بنوك وتمويل صندوق السيولة والاستدامة يدعو لتعزيز الاستقلالية المالية للدول الأفريقية وتنويع مصادر التمويل بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 7:32 م كتب سناء علام أكدت الدكتورة فيرا سونغوي، مؤسسة ورئيسة صندوق السيولة والاستدامة، أن أزمة الديون في أفريقيا ليست سوى أحد أعراض اختلالات أعمق تواجه اقتصادات القارة، مشيرة إلى أن التحدي الرئيسي يتمثل في عدم توظيف رؤوس الأموال المتاحة بكفاءة بما يحقق عوائد تنموية حقيقية، ويسهم في تعزيز الإنتاجية وتوفير فرص العمل. جاء ذلك خلال مشاركتها في جلسة بعنوان «إصلاحات جزئية في مواجهة فجوات البنية التحتية والثمن الذي تدفعه أفريقيا جراء الأزمات المتشابكة»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026». وأوضحت سونغوي أن مفهوم الاستقرار الاقتصادي ظل لفترات طويلة مرتبطًا بتحقيق التوازنات الاقتصادية الكلية والانضباط المالي، دون إيلاء الاهتمام الكافي لمدى انعكاسه على الاستثمار والإنتاج والتشغيل، مؤكدة أن الاستقرار لا يحقق أهدافه التنموية بصورة كاملة ما لم ينعكس على نمو النشاط الإنتاجي، وخلق فرص العمل، وتحسين مستويات المعيشة. وأشارت إلى أن ارتفاع تكلفة التمويل يمثل أحد أبرز التحديات أمام الاقتصادات الأفريقية، في ظل اعتماد العديد من الدول على أسواق اقتراض محددة، وعدم امتلاكها القدرات والأدوات المؤسسية الكافية لتنويع مصادر التمويل، أو المفاضلة بين الأسواق المختلفة لاختيار البدائل الأقل تكلفة. وأضافت أن الفروق في تكلفة الاقتراض تنعكس بصورة مباشرة على الجدوى الاقتصادية للمشروعات الاستثمارية، لا سيما في قطاعات الطاقة والبنية التحتية، إذ يؤدي ارتفاع تكلفة التمويل إلى زيادة الأعباء على المستثمرين، ويحد من قدرة المشروعات على تحقيق عوائد اقتصادية مجدية، بما يقلص فرص جذب الاستثمارات والتمويلات اللازمة لتنفيذها. وأكدت أن التركيز على جعل المشروعات قابلة للتمويل والاستثمار (Bankability)، والبحث عن تمويلات ميسرة أو موارد إضافية لسد فجوات التمويل، ينبغي ألا يصرف الانتباه عن مسألة أكثر أهمية، تتعلق بمدى ملاءمة مصادر التمويل التي تختارها الدول من الأساس، ومدى توافق شروطها وتكلفتها مع طبيعة المشروعات وأولويات التنمية. وشددت سونغوي على أن تعزيز ما وصفته بـ«الاستقلالية المالية» (Financial Agency) للدول الأفريقية يتطلب بناء قدرات مؤسسية تتيح لها التحرك بمرونة بين أسواق التمويل المختلفة، وتقييم أدوات الاقتراض المتاحة، واختيار الأنسب من حيث التكلفة والشروط، فضلًا عن تعزيز قدرتها التفاوضية للحصول على تمويلات تتلاءم مع احتياجاتها الاقتصادية وأولوياتها التنموية. وشددت على أهمية الانتقال من التعامل مع الديون باعتبارها المشكلة الرئيسية إلى معالجة الاختلالات المرتبطة بكفاءة تخصيص رؤوس الأموال وتكلفة التمويل، بما يضمن توجيه الموارد المتاحة نحو استثمارات منتجة قادرة على دعم النمو الاقتصادي وتعزيز فرص التشغيل في القارة. 1 نوفمبر 2026 | 7:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «علاوة المخاطر» تكبد أفريقيا 75 مليار دولار سنويًا.. والديون تستنزف مخصصات الصحة والتعليم بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 7:25 م كتب سناء علام قالت إليزابيث سيديروبولوس، الرئيسة التنفيذية لمعهد جنوب أفريقيا للشؤون الدولية، إن الدول الأفريقية تتحمل نحو 75 مليار دولار سنويًا كتكلفة إضافية نتيجة ما يُعرف بـ«علاوة المخاطر الأفريقية»، مؤكدة أن هذه الأعباء ترتبط بطبيعة النظام المالي والتجاري الدولي، إلى جانب السياسات الاقتصادية التي تتبناها الحكومات داخل القارة. جاء ذلك خلال مشاركتها في جلسة بعنوان «إصلاحات جزئية في مواجهة فجوات البنية التحتية والثمن الذي تدفعه أفريقيا جراء الأزمات المتشابكة»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026». وأوضحت سيديروبولوس أن الضغوط المرتبطة بخدمة الديون باتت تؤثر بصورة مباشرة في قدرة الحكومات الأفريقية على الوفاء بالتزاماتها التنموية، مشيرة إلى أن هذه الحكومات نادرًا ما تتراجع عن سداد ديونها، لكنها قد تضطر في المقابل إلى تقليص الإنفاق الموجه للمواطنين والخدمات الأساسية. وأضافت أن بعض الدول الأفريقية تنفق على خدمة الديون مبالغ تتجاوز مخصصاتها لقطاعي الصحة والتعليم، وهو ما يعكس حجم الأعباء التي تفرضها تكلفة الاقتراض على الموازنات العامة، ويحد من قدرة الحكومات على توجيه الموارد نحو تحسين مستويات المعيشة وتعزيز التنمية البشرية. وأشارت إلى أن اختلالات النظام المالي والتجاري الدولي تنعكس كذلك على تقييم وكالات التصنيف الائتماني للدول الأفريقية ونظرتها إلى مخاطر الاستثمار بها، بالتزامن مع استمرار خروج التدفقات المالية غير المشروعة من القارة، والتي تتجاوز في قيمتها حجم المساعدات الإنمائية التي كانت تتلقاها، بما يجعل أفريقيا تسهم فعليًا في تمويل الاقتصاد العالمي بدلًا من أن تظل مجرد وجهة لتدفقات التمويل الخارجي. وفيما يتعلق بفجوات البنية التحتية، لفتت إلى أن أحد أبرز التحديات يتمثل في استمرار اعتماد عدد من الدول الأفريقية على نموذج اقتصادي موروث، يحد من قدرتها على إعادة ترتيب أولوياتها التنموية، سواء في مجالات التعليم أو البنية التحتية المادية والرقمية أو آليات تمويل التنمية. وأكدت أن تنفيذ مشروعات البنية التحتية بصورة منفصلة بين الدول يؤدي إلى استمرار حالة التجزئة وغياب الترابط الإقليمي، رغم وجود مبادرات قارية تستهدف تعزيز التكامل، وفي مقدمتها برنامج تطوير البنية التحتية في أفريقيا (PIDA)، الذي يتضمن مشروعات في قطاعات السكك الحديدية والطرق والطاقة والبنية التحتية الرقمية. وأضافت أن بعض مشروعات البنية التحتية لا تزال تستند إلى نموذج اقتصادي تقليدي يركز على تسهيل استخراج الموارد الطبيعية ونقلها إلى الأسواق العالمية، دون تحقيق الاستفادة الاقتصادية الكافية منها داخل القارة، أو توظيفها في دعم التصنيع المحلي وتعزيز القيمة المضافة. وشددت على ضرورة الانتقال إلى نموذج أكثر استدامة للبنية التحتية، لا يقتصر على إنشاء المشروعات وتشغيلها، وإنما يستهدف تعظيم عوائدها الاقتصادية والاجتماعية على المجتمعات المحلية، والمساهمة في بناء سلاسل قيمة إقليمية تتيح للدول الأفريقية الاستفادة من مواردها بدلًا من الاقتصار على تصديرها في صورتها الأولية. وحول تحديات التكامل الاقتصادي الأفريقي، أوضحت سيديروبولوس أن التمسك بمفهوم السيادة الوطنية يمثل أحد العوائق السياسية أمام تعميق الاندماج الإقليمي، رغم الدور التاريخي الذي لعبه هذا المفهوم في حماية استقلال الدول الأفريقية، مشيرة إلى أن إعادة صياغة مفهوم السيادة بما يسمح بتنسيق السياسات الاقتصادية وتفويض بعض الاختصاصات لصالح مؤسسات التكامل الإقليمي لا تزال تواجه صعوبات سياسية ومؤسسية. وأكدت أن تجاوز هذه التحديات يتطلب تبني رؤية أكثر تكاملًا للتنمية الأفريقية، تقوم على تنسيق الاستثمارات والسياسات الاقتصادية، وتعزيز الترابط بين مشروعات البنية التحتية، بما يتيح للقارة توظيف مواردها وإمكاناتها بصورة أكثر كفاءة، والحد من الأعباء المالية التي تعوق تحقيق أهدافها التنموية. 1 نوفمبر 2026 | 7:25 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مؤسسة التمويل الدولية: 20 مليار دولار تمويلات لدعم أفريقيا بينها 1.5 مليار دولار لمصر بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 7:17 م كتب سناء علام أكد سعد صبرة، رئيس مكتب مصر بمؤسسة التمويل الدولية، أن الجهود الأفريقية لتعبئة رؤوس الأموال لا تزال دون المستوى المطلوب، رغم توافر فرص استثمارية واعدة بالقارة، مشيرًا إلى أن التحدي لم يعد يقتصر على تمويل المشروعات الفردية أو تحسين الأداء المالي للشركات، وإنما يمتد إلى بناء منظومات اقتصادية متكاملة قادرة على تحقيق أثر تنموي أوسع وأكثر استدامة. جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة بعنوان «إصلاحات جزئية في مواجهة فجوات البنية التحتية والثمن الذي تدفعه أفريقيا جراء الأزمات المتشابكة»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026». وقال صبرة إن مؤسسة التمويل الدولية التزمت، في إطار جهودها لدعم الاستثمار بالقارة الأفريقية، بتوفير تمويلات تقترب من 20 مليار دولار، من بينها نحو 1.5 مليار دولار لمصر، موضحًا أن الموارد المالية المتاحة من خلال المؤسسات متعددة الأطراف والجهات المانحة والحكومات لم تعد كافية بمفردها لتمويل التحول الاقتصادي الذي تحتاجه القارة. وأضاف أن رؤوس الأموال متاحة، إلا أن التحدي يكمن في كيفية توجيهها نحو استثمارات أكثر فاعلية، من خلال تجاوز الاعتماد التقليدي على مصادر التمويل المعتادة، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص عبر إنشاء منصات استثمارية قادرة على جذب رؤوس الأموال وتحقيق التوازن بين المخاطر والعوائد والأثر التنموي. «التمويل الدولية» تستهدف مضاعفة التمويل الخاص المحفز 4 مرات بحلول 2030 وأشار إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب إعادة النظر في طريقة التعامل مع الأسواق الأفريقية، بحيث لا يُنظر إلى دول القارة باعتبارها أسواقًا منفصلة، وإنما باعتبارها تكتلات إقليمية مترابطة، بما يدعم تطوير مشروعات ومنصات استثمارية عابرة للحدود، ويعزز التكامل الاقتصادي ويوفر فرصًا أوسع أمام المستثمرين. وأوضح صبرة أن دور مؤسسات تمويل التنمية يتجاوز توفير التمويلات المباشرة، ليشمل تهيئة البيئة الاستثمارية بالتعاون مع الحكومات، وتحديد الاستثمارات ذات القيمة الاقتصادية، فضلًا عن معالجة التحديات المرتبطة بالسياسات العامة والقدرات المؤسسية والإجراءات التنظيمية التي قد تعوق تدفق الاستثمارات. ولفت إلى أن هذا الدور يتضمن تقديم الاستشارات المرتبطة بالصفقات الاستثمارية، وتحديد فجوات الجدوى والتمويل التي تواجه المشروعات، إلى جانب معالجة المخاطر من خلال إصلاح السياسات أو إتاحة التمويل الميسر وأدوات ضمان المخاطر، بما يشجع البنوك التجارية ومستثمري القطاع الخاص على المشاركة في تمويل المشروعات. وفيما يتعلق بمخاطر الاستثمار في أفريقيا، شدد رئيس مكتب مصر بمؤسسة التمويل الدولية على ضرورة عدم التعامل مع القارة باعتبارها سوقًا واحدة متجانسة، نظرًا لاختلاف طبيعة الأسواق ومستويات المخاطر بها، إذ تضم اقتصادات ناشئة وأسواقًا صغيرة، إلى جانب دول تواجه مستويات مرتفعة من الهشاشة الاقتصادية والسياسية. وأوضح أن ارتفاع المخاطر قد يقابله ارتفاع في العوائد الاستثمارية المحتملة، إلا أن التحدي الأساسي يتمثل في القدرة على خفض هذه المخاطر مع الحفاظ على التوازن بين العائد المالي والأثر التنموي، مؤكدًا أهمية مشاركة المؤسسات المالية الدولية في دراسة الأسواق والتحقق من جدوى الفرص الاستثمارية، بما يعزز ثقة المستثمرين الأجانب والمؤسسات المالية ويشجعهم على الدخول في تمويل المشروعات. وأكد صبرة أن توجه مؤسسة التمويل الدولية خلال المرحلة الحالية يركز على تعزيز القدرة على تعبئة رؤوس الأموال الخاصة، مستهدفًا مضاعفة حجم التمويل الخاص المحفز أربع مرات بحلول عام 2030، مشددًا على أن سد فجوات التمويل وتحقيق التنمية المستدامة في أفريقيا يتطلبان توسيع قاعدة المستثمرين ومصادر التمويل، وعدم الاكتفاء بالاعتماد على الميزانيات العمومية للمؤسسات متعددة الأطراف والثنائية. 1 نوفمبر 2026 | 7:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء يؤكد أهمية التنظيم الجيد لمنتدى البرلمانيين الشباب العرب بواسطة أموال الغد 1 نوفمبر 2026 | 7:09 م كتب أموال الغد التقى مساء اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المستشار هاني حنا، وزير شئون المجالس النيابية، لاستعراض عددٍ من ملفات العمل. وخلال اللقاء، عرض الوزير موقف الترتيبات الخاصة بالإعداد للنسخة الأولى من مُنتدى البرلمانيين الشباب العرب، المُقرر أن تستضيفه مصر؛ ويُعقد تحت الرعاية الكريمة لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وذلك تحت مظلة البرلمان العربي. ويستهدف المنتدى تعزيز التعاون والتنسيق بين البرلمانيين الشباب، وتبادل الخبرات التشريعية، وتطوير العمل البرلماني العربي المُشترك، ودعم قضايا الشباب. وفي هذا الصدد أكد رئيس الوزراء أهمية التنظيم الجيد للحدث، بما يكفل خروج المنتدى بالصورة التي تعكس ما تتمتع به مصر من خبرات وإمكانات مؤسسية في تنظيم الفعاليات العربية والدولية. 1 نوفمبر 2026 | 7:09 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بالأخضر رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجلس الوطني للهيدروجين الأخضر بواسطة أموال الغد 1 نوفمبر 2026 | 7:06 م كتب أموال الغد ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم؛ بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، اجتماع المجلس الوطني للهيدروجين الأخضر، وذلك بحضور حسين عيسي، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، وهاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، ومحمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، ومنال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وبدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وكريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، وراندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ومحمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وصلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، ومحمود الشريف، وزير العدل، وأحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، وأسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، ومصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وياسر صبحي، نائب وزير المالية للسياسات المالية، ونهاد شاهين، نائب وزير النقل، والحسين شرف، مدير الكلية الفنية العسكرية، وعدد من المسئولين. وصرح المستشار محمد عادل، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأنه تم خلال الاجتماع، مناقشة واستعراض عدد من الموضوعات وملفات العمل، المرتبطة بدور المجلس الوطني للهيدروجين الأخضر، والتي تأتي في إطار توحيد جهود الدولة لتحفيز الاستثمار في مجال الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وبما يتماشى مع أوجه ومتطلبات التنمية المستدامة، ويضمن تنافسيتها على المستويين الدولي والإقليمي. وفى هذا السياق، أوضح المتحدث الرسمي، أنه تم خلال الاجتماع، مناقشة المقترح الخاص بقيام المجلس الوطني للهيدروجين الأخضر، بصياغة تصور ورؤية متكاملة للتعامل مع التحديات التي تواجه تنفيذ مشروعات الهيدروجين الأخضر، وذلك بالتنسيق والتعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية. وخلال الاجتماع، عرض وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، الموقف الحالي للمشروعات والاتفاقيات الحالية، والموقف التنفيذي لما تم توقيعه من اتفاقيات مع عدد من الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال لإقامة مشروعاتها في هذا القطاع الحيوي. وأضاف المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأنه تم خلال الاجتماع، الموافقة على طلب شركة “أكوا باور” بشأن مد مدة مذكرة التفاهم الموقعة مع الشركة لإتاحة الأرض لمدة عام إضافي، وذلك للمشروع الخاص بإنتاج 66 ألف طن من الهيدروجين الأخضر، و500 ألف طن من الأمونيا الخضراء بمنطقة شرق النيل، كما وافق المجلس على طلب شركة “اكيور الهندية” تحديد قطعة أرض بمساحة 12 كم2 بمنطقة غرب الزعفرانة، لتطوير محطة توليد الطاقة الشمسية بقدرة 600 ميجا وات لتغذية المرحلة التجريبية (100 ألف طن سنوياً) من مشروع الشركة الخاص بإنتاج الأمونيا الخضراء بسعة إجمالية تبلغ مليون طن سنوياً، على مراحل. 1 نوفمبر 2026 | 7:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك الزراعي يستعرض أحدث برامجه التمويلية خلال مشاركته في مهرجان النباتات الطبية والعطرية بواسطة هاجر بركات 1 نوفمبر 2026 | 7:05 م كتب هاجر بركات شارك البنك الزراعي المصري في فعاليات النسخة الخامسة من مهرجان النباتات الطبية والعطرية، والذي أقيم بالمتحف الزراعي بالدقي، بمشاركة واسعة من الجهات المعنية بالقطاع الزراعي إلى جانب المنتجين والمصدرين والمهتمين بصناعة النباتات الطبية والعطرية. وتأتي مشاركة البنك في المهرجان تأكيدًاً لدوره كشريك رئيسي في دعم التنمية الزراعية وتعزيز جهود الدولة للنهوض بالقطاعات الزراعية الواعدة ذات القيمة الاقتصادية والتصديرية المرتفعة، وانطلاقاً من حرصه على دعم منتجي ومستثمري النباتات الطبية والعطرية، والتعريف بالحلول التمويلية والمصرفية التي يقدمها لتمويل مختلف حلقات الإنتاج والتصنيع والتسويق، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة للمنتجات الزراعية المصرية وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والعالمية. وخلال افتتاح المهرجان حرص علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على تفقد جناح البنك الزراعي المصري بالمهرجان، وكان في استقباله الأستاذ سامي عبد الصادق، نائب الرئيس التنفيذي للبنك، حيث اطلع سيادته على الخدمات والمنتجات التمويلية والمصرفية التي يقدمها البنك لمساندة المزارعين والمنتجين والمصدرين، وجهود البنك في توفير التمويل اللازم للمشروعات الزراعية والصناعات القائمة عليه لتحقيق القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، بما يسهم في تعزيز الإنتاج وزيادة الصادرات ورفع دخول العاملين بالقطاع. وخلال الزيارة، أشاد وزير الزراعة بالدور الحيوي الذي يقوم به البنك الزراعي المصري باعتباره الشريك التنموي الرئيسي للقطاع الزراعي، وجهوده في توفير الحلول التمويلية المبتكرة التي تدعم خطط الدولة للتنمية الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية. رافق الوزير خلال زيارته لجناح البنك، كل من الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، ومحافظ الجيزة أحمد الأنصاري وحنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، وممثلين عن وزارة التنمية المحلية، إلى جانب نخبة من الشركاء والخبراء والمتخصصين في مجال النباتات الطبية والعطرية والتصنيع الزراعي، في هذا السياق أكد سامي عبد الصادق نائب الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، أن مهرجان النباتات الطبية والعطرية يمثل فرصة لتعزيز التواصل بين المنتجين والمصنعين والمصدرين، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار في الصناعات القائمة على النباتات الطبية والعطرية، خاصة في ظل تنامي الاهتمام العالمي بالمنتجات الطبيعية والمستخلصات النباتية المستخدمة في الصناعات الدوائية والغذائية ومستحضرات التجميل. وأضاف: “يحرص البنك الزراعي المصري على التواجد الدائم في الفعاليات والمعارض المتخصصة التي تجمع مختلف أطراف المنظومة الزراعية، لما تمثله من فرصة للتواصل المباشر مع المنتجين والمستثمرين والتعرف على احتياجاتهم التمويلية، وتعريفهم بالخدمات والحلول المصرفية التي يقدمها البنك لدعم التوسع في الإنتاج والتصنيع الزراعي وتعظيم القيمة المضافة للمنتجات الزراعية.” من جانبه، أكد يحي العناني، الرئيس التنفيذي لائتمان الشركات، أن البنك يولي اهتماماً خاصاً بتمويل الأنشطة المرتبطة بالنباتات الطبية والعطرية، سواء في مراحل الزراعة أو التصنيع أو التعبئة والتغليف والتسويق، باعتباره أحد القطاعات الزراعية الواعدة التي تمتلك فرصًا كبيرة للتوسع في الإنتاج والتصنيع والتصدير بما يساهم في تعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري وفتح أسواق تصديرية جديدة، بما يتماشى مع توجهات الدولة لتعظيم العائد من الصادرات الزراعية. وأشار إلى أن البنك مستمر في تطوير برامجه التمويلية وخدماته المصرفية الرقمية لتلبية احتياجات مختلف شرائح العملاء، مع التركيز على دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر العاملة في المجال الزراعي، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى معيشة المواطنين في الريف المصري. في نفس السياق، قال شريف محروس، رئيس قطاع الاستدامة والتمويل المستدام بالبنك الزراعي المصري: “تعكس مشاركة البنك الزراعي المصري في هذا المهرجان حرصه على تعزيز شراكاته مع مختلف الجهات المعنية بالقطاع الزراعي، ودعم الجهود الرامية إلى تطوير سلاسل القيمة الزراعية والزراعات التعاقدية لزيادة مساهمة القطاع الزراعي في الاقتصاد الوطني، بما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الصادرات الزراعية ذات القيمة المضافة. وقد تضمن جناح البنك الزراعي المصري بالمهرجان عرضاً لأبرز البرامج التمويلية والمبادرات التي يقدمها البنك لدعم الأنشطة الزراعية والإنتاجية، إلى جانب التعريف بالخدمات المصرفية المتنوعة التي تساهم في تمكين المستثمرين ورواد الأعمال العاملين في قطاع النباتات الطبية والعطرية من التوسع في أنشطتهم وتحقيق النمو المستدام. 1 نوفمبر 2026 | 7:05 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات انطلاق «كايرو آى سي تي 2026» 7 نوفمبر الجاري بمشاركة وزارية ودولية واسعة بواسطة أموال الغد 1 نوفمبر 2026 | 6:29 م كتب أموال الغد تنطلق فعاليات الدورة الثلاثين من معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا للشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT، خلال الفترة من 7 إلى 10 نوفمبر 2026، بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، تحت شعار AI in Action، برعاية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس رأفت هندي، وبرعاية وزارة الخارجية المصرية ووزارة الصحة والسكان ووزارة الطيران المدني ووزارة التربية والتعليم. وتضع الدورة الجديدة التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في صدارة برنامجها، مع التركيز على دورها في تطوير الخدمات، ورفع كفاءة الأعمال، ودعم الابتكار في القطاعات المختلفة. وتنظم الدورة الثلاثين شركة تريد فيرز إنترناشيونال بالمشاركة مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، بمشاركات رسمية عربية وأفريقية وإقليمية، من بينها السعودية والإمارات والصين والسودان وتوجو ورواندا، إلى جانب شركات تكنولوجيا محلية وعالمية، ومؤسسات حكومية وخاصة، وخبراء ورواد أعمال، بما يتيح تبادل الخبرات وبحث فرص التعاون والاستثمار في الحلول الرقمية. وتشهد الدورة الثلاثون جلسة افتتاحية خاصة بحضور وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس رأفت هندي، ووزير الاستثمار الدكتور محمد فريد، ووزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم، ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة الدكتور مهندس محمود عصمت، ووزير المالية أحمد كجوك، ووزير العدل المستشار محمود حلمي الشريف، للمشاركة في قمة وزارية بعنوان الذكاء الاصطناعي على أرض الواقع، من قصص النجاح إلى أثر وطني واسع النطاق، وذلك في رسالة واضحة أن مصر تفتح أبوابها لأعمال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وقال أسامة كمال، رئيس مجلس إدارة شركة تريد فيرز إنترناشيونال، المنظمة لمعرض ومؤتمر Cairo ICT: «تمثل الدورة الثلاثون محطة مهمة في مسيرة المعرض، نركز خلالها على تحويل الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات عملية تستجيب لاحتياجات المؤسسات والمجتمعات. ويعكس شعار AI in Action توجهنا إلى إبراز الحلول القابلة للتنفيذ، ودورها في تحسين الخدمات والإنتاجية وفتح مجالات جديدة للنمو». وأضاف: «يجمع Cairo ICT بين صناع القرار ومطوري التكنولوجيا والمستثمرين ورواد الأعمال، لربط الابتكار باحتياجات السوق. ونسعى من خلال المعارض والمؤتمرات والفعاليات المصاحبة إلى دعم الشراكات، وإتاحة الفرص أمام المواهب الشابة والشركات الناشئة، وتشجيع الاستخدامات التي تحقق قيمة اقتصادية ومجتمعية ملموسة». ويستعرض برنامج المؤتمرات تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الاتصالات، والبنوك والخدمات المالية، والرعاية الصحية، والتعليم، والخدمات الحكومية، والطاقة، والزراعة والري، إلى جانب الإعلام وصناعة المحتوى والألعاب الرقمية. وتناقش الجلسات متطلبات تبني هذه الحلول، من البنية التحتية ومراكز البيانات إلى تنمية المهارات والتكامل مع منظومات العمل. كما تضم المؤتمرات 3 جلسات خاصة حول الذكاء الاصطناعي في الصحافة والإعلام، حيث كشف الفرص والتحديات التي يصنعها الذكاء الاصطناعي في القطاع، بحضور نخبة من المؤسسات الإعلامية والصحفية في الوطن العربي وقيادات الإعلام الحكومي وتشهد الدورة الثلاثون مائدة مستديرة رفيعة المستوى حول «البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي»، ينظمها Cairo ICT بالتعاون مع المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات AICTO وتحالف Smart Africa، يوم 7 نوفمبر. وتبحث المناقشات سبل تطوير التعاون العربي الأفريقي في قدرات الحوسبة ومراكز البيانات وحوكمة البيانات، بما يدعم بناء بنية تحتية تلبي احتياجات المنطقة. كما تشهد الدورة الثلاثون من «Cairo ICT» سلسلة من الجلسات المغلقة والموائد المستديرة رفيعة المستوى، تتناول البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي، وحماية الأطفال من التهديدات الرقمية، ودور المرأة العربية والإفريقية في قيادة مستقبل الذكاء الاصطناعي، وتطبيقاته في الطاقة والتعدين، ومستقبل مراكز البيانات في القطاع المصرفي، وأمن البنية التحتية والنقل الذكي. وتُعقد بمشاركة قيادات من الوزارات والهيئات المعنية والبنك المركزي المصري والمنظمات الإقليمية والدولية، إلى جانب مجموعة من كبار المستشارين والخبراء في مجالات التكنولوجيا والسياسات الرقمية والتنمية المجتمعية والأمن السيبراني، وممثلي كبرى الشركات والمؤسسات الأكاديمية. وتشمل الفعاليات المصاحبة كل من الدورة الثالثة من معرض ومؤتمر الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية AIDC²، والدورة الثالثة عشرة من معرض ومؤتمر المدفوعات الرقمية والشمول المالي PAFIX، الذي يقام تحت رعاية البنك المركزي المصري، إلى جانب Connecta وConnecta Play، للأجهزة الذكية وتكنولوجيا الترفيه والألعاب الرقمية، التي تشهد تعاونا جديدا مع معهد تكنولوجيا المعلومات ITI برئاسة الدكتورة هبة صالح. وتتيح ساحة الابتكار Innovation Arena للشركات الناشئة ورواد الأعمال عرض حلولهم ومنتجاتهم والتواصل مع المستثمرين وشركاء الأعمال والجهات الداعمة للابتكار، بما يساعدهم على تطوير مشروعاتهم والوصول إلى فرص جديدة للنمو. وضمن فعاليات Connecta، تقام AI Innovation Factory بالتعاون مع Mercatura Forum خلال الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر، لتقديم تجربة عملية تشمل هاكاثون للذكاء الاصطناعي، وتحديات لتطوير حلول مبتكرة، وأنشطة في الروبوتات، وورش عمل وإرشادا متخصصا يساعد المشاركين على تحويل أفكارهم إلى نماذج قابلة للعرض والتطوير، بالإضافة إلى فعاليات cyber zone بالتعاون مع شركة سايشيلد cyshield. وتشهد الدورة إطلاق النسخة الأولى من جوائز الذكاء الاصطناعي للشرق الأوسط وأفريقيا MEA AI Awards 2026، لتكريم الشركات والأفراد أصحاب الإسهامات في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها في المنطقة، على أن يجري اختيار الفائزين من خلال لجان تحكيم وتقييم متخصصة، كما تشهد الدورة إطلاق أول فعالية عربية تحت اسم «خيال» بشراكة استراتيجية مع شركة أروما، لتكريم أفضل فيلم قصير مصنوع باستخدام الذكاء الاصطناعي. وتوفر الدورة مساحات للقاءات الأعمال وتوقيع اتفاقيات التعاون بين الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات المشاركة، بما يدعم تحويل المناقشات والعروض التكنولوجية إلى شراكات ومشروعات. وتؤكد الدورة الثلاثون دور Cairo ICT في جمع أطراف منظومة التكنولوجيا، وربط تطوير البنية التحتية وتنمية المواهب والابتكار بفرص التطبيق والنمو في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا. وتحظى الدورة الثلاثين لمعرض ومؤتمرCairo ICT2026، برعاية رئيسية من شركة دل تكنولوجيز، ورعاية استراتيجية من مجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، وتأتي هواوي شريكاً تكنولوجياً، وشركة ميدار للإستثمار والتنمية العمرانية راعٍ رئيسي، والراعي البلاتيني كل من إيجيبت تراست Egypt -Trust والبنك التجاري الدولي- مصر (CIB)، بالإضافة إلى الراعى الأمني فورتينت، وراعى البنية التحتية شركتا ICT Misr وIoT Misr. كما تشمل قائمة الرعاة شركة NOVENTIQ راعٍ فضي، وراعى الانترنت شركة اورنچ، وراعي التسجيل شركة Canon، والناقل الرسمى مصر للطيران، بالإضافة إلى الشريك الاعلامى فوربس الشرق الأوسط، والراعى الفضى Meinhardt، بالإضافة إلى شريك المدفوعات الرقمية ماستركارد، والراعى الفضى Axis و Network International، والشريك الاعلامى مونيفاي عربي، إلى جانب التعاون مع Cyshield وMercature Forum وInter Section وFWZ. 1 نوفمبر 2026 | 6:29 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك «المجلس الأطلسي»: الاقتصادات الناشئة تدفع ثمن الامتيازات الاستثنائية للدولار الأمريكي بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 6:22 م كتب سناء علام أكد هانج كيو تران، الزميل الأول غير المقيم بالمجلس الأطلسي، أن الولايات المتحدة أساءت استخدام الامتيازات الاستثنائية التي تتمتع بها باعتبار الدولار العملة الاحتياطية الرئيسية للاقتصاد العالمي، من خلال التوسع في إصدار الديون الحكومية بمستويات تفوق ما كان يمكنها الوصول إليه في غياب المكانة المهيمنة للعملة الأمريكية، مستفيدة من الطلب العالمي المتزايد على الأصول الآمنة المقومة بالدولار. وأوضح ، خلال مشاركته في جلسة بعنوان «السيادة الكامنة: الدين الأمريكي وتداعياته العالمية.. من يدفع ثمن الديون»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث (Cairo Forum 2026)، أن العالم يشهد طلبًا واسع النطاق على الأصول الآمنة لاستخدامها في المعاملات المالية، وتقديمها كضمانات، والاعتماد عليها في تأمين عمليات الاقتراض، وهو ما عزز مكانة سندات الخزانة الأمريكية باعتبارها أحد أهم الأصول الآمنة التي تعتمد عليها الأسواق والمؤسسات المالية حول العالم. وأضاف تران أن الانتشار الواسع لاستخدام الدولار باعتباره عملة عالمية، إلى جانب الطلب الدولي على سندات الحكومة الأمريكية كأداة آمنة للمعاملات والتمويل، أتاح للخزانة الأمريكية إصدار كميات أكبر بكثير من الديون الحكومية مقارنة بما كان يمكن إصداره لو لم يحظ الدولار وسندات الخزانة بهذه المكانة في النظام المالي العالمي. وأشار إلى أن هذه المعادلة تطرح تساؤلات بشأن مدى استفادة الولايات المتحدة من امتياز إصدار العملة الاحتياطية العالمية، وما إذا كان هذا الامتياز قد تحول إلى أداة تسمح لها بتراكم مستويات مرتفعة من الدين، في الوقت الذي تتحمل فيه بقية الاقتصادات، وخاصة الأسواق الناشئة، جانبًا كبيرًا من تداعيات الاختلالات الناتجة عن هيمنة الدولار. ووصف تران النظام المالي العالمي في ظل الهيمنة الأمريكية بأنه نظام غير عادل، موضحًا أن الولايات المتحدة تتمتع بامتياز استثنائي يتمثل في قدرتها على إصدار العملة التي يحتاج إليها العالم، بما يمنحها مساحة واسعة لتمويل احتياجاتها من خلال الاقتراض وإصدار الديون، في حين تواجه بقية الدول، وخاصة الاقتصادات الناشئة، قيودًا أكثر صعوبة في إدارة ديونها وتمويل احتياجاتها. وأضاف أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على إصدار الدولار والتحكم في أدوات سياستها النقدية، بينما تضطر الأسواق الناشئة إلى الاقتراض بعملة لا تملك السيطرة عليها، ولا تستطيع التحكم في كيفية تداولها عالميًا أو تحديد أسعار الفائدة الخاصة بها، الأمر الذي يجعلها أكثر عرضة للتقلبات الناجمة عن القرارات الاقتصادية والنقدية الأمريكية. وأكد تران أن هناك فجوة واضحة بين الامتيازات التي تتمتع بها الولايات المتحدة باعتبارها مصدر العملة الاحتياطية العالمية، والأعباء التي تتحملها الاقتصادات الأخرى، موضحًا أن واشنطن تستفيد من هذه المكانة الاستثنائية، بينما تواجه الأسواق الناشئة وضعًا معاكسًا يتمثل في محدودية قدرتها على التأثير في العوامل التي تحدد تكلفة تمويلها الخارجي. ولفت إلى أن ما يحدث في الأسواق المالية الأمريكية ينعكس بصورة مباشرة على بقية الأسواق العالمية، وبصفة خاصة الاقتصادات الناشئة، مشيرًا إلى أن التقارير الدورية التي تصدرها مؤسسات متابعة الأسواق المالية تعكس باستمرار حجم التأثير الذي تمارسه التطورات الأمريكية على حركة الأسواق وتكلفة التمويل في الدول الأخرى. وشدد تران على أن هذه التأثيرات لا تتوقف عند حدود تحركات أسواق المال، بل تمتد إلى قدرة الحكومات على تدبير احتياجاتها التمويلية، وإدارة أعباء الدين العام، والتعامل مع التغيرات المفاجئة في أسعار الفائدة وتدفقات رؤوس الأموال. وفي سياق متصل، أوضح تران أن تكلفة اقتراض الأسواق الناشئة تتحدد بصورة رئيسية وفق عاملين أساسيين؛ أولهما سعر الفائدة الأمريكية، الذي يمثل نقطة الارتكاز والقاعدة المرجعية التي تستند إليها أسعار الفائدة في مختلف أنحاء العالم، وثانيهما هامش المخاطر الخاص بكل دولة، والذي يضاف إلى عائد سندات الخزانة الأمريكية لتحديد التكلفة النهائية للاقتراض السيادي. وأشار إلى أن الاقتصادات الناشئة التي نجحت في تنفيذ إصلاحات مالية، والحفاظ على الانضباط في سياساتها المالية، وتحسين تصنيفاتها الائتمانية، تمكنت من تقليص هوامش المخاطر التي تدفعها على ديونها مقارنة بعائد سندات الخزانة الأمريكية. وأوضح تران أن هامش المخاطر على السندات السيادية للاقتصادات الناشئة تراجع إلى أقل من 200 نقطة أساس، وهو أدنى مستوى يسجل منذ عدة عقود، بما يعكس المكاسب التي حققتها هذه الدول نتيجة التزامها بالانضباط المالي وتحسن تقييم الأسواق لمخاطرها الائتمانية. لكنه أكد في المقابل أن تحسن المؤشرات المالية والائتمانية لا يعني بالضرورة انخفاض تكلفة الاقتراض الإجمالية، إذ إن ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية يرفع الأساس الذي تُحتسب عليه تكلفة التمويل عالميًا، وبالتالي تجد الاقتصادات الناشئة نفسها أمام أعباء تمويلية أعلى حتى مع نجاحها في خفض هامش المخاطر الخاص بها. وأضاف أن الدول التي بذلت جهودًا لتحسين أوضاعها المالية ونجحت في الحصول على تقييمات ائتمانية أفضل، لا تزال تتأثر بقرارات السياسة النقدية الأمريكية، لأن ارتفاع سعر الفائدة الأساسي على سندات الخزانة الأمريكية ينعكس مباشرة على تكلفة الاقتراض الخارجي، بصرف النظر عن المكاسب التي حققتها تلك الدول في تقليص علاوة المخاطر. ومن ناحية أخرى، أشار تران إلى أن التعامل مع تقلبات تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية، والحد من تأثير الأموال الساخنة على الأسواق الناشئة، يرتبط بصورة أساسية بمدى تطور المؤسسات المالية المحلية ونضجها، وقدرة الدول على بناء أسواق مالية أكثر عمقًا وتنوعًا. وذكر أن الدول التي تنجح في تطوير قاعدة قوية من المستثمرين المؤسسيين، تشمل صناديق المعاشات وشركات التأمين ومختلف المؤسسات الاستثمارية، تكون أكثر قدرة على مواجهة المضاربات والتقلبات المفاجئة في حركة رؤوس الأموال، مقارنة بالاقتصادات التي تعتمد بدرجة كبيرة على تدفقات الاستثمار قصيرة الأجل. وتابع أن بناء أسواق رأسمال متطورة يتطلب توفير أدوات مالية وتمويلية متنوعة تستطيع الشركات استخدامها للحصول على التمويل اللازم لأنشطتها وتوسعاتها، بدلًا من الاعتماد بصورة شبه كاملة على البنوك كمصدر رئيسي للتمويل. وشدد على أهمية تطوير المؤسسات المالية المحلية، سواء على جانب المؤسسات الاستثمارية التي توفر السيولة والتمويل، أو على مستوى الوسطاء والمؤسسات العاملة في أسواق رأس المال، بما يسهم في بناء هيكل مالي متكامل وأكثر قدرة على امتصاص الصدمات الخارجية. كما أكد أن تعزيز دور صناديق المعاشات وشركات التأمين والمستثمرين المؤسسيين، بالتوازي مع تعميق أسواق رأس المال وتوسيع نطاق الأدوات المالية المتاحة أمام الشركات، يمثل أحد المسارات الأساسية لحماية الاقتصادات الناشئة من تقلبات الأسواق العالمية وتدفقات الأموال الساخنة، وتعزيز قدرتها على توفير التمويل من مصادر محلية أكثر استقرارًا. 1 نوفمبر 2026 | 6:22 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير المالية: الأسواق الناشئة تحتاج إلى إصلاح الهيكل المالي العالمي وتعزيز التمويل بالعملات المحلية بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 6:03 م كتب سناء علام أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن الهيكل المالي العالمي لا يوفر فرصًا عادلة ومتوازنة لمختلف الاقتصادات، خاصة الأسواق الناشئة، مشددًا على ضرورة توحيد جهود الدول المقترضة وتعزيز قدرتها على التأثير في مسارات إصلاح النظام المالي الدولي، بما يضمن تمثيل مصالحها بصورة أكثر إنصافًا في قضايا الديون والتمويل والضرائب الدولية. جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة «السيادة الكامنة: الدين الأمريكي وتداعياته العالمية.. من يدفع ثمن الديون»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث (Cairo Forum 2026)، حيث استعرض جهود مصر في دعم إصلاح الهيكل المالي العالمي، وتنويع مصادر التمويل، وتوسيع أدوات الاقتراض من الأسواق الدولية. وأشار كجوك إلى أهمية مخرجات مؤتمر تمويل التنمية الذي عُقد بمدينة إشبيلية الإسبانية عام 2025، والذي شهد إقرار إنشاء «منصة المقترضين»، بهدف تعزيز التنسيق بين الدول المدينة وتوحيد مواقفها وصوتها في المناقشات الدولية المتعلقة بإدارة الديون وإصلاح منظومة التمويل العالمية. وفي هذا السياق، أعرب وزير المالية عن اعتزازه بمشاركة مصر ووزارة المالية في هذه الجهود، مؤكدًا أن تعزيز التعاون بين الأسواق الناشئة يمثل خطوة مهمة نحو بناء نظام مالي دولي أكثر عدالة، يراعي اختلاف الظروف الاقتصادية واحتياجات الدول النامية. كجوك: مصر تنوع مصادر التمويل وتتوسع في أسواق الدين الآسيوية واستعرض وزير المالية تجربة مصر في تنويع أدوات التمويل الدولية، مشيرًا إلى إصدار السندات الخضراء وسندات الساموراي، باعتبارها من الأدوات التي ساعدت على فتح قنوات تمويل جديدة أمام الدولة، إلى جانب التوسع في التعامل مع الأسواق الآسيوية وتنفيذ صفقات تمويل ناجحة بها. ولفت إلى أن وزارة المالية المصرية تعمل أيضًا بالتعاون مع الأسواق الناشئة وبدعم من الأمم المتحدة على ملف الضرائب الدولية، باعتباره أحد المحاور المهمة لإصلاح النظام المالي العالمي، وضمان حصول الدول النامية على نصيب عادل من الإيرادات الضريبية الناتجة عن أنشطة الشركات متعددة الجنسيات والتدفقات الاقتصادية العابرة للحدود. وأوضح أن الهدف يتمثل في تطوير منظومة ضريبية دولية أكثر عدالة، تتيح للدول الناشئة تعزيز قدرتها على تعبئة الموارد المالية، وتحد من الاختلالات المرتبطة بتوزيع الحصيلة الضريبية بين الدول، بما يحقق تكافؤ الفرص في النظام الاقتصادي العالمي. وزير المالية يطالب وكالات التصنيف الائتماني بتقييم أكثر استباقية للمخاطر وفيما يتعلق بتطورات الأسواق المالية العالمية، قال كجوك إن الأسواق أظهرت خلال العامين الماضيين قدرة أكبر على استيعاب المخاطر وتسعيرها بصورة جيدة مقارنة ببعض وكالات التصنيف الائتماني، باستثناء الفترة التي أعقبت قرار رفع أسعار الفائدة الأمريكية. ودعا وكالات التصنيف الائتماني إلى تبني منهج أكثر استباقية وتطلعًا للمستقبل في تقييم الاقتصادات، بما يعكس التحولات والإصلاحات الجارية بصورة أكثر دقة، بدلًا من الاعتماد بصورة كبيرة على المؤشرات التاريخية. وأكد كجوك أن الحد من تداعيات التقلبات الخارجية يتطلب مواصلة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، وتحسين قنوات التواصل مع المستثمرين والأسواق الدولية، إلى جانب تنويع مصادر التمويل وعدم الاعتماد على أسواق أو أدوات اقتراض محددة. كجوك: 3 إلى 4 صفقات تمويل آسيوية بشروط جيدة وضمانات بتصنيف AAA خفضت التكلفة وأشار وزير المالية إلى أن تنويع مصادر التمويل أتاح فرصًا جديدة أمام مصر، لافتًا إلى تنفيذ الوزارة ثلاث أو أربع معاملات تمويلية في الأسواق الآسيوية خلال الفترة الأخيرة، بشروط وعوائد وصفها بالجيدة للغاية. وأضاف أن هذه الصفقات تضمنت الحصول على ضمانات بتصنيف ائتماني ثلاثي (AAA)، وهو ما أسهم في خفض تكلفة التمويل وتحسين شروط الاقتراض، بما يعزز قدرة الدولة على الوصول إلى مصادر تمويل متنوعة بشروط تنافسية. وشدد كجوك على ضرورة التوسع في التمويل بالعملات المحلية، داعيًا بنوك التنمية متعددة الأطراف والمؤسسات المالية الدولية إلى تعزيز قدرتها على توفير هذا النوع من التمويل، بالتوازي مع تطوير الأسواق المالية المحلية وزيادة عمقها وكفاءتها. وأوضح أن إتاحة التمويل بالعملة المحلية تحقق مكاسب مشتركة للمؤسسات التمويلية والدول المستفيدة والأسواق الناشئة، خاصة أن هناك مشروعات استثمارية ذات جدوى اقتصادية وعوائد مرتفعة، لكنها لا تحقق تدفقات نقدية بالعملات الأجنبية، ما يجعل الاعتماد على التمويل الأجنبي في تنفيذها غير ملائم لطبيعة إيراداتها. وأكد أن توسيع نطاق التمويل المحلي من شأنه دعم تنفيذ هذه المشروعات، وتقليل مخاطر التعرض لتقلبات أسعار الصرف، وتحقيق توافق أفضل بين طبيعة مصادر التمويل والتدفقات النقدية المتولدة عن الاستثمارات، بما يدعم استدامة الدين ويعزز الاستقرار المالي في الأسواق الناشئة. 1 نوفمبر 2026 | 6:03 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك عمر الشنيطي: هيمنة الدولار تفرض عبئًا تمويليًا مضاعفًا على الاقتصادات الناشئة بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 5:55 م كتب سناء علام استبعد عمر الشنيطي، مستشار أبحاث المركز المصري للدراسات الاقتصادية والمؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة قاف للتعليم، تراجع هيمنة الدولار الأمريكي على النظام المالي العالمي خلال السنوات الـ15 المقبلة، رغم تصاعد الحديث عن صعود التكتلات الاقتصادية الجديدة، وفي مقدمتها مجموعة بريكس، وتعزيز دور العملات الأخرى في التجارة والاحتياطيات الدولية. وقال إن الولايات المتحدة تتمتع بامتيازات تمويلية استثنائية بفضل مكانة الدولار كعملة احتياط عالمية، وقدرتها على إصدار العملة التي تقترض بها، في حين تتحمل الاقتصادات الناشئة أعباء أكبر نتيجة اعتمادها على الاقتراض بعملات لا تملك السيطرة على معروضها أو أسعار الفائدة المرتبطة بها. جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة «السيادة الكامنة: الدين الأمريكي وتداعياته العالمية.. من يدفع ثمن الديون»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث (Cairo Forum 2026)، حيث تناول تطور الدين الأمريكي وانعكاساته على تكلفة التمويل والاستقرار المالي في الأسواق الناشئة. وأوضح الشنيطي أن الدين الأمريكي يقترب من 40 تريليون دولار، بما يعادل نحو 100% من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن المخاوف المتعلقة بقدرة الدول الأجنبية على ممارسة ضغوط على واشنطن من خلال حيازتها للدين الأمريكي لا تعكس، من وجهة نظره، طبيعة هيكل ملكية هذه الديون. وأضاف أن حصة المستثمرين الأجانب من الدين الأمريكي تراجعت من نحو 70% في عام 2008 إلى قرابة 30% في عام 2026، وفقًا للأرقام التي استعرضها، بما يعني أن الجزء الأكبر من الدين أصبح مملوكًا لمواطنين ومؤسسات مالية أمريكية، ويتم الاحتفاظ به داخل الولايات المتحدة. واعتبر أن هذه التركيبة تمنح الاقتصاد الأمريكي قوة تمويلية كبيرة، إلى جانب امتلاكه ميزة إصدار الدولار، وهو ما يعزز قدرته على إدارة التزاماته المالية مقارنة بالاقتصادات التي تعتمد على الاقتراض بعملات أجنبية. الشنيطي: الدولار لن يفقد هيمنته خلال 15 عامًا رغم صعود بريكس وأكد الشنيطي أن الدولار لا يزال يحتفظ بمكانته كعملة رئيسية للاحتياطيات العالمية، مستبعدًا فقدانه هيمنته خلال السنوات الخمس إلى العشر أو حتى الخمس عشرة المقبلة، رغم النقاشات المتزايدة حول تراجع النفوذ النقدي الأمريكي وصعود التكتلات الاقتصادية المنافسة. ولفت إلى أن التحدي الأكبر أمام الأسواق الناشئة يتمثل في الاقتراض بعملة لا تملك هذه الدول السيطرة على إصدارها أو تداولها أو تحديد أسعار الفائدة عليها، وهو ما يجعلها شديدة التأثر بالقرارات النقدية الأمريكية والتقلبات التي تشهدها الأسواق المالية في الولايات المتحدة. ووصف الشنيطي هذا الوضع بأنه يمثل «امتيازًا مفرطًا» للولايات المتحدة في مقابل «عبء مفرط» تتحمله بقية الاقتصادات، خاصة الأسواق الناشئة، موضحًا أن التطورات في الأسواق المالية الأمريكية تنعكس بصورة مباشرة على حركة التمويل وتكلفة الاقتراض في هذه الدول. عمر الشنيطي: رفع الفائدة الأمريكية 25 نقطة أساس يرفع تكلفة الاقتراض في مصر 2 إلى 3% وفيما يتعلق بتداعيات تحركات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على مصر، كشف الشنيطي أن زيادة أسعار الفائدة الأمريكية بنحو 25 نقطة أساس خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة الماضية انعكست بارتفاع يتراوح بين 2% و3% في تكلفة الاقتراض لدولة مثل مصر. وأوضح أن الزيادة المفترضة في تكلفة الاقتراض، حال ثبات هوامش المخاطر، كان ينبغي أن تقتصر على 25 نقطة أساس، إلا أن التأثير الفعلي جاء أكبر بنحو أربعة إلى ستة أضعاف، نتيجة اختلاف علاوات المخاطر وخروج استثمارات الأموال الساخنة من الأسواق الناشئة. وأشار إلى أن مصر ليست السوق الوحيدة التي تواجه هذه التداعيات، إذ تتعرض اقتصادات ناشئة أخرى، من بينها تركيا، لضغوط مماثلة نتيجة ارتباط تكلفة تمويلها بالتغيرات في السياسة النقدية الأمريكية وتدفقات رؤوس الأموال العالمية. واعتبر أن تطورات هوامش الفائدة خلال أكتوبر تمثل نموذجًا واضحًا لكيفية انتقال الصدمات المالية العالمية إلى الأسواق الناشئة، مؤكدًا أن آليات تسعير المخاطر وتدفقات رؤوس الأموال أصبحت تؤدي دورًا يتجاوز التأثير المباشر لتحركات أسعار الفائدة، بما يجعل تكلفة الاقتراض أكثر ارتباطًا بالتقلبات العالمية من المؤشرات الاقتصادية المحلية وحدها. 1 نوفمبر 2026 | 5:55 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail