استثمار «صناعة النواب» توصي بمراجعة قانون اقتصادية قناة السويس بواسطة سناء علام 4 نوفمبر 2026 | 10:27 ص كتب سناء علام تستهدف الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس تعزيز دورها في توطين الصناعة وجذب الاستثمارات الصناعية، من خلال التوسع في إقامة المصانع وتطوير البنية الأساسية، إلى جانب استقطاب التجمعات الصناعية المتخصصة بما يدعم تعميق التصنيع المحلي وزيادة الاعتماد على المكونات المحلية. وكشف الدكتور مصطفى فاروق شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، عن إنشاء نحو 222 مصنعًا بالمنطقة، فيما يجري العمل على إنشاء 187 مصنعًا آخر، موضحًا أن إجمالي مساحة المنطقة يبلغ نحو 455 كيلومترًا مربعًا، بما يعزز قدرتها على استيعاب المزيد من الاستثمارات والأنشطة الصناعية خلال المرحلة المقبلة. جاء ذلك خلال اجتماعي لجنة الصناعة بمجلس النواب، برئاسة النائب المهندس أحمد بهاء شلبي، لمناقشة استراتيجية الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بحضور رئيس الهيئة وعدد من قياداتها، من بينهم الربان محمد إبراهيم نائب رئيس الهيئة للمنطقة الشمالية، والربان أحمد جمال نائب رئيس الهيئة للمنطقة الجنوبية، وأحمد سعد المدير التنفيذي للهيئة. وأكد رئيس لجنة الصناعة أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمثل أحد المشروعات القومية المحورية للتنمية الاقتصادية في مصر، في ضوء ما تمتلكه من موقع جغرافي استراتيجي وموانئ تطل على البحرين الأحمر والمتوسط، فضلًا عن المساحات الواسعة المتاحة لإقامة المشروعات الصناعية والاستثمارية. وأوضح أن مناقشات اللجنة ركزت على محورين رئيسيين، يتعلق الأول بدور المنطقة في توطين الصناعة وجذب الاستثمارات الصناعية، فيما يتناول الثاني واقع العمل والتحديات التي تواجهها وآفاق التوسع خلال الفترة المقبلة، مع بحث حجم الاستثمارات والفرص المتاحة ومدى توافق التشريعات المنظمة للعمل بالمنطقة مع احتياجات المصانع والمستثمرين. وشملت المناقشات كذلك مدى اتساق القطاعات الصناعية المستهدفة بالمنطقة مع الاستراتيجية الوطنية للصناعة، خاصة فيما يتعلق بتعميق التصنيع المحلي وتوطين الصناعات ذات الأولوية، فضلًا عن تقييم الحوافز المقدمة لجذب الاستثمارات وتحسين تنافسية المنتجات المصرية. 18 مليون إطار مستهدف إنتاجها للتصدير وفيما يتعلق بالمشروعات الصناعية، كشف شيخون عن بدء إنتاج أول إطار سيارات بالمنطقة الاقتصادية خلال العام الجاري، بطاقة إنتاجية تصل إلى نحو 18 مليون إطار موجهة للتصدير، مع تحقيق نسبة معتبرة من المكون المحلي، مشيرًا إلى العمل على إنشاء مصنع آخر للإطارات بطاقة إنتاجية مستهدفة تبلغ نحو 24 مليون إطار. وشدد على أن استراتيجية جذب الاستثمار الأجنبي لا تقتصر على توفير العملة الأجنبية، وإنما تمتد إلى خلق فرص العمل، وتوطين الصناعة، ونقل التكنولوجيا، وتعزيز القدرات الفنية والإدارية للعمالة المصرية، لافتًا إلى أن الشركات العالمية التي تستثمر بالمنطقة تنقل معها نماذج متطورة للإدارة والتشغيل، بما يتيح فرصًا لتأهيل الكوادر المحلية ورفع كفاءتها. وأشار شيخون إلى أن التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، وتصاعد السياسات الحمائية والقيود التجارية في أوروبا والولايات المتحدة، عززت من الفرص المتاحة أمام مصر لجذب الاستثمارات الصناعية الدولية، والاستفادة من موقعها الجغرافي واتفاقياتها التجارية في النفاذ إلى الأسواق المختلفة. وفي المقابل، حدد رئيس الهيئة تحديين رئيسيين أمام التوسع في النشاط الصناعي بالمنطقة، يتمثل أولهما في عدم توافر الأعداد الكافية من العمالة المدربة والمؤهلة لتلبية احتياجات المصانع القائمة والجديدة، فيما يرتبط التحدي الثاني بضرورة تطوير البنية الأساسية ورفع كفاءتها لاستيعاب احتياجات التعاقدات الاستثمارية التي أبرمتها الهيئة خلال الفترة الماضية. ولفت إلى أن العمل بالمنطقة يعتمد على نظام الشباك الواحد وفقًا للقانون المنظم لإنشائها، بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتيسير تعاملات المستثمرين، إلى جانب تقديم تسهيلات إضافية للشركات المصرية العاملة بها. وأضاف شيخون أن الهيئة أطلقت منصة إلكترونية لتسجيل منتجات الشركات والمصانع العاملة بالمنطقة، بهدف تعزيز الربط والتشبيك بين الكيانات الصناعية، وفتح المجال أمام التكامل بين المصانع الرئيسية والصناعات المغذية والموردين، بما يدعم سلاسل الإمداد المحلية ويرفع القيمة المضافة للمنتجات. وفي ختام الاجتماعين، أعلنت لجنة الصناعة بمجلس النواب مجموعة من التوصيات تستهدف تعزيز كفاءة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وزيادة قدرتها على جذب الاستثمارات الصناعية، في مقدمتها إجراء قياس للأثر التشريعي للقانون المنظم للعمل بالمنطقة، بعد مرور أكثر من 10 سنوات على آخر تعديل تشريعي له في عام 2015، ودراسة إمكانية إدخال تعديلات تواكب المتغيرات الاقتصادية ومتطلبات تسريع التنمية الصناعية وتوطين الصناعة. كما أوصت اللجنة الهيئة بإعادة النظر في آليات التسويق الاستثماري، من خلال التحول إلى استهداف تجمعات صناعية متخصصة لكل قطاع، بحيث تضم المصانع الرئيسية إلى جانب الصناعات المغذية والموردين، بما يسهم في تعميق التصنيع المحلي وزيادة نسب المكون المحلي في المنتجات النهائية. وشملت التوصيات أيضًا دراسة حوكمة دخول المنتجات الصناعية المنتجة بالمنطقة الاقتصادية إلى السوق المحلية، وتقييم انعكاسات ذلك على تنافسية بعض الصناعات المصرية، بما يحقق التوازن بين تسهيل حركة المنتجات وحماية القدرات الإنتاجية المحلية. وقررت اللجنة تنظيم زيارة ميدانية للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، للوقوف على التحديات التي تواجه الاستثمارات الصناعية على أرض الواقع، مع التركيز بصورة خاصة على احتياجات البنية التحتية ومدى جاهزيتها لاستيعاب التوسعات والمشروعات الجديدة. 4 نوفمبر 2026 | 10:27 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الحديد والصلب للمناجم والمحاجر تحدد 19 نوفمبر موعدًا لصرف الكوبون النقدي بواسطة اسلام فضل 4 نوفمبر 2026 | 10:26 ص كتب اسلام فضل كشفت البورصة المصرية عن موعد استحقاق وتوزيع كوبون شركة الحديد والصلب للمناجم والمحاجر. وحدد الإفصاح المرسل إلى البورصة المصرية جلسة الإثنين 16 نوفمبر الجاري كآخر موعد لاستحقاق التوزيعات النقدية، لحاملي السهم حتى نهاية التداولات في ذلك اليوم. وتبدأ الشركة صرف الكوبون رقم (5) اعتبارًا من 19 نوفمبر الجاري، بقيمة 0.3499999996 جنيه للسهم الواحد. يشار إلى أن حققت الشركة صافي ربح بعد الضرائب بلغ 400.19 مليون جنيه خلال العام المالي المنتهي في 30 يونيو 2026، مقابل صافي ربح بلغ 697.99 مليون جنيه في الفترة المقارنة من العام المالي السابق. وعلى صعيد الإيرادات، سجلت الشركة مبيعات بقيمة 916.49 مليون جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 1.35 مليار جنيه في الفترة المقارنة. 4 نوفمبر 2026 | 10:26 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال العربية للأسمنت تقترح توزيع كوبون نقدي بقيمة 4.25 جنيه للسهم عن العام الماضي بواسطة اسلام فضل 4 نوفمبر 2026 | 10:23 ص كتب اسلام فضل اقترح مجلس إدارة شركة العربية للأسمنت اعتماد مشروع توزيع الأرباح عن العام الماضي، تمهيدًا لعرضه على أول جمعية عمومية عادية للشركة للموافقة عليه. ووفقًا للبيان المرسل إلى البورصة المصرية، حدد مشروع التوزيع قيمة الكوبون النقدي للمساهمين عند 4.25 جنيه للسهم. وشملت التوزيعات المقترحة تخصيص نحو 18.87 مليون جنيه حصة للعاملين في الأرباح. وعقب تنفيذ التوزيعات المقترحة، من المقرر أن يبلغ رصيد الأرباح المرحلة نحو 690.36 ألف جنيه. 4 نوفمبر 2026 | 10:23 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس مصلحة الضرائب: اتفاق إشبيلية يمهد لنظام ضريبي دولي أكثر عدالة ويحمي حقوق أفريقيا بواسطة مصطفى محمود 4 نوفمبر 2026 | 10:23 ص كتب مصطفى محمود أكدت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، أن التكامل بين التزام إشبيلية والاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن التعاون الضريبي الدولي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الموارد المحلية وإرساء نظام ضريبي دولي أكثر عدالة، بما يدعم قدرة الدول الأفريقية على مواجهة التهرب والتجنب الضريبيين والتدفقات المالية غير المشروعة. وأوضحت أن اتفاق إشبيلية يحدد الأولويات السياسية والتمويلية للتنمية، فيما تستهدف الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة وضع القواعد والآليات الدولية اللازمة لتحقيق هذه الأولويات، وضمان حصول الدول على حقوقها الضريبية، خاصة فيما يتعلق بالأنشطة الاقتصادية العابرة للحدود. جاء ذلك خلال جلسة نقاشية رفيعة المستوى بعنوان «اتفاق إشبيلية: مراجعة أفريقية للاتفاق العالمي»، ضمن الاجتماعات السنوية للمنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية «ATAF 2026»، التي تستضيفها مصر ممثلة في مصلحة الضرائب المصرية بالقاهرة خلال الفترة من 1 إلى 5 نوفمبر الجاري، بمشاركة وزراء ومسؤولين وممثلي الإدارات الضريبية والمؤسسات الأفريقية والدولية. وناقشت الجلسة، التي أدارتها ماري باين، الأمين التنفيذي للمنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية، مدى التقدم في تنفيذ الالتزامات الدولية المتعلقة بتمويل التنمية، والتحديات التي تواجه الدول الأفريقية في تحويل التعهدات العالمية إلى نتائج ملموسة تدعم قدرتها على تعبئة مواردها المحلية. الاتفاقية الأممية تحمي حقوق أفريقيا الضريبية وقالت رشا عبد العال إن التكامل بين المسارين يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للإدارات الضريبية الأفريقية، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بتعبئة الموارد المحلية، والحاجة إلى تطوير القدرات المؤسسية والتكنولوجية، وتعزيز الاستفادة من آليات التعاون الضريبي الدولي لحماية القواعد الضريبية وتحسين تحصيل الإيرادات المستحقة. وأضافت أن المفاوضات الجارية بشأن الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة تتيح فرصة مهمة لمعالجة التحديات المتعلقة بتوزيع الحقوق الضريبية، لا سيما فيما يخص الشركات متعددة الجنسيات والأنشطة الرقمية والخدمات العابرة للحدود، بما يعزز قدرة الدول الأفريقية على حماية مصالحها الضريبية والمشاركة بفاعلية في صياغة القواعد الدولية المنظمة لهذه الأنشطة. وأشارت إلى أن تعزيز الشفافية الضريبية وتبادل المعلومات يمثلان ركيزتين أساسيتين لهذا التكامل، من خلال تطوير الأطر القانونية والمؤسسية للتعاون بين الإدارات الضريبية، بما يسهم في مواجهة التهرب والتجنب الضريبيين والحد من نقل الأرباح وتحويل الإيرادات الضريبية عبر الحدود. وشددت رئيس مصلحة الضرائب على أهمية بناء القدرات ونقل المعرفة، موضحة أن الإدارات الضريبية الأفريقية تحتاج إلى دعم مستدام في مجالات تحليل البيانات وتقييم المخاطر وتسعير المعاملات بين الشركات المرتبطة وتطبيق قواعد التعاون الضريبي الدولي، لضمان الاستفادة الفعلية من المبادرات والالتزامات الدولية. وفيما يتعلق باحتمالات التباين بين المسارين، أوضحت أن اختلاف طبيعة المبادرتين وتباين المصالح الاقتصادية والضريبية للدول قد يؤدي إلى اختلاف وجهات النظر بشأن بعض آليات التنفيذ، دون أن يمثل ذلك تعارضًا جوهريًا بين أهدافهما. وأكدت أن نجاح التكامل بين المبادرتين يتطلب إرادة سياسية حقيقية، وتمويلًا مستدامًا لبناء القدرات، وتنسيقًا أفريقيًا فعالًا، ومشاركة مؤثرة للدول النامية في المفاوضات الدولية، إلى جانب وضع آليات واضحة لقياس أثر الالتزامات على الإيرادات العامة وأهداف التنمية المستدامة. مصر تدعم حضور الأولويات الأفريقية دوليًا ولفتت رشا عبد العال إلى أن مصر، بصفتها الدولة المضيفة للاجتماعات السنوية للمنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية، وفي ضوء رئاستها لمفاوضات الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن التعاون الضريبي الدولي، تحرص على تعزيز التنسيق بين الأجندتين الضريبية الوطنية والدولية، ودعم حضور الأولويات الأفريقية في المحافل الدولية. وأضافت أن ذلك يستهدف بناء منظومة تعاون ضريبي أكثر عدالة وتوازنًا، تستجيب لاحتياجات الدول النامية وتعزز قدرتها على تمويل التنمية اعتمادًا على مواردها الذاتية. أعباء الديون وتعبئة الموارد تتصدر المناقشات ومن جانبه، استعرض سيدي ك. م. كيتا، وزير المالية والشؤون الاقتصادية بجمهورية جامبيا، التحديات التي تواجه الاقتصادات الأفريقية الصغيرة في تحقيق التوازن بين زيادة الإيرادات المحلية والوفاء بالتزامات الديون والحفاظ على الإنفاق الاجتماعي، مؤكدًا أهمية تحويل تعهدات اتفاق إشبيلية إلى أدوات دعم قابلة للتنفيذ. كما أكدت فرانسيسكا تاتشوب بيلوبي، مفوضة التنمية الاقتصادية والتجارة والسياحة والصناعة والمعادن بمفوضية الاتحاد الأفريقي، أهمية الحفاظ على وحدة الموقف الأفريقي في متابعة تنفيذ اتفاق إشبيلية، وتعزيز حضور أولويات القارة في أجندة تمويل التنمية الدولية، بما يضمن مراعاة احتياجات الدول الأفريقية عند تنفيذ الالتزامات العالمية. وتناول الدكتور جونستون ماخوبو، مفوض هيئة الإيرادات بجنوب أفريقيا والرئيس التنفيذي للمنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية، التحديات العملية التي تواجه الإدارات الضريبية بالقارة، وأهمية تطوير قدراتها المؤسسية والفنية وتحديث أدوات الإدارة الضريبية وتعزيز الشفافية لتحويل التعهدات الدولية إلى نتائج ملموسة. ومن جانب الأمم المتحدة، استعرضت إميلي مويا، رئيسة وحدة تنمية القدرات بمكتب تمويل التنمية المستدامة التابع لإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة، أهمية تطوير آليات متابعة تنفيذ اتفاق إشبيلية، والتمييز بين التعهدات المعلنة والنتائج الفعلية، والاستفادة من الدروس المستخلصة من خطة عمل أديس أبابا لقياس الأثر الحقيقي للمبادرات الدولية على قدرة الدول النامية في تعبئة مواردها المحلية. وشهدت الجلسة مناقشات موسعة حول تحديات تمويل التنمية في أفريقيا، في ظل محدودية الموارد المحلية وارتفاع أعباء الديون واستمرار التدفقات المالية غير المشروعة، إلى جانب الحاجة إلى زيادة الدعم الدولي الموجه لتطوير الإدارات الضريبية ورفع كفاءة تحصيل الإيرادات. كما بحث المشاركون آليات أفريقية لمتابعة تنفيذ الالتزامات الدولية وتحديد أولويات الدعم الفني والمالي، مع مراعاة التفاوت بين الاقتصادات الأفريقية، بما يضمن انعكاس التعهدات العالمية على الواقع الاقتصادي والمالي لدول القارة. 4 نوفمبر 2026 | 10:23 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية الدولار يتراجع لأقل من 55 جنيهًا في عدد من البنوك بواسطة ندى عبد العزيز 4 نوفمبر 2026 | 10:22 ص كتب ندى عبد العزيز تراجع سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري خلال التعاملات الصباحية اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، ليسجل مستويات أقل من 55 جنيهًا للشراء في عدد من البنوك العاملة بالسوق المحلية، مع استمرار انخفاض العملة الأمريكية أمام الجنيه. وسجل سعر الدولار في بنك مصر والمصرف المتحد وبنك التنمية الصناعية وبنك قناة السويس والبنك العقاري المصري العربي وبنك قطر الوطني الأهلي نحو 54.80 جنيه للشراء و54.90 جنيه للبيع. كما سجل الدولار في بنك كريدي أجريكول وبنك الإسكندرية نحو 54.80 جنيه للشراء و54.90 جنيه للبيع، فيما بلغ في بنك أبوظبي الأول نحو 54.78 جنيه للشراء و54.88 جنيه للبيع. وفي البنك الأهلي المصري، سجل الدولار نحو 54.77 جنيه للشراء و54.87 جنيه للبيع، بينما بلغ في بنك بيت التمويل الكويتي نحو 54.75 جنيه للشراء و54.85 جنيه للبيع. وسجل سعر الدولار في المصرف العربي نحو 54.73 جنيه للشراء و54.83 جنيه للبيع، فيما بلغ في بنك فيصل الإسلامي وبنك HSBC والبنك التجاري الدولي CIB نحو 54.70 جنيه للشراء و54.80 جنيه للبيع. 4 نوفمبر 2026 | 10:22 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزارة التضامن: فتح باب التقديم لإشراف حج الجمعيات الأهلية.. اليوم بواسطة الزهراء مصطفى 4 نوفمبر 2026 | 10:17 ص كتب الزهراء مصطفى أعلنت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي رئيسة مجلس أمناء المؤسسة القومية لتيسير الحج فتح باب التقديم لمشرفي حج الجمعيات الأهلية لموسم حج 1448هـ – 2027م بداية من اليوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر، وحتي يوم الخميس الموافق 19 نوفمبر الجاري. واعتمدت وزيرة التضامن الاجتماعي ضوابط اختيار مشرفي بعثة حج الجمعيات الأهلية لهذا العام، حيث تشكل البعثة الإشرافية من أعضاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية وفقًا للشروط المحددة بقواعد اختيار المشرفين، والعاملين بمديريات التضامن الاجتماعي بحكم مسئوليتهم عن حج الجمعيات الأهلية، ويخصص مشرف لكل “46” حاجا، وتتولى المؤسسة – في ضوء ما تسفر عنه النتيجة النهائية لاختيار المشرفين – تسمية أحد المشرفين الفائزين ليكون مشرفًا عامًا يتولى التنسيق بين المؤسسة وبعثة المديرية، سواء في تدريب المشرفين والحجاج أو التعامل مع المؤسسة وبعثة الحج وفقًا للمهام المكلف بها، بخلاف مهامه الإشرافية الأخرى كمشرف مجموعة، ويجوز تسمية أكثر من مشرف عام في حال وجود حجاج بالمحافظة في أكثر من مستوى، بحيث يتم تسمية مشرف عام لكل مستوى داخل كل محافظة. وأكدت الدكتورة مايا مرسي أنه لن تقبل أي طلبات إشراف أو ترشيح خارج تلك المنظومة ووفقًا للإجراءات والمواعيد المحددة بالتعليمات، ويشترط أن يتمتع المرشح باللياقة الصحية والبدنية اللازمة لأداء المهمة بكفاءة عالية، كما أن عدم حضور المشرف المرشح للاختبارات في الموعد والمكان الذي تحدده المؤسسة يُعد بمثابة اعتذار منه عن طلب الإشراف المقدم، ويعقد للمتقدمين الجدد اختبارات تحريرية أونلاين من خلال الحاسب الآلي بأحد المراكز المجهزة التي تحددها المؤسسة، لقياس مهارات وقدرات المرشحين، ويتم إظهار وإعلان نتيجة الاختبار على شاشة الكمبيوتر للمتقدم فور انتهاء الاختبار (لائق / غير لائق)، بالإضافة إلى ضرورة اجتياز الدورات التدريبية. كما يحق للمشرف الذي لم يجتاز الاختبارات التحريرية التقدم بتظلم لإدارة المؤسسة للإطلاع على نتيجة درجاته، ويقدم التظلم باليد لإدارة المؤسسة بمقرها الكائن في الدور الأول – مبنى وزارة التضامن الاجتماعي – الحي الحكومي – العاصمة الجديدة، خلال موعد أقصاه أسبوع من تاريخ الاختبار، ويجب البت في الطلب وإطلاع المشرف على درجاته خلال أسبوع من تاريخ تقديم الطلب، ويتم عقد مقابلات شخصية للمتقدمين الجدد الذين اجتازوا الاختبارات التحريرية، وللمتقدمين من أصحاب الخبرات، وذلك من خلال لجان تشكلها المؤسسة القومية لتيسير الحج. وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن اللجنة المشكلة من المؤسسة ستتولى اختيار المشرفين الحاصلين على أعلى الدرجات وفقًا لنتائج الاختبارات، مع مراعاة التقييمات السابقة لأصحاب الخبرات، ويتم إخطار المديريات بأسماء المشرفين الذين اجتازوا الاختبارات (أساسي – احتياطي). ومن جانبه أكد الأستاذ أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي أن هناك عدداً من الشروط الواجب توافرها في الجمعيات أو المؤسسات الأهلية، منها أن تكون الجمعية أو المؤسسة مقيدة طبقًا لأحكام قانون تنظيم ممارسة العمل الأهلي رقم 149 لسنة 2019، وأن يكون قد مر على قيدها سنة على الأقل في 31/10/2026، وأن تكون من الجمعيات أو المؤسسات التي تقدم منها حجاج لقرعة الجمعيات الأهلية لموسم حج 1448هـ – 2027م. وترشح الجمعية أو المؤسسة متقدمًا واحدًا فقط بقرار صادر عن مجلس الإدارة أو مجلس الأمناء، وفي حال تخطي حجم المصروفات النقدية في آخر ميزانية معتمدة مبلغ 5 ملايين جنيه، يحق لها ترشيح عدد (2) مرشحين بقرار رسمي، وأن يكون آخر تقرير مراجعة عن أعمال الجمعية أو المؤسسة مرضيًا، ولم يوقع عليها جزاءات لمخالفات قانونية أو مالية ما لم يتم تلافيها. وأكد الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي أن هناك عددا من الشروط الواجب توافرها في المرشح صاحب الخبرة الإشرافية السابقة، منها أن يكون عضو مجلس إدارة أو عضو عامل بإحدى الجمعيات المستوفاة للشروط، ويشترط في العضو العامل مرور عام على عضويته في 31/10/2026، وبالنسبة للمرشح عن مؤسسة أهلية يشترط أن يكون من المؤسسين أو أحد أعضاء مجلس الأمناء، كذلك أن يكون حاصلًا على مؤهل عالٍ على الأقل، ويتمتع بالثقافة الإدارية والدينية الصحيحة، وأن تتوفر له سابقة الخبرة الإشرافية على حج الجمعيات الأهلية، وألا يزيد السن على 60 عامًا ولا يقل عن 30 عامًا ويُحسب السن في 30/6/2027. أما فيما يتعلق بشروط المرشح الجديد، فأوضح عبد الموجود أن يكون عضو مجلس إدارة أو عضو عامل (مر عام على العضوية ويحسب التاريخ في 31/10/2026)، وحاصل على مؤهل عالٍ ويتمتع بالثقافة الإدارية والدينية المناسبة، وألا يزيد السن عن 50 عامًا ولا يقل عن 30 عامًا ويُحسب السن في 30/6/2027. وأشار الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي إلى أن طريقة التقديم لمشرفي الجمعيات والمؤسسات الأهلية، تتمثل في تقديم طلبات الإشراف يدويًا للمديرية التابع لها المرشح بداية من اليوم الموافق 4/11/2026 حتى الخميس الموافق 19/11/2026 (عدا أيام الإجازات الرسمية)، وذلك وفقًا لنموذج التقديم المتاح على موقع المؤسسة الإلكتروني www.hijjfoundation.com ، حيث تشكل لجنة بقرار من مدير المديرية لاستلام وفرز الطلبات، وتقوم بقيد بيانات المتقدمين في سجل رسمي، ويتم إعلان أسماء المرشحين المستوفين خلال 3 أيام من غلق باب التقديم، ويحق للمستبعدين التظلم خلال 3 أيام من تاريخ الإعلان، وتشكل لجنة تظلمات بكل مديرية برئاسة مدير المديرية، وتصدر قرارها المسبب خلال 3 أيام بقبول التظلم أو الاستبعاد النهائي. كما أنه عقب اعتماد الأوراق، يقوم المرشح بتسجيل بياناته على الموقع الإلكتروني، ويحصل على اسم المستخدم وكلمة المرور من المديرية، وتقدم الجمعيات المركزية أوراق مرشحيها إلى الوحدة المركزية للجمعيات والعمل الأهلي. 4 نوفمبر 2026 | 10:17 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الخدمات المالية غير المصرفية أمام إعادة تقييم جديدة بالبورصة بدعم الاستحواذات والطروحات بواسطة حاتم عسكر 4 نوفمبر 2026 | 10:08 ص كتب حاتم عسكر يشهد قطاع الخدمات المالية غير المصرفية في البورصة المصرية مرحلة جديدة من إعادة تقييم الأسهم، في ظل نشاط صفقات الاستحواذ والاندماج وظهور طروحات مرتقبة لكيانات كبيرة في القطاع، بما يفتح الباب أمام مؤشرات تقييم جديدة للشركات المدرجة ويعيد النظر في الفجوة بين القيم السوقية والقيم العادلة. ويرى خبراء أن صفقات مثل استحواذ «إي فاينانس» على «تمويلي» وصفقة بنك البركة مع «التوفيق للتأجير التمويلي»، إلى جانب الطرح «إم إن تي حالا»، تعكس تحولات في نماذج الأعمال وتدفع نحو إعادة تسعير أسهم القطاع. وقال مصطفى شفيع، مدير قسم البحوث المالية والاقتصادية بشركة «أسطول القابضة»، إن قطاع الخدمات المالية غير المصرفية يشهد خلال الفترة الحالية نشاطاً ملحوظاً في صفقات الدمج والاستحواذ والطروحات الجديدة، موضحاً أن العمليات المرتبطة بشركات مثل «التوفيق للتأجير التمويلي» وبنك البركة، وكذلك «إي فاينانس» و«تمويلي»، إلى جانب الطرح شركة «إم إن تي حالا»، تعيد تقييم القطاع وأسهمه من جديد. وأوضح شفيع أن صفقات الدمج والاستحواذ والطروحات الجديدة المرتبطة بالقطاع أصبحت من أبرز المحركات التي تعيد رسم خريطة التقييمات، مشيراً إلى أن الاستحواذات الضخمة تعيد رسم الخريطة الخاصة بالتقييمات من خلال آليتين أو عنصرين رئيسيين، يتمثل أولهما في المضاعفات أو ما يعرف بـ«Multiples Re-rating»، بينما يرتبط العنصر الثاني بالتكامل التشغيلي أو «Operational Synergies». وأضاف أن صفقة استحواذ «إي فاينانس» على «تمويلي» تمثل نموذجاً واضحاً على هذا التوجه، موضحاً أن «تمويلي» تم تقييمها بحوالي 6.4 مليار جنيه، وذلك بناءً على منهجيتي «Residual Income» و«Multiples». وأشار إلى أن الصفقة تعكس بصورة واضحة رغبة المؤسسات في تحقيق التكامل بين الخدمات المالية وربطها بمنصات التمويل متناهي الصغر والتأجير التمويلي، موضحاً أن «إي فاينانس» كانت كشركة بعيدة نوعاً ما عن هذه الأنشطة، إلا أن استحواذها على «تمويلي» أدخلها في جزئية التمويل ومنصات التمويل متناهي الصغر والتأجير التمويلي والتمويل الاستهلاكي. وأكد شفيع أن هذا النوع من الاستحواذات لا يقتصر تأثيره على إضافة نشاط جديد إلى الشركة المستحوذة، وإنما يمتد إلى إعادة تشكيل نموذج الأعمال وتوسيع قاعدة الخدمات التي تقدمها، بما يتيح تكاملاً أكبر بين الأنشطة الرقمية وأنشطة التمويل المختلفة. وفيما يتعلق بصفقة بنك البركة مع «التوفيق للتأجير التمويلي»، أوضح أن الصفقة تمت عبر «Share Swap» أو نظام المبادلة، وكان معامل المبادلة 0.1919. وأشار إلى أن استحواذ بنك على شركة عاملة في مجال الخدمات المالية غير المصرفية يمثل نوعاً من تنويع العمليات الخاصة بالبنك نفسه، كما يساهم في زيادة كفاءة استغلال رأس المال وتخفيض تكلفة الأموال، وهو ما يمكن أن ينعكس على البنك ونتائج أعماله بصورة إيجابية. وأوضح أن دمج الأنشطة المالية غير المصرفية داخل المؤسسات المصرفية يفتح المجال أمام تحقيق قدر أكبر من التكامل في استخدام الموارد والتمويل، لافتاً إلى أن خفض تكلفة الأموال يمثل أحد العوامل المهمة التي يمكن أن تؤثر في نتائج الأعمال بعد إتمام مثل هذه الصفقات. وبالنسبة إلى طرح «حالا» أو «إم إن تي حالا» في البورصة المصرية، قال شفيع إن الشركة تعتبر من أقوى الطروحات في البورصة المصرية في قطاع الخدمات المالية غير المصرفية. وأوضح أن هذا الطرح شهد مشاركة العديد من المؤسسات، وخاصة المؤسسات الأجنبية، في ظل الانتشار الدولي للشركة وتواجدها في الإمارات وباكستان والأردن ومصر، وهو ما قد يؤدي إلى وجود تدفقات للسيولة الأجنبية في السوق المصري. وأضاف أن أهمية طرح «إم إن تي حالا» لا ترتبط فقط بحجم الشركة أو قيمتها، وإنما تمتد إلى التأثير المتوقع على تقييمات شركات التكنولوجيا المالية المدرجة في السوق، موضحاً أن تقييم شركة بحجم «إم إن تي حالا» يمكن أن يؤدي إلى عملية «Re-rating» أو إعادة تقييم لأسهم شركات التكنولوجيا المالية. وأشار إلى أن مضاعف الربحية ومضاعف القيمة الدفترية للشركة يعطيان إشارة إلى القيمة العادلة المرتفعة لسهم هذه الشركة، وهو ما يمكن أن ينعكس على أسهم الشركات النظيرة «Peers» أو الشبيهة في نموذج أعمالها والقريبة من «إم إن تي حالا» في السوق المصري، وبالتالي يكون له أثر على تقييم مثل هذه الشركات. وأكد شفيع أن الاستحواذات والطروحات الأخيرة توضح وجود فجوة بين القيم العادلة والقيم السوقية للأسهم، موضحاً أن القيم السوقية للأسهم المدرجة في البورصة ضمن هذا القطاع لا تزال أقل بكثير من القيمة العادلة لها، وهو ما يعني وجود «Potential» قوي أمام هذه الأسهم. وأضاف أن الصفقات السابقة تشير إلى وجود خصم أو «Discount» يتراوح بين 30 إلى 50% في أسعار معظم أسهم القطاع على شاشة البورصة، بمعنى أن القيمة السوقية لهذه الأسهم تقل عن القيم العادلة لها في نطاق يتراوح بين 30 إلى 50%، وهو ما يعكس وجود فجوة واضحة بين السعر السوقي والقيمة العادلة. وأشار إلى أن هذه الفجوة قد تقود إلى إعادة تسعير أو «Re-rating» مرة أخرى للأسهم المدرجة في البورصة، خاصة مع استمرار عمليات الدمج والاستحواذ وظهور طروحات جديدة يمكن أن توفر مؤشرات مرجعية لتقييم الشركات العاملة في القطاع. ولفت مدير قسم البحوث المالية والاقتصادية بشركة «أسطول القابضة» إلى أن هناك عدداً من العوامل الرئيسية التي ستحدد مسار إعادة تقييم أسهم قطاع الخدمات المالية غير المصرفية خلال الفترة المقبلة، يأتي في مقدمتها السياسة النقدية للبنك المركزي ومسار أسعار الفائدة. وأوضح أنه في حال حدوث تخفيف للسياسات النقدية أو خفض لأسعار الفائدة من جانب البنك المركزي المصري خلال الفترات المقبلة، وممكن أن يكون ذلك خلال السنة المقبلة، فإن ذلك سيكون له أثر إيجابي على شركات الخدمات المالية غير المصرفية، بما يساهم في إنعاش الهوامش الربحية الخاصة بها. وأضاف أن انخفاض أسعار الفائدة يمكن أن يخفف من تكلفة الأموال على الشركات العاملة في القطاع، وهو ما ينعكس على هوامشها الربحية وقدرتها على التوسع في الأنشطة التمويلية. وأشار شفيع إلى أن العامل الثاني يتمثل في نشاط التوريق «Securitization»، موضحاً أن من المهم قياس مدى قدرة هذه الشركات على الاستمرار في إصدار سندات التوريق، بما يوفر لها سيولة دورية تساعدها في إتمام عملياتها. وأكد أن قدرة الشركات على الاستفادة من نشاط التوريق واستمرار إصدار سندات التوريق تمثل نقطة لابد من أخذها في الحسبان عند تقييم الشركات وأسهم القطاع، باعتبار أن توفير السيولة بصورة دورية يعد عاملاً أساسياً لاستمرار التوسع في الأنشطة التمويلية. وأوضح أن العامل الثالث يرتبط بمعدلات التعثر وجودة الأصول، مشيراً إلى أهمية متابعة قدرة الشركات على الحفاظ على «Default Risk» أو مخاطر التعثر لديها، ومعدلات السداد والتعثر، ومدى قدرتها على الحفاظ على جودة محافظها التمويلية. وأضاف أن حدوث ارتفاع في معدلات التعثر أو وجود مشكلات في جودة الأصول قد يدفع الشركات إلى تكوين مخصصات، وهو ما سيكون له أثر سلبي على نتائج الأعمال وربحية الشركات، وبالتالي على تقييم أسهمها في السوق. ولفت إلى أن العامل الرابع يرتبط بالتحول الرقمي والشمول المالي، موضحاً أن قدرة الشركات المقيدة في البورصة على الدخول بصورة أكبر في مجال التكنولوجيا المالية «Fintech» وتحقيق نمو في هذا النشاط تمثل نقطة في غاية الأهمية خلال الفترة المقبلة. وأكد أن زيادة الاعتماد على التكنولوجيا المالية يمكن أن تساعد الشركات على خفض التكاليف التشغيلية وتحسين كفاءة العمليات، إلى جانب دعم قدرتها على الوصول إلى شرائح جديدة من العملاء والتوسع في الخدمات المالية. واختتم شفيع بأن هذه العناصر الأربعة، وهي السياسة النقدية ومسار أسعار الفائدة، ونشاط التوريق، ومعدلات التعثر وجودة الأصول، إلى جانب التحول الرقمي والشمول المالي، تمثل عوامل رئيسية في عملية إعادة تقييم الأسهم الخاصة بقطاع الخدمات المالية غير المصرفية خلال الفترة المقبلة. من جانب قال أحمد ناشي، خبير الاستثمار في شركة «ثاندر لتداول الأوراق المالية»، إن شركات التمويل المستقلة تعاني، في ظل أسعار الفائدة المرتفعة، من ضغوط تكلفة الأموال، موضحًا أن استحواذ بنك، كالبركة، أو تحالف رقمي ذي سيولة مرتفعة، كإي فاينانس، يمنح هذه الأذرع ميزة تنافسية فورية في تكلفة الاقتراض وهوامش الفائدة الصافية. وأشار إلى أن صفقة «تمويلي» تمنح شركة «إي فاينانس» محفظة تمويلية جاهزة بحجم 5 مليارات جنيه وشبكة من 260 فرعاً، بما يدعم التوسع خارج نطاق الخدمات الحكومية والرقمية البحتة. وأوضح أن الاستحواذ يهدف إلى التحول إلى نموذج مالي متكامل سيضيف حجماً نقدياً للأرباح، لكنه يضع السهم أمام متطلبات تقييم جديدة توازن بين نمو نشاط التكنولوجيا عالي الهوامش ومخاطر الائتمان الدفترية لقطاع التمويل غير المصرفي. وأضاف أن «إي فاينانس» تتداول حالياً وفق المؤشرات المالية لآخر 12 شهراً بمضاعف الربحية يعكس علاوة سعرية واضحة وتسعيراً لنمو مستقبلي قوي، مع هامش صافي أربح حوالي 41%. ولفت ناشي إلى أن الاستحواذ يمثل إضافة تشغيلية متوازنة لبنك البركة، حيث يضيف أصولاً تمويلية بقيمة 9.11 مليار جنيه وأرباحاً تزيد عن 271 مليون جنيه بعائد على حقوق الملكية يبلغ 26.40%، بينما تُظهر البيانات تداول سهم البنك بمضاعف ربحية يبلغ 4.73x ومضاعف قيمة دفترية يبلغ 0.98x. وأشار إلى أن الأثر التقييمي للبنك مستقبلاً يرتبط بقدرته على خفض تكلفة اقتراض شركة التأجير لتعويض زيادة رأس المال. ومن منظور التقييم المحاسبي، أوضح ناشي أن إضافة أرباح شركة التوفيق، البالغة 271.12 مليون جنيه سنوياً، إلى القوائم المجمعة تدعم ربحية البنك الاسمية، لكن تمويل الصفقة بزيادة رأس المال المصدر إلى 5.46 مليار جنيه يعني زيادة عدد أسهم البنك، وبالتالي فإن الحفاظ على نمو ربحية السهم الواحد (EPS) سيعتمد على سرعة تحقيق وفورات تشغيلية تعوض زيادة عدد الأسهم. وفيما يتعلق بطرح «إم إن تي حالا» في البورصة المصرية، قال ناشي إن الخطوة تمثل إدخال أول نموذج لـ«شركات التكنولوجيا المالية» (Unicorn) إلى سوق المال المحلي، حيث تبلغ القيمة السوقية المسجلة للقطاع 205.9 مليار جنيه. وأوضح أنه وفقاً للبيانات، فإن إضافة كيان بهذا الحجم تؤدي إلى زيادة الوزن النسبي لقطاع الخدمات المالية غير المصرفية داخل المؤشرات ومحافظ المؤسسات. وأكد أن قيد الشركة التابعة المصرية لا يعني بالضرورة إدراجاً فورياً للمجموعة الأم، لكنه يمثل خطوة تجريبية ومعياراً تسعيرياً لقياس شهية المستثمرين المؤسسيين والسيولة تجاه نموذج أعمال «حالا». وأضاف أن صفقات الاستحواذ وتقييمات المستشارين الماليين المستقلين في قطاع الخدمات المالية غير المصرفية تظهر وجود فجوة تسعيرية واضحة بين التقييم الاستثماري المباشر لأصول ومحافظ الشركات، وبين مضاعفات التداول السائدة في شاشات البورصة المصرية. وأوضح أن هناك عدة أسباب تفسر هذه الفجوة التقييمية، يأتي في مقدمتها علاوة السيطرة التشغيلية، إذ إنه في صفقات الاستحواذ المباشرة، مثل شراء بنك البركة لشركة التوفيق، يكون المشتري مستعداً لدفع تقييم أعلى من سعر السوق للحصول على حصة حاكمة تمكنه من تغيير استراتيجية التمويل وخفض تكلفة الإقراض عبر دمج قاعدة الودائع. وأشار إلى أن السبب الثاني يتمثل في خصم السيولة وحجم التداول الحر، حيث إن العديد من أسهم التأجير والتمويل المدرجة في البورصة تتسم بضعف التداول الحر ومحدودية السيولة اليومية، وهذا الانخفاض في السيولة يفرض «خصماً» على أسعار تداولها العامة مقارنة بقيمتها الدفترية الفعلية. ولفت إلى أن السبب الثالث يتمثل في أثر الفائدة المرتفعة على نموذج الأعمال، حيث يُسعر السوق العام شركات التمويل والتأجير غير المصرفية بمضاعفات متواضعة نظراً لحساسيتها لارتفاع أسعار الفائدة والرافعة التمويلية، بينما يرى المستثمرون الاستراتيجيون والمستشارون الماليون أن هذه الضغوط دورية وقابلة للزوال مع مسار خفض الفائدة المتوقع. وأوضح ناشي أن ملامح إعادة تقييم أسهم القطاع خلال الفترة المقبلة تتحدد وفق عاملين رئيسين يتحكمان في هوامش الربحية وتكلفة رأس المال. ويتمثل العامل الأول في دورة التيسير النقدي ومسار أسعار الفائدة، حيث يسجل متوسط الرافعة المالية، أي نسبة الدين إلى حقوق الملكية (Debt-to-Equity) للقطاع 1.89x، وهو مستوى يقترب من الحد المرتفع. وأشار إلى أن أي اتجاه للبنك المركزي لبدء خفض أسعار الفائدة سينعكس إيجابياً وبشكل مباشر على تخفيف عبء خدمة الدين، وتحسين هامش الفائدة الصافي، إلى جانب تحفيز الطلب الاستهلاكي والاستثماري على الاقتراض غير المصرفي. أما العامل الثاني، فيتمثل في تطبيق معايير «بازل 3» والاشتراطات الرقابية في يناير المقبل، حيث تهدف هذه المعايير إلى تعزيز كفاية رأس المال وإلزام الشركات بمصدات سيولة كافية لمواجهة التعثر. وأوضح أن هذا التحول التنظيمي قد يفرض على الشركات الصغيرة أو ذات الرافعة التشغيلية المرتفعة زيادة رؤوس أموالها أو تقليص توزيعات الأرباح النقدية لدعم الملاءة. 4 نوفمبر 2026 | 10:08 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «قناة السويس للحاويات» تضخ 125 مليون دولار استثمارات جديدة خلال 5 سنوات لخفض الانبعاثات بواسطة سناء علام 4 نوفمبر 2026 | 10:00 ص كتب سناء علام تعتزم شركة قناة السويس للحاويات (SCCT) ضخ استثمارات جديدة بقيمة 125 مليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، بهدف إزالة الكربون من عمليات التشغيل وخفض الانبعاثات، بما يسهم في تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 13 ألف طن سنوياً. وقال كيلد كريستنسن، المدير التنفيذي للشركة، إن الاستثمارات الجديدة تأتي في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز الاستدامة والتحول إلى التشغيل الأخضر، مشيراً إلى أن محطة قناة السويس للحاويات تعمل حالياً بالكهرباء المتجددة بنسبة 100%، من خلال اتفاقية شراء الطاقة المبرمة مع شركة «إنوريا» والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لتصبح أول محطة حاويات مصرية تعمل بالكامل بالكهرباء المتجددة. وأضاف، خلال لقاء جمعية رجال الأعمال المصريين بالفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، أن الشركة تستهدف تداول نحو 6 ملايين حاوية مكافئة خلال عام 2026، مقارنة بنحو 700 ألف حاوية في عام 2005، مستفيدة من الطاقة الاستيعابية للمحطة التي تبلغ 7 ملايين حاوية سنوياً، وإجمالي استثمارات وصل إلى 1.5 مليار دولار بالتعاون مع المساهمين. وأوضح كريستنسن أن حركة الحاويات عبر قناة السويس بدأت تستعيد عافيتها تدريجياً، حيث تجاوزت الطاقة الاستيعابية للحاويات العابرة بالقناة 50% من مستويات ما قبل الأزمة، بالتزامن مع عودة الخطوط الملاحية الكبرى تدريجياً، متوقعاً عودة الخدمات الملاحية بالكامل مطلع العام المقبل. وأشار إلى أن هذا التعافي جاء نتيجة الجهود المتواصلة التي تبذلها هيئة قناة السويس للتواصل مع كبرى شركات وخطوط الملاحة العالمية، والتأكيد على المزايا التنافسية للقناة باعتبارها أقصر وأكثر الطرق موثوقية لربط الأسواق الآسيوية والأوروبية. وذكر كريستنسن أن محطة قناة السويس للحاويات بميناء شرق بورسعيد تستفيد بصورة مباشرة من عودة السفن للعبور بالقناة، باعتبارها تقع عند المدخل الشمالي للممر الملاحي، بما يعزز التكامل بين القناة والموانئ المصرية المطلة على البحر المتوسط. وأشار إلى أن المحطة تمتلك أرصفة بطول 3.5 كيلومتر، وغاطساً يصل إلى 18.5 متر، وتضم 30 رافعة رصيفية، من بينها 24 رافعة قادرة على خدمة السفن التي تتجاوز سعتها 20 ألف حاوية مكافئة. ولفت كريستنسن إلى أن هيكل ملكية الشركة يضم «ميرسك» و«إيه بي إم تيرمينالز» و«كوستال شيبينج»، إلى جانب مساهمين مصريين يمتلكون 25% من الشركة، من بينهم هيئة قناة السويس. وفيما يتعلق بمؤشرات التنافسية، أوضح أن ميناء شرق بورسعيد احتل المركز الخامس عشر عالمياً ضمن مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2025 الصادر عن البنك الدولي، والذي يضم نحو 500 محطة حاويات حول العالم. وأضاف أن المحطة تحقق معدلات تداول تتجاوز 120 حركة في الساعة عند التعامل مع أكبر سفن الحاويات، وتنجز دورة خدمة السفينة خلال نحو 36 ساعة، مؤكداً استمرار الاستثمار في العنصر البشري والتكنولوجيا وتطوير العمليات التشغيلية للحفاظ على كفاءة الخدمات المقدمة للخطوط الملاحية. 15 % حصة المحطة من سوق الحاويات بالموانئ المصرية وقال المدير التنفيذي إن محطة قناة السويس للحاويات تستحوذ على نحو 15% من سوق حاويات الواردات والصادرات بالموانئ المصرية، لافتاً إلى أن نحو 1.3 مليون حاوية مكافئة كانت تتحرك سابقاً عبر مراكز لوجستية أخرى بمنطقة البحر المتوسط، أصبحت تمر حالياً عبر مصر. وأضاف أن المحطة تقدم خدمات الإفراج عن الشحنات المتخصصة وشحنات التوقيت الدقيق خلال 3 أيام، بما يخدم احتياجات المصنعين المصريين وسلاسل الإمداد الصناعية، كما أسهمت كفاءة التشغيل في إعادة خدمات إصلاح الحاويات والخدمات الفنية إلى ميناء شرق بورسعيد، بعدما كانت تُنفذ خارج مصر. وكشف أن الشركة سددت نحو 500 مليون دولار رسوم موانئ منذ عام 2016، من بينها 44 مليون دولار خلال عام 2025، إلى جانب رسوم امتياز تتجاوز 20 مليون دولار سنوياً، فضلاً عن مساهمتها في توفير نحو 4 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. وأكد كريستنسن أن المحطة نجحت في الحفاظ على استقرار أحجام التداول خلال أزمة البحر الأحمر، رغم تغيير العديد من السفن مساراتها والإبحار حول جنوب أفريقيا، مشيراً إلى استمرار عدد من الخدمات الملاحية في الوصول إلى البحر المتوسط والتوقف بالمحطة بدعم من عملاء الشركة. وذكر أن المحطة حافظت كذلك على تدفق البضائع إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي خلال الاضطرابات الأخيرة في منطقة الخليج، بالتعاون مع خدمة ملاحية مكوكية مخصصة، مستفيدة من جاهزية العمالة والمعدات والطاقات التشغيلية. وشدد كريستنسن عمى أهمية تعزيز التكامل مع السوق المصرية خلال المرحلة المقبلة، من خلال استمرار الشراكة مع هيئة قناة السويس والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومجتمع الأعمال، بما يدعم زيادة التجارة العابرة من مصر وتعظيم القيمة المضافة محلياً وتوفير فرص عمل ماهرة، اتساقاً مع مستهدفات رؤية مصر 2030. 4 نوفمبر 2026 | 10:00 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية «قرة للطاقة» تعلن تغطية 99.8% من المرحلة الأولى لزيادة رأس المال بواسطة هبة خالد 4 نوفمبر 2026 | 9:39 ص كتب هبة خالد أعلنت شركة قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار نتائج تغطية المرحلة الأولى من الاكتتاب في زيادة رأس مال الشركة، بنسبة بلغت نحو 99.80% من الأسهم المطروحة. وأوضحت الشركة، في إفصاح لبورصة مصر اليوم، أنه تم الاكتتاب في نحو 2.020 مليار سهم من الأسهم المطروحة، مع سداد إجمالي مبلغ بلغ 414.3 مليون جنيه نقدًا، متضمنًا القيمة الاسمية ومصاريف الإصدار. وأضافت أن عدد الأسهم التي لم يتم الاكتتاب فيها خلال المرحلة الأولى بلغ نحو 4.021 مليون سهم. 4 نوفمبر 2026 | 9:39 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة مواعيد القطارات اليوم من القاهرة إلى الإسكندرية وأسعار التذاكر اليوم الأربعاء 4/11/2026 بواسطة يوسف مجدى 4 نوفمبر 2026 | 9:25 ص كتب يوسف مجدى تشهد حركة القطارات بين القاهرة والإسكندرية إقبالًا يوميًا كبيرًا، باعتبار هذا الخط من أهم خطوط الهيئة القومية لسكك حديد مصر، حيث يعتمد عليه آلاف الركاب في التنقل لأغراض العمل والدراسة والسفر. وأعلنت الهيئة جدول مواعيد القطارات اليوم، إلى جانب أسعار التذاكر بمختلف درجاتها (الأولى، الثانية، الثالثة المكيفة)، بهدف مساعدة المسافرين على اختيار الرحلات المناسبة وفق احتياجاتهم. وتتنوع الرحلات بين القطارات العادية والخدمات الحديثة مثل قطارات تالجو، التي تقدم مستوى أعلى من الراحة، مع اختلاف الأسعار حسب الدرجة وموعد الرحلة. وتوفر الهيئة رحلات على مدار اليوم، بداية من الصباح الباكر وحتى أوقات متأخرة من الليل، لتلبية احتياجات جميع المسافرين. وتنشر بوابة أموال الغد مواعيد القطارات القاهرة الى الإسكندرية وأسعار التذاكر اليوم الاربعاء 4/11/2026 لجميع فئات المكيف فى التقرير التالى مواعيد وأسعار الدرجة الأولى قطار 903 تبدأ الرحلات من الساعة 6:00 صباحًا وتستمر حتى 930مساءً، وتتراوح أسعار التذاكر بين 220 جنيهًا للقطارات المكيفة العادية، و400 جنيه لقطارات تالجو الحديثة. مواعيد وأسعار الدرجة الثانية تنطلق القطارات بداية من 4:35 صباحًا وحتى 10:30 مساءً، بأسعار تبدأ من 150 جنيهًا للقطارات العادية، وتصل إلى 275 جنيهًا لقطارات تالجو. مواعيد وأسعار الدرجة الثالثة المكيفة توفر الهيئة عددًا من الرحلات الاقتصادية يوميًا بسعر موحد 80 جنيهًا، مع مواعيد تبدأ من 7:00 صباحًا وحتى 11:00 مساءً. خدمة Premium يُعد القطار رقم 905 من أبرز الرحلات على هذا الخط، حيث ينطلق في تمام 9:00 صباحًا ويصل 11:30 صباحًا، ويقدم خدمة Premium VIP بمستوى عالٍ من الراحة، بسعر يصل إلى 400 جنيه. طرق حجز التذاكر أتاحت الهيئة عدة وسائل لحجز التذاكر بسهولة: من خلال شبابيك المحطات الرئيسية عبر الموقع الإلكتروني الرسمي باستخدام تطبيق السكة الحديد على الهواتف الذكية كما يمكن الدفع إلكترونيًا باستخدام البطاقات البنكية أو المحافظ الرقمية، مع استلام التذكرة في صورة إلكترونية تحتوي على رمز QR لاستخدامها أثناء السفر. مواعيد وأسعار الدرجة الأولى (مكيف) من القاهرة إلى الإسكندرية قطار 903 التحرك الساعة 6 ص والوصول الساعة 930 ، سعر التذكرة 220 جنيه قطار 2025 تالجو ، التحرك الساعة 8 ص ، الوصول الساعة 1030 سعر التذكرة 500 جنيه قطار 901 الساعة التحرك 8.10 ، الوصول الساعة 11.15 ، سعر التذكرة 220 جنيه قطار 905 التحرك الساعة 9 ص ، الوصول 11.30 ، سعر التذكرة 220 جنيه . قطار 911 ، التحرك الساعة 10 ص ، وصول 1.05 ، سعر التذكرة 220 جنيه قطار 89 مسافات خاصة ، التحرك الساعة 11.15 ، وصول 1.55 ، سعر التذكرة 220 جنيه قطار 913 خاص ، التحرك الساعة 12 ، الوصول 2.50 ، سعر التذكرة 220 جنيه 2023 تالجو التحرك الساعة 2 الوصول 430 ، سعر التذكرة 16.30 سعر التذكرة 500 جنيه 919 خاص ، التحرك الساعة 215 ، الوصول 6 سعر التذكرة 220 جنيه 917 خاص ، التحرك الساعة 3 ، الوصول 5.30 سعر التذكؤة 220 جنيه 915 قطار خاص ، التحرك الساعة 3 الوصول الساعة 6.15 سعر التذكرة الساعة 220 قطار 923 ، التحرك الساعة الساعة 4 ، الوصول الساعة 7 سعر التذكرة 220 جنيه ة مواعيد وأسعار قطارات الدرجة الثانية (مكيف): القطار 2007: القيام 4:35 صباحًا، الوصول 7:20 صباحًا، السعر 200 جنيه. القطار 1083: القيام 6:00 صباحًا، الوصول 9:30 صباحًا، السعر 200 جنيه. القطار 2025 (تالجو): القيام 8:00 صباحًا، الوصول 10:30 صباحًا، السعر 275 جنيهًا. القطار 913: القيام 8:10 صباحًا، الوصول 11:15 صباحًا، السعر 170 جنيهًا. القطار 2023: القيام 9:00 صباحًا، الوصول 11:30 صباحًا، السعر 275 جنيهًا. القطار 919: القيام 10:00 صباحًا، الوصول 1:05 ظهرًا، السعر 170 جنيهًا. القطار 89: القيام 11:15 صباحًا، الوصول 1:55 ظهرًا، السعر 150 جنيهًا. القطار 917: القيام 12:00 ظهرًا، الوصول 2:50 عصرًا، السعر 170 جنيهًا. القطار 2023 (تالجو): القيام 2:00 عصرًا، الوصول 4:30 عصرًا، السعر 275 جنيهًا. القطار 919: القيام 2:25 عصرًا، الوصول 6:05 مساءً، السعر 170 جنيهًا. القطار 917: القيام 3:00 عصرًا، الوصول 5:30 مساءً، السعر 170 جنيهًا. القطار 915: القيام 3:10 عصرًا، الوصول 6:15 مساءً، السعر 170 جنيهًا. القطار 923: القيام 4:00 عصرًا، الوصول 7:25 مساءً، السعر 170 جنيهًا. القطار 921: القيام 6:00 مساءً، الوصول 8:35 مساءً، السعر 170 جنيهًا. القطار 2027 (تالجو): القيام 7:00 مساءً، الوصول 9:30 مساءً، السعر 275 جنيهًا. القطار 931: القيام 8:15 مساءً، الوصول 11:35 مساءً، السعر 170 جنيهًا. القطار 927: القيام 9:15 مساءً، الوصول 11:45 مساءً، السعر 200 جنيه. القطار 935: القيام 10:30 مساءً، الوصول 1:05 صباحًا، السعر 170 جنيهًا. مواعيد وأسعار قطارات الدرجة الثالثة (مكيف): القطار 1131: القيام 7:00 صباحًا، الوصول 9:55 صباحًا، السعر 90 جنيهًا. القطار 1109: القيام 8:35 صباحًا، الوصول 12:10 ظهرًا، السعر 90 جنيهًا. القطار 3023: القيام 5:00 مساءً، الوصول 7:55 مساءً، السعر 90 جنيهًا. القطار 3009: القيام 7:10 مساءً، الوصول 9:55 مساءً، السعر 90 جنيهًا. القطار 17: القيام 9:20 مساءً، الوصول 12:25 صباحًا، السعر 90 جنيهًا. القطار 3007: القيام 11:00 مساءً، الوصول 1:40 صباحًا، السعر 90 جنيهًا. 4 نوفمبر 2026 | 9:25 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail