استثمار قرار جديد ينظم استيراد خردة المعادن إلى مصر ويقصرها على المصانع المرخصة بواسطة سناء علام 12 أكتوبر 2026 | 6:33 م كتب سناء علام أصدر الدكتور محمد فريد ، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، القرار رقم 501 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام لائحة القواعد المنفذة لقانون الاستيراد والتصدير، متضمنًا ضوابط جديدة لاستيراد خردة وفضلات المعادن، بما يشمل قضبان السكك الحديدية المستعملة، مع اشتراط الحصول على تصريح استيراد سنوي مسبق وقصر الاستيراد على المصانع المرخصة. ونص القرار، الصادر في 11 أكتوبر 2026، على استبدال البند رقم (7) من الملحق رقم (2) المرفق بلائحة القواعد المنفذة لأحكام القانون رقم 118 لسنة 1975 بشأن الاستيراد والتصدير ونظام إجراءات فحص ورقابة السلع المستوردة والمصدرة، بما يحدد الشروط المنظمة لاستيراد خردة المعادن وفضلاتها. تصريح سنوي وقصر الاستيراد على المصانع المرخصة وبموجب القرار، يشترط لاستيراد خردة المعادن الحصول مسبقًا على تصريح استيراد سنوي لصنف المخلفات غير الخطرة «خردة معادن» من جهاز تنظيم إدارة المخلفات. كما قصر القرار استيراد الخردة على المصانع المرخص لها من الهيئة العامة للتنمية الصناعية باستخدامها مستلزمًا للإنتاج في العملية الصناعية، أو مصانع إعادة تدوير الخردة المرخصة، مع حظر احتواء الشحنات المستوردة على قطع غيار السيارات المستعملة. فحوص إشعاعية وشهادات معتمدة للإفراج عن الشحنات وحدد القرار مجموعة من الاشتراطات الواجب استيفاؤها للإفراج عن شحنات الخردة المستوردة، من بينها تخريد قضبان السكك الحديدية المستعملة قبل الإفراج عنها. كما ألزم بإخضاع الشحنات للفحص الإشعاعي من جانب هيئة الطاقة الذرية، بحضور ممثل عن إدارة الحرب الكيميائية، للتحقق من استيفائها المتطلبات المقررة. واشترط القرار أن تكون كل شحنة مصحوبة بشهادة رسمية صادرة من دولة التصدير، تفيد خلوها من المواد المتفجرة أو الخطرة، على أن تصدر الشهادة عن الجهات الحكومية أو المعامل المعتمدة دوليًا لدى الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات. تحليل معملي للتحقق من خلو الخردة من الملوثات الخطرة وتضمنت الضوابط الجديدة تقديم شهادة فحص وتحليل صادرة عن أحد المعامل المعتمدة دوليًا، أو أحد المعامل التابعة للجهات الحكومية المصرية أو المراكز البحثية المصرية، تثبت أن الخردة المستوردة لا تحتوي على أي من الملوثات أو المكونات المدرجة بالملحق الأول من اتفاقية بازل بمستويات تكسبها إحدى صفات الخطورة الواردة في الملحق الثالث من الاتفاقية. كما اشترط القرار اجتياز الصنف الوارد اختبارات الإشعاع والمعادن الثقيلة، مع إخضاع الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات هذه الشحنات للفحص العشوائي. بدء العمل بالقرار عقب نشره ويأتي القرار استنادًا إلى القانون رقم 118 لسنة 1975 بشأن الاستيراد والتصدير، وقانون تنظيم إدارة المخلفات الصادر بالقانون رقم 202 لسنة 2020، ولائحته التنفيذية الصادرة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 722 لسنة 2022، إلى جانب قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2678 لسنة 2024 بشأن تنظيم وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، ولائحة القواعد المنفذة لأحكام قانون الاستيراد والتصدير الصادرة بقرار وزير التجارة الخارجية والصناعة رقم 770 لسنة 2005. وصدر القرار بعد موافقة وزير التنمية المحلية والبيئة، ونصت مادته الثانية على نشره في الوقائع المصرية والعمل به اعتبارًا من اليوم التالي لتاريخ نشره. 12 أكتوبر 2026 | 6:33 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رسوم الصاج والبيليت تثير جدلًا حول حماية صناعة الحديد وتنافسية الصناعات المصرية بواسطة سناء علام 12 أكتوبر 2026 | 5:30 م كتب سناء علام أعادت الرسوم الحمائية المفروضة على واردات الصاج والبيليت فتح ملف التوازن بين حماية صناعة الحديد المحلية والحفاظ على تنافسية الصناعات المصرية، في ظل تباين مواقف المنتجين والمصانع المستخدمة للخامات بشأن انعكاسات هذه الإجراءات على تكلفة الإنتاج وتوافر مستلزمات التصنيع وفرص التصدير. وخلال ورشة عمل بعنوان «تحديات سوق الحديد في مصر: الرسوم الحمائية لصالح المستهلك والصناعة أم لتعزيز الاحتكار؟»، حذر مشاركون من تداعيات التدابير الحمائية على مصانع الحديد والصناعات الهندسية والأجهزة المنزلية، مطالبين بتقييم آثارها على مختلف حلقات الإنتاج، ومدى توافق الخامات المحلية مع المواصفات الفنية المطلوبة، فضلًا عن انعكاساتها على الاستثمارات والصادرات وإيرادات الدولة. وتناولت المداخلات الأبعاد الاقتصادية والفنية والتجارية للرسوم، ومدى قدرة الإنتاج المحلي على تلبية احتياجات الصناعات المختلفة. مدحت نافع: تداعيات رسوم الحديد تمتد إلى إيرادات المالية وتكاليف مشروعات الدولة قال الدكتور مدحت نافع، الخبير الاقتصادي والرئيس الأسبق للشركة القابضة للصناعات المعدنية، إن تقييم تدابير الحماية المفروضة على منتجات الحديد يجب ألا يقتصر على أثرها المباشر على الشركات المنتجة، بل ينبغي أن يمتد إلى انعكاساتها على إيرادات الدولة والوزارات والقطاعات التي تعتمد على منتجات الحديد والصلب في تنفيذ مشروعاتها. وأوضح أن تعطيل الإنتاج أو تقليص نشاط المصانع الحاصلة على تراخيص صناعية قد يؤثر على قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية، بما في ذلك الالتزامات المرتبطة بالتراخيص، وهو ما قد ينعكس بدوره على الحصيلة التي تحصل عليها وزارة المالية. وأشار نافع إلى أن عددًا من الشركات العاملة في القطاع سبق أن حصل على تراخيص لإنتاج البيليت، محذرًا من أن إغلاق مصادر الإنتاج التي تعتمد عليها هذه الشركات في تحقيق إيراداتها قد يحد من قدرتها على سداد التزاماتها المالية. وأضاف أن قيمة الترخيص الصناعي الواحد تقترب، وفقًا لما ذكره خلال الورشة، من 1450 جنيهًا، معتبرًا أن أي تراجع في نشاط الشركات وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها يستدعي دراسة انعكاساته على الحصيلة المالية للدولة. ولفت نافع إلى أن تداعيات القرارات الحمائية تمتد كذلك إلى وزارة الكهرباء، باعتبارها من كبار مستهلكي منتجات الحديد والصلب، فضلًا عن وزارة الإسكان التي تعتمد مشروعاتها على هذه المنتجات، ما يجعل أي زيادة في أسعارها عاملًا مؤثرًا في تكلفة تنفيذ المشروعات. وأكد أن وزارات النقل والإنتاج الحربي وغيرها من الجهات الحكومية تمثل أيضًا قطاعات مستهلكة لمنتجات الحديد، وهو ما يستدعي إشراكها في مناقشة القرارات التي تؤثر على أسعار هذه المنتجات وتوافرها. ودعا إلى عقد اجتماعات عاجلة تضم الوزارات والجهات المعنية، بهدف تقييم الأثر الاقتصادي للرسوم الحمائية على مختلف القطاعات، بدلًا من الاكتفاء بدراسة انعكاساتها على الشركات المستفيدة من الحماية. وضرب مثالًا بتأثير رفع أسعار الفائدة على وزارة المالية نفسها، نتيجة ارتفاع تكلفة خدمة الدين العام، موضحًا أن بعض القرارات الاقتصادية قد تحقق هدفًا مباشرًا، لكنها تفرض في المقابل أعباء على جهات أخرى، وهو ما يستلزم إجراء تقييم شامل لتكاليفها ومنافعها قبل اتخاذها. وفي سياق متصل، أشار نافع إلى أهمية التحول الأخضر وتحسين كفاءة استخدام الطاقة داخل مصانع الحديد والصلب، موضحًا أن هناك اهتمامًا متزايدًا لدى عدد من المصنعين بتطوير عمليات الإنتاج والتحول إلى مصادر طاقة أقل انبعاثًا. ونوه بأهمية تعزيز التواصل بين منتجي الحديد والصلب ومشروعات الهيدروجين منخفض الكربون، بالنظر إلى إمكانية استفادة الصناعة من هذه الحلول في خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة الإنتاج. مجموعة العربي: اختلاف عروض الصاج المحلي يرفع الهالك ويخفض إنتاجية المصانع من جانبه، قال محمود عادل، مدير إدارة التعاقدات المركزية للخامات المعدنية بمجموعة العربي، إن صناعة الأجهزة المنزلية تحتاج إلى خامات ذات مواصفات فنية وبيئية دقيقة، تشمل درجات السحب والاستطالة والمعالجة الكيميائية والحرارية، مشيرًا إلى أن بعض هذه المواصفات لا تتوافر بالقدر الكافي في الصناعة المحلية. وأوضح أن الصاج المسحوب على البارد والصاج المجلفن والصاج الملون المستخدم في صناعة الأجهزة المنزلية يتطلب مواصفات تختلف عن تلك المناسبة لبعض تطبيقات الهياكل والقطاعات المعدنية، إذ تحتاج الأجهزة المنزلية إلى خامات بسمكات منخفضة ودرجات استطالة مرتفعة ومعالجات خاصة، بما يضمن جودة المنتج النهائي والتوافق مع الاشتراطات البيئية اللازمة للتصدير. وأضاف أن مجموعة العربي استثمرت في إنشاء مركز لخدمات الصاج بالتعاون مع شريك كوري، بهدف التعامل مع لفائف الصاج ذات العروض الكبيرة، بما يسهم في زيادة الإنتاجية وخفض التكلفة وتقليل الفاقد من الخامات. وأشار إلى أن خطوط التشغيل في مركز الخدمات تعتمد على عروض تتراوح بين 1500 و1600 ملليمتر، في حين أن العروض المتاحة في الصناعة المحلية تصل، وفقًا لما ذكره، إلى نحو 1200 أو 1250 ملليمترًا في أقصاها. ولفت إلى أن الاعتماد على الخامات المحلية ذات العروض الأقل يؤدي إلى زيادة الهالك وانخفاض إنتاجية مركز الخدمات، بما يرفع تكلفة الوحدة المنتجة ويضغط على العائد الاستثماري. وحذر عادل من أن استمرار هذه الفجوة قد يؤثر على جدوى الاستثمارات القائمة، بما فيها الاستثمارات الأجنبية، موضحًا أن الشريك الاستثماري يحتاج إلى توافر الخامات والمواصفات التي تتيح له تشغيل خطوط الإنتاج بكفاءة وتحقيق تكلفة تنافسية، وإلا فقد يعيد النظر في استثماراته أو يتجه إلى أسواق أخرى. وأكد أن المجموعة سبق أن قدمت مستندات إلى الجهات المعنية وجهات التحقيق بشأن المشكلات الفنية التي واجهتها عند استخدام بعض الخامات المحلية، مشيرًا إلى أن هذه المشكلات تسببت، وفقًا لما عرضه، في تعطل بعض خطوط الإنتاج وتراجع الحصص البيعية وتكبد خسائر نتيجة عدم مطابقة الخامات للمواصفات المطلوبة. كما أشار إلى أن بعض المعالجات المستخدمة في إنتاج الصاج المجلفن، ومنها المعالجات المرتبطة بطبقة الزنك، تتطلب الالتزام بمواصفات دقيقة لضمان سلامة المنتج النهائي وتوافقه مع الاشتراطات الصحية والبيئية. وأضاف أن صناعة الصاج الملون تعتمد كذلك على خامات وتجهيزات خاصة، من بينها مواد ذات أسطح بارزة أو منقوشة، لا تتوافر جميعها محليًا بالمواصفات المطلوبة، ما يزيد من صعوبة إحلال المنتج المحلي محل المستورد في بعض الاستخدامات الصناعية. وفي هذا السياق، طرح عادل تساؤلات بشأن أولويات تعميق الصناعة المحلية، مشيرًا إلى أهمية توجيه الاستثمارات إلى تطوير الصناعات النهائية والمراحل الإنتاجية اللاحقة، المعروفة باسم «Downstream»، وتوفير الخامات التي تحتاجها هذه الصناعات بالمواصفات المطلوبة، بدلًا من فرض حماية على منتجات لا تلبي احتياجات المصانع المستخدمة. وأكد أن وجود منتج محلي لا يعني بالضرورة قدرته على تلبية احتياجات السوق من حيث الجودة والمواصفات والكميات، مشددًا على ضرورة أن تستهدف السياسة الصناعية تطوير المنتجات المحلية ورفع قدرتها على المنافسة، بما يدعم الإنتاج والتصدير بدلًا من زيادة الأعباء على الصناعات النهائية. حديد العشري: واردات البيليت بلغت 1.375 مليون طن في 2024 من جانبه، قال المهندس محمد إسماعيل، مدير مصانع حديد العشري، إن تقييم تنافسية صناعة الحديد يجب أن يأخذ في الحسبان أشكال الدعم التي تحصل عليها بعض الشركات، لا سيما في مدخلات الطاقة، إلى جانب انعكاسات الرسوم الحمائية على المنافسة وتكلفة الإنتاج. وأشار إلى أن مصانع الحديد والصلب تحصل على الغاز الطبيعي بأسعار تتراوح، وفقًا لما ورد في مداخلته، بين 7.7 و14 جنيهًا للمتر المكعب، كما أشار إلى سعر خارجي للغاز يبلغ نحو 14 دولارًا، معتبرًا أن الفارق يعكس حجم المساندة التي تحصل عليها الصناعة. وتحتاج هذه الأرقام إلى مراجعة سياق التسعير ووحدات القياس قبل اعتمادها نهائيًا. وتناول إسماعيل ما وصفه بتأثير الدعم على المنافسة التجارية في الأسواق الخارجية، مشيرًا إلى أن بعض الأسواق، ومنها الولايات المتحدة وأوروبا، اتخذت إجراءات تجارية مرتبطة بمنتجات من صناعة الحديد المصرية. ولم تتضمن المداخلة تفاصيل كافية لتحديد نطاق تلك الإجراءات أو المنتجات والشركات المشمولة بها على وجه الدقة. وفيما يتعلق بهيكل سوق الصاج، قال إن محدودية عدد المنتجين المحليين القادرين على تلبية احتياجات السوق، بالتزامن مع خروج مصانع أخرى من النشاط، قد تؤدي إلى تركز الإنتاج لدى عدد محدود من الشركات، بما يثير تساؤلات حول مستوى المنافسة وتوافر البدائل أمام المستهلكين الصناعيين. وأضاف أن نسبة كبيرة من مدخلات صناعة الحديد تعتمد على الاستيراد، بما يشمل الخردة والحديد المختزل المباشر «DRI» والسيليكون والمنجنيز، معتبرًا أن ذلك يستدعي دراسة القيمة المضافة الفعلية التي تحققها مراحل التصنيع المختلفة، ومدى انعكاس الحماية على أسعار المنتجات النهائية. وتطرق إلى القيود التي قال إنها فُرضت على إصدار بعض تراخيص صهر القطاعات خلال فترة سابقة، مشيرًا إلى أن الاستثمارات الكبيرة في مصانع الحديد تحتاج إلى وضوح في السياسات المنظمة للسوق، مع ضمان وجود منافسة عادلة وعدم تحميل الصناعات المستخدمة أعباء إضافية تضعف قدرتها على المنافسة. كما أشار إلى توصيات سابقة طرحتها لجان من جهات حكومية مختلفة بشأن تنظيم واردات البيليت وتحديد كميات للاستيراد، قائلًا إن المقترحات تضمنت كمية تقارب 500 ألف طن، في حين بلغ حجم واردات البيليت خلال عام 2024 نحو 1.375 مليون طن، بحسب الأرقام التي أوردها خلال الورشة. واعتبر أن عدم حسم آليات تنظيم السوق بصورة تحقق التوازن بين المنتجين والمستخدمين يفاقم حالة عدم اليقين لدى المستثمرين، مطالبًا بالاستفادة من التجارب الدولية في تصميم تدابير حماية تراعي مصالح الصناعة ككل. أليكس فور: طعن أمام مجلس الدولة على تدابير حماية الصاج من جانبها، قالت نها شريف، محامية شركة أليكس فور، إن الشركات المتضررة تقدمت بطعن على القرار الخاص بالصاج المسحوب على البارد، مشيرة إلى أن هذا المنتج يدخل في العديد من الصناعات، من بينها الألواح الشمسية والأجهزة المنزلية والبوتاجازات وأجهزة التكييف. وأوضحت أن الاعتراض الأساسي للشركات يتمثل في أن التدابير الحمائية تستهدف، بحسب رؤيتها، حماية منتج محلي لا تتوافر منه جميع المواصفات والبدائل اللازمة لتلبية احتياجات الصناعات المستخدمة، في حين تعتمد شركات عديدة على استيراد الصاج بالمواصفات الفنية المطلوبة لعملياتها الإنتاجية. وأضافت أن الشركة محل الشكوى تستورد الصاج الخام ثم تجري عليه عمليات التصنيع والتلوين داخل مصانعها، بينما تستورد شركات أخرى الصاج الملون الجاهز للاستخدام في إنتاج منتجات نهائية تتطلب مواصفات محددة. وتساءلت عن مدى ملاءمة فرض تدابير وقائية على منتج لا تتوافر بدائله المحلية بصورة كافية، مؤكدة أن حماية مرحلة إنتاجية بعينها لا ينبغي أن تأتي على حساب قطاعات صناعية أخرى تعتمد على المنتج ذاته في عمليات التصنيع. وأشارت إلى أن ارتفاع تكلفة الصاج المستورد نتيجة الرسوم الجمركية والتدابير الوقائية قد يرفع تكلفة المنتج النهائي، ويضعف القدرة التنافسية للشركات المصرية داخل السوق المحلية وفي أسواق التصدير، خصوصًا عندما تتوافر بدائل أجنبية بأسعار أقل. وأضافت أن الشركات المتضررة تحركت لعرض اعتراضاتها وتقديم مستندات إلى الجهات المعنية، بما في ذلك تحركات لعرض وجهات نظرها في تركيا والصين، لكنها ترى أن القرارات الصادرة لم تعكس بصورة كافية احتياجات الصناعات المستخدمة للصاج. وأكدت شريف أن الشركات المتضررة لجأت إلى مجلس الدولة للطعن على التدابير، وقدمت تقارير اقتصادية من جامعة القاهرة، وفقًا لما ذكرته، تتناول مدى توافر المواصفات والكميات اللازمة محليًا لتلبية احتياجات السوق والصناعات المختلفة. وشددت على ضرورة إعادة تقييم هذه التدابير في ضوء آثارها على المصنعين والمستهلكين والعاملين، مشددة على أن الهدف من السياسة الصناعية يجب أن يكون حماية الصناعة الوطنية بمفهومها الشامل، وليس حماية منتج بعينه على حساب بقية حلقات الإنتاج. موازنة الحماية مع المنافسة والاستثمار عكست المناقشات خلال الورشة تباينًا في تقييم آثار الرسوم الحمائية المفروضة على الصاج والبيليت، بين من يركز على حماية المنتج المحلي، ومن يحذر من انتقال تكلفة هذه الحماية إلى الصناعات المستخدمة، خصوصًا القطاعات التي تعتمد على مواصفات فنية دقيقة ولا تجد بدائل محلية مطابقة لاحتياجاتها. وتبرز القضية أهمية التفرقة بين حماية الطاقة الإنتاجية المحلية القائمة، وتوفير خامات قادرة على المنافسة من حيث الجودة والسعر، مع ضرورة مراعاة الآثار غير المباشرة للقرارات على الاستثمار والتصدير والتشغيل وإيرادات الدولة. كما تطرح المناقشات تساؤلات بشأن آليات تحديد المنتجات المستحقة للحماية، ومدى كفاية الإنتاج المحلي من حيث الكميات والمواصفات، وضرورة إشراك الجهات الحكومية المستهلكة للحديد والصناعات المعتمدة عليه في تقييم الأثر الاقتصادي للقرارات. وتظل الموازنة بين دعم المنتج المحلي وضمان المنافسة العادلة وتوفير مستلزمات الإنتاج بأسعار مناسبة أحد التحديات الرئيسية أمام السياسة الصناعية، في ظل الحاجة إلى توسيع القاعدة الإنتاجية وزيادة الصادرات وتعزيز جاذبية الاستثمار في الصناعات التحويلية. 12 أكتوبر 2026 | 5:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة «منظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية» بمنتدى مصر 2026 بواسطة أموال الغد 12 أكتوبر 2026 | 5:24 م كتب أموال الغد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، اجتماعًا؛ لاستعراض محاور الجلسة المخصصة لمناقشة” منظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية”، وذلك خلال متابعة التحضيرات الجارية لـ “منتدى مصر 2026″، المقرر عقده خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري، بالعاصمة الجديدة. وحضر الاجتماع مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وشريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، وجمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، وعلي السيسي، مساعد وزير المالية لشئون الموازنة العامة، وعدد من مسئولي الوزارات المعنية. وفي مستهل الاجتماع، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن هذه هي الورشة الثانية التي نستعرض فيها محاور الجلسة المخصصة لمناقشة منظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية، المقرر تنظيمها بمنتدى مصر 2026، والتي سنتناول فيها جهود الدولة في دعم مختلف شرائح وفئات المجتمع الأكثر احتياجا وفئات محدودي الدخل. وأضاف: في ضوء ذلك، سنناقش سبل تعزيز كفاءة وفاعلية الانتقال من الدعم السلعي العيني إلى الدعم السلعي النقدي، مع ربط قيمة الدعم بتطورات الأسعار ومعدلات التضخم؛ من أجل الحفاظ على القوة الشرائية للفئات المستهدفة؛ بهدف تعزيز العدالة الاجتماعية، وتمكين المواطن من حرية الاختيار وفق احتياجاته الفعلية. وشدد رئيس مجلس الوزراء على أن الهدف من هذه المناقشات المستفيضة الإنصات الجيد لكل شواغل المواطن والرأي العام حول هذا الملف المهم والمرتبط بشكل أساسي بحياته اليومية، موضحا أننا ملتزمون بنهج المكاشفة والمصارحة، وسنطرح جميع التحديات التي واجهت الدولة فيما يخص هذا الملف خلال الفترة الماضية، كما سنطرح للنقاش مستهدفاتنا للمرحلة القادمة، لنصل معا بمخرجات تستفيد منها الحكومة عند اتخاذ أي قرار يخص هذا الملف المهم، فهدفنا في نهاية الأمر العمل دوما على تحسين الخدمات المقدمة للمواطن، بما ينعكس على جودة حياته ومعيشته. 12 أكتوبر 2026 | 5:24 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية CIB أول بنك خاص يوقّع بروتوكول تعاون مع وزارة العدل لإتاحة خدمات التوثيق بفروعه بواسطة هاجر بركات 12 أكتوبر 2026 | 5:13 م كتب هاجر بركات وقّعت وزارة العدل والبنك التجاري الدولي – مصر (CIB) بروتوكول تعاون مشترك، بهدف افتتاح مقار للتوثيق داخل فروع البنك، بما يسهم في تيسير حصول العملاء على خدمات التوثيق وتطوير آليات تقديمها، في إطار جهود الدولة لتعزيز التعاون بين مؤسساتها والقطاع المصرفي. وجرت مراسم توقيع البروتوكول يوم الاثنين الموافق 12 أكتوبر 2026، في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، بمقر وزارة العدل في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور المستشار محمود حلمي الشريف، وزير العدل، والمصرفي هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة البنك التجاري الدولي – مصر (CIB)، ومحمد شعبان، وكيل محافظ البنك المركزي المصري، إلى جانب كوكبة من المستشارين وقيادات البنك. ومثّل وزارة العدل في توقيع البروتوكول المستشار هشام عبد المجيد، مساعد وزير العدل لقطاع الشهر العقاري والتوثيق، فيما مثّل البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) محمود عباس، رئيس القطاع القانوني بالبنك. وفي بداية مراسم التوقيع، أثنى هشام عز العرب على الجهود المبذولة من وزير العدل ونوابه، ومحافظ البنك المركزي المصري ومسؤوليه، مشيدًا بالتعاون المثمر الذي أسفر عن توقيع البروتوكول، بما يتواكب مع متطلبات الجمهورية الجديدة ورؤية الدولة المصرية نحو التحول الرقمي والتنمية المؤسسية. وأكد عز العرب أن توقيع البروتوكول يأتي في إطار دعم جهود التطوير المؤسسي والتحول الرقمي، وتعزيز التكامل بين الخدمات الحكومية والمصرفية، بما يسهم في رفع كفاءة تقديم الخدمات وتيسير الإجراءات أمام المواطنين، وتعزيز الشراكات التي تحقق قيمة حقيقية للمجتمع، وتدعم توجهات الدولة نحو تقديم خدمات حكومية متطورة تتمحور حول احتياجات المواطن. من جانبه، صرّح محمود عباس، رئيس القطاع القانوني بالبنك التجاري الدولي – مصر (CIB)، بأن توقيع البروتوكول يعكس توجهًا نحو توسيع نطاق إتاحة خدمات التوثيق من خلال الاستفادة من شبكة فروع البنك، بما يدعم تحسين تجربة المتعاملين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لعملاء البنك. ويؤمن البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) بأن دوره لا يقتصر على تقديم الخدمات المصرفية فحسب، بل يمتد ليشمل دعم جهود الدولة في تطوير الخدمات العامة، والمساهمة في بناء منظومة أكثر كفاءة واعتمادًا على التكنولوجيا والابتكار. 12 أكتوبر 2026 | 5:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال تغطية طرح «إم إن تي حالا» 2.67 مرة بطلبات شراء 128 مليون سهم بواسطة حاتم عسكر 12 أكتوبر 2026 | 4:43 م كتب حاتم عسكر علمت أموال الغد، ارتفاع حجم الطلبات على الشريحة العامة من طرح أسهم شركة «إم إن تي تك القابضة للاستثمارات المالية» (إم إن تي حالا) إلى نحو 128 مليون سهم، بما يعادل تغطية بنحو 2.67 مرة من إجمالي الأسهم المطروحة، وذلك بسعر 24.5 جنيه للسهم، لتصل القيمة الإجمالية للطلبات إلى نحو 3.136 مليار جنيه بحسب سوق OPR حتي تمام الساعة 2.30 مساءا من جلسة الاثنين. وتتضمن الشريحة العامة من الطرح بيع حد أقصى 48 مليون سهم، تمثل نحو 15% من إجمالي الأسهم المطروحة و3% من إجمالي أسهم الشركة، بقيمة إجمالية تبلغ 1.176 مليار جنيه، ما يعني تجاوز الطلبات حجم الأسهم المخصصة للشريحة بنحو 80 مليون سهم. وكانت إدارة البورصة المصرية قد أعلنت فتح سوق الصفقات الخاصة (OPR) لتسجيل أوامر الشراء الخاصة بطرح أسهم «إم إن تي حالا»، اعتبارًا من 7 أكتوبر الجاري، بسعر 24.5 جنيه للسهم، ضمن خطة الشركة لتوسيع قاعدة الملكية وبدء التداول على أسهمها بالبورصة المصرية. ويتضمن الطرح بيع حد أقصى 320 مليون سهم، تمثل نحو 20% من إجمالي أسهم رأس المال المصدر للشركة، من خلال شريحتي الطرح العام والخاص في السوق الثانوي. وتشمل الشريحة العامة بيع حد أقصى 48 مليون سهم، على أن يستمر تلقي وتسجيل أوامر الشراء حتى نهاية جلسة 15 أكتوبر 2026، فيما تضم الشريحة الخاصة بيع حد أقصى 272 مليون سهم، تمثل 85% من إجمالي الأسهم المطروحة و17% من إجمالي أسهم الشركة، ويستمر تلقي الأوامر بها حتى 13 أكتوبر الجاري. وحددت البورصة الحد الأدنى لأوامر الشراء في الطرح الخاص للمستثمرين الأفراد ذوي الملاءة المالية عند أسهم تبلغ قيمتها 5 ملايين جنيه على الأقل، مقابل 10 ملايين جنيه للمؤسسات المالية، وبحد أقصى الكمية المطروحة ضمن هذه الشريحة. كما ألزمت البورصة شركات السمسرة متلقية الأوامر بإيداع 25% على الأقل من قيمة كل طلب في الحساب المخصص لتغطية الطرح لدى بنوك المقاصة، وفقًا للطلبات المسجلة من خلال سوق الصفقات الخاصة، على أن تتم تسوية باقي قيمة الأسهم المخصصة وفقًا لنتيجة التخصيص ونظام التسوية المعمول به لدى شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي. وأشارت البورصة إلى أن تفاصيل الطرح وأحكامه وشروطه منشورة ضمن نشرة الطرح بصحيفتي «المال» و«البورصة» بتاريخ 6 أكتوبر 2026، إلى جانب إتاحتها على شاشات البورصة المصرية. 12 أكتوبر 2026 | 4:43 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق عربية شركة EFG Hermes UAE تطلق خدمات صناعة السوق وتوفير السيولة في سوق دبي المالي بواسطة حاتم عسكر 12 أكتوبر 2026 | 4:31 م كتب حاتم عسكر أعلنت المجموعة المالية هيرميس الإمارات الخاضعة لرقابة هيئة سوق المال في دولة الإمارات العربية المتحدة، التابعة لإي اف چي هيرميس، عن إطلاق خدمات صناعة السوق وتوفير السيولة في سوق دبي المالي. يساهم إطلاق هذه الخدمات في تعزيز مكانة الشركة في أسواق رأس المال، حيث تعمل الشركة على تحسين سيولة السوق وكفاءة عمليات التداول. وتم تصميم هذه الخدمات لزيادة عمق السوق، مما يسهل عملية استكشاف الأسعار للأوراق المالية في سوق دبي المالي. ومن خلال دمج شبكة EFG Hermes UAE الدولية مع باقة الخدمات الشاملة التي تقدمها في أسواق رأس المال، تواصل الشركة تأكيد دورها كبنك استثماري يدعم الشركات والمستثمرين في الإمارات خلال المراحل المختلفة من عملية زيادة رأس المال والتداول. تدعم خدمات صناعة السوق في سوق دبي المالي السيولة وكفاءة التداول، وتنظيم العمليات للأوراق المالية المدرجة. ومن خلال تقديم أسعار ثابتة للبيع والشراء (Two-Sided Quotations)، يساعد صناع السوق في زيادة عمق دفتر الأوامر وتقليل الفجوة بين أسعار البيع والشراء. كما يعمل البرنامج على تحسين جودة التنفيذ وزيادة ثقة المستثمرين، بالإضافة إلى جذب الانتباه للشركات المدرجة في سوق دبي المالي، مما يسهم في إنشاء سوق مالية أكثر حيوية ومرونة. وفي هذا السياق، صرح خليفة ربّاع، الرئيس التنفيذي للعمليات في سوق دبي المالي: “نرحّب بـEFG Hermes UAE صانعاً للسوق في سوق دبي المالي، في إضافة تعكس التطور المستمر لمنظومة السوق وتنامي دور توفير السيولة المؤسسية في دعم كفاءة التداول. وتسهم مشاركة الشركة في دعم استمرارية التسعير الثنائي للأوراق المالية المدرجة في سوق دبي المالي، بما يعزز السيولة، ويحسّن جودة التنفيذ، ويرسّخ مكانة دبي كمركز رائد لأسواق المال.” ومن جانبه، علق أحمد والي، رئيس قطاع الوساطة في الأوراق المالية في إي اف چي هيرميس: “بصفتنا شركة الوساطة في الأوراق المالية الرائدة في المنطقة، نسعى جاهدين لتعزيز جودة التنفيذ وكفاءة الأسواق لعملائنا على المستويات المحلية والإقليمية. ويعتبر إطلاق خدمات صناعة السوق وتوفير السيولة في سوق دبي المالي خطوة استراتيجية مهمة لمنصتنا. فمن خلال دمج تكنولوجيا التنفيذ المتطورة مع وجودنا الإقليمي القوي، نعمل على زيادة عمق السوق ودعم عملية اكتشاف الأسعار بفاعلية، مما يسهم في تعزيز مستويات السيولة، ويرسخ مكانة الإمارات كمركز مالي عالمي رائد.” وأضاف عمرو الشامي، رئيس قطاع التداول الإلكتروني وخدمات التنفيذ في إي اف چي هيرميس: “في ظل التسارع الواضح الذي تشهده الأسواق اليوم، أصبحت سرعة التنفيذ وموثوقية الأنظمة العنصر الأساسي للعاملين في صناعة السوق في تحقيق التزامات السيولة. وتم تصميم بنيتنا التحتية للتداول الإلكتروني لدعم هذا الهدف، مما يتيح لنا في سوق دبي المالي تقديم أسعار مستمرة للبيع والشراء بأداء عالٍ للعملاء من المؤسسات والأفراد.” وقال ريمون واصف، رئيس قطاع صناعة السوق وتوفير السيولة في إي اف چي هيرميس: “يمثل إطلاق خدمات صناعة السوق وتوفير السيولة في سوق دبي المالي امتداداً طبيعياً لمنظومة خدماتنا المتكاملة في مجالات الوساطة في الأوراق المالية وبنوك الاستثمار. تشمل هذه الخدمات البحوث، والترويج وتغطية الاكتتاب، والتواصل مع الشركات، فضلاً عن شراكاتنا مع أسواق رأس المال. نحن نستخدم شبكتنا العالمية وقدراتنا المتكاملة ونظام الحوكمة المؤسسي القوي لدينا لربط أسواق الإمارات بالمستثمرين الدوليين، مما يعزز السيولة وعمق السوق واكتشاف الأسعار بشكل فعال. نحن نرى صناعة السوق كجزء لا يتجزأ من مسؤوليتنا العامة في دعم الشركات للوصول إلى رؤوس الأموال، وربط المستثمرين بالفرص الواعدة، والمساهمة في تعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز مالي عالمي رائد. فكلما كانت الأسواق أكثر عمقاً وسيولة، زادت جاذبيتها للمشاركين، مما يؤدي إلى تعزيز الأسواق نفسها، وهذه هي الدائرة الإيجابية التي نسعى لتحقيقها.” ومن خلال إضافة السيولة وتعميق الربط بين الأسواق المحلية ورؤوس الأموال العالمية، تطمح EFG Hermes إلى لعب دور فاعل ومستمر في دعم التطور والفاعلية والتوسع العالمي لأسواق المال في دولة الإمارات العربية المتحدة. 12 أكتوبر 2026 | 4:31 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال البورصة المصرية.. أسعار الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا اليوم الاثنين 12-10-2026 بواسطة حاتم عسكر 12 أكتوبر 2026 | 3:49 م كتب حاتم عسكر تستعرض بوابة «أموال الغد» أسعار الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا بالبورصة المصرية، خلال تعاملات جلسة الاثنين 12-10-2026. أغلقت مؤشرات البورصة تعاملات الاثنين في المنطقة الحمراء، إذ تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.14% عند مستوى 51.613 نقطة. بينما تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.92% ليصل إلى مستوى 6.333 نقطة. فيما انخفض EGX35-LV بنسبة 2.69%عند 6.194 نقطة. وتراجع مؤشر EGX100 بنسبة 3.52% ليصل إلى 24.525 نقطة. بينما تراجع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 4.33% ليصل إلى 18.421 نقطة. الأسهم الأكثر ارتفاعًا تصدر سهم أجواء للصناعات الغذائية – مصر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بنسبة 6.24%، يليه سهم مرسى مرسى علم للتنمية السياحية بنسبة 4.87%، ثم سهم الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع بنسبة 3.63%. وجاء سهم بنك قناة السويس في المرتبة الرابعة بنسبة ارتفاع بلغت 2.28%، تلاه سهم فيوتشر كير للصناعات الطبية بنسبة 1.31%. اسم الشركة العملة الإقفال السابق سعر الفتح سعر الإغلاق نسبة التغير% اجواء للصناعات الغذائية – مصر ج.م. 199.550 199.550 212.000 6.24 مرسى مرسى علم للتنمية السياحية ج.م. 4.720 4.720 4.950 4.87 الاسكندرية لتداول الحاويات والبضائع ج.م. 33.100 33.100 34.300 3.63 بنك قناة السويس شركة مساهمة مصرية ج.م. 43.020 43.020 44.000 2.28 فيوتشر كير للصناعات الطبية ج.م. 7.610 7.610 7.710 1.31 الأسهم الأكثر انخفاضًا تصدر سهم كاتليست بارتنرز ميديل إيست قائمة الأسهم الأكثر انخفاضًا بنسبة 13.33%، يليه سهم الغربية الإسلامية للتنمية العمرانية بنسبة 9.82%، ثم سهم التوفيق للتأجير التمويلي – أية. تي. ليس بنسبة تراجع بلغت 9.52%. كما انخفض سهم المصرية للمنتجعات السياحية بنسبة 9.43%، وسهم العبور للاستثمار العقاري بنسبة 9.41%. اسم الشركة العملة الإقفال السابق سعر الفتح سعر الإغلاق نسبة التغير% كاتليست بارتنرز ميديل ايست ج.م. 45.990 45.990 39.860 -13.33 الغربية الاسلامية للتنمية العمرانية ج.م. 60.060 60.060 54.160 -9.82 A.T.LEASEالتوفيق للتأجير التمويلي -أية.تي.ليس ج.م. 6.090 6.090 5.510 -9.52 المصرية للمنتجعات السياحية ج.م. 16.010 16.010 14.500 -9.43 العبور للاستثمار العقارى ج.م. 29.010 29.010 26.280 -9.41 وسجل رأس المال السوقي نحو 4.052 تريليون جنيه، مقابل 4.122 إغلاق الأحد لتفقد 70 مليار جنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، اتجهت تعاملات والمصريين والعرب نحو الشراء بصافي بلغ 26.488 مليون جنيه و 70.811 مليونا على التوالي، فيما اتجه الأجانب نحو البيع بصافي 97.299 مليون جنيه. وسجلت قيمة التداولات 7.022 مليار جنيه، من خلال تداول 1.979 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 212 ألف عملية. 12 أكتوبر 2026 | 3:49 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع الذهب يترقب بيانات التضخم الأمريكية وعيار 21 يتراجع 10 جنيهات بواسطة إيناس شعبان 12 أكتوبر 2026 | 3:33 م كتب إيناس شعبان تراجعت أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، إذ انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر انتشارًا في مصر، من نحو 6185 جنيهًا في 11 أكتوبر إلى 6175 جنيهًا في 12 أكتوبر، بتراجع قدره 10 جنيهات، يعادل نحو 0.16%، بينما بلغ سعر عيار 24 نحو 7057 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5293 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب نحو 49400 جنيه، فيما بلغت الأونصة نحو 4179 دولارًا، وفق البيانات الواردة من منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت. ويأتي التراجع المحلي في وقت تتداخل فيه العوامل المؤثرة في أسعار المعدن النفيس عالميًا، بين المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالتوترات الأمريكية الإيرانية، وتحركات الدولار وعوائد السندات الأمريكية، وترقب بيانات التضخم التي قد تعيد تشكيل توقعات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة. وعلى المستوى العالمي، شهدت تعاملات الاثنين تداولات للأونصة فوق مستوى 4200 دولار في بعض القراءات، مدعومة بتراجع الدولار وأسعار النفط والعوائد، وسط ترقب المستثمرين مؤشرات جديدة بشأن الخطوة المقبلة للاحتياطي الفيدرالي، إلا أن استمرار المخاطر الجيوسياسية لا يعني بالضرورة صعود الذهب بصورة مستمرة، إذ قد تحد قوة الدولار وارتفاع العوائد من مكاسبه، خصوصًا إذا عززت البيانات الاقتصادية توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة. وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن الذهب يدخل أسبوعًا حاسمًا في ظل ترقب الأسواق عددًا من البيانات الاقتصادية الأمريكية، وفي مقدمتها مؤشر أسعار المستهلكين، المقرر صدوره الأربعاء، يليه مؤشر أسعار المنتجين وبيانات مبيعات التجزئة الخميس. وأضاف إمبابي أن السوق تمر بمرحلة تتداخل فيها المخاطر الجيوسياسية مع ضغوط السياسة النقدية، وهو ما يجعل تفسير حركة الذهب بالاعتماد على عامل واحد أمرًا غير كافٍ؛ فالتوترات قد تدعم الطلب على الملاذات الآمنة، لكن قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات قد يحدان من هذا الدعم. وأوضح أن قراءة السوق المصرية تتطلب النظر إلى سعر الصرف وآليات التسعير المحلية، إلى جانب حركة الأونصة العالمية، مشيرًا إلى أهمية مقارنة الأسعار في توقيتات متزامنة ومتابعة الفجوة السعرية، بدلًا من افتراض انتقال كل تحرك عالمي إلى السوق المحلية بالنسبة نفسها. سعر الدولار محليًا يتحرك عند مستويات مرتفعة بلغ سعر الدولار في البيانات الواردة من السوق المصرفية نحو 52.53 جنيهًا للشراء و52.63 جنيهًا للبيع، بينما سجل دولار الصاغة نحو 52.54 جنيهًا. ويمثل سعر الصرف أحد المحددات الرئيسية لتسعير الذهب محليًا، إذ يؤدي ارتفاع الدولار أمام الجنيه، مع ثبات العوامل الأخرى، إلى زيادة القيمة المحلية للأونصة العالمية. ومع ذلك، فإن تحديد مقدار مساهمة سعر الصرف في حركة الذهب خلال اليوم يتطلب مقارنة متزامنة بين سعر الدولار والأونصة والسعر المحلي في بداية الفترة ونهايتها، خصوصًا مع اختلاف توقيتات رصد الأسعار المعلنة وأسعار الإغلاق. وتعكس هذه المعطيات أهمية الفصل بين تأثير حركة المعدن النفيس عالميًا وتأثير سعر الصرف، إذ قد تتحرك الأسعار المحلية بصورة مختلفة عن الأونصة عندما تتغير عوامل التسعير الأخرى. الفجوة السعرية بين الذهب المحلي والعالمي بحساب السعر النظري لجرام الذهب عيار 21 باستخدام أونصة عند 4188.13 دولارًا وسعر صرف عند 52.54 جنيهًا، يصل السعر إلى نحو 6190 جنيهًا للجرام، قبل إضافة المصنعية والضرائب أو احتساب أي علاوة أو خصم محلي. وبالمقارنة مع سعر الإغلاق البالغ 6175 جنيهًا، يقل السعر المحلي بنحو 15 جنيهًا عن القيمة النظرية المحسوبة بهذه المدخلات. وتعكس هذه المقارنة تقاربًا نسبيًا بين السعر المحلي والقيمة النظرية، لكنها تظل استرشادية، إذ تتغير النتيجة وفق توقيت رصد الأونصة وسعر الصرف والسعر المحلي، فضلًا عن اختلاف آليات التسعير. ولا تكفي الفجوة السعرية وحدها للحكم على توازن العرض والطلب أو حجم التداول الفعلي في السوق، كما لا يمكن الاستناد إليها منفردة لتحديد مستوى السيولة أو اتجاه الطلب على المشغولات والسبائك والجنيهات الذهبية. العرض والطلب المحلي.. السعر وحده لا يكفي وأكدت منصة آي صاغة أن حركة الأسعار وحدها لا تكفي لتحديد مستوى الطلب الفعلي أو مدى كفاية المعروض في السوق المصرية، إذ يتطلب تقييم هذه المؤشرات الاستناد إلى بيانات مستقلة بشأن حجم المبيعات والتداول وسلوك المشترين. وأوضحت المنصة أن تراجع سعر الإغلاق بنحو 10 جنيهات خلال يوم يعكس محدودية الحركة السعرية خلال الفترة محل التحليل، لكنه لا يشير بالضرورة إلى ارتفاع الطلب المحلي أو تراجعه. وأضافت أن التقييم الدقيق لنشاط السوق يتطلب متابعة طبيعة المنتجات المتداولة، وحركة المشغولات الذهبية مقارنة بالسبائك والجنيهات، إلى جانب رصد الأسعار في توقيتات متزامنة، بما يوفر قراءة أكثر دقة لاتجاهات السوق. الأونصة العالمية تتجاوز 4200 دولار وسط تذبذب الأسواق أظهرت البيانات الواردة في التقرير تداول الأونصة قرب 4211 دولارًا، مقارنة بمستويات سابقة قرب 4194 دولارًا، فيما أشارت قراءات أخرى إلى تداولها قرب 4206 دولارات، بينما سجلت بيانات التسعير المحلية مستوى 4179 دولارًا. ويعكس اختلاف هذه المستويات ضرورة التمييز بين توقيتات الرصد ومصادر الأسعار، خصوصًا أن التداولات اللحظية وأسعار الإغلاق قد تختلف من جلسة إلى أخرى. وفي تعاملات الاثنين، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4206.01 دولار للأونصة بحلول الساعة 02:53 بتوقيت غرينتش، بعدما سجل أعلى مستوى له منذ الثاني من أكتوبر في وقت سابق من الجلسة، كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.3% إلى 4230.40 دولار، وفق بيانات نقلتها وكالة «رويترز». وفي قراءة أخرى للتداولات الآسيوية، ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.3% إلى 4206.86 دولار للأونصة، مع تراجع عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل وانخفاض أسعار النفط، وهو ما خفف بعض الضغوط على المعدن النفيس. وكان الذهب قد ارتفع بنحو 1.3% خلال الأسبوع السابق، مع تحسن نسبي في ظروف التداول نتيجة تراجع العوائد وتغير توقعات المستثمرين بشأن مسار الفائدة. تراجع النفط والدولار يخفف الضغوط على الذهب أسهم تراجع أسعار النفط وضعف الدولار في دعم الذهب خلال تعاملات الاثنين، وسط ترقب بيانات التضخم الأمريكية، وقال تيم واترر، كبير محللي السوق لدى «كيه سي إم تريد»، إن انخفاض النفط، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، إلى جانب تراجع الدولار، عزز فرص صعود المعدن النفيس. وكان ترامب قد أعلن سريان الهدنة فورًا، فيما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي انتظاره تفاصيل الاتفاق، وتراجعت أسعار النفط وسط توقعات بزيادة الإمدادات الروسية، ما خفف مخاوف التضخم والفائدة، رغم استمرار حساسية الذهب لتحركات العوائد والسياسة النقدية، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا. الفيدرالي الأمريكي وبيانات التضخم في صدارة المشهد تترقب الأسواق خلال الأسبوع صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تؤثر في توقعات أسعار الفائدة، وفي مقدمتها مؤشر أسعار المستهلكين لشهر سبتمبر، المقرر صدوره الأربعاء، يليه مؤشر أسعار المنتجين وبيانات مبيعات التجزئة الخميس. وكان الاحتياطي الفيدرالي قد أبقى، خلال اجتماعه في سبتمبر، سعر الفائدة المستهدف ضمن نطاق 3.75% إلى 4%، فيما أشار محضر الاجتماع إلى استمرار القلق بشأن التضخم وإمكانية الحاجة إلى تشديد إضافي قبل نهاية العام. وتؤثر هذه التوقعات بصورة مباشرة في جاذبية الذهب؛ فارتفاع الفائدة والعوائد يزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس، بينما قد تدعم مؤشرات تباطؤ الاقتصاد الأسعار إذا عززت توقعات خفض الفائدة مستقبلًا. ووفقًا لأداة «فيدووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، أظهرت التقديرات الواردة في التقرير احتمالًا بنسبة 17% لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر، واحتمالًا بنسبة 86% لرفعها بحلول ديسمبر. وتعكس هذه التقديرات حساسية الأسواق تجاه البيانات الاقتصادية، إذ قد تؤدي قراءة تضخم أعلى من المتوقع إلى زيادة الضغوط على الذهب، بينما قد تسهم البيانات الأضعف في تقليص توقعات التشديد النقدي، شريطة ألا تطغى قوة الدولار وارتفاع العوائد على هذا التأثير. كما تترقب الأسواق نتائج أعمال عدد من البنوك الأمريكية الكبرى، من بينها «جي بي مورغان» و«غولدمان ساكس» و«ويلز فارغو» و«سيتي غروب»، بداية من الثلاثاء، إلى جانب تصريحات مرتقبة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش في بانكوك الجمعة. التوترات الأمريكية الإيرانية تدعم الطلب على الملاذات الآمنة تستمر حالة عدم اليقين بشأن المفاوضات بين واشنطن وطهران، في ظل خلافات حول شروط إنهاء الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز، وسط ترقب رد طهران على المقترح الأمريكي، الذي يتضمن إعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام. وتدعم المخاطر الجيوسياسية جاذبية الذهب كملاذ آمن، إلا أن تصاعد التوترات قد يتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، بما يعزز مخاوف التضخم والعوائد ويحد من مكاسب المعدن النفيس وفي هذا السياق، ارتفع خام برنت بنحو 1%، وفق البيانات الواردة في التقرير، بينما لا تعني المؤشرات بشأن قبول واشنطن بعض الشروط الإيرانية التوصل إلى اتفاق نهائي، مع استمرار الخلافات بين الطرفين. البنوك المركزية تواصل دعم الطلب على الذهب يظل الطلب السيادي أحد العوامل الهيكلية الداعمة لسوق الذهب، في ظل استمرار البنوك المركزية في تنويع احتياطياتها وزيادة حيازاتها من المعدن النفيس. ووفق البيانات الواردة في التقرير، أضاف بنك الشعب الصيني نحو 23 طنًا من الذهب خلال سبتمبر، مواصلًا الشراء للشهر الثالث والعشرين على التوالي. كما بلغ صافي مشتريات البنوك المركزية نحو 39 طنًا خلال أغسطس، وفق بيانات مجلس الذهب العالمي. وتوفر هذه المشتريات دعمًا هيكليًا للطلب على الذهب على المدى المتوسط والطويل، لكنها لا تمنع تعرض الأسعار لتقلبات قصيرة الأجل بفعل تحركات الدولار والعوائد وتوقعات أسعار الفائدة. استطلاع «كيتكو» يكشف انقسام توقعات السوق أظهر الاستطلاع الأسبوعي لشبكة «كيتكو نيوز»، الصادر في 9 أكتوبر، انقسامًا بين المحللين بشأن اتجاه الذهب خلال الأسبوع الجاري. وتوقع 7 من أصل 14 محللًا في «وول ستريت»، بما يعادل 50% من المشاركين، ارتفاع الأسعار، بينما رجح محللان، بنسبة 14%، تراجعها، وتوقع 5 محللين، بنسبة 36%، تحركها في نطاق عرضي. أما المستثمرون الأفراد، فتوقع 45% منهم ارتفاع الذهب، مقابل 37% رجحوا تراجعه، فيما توقع 18% استقرار الأسعار، وذلك من بين 206 مشاركين. ورجح دارين نيوسوم، من «بارتشارت»، صعود الذهب، في حين رأى محللون آخرون أن المعدن يحتاج إلى العودة بصورة مستدامة فوق مستوى 4200 دولار للأونصة حتى يستعيد المستثمرون ثقتهم في استمرار الصعود. وتشير هذه القراءات إلى استمرار الحذر في السوق، خصوصًا مع بقاء احتمالات التشديد النقدي ضمن العوامل التي قد تحد من مكاسب الذهب، رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية والطلب السيادي. قراءة السوق المحلية والعالمية يتحرك الذهب حاليًا في بيئة تتعارض فيها مجموعة من العوامل الرئيسية: عوامل داعمة: استمرار المخاطر الجيوسياسية، وتراجع أسعار النفط في بعض التعاملات، وضعف الدولار والعوائد، واحتمالات تباطؤ الاقتصاد الأمريكي، واستمرار مشتريات البنوك المركزية. عوامل ضاغطة: احتمالات استمرار أسعار الفائدة مرتفعة، وقوة الدولار، ومخاوف التضخم المرتبطة بأسعار الطاقة، وإمكانية عودة العوائد الأمريكية إلى الارتفاع. عوامل محلية: سعر صرف الجنيه، والفجوة بين السعر النظري والسعر المتداول، وآليات التسعير المحلية، وطبيعة الطلب على المشغولات والسبائك والجنيهات الذهبية. ويعكس تراجع سعر الإغلاق المحلي لعيار 21 بنحو 10 جنيهات حالة من التحرك المحدود، بينما تتباين قراءات الأونصة العالمية وفق توقيتات الرصد ومصادر الأسعار. ومن ثم، فإن تقييم اتجاه السوق يتطلب متابعة متزامنة للسعر العالمي وسعر الصرف والأسعار المحلية، وعدم الاعتماد على قراءة منفردة أو مقارنة أسعار مسجلة في توقيتات مختلفة. التوقعات قصيرة الأجل للذهب تظل التقلبات والتحركات العرضية احتمالًا قائمًا خلال الأسبوع الجاري، مع ارتباط اتجاه الذهب بدرجة كبيرة بنتائج بيانات التضخم الأمريكية وتطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية. فإذا جاءت بيانات التضخم أعلى من توقعات الأسواق، فقد تتزايد الضغوط على المعدن النفيس، خاصة إذا عززت توقعات استمرار الفائدة المرتفعة وقوة الدولار. وفي المقابل، قد يستفيد الذهب من بيانات اقتصادية أضعف من المتوقع أو تراجع العوائد، إلى جانب أي تصاعد جديد للمخاطر الجيوسياسية، بشرط ألا تطغى الضغوط النقدية على هذه العوامل الداعمة. وعلى المستوى المحلي، تظل متابعة سعر الصرف والفجوة بين السعر النظري والسعر المتداول ضرورية لفهم مدى انتقال التحركات العالمية إلى السوق المصرية، مع التمييز بين أسعار الإغلاق والأسعار المعلنة للبيع والشراء. وتؤكد قراءة آي صاغة أن حركة الذهب خلال المرحلة المقبلة ستظل رهينة بالتوازن بين المخاطر الجيوسياسية وحسابات السياسة النقدية الأمريكية، مع ترقب بيانات التضخم ومؤشرات العوائد والدولار، إلى جانب متابعة الطلب المحلي وآليات التسعير في السوق المصرية. 12 أكتوبر 2026 | 3:33 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار الصادرات المصرية ترتفع إلى 43.9 مليار دولار خلال العام المالي 2025/2026 بواسطة مصطفى محمود 12 أكتوبر 2026 | 3:20 م كتب مصطفى محمود ارتفعت قيمة الصادرات المصرية إلى نحو 43.9 مليار دولار خلال السنة المالية 2025/2026، مقابل 40.2 مليار دولار خلال السنة المالية السابقة، بدعم من نمو الصادرات غير البترولية والبترولية. وأظهرت بيانات ميزان المدفوعات ارتفاع حصيلة الصادرات السلعية غير البترولية بنحو 2.7 مليار دولار، بمعدل نمو 7.8%، لتصل إلى نحو 37.3 مليار دولار، مقابل 34.6 مليار دولار خلال فترة المقارنة. وتركزت الزيادة في صادرات الخضر الطازجة أو المبردة أو المطبوخة، والذهب، والملابس الجاهزة، والأجهزة الكهربائية للاستخدام المنزلي، والفواكه الطازجة أو المجففة. كما ارتفعت حصيلة الصادرات البترولية بنحو مليار دولار، بمعدل نمو 18.1%، لتسجل نحو 6.6 مليار دولار خلال السنة المالية 2025/2026، مقابل 5.6 مليار دولار خلال السنة المالية السابقة. وجاءت الزيادة في الصادرات البترولية مدفوعة بارتفاع صادرات المنتجات البترولية بنحو 1.2 مليار دولار، وصادرات الغاز الطبيعي بنحو 206 ملايين دولار، نتيجة زيادة الكميات المصدرة من كليهما، في حين تراجعت صادرات البترول الخام بنحو 350.6 مليون دولار نتيجة انخفاض الكميات المصدرة. وعلى صعيد التجارة الخارجية، ارتفع العجز في الميزان التجاري غير البترولي إلى نحو 46.6 مليار دولار، مقابل 37.1 مليار دولار، فيما زاد العجز في الميزان التجاري البترولي إلى نحو 18.3 مليار دولار، مقابل 13.9 مليار دولار خلال السنة المالية السابقة، نتيجة ارتفاع الواردات بوتيرة تجاوزت نمو الصادرات. 12 أكتوبر 2026 | 3:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال تدفقات الاستثمار في المحافظ المالية ترتفع إلى 4.2 مليار دولار خلال 2025/2026 بواسطة حاتم عسكر 12 أكتوبر 2026 | 3:17 م كتب حاتم عسكر كشف تقرير ميزان المدفوعات الصادر من البنك المركزي المصري، عن الاستثمارات في محفظة الأوراق المالية سجلت صافي تدفق للداخل بقيمة 4.2 مليار دولار خلال العام المالي 2025/2026، مقابل نحو 1.6 مليار دولار خلال العام المالي السابق له، بزيادة قدرها 2.6 مليار دولار. وراتفعت الإيرادات السياحية بمعدل 10.3% خلال العام المالي 2025/2026، لتسجل نحو 18.4 مليار دولار، مقابل 16.7 مليار دولار خلال العام المالي السابق. وأوضح البنك المركزي، في تقرير ميزان المدفوعات، ارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج بمعدل 29.6%، لتصل إلى نحو 47.3 مليار دولار خلال العام المالي 2025/2026، مقارنة بنحو 36.5 مليار دولار خلال العام المالي السابق. 12 أكتوبر 2026 | 3:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail