية، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر المصرية العاملة في قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية. وأكد النقيب قدرة مصر على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، موضحًا أن استقرار بيئة الاستثمار والاقتصاد يعزز ثقة المستثمرين ويدفعهم إلى ضخ استثمارات جديدة، فضلًا عن نقل الخبرات والتكنولوجيات الحديثة وتوفير برامج تدريبية لتأهيل العمالة المصرية. ويعكس التوسع في مشروعات ميناء دمياط توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من البنية التحتية للموانئ المصرية، وزيادة قدرتها على استقبال السفن العملاقة وتداول الحاويات والبضائع، بما يدعم تحول مصر إلى مركز إقليمي للتجارة واللوجستيات ويعزز قدرتها على المنافسة في حركة التجارة العالمية. 12 أغسطس 2026 | 1:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية الشباب في الاقتصاد المصري.. 47.1% مساهمة في قوة العمل و64.1% يعملون بوظائف دائمة بواسطة سناء علام 12 أغسطس 2026 | 1:27 م كتب سناء علام أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في سوق العمل المصري، حيث بلغت نسبة مساهمة الشباب في الفئة العمرية من 18 إلى 29 عامًا نحو 47.1% من إجمالي قوة العمل، وفقًا لبيانات بحث القوى العاملة لعام 2025، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للشباب الذي يوافق 12 أغسطس من كل عام. وأصدر الجهاز اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026 بيانًا صحفيًا بمناسبة اليوم العالمي للشباب، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1998، بهدف تسليط الضوء على قضايا الشباب وإبراز أصواتهم وآرائهم ومبادراتهم ومشاركاتهم في مختلف المجالات العامة والاقتصادية والاجتماعية والسياسية. ويقام اليوم العالمي للشباب هذا العام تحت شعار «حياة مختلفة.. أحلام مشتركة»، في رسالة تؤكد أن اختلاف الظروف التي يعيشها الشباب حول العالم لا يحول دون اشتراكهم في تطلعات أساسية، وفي مقدمتها الحصول على تعليم جيد، والعمل اللائق، وتحقيق الكرامة، والمشاركة الفاعلة في صنع القرار، بما يدعم بناء مستقبل أكثر استدامة. 21.5 مليون شاب في مصر وأوضح الجهاز، وفقًا لبيانات السكان في 1 يناير 2026، أن عدد الشباب في الفئة العمرية من 18 إلى 29 عامًا بلغ نحو 21.5 مليون نسمة، بما يمثل 19.8% من إجمالي السكان، بواقع 51.9% ذكور و48.1% إناث. وبحسب تعريف الأمم المتحدة للشباب، الذي يشمل الفئة العمرية من 15 إلى 24 عامًا، بلغ عدد الشباب في مصر نحو 19.1 مليون نسمة، بنسبة 17.6% من إجمالي السكان. وعلى المستوى العالمي، يبلغ عدد الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا نحو 1.2 مليار شاب، يمثلون 16% من إجمالي سكان العالم، ومن المتوقع ارتفاع أعدادهم بنحو 7% بحلول عام 2030 لتصل إلى نحو 1.3 مليار شاب وفتاة. 3.9 مليون طالب بالتعليم العالي وأظهرت بيانات النشرة السنوية للطلاب المقيدين وأعضاء هيئة التدريس بالتعليم العالي للعام الدراسي 2024/2025، أن إجمالي عدد الطلاب المقيدين بالتعليم العالي بلغ نحو 3.9 مليون طالب، بواقع 50.3% للذكور و49.7% للإناث. واستحوذت الجامعات الحكومية والأزهرية على نحو 2.3 مليون طالب، مقابل 532.1 ألف طالب بالجامعات الخاصة والأهلية والتكنولوجية، بينما بلغ عدد الطلاب المقيدين بالأكاديميات والمعاهد العليا نحو 889 ألف طالب، إلى جانب 207.7 ألف طالب بالمعاهد الفنية فوق المتوسطة الحكومية والخاصة. وأشارت البيانات إلى أن الكليات النظرية استحوذت على 71.1% من إجمالي الطلاب المقيدين بالجامعات الحكومية والأزهرية، مقابل 28.9% بالكليات العملية، في حين انعكست الصورة بالجامعات الخاصة والأهلية والتكنولوجية، حيث بلغت نسبة المقيدين بالكليات العملية 82.8% مقابل 17.2% بالكليات النظرية. وبلغ متوسط عدد الطلاب لكل عضو هيئة تدريس ومعاونيهم نحو 19 طالبًا بالجامعات الحكومية والأزهرية، مقابل 17 طالبًا بالجامعات الخاصة والأهلية والتكنولوجية. 743 ألف خريج من التعليم العالي وفيما يتعلق بخريجي التعليم العالي، بلغ إجمالي عدد الخريجين خلال عام 2024 نحو 743 ألف خريج، استحوذ الذكور على 47% منهم مقابل 53% للإناث. وسجل عدد خريجي الجامعات الحكومية نحو 490 ألف خريج، بنسبة 65.9% من إجمالي الخريجين، مقابل 40.8 ألف خريج من الجامعات الخاصة والأهلية والتكنولوجية بنسبة 5.5%، بينما بلغ عدد خريجي الأكاديميات والمعاهد العليا والفنية نحو 212.2 ألف خريج، بنسبة 28.6%. 65 % من الشباب الذكور يشاركون في قوة العمل وكشفت بيانات بحث القوى العاملة لعام 2025 عن تفاوت واضح في معدلات المشاركة الاقتصادية بين الشباب من الجنسين، إذ بلغت نسبة مساهمة الشباب في الفئة العمرية من 18 إلى 29 عامًا في قوة العمل 47.1%. وسجلت نسبة مساهمة الشباب الذكور في قوة العمل نحو 65%، مقابل 23% فقط بين الإناث. وبحسب المستوى التعليمي، استحوذ الشباب الحاصلون على مؤهل جامعي فأعلى على 26.3% من قوة العمل، بينما بلغت مساهمة الحاصلين على مؤهل ثانوي ومتوسط وأقل من الجامعي نحو 48%، موزعة بين 4.3% للحاصلين على مؤهل فوق المتوسط، و36.3% للحاصلين على مؤهل متوسط، و7.4% للحاصلين على الثانوية العامة أو الأزهرية. كما بلغت نسبة الشباب الحاصلين على مؤهل أقل من المتوسط نحو 17% من قوة العمل، بينما سجلت نسبة الشباب الذين يقرأون ويكتبون والحاصلين على شهادات محو الأمية 3.9%، مقابل 4.7% للأميين. وأظهرت البيانات أن 64.1% من الشباب المشتغلين يعملون في وظائف دائمة، بواقع 61.8% للذكور و76.9% للإناث، بينما بلغت نسبة العاملين بعقود مؤقتة نحو 18.1%، بواقع 14.7% للذكور و36.9% للإناث. الزواج والطلاق بين الشباب وفيما يتعلق بالزواج والطلاق، أوضحت بيانات نشرة الزواج والطلاق لعام 2024 أن حالات الزواج للذكور في الفئة العمرية من 18 إلى 29 عامًا مثلت 59.1% من إجمالي حالات الزواج التي تمت خلال العام، مقابل 82.1% للإناث. وبلغت نسبة إشهادات الطلاق للذكور في الفئة العمرية نفسها 16.8% من إجمالي إشهادات الطلاق خلال 2024، مقابل 35.9% للإناث. 4.5 ألف نادٍ ومركز شبابي وفي المجال الرياضي، أظهرت بيانات النشرة السنوية لإحصاء النشاط الرياضي بالمنشآت الرياضية لعام 2024، وجود 812 ناديًا رياضيًا بالقطاع الحكومي والعام والخاص، تضم نحو 4,453 ملعبًا، فيما بلغ متوسط عدد الشباب المستفيدين بكل نادٍ نحو 769 شابًا. كما بلغ عدد مراكز الشباب على مستوى الجمهورية نحو 4,568 مركزًا، تضم نحو 9,107 ملاعب، بمتوسط 364 شابًا مستفيدًا من كل مركز. جهود الدولة لتمكين الشباب وتزامنًا مع هذه المؤشرات، تواصل الدولة تنفيذ عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع قدرات الشباب وربط مهاراتهم باحتياجات سوق العمل، إلى جانب دعم الابتكار وريادة الأعمال وتمكين الفتيات. وفي هذا الإطار، تواصل وزارة الشباب والرياضة تنفيذ البرنامج القومي «ريحانة»، الذي انطلقت نسخته الجديدة في أبريل 2026، ويستهدف نحو 250 ألف فتاة بمراكز الشباب في مختلف المحافظات، من خلال محاور تشمل بناء الشخصية وإدارة الذات واتخاذ القرار والصحة النفسية والإنجابية وريادة الأعمال والتمكين الرقمي. كما أطلقت وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع وزارة العمل والمنظمة الدولية للهجرة «ملتقى التوظيف في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي» بالقاهرة في أبريل الماضي، بهدف توفير فرص توظيف مباشرة للشباب وتعريفهم بالمهارات المطلوبة في سوق العمل، خاصة في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي. وفي مايو 2026، أطلقت الدولة مبادرة «المليون رخصة دولية» بالشراكة مع شركة Cisco العالمية، بهدف تأهيل مليون من طلاب المدارس والجامعات والخريجين للحصول على رخص وشهادات دولية معتمدة، وتنمية مهاراتهم الرقمية واللغوية ومهارات العمل الحر، بما يعزز فرصهم في سوق العمل ويدعم الاقتصاد القائم على المعرفة. وفي مجال ريادة الأعمال، تستعد مصر لاستضافة المهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026 (Global Entrepreneurship Congress) خلال نوفمبر المقبل، بمشاركة متوقعة تتجاوز 10 آلاف من رواد الأعمال والمستثمرين وصناع السياسات وممثلي أكثر من 70 دولة، بما يوفر منصة دولية لعرض المشروعات الابتكارية وبناء الشراكات وفتح أسواق جديدة أمام الشركات والمشروعات الناشئة. ويعكس ذلك توجه الدولة نحو تعزيز دور الشباب باعتبارهم أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية، من خلال الاستثمار في التعليم والمهارات الرقمية وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، إلى جانب توسيع فرص التشغيل وريادة الأعمال والمشاركة في الاقتصاد الجديد.مقدمة خبرية بديلة أكثر اقتصادية 12 أغسطس 2026 | 1:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية المرحلة الثانية للتنسيق تنطلق اليوم.. 5 أيام لتسجيل وترتيب الرغبات بواسطة سناء علام 12 أغسطس 2026 | 1:10 م كتب سناء علام أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بدء أعمال المرحلة الثانية للتنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد للعام الجامعي 2026/2027، اعتبارًا من اليوم الأربعاء 12 أغسطس، على أن يستمر تسجيل رغبات الطلاب حتى الأحد 16 أغسطس، لمدة 5 أيام. ويأتي ذلك في إطار توجيهات الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بتوفير كافة أوجه الدعم والتيسيرات اللازمة لطلاب المرحلة الثانية، ومساعدتهم خلال مراحل تسجيل وترتيب الرغبات. وأكدت الوزارة أن تسجيل الرغبات يتم وفقًا للحدود الدنيا المعلنة والقواعد والضوابط المنظمة لأعمال التنسيق، مع إتاحة الموقع الإلكتروني للتنسيق أمام الطلاب على مدار 24 ساعة طوال فترة المرحلة، سواء لتسجيل الرغبات أو تعديلها باستخدام أجهزة الحاسب الشخصي. ووجه الدكتور عبدالعزيز قنصوة باستمرار تقديم خدمات الدعم الفني والإرشادي للطلاب من خلال معامل الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية، والتي تتيح للطلاب تسجيل وترتيب ومراجعة رغباتهم مجانًا خلال مواعيد العمل الرسمية، إلى جانب تكثيف جهود التوعية لمساعدتهم على اختيار الرغبات بصورة سليمة وتجنب الأخطاء الشائعة. من جانبه، أوضح الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بعمل رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق الإلكتروني، أن الطلاب يمكنهم تسجيل رغباتهم أو تعديلها في أي وقت خلال فترة المرحلة، مشددًا على ضرورة التأني عند ترتيب الرغبات ومراجعتها بدقة قبل إتمام عملية الحفظ النهائي. وأضاف أن معامل الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية تواصل استقبال الطلاب وتقديم الدعم الفني والإرشادي مجانًا، لمساعدتهم في تسجيل وترتيب ومراجعة الرغبات وفقًا للقواعد المنظمة للتنسيق الإلكتروني. وفي السياق ذاته، قال الدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إن الوزارة أعدت خطة توعوية متكاملة لمساندة الطلاب خلال المرحلة الثانية، تتضمن نشر الأدلة الإرشادية والإنفوجرافات ومقاطع الفيديو التوضيحية عبر المنصات الرسمية للوزارة، بما يوضح خطوات التسجيل وقواعد ترتيب الرغبات والأخطاء التي يجب تجنبها. وشدد عبدالغفار على أهمية اعتماد الطلاب على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات المتعلقة بالتنسيق، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو البيانات غير الدقيقة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ودعت وزارة التعليم العالي طلاب المرحلة الثانية إلى الاستفادة من كامل الفترة المخصصة لتسجيل الرغبات، وعدم الانتظار حتى الأيام أو الساعات الأخيرة، مع ضرورة التأني في اختيار وترتيب الرغبات ومراجعتها جيدًا قبل الحفظ النهائي. 12 أغسطس 2026 | 1:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل للعام الثاني على التوالي.. ڤاليو تجتاز المراجعة الدورية لشهادتي «ISO 27001» و«ISO 27701» بواسطة تقى حاتم 12 أغسطس 2026 | 12:57 م كتب تقى حاتم أعلنت ڤاليو و«iExperts» الشركة المتخصصة في الأمن السيبراني والاستشارات وخدمات الامتثال، عن نجاح ڤاليو في اجتياز المراجعة الدورية الأولى (First Surveillance Audit) لشهادتي ISO/IEC 27001الخاصة بنظام إدارة أمن المعلومات وISO/IEC 27701 الخاصة بنظام إدارة معلومات الخصوصية، بما يؤكد استمرار اعتماد الشهادتين للعام الثاني على التوالي. ويعكس هذا الإنجاز التزام ڤاليو بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في أمن المعلومات وحماية الخصوصية، وحرصها على تطوير منظومة الحوكمة والامتثال لديها بما يتماشى مع أعلى المعايير الدولية، الأمر الذي يعزز ثقة العملاء والشركاء، ويدعم استدامة أعمالها في ظل النمو المتسارع للخدمات المالية الرقمية. وتعد شهادتا ISO/IEC 27001 و ISO/IEC 27701 من أبرز المعايير الدولية في مجال إدارة أمن المعلومات والخصوصية، إذ تمكنان المؤسسات من بناء منظومة متكاملة لإدارة المخاطر، وحماية البيانات، وتعزيز الامتثال للمتطلبات التنظيمية، بما يواكب التطورات المتسارعة في البيئة الرقمية. ويأتي هذا النجاح ثمرة للشراكة المستمرة بين ڤاليو وiExperts، حيث قدمت iExperts خدماتها الاستشارية المتخصصة لدعم جاهزية الأنظمة والضوابط، وتعزيز الامتثال لمتطلبات معايير ISO/IEC 27001 وISO/IEC 27701، إلى جانب دعم جهود التحسين المستمر، بما يضمن الحفاظ على كفاءة وفعالية نظامي إدارة أمن المعلومات وإدارة معلومات الخصوصية، واستدامة الامتثال لمتطلبات المراجعات الدورية. كما يجسد هذا الإنجاز التكامل بين الخبرات الاستشارية التي تقدمها iExperts، والتزام ڤاليو المستمر بتعزيز منظومة الأمن السيبراني والخصوصية لديها، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات، وحماية المعلومات والبيانات الشخصية، وترسيخ ثقافة الأمن السيبراني على مستوى المؤسسة. وفي هذا السياق، قال محمد نجم، رئيس أمن المعلومات في ڤاليو، إن الحفاظ على شهادتي ISO/IEC 27001 وISO/IEC 27701 للعام الثاني على التوالي يمثل تأكيدًا على التزام ڤاليو المستمر بتطبيق أعلى معايير أمن المعلومات وحماية الخصوصية، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء الثقة مع عملائنا وشركائنا. وأضاف أن الشركة تواصل الاستثمار في تطوير قدراتنا التقنية وتعزيز منظومة الحوكمة وإدارة المخاطر، بما يضمن حماية بيانات العملاء، ودعم الابتكار، وتمكين النمو المستدام في بيئة رقمية تتسم بالتطور المتسارع. وقد صرح أحمد فوزي، الرئيس التنفيذي لشركة iExperts، أن هذا الإنجاز يمثل نجاح الشراكة بين ڤاليو وiExperts في بناء بيئة رقمية أكثر أمانًا، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني وحماية البيانات، بما يدعم استراتيجية ڤاليو في تقديم خدمات مالية رقمية موثوقة، ويبرز في الوقت ذاته خبرة iExperts في تمكين المؤسسات من تحقيق الامتثال للمعايير الدولية، والحفاظ على اعتماداتها، وتعزيز جاهزيتها لمواجهة المتطلبات والتحديات المتغيرة. ويعكس هذا الإنجاز التزام كل من iExperts وڤاليو بالارتقاء بمنظومة أمن المعلومات وحماية الخصوصية، وتبني أفضل الممارسات العالمية، بما يعزز استدامة الأعمال، ويرسخ الثقة بالخدمات الرقمية، ويمهد الطريق لمواصلة تحقيق المزيد من النجاحات في مجال الأمن السيبراني والامتثال خلال المرحلة المقبلة. 12 أغسطس 2026 | 12:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail