بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي يحدد مهام الوكلاء المصرفيين في تقديم الخدمات نيابة عن البنوك بواسطة محمد حمدي 3 نوفمبر 2026 | 12:56 م كتب محمد حمدي وافق مجلس إدارة البنك المركزي المصري على إصدار القواعد المنظمة لاستعانة البنوك بالوكلاء المصرفيين لتقديم بعض الخدمات المصرفية نيابة عنها، ومن بينها التعرف على هوية العملاء والتحقق منها، وذلك في إطار اهتمام البنك المركزي بتعزيز الشمول المالي، وضم كافة فئات المجتمع إلى النظام المالي الرسمي، والعمل على نشر الخدمات المصرفية، خاصة في المناطق النائية والمناطق التي لا تتوافر بها فروع للبنوك. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود البنك المركزي المصري لتطوير قنوات تقديم الخدمات المالية والمصرفية، وتعزيز انتشارها جغرافيًا، بما يتيح الوصول إلى شرائح أوسع من المواطنين، خاصة في المناطق الأقل توافرًا للخدمات المصرفية، ويدعم دمجهم في المنظومة المالية الرسمية. وتستهدف هذه القواعد تنظيم دور الوكلاء المصرفيين وتحديد الأنشطة والخدمات المسموح لهم بتقديمها نيابة عن البنوك، بما يسهم في تيسير حصول العملاء على الخدمات المصرفية، وتوسيع قاعدة المستفيدين منها، مع الالتزام بالضوابط الرقابية والإجراءات المنظمة للعمل المصرفي. وتشمل الأنشطة المسموح بها التعرف على العملاء والتحقق من هوياتهم وتحديث بياناتهم ومعلوماتهم ومستنداتهم، وفقًا لإجراءات العناية الواجبة الصادرة عن وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، فضلًا عن استخدام منظومة الهوية المالية الرقمية للتعرف على عملاء البنوك والتحقق من هوياتهم إلكترونيًا، وتحديث بياناتهم ومستنداتهم الرقمية، وفقًا للقواعد المنظمة لذلك. كما تتضمن مهام الوكلاء المصرفيين تلقي واستيفاء طلبات العملاء الخاصة بمختلف المعاملات المصرفية، مثل فتح الحسابات وتحديث بيانات العملاء وإصدار البطاقات المصرفية وإجراء التحويلات وتقديم طلبات إصدار الشيكات، على أن تُحال هذه الطلبات إلى الإدارات المختصة بالبنك لاستكمال الإجراءات اللازمة، وفقًا للنماذج والضوابط المعتمدة. وتسمح القواعد أيضًا باستيفاء نماذج طلبات الحصول على القروض والبطاقات الائتمانية من العملاء، سواء كانت متضمنة عقودًا أو شيكات أو سندات، إلى جانب تسليم جميع أنواع البطاقات المصرفية بشرط أن تكون غير مفعلة. وامتدت الأنشطة المسموح بها لتشمل توفير قنوات للتثقيف والتوعية المالية، فضلًا عن التسويق والترويج للمنتجات المصرفية من خلال الوسائل الدعائية المطبوعة التي يعتمدها البنك. 3 نوفمبر 2026 | 12:56 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مشتريات المصريين من الذهب تهبط لأقل مستوى في 5 سنوات بواسطة إيناس شعبان 3 نوفمبر 2026 | 12:47 م كتب إيناس شعبان سجلت مشتريات المصريين من الذهب نحو 9.7 طن خلال الربع الثالث من عام 2026، لتصل إلى أدنى مستوى للمشتريات الفصلية منذ 5 سنوات، وفقا لبيانات مجلس الذهب العالمي، متراجعة بنسبة 12.6% مقارنة بمشتريات الربع الثاني من العام نفسه، والبالغة 11.1 طن، كما انخفضت بنسبة 3% على أساس سنوي مقارنة بنحو 10 أطنان خلال الربع الثالث من 2025. وأظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن تراجع الطلب انعكس بصورة أكبر على مشتريات المشغولات الذهبية، التي سجلت 3.8 طن خلال الربع الثالث من 2026، بانخفاض 12% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتسجل أدنى مستوى منذ الربع الثاني من عام 2020، خلال تداعيات جائحة كورونا. وأوضح المجلس أن الضغوط التي تعرضت لها ميزانيات الأسر، نتيجة تقليص الدعم واستمرار معدلات التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، حدت من القدرة الشرائية للمستهلكين، وأثرت سلبا على الطلب على المشغولات الذهبية. في المقابل، سجلت مشتريات السبائك والعملات الذهبية نحو 5.9 طن خلال الربع الثالث من 2026، بارتفاع 5% مقارنة بنحو 5.6 طن خلال الفترة نفسها من 2025، لكنها تراجعت مقارنة بمشتريات الربع الثاني من العام الجاري، والتي بلغت 6.2 طن. وأشار مجلس الذهب العالمي إلى أن مصر خالفت الاتجاه السائد في المنطقة فيما يتعلق بالطلب على الذهب، إذ ساهم ضعف الجنيه المصري في تعزيز جاذبية المعدن الأصفر كوسيلة للادخار والتحوط، رغم تراجع إجمالي المشتريات. وعلى صعيد السوق العالمية، خفض مجلس الذهب العالمي توقعاته لنمو الاستثمار في الذهب خلال العام الجاري إلى 200 طن، مقابل 400 طن في تقديراته السابقة، في ظل تباطؤ الطلب على السبائك والعملات الذهبية خلال النصف الثاني من 2026، رغم تجاوز الطلب من صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب التوقعات. كما أظهرت بيانات المجلس تراجع الطلب العالمي على السبائك والعملات الذهبية بنسبة 19% على أساس سنوي، ليسجل 268 طنا، وانخفاض استهلاك المشغولات الذهبية بنسبة 17% إلى 313 طنا، وهو أدنى مستوى للربع الثالث منذ بدء تسجيل البيانات عام 2000. جولد بيليون: تراجع مشتريات المصريين يعكس ضغوط القدرة الشرائية وعلقت منصة جولد بيليون على بيانات مجلس الذهب العالمي، بأن تراجع مشتريات المصريين من الذهب خلال الربع الثالث من 2026 يعكس التأثير المباشر للضغوط الاقتصادية على سلوك المستهلكين، خاصة مع استمرار التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية للأسر، وهو ما انعكس بصورة واضحة على الطلب على المشغولات الذهبية. وأضافت المنصة أن استمرار الطلب على السبائك والعملات الذهبية عند مستويات أعلى مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي يعكس اختلاف دوافع الشراء بين المشغولات والذهب الاستثماري، إذ لا يزال الذهب يمثل وسيلة للادخار والتحوط من تراجع القوة الشرائية للعملة، رغم انخفاض إجمالي المشتريات. وأشارت جولد بيليون إلى أن تراجع الطلب على المشغولات الذهبية لا يعني بالضرورة تراجع الرغبة في الاحتفاظ بالذهب، وإنما يعكس تحولا في أولويات المستهلكين نحو المنتجات الأقل ارتباطا بتكاليف التصنيع والمصنعية، في ظل ارتفاع أسعار المعدن الأصفر والضغوط الواقعة على ميزانيات الأسر. توقعات أسعار الذهب العالمية والمحلية وعلى مستوى حركة الأسعار، تعرض الذهب في مصر لضغوط هبوطية خلال تعاملات اليوم، بالتزامن مع استمرار تراجع سعر أونصة الذهب عالميا، إلى جانب الانخفاض التدريجي في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، وهو ما يحد من مستويات تسعير الذهب في السوق المصرية. وافتتح الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في مصر، تعاملات اليوم عند مستوى 6110 جنيهات للجرام، قبل أن يتداول عند 6130 جنيها وقت إعداد التقرير، مقارنة بمستوى إغلاق جلسة أمس عند 6155 جنيها. وترى جولد بيليون أن الزخم الهابط لا يزال يسيطر على تحركات الذهب عيار 21، مع استمرار الضغوط بالقرب من مستوى 6100 جنيه للجرام، بعدما فشل السعر في الحفاظ على تماسكه أعلى مستوى 6150 جنيها، وهو ما يعزز احتمالات استمرار التحركات التصحيحية على المدى القصير. وعالميا، تراجعت أونصة الذهب بنسبة 1% خلال تعاملات اليوم، وسجلت أدنى مستوى عند 3895 دولارا، بعد افتتاح التداولات عند 3947 دولارا، قبل أن تتداول قرب مستوى 3905 دولارات. ويحاول الذهب العالمي الحفاظ على التداول أعلى مستوى 3900 دولار للأونصة، بعدما نجح في الإغلاق فوقه خلال الجلسة السابقة، إلا أن ضعف الزخم الشرائي يحد من قدرته على استعادة المكاسب، ويجعله عرضة لمزيد من التراجع. ويرتبط أداء الذهب خلال الفترة الحالية بتطورات توقعات التضخم والسياسة النقدية، خاصة مع تحركات أسعار النفط، إذ أدى ارتداد الخام إلى الارتفاع خلال تعاملات اليوم، بعد هبوطه بنحو 7.5% في الجلسة السابقة، إلى زيادة الضغوط على المعدن الأصفر، في ظل العلاقة العكسية التي شهدتها تحركاتهما مؤخرا. كما تترقب الأسواق تطورات مباحثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، ومواقف الوسطاء، في ظل استمرار التهديدات المتبادلة وعدم ظهور مؤشرات واضحة على التوصل إلى اتفاق، بالتزامن مع متابعة المستثمرين انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي وتداعياتها المحتملة على المشهد السياسي والاقتصادي بحسب جولد بيليون. 3 نوفمبر 2026 | 12:47 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك العربى الافريقى الدولى يرفع العائد على شهادة الإيداع المتغيرة إلى 20.50% بواسطة هاجر بركات 3 نوفمبر 2026 | 12:46 م كتب هاجر بركات أعلن البنك العربى الافريقى الدولى عن تحديث أسعار العائد على شهادة الإيداع متغيرة العائد لمدة 3 سنوات، ليصل العائد إلى 20.50%، مع إتاحة خيارات متعددة لصرف العائد يوميًا أو شهريًا، بما يمنح العملاء مرونة أكبر في إدارة مدخراتهم واختيار دورية صرف العائد بما يتناسب مع احتياجاتهم المالية. ويصل العائد السنوى على الشهادة إلى 20.50% عند اختيار دورية الصرف الشهرية، و20.25% عند اختيار دورية الصرف اليومية، بما يتيح للعملاء اختيار آلية صرف العائد الأنسب لاحتياجاتهم. وتتميز الشهادة بمدة استثمار تصل إلى 3 سنوات، وبحد أدنى للشراء يبدأ من 5,000 جنيه، على أن تكون فئات الشهادة بزيادة قدرها 1,000 جنيه ومضاعفاتها، وأقل مصاريف استرداد . كما تتيح الشهادة للعملاء إمكانية الحصول على بطاقة ائتمانية بضمانها، إلى جانب إمكانية تجديدها بناءً على رغبة العميل. 3 نوفمبر 2026 | 12:46 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي يسمح للوكلاء المصرفيين تقديم بعض الخدمات نيابة عن البنوك بواسطة ندى عبد العزيز 3 نوفمبر 2026 | 12:44 م كتب ندى عبد العزيز وافق مجلس إدارة البنك المركزي المصري على إصدار القواعد المنظمة لاستعانة البنوك بالوكلاء المصرفيين لتقديم بعض الخدمات المصرفية نيابة عن البنوك ومنها التعرف على هوية العملاء، وذلك في ضوء الاهتمام الذي يوليه البنك المركزي المصري لتعزيز الشمول المالي؛ بهدف تضمين كافة فئات المجتمع بالنظام المالي الرسمي، والعمل على نشر الخدمات المصرفية خاصة في المناطق النائية وتلك التي لا يتوافر بها فروع للبنوك، يأتي ذلك انطلاقًا من استراتيجية البنك المركزي للشمول المالي، التي يُعد نشر الخدمات المصرفية أحد ركائزها، حيث سيكون لهذه القواعد بالغ الأثر في التيسير على المواطنين وتمكينهم من فتح الحسابات وتحديث بياناتهم لدى البنوك، بالإضافة إلى تقديم الطلبات الخاصة للحصول على بعض الخدمات المصرفية من خلال فروع الوكلاء المصرفيين، مع التأكيد على حماية حقوق عملاء البنوك والحفاظ علي سرية بياناتهم. وقد أرست هذه القواعد الإطار التنظيمي والرقابي لنشاط الوكالة المصرفية، بما يشمل الحد الأدنى من المعايير والضوابط التي يتعين على البنوك الالتزام بها لتقديم خدماتهم المصرفية من خلال الوكلاء المصرفيين المتعاقد معهم، فضلًا عن متطلبات الحصول على موافقة البنك المركزي على مزاولة هذا النشاط، والوكلاء المصرفيين الذين سيتم اعتمادهم. وجاء ذلك استكمالًا للجهود المبذولة في هذا السياق، فقد سبق وأصدر البنك المركزي المصري العديد من المبادرات والتعليمات الداعمة للشمول المالي، مما أسهم في ارتفاع معدلات الشمول المالي إلى مستويات غير مسبوقة حيث بلغت نسبة الشمول المالي 79% في يونيو 2026، محققة معدل نمو قدره 229% مقارنة بعام 2016. الوكلاء المصرفيين 3 نوفمبر 2026 | 12:44 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات اتحاد المقاولين يبحث مع رئيس هيئة التأمينات حلولًا لتيسير صرف مستحقات الشركات بواسطة مروة حمدان 3 نوفمبر 2026 | 12:40 م كتب مروة حمدان عقد المهندس محمد سامي سعد، رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، والمهندس شمس الدين يوسف، رئيس لجنة التأمينات بالاتحاد، لقاءً مع اللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي ، لبحث عدد من المقترحات الخاصة بتيسير إجراءات التأمينات الاجتماعية وتسريع صرف مستحقات الشركات، وذلك في إطار تحركات الاتحاد المستمرة لمعالجة المشكلات التي تواجه شركات المقاولات وتخفيف الأعباء الإدارية والمالية عليها وخلال اللقاء، طرح وفد الاتحاد مقترحًا يسمح للجهات الإدارية بصرف مستحقات المقاولين، مع تعلية قيمة التأمينات المحتجزة لديها بحد أقصى إلى ضعف قيمة التأمينات المستحقة، بدلًا من تعطيل صرف المستحقات لحين تقديم شهادة السداد. وبموجب المقترح، يتولى المقاول سداد التأمينات المستحقة للهيئة والحصول على شهادة السداد، ثم يقدمها للجهة الإدارية للإفراج عن المبلغ الإضافي المحتجز، بما يضمن حقوق الهيئة في تحصيل مستحقاتها، وفي الوقت نفسه يتيح للمقاول الحصول على أمواله دون تعطيل. وأوضح وفد الاتحاد أن المقترح يتضمن توجيه تعليمات إلى مراقبي وزارة المالية بالسماح بصرف مستحقات المقاولين وفق هذه الآلية، بما يخفف الضغوط على السيولة المالية للشركات، ويساعدها على الوفاء بالتزاماتها المرتبطة بتنفيذ المشروعات. ومن جانبه، وعد اللواء جمال عوض بدراسة المقترح وبحث إمكانية تطبيقه، بما يحقق التوازن بين ضمان حقوق الهيئة وعدم تعطيل مستحقات شركات المقاولات. وفي سياق متصل، تم الاتفاق على وضع آلية مباشرة لتلقي شكاوى شركات المقاولات ومتابعتها، من خلال تكليف أحد كبار المسؤولين بالهيئة بإعداد نموذج موحد لتسجيل المشكلات التي تواجه الشركات في التعامل مع منظومة التأمينات الاجتماعية. وبموجب الآلية المتفق عليها، يتولى الاتحاد تجميع الشكاوى الواردة إليه من المقاولين، وإرسالها إلى الهيئة من خلال رقم واتساب مخصص تم تحديده خلال اللقاء، على أن تعمل الهيئة على فحص المشكلات والتعامل معها بصورة عاجلة، وإخطار الاتحاد بما يتم اتخاذه من إجراءات ونتائج بشأنها. وفي هذا الإطار، بدأ الاتحاد التنسيق لإتاحة نموذج الشكاوى عبر مواقعه ومنصاته الرسمية، ودعوة شركات المقاولات التي تواجه مشكلات في إجراءات التأمينات إلى تسجيل شكاواها وإرسالها للاتحاد، ليتولى تجميعها والتواصل مع الهيئة بشأنها ومتابعة حلها. 3 نوفمبر 2026 | 12:40 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية البورصة المصرية ترتفع 0.53% بمنتصف التعاملات بواسطة هبة خالد 3 نوفمبر 2026 | 12:37 م كتب هبة خالد تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية بمنتصف تعاملات الإثنين، حيث ارتفع كلا من المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.53% مسجلا 48659 نقطة، وصعد مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.53% عند مستوى 5827 نقطة. وانخفض EGX35-LV وحيدا بنسبة 0.05% إلى مستوى 5614 نقطة. بينما صعد مؤشرا EGX100 بنسبة 0.2% عند 21955 نقطة، والشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.22% إلى 16329 نقطة. وسجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة 3.845 تريليون جنيه، وسط توجه المستثمرين الأجانب نحو الشراء بصافي قيمة بلغت 40.7 مليون جنيه، فيما قصد المصريين والعرب البيع بصافي قيمة بلغت 33.9 مليون جنيه و6.8 مليون على التوالي. وبلغ إجمالي قيمة التداول نحو 3.65 مليون جنيه والكمية 887.2 مليون ورقة منفذة على 111.1 ألف عملية. 3 نوفمبر 2026 | 12:37 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال «إيه كابيتال» تسعي لتحويل دلمار للتنمية السياحية إلى صندوق استثمار عقاري بواسطة حاتم عسكر 3 نوفمبر 2026 | 12:23 م كتب حاتم عسكر أفصحت شركة إيه كابيتال القابضة عن صدور موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية بتاريخ 2 نوفمبر 2026، المتضمنة عدم الممانعة من خروج شركة “دلمار للتنمية السياحية التابعة من مظلة أحكام القانون رقم 8 لسنة 1997 ولائحته التنفيذية. وأوضحت الشركة أن هذه الخطوة تأتي تمهيداً لاستكمال إجراءات تحول “دلمار للتنمية السياحية” والدخول تحت مظلة أحكام قانون سوق رأس المال رقم 95 لسنة 1992 ولائحته التنفيذية، بغرض مزاولة نشاط صندوق استثمار عقاري. وفقاً لأحكام قرار مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية رقم 179 لسنة 2025 بشأن شروط وضوابط وإجراءات تحول شركات الاستثمار والتطوير العقاري لمزاولة نشاط صناديق الاستثمار العقاري، استكمالاً لقرارات مجلس إدارة الشركة المنعقدة في 26 يوليو 2026. 3 نوفمبر 2026 | 12:23 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية خسائر «سبينالكس» ترتفع 41% إلى 19.2 مليون جنيه خلال العام المالي 2025-2026 بواسطة أموال الغد 3 نوفمبر 2026 | 12:16 م كتب أموال الغد أظهرت المؤشرات المالية لشركة الإسكندرية للغزل والنسيج «سبينالكس» ارتفاع صافي خسائر الشركة خلال العام المالي 2025-2026 بنسبة 41.04% على أساس سنوي. وأوضحت الشركة، في بيان لبورصة مصر اليوم، أنها سجلت صافي خسائر بلغ 19.2 مليون جنيه خلال الفترة من يوليو 2025 حتى نهاية يونيو 2026، مقابل خسائر بلغت 13.61 مليون جنيه خلال العام المالي السابق. وعلى صعيد الإيرادات، تراجعت مبيعات الشركة خلال العام المالي إلى 626.22 مليون جنيه، مقابل 739.51 مليون جنيه خلال العام المالي المقارن. 3 نوفمبر 2026 | 12:16 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع آي صاغة: نموذج مشتريات الذهب خطوة لتنظيم السوق لكنه لا يوفر حماية قانونية كاملة للتاجر بواسطة إيناس شعبان 3 نوفمبر 2026 | 12:07 م كتب إيناس شعبان أكد المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، أن توثيق عمليات شراء الذهب المستعمل يمثل خطوة إيجابية ومطلوبة لتنظيم السوق، لكنه شدد على أن نموذج المشتريات الموحد الذي دعت الشعبة العامة للمصوغات والمجوهرات التجار إلى استخدامه لا يوفر بمفرده الحماية القانونية والمالية الكافية للصائغ، ولا يضمن إعفاءه من المسؤولية الجنائية أو حمايته من خسارة أمواله حال اكتشاف أن المشغولات الذهبية محل الشراء متحصلة من جريمة. وأوضح إمبابي أن النقاش الذي أثاره بيان الشعبة بشأن دعوة تجار الذهب إلى استخدام نموذج موحد عند شراء المشغولات والسبائك الذهبية من المواطنين، سواء توافرت فاتورة الشراء الأصلية أم فُقدت، يطرح تساؤلًا جوهريًا حول مدى قدرة هذا النموذج على حماية التاجر حسن النية من المشكلات القانونية التي قد يتعرض لها عند شراء ذهب يتبين لاحقًا أنه محل شبهة أو متحصل من جريمة. وأشار إلى أن أهمية توثيق عمليات شراء الذهب المستعمل لا خلاف عليها، باعتبارها وسيلة لتنظيم المعاملات وتوفير مستندات تثبت هوية البائع وتفاصيل عملية الشراء، لكن الإشكالية الحقيقية تتعلق بمدى توفير النموذج المقترح حماية فعلية للتاجر، وليس مجرد إثبات إتمام عملية البيع والشراء. وأضاف أن مراجعة بنود النموذج في ضوء القواعد القانونية المنظمة للمسؤولية الجنائية والمدنية في القانون المصري تكشف عن فارق كبير بين وجود مستند يوثق عملية الشراء، ووجود نظام متكامل يضمن حماية الصائغ من الاتهام أو فقدان المشغولات والأموال. إمبابي: توقيع البائع لا يمنح الصائغ حصانة قانونية أكد المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة أن توقيع المواطن على إقرار بأنه المالك الشرعي للمشغولات الذهبية لا يعني بالضرورة ثبوت ملكيته لها، ولا يمنح التاجر حصانة قانونية أو ضمانًا مسبقًا للبراءة إذا تبين لاحقًا أن الذهب مسروق. وأوضح أن المادة 44 مكررًا من قانون العقوبات المصري تجرّم إخفاء الأشياء المسروقة أو المتحصلة من جناية أو جنحة مع العلم بذلك، وبالتالي فإن تقدير توافر العلم بالمصدر غير المشروع، ومدى اكتمال أركان الجريمة، يظل من اختصاص جهات التحقيق والقضاء، وفقًا لظروف كل واقعة والأدلة والقرائن المحيطة بها. وأشار إمبابي إلى أن أحكام محكمة النقض استقرت على أن مجرد شراء الشيء المسروق لا يكفي وحده لإثبات علم المشتري بأنه متحصل من جريمة، إلا أن ذلك لا يعني أن توقيع نموذج المشتريات يمنع التحقيق أو يحسم مسألة حسن النية لصالح التاجر. وشدد على أن النموذج قد يساعد الصائغ في تقديم دفاعه وإثبات ظروف الشراء، لكنه لا يضمن له البراءة، ولا يلزم ضباط المباحث أو النيابة العامة باعتباره دليلًا قاطعًا على حسن نيته، إذ تظل قيمة المستند خاضعة لتقدير جهات التحقيق والقضاء، وليس للشعبة أو للتاجر نفسه. النموذج قد يوثق شراء المشغولات المسروقة دون منع تداولها لفت إمبابي إلى أن أبرز نقاط الضعف في النموذج المقترح تتمثل في اعتماده بصورة أساسية على إقرار البائع بملكيته للذهب، دون وجود آلية فعلية للتحقق من صحة هذا الإقرار أو من المصدر الحقيقي للمشغولات. وتساءل عن مدى قدرة النموذج على منع شخص سرق مشغولات ذهبية من التوجه إلى أحد محلات الصاغة، وتقديم بطاقة هوية وتوقيع إقرار بأنه المالك الشرعي للذهب، موضحًا أن الأمر قد يكون أكثر تعقيدًا في حال استخدام الجاني بطاقة هوية مزورة أو منتحلة لبيانات شخص آخر، تحمل صورته الشخصية مع بيانات مختلفة أو صورة قريبة من صاحب البطاقة الأصلية. وأضاف أن الصائغ لا يمتلك في المعتاد الأدوات الفنية أو قواعد البيانات الرسمية التي تمكنه من كشف التزوير أو التحقق بصورة قاطعة من مطابقة الهوية لصاحبها الحقيقي، وبالتالي قد يحتفظ التاجر بصورة بطاقة تبدو سليمة ويحصل على توقيع البائع، ثم يكتشف لاحقًا أن الشخص الذي تعامل معه استخدم هوية مزورة أو منتحلة. وأكد أن ذلك يطرح تساؤلًا مهمًا حول كيفية تحميل الصائغ مسؤولية التحقق من صحة مستند رسمي دون توفير وسيلة رسمية تتيح له إجراء هذا التحقق. وأشار إلى أن النموذج قد يفتح أيضًا مجالًا للتواطؤ بين البائع والتاجر، إذ يمكن لطرفين متواطئين تحرير مستند مكتمل البيانات والتوقيعات لإضفاء مظهر قانوني على عملية بيع مشغولات مسروقة. وشدد على أن هذه الاحتمالات لا تعني أن كل تاجر سيئ النية أو أن كل نموذج سيُستخدم بصورة غير مشروعة، لكنها تكشف أن النموذج بصورته الحالية لا يقدم ضمانة حقيقية لمنع هذه الممارسات. نموذج المشتريات لا يمنع ضبط الذهب أو استرداده من التاجر وأوضح المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة أن هناك نقطة مهمة ينبغي أن ينتبه إليها التجار، وهي أن نموذج المشتريات نفسه يمثل مستندًا يثبت تعامل التاجر مع البائع وشراءه للمشغولات المحددة فيه، وبالتالي، إذا ظهر بلاغ يتعلق بهذه المشغولات، فقد يساعد النموذج في تحديد القطع محل الشبهة والوصول إليها لدى التاجر، بل قد يسهل إجراءات ضبطها عند توافر الأساس القانوني لذلك. وأكد أن ذلك لا يعني أن النموذج يؤدي تلقائيًا إلى مصادرة الذهب بمجرد تحريره، إذ تخضع إجراءات الضبط والتحفظ والرد للقانون وقرارات الجهات المختصة، لكنه في الوقت نفسه لا يمنع اتخاذ هذه الإجراءات ولا يحول دون استرداد صاحب الحق للمشغولات متى توافرت الشروط القانونية. وشدد على ضرورة التمييز بين إثبات أن التاجر اشترى الذهب، وضمان احتفاظه به أو عدم مطالبته برده، فوجود مستند يوثق عملية الشراء لا يمثل ضمانًا قانونيًا لعدم استرداد المشغولات من حائزها. إمبابي: الصائغ قد يرد الذهب ويخسر أمواله رغم حسن نيته حذر إمبابي من أن حسن نية الصائغ لا تمنع بالضرورة استرداد المشغولات الذهبية المسروقة منه، موضحًا أن المادة 977 من القانون المدني المصري تجيز لمالك المنقول الذي سُرق منه استرداده ممن يحوزه بحسن نية خلال ثلاث سنوات من السرقة. وأضاف أن المادة تنص كذلك على أنه إذا كان الحائز قد اشترى الشيء بحسن نية في سوق أو مزاد علني أو ممن يتجر في مثله، فله أن يطلب ممن يسترد الشيء أن يعجل له الثمن الذي دفعه. وأوضح أن القانون أتاح بذلك للحائز حسن النية حق المطالبة بالثمن وفقًا للشروط الواردة بالمادة، لكن هذا الحق لا يعني ضمان استرداد أمواله عمليًا في جميع الحالات، فقد يختفي البائع أو يستخدم هوية مزورة أو يتعذر الوصول إليه، أو لا تكون لديه أموال يمكن التنفيذ عليها. وأشار إلى أن التاجر قد يجد نفسه في هذه الحالة أمام خسارتين؛ الأولى فقدان المشغولات الذهبية التي اشتراها، والثانية الدخول في نزاع جديد لاسترداد الأموال التي دفعها للبائع. وتساءل عن طبيعة الحماية المالية التي يقدمها النموذج للصائغ في مثل هذه الحالات، مؤكدًا أن توثيق عملية الشراء وحده لا يعالج المخاطر المالية التي قد يتعرض لها التاجر حسن النية. إقرار البائع لا يعفي التاجر من المسؤولية الجنائية أكد المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة أن إقرار البائع بتحمل المسؤولية المدنية والجنائية كاملة، مع إخلاء مسؤولية المشتري تمامًا إذا ثبت خلاف إقراره، يتطلب مراجعة قانونية جوهرية. وأوضح أن المسؤولية الجنائية شخصية، ولا يجوز لطرفين الاتفاق على نقلها من أحدهما إلى الآخر أو إعفاء شخص منها مسبقًا إذا توافرت أركان جريمة في حقه. وأضاف أن البائع يمكن أن يلتزم من الناحية المدنية بتعويض الأضرار التي يتسبب فيها نتيجة ثبوت كذب إقراراته، لكن هذا الاتفاق لا يلزم المالك الأصلي للمشغولات ولا ينتقص من حقوق الغير. وشدد على أن إقرار البائع قد يمنح التاجر أساسًا للمطالبة بالتعويض، لكنه لا يمثل ضمانًا لإعفائه من المسؤولية الجنائية أو استرداد أمواله، ولا يمكن اعتباره بديلًا عن الضمانات القانونية الفعلية. التزامات مكافحة غسل الأموال وحماية البيانات لا يغطيها النموذج لفت إمبابي إلى أن نموذج المشتريات لا ينبغي النظر إليه باعتباره بديلًا عن الالتزامات القانونية والتنظيمية الأخرى التي قد تقع على التاجر، موضحًا أن قانون مكافحة غسل الأموال رقم 80 لسنة 2002 وتعديلاته يضع التزامات على تجار المعادن النفيسة والأحجار الكريمة في الحالات التي يحددها القانون ولائحته التنفيذية، ومن بينها العناية الواجبة بالعملاء والإخطار عن العمليات المشتبه فيها. وأشار إلى أن الاحتفاظ بصور بطاقات الهوية وجمع بيانات المواطنين يستلزم كذلك مراعاة الضوابط المقررة في قانون حماية البيانات الشخصية رقم 151 لسنة 2020. وأكد أن مجرد استيفاء نموذج المشتريات لا يعني تلقائيًا استيفاء جميع الالتزامات القانونية والتنظيمية، ما يستوجب التعامل معه باعتباره أداة ضمن منظومة أوسع للامتثال القانوني وتنظيم تداول الذهب المستعمل. إمبابي يحدد مزايا نموذج مشتريات الذهب رغم قصوره القانوني ورغم الملاحظات السابقة، أكد إمبابي أن فكرة النموذج لا ينبغي رفضها بالكامل، نظرًا لما يمكن أن تحققه من فوائد حقيقية إذا جرى تطويرها بصورة صحيحة، مشيرًا إلى أن أهم هذه المزايا تتمثل في توثيق عملية الشراء وتاريخها وقيمتها، وتسجيل بيانات البائع والاحتفاظ بمستندات هويته، إلى جانب إثبات مواصفات المشغولات وأوزانها وعياراتها. وأضاف أن النموذج يمكن أن يسهم في معالجة مشكلة فقدان المواطنين لفواتير الذهب القديمة، وتوفير مستند يستطيع التاجر تقديمه عند سؤاله عن مصدر المشغولات، فضلًا عن توحيد إجراءات شراء الذهب المستعمل بين التجار والحد من بعض التعاملات مجهولة المصدر، خاصة إذا ارتبط التوثيق بآلية حقيقية للتحقق من الهوية. وأوضح أن وجود مستند يثبت شراء التاجر للذهب بسعر السوق، مع تسجيل بيانات البائع والقطع، يمكن أن يمثل عنصرًا مساعدًا في إثبات ظروف التعامل وحسن النية. وشدد على ضرورة عدم الخلط بين هذه المزايا واعتبار النموذج ضمانًا قانونيًا لسلامة المشغولات أو حماية رأس مال التاجر، فالتوثيق يمثل خطوة تنظيمية مهمة، لكنه لا يغني عن التحقق الفعلي من هوية البائع ومصدر الذهب. إمبابي يطالب بمنظومة إلكترونية للتحقق من هوية البائع ومصدر الذهب وأكد المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة أن تحقيق الحماية المرجوة لن يتحقق بمجرد تعميم نموذج ورقي على محلات الصاغة، وإنما يتطلب إنشاء منظومة متكاملة تشارك فيها الجهات المختصة، وتجمع بين التوثيق والتحقق والحماية القانونية والمالية. وحدد إمبابي عددًا من المحاور التي يرى ضرورة العمل عليها، في مقدمتها التنسيق مع الجهات المعنية لاعتماد النموذج رسميًا وتحديد قيمته الإثباتية وآلية التعامل معه، حتى لا يظل مجرد ورقة داخل المحل دون إطار مؤسسي واضح. كما طالب بتوفير وسيلة رسمية وآمنة تمكن التاجر من التحقق من صحة بطاقة الهوية ومطابقة بياناتها بصاحبها، بدلًا من تحميله مسؤولية اكتشاف التزوير بإمكانات محدودة. وشدد على أهمية دراسة إنشاء آلية للاستعلام عن المشغولات المبلغ بسرقتها أو محل البلاغات، وفق ضوابط تحافظ على سرية البيانات والتحقيقات، إلى جانب وضع آلية واضحة للتعامل مع حقوق الصائغ حسن النية عند استرداد المشغولات، بما يضمن عدم تركه وحده في مواجهة خسارة مالية قد لا يستطيع تعويضها. وأشار إلى ضرورة إنشاء سجل رقمي موحد وموثق لعمليات شراء الذهب المستعمل، يتضمن بيانات البائع والمشغولات والسعر وتوقيت العملية ووسيلة الدفع، مع تأمين البيانات وإتاحة الوصول إليها للجهات المختصة وفقًا للقانون. وأكد أن الأهم من ذلك هو وجود تنسيق واضح مع وزارة الداخلية والنيابة العامة لتحديد كيفية الاعتداد بالمستند عند فحص البلاغات، دون المساس بحقوق أصحاب المشغولات المسروقة أو اختصاص جهات التحقيق والقضاء. الصائغ يحتاج إلى حماية حقيقية وليس مجرد إثبات أنه اشترى الذهب واختتم إمبابي بالتأكيد على أن بيان الشعبة العامة للمصوغات والمجوهرات يطرح مشكلة حقيقية تستحق المعالجة، وأن توثيق شراء الذهب المستعمل يمثل خطوة إيجابية، لكن النموذج المقترح بصورته الحالية لا يمنح التاجر الاطمئنان القانوني والمالي الذي يحتاج إليه. وأوضح أن النموذج قد يظهر الصائغ في صورة التاجر الذي وثق عملية الشراء وتصرف بحسن نية، لكن تقدير ذلك يظل من اختصاص جهات التحقيق والقضاء، ولا يضمن النموذج وحده استبعاد الاشتباه أو عدم اتخاذ إجراءات بشأن المشغولات. وأضاف أن النموذج لا يمنع بيع المسروقات، ولا يضمن صحة هوية البائع أو ملكيته للذهب، ولا يمنع التواطؤ، كما لا يحمي التاجر من استرداد المشغولات المسروقة. وحذر من أن الصائغ قد يضطر إلى رد الذهب إلى صاحبه الأصلي، بينما يظل معرضًا لخسارة الأموال التي دفعها إذا تعذر عليه الرجوع على البائع واسترداد الثمن. وشدد على أن المطلوب ليس مجرد نموذج يوقع عليه المواطن، وإنما منظومة رسمية للتحقق من هوية البائع ومصدر المشغولات، وتوفير حماية قانونية ومالية حقيقية للتاجر حسن النية. وأكد أن الصائغ لا يمكن مطالبته بتوثيق كل عملية شراء، ثم تركه وحده أمام مسؤولية كشف البطاقات المزورة والتحقق من ملكية الذهب ومواجهة التحقيقات وتحمل خسائر استرداد المشغولات، مشيرًا إلى أن الصائغ شريك أساسي في دورة تداول الذهب، وأن حماية المهنة لا تتحقق بإلقاء مزيد من المسؤوليات عليه، وإنما بتوفير أدوات حقيقية تساعده على أداء عمله بأمان، وتحمي في الوقت نفسه حقوق المواطنين وأصحاب الممتلكات المسروقة. 3 نوفمبر 2026 | 12:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 24 يسجل 7011 جنيه بواسطة إيناس شعبان 3 نوفمبر 2026 | 12:05 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب تراجعًا طفيفًا في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم، مع تراجع أسعار الذهب العالمي خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع ارتفاع أسعار النفط، ووسط ترقب نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي. السوق المحلي بلغ سعر جرام الذهب 24 نحو 7011 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6135 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5258 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4090 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 49080 جنيه جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. الأسواق العالمية تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع ارتفاع أسعار النفط، ووسط ترقب نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي. وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 3922.49 دولار للأونصة، فيما انخفضت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول بنحو 0.9% إلى 3932.70 دولار. وارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء عقب تقرير أفاد بأن الولايات المتحدة شنت هجوما على جزيرة قشم الإيرانية، مما أثار مخاوف من تصعيد الصراع المستمر منذ ثمانية أشهر واضطرابات طويلة الأمد في إمدادات النفط من الشرق الأوسط. وانتعش نشاط الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة في أكتوبر وسط طلب محلي قوي. وتركز الأسواق الآن على انتخابات التجديد النصفي الأميركية بحثا عن مؤشرات بشأن توقعات السياسة المالية وثقة المستثمرين بشكل عام. ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، يرى المتعاملون حاليا احتمالا 73% لرفع الفدرالي الأميركي معدلات الفائدة في ديسمبر ومن شأن معدلات الفائدة المرتفعة أن تؤدي إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا، مما يقلل من جاذبيته للمستثمرين. 3 نوفمبر 2026 | 12:05 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail