أسواق المال مصدر لـ«أموال الغد»: غياب التواجد المحلي وخطة للتوسع وراء تعثر استحواذ «هيلوس» على «راية فودز» بواسطة حاتم عسكر 3 سبتمبر 2026 | 11:05 ص كتب حاتم عسكر كشف مصدر مطلع لـ«أموال الغد» أن غياب التواجد الفعلي والمباشر لشركة Helios Investment Partners في السوق المصرية، إلى جانب عدم وضوح بعض ملامح خطتها الاستثمارية لتنمية شركة راية فودز خلال الفترة المقبلة، كان من بين الاعتبارات التي دخلت ضمن تقييم راية القابضة لعرض الاستحواذ على كامل أسهم الشركة. وأوضح المصدر أن مجلس إدارة راية القابضة أجرى مراجعة شاملة لمتطلبات إتمام الصفقة ومدى توافقها مع استراتيجية المجموعة ومستقبل راية فودز، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية للشركة باعتبارها أحد أبرز الأصول التابعة المدرة للعملة الأجنبية، وهو ما دفع الإدارة إلى التدقيق في قدرة المستثمر المحتمل على تقديم قيمة مضافة مستدامة للشركة بعد إتمام عملية الاستحواذ. وأشار إلى أن عدم وجود مكتب أو تواجد تشغيلي مباشر ومعلن لهيلوس في مصر كان أحد العوامل التي أثارت تساؤلات بشأن آليات إدارة الشركة ودعم توسعاتها مستقبلًا، موضحًا أن طبيعة نشاط راية فودز وحجم خططها التصديرية يتطلبان وجود رؤية واضحة للتوسع وآليات تنفيذ محددة تتناسب مع طبيعة السوق المصرية والفرص المتاحة أمام الشركة. ولفت المصدر إلى أن الأمر لا يتعلق بعدم امتلاك هيلوس خبرة بالسوق المصرية، إذ سبق للصندوق الاستثمار في عدد من الشركات المصرية، وإنما يرتبط بشكل أكبر بمدى التواجد المحلي والقدرة على متابعة وتنفيذ خطط النمو والتوسع بصورة مباشرة، خاصة مع كون راية فودز شركة صناعات غذائية تصديرية تحتاج إلى استثمارات مستمرة لزيادة الطاقة الإنتاجية وفتح أسواق جديدة. وبحسب الموقع الرسمي لهيلوس، تتركز مكاتب الشركة المعلنة في لندن وباريس ولوكسمبورج، إلى جانب لاغوس في نيجيريا ونيروبي في كينيا، ولا تتضمن قائمة مكاتبها الحالية مكتبًا في مصر. وتعرّف هيلوس نفسها كشركة استثمار مباشر تركز على القارة الأفريقية. وأضاف المصدر أن راية القابضة كانت تستهدف من الصفقة تحقيق أفضل قيمة ممكنة للمساهمين، وليس مجرد التخارج من أحد أصولها، وهو ما جعل تقييم مستقبل راية فودز بعد إتمام الصفقة عنصرًا أساسيًا في عملية اتخاذ القرار. وتابع أن راية فودز تمتلك مقومات قوية للنمو، خاصة في ظل اعتمادها بصورة كبيرة على الأسواق الخارجية، وهو ما يجعل أي خطة استثمارية مستقبلية بحاجة إلى تحديد واضح لمستهدفات زيادة الإنتاج والصادرات والتوسع الجغرافي، فضلًا عن تطوير المنتجات وتعزيز القدرات التصنيعية. وأكد أن قرار العدول عن الصفقة جاء في ضوء مجموعة من الاعتبارات والشروط المرتبطة بالاتفاقية، وليس بسبب عامل واحد منفرد، مشيرًا إلى أن عدم استيفاء بعض الشروط الأساسية لإتمام الصفقة، إلى جانب تقييم جدوى الصفقة ومستقبل الشركة بعد الاستحواذ، دفع مجلس الإدارة إلى عدم المضي قدمًا فيها. وكانت راية القابضة قد أعلنت رسميًا أن مجلس إدارتها، خلال اجتماعه في 2 سبتمبر 2026، قرر عدم المضي قدمًا في العرض المعدل المقدم من Helios Investment Partners للاستحواذ على 100% من رأسمال راية فودز، وذلك في ضوء عدم استيفاء بعض الشروط الواردة في الاتفاقية والمصنفة كشروط أساسية لإتمام الصفقة. وأكدت راية القابضة أن راية فودز ستظل أحد الأصول الاستراتيجية المهمة ضمن محفظتها الاستثمارية، موضحة أن منتجات الشركة تصل إلى أكثر من 50 دولة حول العالم، وأن نحو 95% من إيراداتها يتم توليده بالعملة الأجنبية، مع استمرار التركيز على خططها التشغيلية والتوسعية وتعزيز قدرتها التصديرية. وكانت علاقة هيلوس براية فودز قد بدأت باستثمار يقارب 40 مليون دولار في أكتوبر 2024، حصلت بموجبه هيلوس على 49% من أسهم الشركة، في إطار شراكة استراتيجية لدعم توسعات راية فودز في تصنيع وتصدير الأغذية المجمدة وزيادة حضورها في الأسواق العالمية. وتحولت الشراكة لاحقًا إلى عرض للاستحواذ على كامل أسهم راية فودز، قبل أن تقرر راية القابضة إغلاق ملف الصفقة بعد عدم استيفاء الشروط الأساسية اللازمة لإتمامها. ويأتي القرار في الوقت الذي تؤكد فيه راية القابضة استمرارها في استراتيجية تعظيم قيمة محفظتها الاستثمارية، مع إعطاء الأولوية للاستثمارات والشراكات القادرة على تحقيق قيمة مستدامة وتعزيز القدرة التنافسية للشركات التابعة، وهو ما يتضمن بحسب بيان الشركة وجود رؤية واضحة والتزام طويل الأجل وفهم لطبيعة السوق والقدرة على تنفيذ الخطط الاستثمارية بكفاءة. 3 سبتمبر 2026 | 11:05 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة وزير البترول يبحث مع شركات أسترالية وصينية وجنوب أفريقية فرص الاستثمار التعديني في مصر بواسطة محمود شعبان 3 سبتمبر 2026 | 11:04 ص كتب محمود شعبان التقى المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، على هامش مشاركته في المؤتمر الأفريقي الأسترالي للتعدين والطاقة Africa Down Under بمدينة بيرث الأسترالية، رؤساء ومسؤولي عدد من كبرى شركات التعدين الأسترالية والصينية والجنوب أفريقية، لبحث فرص جذب استثمارات جديدة إلى قطاع التعدين المصري، خاصة في أنشطة البحث والاستكشاف عن الذهب والمعادن، والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تطرحها مصر بصورة مستمرة وفق آلية القطاعات المفتوحة. وتناولت اللقاءات جهود تطوير منظومة الاستثمار التعديني في مصر، وما شهدته من إصلاحات تستهدف تهيئة بيئة استثمارية أكثر جاذبية وتنافسية، إلى جانب بحث المقومات التي تتيح للشركات العالمية تقييم الفرص المصرية واتخاذ قراراتها الاستثمارية بكفاءة أكبر. وخلال لقائه مع كريج جونز، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة بيرسيوس مايننج الأسترالية، بحث الوزير فرص الاستثمار والتعاون في مجال تعدين الذهب في مصر، وإمكانية إدراج الفرص المصرية ضمن خطط الشركة للتوسع، في ضوء خبراتها واستثماراتها الحالية بعدد من الدول الأفريقية. واستعرض اللقاء المقومات التنافسية التي تتمتع بها مصر في مجال التعدين، وفي مقدمتها الإمكانات الجيولوجية الواعدة، والبنية الأساسية، وتيسير إجراءات إصدار التراخيص، إلى جانب تكاليف التشغيل والجداول الزمنية اللازمة لتنفيذ المشروعات. كما تناول اللقاء جهود الدولة لدعم وتحفيز أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج التعديني، من خلال تطوير البنية الأساسية، وتيسير الإجراءات، وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية، وتحقيق التنسيق الفعال بين مختلف الجهات ذات الصلة بتنفيذ المشروعات. واستعرضت الشركة خبراتها وتجاربها في أستراليا وغانا وكوت ديفوار وتنزانيا، وما يرتبط بها من ممارسات تنظيمية، ودور البنية الأساسية والدعم الحكومي في تسريع المشروعات التعدينية. جذب شركات التعدين العالمية وفي لقائه مع جون تشانج، العضو المنتدب لشركة شينهاي لخدمات التعدين، بحث الوزير فرص تعزيز التعاون والاستثمارات في قطاع التعدين المصري، والاستفادة من خبرات الشركة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا ومعالجة الخامات وتطوير المشروعات، بما يدعم توجه مصر نحو تعظيم القيمة المضافة من الثروات المعدنية. وتناول اللقاء تطورات دخول الشركة إلى السوق المصرية من خلال اتفاق التعاون الاستراتيجي والاستثمار مع شركة آتون ريسورسز الكندية العاملة في مصر في مجال البحث عن الذهب واستغلاله، والذي تضمن استثمارًا بقيمة 4 ملايين دولار كندي في أسهم الشركة. كما بحث الجانبان إمكانية البناء على هذه الخطوة وتوسيع مجالات التعاون في مصر لتشمل أنشطة ومشروعات تستهدف تعظيم القيمة المضافة للخامات، ومن بينها معالجة الخامات ورفع تركيزها، إلى جانب بحث فرص الاستثمار في النحاس والفوسفات والحديد والمعادن الحرجة. كما بحث المهندس كريم بدوي مع كيلي كارتر، نائبة الرئيس التنفيذي لشركة جولد فيلدز الجنوب أفريقية العالمية لإنتاج الذهب، فرص الاستثمار والاستكشاف في مصر، في ضوء الإمكانات الجيولوجية الواعدة بمنطقة الدرع العربي النوبي، وما تتمتع به مصر من تاريخ طويل في إنتاج الذهب، إلى جانب بحث فرص استكشاف النظم المعدنية التي تجمع بين الذهب والنحاس. تطورات منظومة التعدين واستعرض الوزير تطورات منظومة التعدين المصرية والإصلاحات التي شهدتها، مؤكدًا أن البيئة الاستثمارية الجديدة تتيح للشركات العالمية تقييم الفرص بصورة أكثر كفاءة، والاستفادة من تحديث قاعدة البيانات الجيولوجية، مع مرونة أكبر في اختيار مناطق الاستكشاف. وفي هذا السياق، دعا الوزير شركة جولد فيلدز إلى تقييم الفرص المصرية وفقًا لنموذجها الاستكشافي واحتياجاتها الاستثمارية، وتحديد المعادن ذات الأولوية، وأنواع الرواسب المستهدفة، والحجم المستهدف، ونموذج الاستكشاف الملائم، تمهيدًا لقيام هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية بإعداد قائمة بالفرص والمناطق المصرية المتوافقة مع هذه المعايير وموافاة الشركة بها. والتقى الوزير دوج هوراك، الرئيس التنفيذي لمجموعة أستراليا أفريقيا للمعادن والطاقة AAMEG، حيث تناول اللقاء سبل تعميق التعاون مع مجتمع التعدين الأسترالي والاستفادة من شبكة المجموعة التي تضم أكثر من 100 شركة أسترالية تعمل في أكثر من 30 دولة أفريقية في مجالات التعدين والاستكشاف والخدمات الهندسية والطاقة. واستعرض الجانبان تطور العلاقات بين مصر والمجموعة، خاصة منذ انضمام مصر رسميًا إلى المجموعة في أبريل 2026، وما أعقب ذلك من زيارات لوفود استكشافية أسترالية إلى مصر ولقاءات مع الشركات والمستثمرين، بما أتاح التعرف عن قرب على الإمكانات الجيولوجية والبنية الأساسية وبيئة الاستثمار في قطاع التعدين المصري. وأكد الوزير أهمية توظيف هذه الشراكة لربط مصر بمنظومة التعدين الأسترالية المتكاملة، بما تضمه من شركات متخصصة في الاستكشاف والخدمات والتكنولوجيا والاستشارات والمعامل والتمويل والجامعات، إلى جانب تعزيز التعاون في مجال المعادن الحرجة واستقطاب رؤوس الأموال المتخصصة في تمويل مراحل الاستكشاف. حضر اللقاءات الجيولوجي ياسر رمضان، رئيس هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، والوفد المصري المشارك في المؤتمر من مسؤولي الوزارة والهيئة. 3 سبتمبر 2026 | 11:04 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية تمويل يصل لـ 13.5 مليون جنيه.. خريطة قروض الألواح الشمسية في 8 بنوك بواسطة هاجر بركات 3 سبتمبر 2026 | 10:58 ص كتب هاجر بركات لم يعد التحول إلى الطاقة الشمسية مقتصرًا على المشروعات والشركات الكبرى، إذ تتيح البنوك العاملة في السوق المصرية في تقديم برامج تمويل تستهدف الأفراد الراغبين في تركيب الألواح الشمسية بالمنازل والمنشآت، مع إتاحة مبالغ تمويلية كبيرة وفترات سداد تمتد لعدة سنوات. وتتنوع برامج تمويل أنظمة الطاقة الشمسية بين البنوك من حيث قيمة التمويل ونسبة تغطية تكلفة النظام وسعر العائد وفترة السداد، إلى جانب مزايا إضافية تشمل التأمين على الحياة، وتقديم الاستشارات الفنية ودراسة الجدوى، فضلًا عن إتاحة بعض البرامج وفق صيغ التمويل الإسلامي. وتصل نسبة تمويل تكلفة النظام في بعض البرامج إلى 100%، بينما يبلغ الحد الأقصى لقيمة التمويل 13.5 مليون جنيه، ما يوفر بدائل متعددة أمام العملاء الراغبين في تقليل الاعتماد على الكهرباء التقليدية والاستفادة من الطاقة النظيفة. وفيما يلي تستعرض «أموال الغد» أبرز تفاصيل برامج تمويل الألواح الشمسية في 8 بنوك بالسوق المصرية: 1- البنك التجاري الدولي CIB يتيح البنك التجاري الدولي تمويلًا لأنظمة الطاقة الشمسية بقيمة تصل إلى 13.5 مليون جنيه، مع إمكانية تمويل ما يصل إلى 100% من تكلفة الألواح الشمسية. وتصل فترة السداد إلى 8 سنوات، فيما يبلغ سعر العائد 21.5%. 2- بنك مصر يقدم بنك مصر برنامجًا لتمويل الألواح الشمسية بقيمة تصل إلى 500 ألف جنيه، وبنسبة تمويل تصل إلى 100% من تكلفة النظام. وتتراوح فترة السداد بين 6 أشهر و10 سنوات، بينما يتراوح سعر العائد بين 23% و25.75%. ويشمل البرنامج تأمينًا مجانيًا على الحياة والعجز، كما يتيح التمويل للموظفين وأصحاب المهن الحرة وأصحاب المعاشات، إلى جانب إمكانية التمويل بضمان الأوعية الادخارية. 3- بنك فيصل الإسلامي المصري يوفر بنك فيصل الإسلامي المصري تمويلًا لتركيب أنظمة الطاقة الشمسية بنظام المرابحة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. وتصل قيمة التمويل إلى 1.5 مليون جنيه، مع نسبة تمويل تصل إلى 90% من التكلفة، وفترة سداد تمتد إلى 7 سنوات. ويشترط البنك حدًا أدنى للدخل يبلغ 5 آلاف جنيه، وألا يقل عمر العميل عن 21 عامًا. 4- بنك القاهرة يتيح بنك القاهرة تمويل أنظمة الطاقة الشمسية بقيمة تتراوح بين 100 ألف ومليون جنيه، مع إمكانية تغطية تصل إلى 100% من قيمة الفاتورة. وتصل فترة السداد إلى 84 شهرًا، بينما يبلغ سعر الفائدة 28% في حالة إثبات الدخل، ويرتفع إلى 29% دون إثبات دخل. 5- بنك كريدي أجريكول مصر يقدم بنك كريدي أجريكول مصر تمويلًا للألواح الشمسية بقيمة تصل إلى مليون جنيه، وبنسبة تمويل تصل إلى 100% من تكلفة النظام. وتبدأ الفائدة من 20% متناقصة، مع فترة سداد تصل إلى 7 سنوات. ويشمل البرنامج تأمينًا مجانيًا على الحياة طوال فترة التمويل. 6- بنك الإمارات دبي الوطني مصر يتيح بنك الإمارات دبي الوطني مصر تمويلًا لأنظمة الطاقة الشمسية بقيمة تبدأ من 100 ألف جنيه وتصل إلى مليون جنيه. وتصل فترة السداد إلى 7 سنوات، مع توفير تأمين على الحياة طوال مدة القرض. كما يتيح البنك للعميل إمكانية الحصول على قرض جديد بعد سداد 12 قسطًا. 7- بنك أبوظبي التجاري مصر يقدم بنك أبوظبي التجاري مصر تمويلًا للألواح الشمسية بقيمة تصل إلى 600 ألف جنيه، وفترة سداد تصل إلى 60 شهرًا. ويتميز البرنامج بتقديم عدد من الخدمات المصاحبة، من بينها زيارة مجانية للموقع، وإعداد دراسة جدوى وتصميم للنظام، إلى جانب خصومات على خدمات ما بعد البيع، وإمكانية المتابعة الرقمية للحساب. 8- بنك QNB مصر يتيح بنك QNB مصر تمويلًا لأنظمة الطاقة الشمسية بقيمة تصل إلى 400 ألف جنيه، مع نسبة تمويل تصل إلى 80% من قيمة النظام. وتصل فترة السداد إلى 84 شهرًا، كما يوفر البرنامج تأمينًا مجانيًا على الحياة. ويتم سداد الأقساط بصورة شهرية ثابتة، مع خصمها تلقائيًا من الحساب البنكي للعميل. منافسة مصرفية لدعم الطاقة النظيفة وتعكس هذه البرامج توسع البنوك في تقديم حلول تمويلية مرتبطة بالطاقة النظيفة، سواء من خلال التمويل الكامل أو الجزئي لتكلفة الأنظمة، أو عبر توفير خدمات فنية وتأمينية مصاحبة، بما يتيح للعملاء اختيار البرنامج وفقًا لقدرتهم على السداد وحجم النظام المطلوب. كما تمنح إتاحة فترات سداد طويلة، تصل في بعض البرامج إلى 10 سنوات، مساحة أكبر أمام الأفراد والمنشآت للاستثمار في الطاقة الشمسية والاستفادة من خفض تكاليف استهلاك الكهرباء على المدى الطويل. 3 سبتمبر 2026 | 10:58 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة وزير البترول أمام مجتمع التعدين الأسترالي في بيرث: مصر نفذت إصلاحات جوهرية لتهيئة بيئة استثمارية جاذبة بواسطة محمود شعبان 3 سبتمبر 2026 | 10:54 ص كتب محمود شعبان أكد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، أن مصر نجحت خلال أقل من عامين في تنفيذ خطوات وإصلاحات عملية وجوهرية لتطوير بيئة الاستثمار التعديني، وتهيئة القطاع لاستقبال مزيد من الاستثمارات وتحويل الثروات والإمكانات الجيولوجية التي تتمتع بها مصر إلى فرص استثمارية أكثر وضوحًا وجاهزية أمام المستثمر. وأوضح الوزير، خلال كلمته أمام المؤتمر الأفريقي الأسترالي للتعدين والطاقة Africa Down Under، المنعقد بمدينة بيرث الأسترالية، أحد أهم مراكز صناعة التعدين عالميًا، أن برنامج الإصلاح الذي تنفذه مصر يستهدف إحداث نقلة نوعية في قطاع التعدين، حيث جرى تحديث الإطار التشريعي، وتطوير دور هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية المصرية، وتطبيق نموذج جديد للاستغلال يقوم على الإتاوة والضرائب، بما يواكب الممارسات والنظم المطبقة عالميًا. نظام القطاعات المفتوحة وأضاف أن مصر طبقت نظام القطاعات المفتوحة، الذي يتيح طرح الفرص التعدينية للاستثمار بصورة مستمرة على مدار العام، بما يسمح للمستثمر بدراسة المناطق المتاحة والتقدم إليها فور جاهزيته، دون انتظار جولات المزايدات، وهو ما يسهم في اختصار الوقت وتسريع بدء أعمال الاستكشاف. وأشار الوزير إلى أن برنامج الإصلاح جاء استجابة لما طرحه المستثمرون من مطالب، في إطار حوار متواصل مع مجتمع التعدين منذ الربع الأخير من عام 2024، كانت إحدى محطاته الرئيسية الدورة الماضية من مؤتمر Africa Down Under، أعقبتها لقاءات واجتماعات وزيارات للقاهرة، استمعت خلالها مصر بصورة مباشرة إلى احتياجات الشركات والعوائق التي تواجهها، وتحركت لتنفيذ عدد من المقترحات العملية التي قدمتها الصناعة. وأوضح أن الإجراءات تضمنت تطبيق آلية الشباك الواحد تحت مظلة هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، بما يسهم في تيسير حصول المستثمرين على الموافقات وإنهاء الإجراءات، والتعامل بصورة أكثر كفاءة مع التحديات التي تواجه أنشطة الاستكشاف والتعدين. ولفت إلى أن تطوير التشريعات ودور الهيئة أتاح مشاركة مختلف الجهات الحكومية المعنية بالموافقات والتراخيص في تشكيل الهيئة، بما يدعم سرعة التنسيق واتخاذ القرار ويعزز كفاءة التعامل مع المستثمرين. حوافز جديدة لشركات التعدين وأضاف الوزير أنه جرى إقرار حزمة من الحوافز لجذب شركات الاستكشاف والتنقيب عن الذهب، ولاسيما الشركات الناشئة والمتوسطة التي تمثل عنصرًا رئيسيًا في منظومة اكتشاف الذهب والمعادن، من بينها إتاحة البحث عن أكثر من خام داخل المنطقة نفسها، وخفض رسوم إيجارات مناطق الاستكشاف، والسماح بالحصول على مساحات أكبر ومتجاورة عندما تدعم المقومات الجيولوجية ذلك، إلى جانب تعزيز آليات تأمين مناطق الاستكشاف المرخصة. وأكد أن تطوير دور هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية وتحويلها إلى كيان اقتصادي فاعل، يدعم العمل على مختلف محاور النشاط التعديني، ومن بينها المسح الجوي والبعثات الجيولوجية، بما يسهم في توفير بيانات حديثة تساعد شركات التعدين على الاستكشاف بكفاءة أكبر، وتوجيه استثماراتها إلى المناطق الأكثر جدوى، وخفض مخاطر وتكلفة الاستكشاف. وأشار الوزير إلى استمرار العمل على تطوير منصة رقمية متكاملة للتعدين تتيح للمستثمر الاطلاع على المناطق المتاحة والبيانات الجيولوجية، والحصول على المعلومات، والتقدم للحصول على التراخيص، وتقديم المستندات والدراسات، ومتابعة الطلبات وإدارة التراخيص إلكترونيًا، مع دمج نتائج أعمال المسح والبيانات الجديدة بالمنصة بصورة تدريجية. وأكد أن هذه الخطوات تستهدف بناء منظومة أكثر شفافية وكفاءة، وتوفير المعلومات التي يحتاجها المستثمر لاتخاذ قراره على أسس واضحة، بما يقلل المخاطر ويرفع جاذبية الاستثمار في قطاع التعدين المصري. وأوضح الوزير أن مصر تمتلك نحو 100 ألف كم من صخور القاعدة المكشوفة في الصحراء الشرقية وجنوب سيناء، ضمن نطاق الدرع العربي النوبي، بما تحمله من فرص واعدة لاكتشاف الذهب والنحاس والفلزات الأساسية والنيكل والكوبالت وعناصر مجموعة البلاتين والمعادن النادرة والعناصر الأرضية النادرة. وأشار إلى أن إنتاج منجم السكري بنحو نصف مليون أوقية من الذهب خلال عام 2025 يمثل دليلًا عمليًا على الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها قطاع التعدين المصري، مشيدًا بما تقدمه شركة أنجلو جولد أشانتي من جهود لتطوير المنجم، وبالدور المحوري للكوادر المصرية التي تمثل الغالبية العظمى من قوة العمل و المناصب القيادية. وأكد الوزير أن التعاون المستهدف مع أستراليا في مجال التعدين لا يقتصر على جذب الاستثمارات، وإنما يمتد إلى التكنولوجيا والخدمات التعدينية ورؤوس الأموال، والاستفادة من الخبرات الأسترالية المتراكمة في مجالات الاستكشاف وتنمية المناجم والتدريب، في مقابل ما توفره مصر من فرص جيولوجية واسعة، وموقع استراتيجي، وبنية أساسية ومصادر للطاقة، فضلًا عن كوادر بشرية مؤهلة. ودعا الوزير شركات التعدين والاستكشاف والمؤسسات التمويلية ومقدمي التكنولوجيا إلى زيارة مصر والتعرف عن قرب على الفرص والإمكانات التي يوفرها القطاع، والمشاركة في منتدى مصر للتعدين المقرر عقده في 28 سبتمبر بالعاصمة الجديدة، والاطلاع على البيانات والفرص والتواصل المباشر مع هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية. وأكد أن الحكومة المصرية حريصة على أن تكون شريكًا للمستثمر، وأن تواصل الاستماع إلى مجتمع الصناعة وتطوير بيئة الاستثمار استنادًا إلى احتياجات المستثمرين الفعلية، مشيرًا إلى أن مصر قطعت بالفعل خطوات ملموسة في تطوير التشريعات والمناخ الاستثماري وطرح الفرص، وأن الباب مفتوح أمام شركات التعدين والاستكشاف والقطاع الخاص للاستفادة من الإمكانات والفرص الواعدة التي يزخر بها قطاع التعدين المصري. وكان المهندس كريم بدوي قد شارك أيضًا في جلسة استقبال كبار الوزراء والشخصيات المشاركة في اليوم الأول للمؤتمر، حيث استعرض في كلمة قصيرة أبرز ما شهدته مصر من تطورات إيجابية في تهيئة مناخ الاستثمار بقطاع التعدين، والجهود المبذولة لجذب مزيد من الاستثمارات وتحقيق نقلة نوعية في هذا القطاع. ويرافق الوزير خلال مشاركته في المؤتمر، الجيولوجي ياسر رمضان، رئيس هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، ووفد مصري من المسئولين عن نشاط التعدين بالوزارة والهيئة. 3 سبتمبر 2026 | 10:54 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة في مستهل تعاملات الخميس بواسطة حاتم عسكر 3 سبتمبر 2026 | 10:43 ص كتب حاتم عسكر ارتفعت مؤشرات البورصة في مستهل تعاملات الخميس 3 سبتمبر، إذ صعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.23% عند مستوى 55,805.72 نقطة. بينما صعد مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.33% ليصل إلى مستوى 6,962.83 نقطة. وصعد مؤشر EGX100 بنسبة 0.44% ليصل إلى 27,868.45 نقطة. فيما صعد مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.43%عند 6,587.78 نقطة. بينما صعد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.45% ليصل إلى 21,335.82 نقطة. وسجل رأس المال السوقي نحو 4.99 تريليون جنيه، مقابل 4.380 إغلاق الأربعاء لتربح 19 مليار جنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، اتجهت تعاملات الأجانب والعرب نحو البيع بصافي بلغ 25,128,207 مليون جنيه 21,811,077 مليونا على التوالي، فيما اتجه المصريين نحو الشراء بصافي 25,128,207 مليون جنيه وسجلت قيمة التداولات 1.603 مليار جنيه، من خلال تداول 371 مليون ورقة مالية، عبر تنفيذ 41,594 ألف عملية. 3 سبتمبر 2026 | 10:43 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين رفع الحد الأقصى لمصروفات تصفية صندوق زمالة اللجنة النقابية للعاملين بشركة الحديد والصلب المصرية بواسطة إسلام عبد الحميد 3 سبتمبر 2026 | 10:43 ص كتب إسلام عبد الحميد قررت الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور إسلام عزام، زيادة مصروفات تصفية صندوق زمالة اللجنة النقابية للعاملين بشركة الحديد والصلب المصرية، وفق مستند حصل “أموال الغد” على نسخة منه. جاء ذلك وفقًا للقرار الصادر من رئيس الهيئة برقم 2762 لسنة 2026 بشأن زيادة مصروفات تصفية الصندوق، وذلك بعد الإطلاع على القانون رقم 155 لسنة 2024 بإصدار قانون التأمين الموحد، وكذلك بعض القرارات التشريعية والتنظيمية. وتضمن القرار استبدال نص المادة (4) الخاص بمصروفات التصفية من قرار رئيس الهيئة رقم 1403 لسنة 2021 الصادر في سبتمبر 2021 بشأن تصفية صندوق زمالة اللجنة النقابية للعاملين بشركة الحديد والصلب المصرية. ووفقًا للقرار، تكون مصروفات التصفية هي المصروفات الحتمية بحد أقصى 400 ألف جنيه شاملة مصروفات نشر قرار شطب تسجيل الصندوق من سجلات الهيئة. ومن الجدير بالذكر أن الهيئة العامة للرقابة المالية أصدرت عدة قرارات سابقة بمد فترة تصفية الصندوق، وكان أخرها قرار الهيئة رقم 21 لسنة 2026 بمد مدة تصفية الصندوق لمدة عام تبدأ من 1 ديسمبر 2025 أو لحين إنهاء أعمال تصفية الصندوق (أيهما أقرب). قرار زيادة المصروفات 3 سبتمبر 2026 | 10:43 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية الرئيس السيسي يوافق على اتفاقية المساعدة القضائية الجنائية مع قطر بواسطة أموال الغد 3 سبتمبر 2026 | 10:34 ص كتب أموال الغد وافق الرئيس عبد الفتاح السيسي على اتفاقية المساعدة القضائية المتبادلة في المسائل الجنائية بين حكومتي مصر وقطر، الموقعة في 3 فبراير 2026، وذلك بموجب قرار رئيس الجمهورية رقم 206 لسنة 2026. ونص القرار على الموافقة على الاتفاقية مع التحفظ بشرط التصديق، فيما وافق مجلس النواب على القرار خلال جلسته المنعقدة في 30 يونيو 2026. كما أصدر وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج قرارًا رقم 23 لسنة 2026، بنشر قرار رئيس الجمهورية رقم 206 لسنة 2026 في الجريدة الرسمية، بعد تصديق رئيس الجمهورية على الاتفاقية في 6 يوليو 2026. وتستهدف الاتفاقية تعزيز التعاون القضائي بين مصر وقطر في المسائل الجنائية، بما يدعم آليات التعاون بين البلدين في الإجراءات والمساعدات القضائية ذات الصلة بالقضايا الجنائية، وفقًا للأطر القانونية المنظمة لذلك. وصدر قرار وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في 22 يوليو 2026. وكانت قد وقعت دولة قطر وجمهورية مصر العربية، في فبراير الماضي، على اتفاقية المساعدة القضائية المتبادلة في المسائل الجنائية بين حكومتي البلدين، وذلك بهدف تقديم المساعدة والتعاون القضائي في المسائل الجنائية وفق القوانين الوطنية والنظام العام. وتهدف الاتفافية إلى توفير أداة قانونية للمساعدة القضائية المتبادلة بين البلدين، في ظل التطور التكنولوجي وتسارع وتيرة الجريمة المنظمة التي أصبحت عابرة للحدود بطبيعتها، الأمر الذي يستوجب تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهتها. كما تهدف إلى إرساء قواعد مستقرة للتعاون القضائي الفعال بين جمهورية مصر العربية ودولة قطر، وحماية الأمن القومي والمصالح العليا للدولتين. وتسهم الاتفاقية تسهم في تعزيز التعاون الدولي لمواجهة الجرائم بمختلف صورها، وإنفاذ القوانين، وضمان عدم إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب، فضلًا عن تبادل الخبرات في مجال العمل القضائي وتقنين أطر التعاون بين الجهات القضائية في البلدين. وتأتي هذه الاتفاقية في ضوء التطورات المتسارعة التي تشهدها أنماط الجريمة الحديثة، خاصة الجرائم المنظمة والرقمية التي أصبحت عابرة للحدود، بما يجعل التعاون بين الدول ضرورة لمواجهة تلك التحديات. كما تمثل الاتفاقية نقلة نوعية في العلاقات الثنائية بين مصر وقطر، باعتبارها أول اتفاقية من نوعها في مجال التعاون القضائي بين البلدين، كما تدعم جهود إنفاذ القانون ومكافحة الفساد والأنشطة الإجرامية. وتتسق هذه الاتفاقية مع أحكام الدستور والقوانين والاتفاقيات والمعاهدات الدولية الموقعة عليها جمهورية مصر العربية، وكذلك مع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد والاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان. 3 سبتمبر 2026 | 10:34 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الزراعة يبحث مع وفد ألماني إنشاء نموذج تجريبي للزراعة العمودية للقمح بواسطة إيناس شعبان 3 سبتمبر 2026 | 10:30 ص كتب إيناس شعبان استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفدًا بحثيًا ألمانيًا ضم خبراء ومسؤولين، لبحث فرص التعاون العلمي والتكنولوجي في مجال “الزراعة العمودية والإنتاج في البيئات المتحكم فيها” للمحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها القمح. وحضر اللقاء الدكتور عادل البلتاجي، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الأسبق، والدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، والدكتور ماهر المغربي، نائب رئيس مركز البحوث، إلى جانب الخبير الألماني البروفيسور ” سينتهولد أسينج”، استاذ فسيولوجيا المحاصيل بالجامعة التقنية في ميونخ، والباحث في ذات المجال “ماركوس هاوزر”، والدكتورة منى محرز نائب وزير الزراعة الأسبق. وأكد وزير الزراعة خلال اللقاء أن الدولة المصرية تبحث دائمًا عن حلول علمية مبتكرة لتأمين إنتاجها من القمح وتعزيز خطط الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن دخول مجال الزراعة الرأسية والبيئات المغلقة لا يهدف على الإطلاق إلى استبدال الزراعة الحقلية التقليدية، وإنما يمثل مسارًا بحثيًا وتكنولوجيًا مكملًا لها. وأضاف الوزير أن التغيرات المناخية وندرة المياه ومحدودية المساحات الزراعية فرضت واقعًا جديدًا يتطلب الاستعداد للمستقبل واستكشاف كل الأدوات التقنية الحديثة. واطلع الوزير خلال اللقاء على نتائج ورشة العمل الموسعة التي نظمها مركز البحوث الزراعية، والتي ارتكزت على كيفية الاستفادة من التكنولوجيا الألمانية المتقدمة في الجمع بين أنظمة الإضاءة والتحكم الحراري والطاقة الشمسية والذكاء الاصطناعي، لتوفير بيئات نمو مثالية تُضاعف إنتاجية القمح في مساحات محدودة وبأقل استهلاك ممكن للمياه. واتفق الجانبان خلال اللقاء على بدء الخطوات التنفيذية لإعداد مذكرة تفاهم ومقترح لمشروع بحثي مشترك بين مركز البحوث الزراعية والجامعة التقنية في ميونخ؛ بهدف بناء نموذج تجريبي للزراعة العمودية للقمح وتقييمه دائمًا من الناحيتين الاقتصادية والبيئية ومدى ملاءمته للظروف المصرية. وشدد فاروق على أن مصر تمتلك علماء وباحثين على أعلى مستوى في مجال تربية واستنباط أصناف القمح، وأن الدمج بين هذه الخبرات المحلية والتقنيات الدولية الحديثة سيمهد الطريق لإحداث قفزة علمية حقيقية تضمن استدامة الموارد الزراعية للأجيال القادمة. 3 سبتمبر 2026 | 10:30 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال «أودن» ترفع حصتها في المصريين للإسكان إلى 30.36% بشراء 2.8 مليون سهم بواسطة حاتم عسكر 3 سبتمبر 2026 | 10:23 ص كتب حاتم عسكر رفعت شركة أودن للاستثمارات المالية حصتها في رأسمال شركة المصريين للإسكان والتنمية والتعمير، بعد تنفيذ صفقة شراء جديدة على أسهم الشركة بقيمة إجمالية بلغت 8.6 مليون جنيه. وقالت شركة سيجما لتداول الأوراق المالية في بيان للبورصة المصرية اليوم، إن «أودن للاستثمارات» اشترت نحو 2.8 مليون سهم في «المصريين للإسكان»، بمتوسط سعر بلغ 3.09 جنيه للسهم. وأوضحت أن نسبة ملكية «أودن للاستثمارات» قبل تنفيذ الصفقة كانت تبلغ 23.5% من رأسمال الشركة. وبعد إتمام عملية الشراء، ارتفع إجمالي نسبة ملكية «أودن للاستثمارات» والمجموعات المرتبطة بها في «المصريين للإسكان والتنمية والتعمير» من 29.9% إلى 30.36%. 3 سبتمبر 2026 | 10:23 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار الحكومة تخطط لدمج قواعد بيانات سوق العمل وربط خطط التدريب المهني باحتياجات الاستثمار بواسطة أموال الغد 3 سبتمبر 2026 | 10:22 ص كتب أموال الغد بحث حسن رداد، وزير العمل، وأحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، بمقر وزارة العمل بالعاصمة الجديدة، سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارتين، بما يدعم توجهات الدولة لتحقيق التكامل بين سياسات التنمية الاقتصادية واحتياجات سوق العمل، ورفع معدلات التشغيل والاستثمار في رأس المال البشري. تناول اللقاء عددًا من الملفات المشتركة، في مقدمتها مواءمة خطط التنمية الاقتصادية مع احتياجات سوق العمل، وربط برامج التدريب والتأهيل بالوظائف والمهارات المطلوبة محليًا ودوليًا، إلى جانب دعم سياسات التشغيل بما يسهم في رفع إنتاجية العامل المصري وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني. وأكد وزير العمل أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة العمل والتشغيل والتدريب لمواكبة المتغيرات المتسارعة في سوق العمل، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الإنسان وتأهيله بالمهارات المطلوبة يمثل أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. وأوضح رداد أن المرحلة المقبلة تستهدف تعزيز الربط بين مخرجات برامج التدريب واحتياجات أصحاب الأعمال، والتوسع في برامج التأهيل المهني، ودعم انتقال الشباب إلى فرص عمل لائقة ومنتجة، إلى جانب توسيع التعاون مع القطاع الخاص لتحقيق التوازن بين احتياجات المنشآت وطموحات العمالة. وأشار إلى أهمية الحوار الاجتماعي باعتباره إحدى الأدوات الرئيسية لتحقيق الاستقرار في سوق العمل، مؤكدًا أن تطوير سياسات العمل والتشغيل يجب أن يتم من خلال التعاون والتنسيق بين الحكومة وأصحاب الأعمال والعمال، بما يدعم استقرار علاقات العمل ويعزز جاذبية بيئة الاستثمار والإنتاج. من جانبه، أكد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أن الاستثمار في تنمية رأس المال البشري يأتي في صدارة أولويات خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027، باعتباره الركيزة الأساسية لرفع مستويات الإنتاجية وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري. وأشاد رستم بالتطور الإيجابي المستمر في مؤشرات التشغيل، مؤكدًا أن هذه المؤشرات تعكس جهود وزارة العمل في توفير بيئة عمل ملائمة، وتطوير منظومة التدريب المهني، إلى جانب تطوير التشريعات المنظمة لسوق العمل بما يعزز قدرة الاقتصاد على توليد فرص عمل لائقة ومستدامة. واتفق الجانبان على استمرار التنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة، وتكامل قواعد البيانات والمؤشرات المرتبطة بسوق العمل، بما يدعم بناء سياسات أكثر استجابة لاحتياجات الاقتصاد الوطني، وتحقيق مستهدفات الدولة في زيادة معدلات التشغيل ورفع الإنتاجية وتأهيل العمالة وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري. 3 سبتمبر 2026 | 10:22 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail