اخبار محلية رئيس الوزراء: القاهرة تفتح أبوابها وقلوبها اليوم لشباب أفريقيا بواسطة أموال الغد 9 سبتمبر 2026 | 11:18 م كتب أموال الغد ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، كلمة، خلال حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة للألعاب الأفريقية للجامعات – القاهرة 2026، استهلها بالترحيب بالوزراء الحضور، ورؤساء ومُمثلي الاتحادات الدولية والإفريقية للرياضة الجامعية، ورؤساء الجامعات، ورؤساء الوفود والبعثات المشاركة، وطلاب ورياضيي وشباب الجامعات الأفريقية، على أرض مصر، معبرا عن سعادته لمشاركته هذه الأمسية المميزة التي يتم الاحتفال فيها بانطلاق الدورة الثانية عشرة للألعاب الأفريقية للجامعات – القاهرة 2026. وبدأ الدكتور مصطفى مدبولي كلمته بتأكيده أن القاهرة تفتح أبوابها وقلوبها اليوم لشباب أفريقيا. وتقدّم باسم حكومة وشعب مصر بأصدق عبارات الترحيب لكل رياضيٍّ ورياضية، ولكل وفدٍ، ولكل جامعة، ولكل ضيفٍ جاء إلى مصر من مختلف أنحاء القارة الأفريقية، قائلا: “مرحبا بكم في مصر.. مرحبا بكم في القاهرة.. مرحبا بكم بين أهلِكم وأصدقائكم.. ونحن سعداء حقًا بوجودكم بيننا”. وأكد رئيس مجلس الوزراء أن أفريقيا بالنسبة لمصر ليست مجرد انتماء جغرافي، بل هي تاريخ مشترك، وروابط إنسانيةٌ عميقة، ومصير واحد، ومستقبل نؤمن بأن علينا أن نبنيه معًا، مضيفا أن مصر ارتبطت دائمًا بشعوب القارة الأفريقية بعلاقات تقوم على الاحترام المتبادل والصداقة والتعاون، وعلى إيمان راسخ بأن أفريقيا تكون أقوى حين تتقارب شعوبها، وتتواصل جامعاتها، ويجتمع شبابها، ومن هنا تأتي الأهمية الخاصة لهذا الحدث، فهو يجمع أهمَّ وأغلى ما تمتلكه قارتنا: شبابها، شباب يمثلون جامعاتهم ودولهم، لكنهم في الوقت نفسه يمثلون طموح جيل أفريقي جديد، جيل يتمتع بالإبداع والتنوع والثقة والرغبة في صناعة مستقبل أفضل. ووجه الدكتور مصطفى مدبولي حديثه للأبناء والبنات الرياضيين قائلا: “خلال الأيام المقبلة ستتنافسون من أجل الميداليات، والأرقام، والتفوق الرياضي، ونتمنى أن يقدم كلٌّ منكم أفضل ما لديه، وأن يمثل جامعته ودولته بكل فخر واعتزاز، ولكننا نأمل أيضًا أن تكون تجربتكم في مصر أكبرَ من مجرد المنافسة، نأمل أن تصنعوا صداقات جديدة، وأن تتعرفوا إلى ثقافات مختلفة، وأن تتبادلوا الأفكار والخبرات والقصص والتجارب مع زملائكم من مختلف دول أفريقيا، وأن تعودوا إلى بلادكم حاملين معكم ذكريات جميلة عن مصر، وعن الصداقات التي بدأت هنا. فللرياضة قدرة استثنائيةٌ على جمع الناس”. وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي: “الرياضة تعلمنا الاحترام والانضباط والشجاعةَ والعمل الجماعي واللعب النظيف، وتذكرنا دائمًا بأنه يمكننا أن نتنافس بكل قوة، ثم نتصافح ونحتفل معًا، ونغادر الملعب ونحن أكثر تقديرًا واحترامًا لبعضنا البعض. وهذه هي الروح التي نأمل أن تميز القاهرة 2026. روح المنافسة بالتأكيد، ولكن أيضًا روح الصداقة والوحدة والتفاهم المتبادل”. وخلال كلمته، أشار رئيس الوزراء أيضا إلى أن الجامعات كانت دائمًا المكان الذي يبدأ منه المستقبل؛ فهي تصنع المعرفة، وتفتح المجال للخيال والإبداع، وتُعِدُّ القادة وتبني جسورًا بين الثقافات، ومن خلال الرياضة الجامعية، تفتح الجامعات مساحة أخرى مهمة يتعلم فيها الشباب من بعضهم البعض خارج قاعات الدراسة، ولهذا فإن دورة الألعاب الأفريقية للجامعات تمثل أكثر بكثير من مجرد حدث رياضي. إنها احتفال بشباب أفريقيا. واحتفال بجامعاتها. واحتفال بالقيم التي تجمع أبناء قارتنا. وفي الوقت نفسه، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن مصر تفخر باستضافة هذا التجمع الأفريقي الكبير، وتعتز باستقبال الأسرة الجامعية الأفريقية على أرضها، متوجها بخالص الشكر والتقدير لكل من أسهم في تنظيم هذه الدورة؛ (وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة الشباب والرياضة، والاتحاد الأفريقي للرياضة الجامعية، والاتحاد الرياضي المصري للجامعات، واللجنة المنظمة، والجامعات المشاركة، وجميع المؤسسات والجهات الوطنية والشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث). كما خص بالشكر شبابَنا من المتطوعين والمنظمين، قائلا لهم: حماسكم، وحسن استقبالكم، وإخلاصكم في العمل، يمثل جزءًا أصيلًا من الصورة التي نريد أن تبقى في ذاكرة ضيوف مصر. كما أعرب رئيس الوزراء عن تمنياته لجميع ضيوف مصر بأن يجدوا خلال إقامتهم الفرصة للتعرف إلى مصر خارج ملاعب المنافسات، داعيا إياهم لأن يكتشفوا تاريخ مصر، وأن يستمتعوا بثقافتها، ويتعرّفوا إلى شعبها، قائلا؛ دعُونا نشارككم ما عُرفِتْ به مصر دائمًا من دفء الاستقبال وكرم الضيافة. واستكمل رئيس الوزراء كلمته بقوله: “اجتماعنا اليوم يذكرنا بأن مستقبل أفريقيا لا يُصنع فقط من خلال المؤسسات والسياسات، بل أيضًا من خلال العلاقات التي نبنيها بين شبابنا.. كل صداقةٍ تبدأ هنا لها قيمة. كلُّ حوار له قيمة. وكل لحظة تعاون لها أثر، فمن خلال هذه الروابط الإنسانية، نصنع جامعاتٍ أقوى، ومجتمعات أكثرَ ترابطًا، وقارة إفريقية أكثر قوة وقدرة على مواجهة المستقبل. ومن القاهرة، نَبعثُ برسالةِ صداقةٍ إلى كل ربوع قارتنا: أفريقيا بيتُنا المشترك. وشبابُها هو أملُنا المشترك. ومُستقبلها مسئوليةٌ نَحْمِلهُا جميعًا معًا. نتمنى أن تبقى القاهرة 2026 في الذاكرة، ليس فقط بما ستشهده من أداء رياضي مُتميز، ولكن أيضًا بما ستصنعه من صداقاتٍ، وما ستقدمه من تواصلٍ بين الثقافات، وما ستجسده من روح الوحدة الأفريقية”. كما وجه حديثا لأبنائه وبناته الرياضيين قائلا: تنافسوا بِشَغف. تنافسوا بشرف. استمتعوا بكل لحظة. وتذكروا أنه مهما كانت النتائج، فإن وُجودَكم هنا يجعلكم جميعًا جزءًا من تجمع أفريقي استثنائي. وفي ختام كلمته، جدد رئيس مجلس الوزراء ترحيبه بضيوف مصر في وطنهم وبين أهلهم، معربا عن تمنياته للجميع بدورة ناجحة لا تُنسى، كما تمنى لهم إقامة طيبة وممتعة في مصر، مؤكدا أن الرياضة والصداقة سيظلان دائمًا جسرًا يجمعُنا. شعلة واحدة… قارة واحدة. أفريقيا واحدة.. ومستقبل واحد، مختتما بكلمات حماسية معبرة: “عاش شباب أفريقيا. وعاشت الصداقة بين شعوب قارتنا. وعاشت إفريقيا موحدة، مزدهرة، وقادرة على صناعة مستقبلها”، ومعلنا افتتاح الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات – القاهرة 2026، لتبدأ مراسم إشعال الشعلة بمشاركة عدد من الأبطال الأوليمبيين، لتنتهي الفعاليات بعرض فني بعنوان (مصر الحديثة). 9 سبتمبر 2026 | 11:18 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء يشهد حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة للألعاب الأفريقية للجامعات بواسطة أموال الغد 9 سبتمبر 2026 | 11:07 م كتب أموال الغد شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات، الذي أقيم باستاد القاهرة الدولي، وحضره الدكتور حسن مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، وعدد من رؤساء وممثلي الاتحادات الدولية والأفريقية للرياضة الجامعية، ورؤساء الجامعات، ورؤساء الوفود والبعثات المشاركة، ومجموعة من طلاب ورياضيي وشباب الجامعات الأفريقية، ولفيف من السفراء في مصر. كما شارك في الحفل إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وعبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، وعلاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات. وكان في استقبال رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الثقافة، وجوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، و”ليونز إيدر” (Leonz Eder)، رئيس الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، وأشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة السابق، نائب رئيس اللجنة العليا لدورة الألعاب الأفريقية الثانية عشرة للجامعات، ورئيس الاتحاد الأفريقي للرياضة الجامعية، وأحمد كامل مهدي، رئيس اللجنة المنظمة للدورة ونائب رئيس الاتحاد الرياضي المصري للجامعات، السكرتير العام للاتحاد الرياضي المصري للجامعات. وقبل توجهه للمقصورة التي تشهد فعاليات الاحتفالية، تفقد رئيس مجلس الوزراء معرضي شارع الفن والتراث الأفريقي؛ حيث تشارك وزارة الثقافة من خلال إقامة 6 ورش فنية حية للحِرف التراثية والتقليدية، منها (التلى، والحصير، والسجاد اليدوي، والفخار، وعرائس الاموجرامي)، إلى جانب معارض لمنتجات هذه الورش، ويستمر برنامج مشاركة الوزارة في الفترة من 11 إلى 15 سبتمبر بإقامة 12 ورشة للحرف التراثية والتقليدية بجامعة عين شمس، كما يشارك عدد من الدول الأفريقية بمجموعة من الأعمال الفنية المعبرة عن التراث الأفريقي. وبدأت فعاليات الحفل بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، تلاه عرض بصري (smoke show)، كما تم عرض فقرة فنية عن الحضارة المصرية حملت عنوان (مصر: أرض الحضارة)، وعقب ذلك بدأ الموكب الرسميّ للدول والوفود المشاركة. وخلال الفعاليات، تم إلقاء عدد من الكلمات للمسئولين المشاركين، بدأت بكلمة للدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة السابق، نائب رئيس اللجنة العليا لدورة الألعاب الأفريقية الثانية عشرة للجامعات، ورئيس الاتحاد الأفريقي للرياضة الجامعية، ثم كلمة “ليونز إيدر” (Leonz Eder)، رئيس الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، وعقب ذلك ألقى جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، كلمة أيضا، ثم كلمة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي. تجدر الإشارة إلى أن هناك 18 دولة أفريقية تشارك في دورة الألعاب الأفريقية، من خلال 82 جامعة ومؤسسة تعليمية، وأكثر من 2000 مشارك من الطلاب والوفود، يتنافسون على 18 رياضة رئيسية، و4 رياضات جماعية، و14 رياضة فردية، بالإضافة إلى 4 رياضات بارالمبية تُدرج لأول مرة، بجانب 3 رياضات استعراضية تُدرج لأول مرة، ويقام على هامش الدورة معرض للحضارة المصرية للتعريف بالتراث والفنون والحرف والهوية المصرية، فضلا عن العروض الفنية والرياضية بمشاركة طلاب الجامعات المصرية، والألعاب الإلكترونية والترفيهية والشعبية التي تجمع شباب الجامعات الأفريقية. 9 سبتمبر 2026 | 11:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الأسهم الأوروبية تتراجع عند التسوية وسط تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران بواسطة أموال الغد 9 سبتمبر 2026 | 10:57 م كتب أموال الغد تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الأربعاء، مع تجاوز العقود الآجلة لخام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، وسط تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران، فيما تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية لتحديد مسار السياسة النقدية المقبلة. وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض بنسبة 1.48%، وتراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.74%، وهبط مؤشر فوتسي البريطاني بنسبة 1.31%، وسجل مؤشر كدا الفرنسي خسائر بلغت 1.94%. وارتفت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل جاء نتيجة تصاعد الصراع بين أميركا وإيران، ما زاد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية، وأثر سلباً على معنويات المستثمرين في الأسواق الأوروبية. وتنتظر الأسواق إعلان بيانات التضخم في الولايات المتحدة، والتي ستعطي إشارات مهمة حول توجهات الفدرالي بشأن أسعار الفائدة، وسط مخاوف من استمرار الضغوط التضخمية. 9 سبتمبر 2026 | 10:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
سياحة أكور الفرنسية تستهدف إضافة 25 ألف غرفة فندقية جديدة خلال 3 سنوات بمصر بواسطة أموال الغد 9 سبتمبر 2026 | 8:14 م كتب أموال الغد التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، سيباستيان بازين، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “أكور” الفرنسية، بحضور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، ووائل حامد، مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية، ومود بايلي، الرئيسة التنفيذية لعلامة “سوفيتيل” وذلك لبحث خطط الشركة للتوسع في السوق المصرية، وتعزيز استثماراتها في قطاع السياحة والضيافة، إلى جانب استعراض عدد من الفرص الاستثمارية الجديدة التي تطرحها الدولة في هذا القطاع. وفي بداية اللقاء، رحب الدكتور مصطفى مدبولي برئيس شركة “أكور”، مؤكدًا حرص الحكومة المصرية على دعم وتعزيز التعاون مع الشركة، باعتبارها إحدى كبريات الشركات العالمية العاملة في مجال إدارة وتشغيل الفنادق والمنشآت السياحية، معربًا عن تطلعه إلى رؤية المزيد من العلامات التجارية الفندقية التابعة للشركة في السوق المصرية خلال الفترة المقبلة. وأشار رئيس الوزراء إلى أن مصر تعمل على توفير المزيد من الفرص الاستثمارية في قطاع السياحة، خاصة في المناطق والمقاصد التي تتمتع بمقومات طبيعية وسياحية متميزة، موضحا أن هذه الفرص ستكون متاحة أمام الشركات والمستثمرين الراغبين في التوسع بالسوق المصرية، ومن بينهم شركة “أكور”. ودعا رئيس الوزراء إدارة الشركة إلى مواصلة التنسيق مع الحكومة لاستكشاف هذه الفرص، مؤكدًا أهمية وضع خطة مستقبلية مشتركة للتوسع والاستثمار. وخلال اللقاء، أعرب سيباستيان بازين عن تقديره للقاء رئيس الوزراء، وللدعم الذي تقدمه الحكومة المصرية لشركة “أكور”، مؤكدًا أن الشركة تنظر إلى مصر باعتبارها شريكًا مهمًا واستراتيجيًا، وأن ما تشهده البلاد من تطور في المقصد السياحي والخدمات والمنتج السياحي يوفر فرصًا كبيرة أمام الشركة للتوسع. وأوضح أن الشركة ترى فرصة كبيرة لإدخال المزيد من علاماتها إلى مصر، بما يتناسب مع طبيعة واحتياجات كل مقصد سياحي، حيث تستهدف المجموعة إضافة نحو 25 ألف غرفة فندقية جديدة خلال السنوات الثلاث المقبلة في مصر. وأكد أن الشركة لا تستهدف مجرد زيادة عدد الفنادق، وإنما تسعى إلى تنويع المنتجات والعلامات الفندقية بما يتلاءم مع طبيعة وتنوع المناطق السياحية المصرية. وأشار رئيس «أكور» إلى أهمية أن يكون التوسع قائمًا على الأصالة وجودة التجربة، مؤكدًا أن السائح لم يعد يبحث فقط عن السعر والموقع، وإنما عن تجربة متكاملة ومختلفة تعكس خصوصية المكان وثقافته. وفي هذا السياق، أكد أن مصر تتمتع بمقومات استثنائية لتقديم هذه التجربة، مشيرًا إلى أهمية توظيف عناصر الثقافة المصرية والحرف والفنون والموسيقى والطابع المحلي في المنتج الفندقي، بما يعزز جاذبية المقصد المصري. وأشار سيباستيان بازين إلى أهمية مواصلة تطوير وتجديد الفنادق القائمة التابعة للشركة في مصر، موضحًا أن الحفاظ على مستوى الجودة يتطلب عمليات تطوير مستمرة، ولا سيما في قطاع الفنادق الفاخرة. وأوضح استعداد الشركة لتبادل الخبرات والتجارب التي اكتسبتها من الأسواق العالمية مع الجانب المصري، والاستفادة من نجاحات الشركة في عدد من الأسواق المختلفة في تطوير المنتجات الفندقية والسياحية المصرية. كما أشار إلى عدد من المشروعات الجديدة التي تتعاون الشركة بشأنها مع مطورين ومستثمرين مصريين، بما يعكس تنوع نطاق استثمارات «أكور» وتوسعها في عدد من المقاصد المصرية. وتناول أيضًا رئيس شركة “أكور” محورًا مهمًا يتعلق بتنمية وتأهيل الكوادر البشرية المصرية، مؤكدًا أن التوسع في الاستثمارات الفندقية لا ينفصل عن الاستثمار في العنصر البشري. واقترح التعاون مع الحكومة المصرية لإنشاء أكاديمية متخصصة للضيافة في مصر، تستفيد من الخبرات الدولية للشركة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع السياحة والفنادق، بما يسهم في توفير كوادر مؤهلة وقادرة على تقديم خدمات تتوافق مع المعايير العالمية، وفي الوقت نفسه تعكس الثقافة والهوية المصرية. فيما أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن خطط شركة “أكور” للتوسع في مصر تتوافق بصورة كبيرة مع معدلات النمو المستهدفة في القطاع السياحي، مشيرًا إلى أن بيانات السياحة الوافدة خلال الفترة الأخيرة تعكس استمرار النمو، وهو ما يعكس أهمية زيادة عدد الغرف الفندقية، مع التركيز بصورة خاصة على الغرف والمنشآت ذات الجودة المرتفعة. وأكد الوزير أن مصر تعمل على الاستفادة من التنوع الكبير الذي تتمتع به مقاصدها السياحية، وتسويق ذلك التنوع باعتباره أحد أهم عناصر قوة المقصد السياحي المصري، بما يُتيح للسائح الجمع بين السياحة الشاطئية والثقافية والترفيهية والبيئية وغيرها من الأنماط السياحية. وأشار إلى أن أحد المحاور المهمة يتمثل في تقديم تجربة مصرية أصيلة تعكس الثقافة والهوية المحلية، مؤكدًا أن هذا الجانب يحظى بتقدير السائحين، وأن الوزارة تتابع بصورة مستمرة تقييمات وتجارب الزائرين على منصات السفر العالمية. كما أكد أن مصر تتجه خلال المرحلة المقبلة إلى زيادة المعروض من المنتجات الفندقية الفاخرة، بما يتناسب مع ارتفاع الطلب، لا سيما بين الشرائح السياحية ذات الإنفاق المُرتفع. وأوضح أن ارتفاع الطلب السياحي بدأ ينعكس على معدلات الإشغال وأسعار الإقامة والعوائد الفندقية، بما يعزز من جاذبية الاستثمار في قطاع الفنادق. وأشار وزير السياحة والآثار إلى وجود فرص كبيرة لتعزيز الحركة السياحية الوافدة من السوق الفرنسية، مؤكدًا أهمية التعاون مع شركة “أكور” في مجال التسويق المشترك، والاستفادة من حضورها القوي وانتشار علاماتها في الأسواق العالمية. وأوضح أن مصر تستهدف الاستفادة من الأدوات الحديثة في التسويق، للوصول إلى شرائح جديدة من السائحين والترويج للمقاصد والمنتجات السياحية المصرية. وأكد أن التعاون بين مصر و”أكور” يمكن أن يمتد إلى مجالات التسويق المشترك، سواء للترويج للمقاصد والمنشآت المصرية في الأسواق الخارجية أو للاستفادة من شبكة الشركة الدولية في جذب مزيد من السائحين إلى مصر. وفي ختام حديثه، أشار وزير السياحة والآثار إلى أهمية التنسيق مع شركة “أكور” بشأن العلامات الفندقية الجديدة التي تعتزم الشركة طرحها في مصر، مؤكدًا أن اختيار العلامة يجب أن يرتبط بطبيعة كل موقع واحتياجات السوق، بما يضمن الحفاظ على قوة وتميز العلامات القائمة، مع الاستفادة من تنوع المقصد السياحي المصري. واتفق الجانبان على أهمية استمرار التنسيق خلال الفترة المقبلة، ودراسة الفرص الاستثمارية الجديدة، وخطط تطوير المشروعات القائمة، والتوسع في العلامات الفندقية، إلى جانب بحث التعاون في التدريب وتنمية مهارات العاملين بقطاع الضيافة، بما يدعم جهود الدولة المصرية لزيادة الطاقة الفندقية، وتنويع المنتج السياحي، وتعظيم العائد من قطاع السياحة. 9 سبتمبر 2026 | 8:14 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات رسميًا…تأجيل معرض سيتي سكيب مصر 2026 بواسطة مها عصام 9 سبتمبر 2026 | 7:51 م كتب مها عصام أعلن سيتي سكيب مصر عن تأجيل معرض سيتي سكيب مصر، على أن يتم انعقاده خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 2 أكتوبر 2027. ويأتي هذا القرار عقب سلسلة من المناقشات والمشاورات مع أبرز الشركاء والأطراف المعنية، بما يتلاءم مع طبيعة السوق العقاري المصري، وانطلاقًا من حرص سيتي سكيب على تطوير منصات تستجيب لأولويات السوق وتحقق أهداف المشاركين. وسيركز منتدى سيتي سكيب مصر 2026 المقرر انعقاده في نوفمبر 2026 على جمع قيادات القطاع العقاري وصناع القرار والخبراء ضمن منصة متخصصة لتبادل المعرفة، وإجراء نقاشات تفاعلية حول أبرز القضايا المؤثرة في السوق، إلى جانب استكشاف الحلول وتحديد الأولويات التي من شأنها دعم النمو المستدام للقطاع خلال المرحلة المقبلة. ومن المقرر أن يعود معرض سيتي سكيب في مصر في 2027، ليواصل دوره كإحدى أبرز المنصات العقارية في السوق، مع التركيز على تحويل الأفكار والرؤى إلى فرص حقيقية، وتعزيز التواصل والشراكات، وتقديم قيمة ملموسة للمطورين والمستثمرين والشركاء والزوار. 9 سبتمبر 2026 | 7:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات أنباء عن الغاء معرض سيتي سكيب مصر 2026 بواسطة مها عصام 9 سبتمبر 2026 | 5:51 م كتب مها عصام ترددت أنباء قوية عن الغاء معرض سيتي سميب مصر 2026، في ضوء تراجع الاقبال من الشركات العقارية التي أبدت رغبتها في المشاركة بالمعرض في نسخته للعام الجاري. وأكدت مصادر من رؤساء شركات تطوير عقاري وجود تطورات في السوق وتكلفة المشاركة تحول دون التواجد في المعرض خلال العام الجاري. 9 سبتمبر 2026 | 5:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رفع حد الإعفاء لـ100 ألف جنيه و«القيمة المضافة» لـ3 ملايين.. 6 مطالب للحزمة الثالثة من التيسيرات الضريبية بواسطة مصطفى محمود 9 سبتمبر 2026 | 5:40 م كتب مصطفى محمود طالب النائب أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، برفع حد الإعفاء الضريبي للموظفين إلى 100 ألف جنيه سنويًا، وزيادة حد التسجيل في ضريبة القيمة المضافة إلى 3 ملايين جنيه على الأقل، ضمن 6 مقترحات للحزمة الثالثة من التيسيرات الضريبية، وذلك خلال حلقة نقاشية بحضور رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية. ونظمت مجموعة ATC للاستشارات المالية والضريبية، بقيادة النائب أشرف عبد الغني، الحلقة النقاشية لمناقشة مقترحات المرحلة الثالثة من التيسيرات الضريبية، بحضور رشا عبد العال رئيس مصلحة الضرائب، والنائبة الدكتورة أماني فاخر، وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، إلى جانب عدد من قيادات المصلحة والمحاسبين والممولين. وقال أشرف عبد الغني إن رفع حد الإعفاء الضريبي للموظفين إلى 100 ألف جنيه سنويًا يأتي في ضوء زيادة الحد الأدنى للأجور إلى 8 آلاف جنيه شهريًا، مشيرًا إلى أن الموظفين يمثلون من أكثر فئات المجتمع التزامًا بسداد الضرائب. وطالب بإعادة النظر في حد التسجيل بضريبة القيمة المضافة ورفعه إلى 3 ملايين جنيه على الأقل، موضحًا أن الحد الحالي لم يشهد تعديلًا منذ صدور القانون في 2016، رغم التغيرات الكبيرة التي شهدها سعر الصرف وارتفاع معدلات التضخم. كما اقترح منح حوافز ضريبية لاستخدام عوائد الصكوك الضريبية في سداد المستحقات الضريبية، مع التأكيد على ضرورة أن يكون العائد على هذه الأداة التمويلية منافسًا للعوائد التي تقدمها شهادات البنوك. وتضمنت المقترحات أيضًا خصم التبرعات بالكامل من الوعاء الضريبي، سواء كانت نقدية أو عينية، بما يعزز مفهوم المسؤولية الاجتماعية ويدعم جهود الدولة في تقديم الخدمات للفئات الأكثر احتياجًا. ودعا عبد الغني إلى تفعيل قانون الحياد التنافسي بما يحقق المساواة بين الشركات المملوكة للدولة والقطاع الخاص، معتبرًا أن تطبيق هذا المبدأ من شأنه دعم العدالة الضريبية وزيادة تنافسية الاقتصاد المصري وتحسين قدرة مصر على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية. كما طالب بتحديد الدور المنتظر من المحاسب الضريبي في المنظومة الجديدة، باعتباره أحد الأطراف الرئيسية في العلاقة بين مصلحة الضرائب والممولين، مؤكدًا استعداد مجتمع المحاسبين للتعاون في تطوير المنظومة الضريبية. رشا عبد العال: بدأنا تلقي مقترحات الحزمة الثالثة من جانبها، أكدت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، ترحيب المصلحة بكافة المقترحات المقدمة من أطراف المجتمع الضريبي، بما يسهم في تحسين بيئة الأعمال وتعزيز الشراكة بين المصلحة والممولين. وأوضحت أن الحزمة الأولى من التيسيرات الضريبية تضمنت 21 إجراءً، بينما شملت الحزمة الثانية 32 إجراءً، بهدف تحسين مناخ الاستثمار ودعم مجتمع الأعمال. وأعلنت بدء تلقي مقترحات المجتمع الضريبي المتعلقة بالحزمة الثالثة من التيسيرات، مؤكدة أن الهدف الرئيسي من هذه الإجراءات هو بناء علاقة أكثر تكاملًا بين مصلحة الضرائب ومجتمع الأعمال. وأشارت إلى أن التحول الرقمي الذي انتهجته مصلحة الضرائب منذ عام 2018 حقق العديد من المزايا للمنظومة، لكنه لا يمثل وحده الحل لكافة التحديات، مؤكدة أهمية تطوير العلاقة بين المصلحة والممولين وترسيخ مفهوم الشراكة. وأكدت عبد العال أن الحياد التنافسي يمثل توجهًا للدولة المصرية وليس مقتصرًا على وزارة المالية أو مصلحة الضرائب، ويتوافق مع الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر. عبد الغني: التيسيرات انضمت بمليون ممول جديد للاقتصاد الرسمي وقال أشرف عبد الغني إن النتائج التي تحققت خلال المرحلتين الأولى والثانية من التيسيرات الضريبية تعكس نجاح توجه المصلحة نحو بناء جسور الثقة مع مجتمع الأعمال. وأشار إلى انضمام نحو مليون ممول جديد طواعية إلى الاقتصاد الرسمي، إلى جانب ارتفاع الحصيلة الضريبية إلى نحو 2.59 تريليون جنيه، وزيادة حصيلة الضرائب خلال الأشهر الستة الأولى من العام المالي الحالي بأكثر من 30%. وأضاف أن الأهم من الأرقام هو شعور الممولين بأن مصلحة الضرائب أصبحت سندًا ومحفزًا وقوة دافعة نحو مزيد من العمل والإنتاج، معتبرًا أن نجاح الإصلاح الضريبي لا يرتبط بالتشريع وحده، وإنما بمدى سهولة ووضوح تطبيقه. وفي السياق ذاته، أكدت النائبة الدكتورة أماني فاخر، وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، أن التيسيرات الضريبية أسهمت في تعزيز المصداقية والثقة في التعامل بين مصلحة الضرائب والممولين. وأوضحت أن هذه الثقة لم تعد قائمة فقط على تصريحات قيادات المصلحة، وإنما أصبحت ملموسة على أرض الواقع من خلال حالة الاستقرار التي يشهدها المجتمع الضريبي. وأضافت أن التيسيرات الضريبية من شأنها تشجيع الاستثمار، خصوصًا في قطاع المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، مشيرة إلى أن التحول الاقتصادي يرتكز بصورة أساسية على محاور الاستثمار والتصنيع والتصدير. وأكدت أن الدولة المصرية اتخذت خطوات عديدة لتحسين مناخ الاستثمار، إلا أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التنسيق بين الوزارات والجهات المختلفة لتحقيق نتائج أكثر فاعلية. 9 سبتمبر 2026 | 5:40 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس شعبة الطوب: تقنين أوضاع جرزا وعرب أبوساعد يمهد لتحويلهما إلى مناطق صناعية متكاملة بواسطة سناء علام 9 سبتمبر 2026 | 5:17 م كتب سناء علام أكد الكيميائي علي سنجر، رئيس مجلس إدارة جمعية المستثمرين ورئيس شعبة الطوب بغرفة صناعة مواد البناء باتحاد الصناعات المصرية، أن التحركات الحكومية الأخيرة لدعم المستثمرين في منطقتي جرزا وعرب أبوساعد تمثل خطوة مهمة نحو تسوية الملفات العالقة ووضع إطار مستقر لمستقبل النشاط الصناعي بالمنطقتين. وأشار إلى أن اللقاء الذي جمع المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، وعددًا من الأجهزة والجهات الحكومية المعنية، عكس حرص الدولة على التعامل مع تحديات المستثمرين والعمل على تذليل العقبات التي تواجه المصانع، بما يضمن استمرار الإنتاج وعدم تعطّل الاستثمارات القائمة. وأوضح أن ما جرى طرحه خلال اللقاء من حلول ومقترحات بشأن تسهيل إجراءات تقنين الأوضاع، ومد فترات السداد، وإعادة تقييم مقابل التقنين، إلى جانب توفير التيسيرات اللازمة للمصانع، يمثل استجابة عملية لمطالب مجتمع المستثمرين، ويسهم في خلق بيئة أكثر استقرارًا للنشاط الصناعي. ولفت إلى أن توجيهات وزير الصناعة بسرعة تشكيل مجلس أمناء للمناطق الصناعية تعد من الخطوات الإيجابية التي من شأنها تنظيم آليات التواصل بين المستثمرين والجهات الحكومية، وتوحيد الرؤى بشأن احتياجات المناطق الصناعية وأولويات تطويرها، فضلًا عن المشاركة في أعمال الصيانة ورفع كفاءة البنية الأساسية والخدمات. وشدد سنجر على أن أبرز مخرجات اللقاء تمثلت في طمأنة المستثمرين بشأن استمرار المصانع في ممارسة أنشطتها لحين الانتهاء من إجراءات التقنين، معتبرًا أن هذه الرسالة تسهم في حماية الاستثمارات القائمة، والحفاظ على العمالة، وضمان استمرار حركة الإنتاج والتصدير. وثمّن رئيس جمعية المستثمرين الجهود التي يبذلها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، والدكتور إبراهيم الشهابي، نائب المحافظ، واللواء حازم عنان، نائب رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، إلى جانب مختلف الأجهزة التنفيذية والهيئات والمؤسسات الحكومية المعنية، للتعامل مع مطالب المستثمرين والعمل على إزالة المعوقات أمام النشاط الصناعي. وأكد أن المستثمرين لا يطلبون سوى توفير إطار قانوني وإجرائي مستقر وعادل يمكنهم من استكمال أعمالهم والتوسع في استثماراتهم وضخ استثمارات جديدة، مشيرًا إلى أن تقنين الأوضاع يجب ألا يُنظر إليه باعتباره إجراءً إداريًا فقط، وإنما باعتباره نقطة انطلاق لتطوير منطقتي جرزا وعرب أبوساعد وتحويلهما إلى مناطق صناعية أكثر تنظيمًا وتكاملًا وقدرة على جذب استثمارات جديدة. وأضاف أن تطوير المنطقتين ورفع كفاءة البنية الأساسية والخدمات سيسهمان في زيادة قدرتهما على استيعاب توسعات صناعية جديدة، وخلق المزيد من فرص العمل، وتعزيز الإنتاج، ورفع معدلات التصدير، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي وزيادة تنافسية الصناعة المصرية. وأبدى سنجر استعداد مجتمع المستثمرين للتعاون الكامل مع أجهزة الدولة والجهات المعنية، والمشاركة في جهود تطوير المناطق الصناعية وتحسين مستوى الخدمات بها، بما يحقق المصلحة المشتركة ويدعم استدامة النشاط الصناعي ويعزز قدرة المناطق على جذب مزيد من الاستثمارات خلال الفترة المقبلة. 9 سبتمبر 2026 | 5:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار اقتصادية قناة السويس تبحث مع «تويوتا» اليابانية التوسع في قطاعات السيارات والطاقة المتجددة بواسطة سناء علام 9 سبتمبر 2026 | 5:11 م كتب سناء علام بحث مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مع وفد رفيع المستوى من شركة تويوتا تسوشو اليابانية (TTC Toyota Tsusho)، فرص تعميق التعاون المشترك والتوسع في عدد من القطاعات الاستثمارية، وعلى رأسها صناعة السيارات والخدمات اللوجستية والطاقة النظيفة والمتجددة. جاء ذلك خلال استقبال رئيس الهيئة للوفد الياباني برئاسة توشيميتسو إيماي، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة تويوتا تسوشو، بمقر الهيئة في بورسعيد، بحضور الربان محمد إبراهيم، نائب رئيس الهيئة للمنطقة الشمالية، وعدد من القيادات التنفيذية، إلى جانب ريتشارد بييل، المدير التنفيذي لقطاع إفريقيا بمجموعة تويوتا تسوشو، وأشرف أسامة، المدير التنفيذي لشركة قناة السويس لتداول السيارات «SCAT»، وعدد من مسؤولي الشركة. وتعد «تويوتا تسوشو» أحد الأطراف الرئيسية في التحالف العالمي المسؤول عن إدارة وتشغيل محطة الدحرجة قناة السويس لتداول السيارات «SCAT – RoRo» بميناء شرق بورسعيد، والذي يضم أيضاً شركتي «بولوريه» الفرنسية و«NYK» اليابانية. رئيس اقتصادية قناة السويس: نستهدف توسيع التعاون مع «تويوتا تسوشو» وأكد مصطفى شيخون حرص المنطقة الاقتصادية لقناة السويس على تعميق التعاون مع مجموعة تويوتا تسوشو، ليس فقط من خلال محطة «SCAT» بميناء شرق بورسعيد، ولكن أيضاً عبر استكشاف فرص استثمارية جديدة في مجالات الطاقة النظيفة والمتجددة، باعتبارها من القطاعات الرئيسية الداعمة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر. وأوضح أن الهيئة تستهدف الاستفادة من الخبرات الكبيرة التي تمتلكها المجموعة في قطاع صناعة السيارات، والبناء على النتائج التي حققتها محطة «SCAT»، والتي نجحت مؤخراً في تنفيذ أول عملية تصدير لنحو 200 حافلة ركاب إلى غرب إفريقيا عبر البحر المتوسط، إلى جانب تداول إجمالي 4500 مركبة متنوعة، تشمل مركبات الترانزيت منذ بدء التشغيل. وأشار إلى أهمية التكامل بين المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد وميناء شرق بورسعيد، إلى جانب شبكة الطرق والأنفاق وخطوط السكك الحديدية والمشروعات القومية التي تربط شرق القناة بغربها، بما يسهم في إنشاء محاور لوجستية متكاملة تربط المناطق الصناعية والموانئ التابعة للهيئة بمختلف أنحاء الجمهورية. 3.5 مليار مستهلك حول العالم ولفت شيخون إلى المزايا التنافسية التي تتمتع بها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفي مقدمتها موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين قارات العالم، فضلاً عن النفاذ إلى الأسواق العالمية مستفيدة من اتفاقيات التجارة الحرة التي تتيح الوصول إلى أكثر من 3.5 مليار مستهلك حول العالم. وأضاف أن الهيئة توفر للمستثمرين سياسات مرنة وحزمة من الخدمات من خلال نظام الشباك الواحد، وهو ما ساهم في جذب العديد من الاستثمارات إلى القطاعات المستهدف توطينها. وكشف أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجحت خلال العام المالي 2025/2026 في جذب أكثر من 117 مشروعاً باستثمارات بلغت نحو 7.26 مليار دولار، مشيراً إلى أن هذه النتائج تعكس قدرة المنطقة على جذب الاستثمارات رغم التحديات والتوترات الجيوسياسية التي يشهدها الاقتصاد العالمي. «تويوتا تسوشو»: ندرس توسيع الاستثمارات في مصر من جانبه، أعرب توشيميتسو إيماي، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة تويوتا تسوشو، عن سعادته بزيارة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة بها، مؤكداً أن نجاح مشروع محطة تداول السيارات «SCAT» يمثل انعكاساً للشراكة الوثيقة بين الشركة والهيئة. وأوضح أن الدعم الذي تقدمه المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أسهم في تمكين المحطة من استقبال 6 سفن متخصصة في تداول السيارات، إلى جانب تداول 4500 مركبة متنوعة منذ افتتاحها رسمياً في نوفمبر 2025، سواء للتصدير المباشر أو لأغراض الترانزيت. وأكد إيماي انفتاح مجموعة تويوتا تسوشو على توسيع نطاق استثماراتها داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لتشمل أنشطة صناعية ولوجستية جديدة، مع التركيز على قطاعي السيارات والطاقة المتجددة، وذلك في ضوء النجاح الذي حققته الشراكة الحالية مع الهيئة. وأشار إلى أن موقع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والدور الذي تؤديه يمثلان فرصة مهمة للتعامل مع التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد العالمية، وتعزيز كفاءة حركة التجارة والخدمات اللوجستية. 159 مليون دولار استثمارات محطة «SCAT» وتُعد محطة الدحرجة للسيارات والمركبات «SCAT – RoRo» بميناء شرق بورسعيد، إحدى المحطات المتخصصة في استقبال ومناولة وتخزين وتصدير السيارات والمركبات، وتبلغ استثماراتها نحو 159 مليون دولار، من خلال تحالف يضم شركات «بولوريه» و«تويوتا تسوشو» و«NYK». وتستهدف المحطة الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر وموانئ المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يدعم تحويل البلاد إلى منصة إقليمية لإنتاج وتصدير السيارات إلى الأسواق العالمية، بدلاً من الاقتصار على دورها كمركز للترانزيت. وتوفر المحطة طاقة استيعابية تصل إلى 50 ألف مركبة سنوياً، بما يعزز قدرات ميناء شرق بورسعيد في تداول السيارات والمركبات ويدعم توجه الدولة نحو تعميق التصنيع وزيادة الصادرات وتعزيز الخدمات اللوجستية المرتبطة بالتجارة الدولية. 9 سبتمبر 2026 | 5:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك اتحاد تمويل المشروعات يوقع بروتوكولًا مع «تادكوم» لتطوير إدارة المخاطر بواسطة تقى حاتم 9 سبتمبر 2026 | 4:42 م كتب تقى حاتم وقع الاتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بروتوكول تعاون مع شركة «تادكوم سوليوشنز» (TADCOM Solutions)، المتخصصة في تقديم الحلول التقنية والاستشارية لإدارة المخاطر المؤسسية، بهدف تطوير منظومات إدارة المخاطر لدى الجهات الأعضاء وتعزيز قدرتها على استيفاء المتطلبات الرقابية والمعايير الدولية، وفي مقدمتها متطلبات «بازل III». وقع على البروتوكول كل من الدكتورة هالة أبو السعد، رئيس مجلس إدارة الاتحاد، وعصام ربيع، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة تادكوم سوليوشنز. يستهدف التعاون توفير حلول تطبيقية متطورة للجهات العاملة في نشاط تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بما يدعم تطوير منظومات إدارة المخاطر وتعزيز الحوكمة والانضباط المالي داخل الشركات والجمعيات والمؤسسات الأهلية الأعضاء بالاتحاد. بموجب البروتوكول، تقدم «تادكوم سوليوشنز» منظومة متكاملة من الخدمات الاستشارية والتقنية لإدارة المخاطر الشاملة ومعالجة الائتمان، تشمل مخاطر التشغيل والائتمان والسوق وأمن المعلومات، إلى جانب تطوير سياسات الائتمان وقياس وتقييم المخاطر. كما تتضمن الاتفاقية حزمة من المزايا السعرية للأعضاء، من بينها خصم 10% على تراخيص وتشغيل البرمجيات المتخصصة في نظم إدارة مخاطر التشغيل، وخصم 20% على خدمات الدعم الفني والاستشارات المتخصصة في قياس وتقييم المخاطر، إلى جانب برامج التدريب وورش العمل وبناء القدرات الفنية للعاملين بالقطاع. يتولى الاتحاد، بالتنسيق مع «تادكوم»، تنظيم سلسلة من ورش العمل والندوات التعريفية للأعضاء لاستعراض الحلول والبرامج التقنية المتاحة، إلى جانب تلقي ومتابعة طلبات الجهات الراغبة في تطوير وتوفيق أنظمة إدارة المخاطر لديها. يتضمن البروتوكول كذلك إطلاق مبادرة تثقيفية موسعة حول متطلبات ومقررات لجنة بازل للرقابة المصرفية «بازل III»، وآليات تطبيقها بما يتناسب مع طبيعة نشاط تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر. قالت الدكتورة هالة أبو السعد، رئيس مجلس إدارة الاتحاد، إن التطورات المتسارعة التي تشهدها الأسواق المالية تفرض على جهات التمويل تبني نهج أكثر مرونة واحترافية في تقييم وتحوط المخاطر بمختلف أنواعها، خاصة في ظل أهمية قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر باعتباره أحد محركات النمو الاقتصادي وركيزة أساسية للشمول المالي. وأكدت أن الاتحاد يضع دعم وتمكين أعضائه على رأس أولوياته الاستراتيجية، من خلال إتاحة الحلول التشغيلية والأدوات التحوطية التي تساعد الكيانات التمويلية على مواجهة التحديات الاقتصادية بكفاءة، مشيرة إلى أن اتخاذ قرارات استباقية للتعامل مع المخاطر الائتمانية والتشغيلية والسيولة وتقلبات السوق أصبح ضرورة للحفاظ على سلامة المراكز المالية واستدامة المحافظ التمويلية. وأوضحت أن البروتوكول يمثل أحد المسارات التنفيذية لخطة الاتحاد الهادفة إلى تطوير الأطر التنظيمية وبناء قدرات الكوادر البشرية وإتاحة الحلول التكنولوجية المتطورة للأعضاء، بما يساعدهم على مواءمة أعمالهم مع أحدث المعايير الدولية والضوابط الرقابية. قال عصام ربيع، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «تادكوم سوليوشنز»، إن توقيع البروتوكول يمثل خطوة مهمة لتعزيز إتاحة أحدث حلول إدارة المخاطر للكيانات التمويلية العاملة في السوق المصرية. وأضاف أن الشركة تستهدف توظيف خبراتها البشرية والتقنية لتوفير أدوات مبتكرة لأعضاء الاتحاد تساعدهم على الحد من المخاطر التشغيلية والائتمانية ومخاطر أمن المعلومات، إلى جانب دعم آليات اتخاذ القرار التمويلي السليم وفقًا لقواعد بازل والمعايير الدولية. وأشار إلى أن التعاون يستهدف في النهاية دعم استدامة قطاع تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وتعزيز قدرته على مواجهة المخاطر والتحديات ودعم مستهدفات التنمية الاقتصادية الشاملة. 9 سبتمبر 2026 | 4:42 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail