اخبار محلية الرئيس السيسي يستقبل رئيسة جمهورية سلوفينيا بواسطة محمود شعبان 3 نوفمبر 2026 | 11:51 ص كتب محمود شعبان يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، الرئيسة ناتاشا پيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي تقوم بها إلى جمهورية مصر العربية. من المقرر أن يعقد الرئيسان مباحثات حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وسلوفينيا، بالإضافة إلى تبادل الرؤى حول مستجدات عدد من القضايا الدولية والإقليمية محل الاهتمام المشترك. صرح بذلك المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي. 3 نوفمبر 2026 | 11:51 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية البورصة توافق على زيادة رأس مال «وادي كوم أمبو» إلى 42 مليون جنيه عبر توزيع أسهم مجانية بواسطة هبة خالد 3 نوفمبر 2026 | 11:50 ص كتب هبة خالد وافقت لجنة قيد الأوراق المالية بالبورصة المصرية على قيد أسهم زيادة رأس المال المصدر والمدفوع لشركة وادي كوم أمبو لاستصلاح الأراضي من 28 مليون جنيه إلى 42 مليون جنيه، بزيادة قدرها 14 مليون جنيه. وأوضحت البورصة، في بيان اليوم، أن الزيادة تتم من خلال إصدار 2.8 مليون سهم بقيمة اسمية 5 جنيهات للسهم، بواقع نصف سهم مجاني لكل سهم أصلي، وتمول من الأرباح المرحلة الظاهرة بالقوائم المالية عن السنة المالية المنتهية في 30 يونيو 2025. وأضافت أن الحق في التوزيع المجاني سيكون لمشتري السهم حتى نهاية جلسة تداول يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026. ووافقت اللجنة على إدراج أسهم الشركة بعد الزيادة المجانية على قاعدة بيانات البورصة، مع تحديد سعر مرجعي للأسهم اعتبارًا من بداية جلسة تداول الأربعاء الموافق 4 نوفمبر 2026. وفي سياق متصل، قررت لجنة القيد توقيع التزام مالي على الشركة بقيمة 10 آلاف جنيه، لمخالفتها أحكام المادة 26 من قواعد قيد وشطب الأوراق المالية بالبورصة المصرية والمادة 26 من الإجراءات التنفيذية لها، وفقًا لعقد تنظيم قيد الأوراق المالية بجداول البورصة المبرم مع الشركة. ومنحت اللجنة الشركة مهلة 15 يومًا لسداد الالتزام المالي، تبدأ من تاريخ إخطارها بقرار لجنة القيد. 3 نوفمبر 2026 | 11:50 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مشتريات الذهب في 8 دول عربية تتراجع 10.7% إلى 132 طنًا خلال 9 أشهر بواسطة إيناس شعبان 3 نوفمبر 2026 | 11:48 ص كتب إيناس شعبان كشف «مرصد الذهب» عن بلوغ مشتريات الذهب في الدول العربية الثمانية المدرجة في تصنيف مجلس الذهب العالمي (مصر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين وعُمان وقطر ولبنان) نحو 131.97 طنًا خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، بفئتيها المشغولات والسبائك والعملات، مقابل 147.71 طنًا في الفترة نفسها من 2025، بتراجع 10.7%، وفق حسابات المرصد على البيانات التفصيلية لتقرير «اتجاهات الطلب على الذهب» للربع الثالث 2026، الصادر اليوم 3 نوفمبر عن المجلس بالتعاون مع «ميتالز فوكس»، عن الفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2026. وتوزعت المشتريات بين 75.81 طنًا من المشغولات الذهبية، بتراجع 22% عن 97.18 طنًا في الفترة نفسها من 2025، و56.16 طنًا من السبائك والعملات الذهبية، بزيادة 11.2% عن 50.53 طنًا قبل عام، في مسارين متعاكسين بين الفئتين على مستوى حصيلة الأشهر التسعة كاملة. وبذلك ارتفعت حصة السبائك والعملات من إجمالي مشتريات الأسواق الثمانية إلى 42.6% خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقابل 34.2% في الفترة نفسها من 2025، في تحول ملموس نحو الشراء الاستثماري على حساب المشغولات. وتصدرت السعودية الأسواق المشمولة بالرصد بإجمالي مشتريات 44.60 طنًا في الأشهر التسعة، بتراجع 6% على أساس سنوي، تلتها مصر بـ31.66 طنًا (تراجع 2.7%)، ثم الإمارات بـ26.94 طنًا (تراجع 17.2%)، فمجموعة البحرين وعُمان وقطر ولبنان مجتمعة بـ17.56 طنًا (تراجع 23%)، ثم الكويت بـ11.21 طنًا (تراجع 9.5%). وبذلك تستحوذ السعودية وحدها على 33.8% من الطلب الاستهلاكي المُقاس في هذه الأسواق، ومصر 24%، والإمارات 20.4%. وفي المشغولات، تراجع الطلب خلال الأشهر التسعة على أساس سنوي في كل من مصر والسعودية والإمارات والكويت، وكذلك في مجموعة البحرين وعُمان وقطر ولبنان مجتمعة، وتصدرت هذه المجموعة الهبوط بتراجع 36.9% إلى 10.20 طنًا، تلتها الإمارات بانخفاض 32.6% إلى 14.78 طنًا، ثم الكويت بتراجع 23.9% إلى 5.75 طنًا، ومصر بانخفاض 15.4% إلى 13.88 طنًا، بينما كانت السعودية الأقل تراجعًا بانخفاض 11.1% إلى 31.20 طنًا. وفي المقابل، ارتفعت مشتريات السبائك والجنيهات على مستوى حصيلة الأشهر التسعة في كل من مصر والسعودية والإمارات والكويت، وكذلك في مجموعة البحرين وعُمان وقطر ولبنان مجتمعة: الإمارات بزيادة 14.9% إلى 12.17 طنًا، والكويت 13.1% إلى 5.46 طنًا، ومجموعة البحرين وعُمان وقطر ولبنان 10.7% إلى 7.36 طنًا، ومصر 10.3% إلى 17.78 طنًا، والسعودية 8.6% إلى 13.40 طنًا. وفي الربع الثالث وحده، بلغ إجمالي المشتريات في الدول الثمانية 36.72 طنًا، بتراجع 16.2% على أساس سنوي، مع هبوط المشغولات 22.6% إلى 20.78 طنًا، وتراجع السبائك والجنيهات 6.1% إلى 15.94 طنًا، بعد ربعين متتاليين من النمو السنوي للفئة. ويتزامن ذلك مع متوسط سعر للأوقية عالميًا بلغ 4,262 دولارًا خلال الربع الثالث 2026، وهو أعلى متوسط لأي ربع ثالث في سلسلة بيانات المجلس، بارتفاع 23.3% عن متوسط الربع نفسه من 2025، بينما تراجع الطلب العالمي على المشغولات في الربع 17% إلى 313 طنًا في أضعف قراءة لربع ثالث في السلسلة. وقال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية»، إن بيانات الأشهر التسعة تكشف تحولًا واضحًا في سلوك المشترين بالأسواق العربية خلال العام الجاري، موضحًا أن الإقبال المتزايد على السبائك والعملات، بالتزامن مع تراجع الطلب على المشغولات، يعكس تنامي النظرة إلى الذهب كأصل ادخاري ومخزن للقيمة في ظل المستويات المرتفعة للأسعار العالمية، بينما تتعرض مشتريات الحلي لضغوط من ارتفاع تكلفة الاقتناء. وأضاف أن السبائك والعملات استحوذت على أكثر من أربعة أعشار مشتريات الأسواق الثمانية في 2026 بعد أن كانت نحو الثلث فقط قبل عام، وهو ما يؤكد عمق الطلب الاستثماري في المنطقة رغم الضغوط السعرية. وعلى أساس سنوي كامل، بلغت مشتريات المشغولات في الدول الثمانية 126.79 طنًا في 2025، بتراجع 12.3% عن 2024، في حين صعدت مشتريات السبائك والعملات 6.6% إلى 72.05 طنًا. وعلى مستوى نصيب الفرد من الطلب الاستهلاكي في 2025، تصدرت الإمارات الأسواق الأربع ذات البيانات المنفصلة في جدول الاستهلاك للفرد بنحو 3.90 جرامًا، تلتها الكويت بنحو 3.43 جرامًا، ثم السعودية بنحو 1.72 جرامًا، بينما بلغ نصيب الفرد في مصر نحو 0.42 جرامًا. 3 نوفمبر 2026 | 11:48 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الصناعة: التكامل الصناعي العربي ضرورة لتعزيز تنافسية صناعة الحديد والصلب عالمياً بواسطة سناء علام 3 نوفمبر 2026 | 11:46 ص كتب سناء علام أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن الدولة المصرية تولي اهتماماً كبيراً بتطوير صناعة الحديد والصلب وتعزيز قدرتها التنافسية، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء قاعدة صناعية متكاملة ودعم معدلات النمو الاقتصادي المستدام، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين الدول العربية لمواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الصلب العالمية. جاء ذلك خلال مشاركة وزير الصناعة في افتتاح فعاليات قمة الصلب العربي التاسعة عشرة، التي افتتحها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بالقاهرة، بحضور المهندس أحمد عز، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للحديد والصلب، وعدد من رؤساء وممثلي الشركات والمؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية، إلى جانب المهندس محمد زادة، مساعد وزير الصناعة للصناعات الاستراتيجية، والدكتورة ناهد يوسف، رئيس هيئة التنمية الصناعية. وقال هاشم إن القمة تنعقد في توقيت تشهد فيه صناعة الحديد والصلب العالمية تحولات متسارعة، مدفوعة بالتغيرات في أنماط التجارة الدولية، والتحديات المرتبطة بتوافر الطاقة ومدخلات الإنتاج، واشتداد المنافسة، فضلاً عن التطورات التكنولوجية والمتطلبات البيئية الجديدة التي تعيد تشكيل مستقبل الصناعة. وأوضح أن هذه المتغيرات تفرض ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لبناء صناعة حديد وصلب عربية أكثر تنافسية واستدامة، وقادرة على مواكبة التطورات العالمية، من خلال تشجيع البحث العلمي وتعزيز التكامل الصناعي بين الدول العربية. وأشار وزير الصناعة إلى أن قطاع الحديد والصلب يمثل أحد المكونات الرئيسية للقاعدة الصناعية، نظراً لارتباطه الوثيق بقطاعات التشييد والبناء والبنية التحتية والصناعات الهندسية وصناعة السيارات، لافتاً إلى أن الاستراتيجية المحدثة للوزارة تستهدف تعميق التصنيع المحلي وتوطين الصناعة وزيادة القيمة المضافة وتعزيز الصادرات. وأضاف أن الوزارة تعمل في هذا الإطار على تعزيز التكامل بين مختلف مراحل الإنتاج، وتشجيع الاستثمارات الجديدة، والتوسع في تطبيق التكنولوجيا الحديثة، بما يدعم استدامة العمليات الإنتاجية ويرفع كفاءة القطاع وقدرته على المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية. ولفت هاشم إلى أن الحفاظ على تنافسية صناعة الحديد والصلب يتطلب مواكبة التطورات التكنولوجية والبيئية، خاصة مع بدء تطبيق آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM)، وما تفرضه من متطلبات جديدة للنفاذ إلى الأسواق الأوروبية. وأكد أهمية تعميق التصنيع المحلي والتوسع في الصناعات المغذية وتطبيقات الأتمتة الصناعية، بالتوازي مع الاستثمار في تنمية الكوادر البشرية وتأهيلها وتطوير المهارات الفنية والهندسية، بما يمكن الصناعة من التعامل مع المتغيرات التكنولوجية والبيئية المتسارعة. وفيما يتعلق بفرص التعاون العربي، أوضح الوزير أن الموارد والإمكانات والأسواق الواعدة التي تتمتع بها الدول العربية تتيح فرصاً كبيرة لتعزيز الشراكات الاستثمارية وتطوير سلاسل الإمداد الإقليمية ونقل التكنولوجيا، مشدداً على أن التكامل الصناعي يمثل أساس المرحلة المقبلة. وأضاف أن تحقيق هذا التكامل يتطلب البناء على المزايا التنافسية لكل دولة، وتوسيع القاعدة الصناعية العربية لتشمل مزيداً من المنتجات، بدلاً من تكرار الأنشطة والتنافس في القطاعات ذاتها، بما يعزز القدرة الجماعية للصناعة العربية على المنافسة عالمياً. وأكد هاشم حرص وزارة الصناعة على مواصلة التعاون مع الاتحاد العربي للحديد والصلب وكافة الشركاء لدعم وتطوير هذه الصناعة الاستراتيجية، وتعزيز فرص الاستثمار والتكامل الصناعي، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة وتنمية الصادرات وخلق فرص عمل جديدة، معرباً عن تطلعه إلى خروج مناقشات القمة بمبادرات عملية وشراكات جديدة تدعم مستقبل صناعة الحديد والصلب في مصر والمنطقة العربية. وعلى هامش فعاليات القمة، افتتح المهندس خالد هاشم المعرض الدولي للحديد والصلب المصاحب لها، بمشاركة واسعة من الشركات والمؤسسات العاملة بالقطاع من مختلف الدول العربية. ويستهدف المعرض استعراض أحدث التطورات التكنولوجية والحلول الصناعية والابتكارات والمنتجات المرتبطة بصناعة الحديد والصلب، بما يسهم في تلبية احتياجات الأسواق الإقليمية، ويوفر منصة للتواصل المباشر بين المصنعين والموردين والمستثمرين، وبحث فرص التعاون والشراكات الجديدة. وتعكس المشاركة العربية الواسعة في المعرض أهمية تعزيز التكامل الإقليمي وتطوير سلاسل الإمداد، وفتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك، بما يدعم تنافسية صناعة الصلب العربية ويرفع قدرتها على مواجهة التحديات والتحولات التي تشهدها الأسواق العالمية. 3 نوفمبر 2026 | 11:46 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار واردات مصر من خامات الحديد والصلب ترتفع 5.4% إلى 3.5 مليار دولار خلال 7 أشهر بواسطة سناء علام 3 نوفمبر 2026 | 11:35 ص كتب سناء علام ارتفعت واردات مصر من خامات الحديد ومركزاتها والمواد الأولية من الحديد أو الصلب بنسبة 5.4% خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، لتسجل نحو 3.514 مليار دولار، مقابل 3.333 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة قيمتها 181 مليون دولار. وأظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء والتي حصلت عليها “أموال الغد” ارتفاع واردات خامات الحديد ومركزاتها بنسبة 6.7%، لتبلغ 892.608 مليون دولار مقابل 836.57 مليون دولار خلال الفترة المقابلة من العام الماضي. كما صعدت واردات مصر من المواد الأولية من الحديد أو الصلب بنسبة 5%خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026،، لتسجل نحو 2.622 مليار دولار، مقارنة بنحو 2.496 مليار دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من 2025. وتأتي هذه الزيادة في واردات مدخلات صناعة الحديد بالتزامن مع تصاعد التحركات داخل مجتمع الأعمال للتوصل إلى حلول عملية لأزمة توفير خام البليت، وإعادة تشغيل مصانع الدرفلة المتوقفة، في إطار مساعٍ تستهدف الحد من تداعيات الأزمة على سوق الحديد والحفاظ على القدرات الإنتاجية للصناعة المحلية. وفي هذا السياق، كثف الاتحاد العام للغرف التجارية، برئاسة أحمد الوكيل، تحركاته مع ممثلي قطاع الحديد والصلب لاستكمال تنفيذ توصيات الاجتماع السابق الذي جمع منتجي الحديد بوزيري الاستثمار والصناعة، وبحث الآليات التنفيذية التي تتيح لمصانع الدرفلة الحصول على احتياجاتها من خام البليت، بما يمهد لاستئناف الإنتاج بالمصانع المتوقفة. وشهد الاجتماع مشاركة رفيق الضو، العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة شركة السويس للصلب، إلى جانب ممثلي مصانع الدرفلة، حيث أبدى الضو استعداد الشركة للتعاون في إطار الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين أطراف الصناعة والتوصل إلى حلول توافقية تحقق مصالح مختلف المنتجين. وتستهدف المشاورات الجارية التوصل إلى آلية مستدامة لمعالجة أزمة توفير البليت، باعتباره أحد المدخلات الرئيسية في إنتاج حديد التسليح، بما يسمح لمصانع الدرفلة بالعودة إلى التشغيل والاستفادة من طاقاتها الإنتاجية، بدلاً من استمرار تعطلها وخروج قدرات إنتاجية من السوق. وكان أحمد الوكيل قد شارك في الاجتماع السابق الذي عُقد بحضور وزيري الاستثمار والصناعة وممثلي شركات إنتاج الحديد، وتولى متابعة التنسيق بين الأطراف المعنية لتحويل التوصيات المطروحة إلى إجراءات عملية تسهم في احتواء الأزمة. وتكتسب هذه التحركات أهمية متزايدة في ظل الحاجة إلى تحقيق التوازن بين حلقات صناعة الحديد، وضمان استقرار السوق المحلية، خاصة أن إعادة تشغيل مصانع الدرفلة من شأنها تنشيط الإنتاج الصناعي والحفاظ على فرص العمل وتعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية القائمة. رسوم الصاج تثير مخاوف الصناعات الهندسية وعلى صعيد متصل، لا تزال شركات الصناعات الهندسية تنتظر عقد اجتماع مع وزيري الاستثمار والصناعة لبحث تداعيات الرسوم الحمائية المفروضة على واردات الصاج، في ظل مخاوف من انعكاسها على تكاليف الإنتاج والقدرة التنافسية للشركات العاملة بالقطاع. وقال أمير نادر رياض، عضو غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية ونائب رئيس شركة «بافاريا»، إن الشركات تواجه تحديات نتيجة الرسوم المفروضة على واردات الصاج، مطالباً بسرعة مناقشة آثار هذه الإجراءات والتوصل إلى حلول تراعي مصالح مختلف الأطراف الصناعية. وأضاف أن لديه تحفظات بشأن الأسس والبيانات التي استندت إليها جهة التحقيق بوزارة الاستثمار في إعداد ملف الرسوم، مشيراً إلى أن الدراسة التي أُعدت بالتعاون مع جامعة القاهرة تستدعي مراجعة منهجية جمع البيانات والنتائج، ومقارنتها بالبيانات المتاحة لدى هيئة التنمية الصناعية. قمة الحديد والصلب العربية تنعقد بالقاهرة وسط غياب مصانع الدرفلة وبالتوازي مع التحركات الرامية إلى تسوية أزمة البليت، تنطلق في القاهرة فعاليات قمة الحديد والصلب العربية للمرة الأولى، برئاسة المهندس أحمد عز، وبمشاركة الشركات المصرية الثلاث المتكاملة، في حين تغيب مصانع الدرفلة عن قائمة المشاركين، دون وجود ممثلين عنها ضمن فعاليات القمة. ويأتي غياب مصانع الدرفلة في وقت تواجه فيه تحديات تتعلق بتأمين احتياجاتها من خام البليت واستمرار النشاط الإنتاجي، وهي الملفات التي تتصدر المشاورات الجارية بين أطراف صناعة الحديد، وسط مساعٍ لإعادة المصانع المتوقفة إلى دائرة الإنتاج. وتتضمن أجندة القمة كلمات رئيسية ومداخلات لعدد من المتخصصين والمسؤولين المعنيين بقطاع الحديد والصلب، من بينهم الدكتورة عالية المهدي، ومنى الجرف، الرئيسة السابقة لجهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، إلى جانب علاء أبو الخير، رئيس غرفة الصناعات المعدنية والعضو المنتدب لشركة حديد عز. كما تضم قائمة المتحدثين يمنى الشبراوي، رئيس قطاع المعالجات التجارية بوزارة الاستثمار، التي شاركت في ملف إعداد الرسوم المفروضة على واردات الصاج، والذي لا يزال محل نقاش بين ممثلي مصانع الدرفلة والصناعات الهندسية والجهات المعنية. وتعكس هذه التطورات تعدد التحديات التي تواجه صناعة الحديد في مصر، بين تأمين مدخلات الإنتاج وإعادة تشغيل الطاقات المعطلة ومراجعة آثار التدابير الحمائية على الصناعات المستهلكة للصاج، بما يضع تحقيق التوازن بين مختلف حلقات الصناعة على رأس أولويات المرحلة الحالية. 3 نوفمبر 2026 | 11:35 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة وزير البترول يبحث مع مؤسسة البترول الكورية زيادة الإنتاج وتعزيز الاستثمارات في مصر بواسطة محمود شعبان 3 نوفمبر 2026 | 11:33 ص كتب محمود شعبان عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مباحثات مع سون جو سوك، رئيس مؤسسة البترول الوطنية الكورية، تناولت تعزيز الشراكة القائمة بين الجانبين، وزيادة استثمارات المؤسسة في أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج في مصر، إلى جانب بحث فرص جديدة للتعاون في مجالات تخزين وتداول المنتجات البترولية، على هامش مشاركته في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026». وفي مستهل اللقاء، هنأ المهندس كريم بدوي، سون جو سوك بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، مؤكدًا اعتزاز مصر بالشراكة الممتدة مع مؤسسة البترول الوطنية الكورية، وتواجدها في قطاع البترول المصري من خلال شركتي دانة بتروليوم وبترو نفرتيتي. وأكد تطلع الوزارة إلى البناء على التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال المباحثات السابقة في مايو 2025، ودفع مجالات التعاون المشترك إلى آفاق أوسع خلال المرحلة المقبلة. وتناولت المباحثات سبل تعظيم الاستفادة من محفظة استثمارات المؤسسة الحالية في مصر، التي تشمل أربع مناطق بخليج السويس والصحراء الغربية، من خلال تكثيف أنشطة الحفر، وتطبيق أحدث التكنولوجيات في مجال الاستخلاص المعزز، بما يدعم زيادة معدلات الإنتاج ورفع كفاءة استغلال الاحتياطيات والموارد المتاحة بالحقول القائمة، اتساقًا مع استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية لزيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفاتورة الاستيرادية. ودعا الوزير مؤسسة البترول الوطنية الكورية وشركة دانة بتروليوم إلى دراسة الفرص الاستثمارية المتاحة ضمن المزايدة العالمية لعام 2026، فضلًا عن الفرص الواعدة بالمناطق القريبة من مناطق الإنتاج والبنية التحتية القائمة، بما يتيح سرعة تنمية الاكتشافات وخفض تكاليف الاستثمار، ويتوافق مع توجهات المؤسسة نحو الاستثمار في الأصول ذات الجدوى الاقتصادية المرتفعة والكفاءة في توظيف رؤوس الأموال. وفي محور جديد للتعاون، بحث الجانبان الاستفادة من الخبرات المتقدمة التي تمتلكها المؤسسة الكورية في تكوين وإدارة المخزونات الاستراتيجية من البترول، لدراسة فرص إقامة مشروعات مشتركة في تخزين المنتجات البترولية وتداولها، وتعزيز أمن الإمدادات، في ضوء ما تمتلكه مصر من بنية تحتية ومقومات تؤهلها للتوسع في أنشطة تجارة وتداول المنتجات البترولية وتعزيز دورها كمركز إقليمي للطاقة. كما بحث الجانبان تفعيل برامج التدريب وبناء القدرات التي سبق تناولها خلال مباحثات عام 2025، إلى جانب توسيع مجالات التعاون في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية بالعمليات التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء، وتحسين إدارة العمليات، وتعظيم الاستفادة من الموارد، وهي مجالات تحظى باهتمام وأولوية لدى القيادة الجديدة للمؤسسة. وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على عقد اجتماع فني بمشاركة ممثلين عن الهيئة المصرية العامة للبترول وشركتي دانة بتروليوم وبترو نفرتيتي، لوضع تصورات عملية لزيادة الإنتاج من مناطق عمل الشركتين في مصر،ومناقشة برامج التدريب وبناء القدرات المستهدف تفعيلها خلال عام 2027. 3 نوفمبر 2026 | 11:33 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة جولدمان ساكس يرفع توقعات أسعار الغاز بأوروبا لعام 2027 بواسطة محمود شعبان 3 نوفمبر 2026 | 11:26 ص كتب محمود شعبان رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لأسعار الغاز الطبيعي بأوروبا لعام 2027، وعزا ذلك إلى أن الأوضاع لا تزال محفوفة بدرجة عالية من الضبابية بسبب المخاطر المحيطة بإمدادات الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط والظروف الجوية الشتوية. ورفع البنك توقعاته لأسعار الغاز الطبيعي في مركز (تي.تي.إف) الهولندي للربع الأول من عام 2027 إلى 74 يورو لكل ميجاوات/ساعة من 44 يورو سابقا، بينما رفع توقعاته للعام 2027 بأكمله إلى 51 يورو لكل ميجاوات/ساعة من 32 يورو لكل ميجاوات/ساعة. وتشير تقديرات “جولدمان ساكس” إلى أن السوق تتوقع بنسبة 47% أن يشهد هذا الشتاء استمرار انخفاض إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط، إلى جانب درجات حرارة أقل من المتوسط، وفق وكالة “رويترز”. ذكر البنك أنه على الرغم من ارتفاع إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط في أكتوبر عن المتوقع، فإن صادرات الغاز الطبيعي المسال من الخليج بلغت في المتوسط 33% من مستويات ما قبل الحرب. ولا تزال حركة الناقلات متقلبة، كما أن تدفقات الغاز الطبيعي المسال المقدرة عبر مضيق هرمز لا تزال أقل بكثير من التعافي الذي شهدته تدفقات النفط. وكان أكتوبر أسوأ شهر على الإطلاق من حيث الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز والممرات المائية المجاورة، وفقا لبيانات تتبع حوادث الأمن البحري. من جانبها، قالت وكالة الطاقة الدولية الثلاثاء إن سوق الغاز العالمية قد تظل تعاني من نقص في المعروض خلال جزء كبير من عام 2027، إذ يؤدي تراجع مستويات تخزين الغاز في أوروبا إلى أدنى مستوى منذ 10 سنوات قبيل موسم التدفئة الشتوي لتفاقم تأثير حرب إيران على الإمدادات. وأوضحت الوكالة، لدى تقديمها تقرير “مراجعة أمن إمدادات الغاز العالمية لعام 2026″، أن انخفاض مستويات المخزون سيزيد من اعتماد أوروبا على إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية لتلبية ذروة الطلب، خاصة إذا كان الشتاء أكثر برودة من المتوقع. وورد في التقرير أنه “قد تنخفض مستويات تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي إلى أقل من 10% من السعة التشغيلية بحلول نهاية مارس 2027، بافتراض ظروف جوية أبرد من المتوسط واستمرار تعطل تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز”. 3 نوفمبر 2026 | 11:26 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء في قمة الصلب العربي: الدولة حريصة على ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لصناعة الحديد بواسطة محمود شعبان 3 نوفمبر 2026 | 11:21 ص كتب محمود شعبان شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، في فعاليات افتتاح أعمال الدورة التاسعة عشرة لقمة الصلب العربي بالقاهرة، التي تقام تحت رعايته وتشهد على مدار يومي 3 و4 نوفمبر الجاري، حضوراً رفيع المستوى لنخبة من وزراء الصناعة ورؤساء كبرى الشركات العربية والعالمية، وخبراء الاقتصاد الدوليين. ويشارك في فعاليات افتتاح الدورة عدد من أعضاء ورؤساء اللجان النوعية بالبرلمان، ومجموعة من السفراء، بجانب عدد من رؤساء الهيئات العامة والاتحادات، فضلا عن عدد من رؤساء مجالس إدارات وممثلي شركات الحديد والصلب على المستوى العربي والأجنبي، وعدد من ممثلي الجهاز المصرفي. وكان في استقبال رئيس الوزراء، لدى وصوله، المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والمهندس أحمد عز، رئيس الاتحاد العربي للحديد والصلب. وتهدف دورة هذا العام من قمة الصلب العربي إلى بحث مستقبل صناعة الصلب العربية، في ظل عالم متسارع التغيرات وتعزيز القدرة التنافسية والاستدامة، ويقام على هامشها المعرض العربي الدولي للحديد والصلب. وبدأت فعاليات الافتتاح، بكلمة ترحيبية ألقاها المهندس أحمد عز، أعرب خلالها عن شكره وتقديره للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على رعايته لهذه القمة، مشيدًا بالحضور المكثف من المسؤولين وأعضاء البرلمان والقائمين على الصناعة وممثلي الشركات المصدرة لتكنولوجيا الحديد والصلب، ومشيرا إلى أن القمة تشهد مشاركة أكبر ثلاث شركات في العالم في مجال تصدير تكنولوجيا إنتاج الصلب، مرحبًا بجميع المشاركين، ومعربًا عن اعتزازه بهذا الحضور المكثف. وخلال مشاركته في افتتاح أعمال القمة، ألقى رئيس مجلس الوزراء كلمة، استهلها بالترحيب بجميع المشاركين بفعاليات القمة، التي تجمع نحو 700 مشارك يمثلون أكثـر من 330 شــركة ومؤسسة مــن أكثــر من 40 دولة، مـن بينها 15 دولة عربية، مؤكدا أن مصر دوما تعتز بكونها بيتًا جامعًا للأشقاء العرب وشركاء التنمية من مختلف أنحاء العالم. وأشاد رئيس مجلس الوزراء بالدور المحوري، الذي يضطلع به الاتحاد العربي للحديد والصلب في تعزيز التواصل بين الحكومات وقادة صناعة الصلب في الوطن العربي، وفتح آفاق أوسع للتعاون والاستثمار، معربا عن التطلع لأن تُسهم هذه القمة في ترسيخ التكامل الصناعي العربي، وتوسيع الشراكات، بما يدعم تنافسية الصناعة ويؤسس لمستقبل أكثر استدامة وازدهارًا لمنطقتنا. الصناعات الاستراتيجية في الاقتصاد المصري والعربي وأضاف أن صناعة الحديد والصلب تعد من أهم الصناعات الاستراتيجية في الاقتصاد المصري والعربي، لما لها من دور محوري في دعم مشروعات التنمية والبنية التحتية، وتوفير المدخلات الأساسية للعديد من الصناعات التحويلية والهندسية، فضلا عن إسهامها في تعزيز الاستثمارات وزيادة الإنتاج وتوفير فرص العمل، مشيرا إلى أنه بالاستناد إلى حجم استثماراتها وقيمة إنتاجها، فإن الصناعة العربية تعد الأهم، بعد قطاع البتروكيماويات، ويعكس حجم إنتاج الدول العربية من الصلب ـ الذي بلغ نحو 45 مليون طن عام 2025 ـ الثقل الاقتصادي والإنتاجي لهذا القطاع. وفي السياق ذاته، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى هذه المكانة تستند كذلك إلى قاعدة صناعية واسعة تضم عددًا من كبرى الشركات المصرية والعربية العاملة في قطاع الحديد والصلب؛ فعلى المستوى العربي، يسعدنا وجود شركات تُعَد نماذج متميزة تعمل في هذا القطاع الحيوي، مضيفا أننا في مصر، نفخر بما تمتلكه الصناعة الوطنية من شركات رائدة وإمكانات إنتاجية تسهم في دعم الاقتصاد المصري، وتعزيز قدرة صناعة الحديد والصلب العربية على المنافسة إقليميًا ودوليًا. وتحدث رئيس الوزراء عن أهمية قمة اليوم في تعزيز الاستفادة المُثلى من المزايا الإنتاجية والتنافسية لكل دولة، وأيضا أهمية تفعيل الاتفاقيات العربية الموقعة ومتابعة تنفيذها، بما يسهم في تيسير حركة التجارة البينية، وتعزيز انسياب المنتجات العربية بين الأسواق، وفتح آفاق أوسع أمامها للوصول إلى أسواق الدول العربية الشقيقة، بما يدعم تنافسية الصناعة العربية، ويعزز مساهمتها في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. وأضاف أنه على المستوى الوطني، تحرص الدولة المصرية على ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لصناعة الحديد والصلب، من خلال تطوير القدرات الإنتاجية والتكنولوجية، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية، بما يتسق مع مستهدفات استراتيجية التنمية الصناعية ورؤية مصر 2030، التي تهدف إلى بناء قاعدة صناعية متطورة، ورفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 20% بحلول عام 2030. كما لفت، خلال كلمته، إلى أن صناعة الصلب المتكاملة تعد أحد المسارات المهمة لتحقيق هذه المستهدفات لما توفره من ترابط بين مختلف مراحل الإنتاج؛ بدءًا من المواد الخام ووصولا إلى المنتجات النهائية، بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية، وتعظيم القيمة المضافة، وتحقيق أعلى معايير الجودة وزيادة معدلات الإنتاجية، مضيفا أن الحكومة تعمل أيضا على دعم هذا التوجه من خلال خفض تكاليف الإنتاج ومستلزماته، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة والموارد، والحد من الانبعاثات الكربونية، بما يحقق التوازن بين متطلبات النمو الصناعي وأهداف الاستدامة البيئية. وخلال الكلمة، عبر رئيس مجلس الوزراء عن متابعة الحكومة المصرية ـ عن كثب ـ للتحولات المتسارعة التي تشهدها التجارة الدولية، ولاسيما تصاعد الإجراءات الحمائية والتدابير التي تتخذها العديد من الدول لحماية صناعاتها الوطنية، والتي أسهمت في إعادة توجيه تدفقات التجارة الدولية للصلب من الأسواق الأكثر حماية إلى أسواق بديلة لا تطبق إجراءات حمائية، مما جعل هذه الأسواق أكثر عرضة لتدفق الواردات إليها، ويزيد الضغوط التنافسية على الصناعة المحلية. واستكمالا لهذه النقطة، أوضح الدكتور مدبولي أن الحكومة تحرص على اتخاذ التدابير اللازمة لحماية صناعتها الوطنية متى توافرت مبرراتها القانونية والاقتصادية كما سبق وفعلت؛ سواء في حالات الإغراق، أو الدعم أو الزيادة في الواردات التي تستوجب اتخاذ تدابير وقائية؛ بهدف ضمان المنافسة العادلة، وحماية الاستثمارات والإنتاج المحلي، والحفاظ على استدامة النشاط الصناعي، وهي تدابير ذات طبيعة دفاعية، تسعى في الأساس إلى تحقيق التوازن في الأسواق ومواجهة الممارسات التي تُلحق الضرر بصناعتنا الوطنية، وذلك وفقًا للقواعد المنظمة للتجارة الدولية. كما تطرق لاهتمام الحكومة المصرية الشديد بتنمية الموارد البشرية وتأهيل الكوادر الفنية، باعتبارها ركيزة أساسية لتطوير الصناعة وتعزيز قدرتها التنافسية، وتستهدف زيادة فرص العمل في القطاع الصناعي إلى نحو 7 ملايين عامل بحلول عام 2030، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل حاليًا على إنشاء عشر مدارس فنية بالتعاون مع القطاع الخاص؛ لإعداد أجيال جديدة من الفنيين المؤهلين، والحاصلين على اعتماد من الاتحاد الأوروبي، بما يلبي احتياجات صناعة الصلب في الأسواق المصرية والعربية والدولية، كما نعتز بما تمتلكه الكفاءات الهندسية المصرية العاملة في هذا القطاع من خبرات متخصصة وقدرات فنية متميزة تسهم في تطوير صناعة الصلب المصرية والعربية وتعزيز تنافسيتها، وهو ما يؤكده باستمرار رجال الصناعة في مصر والعالم العربي. كما أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه في إطار تطوير الأطر المؤسسية الداعمة للصناعة، يتم بحث سبل تعزيز التعاون بين الحكومة ممثلة في وزارة الصناعة والشركات العاملة في قطاع الصلب المصري، من خلال دراسة إنشاء قطاع متخصص يعنى بشؤون هذه الصناعة، ويكون أحد أذرع الوزارة وحلقة وصل فعالة بينها وبين مختلف الشركات العاملة بالقطاع. وأضاف في السياق نفسه، أن هذا القطاع يتولى إعداد الدراسات الاقتصادية والفنية وتحليل تطورات الأسواق، وتقديم الاستشارات المتخصصة، واستشراف التحديات والفرص المستقبلية، بما يسهم في تطوير السياسات الصناعية وتعزيز كفاءة اتخاذ القرار على أسس علمية وموضوعية. واختتم رئيس مجلس الوزراء كلمته، بتجديد ترحيبه بالمشاركين في فعاليات القمة بمصر، معربا عن تمنياته بأن تحقق أعمال هذه القمة أهدافها، وأن تُسهم المناقشات في الخروج بنتائج عملية تخدم أهداف التنمية في مصر ودولنا العربية الشقيقة، مُعلنا عن افتتاح أعمال القمة رسميا. 3 نوفمبر 2026 | 11:21 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة وزير البترول يبحث مع «شيفرون» للاستكشاف نتائج بئر نرجس 2 وتطورات مشروع أفروديت القبرصي بواسطة محمود شعبان 3 نوفمبر 2026 | 11:15 ص كتب محمود شعبان التقى المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، كيفن ماكلوكلان، نائب رئيس شركة شيفرون العالمية للاستكشاف، على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»، حيث تناول اللقاء مستجدات أنشطة الشركة في مصر، وخططها للتوسع في أعمال البحث والاستكشاف عن الغاز الطبيعي، في ضوء الفرص الواعدة التي تتمتع بها مناطق شرق المتوسط. وشهد اللقاء استعراض النتائج الإيجابية لأعمال حفر البئر «نرجس 2» بالبحر المتوسط، والتي أكدت امتداد الطبقات الحاملة للغاز التي سبق اكتشافها بالبئر «نرجس 1»، إلى جانب رصد طبقة إضافية حاملة للغاز، بما يعزز المؤشرات الإيجابية للكشف ويدعم مواصلة أعمال التقييم لتحديد حجم موارده والوقوف على فرص تنميته. وتستثمر شركة شيفرون حاليًا في ست مناطق بحرية للبحث عن الغاز والبترول في مصر، هي نرجس وشمال الضبعة ولوتس وشمال غرب أتول وشمال سيميان وشمال كليوباترا، التي تشارك فيها مع شركة شل مُشغل المنطقة. كما بحث الجانبان مستجدات مشروع تنمية حقل أفروديت القبرصي، والتقدم المحرز في استكمال الاتفاقيات والترتيبات اللازمة لربط إنتاج الحقل بالبنية التحتية المصرية، تمهيدًا لاتخاذ قرار الاستثمار النهائي وبدء تنفيذ المشروع، بما يتيح الاستفادة من الإمكانات والتسهيلات المتاحة في مصر لاستقبال الغاز ومعالجته وإسالته، وتعزيز دورها كمركز إقليمي لتداول وتجارة الغاز الطبيعي. وأكد المهندس كريم بدوي أهمية الشراكة مع شركة شيفرون، وحرص قطاع البترول على البناء على النتائج الإيجابية التي تحققت في أنشطة البحث والاستكشاف، وتسريع أعمال تقييم الاكتشافات وتحديد فرص تنميتها، بما يدعم زيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي وتعظيم الاستفادة من الموارد البترولية. وشدد الوزير على التزام قطاع البترول بتوفير بيئة استثمارية مستقرة وواضحة وشفافة، تقوم على الوفاء بالالتزامات تجاه شركاء الاستثمار، وتعزيز الثقة المتبادلة، إلى جانب العمل على تقديم الحوافز والآليات الاستثمارية التي تشجع الشركات العالمية على زيادة استثماراتها وتكثيف أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج في مصر. ومن جانبه، أكد كيفن ماكلوكلان الأهمية الكبيرة لمصر ضمن محفظة أعمال شركة شيفرون في منطقة شرق المتوسط، في ضوء ما تمتلكه من فرص استثمارية واعدة وبنية تحتية متطورة لقطاع الغاز الطبيعي، مشيرًا إلى تطلع الشركة لمواصلة تعزيز شراكتها مع قطاع البترول المصري، والتوسع في أنشطتها الاستكشافية خلال المرحلة المقبلة. 3 نوفمبر 2026 | 11:15 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية بروتوكول تعاون بين صندوق دعم مشروعات الجمعيات الأهلية ومؤسسة «النداء» لتطوير تعزيز بيئة العمل بواسطة محمود شعبان 3 نوفمبر 2026 | 11:08 ص كتب محمود شعبان شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية والمؤسسة المصرية للتنمية المتكاملة “النداء”، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، بشأن “تطوير وتنمية الخدمات الأساسية والمشروعات التنموية -القائمة والمزمع إقامتها- وتعزيز بيئة العمل”. وقّع البروتوكول الدكتور أحمد سعدة، المدير التنفيذي لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، ووليد بريقع، المدير التنفيذي للمؤسسة المصرية للتنمية المتكاملة “النداء”. ويهدف هذا البروتوكول إلى تعزيز التعاون بين الطرفين في تنفيذ الأنشطة والمبادرات الرامية إلى تحسين بيئة العمل بالمشروعات التابعة للطرف الأول، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وذلك في إطار الدور التنموي للطرفين وتفعيل المشاركة المجتمعية. ويشمل التعاون أيضاً دعم تحسين المرافق ورفع الكفاءة التشغيلية للمشروعات القائمة أو المزمع إقامتها من قِبل صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، وتوفير الخدمات الأساسية اللازمة لتشغيل هذه المشروعات بكفاءة. ويأتي هذا البروتوكول اتساقاً مع توجهات الدولة المصرية نحو تعزيز دور المجتمع المدني، وتمكين مؤسسات العمل الأهلي من المشاركة الفاعلة في تنفيذ خطة الدولة، والاستجابة للاحتياجات المجتمعية، وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف محافظات الجمهورية؛ بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، والعدالة الاجتماعية، وتوفير حياة كريمة للأسر المصرية، مع ترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية، وكفاءة استخدام الموارد، وربط التمويل بالنتائج والأثر. 3 نوفمبر 2026 | 11:08 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail