طاقة مصر ضمن أسرع أسواق الطاقة الشمسية نموًا في أفريقيا.. و«إمبر» تتوقع زيادة 176% خلال 2026 بواسطة سناء علام 3 سبتمبر 2026 | 12:07 م كتب سناء علام تشهد سوق الطاقة الشمسية في أفريقيا طفرة غير مسبوقة خلال 2026، مع توقعات بتركيب قدرات جديدة تصل إلى 17 جيجاوات على مستوى القارة، بزيادة تبلغ 45% مقارنة بالعام السابق، وفقًا لتقديرات مركز «إمبر» لأبحاث الطاقة بالتعاون مع مختبر African Tech Futures Lab. وتعكس هذه التوقعات دخول الطاقة الشمسية مرحلة جديدة من النمو في القارة، إذ تشير تقديرات «إمبر» إلى أن أفريقيا ستضيف ما يعادل نحو 100 ألف لوح شمسي يوميًا خلال عام 2026، بما يؤكد التسارع الملحوظ في وتيرة الاعتماد على الطاقة الشمسية كمصدر للكهرباء. وبحسب التحليل، فإن الزيادة المتوقعة خلال العام الجاري تمثل ثالث رقم قياسي سنوي متتالي في إضافات الطاقة الشمسية بالقارة، بعد نمو قدره 51% خلال 2025 و25% في 2024، بما يعكس تحولًا متسارعًا في سوق الطاقة الأفريقية نحو المصادر المتجددة. 75 % من إضافات الطاقة الشمسية تأتي من الأنظمة الموزعة وأظهرت تقديرات «إمبر» أن نحو 75% من إجمالي القدرات الشمسية التي أضيفت في أفريقيا خلال الفترة من 2023 إلى 2025 جاءت من الطاقة الشمسية الموزعة، بإجمالي يقارب 20 جيجاوات من أصل 26 جيجاوات تمت إضافتها خلال الفترة. وتشمل الطاقة الشمسية الموزعة المشروعات صغيرة النطاق، ولا سيما الأنظمة المركبة لدى المستهلكين فوق أسطح المنازل والمنشآت، والتي يصعب رصدها بصورة دقيقة في الإحصاءات الرسمية، وهو ما يعني أن معدلات نمو الطاقة الشمسية في القارة قد تكون أعلى من الأرقام المعلنة رسميًا. ويكشف ذلك عن تحول مهم في طبيعة سوق الطاقة الشمسية الأفريقية، حيث لا يقتصر النمو على محطات الطاقة الكبرى، وإنما يمتد بصورة متزايدة إلى المنازل والشركات والمنشآت التي تتجه إلى توليد احتياجاتها من الكهرباء بشكل مباشر. 19 دولة مرشحة لتجاوز نمو قدراتها الشمسية 100% وتشير التقديرات إلى أن 19 دولة أفريقية قد تسجل معدلات نمو سنوية تتجاوز 100% في قدراتها الشمسية خلال 2026، بما يعكس اتساع نطاق الطفرة لتشمل عددًا كبيرًا من الأسواق الأفريقية، وليس الاقتصادات الكبرى فقط. وتأتي هذه الطفرة في ظل تزايد الاعتماد على الطاقة الشمسية لتلبية الطلب المتنامي على الكهرباء، إلى جانب رغبة الشركات والأسر في تقليل الاعتماد على الشبكات التقليدية ومصادر التوليد مرتفعة التكلفة. مصر ضمن الأسواق الأسرع نموًا وتبرز مصر ضمن الأسواق الأفريقية التي تشهد نموًا قويًا في الطاقة الشمسية، إذ تقدر «إمبر» أن ترتفع إضافات الطاقة الشمسية في مصر خلال 2026 بنحو 176%، وفقًا للتقديرات الواردة في التحليل. كما تشير البيانات إلى أن نحو 43% من نمو الطاقة الشمسية في مصر خلال الفترة محل الدراسة يُقدر أنه جاء من مشروعات الطاقة الشمسية الموزعة. ولا يقتصر التحول على زيادة القدرات المركبة، إذ تشهد القارة أيضًا توسعًا في التصنيع المحلي للألواح الشمسية، حيث تتوقع «إمبر» ارتفاع الطاقة الإنتاجية لتصنيع الألواح الشمسية في أفريقيا إلى نحو 3.5 جيجاوات خلال 2026، أي نحو أربعة أمثال مستوياتها السابقة، مدفوعة بصورة رئيسية بمصانع جديدة في مصر وتنزانيا، وإن كان جزء كبير من هذا الإنتاج موجهًا للتصدير إلى السوق الأمريكية. في المقابل، لا تزال القارة تعتمد بدرجة كبيرة على الواردات لتلبية احتياجاتها من الألواح الشمسية، إذ تشير تقديرات «إمبر» إلى أن نحو 94% من الألواح المركبة في أفريقيا تأتي من الصين، ما يعكس في الوقت نفسه حجم الفرصة أمام تطوير قاعدة تصنيع أفريقية متكاملة لمكونات الطاقة الشمسية. وتؤكد هذه المؤشرات أن سوق الطاقة الشمسية الأفريقية دخلت مرحلة توسع متسارع، مدفوعة بانخفاض تكاليف التكنولوجيا، والحاجة إلى مصادر كهرباء أكثر موثوقية، فضلًا عن ارتفاع الطلب على حلول التوليد اللامركزي، بما يفتح المجال أمام استثمارات جديدة في مشروعات الطاقة المتجددة والتصنيع والخدمات المرتبطة بها. 3 سبتمبر 2026 | 12:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة «قناة السويس» تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي مع دول الجنوب الإفريقي بواسطة سناء علام 3 سبتمبر 2026 | 12:00 م كتب سناء علام استقبل الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، وفد سفراء الجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي «SADC»، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في عدد من المجالات التنموية، وذلك بمقر الهيئة بمبنى الإرشاد بمحافظة الإسماعيلية. وضم الوفد سفراء 10 دول إفريقية، هي زامبيا، وزيمبابوي، وجنوب إفريقيا، والكونغو، وأنجولا، وملاوي، وموريشيوس، وناميبيا، وموزمبيق، وتنزانيا، في إطار التعاون والتنسيق المستمر بين هيئة قناة السويس ووزارة الخارجية والتعاون الدولي. وتستهدف الزيارة التعرف على التجربة التنموية لهيئة قناة السويس ومشروعاتها، إلى جانب بحث فرص الاستفادة من خبراتها في عدد من المجالات، من بينها التدريب وتنمية الثروة السمكية وبناء الوحدات البحرية والخدمات البحرية، فضلًا عن تطوير ونمذجة الموانئ. وفي مستهل اللقاء، رحب الفريق أسامة ربيع بوفد سفراء دول «SADC»، مؤكدًا تطلعه إلى توسيع آفاق التعاون مع الدول الإفريقية في مختلف المجالات التنموية، والاستفادة المتبادلة من الخبرات والإمكانات التي تمتلكها الدول الأعضاء. وأوضح ربيع أن قناة السويس تمتلك تجربة تنموية متكاملة وفريدة في مدن القناة، إلى جانب خبرات متراكمة في عدد من المجالات التنموية داخل مصر وخارجها، مشيرًا إلى التعاون السابق للهيئة مع عدد من الدول العربية والإفريقية الشقيقة. واستعرض رئيس هيئة قناة السويس أبرز مجالات التعاون والمشروعات الخارجية التي شاركت فيها الهيئة، ومن بينها تطوير وإعادة افتتاح ميناء سرت الليبي بعد نحو 14 عامًا من الإغلاق، فضلًا عن الاتفاق المبرم مع هيئة الموانئ الناميبية للتعاون في مجالات نمذجة الموانئ والتدريب الفني. وأكد أن امتلاك الهيئة لهذه الخبرات يفتح المجال أمام توسيع نطاق التعاون مع الدول الإفريقية، بما يسهم في دعم جهود التنمية وتبادل المعرفة والخبرات الفنية في القطاعات المرتبطة بالنقل البحري والموانئ والخدمات اللوجستية. من جانبه، أعرب السفير اللواء توبلي م. لوبايا، سفير زامبيا، عن تطلع وفد سفراء «SADC» إلى التعرف عن قرب على مجالات التعاون الممكنة مع هيئة قناة السويس، لاسيما في ضوء وجود أوجه تعاون بالفعل بين الهيئة وعدد من دول المجموعة، وفي مقدمتها ناميبيا وزامبيا. وأكد السفير أن قناة السويس تمثل ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية في مصر وشريانًا ملاحيًا واستراتيجيًا عالميًا، وهو ما يجعلها منصة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات مع الدول الإفريقية. وعقب اللقاء، أجرى الوفد جولة تفقدية في شركة قناة السويس للاستزراع المائي، شملت مصنع تعبئة وتغليف الأسماك، إلى جانب أحواض استزراع الأسماك والجمبري، للتعرف على تجربة الهيئة في مجال تنمية الثروة السمكية والاستزراع المائي. وتأتي الزيارة في إطار توجه هيئة قناة السويس نحو توسيع نطاق التعاون مع الدول الإفريقية وتعزيز الاستفادة من خبراتها الفنية والتنموية، بما يدعم التكامل الاقتصادي ويتيح فرصًا جديدة للشراكات في مجالات الموانئ والنقل البحري والتدريب والخدمات اللوجستية والاستزراع المائي. 3 سبتمبر 2026 | 12:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار القمح الروسي والأوكراني تحت ضغط الحرب.. ومصر توسع بدائل الاستيراد بواسطة إيناس شعبان 3 سبتمبر 2026 | 11:56 ص كتب إيناس شعبان في الوقت الذي تلقي فيه تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية بظلالها على أسواق الحبوب العالمية، تتحرك مصر لتأمين احتياجاتها من القمح عبر تنويع مصادر الاستيراد وتوسيع دائرة المناشئ البديلة، بما يقلل من مخاطر الاعتماد على روسيا وأوكرانيا، خاصة مع ارتفاع الأسعار واضطراب حركة التجارة والشحن. ورغم تراجع واردات القمح خلال يونيو ويوليو إلى نحو 878.9 ألف طن، بواقع 504.3 ألف طن في يونيو و374.6 ألف طن في يوليو، يؤكد مسؤولون بقطاع الحبوب أن مصر لا تواجه أزمة في توفير احتياجاتها، في ظل امتلاكها رصيدًا استراتيجيًا يكفي 6 إلى 8 أشهر، إلى جانب 26 منشأً معتمدًا يمكن اللجوء إليها لتدبير الإمدادات. وتتجه الأنظار حاليًا إلى مناشئ أكثر تنافسية، من بينها رومانيا وفرنسا والأرجنتين، مع دراسة إمكانية الاستيراد من أسواق جديدة، بينها زيمبابوي والهند، بالتزامن مع عودة عمليات الاستيراد تدريجيًا بعد انخفاض الكميات الواردة خلال الشهرين الماضيين. وبلغ إجمالي كميات القمح التي وصلت إلى الموانئ المصرية خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026 نحو 8.014 مليون طن، بمتوسط شهري بلغ 1.14 مليون طن. أكد هشام سليمان مدير شركة “ميدترنين ستار” لتجارة واستيراد الحبوب في مصر، أن تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية تؤثر بالفعل على حركة وأسعار القمح عالميًا، إلا أن مصر لا تواجه أزمة في توفير احتياجاتها، في ظل تعدد المناشئ المعتمدة وإمكانية اللجوء إلى أسواق بديلة. وأوضح في تصريحات خاصة لأموال الغد، أن مصر لديها حاليًا 26 منشأً معتمدًا لاستيراد القمح، من بينها روسيا وأوكرانيا، إلى جانب مناشئ أخرى في فرنسا ورومانيا وبلغاريا والولايات المتحدة ومولدوفا وغيرها، بما يقلل من مخاطر الاعتماد على مصدر واحد. وأشار إلى أن الأسعار الحالية للقمح، وفقًا للمناشئ، تدور حول 320 دولارًا للطن للقمح الروسي، و315 دولارًا للأوكراني، و310 دولارات للأمريكي، بينما يتراوح الفرنسي بين 295 و300 دولار للطن. وأكد سليمان أن القمح الروسي لم يعد حاليًا صاحب السعر الأفضل، لافتًا إلى أن ارتفاع الأسعار دفع مصر إلى البحث عن مناشئ أكثر تنافسية، مضيفًا أن مصر سبق أن تعاملت مع ظروف مشابهة، موضحًا أن أسعار القمح وصلت خلال السنوات الماضية إلى مستويات تتراوح بين 350 و375 دولارًا للطن، ومع ذلك استمرت إمدادات السوق بصورة طبيعية. ولفت إلى أن روسيا سبق أن أوقفت صادرات القمح في عام 2010 بسبب الجفاف، ورغم ذلك تمكنت مصر من تدبير احتياجاتها من مناشئ أخرى، مشيرًا إلى أن المناشئ الجديدة التي يمكن إضافتها إلى قائمة الموردين ليست كثيرة، نظرًا لأن بعض الدول لا تمتلك القدرة الكافية على التصدير. وكشف أن واردات مصر من القمح شهدت تراجعًا خلال شهري يونيو ويوليو، مقارنة بالمعدلات المعتادة، موضحًا أن متوسط الاستيراد الشهري كان يتراوح بين مليون و1.2 مليون طن، بينما بلغت الكميات خلال أحد الشهرين نحو 500 ألف طن، ونحو 350 ألف طن خلال الشهر الآخر. وأكد أن هذا التراجع لم يكن توقفًا كاملًا للاستيراد، وإنما انخفاضًا في الكميات الواردة، ما دفع إلى السحب من المخزونات الاحتياطية لتغطية الاحتياجات خلال تلك الفترة، مشيرًا إلى أن عمليات الاستيراد بدأت في العودة تدريجيًا، مع الاتجاه إلى الاعتماد على مناشئ بديلة، مؤكدًا وجود مراكب دخلت الموانئ بالفعل ويتم تفريغ حمولاتها. وأشار سليمان إلى أن إحدى مزايا القمح الروسي والأوكراني تتمثل في قرب المسافة وسرعة وصول الشحنات، حيث يمكن أن تصل السفن خلال نحو 5 أيام إلى أسبوع، بما يسمح بتدبير أكثر من شحنة خلال الشهر، في حين تحتاج الشحنات القادمة من الولايات المتحدة أو كندا إلى نحو شهر للوصول. وأكد أن التأثير المتوقع على مصر سيكون سعريًا أكثر منه كميًا، في ظل وجود عدد كبير من المناشئ البديلة، بالإضافة إلى المخزون المحلي من القمح الذي تم توريده من المزارعين، مشددًا على أن الأزمة الحالية تمثل ضغطًا أكبر على روسيا وأوكرانيا، باعتبارهما من الدول الرئيسية المعتمدة على تصدير المحاصيل الزراعية، خاصة مع قرب موسم حصاد الذرة في أوكرانيا، وما يفرضه ذلك من ضغوط على قدرات التخزين والتصدير. ومن جانبه، أكد عبد الغفار السلاموني نائب رئيس شعبة الحبوب باتحاد الصناعات، أن مصر لديها رصيد استراتيجي من القمح يكفي لنحو 6 إلى 8 أشهر، بما يوفر احتياجات السوق خلال الفترة الحالية. وأوضح في تصريحات خاصة لأموال الغد أن مصر تبحث في الوقت نفسه عن بدائل جديدة لمصادر الاستيراد، من بينها رومانيا وفرنسا والأرجنتين، إلى جانب دراسة إمكانية الاستيراد من أسواق جديدة لم تدخلها مصر من قبل. وأشار السلاموني إلى وجود حديث عن زيمبابوي كمصدر محتمل للقمح، إلا أن الأمر لا يزال في مرحلة الدراسة، للتأكد من قدراتها الإنتاجية وحجم الكميات التي يمكنها تصديرها ومدى ملاءمتها للسوق المصرية. وأوضح أن مصر لم تنفذ مشتريات جديدة من القمح لفترة، موضحًا أن آخر التحركات كانت خلال يونيو ويوليو، وأنه من المتوقع العودة إلى الشراء خلال سبتمبر أو أوائل أكتوبر، في ضوء توافر مخزون يغطي احتياجات البلاد لمدة تتراوح بين 6 و8 أشهر. وأشار إلى أن ذلك انعكس بشكل مباشر على أسعار التداول بالسوق المحلية، ليرتفع سعر الطن من 14 ألف جنيه إلى 16 ألف جنيه حالياً، مضيفًا أن أسعار القمح المستورد تتراوح حالياً بين 300 و330 دولارات للطن وفقاً لمنشأ البضاعة وتكاليف الشحن. 3 سبتمبر 2026 | 11:56 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة وزير البترول يستعرض رؤية مصر لتحويل ثرواتها التعدينية إلى صناعات ذات قيمة مضافة بواسطة محمود شعبان 3 سبتمبر 2026 | 11:52 ص كتب محمود شعبان أكد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، أن مصر تمضي قدمًا نحو تعظيم القيمة الاقتصادية لثرواتها التعدينية، والانتقال من تصدير الخامات إلى إقامة صناعات متكاملة ذات قيمة مضافة، قادرة على المنافسة والوصول إلى الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن استراتيجية تطوير قطاع التعدين تستهدف بناء منظومة متكاملة تبدأ من الاستكشاف واستخراج الخامات، وتمتد إلى عمليات المعالجة والتصنيع وإقامة الصناعات المرتبطة بها والتصدير، بما يتفق وهدف زيادة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي. جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في فعالية «استثمر في مصر» على هامش المؤتمر الإفريقي الأسترالي للتعدين والطاقة Africa Down Under بمدينة بيرث الأسترالية، بحضور عدد من شركات التعدين والتكنولوجيا الأسترالية والدولية ومؤسسات التمويل والاستثمار. إمتلاك مصر للثروات المعدنية وأوضح الوزير أن مصر تمتلك قاعدة متنوعة وواعدة من الثروات المعدنية، تقدر بنحو 3 مليارات طن من الموارد الجيولوجية للفوسفات، وأكثر من 600 مليون طن من موارد أكاسيد الحديد، إلى جانب كميات كبيرة من الرمال الكاولينية والبنتونيت والكوارتز ورمال السيليكا والمعادن الصناعية، فضلًا عن الذهب والنحاس والمعادن الأساسية والحرجة والاستراتيجية المنتشرة في نطاق الدرع العربي النوبي. وأكد على أن القيمة الحقيقية للثروة المعدنية لا تتحقق بمجرد استخراج الخام، وإنما من خلال تحويله إلى منتجات وصناعات ذات قيمة مضافة، مؤكدًا أن نجاح قطاع التعدين يجب أن يقاس بما يضيفه إلى الاقتصاد من صناعات جديدة، ونقل وتوطين التكنولوجيا، واستثمارات، وفرص عمل، وزيادة في الصادرات. واستعرض الوزير عددًا من المشروعات التي تعكس توجه الدولة نحو تعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية، من بينها مجمع حمض الفوسفوريك بالوادي الجديد باستثمارات 658 مليون دولار، ومجمع الأسمدة الفوسفاتية الجديد بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بالتعاون مع شركة إندوراما العالمية باستثمارات 525 مليون دولار، إلى جانب مشروع متكامل للصناعات الكيميائية الفوسفاتية باستثمارات تقدر بنحو مليار دولار يتم تنفيذه على مراحل. وأكد أن مصر لا تستهدف أن تكون مجرد مورد للخامات إلى سلاسل قيمة يتم استكمالها خارجها، وإنما تعمل على توطين مراحل المعالجة والتصنيع والتكنولوجيا، وجذب الاستثمارات اللازمة لإقامة صناعات تعدينية متكاملة داخل مصر. ودعا الوزير شركات التعدين والاستكشاف والتكنولوجيا والمؤسسات التمويلية العالمية إلى الشراكة مع مصر في تحويل ثرواتها المعدنية إلى مشروعات إنتاجية وصناعات جديدة، والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي يتيحها القطاع في ظل التطوير المستمر لمناخ الاستثمار. مناخ الاستثمار التعديني في مصر ومن جانبه، استعرض الجيولوجي ياسر رمضان، رئيس هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، التطورات التي شهدها مناخ الاستثمار التعديني في مصر، بعد الحوار المباشر مع المستثمرين والمجتمع التعديني الدولي، موضحًا أن التواصل مع مجتمع الاستثمار، ومنه اللقاءات التي عقدت في بيرث خلال سبتمبر 2025، أسهم في التعرف على احتياجات المستثمرين وتطوير حوافز أكثر تنافسية لشركات الاستكشاف والتعدين. وأشار إلى اعتماد نماذج أكثر تنافسية لاستغلال الذهب والمعادن، إلى جانب العمل على تيسير الإجراءات والتراخيص وتهيئة البيئة الاستثمارية بما يدعم التوسع في أعمال البحث والاستكشاف واستغلال الثروات المعدنية. كما استعرض رئيس الهيئة المقومات الجيولوجية والاستثمارية التي تتمتع بها مصر، وموقعها الاستراتيجي الذي يربط بين أسواق إفريقيا وأوروبا وآسيا، فضلًا عن البنية التحتية وشبكات النقل والموانئ والطاقة، بما يعزز فرص إقامة صناعات تعدينية تستهدف الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية. وتناول رمضان التحول المؤسسي لهيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية إلى كيان اقتصادي، بما يعزز قدرتها على تطوير النشاط التعديني، وتعظيم الاستفادة من الموارد المعدنية، ودعم إقامة صناعات القيمة المضافة، وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية. وأكد أن الهيئة تواصل تطوير منظومة العمل من خلال تيسير إجراءات التراخيص، وتقديم الحوافز الاستثمارية اللازمة لنمو النشاط التعديني، واستغلال الثروات المعدنية بالشكل الأمثل. 3 سبتمبر 2026 | 11:52 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات «هيكا داتا» تخطط لإقامة منطقة متكاملة لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي في مصر بواسطة أموال الغد 3 سبتمبر 2026 | 11:35 ص كتب أموال الغد تخطط شركة «هيكا داتا» المتخصصة في تطوير مراكز البيانات، بالتعاون مع تحالف أميركي من مطوري صناعة مراكز البيانات، لإقامة منطقة متكاملة لمراكز البيانات العملاقة والذكاء الاصطناعي في مصر، مستفيدة من المقومات التنافسية التي تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا ودوليًا لمراكز البيانات والحوسبة السحابية والخدمات الرقمية. جاء ذلك خلال استقبال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات رأفت هندي وفد شركة «هيكا داتا» والتحالف الأميركي من مطوري صناعة مراكز البيانات، برئاسة رئيس مجلس إدارة شركة «هيكا داتا» أحمد الحفني، لبحث خطط تنفيذ المشروع وفرص التعاون مع الحكومة المصرية. تناول اللقاء التصور المبدئي للمشروع وحجمه ومراحل تنفيذه، إلى جانب الفرص الاستثمارية والتكنولوجية التي يمكن أن يوفرها، ودوره في خلق فرص عمل جديدة ودعم نمو قطاعات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية في مصر والمنطقة. بحث الجانبان فرص الاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر، والبنية التحتية الرقمية المتطورة، وشبكات الألياف الضوئية والكابلات البحرية التي تربط مصر بمختلف مناطق العالم، فضلًا عن قاعدة الكفاءات المتخصصة والمتنامية في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات رأفت هندي حرص مصر على الانفتاح أمام الشراكات الدولية مع الشركات والمؤسسات المتخصصة في صناعة مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية، والاستفادة من الخبرات والتقنيات العالمية لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة مراكز البيانات. أوضح هندي أن الدولة ترحب بالاستثمارات النوعية التي تسهم في نقل وتوطين أحدث التقنيات، وتدعم بناء منظومة متكاملة لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي تخدم السوق المصرية والأسواق الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن التوسع في هذه الصناعة يمثل أحد مسارات تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري وجذب المزيد من الاستثمارات التكنولوجية. أشار وزير الاتصالات إلى أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يفرض احتياجات متزايدة على البنية التحتية الرقمية، وفي مقدمتها مراكز البيانات ذات القدرات المتقدمة، مؤكدًا أن مصر تعمل على تطوير منظومة متكاملة تستوعب هذا النمو وتوفر البيئة الملائمة للتوسع في الخدمات الرقمية المتقدمة. استعرض وفد «هيكا داتا» والتحالف الأميركي رؤيته لتنفيذ المشروع، مؤكدًا أهمية السوق المصرية باعتبارها من الأسواق الواعدة في المنطقة، وتطلعه إلى تعزيز التعاون مع الحكومة المصرية واستكمال الدراسات والإجراءات اللازمة لإقامة المشروع. ناقش اللقاء آليات تهيئة البيئة الداعمة للمشروع وتيسير الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية، إلى جانب جهود الدولة لتطوير البنية التحتية الرقمية وتحفيز الاستثمارات في صناعة مراكز البيانات باعتبارها أحد المكونات الرئيسية للاقتصاد الرقمي ومحورًا أساسيًا للتوسع في تطبيقات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية. تطرق الاجتماع إلى أهمية التكامل بين البنية التحتية الرقمية ومصادر الطاقة اللازمة لتشغيل مراكز البيانات، بما يضمن استمرارية وكفاءة التشغيل، خاصة مع النمو المتسارع عالميًا في الطلب على خدمات مراكز البيانات نتيجة التوسع في استخدام الحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. حضر اللقاء الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات محمد شمروخ، والرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» أحمد الظاهر، ورئيس الإدارة المركزية للموارد والمساعدات الفنية والمشرف على الإدارة المركزية للمشروعات التكنولوجية والتعهيد بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات سعد رشدي، وعدد من القيادات التنفيذية بالوزارة والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والشركة المصرية للاتصالات. 3 سبتمبر 2026 | 11:35 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصات الخليج سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 21 يلامس 6300 جنيه بواسطة إيناس شعبان 3 سبتمبر 2026 | 11:35 ص كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم، متأثرة بأسعار الذهب العالمية، والتي ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس، الثالث من سبتمبر، مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية. الأسواق المحلية بلغ سعر جرام الذهب 24 نحو 7102 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6290 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5327 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4220 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 49720 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. الأسواق العالمية ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس، الثالث من سبتمبر أيلول، مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، في حين يترقب المستثمرون بيانات الوظائف غير الزراعية في أميركا التي قد تساعد في تشكيل التوقعات بشأن الخطوة المقبلة لدى الفدرالي. وعلى صعيد التداولات، ارتفع سعر العقود الآجلة للذهب بنحو 1.3% إلى 4469.30 دولار للأونصة، كما زاد سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 0.9% مسجلاً 4423.79 دولار للأونصة بعد بلوغ أدنى مستوى له في ما يقرب من شهر خلال الجلسة الماضية. وتعرض الدولار لضغوط في حين تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية من أعلى مستوياتها في عدة سنوات. ويقلل انخفاض الدولار من تكلفة المعادن المسعرة به بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. ومن المقرر صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية الرئيسية غدا الجمعة. وأظهر تقرير التوظيف الصادر عن مؤسسة ADP أن الوظائف في القطاع الخاص الأميركي ارتفعت بأقل من التوقعات في أغسطس . 3 سبتمبر 2026 | 11:35 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «كينجدوم» الصينية تستهدف بدء إنتاج مصنع خيوط الكتان بالسادات الربع الأول من 2027 بواسطة سناء علام 3 سبتمبر 2026 | 11:33 ص كتب سناء علام بحث المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع وفد مجموعة «كينجدوم» الصينية لخيوط الكتان، برئاسة رين ويمينغ، رئيس مجلس إدارة المجموعة، مستجدات إنشاء مصنع الشركة لخيوط الكتان في مصر، إلى جانب فرص التعاون لتطوير منظومة موردي الكتان المحليين ورفع قدرتهم على تلبية متطلبات الصناعة والتصدير، وذلك بحضور مها صالح، مساعد الوزير للسياسات الصناعية. واستعرض وفد المجموعة خلال اللقاء تاريخ «كينجدوم» وتطور أعمالها منذ تأسيسها عام 1979، إلى جانب قدراتها الإنتاجية والتصديرية، حيث تعد أكبر مصدر صيني لخيوط الكتان النقية على مدار 15 عامًا متتاليًا، وتستحوذ على نحو 52% من إجمالي صادرات الصين من خيوط الكتان النقية، فيما تمتد مبيعاتها إلى أكثر من 20 دولة ومنطقة، من بينها عدد من الأسواق الرئيسية في أوروبا وآسيا. وتناول الاجتماع موقف المصنع الجاري إنشاؤه للمجموعة في المنطقة الصناعية بمدينة السادات على مساحة 50 ألف متر مربع، والذي بدأت أعمال إنشائه خلال العام الماضي، على أن يدخل مرحلة التشغيل خلال الربع الأول من 2027، لإنتاج خيوط الكتان. كما ناقش الجانبان مقترح المجموعة لتطوير صناعة الكتان في مصر بصورة متكاملة، بدءًا من إنتاج البذور وزراعة المحصول وتجهيز الألياف، وصولًا إلى الغزل والتصنيع والتصدير، بما يعزز القيمة المضافة للمنتجات المصرية ويدعم قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية. وأكد وزير الصناعة أن الكتان يحظى بأهمية كبيرة ضمن استراتيجية الوزارة لتعميق التصنيع المحلي، في ظل استهداف تطوير سلسلة القيمة للكتان المصري وزيادة صادراته وتعزيز اندماجه في سلاسل الإمداد العالمية. وأشار إلى أن مصر تمتلك قاعدة صناعية في قطاع الكتان تمثل فرصة مهمة لتعظيم الاستفادة من الخامات المحلية، بدلًا من تصديرها في صورتها الأولية، والعمل على تحويلها إلى منتجات صناعية ذات قيمة مضافة مرتفعة، بما يدعم تنافسية الصناعة الوطنية ويرفع حصيلة الصادرات ويعيد للكتان المصري مكانته التاريخية في الأسواق العالمية. وأوضح هاشم أن الوزارة تستهدف البناء على استثمارات مجموعة «كينجدوم» في مصر باعتبارها مستثمرًا محوريًا ومحفزًا لتطوير صناعة الكتان، بحيث لا يقتصر أثر المشروع على إضافة طاقات إنتاجية جديدة في مجال خيوط الكتان، وإنما يمتد إلى جذب وتنمية استثمارات وصناعات مترابطة على امتداد سلسلة القيمة. وأضاف أن ذلك يشمل تطوير وتجهيز ألياف الكتان ورفع جودة الخام المحلي، ثم التوسع في مراحل الغزل والنسيج والصباغة والتجهيز، وصولًا إلى إنتاج الأقمشة والملابس والمفروشات والمنتجات النهائية ذات القيمة المضافة المرتفعة. ولفت وزير الصناعة إلى استهداف التعاون مع المجموعة الصينية في رفع جودة وتنافسية الكتان المصري وتأهيل الموردين المحليين وفقًا للمواصفات الفنية العالمية، بما يتيح زيادة الاعتماد تدريجيًا على ألياف الكتان المصرية في عمليات الإنتاج، ورفع جودة خيوط الكتان المنتجة محليًا. كما يستهدف التعاون ربط الصناعة المصرية بشبكة عملاء مجموعة «كينجدوم» وأسواقها العالمية، بما يفتح المجال أمام زيادة صادرات المنتجات الكتانية المصرية وتعزيز اندماج الشركات المحلية في سلاسل القيمة الدولية. «كينجدوم» الصينية: مستعدون لتطوير موردي الكتان المصريين وزيادة الاعتماد على الخام المحلي من جانبه، أكد رين ويمينغ، رئيس مجلس إدارة مجموعة «كينجدوم» الصينية لخيوط الكتان، تطلع المجموعة إلى التعاون مع منتجي الكتان في مصر لتطوير القطاع واستعادة مكانته على خريطة الصناعة العالمية. وأوضح أن المجموعة تستهدف من خلال هذا التعاون جذب استثمارات جديدة في المراحل السابقة واللاحقة لعملية الغزل، وتعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة ونقل التكنولوجيا وتوفير فرص عمل متخصصة، فضلًا عن تعزيز صادرات المنتجات الكتانية المصرية ذات القيمة المضافة المرتفعة. وأكد استعداد المجموعة للعمل على تطوير وتأهيل الموردين المحليين ورفع كفاءتهم الفنية، بما يمكنهم من توفير ألياف كتان مطابقة للمواصفات والمعايير المطلوبة، ودعم دمجها في العمليات التصنيعية للمجموعة في مصر. 3 سبتمبر 2026 | 11:33 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال «كوبر للاستثمار» تستخدم 154 مليون جنيه من متحصلات زيادة رأس المال بواسطة حاتم عسكر 3 سبتمبر 2026 | 11:29 ص كتب حاتم عسكر أعلنت شركة كوبر للاستثمار التجاري والتطوير العقاري توجيه غالبية متحصلات اكتتاب زيادة رأس المال إلى شراء شاحنات، في إطار خطتها لاستخدام حصيلة الاكتتاب في دعم أنشطة الشركة. وأوضحت الشركة في إفصاح للبورصة المصرية اليوم، أن إجمالي متحصلات اكتتاب زيادة رأس المال بلغ نحو 157.66 مليون جنيه. وأضافت أن الشركة استخدمت مبلغ 154 مليون جنيه، بما يمثل نسبة إنجاز بلغت 98%، في شراء شاحنات (قاطرة/شراء سيارات). وبذلك يتبقى نحو 3.66 مليون جنيه من إجمالي متحصلات الاكتتاب، وفقًا لإفصاح الشركة. 3 سبتمبر 2026 | 11:29 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة «مصر للطيران» تحصل على اعتماد «الرقابة الصحية» وتطلق منظومة رقمية للحالات الحرجة جوياً بواسطة يوسف مجدى 3 سبتمبر 2026 | 11:20 ص كتب يوسف مجدى حصل “مستشفى مصر للطيران” التابع للشركة القابضة لمصر للطيران على الاعتماد الصحي من هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، بالتزامن مع تنفيذ عدد من أعمال التطوير داخل المنظومة الطبية. وقال الدكتور أيمن صلاح، رئيس مجلس إدارة المستشفى، في تصريحات خاصة لـ«أموال الغد» على هامش فعاليات المؤتمر الطبي الرابع، إن المستشفى بدأ تنفيذ مشروع للتحول الرقمي يستهدف المتابعة الطبية للحالات الحرجة على متن الرحلات الجوية. وأوضح صلاح أنه تم تزويد الطائرات بأجهزة لقياس النبض وضغط الدم، بما يتيح إرسال التقارير والبيانات الطبية من الجو إلى الفريق الطبي بالمركز الرئيسي للمستشفى، لتقييم الحالة وتحديد البروتوكول العلاجي المناسب أثناء الرحلة. وأضاف رئيس مجلس الإدارة أن أعمال التطوير شملت تحديث منطقة الطوارئ بهدف رفع كفاءة التعامل مع الحالات الحرجة، إلى جانب تدشين وحدات طبية متخصصة، من بينها وحدة زراعة النخاع ووحدة جراحة القلب المفتوح 3 سبتمبر 2026 | 11:20 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية الدولار يتراجع دون 51 جنيهًا في التعاملات الصباحية بالبنوك بواسطة ندى عبد العزيز 3 سبتمبر 2026 | 11:11 ص كتب ندى عبد العزيز تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري خلال التعاملات الصباحية اليوم الخميس، ليسجل مستويات دون 51 جنيهًا في عدد من البنوك العاملة بالسوق المحلية. وسجل الدولار في بنك مصر وبنك HSBC نحو 50.83 جنيه للشراء و50.93 جنيه للبيع، بينما بلغ في بنك التعمير والإسكان المستوى ذاته. كما سجل سعر العملة الأمريكية نحو 50.82 جنيه للشراء و50.92 جنيه للبيع في كل من البنك الأهلي المصري، وكريدي أجريكول، وبنك الإسكندرية. وبلغ الدولار نحو 50.81 جنيه للشراء و50.91 جنيه للبيع في المصرف العربي الدولي، فيما سجل نحو 50.80 جنيه للشراء و50.90 جنيه للبيع في كل من بنك التنمية الصناعية، والمصرف الخليجي المصري، وأبوظبي التجاري، والبركة، وأبوظبي الأول، والتجاري الدولي CIB. وسجل الدولار نحو 50.75 جنيه للشراء و50.85 جنيه للبيع في البنك العقاري المصري العربي، بينما استقر عند 50.17 جنيه للشراء و50.27 جنيه للبيع في بنك ميد بنك دون تغيير. 3 سبتمبر 2026 | 11:11 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail