طاقة «أرامكو» تسعى لإعادة خط «شرق غرب» لكامل طاقته خلال 6 أسابيع بواسطة محمود شعبان 17 سبتمبر 2026 | 2:28 م كتب محمود شعبان تعمل شركة أرامكو السعودية على تجاوز الجزء المتضرر من خط أنابيب شرق غرب ، البالغ طوله 1,200 كيلو متر، بهدف استعادة نحو نصف طاقته التشغيلية خلال أيام، فيما تستهدف استعادة كامل طاقته في غضون نحو 6 أسابيع وكان خط الأنابيب ينقل ما بين 4 و5 ملايين برميل من النفط يومياً قبل أن تعلن السعودية وقف الخط احترازيا جراء استهدافه وهو ما يعادل نحو 4% إلى 5% من إمدادات النفط العالمية. ومن شأن نجاح إعادة التشغيل الجزئي خلال الأيام المقبلة أن يخفف من حدة مخاطر نقص الإمدادات على المدى القصير، وقد يفرض ضغوطاً على أسعار خام برنت التي ارتفعت بقوة بفعل اضطرابات الإمدادات، وفق بلومبرج. وتظل أسعار خام برنت الفورية المؤشر الأكثر مباشرة على انعكاس اضطراب الإمدادات في الأسواق، إذ جرى تداول الأسعار الفورية للخام قرب مستوى 105 دولارات للبرميل. ويمثل خط أنابيب شرق–غرب أحد أهم مكونات البنية التحتية النفطية، ليس في السعودية فحسب، وإنما لما له من أثر في أمن الطاقة العالمي بعد تعرض مضيق هرمز لاضطرابات شديدة عقب الحملة العسكرية الأميركية ضد إيران التي بدأت في 28 فبراير 2026، إذ يوفر مساراً استراتيجياً لنقل النفط الخام من مناطق الإنتاج والمعالجة في شرق المملكة إلى ساحل البحر الأحمر، بما يتيح الوصول إلى الأسواق العالمية عبر طريق لا يعتمد بصورة مباشرة على المرور بمضيق هرمز. ومع إغلاق هذا المسار البحري إلى حد كبير، بات خط الأنابيب المسار الرئيسي أمام السعودية لنقل النفط إلى محطات التصدير على البحر الأحمر في ينبع، ومن ثم إلى الأسواق العالمية. وكانت السعودية قد أغلقت خط أنابيب “شرق-غرب” احترازيا بعد استهداف موقعين على طول مسار الخط الأسبوع الماضي، وذلك في وقت تتزايد فيه حاجة الأسواق للإمدادات، حيث اقترب سعر الخام من 110 دولارات في لندن خلال الأيام الأخيرة. وتبلغ الطاقة القصوى للخط نحو 7 ملايين برميل يومياً، بعد رفع قدرته الاستيعابية بالاستفادة من البنية التحتية القائمة، مقارنة بطاقة اسمية أساسية بلغت نحو 5 ملايين برميل يومياً. 17 سبتمبر 2026 | 2:28 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة النفط يتراجع دون 105 دولارات مع انحسار مخاوف اضطراب الإمدادات بواسطة محمود شعبان 17 سبتمبر 2026 | 1:38 م كتب محمود شعبان تراجعت أسعار النفط في بداية تعاملات اليوم الخميس، مواصلة الانخفاض من الجلسة الماضية عقب تقارير قللت من المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 0.97 دولار أو 0.92% إلى 104.9 دولار للبرميل، وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.63 دولار أو 0.62% إلى 101.8 دولار، وهبط كلا العقدين بنحو 3 دولارات أمس الأربعاء. وتعمل شركة أرامكو السعودية على تجاوز الجزء المتضرر من خط أنابيب “شرق-غرب”، البالغ طوله 1,200 كيلومتر، بهدف استعادة نحو نصف طاقته التشغيلية خلال أيام، فيما تستهدف استعادة كامل طاقته في غضون نحو 6 أسابيع. وكان خط الأنابيب ينقل ما بين 4 و5 ملايين برميل من النفط يومياً قبل أن تعلن السعودية وقف الخط احترازيا جراء استهدافه وهو ما يعادل نحو 4% إلى 5% من إمدادات النفط العالمية. ومن شأن نجاح إعادة التشغيل الجزئي خلال الأيام المقبلة أن يخفف من حدة مخاطر نقص الإمدادات على المدى القصير، وقد يفرض ضغوطاً على أسعار خام برنت التي ارتفعت بقوة بفعل اضطرابات الإمدادات. وقال هيرويوكي كيكوكاوا كبير المحللين لدى نيسان سكيوريتيز إنفستمنت “تراجعت المخاوف بشأن شح المعروض قليلا، كما أن التوقعات بإحراز تقدم نحو تخفيف التوتر في الشرق الأوسط قبل قمة الولايات المتحدة والصين الأسبوع المقبل تحد من مكاسب الأسعار أيضا “. وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ 4 أشهر تقريبا في وقت سابق من الأسبوع. وعلى الرغم من انخفاض أسعار النفط اليوم الخميس، لا تزال المخاوف بشأن احتدام الحرب في الشرق الأوسط قائمة. 17 سبتمبر 2026 | 1:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية بعد قرار الفيدرالي الأمريكي .. هل يرفع البنك المركزي الفائدة الخميس المقبل ؟ بواسطة هاجر بركات 17 سبتمبر 2026 | 1:38 م كتب هاجر بركات تترقب الأسواق اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، المقرر عقده الخميس المقبل الموافق 24 سبتمبر 2026، لمراجعة أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، وخاصة بعد قرار الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ عام 2023. ويأتي الاجتماع بعد 5 اجتماعات للجنة خلال العام الجاري، شهد أولها خفض أسعار الفائدة بنسبة 1% في فبراير الماضي، بينما اتجه البنك المركزي إلى تثبيت معدلات الفائدة خلال اجتماعات أبريل ومايو ويوليو وأغسطس. وتبلغ أسعار عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي حاليًا 19% و20% و19.5% على الترتيب، وذلك بعد سلسلة من التخفيضات التي بلغ إجماليها 7.25% خلال 2025، أعقبها خفض إضافي بنسبة 1% في فبراير 2026. رفع الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة الأمريكية 25 نقطة أساس «0.25%» لتتراوح في نطاق 3.75%-4.00%، في أول تحرك من نوعه منذ سنوات طويلة، وسط بيئة تضخمية معقدة تغذيها صدمة أسعار الطاقة وتوترات جيوسياسية متصاعدة. وجاء قرار الفيدرالى الأمريكى أمس برفع الفائدة متوافقًا مع توقعات الأسواق، فى ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف الطاقة، فيما أكد البنك المركزى الأمريكى أن تحركاته تستهدف دعم عودة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%. وتأتى الزيادة الأخيرة بعد أكثر من 3 أعوام على آخر رفع للفائدة فى يوليو 2023، عندما رفع الفيدرالى النطاق المستهدف إلى 5.25% و5.50%، قبل أن يبدأ لاحقًا دورة خفض أسعار الفائدة. التضخم يتباطأ خلال أغسطس وشهد المعدل السنوي للتضخم العام في الحضر تباطؤًا في أغسطس 2026 ليسجل 14.5% مقابل 14.9% في يوليو 2026، وهو ما يرجع بشكل رئيسي إلى تراجع المعدل السنوي لتضخم السلع الغذائية إلى 6.3% في أغسطس 2026 مقابل 8% في يوليو 2026؛ بينما سجل المعدل السنوي للتضخم للسلع غير الغذائية 19.5% في أغسطس 2026 مقابل 19.1% في يوليو 2026. وسجل المعدل السنوي للتضخم الأساسي 14.9% في أغسطس 2026 مقابل 14.7% في يوليو 2026، وهو ما يعكس ارتفاعًا طفيفًا في أسعار كل من السلع الغذائية والسلع غير الغذائية. كما ارتفع المعدل السنوي للتضخم الأساسي ليسجل 0.3% في أغسطس 2026 مقابل 0.1% في أغسطس 2025. ويعزى ارتفاع المعدل الشهري للتضخم الأساسي بشكل رئيسي إلى زيادة طفيفة في تضخم السلع غير الغذائية، قابلها تراجع محدود في تضخم السلع الغذائية الأساسية. المركزي يراقب التضخم وتدفقات الأموال الساخنة قال محمد أنيس، الخبير الاقتصادي، إن البنك المركزي المصري يضع عدة متغيرات رئيسية أمامه عند تحديد اتجاه أسعار الفائدة، في مقدمتها تطورات التضخم المحلي، وتحركات أسعار الفائدة الأمريكية، ومدى تأثير التوترات الجيوسياسية على الاقتصاد. وأوضح أن الحرب الإيرانية أدت إلى ظهور ضغوط تضخمية، خاصة مع ارتفاع أسعار المحروقات وما يترتب عليها من زيادة في تكاليف الإنتاج، مشيرًا إلى أنه في حالة تجاوز التضخم مستوى 18% قد يدفع البنك المركزي إلى إعادة النظر في اتجاه أسعار الفائدة. وأضاف أن استمرار الفيدرالي الأمريكي في رفع الفائدة بصورة متتالية، لأكثر من مرتين أو ثلاث، من شأنه زيادة الضغوط على السياسة النقدية المصرية، خاصة مع احتمالات خروج جزء من تدفقات الأموال الساخنة إلى الأسواق الأمريكية. وأشار إلى أن التضخم المحلي لا يزال حاليًا دون مستوى 18%، ما يجعل قرار رفع الفائدة غير مطروح بقوة في الوقت الراهن، إلا أن المسار المقبل سيتأثر بشكل كبير بما إذا كانت أسعار المحروقات ستشهد زيادات جديدة من عدمه، إلى جانب تحركات الفيدرالي خلال الفترة المقبلة. ورجح أن يتجه البنك المركزي المصري إلى تثبيت أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل، مع استمرار الضغوط التي قد تدفعه لاحقًا إلى التشديد النقدي إذا تصاعدت معدلات التضخم أو تزايدت تداعيات تحركات الفيدرالي وخروج الأموال الساخنة. التضخم المحلي يحدد اتجاه السياسة النقدية وقالت سهر الدماطي، الخبيرة المصرفية، إن تراجع معدلات التضخم يمثل عاملًا داعمًا لاستقرار أسعار الفائدة، رغم التطورات الأخيرة في السياسة النقدية الأمريكية. وأوضحت أن ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية قد يدفع جانبًا من المستثمرين في أدوات الدين والأموال الساخنة إلى إعادة توجيه استثماراتهم نحو السوق الأمريكية، بحثًا عن عوائد أعلى، وهو ما قد ينعكس على تدفقات الاستثمار في الأسواق الناشئة، ومن بينها مصر. وأشارت إلى أن السياسة النقدية الأمريكية شهدت فترة من التريث في تحريك الفائدة، في ظل تأثير ارتفاع تكاليف الاقتراض على تكلفة الإنتاج. وأضافت أن تراجع التضخم محليًا، إلى جانب سحب البنك المركزي سيولة كبيرة من الجهاز المصرفي خلال الأسبوع الحالي بهدف الحد من الضغوط التضخمية، يقللان من الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة في الوقت الراهن. ورجحت أن يتجه البنك المركزي المصري إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع المقبل، مع استمرار متابعة تطورات التضخم والتوترات الجيوسياسية وتأثيراتها على الاقتصاد والأسواق المالية. 17 سبتمبر 2026 | 1:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «المواصفات والجودة»: تطوير التكتلات الصناعية يعزز تنافسية المنتجات المصرية بالأسواق الخارجية بواسطة سناء علام 17 سبتمبر 2026 | 1:32 م كتب سناء علام أكد د. خالد صوفي، رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، أن تعزيز تنافسية التكتلات الصناعية يتطلب تكامل الجهود المؤسسية والفنية لدعم الابتكار، والارتقاء بمستويات الجودة، ورفع جاهزية الشركات للوفاء بمتطلبات الأسواق الإقليمية والدولية. وأوضح ، خلال مشاركته في فعاليات «EuroMed Clusters Policy Seminar – Mashreq Edition»، الذي عُقد بالقاهرة تحت عنوان «حوار السياسات من أجل الابتكار المدفوع بالتكتلات وسلاسل القيمة الإقليمية»، أن تطوير منظومة التكتلات الصناعية يمثل أحد المحاور المهمة لتعزيز تنافسية الصناعة المصرية وتوسيع مشاركتها في سلاسل القيمة الإقليمية والدولية. وأشار صوفي إلى أن المواصفات القياسية وخدمات الاختبار والمطابقة ونظم إدارة الجودة تمثل ركائز أساسية لرفع جاهزية التكتلات الصناعية، وتمكين الشركات من تلبية متطلبات الأسواق الخارجية، بما يدعم قدراتها التصديرية ويسهم في تعزيز اندماجها في سلاسل القيمة الإقليمية والدولية. وشهدت فعاليات السيمينار مشاركة ممثلين عن الهيئة، إلى جانب نخبة من الخبراء وصناع السياسات وممثلي التكتلات الصناعية والتكنولوجية من مصر والأردن وفلسطين ولبنان وفرنسا وألمانيا، لبحث آليات تطوير منظومة التكتلات وتعظيم دورها في دعم الابتكار والتصدير وتعزيز الاندماج في سلاسل القيمة. وناقش المشاركون التحديات المؤسسية والقانونية التي تواجه التكتلات الصناعية في منطقة المشرق العربي، إلى جانب بحث سبل تطوير الأطر التنظيمية اللازمة لدعم استدامتها وتعزيز قدرتها على النمو والتوسع. كما استعرضت المناقشات عددًا من التجارب الإقليمية والدولية في تنظيم التكتلات وتطوير آليات الاعتراف بها ودعمها، بما يسهم في توحيد الجهود وتعزيز التنسيق بين التكتلات والجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص. وتطرق السيمينار إلى الدور المتنامي للتكتلات الصناعية في ربط القطاع الصناعي بالمؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث والتطوير، وتحويل التحديات التي تواجه الشركات إلى فرص للابتكار وتطوير المنتجات والخدمات، فضلًا عن تعزيز الاستفادة من البنية التحتية والمعدات والخبرات المشتركة، بما يرفع كفاءة الشركات ويدعم تطوير حلول مستدامة للتحديات الصناعية والبيئية. وأكد المشاركون أهمية التحول الرقمي والأخضر في تطوير أداء الشركات والتكتلات الصناعية، ورفع كفاءتها، وتطوير نماذج أعمال ومنتجات مبتكرة، فضلًا عن تعزيز قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية. واختُتمت فعاليات السيمينار بمجموعة من التوصيات التي ركزت على تطوير الأطر التنظيمية الداعمة للتكتلات الصناعية، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، إلى جانب ربط الحوافز الاستثمارية بمتطلبات الجودة والتحول الأخضر والرقمي. كما تضمنت التوصيات دعم التعاون الأورومتوسطي وتبادل الخبرات، وتعزيز آليات الاعتراف المتبادل بالشهادات، بما يسهم في تيسير نفاذ الشركات المصرية إلى الأسواق الإقليمية والدولية ويدعم فرص توسعها واندماجها في سلاسل القيمة العالمية. 17 سبتمبر 2026 | 1:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «التمثيل التجاري» يبحث في هيسن الألمانية فرص التوسع الصناعي والاستثماري مع مصر بواسطة سناء علام 17 سبتمبر 2026 | 1:20 م كتب سناء علام بحث مكتب التمثيل التجاري المصري في برلين فرص تعزيز التعاون التجاري والاستثماري والصناعي بين مصر وولاية هيسن الألمانية، وذلك خلال زيارة استمرت يومي 7 و8 سبتمبر 2026، وشملت مدينتي فرانكفورت وفيسبادن، في إطار توجيهات الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي مع ألمانيا وتعزيز الشراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين. وشملت الزيارة عقد مجموعة من اللقاءات مع عدد من المؤسسات الحكومية والمالية والاقتصادية والشركات الألمانية، بهدف التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، وبحث إمكانية إقامة مشروعات جديدة وتعزيز التكامل بين الشركات المصرية والألمانية في عدد من القطاعات الصناعية ذات الأولوية. وعقد مكتب التمثيل التجاري اجتماعًا مع غرفة التجارة والصناعة في فرانكفورت (Frankfurt IHK)، تم خلاله بحث تنظيم فعالية تستهدف مجتمع الأعمال الألماني، للتعريف بالإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها مصر، والفرص الاستثمارية المتاحة أمام الشركات الراغبة في التوسع بالسوق المصرية. كما تناول اجتماع المكتب مع مجموعة KfW سبل الاستفادة من برامج تمويل القطاع الخاص، خاصة لدعم الشركات الألمانية والأوروبية الراغبة في بدء أو توسيع أنشطتها التصنيعية والاستثمارية في مصر، بما يسهم في تعزيز تدفقات الاستثمار ودعم إقامة مشروعات مشتركة بين الجانبين. التكامل الصناعي بين مصر وهيسن وبحث التمثيل التجاري مع وزارة الاقتصاد والطاقة والنقل والإسكان بولاية هيسن فرص تعميق التكامل الصناعي بين مصر والولاية، خاصة في قطاعات السيارات والطاقة المتجددة والآلات والمعدات والصناعات الطبية والدوائية والكيماويات. وتطرق اللقاء إلى إمكانية تنظيم زيارة لوفد من الشركات العاملة في ولاية هيسن إلى مصر، بهدف التعرف عن قرب على الفرص الاستثمارية والإنتاجية المتاحة، واستكشاف مجالات التعاون المشترك وإقامة مشروعات جديدة، إلى جانب بحث فرص التكامل في سلاسل الإمداد بين الشركات المصرية والألمانية. وفي إطار جهود دعم نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية، تابع مكتب التمثيل التجاري مشاركة 5 شركات مصرية في معرض Automechanika 2026 بمدينة فرانكفورت، والتي تعمل في مجالات دهانات السيارات والمعادن وبعض منتجات وقطع الغيار، بما يدعم فرص الترويج للمنتجات المصرية وفتح قنوات جديدة أمام الصادرات. كما شملت الزيارة عقد لقاءات مع عدد من الشركات الألمانية الرائدة لبحث فرص تصنيع بعض منتجاتها في مصر، والاستفادة من الإمكانات الصناعية المحلية لتعزيز التكامل في سلاسل القيمة والإمداد، بما يفتح المجال أمام توطين صناعات جديدة وزيادة القيمة المضافة المحلية. ويُعد معرض Automechanika 2026 من أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في قطاع السيارات، إذ يضم نحو 4 آلاف شركة عارضة من أكثر من 80 دولة، ويستقطب قرابة 100 ألف زائر متخصص من مختلف الأسواق. 295 مليون يورو تبادلًا تجاريًا بين مصر وولاية هيسن الألمانية خلال 2025 وقال الدكتور عبد العزيز الشريف، وكيل أول الوزارة ورئيس التمثيل التجاري، إن ولاية هيسن تمثل إحدى أهم الولايات الألمانية اقتصاديًا وصناعيًا، موضحًا أنها تأتي في المرتبة الخامسة بين الولايات الألمانية، وتساهم بنحو 8.5% من الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا. وأضاف أن هيسن تتمتع بقاعدة صناعية متقدمة في عدد من القطاعات، من بينها الأدوية والكيماويات والسيارات والإلكترونيات، ما يجعلها سوقًا مهمة لتعزيز التعاون الصناعي والاستثماري مع مصر، خاصة في ظل توجه البلدين نحو توسيع الشراكات الاقتصادية. وأشار الشريف إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر وولاية هيسن ارتفع إلى نحو 295 مليون يورو خلال عام 2025، مقابل 280.2 مليون يورو في 2024، بزيادة بلغت نحو 5.1%، بما يعكس نمو العلاقات التجارية بين الجانبين ووجود فرص لمزيد من التوسع خلال الفترة المقبلة. 17 سبتمبر 2026 | 1:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يتابع الاستعدادات لتطبيق موازنة البرامج والأداء تجريبيًا في 2027-2028 بواسطة هاجر بركات 17 سبتمبر 2026 | 1:08 م كتب هاجر بركات عقد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، اجتماعًا مع أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، بحضور عدد من قيادات الوزارتين، لمتابعة الجهود والاستعدادات الجارية لبدء تطبيق موازنة البرامج والأداء، في إطار توجه الدولة نحو تطوير منظومة إدارة المالية العامة وتعزيز كفاءة استخدام الموارد العامة. وتناول الاجتماع الإجراءات والخطوات التنفيذية اللازمة لبدء التطبيق التجريبي لموازنة البرامج والأداء اعتبارًا من العام المالي 2027-2028، إلى جانب استعراض الجدول الزمني للمراحل المقبلة، والمتطلبات المؤسسية والفنية اللازمة لتنفيذ المنظومة، فضلًا عن جهود التنسيق بين وزارتي المالية والتخطيط ومجموعات العمل المشتركة وبرامج التدريب وبناء قدرات الكوادر الحكومية المعنية بالتطبيق. وأكد الدكتور حسين عيسى أن تطبيق موازنة البرامج والأداء يمثل نقلة نوعية في إدارة المالية العامة، ورفع كفاءة الإنفاق الحكومي، وتحسين آليات المتابعة والتقييم، من خلال ربط التمويل الحكومي بمعدلات الأداء الفعلي والنتائج المحققة، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ويعزز قدرة الدولة على قياس الأثر التنموي للإنفاق العام. وأشار نائب رئيس مجلس الوزراء إلى أن العمل على تطبيق موازنة البرامج والأداء يأتي ضمن تحول شامل في آليات العمل الحكومي، ويتكامل مع مسارات التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات وتطوير منظومة الإدارة المالية، بما يسهم في تعزيز الشفافية ورفع كفاءة الأداء الحكومي. وأوضح الدكتور حسين عيسى أن العمل في هذا الملف قطع شوطًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى استمرار التنسيق وتكامل الجهود بين وزارتي المالية والتخطيط ومجموعات العمل المشتركة، إلى جانب أهمية برامج التدريب وبناء قدرات الكوادر الحكومية القائمة على التنفيذ، بما يضمن استدامة عملية التطوير ونجاح تطبيق المنظومة. من جانبه، أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن تطبيق موازنة البرامج والأداء يأتي اتساقًا مع قانون المالية العامة الموحد وقانون التخطيط العام للدولة، مشيرًا إلى استمرار التنسيق الكامل بين وزارتي المالية والتخطيط لاستكمال جميع الإجراءات والمتطلبات اللازمة لبدء التطبيق، بما يدعم تطوير منظومة إدارة الموارد العامة ورفع كفاءة الإنفاق وتحسين آليات المتابعة المالية. ومن جهته، أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن موازنة البرامج والأداء تعد إحدى أهم أدوات تطوير منظومة التخطيط وإدارة المالية العامة، حيث تقوم على ربط الموارد المالية بالبرامج والأهداف التنموية من خلال مؤشرات أداء قابلة للقياس، بما يعزز قدرة الدولة على متابعة التنفيذ وقياس النتائج وتوجيه الإنفاق العام نحو تحقيق نتائج فعلية تتسق مع أولويات الدولة ومستهدفاتها التنموية. وحضر الاجتماع الدكتور محمد حسن عبد المجيد، مستشار نائب رئيس الوزراء لشؤون برامج الموازنة والأداء، وعلي السيسي، مساعد وزير المالية لشؤون الموازنة العامة، ووليد عبد الله، رئيس قطاع الموازنة العامة بوزارة المالية، ومحمد السبكي، مستشار وزير المالية والمشرف على وحدة موازنة البرامج والأداء بوزارة المالية، والدكتور جميل حلمي، مساعد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة لبناء منظومة حديثة ومتكاملة للتخطيط وإدارة ومتابعة الإنفاق العام، ترتبط بمستهدفات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، وترسخ مبادئ الكفاءة والشفافية والمساءلة، وتعزز قدرة الحكومة على قياس أثر البرامج الحكومية، بما يسهم في تحقيق أعلى عائد تنموي ممكن من الموارد العامة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. 17 سبتمبر 2026 | 1:08 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار أسامة جنيدي عضوًا بمجلس الأعمال المصري الكوري لتعزيز التعاون في الطاقة والاستثمار بواسطة سناء علام 17 سبتمبر 2026 | 1:01 م كتب سناء علام اختير المهندس أسامة جنيدي، عضو جمعية رجال الأعمال المصريين ورئيس لجنة الطاقة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، عضوًا بالجانب المصري في مجلس الأعمال المصري الكوري، وذلك ضمن التشكيل الجديد للمجلس وفقًا للقرار الوزاري رقم 396 لسنة 2026. ويأتي اختيار جنيدي في ضوء خبراته واهتماماته بملفات الطاقة والبنية التحتية والاستثمار، بما يسهم في دعم جهود مجتمع الأعمال المصري لتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي مع الجانب الكوري، وتعزيز فرص إقامة شراكات ومشروعات استثمارية مشتركة بين الشركات المصرية والكورية. ومن المقرر أن يضطلع مجلس الأعمال المصري الكوري خلال المرحلة المقبلة بدور في دعم وتنشيط العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، بالتزامن مع انعقاد المنتدى الاقتصادي المصري الكوري في كوريا يوم 1 أكتوبر المقبل، بمشاركة عدد من الوزراء وممثلي مجتمع الأعمال والشركات من الجانبين. ومن المتوقع أن تحظى قطاعات الطاقة والتحول الصناعي والبنية التحتية والاستثمار في المشروعات المرتبطة بها باهتمام متزايد خلال المرحلة المقبلة، في ظل ما تتمتع به الشركات الكورية من خبرات وتكنولوجيا متقدمة، إلى جانب الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصرية. ويعكس انضمام جنيدي إلى الجانب المصري في مجلس الأعمال المصري الكوري أهمية الدور الذي يمكن أن يضطلع به مجتمع الأعمال والقطاع الخاص في دفع العلاقات الاقتصادية بين البلدين، من خلال طرح فرص استثمارية قابلة للتنفيذ وتحويل مجالات التعاون إلى شراكات ومشروعات مشتركة تحقق مصالح الجانبين. 17 سبتمبر 2026 | 1:01 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار 500 مليون دولار استثمارات سنغافورية في مصر.. وخطط لمضاعفتها خلال الفترة المقبلة بواسطة سناء علام 17 سبتمبر 2026 | 12:36 م كتب سناء علام بحث الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع عدد من ممثلي الشركات السنغافورية العاملة في مصر، خطط التوسع وزيادة الاستثمارات خلال الفترة المقبلة، إلى جانب سبل تذليل التحديات التي تواجه الشركات وتعزيز فرص النمو في السوق المصرية. جاء ذلك خلال لقاء عقده الوزير مع ممثلي الشركات، بحضور دومينيك جوه، سفير سنغافورة لدى القاهرة، حيث تناول الاجتماع فرص التوسع في عدد من القطاعات الإنتاجية والخدمية، وتعزيز التعاون بين مجتمع الأعمال السنغافوري والجهات الحكومية المصرية. وأكد محمد فريد حرص الوزارة على استمرار التواصل المباشر مع مجتمع الأعمال المحلي والدولي، والعمل على سرعة التنسيق مع مختلف الجهات الحكومية للتعامل مع التحديات التي تواجه المستثمرين، بما يسهم في تحسين بيئة الأعمال ورفع مستويات الثقة في السوق المصرية. وشملت الشركات المشاركة في اللقاء مجموعة متنوعة من القطاعات، من بينها الصناعات الغذائية، والخدمات اللوجستية والشحن، والأسمدة، وتجارة التجزئة، والتكنولوجيا، وتصنيع وتجميع وحدات محطات الغاز، بما يعكس تنوع مجالات الاستثمار السنغافوري في مصر. من جانبه، قال السفير السنغافوري إن حجم الاستثمارات السنغافورية القائمة في مصر يبلغ نحو 500 مليون دولار، مشيراً إلى وجود خطط للتوسع والنمو لدى عدد من الشركات العاملة بالسوق، بما قد يسهم في مضاعفة حجم الاستثمارات السنغافورية في عدد من القطاعات الإنتاجية خلال الفترة المقبلة. وتطرق اللقاء إلى فرص التوسع في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، إلى جانب خطط شركات الخدمات اللوجستية لإنشاء مخازن جديدة في مصر، بما يدعم قدرات سلاسل الإمداد والخدمات المرتبطة بحركة التجارة. «إندوراما» تستثمر 525 مليون دولار في مشروع لإنتاج الأسمدة بالعين السخنة كما استعرضت شركة إندوراما مشروعها لإنتاج الأسمدة في منطقة العين السخنة، والذي تبلغ استثماراته نحو 525 مليون دولار، في إطار خطط الشركة لتعزيز وجودها الصناعي في السوق المصرية. وشهد الاجتماع كذلك مناقشات حول فرص التصنيع المحلي للعلامات التجارية العالمية، في ظل تمثيل إحدى الشركات المشاركة لأكثر من 80 علامة تجارية، بما يفتح المجال أمام زيادة المكون المحلي وتعميق التصنيع داخل السوق المصرية. واستعرض وزير الاستثمار والتجارة الخارجية جهود الوزارة في تسريع التحول الرقمي والاعتماد بصورة أكبر على التكنولوجيا لرفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستثمرين، من خلال تقليل تعدد الإجراءات واختصار المدد الزمنية اللازمة لإنجازها، بما يدعم تحسين بيئة الاستثمار وتعزيز تنافسية التجارة الخارجية المصرية. وأوضح أن جهود الرقمنة تشمل عددًا من الخدمات والإجراءات، من بينها زيادة رؤوس الأموال، وتراخيص الاستثمار، ورد أعباء الصادرات، إلى جانب العمل على تطوير الإجراءات وإعادة هندستها قبل رقمنتها، فضلًا عن تحديث التشريعات المنظمة للشركات. كما تناول اللقاء خطط الوزارة لإطلاق TradeTech Sandbox كأول مختبر تنظيمي للتجارة الخارجية، بما يتيح لأصحاب الحلول والأفكار المبتكرة فرصة اختبارها وتطويرها، تمهيدًا لدعم وتحويل الأفكار القابلة للتطبيق إلى مشروعات تسهم في تطوير البنية التحتية للتجارة الخارجية المصرية وتعظيم القيمة المضافة للصادرات. وأكد محمد فريد استمرار الوزارة في متابعة التحديات والمقترحات التي طرحتها الشركات السنغافورية خلال اللقاء، والتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية للعمل على معالجتها، بما يدعم توسعات الشركات القائمة ويهيئ المجال أمام جذب المزيد من الاستثمارات السنغافورية إلى مصر خلال الفترة المقبلة. 17 سبتمبر 2026 | 12:36 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال مطاحن وسط وغرب الدلتا توزع 285 مليون جنيه أرباحًا على المساهمين بواسطة حاتم عسكر 17 سبتمبر 2026 | 12:28 م كتب حاتم عسكر اعتمدت الجمعية العامة العادية وغير العادية لشركة مطاحن وسط وغرب الدلتا القوائم المالية وتوزيعات الأرباح عن العام المالي المنتهي في 30 يونيو 2026، إلى جانب الموافقة على زيادة رأس المال المصدر والمدفوع. وأوضحت الشركة في إفصاح للبورصة المصرية اليوم، أن الجمعية العامة العادية وافقت على قائمة توزيعات الأرباح عن العام المالي المنتهي في 30 يونيو 2026، والتي تضمنت توزيع حصة نقدية على المساهمين بواقع 38 جنيهًا للسهم، بإجمالي 285 مليون جنيه. وفي المقابل، وافقت الجمعية العامة غير العادية على زيادة رأس المال المصدر والمدفوع للشركة من 75 مليون جنيه إلى 100 مليون جنيه، بزيادة قدرها 25 مليون جنيه. وتتوزع الزيادة على 2.5 مليون سهم، بقيمة اسمية تبلغ 10 جنيهات للسهم، على أن يتم تمويلها من حساب الاحتياطي القانوني وفقًا للقوائم المالية للشركة في 30 يونيو 2025. كما أقرت الجمعية تعديل المادتين (6) و(7) من النظام الأساسي للشركة بما يتوافق مع زيادة رأس المال. 17 سبتمبر 2026 | 12:28 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع أسعار البيض تقفز 40 جنيهًا خلال أسبوع.. ماذا يحدث في السوق؟ بواسطة إيناس شعبان 17 سبتمبر 2026 | 12:27 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار البيض ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسبوع الحالي، لتصعد من نحو 60 جنيهًا إلى 100 جنيه للطبق في المزرعة، بزيادة تقترب من 50%، وسط زيادة نسبية في الطلب وخروج عدد من المنتجين من السوق، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الأعلاف ومستلزمات الإنتاج. وأوضح أحمد نبيل رئيس شعبة بيض المائدة باتحاد منتجي الدواجن، أن هناك عدة أسباب وراء تحرك الأسعار خلال الفترة الحالية، من بينها ارتفاع الطلب خلال اليومين الماضيين، إلى جانب خروج عدد من المنتجين من السوق، موضحًا أن المنتج يبيع حاليًا بأعلى من تكلفة الإنتاج. وأشار في تصريحات خاصة لأموال الغد إلى أن الأسعار في بداية الأسبوع الماضي كانت عند مستوى 60 جنيهًا، بما يعني أن سعر البيع كان يمثل أقل من نصف التكلفة تقريبًا. وأضاف أن ارتفاع الأسعار يأتي في إطار التوازن الطبيعي بين العرض والطلب، موضحًا أن الإنتاج كان مرتفعًا خلال الفترة الماضية، بينما كان الطلب في الحدود المعقولة، إلا أن الفترة الحالية تشهد بعض التحركات وزيادة في الطلب نسبيًا، خاصة مع بدء الدراسة، بالتزامن مع خروج بعض المنتجين الذين لم يعد بإمكانهم الاستمرار في الإنتاج، وهو ما يؤدي إلى حدوث نوع من التوازن في السوق. وحول معدلات خروج المنتجين من السوق، أوضح نبيل أن خروج المنتجين لا يزال مستمرًا، إلا أنه لا يستطيع تحديد نسبة معينة للخروج في الوقت الحالي. وبالنسبة إلى أسعار الأعلاف، أكد ارتفاعها حاليًا، مشيرًا إلى أن أسعار الذرة ترتفع بصورة مستمرة، وكذلك أسعار فول الصويا، موضحًا أن ارتفاع أسعار مختلف مستلزمات الإنتاج خلال اليومين الماضيين يؤدي إلى زيادة تكلفة الإنتاج. وأوضح رئيس شعبة بيض المائدة أن سعر الذرة وصل حاليًا إلى نحو 16 ألف جنيه للطن، بينما بلغ سعر فول الصويا نحو 26.5 ألف جنيه للطن، مشيرًا إلى أن هذه الارتفاعات تمثل زيادة كبيرة في تكاليف الإنتاج. وأكد أن استمرار ارتفاع أسعار الأعلاف بهذا الشكل يمثل ضغطًا كبيرًا على المنتجين، متسائلًا عن مدى قدرة المنتجين على تحمل هذه الزيادات في التكلفة. ومن جانبه، أشار دكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية، إلى أن البيض الأحمر يعد مرتفع السعر نسبيًا، موضحًا أن ذلك يرجع إلى الكميات الموجودة في السوق. ولفت في تصريحات خاصة لأموال الغد، إلى أن القطاع كان من المفترض أن يصل إلى مستويات سعرية معينة تحقق له التوازن، مضيفًا أن الارتفاع الحالي في الأسعار يعد، من وجهة نظره، ارتفاعًا طبيعيًا، موضحًا أن القطاع من المفترض أن يصل إلى نقطة التعادل، ولا يمكن أن يستمر المنتجون في العمل بأسعار لا تغطي تكاليف الإنتاج. وأكد السيد أن استمرار الأسعار عند مستويات منخفضة لفترات طويلة قد يؤدي إلى خروج بعض المنتجين من المنظومة، ولذلك فإن الوصول إلى نقطة التعادل يمثل أمرًا ضروريًا لاستمرار الإنتاج. وأشار إلى أنه لا يرى في المرحلة الحالية وجود مشكلة في ارتفاع الأسعار، طالما أن الزيادة تأتي في إطار طبيعي يسمح للمنتج بتغطية تكاليفه وتحقيق التوازن المطلوب لاستمرار العملية الإنتاجية. ولفت إلى أن بعض الزيادات في الأعلاف وصلت إلى مستويات مرتفعة، موضحًا أن هذه الزيادات سيكون لها تأثير مباشر على تكلفة الإنتاج خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الدخول في فصل الشتاء. وأضاف السيد أن فصل الشتاء يرتبط بزيادة تكاليف الإنتاج، نتيجة ارتفاع الاحتياجات الخاصة بـالتحصينات والتجهيزات وغيرها من المستلزمات اللازمة للحفاظ على الإنتاج خلال هذه الفترة. وأوضح أن هذه العوامل تمثل زيادات إضافية في تكلفة الإنتاج، مؤكدًا ضرورة العمل على ضبط التكاليف خلال المرحلة الحالية، لأن عدم ضبطها قد يؤدي إلى مفاجأة المنتجين بارتفاع كبير في التكلفة خلال المرحلة المقبلة. وأكد أن تكاليف الإنتاج إذا ارتفعت بصورة كبيرة، فسيكون أمام السوق خياران؛ إما ارتفاع الأسعار بما يتناسب مع التكلفة الفعلية للإنتاج، أو تراجع المنتجين عن الاستمرار في الإنتاج بالمعدلات الحالية. وأشار إلى أن المنتج لا يستطيع الاستمرار في الإنتاج إذا لم تتناسب أسعار البيع مع تكلفة الإنتاج، موضحًا أن المرحلة الحالية تتطلب ضبط التكاليف والاستعداد مبكرًا لمتطلبات فصل الشتاء، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الأعلاف وزيادة تكاليف التحصينات والتجهيزات. وشدد على أن ضبط تكلفة الإنتاج خلال الفترة الحالية أصبح أمرًا ضروريًا لتجنب ارتفاعات كبيرة في التكلفة خلال المرحلة المقبلة، والحفاظ على استمرار المنتجين داخل المنظومة. 17 سبتمبر 2026 | 12:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail