بنوك وتمويل «متلايف» تؤمن 300 ألف عميل لشركة «سهولة» بإجمالي 7 مليارات جنيه بواسطة تقى حاتم 3 نوفمبر 2026 | 2:00 م كتب تقى حاتم أعلنت شركة سهولة للتمويل الاستهلاكي، عن إبرام شراكة استراتيجية مع متلايف، لتوفير التغطية التأمينية لعملاء سهولة الحاليين والجدد، في إطار توجه الشركة نحو تطوير حلول تمويلية متكاملة تعزز من حماية العملاء خلال فترة التزاماتهم التمويلية. وتشمل الشراكة محفظة تتجاوز 300 ألف عميل بإجمالي قيمة تأمينية تبلغ نحو 7 مليارات جنيه، بما يتيح توسيع نطاق الاستفادة من الحماية التأمينية ضمن تجربة التمويل المقدمة من سهولة. وبموجب الاتفاقية، توفر متلايف تغطية تأمينية ائتمانية من خلال وثيقة تأمين جماعية تشمل حالات الوفاة والعجز الكلي، وفي حال تحقق أي من الحالات المشمولة بالتغطية، تتولى متلايف سداد الرصيد المستحق من تمويل العميل إلى سهولة، وفقًا للشروط والأحكام المنظمة للوثيقة. وتعكس الشراكة توجه سهولة نحو توسيع نطاق الحلول والخدمات المقدمة للعملاء، من خلال دمج الحماية التأمينية مع حلول التمويل، بما يساهم في الحد من أثر الظروف غير المتوقعة على العملاء والتزاماتهم التمويلية، ويعزز من تكامل تجربة التمويل التي تقدمها الشركة. كما تأتي الشراكة في إطار القرار الصادر عن الهيئة العامة للرقابة المالية رقم 28 لسنة 2026، الذي يلزم شركات التمويل الاستهلاكي بتوفير تغطية تأمينية ضد مخاطر الوفاة والعجز الكلي المستديم للعملاء المقترضين، وما تتضمنه من تسهيلات مرتبطة بإجراءات توفير التغطية التأمينية لعملاء شركات التمويل الاستهلاكي، بما يدعم تطبيق حلول تأمينية ضمن منظومة الخدمات المالية غير المصرفية. وقال أحمد الشنواني، الرئيس التنفيذي لشركة سهولة، إن الشركة تعمل باستمرار على تطوير خدماتها بما يتناسب مع احتياجات عملائنا وتطورات سوق التمويل الاستهلاكي، وتمثل شراكتنا مع متلايف امتدادًا لهذا التوجه؛ فمن خلال إتاحة التغطية التأمينية ضمن منظومة خدماتنا، نضيف بعدًا جديدًا لتجربة العميل، ونوفر له حماية إضافية خلال فترة التزاماته التمويلية وأضاف أن الشركة تؤمن بأهمية بناء شراكات مع مؤسسات تمتلك خبرات متخصصة في القطاعات المرتبطة بخدماتها، بما يتيح لها توسيع نطاق الحلول المقدمة لعملائها؛ وتطلع إلى مواصلة العمل على تطوير خدمات أكثر مرونة واستجابة لاحتياجات السوق، مع الحفاظ على تركيزنا على تقديم تجربة تمويل سهلة وملائمة للعملاء والعمل علي الحد من مخاطر الائتمان . ومن جانبه، قال وليد عبد المحسن، رئيس قطاع التأمين البنكي بشركة متلايف؛ إن شراكتنا مع سهولة تمثل خطوة مهمة نحو تقديم حلول تأمينية تواكب تطور احتياجات العملاء في سوق التمويل، وتمنحهم قدرًا أكبر من الاستقرار خلال فترة التزاماتهم، ونرى أن توفير الحماية التأمينية إلى جانب حلول التمويل يسهم في تقديم تجربة أكثر تكاملًا للعملاء، خاصة في مواجهة الظروف غير المتوقعة. وأضاف أن هذه الشراكة تعكس أهمية التعاون بين قطاعي التأمين والتمويل في تطوير الخدمات المالية غير المصرفية، وفتح المجال أمام حلول أكثر مرونة تتناسب مع طبيعة السوق. ونواصل في متلايف العمل مع شركائنا على تطوير نماذج تعاون تحقق قيمة ملموسة للعملاء وتدعم تطور السوق. وتشمل التغطية التأمينية عملاء سهولة الحاليين والجدد، وفقًا للشروط والأحكام المنظمة للوثيقة، بما يعزز من نطاق الحماية المقدمة للعملاء ضمن التزاماتهم التمويلية. وتواصل سهولة من خلال هذه الشراكة تطوير خدماتها وتعزيز التعاون مع المؤسسات المتخصصة في القطاع المالي، بما يدعم تقديم حلول تمويلية أكثر تكاملًا ويواكب احتياجات العملاء والتطورات التي يشهدها سوق الخدمات المالية غير المصرفية. 3 نوفمبر 2026 | 2:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيسة سلوفينيا تصل الجامعة العربية لبحث أوضاع المنطقة بواسطة ندى عبد العزيز 3 نوفمبر 2026 | 2:00 م كتب ندى عبد العزيز وصلت الرئيسة السلوفينية ناتاشا بيرتس موسار، اليوم الثلاثاء، إلى مقر الأمانة العامة لـ جامعة الدول العربية بالقاهرة، في زيارة تلتقي خلالها نبيل فهمي، الأمين العام للجامعة، لبحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط. وتأتي زيارة الرئيسة السلوفينية إلى الجامعة العربية ضمن برنامج زيارتها الرسمية إلى مصر، التي تستمر يومين، وتشمل لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين المصريين، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق السياسي بشأن التطورات الإقليمية والدولية. ومن المنتظر أن تتناول مباحثات موسار مع الأمين العام للجامعة العربية سبل تعزيز التواصل والتشاور بين الدول العربية وسلوفينيا، العضو في الاتحاد الأوروبي، خاصة فيما يتعلق بدعم الحقوق الفلسطينية والجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. 3 نوفمبر 2026 | 2:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
انفوجراف أبو ظبي الإسلامي يحقق نتائج أعمال قياسية خلال أول 9 أشهر من 2026 بواسطة مصطفى محمود 3 نوفمبر 2026 | 1:56 م كتب مصطفى محمود نجح مصرف أبو ظبي الإسلامي مصر، في تحقيق نتائج أعمال قياسية خلال أول 9 أشهر من العام الجاري، حيث حقق البنك أرباحًا قبل الضرائب بنحو 16.517 مليار جنيه بنهاية سبتمبر 2026 ، مقابل 12.922 مليار جنيه بنهاية سبتمبر 2025، بحسب القوائم المالية المجمعة للبنك. وحقق البنك صافي ربح بقيمة 11.597 مليار جنيه بنهاية سبتمبر الماضي ، مقابل 9.443 مليار جنيه بنهاية سبتمبر السابق عليه، فيما بلغ صافي الدخل من العائد نحو 18.833 مليار جنيه بنهاية سبتمبر 2026 ، مقابل 14.772 مليار جنيه بنهاية سبتمبر السابق عليه، لذا نستعرض في الإنفوجراف التالي أبرز مؤشرات البنك بنهاية سبتمبر. 3 نوفمبر 2026 | 1:56 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك التجاري الدولي يرفع العائد على الشهادات ذات العائد المتغير بواسطة ندى عبد العزيز 3 نوفمبر 2026 | 1:37 م كتب ندى عبد العزيز قرر البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) رفع أسعار العائد على الشهادات الادخارية ذات العائد المتغير، وذلك في إطار تحديث الأوعية الادخارية بالبنك ومواكبة التطورات الأخيرة في أسعار الفائدة بالسوق المصرفية. وبحسب البنك، ارتفع العائد على الشهادة ذات العائد اليومي إلى 20.25% سنويًا، مع حد أدنى للعائد يبلغ 17.25%. كما رفع البنك العائد على الشهادة ذات العائد الشهري إلى 20.50% سنويًا، بحد أدنى للعائد يصل إلى 17.50%. ويأتي تحرك البنك في أعقاب التغيرات الأخيرة في أسعار الفائدة بعدما رفع المركزي أسعار الفائدة 1%، وسط منافسة البنوك العاملة بالسوق المحلية على جذب المدخرات وتعزيز جاذبية منتجاتها الادخارية. 3 نوفمبر 2026 | 1:37 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال «الرقابة المالية» تلزم المؤسسات غير المصرفية بتحديث بيانات العملاء لمكافحة غسل الأموال بواسطة أموال الغد 3 نوفمبر 2026 | 1:23 م كتب أموال الغد أصدر الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، كتابًا دوريًا يلزم مؤسسات القطاع المالي غير المصرفي بتحديث نماذج التعرف على العملاء والتحقق من الهوية، على ضوء النسخة المحدثة من “إجراءات العماية الواجبة بعملاء المؤسسات المالية الخاضعة لرقابة الهيئة العامة للرقابة المالية” والصادرة عن وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في سبتمبر الماضي. ويلزم الكتاب الدوري المؤسسات بمراعاة العملاء من الفئات المستحقة للرعاية الخاصة، وتحديدًا ذوي الهمم والأميين وكبار السن، في النماذج الجديدة للتعرف على العملاء والمستفيدين الحقيقيين والتحقق من الهوية، لضمان سهولة استخدام النماذج من قِبل الفئات الأوْلى بالرعاية. يأتي ذلك في إطار حرص الهيئة على التزام المؤسسات الخاضعة لرقابتها من جميع الأنشطة المالية غير المصرفية بتحديث أدلة السياسات والإجراءات ونظم الضبط الداخلي. وشدد الكتاب الدوري الذي حمل رقم (8) لسنة 2026 على ضرورة التزام جميع المؤسسات بالنسخة المحدثة من “إجراءات العناية الواجبة” واتخاذ ما يلزم من تحديثات على النماذج المخصصة لاستخدام العملاء لطلب الحصول على الخدمات والمنتجات، وتحديث أدلة السياسات والإجراءات ونظم الضبط الداخلي، وإرسال تلك النسخ بعد اعتمادها مرفقة بالتقرير الدوري السنوي عن نشاط المؤسسة في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب عن عام 2026، وذلك في موعد أقصاه 31 يناير 2027. وقال الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة، إن الكتاب الدوري الجديد يهدف إلى الإسراع في تطبيق المستجدات المطلوبة على منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، فضلًا عن تيسير المعاملات، وشمول القواعد المعمول بها لجميع فئات المتعاملين، والتأكد من موثوقية البيانات، وإحكام النظم الداخلية بالمؤسسات. وأكد رئيس الهيئة حرصه على دعم كفاءة وفاعلية ضوابط مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في الأنشطة المالية غير المصرفية، مشيرًا إلى الكتاب الدوري رقم (5) لسنة 2026 الصادر في سبتمبر الماضي بشأن ضرورة التزام جميع المؤسسات في أنشطة سوق رأس المال والتأمين والتمويل غير المصرفي بما ورد في النسخة المحدثة من “إجراءات العناية الواجبة” وارتباط ذلك بالقرارات التي أصدرتها الهيئة مؤخرًا لتطوير منظومة التحقق الرقمي من بيانات العملاء والتأكد من الهوية في نشاطي التمويل الاستهلاكي وتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر. بينما أوضح حمدي بدوي، مساعد رئيس الهيئة، ضرورة تطوير أطر الرقابة والحوكمة وإدارة المخاطر داخل الشركات، فضلًا عن تعميم “إجراءات العناية الواجبة” بما يكفل إلمام جميع المسئولين الداخليين بها والعمل على تطبيقها بصورة كاملة، وضمان اتساق السياسات الداخلية مع المتطلبات الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. جديرٌ بالذكر أن الهيئة استضافت الشهر الماضي لقاءً موسعًا جمع عددًا من السادة أعضاء إدارة البحوث والتحليل الاستراتيجي بوحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع ممثلي المؤسسات الخاضعة لرقابة الهيئة من رؤساء مجالس الإدارات والمديرين التنفيذيين ومسئولي المكافحة، بهدف تعزيز جهود التصدي لمخاطر غسل الأموال والرصد المبكر لها. 3 نوفمبر 2026 | 1:23 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية أرباح «العامة للصوامع والتخزين» تتراجع 65.3% إلى 21.39 مليون جنيه خلال الربع الأول بواسطة أموال الغد 3 نوفمبر 2026 | 1:20 م كتب أموال الغد أظهرت المؤشرات المالية للشركة العامة للصوامع والتخزين تراجع صافي أرباح الشركة خلال الربع الأول من العام المالي الجاري بنسبة 65.31% على أساس سنوي، رغم ارتفاع الإيرادات. وأوضحت الشركة، في بيان لبورصة مصر اليوم، أنها سجلت صافي ربح بلغ 21.39 مليون جنيه خلال الفترة من يوليو حتى نهاية سبتمبر 2026، مقابل أرباح بلغت 61.66 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من العام المالي السابق. وفي المقابل، ارتفعت إيرادات الشركة خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام المالي إلى 337.82 مليون جنيه، مقابل 261.71 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام المالي الماضي. 3 نوفمبر 2026 | 1:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي يحدد 5 فئات مؤهلة لممارسة نشاط الوكلاء المصرفيين بواسطة ندى عبد العزيز 3 نوفمبر 2026 | 1:13 م كتب ندى عبد العزيز حدد البنك المركزي المصري 5 فئات من الكيانات والجهات المؤهلة لممارسة نشاط الوكلاء المصرفيين، وذلك ضمن القواعد المنظمة لاستعانة البنوك بالوكلاء المصرفيين لتقديم بعض الخدمات المصرفية نيابة عنها، في إطار جهود تعزيز الشمول المالي وتوسيع نطاق إتاحة الخدمات المصرفية. وأوضح البنك المركزي أن الفئة الأولى تشمل المؤسسات المالية الخاضعة لرقابة وإشراف البنك المركزي المصري، بشرط ألا يكون قد صدر بحقها أي جزاءات أو عقوبات خلال عامين قبل بدء سريان الترخيص بمزاولة النشاط. وتضم الفئة الثانية المؤسسات المالية غير المصرفية الخاضعة لرقابة وإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية، شريطة حصول البنك على خطاب من الهيئة يفيد الموافقة على مزاولة تلك الجهات لخدمة الوكالة المصرفية، فضلاً عن سلامة أدائها والتزامها بمعايير وقواعد ممارسة النشاط المحددة من قبل الهيئة، على ألا يكون قد صدر بحقها أي جزاءات أو عقوبات خلال عامين. كما تشمل الفئات المؤهلة الوزارات والجهات الحكومية، وأي جهات أخرى تخضع لرقابة وإشراف الجهات المختصة، وذلك بعد الحصول على موافقة تلك الوزارات والجهات الحكومية. وتضمنت الفئة الرابعة السفارات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية لجمهورية مصر العربية بالخارج، بشرط الحصول على موافقة وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج. وفيما يتعلق بالفئة الخامسة، أجاز البنك المركزي لأي جهة أخرى ترغب في مزاولة نشاط الوكالة المصرفية الانضمام إلى الكيانات المؤهلة، شريطة الالتزام بمجموعة من الضوابط، تشمل أن يكون لدى الجهة سجل تجاري ساري وبطاقة ضريبية سارية. كما يتعين على البنك إخضاع مالكي الجهة والقائمين على إدارتها العليا لإجراءات العناية الواجبة الخاصة بعملاء البنوك، وجمع أي معلومات يرى ضرورة الحصول عليها بشأنهم. وألزم البنك المركزي البنوك بالتحقق من عدم تعرض أي من مالكي الجهة والقائمين على إدارتها لعقوبات جنائية أو عقوبات على جرائم مخلة بالشرف أو الأمانة. وتأتي هذه الضوابط في إطار وضع معايير واضحة لتحديد الجهات المسموح لها بممارسة نشاط الوكالة المصرفية، بما يضمن كفاءة الوكلاء وسلامة أوضاعهم القانونية والمالية، ويعزز الرقابة على تقديم الخدمات المصرفية خارج الفروع التقليدية، مع الحفاظ على حقوق العملاء وحماية النظام المصرفي. 3 نوفمبر 2026 | 1:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي يسحب 744.2 مليار جنيه من السيولة عبر عطاء السوق المفتوحة عقب رفع أسعار الفائدة بواسطة ندى عبد العزيز 3 نوفمبر 2026 | 1:06 م كتب ندى عبد العزيز سحب البنك المركزي المصري سيولة بقيمة 744.205 مليار جنيه من خلال عطاء السوق المفتوحة، اليوم الثلاثاء، بمشاركة 14 بنكًا، وبسعر فائدة بلغ 20.5%. ويأتي العطاء في إطار إدارة فائض السيولة لدى الجهاز المصرفي، عقب قرار البنك المركزي رفع أسعار الفائدة بواقع 100 نقطة أساس خلال اجتماعه الأخير، لتصل أسعار العائد الأساسية إلى 21% للإيداع و22% للإقراض لليلة واحدة، فيما ارتفع سعر العملية الرئيسية إلى 21.5%، وسعر الائتمان والخصم إلى 21.5%. وكان البنك المركزي قد أعلن تغيير أسلوب قبول العطاءات الخاصة بالعملية الرئيسية لربط الودائع لديه، التي تُجرى ضمن عمليات السوق المفتوحة، من أسلوب التخصيص إلى قبول جميع العطاءات المقدمة من البنوك، في إطار إدارة فائض السيولة لدى الجهاز المصرفي وتحسين انتقال أثر قرارات السياسة النقدية. وأوضح المركزي أن النظام السابق كان يعتمد على إجراء مزاد أسبوعي بسعر ثابت، مع الإعلان عن حجم العملية وتخصيص المبالغ المقبولة لكل بنك وفقًا لنسبة عطائه إلى إجمالي العطاءات المقدمة، وبسعر العملية الرئيسية المحدد. وبموجب الآلية المعدلة، تُقبل جميع العطاءات المقدمة من البنوك، على أن تُنشر نتائج كل عملية ربط على الموقع الإلكتروني للبنك المركزي المصري. 3 نوفمبر 2026 | 1:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال إيليت للاستشارات المالية تتولى تقييم «ممفيس للأدوية» تمهيدًا لزيادة رأس المال بواسطة اسلام فضل 3 نوفمبر 2026 | 1:02 م كتب اسلام فضل تولت شركة إيليت للاستشارات المالية إعداد دراسة القيمة العادلة لشركة ممفيس للأدوية والصناعات الكيماوية، تمهيدًا لاستكمال إجراءات زيادة رأس المال المصدر والمدفوع، بحسب تامر حسين، رئيس مجلس إدارة الشركة. وقال حسين، في تصريحات خاصة لـ«أموال الغد»، إن الشركة بدأت بالفعل العمل على الدراسة، ومن المستهدف الانتهاء منها خلال نوفمبر الجاري بحد أقصى، بما يمهد لاستكمال الإجراءات المرتبطة بزيادة رأس المال. وكان مجلس إدارة ممفيس للأدوية والصناعات الكيماوية قد وافق في أغسطس الماضي على زيادة رأس المال المصدر والمدفوع من 227.5 مليون جنيه إلى 700 مليون جنيه، عبر زيادة نقدية مع إعمال حقوق الأولوية لقدامى المساهمين، على أن تُمول الزيادة من الأرصدة الدائنة المستحقة للشركة القابضة للأدوية والصناعات الكيماوية، وهو ما وافق عليه مجلس الوزراء بنهاية أكتوبر الماضي. وكشف حسين أن إيليت للاستشارات المالية تعمل حاليًا على إعداد دراسات القيمة العادلة لأربعة بنوك، من بينها بنكان بالقطاع الخاص وآخران حكوميان، موضحًا أن أعمال التقييم تشمل دراسات مرتبطة ببيع حصص، إلى جانب التقييمات السنوية المعتادة. وفي سياق متصل، أشار رئيس مجلس إدارة إيليت للاستشارات المالية إلى أن الشركة تتولى تجهيز طرح إحدى الشركات العاملة بقطاع الطاقة الشمسية في البورصة المصرية، والتي يبلغ رأسمالها 55 مليون جنيه. وأوضح أن الشركة تعمل حاليًا على إعداد دراسة القيمة العادلة للشركة، تمهيدًا لاستكمال متطلبات القيد والطرح، مشيرًا إلى استهداف تنفيذ العملية خلال الربع الأول من عام 2027، عقب الانتهاء من التقييمات والإجراءات اللازمة للطرح في سوق المال المصرية. 3 نوفمبر 2026 | 1:02 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي يحدد ضوابط الوكلاء المصرفيين.. عقود لا تتجاوز 3 سنوات ورقابة مشددة لحماية بيانات العملاء بواسطة ندى عبد العزيز 3 نوفمبر 2026 | 12:57 م كتب ندى عبد العزيز أقر مجلس إدارة البنك المركزي المصري القواعد المنظمة لاستعانة البنوك بالوكلاء المصرفيين لتقديم عدد من الخدمات المصرفية نيابة عنها، في إطار جهوده لتعزيز الشمول المالي وتوسيع نطاق إتاحة الخدمات المصرفية لكافة فئات المجتمع، خاصة في المناطق النائية والمناطق التي لا تتوافر بها فروع للبنوك. وتستهدف القواعد الجديدة التيسير على المواطنين وتمكينهم من الوصول إلى الخدمات المصرفية دون الحاجة إلى التوجه إلى فروع البنوك، بما يتيح لهم فتح الحسابات وتحديث بياناتهم وتقديم طلبات الحصول على بعض الخدمات المصرفية من خلال مقار الوكلاء المصرفيين المعتمدين، ومن بين الخدمات المسموح بها التعرف على هوية العملاء، مع التأكيد على حماية حقوق العملاء والحفاظ على سرية بياناتهم. وأرسى البنك المركزي من خلال هذه القواعد إطاراً تنظيمياً ورقابياً متكاملاً لنشاط الوكالة المصرفية، يتضمن الحد الأدنى من المعايير والضوابط التي يتعين على البنوك الالتزام بها عند التعاقد مع الوكلاء، إلى جانب متطلبات الحصول على موافقة البنك المركزي لمزاولة النشاط واعتماد الوكلاء المصرفيين. ضوابط مدة عقود الوكالة المصرفية وحدد البنك المركزي المصري مدة عقود الوكالة المصرفية المبرمة بين البنوك والوكلاء بألا تزيد على 3 سنوات، مع إمكانية تجديدها لفترات أخرى مماثلة، شريطة إخطار البنك المركزي قبل تاريخ انتهاء العقد بمدة لا تقل عن 3 أشهر. وألزمت القواعد بأن يتضمن عقد الوكالة المصرفية مجموعة من البنود الأساسية التي تنظم العلاقة بين البنك والوكيل، وتحدد مسؤوليات كل طرف والتزاماته، بما يضمن سلامة تقديم الخدمات المصرفية وحماية المتعاملين. التزامات البنك والوكيل وإجراءات العناية الواجبة وأوجبت القواعد أن يتضمن العقد تحديد دور كل من البنك والوكيل في التعاقد، وحقوق والتزامات ومسؤوليات الطرفين، خاصة فيما يتعلق بتطبيق إجراءات العناية الواجبة للعملاء، فضلاً عن تحديد الأنشطة والخدمات المصرفية المسموح للوكيل بتقديمها، مع حظر تنفيذ أي أنشطة أخرى غير المنصوص عليها صراحة في العقد. كما اشترطت الالتزام بالمعايير والضوابط الواردة بالقواعد المنظمة لنشاط الوكالة المصرفية كحد أدنى، والنص على التزام الطرفين بالقوانين المصرية السارية وتعليمات البنك المركزي المصري وتعليمات وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، فيما يتعلق بإجراءات العناية الواجبة للعملاء. تأمين منافذ الوكلاء والتعويض عن المخالفات وشدد البنك المركزي على ضرورة أن يتضمن العقد اشتراطات تأمين منافذ الوكلاء المصرفيين، والشروط الجزائية وإجراءات التعويض في حالة مخالفة شروط التعاقد، إلى جانب تحديد الإجراءات التي يتم اتخاذها في هذا الشأن، بما يشمل وضع خطة للتعويض لكل من البنك والوكيل في حالة اتخاذ أي طرف قراراً بوقف أنشطة الوكالة المصرفية. كما أتاحت القواعد إمكانية فرض جزاءات أو عقوبات حال انتهاك أي من الطرفين لبنود العقد، مع ضرورة وضع آليات واضحة لحل النزاعات، سواء تلك التي تنشأ بين العميل والوكيل المصرفي أو بين الوكيل والبنك. رقابة البنك على الوكلاء المصرفيين وألزمت القواعد البنوك بوضع ضوابط للرقابة الداخلية وتحديد المستندات الخاصة بالعملاء، مع النص صراحة في العقود على حق البنك صاحب عقد الوكالة في الاطلاع والرقابة والتفتيش على النظم الداخلية للوكلاء ووثائقهم وسجلاتهم ومقارهم بصفة دورية، للتحقق من توافق قواعد العمل والإجراءات المتبعة مع تعليمات البنك المركزي والقواعد التي يصدرها البنك. كما يحق للبنك طلب أي تقارير من الوكلاء المصرفيين، مع التزام الوكيل بتقديمها بصفة دورية أو عند الحاجة، وخلال المدة الزمنية التي يحددها البنك. ولم تقتصر سلطات الرقابة على البنوك وحدها، إذ نصت القواعد على حق البنك المركزي المصري في الاطلاع والرقابة والتفتيش على النظم الداخلية للوكيل المصرفي ووثائقه وتقاريره وسجلاته ومقراته، وفقاً لما يراه مناسباً. تحديد مقار تقديم الخدمات وحماية بيانات العملاء وألزمت القواعد بتحديد المقار التي سيتم من خلالها تقديم خدمات الوكالة المصرفية، مع النص في العقد على اقتصار تقديم الخدمات المصرفية من خلال هذه المقار المعتمدة دون غيرها. كما يتعين أن يتعهد الوكيل بأن جميع البيانات والوثائق الخاصة بالمعاملات التي ينفذها تكون ملكاً خاصاً للبنك صاحب عقد الوكالة، ولا يحق للوكيل استخدامها بأي شكل من الأشكال أو مشاركتها مع أي طرف آخر. وشددت القواعد على ضرورة التزام الوكيل بالحفاظ على سرية بيانات العملاء وعدم الإفصاح عنها، سواء خلال فترة سريان عقد الوكالة المصرفية أو بعد انتهائه، مع إلزامه بحفظ الوثائق والمستندات بصورة آمنة حتى إتمام نقلها إلى البنك، وبحد أقصى 30 يوم عمل. آلية استقبال شكاوى العملاء والإفصاح عن المصروفات وفيما يتعلق بحماية حقوق العملاء، اشترط البنك المركزي وجود لافتات أو ملصقات داخل مقار الوكلاء المصرفيين المعتمدة تتضمن آلية واضحة لاستقبال شكاوى العملاء، على أن تتم إحالة هذه الشكاوى إلى البنك للتعامل معها، بما يتوافق مع تعليمات حماية حقوق عملاء البنوك. كما ألزمت القواعد بتحديد المصروفات والعمولات التي يتحملها العميل مقابل الحصول على الخدمة المصرفية، إلى جانب تحديد رسوم وعمولات الوكيل، مع حظر فرض أي عمولات على العملاء تتجاوز القيم المنصوص عليها في العقد. وشددت كذلك على ضرورة وجود قواعد واضحة تضمن إخطار العميل بصورة واضحة ومفصلة بجميع شروط الخدمة ومحدداتها والمصروفات المرتبطة بها قبل استخدامها، بما يضمن إلمام العملاء بالتكاليف والالتزامات المترتبة على تلقي الخدمات المصرفية من خلال الوكيل. مواعيد العمل والإعلان عن الخدمات المصرح بها وتضمنت الضوابط ضرورة تحديد أيام وساعات العمل التي يتم خلالها تقديم خدمات الوكالة المصرفية، مع إلزام الوكيل بوضع لافتة واضحة أمام مقره تتضمن أسماء البنوك المتعاقد معها. كما يتعين وضع ملصق في مكان واضح وبحجم مناسب داخل المقر، يتضمن جميع الخدمات المصرفية المصرح للوكيل بتقديمها، بما يتيح للعملاء التعرف على طبيعة الخدمات المتاحة والتمييز بينها وبين الخدمات غير المصرح بها. ضوابط إنهاء عقود الوكالة المصرفية وحددت القواعد شروط وأحكام إنهاء عقد الوكالة المصرفية، وحقوق البنك في حالة إلغاء التعاقد، بما يشمل نقل البيانات الخاصة بالعملاء والمعاملات إلى البنك، فضلاً عن تحديد حالات الإخلال بشروط التعاقد. وألزمت القواعد بأن تتضمن إجراءات إنهاء العقد ثلاثة متطلبات أساسية، تتمثل في: اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان حماية مصالح المتعاملين مع الوكيل المصرفي. ضمان توقف الوكيل عن مزاولة الأعمال والخدمات المسندة إليه والمحددة بموجب عقد الوكالة. تسوية جميع الالتزامات القائمة مع الوكيل. كما منحت القواعد البنك صاحب عقد الوكالة الحق منفرداً في إضافة أو تعديل أو إلغاء أي من الخدمات المصرفية أو أي من بنود العقد المبرم مع الوكيل المصرفي، مع الالتزام بإبلاغ الوكيل بهذه التغييرات، فيما حظرت على الوكيل إجراء أي تعديلات على الخدمات المصرفية المسندة إليه من جانب البنك. حظر تنفيذ المعاملات دون الحضور الفعلي للعميل وفي إطار تعزيز إجراءات التحقق من هوية العملاء والحد من مخاطر الاحتيال وسوء استخدام الخدمات المصرفية، حظرت القواعد على الوكيل المصرفي إجراء أي معاملات نيابة عن العميل دون وجوده الفعلي. كما ألزمت الوكيل بالتحقق من هوية العميل والاطلاع على مستند تحقيق الشخصية الساري قبل تنفيذ أي معاملة، بما يضمن التأكد من شخصية المتعامل والالتزام بمتطلبات العناية الواجبة. وتعكس هذه الضوابط توجه البنك المركزي المصري نحو التوسع في قنوات تقديم الخدمات المصرفية خارج الفروع التقليدية، مع إخضاع نشاط الوكالة المصرفية لرقابة تنظيمية ورقابية تضمن سلامة المعاملات، وحماية أموال وبيانات العملاء، وتعزيز ثقة المواطنين في النظام المالي الرسمي. الوكلاء المصرفيين 3 نوفمبر 2026 | 12:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail