أسواق المال «إي إف چي هيرميس» تطلق «يون إت» كأول منصة للتداول الخوارزمي للأفراد في السوق المصرية عبر واجهة API بواسطة جهاد عبد الغني 1 نوفمبر 2026 | 5:23 م كتب جهاد عبد الغني أعلنت شركة إي إف چي هيرميس، بنك الاستثمار التابع لمجموعة إي إف چي القابضة ، إطلاق منصة «يون إت» (Younit)، التي تعد الأولى من نوعها في مصر، لإتاحة خدمات التداول الخوارزمي للمستثمرين الأفراد من خلال واجهات برمجة التطبيقات (API). وتستهدف المنصة إتاحة أدوات وتقنيات التداول المتقدمة لشريحة أوسع من المشاركين في السوق، من خلال بنية تكنولوجية مفتوحة تتيح للمتداولين الأفراد والمطورين والطلاب الاستفادة من تطبيق EFG Hermes ONE، والوصول إلى مجموعة متكاملة من البيانات والأدوات التحليلية والتقنيات التي تساعدهم على أتمتة استراتيجيات التداول، واختبار أفكارهم الاستثمارية، وتحليل المحافظ المالية، فضلًا عن تطوير تطبيقات وحلول مبتكرة للتداول والمشاركة في مسابقات متخصصة في التداول الخوارزمي تعتمد على الأداء. ويمثل إطلاق «يون إت» خطوة جديدة نحو توسيع نطاق الاستفادة من حلول التداول الذكي والآلي في السوق المصرية، عبر إتاحة واجهة برمجة تطبيقات التداول (Trading API) وحزمة تطوير البرمجيات (SDK) أمام الأفراد والمطورين، بما يمنحهم القدرة على تصميم استراتيجياتهم وحلولهم الخاصة بالاعتماد على بنية تحتية متطورة وموثوقة للتداول. وقال أحمد والي، رئيس قطاع الوساطة في الأوراق المالية بشركة إي إف چي هيرميس، إن إطلاق «يون إت» يمثل مرحلة جديدة في تطوير خدمات التداول الموجهة للأفراد في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، موضحًا أن أدوات التداول المتقدمة والبنية التكنولوجية اللازمة لاستخدامها ظلت لسنوات متاحة بصورة أساسية للمؤسسات المالية. وأضاف أن المنصة تستهدف إتاحة هذه الإمكانيات لشريحة أوسع من المتعاملين، من خلال توفير أدوات التداول الآلي، وبيانات السوق، وواجهات برمجة التطبيقات، وحزم تطوير البرمجيات، إلى جانب الأدوات التحليلية، بما يساعد المتداولين والمطورين على تبني أساليب أكثر تنظيمًا وانضباطًا في التعامل مع الأسواق، والاعتماد على البيانات في بناء قراراتهم الاستثمارية بدلًا من الاكتفاء بالتفاعل مع تحركات السوق. وأوضح أن «يون إت» لا تقتصر على تقديم منصة تداول جديدة، بل تستهدف تأسيس بيئة متكاملة تتيح مشاركة أوسع في السوق، وتفتح المجال أمام تطوير حلول وأدوات مبتكرة تخدم مختلف فئات المتعاملين. وصُممت المنصة لتلبية احتياجات شرائح متنوعة من المستخدمين، انطلاقًا من السوق المصرية؛ إذ تتيح للمستثمرين الأفراد أتمتة استراتيجيات التداول وفق قواعد محددة مسبقًا، واختبارها باستخدام البيانات التاريخية للسوق، والاستفادة من أدوات تنفيذ الأوامر المشروطة، بما يدعم كفاءة تنفيذ العمليات ويعزز الانضباط في اتخاذ القرارات. كما توفر للمطورين إمكانية بناء استراتيجيات تداول مخصصة، وتصميم لوحات تحليلية وأدوات لتقييم المحافظ الاستثمارية بصورة مرئية، إلى جانب تطوير حلول لتداول سلال الأوراق المالية وغيرها من التطبيقات المرتبطة بالأسواق المالية. وعلى مستوى المؤسسات التعليمية والطلاب، تتيح المنصة تحويل المشروعات والأفكار الأكاديمية إلى تطبيقات عملية في مجال التداول، من خلال المشاركة في تحديات تحاكي بيئة الأسواق الفعلية، بما يسهم في تنمية المهارات التقنية والتحليلية، ويفتح المجال أمام فرص التدريب والتأهيل المهني. ومن المنتظر أن تضيف «يون إت» إمكانيات جديدة إلى تطبيق EFG Hermes ONE، عبر إتاحة أدوات أكثر تطورًا للتحليل والتداول، وتوفير مستويات أعمق من البيانات والوظائف الرقمية، ضمن منظومة تكنولوجية متكاملة يستفيد منها مستخدمو التطبيق. ويتزامن إطلاق المنصة مع جهود تطوير وتحديث سوق رأس المال المصري وتوسيع قاعدة المشاركة فيه بالاعتماد على التكنولوجيا، حيث تستهدف إي إف چي هيرميس من خلالها إتاحة بيانات السوق وأدوات أتمتة التداول وبيئات الاختبار أمام المستثمرين الأفراد والمطورين والطلاب، بما يدعم التداول الواعي والمنضبط للأسهم المقيدة بالبورصة المصرية، ويسهم في تعزيز الابتكار وتوسيع قاعدة المستثمرين الأفراد على المدى الطويل. ولا تتوقف أهداف «يون إت» عند توفير الأدوات التكنولوجية، بل تمتد إلى بناء مجتمع متخصص في التداول الخوارزمي والابتكار المالي، من خلال مجموعة من المبادرات التي تعتزم الشركة إطلاقها عبر المنصة، تشمل المسابقات والهاكاثونات والتحديات الجامعية وبرامج التدريب الصيفي، إلى جانب قوائم ترتيب المشاركين وفقًا لنتائج أدائهم. من جانبها، قالت رنا الشرقاوي، رئيس إدارة علوم البيانات والتحليلات بمجموعة إي إف چي القابضة، إن المنصة تنقل التداول الخوارزمي من الإطار النظري إلى التطبيق العملي، من خلال توفير البيانات وأدوات القياس وواجهات البرمجة والتحديات التفاعلية التي تتيح للمستخدمين اختبار أفكارهم وتطويرها وتحويلها إلى أدوات تداول قابلة للاستخدام. وأشارت إلى أن الشركة تستهدف من خلال هذه الخطوة دعم تكوين مجتمع إقليمي يضم المتداولين والطلاب والمطورين، ويستفيد من علوم البيانات وتقنيات الأتمتة في تطوير أساليب المشاركة في الأسواق المالية. وتستند المنصة إلى بنية تكنولوجية تستهدف الجمع بين سهولة الوصول إلى أدوات التداول المتقدمة ومتطلبات الاستخدام الاحترافي، مع الحفاظ على مستويات الاعتمادية والثقة المرتبطة باسم إي إف چي هيرميس، بما يوفر للمطورين الأساس التقني اللازم لبناء تطبيقاتهم، ويمنح المتداولين إمكانيات أوسع للتحكم في تعاملاتهم وفهم تحركات السوق. وفي السياق نفسه، قال أحمد رسلان، رئيس فريق علوم البيانات بمجموعة إي إف چي القابضة، إن «يون إت» تمثل دعوة مفتوحة للمطورين والطلاب والمبتكرين للمشاركة في بناء حلول جديدة للأسواق المالية، موضحًا أن الشركة تتيح من خلال المنصة بنية تحتية متكاملة يمكن توظيفها في تطوير تطبيقات وأدوات تداول مبتكرة. وأضاف أن الشركة تتطلع إلى التعاون مع الكفاءات المصرية الشابة، والاستفادة من أفكارها وقدراتها التقنية في تطوير حلول جديدة تسهم في إثراء منظومة التداول والابتكار المالي. وأكد أحمد والي أن إي إف چي هيرميس تواصل الاستثمار في تطوير حلول تكنولوجية متقدمة وسهلة الاستخدام، بما يساعد عملاءها على اتخاذ قرارات استثمارية أكثر كفاءة، مشيرًا إلى أن إتاحة البنية التحتية المتطورة للتداول أمام شريحة أوسع من المستثمرين من شأنها دعم المشاركة في السوق، وتعزيز نشاط تداول الأفراد، والمساهمة في تعميق سوق رأس المال المصري على المدى الطويل. واختتم بأن «يون إت» تستهدف تمكين الجيل الجديد من المشاركين في الأسواق المالية من امتلاك الأدوات اللازمة لتطوير أفكارهم واختبار استراتيجياتهم والمنافسة، وصولًا إلى تجربة تداول أكثر تطورًا واعتمادًا على التكنولوجيا والبيانات. 1 نوفمبر 2026 | 5:23 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مو إبراهيم: 89 مليار دولار خسائر أفريقيا سنوياً من التدفقات المالية غير المشروعة بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 5:17 م كتب سناء علام حذر السير مو إبراهيم، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة مو إبراهيم، من أن استمرار التحديات المرتبطة بالحوكمة وارتفاع تكلفة التمويل والتدفقات المالية غير المشروعة يعرقل جهود التنمية في القارة الأفريقية، مشيراً إلى أن أفريقيا تخسر نحو 89 مليار دولار سنوياً نتيجة التدفقات المالية غير المشروعة، بما يعادل ضعف المساعدات التي تتلقاها القارة. وقال ، خلال جلسة «أفريقيا وثمن إجراء الإصلاحات.. إصلاحات محدودة وأضرار جسيمة»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث، إن تحسين الحوكمة يمثل شرطاً أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة في أفريقيا، موضحاً أن التقدم الاقتصادي وتطوير قطاعات الصحة والتعليم لن يكونا كافيين دون ضمان الأمن وسيادة القانون وحماية حقوق المواطنين. وأضاف أن مؤسسة مو إبراهيم أصدرت مؤشر إبراهيم للحوكمة الأفريقية على مدار 20 عاماً، بهدف توفير قاعدة بيانات موثوقة وشاملة عن أداء الدول الأفريقية، في ظل النقص الكبير في البيانات والمعلومات المتعلقة بالقارة، لافتاً إلى أن المؤشر يستند إلى نحو 51 مصدراً للبيانات، ويقيس قرابة 400 مؤشر ومعيار تغطي مختلف جوانب الحوكمة. وأوضح أن المؤشر يرصد أداء الحكومات في أربعة مجالات رئيسية تشمل الأمن وسيادة القانون، والأسس الاقتصادية وفرص التنمية، والتنمية البشرية، والمشاركة والحقوق، بما في ذلك حقوق المرأة، مشدداً على أن صياغة السياسات الفعالة لا يمكن أن تتم دون الاعتماد على بيانات دقيقة وموثوقة. وأشار إبراهيم إلى أن أداء الحوكمة في أفريقيا شهد تحسناً محدوداً للغاية خلال السنوات العشر الماضية، موضحاً أن القارة حققت تقدماً في مجالات البنية التحتية والتنمية الاقتصادية والصحة والتعليم، إلى جانب سن مزيد من القوانين لمكافحة العنف ضد المرأة، بينما تراجع أداء غالبية الدول في مجالات الأمن وسيادة القانون وحقوق المواطنين والمشاركة السياسية. وأكد أن المساعدات الخارجية لن تكون حلاً لمشكلات القارة الأفريقية، معتبراً أن اعتماد أفريقيا على مواردها الذاتية أصبح ضرورة، وأن امتلاك القارة للموارد الطبيعية والاقتصادية لا ينعكس بالضرورة على مستوى معيشة شعوبها، بسبب تحديات إدارة الموارد وضعف الحوكمة في بعض الدول. وفيما يتعلق بتحديات التمويل، لفت إبراهيم إلى أن ارتفاع تكلفة رأس المال يمثل أحد أبرز العوائق أمام الاستثمار في أفريقيا، موضحاً أن المشكلة لا تتعلق فقط بمستويات الديون، وإنما أيضاً بأسعار الفائدة المرتفعة التي تتحملها الدول الأفريقية مقارنة بالاقتصادات المتقدمة. وأضاف أن متوسط الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في دول مجموعة السبع يتجاوز 130% في بعض التقديرات، وقد يصل إلى أكثر من 150%، بينما تواجه الدول الأفريقية ضغوطاً تمويلية كبيرة عند مستويات أقل من المديونية، بسبب ارتفاع تكلفة الاقتراض، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى ارتباط تقييم المخاطر في القارة بالواقع الفعلي أو بالتصورات السائدة عنها. وأوضح أن المستثمرين يطالبون في بعض الحالات بعوائد سنوية تتجاوز 20% للاستثمار في أفريقيا، نتيجة تقديرات المخاطر المرتفعة، وهو ما يضع عائقاً أمام تدفق الاستثمارات إلى الأسواق الأفريقية ويحد من فرص التوسع الاقتصادي. وشدد إبراهيم على ضرورة مواجهة التدفقات المالية غير المشروعة التي تستنزف نحو 89 مليار دولار سنوياً من القارة، قائلاً إن هذه الأموال تمثل موارد أفريقية ينبغي استعادتها، بدلاً من الاعتماد على المساعدات الخارجية، ومطالباً المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية لمكافحة هذه التدفقات. وعلى الصعيد التجاري، دعا إلى تسريع إنشاء سوق أفريقية مشتركة وإزالة الحواجز أمام حركة السلع والأفراد بين الدول، معتبراً أن استمرار تعامل 54 دولة أفريقية بصورة منفردة في الاتفاقات التجارية يضعف قدرتها التفاوضية أمام القوى الاقتصادية الكبرى. وأكد أن أفريقيا تحتاج إلى التفاوض مع الشركاء الدوليين باعتبارها كتلة اقتصادية واحدة، وهو ما يتطلب نقل بعض صلاحيات السيادة إلى الاتحاد الأفريقي، بما يسمح بتعزيز التكامل الاقتصادي وتوحيد القواعد التجارية والتنظيمية. وأشار إلى أن تجربة السوق الأوروبية المشتركة تقدم نموذجاً يمكن الاستفادة منه، بعدما أسهم التكامل الاقتصادي في تعزيز اقتصادات الدول الأوروبية، مؤكداً أن تجزئة الأسواق الأفريقية تحد من قدرتها على المنافسة والاستفادة من إمكاناتها التجارية والاستثمارية. وفي رسالة إلى الشباب الأفريقي، أقر إبراهيم بأن جيله أخفق في تحقيق طموحات القارة منذ الاستقلال، مشيراً إلى أن عدداً من الاقتصادات الأفريقية كان يتمتع بأوضاع أفضل مقارنة بدول مثل كوريا الجنوبية وسنغافورة والهند خلال تلك الفترة. وأضاف أن الأمل في تغيير واقع القارة يرتبط بالجيل الجديد، الذي يمتلك مستويات أفضل من التعليم والمعرفة والقدرة على الوصول إلى المعلومات، مؤكداً أن الشباب لا يحتاجون إلى انتظار تمكينهم من الأجيال السابقة، وإنما يتعين عليهم المبادرة وانتزاع دورهم في قيادة التغيير والمشاركة في صياغة مستقبل أفريقيا. وشدد على أن مستقبل القارة يتطلب جيلاً قادراً على تحمل المسؤولية والتحرك من أجل إصلاح المؤسسات وتعزيز الحوكمة والاستفادة من الموارد الأفريقية، بما يضع أسساً أكثر استدامة للتنمية. 1 نوفمبر 2026 | 5:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا للمجلس الوطني للتغيرات المناخية بواسطة أموال الغد 1 نوفمبر 2026 | 5:06 م كتب أموال الغد ترأس اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماع اللجنة العليا للمجلس الوطني للتغيرات المناخية، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، وذلك بحضور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، ومنال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وعلاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ومحمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وأحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، وياسر صبحي، نائب وزير المالية للسياسات المالية، ومحمد عبد الحميد، مدير إدارة الحرب الكيميائية بالقوات المسلحة، ووائل أبو المجد، مساعد وزير الخارجية لشئون المناخ والبيئة والتنمية المُستدامة، وهشام بدر، المُنسق العام للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بوزارة التخطيط، وعددٍ من المسئولين. وخلال الاجتماع، تمت الموافقة على إطلاق النسخة المُحدثة من خطة المُساهمات المحددة وطنياً NDC 3.0 مع رفعها على الموقع الرسمي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC)، باعتبارها التحديث الأخير للمُساهمات المصرية في إطار اتفاق باريس. وتضمنت النسخة المُحدثة من الخطة، عدة مُستجدات ـ مقارنة بالنسخة السابقة ـ منها إضافة قطاع الموارد المائية والري ضمن قطاعات التخفيف لتغدو 8 قطاعات، مع الوصول بسياسات وإجراءات التخفيف إلى 37 إجراءً، وكذا إضافة قطاع الصحة ضمن قطاعات التكيف لتغدو 5 قطاعات، والوصول بسياسات وإجراءات التكيف لتصبح 29 إجراءً، هذا إلى جانب تحديث مُستهدفات خفض الانبعاثات لعام 2035؛ فيما يخص الكهرباء والبترول والغاز والنقل. وعلى جانب آخر، تمت الموافقة على إصدار خطاب التفويض لنتائج خفض الانبعاثات للاستخدام دولياً، وذلك في إطار استعراض موقف شهادات خفض الانبعاثات الناتجة عن مشروعات آلية التنمية النظيفة المُنفذة بجمهورية مصر العربية، ضمن جهود الجهات والمشروعات القومية لتحقيق أهداف التعادل الكربوني. كما وافقت اللجنة العليا أيضاً على إصدار خطابات النوايا لصالح مشروعي خفض انبعاثات أكسيد النيتروز من مصانع حمض النيتريك بشركتي SEMADCO و EHC؛ من خلال آليات المادة السادسة من اتفاق باريس، وذلك بهدف تطوير تلك المشروعات واستكمال الدراسات الفنية والإجراءات اللازمة تمهيداً للنظر في تفويض نتائج خفض الانبعاثات للاستخدام الدولي. 1 نوفمبر 2026 | 5:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار 10 شركات تستحوذ على نصف صادرات الصناعات الكيماوية المصرية بقيمة 4.7 مليار دولار خلال 9 أشهر بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 4:48 م كتب سناء علام استحوذت أكبر 10 شركات مصدرة بقطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة على نحو 49.3% من إجمالي صادرات القطاع خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، بعدما سجلت صادراتها نحو 4.70 مليار دولار، بما يعكس الدور المحوري للكيانات الصناعية الكبرى في دعم نمو الصادرات المصرية وتعزيز تنافسيتها بالأسواق الخارجية. وأظهرت بيانات المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة أن تركز جانب كبير من الصادرات لدى الشركات الكبرى يعكس أهمية الاستثمارات الصناعية وقدرات الإنتاج والتسويق الخارجي في تعزيز نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الدولية، بالتوازي مع ضرورة توسيع قاعدة الشركات المصدرة، خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، ورفع قدرتها على الاستفادة من الفرص التجارية المتاحة. من جانبه، أكد المهندس خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، أن المجلس يضع ضمن أولوياته خلال المرحلة المقبلة تعظيم استفادة الشركات المصرية من الفرص التصديرية المتاحة، وتعزيز الربط بين المنتجين المحليين والمستوردين الدوليين، مع التركيز على الأسواق التي سجلت معدلات نمو قوية في الطلب على المنتجات المصرية. وأضاف أن المجلس سيواصل التنسيق مع الجهات المعنية وشركاء الأعمال والمؤسسات الدولية لتنفيذ برامج تستهدف دعم الشركات في مجالات الترويج الخارجي، والتعريف بمتطلبات الأسواق المستهدفة، وتطوير القدرات التصديرية، بما يسهم في تحويل الفرص التجارية إلى شراكات وتعاقدات طويلة الأجل. وأشار أبو المكارم إلى أن استراتيجية المجلس لا تستهدف فقط الحفاظ على معدلات النمو الحالية، وإنما تتجاوز ذلك إلى تعظيم القيمة التصديرية للمنتجات المصرية، وزيادة انتشارها في الأسواق العالمية، وتعزيز قدرتها على المنافسة من خلال تحسين جودة المنتجات وتلبية متطلبات المستوردين الدوليين. وشدد على أهمية ترسيخ مكانة الصناعات الكيماوية والأسمدة المصرية باعتبارها مورداً موثوقاً وقادراً على تلبية احتياجات الأسواق الخارجية، بما يدعم استدامة نمو الصادرات ويعزز مساهمة القطاع في تحقيق مستهدفات الدولة لزيادة الحصيلة التصديرية. 1 نوفمبر 2026 | 4:48 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير المالية: نعمل مع الأمم المتحدة لإعداد توصيات لإصلاح النظام الضريبي العالمي خلال 2027 بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 4:40 م كتب سناء علام أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن النظام المالي العالمي وهيكل التمويل الدولي لم يتسما بالعدالة على مدار تاريخهما، مشيراً إلى أن مواجهة اختلالات النظام المالي تتطلب تحركاً جماعياً من الأسواق الناشئة، وتأسيس آليات ومؤسسات تتيح لها التفاوض والتأثير في القرارات الدولية بصوت موحد، بدلاً من الاكتفاء بالمطالبة بإصلاحات دون امتلاك أدوات تنفيذها. وأوضح كجوك، خلال مشاركته في جلسة نقاشية ضمن فعاليات منتدى القاهرة 2026، أن مصر لعبت دوراً محورياً في تأسيس منصة المقترضين (Borrowers’ Platform)، التي تستعد للإطلاق الرسمي بمشاركة نحو 30 دولة من الأسواق الناشئة، من بينها مصر وجنوب أفريقيا وباكستان وعدد من الدول الأفريقية والآسيوية وأمريكا اللاتينية. وأضاف أن المنصة تمثل إحدى التوصيات التي خرجت بها مؤتمرات إصلاح الهيكل المالي الدولي، وتهدف إلى توفير إطار مؤسسي يجمع الدول المدينة لتبادل الخبرات والتجارب، ومناقشة تحديات التمويل وإدارة الديون، وتطوير مواقف مشتركة تجاه المؤسسات المالية الدولية ووكالات التصنيف الائتماني. وأشار وزير المالية إلى أن المنصة استكملت بالفعل أطر الحوكمة وآليات الإدارة والتشغيل، على أن تتولى الأمم المتحدة، من خلال مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد»، مهام الأمانة العامة والدعم المؤسسي، بما يعزز قدرتها على تمثيل مصالح الدول المشاركة. ولفت إلى أن أهمية المنصة لا تقتصر على توحيد المواقف، بل تمتد إلى نقل التجارب الناجحة بين الدول، مستشهداً بخبرات مصر في إصدار السندات الخضراء وسندات الساموراي، وتنويع أسواق التمويل والتوجه إلى الأسواق الآسيوية، فضلاً عن تنفيذ عمليات مبادلة الديون، بما يتيح للدول الأخرى الاستفادة من هذه التجارب بدلاً من البدء من الصفر. وشدد كجوك على أهمية إعادة النظر في كيفية تقييم وكالات التصنيف الائتماني لعمليات مبادلة الديون، بحيث يتم التعامل معها باعتبارها مؤشراً إيجابياً على كفاءة إدارة الدين وقوة السياسات المالية، وليس دليلاً على وجود صعوبات اقتصادية، مؤكداً أن عمليات المبادلة جيدة الهيكلة يمكن أن تحقق مكاسب مشتركة للدائن والمدين، وتسهم في خفض أعباء الدين. وفي سياق متصل، كشف وزير المالية عن قيادة مصر تحركات بالتعاون مع الأمم المتحدة وعدد من الأسواق الناشئة لإصلاح منظومة الضرائب الدولية، بما يضمن توزيعاً أكثر عدالة للحصيلة الضريبية الناتجة عن التدفقات المالية العابرة للحدود وأنشطة الشركات متعددة الجنسيات. وأوضح أن التحرك لا يستهدف زيادة معدلات الضرائب، وإنما بناء نظام ضريبي دولي أكثر عدالة، يضمن حصول الدول على نصيب منصف من الإيرادات المرتبطة بالأنشطة الاقتصادية للشركات الدولية داخل أسواقها، مشيراً إلى العمل على إعداد تقرير وتوصيات موسعة خلال العام المقبل لدعم إصلاح المنظومة الضريبية العالمية. وأكد أن هذه التحركات تمثل مسارين مؤسسيين مهمين لتعزيز قدرة الأسواق الناشئة على التأثير في قواعد النظام المالي والاقتصادي العالمي، والدفاع عن مصالحها بصورة جماعية. كجوك: تنويع مصادر التمويل يقلص تأثر مصر بالصدمات الخارجية وعلى صعيد تطورات الأسواق، أشار كجوك إلى أن التقلبات الأخيرة في الأسواق الناشئة وتدفقات رؤوس الأموال الخارجة لا تعكس بالضرورة تراجعاً دائماً في ثقة المستثمرين، موضحاً أن تحركات الأسواق تتأثر بعوامل متعددة، من بينها قرارات السياسة النقدية الأمريكية وتغير اتجاهات السيولة العالمية، وهو ما قد يؤدي إلى موجات من إعادة تسعير المخاطر وحالة من الارتباك المؤقت. وأضاف أن مصر شهدت خلال العامين الماضيين تراجعاً ملحوظاً في علاوات مخاطر الائتمان ومؤشرات مبادلة مخاطر عدم السداد (CDS)، بما يعكس استجابة الأسواق للإصلاحات الاقتصادية والانضباط المالي والقرارات المتعلقة بالسياسات الاقتصادية. ولفت إلى أن التحدي لا يرتبط فقط بتقلبات الأسواق، وإنما أيضاً بمدى قدرة وكالات التصنيف الائتماني على تبني نظرة مستقبلية أكثر استباقية، تعكس نتائج الإصلاحات الاقتصادية وتطور مؤشرات المخاطر بصورة أكثر مرونة. وأكد أن الحد من تأثير الصدمات الخارجية يتطلب استمرار الإصلاحات الاقتصادية، وتحسين التواصل مع المستثمرين، إلى جانب تنويع أدوات وأسواق التمويل وتوسيع قاعدة المستثمرين ومصادر السيولة، مشيراً إلى أن الاقتصادات التي تمتلك خيارات تمويلية متعددة تكون أكثر قدرة على التعامل مع التقلبات مقارنة بالأسواق التي تعتمد على عدد محدود من مصادر التمويل. وكشف كجوك عن نجاح مصر في تنفيذ عدة عمليات تمويل بالأسواق الآسيوية خلال الفترة الأخيرة، بشروط وعوائد جيدة، مع الاستفادة من ضمانات ومساندة مؤسسات ذات تصنيف ائتماني مرتفع من فئة AAA، بما ساعد على خفض تكلفة التمويل، مؤكداً أن هذه الأسواق لا تزال تتيح فرصاً غير مستغلة أمام العديد من الاقتصادات الناشئة. وشدد وزير المالية على ضرورة التوسع في إتاحة التمويل بالعملات المحلية من جانب بنوك التنمية متعددة الأطراف والمؤسسات المالية الدولية، بما يساعد الدول الناشئة على تمويل المشروعات ذات الجدوى الاقتصادية المرتفعة دون تحميلها مخاطر الاقتراض بالعملات الأجنبية. وأوضح أن العديد من المشروعات الاستثمارية تحقق عوائد اقتصادية جيدة، لكنها لا تولد تدفقات نقدية بالعملة الأجنبية، وهو ما يخلق فجوة بين عملة الإيرادات وعملة الالتزامات التمويلية، ويزيد من مخاطر الاقتراض وخدمة الدين. وأضاف أن التوسع في التمويل بالعملة المحلية، إلى جانب أدوات التمويل المختلط (Blended Finance)، يمثلان محورين أساسيين لتطوير الأسواق المالية المحلية، وتعزيز قدرة الاقتصادات الناشئة على جذب الاستثمارات طويلة الأجل. وفي تطور آخر، كشف كجوك عن تقدم المباحثات مع عدد من بنوك التنمية متعددة الأطراف والمؤسسات المالية الدولية لتأسيس كيان أو مؤسسة مالية مشتركة بتصنيف ائتماني AAA، تكون مهمتها استيعاب المخاطر وإصدار الضمانات للمستثمرين، دون أن تمثل ضمانات سيادية مباشرة على الحكومات. وأوضح أن هذه الآلية تستهدف توفير أدوات إضافية لتعزيز الجدارة الائتمانية للمشروعات والاستثمارات، وتحويل عدد من الضمانات التجارية إلى ضمانات مدعومة بكيان مالي ذي تصنيف ائتماني مرتفع، بما يمنح المستثمرين مستويات أكبر من الثقة، ويتيح للدولة إدارة المساحة المحدودة للضمانات السيادية بكفاءة أكبر. وأشار إلى أن المؤسسة المقترحة يمكن أن تمثل إضافة مهمة لتطوير أسواق رأس المال، من خلال زيادة قدرة الأسواق على إصدار أدوات دين طويلة الأجل، وتوسيع قاعدة المستثمرين القادرين على الاحتفاظ بهذه الإصدارات. وأكد أن زيادة الطلب على السندات طويلة الأجل من شأنها إحداث تحول في هيكل سوق الدين، عبر إطالة آجال الاستحقاق وتقليل مخاطر إعادة التمويل (Rollover Risk)، بما ينعكس إيجاباً على تكلفة الاقتراض ومخاطر الدين العام. كجوك: تعميق السوق المحلية وإطالة آجال الدين يعززان مواجهة خروج الاستثمارات وفي رده على تساؤل بشأن كيفية التمييز بين موجات الذعر المؤقتة في الأسواق والتراجع الحقيقي في ثقة المستثمرين، أكد وزير المالية أن التقلبات تمثل جزءاً من طبيعة عمل الأسواق، وأن الأهم هو امتلاك القدرة على امتصاص الصدمات والتعافي منها سريعاً. وأوضح أن تعميق السوق المحلية وتوفير أدوات مالية متنوعة، وزيادة مشاركة المستثمرين طويلي الأجل، والتوسع في إصدارات الدين بآجال استحقاق ممتدة، إلى جانب تطوير أدوات مبادلة العملات، كلها عوامل تعزز قدرة الدولة على إدارة فترات خروج الاستثمارات. وأضاف أن توافر مساحة مالية مرنة بالموازنة العامة يتيح للحكومة التحرك سريعاً لاحتواء التداعيات المحتملة للتقلبات الخارجية، مشيراً إلى أن الحكومة تحركت خلال التطورات الأخيرة بصورة منظمة لدراسة تأثيراتها المحتملة على الموازنة خلال الأسابيع الثمانية التالية، بما يدعم ثقة الأسواق في قدرة الدولة على التعامل مع المتغيرات. وشدد كجوك على أهمية الفصل بين التدفقات الرأسمالية قصيرة الأجل والتقييم طويل الأجل للاقتصاد، موضحاً أن خروج الاستثمارات خلال فترات التقلب لا يعني بالضرورة تراجعاً هيكلياً في ثقة المستثمرين، كما أن التدفقات الداخلة الكبيرة قد تكون مؤقتة أيضاً. كما أكد على أن خفض مخاطر الاقتصاد المصري يتطلب مواصلة الإصلاحات، وتعزيز التواصل مع المستثمرين، وتنويع مصادر التمويل، وإطالة آجال الدين، وتقليل مخاطر عدم التوافق بين العملات، بالتوازي مع بناء مؤسسات مشتركة تمنح الأسواق الناشئة قدرة أكبر على التأثير في النظام المالي العالمي. 1 نوفمبر 2026 | 4:40 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار صادرات الصناعات الكيماوية المصرية للصين تقفز 502% خلال 9 أشهر بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 4:30 م كتب سناء علام سجلت صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة المصرية إلى أكبر 10 أسواق مستوردة نحو 5.11 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، مقابل 3.82 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بمعدل نمو يقترب من 34%، لتستحوذ هذه الأسواق على نحو 53.6% من إجمالي صادرات القطاع. وأظهرت بيانات المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة تصدر تركيا قائمة أكبر الأسواق المستوردة للصناعات الكيماوية والأسمدة المصرية، بقيمة صادرات بلغت نحو 1.03 مليار دولار، محققة نمواً بنسبة 19.7%، تلتها إيطاليا بقيمة 817.9 مليون دولار. وسجلت الهند واحدة من أبرز القفزات في قائمة الأسواق الرئيسية، إذ ارتفعت قيمة الصادرات المصرية إليها إلى نحو 647 مليون دولار، مقابل 206.2 مليون دولار خلال الفترة المقارنة، بنمو تجاوز 213%، فيما بلغت الصادرات إلى البرازيل نحو 548.8 مليون دولار. كما سجلت الصادرات إلى إسبانيا نحو 503.1 مليون دولار، بنمو 51%، بينما بلغت الصادرات إلى المملكة العربية السعودية 378.3 مليون دولار، محققة زيادة قوية بنسبة 81.7%، بما يعكس تنامي الطلب على المنتجات المصرية في الأسواق العربية. وفي الأسواق الأوروبية، بلغت قيمة الصادرات إلى فرنسا نحو 333 مليون دولار، فيما سجلت بريطانيا 290.3 مليون دولار، بنمو 194.4%، وبلغت الصادرات إلى اليونان نحو 271.8 مليون دولار، بزيادة تجاوزت 101%. وسجلت الصين أعلى معدلات النمو بين الأسواق الرئيسية، بعدما قفزت الصادرات المصرية إليها إلى نحو 299 مليون دولار، مقابل 49.6 مليون دولار خلال الفترة المقارنة، بمعدل نمو تجاوز 502%، بما يعزز فرص المنتجات الكيماوية المصرية في التوسع داخل الأسواق الآسيوية. وعلى صعيد التوزيع السلعي، كشفت البيانات عن تنوع هيكل الصادرات المصرية وفقاً لطبيعة الطلب في الأسواق الرئيسية، مع تصدر البتروكيماويات واللدائن والبلاستيك والأسمدة قائمة المنتجات المصدرة إلى عدد من الأسواق الكبرى. واستحوذت منتجات البتروكيماويات على النصيب الأكبر من الصادرات إلى تركيا بقيمة 351.1 مليون دولار، تلتها اللدائن والبلاستيك بنحو 178.7 مليون دولار، ثم الكيماويات غير العضوية بقيمة 145.2 مليون دولار. وفي إيطاليا، تصدرت الأسمدة قائمة المنتجات المصدرة بقيمة 268.5 مليون دولار، تلتها البتروكيماويات بنحو 224.4 مليون دولار، ثم اللدائن والبلاستيك بقيمة 206.4 مليون دولار. أما السوق الهندية، فاعتمدت الصادرات المصرية إليها بصورة رئيسية على الأسمدة، التي سجلت نحو 557.9 مليون دولار، بما يعكس الأهمية النسبية لهذا المنتج في هيكل التجارة بين البلدين، بينما استحوذت منتجات اللدائن والبلاستيك على النصيب الأكبر من الصادرات إلى البرازيل بقيمة 340.3 مليون دولار. وفي إسبانيا، اتسمت الصادرات المصرية بالتنوع، إذ بلغت قيمة الأسمدة نحو 125.5 مليون دولار، والبتروكيماويات 123.9 مليون دولار، والكيماويات غير العضوية 84.5 مليون دولار. كما سجلت صادرات البتروكيماويات إلى الصين نحو 258.6 مليون دولار، في حين تصدرت الأسمدة قائمة المنتجات المصرية المصدرة إلى فرنسا بقيمة 152.8 مليون دولار، وبريطانيا بنحو 155.5 مليون دولار، واليونان بقيمة 194.4 مليون دولار. وعلى مستوى السوق السعودية، جاءت البتروكيماويات في مقدمة المنتجات المصدرة بقيمة 105.5 مليون دولار، تلتها اللدائن والبلاستيك بنحو 58.7 مليون دولار، ثم المنظفات بقيمة 46.4 مليون دولار. وتعكس هذه المؤشرات اتساع قاعدة الطلب الخارجي على المنتجات الكيماوية والأسمدة المصرية، إلى جانب تنوع الفرص التصديرية بين الأسواق الأوروبية والآسيوية والعربية والأمريكية اللاتينية، بما يتيح للشركات المصرية تطوير استراتيجيات تسويقية أكثر تخصصاً، تستهدف احتياجات كل سوق وفقاً لطبيعة المنتجات ومعدلات الطلب عليها. 1 نوفمبر 2026 | 4:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك منتدى القاهرة 2026: الديون والتضخم يضعان استقلالية البنوك المركزية أمام اختبار صعب بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 4:20 م كتب سناء علام فرضت أعباء الديون العامة، واستمرار الضغوط التضخمية، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، تحديات متزايدة أمام استقلالية البنوك المركزية، في وقت تتزايد فيه مطالب الحكومات بالتوسع في الإنفاق والاقتراض، بما يثير تساؤلات حول قدرة السياسة النقدية على الحفاظ على استقرار الأسعار دون الخضوع لأولويات التمويل الحكومي. وشكلت هذه التحديات محور جلسة «عندما تُختبر الاستقلالية: المصداقية، والتوقعات، والضغوط السياسية في ظل تضخم غير مؤكد»، التي عقدت ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث (Cairo Forum 2026)، بمشاركة نخبة من الخبراء وصناع السياسات المالية والنقدية، لمناقشة حدود استقلالية البنوك المركزية وآليات تحقيق التوازن بين الاستقلال الفني والمساءلة والتنسيق مع الحكومات. وأدارت الجلسة الدكتورة هالة السعيد، أستاذ الاقتصاد ووزير التخطيط والتنمية الاقتصادية سابقًا ومستشار رئيس الجمهورية، بمشاركة مارك أوزان، المدير التنفيذي للجنة إعادة ابتكار بريتون وودز، والدكتور كريم العيناوي، الرئيس التنفيذي لمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، وغويندولين أبوناو، العضو المنتدب لبنك إيكوبنك الكاميرون، والدكتور محمد فؤاد، عضو مجلس النواب المصري. وتطرقت المناقشات إلى العلاقة بين السياستين النقدية والمالية، ومدى قدرة البنوك المركزية على احتواء التضخم الناجم عن صدمات العرض وتقلبات أسعار الصرف والطاقة والغذاء، فضلًا عن تأثير قرارات البنوك المركزية الكبرى، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، على تدفقات رؤوس الأموال وتكلفة التمويل في الاقتصادات الناشئة. هالة السعيد: صدمات العرض والتوترات الجيوسياسية تضع استقلالية البنوك المركزية أمام اختبارات غير مسبوقة استهلت الدكتورة هالة السعيد المناقشات بالتأكيد على أن استقلالية البنك المركزي ظلت لعقود إحدى الركائز الرئيسية للاستقرار الاقتصادي الكلي، استنادًا إلى ضرورة وجود تفويض واضح للمؤسسة النقدية، يحمي قراراتها من الاعتبارات السياسية قصيرة الأجل. غير أن المشهد الاقتصادي العالمي الحالي يفرض تحديات استثنائية أمام هذا المبدأ، في ظل استمرار التضخم وصعوبة التنبؤ بمساراته، وتكرار صدمات العرض، وتصاعد التوترات الجيوسياسية والأحداث المناخية، إلى جانب تقلبات تدفقات رؤوس الأموال، خاصة في الاقتصادات التي تفتقر إلى هوامش كافية لامتصاص الصدمات الخارجية. وتواجه البنوك المركزية معادلة معقدة تجمع بين السيطرة على التضخم وتثبيت التوقعات، والحفاظ على الاستقرار المالي وثقة الجمهور، وهي أهداف قد تتعارض في بعض الأحيان؛ إذ يؤدي رفع أسعار الفائدة، رغم أهميته في كبح الضغوط السعرية، إلى زيادة تكلفة الاقتراض والحد من الاستثمار، فضلًا عن تحميل المالية العامة أعباء إضافية نتيجة ارتفاع تكلفة خدمة الدين. وتزداد صعوبة هذه المعادلة في الأسواق الناشئة، حيث لا يرتبط التضخم بالطلب المحلي وحده، وإنما يتأثر أيضًا بتحركات أسعار الصرف والارتفاعات العالمية في أسعار الغذاء والطاقة والسلع الاستراتيجية، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن حدود فاعلية أدوات السياسة النقدية عندما تكون مصادر التضخم خارج نطاق السيطرة المباشرة للبنك المركزي. مارك أوزان: استقلالية الاحتياطي الفيدرالي منفعة عالمية.. والتدخل السياسي يهدد استقرار الأسواق الناشئة من جانبه، تناول مارك أوزان الأبعاد المؤسسية لاستقلالية البنوك المركزية، مميزًا بين استقلالية تحديد الأهداف واستقلالية الأدوات؛ إذ تتولى السلطات المنتخبة تحديد الأهداف العامة للسياسة النقدية، مثل مستهدفات التضخم، بينما يحتفظ البنك المركزي بالاستقلال الفني في اختيار الأدوات والإجراءات اللازمة لتحقيقها. وحذر من تزامن ثلاثة أنواع من الضغوط على استقلالية المؤسسات النقدية، يأتي في مقدمتها الضغط المالي الناتج عن ارتفاع مستويات الدين العام وأسعار الفائدة، إلى جانب الضغوط السياسية المرتبطة بمخاطر الهيمنة المالية ومحاولات توظيف السياسة النقدية لتخفيف أعباء تمويل الحكومات، فضلًا عن تحديات تكنولوجية جديدة ترتبط بالاعتماد المتزايد على البيانات والنماذج والخدمات السحابية وشبكات الدفع، وما تثيره من تساؤلات حول السيادة والاستقلال. وفي سياق متصل، اعتبر أوزان أن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تتجاوز كونها شأنًا داخليًا للولايات المتحدة، لتشكل منفعة عامة عالمية، لافتًا إلى أن الاقتصادات الناشئة ستكون من بين أكثر الأطراف تضررًا حال تراجع هذه الاستقلالية. وتعتمد مصداقية السياسات النقدية في عدد من الأسواق الناشئة، بحسب أوزان، على القدرة على توقع تحركات الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب إمكانية الوصول إلى التمويل بالدولار والاستفادة من خطوط مبادلة العملات خلال الأزمات، ما يجعل أي اضطراب في آليات اتخاذ القرار النقدي الأمريكي مصدرًا إضافيًا لعدم اليقين في الأسواق العالمية. ولفت إلى أن التهديد الأكبر لا يرتبط بالضرورة باتجاه أسعار الفائدة الأمريكية صعودًا أو هبوطًا، وإنما بفقدان القدرة على التنبؤ بمسار السياسة النقدية. فمجرد تشكيك الأسواق في استقلالية الاحتياطي الفيدرالي قد يؤدي إلى ارتفاع علاوة الأجل على سندات الخزانة الأمريكية، بما ينعكس على تكلفة التمويل والتسعير في مختلف الأسواق. وتابع أن تقلبات الأسواق قد تمثل عبئًا أكبر على الاقتصادات الناشئة مقارنة بمستوى أسعار الفائدة ذاته، محذرًا من أن خضوع أقوى بنك مركزي في العالم للضغوط السياسية قد يشجع حكومات أخرى على التدخل في قرارات مؤسساتها النقدية، بما يهدد الاستقرار الاقتصادي والمالي عالميًا. وفي المقابل، لفت إلى أن عددًا من الاقتصادات الناشئة تحرك مبكرًا لمواجهة موجات التضخم، وعمل على تعزيز احتياطياته وبناء هوامش وقائية أكبر، في ظل تزايد التشرذم الاقتصادي والجيوسياسي، وصعوبة الاعتماد الكامل على خطوط مبادلة الاحتياطي الفيدرالي أو المساندة الخارجية وقت الأزمات. وشدد أوزان على أن استقلالية البنك المركزي لا تعني إعفاءه من المساءلة، بل تستلزم وجود آليات مؤسسية واضحة تضمن شرح القرارات النقدية أمام المؤسسات التشريعية والجمهور، بما يعزز الثقة في أداء هذه المؤسسات ويحافظ على مصداقيتها. كريم العيناوي: الجمع بين التمويل الرخيص والمدخرات المحدودة والاستثمار المرتفع وصفة لعدم الاستقرار بدوره، ربط الدكتور كريم العيناوي تصاعد الضغوط على استقلالية البنوك المركزية بتزايد الأزمات الاقتصادية ومطالب المواطنين بالحماية، وهو ما يدفع الحكومات إلى توسيع تدخلها في النشاط الاقتصادي ومحاولة التأثير بصورة أكبر في توجهات السياسة النقدية، مقابل حاجة البنوك المركزية إلى مساحة كافية من الاستقلال الفني لاتخاذ القرارات الضرورية لاستقرار الأسعار. وتواجه الحكومات، وفق العيناوي، ضغوطًا متزايدة لخفض تكلفة التمويل والتوسع في الاقتراض والإنفاق، إلا أن هذه التوجهات تصطدم بقيود اقتصادية لا يمكن تجاوزها، خاصة في الاقتصادات منخفضة الادخار، حيث يتطلب تمويل مستويات مرتفعة من الاستثمار توفير عوائد مناسبة على الأصول الآمنة، وفي مقدمتها السندات الحكومية. وحذر من أن محاولة الجمع بين تكلفة تمويل منخفضة ومدخرات محدودة ومستويات مرتفعة من الاستثمار، دون مراعاة التوازنات الاقتصادية، قد تقود إلى موجات تضخمية وعدم استقرار اقتصادي وتراجع قيمة العملة، فضلًا عن احتمالات نشوب أزمات مالية وزيادة الضغوط على القطاع المصرفي. ولا يقتصر دور البنك المركزي، بحسب العيناوي، على اتخاذ القرارات الفنية، بل يمتد إلى مساءلة الحكومات وطرح التساؤلات الضرورية حول سياساتها، مع الاستماع إلى المواطنين باعتبارهم المستفيد النهائي من السياسات العامة. كما أن نجاح السياسة النقدية لا ينبغي أن يقاس بخفض التضخم وحده إذا كان ذلك على حساب إضعاف النشاط الاقتصادي، وإنما يتطلب قدرًا أكبر من الشفافية وتفسير القرارات والاعتراف بالأخطاء عند حدوثها. وفي هذا الإطار، اعتبر أن غياب الاختلاف أو النقاش بين البنك المركزي ووزارة المالية لا يمثل بالضرورة دليلًا على التنسيق الصحي، فقد يكون انعكاسًا لضعف المساءلة أو عدم طرح الأسئلة الجوهرية المتعلقة بحماية الاقتصاد. وعلى صعيد التجربة المغربية، استعرض العيناوي طبيعة نظام سعر الصرف شبه الثابت، الذي يوفر قدرًا من الانضباط والمصداقية، لكنه يحد في المقابل من مرونة السياسة النقدية. وطرح ضرورة الاختيار الواضح بين نظام يستند إلى قواعد محددة لسعر الصرف وآخر يقوم على التعويم الكامل، بدلًا من محاولة الجمع بين الاستقرار والمرونة المفرطة، مع مراعاة طبيعة كل اقتصاد ومدى انفتاح حساب رأس المال. وشبه العلاقة بين السياسة النقدية والمالية بزوجين لا يمكنهما الانفصال، لكن لا ينبغي أن يندمج أحدهما في الآخر أو يفقد استقلاليته، معتبرًا أن تحقيق توازن في القوة بين المؤسستين، حتى مع وجود اختلافات في وجهات النظر، يمكن أن يحسن جودة القرارات الاقتصادية. كما أشار إلى إمكانية اضطلاع البنك المركزي بدور المستشار للحكومة دون التخلي عن استقلاليته الفنية، محذرًا من أن هيمنة السياسة المالية على القرارات النقدية قد تقود إلى تراكم الديون وفقدان جزء من السيادة الاقتصادية، بما يدفع الدول في نهاية المطاف إلى الاعتماد على مصادر تمويل خارجية بشروط أكثر صعوبة. غويندولين أبوناو: ربط الفرنك الأفريقي باليورو يقيد مرونة السياسة النقدية في وسط أفريقيا من جانبها، استعرضت غويندولين أبوناو تجربة تجمع دول وسط أفريقيا «سيماك»، الذي يضم ست دول هي الكاميرون والغابون وتشاد وغينيا الاستوائية وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو، موضحة أن هذه الدول تتشارك بنكًا مركزيًا وجهة تنظيمية واحدة، كما تتشابه اقتصاداتها في الاعتماد بدرجة كبيرة على النفط والمعادن. ويفرض ارتباط الفرنك الأفريقي في منطقة وسط أفريقيا باليورو، بدعم من الخزانة الفرنسية، قيودًا على استقلالية السياسة النقدية ومرونتها، إذ يتعين على صانعي القرار مراعاة التزامات سعر الصرف عند تحديد السياسات المتعلقة بالمعروض النقدي وإدارة السيولة. وتنقسم الآراء بشأن هذا النظام إلى اتجاهين؛ يرى الأول أن ربط العملة باليورو يوفر الاستقرار ويساعد على احتواء التضخم المفرط، بينما يعتبر الاتجاه الآخر أنه لا يعكس بالضرورة الأوضاع الاقتصادية الفعلية لدول المنطقة، ويحد من قدرتها على الاستجابة لاحتياجاتها المحلية. كما ترتبط المناقشات الجارية بشأن التقارب بين منطقتي النقد في وسط وغرب أفريقيا بأهداف تعزيز التجارة الإقليمية، في ظل غياب التبادل المباشر بين عملتي المنطقتين، الأمر الذي يدفع المتعاملين في التجارة بين دول مثل الكاميرون وكوت ديفوار إلى استخدام اليورو أو الدولار كوسيط، بما يرفع التعقيدات والتكاليف. وتكتسب الاحتياطيات الأجنبية أهمية مضاعفة في ظل اعتماد الدول على العملات الأجنبية لسداد ديونها الخارجية، ما يجعل قدرة البنوك المركزية على تغطية الواردات والحفاظ على مستويات كافية من الاحتياطي أحد المحددات الرئيسية لإدارة سعر الصرف. وأوضحت أبوناو أن البنك المركزي في المنطقة لا يتمتع باستقلال كامل في قراراته النقدية، نتيجة ارتباط العملة باليورو وتأثر السياسات النقدية بتحركات البنك المركزي الأوروبي، إلى جانب الدور الذي تؤديه الخزانة الفرنسية في نظام الربط النقدي. وفيما يتعلق بمستقبل السيادة النقدية الأفريقية، لفتت إلى أن المناقشات التي يقودها الاتحاد الأفريقي بشأن إنشاء بنك مركزي أفريقي قد تتيح مجالًا لتعزيز استقلال القرار النقدي، لكنها شددت على ضرورة التأكد من قدرة الاقتصادات المعنية على تحقيق الاستقرار والازدهار دون الاعتماد على الدعم المرتبط باليورو. ورغم أن التشدد النقدي أسهم في تجنب تخفيض جديد لقيمة العملة منذ التخفيض الذي شهدته المنطقة في أوائل التسعينيات، فإنه فرض في المقابل قيودًا على النمو الاقتصادي، خاصة أن اقتصادات المنطقة تعتمد بدرجة كبيرة على الواردات وتتأثر بالصدمات العالمية واضطرابات سلاسل الإمداد. وامتدت الضغوط إلى القطاع المصرفي مع ارتفاع مستويات الدين الحكومي، حيث تعتمد البنوك في المنطقة بدرجة كبيرة على أذون الخزانة والأوراق المالية الحكومية لتمويل احتياجات الحكومات، مقابل مستويات أقل من الائتمان المباشر الموجه للقطاع الخاص. وأرجعت أبوناو ذلك إلى احتياجات الحكومات لتمويل مشروعات البنية التحتية والمشروعات الكبرى، في ظل محدودية البدائل التمويلية المتاحة بالأسواق، معتبرة أن هذا النمط من التمويل يحد من الاستقلال الفعلي للسياسة النقدية ويزيد ارتباط القطاع المصرفي بأوضاع المالية العامة. محمد فؤاد: ضغوط الإنفاق الحكومي تهدد استقلالية السياسة النقدية وتفاقم اختلالات الاقتصاد حذر الدكتور محمد فؤاد، عضو مجلس النواب، من مخاطر تحول السياسة النقدية في الاقتصادات الناشئة إلى امتداد للسياسة المالية تحت ضغوط الإنفاق والاقتراض، بما يفتح المجال أمام الهيمنة المالية ويضعف استقلالية البنك المركزي. واستعرض فؤاد تجربتي مصر وتركيا، مشيرًا إلى أن التوسع في الإنفاق ومشروعات البنية التحتية بالتزامن مع التيسير النقدي أسهم في تراكم اختلالات اقتصادية، لافتًا إلى أن تحول اهتمام الأفراد والشركات من توقعات التضخم إلى سعر الدولار يعكس تراجع مصداقية السياسة النقدية. وشدد على ضرورة استعادة ثقة الأسواق في البنك المركزي، من خلال منحه استقلالية إدارة أدواته النقدية، وإخضاع السياسة المالية لمتطلبات استقرار الأسعار، مع تعزيز الانضباط المالي والرقابة على تكلفة الإنفاق ومصادر تمويله. كما حذر من اعتبار مرونة سعر الصرف إنجازًا في حد ذاتها، مؤكدًا أن الحفاظ على استقرار الأسعار يجب أن يظل الهدف الأساسي للسياسة النقدية، وألا يتحول التنسيق بين السياستين النقدية والمالية إلى تيسير دائم يقوض استقلالية البنك المركزي. استقلالية البنوك المركزية تتطلب انضباطًا ماليًا ومساءلة مؤسسية وفي ختام الجلسة، توافق المشاركون على أن استقلالية البنوك المركزية تمثل ركيزة أساسية لاستقرار الأسعار والأسواق المالية، لكنها لا تعني غياب المساءلة أو الانفصال عن الحكومات والمجتمع، وإنما تستلزم مؤسسات قوية وآليات شفافة لشرح القرارات النقدية وتقييم نتائجها. كما أكدت المناقشات أن تحميل السياسة النقدية وحدها مسؤولية معالجة الاختلالات الناتجة عن التوسع في الإنفاق الحكومي أو صدمات العرض الخارجية لن يكون كافيًا لتحقيق الاستقرار، ما يستدعي توزيع المسؤوليات بوضوح بين الحكومة والبنك المركزي والبرلمان، مع تعزيز الانضباط المالي وشفافية مصادر التمويل ومراجعة توقعات التضخم. وخلصت الجلسة إلى أن الحفاظ على استقلالية القرار النقدي يظل ضرورة للاستقرار الاقتصادي، إلا أن فاعليته ترتبط بمصداقية المؤسسات، ووضوح الأدوار بين السياستين النقدية والمالية، والتواصل المستمر مع الجمهور، بما يعزز قدرة الاقتصادات على امتصاص الصدمات ومواجهة الضغوط المحلية والخارجية. 1 نوفمبر 2026 | 4:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية بقيمة مليار دولار.. رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع اتفاق تمويل مع البنك الدولي بواسطة مصطفى محمود 1 نوفمبر 2026 | 4:15 م كتب مصطفى محمود شهد اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر وزارة الخارجية بالعاصمة الجديدة، مراسم توقيع اتفاق تمويل من البنك الدولي في إطار المرحلة الثانية من برنامج تمويل سياسات التنمية DPF، التابع لبرنامج “بناء القدرة على الصمود وإيجاد الفرص وتعزيز الثروة لازدهار مصر واستقرارها”، بحضور الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، وياسر صبحي، نائب وزير المالية للسياسات المالية. ووقع الاتفاق الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، محافظ مصر لدى البنك الدولي، الوليد العتباني، المدير الإقليمي للبنك الدولي. يأتي هذا الاتفاق، في إطار جهود وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لتنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بشأن تعزيز التعاون مع مؤسسات التمويل الدولية والإقليمية، وحشد التمويلات الإنمائية اللازمة لدعم قدرة الاقتصاد المصري على الصمود وتعزيز تنافسيته، فضلا عن دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الخضراء، وتهيئة بيئة استثمارية مواتية لخلق فرص العمل وتحسين مستوى معيشة المواطنين. ويستهدف البرنامج دعم جهود الدولة لتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري وتحسين بيئة الأعمال، وتعزيز قدرة الاقتصاد الكلي على مواجهة الصدمات الخارجية، ودفع مسار التحول الأخضر، وذلك من خلال حزمة من الإصلاحات الهيكلية التي تستهدف تعزيز حوكمة الشركات المملوكة للدولة، وإزالة المعوقات أمام الاستثمار الخاص والنمو، وترسيخ قواعد المنافسة العادلة، فضلا عن رفع كفاءة تعبئة الإيرادات المحلية وخفض تكلفة التمويل التي تتحملها الحكومة. وتتضمن المرحلة الثانية من برنامج تمويل سياسات التنمية مجموعة من الإصلاحات ذات الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، تستهدف في مقدمتها توسيع قاعدة المستفيدين من برنامجي “تكافل وكرامة”، وتحسين منظومة رصد انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتطوير أسواق اعتمادات الكربون، بالإضافة إلى تعزيز الاستدامة المالية لقطاعي الكهرباء والمياه، بما يدعم جهود الدولة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر، ويعزز قدرتها على مواجهة تداعيات التغيرات المناخية. تجدر الإشارة إلى أن مجلس إدارة مجموعة البنك الدولي كان قد وافق، في مايو ٢٠٢٦، على إتاحة التمويل بقيمة إجمالية تبلغ مليار دولار أمريكي في إطار البرنامج، بما يتسق مع إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر ومجموعة البنك الدولي للفترة من ٢٠٢٣-٢٠٢٧، ويعكس استمرار الشراكة بين الجانبين؛ لدعم أولويات التنمية والإصلاح الاقتصادي في مصر. ويعكس النجاح في حشد هذا التمويل ثقة البنك الدولي وشركاء التنمية في الإصلاحات الاقتصادية والمؤسسية التي تنفذها الدولة المصرية، وفي مقدمتها وثيقة سياسة ملكية الدولة، وبرنامج الطروحات الحكومية، واستراتيجية التنمية المستدامة “رؤية مصر ٢٠٣٠”، والاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ ٢٠٥٠، والتي أسهمت في دفع جهود التنمية وتحقيق تقدم ملموس في عدد من المجالات ذات الأولوية، بما يعزز قدرة الاقتصاد المصري على الصمود في مواجهة التحديات والأزمات العالمية الراهنة، ويدعم مساره نحو تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل. تجدر الإشارة إلى أنه تم على هامش التوقيع، استعراض عددٍ من الوثائق التاريخية من كنوز أرشيف وزارة الخارجية، أمام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء؛ ذات الصلة بالتعاون بين الدولة المصرية ومجموعة البنك الدولي، وأبرزها وثيقة الاتفاق التأسيسي للبنك الدولي بتوقيع مصر، وأول اتفاق ثنائي بين مصر والبنك عام 1959، وكذا وثيقة إعادة افتتاح قناة السويس الموقعة بين مصر ومجموعة البنك الدولي، بما يعكس عمق العلاقات الممتدة والشراكة الاستراتيجية بين الحكومة المصرية ومجموعة البنك الدولي، والتعاون المستمر في مختلف المجالات التي تخدم الاقتصاد المصري وتدعم جهود التنمية المستدامة. 1 نوفمبر 2026 | 4:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار عضو مجلس النواب: استقرار الأسعار يجب أن يتقدم على اعتبارات سعر الصرف بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 4:08 م كتب سناء علام أكد د. محمد فؤاد، عضو مجلس النواب المصري، أن السيادة النقدية تمنح الدول مساحة من الخيارات لإدارة سياساتها الاقتصادية، إلا أن السياسة النقدية في الاقتصادات الناشئة قد تتحول، تحت وطأة الضغوط المالية والسياسية، إلى امتداد للسياسة المالية، بما يهدد استقلالية البنوك المركزية ويفتح المجال أمام ما يُعرف بـ«الهيمنة المالية». جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة «عندما تُختبر الاستقلالية: المصداقية، والتوقعات، والضغوط السياسية في ظل تضخم غير مؤكد»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث (Cairo Forum 2026). واستعرض تجربتي مصر وتركيا في إدارة السياسة النقدية، تحت عنوان «قصة مدينتين: القاهرة وأنقرة»، موضحاً أن اختلاف السياقات الاقتصادية في البلدين لم يمنع ظهور مخاطر مشتركة تتعلق بتأثير أولويات الإنفاق العام والنمو على استقلالية قرارات البنوك المركزية. وأوضح فؤاد أن التجربة التركية عكست مخاطر خفض أسعار الفائدة رغم استمرار توقعات التضخم عند مستويات مرتفعة، في إطار توجه استهدف دعم التوظيف وتوفير الائتمان منخفض التكلفة وتحفيز الصادرات، وهو ما استدعى لاحقاً العودة إلى رفع أسعار الفائدة لتصحيح الاختلالات الناتجة عن هذا المسار. وفيما يتعلق بالتجربة المصرية، أشار إلى التوسع في مشروعات البنية التحتية خلال فترة اتسمت بالتيسير النقدي، لافتاً إلى أن هذا التوجه صاحبه توسع في المعروض النقدي وتوفير ظروف تمويل مواتية للحكومة، بالتزامن مع محاولات الحفاظ على استقرار سعر الصرف، وهو ما أسهم في تراكم اختلالات اقتصادية ظهرت تداعياتها في مراحل لاحقة. ولفت إلى أن تحول اهتمام الأفراد والشركات من متابعة توقعات التضخم إلى التركيز على السعر المستقبلي للدولار يعكس تراجعاً في مصداقية السياسة النقدية، ويشير إلى تزايد ارتباط التوقعات الاقتصادية بتحركات سوق الصرف بدلاً من مستهدفات استقرار الأسعار. وأكد أن استعادة ثقة الأسواق في السياسة النقدية تتطلب تمكين البنك المركزي من العمل وفق إطار مستقل لاستهداف التضخم، وتعزيز الثقة في أدواته وقدرته على تحقيق مستهدفاته، مع ضرورة تكيّف السياسة المالية مع متطلبات استقرار الأسعار، بدلاً من إخضاع السياسة النقدية لاحتياجات الإنفاق الحكومي. وشدد عضو مجلس النواب على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الانضباط المالي وإخضاع قرارات الإنفاق لرقابة أكثر دقة فيما يتعلق بتكلفتها ومصادر تمويلها، محذراً من أن استمرار التوسع في الإنفاق دون ضوابط كافية قد يفاقم الضغوط الاقتصادية، لا سيما في ظل ارتفاع تكلفة التمويل عالمياً. كما حذر من المبالغة في اعتبار مرونة سعر الصرف إنجازاً اقتصادياً في حد ذاتها، موضحاً أنها تمثل في بعض الأحيان آلية لانتقال الصدمات الخارجية إلى الاقتصاد المحلي، وليست بالضرورة ضمانة لاستقراره. وأشار فؤاد إلى أن البنك المركزي لا يزال يمتلك أدوات فعالة للتعامل مع التضخم، مؤكداً أن الحفاظ على استقرار الأسعار يجب أن يظل الهدف الرئيسي للسياسة النقدية، بدلاً من اختزال تقييم أدائها في تحركات سعر الصرف باعتباره المؤشر الوحيد للتوقعات الاقتصادية. وذكر أن التنسيق بين السياستين النقدية والمالية يمثل ضرورة لإدارة الاقتصاد، لكنه يجب ألا يتحول إلى تيسير نقدي دائم يضعف استقلالية البنك المركزي، مشدداً على أهمية وضوح الأدوار والمسؤوليات، بحيث تتولى السياسة النقدية إدارة توقعات التضخم والحفاظ على استقرار الأسعار، بينما تتحمل السياسة المالية مسؤولية تداعيات قرارات الإنفاق والاقتراض. 1 نوفمبر 2026 | 4:08 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية سعر الدرهم الإماراتي أمام الجنيه اليوم الأحد 1-11-2026 في ختام تعاملات البنوك بواسطة هاجر بركات 1 نوفمبر 2026 | 4:05 م كتب هاجر بركات استقر سعر الدرهم الإماراتي أمام الجنيه المصري، خلال تعاملات اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026، مع تباين أسعار الشراء والبيع بين البنوك العاملة بالسوق المصرفية المصرية، وفقًا لآخر تحديث لأسعار الصرف. سعر الدرهم الإماراتي في البنوك المصرية اليوم الأحد: – سعر الدرهم الإماراتي في مصرف أبوظبي الإسلامي: 15.25 جنيه للشراء، و15.28 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في البنك الأهلي المصري: 15.16 جنيه للشراء، و15.20 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في بنك مصر: 15.16 جنيه للشراء، و15.20 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في البنك التجاري الدولي: 15.16 جنيه للشراء، و15.20 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في بنك الإسكندرية: 15.14 جنيه للشراء، و15.20 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في بنك كريدي أجريكول: 15.10 جنيه للشراء، و15.21 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في البنك الأهلي الكويتي: 15.19 جنيه للشراء، و15.23 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في بنك البركة: 15.16 جنيه للشراء، و15.20 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في المصرف العربي الدولي: 15.17 جنيه للشراء، و15.20 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في بنك نكست: 15.18 جنيه للشراء، و15.22 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في البنك المصري الخليجي: 15.16 جنيه للشراء، و15.20 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في بنك التعمير والإسكان: 15.15 جنيه للشراء، و15.20 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في بنك قناة السويس: 15.15 جنيه للشراء، و15.21 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في بنك HSBC: 15.17 جنيه للشراء، و15.20 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في البنك العربي الأفريقي الدولي: 15.17 جنيه للشراء، و15.27 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في بنك أبوظبي التجاري: 15.08 جنيه للشراء، و15.21 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في بنك الكويت الوطني: 15.02 جنيه للشراء، و15.35 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في بنك قطر الوطني الأهلي: 15.07 جنيه للشراء، و15.19 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في بنك فيصل الإسلامي: 15.14 جنيه للشراء، و15.18 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في بنك التنمية الصناعية: 15.12 جنيه للشراء، و15.24 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في بنك الشركة المصرفية العربية الدولية: 14.95 جنيه للشراء، و15.20 جنيه للبيع. – سعر الدرهم الإماراتي في بنك أبوظبي الأول: 15.15 جنيه للشراء، و15.21 جنيه للبيع. 1 نوفمبر 2026 | 4:05 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail