بنوك ومؤسسات مالية قبل اجتماع «المركزي».. خريطة أعلى عائد على الشهادات الثابتة والمتغيرة بالبنوك بواسطة ندى عبد العزيز 19 أغسطس 2026 | 11:11 ص كتب ندى عبد العزيز تترقب البنوك والعملاء اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري المقرر عقده غداً الخميس، والذي يناقش اتجاهات أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، في ظل ترقب السوق لأي قرارات قد تنعكس على أسعار العائد على الشهادات والأوعية الادخارية المختلفة. وتحظى الشهادات الادخارية باهتمام شريحة واسعة من العملاء الباحثين عن عائد مرتفع ومستقر على مدخراتهم، خاصة مع استمرار البنوك في تقديم باقات متنوعة من الشهادات ذات العائد الثابت والمتغير، ودوريات صرف مختلفة تشمل العائد الشهري والربع سنوي والنصف سنوي والسنوي. فعلى سبيل المثال، يطرح البنك الأهلي المصري شهادة لمدة 3 سنوات بعائد ثابت متدرج يصل إلى 22% في السنة الأولى عند صرف العائد سنويًا، بينما يصل العائد إلى 21% في السنة الأولى عند صرفه شهريًا، في حين يقدم بعض البنوك شهادات بعائد متغير يقترب من مستويات الـ20% وفقًا لأسعار الكوريدور. وفي هذا التقرير، نستعرض أبرز هذه الشهادات داخل 9 بنوك حكومية وخاصة. ويشترط للحصول على شهادات الادخار فتح حساب جار أو توفير داخل البنك لربط الشهادة وتحويل العائد عليه، مع تقديم مجموعة من المستندات الأساسية، تشمل صورة من بطاقة الرقم القومي سارية (يُشترط أن تتضمن جهة العمل)، فضلاً عن مفردات مرتب في حال عدم إثبات جهة العمل في البطاقة، إلى جانب إيصال مرافق حديث لإثبات محل السكن. البنك الأهلي المصري: يطرح شهادة لمدة 3 سنوات بحد أدنى 1000 جنيه، بعائد سنوي متناقص يبلغ 22% في السنة الأولى، و17.50% في السنة الثانية، و13% في السنة الثالثة، بينما يصل العائد الشهري إلى 21% في السنة الأولى، و16.25% في السنة الثانية، و12% في السنة الثالثة. كما يطرح شهادة بعائد شهري 17.25%، وأخرى بعائد متغير 19.50% وبحد ادنى لجميع الشهادات 1000 جنيه. بنك مصر: يطرح شهادة لمدة 3 سنوات بحد أدنى 1000 جنيه، بعائد سنوي يبلغ 22% في السنة الأولى، و17.50% في السنة الثانية، و13.25% في السنة الثالثة، بينما يصل العائد الشهري إلى 20.50%، و16.25%، و12.25% على التوالي. كما يتيح عائدًا متغيرًا يوميًا بنسبة 19%، وعائدًا متغيرًا بنسبة 19.25% وفقًا لسعر الكوريدور +0.25% وبحد أدنى 17.50%. وتتوفر شهادات لمدة بعائد متغير 19.25% وفقًا لسعر الكوريدور +0.25% وبحد أدنى 16.25% لمدة 5 سنوات. بنك القاهرة: يطرح شهادة لمدة 3 سنوات بحد أدنى 50 ألف جنيه، بعائد متناقص يبلغ 18% في السنة الأولى، و16% في السنة الثانية، و14% في السنة الثالثة، ويطرح شهادة اخرى لمدة 3 سنوات بحد ادنى 10 آلاف جنيه مع عائد ربع سنوي 15.25% وعائد سنوي 15.50%. كما يطرح شهادة بحد أدنى 1000 جنيه جنيه بعائد متغير شهري 18%. البنك التجاري الدولي (CIB): يطرح شهادة لمدة 3 سنوات بحد أدنى 50 ألف جنيه، بعائد 18% سنويًا يُصرف شهريًا. كما يتيح شهادات بعائد متغير يومي 19.25% بحد أدنى للعائد 17.25%، وعائد متغير شهري 19.50% بحد أدنى للعائد 17.50%، بحد أدنى 1000 جنيه. بنك قناة السويس: يطرح شهادة لمدة 3 سنوات بحد أدنى 1000 جنيه، بعائد شهري 17.75% وربع سنوي 17.85%، كما يقدم عائدًا متغيرًا يوميًا 19.25% بحد أدنى للعائد 17.25%. كما يقدم شهادة اخرى ثلاثية بعائدًا شهريًا 18%، بحد أدنى 100 ألف جنيه. بنك نكست: يطرح شهادة لمدة 3 سنوات بحد أدنى 1000 جنيه، بعائد شهري 18%، وربع سنوي 18.25%، ونصف سنوي 18.35%، وسنوي 18.50%. كما يتيح شهادة لمدة 3 سنوات بحد أدنى 10 آلاف جنيه بعائد متغير يبلغ 18.75% يوميًا، و18.85% شهريًا، و19% ربع سنوي. الإمارات دبي الوطني: يطرح شهادة لمدة 3 سنوات بحد أدنى 500 ألف جنيه، بعائد شهري 17.50% وسنوي 15.50%. كما يقدم عائدًا متغيرًا أسبوعيًا 18.8% بحد أدنى 20 ألف جنيه، وعائدًا متغيرًا شهريًا 19% بحد أدنى 5 آلاف جنيه. بنك تنمية الصادرات: يطرح شهادة لمدة 3 سنوات بحد أدنى 10 آلاف جنيه، بعائد شهري 17.75% وربع سنوي 18%. كما يقدم شهادة بحد أدنى 1000 جنيه بعائد شهري 16.5%، وربع سنوي 17%، ونصف سنوي 17.25%، وسنوي 17.5%، بالإضافة إلى عائد متغير شهري 18.50% وربع سنوي 18.75%. المصرف المتحد: يطرح شهادة لمدة 3 سنوات بحد أدنى مليون جنيه، بعائد يومي 17.25% وشهري 18%. كما يقدم شهادة بعائد سنوي متناقص يبلغ 22% في السنة الأولى، و17% في الثانية، و12% في الثالثة، وعائد شهري 19.50% في السنة الأولى، و15.50% في الثانية، و11.50% في الثالثة، بحد أدنى 1000 جنيه. ويتيح كذلك عائدًا شهريًا 16.50%، وعائدًا متغيرًا شهريًا يبلغ 18.50% في السنة الأولى، و18% في الثانية، و17.50% في الثالثة، بينما يصل العائد ربع السنوي إلى 18.75% في السنة الأولى، و18.25% في الثانية، و17.75% في الثالثة. 19 أغسطس 2026 | 11:11 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال بعد سنوات من التباطؤ في وتيرة الإدراج.. الحوافز الضريبية تعيد تشكيل خريطة الطروحات في البورصة بواسطة هبة خالد 19 أغسطس 2026 | 11:08 ص كتب هبة خالد عبر حزمة من الحوافز الضريبية الجديدة، تستهدف تشجيع الشركات على القيد، وتوسيع قاعدة الكيانات المقيدة، وتعزيز دور سوق المال كمصدر رئيسي لتمويل النشاط الاقتصادي، تسعى الحكومة إلى إعادة تنشيط سوق الطروحات بالبورصة المصرية في وقت تتطلع فيه السوق إلى استعادة الزخم، بعد سنوات شهدت تباطؤًا في وتيرة الإدراج، نتيجة ارتفاع تكاليف القيد، ومتطلبات الإفصاح والحوكمة، إلى جانب تحديات تتعلق بمستويات السيولة والتقييمات وظروف السوق. وجاءت الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية، التي أقرتها الدولة خلال يونيو 2026، لتشكل دفعة جديدة لجهود تنشيط سوق الطروحات، عبر محفزات تستهدف تعزيز جاذبية القيد بالبورصة وخفض التكلفة الضريبية المرتبطة بالإدراج. وتضمنت التعديلات منح الشركات التي تطرح أسهمها في السوق خصمًا ضريبيًا يعادل 15% من الضريبة المستحقة لمدة ثلاث سنوات قابلة للتمديد، إلى جانب استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية على التعاملات في الأوراق المالية المقيدة بضريبة دمغة نسبية، بما يسهم في تبسيط المعاملة الضريبية وتحفيز التداول، كما شملت التعديلات معالجة بعض أوجه الازدواج الضريبي، وإقرار تيسيرات ضريبية ومحاسبية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، في إطار توجه يستهدف تهيئة بيئة أكثر تنافسية لدعم القيد والإدراج. ويرى خبراء بسوق المال أن الحوافز الضريبية تمثل تحولًا إيجابيًا في تعامل الدولة مع البورصة، وتعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية الأخيرة كأداة تمويل تدعم خطط توسع الشركات، وليس مجرد منصة لتداول الأوراق المالية، مؤكدين أن تقليل الأعباء الضريبية من شأنه تحسين الجدوى الاقتصادية للقيد، ودفع عدد من الشركات، خاصة التي أرجأت الطرح خلال السنوات الماضية، إلى إعادة النظر في خطط الإدراج، بما يسهم في زيادة عمق السوق، وتنويع القطاعات المقيدة، وإتاحة فرص استثمارية جديدة. وفي المقابل، يجمع الخبراء على أن الحوافز، رغم أهميتها، لن تكون كافية بمفردها لإحداث طفرة في سوق الطروحات، إذ يرتبط نجاحها بسرعة ووضوح آليات التنفيذ، واستكمال الإصلاحات التشريعية والتنظيمية، وتبسيط إجراءات القيد، إلى جانب استمرار برنامج الطروحات الحكومية، وتفعيل الأدوات المالية الحديثة، وتعزيز دور صانع السوق، وزيادة التغطية البحثية للشركات المقيدة، بما يدعم مستويات السيولة ويرفع كفاءة السوق. وأكدوا أن الأثر الحقيقي لهذه الإجراءات سيقاس خلال السنوات المقبلة، بقدرتها على جذب شركات جديدة، وإعادة الشركات المؤجلة إلى سوق الطروحات، وترسيخ مكانة البورصة كمنصة أكثر تنافسية وجاذبية للمستثمرين والشركات على حد سواء. وتعزز تطورات سوق الطروحات خلال عام 2026 الرؤية التي يطرحها خبراء سوق المال بشأن أهمية الحوافز الضريبية في تحفيز نشاط القيد، إذ شهدت البورصة تنفيذ طرحين لشركات من القطاع الخاص منذ بداية العام، بينما مضت الحكومة بالتوازي في استكمال برنامج القيد المؤقت لـ20 شركة مملوكة للدولة تمهيدًا لطرحها مستقبلًا. ويعكس هذا المسار أن الدولة لا تراهن على الحوافز الضريبية باعتبارها أداة منفردة، وإنما كجزء من حزمة متكاملة تستهدف توسيع قاعدة الشركات المقيدة، وزيادة عمق السوق، وتعزيز جاذبية البورصة كمصدر رئيسي لتمويل الشركات، كما أن الإقبال القوي الذي شهده بعض الطروحات يؤكد استمرار وجود شهية استثمارية، بما يدعم فرص نجاح موجة جديدة من الإدراجات إذا تواصلت الإصلاحات التشريعية والتنظيمية وتحسنت بيئة التداول. رانيا يعقوب: الامتيازات الضريبية تعكس تحولًا في نظرة الدولة للبورصة كمحرك لتمويل الشركات تحول إحستراتيجي قالت رانيا يعقوب، رئيس مجلس إدارة شركة ثري واي لتداول الأوراق المالية، إن الحوافز الضريبية تمثل تحولًا مهمًا في نظرة الدولة إلى سوق المال، وتعكس إدراكًا متزايدًا لدور البورصة كإحدى أهم أدوات تمويل الشركات وليس مجرد منصة لتداول الأسهم. وأضافت أن الحكومة تستهدف من هذه الحوافز توسيع قاعدة الشركات المقيدة، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في سوق المال، إلى جانب رفع جاذبية البورصة أمام المستثمرين المحليين والأجانب، بما يتماشى مع برنامج الدولة لتعميق سوق رأس المال. وأوضحت أن السنوات الماضية شهدت تردد عدد من الشركات في اتخاذ قرار القيد بسبب ارتفاع تكلفة الإدراج والالتزامات المرتبطة بالإفصاح والحوكمة، وهو ما جعل الحوافز الضريبية مطلبًا رئيسيًا من مجتمع الأعمال وبنوك الاستثمار. وأكدت أن تقليل العبء الضريبي يمنح الشركات ميزة مالية مباشرة، ويجعل اللجوء إلى البورصة خيارًا أكثر تنافسية مقارنة بوسائل التمويل التقليدية، خاصة للشركات التي تستهدف تنفيذ توسعات أو زيادة رؤوس أموالها. وأشارت يعقوب إلى أن هذه الحوافز لا تستهدف زيادة عدد الطروحات فقط، وإنما تهدف أيضًا إلى رفع جودة السوق من خلال جذب شركات تعمل في قطاعات جديدة، بما يولّد فرصًا استثمارية أوسع ويزيد من عمق السوق وتنوعه. وأضافت أن نجاح المبادرة سيعتمد على سرعة تنفيذ القرارات ووضوح آليات تطبيقها، إلى جانب استمرار تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية، وتبسيط إجراءات القيد، بما يمنح الشركات الثقة في اتخاذ قرار الإدراج. ورأت “يعقوب” أن الحوافز الضريبية تمثل بداية مهمة، لكنها تحتاج إلى أن تتكامل مع إجراءات أخرى، مثل تنشيط برنامج الطروحات الحكومية، وتفعيل الأدوات المالية الجديدة، وزيادة دور المؤسسات الاستثمارية وصانع السوق، بما يرفع مستويات السيولة ويحسن تقييمات الأسهم. واختتمت أن البورصة المصرية تمتلك مقومات قوية لاستعادة جاذبيتها خلال الفترة المقبلة، إذا استمرت الإصلاحات الحالية، معتبرة أن الحوافز الضريبية قد تمثل نقطة انطلاق لموجة جديدة من الطروحات، تعيد لسوق المال دوره الرئيسي في تمويل الشركات ودعم النمو الاقتصادي. مصطفى الشنيطي: قرار القيد لا يعتمد على المزايا فقط.. والسيولة وسرعة الإجراءات مقومات رئيسية اختبار التنفيذ في سياق متصل قال مصطفى الشنيطي، المدير التنفيذي لبنك الاستثمار زيلا كابيتال، إن الحوافز الضريبية تعكس رغبة واضحة من الدولة في تعزيز دور البورصة كمصدر رئيسي لتمويل الشركات، موضحًا أنها ستسهم في تحسين الجدوى الاقتصادية لقرار القيد بالنسبة لعدد من الشركات التي كانت تؤجل الطرح خلال السنوات الماضية. وأضاف أن تخفيض الأعباء الضريبية يمثل أحد العناصر المؤثرة في قرار الإدراج، لكنه ليس العامل الوحيد، إذ تعتمد الشركات في تقييمها لقرار الطرح على مجموعة من العوامل، في مقدمتها مستويات السيولة، وعدالة التقييمات، ووجود قاعدة واسعة من المستثمرين القادرين على استيعاب الطروحات الجديدة. وأوضح أن عدداً من الشركات كان يفضل تأجيل القيد انتظارًا لتحسن ظروف السوق، مشيرًا إلى أن الحوافز الجديدة قد تدفع هذه الشركات إلى إعادة فتح ملفات الطرح، خاصة إذا استمرت مؤشرات السوق في التحسن خلال الفترة المقبلة. وأشار الشنيطي إلى أن أبرز التحديات التي لا تزال تواجه الشركات الراغبة في القيد تتمثل في تقلبات السوق، وطول بعض الإجراءات التنفيذية، وارتفاع تكاليف الطرح والاستشارات، بالإضافة إلى الحاجة لزيادة عمق السوق بما يسمح بتنفيذ طروحات كبيرة دون التأثير على مستويات السيولة. وأكد أن وجود سوق أكثر نشاطًا وسيولة يمنح الشركات ثقة أكبر في قدرتها على جمع التمويلات المستهدفة، وهو ما يجعل استكمال الإصلاحات التنظيمية ضرورة لا تقل أهمية عن الحوافز الضريبية. وأضاف أن التوسع في الأدوات المالية الحديثة، مثل المشتقات وصانع السوق، إلى جانب استمرار برنامج الطروحات الحكومية، من شأنه أن يرفع كفاءة السوق ويعزز جاذبيته أمام الشركات المحلية والإقليمية. ورأى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحسنًا تدريجيًا في وتيرة الطروحات، خاصة إذا نجحت الحوافز الضريبية في تشجيع الشركات المؤجلة على استئناف خطط القيد، بالتوازي مع استقرار الأوضاع الاقتصادية وتحسن شهية المستثمرين. واختتم الشنيطي أن نجاح الحوافز سيُقاس بعدد الشركات التي ستتخذ قرار القيد خلال الفترة المقبلة، وليس بمجرد إصدارها، مؤكدًا أن بناء سوق مال أكثر عمقًا يتطلب استمرار التعاون بين الحكومة والهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة وبنوك الاستثمار، بما يتيح بيئة أكثر تنافسية قادرة على جذب الشركات والاستثمارات الجديدة. راندا حامد: تحسن بيئة القيد والمحفزات الجديدة يضعان الشركات المؤجلة مجددًا على طريق الطروحات عودة الطروحات راندا حامد، العضو المنتدب لشركة عكاظ لتكوين وإدارة محافظ الأوراق المالية، ترى أن الحوافز الضريبية تمثل عاملًا إيجابيًا قد يدفع عددًا من الشركات المؤجلة للقيد إلى إعادة تقييم خططها الاستثمارية، لكنها أكدت أن قرار الطرح لا يعتمد على المزايا الضريبية وحدها. وقالت إن كثيرًا من الشركات كانت تؤجل القيد انتظارًا لتحسن ظروف السوق وظهور حوافز تقلل من تكلفة الإدراج والالتزامات المرتبطة به، موضحة أن الحوافز الجديدة قد تمنح تلك الشركات دفعة لاتخاذ القرار، خاصة إذا تزامنت مع استمرار تحسن مستويات السيولة والتقييمات. وأضافت أن الشركات العائلية والمتوسطة ستكون من أكثر الفئات استفادة، نظرًا لأنها كانت الأكثر ترددًا في دخول البورصة خلال السنوات الماضية، سواء بسبب ارتفاع التكلفة أو المخاوف المتعلقة بالإفصاح والحوكمة، وهو ما قد يتغير مع الحوافز الجديدة. وأوضحت “حامد” أن الحوافز الضريبية تعزز من جدوى الطرح الاقتصادي، لكنها ليست العنصر الحاسم، إذ لا تزال الشركات تنظر إلى قدرة السوق على توفير تقييمات عادلة، وجذب قاعدة واسعة من المستثمرين، وتوفير سيولة كافية بعد الإدراج. وأشارت إلى أن نجاح المبادرة قد ينعكس على خريطة الطروحات خلال الفترة المقبلة، سواء من خلال إعادة إحياء ملفات قيد كانت مؤجلة، أو تشجيع شركات جديدة على بدء إجراءات الإدراج، خاصة في القطاعات التي تمتلك فرص نمو قوية مثل الصناعة، والرعاية الصحية، والخدمات المالية، والتكنولوجيا. وأكدت أن السوق تحتاج إلى استمرار تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، باعتباره عاملًا مهمًا في جذب المستثمرين وزيادة عمق السوق، وهو ما ينعكس إيجابًا على قرارات الشركات الخاصة الراغبة في القيد. وأضافت أن الإسراع في إجراءات القيد، وتبسيط المتطلبات التنظيمية، وزيادة التغطية البحثية للشركات، تمثل عوامل لا تقل أهمية عن الحوافز الضريبية، لأنها تمنح الشركات رؤية أوضح للعائد المتوقع من الإدراج. وترى أن الحوافز الحالية قد تكون بداية لموجة جديدة من الطروحات إذا جاءت ضمن حزمة إصلاحات متكاملة، تشمل تطوير البيئة التشريعية، واستحداث أدوات مالية جديدة، وتعزيز دور صانع السوق، بما يرفع كفاءة التداول ويزيد من جاذبية البورصة أمام الشركات والمستثمرين. واختتمت راندا حامد بأن السنوات المقبلة قد تشهد عودة تدريجية للشركات التي كانت تؤجل القيد، خاصة إذا أثبتت الحوافز الضريبية قدرتها على خفض تكلفة الإدراج وتحسين الجدوى الاقتصادية للطرح، وهو ما يدعم مستهدفات الدولة لتعميق سوق رأس المال وزيادة مساهمته في تمويل خطط التوسع والنمو للشركات.\ أدهم جمال الدين: السنوات الـ3 المقبلة قد تشهد الاكتتابات الجديدة إذا استمرت إصلاحات سوق المال رهان المستقبل من جانبه قال أدهم جمال الدين، رئيس وحدة البحوث بشركة كايرو كابيتال سيكيوريتز لتداول الأوراق المالية، إن الحوافز الضريبية تمثل خطوة مهمة في مسار إعادة تنشيط سوق الطروحات، لكنها لن تحقق تأثيرها الكامل بصورة فورية، موضحًا أن نتائجها ستظهر تدريجيًا مع تحسن البيئة الاستثمارية واستقرار المؤشرات الاقتصادية. وأضاف أن السنوات الثلاث المقبلة قد تشهد عودة عدد من الشركات التي أرجأت القيد خلال الفترات الماضية، خاصة إذا استمرت الدولة في تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، وتطوير سوق المال عبر استحداث أدوات مالية جديدة وزيادة عمق السوق. وأوضح أن الشركات أصبحت تنظر إلى البورصة باعتبارها مصدرًا طويل الأجل للتمويل، وليس مجرد وسيلة لجمع السيولة، وهو ما يجعل نجاح الحوافز مرتبطًا بقدرة السوق على توفير تقييمات عادلة، وسيولة مرتفعة، وقاعدة متنوعة من المستثمرين. وأشار إلى أن تحسن مستويات السيولة سيكون إحدى أبرز النتائج المتوقعة إذا نجحت الحوافز في جذب شركات جديدة للقيد، لأن زيادة عدد الشركات والقطاعات المقيدة ستوفر فرصًا استثمارية أوسع، وترفع من جاذبية السوق أمام المؤسسات المحلية والأجنبية. وأكد جمال الدين أن دخول شركات جديدة من قطاعات واعدة مثل التكنولوجيا، والرعاية الصحية، والصناعة، والخدمات اللوجستية، سيغير من خريطة السوق ويقلل من تركّز التداولات في عدد محدود من الأسهم القيادية. وأضاف أن نجاح الإصلاحات الأخيرة، مثل إطلاق سوق المشتقات المالية، والاستعداد لتفعيل نشاط صانع السوق، إلى جانب تطوير قواعد القيد، سيؤدي إلى رفع كفاءة السوق وتحسين آليات التسعير، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين ويشجع الشركات على اتخاذ قرار الإدراج. ورأى أن استمرار خفض تكلفة القيد والتداول، وتبسيط الإجراءات، وتوفير تغطية بحثية أكبر للشركات المقيدة، سيجعل البورصة أكثر تنافسية مقارنة ببدائل التمويل الأخرى، خاصة في ظل احتياج الشركات إلى مصادر تمويل تدعم خطط التوسع والنمو. وأشار إلى أن المستثمر الأجنبي يولي اهتمامًا كبيرًا بعمق السوق وتنوع الأدوات المالية، وبالتالي فإن نجاح الحكومة في تنفيذ خطتها لتطوير سوق المال سيعزز من تدفقات الاستثمارات الأجنبية غير المباشرة، وينعكس إيجابًا على مستويات السيولة. واختتم جمال الدين أن السنوات الثلاث المقبلة قد تمثل مرحلة تحول لسوق المال المصرية، إذا استمرت وتيرة الإصلاحات الحالية، موضحًا أن الحوافز الضريبية تمثل بداية قوية، لكن تحقيق طفرة حقيقية في الطروحات والسيولة يتطلب استمرار التنسيق بين الحكومة، والهيئة العامة للرقابة المالية، والبورصة المصرية، وبنوك الاستثمار، بما يوجِد بيئة استثمارية أكثر جذبًا واستدامة. 19 أغسطس 2026 | 11:08 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال أرباح الصعيد للمقاولات تتراجع إلى 50.7 مليون جنيه بنهاية يونيو بواسطة اسلام فضل 19 أغسطس 2026 | 11:01 ص كتب اسلام فضل تراجعت الأرباح المجمعة لشركة الصعيد العامة للمقاولات والاستثمار العقاري خلال النصف الأول من العام الجاري إلى 50.7 مليون جنيه، مقابل 99.5 مليون آخر الفترة المناظرة من العام السابق. وبحسب القوائم المالية، ارتفعت الإيرادات خلال الفترة 895.9 مليون جنيه، مقارنة بـ861.2 مليون جنيه في النصف المقارن من 2025. وكانت الشركة قد حققت أرباحا بلغت 30.570 مليون جنيه خلال الفترةمن يناير حتى مارس 2026، مقابل 64.593 مليون في الفترة المقابلة من عام 2025. وفي المقابل ارتفعت إيرادات النشاط المجمعة للشركة لتصل إلى 444.679 مليون جنيه خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2026، مقارنة بـ 376.267 مليون في الفترة المقابلة من العام السابق. وعلى مستوى القوائم المستقلة، سجلت الشركة أرباحاً بلغت 28.222 مليون في الربع الأول من عام 2026، مقارنة بـ 51.847 مليون في الفترة المماثلة من العام السابق. 19 أغسطس 2026 | 11:01 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال «قرة» تسجل 3.2 مليار جنيه إيرادات خلال النصف الأول بواسطة اسلام فضل 19 أغسطس 2026 | 10:48 ص كتب اسلام فضل حققت شركة قرّة لمشروعات الطاقة والاستثمار، اجمالي إيرادات وصلت الي 3.2 مليار جنيه في النصف الأول من العام بالرغم من التوترات الجيوسياسية في المنطقة والتي أثرت سلبا – بصورة محدودة – علي قطاع مشروعات الطاقة والتشييد وأنظمة الطاقة بسبب قيام بعض العملاء بتأجيل بدء تنفيذ عدد من المشروعات الجديدة لبضعة أشهر. ووفقًا للقوائم المالية المرسلة للبورصة اليوم، تراجعت أرباح شركة قرّة لمشروعات الطاقة والاستثمار بنهاية النصف الأول من العام الجاري بنسبة 36.2% لتصل إلى 139 مليون جنيه، مقارنة بـ218 مليونا في ختام الفترة المناظرة من العام الماضي. وأوضحت الشركة،أن تلك الأرباح متضمنة خسائر فروق عملة بنهاية النصف الأول من 2026 بلغت 26 مليون جنيه. ونجحت الشركة في زيادة الصادرات الزراعية – التي ارتفعت بنسبة 33.6% – مدفوعة بنمو نشاط الفراولة المجمدة، معززة بذلك موارد الشركة من العملة الأجنبية. وكانت الشركة قد سجلت صافي ربح قدره 123.44 مليون جنيه خلال الفترة من يناير حتى نهاية مارس2026، مقابل 115.62 مليون في الربع المقارن من العام السابق. كما بلغت إيرادات النشاط للشركة 2.055 مليار جنيه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري؛ مقابل 2.034 مليار في الربع المقارن. 19 أغسطس 2026 | 10:48 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال «قرة» توقع عقودًا بقيمة 5 مليارات جنيه خلال النصف الأول من 2026 بواسطة اسلام فضل 19 أغسطس 2026 | 10:45 ص كتب اسلام فضل أعلنت شركة قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار توقيع عقود جديدة بقيمة تصل إلى 5 مليارات جنيه خلال النصف الأول من عام 2026، مقابل 1.1 مليار في الفترة نفسها من العام السابق، بزيادة بلغت نحو 4.6 مرة، بالتزامن مع تحسن أداء قطاع مشروعات الطاقة والتشييد وأنظمة الطاقة، الذي سجل هامش ربحية بلغ 22.5%، مقابل 17.5% خلال النصف الأول من 2025. وقالت الشركة في بيان، إن التعاقدات التي تتضمن مكونًا بالعملة الأجنبية مثلت نحو 45% من إجمالي قيمة التعاقدات الجديدة خلال النصف الأول من عام 2026، وهو ما يدعم القدرة على توفير موارد بالعملة الأجنبية، وتلبية احتياجاتها من النقد الأجنبي، والوفاء بالتزاماتها المرتبطة بالمشروعات والتعاقدات الخارجية. وارتفعت محفظة التعاقدات الحالية للشركة إلى نحو 15.7 مليار جنيه بنهاية النصف الأول من عام 2026، مقارنة بنحو 13.6 مليار بنهاية الفترة نفسها من عام 2025، بما يعكس استمرار الشركة في تعزيز حجم أعمالها وتوسيع قاعدة مشروعاتها. وحققت الشركة إجمالي إيرادات بلغت نحو 3.2 مليار جنيه خلال النصف الأول من العام، رغم التوترات الجيوسياسية في المنطقة، التي أثرت بصورة محدودة على إيرادات قطاع مشروعات الطاقة والتشييد وأنظمة الطاقة، نتيجة قيام بعض العملاء بتأجيل بدء تنفيذ عدد من المشروعات الجديدة لبضعة أشهر. وفي المقابل، نجحت الشركة في زيادة صادراتها الزراعية بنسبة 33.6%، مدفوعة بنمو نشاط الفراولة المجمدة، بما أسهم في تعزيز موارد الشركة من العملات الأجنبية. كما ارتفعت ربحية قطاع مشروعات الطاقة والتشييد وأنظمة الطاقة إلى 601 مليون جنيه خلال النصف الأول من عام 2026، مقابل 547 مليون في الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة بلغت 9.8%. وارتفع هامش الربحية في القطاع إلى 22.5% خلال النصف الأول من العام، مقارنة بنحو 17.5% خلال الفترة المقارنة من عام 2025، وذلك رغم ارتفاع أسعار الوقود والمحروقات وتغيرات سعر الصرف. وتجدر الإشارة إلى أن المتعاملين يربطون بين شركتي قرة وتوسع، في ظل قيام الكيانين بزيادة رأسمالهما خلال أشهر من الطرح في البورصة. وكانت الهيئة العامة للرقابة المالية قد وافقت، أمس الثلاثاء، على متابعة شركة قرة الاكتتاب بالقيمة الاسمية، بواقع 0.9 سهم لكل سهم. كما افتتحت قرة فرعًا لها في المملكة السعودية، وعينت فريقًا متخصصًا لإدارة أعمالها هناك، في إطار خطتها للتوسع بالسوق السعودية والسعي إلى توقيع مجموعة من العقود الجديدة. في سياق آخر، أعلنت «أكاديمية السويدي» وشركة «قرة» توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي لإطلاق «أكاديمية السويدي وقرة الألمانية الفنية» بمدينة السادات، بدءًا من العام الدراسي 2026/2027. وتقدم الأكاديمية 4 تخصصات، تشمل تكنولوجيا التكييف والتبريد (HVAC)، والصيانة الكهربائية، والتركيبات الكهربائية، والتشغيل والصيانة الميكانيكية، من خلال نموذج تعليمي يجمع بين الدراسة والتدريب التطبيقي وفقًا للمعايير الدولية. ويعكس التعاون التزام «السويدي إلكتريك» و«قرة» بتمكين الشباب، وفتح فرص مهنية حقيقية أمامهم، ودعم احتياجات سوق العمل ومستقبل الصناعة والمجتمع. وشهد مراسم توقيع الاتفاقية أحمد السويدي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة السويدي إلكتريك، وأيمن قرة، الرئيس التنفيذي لشركة قرة، وحنان الريحاني، الرئيس التنفيذي لأكاديمية السويدي الفنية، وهبة قرة، نائب رئيس شركة قرة، إلى جانب عدد من ممثلي الجانبين. وقال المهندس أيمن قرة إن هذه الشراكة الاستراتيجية تعكس التزام الشركة بمبدأ إعمار الأرض، وترك بصمة إيجابية، وإحداث تغيير مجتمعي حقيقي يعزز مستقبل الصناعة المصرية. 19 أغسطس 2026 | 10:45 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال تباين مؤشرات البورصة في مستهل تعاملات الأربعاء بواسطة حاتم عسكر 19 أغسطس 2026 | 10:44 ص كتب حاتم عسكر استهلت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات الأربعاء علي أداء متباين، إذ تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.18% عند مستوى 55,181.64 نقطة. بينما تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.01% ليصل إلى مستوى 6,607.54 نقطة، فيما ارتفع مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.18%عند 6,858.22 نقطة. وصعد مؤشر EGX100 بنسبة 0.16% ليصل إلى 28,028.71 نقطة، بينما صعد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.17% ليصل إلى 21,728.03 نقطة. وسجل رأس المال السوقي نحو 4.296 تريليون جنيه، مقابل 4.291 إغلاق الثلاثاء لتربح 5 مليار جنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، اتجهت تعاملات العرب والأجانب نحو البيع بصافي بلغ 19,142,830 مليون جنيه 107,286,875 مليونا على التوالي، فيما اتجه المصريين نحو الشراء بصافي 126,429,705 مليون جنيه وسجلت قيمة التداولات 1.971 مليار جنيه، من خلال تداول 782,750,353 مليون ورقة مالية، عبر تنفيذ 50,936 ألف عملية. 19 أغسطس 2026 | 10:44 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات «باركن» توقع مذكرة تفاهم مع «مدن مصر» و«ريدكون العقارية» بواسطة أموال الغد 19 أغسطس 2026 | 10:40 ص كتب أموال الغد أعلنت شركة باركن الإماراتية عن توقيع مذكرة تفاهم مع كل من شركة مدن مصر لإدارة الأصول والمرافق، وشركة مواصلات مصر، وشركة ريدكون العقارية، في خطوة تمثل أول دخول للشركة إلى السوق المصري، وتعد محطة مهمة ضمن استراتيجيتها للتوسع خارج دولة الإمارات العربية المتحدة. وبموجب مذكرة التفاهم، ستدرس الأطراف فرص التعاون وأوجه التكامل المحتملة من خلال مجموعة من المبادرات المشتركة التي تستهدف تطوير حلول متقدمة لإدارة المواقف والتنقل، بما يدعم أهداف جميع الشركاء. وشهد توقيع المذكرة حضور كل من محمد عبد الله آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة باركن، وأسامة هاشم الصافي، المدير التنفيذي للعمليات، ومن جانب شركة مدن مصر لإدارة الأصول والمرافق محمد أبو طالب، الرئيس التنفيذي، ومن جانب شركة مواصلات مصر هشام طه، الرئيس التنفيذي. وتهدف مذكرة التفاهم إلى استكشاف فرص التعاون في جمهورية مصر العربية من خلال الاستفادة من الخبرات التشغيلية والتقنية والاستشارية التي تمتلكها باركن في مجالات المواقف الذكية، والمواقف العامة، والمواقف متعددة الطوابق، إلى جانب التخطيط والتطوير، وسياسات المواقف، واستراتيجيات إدارة الطلب، وحلول التنقل المدعومة بالتكنولوجيا، بما يعزز كفاءة التشغيل ويرتقي بتجربة المستخدم ويدعم احتياجات المدن الحالية والمستقبلية. كما تشمل مجالات التعاون دراسة إمكانية تطبيق حلول باركن وتقنياتها في إدارة المواقف الذكية داخل الأصول التابعة للشركاء المصريين، بما في ذلك تقنيات القراءة الآلية للوحات المركبات، وأنظمة المراقبة بالكاميرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأنظمة المواقف بدون بوابات، والتصاريح الرقمية، ومنصات إدارة المواقف، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات التشغيلية، ودعم التحول الرقمي، وتحسين معدلات الامتثال، وتوفير تجربة أكثر سهولة وموثوقية للمستخدمين. وقال محمد عبد الله آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة باركن، إن توقيع مذكرة التفاهم يمثل محطة مهمة في مسيرة الشركة نحو النمو والتوسع الإقليمي، ويعد أول دخول لها إلى السوق المصري، بما يتيح استكشاف فرص جديدة لتوظيف خبراتها التشغيلية والتقنية وتوسيع نطاق حلولها في إدارة المواقف والتنقل الذكي. وأضاف أن الشركة تتطلع إلى التعاون مع شركائها في مصر لاستكشاف فرص توظيف حلول باركن الذكية بما يتوافق مع احتياجات السوق المصري وتطوره العمراني، مؤكداً أن التكنولوجيا والبيانات والخبرات التشغيلية تمثل ركائز أساسية لتطوير منظومة مواقف أكثر كفاءة وسهولة واستدامة، بما ينعكس على تحسين تجربة المستخدم ودعم جودة الحياة في المدن. من جانبه، قال محمد أبو طالب، الرئيس التنفيذي لشركة مدن مصر لإدارة الأصول والمرافق، إن هذا التعاون يعكس التزام الشركة بدعم مسيرة التنمية العمرانية في مصر، والمساهمة في استكشاف حلول متقدمة ومتكاملة في مجالات المواقف والتنقل، بما يتواكب مع متطلبات النمو الحضري المتسارع واحتياجات المدن الحديثة. وأشار إلى أن التعاون يهدف إلى الاستفادة من الخبرات العالمية التي تتمتع بها باركن، إلى جانب المعرفة العميقة بالسوق المصري، لتطوير حلول تتناسب مع احتياجاته وتدعم توجهاته المستقبلية، مؤكداً أن التقنيات الحديثة والخبرات التشغيلية المتقدمة ستسهم في تعزيز كفاءة إدارة المواقف، والارتقاء بتجربة المستخدم، ودعم إنشاء مجتمعات حضرية أكثر ترابطاً واستدامة. وتأتي مذكرة التفاهم في إطار استراتيجية باركن لاستكشاف فرص النمو خارج دولة الإمارات، والاستفادة من خبراتها التشغيلية والتقنية في أسواق جديدة تمتلك إمكانات واعدة في مجالات المواقف الذكية والتنقل الحضري، خاصة في ظل الطفرة العمرانية التي تشهدها المدن والمجتمعات الجديدة في مصر، وما يصاحبها من زيادة الطلب على حلول متطورة لإدارة المواقف والتنقل. 19 أغسطس 2026 | 10:40 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال أرباح المتحدة للإسكان ترتفع 33% إلى 182.96 مليون جنيه خلال النصف الأول بواسطة حاتم عسكر 19 أغسطس 2026 | 10:27 ص كتب حاتم عسكر حققت شركة المتحدة للإسكان والتعمير نموًا ملحوظًا في نتائج أعمالها خلال النصف الأول من 2026، بعدما ارتفع صافي أرباحها المجمعة بنحو 33% على أساس سنوي، بالتزامن مع زيادة الإيرادات. وأظهرت القوائم المالية المرسلة إلى بورصة مصر اليوم، تسجيل الشركة صافي ربح بعد الضريبة بلغ 182.96 مليون جنيه خلال الفترة من يناير حتى نهاية يونيو 2026، مقابل 137.52 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من العام السابق. وارتفعت إيرادات الشركة خلال النصف الأول من العام الجاري إلى نحو 185.01 مليون جنيه، مقارنة بـ 166.81 مليون جنيه خلال الفترة نفسها من عام 2025. وعلى مستوى القوائم المالية المستقلة، ارتفع صافي ربح الشركة إلى 150.76 مليون جنيه خلال النصف الأول من 2026، مقابل 98.66 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من العام الماضي. 19 أغسطس 2026 | 10:27 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي يبحث أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض.. غدا بواسطة هاجر بركات 19 أغسطس 2026 | 10:21 ص كتب هاجر بركات تترقب الأسواق اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، المقرر عقده غدا الخميس 20 أغسطس 2026، لمراجعة أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، في ظل ارتفاع معدلات التضخم خلال يوليو، واستمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية وأسعار الطاقة. ويأتي الاجتماع بعد 4 اجتماعات للجنة خلال العام الجاري، شهد أولها خفض أسعار الفائدة بنسبة 1% في فبراير الماضي، بينما اتجه البنك المركزي إلى تثبيت معدلات الفائدة خلال اجتماعات أبريل ومايو ويوليو. وتبلغ أسعار عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي حاليًا 19% و20% و19.5% على الترتيب، وذلك بعد سلسلة من التخفيضات التي بلغ إجماليها 7.25% خلال 2025، أعقبها خفض إضافي بنسبة 1% في فبراير 2026. التضخم يرتفع خلال يوليو أظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ارتفاع معدل التضخم العام للحضر إلى 14.9% خلال يوليو 2026، مقابل 14.3% في يونيو، بينما ارتفع معدل التضخم الأساسي إلى 14.7% مقابل 14.3% خلال الفترة نفسها. وعلى المستوى الشهري، سجل الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين للحضر معدل تغير بلغ صفرًا خلال يوليو، مقابل انخفاض قدره 0.5% في يوليو 2025 و0.4% في يونيو 2026. توقعات باستمرار تثبيت الفائدة ورجح محمد عبد العال، الخبير المصرفي، أن يتجه البنك المركزي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع الغد، موضحًا أن الزيادة الأخيرة في التضخم لا تبدو كافية بمفردها لتغيير اتجاه السياسة النقدية. وأوضح أن صعود التضخم السنوي من 14.3% إلى 14.9% خلال يوليو قد يكون مرتبطًا بدرجة كبيرة بتأثير سنة الأساس، ولا يعني بالضرورة حدوث موجة ارتفاع واسعة في أسعار السلع والخدمات. وأشار إلى أن قرارات لجنة السياسة النقدية لا تعتمد على قراءة شهر واحد، وإنما تستند إلى مجموعة من المؤشرات، في مقدمتها اتجاه التضخم العام والأساسي، ومدى استقرار سعر الصرف، إلى جانب تطورات الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية. وأضاف أن استمرار ارتفاع مؤشرات التضخم بشكل متتابع قد يعيد حسابات السياسة النقدية، بينما يدعم تراجعها التدريجي إمكانية استئناف دورة خفض الفائدة مستقبلًا. وتوقع عبد العال، استمرار سياسة الانتظار والترقب حتى نهاية العام، ما لم تطرأ تغيرات جوهرية على العوامل المؤثرة في التضخم وأسعار الصرف والأسواق العالمية. كما رجح أن يدور التضخم حول مستويات تتراوح بين 13% و14% بنهاية 2026، مع استبعاد عودته إلى خانة الآحاد خلال العام الجاري. «زيلا كابيتال»: تثبيت الفائدة هو السيناريو الأقرب ومن جانبها، قالت آية زهير، رئيس قسم البحوث بشركة زيلا كابيتال، إن قراءة التضخم الأخيرة لا تغير بشكل جوهري رؤية الشركة بشأن المسار المتوقع للأسعار، مشيرة إلى أن استقرار سعر صرف الجنيه أمام الدولار وغياب زيادات كبيرة في أسعار الوقود يدعمان تراجع الضغوط التضخمية تدريجيًا. وأوضحت أن الشركة لا تزال تتوقع وصول التضخم إلى نحو 13% بنهاية العام، مع احتمال تسجيل مستويات مرتفعة نسبيًا خلال أغسطس، قبل أن يستأنف مساره النزولي خلال الربع الأخير من 2026، مدعومًا بتأثير سنة الأساس. وأشارت إلى أن الارتفاعات الكبيرة في الإيجارات خلال الفترة المقابلة من العام الماضي قد تساهم في تحسين قراءة التضخم خلال الأشهر المقبلة عند احتساب المقارنة السنوية. ولفتت إلى أن الزيادة الأخيرة في تعريفة الكهرباء لن تمثل ضغطًا كبيرًا على توقعات التضخم، في ظل محدودية وزن الكهرباء داخل سلة أسعار المستهلكين، بينما تظل حركة أسعار النفط عالميًا العامل الأكثر تأثيرًا في هذه التوقعات، خاصة إذا شهدت الأسعار ارتفاعات حادة ومستمرة. وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، توقعت زهير أن يحافظ البنك المركزي على أسعار الفائدة الحالية خلال اجتماع غدا الخميس، في ظل استمرار حالة الحذر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية وتقلبات أسعار النفط. ورجحت تأجيل أي خفض جديد للفائدة إلى حين ظهور مؤشرات أكثر وضوحًا على استمرار تباطؤ التضخم، مستبعدة عودة البنك المركزي إلى دورة خفض خلال بقية العام، إلا إذا شهدت الأوضاع الجيوسياسية تحسنًا ملموسًا وانخفضت المخاطر المحيطة بمسار الأسعار. 19 أغسطس 2026 | 10:21 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار صادرات مصر ترتفع 7.1% إلى 28 مليار دولار خلال النصف الأول بواسطة سناء علام 19 أغسطس 2026 | 10:18 ص كتب سناء علام ارتفعت قيمة الصادرات المصرية إلى مختلف دول العالم بنسبة 7.1% خلال النصف الأول من عام 2026، لتسجل نحو 28 مليار دولار، مقابل 26.1 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة بلغت نحو 1.9 مليار دولار، وفقًا لأحدث بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء برئاسة اللواء أكرم الجوهري. وأظهرت بيانات الجهاز ارتفاع قيمة الواردات المصرية من مختلف دول العالم خلال أول 6 أشهر من العام الجاري إلى نحو 60.4 مليار دولار، مقابل 48.9 مليار دولار خلال الفترة المناظرة من عام 2025، بزيادة بلغت 11.5 مليار دولار، وبنسبة نمو قدرها 23.6%. التبادل التجاري لمصر يرتفع 17.9% وسجلت قيمة التبادل التجاري بين مصر ومختلف دول العالم نحو 88.4 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026، مقابل 75 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة قدرها 13.4 مليار دولار، وبنسبة ارتفاع بلغت 17.9%. وتعكس بيانات التجارة الخارجية خلال النصف الأول من العام استمرار نمو الصادرات المصرية، إلا أن ارتفاع الواردات بوتيرة أسرع أسهم في زيادة الفجوة بين الصادرات والواردات خلال الفترة محل المقارنة. وبلغ العجز التجاري لمصر خلال النصف الأول من 2026 نحو 32.4 مليار دولار، مقارنة بنحو 22.8 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة قدرها نحو 9.6 مليار دولار. 19 أغسطس 2026 | 10:18 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail