مصر ضمن أسرع أسواق الطاقة الشمسية نموًا في أفريقيا.. و«إمبر» تتوقع زيادة 176% خلال 2026 «إمبر»: أفريقيا تتجه لتركيب 17 جيجاوات من الطاقة الشمسية خلال 2026 بزيادة 45% بواسطة سناء علام 3 سبتمبر 2026 | 12:07 م كتب سناء علام 3 سبتمبر 2026 | 12:07 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 10 تشهد سوق الطاقة الشمسية في أفريقيا طفرة غير مسبوقة خلال 2026، مع توقعات بتركيب قدرات جديدة تصل إلى 17 جيجاوات على مستوى القارة، بزيادة تبلغ 45% مقارنة بالعام السابق، وفقًا لتقديرات مركز «إمبر» لأبحاث الطاقة بالتعاون مع مختبر African Tech Futures Lab. وتعكس هذه التوقعات دخول الطاقة الشمسية مرحلة جديدة من النمو في القارة، إذ تشير تقديرات «إمبر» إلى أن أفريقيا ستضيف ما يعادل نحو 100 ألف لوح شمسي يوميًا خلال عام 2026، بما يؤكد التسارع الملحوظ في وتيرة الاعتماد على الطاقة الشمسية كمصدر للكهرباء. إقرأ أيضاً اتحاد الصناعات يبحث مع وفد رجال أعمال بوركيني تعزيز التبادل التجاري وفتح أسواق جديدة الرئيس السيسي يوافق على اتفاقية المساعدة القضائية الجنائية مع قطر الرئيس السيسي يستقبل الرئيس الصيني شي جينبينج اليوم وبحسب التحليل، فإن الزيادة المتوقعة خلال العام الجاري تمثل ثالث رقم قياسي سنوي متتالي في إضافات الطاقة الشمسية بالقارة، بعد نمو قدره 51% خلال 2025 و25% في 2024، بما يعكس تحولًا متسارعًا في سوق الطاقة الأفريقية نحو المصادر المتجددة. 75 % من إضافات الطاقة الشمسية تأتي من الأنظمة الموزعة وأظهرت تقديرات «إمبر» أن نحو 75% من إجمالي القدرات الشمسية التي أضيفت في أفريقيا خلال الفترة من 2023 إلى 2025 جاءت من الطاقة الشمسية الموزعة، بإجمالي يقارب 20 جيجاوات من أصل 26 جيجاوات تمت إضافتها خلال الفترة. وتشمل الطاقة الشمسية الموزعة المشروعات صغيرة النطاق، ولا سيما الأنظمة المركبة لدى المستهلكين فوق أسطح المنازل والمنشآت، والتي يصعب رصدها بصورة دقيقة في الإحصاءات الرسمية، وهو ما يعني أن معدلات نمو الطاقة الشمسية في القارة قد تكون أعلى من الأرقام المعلنة رسميًا. ويكشف ذلك عن تحول مهم في طبيعة سوق الطاقة الشمسية الأفريقية، حيث لا يقتصر النمو على محطات الطاقة الكبرى، وإنما يمتد بصورة متزايدة إلى المنازل والشركات والمنشآت التي تتجه إلى توليد احتياجاتها من الكهرباء بشكل مباشر. 19 دولة مرشحة لتجاوز نمو قدراتها الشمسية 100% وتشير التقديرات إلى أن 19 دولة أفريقية قد تسجل معدلات نمو سنوية تتجاوز 100% في قدراتها الشمسية خلال 2026، بما يعكس اتساع نطاق الطفرة لتشمل عددًا كبيرًا من الأسواق الأفريقية، وليس الاقتصادات الكبرى فقط. وتأتي هذه الطفرة في ظل تزايد الاعتماد على الطاقة الشمسية لتلبية الطلب المتنامي على الكهرباء، إلى جانب رغبة الشركات والأسر في تقليل الاعتماد على الشبكات التقليدية ومصادر التوليد مرتفعة التكلفة. مصر ضمن الأسواق الأسرع نموًا وتبرز مصر ضمن الأسواق الأفريقية التي تشهد نموًا قويًا في الطاقة الشمسية، إذ تقدر «إمبر» أن ترتفع إضافات الطاقة الشمسية في مصر خلال 2026 بنحو 176%، وفقًا للتقديرات الواردة في التحليل. كما تشير البيانات إلى أن نحو 43% من نمو الطاقة الشمسية في مصر خلال الفترة محل الدراسة يُقدر أنه جاء من مشروعات الطاقة الشمسية الموزعة. ولا يقتصر التحول على زيادة القدرات المركبة، إذ تشهد القارة أيضًا توسعًا في التصنيع المحلي للألواح الشمسية، حيث تتوقع «إمبر» ارتفاع الطاقة الإنتاجية لتصنيع الألواح الشمسية في أفريقيا إلى نحو 3.5 جيجاوات خلال 2026، أي نحو أربعة أمثال مستوياتها السابقة، مدفوعة بصورة رئيسية بمصانع جديدة في مصر وتنزانيا، وإن كان جزء كبير من هذا الإنتاج موجهًا للتصدير إلى السوق الأمريكية. في المقابل، لا تزال القارة تعتمد بدرجة كبيرة على الواردات لتلبية احتياجاتها من الألواح الشمسية، إذ تشير تقديرات «إمبر» إلى أن نحو 94% من الألواح المركبة في أفريقيا تأتي من الصين، ما يعكس في الوقت نفسه حجم الفرصة أمام تطوير قاعدة تصنيع أفريقية متكاملة لمكونات الطاقة الشمسية. وتؤكد هذه المؤشرات أن سوق الطاقة الشمسية الأفريقية دخلت مرحلة توسع متسارع، مدفوعة بانخفاض تكاليف التكنولوجيا، والحاجة إلى مصادر كهرباء أكثر موثوقية، فضلًا عن ارتفاع الطلب على حلول التوليد اللامركزي، بما يفتح المجال أمام استثمارات جديدة في مشروعات الطاقة المتجددة والتصنيع والخدمات المرتبطة بها. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/6qeb اتحاد الصناعاتافريقياالالواح الشمسيةالطاقة الشمسيةمصر