بنوك ومؤسسات مالية سعر الريال السعودي أمام الجنيه اليوم الأحد 1-11-2026 في ختام تعاملات البنوك بواسطة هاجر بركات 1 نوفمبر 2026 | 3:59 م كتب هاجر بركات استقر سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري، خلال تعاملات اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026، مع تباين مستويات الشراء والبيع بين البنوك العاملة بالسوق المصرفية المصرية، وفقًا لآخر تحديث لأسعار الصرف. سعر الريال السعودي في البنوك المصرية اليوم الأحد: – سعر الريال السعودي في البنك الأهلي المصري: 14.78 جنيه للشراء، و14.88 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك مصر: 14.78 جنيه للشراء، و14.87 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في البنك التجاري الدولي: 14.83 جنيه للشراء، و14.87 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك الإسكندرية: 14.78 جنيه للشراء، و14.88 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في مصرف أبوظبي الإسلامي: 14.92 جنيه للشراء، و14.96 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك فيصل الإسلامي: 14.76 جنيه للشراء، و14.86 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك البركة: 14.81 جنيه للشراء، و14.88 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك قناة السويس: 14.79 جنيه للشراء، و14.89 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك HSBC: 14.85 جنيه للشراء، و14.88 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك كريدي أجريكول: 14.76 جنيه للشراء، و14.86 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك QNB مصر: 14.76 جنيه للشراء، و14.87 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في البنك العربي الأفريقي الدولي: 14.78 جنيه للشراء، و14.98 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في البنك المصري الخليجي: 14.83 جنيه للشراء، و14.88 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في البنك الأهلي الكويتي: 14.88 جنيه للشراء، و14.91 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك نكست: 14.86 جنيه للشراء، و14.91 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك أبوظبي التجاري: 14.49 جنيه للشراء، و14.89 جنيه للبيع. – سعر الريال السعودي في بنك الكويت الوطني: 14.70 جنيه للشراء، و15.03 جنيه للبيع. 1 نوفمبر 2026 | 3:59 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الإحصاء»: تراجع أعداد العاملين الأجانب في مصر 7.2% لتسجل 21.97 ألف عامل خلال 2025 بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 3:52 م كتب سناء علام أظهرت النشرة السنوية للعاملين الأجانب في مصر بالقطاع الحكومي والقطاع العام والأعمال العام والقطاع الخاص لعام 2025، الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، تراجع إجمالي أعداد العاملين الأجانب في السوق المصرية بنسبة 7.2%، لتسجل 21.973 ألف أجنبي، مقابل 23.683 ألف أجنبي خلال عام 2024. ووفقاً لبيانات الجهاز، بلغ عدد العاملين الأجانب في القطاع الحكومي والقطاع العام والأعمال العام نحو 511 أجنبياً، مقابل 21.462 ألف أجنبي في القطاع الخاص، بما يعكس تركز النسبة الأكبر من العمالة الأجنبية في منشآت القطاع الخاص. وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، تصدرت الدول الأوروبية قائمة الجنسيات الأكثر تمثيلاً بين العاملين الأجانب في مصر خلال عام 2025، بإجمالي 10.260 ألف أجنبي، يمثلون 46.7% من إجمالي العاملين الأجانب. وجاءت الدول الآسيوية غير العربية في المركز الثاني، بعدد 6.801 ألف أجنبي، بما يعادل 31% من الإجمالي، فيما سجلت الدول الأوقيانوسية، التي تضم أستراليا ونيوزيلندا وغيرها، أقل أعداد العاملين الأجانب بنحو 122 أجنبياً، بنسبة 0.6%. وفيما يتعلق بالتوزيع المهني، استحوذت فئة كبار المسؤولين والمديرين على النصيب الأكبر من إجمالي العاملين الأجانب في مصر، بعدد بلغ 7.386 ألف أجنبي، بنسبة 33.6%، تلتها فئة الأخصائيين وأصحاب المهن العلمية بنحو 5.435 ألف أجنبي، بنسبة 24.7%. وجاء الحرفيون ومن إليهم في المرتبة الثالثة، بإجمالي 3.893 ألف أجنبي، يمثلون 17.7% من إجمالي العمالة الأجنبية. وأظهرت البيانات اختلاف الهيكل المهني للعاملين الأجانب بين القطاعات الاقتصادية، إذ تصدرت فئة الأخصائيين وأصحاب المهن العلمية قائمة العاملين الأجانب في القطاع الحكومي والقطاع العام والأعمال العام، بعدد 349 أجنبياً، يمثلون 68.3% من إجمالي العاملين الأجانب بهذه القطاعات. وحل كبار المسؤولين والمديرين في المرتبة الثانية بالقطاع الحكومي والعام، بعدد 102 أجنبي، بنسبة 20%، بينما بلغ عدد الحرفيين ومن إليهم 11 أجنبياً، بما يعادل 2.1%. وفي المقابل، تصدرت فئة كبار المسؤولين والمديرين قائمة العاملين الأجانب في القطاع الخاص والاستثماري، بعدد 7.284 ألف أجنبي، بنسبة 33.9% من إجمالي العاملين الأجانب بالقطاع، تلتها فئة الأخصائيين وأصحاب المهن العلمية بعدد 5.086 ألف أجنبي، بنسبة 23.7%. كما بلغ عدد الحرفيين ومن إليهم العاملين بالقطاع الخاص نحو 3.882 ألف أجنبي، بنسبة 18.1%، بما يعكس تنوع التخصصات والمهن التي تشغلها العمالة الأجنبية داخل منشآت القطاع الخاص والاستثماري. 1 نوفمبر 2026 | 3:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية سعر اليورو أمام الجنيه اليوم الأحد 1-11-2026 في نهاية تعاملات البنوك بواسطة هاجر بركات 1 نوفمبر 2026 | 3:51 م كتب هاجر بركات استقر سعر اليورو أمام الجنيه المصري، خلال تعاملات اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026، مع تباين مستويات الشراء والبيع بين البنوك العاملة بالسوق المصرفية المصرية، وفقًا لآخر تحديث لأسعار الصرف. سعر اليورو في البنوك المصرية اليوم الأحد: – سعر اليورو في البنك الأهلي المصري: 62.08 جنيه للشراء، و62.62 جنيه للبيع. – سعر اليورو في بنك مصر: 62.08 جنيه للشراء، و62.62 جنيه للبيع. – سعر اليورو في بنك الإسكندرية: 62.06 جنيه للشراء، و62.61 جنيه للبيع. – سعر اليورو في البنك التجاري الدولي: 62.03 جنيه للشراء، و62.59 جنيه للبيع. – سعر اليورو في بنك قناة السويس: 62.07 جنيه للشراء، و62.62 جنيه للبيع. – سعر اليورو في بنك كريدي أجريكول: 62.08 جنيه للشراء، و62.62 جنيه للبيع. – سعر اليورو في بنك QNB مصر: 62.03 جنيه للشراء، و62.51 جنيه للبيع. – سعر اليورو في مصرف أبوظبي الإسلامي: 62.37 جنيه للشراء، و62.92 جنيه للبيع. – سعر اليورو في بنك فيصل الإسلامي: 62.02 جنيه للشراء، و62.56 جنيه للبيع. – سعر اليورو في البنك العربي الأفريقي الدولي: 62.08 جنيه للشراء، و62.62 جنيه للبيع. – سعر اليورو في بنك HSBC: 62.01 جنيه للشراء، و62.31 جنيه للبيع. – سعر اليورو في بنك البركة: 62.08 جنيه للشراء، و62.62 جنيه للبيع. – سعر اليورو في البنك المصري الخليجي: 62.07 جنيه للشراء، و62.63 جنيه للبيع. – سعر اليورو في بنك التعمير والإسكان: 62.05 جنيه للشراء، و62.60 جنيه للبيع. 1 نوفمبر 2026 | 3:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار جهاز حماية المنافسة يقر استحواذات في الطيران والأدوية والنقل المستدام بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 3:47 م كتب سناء علام أعلنت لجنة فحص ملفات إخطار التركزات الاقتصادية بجهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية موافقتها على 3 طلبات للاستحواذ، تتضمن صفقتين في قطاعي النقل المستدام والطيران، إلى جانب صفقة في قطاع الصناعات الدوائية. وشملت الموافقات طلب استحواذ شركة «ويستبورت فيول سيستمز إيطاليا» (Westport Fuel Systems Italy S.R.L) على التحكم الفردي في وحدة أعمال النقل المستدام المملوكة لشركة «لاندي رينزو» (Landi Renzo S.p.A). كما وافقت اللجنة على طلب استحواذ شركة «دويتشه لوفتهانزا» (Deutsche Lufthansa Aktiengesellschaft) على 49% من إجمالي أسهم شركة «إيطاليا تراسبورتو إيريو» (ITALIA TRASPORTO AEREO S.P.A)، في إطار صفقة تتعلق بقطاع النقل الجوي. وفي قطاع الصناعات الدوائية، وافقت اللجنة على طلب شركة «آر إن إيه إف 3 كوبيراتيف» (RNAF III Cooperatief U.A.) للاستحواذ على 50% من إجمالي أسهم شركة «أتكو فارما للصناعات الدوائية». وتأتي الموافقات الثلاث في إطار اختصاص جهاز حماية المنافسة بفحص طلبات التركزات الاقتصادية المقدمة من الشركات، وتقييم آثار عمليات الاستحواذ والاندماج على هيكل الأسواق ومدى تأثيرها على حرية المنافسة. ويختص الجهاز بفحص طلبات التركزات الاقتصادية المخطر بها من الأشخاص المعنية، لتقييم ما إذا كان التركز الاقتصادي من شأنه الحد من حرية المنافسة أو تقييدها أو الإضرار بها، واتخاذ القرار المناسب بشأن الموافقة أو الموافقة المشروطة أو رفض الطلب أو عدم الاختصاص أو حفظه، وفقاً لكل حالة. 1 نوفمبر 2026 | 3:47 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية سعر الجنيه الإسترليني مقابل الجنيه اليوم الأحد 1-11-2026 في ختام تعاملات البنوك بواسطة هاجر بركات 1 نوفمبر 2026 | 3:45 م كتب هاجر بركات استقر سعر الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026، وفقًا لآخر تحديثات أسعار الصرف بالبنوك المصرية، حيث سجل تفاوتًا في مستويات الشراء والبيع بين البنوك. وسجل أعلى سعر لشراء الجنيه الإسترليني 74.89 جنيه، بينما بلغ أقل سعر للبيع 74.47 جنيه. سعر الجنيه الإسترليني في البنوك المصرية اليوم الأحد: سعر الجنيه الإسترليني في مصرف أبوظبي الإسلامي: 74.89 جنيه للشراء، و75.37 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في البنك الأهلي المصري: 74.55 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك كريدي أجريكول: 74.55 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك البركة: 74.55 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك نكست: 74.55 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك مصر: 74.55 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك التنمية الصناعية: 74.55 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك الشركة المصرفية العربية الدولية SAIB: 74.55 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في البنك العربي الأفريقي الدولي: 74.55 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في البنك العقاري المصري العربي: 74.55 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك بيت التمويل الكويتي: 74.57 جنيه للشراء، و75.02 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك قناة السويس: 74.52 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في البنك المصري الخليجي: 74.52 جنيه للشراء، و75.04 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك أبوظبي التجاري. 74.50 جنيه للشراء، و74.98 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك التعمير والإسكان: 74.50 جنيه للشراء، و74.98 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك قطر الوطني الأهلي: 74.50 جنيه للشراء، و74.96 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك الكويت الوطني: 74.53 جنيه للشراء، و74.98 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك الإسكندرية: 74.54 جنيه للشراء، و75.00 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك أبوظبي الأول: 74.54 جنيه للشراء، و75.02 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في البنك التجاري الدولي CIB: 74.47 جنيه للشراء، و74.96 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك فيصل الإسلامي: 74.48 جنيه للشراء، و74.94 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في المصرف العربي الدولي AIB: 74.55 جنيه للشراء، و74.89 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في المصرف المتحد: 74.18 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في البنك الأهلي الكويتي: 74.37 جنيه للشراء، و75.01 جنيه للبيع. سعر الجنيه الإسترليني في بنك HSBC: 74.10 جنيه للشراء، و74.47 جنيه للبيع. 1 نوفمبر 2026 | 3:45 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
غير مصنف هالة السعيد: تحقيق الاستقرار النقدي يتطلب الموازنة بين احتواء التضخم ودعم الاستثمار بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 3:42 م كتب سناء علام أكدت د. هالة السعيد، المستشار الاقتصادي لرئيس الجمهورية وأستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة ووزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية سابقًا، أن استقلالية البنوك المركزية، التي طالما مثلت أحد الركائز الأساسية لسياسات الاقتصاد الكلي، تواجه اختبارًا صعبًا في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية الراهنة، وتصاعد الضغوط التضخمية والتوترات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق الدولية. وأوضحت أن المبدأ الأساسي لاستقلالية البنوك المركزية يقوم على ضمان اتخاذ قرارات السياسة النقدية وفقًا للمتغيرات والمؤشرات الاقتصادية، بعيدًا عن الاعتبارات والضغوط السياسية قصيرة الأجل، بما يعزز مصداقية السياسات النقدية وقدرتها على تحقيق الاستقرار الاقتصادي. جاء ذلك خلال إدارتها جلسة «استقلالية البنوك المركزية: المصداقية ظاهريًا والتوقعات والضغوط السياسية في ظل عدم اليقين بشأن التضخم»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026»، الذي ينظمه المركز المصري للدراسات الاقتصادية. وأضافت السعيد أن البيئة الاقتصادية العالمية أصبحت أكثر تعقيدًا، مع تحول التضخم إلى ظاهرة أكثر استمرارية وأقل قابلية للتنبؤ، نتيجة تداخل مجموعة من العوامل، من بينها صدمات سلاسل الإمداد، والتوترات الجيوسياسية، والتغيرات المناخية، والتقلبات الحادة في تدفقات رؤوس الأموال، وهو ما يضع اقتصادات عديدة أمام تحديات متزايدة في ظل محدودية قدرتها على امتصاص الصدمات. وأشارت إلى أن البنوك المركزية تواجه مسؤوليات متعددة في الوقت نفسه، لا تقتصر على السيطرة على التضخم، وإنما تمتد إلى تثبيت توقعات الأسواق، والحفاظ على الاستقرار المالي، وتعزيز ثقة المواطنين والأسواق في السياسات النقدية. ولفتت إلى أن هذه الأهداف لا تتحرك دائمًا في الاتجاه نفسه، إذ إن رفع أسعار الفائدة قد يكون ضروريًا لاحتواء الضغوط التضخمية، لكنه في المقابل يؤدي إلى زيادة تكلفة الاقتراض، وتقييد الاستثمارات، وفرض ضغوط إضافية على المالية العامة. وأكدت أن هذه المعادلة تصبح أكثر تعقيدًا في الاقتصادات الناشئة والنامية، التي لا يرتبط فيها التضخم بعوامل الطلب فقط، وإنما يتأثر بدرجة كبيرة بصدمات جانب العرض، وتحركات أسعار الصرف، والارتفاعات التي تشهدها أسعار السلع الاستراتيجية، وعلى رأسها الغذاء والطاقة. وطرحت السعيد تساؤلًا بشأن الحدود الفعلية لقدرة السياسة النقدية على تحقيق مستهدفاتها، عندما تكون المصادر الأساسية للتضخم خارج نطاق سيطرة البنوك المركزية، مؤكدة أهمية فهم طبيعة الضغوط الاقتصادية ومصادرها عند تقييم فاعلية أدوات السياسة النقدية. 1 نوفمبر 2026 | 3:42 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية سعر الدولار أمام الجنيه اليوم الأحد 1-11-2026 في ختام تعاملات البنوك بواسطة هاجر بركات 1 نوفمبر 2026 | 3:38 م كتب هاجر بركات تراجع سعر الدولار أمام الجنيه، خلال تعاملات اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026، وفقًا لآخر تحديثات أسعار الصرف بالبنوك المصرية، ليسجل أعلى سعر للبيع 56.11 جنيه، بينما بلغ أقل سعر للشراء 55.68 جنيه. سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم: سعر الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي: 56.01 جنيه للشراء، و56.11 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك بيت التمويل الكويتي: 55.75 جنيه للشراء، و55.85 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك أبوظبي الأول: 55.75 جنيه للشراء، و55.85 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك العقاري المصري العربي: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك قناة السويس: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك الأهلي المصري: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك الأهلي الكويتي: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في المصرف العربي الدولي: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك نكست: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك مصر: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك المصري الخليجي: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك التنمية الصناعية: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك الشركة المصرفية العربية الدولية: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في المصرف المتحد: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك العربي الأفريقي الدولي: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك البركة: 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك HSBC: 55.73 جنيه للشراء، و55.83 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك الإسكندرية: 55.73 جنيه للشراء، و55.83 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك أبوظبي التجاري: 55.72 جنيه للشراء، و55.82 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك التعمير والإسكان: 55.72 جنيه للشراء، و55.82 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك الكويت الوطني: 55.72 جنيه للشراء، و55.82 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك قطر الوطني الأهلي: 55.70 جنيه للشراء، و55.80 جنيه للبيع. سعر الدولار في البنك التجاري الدولي CIB: 55.70 جنيه للشراء، و55.80 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك فيصل الإسلامي: 55.69 جنيه للشراء، و55.79 جنيه للبيع. سعر الدولار في بنك كريدي أجريكول: 55.68 جنيه للشراء، و55.78 جنيه للبيع. 1 نوفمبر 2026 | 3:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال البورصة المصرية تغلق تعاملات الأحد على تراجع جماعي بواسطة اسلام فضل 1 نوفمبر 2026 | 3:28 م كتب اسلام فضل أغلقت البورصة المصرية تعاملات الأحد على تراجع جماعي، وهبط المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.72%، مسجلا مستوى 48744 نقطة. وتراجع مؤشرا الشريعة الإسلامية بنسبة 0.71% مسجلًا 5861 نقاط، وEGX35-LV بنسبة 0.97% ليغلق عند مستوى 5740 نقطة. كما انخفض كل من مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.68%، ليصل إلى مستوى 16665 نقطة، ومؤشر EGX100 بنسبة 1.01% مسجلًا 22410 نقطة. وبلغ رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 3.897 تريليون جنيه بنهاية تعاملات الاحد. وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، اتجه العرب والأجانب نحو البيع، بصافي تعاملات بلغ 89.6 مليون جنيه و40.63 مليون على التوالي، فيما اتجه المصريون نحو الشراء بصافي تعاملات بلغ نحو 130.21 مليون جنيه. وسجلت قيمة التداولات نحو 7.203 مليار جنيه، من خلال تداول 1.98 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ نحو 242.26 ألف عملية. 1 نوفمبر 2026 | 3:28 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار عربية و عالمية خبراء: تمويل البنية التحتية والديون أولوية لتعزيز النمو الاقتصادي في إفريقيا بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 3:27 م كتب سناء علام حذر خبراء ومسؤولون دوليون من تداعيات تراجع تمثيل دول الجنوب العالمي داخل مجموعة العشرين، في ظل توجهات الرئاسة الأمريكية المقبلة لإعادة ترتيب أولويات التكتل، واستبعاد جنوب إفريقيا من المشاركة في الاجتماع المرتقب ديسمبر المقبل، مؤكدين أن تقليص مساحة مشاركة الاقتصادات النامية قد يضعف قدرة المجموعة على معالجة قضايا التنمية والديون والمناخ، ويحولها إلى منصة تعكس مصالح القوى الكبرى بدلاً من أن تكون إطاراً للتنسيق الاقتصادي الدولي. وشدد المشاركون على أن التحدي الحقيقي الذي تواجهه مجموعة العشرين لا يرتبط فقط بطبيعة الموضوعات المطروحة على جدول أعمالها، وإنما بقدرتها على الحفاظ على دورها كمنصة للحوار والتوافق بين الاقتصادات الكبرى والناشئة، وتحويل التفاهمات السياسية إلى قرارات ومبادرات قابلة للتنفيذ، بما يضمن تمثيلاً أكثر عدالة لمصالح الدول النامية، خاصة في القارة الإفريقية. جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «في ظل غياب دول الجنوب عن طاولة الحوار في مجموعة العشرين.. هل تتحسن الحوكمة العالمية أم تصبح مجرد رمز بلا تأثير؟»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026»، الذي ينظمه المركز المصري للدراسات الاقتصادية على مدار يومين، تحت عنوان «استكشاف أعماق التحول العالمي.. من قمة جبل الجليد إلى الأعماق». وشارك في الجلسة سيلين كوفمان، رئيسة البرامج بمعهد التنمية المستدامة والعلاقات الدولية (IDDRI) في باريس، وإليزابيث سيديروبولوس، الرئيس التنفيذي للمعهد الجنوب إفريقي للشؤون الدولية (SAIIA)، وأنطونيو فيلافرانكا، نائب رئيس معهد الدراسات السياسية الدولية الإيطالي (ISPI) للأبحاث، والبروفيسورة نايري وودز، العميد المؤسس لكلية بلافاتنيك للإدارة الحكومية بجامعة أكسفورد، وآنا بالاثيو، وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة والأستاذة الزائرة بجامعة جورجتاون، وأدار الجلسة علاء هاشم، أمين صندوق المركز المصري للدراسات الاقتصادية ومؤسس وشريك تنفيذي بشركة «ترانسينديوم». وقالت إليزابيث سيديروبولوس إن الرئاسات الأربع المتعاقبة لدول الجنوب العالمي لمجموعة العشرين نجحت في وضع قضايا التنمية على رأس أولويات النقاشات الدولية، إلا أن هناك مؤشرات على تراجع هذا المسار مع انتقال الرئاسة إلى الولايات المتحدة، محذرة من أن التركيز على التمويل والنمو الاقتصادي بمعزل عن الأهداف التنموية قد يؤدي إلى إضعاف المكاسب التي تحققت خلال السنوات الماضية. وأوضحت أن استمرار بعض الملفات من رئاسة إلى أخرى يمثل إحدى النقاط الإيجابية في تجربة المجموعة، مستشهدة بمناقشات إصلاح بنوك التنمية متعددة الأطراف، التي ظلت مطروحة على جدول الأعمال لسنوات، بما يؤكد ضرورة تقييم أداء مجموعة العشرين وفقاً لتراكم الجهود والنتائج، وليس بناءً على أولويات الرئاسة السنوية فقط. وأضافت أن النمو الاقتصادي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى هدف مستقل عن تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، مشددة على أهمية الربط بين الاستقرار المالي والنمو الاقتصادي من جهة، وتحقيق التنمية الشاملة من جهة أخرى. وفيما يتعلق باستبعاد جنوب إفريقيا من القمة الأمريكية المقبلة، أكدت أن منح الاتحاد الإفريقي مقعداً داخل مجموعة العشرين لا يمثل بديلاً كاملاً عن مشاركة جنوب إفريقيا، نظراً لاختلاف طبيعة الاتحاد الإفريقي عن الاتحاد الأوروبي، إذ يضم الأول 54 دولة، ما يجعل عملية تنسيق المواقف وتوحيد الأولويات أكثر تعقيداً. ولفتت إلى ضرورة تعزيز القدرات الفنية والمؤسسية للاتحاد الإفريقي، مع إمكانية الاستفادة من خبرات دول رئيسية، من بينها مصر وجنوب إفريقيا ونيجيريا والسنغال وكينيا، لدعم التنسيق الإفريقي وصياغة مواقف مشتركة قابلة للطرح والتنفيذ داخل المجموعة. وشددت على أن التوصل إلى موقف إفريقي موحد بشأن قضايا مثل الديون يمثل خطوة أولى مهمة، لكن الأهم يتمثل في القدرة على بناء تحالفات دولية تدعم هذه المواقف وتمنحها فرصاً أكبر للتنفيذ، خاصة أن امتلاك الحلول لا يعني بالضرورة توافر النفوذ والأدوات اللازمة لتطبيقها. وحذرت سيديروبولوس من احتمالات تراجع المكاسب التي تحققت في ملفات المناخ والمساواة والنوع الاجتماعي، مؤكدة أن الدول الإفريقية لا يمكنها تحقيق تقدم ملموس في هذه القضايا بصورة منفردة، وإنما تحتاج إلى تحالفات أوسع مع الاقتصادات المتقدمة. ومن جانبها، أكدت البروفيسورة نايري وودز أن أهمية وجود إفريقيا داخل مجموعة العشرين لا تتعلق بمجرد الحصول على مقعد، وإنما بمدى قدرة القارة على التأثير في أولويات المجموعة وقراراتها، محذرة من أن المشاركة الشكلية قد تنتهي بحصول الدول الإفريقية على مكاسب محدودة دون امتلاك تأثير حقيقي. وحددت وودز ثلاثة شروط لتعزيز الاستفادة من التمثيل الإفريقي، يتمثل أولها في توافق الدول على أولوية رئيسية واحدة أو عدد محدود من الملفات التي يمكن للمجموعة التعامل معها بفاعلية، بدلاً من طرح قائمة طويلة من القضايا تختلف أهميتها من دولة إلى أخرى، مشيرة إلى أن ملف الديون يمثل إحدى الأولويات التي حددتها لجنة الخبراء الإفريقية المعنية بمجموعة العشرين. أما الشرط الثاني، فيرتبط ببناء تحالفات مع بقية أعضاء المجموعة لحشد التأييد للأولويات الإفريقية، من خلال التواصل مع الحكومات ووسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية ومختلف الأطراف المؤثرة في الدول الأخرى. ويتمثل الشرط الثالث في وضع خطة واضحة لتوجيه المؤسسات الدولية، بحيث لا يقتصر دور مجموعة العشرين على إصدار التوصيات، وإنما يمتد إلى تحديد الأدوار المطلوبة من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية وبنوك التنمية الإقليمية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. واستشهدت بدراساتها المتعلقة بالبنك الإفريقي للتنمية، موضحة أن امتلاك الدول النامية أغلبية الأصوات لا يضمن بالضرورة قدرتها على توجيه السياسات، إذ أظهرت إحدى الدراسات إمكانية تأثير مساهمين يمتلكون حصصاً تتراوح بين 2% و3% في استراتيجية البنك، وهو ما يعكس أهمية بناء القدرات المؤسسية والتفاوضية بدلاً من الاكتفاء بالتمثيل العددي. وفيما يتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة، دعت وودز الدول الإفريقية إلى تعزيز موقفها التفاوضي من خلال تنويع الشراكات الدولية والاستفادة من البدائل المتاحة، ومن بينها مجموعة بريكس، بما يقلل الاعتماد على مسار دولي واحد ويمنحها مساحة أكبر للمناورة. كما شددت على ضرورة عدم اختزال الموقف الأمريكي في توجهات الإدارة الحالية، مشيرة إلى إمكانية بناء قنوات تواصل مع أطراف أخرى داخل الولايات المتحدة، تشمل حكام الولايات والمؤسسات والصحفيين ومنظمات المجتمع المدني، لدعم القضايا الإفريقية. وانتقدت ما وصفته بالرقابة الذاتية التي تمارسها بعض المؤسسات والمفاوضين، من خلال استبعاد ملفات مثل المناخ والنوع الاجتماعي والتنوع من أوراق التفاوض تجنباً للاعتراض الأمريكي، مؤكدة أن التفاوض من موقع قوة يتطلب عدم تقديم تنازلات مسبقة أو استبعاد قضايا أساسية قبل بدء المناقشات. وحذرت كذلك من المخاطر المرتبطة بالتطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، بما يشمل الهجمات على البنية التحتية الحيوية والمخاطر البيولوجية، مؤكدة ضرورة مشاركة إفريقيا في صياغة الاستجابات والقواعد الدولية المنظمة لهذه التكنولوجيا، حتى لا تنفرد الدول والشركات الأكثر تقدماً بتحديد مستقبلها. وفي تقييمها لمستقبل التكتلات الدولية، حذرت آنا بالاثيو، وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة، من الخلط بين الطبيعة غير الرسمية لمجموعة العشرين وغياب القواعد المنظمة لعملها، موضحة أن رئاسة المجموعة تمنح الدولة المضيفة حق قيادة العمل وتحديد أولوياته، لكنها لا تمنحها ملكية التكتل أو سلطة استبعاد المشاركين بصورة أحادية. وأشارت إلى أن مجموعة السبع ومجموعة العشرين نشأتا استجابة لأزمات لم تتمكن المؤسسات الدولية التقليدية من التعامل معها بالسرعة والكفاءة المطلوبتين، مؤكدة أن معيار نجاح هذه التكتلات لا يتمثل في عدد القمم أو البيانات الصادرة عنها، وإنما في قدرتها على تحقيق نتائج عملية وإحداث تغيير ملموس. ولفتت إلى وجود اختلالات في التمثيل داخل المؤسسات المالية الدولية، مستشهدة بارتفاع التمثيل الأوروبي في مجلس إدارة البنك الدولي، وهو ما يعزز الحاجة إلى إعادة النظر في قواعد التمثيل والتصويت بما يتناسب مع التحولات التي شهدها الاقتصاد العالمي. وفيما يتعلق بمجموعة بريكس، دعت بالاثيو إلى عدم التعامل معها باعتبارها كتلة متجانسة أو بديلاً جاهزاً عن مجموعة السبع أو مجموعة العشرين، موضحة أن المصالح بين أعضائها ليست متطابقة، وأن الخلافات السياسية والاستراتيجية تحد من قدرتها على التحرك باعتبارها جبهة واحدة. وأضافت أن بريكس مطالبة بإثبات جدواها من خلال نتائج عملية تخدم المصالح المشتركة لدول الجنوب العالمي، مشيرة إلى أن بنك التنمية الجديد، رغم أهميته، لا يزال محدوداً مقارنة بالمؤسسات المالية الدولية الكبرى من حيث حجم التمويل. واستبعدت إمكانية التخلي عن الدولار في المدى المنظور، موضحة أن ظهور عملة بديلة يتطلب توافر سوق مالية ضخمة ومستويات مرتفعة من السيولة، وهي مقومات لا تتوافر حالياً لعملة أخرى بالقدر الذي يؤهلها لتكون بديلاً حقيقياً، وإن كان من الممكن تطوير أنظمة دفع أكثر كفاءة بين دول الجنوب العالمي. وأكدت أن العالم يمر بمرحلة انتقالية تتسع خلالها الفجوة بين القواعد والمؤسسات الدولية من جهة، والتوزيع الفعلي للقوة والنفوذ من جهة أخرى، لافتة إلى أن الولايات المتحدة، التي لعبت دوراً رئيسياً في بناء النظام الدولي القائم على القواعد، أصبحت أحد أبرز الأطراف التي تسهم في إرباكه. ودعت إلى التركيز على الملفات التي يمكن تحقيق تقدم ملموس فيها، بدلاً من الاكتفاء بمناقشة القضايا الكبرى دون الانتقال إلى التنفيذ، مشددة على أهمية توفير التمويل اللازم لإفريقيا، خاصة في مجال البنية التحتية، باعتباره مدخلاً لمعالجة الاختلالات الهيكلية التي تواجه القارة، ومصلحة ترتبط بمستقبل الاقتصاد العالمي في ظل التحولات الديموغرافية المتوقعة. وفي السياق ذاته، قالت سيلين كوفمان إن القيمة الأساسية لمجموعة العشرين تنبع من طبيعتها غير الرسمية، التي تمنح الدولة صاحبة الرئاسة مساحة لتحديد الأولويات، مع إتاحة استمرار العمل عبر المسارات الفنية والمالية ومجموعات العمل، دون التقيد بهيكل مؤسسي جامد أو أمانة عامة دائمة. وأوضحت أن الرئاسة الأمريكية ركزت على الاختلالات الاقتصادية الكلية وأمن الطاقة والترويج التجاري، دون الاهتمام بالقدر نفسه بالعملية الحكومية الدولية التي تمثل جوهر عمل المجموعة، محذرة من أن إدراج موضوعات معينة على جدول الأعمال لا يضمن بالضرورة إجراء مناقشات حقيقية بشأنها أو التوصل إلى توافق حولها. وأكدت أن مجموعة العشرين لا تزال منصة سياسية فريدة تجمع اقتصادات من مناطق جغرافية مختلفة ورؤى متباينة، إلا أن المرحلة الحالية قد تتطلب إعطاء الأولوية لاستمرار الحوار وتحقيق الحد الأدنى من التقارب، بدلاً من السعي إلى التزامات طموحة يصعب التوافق عليها في ظل الانقسامات الراهنة. وتطرقت إلى تجربة مجموعة السبع، مشيرة إلى أن الرئاسة الفرنسية أتاحت مشاركة عدد من الدول من خارج المجموعة، بينها مصر والبرازيل والهند وكينيا وكوريا الجنوبية، إلا أن هذه المشاركة ظلت مرتبطة بطبيعة الموضوعات ومدى استعداد الدول الأعضاء لإشراك الأطراف الأخرى. كما لفتت إلى أن مبادرة تنويع مصادر المعادن الحيوية عكست توجهاً لمواجهة النفوذ الصيني في هذا القطاع، وهو ما حد من رغبة بعض الدول المنتجة في الانضمام إليها، إذ لم تنضم سوى أستراليا إلى الإعلان الخاص بالمبادرة. وحذرت كوفمان من أن قدرة مجموعة السبع على تحقيق التوافق بين أعضائها جاءت أحياناً على حساب مناقشة قضايا التنمية والمناخ وعدم المساواة، معتبرة أن المجموعة يمكن أن تمثل جسراً للتعاون الدولي، لكنها قد تتحول إلى حارس للبوابة إذا اقتصرت المشاركة على الموضوعات التي تتوافق مع مصالح أعضائها. بدوره، حذر أنطونيو فيلافرانكا من التعامل مع الشمال والجنوب العالميين باعتبارهما كتلتين متجانستين، مشيراً إلى وجود خلافات داخل مجموعة السبع وبريكس، بما في ذلك خلافات حدودية واستراتيجية بين بعض الدول، وهو ما يجعل من الصعب افتراض قدرة أي من التكتلين على تمثيل مصالح جميع أعضائه بصورة موحدة. واستشهد ببنك التنمية الجديد التابع لمجموعة بريكس، موضحاً أن حجم القروض التي قدمها البنك خلال نحو 12 عاماً بلغ قرابة 40 مليار يورو، في حين قدم البنك الدولي خلال عام واحد تمويلاً يعادل ثلاثة أضعاف هذا الرقم، بما يعكس الفجوة بين الطموحات المعلنة والقدرات التمويلية الفعلية للمؤسسات التابعة للتكتل. وفي تقييمه لفاعلية مجموعة العشرين، أشار إلى دورها خلال الأزمة المالية العالمية، ومبادرة تعليق مدفوعات خدمة الديون للدول الفقيرة خلال جائحة كورونا، إلى جانب الإطار المشترك لإعادة هيكلة الديون. وأوضح أن فرص التوصل إلى اتفاقات دولية تزداد عندما تتعرض مصالح جميع الدول للخطر، كما حدث خلال الأزمات المالية، بينما تصبح أكثر صعوبة في الملفات التي تتطلب تحقيق منافع عالمية، مثل المناخ والتجارة، في ظل تصاعد أولوية المصالح الوطنية والاستراتيجية. وفي ختام الجلسة، طرحت زينة خالد، المحامية البيئية والباحثة القانونية بالمؤسسة المصرية للحقوق البيئية، تساؤلاً باسم جيل الشباب حول المؤشرات التي يمكن الاستناد إليها بعد خمس سنوات للحكم على نجاح التكتلات الدولية في إحداث تغيير حقيقي، بدلاً من الاكتفاء بالحضور الإعلامي والبيانات السياسية. وتباينت رؤى المشاركين بشأن معايير النجاح، إذ رأت كوفمان أن الأمر يرتبط بوجود رؤية مستقبلية واضحة ومسار يمكن للدول والمجتمعات الوثوق به، فيما اعتبرت سيديروبولوس أن تحقيق السلام وتوفير التمويل اللازم يمثلان شرطين أساسيين لدعم مسارات التنمية. واتفق فيلافرانكا مع أهمية السلام باعتباره مدخلاً لتحقيق بقية الأهداف، بينما أكدت وودز أن دور مجموعة العشرين لا يتمثل بالضرورة في إنهاء النزاعات، وإنما في الحد من الأضرار التي تتعرض لها الدول والمجتمعات خلال الأزمات، من خلال تعزيز التعاون الدولي. وشددت بالاثيو على أن الاستثمار في البنية التحتية الإفريقية يمثل ضرورة للاقتصاد العالمي، في ظل التحولات الديموغرافية التي تجعل القارة مركزاً رئيسياً للنمو السكاني خلال العقود المقبلة، مشددة على أن توفير التمويل اللازم للتنمية الإفريقية يجب أن يتصدر أولويات المؤسسات والتكتلات الدولية. 1 نوفمبر 2026 | 3:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال ثاندر تتصدر تداولات المصريين.. وهيرميس في صدارة العرب وشقيقتها تقود تعاملات الأجانب بواسطة حاتم عسكر 1 نوفمبر 2026 | 3:21 م كتب حاتم عسكر تصدرت شركة ثاندر لتداول الأوراق المالية ترتيب شركات الوساطة المالية بالبورصة المصرية من حيث قيم تداولات المصريين، بقيمة 684.8 مليار جنيه وحصة سوقية بلغت 18.9%، فيما جاءت هيرميس للوساطة في الأوراق المالية في صدارة تداولات المستثمرين العرب بقيمة 33.31 مليار جنيه، بينما تصدرت إي إف جي هيرميس الدولية للسمسرة في الأوراق المالية تداولات غير العرب بقيمة 162.91 مليار جنيه، وفقًا للبيانات الخاصة بالسوق الرئيسي وسوق الشركات الصغيرة والمتوسطة وخارج المقصورة، شاملة السندات والصفقات. ثاندر تتصدر تداولات المصريين استحوذت ثاندر على المركز الأول في تعاملات المصريين، بفارق واسع عن أقرب منافسيها، بعدما سجلت تداولات بقيمة 684.8 مليار جنيه، بحصة سوقية 18.9%، وحجم تداول بلغ 191.38 مليار ورقة مالية، من خلال 32.4 مليون عملية. وجاءت هيرميس للوساطة في الأوراق المالية في المركز الثاني، بقيمة تداولات بلغت 263.12 مليار جنيه، تمثل 7.3% من إجمالي تداولات المصريين، تلتها مباشر لتداول الأوراق المالية والسندات في المركز الثالث، بقيمة 228.66 مليار جنيه، وحصة سوقية 6.3%. واحتلت كايرو كابيتال سيكيورتيز المركز الرابع، بقيمة 193.83 مليار جنيه، تلتها التجاري الدولي للسمسرة في الأوراق المالية في المركز الخامس، بقيمة 192.22 مليار جنيه. وجاءت أسطول في المركز السادس بقيمة 185.73 مليار جنيه، ثم الأهلي فاروس في المركز السابع بقيمة 176.88 مليار جنيه، وأسباير في المركز الثامن بقيمة 165.27 مليار جنيه، وبلتون في المركز التاسع بقيمة 164 مليار جنيه، فيما اختتمت تايكون قائمة العشرة الأوائل بقيمة 132.14 مليار جنيه. وعلى مستوى عدد العمليات، حافظت ثاندر على الصدارة بنحو 32.4 مليون عملية، تلتها مباشر بنحو 4.69 مليون عملية، ثم أسطول بنحو 3.63 مليون عملية، وهيرميس بنحو 3.39 مليون عملية. هيرميس تتصدر تداولات العرب تصدرت هيرميس للوساطة في الأوراق المالية تعاملات المستثمرين العرب، بقيمة 33.31 مليار جنيه، وحصة سوقية 19.7%، تلتها بلتون بقيمة 18.7 مليار جنيه، ثم أسباير بقيمة 15.79 مليار جنيه. وجاءت التجاري الدولي في المركز الرابع بقيمة 15.39 مليار جنيه، ثم إي إف جي هيرميس الدولية في المركز الخامس بقيمة 13.32 مليار جنيه. واحتل العربي الأفريقي الدولي المركز السادس بقيمة 8.42 مليار جنيه، تلاه مباشر بقيمة 8.28 مليار جنيه، ثم نعيم بقيمة 7.2 مليار جنيه، والأهلي فاروس بقيمة 6.86 مليار جنيه، وأرقام لتداول الأوراق المالية بقيمة 6.6 مليار جنيه. وعلى مستوى حجم التداول، تصدرت أسباير القائمة بنحو 4.72 مليار ورقة مالية، تلتها مباشر بنحو 4.36 مليار ورقة، ثم هيرميس بنحو 4.08 مليار ورقة. وفيما يتعلق بعدد العمليات، جاءت هيرميس في المركز الأول بنحو 215.1 ألف عملية، تلتها التجاري الدولي بنحو 158.6 ألف عملية، ثم بلتون بنحو 156.4 ألف عملية. إي إف جي هيرميس الدولية تقود تداولات غير العرب استحوذت إي إف جي هيرميس الدولية على صدارة تعاملات المستثمرين غير العرب، بقيمة تداولات بلغت 162.91 مليار جنيه، بحصة سوقية 46.9%، لتستحوذ على ما يقرب من نصف إجمالي تداولات هذه الفئة. وجاءت أرقام لتداول الأوراق المالية في المركز الثاني بقيمة 91.15 مليار جنيه، تمثل 26.2% من إجمالي التداولات، تلتها التجاري الدولي في المركز الثالث بقيمة 36.37 مليار جنيه، وحصة سوقية 10.5%. واحتلت اتش سي المركز الرابع بقيمة 15.89 مليار جنيه، ثم بلتون في المركز الخامس بقيمة 8.33 مليار جنيه، وهيرميس للوساطة في الأوراق المالية في المركز السادس بقيمة 7.93 مليار جنيه. وجاءت الأهلي فاروس في المركز السابع بقيمة 6.85 مليار جنيه، ثم مباشر بقيمة 6.34 مليار جنيه، وأسـطول بقيمة 4.69 مليار جنيه، وعربية أون لاين في المركز العاشر بقيمة 1.35 مليار جنيه. وعلى مستوى حجم التداول، تصدرت أرقام القائمة بنحو 10.61 مليار ورقة مالية، تلتها إي إف جي هيرميس الدولية بنحو 6.44 مليار ورقة، ثم التجاري الدولي بنحو 5.12 مليار ورقة. أما من حيث عدد العمليات، فجاءت أرقام في المركز الأول بنحو 1.97 مليون عملية، تلتها إي إف جي هيرميس الدولية بنحو 1.47 مليون عملية، ثم التجاري الدولي بنحو 161.1 ألف عملية. وتعكس هذه البيانات اختلاف مراكز شركات الوساطة بحسب فئة المستثمرين؛ إذ تصدرت ثاندر تعاملات المصريين، بينما قادت هيرميس تداولات العرب، واستحوذت إي إف جي هيرميس الدولية على الحصة الأكبر من تعاملات غير العرب. 1 نوفمبر 2026 | 3:21 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail