اخبار محلية القوات المسلحة تعلن استمرار مجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن الذهب بالصحراء الشرقية بواسطة أموال الغد 12 أكتوبر 2026 | 8:27 م كتب أموال الغد اكد العقيد أركان حرب أحمد عتمان، المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة، أن عناصر إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية تستمران في تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة المكبرة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية. جاء ذلك بعد إلقاء المنشورات التحذيرية على العناصر الإجرامية لفرض كامل السيادة داخل حدود الدولة المصرية وحماية مقدراتها وثرواتها القومية. وأكدت القوات المسلحة المصرية على عمق الروابط التي تجمع الأمتين المصرية والسودانية على المستوى السياسي والشعبي، ويعد التعايش السلمي الذي يحظى به ملايين السودانيين على الأراضي المصرية خير شاهد على ذلك. وتهيب القوات المسلحة المصرية بأبناء وادي النيل استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق خلف الشائعات المضللة والأجندات الخارجية التي تستهدف زعزعة العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والسوداني. 12 أكتوبر 2026 | 8:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات وزيرة الإسكان تطّلع على مستجدات تنفيذ مشروع «205» بمدينة الشيخ زايد بواسطة مها عصام 12 أكتوبر 2026 | 8:18 م كتب مها عصام اطّلعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، خلال زيارتها لموقع مشروع «205» بمدينة الشيخ زايد، على مستجدات الموقف التنفيذي للمشروع، الذي يُعد أحد أبرز مشروعات الشراكة بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والقطاع الخاص، ممثلًا في شركة «أركان بالم» للتطوير العقاري. جاء ذلك بحضور الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، والمهندس عمرو خطاب، مساعد وزيرة الإسكان للشئون الفنية والمشروعات، وكان في استقبالهم المهندس ممدوح بدر الدين، رئيس مجلس إدارة شركة «أركان بالم» للتطوير العقاري، وعدد من قيادات الشركة. وخلال الزيارة، أكدت المهندسة راندة المنشاوي حرص وزارة الإسكان على توسيع قاعدة الشراكات الفاعلة مع القطاع الخاص وشركات التطوير العقاري الجادة، بما يسهم في تسريع وتيرة التنمية العمرانية، وتعظيم الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، وتحقيق التكامل بين جهود الدولة والاستثمارات الخاصة في تنفيذ المشروعات الكبرى. وأوضحت الوزيرة أن مشروع «205» يُمثل أحد النماذج المتميزة للشراكة بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والقطاع الخاص، مشيرةً إلى ما حققه المشروع من تقدم في معدلات التنفيذ، وتقديم منتج استثماري متكامل يجمع بين الأنشطة السكنية والتجارية والإدارية والترفيهية والفندقية، بما يلبي احتياجات المستثمرين ويعزز جاذبية المنطقة للاستثمارات المحلية والعالمية. وأضافت المهندسة راندة المنشاوي أن مشروعات المناطق الاستثمارية المتكاملة تمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم التنمية العمرانية والاقتصادية، من خلال إقامة كيانات متعددة الاستخدامات تسهم في تنشيط الحركة الاستثمارية، وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتعزيز تنافسية المدن الجديدة، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو بناء مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة. ويقع مشروع «205» على مساحة إجمالية تبلغ نحو 205 أفدنة بمدينة الشيخ زايد، ويضم مجموعة متنوعة من الأنشطة السكنية والفندقية والتجارية والإدارية والترفيهية والطبية، ويتضمن المشروع ثلاثة أبراج بارتفاع يصل إلى 40 طابقًا، إلى جانب منطقة تجارية وإدارية بمساحة تقارب 400 ألف متر مربع، تضم مقار لبنوك وشركات تمويل، فضلًا عن موقف سيارات متعدد الطوابق بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 26 ألف سيارة. كما يضم المشروع ثلاثة فنادق تضم نحو 600 غرفة، باستثمارات تقارب 180 مليون دولار، من بينها فندق يحمل علامة تجارية عالمية من فئة الخمس نجوم، ويضم 300 غرفة. ومن المستهدف بدء تشغيل أول فنادق المشروع خلال 18 شهرًا. وتبلغ النسبة البنائية بالمشروع نحو 30% من إجمالي مساحته، كما يتضمن مجرى مائيًا بطول كيلومترين وعرض 10 أمتار، يفصل بين المنطقة السكنية والمنطقة الخدمية، بما يعزز التكامل بين مكونات المشروع. 12 أكتوبر 2026 | 8:18 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات وزيرة الإسكان تؤكد دعمها الكامل لكل جهد يستهدف تطوير منظومة الإدارة المحلية بواسطة مها عصام 12 أكتوبر 2026 | 8:14 م كتب مها عصام شاركت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، في جلسة الاستماع للجنة الفرعية المشكلة لدراسة وإعداد مشروع قانون الإدارة المحلية، وذلك لطرح رؤية وزارة الإسكان بشأن مشروع القانون وعلاقته بالمجتمعات العمرانية الجديدة، بحضور رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب وأعضاء اللجنة، برئاسة النائب علاء فؤاد، وكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، وبحضور الدكتور وليد عباس نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية. واستهلت المهندسة راندة المنشاوي كلمتها، بالتأكيد على دعمها الكامل لكل جهد يستهدف تطوير منظومة الإدارة المحلية، وتعزيز اللامركزية، وتمكين المواطنين من المشاركة في إدارة شؤونهم، وتحسين جودة الخدمات المقدمة إليهم، مشيرة إلى أن هدفنا المشترك هو إدارة أكثر كفاءة، وتنمية أكثر عدالة، ومستقبل أفضل للمواطن المصري، ومؤكدة أن تطوير الإدارة المحلية يجب أن يقوم على التكامل بين مؤسسات الدولة، وأن تكون المسؤولية مسبوقة بالتأكد من توافر القدرة على أدائها. وأوضحت الوزيرة أن المدن الجديدة ليست مجرد تجمعات سكنية تقع داخل حدود جغرافية لمحافظة، وإنما هي مشروعات تنموية متكاملة، قامت على تخطيط استراتيجي طويل الأجل، واستثمارات ضخمة في الأراضي والمرافق والبنية الأساسية، ونظم متكاملة لإدارة التنمية والتوسع العمراني وجذب الاستثمار. ولفتت إلى أن دخول هذه المدن بمنظومة الإدارة المحلية يجب ألا يتم باعتباره إجراءً إداريًا عامًا، وإنما وفق دراسة موضوعية لكل مدينة، تأخذ في الاعتبار درجة اكتمالها، وقدرتها التشغيلية، واستدامة مواردها المالية، وكفاءة مرافقها. وفي هذا الإطار، أكدت الوزيرة ضرورة مراعاة أحكام القانون رقم 59 لسنة 1979 بشأن إنشاء المجتمعات العمرانية الجديدة، ولا سيما ما قررته المادتان 13 و50 بشأن الاختصاصات وإجراءات تسليم المجتمعات العمرانية إلى وحدات الإدارة المحلية. واقترحت أن يتضمن مشروع القانون إطارًا واضحًا للتنسيق بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والمحافظات، مع وضع معايير موضوعية لتقييم جاهزية كل مدينة قبل التسليم، وتحديد مسؤوليات إدارة المرافق وصيانتها، ومصير الأصول والالتزامات المالية والعقود القائمة، وضمان عدم ازدواجية الاختصاص أو تضارب القرارات. كما أكدت أهمية أن تكون المشاركة المجتمعية ومجالس الأمناء داعمة لكفاءة الإدارة وجودة الخدمات، في إطار اختصاصات محددة وواضحة، تحفظ التكامل بين المشاركة الشعبية والإدارة الفنية والتنفيذية للمدن، لافتة إلى أنها لا تطرح استثناءً من الإصلاح، وإنما تطرح إصلاحًا يراعي اختلاف طبيعة المدن، ولا يساوي بين مدينة ما زالت في طور التنمية ومدينة اكتملت مقوماتها وأصبحت جاهزة للإدارة المحلية. وفي ختام كلمتها؛ شددت الوزيرة على أن وزارة الإسكان على استعداد كامل للتعاون مع مجلس النواب والجهات المعنية للوصول إلى صياغة تشريعية متوازنة، تحقق أهداف اللامركزية وتطوير الخدمات، وتحافظ في الوقت ذاته على كفاءة إدارة المدن الجديدة واستدامة استثماراتها. 12 أكتوبر 2026 | 8:14 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة «مصر للطاقة» يناقش متطلبات تكامل شبكات الكهرباء وتجارة الطاقة بين الدول بواسطة محمود شعبان 12 أكتوبر 2026 | 7:57 م كتب محمود شعبان ناقشت جلسة «ربط القارات – الربط الكهربائي الإقليمي وتجارة الطاقة بين الدول»، ضمن فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من معرض مصر للطاقة، والدورة السادسة من معرض فايركس مصر 2026، المتطلبات الاستراتيجية لتحقيق التكامل بين شبكات الكهرباء إقليميًا، وآليات تنظيم تجارة الطاقة عبر الحدود، وسبل جذب الاستثمارات اللازمة لتطوير البنية التحتية الداعمة لتبادل الكهرباء بين الدول. وشارك في الجلسة أنجيلو فيرانتي، الأمين العام لرابطة مشغّلي شبكات نقل الكهرباء للمتوسط «ميد-تسو»، وسعد صبرة، المدير الإقليمي لمصر بمؤسسة التمويل الدولية «IFC»، وأدارتها وانغ شينشي «سيسي»، الخبيرة الاقتصادية والمستشارة لدى البنك الدولي – الصين. وتناولت المناقشات أهمية تنسيق خطط التوليد والنقل، وتوحيد أو مواءمة الأطر التنظيمية بين الدول، وتطوير نماذج تجارية واضحة لتخصيص قدرات الربط وتوزيع العوائد، إلى جانب معالجة المخاطر الاستثمارية وتوفير التمويل اللازم لضمان الجدوى الاقتصادية لمشروعات الربط الكهربائي. تطور قطاع الطاقة وفي بداية الجلسة، قالت وانغ شينشي «سيسي»، الخبيرة الاقتصادية والمستشارة لدى البنك الدولي – الصين، إن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تدخل مرحلة جديدة من تطور قطاع الطاقة، مع التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتزايد الطلب على الكهرباء، ما يدفع الدول إلى تعزيز التعاون عبر الحدود لتحسين أمن الطاقة والاستفادة المثلى من الموارد المتاحة. وأضافت أن نجاح الربط الكهربائي الإقليمي لا يقتصر على إنشاء خطوط النقل، وإنما يتطلب توفير أطر تنظيمية متوافقة، ونماذج تجارية قابلة للتطبيق، وتعاونًا مؤسسيًا يضمن استدامة مشروعات تبادل الطاقة. وأكد أنجيلو فيرانتي الأمين العام لرابطة مشغلي شبكات نقل الكهرباء للمتوسط «ميد-تسو»، أن الربط الكهربائي بين الدول يمثل أحد المحركات الرئيسية لتحول قطاع الطاقة، في ظل التوسع المتسارع في مصادر الطاقة المتجددة والحاجة إلى تحقيق التوازن بين إنتاج الكهرباء والطلب عليها، مشيرًا إلى أن الشبكات المترابطة تتيح الاستفادة من موارد الطاقة المتاحة في الأسواق المختلفة، وترفع مرونة أنظمة الكهرباء وقدرتها على مواجهة اضطرابات الإمدادات. وأوضح أن تحقيق الاستفادة الاقتصادية من مشروعات الربط يتطلب تعاونًا متعدد الأطراف بين مشغلي شبكات النقل والجهات التنظيمية ومؤسسات التمويل، مع إعداد دراسات لتقييم التكلفة والعائد تأخذ في الاعتبار المنافع الإقليمية التي يمكن أن تحققها المشروعات، بما يساعد على تحديد أولويات الاستثمار وتوجيه الموارد إلى المشروعات الأكثر جدوى. وأضاف أن تطوير البنية التحتية وحده لا يكفي لضمان نجاح الربط الكهربائي، إذ يتعين توفير أطر تنظيمية متوافقة بين الدول، وتنسيق قواعد الترخيص وتخصيص قدرات الربط، بما يسمح بإدارة تجارة الكهرباء بكفاءة ويحد من المخاطر التي تواجه المستثمرين. شدد على أهمية التخطيط طويل الأجل، موضحًا أن تطوير محطات التوليد وشبكات النقل يحتاج إلى فترات زمنية ممتدة، ما يستلزم إعداد سيناريوهات واضحة لتطور الطلب والإنتاج، والتنسيق بين خطط التوليد والنقل لتجنب اختلالات العرض والطلب. ولفت فيرانتي إلى ضرورة توسيع نطاق دراسات الربط الكهربائي لتشمل مختلف محاور البحر المتوسط، بما فيها الربط بين شمال القارة وجنوبها، مؤكدًا أن توفير بيئة تنظيمية مستقرة وزيادة الاستثمارات يمثلان عنصرين أساسيين لدعم التكامل الإقليمي وتحفيز مشاركة القطاع الخاص. تطوير شبكات الربط الكهربائي من جانبه، أكد سعد صبرة المدير الإقليمي لمصر بمؤسسة التمويل الدولية «IFC»، أن تطوير شبكات الربط الكهربائي بين الدول يتطلب رؤية متكاملة تجمع بين الاستثمار في البنية التحتية، وتطوير السياسات التنظيمية، وتوفير آليات التمويل والضمانات اللازمة لخفض المخاطر وتحفيز مشاركة القطاع الخاص. وأوضح أن مجموعة البنك الدولي تعمل على تشجيع رؤوس الأموال الخاصة على تمويل مشروعات التحول في قطاع الطاقة، بما يشمل التوليد والنقل والتوزيع، مع التركيز على ضمان موثوقية الإمدادات وتحقيق الاستدامة المالية والتشغيلية للمشروعات، في ظل الاحتياجات التمويلية الكبيرة لتوسيع الاعتماد على الطاقة المتجددة في أفريقيا. وأشار إلى أن مصر تمتلك خبرات مهمة في تطوير مشروعات الطاقة المتجددة وجذب الاستثمارات الخاصة، لافتًا إلى أن مؤسسة التمويل الدولية ساهمت في توفير أكثر من ملياري دولار لتمويل مشروعات رائدة في السوق المصرية، بما يدعم قدرة البلاد على الاستفادة من الفرص المتاحة في قطاع الطاقة وتوسيع دورها الإقليمي. وأضاف أن نجاح الربط الكهربائي العابر للحدود يتطلب وجود إطار حكومي مشترك يحدد القواعد التنظيمية والسياسات وآليات إدارة المخاطر، بما يشمل المخاطر الجيوسياسية ومخاطر الدول وتكلفة التمويل، مشيرًا إلى أهمية الاستعانة بأدوات التمويل الميسر وهياكل الضمانات لتحسين فرص جذب الاستثمارات طويلة الأجل. وشدد على ضرورة ربط خطط إنشاء شبكات النقل بتطورات الطلب على الكهرباء وقدرات التوليد، مع توفير عقود طويلة الأجل وآليات سوق مرنة تضمن الجدوى الاقتصادية للمشروعات. وأوضح أن الربط الكهربائي بين مصر ودول مثل السعودية والأردن يمكن أن يفتح آفاقًا أوسع للتكامل الإقليمي، شريطة تطويره وفق احتياجات السوق الفعلية وتوفير الأطر المؤسسية والتشغيلية اللازمة لتحقيق الاستفادة القصوى من البنية التحتية. واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن توسيع تمويل مشروعات الكهرباء بين الدول لا يعتمد فقط على إنشاء خطوط الربط، وإنما يرتبط أيضًا بوجود قواعد تنظيمية متوافقة، وتخطيط طويل الأجل، وآليات تمويل فعالة، وتنسيق حكومي يضمن الاستخدام الأمثل للشبكات وتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة من مشروعات الطاقة الإقليمية. 12 أكتوبر 2026 | 7:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة وزير الكهرباء: أنهينا خطوات ملموسة في المشروع التجريبي للربط الكهربائي العربي بواسطة محمود شعبان 12 أكتوبر 2026 | 7:48 م كتب محمود شعبان أكد الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أهمية السوق العربية المشتركة للكهرباء، والربط الكهربائي العربي الشامل، نظراً لما للطاقة الكهربائية من دور حيوي وفعال في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الوطن العربي. أشار إلى توقيع عشر دول علي اتفاقيتي السوق العربية المشتركة للكهرباء (الاتفاقية العامة، واتفاقية السوق العربية) في الدورة الخامسة عشرة التي استضافتها العاصمة الجديدة بالقاهرة خلال شهر ديسمبر عام 2024، مما وضع أساسا مؤسسيا مهما لاستكمال مسيرة السوق العربية المشتركة للكهرباء. واستعرض الدكتور عصمت في كلمته بالجلسة الافتتاحية لاجتماعات المجلس الوزاري العربي للكهرباء في دورته السادسة عشر المنعقدة بالعاصمة السعودية الرياض، أبرز الإنجازات خلال الفترة الماضية، مؤكداً العمل على متابعة تنفيذ قرارات المجلس من خلال اللجنة التوجيهية المكلفة بمتابعة دراسة الربط الكهربائي العربي الشامل، ولجنة خبراء الكهرباء في الدول العربية، حيث تم عقد عدة اجتماعات للجنة التوجيهية لمتابعة تطورات اتفاقيتي السوق العربية المشتركة والتي كان أخرها الاجتماع المنعقد في سبتمبر 2026. السوق العربية المشتركة أوضح الدكتور محمود عصمت أنه في إطار السعي نحو تفعيل السوق العربية المشتركة ووضع النواة لبدء التبادل التجاري للسوق العربية المشتركة فقد تم أخذ خطوات ملموسة في المشروع التجريبي بين دول المشرق العربي (الأردن/ السعودية/ مصر)، حيث تم عقد العديد من اجتماعات مجموعة العمل الخاصة بالمشروع لاتخاذ الخطوات التنفيذية لتعيين استشاري المشروع لإعداد الدراسات الفنية والتي سيمولها الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي. أكد أن هذه الخطوات في إطار الانتقال بالسوق العربية المشتركة للكهرباء من مرحلة بناء الأطر المؤسسية إلى مرحلة إعداد المشروعات العملية التي يمكن أن تدعم التبادل الكهربائي العربي. وقال عصمت أنه استكمالاً لتعزيز البناء المؤسسي للمجلس، تم عقد الاجتماع الأول لفريق العمل الخاص بتعديل اللائحة الداخلية للمجلس الوزاري العربي للكهرباء في يونيو الماضي، وتم بحث وتعديل بنود اللائحة الداخلية بعد التوصل للصيغة النهائية من قبل خبراء اللجنة تمهيداً لاعتمادها،. أشار إلى أنه في مجال الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، واصل المجلس جهوده من خلال تنظيم احتفاليتين لليوم العربي لكفاءة الطاقة، خلال عامي 2025 و2026 برعاية الأمانة العامة للجامعة والمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة RCREE، موضحاً عقد اجتماعان للجنة خبراء الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة تناولت أعمالهما موضوعات كفاءة الطاقة، وتعزيز استخدام تقنيات تخزين الطاقة الحرارية، وتطوير قاعدة بيانات عربية موحدة لمشروعات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وتحديث مشروع استراتيجية الطاقة المستدامة للدول العربية 2030. اختتم الدكتور محمود عصمت كلمته مؤكدا، أن ما تحقق خلال الفترة الماضية يعكس حجم الجهد المبذول على المستويين المؤسسي والتنفيذي، ويؤكد أهمية مواصلة العمل المشترك للانتقال من التنسيق وتبادل الخبرات إلى مزيد من المشروعات والآليات العملية التي تدعم التكامل العربي في مجال الكهرباء والطاقة المتجددة، مشجعاً على البناء فيما تحقق ومواصلة العمل على استكمال متطلبات تنفيذ السوق العربية المشتركة للكهرباء، وتعزيز الربط الكهربائي والتبادل بين الدول العربية، ودعم جهود التحول في قطاع الطاقة، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة وأمن الطاقة في الوطن العربي. وجه الشكر إلى المملكة العربية السعودية على كرم الاستضافة وحسن التنظيم، وإلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وأعضاء لجنتي خبراء الكهرباء والطاقة المتجددة واللجنة التوجيهية من الدول الاعضاء على جهودهم الكبيرة المبذولة في الإعداد والتحضير والمتابعة المتميزة، متمنياً تحقيق تطلعات الدول والشعوب العربية، وأن تسهم الأعمال المشتركة في تعزيز التعاون والتكامل، ودعم مسيرة التنمية والرخاء في وطننا العربي، متمنيا للدورة السادسة عشرة كل التوفيق والنجاح. 12 أكتوبر 2026 | 7:48 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية معلومات الوزراء يستعرض الرؤى حول سبل دعم وتعزيز التحول الرقمي وتحسين جودة الخدمات بواسطة أموال الغد 12 أكتوبر 2026 | 7:43 م كتب أموال الغد نظم المركز مساء اليوم الإثنين 12 أكتوبر ورشة عمل بحضور ممثلي مراكز الفكر ونخبة من الخبراء والمتخصصين والمعنيين بملف التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية الرقمية وتعزيز كفاءة الاقتصاد الرقمي. وذلك ضمن الورش التحضيرية التي يعقدها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء في إطار الاستعداد لعقد “منتدى مصر 2026” خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري. وتناولت الورشة أربعة محاور رئيسية، ركز أولها على جودة الخدمات الحكومية الرقمية وإتمام المعاملات، بما يشمل الهوية الرقمية والتوقيع الإلكتروني والدفع الرقمي، واختبار رحلة تأسيس شركة. وتناول المحور الثاني تكامل البيانات والحوكمة والثقة الرقمية، مع التركيز على تطبيق مبدأ «المرة الواحدة» والاستعداد لانتهاء مهلة قانون حماية البيانات، فيما ناقش المحور الثالث إتاحة الخدمات الرقمية وجودة الاتصال والمهارات الرقمية، انطلاقًا من تجارب المستخدمين والتحديات التي تواجههم في إتمام الخدمات بصورة مستقلة. وركز المحور الرابع على دور الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي في تعزيز تنافسية المنشآت، وانعكاس ذلك على التكاليف ودرجة اليقين والإنتاجية والتمويل والمهارات. واستهدفت الجلسة مناقشة واقع الخدمات الحكومية الرقمية وتحديد أبرز التحديات التي تؤثر في جودتها وكفاءة إتاحتها، وبحث سبل تعزيز التكامل بين قواعد البيانات وترسيخ الحوكمة والثقة الرقمية، إلى جانب الوقوف على احتياجات المستخدمين ومتطلبات تمكينهم عبر الاستفادة من الخدمات الرقمية. كما هدفت إلى استكشاف فرص توظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في دعم تنافسية المنشآت وتحسين بيئة الأعمال، وصولًا إلى بلورة مجموعة من التوصيات ذات الأولوية التي تسهم في تطوير منظومة الخدمات الحكومية الرقمية وتعزيز أثرها الاقتصادي والمجتمعي. وفيما يتعلق بمتطلبات تطوير منظومة التحول الرقمي، أكد المهندس هاني محمود، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأسبق، أهمية قياس الأثر الفعلي لتطبيق «مصر الرقمية»، من خلال رصد أعداد المستخدمين ومدى استفادتهم من الخدمات المقدمة، بما يسهم في تقييم كفاءة المنظومة وتطويرها. وشدد على ضرورة تطوير وتأهيل العنصر البشري للتعامل مع متطلبات التحول الرقمي، مشيرًا إلى أن الفصل بين مقدم الخدمة وطالبها من خلال المنظومات الرقمية يسهم في الحد من الفساد بدرجة كبيرة. وأضاف أن المواطن المصري لديه القدرة على استيعاب التكنولوجيا الحديثة والتعامل معها، إلا أن ذلك يتطلب تصميم برامج وتطبيقات سهلة الاستخدام تراعي احتياجات المواطن العادي وتيسر حصوله على الخدمات. كما أشاد بحجم التطوير الذي شهده البريد المصري، محذرًا في الوقت ذاته من المخاطر التي قد يفرضها الذكاء الاصطناعي على البشرية، ومؤكدًا أهمية استعداد مصر لهذه التحولات من خلال تعزيز المعرفة والوعي وتوفير المعلومات اللازمة للتعامل مع تحدياتها. وفيما يتعلق بتعزيز القدرات الوطنية الداعمة للتحول الرقمي، أكد الدكتور حسام عثمان، نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن مصر تمتلك إمكانات كبيرة في الجامعات والمراكز البحثية الحكومية والخاصة، إلى جانب بنية تحتية ومعلوماتية تدعم جهود التحول الرقمي. وأشار إلى أن مصر تضم تجمعات ابتكارية تُعد من بين الأفضل عالميًا، مشددًا على أهمية قياس أثر هذه التجمعات في تطوير الصناعة وزيادة الصادرات ودعم مسيرة التنمية الشاملة. كما دعا إلى إطلاق برنامج قومي لتأهيل المجتمع للتعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومتطلبات التحول الرقمي، مؤكدًا ضرورة تطوير المهارات البشرية وتعزيز قدراتها الرقمية، بما يتيح الاستفادة من الفرص التي توفرها الرقمنة في مختلف المجالات. وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة بسمة الحداد، بمعهد التخطيط القومي، أهمية تصميم برامج تدريبية مخصصة للموظفين، تراعي احتياجاتهم وطبيعة عملهم، بما يساعدهم على تقبل التغيير والتكيف مع متطلبات التحول الرقمي. وأشارت إلى أن منصة «مصر الرقمية» أُنشئت بالأساس لخدمة المواطن، وهو ما يستلزم أن يلمس المستخدم أثرها الإيجابي بصورة مباشرة، سواء من خلال خفض تكلفة الحصول على الخدمات أو تقليص الوقت اللازم لإتمامها. وشددت على ضرورة وجود استراتيجية واضحة للتحول الرقمي، تتضمن رؤية محددة وأهدافًا قابلة للقياس، إلى جانب مؤشرات أداء واضحة ومنظومة متكاملة للمتابعة والتقييم، بما يضمن قياس التقدم المحرز وتحديد فرص التطوير. وعلى صعيد تعظيم الفرص الاقتصادية للتحول الرقمي، أشار الدكتور عبد الوهاب غنيم، مستشار كلية كامبريدج البريطانية، إلى التطورات الإيجابية التي حققتها مصر في مجال خدمات التعهيد، مؤكدًا أهمية إنشاء منطقة اقتصادية كبرى متخصصة في هذا المجال، بما يسهم في جذب كبرى الشركات العالمية والاستفادة من الطلب المتزايد على خدمات التعهيد. كما أكد أن مصر تمتلك بنية تحتية جيدة للتحول الرقمي، بما يدعم فرص التوسع في هذه الخدمات وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على الاستفادة من الفرص التي يتيحها الاقتصاد الرقمي. ومن جانبها، ركزت الدكتورة دعاء خالد، رئيس قطاع تأمين المعاملات الإلكترونية بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، على متطلبات تعزيز الثقة في المعاملات الرقمية، مؤكدة أهمية إتاحة هوية رقمية لكل مواطن، بما يدعم التوسع في تقديم الخدمات الرقمية وتعزيز موثوقية المعاملات الإلكترونية. كما سلطت الضوء على مشروع التوقيع الإلكتروني ودوره في دعم التحول الرقمي، مشيرةً إلى أن تفعيله على نطاق واسع يتطلب تحقيق تحول رقمي شامل للمعاملات، بما يسهم في تيسير الإجراءات وتعزيز كفاءة تقديم الخدمات. وفيما يخص توظيف الخدمات الرقمية في دعم بيئة الأعمال، طالب الدكتور محمد حمزة الحسيني، رئيس جمعية التنمية الصناعية المصرية، بإتاحة السجلات التجارية والتراخيص الخاصة بالمستثمرين عبر منصة «مصر الرقمية»، بما يسهم في تيسير الإجراءات وتحسين بيئة الاستثمار. كما شدد على أهمية تحقيق التكامل بين البيانات الاقتصادية من خلال ربط الهيئات والجهات الحكومية المعنية، بما يعزز تبادل المعلومات ويرفع كفاءة اتخاذ القرار. ودعا إلى التوسع في أتمتة القطاع الصناعي والشركات الصناعية، بما يدعم تطوير أساليب العمل، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة المصرية. وعلى مستوى تجربة المستخدم، أشادت الدكتورة هالة زايد، الأستاذ بجامعة مصر للمعلوماتية، بمنصة «مصر الرقمية»، مؤكدة أهمية زيادة أعداد المواطنين المستخدمين لها، بما يعزز الاستفادة من الخدمات الرقمية المتاحة. كما شددت على ضرورة توفير مراكز لمساعدة المواطنين وتقديم الدعم اللازم لهم في حال مواجهة أي صعوبات أو معوقات أثناء استخدام المنصة، بما يسهم في تيسير حصولهم على الخدمات وتعزيز ثقتهم في المنظومة الرقمية. واستكمالًا للتركيز على إتاحة الخدمات لمختلف شرائح المجتمع، أكدت الدكتورة هبة عاطف، بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أهمية إتاحة الخدمات الرقمية لمختلف فئات المجتمع، مع إيلاء اهتمام خاص لكبار السن، بما يضمن قدرتهم على الوصول إلى هذه الخدمات والاستفادة منها. وشددت على ضرورة تطوير المنصات الرقمية وتيسير استخدامها بما يتناسب مع احتياجات المواطنين وقدراتهم المختلفة، إلى جانب تعزيز التثقيف الإعلامي لتوعيتهم بكيفية استخدام المنصات والاستفادة من الخدمات المتاحة عليها. كما أكدت أهمية مراعاة أن تكون تكلفة الحصول على الخدمات الرقمية في متناول المواطنين، بما يدعم توسيع نطاق الاستفادة منها وتحقيق الشمول الرقمي. وفيما يتعلق باستدامة تقديم الخدمات الرقمية وضمان استمراريتها، أشاد الدكتور المهندس طارق محمد عطية، استشاري الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بجودة الخدمات الرقمية المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى التحسن الملحوظ الذي شهدته البنية التحتية الرقمية في مصر، لا سيما فيما يتعلق بشبكات الألياف الضوئية وشبكات المحمول. وأكد أهمية توفير أكثر من مسار اتصال أو خط ألياف ضوئية للجهات الحكومية التي تقدم خدمات حيوية، مثل البنوك، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات والحد من الأعطال الناتجة عن انقطاع الاتصال أو توقف الأنظمة. 12 أكتوبر 2026 | 7:43 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
صحة ودواء معلومات الوزراء يوصي بضرورة تطوير منظومة الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض بواسطة أموال الغد 12 أكتوبر 2026 | 7:29 م كتب أموال الغد نظم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء الإثنين 12 أكتوبر، ورشة عمل ضمن سلسلة الورش التحضيرية التي يعقدها المركز بمشاركة عدد من ممثلي مراكز الفكر والخبراء والمتخصصين المعنيين بملف الصحة، وذلك في إطار الاستعداد لعقد “منتدى مصر 2026” خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري. وتناولت ورشة العمل عددًا من القضايا المرتبطة بتطوير منظومة الصحة في مصر، وفي مقدمتها سبل الحد من تأثير الأمراض غير السارية، وتعزيز برامج الوقاية والكشف المبكر، وتحسين أنماط الحياة الصحية، إلى جانب استعراض دليل الغذاء الصحي للأسرة المصرية ودوره في دعم التوعية بالتغذية السليمة وتوفير غذاء صحي وآمن للمواطنين. كما ناقش المشاركون أبرز التطورات التي شهدها الملف السكاني في مصر، وما يتطلبه من أولويات وتوجهات مستقبلية خلال المرحلة المقبلة. كما ناقشت الورشة جهود تطوير منظومة الرعاية الصحية من خلال تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل، بما يسهم في الانتقال من نظام صحي مُجزأ إلى تغطية صحية شاملة وإحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، فضلًا عن استعراض فرص توطين صناعة الدواء، وإمكانات تحويل مصر إلى مركز إقليمي لهذه الصناعة. وتطرقت المناقشات كذلك إلى مبادرة «نرعاك في مصر» وآفاق تطوير السياحة العلاجية، وتعزيز مكانة مصر في هذا المجال. وأكد أشرف حاتم، وزير الصحة والسكان الأسبق ورئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، أهمية دعم شركات الأدوية المحلية لإنتاج المواد الفعالة، والحد من الاعتماد على الاستيراد، وتطبيق التسعير الجبري على المستلزمات الطبية أسوةً بالأدوية. وفيما يتعلق بآليات تنفيذ السياسات الصحية وتحويلها إلى خطوات عملية، أشار يسري نوار، نائب رئيس غرفة صناعة الدواء، إلى امتلاك مصر العديد من الاستراتيجيات التي تتضمن أفكارًا ومقترحات جيدة، مؤكدًا ضرورة تحويلها إلى خطط تنفيذية واضحة، وتحديد الأولويات وفقًا للاحتياجات الفعلية، بما يضمن ترجمتها إلى خطوات قابلة للتطبيق. وعلى صعيد تحقيق الاستدامة في قطاع الدواء، أشار فادي مراد، رئيس مجموعة جالوب لصناعة الدواء، إلى أن نسبة كبيرة من مدخلات صناعة الدواء في مصر تعتمد على الاستيراد، مؤكدًا ضرورة تبني توجه واضح لتحقيق الاستدامة الدوائية وضمان توافر الأدوية. كما شدد على أهمية تعزيز إتاحة الأدوية، والتوعية المستمرة للصيادلة وتحديث معارفهم المهنية، إلى جانب إنشاء ملف صحي إلكتروني لكل مواطن لتوثيق تاريخه المرضي ومتابعة حالته الصحية، بما يدعم كفاءة التشخيص والعلاج ويحسن جودة الخدمات الصحية. واستكمالًا للجهود الرامية إلى ضمان توافر الدواء وتحسين جودته، أكد ياسين رجائي، مساعد رئيس هيئة الدواء، ضرورة ضمان توافر الأدوية الأساسية وتوفير مستحضرات دوائية آمنة وفعالة، مع تشديد الرقابة على الإعلانات الدوائية المضللة. كما شدد على أهمية إعداد خريطة صحية توضح طبيعة الأمراض ومعدلات انتشارها بكل محافظة، بما يساعد على تحديد الاحتياجات الفعلية ووضع بروتوكولات علاجية مناسبة، وتحسين كفاءة الخدمات الصحية وتوجيه الموارد. وفيما يرتبط بالتخطيط الصحي ومراعاة التحولات السكانية، أشارت مها عبد الونيس، أخصائي أول بقطاع الصحة بالبنك الدولي، إلى التغيرات التي يشهدها الهرم السكاني في مصر في ظل التحولات الديموجرافية، مؤكدة أن تحقيق طول العمر الصحي يبدأ من مرحلة ما قبل الحمل، عبر الاهتمام بصحة الأم ورعايتها، بما ينعكس إيجابًا على صحة الأجيال القادمة. وشددت على أن تحسين صحة المواطن مسؤولية مشتركة بين الوزارات المعنية كافة، بما يتطلب تكامل الأدوار والجهود لتحقيق الأهداف الصحية المنشودة. وفي إطار طرح آليات عملية لتطوير المنظومة الصحية، استعرض الدكتور إسلام عنان، رئيس شركة أكسيت، عددًا من التوصيات، شملت تعزيز الوقاية الأولية والثانوية، وتطوير منظومة متكاملة لمعالجة قضايا التغذية، وتحديد الأولويات الصحية والتدخلات العلاجية وفقًا لاحتياجات المرضى. كما أكد أهمية التكامل بين القطاعات المعنية بالصحة والتغذية، وتنفيذ مشروعات تجريبية لتقييم السياسات الصحية وقياس فاعليتها قبل التوسع في تطبيقها. وفيما يتعلق بالسياحة العلاجية، شدد على ضرورة تطوير منظومتها وتعزيز التسويق الخارجي للمقومات المصرية، مع وضع آليات واضحة لتسعير الخدمات وتوفير رحلة علاجية متكاملة للمرضى من مختلف الجنسيات، تشمل التنسيق الطبي والإقامة والعلاج والمتابعة بعد انتهائه. ومن منظور تعزيز دور الإدارة المحلية في تحسين الخدمات الأساسية، شددت الدكتورة نوران شريف جبير، بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، على أهمية تعزيز الرقابة المحلية على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها مياه الشرب والصرف الصحي. كما أكدت ضرورة تعزيز الاهتمام بالتنمية الزراعية في ريف الوجه القبلي، بما يدعم الأمن الغذائي ويحسن توافر الغذاء الصحي للمواطنين. وفيما يتعلق بتعزيز الوعي الصحي وترسيخ السلوكيات الصحية السليمة، أشادت الدكتورة منى خليفة، مدير عام الإدارة العامة للمبادرات الصحية بوزارة الصحة، بتحسن المؤشرات الصحية في مصر في ضوء الجهود المبذولة لتطوير الملف الصحي، مؤكدة أن تعزيز أنماط الحياة الصحية ليس رفاهية، بل ضرورة تستلزم تكاتف جهود مختلف الوزارات والجهات المعنية، والعمل على تغيير المفاهيم والسلوكيات الصحية لدى المواطنين لضمان وصول الرسائل التوعوية وتحقيق أهدافها. كما شددت على أهمية الإسراع في تطوير منظومة الملف الطبي الموحد لكل مواطن، بما يدعم تكامل الخدمات وتوحيد البيانات الطبية. واستكمالًا للتأكيد على أهمية توسيع نطاق التوعية الصحية، أكدت ياسمين طارق، ممثلة قطاع الصحة بمؤسسة نواة، ضرورة تعزيز التعاون مع منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، من خلال إبرام اتفاقيات تعاون تستهدف الاستفادة من جهود المتطوعين والمدونين والمؤثرين والأطباء في نشر الوعي الصحي، وتعزيز وصول الرسائل التوعوية إلى المواطنين. 12 أكتوبر 2026 | 7:29 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار دراسة: 15.3 مليار دولار فرص تصديرية غير مستغلة لمنتجات خارج قائمة الـ152 فرصة صناعية بواسطة سناء علام 12 أكتوبر 2026 | 7:29 م كتب سناء علام أكد المركز المصري للدراسات الاقتصادية أن الاعتماد على فجوة الاستيراد وحدها لا يكفي لتحديد أولويات الاستثمار الصناعي في مصر، داعيًا إلى إعادة تقييم قائمة الـ152 فرصة استثمارية صناعية التي طرحتها الحكومة، وتحديثها دوريًا وفقًا لتطورات التجارة واحتياجات السوق المحلية والقدرات الإنتاجية والتنافسية والتصديرية. وأوضح المركز، في العدد الـ29 من سلسلة «عدسة اقتصادية»، الصادر في 11 أكتوبر 2026، تحت عنوان «من الواردات إلى الاستثمار: هل تحدد فجوة الاستيراد أولويات الصناعة في مصر؟»، أن تحديد الفرص الصناعية الواعدة يتطلب توسيع نطاق التقييم ليشمل قيمة الواردات ومعدلات نموها، إلى جانب حجم الصادرات والإمكانات التصديرية غير المستغلة، بما يساعد على توجيه الاستثمارات نحو الأنشطة القادرة على تلبية الطلب المحلي وتحقيق قيمة مضافة والتوسع في الأسواق الخارجية. وأشار التقرير إلى أن الهيئة العامة للتنمية الصناعية أعلنت في 13 أغسطس 2023 قائمة تضم 152 فرصة استثمارية صناعية تستهدف توطين إنتاج منتجات ومستلزمات يتم استيرادها من الخارج، فيما أطلق مركز تحديث الصناعة منصته الإلكترونية في 15 أغسطس من العام نفسه للترويج لهذه الفرص أمام المستثمرين المحليين والأجانب. 25.7 مليار دولار واردات المنتجات المستهدفة وبحسب التقرير، تضم القائمة 152 فرصة تشمل 483 منتجًا وفق التصنيف السلعي الدولي HS-6، موزعة على 8 قطاعات و13 مجموعة سلعية. وبلغت واردات مصر من هذه المنتجات نحو 25.7 مليار دولار خلال عام 2022، بما يعادل نحو 31% من إجمالي الواردات المصرية التي سجلت 82.9 مليار دولار في العام نفسه. واستحوذت السلع الوسيطة على نحو 62.7% من واردات المنتجات المدرجة بالقائمة، بما يعكس ارتباط نسبة كبيرة منها بمدخلات الإنتاج والقاعدة الصناعية المحلية. وأكد المركز أن وجود فجوة استيرادية لا يمثل، بمفرده، دليلًا كافيًا على الجدوى الاقتصادية للاستثمار في إنتاج سلعة بعينها، إذ تتوقف فرص نجاح المشروع على عوامل أخرى، تشمل توافر التكنولوجيا ورأس المال والخامات، وتكاليف الإنتاج، وحجم السوق، والقدرة على المنافسة والنفاذ إلى الأسواق الخارجية. ولفت التقرير إلى أن التقييم الأصلي للقائمة استند إلى بيانات واردات عام 2022، الذي شهد اضطرابات استثنائية في التجارة العالمية، من بينها تداعيات جائحة «كوفيد-19» واضطرابات سلاسل الإمداد، إلى جانب تحركات أسعار السلع عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، فضلًا عن ضغوط النقد الأجنبي والإجراءات المنظمة للاستيراد في مصر. وأوضح أن الاعتماد على بيانات سنة واحدة قد لا يعكس بصورة دقيقة الاحتياجات المستدامة للسوق، نظرًا إلى تأثر حركة التجارة بالأسعار وتوافر المعروض وظروف الاستيراد، وهو ما يستدعي إعادة تقييم المنتجات المدرجة بالقائمة باستخدام بيانات أحدث وفترة زمنية أطول. وأعاد المركز تقييم القائمة عبر ثلاث مراحل رئيسية، شملت تحديث بيانات الواردات ومقارنة ترتيب المنتجات بين عامي 2022 و2024، ثم توسيع الفترة المرجعية لتشمل بيانات الواردات خلال الفترة من 2019 إلى 2024، وأخيرًا إدخال البعد التصديري ضمن تقييم الفرص الاستثمارية. وأظهرت نتائج المقارنة تغيرات ملحوظة في ترتيب عدد من المنتجات؛ إذ ارتفع ترتيب مكونات الإنشاءات المعدنية من المركز الـ21 في عام 2022 إلى المركز التاسع في عام 2024، بينما تراجع ترتيب البولي إيثيلين منخفض الكثافة من المركز الثالث إلى السابع. كما تراجع ترتيب منتج من «الألواح الزجاجية» «Open Cell» من المركز التاسع إلى المركز الـ66، وفقًا للبيانات الواردة في التقرير، في حين انخفض ترتيب تصنيع وتجميع الهواتف المحمولة من المركز الـ16 إلى المركز الـ91. وتعكس هذه التغيرات مدى تأثر ترتيب الفرص الاستثمارية بالسنة المرجعية المستخدمة، وتؤكد أهمية تحديث البيانات بصورة دورية لضمان اتساق خريطة الفرص الصناعية مع المتغيرات الفعلية في السوق. وأشار التقرير إلى أن 8 مجموعات سلعية استحوذت على نحو 39.6% من إجمالي واردات المنتجات المدرجة بالقائمة خلال عام 2024، وهي الأدوية البشرية، وسيارات الركوب بسعات أسطوانية تزيد على 1500 سم مكعب، والبولي إيثيلين منخفض الكثافة، والصفائح المدرفلة على الساخن من الحديد أو الصلب غير السبائكي، وخيوط البوليستر، والبولي بروبيلين، وسيارات الركوب بسعات أسطوانية تصل إلى 1500 سم مكعب، والمواد الخام الدوائية. الأدوية البشرية والسيارات والصلب ضمن الفرص الأكثر استقرارًا وللحد من الاعتماد على بيانات سنة واحدة، استخدم المركز مؤشرًا مركبًا يأخذ في الاعتبار قيمة الواردات والوزن النسبي لكل فرصة ضمن إجمالي واردات المنتجات المدرجة بالقائمة خلال الفترة من 2019 إلى 2024. وأظهرت نتائج هذه المرحلة استمرار الأدوية البشرية، وسيارات الركوب بسعات أسطوانية تزيد على 1500 سم مكعب، والصفائح المدرفلة على الساخن من الحديد أو الصلب غير السبائكي، وسيارات الركوب بسعات تصل إلى 1500 سم مكعب، وخيوط البوليستر، ضمن أعلى الفرص ترتيبًا عبر سيناريوهات التقييم المختلفة. وفي مرحلة لاحقة، أضاف المركز البعد التصديري إلى المؤشر، انطلاقًا من أن الاستثمار الصناعي لا يستهدف إحلال الواردات وتلبية احتياجات السوق المحلية فحسب، بل يمتد أيضًا إلى بناء قاعدة إنتاجية قادرة على المنافسة والتوسع في الأسواق الخارجية. واعتمد المؤشر المركب الجديد على ثلاثة متغيرات، هي وزن الواردات خلال عام 2024، ومعدل نمو الواردات خلال الفترة من 2019 إلى 2024، وحجم الصادرات خلال عام 2024. وبلغ الوزن النسبي للواردات 39.80%، مقابل 33.02% لحجم الصادرات، و27.19% لنمو الواردات. 48 منتجًا تستحوذ على 90.8% من صادرات منتجات القائمة وفيما يتعلق بفرص التوسع في الأسواق الخارجية، كشف التقرير عن وجود تقاطع بين 48 منتجًا فقط من أصل 483 منتجًا مدرجًا بقائمة الفرص الاستثمارية الصناعية والمنتجات التي حددت لها دراسات المركز إمكانات تصديرية غير مستغلة، بما يعادل نحو 10% من إجمالي المنتجات المدرجة بالقائمة. ورغم محدودية عدد هذه المنتجات، بلغت صادراتها نحو 7.2 مليار دولار، بما يعادل 90.8% من إجمالي صادرات المنتجات المدرجة بالقائمة، فيما قدرت إمكاناتها التصديرية غير المستغلة بنحو 5.15 مليار دولار. وفي المقابل، بلغت الإمكانات التصديرية غير المستغلة للمنتجات الواقعة خارج القائمة نحو 15.3 مليار دولار، بما يقارب 75% من إجمالي الإمكانات التصديرية غير المستغلة. وتشير هذه النتائج إلى أن الاقتصار على فجوات الاستيراد قد يؤدي إلى إغفال منتجات أخرى تتمتع بفرص واعدة للتوسع في الأسواق الخارجية، بما يحد من الاستفادة من إمكانات التصدير المتاحة أمام الصناعة المصرية. وأكد المركز أهمية الربط بين سياسات إحلال الواردات واستراتيجيات تنمية الصادرات عند تحديد أولويات الاستثمار الصناعي، بما يسهم في توجيه الموارد إلى الأنشطة الأكثر قدرة على النمو وتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد. دعوة لتحديث خريطة الاستثمار الصناعي في مصر وشدد التقرير على ضرورة توسيع نطاق تحليل الفرص الاستثمارية الصناعية، بحيث لا يقتصر على حجم الواردات أو فجوات السوق المحلية، وإنما يشمل أيضًا الروابط الإنتاجية والقدرات التنافسية وإمكانات التوسع في الأسواق الخارجية ومدى جاذبية القطاعات للاستثمار. وأشار إلى أهمية التعامل مع قائمة الفرص الصناعية باعتبارها أداة قابلة للتحديث والتطوير، وليست قائمة ثابتة ونهائية، مع مراعاة التحولات في أنماط التجارة واحتياجات السوق والتطورات التكنولوجية والقدرات الإنتاجية المحلية. وشدد المركز على أن تحديد أولويات الاستثمار الصناعي يتطلب اختيار الأنشطة التي تجمع بين الطلب المحلي وإمكانات الإنتاج التنافسي وفرص التصدير، بما يدعم توجيه الاستثمارات نحو القطاعات الأكثر قدرة على تحقيق قيمة مضافة وتعزيز التحول الصناعي في مصر. 12 أكتوبر 2026 | 7:29 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر تستعد لتقديم ملفها للمفوضية الأوروبية بشأن تصدير المخلفات غير الخطرة قبل 16 أكتوبر بواسطة سناء علام 12 أكتوبر 2026 | 7:11 م كتب سناء علام عقدت لجنة الصناعة بمجلس النواب، برئاسة المهندس أحمد بهاء شلبي، اجتماعًا موسعًا اليوم، لمراجعة الإجراءات الحكومية المتخذة بشأن مشروع لائحة المفوضية الأوروبية الخاص بقائمة الدول المسموح لها بتصدير المخلفات غير الخطرة إلى دول الاتحاد الأوروبي، في ضوء التداعيات المحتملة على حركة تجارة خردة المعادن وتكاليف الإنتاج الصناعي في مصر. وشهد الاجتماع مشاركة ممثلين عن وزارات التنمية المحلية والبيئة، والصناعة، والاستثمار والتجارة الخارجية، والخارجية، إلى جانب جهاز تنظيم إدارة المخلفات، والهيئة العامة للتنمية الصناعية، واتحاد الصناعات المصرية، لمتابعة تطورات إعداد الملف المصري ومدى استيفائه المتطلبات الأوروبية قبل الموعد النهائي المحدد في 16 أكتوبر الجاري. وأكد ممثلو الحكومة تشكيل لجنة مختصة لدراسة المتطلبات الأوروبية فور تلقي مشروع اللائحة، تتولى وزارة التنمية المحلية والبيئة تنسيق البيانات الواردة من الجهات المعنية ومراجعتها وتجهيز الملف المطلوب تقديمه إلى المفوضية الأوروبية. وأوضح ممثلو الوزارة أنها تسلمت البيانات المطلوبة من جميع الجهات والوزارات المعنية، وانتهت من مراجعتها، معربين عن ثقتهم في معالجة الملاحظات الواردة في التقييم الأوروبي، ومشيرين إلى أن الملف دخل مرحلة المراجعة الشكلية النهائية تمهيدًا لتقديمه قبل انتهاء المهلة المحددة في 16 أكتوبر 2026. وفي سياق متصل، استعرضت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية القرار الوزاري رقم 501 لسنة 2026، المنشور في «الوقائع المصرية» اليوم، بشأن تعديل بعض أحكام القواعد المنظمة للاستيراد والتصدير، بما يعيد تنظيم ضوابط استيراد خردة المعادن ويعزز الرقابة على تداولها واستخدامها في الأنشطة الصناعية. ويقصر القرار استيراد الخردة على المصانع المرخص لها باستخدامها مستلزمًا للإنتاج، ومصانع إعادة التدوير المرخصة، مع اشتراط الحصول على تصريح سنوي مسبق من جهاز تنظيم إدارة المخلفات، إلى جانب تقديم شهادات فحص تثبت خلو الشحنات من الملوثات الخطرة واجتيازها اختبارات الإشعاع والمعادن الثقيلة. وأوضحت الوزارة أن هذه الضوابط تستجيب لجانب من المتطلبات الأوروبية المرتبطة بجودة الخردة وآليات فحصها والتحقق من سلامتها البيئية، في إطار مساعي مصر لاستيفاء الاشتراطات المنظمة لتجارة المخلفات غير الخطرة. وكشفت الوزارة أن واردات مصر من خردة المعادن القادمة من دول الاتحاد الأوروبي بلغت نحو 1.9 مليون طن خلال عام 2025، بما يمثل قرابة 40% من إجمالي واردات مصر من هذه الخردة، وهو ما يعكس أهمية السوق الأوروبية في توفير احتياجات الصناعة المحلية من الخامات المعاد تدويرها. وزارة الصناعة: السوق المحلية تستهلك نحو 7 ملايين طن من جانبها، أوضحت وزارة الصناعة أن حجم السوق المحلية يبلغ نحو 7 ملايين طن، تمثل الواردات الأوروبية نحو 28% منها، مشيرة إلى توقعات بزيادة الطلب على الخردة في ضوء توجه الدولة لدعم الصناعة وتشغيل الرخص الصناعية الممنوحة. وأضافت الوزارة أنه لم تُعد حتى الآن دراسة تحدد حجم التداعيات المحتملة على السوق المحلية حال الاضطرار إلى الاستعاضة عن السوق الأوروبية بمصادر توريد أخرى، موضحة أن تكلفة الشحن واختلاف آليات العرض والطلب بين الأسواق قد ينعكسان على أسعار الطن، مع تباين التقديرات بشأن حجم الزيادة المحتملة. ويثير هذا الاحتمال تساؤلات بشأن قدرة المصانع المحلية على تأمين احتياجاتها من الخردة بأسعار تنافسية، خاصة في ظل أهمية هذه الخامات لعدد من الصناعات المعدنية والأنشطة الإنتاجية المرتبطة بها. اتحاد الصناعات يحذر من ارتفاع تكلفة الإنتاج بدوره، أيد اتحاد الصناعات المصرية المخاوف المتعلقة بالتداعيات المحتملة لرفض الملف المصري، محذرًا من أن هذا السيناريو قد يؤدي إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج المحلي، ويضعف تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية مقارنة بالدول التي ستظل قادرة على الاستيراد من الاتحاد الأوروبي. وأكد الاتحاد أهمية استكمال الإجراءات المطلوبة لتجنب أي قيود محتملة على تدفقات الخردة الأوروبية إلى السوق المصرية، والحفاظ على توافر الخامات اللازمة للصناعة بأسعار مناسبة، بما يدعم استمرارية الإنتاج والقدرة على المنافسة. وفي السياق نفسه، أكدت وزارة الخارجية استمرار الجهود الدبلوماسية بالتنسيق مع الجهات المعنية، من خلال ممثليها، لدعم التحركات المصرية بشأن الملف الأوروبي ومتابعة الإجراءات ذات الصلة. «صناعة النواب» تطلب نسخة رسمية من الملف المصري واختتمت لجنة الصناعة بمجلس النواب اجتماعها بمطالبة وزارة التنمية المحلية والبيئة بموافاتها بنسخة رسمية من الملف المقرر تقديمه إلى المفوضية الأوروبية في موعد أقصاه الخميس 15 أكتوبر 2026، لإيداعها بمضبطة اللجنة وإتاحتها لأعضائها، في إطار ممارسة دورها الرقابي ومتابعة الإجراءات الحكومية ذات الصلة. ووجهت اللجنة الشكر إلى ممثلي الحكومة على جهودهم في إعداد الملف والتنسيق بين الجهات المعنية، مؤكدة استمرار متابعتها للتطورات المرتبطة بمشروع اللائحة الأوروبية، وصولًا إلى القرار النهائي المرتقب للمفوضية الأوروبية خلال نوفمبر المقبل. وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه مصر إلى الحفاظ على انسيابية تدفقات الخامات الصناعية من الأسواق الخارجية، مع تعزيز الضوابط البيئية والرقابية المنظمة لاستيراد المخلفات غير الخطرة، بما يحقق التوازن بين الالتزامات التنظيمية ومتطلبات الصناعة المحلية. 12 أكتوبر 2026 | 7:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مشروع أوروبي لمدة عامين لتحديد فرص الاستثمار في الهيدروجين الأخضر بمصر بواسطة سناء علام 12 أكتوبر 2026 | 6:41 م كتب سناء علام أكد فريدريكو فيلاتيكو كامبل ، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة StrategHy، أن الهيدروجين الأخضر يمكن أن يمثل أحد المسارات المهمة لخفض الانبعاثات في صناعة الصلب المصرية، من خلال دمجه في العمليات الإنتاجية لاختزال خام الحديد، بما يتيح إنتاج صلب مستدام وتعزيز فرص تصديره إلى الأسواق الأوروبية. وأوضح في تصريحات خاصة لـ”أموال الغد”، على هامش ورشة عمل «تحديات سوق الحديد في مصر: الرسوم الحمائية لصالح المستهلك والصناعة أم لتعزيز الاحتكار؟»، أنه يشارك في المناقشات بدعوة من الدكتور مدحت نافع، ضمن مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي، بهدف تبادل الرؤى بشأن إزالة الكربون ومستقبل الصناعة في ظل التحولات العالمية نحو الإنتاج منخفض الانبعاثات. وأشار كامبل إلى أن الاتحاد الأوروبي يولي اهتمامًا متزايدًا بالمنتجات المستدامة في إطار أهدافه الطموحة لخفض الانبعاثات، وهو ما قد يتيح فرصًا أمام صناعة الصلب المصرية لتعزيز صادراتها، إذا نجحت في تطوير عمليات الإنتاج بما يتوافق مع المتطلبات البيئية للأسواق الخارجية. فريدريكو كامبل: تقييم رسوم حماية الحديد يتطلب النظر إلى سلسلة القيمة بالكامل وفيما يتعلق بالرسوم الحمائية على منتجات الحديد والصلب، قال كامبل إن الملف بالغ الحساسية، نظرًا للطبيعة العالمية لصناعة الصلب وتشابك حلقات الإنتاج والتجارة، موضحًا أن فرض رسوم على المنتجات النهائية قد يفرض تحديات على الأسواق المستوردة والصناعات التي تعتمد على هذه المنتجات في عملياتها الإنتاجية. وأضاف أن البيليت يُعد منتجًا نصف نهائي، وليس منتجًا نهائيًا بالكامل، ما يستدعي النظر إلى سلسلة القيمة الصناعية بأكملها عند تقييم آثار التدابير الحمائية، بما يشمل انعكاساتها على تكلفة مدخلات الإنتاج والقدرة التنافسية للصناعات التي تستخدم هذه المنتجات في مراحل التصنيع التالية. ولفت كامبل إلى أهمية الاستعداد لتطبيق آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM)، التي تستهدف تسعير الانبعاثات الكربونية المرتبطة بالسلع المشمولة بالآلية عند استيرادها إلى الاتحاد الأوروبي، معتبرًا أن الانبعاثات ستصبح أحد العوامل المؤثرة في تنافسية المنتجات المتداولة عالميًا. وأشار إلى أن هذا الملف يحظى باهتمام دولي متزايد، في ظل تحركات الاقتصادات الكبرى، ومنها الصين والهند، للتعامل مع متطلبات خفض الانبعاثات والتحول إلى أنماط إنتاج أكثر استدامة. مدحت نافع: الاتحاد الأوروبي يمول إعداد خطة تنفيذية للاستثمار في الهيدروجين الأخضر من جانبه، أوضح الدكتور مدحت نافع، الخبير الاقتصادي والرئيس الأسبق للشركة القابضة للصناعات المعدنية، أن المشروع الممول من الاتحاد الأوروبي يستهدف إعداد خطة تنفيذية لمصر لتحديد المشروعات القابلة للاستثمار في مجالات الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، المعروفة باسم «Power-to-X»، على المديين القصير والمتوسط والطويل. وأضاف في تصريح خاص لـ”أموال الغد” أن المشروع يمتد على مدار عامين، يجري خلالهما إعداد الخطة التطبيقية والتنفيذية بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارات الكهرباء والبترول والاستثمار، من خلال لجنة تنسيقية تضم مختلف الجهات ذات الصلة. وأوضح أن فريق العمل يعتزم عقد لقاءات مع رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة «جافي»، خلال الأيام المقبلة، في إطار التنسيق بشأن فرص الاستثمار ومتطلبات تنفيذ الخطة، مشيرًا إلى أنه التقى الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط، خلال الزيارة الحالية. وأكد نافع أن المشروع يمثل جهدًا على مستوى الدولة لإعداد تصور تنفيذي لفرص الاستثمار في الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بدعم فني وتمويل من الاتحاد الأوروبي يتيح الاستعانة بالخبراء المتخصصين، بهدف الانتهاء من وضع الخطط الفنية والتطبيقية خلال العامين المقبلين. وتكتسب هذه الخطة أهمية خاصة لارتباط بعض تطبيقات الهيدروجين الأخضر بإنتاج الصلب المستدام، بما يضع قطاع الحديد والصلب ضمن المجالات التي يمكن أن تستفيد من التحول نحو خفض الانبعاثات، ويفتح المجال أمام دراسة فرص استثمارية جديدة تتماشى مع المتطلبات البيئية المتزايدة في الأسواق العالمية. 12 أكتوبر 2026 | 6:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail