أسواق المال الرقابة المالية تطلق الإطار التنظيمي الجديد لآلية الشورت سيلينج بواسطة حاتم عسكر 19 أغسطس 2026 | 11:59 ص كتب حاتم عسكر أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور إسلام عزام، قرار تنظيم مزاولة عمليات “الشورت سيلينج” (اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع / بيع الأوراق المالية المقترضة) وذلك بعد سنوات من النقاش وترقب أطراف السوق لتفعيل هذه الآلية التي ستساهم في رفع مستويات السيولة وكفاءة التسعير وتعميق السوق. ويأتي إصدار الإطار التنظيمي الجديد بقرار مجلس إدارة الهيئة رقم (155) لسنة 2026 عقب سلسلة من الجلسات الحوارية والمناقشات الموسعة التي عقدتها الهيئة مع البورصة المصرية وشركة مصر للمقاصة وشركات السمسرة ومختلف الأطراف الفاعلة والعاملة في سوق رأس المال، بهدف الوقوف على المقترحات التفصيلية والاستماع إلى رؤاهم والوقوف على التحديات العملية التي ظهرت في المراحل التجريبية، بما يسهم في صياغة إطار تنظيمي أكثر كفاءة ومرونة وقابلية للتطبيق بصورة سريعة. وأكد إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن الإطار التنظيمي الجديد يعكس رؤية متكاملة لتحديث سوق رأس المال وتنويع أدوات الاستثمار والتداول، بما يواكب التطورات العالمية ويزيد من قدرته على استيعاب استراتيجيات استثمار متنوعة. وأوضح أن الإطار التنظيمي الجديد يضمن حماية مصالح جميع المتعاملين من المُقرضين والمُقترضين، والرقابة الكاملة على العمليات، والربط المستمر والمُحكم عبر “نظام الإقراض المركزي” بين شركة مصر للمقاصة والبورصة وشركات السمسرة وأمين الحفظ، بمزايا فنية دقيقة أنجزتها شركة مصر للمقاصة لتطبيق القواعد على أكمل وجه، وتوثيق جميع مراحل وإجراءات العمل على أساس من الحوكمة والشفافية يواكب أفضل الممارسات الدولية. حيث يقوم نظام الإقراض المركزي على أساس إتاحة اطلاع العميل المقترض Short Seller على جميع عروض الإقراض المتاحة من العملاء المقرضين Lenders واختيار ما يتوافق مع أهدافه الاستثمارية، وكذلك إتاحة اطلاع العميل المقرض على جميع عروض الإقراض الأخرى التي تم تسجيلها من خلال النظام. وأضاف إسلام عزام أن القرار الجديد يحقق التوازن بين التشجيع على استخدام الآلية وإتاحة قدر أكبر من المرونة أمام جميع الأطراف، وبين إحكام الرقابة على المخاطر والحفاظ على استقرار السوق. حيث يتضمن القرار تفصيلًا دقيقًا لمسئوليات كل طرف، فيُلزم شركات السمسرة بالعديد من الضوابط منها: إعداد وإدارة نظام متكامل لحسابات عملائها المقترضين وتوثيق مراحل وإجراءات مزاولة العمليات، والتحقق من قدرة العملاء على الوفاء بالتزاماتهم في ضوء ملاءتهم المالية وأهدافهم الاستثمارية، ومراعاة مدى تناسب أحجام الاقتراض مع الملاءة المالية للشركة، والحصول على هامش ضمان نقدي من العميل المقترض بنسبة لا تقل عن 50% من القيمة السوقية للأوراق المالية المقترضة قبل تنفيذ عملية الاقتراض، ومتابعة حركة السحب والإيداع على حساب التسوية وإعادة تقييم الأوراق المُقترضة وفقًا لسعر الإقفال اللحظي خلال الجلسة، وتحويل مراكز العملاء المقترضين وضماناتهم إلى شركة سمسرة أخرى مرخص لها في حال صدور قرار بإلغاء ترخيص الشركة أو وقفها عن مزاولة النشاط. أما التزامات شركة الإيداع والقيد المركزي فتتضمن إلى جانب إعداد وإدارة نظام الإقراض المركزي عددًا من الضوابط منها: متابعة حدود ونسب الإقراض والاقتراض للتأكد من عدم تجاوز الحدود القصوى المقررة، وتقييم الأوراق المالية المُقترضة وإجمالي الضمان في نهاية كل يوم عمل على أساس آخر سعر إقفال للورقة المالية، كما تلتزم بتسوية الفارق بصورة يومية من حساب التسوية الخاص بشركة السمسرة واتخاذ إجراءات رد الأوراق لصالح العميل المقرض إذا لم تقم شركة السمسرة بذلك. وتلتزم شركة الإيداع والقيد المركزي دائمًا بالاحتفاظ بكامل حصيلة بيع الأوراق المالية المقترضة واستثمارها لصالح العميل المقرض اعتبارًا من تاريخ تسوية البيع في أدوات الاستثمار ذات العائد الثابت أو أي أوجه استثمار أخرى تحددها الهيئة، والالتزام بسداد معدل الإقراض وعائد الاستثمار للعميل المقرض في يومي العمل التاليين لإغلاق المركز. أما في حالة ارتفاع سعر الأوراق المالية المقترضة فإنها تلتزم بتسوية الفارق بصورة يومية من حساب التسوية الخاص بشركة السمسرة، كما تلتزم باستثمار ما يزيد على حصيلة بيع الأوراق المقترضة حال ارتفاع سعرها عن السعر الذي بيعت به لصالح العميل المقترض في أوجه الاستثمار سالفة الذكر، وإذا انخفض سعر الورقة المالية بعد ذلك فهي تقوم برد الفارق في القيمة السوقية إلى شركة السمسرة. وأوضح إسلام عزام أن الإطار التنظيمي الجديد ينص على قواعد واضحة تكفل تنشيط الآلية الجديدة في مناخ من الاستقرار والموثوقية، حيث لن تكون أسهم كل الشركات المقيدة في البورصة متاحة للإقراض، بل سيتم تحديد هذه الأسهم على ضوء معايير تضعها البورصة وتعتمدها هيئة الرقابة المالية. كما يضع القرار حدًا أقصى 40% للأوراق المالية المقترضة من إجمالي عدد الأوراق المالية حرة التداول للشركة المقيدة، مع تخصيص نسبة 5% بحد أقصى للعقود المبرمة بين شركة السمسرة والعميل المقرض والعميل المقترض، وألّا تزيد نسبة ما يقترضه كل عميل وأشخاصه المرتبطة على 2% من إجمالي عدد الأوراق المالية حرة التداول للشركة المقيدة. مع إمكانية وضع حدود قصوى للمُقرض وتعديلها وفقًا لأوضاع السوق بقرار من الهيئة. ويستحق العميل المقرض الحقوق المالية والمزايا الأخرى للأوراق المالية المقترضة، مثل توزيعات الأرباح النقدية والعينية وحقوق الاكتتاب وغيرها من الحقوق المستحقة له خلال مدة الإقراض، مع الأخذ في الاعتبار أن يكون حق التصويت في اجتماعات الجمعية العامة للشركة لمالك الورقة المالية المقترضة في تاريخ الاجتماع. وتلتزم شركة الإيداع والقيد المركزي بتعديل كمية الأوراق المالية المقرضة والمقترضة في حالة تأثير الحقوق والمزايا المرتبطة على الكمية الإجمالية للأوراق المصدرة، سواء كان ذلك بالزيادة أو النقصان. وبينما يلزم القرار الجديد شركات السمسرة وأمناء الحفظ بموافاة الهيئة والبورصة بكل ما يُطلب من بيانات ومعلومات ومستندات تتعلق بالعمليات، فإن الهيئة تملك اتخاذ تدابير سريعة للحفاظ على استقرار التعاملات وعدم الإضرار بالسوق والمتعاملين هي: استبعاد ورقة مالية أو أكثر من قائمة الأوراق المسموح بإقراضها، وتعديل نسبة الخصم بالأوراق والأدوات المالية المقدمة كهامش ضمان، ومنع المُقرض أو المُقترض من العمليات لمدة محددة، وحظر تعامل شركة السمسرة على عمليات جديدة في “الشورت سيلينج” لمدة محددة، وتصل تلك التدابير إلى إلغاء الموافقة الصادرة لشركة السمسرة بمزاولة نشاط “الشورت سيلينج”. وشدد إسلام عزام على أن هدف الإطار التنظيمي الجديد يتجاوز إتاحة الأداة إلى بناء منظومة متكاملة وقابلة للتوسع والتطبيق الفعلي بسرعة وكفاءة وأمان، ولذلك يمنح القرار شركات السمسرة الحاصلة على موافقة الهيئة على مزاولة عمليات “الشورت سيلينج” مهلة شهرًا من تاريخ العمل به بعد النشر في “الوقائع المصرية” لتوفير البنية التكنولوجية اللازمة لمزاولة العمليات. ويُضاف هذا الشرط الجوهري إلى مجموعة شروط أخرى يجب على شركات السمسرة استيفاءها أبرزها: ألّا يقل صافي حقوق المساهمين بها عن 5 ملايين جنيه، وعن 10 ملايين للشركات الراغبة في مزاولة عمليات الشراء بالهامش والأوراق المالية المقترضة معًا، وألّا يقل متوسط نسبة صافي رأس المال السائل عن نسبة 15% خلال الأشهر الستة السابقة، وأن تتمتع الشركة بنظام سجل العمليات وحفظ المستندات، ونظم وأسس الرقابة الداخلية والمراجعة المالية، وتوفير مسئول واحد على الأقل بخبرة عملية مناسبة ليكون مسئولًا عن عمليات “الشورت سيلينج” بشرط اجتياز الاختبارات أو الدورات التدريبية التي تحددها الهيئة. وأكد الدكتور إسلام عزام أن التطبيق المُرتقب لـ “الشورت سيلينج” وفق الإطار التنظيمي الجديد يمثل جزءًا من مسار متكامل لإعادة بناء وتطوير منظومة أدوات سوق رأس المال، حيث أصدرت الهيئة مؤخرًا قرارًا بتنظيم تأسيس صناديق التحوط ومزاولة صناديق الاستثمار القائمة لنشاط صناديق التحوط لأول مرة مما يسمح لها بإجراء عمليات “الشورت سيلينج” والاستثمار في المشتقات المالية، وذلك بالتوازي مع جهود تطوير الأطر التنظيمية والتكنولوجية، وتعزيز الحوكمة والإفصاح، وتوسيع قاعدة المستثمرين. واختتم تصريحاته بمناسبة إصدار القرار الجديد بأن الهيئة تسير على نهج رقابي حيويّ وفعّال، يجمع بين الحوار المجتمعي والتقييم الفني المستمر وقياس الآثار العملية للأطر التنظيمية ورصد أي انعكاسات على حقوق المتعاملين في الأنشطة المالية غير المصرفية، بما يحافظ على استقرارها وحيويتها ومواكبة متطلبات السوق وتطوراته. جدير بالذكر أن القرار سيُنشر خلال أيام في “الوقائع المصرية” وعلى الموقع الإلكتروني للهيئة، ويُعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره. 19 أغسطس 2026 | 11:59 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «المصريين الأفارقة» توقع مذكرة تفاهم مع غرفة التجارة الأفريقية العالمية في شيكاغو بواسطة سناء علام 19 أغسطس 2026 | 11:58 ص كتب سناء علام وقعت جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة مذكرة تفاهم مع غرفة التجارة الأفريقية العالمية (AGCC) في شيكاغو، بهدف تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين القطاع الخاص في مصر والولايات المتحدة والدول الأفريقية، وفتح مسارات جديدة أمام الشركات المصرية والأمريكية للتوسع داخل الأسواق الأفريقية. وجرى توقيع الاتفاقية في القنصلية المصرية العامة بمدينة شيكاغو، بحضور جينا ستيفانوس، القائم بأعمال القنصل العام لجمهورية مصر العربية في شيكاغو، وفريق عمل القنصلية، إلى جانب أحمد سعد، مدير مكتب مصر للطيران في شيكاغو. وتستهدف مذكرة التفاهم دعم التعاون بين مجتمعات الأعمال في الدول الثلاث، والاستفادة من موقع مصر كحلقة وصل بين الأسواق الأفريقية والأمريكية، بما يتماشى مع مستهدفات منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، إلى جانب الاستفادة من الأطر التجارية والاستثمارية التي تربط الولايات المتحدة بالقارة الأفريقية. وقال د. يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، إن الاتفاقية تستهدف بناء مسار عملي للتعاون بين القطاع الخاص المصري والأمريكي والأفريقي، خاصة في مجالات الاستثمار والتجارة وتمويل المشروعات. وأضاف أن الجمعية تستهدف من خلال الشراكة العمل على تأسيس شركات مساهمة وصناديق استثمار بمشاركة شركات مصرية وأمريكية وأفريقية، بما يتيح توجيه مزيد من الاستثمارات إلى المشروعات داخل القارة، وخلق فرص عمل، ودعم توسع الشركات في الأسواق الأفريقية. وأشار الشرقاوي إلى أن المرحلة المقبلة ستتضمن برامج لتدريب أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، إلى جانب دعم نفاذ الصادرات المصرية إلى السوق الأمريكية، والعمل على إيجاد آليات تمويل للشركات المصرية العاملة في الأسواق الأفريقية. وكشف عن استعداد الجمعية لاستقبال بعثة تجارية واستثمارية أمريكية في مصر خلال أبريل 2027، تضم ممثلين عن القطاع الخاص الأمريكي المهتم بالاستثمار والعمل في أفريقيا، إلى جانب مشاركة عدد من المسؤولين، لبحث فرص التعاون والمشروعات المشتركة. وأوضح الشرقاوي أن التعاون يستهدف كذلك ربط الشركات الأمريكية بالفرص الاستثمارية المتاحة في القارة الأفريقية عبر منصة تجمع أطراف القطاع الخاص في مصر وأمريكا وأفريقيا، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى الأسواق والشركاء المحليين. ولفت إلى أهمية خط مصر للطيران المباشر إلى شيكاغو في دعم حركة رجال الأعمال وتسهيل التواصل بين مجتمعات الأعمال، كما ثمّن دور وزارة الخارجية المصرية في دعم التحركات الرامية إلى توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الولايات المتحدة وأفريقيا. من جانبه، قال د. أوليفييه كامانزي، المؤسس المشارك ورئيس غرفة التجارة الأفريقية العالمية، إن مذكرة التفاهم تستهدف تعزيز التجارة والاستثمار بين أفريقيا والأسواق العالمية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن التعاون مع جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة سيوفر فرصًا أمام الشركات للتوسع في الأسواق الأفريقية والأمريكية. وأضاف أن الشراكة يمكن أن تدعم دخول المنتجات المصرية المصنعة إلى السوق الأمريكية وأسواق أخرى، من خلال توسيع شبكة العلاقات التجارية والاستثمارية بين الشركات والمؤسسات الاقتصادية في الدول المشاركة. وتشمل مجالات التعاون المستهدفة عددًا من القطاعات، أبرزها الملابس والمنسوجات، والصناعات الغذائية، والزراعة، والطاقة، واللوجستيات، والتكنولوجيا، بما يعكس تنوع الفرص المتاحة أمام القطاع الخاص في إطار الشراكة الجديدة. ويأتي توقيع المذكرة في وقت بلغ فيه حجم التبادل التجاري بين مصر والولايات المتحدة نحو 15.7 مليار دولار خلال 2025، موزعًا بين صادرات مصرية بقيمة 2.7 مليار دولار وواردات بلغت نحو 13 مليار دولار. 19 أغسطس 2026 | 11:58 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال توقعات بتثبيت الفائدة.. «نعيم»: ضغوط التضخم الحالية مؤقتة ومحدودة بواسطة اسلام فضل 19 أغسطس 2026 | 11:57 ص كتب اسلام فضل توقعت وحدة بحوث شركة «نعيم» لتداول الأوراق المالية أن يحافظ البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة الحالية خلال الفترة المقبلة، رغم ارتفاع معدل التضخم السنوي في المدن إلى 14.9% خلال يوليو 2026، مقابل 14.3% في يونيو، مشيرة إلى أن تسارع التضخم الأخير لا يزال مدفوعًا بصورة رئيسية بعوامل جانب العرض، ولا يستدعي في الوقت الحالي العودة إلى دورة جديدة من التشديد النقدي. وأضافت «نعيم»، في تقرير بحثي حصلت «أموال الغد» على نسخة منه، أن تحسن الاحتياطيات الدولية، واستمرار ضبط أوضاع المالية العامة، إلى جانب ضعف نشاط القطاع الخاص غير النفطي، تمثل عوامل تدعم توجه البنك المركزي نحو تثبيت أسعار الفائدة، مع استمرار مراقبة المخاطر التضخمية والتطورات الاقتصادية العالمية والإقليمية. وأوضحت أن تسارع التضخم خلال يوليو يمثل تطورًا سلبيًا في ضوء إطار استهداف التضخم الذي يتبناه البنك المركزي المصري، إلا أن الضغوط الحالية لا تعكس بالضرورة زيادة مفرطة في الطلب المحلي، ما يجعل رفع أسعار الفائدة استجابةً لهذه الزيادة أقل ملاءمة في الوقت الحالي. وأشارت إلى أن التعديل الأخير في تعريفة الكهرباء المنزلية، بمتوسط زيادة بلغ نحو 12%، من شأنه إضافة ضغوط جديدة على معدلات التضخم، إلا أن هذه الزيادة تعد عاملًا من جانب العرض وليس الطلب، وبالتالي فإن الاستجابة لها من خلال رفع أسعار الفائدة قد تؤدي إلى إضعاف الطلب المحلي في وقت لا يزال فيه النشاط الاقتصادي هادئًا نسبيًا. وأكدت «نعيم» أن البيئة الخارجية تظل أحد أبرز مصادر المخاطر على توقعات التضخم في مصر، موضحة أن ارتفاع أسعار النفط عالميًا قد يؤدي إلى زيادة فاتورة واردات الوقود، بما يضيف ضغوطًا على الوضع المالي، في حين قد تؤدي الاضطرابات الإقليمية في حركة الشحن إلى ارتفاع تكاليف الواردات وانعكاسها على الأسعار المحلية. وأضافت أن ظروف السياسة النقدية العالمية أصبحت أكثر تعقيدًا، بعدما أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه في يوليو عند نطاق 3.50% و3.75%، رغم تفضيل ثلاثة أعضاء رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. وأوضحت أن توقعات الأسواق بشأن الاجتماع المقبل لا تزال منقسمة، مع ترجيح بعض التوقعات إمكانية رفع الفائدة 25 نقطة أساس، وهو ما قد يزيد الضغوط على عملات الأسواق الناشئة وتدفقات استثمارات المحافظ الأجنبية. ورغم ذلك، أكدت «نعيم» أن الوضع الخارجي لمصر شهد تحسنًا ملحوظًا خلال العام الماضي، وهو ما يقلل من الحاجة إلى استخدام أسعار الفائدة بشكل قوي للدفاع عن العملة أو جذب رؤوس الأموال الأجنبية. وأشارت إلى أن صافي الاحتياطيات الدولية ارتفع إلى نحو 56.3 مليار دولار بنهاية يوليو 2026، بزيادة بلغت 2.2% على أساس شهري، معتبرة أن هذا المستوى يوفر حاجزًا خارجيًا أقوى، ويدعم قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات الخارجية. ولفتت إلى أن استمرار ضبط الأوضاع المالية يمثل عاملًا إضافيًا يدعم تثبيت السياسة النقدية، موضحة أن عجز الموازنة تراجع إلى 5.3% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الأشهر الـ11 الأولى من السنة المالية 2025/2026، مقابل 6.5% خلال الفترة المقابلة من السنة المالية 2024/2025. وأضافت أن استمرار ضبط المالية العامة يقلل مخاطر أن تؤدي احتياجات التمويل الحكومي إلى توليد ضغوط إضافية على الطلب، كما يدعم الثقة في مسار الاستقرار الاقتصادي الكلي. وفيما يتعلق بالنشاط الاقتصادي، أشارت «نعيم» إلى أن مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخاص غير النفطي في مصر ارتفع بشكل طفيف إلى 46.8 نقطة خلال يوليو، مقابل 46 نقطة في يونيو، لكنه ظل دون مستوى 50 نقطة، الذي يفصل بين النمو والانكماش. وقالت إن استمرار انكماش نشاط القطاع الخاص يشير إلى أن الطلب المحلي لا يزال لا يولد ضغوطًا تضخمية مفرطة، في الوقت الذي تواجه فيه الشركات ارتفاعًا في التكاليف وبيئة تشغيلية صعبة. وترى «نعيم» أن هذه التطورات تضع البنك المركزي أمام مفاضلة مهمة؛ إذ يمكن لرفع أسعار الفائدة أن يعزز رسالة مكافحة التضخم ويدعم مستويات الفائدة الحقيقية، لكنه في المقابل سيرفع تكاليف التمويل على الشركات والأسر، بما قد يؤخر تعافي نشاط القطاع الخاص. وخلصت وحدة البحوث إلى أن أحدث البيانات تعكس صورة متباينة لمسار التضخم، ولا تشير بوضوح إلى الحاجة لتشديد نقدي جديد، موضحة أن ارتفاع التضخم خلال يوليو، وزيادة التضخم الأساسي، ورفع تعريفة الكهرباء، واستمرار ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن الخارجية، تمثل عوامل تستدعي استمرار البنك المركزي في مراقبة تطورات الأسعار عن كثب. وفي المقابل، ترى «نعيم» أن تحسن الاحتياطيات الدولية، واستمرار ضبط الأوضاع المالية، وضعف نشاط القطاع الخاص، عوامل تدعم الإبقاء على السياسة النقدية الحالية، مع إعطاء الأولوية للحفاظ على مكاسب الاستقرار الاقتصادي الكلي والسماح للاقتصاد باستيعاب صدمات جانب العرض الأخيرة. 19 أغسطس 2026 | 11:57 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي يقرر تعطيل العمل بالبنوك الخميس 27 أغسطس بواسطة مصطفى محمود 19 أغسطس 2026 | 11:49 ص كتب مصطفى محمود قرر البنك المركزي المصري تعطيل العمل بكافة البنوك العاملة في مصر يوم الخميس الموافق 27 أغسطس 2026، بمناسبة المولد النبوي الشريف. وقال البنك المركزي في بيان له منذ قليل، يُستأنف العمل بالبنوك صباح يوم الأحد الموافق 30 أغسطس 2026. 19 أغسطس 2026 | 11:49 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «حماية المنافسة» يعتزم تطوير أدوات إنفاذ القانون وتعزيز التعاون مع أجهزة الدولة بواسطة سناء علام 19 أغسطس 2026 | 11:49 ص كتب سناء علام عقد مجلس إدارة جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، برئاسة الدكتور محمود ممتاز، أول اجتماعاته بتشكيله الجديد، حيث استعرض ما تم إنجازه في إطار الاستراتيجية السابقة، إلى جانب أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة في ضوء استراتيجية الجهاز الجديدة للفترة 2026–2030، كما ناقش عددًا من القضايا المنظورة أمامه. ويأتي الاجتماع عقب صدور قرار رئيس مجلس الوزراء بإعادة تشكيل مجلس إدارة الجهاز لمدة أربع سنوات برئاسة الدكتور محمود ممتاز، وعضوية المستشار سامح شلبي، نائب رئيس مجلس الدولة، وسارة العزازي، ممثلًا عن وزارة التموين والتجارة الداخلية، والدكتورة ناهد يوسف ، رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، ممثلًا عن وزارة الصناعة. وضم التشكيل الجديد من المتخصصين وذوي الخبرة في مجالي الاقتصاد والقانون، الدكتور محمد عبد الصادق، أستاذ القانون ورئيس جامعة القاهرة، والدكتور أحمدغنيم، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، والمستشار ناجي الزفتاوي، نائب رئيس مجلس الدولة الأسبق. كما يضم المجلس محمد سعدة، ممثلًا للاتحاد العام للغرف التجارية، وأحمد عبد الحميد ، ممثلًا لاتحاد الصناعات المصرية، وسعاد الديب، ممثلًا للاتحاد النوعي لهيئات حماية المستهلك. وأعرب الدكتور محمود ممتاز عن شكره وتقديره للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لتجديد الثقة في رئاسته للجهاز، مؤكدًا أن هذه الثقة تمثل مسؤولية وطنية ودافعًا لمواصلة جهود الجهاز في ترسيخ قواعد المنافسة الحرة والحياد التنافسي، ورفع كفاءة الأسواق، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري. وأوضح ممتاز أن استراتيجية جهاز حماية المنافسة الجديدة 2026–2030، والمتسقة مع مستهدفات رؤية مصر 2030، تستهدف تعزيز حرية المنافسة، وتحسين بيئة الأعمال ومناخ الاستثمار، وحماية رفاهية المستهلك، إلى جانب دعم النمو الاقتصادي. وأكد أن حماية المنافسة تمثل أحد المكونات الرئيسية للسياسة الاقتصادية، نظرًا لدورها في تشجيع الاستثمار والابتكار ورفع الإنتاجية، فضلًا عن تسهيل دخول الشركات إلى الأسواق، وتمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة من المنافسة والنمو، بما يسهم في تحسين كفاءة الأسواق وزيادة مرونة الاقتصاد الوطني. وأشار رئيس الجهاز إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة تطوير أدوات وآليات إنفاذ قانون حماية المنافسة، بالتوازي مع تعزيز التعاون مع أجهزة الدولة والقطاع الخاص والشركاء الإقليميين والدوليين. وأضاف أن هذه الجهود تستهدف دعم التكامل الاقتصادي وتعزيز كفاءة الأسواق، بما يسهم في ترسيخ مكانة مصر كدولة رائدة إقليميًا ودوليًا في مجال حماية المنافسة وسياسات الأسواق. 19 أغسطس 2026 | 11:49 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال جوريسيرا للاستشارات القانونية: 8 صناديق استثمارية قيد التأسيس.. وتجهيز شركة زراعية للطرح 2027 بواسطة حاتم عسكر 19 أغسطس 2026 | 11:46 ص كتب حاتم عسكر تغييرات كبيرة وسريعة تشهدها سوقا الاستثمار والمال في مصر خلال الفترة الأخيرة، فرضتها الظروف الاقتصادية والتحولات الإقليمية، وهو ما جعل المستثمر الأجنبي أكثر حرصاً واختياراً للفرص الاستثمارية الأنسب والأقل مخاطرة، وفي ظل هذه التحركات، تلعب مكاتب الاستشارات القانونية دوراً رئيساً في تنظيم الصفقات وبناء جسور الثقة بين المستثمرين والبيئة الاستثمارية المحلية. أحمد الشربيني، الشريك بمكتب «جوريسيرا» للاستشارات القانونية، يرى أن السوق المصرية لا تزال تمتلك مقومات جاذبة في قطاعات حيوية كالخدمات المالية والطاقة والصناعة، إلا أن استمرار تحسن شهية المستثمرين يظل مرهوناً باستقرار السياسات الاقتصادية والتشريعية، وسرعة الفصل في المنازعات، وسهولة إجراءات التخارج.. وأشار إلى أن البورصة المصرية تشهد مرحلة جديدة رسمت فيها التطبيقات الذكية وشريحة المستثمرين الأفراد خريطة التعاملات، ما ساهم في تعميق السيولة وصنع حالة من التوازن داخل السوق، مؤكداً أهمية رفع الوعي الاستثماري والتوسع في المنتجات المتخصصة كصناديق العقار والذهب والمعادن لتلبية تطلعات مختلف شرائح المستثمرين. وفي حوار خاص مع أموال الغد، يكشف «الشربيني» عن تفاصيل الصفقات والاستحواذات التي يعمل عليها المكتب حالياً، وفي مقدمتها التجهيز لتأسيس 8 صناديق استثمارية جديدة باستثمارات تتجاوز 10 مليارات جنيه في مجالات العقارات والرياضة والسينما والزراعة، إلى جانب التحضير لطرح شركة زراعية كبرى في البورصة تقترب قيمتها من 20 مليار جنيه خلال 2027، فضلاً عن صفقات استحواذ تقودها صناديق أمريكية ومستثمرون روس بقطاعات الأغذية والإلكترونيات والبترول والغاز. كيف تقيم البيئة التشريعية المنظمة للاستثمار في مصر؟ وما أبرز الإصلاحات المطلوبة لتعزيز جاذبية السوق؟ البيئة التشريعية للاستثمار في مصر شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، سواء من خلال تحديث عدد من القوانين أو استحداث حوافز جديدة، وهو ما انعكس على تحسن مناخ الأعمال بصورة عامة، لكن رغم ذلك، لا تزال هناك بعض الملفات التي تحتاج إلى استكمال حتى تصبح السوق المصرية أكثر قدرة على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية. في مقدمة هذه الملفات يأتي تسريع إجراءات التقاضي والفصل في المنازعات الاقتصادية، لأن المستثمر يبحث دائمًا عن منظومة قانونية تمنحه سرعة في حسم النزاعات واستقرارًا في تطبيق التشريعات، كما أن تعزيز دور التحكيم التجاري وتبسيط الإجراءات القانونية يمثلان عنصرين أساسيين في تحسين بيئة الاستثمار. ونرى أيضًا أن استمرار تطوير التشريعات المنظمة لسوق المال وأنشطة التمويل غير المصرفي، إلى جانب التوسع في منح الرخصة الذهبية وتفعيل مزايا المناطق الاقتصادية الخاصة، سيسهم في تعزيز تنافسية السوق المصرية، خاصة في ظل المنافسة الإقليمية على جذب الاستثمارات. وفي النهاية، فإن قوة التشريعات لا تقاس فقط بإصدار القوانين، وإنما بسرعة تنفيذها واستقرار تطبيقها، وهو ما يمنح المستثمر الثقة اللازمة لاتخاذ قرارات طويلة الأجل. كيف تنظرون إلى شهية المستثمر الأجنبي تجاه السوق المصرية في الوقت الحالي؟ السوق المصرية لا تزال تمتلك فرصًا استثمارية جاذبة في عدد من القطاعات، لكن المستثمر الأجنبي أصبح أكثر انتقائية في قراراته، كما أنه يراقب عن قرب التطورات الاقتصادية والإقليمية قبل ضخ استثمارات جديدة. وخلال الفترة الماضية، كان ملف توافر العملة الأجنبية وسهولة تحويل الأرباح من أهم العناصر التي يركز عليها المستثمرون، إلى جانب وضوح السياسات الاقتصادية واستقرار البيئة التنظيمية، ومع التحسن الذي شهدته هذه الملفات، بدأت ثقة المستثمرين تتحسن تدريجيًا، إلا أن استمرار هذا التحسن يتطلب الحفاظ على استقرار السياسات الاقتصادية والتشريعية. ولا يزال هناك اهتمام واضح بقطاعات مثل الخدمات المالية، والطاقة، والصناعة، والتكنولوجيا، وهي أنشطة تمتلك فرص نمو قوية، خاصة إذا استمرت الدولة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي وتعزيز مشاركة القطاع الخاص. كيف ترى وضع سوق المال المصرية في الوقت الحالي؟ سوق المال المصرية تمر بمرحلة مختلفة عن السنوات السابقة، إذ تغيرت طبيعة المتعاملين وديناميكيات التداول بصورة واضحة.. ففي الماضي كانت المؤسسات الاستثمارية صاحبة التأثير الأكبر على حركة السوق، لكن خلال السنوات الأخيرة شهدت البورصة اتساع قاعدة المستثمرين، وهو ما انعكس على زيادة عمق السوق وارتفاع مستويات السيولة. وفي الوقت نفسه، لم تعد حركة الأسهم ترتبط فقط بالأداء التشغيلي للشركات أو نتائج أعمالها، وإنما أصبحت تتأثر بشكل متزايد بالمتغيرات الاقتصادية والسياسية والجيوسياسية، فعلى سبيل المثال، قد تتفاعل أسهم شركات تحقق إيرادات دولارية أو تعمل في قطاعات استراتيجية، مثل البتروكيماويات والأسمدة، مع أي تطورات إقليمية، حتى وإن كانت نتائج أعمالها قوية، وهو ما يجعل المستثمر يتابع المشهد الاقتصادي والسياسي بالتوازي مع القوائم المالية. كما تختلف رؤية المستثمر المؤسسي عن المستثمر الفرد؛ فالمؤسسات تبني قراراتها الاستثمارية على مجموعة واسعة من العوامل تشمل مستويات المخاطر والعائد المتوقع وتوقيتات الدخول والخروج، بينما أصبحت التطورات الإقليمية تضيف بُعدًا جديدًا لقرارات المستثمرين، خاصة الأجانب، الذين يضعون المخاطر السياسية ضمن محددات الاستثمار. أما المستثمر الفرد، فيبحث غالبًا عن فرص تحقق عائدًا أعلى مقارنة بالبدائل الاستثمارية الأخرى، وهو ما يفسر تنامي اهتمامه بالأسهم إلى جانب أدوات استثمارية جديدة بدأت تفرض نفسها داخل السوق. ما أبرز العوامل التي غيرت خريطة المستثمرين داخل البورصة المصرية خلال السنوات الأخيرة؟ يمكن اعتبار عام 2019 نقطة تحول مهمة في سوق المال المصرية مع ظهور منصات وتطبيقات استثمارية ساهمت في تبسيط إجراءات الاستثمار وتسهيل دخول الأفراد إلى السوق، وكان من أبرزها منصة Thndr التي نجحت في جذب شريحة واسعة من المستثمرين الشباب. لكن التحول الأكبر جاء بعد عام 2023، عندما ارتفع عدد المستثمرين الأفراد بصورة ملحوظة، حتى أصبحوا يمثلون في بعض الفترات ما بين 70% و80% من إجمالي التداولات اليومية، وهو ما أوجد قاعدة استثمارية أكثر اتساعًا، وأسهم في زيادة عمق السوق وتحسين مستويات السيولة. كما أدى هذا التغير إلى صُنع حالة من التوازن داخل السوق، فبعدما كان خروج المؤسسات الاستثمارية من بعض الأسهم يفرض ضغوطًا بيعية كبيرة، أصبحت قاعدة المستثمرين الأفراد أكثر قدرة على استيعاب جانب من تلك التخارجات، وهو ما ساهم في الحد من حدة التقلبات، كما أعاد اهتمام عدد من المؤسسات المالية بقطاع الخدمات المالية غير المصرفية. ورغم هذه التطورات، يبقى التحدي الأهم خلال المرحلة المقبلة هو رفع مستويات الثقافة والوعي الاستثماري، لأن اتساع قاعدة المستثمرين يجب أن يتزامن مع زيادة قدرتهم على اتخاذ قرارات استثمارية تستند إلى التحليل، وليس فقط إلى تحركات الأسعار أو المضاربات. إلى أي مدى يمكن أن تسهم الأدوات الاستثمارية الجديدة في تعميق سوق المال المصرية؟ تنوع الأدوات الاستثمارية يمثل أحد أهم مؤشرات تطور الأسواق المالية، لكن نجاح أي أداة يرتبط بمدى جاهزية السوق والمستثمرين للتعامل معها. وفيما يتعلق بالمشتقات المالية، فهي تعد من الأدوات المهمة في الأسواق المتقدمة، لأنها تمنح المستثمرين وسائل فعالة لإدارة المخاطر والتحوط ضد تقلبات الأسعار، إلا أن تأثيرها في السوق المصرية سيظل محدودًا خلال العامين أو الأعوام الثلاثة المقبلة، نظرًا لأن السوق لا تزال في مرحلة بناء الخبرة بهذه الأدوات، خاصة لدى المستثمرين الأفراد الذين يمثلون النسبة الأكبر من التداولات.. كما أن التطبيق في مراحله الأولى سيقتصر على عدد محدود من الأسهم القيادية، وهو ما يقلل من تأثيرها مقارنة بالأسواق العالمية، لكن مع اتساع نطاق التطبيق، وزيادة الوعي بآليات استخدامها، يمكن أن تتحول إلى إضافة مهمة تعزز كفاءة السوق وتوسع الخيارات الاستثمارية أمام المتعاملين. ما المنتجات الاستثمارية التي تتوقع أن تشهد نموًا أكبر خلال الفترة المقبلة؟ من المتوقع أن تشهد السوق توسعًا في المنتجات الاستثمارية المتخصصة خلال السنوات المقبلة، بما يتماشى مع احتياجات شرائح مختلفة من المستثمرين، ويعزز تنوع الأدوات المتاحة أمامهم. وتبرز صناديق الاستثمار العقاري كأحد أكثر المنتجات الواعدة، لما توفره من إمكانية الاستثمار في الأصول العقارية من خلال وثائق استثمارية دون الحاجة إلى شراء العقار بالكامل. كما يتزايد الاهتمام بالصناديق متعددة الإصدارات التي تستثمر في مناطق جغرافية مختلفة، بما يمنح المستثمر مرونة أكبر في اختيار الفرص المناسبة. ولا يقتصر هذا التوجه على القطاع العقاري، بل يمتد إلى مجالات جديدة مثل الإعلام وصناعة المحتوى، والرياضة، إلى جانب استمرار الاهتمام بصناديق المعادن، خاصة بعد النجاح الذي حققته صناديق الذهب، مع ترقب إطلاق صناديق تستثمر في معادن أخرى مثل الفضة والنحاس عندما تصبح ظروف السوق مواتية. هل ما زالت البورصة تمثل أداة التمويل الأنسب للشركات؟ لا توجد وسيلة تمويل يمكن اعتبارها الأنسب لجميع الشركات، فالأمر يرتبط بطبيعة كل شركة، ومرحلة نموها، وأهدافها الإستراتيجية، لكن البورصة تظل إحدى أهم أدوات التمويل، لأنها لا توفر السيولة فقط، وإنما تمنح الشركات أيضًا فرصة لتوسيع قاعدة المساهمين، وتعزيز الحوكمة، وزيادة قدرتها على التوسع. ومع ذلك، فإن نجاح أي طرح لا يعتمد على توقيته فحسب، بل على جاهزية الشركة نفسها، سواء من حيث الأداء المالي أو الهيكل الإداري أو قدرتها على تقديم قصة استثمارية واضحة ومقنعة للمستثمرين. فالمستثمر اليوم لا يبحث فقط عن شركة تحقق أرباحًا، وإنما عن رؤية مستقبلية وخطة نمو يمكن البناء عليها. كما أن تنوع أدوات التمويل أصبح يمنح الشركات مرونة أكبر في اختيار البديل المناسب، سواء من خلال الطرح في البورصة أو زيادة رأس المال أو أدوات الدين أو غيرها من الوسائل، وهو ما يجعل قرار التمويل قرارًا استراتيجيًا يرتبط باحتياجات كل شركة وليس بحل واحد يناسب الجميع. كيف ترى مستقبل أنشطة التمويل غير المصرفي في مصر؟ قطاع التمويل غير المصرفي شهد نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مدعومًا بالتطورات التشريعية والرقابية، إلى جانب زيادة الطلب على الخدمات التمويلية من جانب الأفراد والشركات، وهو ما عزز من دوره في دعم النشاط الاقتصادي. وتأتي أنشطة مثل التمويل الاستهلاكي والتخصيم والتأجير التمويلي والتمويل متناهي الصغر ضمن أكثر القطاعات نموًا، خاصة مع التوسع في التحول الرقمي، وتطبيق منظومة الفاتورة الإلكترونية، وتحسن جودة البيانات الائتمانية، وهي عوامل تسهم في رفع كفاءة منح التمويل وتقليل مستويات المخاطر. ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو خلال السنوات المقبلة، لا سيما مع توسع الشركات الصغيرة والمتوسطة، وزيادة احتياجاتها إلى حلول تمويلية مرنة تتناسب مع طبيعة أعمالها، إلى جانب استمرار الهيئة العامة للرقابة المالية في تطوير الأطر التنظيمية بما يدعم استدامة القطاع ويعزز ثقة المستثمرين. ما أبرز الملفات التي يعمل عليها مكتب جوريسيرا خلال الفترة الحالية؟ مكتب جوريسيرا يعمل حاليًا على عدد من الملفات المرتبطة بسوق المال والاستثمار المباشر والدمج والاستحواذ، إلى جانب تقديم الاستشارات القانونية لتأسيس عدد من صناديق الاستثمار الجديدة. ويتولى المكتب الاستشارات الخاصة بتأسيس نحو 8 صناديق استثمارية بقيمة تتجاوز 10 مليارات جنيه، تتنوع بين 3 صناديق عقارية، وصندوق في قطاع الإعلام والسينما، إلى جانب صناديق تستهدف قطاعي الرياضة والزراعة. كما يدير المكتب عددًا من صفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، من بينها 3 صفقات في قطاع الطاقة والغاز، تصل قيمتها إلى نحو 500 مليون دولار. هل هناك طروحات جديدة يتم التجهيز لها خلال الفترة المقبلة؟ هناك بالفعل تحركات في السوق، من بينها تجهيز إحدى الشركات الزراعية الكبرى للطرح في البورصة المصرية، وهي صفقة كبيرة من حيث الحجم، إذ تشير التقييمات الأولية إلى قيمة قد تصل إلى نحو 20 مليار جنيه. ومن المتوقع طرح نسبة تتراوح بين 10% و12% من أسهم الشركة، على أن تبدأ إجراءات القيد والطرح الفعلي خلال الربع الثالث من عام 2027. ما أبرز صفقات الدمج والاستحواذ التي يديرها المكتب؟ سوق الدمج والاستحواذ تشهد خلال الفترة الحالية نشاطًا واضحًا، مع عودة تدريجية لشهية المستثمرين الأجانب تجاه السوق المصرية، خاصة المستثمرين الذين يبحثون عن فرص طويلة الأجل وليس مجرد استثمارات قصيرة المدى. ويدير المكتب حاليًا 3 صفقات استحواذ لصالح صناديق ملكية خاصة أمريكية في قطاعات الأغذية والمشروبات، والإلكترونيات، والإعلام، وتتفاوت أحجام هذه الصفقات، إذ تصل قيمة إحداها إلى نحو 300 مليون دولار، بينما تقل قيمة صفقات أخرى عن 15 مليونًا. كما يعمل المكتب على صفقة استثمارية كبرى في قطاع البترول والغاز يجري تقييمها حاليًا لصالح مستثمرين روس، وتبلغ قيمتها نحو 500 مليون دولار. 19 أغسطس 2026 | 11:46 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار القنطرة غرب الصناعية تجذب 1.54 مليار دولار استثمارات في عامين بواسطة سناء علام 19 أغسطس 2026 | 11:40 ص كتب سناء علام استعرض المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أبرز مؤشرات الأداء والتطور الذي شهدته منطقة القنطرة غرب الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا نجاح المنطقة خلال عامين في التحول من أراضٍ كانت مغمورة بالمياه إلى منطقة صناعية واعدة وجاذبة للاستثمارات. وأوضح المركز، في إنفوجراف نشره عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن منطقة القنطرة غرب الصناعية تضم حاليًا 54 مشروعًا من 9 جنسيات مختلفة، بإجمالي استثمارات يصل إلى نحو 1.54 مليار دولار، بما يعكس تنامي جاذبية المنطقة أمام الاستثمارات الصناعية المحلية والأجنبية. وتبلغ المساحة الإجمالية للمنطقة نحو 3.6 مليون متر مربع، فيما توفر المشروعات المقامة بها نحو 68.9 ألف فرصة عمل مباشرة، بما يعزز مساهمتها في دعم التشغيل وتوسيع قاعدة النشاط الصناعي في المنطقة. وأشار المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إلى تنوع الأنشطة الصناعية القائمة في المنطقة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو توطين صناعات مختلفة وتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي والمزايا الاستثمارية التي تتمتع بها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وتتصدر صناعات المنسوجات والملابس الجاهزة قائمة الأنشطة المقامة بالمنطقة، بإجمالي 43 مشروعًا، إلى جانب عدد من الأنشطة الأخرى، من بينها التعبئة والتغليف، وحقائب السفر، والصناعات الغذائية، واللوجستيات، ومعدات ومستلزمات تربية الدواجن. ويأتي التطور الذي شهدته منطقة القنطرة غرب الصناعية في إطار جهود الدولة لتطوير المناطق الصناعية ورفع قدرتها على استقطاب الاستثمارات، من خلال توفير البنية الأساسية وتهيئة بيئة مناسبة لإقامة المشروعات الصناعية والتوسع فيها، بما يدعم توطين الإنتاج وزيادة فرص العمل وتعزيز معدلات النمو الاقتصادي. وتعكس مؤشرات المنطقة، خلال فترة زمنية قصيرة، قدرة مشروعات تطوير البنية التحتية والمناطق الصناعية على تحويل الأراضي غير المستغلة إلى مجمعات إنتاجية قادرة على جذب استثمارات متنوعة، خاصة في القطاعات الصناعية كثيفة العمالة. 19 أغسطس 2026 | 11:40 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة قرة إنرجي ترفع قيمة تعاقداتها خلال النصف الأول إلى 5 مليارات جنيه بواسطة محمود شعبان 19 أغسطس 2026 | 11:38 ص كتب محمود شعبان أعلنت شركة قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار عن نتائجها المالية والتشغيلية للنصف الأول من عام 2026، محققة أداءً قويًا مدفوعًا بالنمو الملحوظ في محفظة التعاقدات الجديدة وتحسن مستويات الربحية، إلى جانب مواصلة الشركة تنفيذ خطتها للتوسع الإقليمي وتعزيز هيكلها المالي. ونجحت الشركة في تسجيل إيرادات بقيمة 3.2 مليار جنيه، فيما بلغ مجمل الربح 665 مليون جنيه، بنمو 8.5% مقارنة بنتائج النصف الأول من 2025 ، وارتفع هامش مجمل الربح إلى 20.5% مقارنة بـ17.2% خلال الفترة نفسها من العام الماضي. كما نجحت قرة إنرجي في الحصول على عقود جديدة لمشروعات بقيمة 5 مليارات جنيه خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بنحو 1.1 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة تتجاوز 4.6 ضعف مستويات التعاقدات السابقة. كما استحوذت العقود ذات المكون بالعملة الأجنبية على نحو 45% من إجمالي التعاقدات الجديدة، لترتفع محفظة التعاقدات الحالية للشركة إلى نحو 15.7 مليار جنيه، بما يعكس استمرار قوة الطلب على حلول الشركة وقدرتها على اقتناص مشروعات استراتيجية تتطلب خبرات فنية وتكنولوجية متقدمة. وفيما يتعلق بمؤشرات الربحية، نجحت الشركة في رفع هامش مجمل الربح لقطاع مشروعات الطاقة والتشييد وأنظمة الطاقة إلى 22.5% خلال النصف الأول من 2026، مقارنة بـ17.5% خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة قدرها 500 نقطة أساس، وذلك رغم التحديات الناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود والمحروقات وسعر الصرف والتوترات الجيوسياسية. كما ارتفع مجمل ربح القطاع إلى 601 مليون جنيه مقارنة بـ547 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة، بنمو 9.8%. وباستبعاد أثر فروق العملة، سجلت الشركة صافي ربح معدل بلغ 146 مليون جنيه خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة 12.2٪ مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2025 بما يعكس تحسن الأداء الفعلي للشركة واستمرار قدرتها على الحفاظ على مستويات ربحية قوية رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية. وقال المهندس أيمن قرة، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة قرة: “تعكس نتائج النصف الأول من عام 2026 قوة نموذج أعمال قرة وقدرتها على مواصلة النمو وتحقيق تقدم ملموس على مستوى التعاقدات والربحية، رغم التحديات الجيوسياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة. ونجحنا خلال الفترة في اقتناص مشروعات استراتيجية جديدة بقيمة 5 مليارات جنيه، بما يعكس ثقة العملاء في قدراتنا الفنية والتنفيذية، كما يمثل التحسن الملحوظ في هوامش الربحية مؤشرًا مهمًا على كفاءة عملياتنا وقدرتنا على إدارة المشروعات وتعظيم القيمة من محفظة أعمالنا.” وأضاف: “ونواصل في الوقت نفسه تنفيذ خطتنا للتوسع وتعزيز حضورنا الإقليمي، من خلال تأسيس فرع جديد في المملكة العربية السعودية، إلى جانب مواصلة تنويع محفظة أعمالنا والتوسع في قطاعات ومشروعات ذات قيمة مضافة. كما يمثل الحصول علي موافقة هيئة سوق المال علي رفع رأس المال المصدر والمدفوع إلى 855 مليون جنيه، إلى جانب زيادة رأس المال المرخص به من 2.25 مليار جنيه إلى 4.25 مليار جنيه، خطوة مهمة في تعزيز قدراتنا المالية ودعم خطط التوسع وتنفيذ مشروعات أكبر خلال المرحلة المقبلة، بما يرسخ مكانة قرة كأحد أبرز مقدمي حلول الطاقة والمشروعات الهندسية المتكاملة في مصر والمنطقة.” وعلى صعيد التوسع الإقليمي، قامت الشركة بتأسيس فرع جديد في المملكة العربية السعودية، ليكون ثاني توسع جغرافي للشركة خارج السوق المصرية بعد تواجدها في العراق، بما يعكس توجه قرة نحو بناء تواجد إقليمي والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الخارجية. وعلى صعيد أنشطة الأعمال، واصلت قرة تعزيز محفظتها من المشروعات الاستراتيجية، ومن أبرزها عقد ربط محطات إنتاج طاقة الرياح بمنطقة خليج السويس بالشبكة القومية للكهرباء، والذي يمثل أول تعاقد للشركة في مجال نقل وتوزيع الكهرباء (T&D)، بما يفتح آفاقًا جديدة للنمو في قطاعي البنية التحتية والطاقة. كما حصلت الشركة على عقد تنفيذ مشروع مصنع يازاكي مصر بمحافظة الفيوم المتخصص في إنتاج الأنظمة الكهربائية وضفائر السيارات، إلى جانب عقد تنفيذ مصنع جينيفكس للأدوية واللقاحات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يعكس ثقة المطورين الصناعيين في قدرات الشركة الفنية والتنفيذية. كما واصلت الشركة تحقيق نمو في قطاع التصدير الزراعي، حيث ارتفعت صادراته بنسبة 33.6%، مدفوعة بنمو نشاط الفراولة المجمدة، بما ساهم في دعم إيرادات الشركة وتعزيز تدفقات النقد الأجنبي. وتواصل قرة متابعة التطورات الاقتصادية والجيوسياسية وتقييم آثارها المحتملة على أعمالها، مع التركيز على إدارة المخاطر وتعزيز مرونة نموذج أعمالها. وتستند الشركة في خططها المستقبلية إلى قوة محفظة تعاقداتها وتنوع قطاعات أعمالها وخبراتها الفنية والتنفيذية، بما يدعم قدرتها على الاستفادة من الفرص المتاحة وتحقيق نمو مستدام وتعزيز القيمة للمساهمين. 19 أغسطس 2026 | 11:38 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار كيف تُحتسب مصنعية الذهب؟ 8 عوامل تحدد تكلفة الجرام بواسطة إيناس شعبان 19 أغسطس 2026 | 11:23 ص كتب إيناس شعبان كشف «مرصد الذهب» أن مصنعية المشغولات الذهبية لا تخضع لسعر موحد في السوق المصرية، وإنما تتحدد وفق مجموعة من العوامل تبدأ بعيار الذهب ونوع المشغولة ونسبة الفاقد أثناء التصنيع، وتمتد إلى مستوى الحرفية وطريقة الإنتاج واسم الشركة ومكان البيع، وهو ما يفسر اختلاف السعر النهائي بين قطعتين من الوزن والعيار نفسيهما. وقال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية»، إن المصنعية تمثل تكلفة تحويل الذهب الخام إلى منتج نهائي، وتشمل تكاليف الإنتاج والعمالة والطاقة والخامات المستخدمة ونسبة الذهب المفقود أثناء التصنيع، بجانب هامش ربح المصنع والتاجر. وأضاف أن المصنعية لا تمثل بالكامل أرباحًا للتاجر كما يعتقد البعض، كما أنها ليست رقمًا عشوائيًا، لكنها في الوقت نفسه تختلف بصورة كبيرة من منتج إلى آخر وفق تكلفة وطبيعة تصنيعه. كيف تُحسب المصنعية؟ يبدأ حساب سعر المشغولة من قيمة الذهب الموجود فيها، من خلال ضرب وزنها في سعر جرام العيار وقت الشراء، ثم تضاف المصنعية والضرائب والرسوم المستحقة. فإذا كانت قطعة ذهب تزن 10 جرامات، ومصنعية الجرام 400 جنيه، فإن إجمالي المصنعية يبلغ 4 آلاف جنيه تضاف إلى قيمة الذهب، ثم تضاف الضرائب والرسوم. وأوضح فاروق أن المصنعية تحتسب في السوق غالبًا على كل جرام، لكن قيمتها تتحدد قبل ذلك وفق تكلفة إنتاج المشغولة وطبيعتها، ولذلك لا يصح مقارنة مصنعية جميع المنتجات برقم واحد. «الخَسِيّة».. فاقد يتحمله التصنيع وتعد «الخَسِيّة»، وهو المصطلح المستخدم داخل صناعة الذهب للتعبير عن الفاقد أثناء التصنيع، أحد العناصر الرئيسية التي تدخل في تحديد المصنعية. ويمر الذهب خلال الإنتاج بمراحل متعددة من الصهر والتشكيل والقطع واللحام والتلميع والتشطيب، وينتج عنها فاقد يختلف وفق طبيعة المشغولة وطريقة إنتاجها، وتراوحت تقديرات سابقة للصناعة في بعض المنتجات بين نحو 3 و5 جرامات لكل كيلوجرام من الذهب. وتزداد تكلفة هذا الفاقد مع ارتفاع أسعار الذهب؛ ففقد جرام عندما يكون سعر الذهب عند مستويات مرتفعة يكلف المصنع أكثر من فقد الكمية نفسها عندما كان سعر الجرام أقل، ومن ثم قد ينعكس ارتفاع الذهب نفسه على المصنعية. العيار يفرق في تكلفة التصنيع ويؤثر عيار الذهب أيضًا في المصنعية، فالذهب الخالص معدن شديد الليونة، ولذلك تضاف إليه معادن أخرى، أبرزها الفضة والنحاس، للوصول إلى العيار والصلابة المطلوبة. ومع انخفاض العيار ترتفع نسبة المعادن المضافة وتزداد صلابة المعدن، ما يجعل بعض عمليات تشكيله أكثر صعوبة، وقد يزيد الفاقد أثناء التصنيع. ولهذا تكون مصنعية عيار 18 في كثير من المنتجات أعلى من عيار 21، كما يستخدم عيار 18 بصورة أكبر في التصميمات الدقيقة والأشكال الهندسية والزخارف التي تحتاج إلى مراحل تصنيع وتشطيب أكثر. ولا تعد هذه قاعدة مطلقة، فقد تكون مصنعية مشغولة عيار 21 عالية الحرفية أكبر من قطعة بسيطة من عيار 18، لأن العيار يمثل عاملًا واحدًا ضمن عدة عوامل. الشعبي غير الاستثماري «اللوكس» وأضاف فاروق أن نوع المشغولة ومستوى الصناعة يمثلان عاملًا أساسيًا في تحديد المصنعية، فالشغل المعروف في السوق بـ«الشعبي» أو “شغل الورش”، يعتمد غالبًا على تصميمات أبسط وإنتاج كمي أكبر، ولذلك تكون مصنعياته أقل. أما مشغولات الاستثماري أو الشركات أو ما يعرف بـ «اللوكس» فتحتاج إلى مستوى أعلى من التصميم والحرفية وجودة التنفيذ والتشطيب ومراحل تشغيل أكثر، وهو ما يرفع مصنعيتها. كما تختلف المصنعية حسب نوع القطعة؛ فتكلفة تصنيع غويشة بسيطة ليست مثل خاتم دقيق التفاصيل أو طقم يحتاج إلى عدد أكبر من مراحل التشغيل، كما أن بعض المشغولات المفرغة من الداخل تحتاج إلى طرق إنتاج وماكينات ومهارات خاصة. وترتفع أيضًا تكلفة القطع المصنعة يدويًا أو حسب طلب العميل مقارنة بالمنتجات الآلية التي يتم إنتاجها بكميات كبيرة، إذ يسمح الإنتاج الكمي بتوزيع تكاليف التصميم والتجهيز على عدد أكبر من القطع. السادة والمرصع بالأحجار وتختلف المصنعية أيضًا بين المشغولات السادة والمرصعة بالأحجار، إذ ترتفع مصنعية بعض المشغولات السادة نسبيًا، بينما تحل الأحجار في المشغولات المرصعة محل جزء من الذهب المستخدم في تكوين القطعة، بما يقلل كمية المعدن اللازمة لإنتاجها. وفي المقابل، قد تحتاج المشغولات المرصعة إلى حرفية أعلى في تثبيت الأحجار وتصميم القطعة، ما يضيف تكلفة أخرى إلى عملية التصنيع. ولذلك يجب على المستهلك عند شراء المشغولات المرصعة معرفة وزن الذهب والأحجار وسياسة الشركة في التعامل مع الأحجار عند إعادة البيع، وعدم مقارنة وزن القطعة المرصعة بقطعة سادة بصورة مباشرة. المحلي والمستورد ويؤثر اسم الشركة ومكان البيع كذلك في المصنعية، نتيجة اختلاف جودة التصنيع والتشطيب والتكنولوجيا والتغليف وتكاليف التشغيل والإيجارات وهوامش التداول بين الشركات والمحال والمناطق المختلفة. وتدور مصنعية كثير من المشغولات المحلية حاليًا في نطاق تقريبي بين 350 و500 جنيه للجرام، مع ارتفاعها في بعض منتجات الشركات «الاستثماري» وفق التصميم ومستوى الصناعة. أما المشغولات المستوردة فتكون مصنعيتها أعلى عادة، وقد تتراوح في بعض المنتجات بين نحو 800 و1200 جنيه للجرام، نتيجة تكلفة الصناعة والتصميم في بلد المنشأ، بجانب تكاليف الاستيراد والشحن والأعباء المرتبطة بوصول المنتج إلى السوق. وتظل هذه النطاقات استرشادية وليست أسعارًا موحدة أو ملزمة، إذ يمكن أن تختلف المصنعية بصورة واضحة وفق المنتج والعيار والشركة ومكان البيع. السبائك والجنيهات لها مصنعية أيضًا ومن الأخطاء الشائعة اعتقاد بعض المستهلكين أن السبائك والجنيهات الذهبية تباع دون مصنعية، بينما يتحمل كلاهما تكلفة تصنيع، لكنها تكون أقل في المعتاد من المشغولات. فإنتاج السبيكة يحتاج إلى ضبط درجة نقاء الذهب، والصهر والسبك وتحديد الوزن والدمغ والتغليف، كما يحتاج الجنيه الذهب إلى عمليات تصنيع وضبط للوزن والعيار والدمغ والتغليف. وتنخفض مصنعية السبيكة لكل جرام عادة كلما زاد وزنها، لأن جزءًا من تكلفة الإنتاج والتغليف يتوزع على كمية أكبر من الذهب. كما تختلف مصنعية السبائك والجنيهات بين الشركات، وتتيح بعض الشركات استرداد جزء من المصنعية عند إعادة البيع وفق شروط محددة، لذلك يجب على المستثمر مقارنة صافي المصنعية بعد قيمة الاسترداد أو «الكاش باك» وليس مصنعية الشراء فقط. الضرائب والرسوم بخلاف المصنعية وشدد فاروق على ضرورة التفرقة بين المصنعية التجارية التي يدفعها المستهلك وبين المتوسطات التي تعتمد عليها مصلحة الضرائب في المحاسبة الضريبية. فمتوسطات المصنعية التي تحددها مصلحة الضرائب تستخدم كأساس للمحاسبة الضريبية فقط، ولا تمثل سعر المصنعية الفعلي في السوق، وهو ما أكدته مصلحة الضرائب رسميًا في يونيو الماضي، موضحة أن هذه المتوسطات تقل عن الأسعار الفعلية المتداولة. وتبلغ ضريبة القيمة المضافة الناتجة عن المتوسطات المطبقة منذ يوليو نحو 9 جنيهات للجرام من عيار 21، ونحو 14 جنيهًا لجرام عيار 18 تقريبًا، إلى جانب رسوم دمغ قدرها 160 قرشًا للجرام، وهي مبالغ بخلاف المصنعية التجارية للمنتج. وكانت مصلحة الضرائب قد أوضحت أن المتوسط المحاسبي يتم تحديثه سنويًا وفق بروتوكول قائم منذ عام 2021، بزيادة سنوية متفق عليها قدرها 10%، مؤكدة أن ذلك لا يعني فرض زيادة على المصنعية التي يحددها المصنع أو التاجر عند البيع للمستهلك. نصائح للمستهلك ونصح «مرصد الذهب» المستهلك قبل الشراء بعدم الاكتفاء بالسؤال عن سعر جرام الذهب، وإنما معرفة وزن المشغولة وسعر الذهب المستخدم في الحساب ومصنعية الجرام وإجمالي المصنعية والضرائب والرسوم والسعر النهائي، والحصول على فاتورة واضحة تتضمن بيانات المنتج. كما يجب أن تكون المقارنة بين منتجات متشابهة؛ فلا يصح مقارنة مصنعية مشغولة شعبية بسيطة منتجة في الورش بقطعة «اشتثمارية» عالية الحرفية، إنتاج الشركات، أو مشغولة محلية بأخرى مستوردة. أما عند شراء الذهب بهدف الادخار، فمن الأفضل الاهتمام بتكلفة الدخول والخروج من الاستثمار، ومقارنة السبائك والجنيهات من حيث المصنعية وسياسة إعادة الشراء والمبلغ الذي يمكن استرداده عند البيع. وأكد فاروق أن قيمة الذهب الأساسية يحددها الوزن والعيار والسعر السائد للمعدن، أما المصنعية فتعكس تكلفة تحويل الذهب إلى منتج نهائي؛ ولذلك فإن معرفة تفاصيلها قبل الشراء تساعد المستهلك على المقارنة بصورة صحيحة، وتجنب دفع تكلفة إضافية لا تتناسب مع طبيعة المنتج الذي يشتريه. 19 أغسطس 2026 | 11:23 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار افتتاح مركز الخدمات الضريبية المميزة بالعلمين وإطلاق تطبيق «التصرفات العقارية» بواسطة مصطفى محمود 19 أغسطس 2026 | 11:22 ص كتب مصطفى محمود أكد أحمد كجوك وزير المالية، أن افتتاح مركز الخدمات الضريبية المميزة بمدينة العلمين الجديدة، وإطلاق تطبيق «التصرفات العقارية» لمصلحة الضرائب المصرية، يمثلان خطوتين جديدتين لاستكمال تنفيذ الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية، وترجمة توجه الدولة نحو التحول الرقمي و تقديم خدمات أكثر سهولة وكفاءة للمواطنين والممولين والمستثمرين، وتعزيز الثقة والشراكة مع مجتمع الأعمال. قال الوزير، عقب افتتاح الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء لمركز الخدمات الضريبية المميزة بمدينة العلمين الجديدة، إننا حريصون على أن تتحول التسهيلات الضريبية إلى واقع ملموس وخدمات حقيقية يشعر بها المواطن والممول، سواء من خلال التوسع في مراكز الخدمات الضريبية المميزة أو تطوير الخدمات الرقمية وإتاحتها بصورة أكثر سهولة وسرعة. أضاف كجوك، أن مركز العلمين الجديد يأتي ضمن خطة التوسع في مراكز الخدمات الضريبية المميزة، التي تستهدف تقديم نموذج مختلف في التعامل مع الممولين والمستثمرين، يرتكز على جودة الخدمة وسرعة إنجاز المعاملات وتبسيط الإجراءات وتقديم الدعم الفني والتكنولوجي في بيئة عمل عصرية. أشار الوزير، إلى أن إطلاق تطبيق «التصرفات العقارية» يمثل نقلة جديدة في تطوير ورقمنة الخدمات الضريبية المقدمة للأفراد، حيث يتيح للمواطن إنهاء إجراءات التصرفات العقارية إلكترونيًا، بداية من تسجيل بيانات التصرف ورفع المستندات المطلوبة، مرورًا بسداد الضريبة المستحقة، ووصولًا إلى استخراج المخالصة إلكترونيًا، بما يوفر الوقت والجهد ويقلل الحاجة إلى التردد على المأموريات. أكد الوزير، على ضرورة ألا يقتصر تطوير الخدمات الرقمية على إتاحة التطبيق فقط، بل أن تكون هناك مساعدة حقيقية للمواطن أثناء استخدام الخدمة خطوة بخطوة؛ وفي هذا الإطار، تتم دراسة تقديم خدمة تتيح للمواطن أثناء استكمال إجراءاته إلكترونيًا وجود متخصص على الهاتف يرشده ويشرح له الخطوات أولًا بأول حتى يتمكن من إنهاء معاملته بسهولة، خاصة لمن ليست لديهم خبرة كافية في التعامل مع التطبيقات الإلكترونية، مؤكدًا أن التكنولوجيا يجب أن تسهّل على الناس، وليس أن تصبح عبئًا جديدًا عليهم. أوضح كجوك، أنه سيتم العمل على تيسير الخدمات للمصريين بالخارج، بحيث يتمكن المواطن المصري خارج البلاد من إنهاء معاملاته الضريبية إلكترونيًا دون الحاجة إلى الحضور إلى مصر، حيث تُدرس إتاحة هذه الخدمة سواء من خلال تطبيق التصرفات العقارية أو الخدمات الرقمية الخاصة بالضرائب العقارية، لتكون الخدمات الرقمية متاحة للمصريين في الداخل والخارج بنفس السهولة والكفاءة. أكد كجوك، أننا مستمرون في تطوير الإدارة الضريبية بالاعتماد على التكنولوجيا والتيسير والشراكة، والاستماع بصورة مستمرة إلى المواطنين ومجتمع الأعمال، بما يساعدنا على تحسين جودة الخدمات وتبسيط الإجراءات وتحفيز الالتزام الطوعي. قالت رشا عبد العال رئيس مصلحة الضرائب المصرية، إن مركز الخدمات الضريبية المميزة بمدينة العلمين الجديدة يقدم نموذجًا متطورًا ومتكاملًا للخدمة الضريبية، ويتيح للممولين والمستثمرين الحصول على مختلف الخدمات الضريبية في مكان واحد، دون التقيد بالاختصاص المكاني، وفي إطار تجربة خدمية جديدة تعتمد على السرعة والدقة والتيسير. أضافت، أن المركز يقدم حزمة متكاملة من الخدمات الضريبية من خلال فرق عمل مؤهلة ومدربة، بما يضمن سرعة الاستجابة لطلبات الممولين والمستثمرين، وتقديم الدعم الفني والتكنولوجي اللازم، والعمل على حل أي تحديات قد تواجههم أثناء الحصول على الخدمات. أوضحت رئيس مصلحة الضرائب المصرية، أن إطلاق تطبيق «التصرفات العقارية» يأتي استكمالًا لجهود المصلحة في رقمنة الخدمات وتبسيط الإجراءات، مشيرة إلى أن التطبيق يمثل مأمورية ضريبية متكاملة ومصغرة على الموبايل، ممتدة العمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، إلى جانب إتاحته عبر الموقع الإلكتروني للمصلحة. أشارت رشا عبد العال، إلى تفاصيل رحلة المواطن عبر التطبيق، مشيرة إلى أنها تبدأ من توثيق الهوية إلكترونيًا، وفي حالة التسجيل لأول مرة يتم إصدار رقم تسجيل ضريبي بشكل لحظي، ثم يستطيع المواطن تقديم التصرف العقاري ورفع المستندات وصورة العقد إلكترونيًا، وبعد استكمال البيانات، يتاح سداد الضريبة كليًا أو جزئيًا عبر وسائل الدفع الإلكتروني والبنوك والبطاقات المصرفية، مع استهداف إضافة شبكة «إنستا باي» مستقبلاً. قالت رئيس مصلحة الضرائب المصرية، إنه عقب السداد، يستطيع المواطن استخراج المخالصة إلكترونيًا والتحقق من صحتها، مع إمكانية إصدار مخالصة موجهة لجهة محددة وفقًا لاحتياج المواطن (مثل مرفق المياه وغيرها من الجهات الحكومية المختلفة والمطوريين العقاريين ). أكدت، أن المصلحة تعمل على تحقيق ربط وتكامل إلكتروني أكبر في المراحل المقبلة بين منظومتي الضرائب العقارية والتصرفات العقارية، ومع الجهات ذات الصلة والمطورين العقاريين لتبادل البيانات وتخفيف تكرار الإجراءات. أشارت، إلى أن هناك متابعة لحظية للطلبات من خلال المنظومة للتعامل السريع مع أي ملاحظات أثناء التشغيل، مؤكدة: «نحن ما زلنا في بداية تجربة التطبيق ونعمل على تطويرها باستمرار في ضوء الاستخدام الفعلي، بفضل التكامل مع قواعد بيانات المصلحة والجهات المعنية». أكد رامي يوسف مساعد وزير المالية للسياسات الضريبية، أن المنظومة الإلكترونية الجديدة شهدت إقبالاً ملحوظاً في إنشاء الحسابات وتقديم الإقرارات بالفعل، مما يعكس زيادة ملموسة في معدلات الالتزام الطوعي من قِبل المكلّفين، حيث أصبحت معدلات الالتزام للوحدات السكنية والمنشآت الأخرى كالفنادق والمناجم واضحة وشفافة على النظام حتى وإن بدأت بأرقام بسيطة. أوضح، أن المصلحة تتيح حالياً لجاناً ميدانية للتواصل المباشر مع المطورين العقاريين لإنهاء إجراءات حصر وتسجيل المنشآت قيد الإنشاء، تمهيداً لحصر شامل لكافة الوحدات العقارية على مستوى الجمهورية، مع تطبيق آلية التحديث السنوي للضريبة العقارية والتيسير على الممول بإنشاء حسابه وتقديم إقراره مرة واحدة فقط مع صلاحية تعديل بيانات عقاراته بالإضافة أو الحذف مستقبلاً. أشار، إلى أن المراحل القادمة ستشهد إطلاق دليل إرشادي متكامل “مكتبة شرح خطوات” داخل التطبيق الإلكتروني، مع إتاحة خاصية التحميل المباشر لبيانات المطورين والبنوك، فضلاً عن تقديم الدعم عبر خط للمساعدة الفورية. أضاف، أن التطبيق سيتضمن خاصية التحديد الجغرافي للوحدات عبر الخرائط لتقسيم المناطق واحتساب متوسط الأسعار لكل منها مستقبلاً، مع إصدار نسخة إلكترونية باللغة الإنجليزية تمكّن الأجانب من التسجيل وإتمام السداد عبر المحافظ البنكية حتى أثناء وجودهم خارج مصر، مؤكدًا أنه جار توقيع بروتوكولات تعاون استراتيجية مع المطورين العقاريين لتنسيق الجهود وبناء خطة عمل مشتركة ومستدامة. أكد خالد عبد الغني، الرئيس التنفيذي لشركة «إي تاكس»، أن افتتاح مركز الخدمات الضريبية المميزة بمدينة العلمين الجديدة يأتي استكمالًا للتوسع في نموذج جديد ومتطور لتقديم الخدمات الضريبية، يعتمد على الكفاءة والسرعة وجودة الخدمة، إلى جانب توفير الدعم الفني والتكنولوجي المتخصص للممولين ، قائلا إن «شركة إي تاكس» تعمل بالتعاون مع وزارة المالية ومصلحة الضرائب المصرية على توظيف الحلول التكنولوجية لتطوير تجربة الممول والمواطن، وتبسيط رحلة الحصول على الخدمات الضريبية. أضاف، أن إطلاق تطبيق «التصرفات العقارية» يمثل خطوة جديدة في رقمنة الخدمات الضريبية المقدمة للمواطنين، حيث يوفر تجربة إلكترونية متكاملة تتيح إنهاء إجراءات التصرفات العقارية وسداد الضريبة المستحقة والحصول على المخالصة إلكترونيًا، بما يسهم في اختصار الوقت والجهد وتبسيط الإجراءات. أشار عبد الغني، إلى أن تطوير الحلول الرقمية لا يتوقف عند إطلاق الخدمة، وإنما يمتد إلى المتابعة المستمرة لأدائها وتطويرها وفقًا لاحتياجات المستخدمين وملاحظاتهم، بما يضمن تقديم تجربة أكثر سهولة وكفاءة، وتحقيق أعلى مستويات الجودة في الخدمات المقدمة. 19 أغسطس 2026 | 11:22 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail