تأمين «طلعت مصطفى» تتعاقد مع «أكسا مصر» لتوفير حلول تأمينية لملاك «The Spine» بواسطة مها عصام 12 أكتوبر 2026 | 3:10 م كتب مها عصام وقعت مجموعة طلعت مصطفى اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة أكسا مصر، لتقديم حلول تأمينية متكاملة لمالكي وحدات مشروع «The Spine»، تتضمن وثيقة تأمين طبي لمدة 10 سنوات تبدأ من تاريخ تسليم الوحدات للعملاء، في إطار توجه المجموعة لتوفير منظومة متكاملة من الخدمات داخل مشروعاتها العمرانية. وبموجب الاتفاقية، تقدم أكسا مصر وثيقة تأمين طبي صُممت خصيصًا لمالكي وحدات المشروع، كما تتضمن الشراكة انضمام مستشفى هيوستن، المقرر افتتاحها خلال عام 2027، إلى شبكة مقدمي الخدمات الطبية التابعة للشركة، بما يتيح لمالكي وحدات «The Spine»، إلى جانب عملاء أكسا في التأمين الطبي، الاستفادة من خدمات المستشفى ضمن الشبكة الطبية للشركة. وتهدف الشراكة إلى تعزيز التكامل بين القطاعين العقاري والتأميني، من خلال تقديم حلول تأمينية مخصصة تتناسب مع طبيعة المشروع واحتياجات العملاء، بما يدعم تجربة التملك ويوفر حماية صحية ممتدة. ووقع الاتفاقية محمد هشام طلعت، الرئيس التنفيذي لمشروع «The Spine» بمجموعة طلعت مصطفى، وحسن الشبراويشي، الرئيس التنفيذي للأسواق الدولية في أكسا، بحضور أشرف سالمان، عضو مجلس إدارة مجموعة طلعت مصطفى، ومينوش عبد المجيد، الرئيس التنفيذي لشركة أكسا مصر. وقال محمد هشام طلعت إن المجموعة تعمل على تطوير مجتمعات عمرانية متكاملة ترتقي بتجربة الحياة العصرية وتواكب تطلعات المستقبل، مشيرًا إلى أن مشروع «The Spine» يجسد هذه الرؤية من خلال دمج السكن والعمل والخدمات والترفيه في منظومة واحدة، مع توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مختلف جوانب الحياة. وأضاف أن الشراكة مع أكسا مصر توسع نطاق الخدمات المقدمة لمالكي الوحدات لتشمل الحماية الصحية، من خلال توفير تغطية تأمينية ممتدة، بما يعزز القيمة المقدمة للعملاء ويدعم تجربة الحياة داخل المشروع. من جانبه، أكد حسن الشبراويشي أن التعاون يعكس توجه أكسا عالميًا نحو تعزيز نموذج التأمين المدمج، من خلال دمج الحلول التأمينية في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها القطاع العقاري. وأوضح أن الشراكة تتيح توظيف الخبرات الدولية للمجموعة وتكييفها بما يتناسب مع احتياجات السوق المصرية، عبر تطوير حلول تأمينية مبتكرة تتماشى مع تطور أنماط الحياة ومتطلبات العملاء. من جانبها، قالت مينوش عبد المجيد إن الشراكة تمثل خطوة نحو تطوير الخدمات التأمينية داخل القطاع العقاري، من خلال تقديم حلول مصممة لتلبية احتياجات مالكي الوحدات وتعزيز استقرارهم على المدى الطويل. وأضافت أن التعاون يستهدف توفير تجربة تملك أكثر تكاملًا، تجمع بين الاستثمار العقاري والحماية الصحية، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة ورفع القيمة المضافة المقدمة للعملاء. وفيما يتعلق بالخدمات الطبية، يأتي انضمام مستشفى هيوستن إلى شبكة أكسا ضمن جهود الشركة لتوسيع نطاق شبكة مقدمي الرعاية الصحية، وإتاحة خيارات متنوعة من الخدمات الطبية لعملائها. وتعد مجموعة أكسا من المجموعات العالمية العاملة في مجالي التأمين وإدارة الأصول، وتخدم أكثر من 108 ملايين عميل في 57 دولة، فيما تركز استراتيجية أكسا مصر على الابتكار وتطوير الحلول التأمينية المتكاملة والتحول الرقمي. 12 أكتوبر 2026 | 3:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي : ارتفاع إيرادات قناة السويس إلى 4.4 مليار دولار بنهاية 2025/2026 بواسطة محمد حمدي 12 أكتوبر 2026 | 3:02 م كتب محمد حمدي ارتفعت إيرادات رسوم المرور بقناة السويس بمعدل 21.6% لتصل إلى 4.4 مليار دولار بنهاية 2025/2026 مقابل نحو 3.6 مليار دولار بالعام المالي السابق عليه. وكشف البنك المركزي عن ارتفاع كل من الحمولة الصافية بمعدل 22.4% لتصل إلى 590.8 مليون طن وعدد السفن العابرة بمعدل 9.8% لتسجل نحو 13.6 ألف سفينة. وأشار التقرير إلى تحقيق ميزان المدفوعات فائضًا كليًا بلغ نحو 2.8 مليار دولار خلال العام المالي 2025/2026، فيما سجل حساب المعاملات الرأسمالية والمالية صافي تدفق للداخل بلغ نحو 23.2 مليار دولار خلال فترة العرض. في المقابل، سجل حساب المعاملات الجارية عجزا بلغ نحو 22.5 مليار دولار خلال العام المالي 2025/2026، وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري. 12 أكتوبر 2026 | 3:02 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية مصر تسدد أقساط قروض طويلة ومتوسطة الأجل بقيمة 7.1 مليار دولار خلال 2025/2026 بواسطة مصطفى محمود 12 أكتوبر 2026 | 2:56 م كتب مصطفى محمود سجلت القروض والتسهيلات متوسطة وطويلة الأجل لمصر صافي استخدام بلغ نحو 1.9 مليار دولار خلال السنة المالية 2025/2026، مقابل صافي سداد قدره نحو 3.5 مليار دولار خلال السنة المالية السابقة. وأظهرت بيانات ميزان المدفوعات ارتفاع إجمالي القروض والتسهيلات المستخدمة إلى نحو 9 مليارات دولار خلال سنة العرض، مقابل نحو 8.9 مليار دولار خلال الفترة المقارنة. في المقابل، تراجع إجمالي الأقساط المسددة من القروض والتسهيلات متوسطة وطويلة الأجل إلى نحو 7.1 مليار دولار، مقابل نحو 12.4 مليار دولار خلال السنة المالية السابقة. وسجلت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع البترول والثروة المعدنية صافي تدفق للداخل بلغ نحو 190.2 مليون دولار خلال السنة المالية 2025/2026، مقابل 598.3 مليون دولار خلال السنة المالية السابقة. جاء ذلك نتيجة ارتفاع التدفقات الاستثمارية الواردة إلى القطاع، التي تمثل استثمارات جديدة للشركات الأجنبية، إلى نحو 6.7 مليار دولار، مقابل 6.2 مليار دولار، في حين ارتفعت التحويلات إلى الخارج، التي تمثل استرداد التكاليف التي تحملها الشركاء الأجانب خلال فترات سابقة في أنشطة البحث والتنمية والتشغيل، إلى نحو 6.5 مليار دولار، مقابل 5.6 مليار دولار. وحققت الاستثمارات الأجنبية في محفظة الأوراق المالية في مصر صافي تدفق للداخل بلغ نحو 4.2 مليار دولار خلال السنة المالية 2025/2026، مقابل نحو 1.6 مليار دولار خلال السنة المالية السابقة. وسجل التغير في الأصول الأجنبية للبنوك والأصول غير الاحتياطية للبنك المركزي ارتفاعًا في صافي التدفق للخارج، بما يعكس زيادة في الأصول، ليبلغ نحو 9.7 مليار دولار خلال السنة المالية 2025/2026، مقابل نحو 5.6 مليار دولار خلال السنة المالية السابقة. بينما سجل التغير في التزامات البنك المركزي المصري صافي تدفق للخارج، بما يعكس انخفاضًا في الالتزامات، قدره 695.8 مليون دولار خلال السنة المالية 2025/2026، مقابل صافي تدفق للداخل بلغ نحو 3.6 مليار دولار خلال السنة المالية السابقة. 12 أكتوبر 2026 | 2:56 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «اتحاد الصناعات» يناقش دور معايير السلامة المهنية في خفض مخاطر الحريق وتكاليف التأمين.. الأحد المقبل بواسطة سناء علام 12 أكتوبر 2026 | 2:54 م كتب سناء علام تنظم لجنة الاقتصاد الأخضر باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة الدكتور كمال دسوقي، ندوتها التخصصية الثانية تحت عنوان «الحماية من أخطار الحريق والصحة والسلامة»، يوم الأحد المقبل بمشاركة علاء الزهيري، رئيس اتحاد شركات التأمين المصرية. وتستهدف الندوة بحث سبل تعزيز التكامل بين القطاع الصناعي وقطاع التأمين، من خلال تطبيق معايير الصحة والسلامة المهنية وتطوير منظومة إدارة مخاطر الحريق داخل المنشآت الصناعية، إلى جانب مناقشة دور إجراءات الوقاية في تحسين تقييم المخاطر التأمينية والحد من الخسائر المحتملة، بما يدعم استدامة النشاط الصناعي واستمرارية الإنتاج. وتتناول المناقشات العلاقة بين الالتزام باشتراطات السلامة المهنية وإدارة المخاطر من جهة، وتقييم المنشآت الصناعية تأمينيًا من جهة أخرى، في ضوء أهمية الإجراءات الوقائية في الحد من الحوادث وتقليل حجم الأضرار المحتملة، وتعزيز قدرة الشركات على مواجهة المخاطر التشغيلية. وتأتي الندوة في إطار توجه لجنة الاقتصاد الأخضر باتحاد الصناعات المصرية نحو تعزيز الممارسات المستدامة داخل القطاع الصناعي، وربط معايير السلامة والإنتاج المستدام بالأبعاد الاقتصادية والتمويلية والتأمينية، باعتبار أن إدارة المخاطر تمثل أحد العناصر المهمة في حماية الاستثمارات الصناعية ورفع كفاءة التشغيل. وأكد دسوقي أهمية الاستثمار في مشروعات الاقتصاد الأخضر وتوفير آليات التمويل اللازمة لتنفيذها، مشددًا على أن التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة يتطلب تكامل الجهود بين مختلف الأطراف المعنية، بما يدعم قدرة المنشآت على تبني الممارسات الحديثة وتحسين كفاءة استخدام الموارد. ومن المقرر أن تتيح الندوة مساحة للحوار المباشر بين ممثلي مجتمع الصناعة وقطاع التأمين، لتبادل الرؤى بشأن أفضل الممارسات في الوقاية من الحوادث، وتطوير إجراءات السلامة داخل المصانع، وتحسين آليات تقييم المخاطر التأمينية، بما يسهم في الحد من الخسائر وتعزيز قدرة الشركات على استمرارية النشاط والإنتاج. كما تستهدف المناقشات دعم الوعي بأهمية الاستثمار في إجراءات الوقاية والسلامة باعتبارها جزءًا من إدارة المخاطر المؤسسية، وليس مجرد التزام تنظيمي، لما لها من دور في حماية العاملين والأصول الإنتاجية، وتقليل احتمالات تعطل العمليات الصناعية، وتعزيز استدامة الأعمال على المدى الطويل. 12 أكتوبر 2026 | 2:54 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي : ارتفاع الإيرادات السياحية إلى 18.4 مليار دولار بنهاية 2025/2026 بواسطة محمد حمدي 12 أكتوبر 2026 | 2:48 م كتب محمد حمدي كشف البنك المركزي المصري عن ارتفاع الإيرادات السياحية بمعدل 10.3% خلال العام المالي 2025/2026، لتسجل نحو 18.4 مليار دولار، مقابل 16.7 مليار دولار خلال العام المالي السابق. وأوضح البنك المركزي، في تقرير ميزان المدفوعات، ارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج بمعدل 29.6%، لتصل إلى نحو 47.3 مليار دولار خلال العام المالي 2025/2026، مقارنة بنحو 36.5 مليار دولار خلال العام المالي السابق. وأشار التقرير إلى تحقيق ميزان المدفوعات فائضًا كليًا بلغ نحو 2.8 مليار دولار خلال العام المالي 2025/2026، فيما سجل حساب المعاملات الرأسمالية والمالية صافي تدفق للداخل بلغ نحو 23.2 مليار دولار خلال فترة العرض. في المقابل، سجل حساب المعاملات الجارية عجزًا بلغ نحو 22.5 مليار دولار خلال العام المالي 2025/2026، وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري. 12 أكتوبر 2026 | 2:48 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار المركزي: الاستثمار الأجنبي المباشر يرتفع إلى 18 مليار دولار خلال 2025/2026 بواسطة مصطفى محمود 12 أكتوبر 2026 | 2:47 م كتب مصطفى محمود ارتفع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى مصر بنسبة 47.5% خلال السنة المالية 2025/2026، ليسجل نحو 18 مليار دولار، مقابل 12.2 مليار دولار خلال السنة المالية السابقة، وفقًا لبيانات ميزان المدفوعات. وجاءت الزيادة مدفوعة بارتفاع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة إلى القطاعات الاقتصادية غير البترولية إلى نحو 17.8 مليار دولار، مقابل 11.6 مليار دولار خلال فترة المقارنة. وسجلت الاستثمارات الواردة لتأسيس شركات جديدة أو زيادة رؤوس أموال شركات قائمة صافي تدفق للداخل بلغ نحو 8.8 مليار دولار، مقابل 5.5 مليار دولار، مدعومة بشكل أساسي بالتدفقات الواردة خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2025 في إطار تنفيذ صفقة علم الروم بقيمة نحو 3.5 مليار دولار. كما ارتفعت الأرباح المعاد استثمارها إلى نحو 6.2 مليار دولار، مقابل 4.2 مليار دولار، فيما زادت الاستثمارات الواردة لشراء العقارات بمعرفة غير المقيمين إلى نحو 2.8 مليار دولار، مقابل 1.9 مليار دولار خلال فترة المقارنة. وارتفعت حصيلة بيع الشركات والأصول الإنتاجية لغير المقيمين إلى نحو 433.2 مليون دولار، مقابل 399.8 مليون دولار. في المقابل، سجلت القروض المقدمة من الشركات الأم بغرض الاستثمار صافي سداد بلغ نحو 480.4 مليون دولار، مقابل صافي سداد قدره 381.6 مليون دولار خلال السنة المالية السابقة. 12 أكتوبر 2026 | 2:47 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال تراجع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات الإثنين بواسطة حاتم عسكر 12 أكتوبر 2026 | 2:45 م كتب حاتم عسكر أغلقت مؤشرات البورصة تعاملات الإثنين في المنطقة الحمراء، وتراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.14% عند مستوى 51613 نقطة. كما تراجع مؤشرا الشريعة الإسلامية بنسبة 1.92% ليصل إلى مستوى 6333 نقطة، وEGX35-LV بنسبة 2.69%عند 6194 نقطة. وفيا هبط مؤشر EGX100 بنسبة 3.52% ليصل إلى 24525 نقطة. تراجع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 4.33% ليصل إلى 18421 نقطة. وسجل رأس المال السوقي نحو 4.052 تريليون جنيه، مقابل 4.122 إغلاق الأحد لتفقد 70 مليار جنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، اتجهت تعاملات والمصريين والعرب نحو الشراء بصافي بلغ 26.488 مليون جنيه و70.811 مليون على التوالي، فيما اتجه الأجانب نحو البيع بصافي 97.299 مليون جنيه. وسجلت قيمة التداولات 7.022 مليار جنيه، من خلال تداول 1.979 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 212 ألف عملية. الأسهم الأكثر ارتفاعًا تصدر سهم أجواء للصناعات الغذائية – مصر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بنسبة 6.24%، يليه سهم مرسى مرسى علم للتنمية السياحية بنسبة 4.87%، ثم سهم الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع بنسبة 3.63%. وجاء سهم بنك قناة السويس في المرتبة الرابعة بنسبة ارتفاع بلغت 2.28%، تلاه سهم فيوتشر كير للصناعات الطبية بنسبة 1.31%. الأسهم الأكثر انخفاضًا تصدر سهم كاتليست بارتنرز ميديل إيست قائمة الأسهم الأكثر انخفاضًا بنسبة 13.33%، يليه سهم الغربية الإسلامية للتنمية العمرانية بنسبة 9.82%، ثم سهم التوفيق للتأجير التمويلي – أية. تي. ليس بنسبة تراجع بلغت 9.52%. كما انخفض سهم المصرية للمنتجعات السياحية بنسبة 9.43%، وسهم العبور للاستثمار العقاري بنسبة 9.41%. 12 أكتوبر 2026 | 2:45 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية المركزي: ميزان المدفوعات يحقق فائضًا كليًا بقيمة 2.8 مليار دولار خلال 2025/2026 بواسطة مصطفى محمود 12 أكتوبر 2026 | 2:43 م كتب مصطفى محمود حقق ميزان المدفوعات المصري فائضًا كليًا بلغ نحو 2.8 مليار دولار خلال السنة المالية 2025/2026، مقابل عجز كلي قدره نحو 2.1 مليار دولار خلال الفترة المقارنة، بما يعكس تحسنًا في معاملات الاقتصاد المصري مع العالم الخارجي. وجاء هذا التحول مدعومًا بارتفاع صافي التدفقات للداخل في المعاملات الرأسمالية والمالية إلى نحو 23.2 مليار دولار خلال سنة العرض، مقابل نحو 10.2 مليار دولار، مدفوعًا بارتفاع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر إلى نحو 18 مليار دولار، إلى جانب تحقيق استثمارات محفظة الأوراق المالية صافي تدفق للداخل بلغ نحو 4.2 مليار دولار. وعلى الجانب الآخر، ارتفع عجز الحساب الجاري إلى نحو 22.5 مليار دولار خلال السنة المالية 2025/2026، مقابل نحو 15.4 مليار دولار خلال الفترة المقارنة، نتيجة زيادة العجز في الميزان التجاري بمعدل 27.1% ليصل إلى نحو 64.8 مليار دولار، وارتفاع عجز ميزان دخل الاستثمار بمعدل 33.8% ليسجل نحو 21.2 مليار دولار. وساهمت زيادة تحويلات المصريين العاملين بالخارج في الحد من تفاقم العجز الجاري، إذ ارتفعت بمعدل 29.6% لتصل إلى نحو 47.3 مليار دولار خلال سنة العرض. كما ارتفع فائض ميزان الخدمات بمعدل 10.5% ليبلغ نحو 16.7 مليار دولار، مدعومًا بزيادة الإيرادات السياحية وارتفاع حصيلة رسوم المرور بقناة السويس، التي بدأت تستعيد جزءًا من مستوياتها السابقة. 12 أكتوبر 2026 | 2:43 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية بنك QNB مصر يفتتح مقره الرئيسي بحى المال والأعمال بالعاصمة الجديدة بواسطة مصطفى محمود 12 أكتوبر 2026 | 2:35 م كتب مصطفى محمود افتتح QNB مصر مقره الرئيسي الجديد فى قلب حى المال والأعمال بالعاصمة الجديدة، ليصبح أول بنك فى مصر يفتتح مقره الرئيسي ويبدأ ممارسة أعماله المصرفية منه. ويعزز هذا الانتقال حضور البنك في واحدة من أهم الوجهات الاستثمارية فى مصر، استكمالاً لافتتاح فرعين بالعاصمة الجديدة لتقديم كافة الخدمات المصرفية للأفراد والشركات. وتفقد محمد بدير الرئيس التنفيذى لـQNB مصر ، وعلى عبد الرؤوف الرئيس التنفيذي للعمليات، المقر الرئيسي الجديد، لمتابعة سير العمل والاطمئنان على انتظام العمليات المصرفية وجاهزية القطاعات والإدارات لتقديم خدماتها بأعلى كفاءة. 12 أكتوبر 2026 | 2:35 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «مكتب ياسين للمحاماة» يدعو جهاز حماية المنافسة لفحص سوق الحديد والصاج والتحقق من شبهات الممارسات الاحتكارية بواسطة سناء علام 12 أكتوبر 2026 | 2:35 م كتب سناء علام حذر الدكتور أحمد ياسين، شريك قسم الشركات بمكتب ياسين وشركائه للمحاماة والاستشارات القانونية والتحكيم، من التداعيات القانونية والاستثمارية للرسوم الحمائية المفروضة على واردات البلت والصاج، مشيرًا إلى أن تطبيق هذه التدابير يستلزم مراعاة مبدأ المشروعية، والملاءمة، والمراكز القانونية القائمة، فضلًا عن الالتزامات الدولية لمصر. وطالب ياسين بمراجعة القرار رقم 121 لسنة 2026 بشأن التدابير الوقائية على واردات البلت، وإعادة تقييم آثار الرسوم المفروضة على الصاج المستخدم في الصناعات الهندسية، مع ضرورة دراسة إمكانية إلغاء تطبيقها على القطاعات المتضررة، محذرًا من أن استمرار ارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج قد ينعكس سلبًا على الاستثمار والمنافسة والمستهلك النهائي. وأوضح، خلال ورشة عمل بعنوان «تحديات سوق الحديد في مصر: الرسوم الحمائية لصالح المستهلك والصناعة أم لتعزيز الاحتكار؟»، أن القرارات الحمائية، رغم كونها من الأدوات السيادية التي تملك الدولة اتخاذها، يجب أن تستند إلى مبررات موضوعية ودراسات كافية، مع مراعاة آثارها على الأنشطة الاقتصادية والعلاقات التعاقدية القائمة. وقال ياسين إن أحد أبرز التحديات القانونية المرتبطة بالقرارات الحمائية يتمثل في ضرورة إثبات العلاقة السببية بين التدبير المتخذ والضرر الذي تستهدف الدولة معالجته، وفقًا للقواعد الدولية ذات الصلة بالتدابير الوقائية. وأضاف أن تقييم هذه العلاقة يتطلب فحص البيانات الاقتصادية المتعلقة بحجم الواردات والإنتاج المحلي وتطور الأسعار وتكاليف التصنيع، للتأكد من أن الإجراء الحمائي يستند إلى أساس موضوعي، وأنه يتناسب مع الضرر الذي يُراد تفاديه. وأشار إلى أن زيادة الإنتاج المحلي، إن تحققت، لا تعني بالضرورة تحسن الأوضاع الاقتصادية للصناعة، إذا اقترنت بارتفاع كبير في تكلفة مدخلات الإنتاج وتراجع القدرة التنافسية للمصانع التي تعتمد على البيليت والصاج في عمليات التصنيع. وحذر من أن غياب الأسس الواضحة التي تربط بين التدابير المفروضة والضرر محل المعالجة قد يثير تساؤلات بشأن سلامة القرار من الناحية القانونية، ويفتح المجال أمام الطعن عليه من خلال المسارات القانونية المتاحة، وفقًا لطبيعة النزاع والالتزامات ذات الصلة. ولفت ياسين إلى أن تطبيق الرسوم على شحنات سبق التعاقد عليها أو وصلت إلى الموانئ قبل صدور القرار يثير إشكاليات قانونية تتعلق بالمراكز القانونية للمستوردين والمصانع، ومدى تأثير التدابير الجديدة على الالتزامات التعاقدية القائمة. وأوضح أن هذه المسألة لا تقتصر على الأعباء الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع التكلفة، بل تمتد إلى احتمال نشوء نزاعات بين الأطراف المتعاقدة، خاصة إذا أدى تطبيق القرار إلى تغيير التوازن الاقتصادي للعقود أو تعذر تنفيذ الالتزامات المتفق عليها. وأضاف أن أطراف التعاقد قد تلجأ إلى التحكيم الدولي أو غيره من وسائل تسوية المنازعات، وفقًا لشروط العقود والقواعد القانونية واجبة التطبيق، مشيرًا إلى أن الدولة قد تجد نفسها طرفًا في بعض النزاعات بحسب طبيعة المطالبات والأساس القانوني لها. وشدد على أهمية دراسة الآثار القانونية للقرارات التجارية قبل تطبيقها، لا سيما فيما يتعلق بالشحنات القائمة والتعاقدات السابقة، لتجنب نشوء نزاعات قد تترتب عليها أعباء مالية وقانونية إضافية. وأكد ياسين أن التحدي الثالث يرتبط بالتزامات مصر الدولية، وما قد يترتب على التدابير التجارية من ردود فعل مقابلة من الدول أو الأطراف المتضررة، في إطار القواعد المنظمة للتجارة الدولية. وأوضح أن تطبيق الرسوم الحمائية يجب أن يراعي الاتفاقيات والالتزامات الدولية ذات الصلة، بما يقلل مخاطر التعرض لإجراءات تجارية مضادة أو نزاعات قانونية، خاصة في الحالات التي ترتبط فيها العقود بمشروعات استثمارية أو جهات حكومية. وأضاف أن تكرار القرارات الحمائية واستمرارها قد يؤثران على تقييم المستثمرين لبيئة الأعمال في مصر، خصوصًا إذا اضطرت الشركات إلى تحمل أعباء إضافية لإثبات الضرر الواقع عليها بعد صدور القرارات، بدلًا من أن تستند عملية اتخاذ القرار منذ البداية إلى دراسات كافية لتقييم انعكاساته الاقتصادية. وأشار إلى أن انشغال المصانع بإعداد الدراسات والمستندات اللازمة لإثبات تضررها يفرض عليها أعباء إدارية ومالية إضافية، ويؤثر على قدرتها على التركيز في نشاطها الإنتاجي، مؤكدًا أهمية الاستناد إلى بيانات دقيقة قبل اتخاذ القرارات التي تؤثر على قطاعات صناعية متعددة. ودعا ياسين جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية إلى إجراء دراسة للسوق لتقييم التداعيات التي ترتبت على الرسوم الحمائية، والتحقق من وجود أي ممارسات قد تؤدي إلى الإخلال بالمنافسة أو استفادة بعض الأطراف على حساب بقية المتعاملين. وأوضح أن فرض الرسوم قد يغير هيكل المنافسة في السوق، خصوصًا إذا أدى إلى تقليص البدائل المتاحة أمام المصانع المعتمدة على الخامات المستوردة، أو زيادة قدرة بعض المنتجين على رفع الأسعار في ظل محدودية المعروض. وشدد على أن وجود شبهات بشأن ممارسات احتكارية يستلزم فحصًا فنيًا وقانونيًا من الجهات المختصة، دون افتراض ثبوت المخالفة قبل استكمال الدراسة والتحقق من الوقائع. كما دعا جهاز حماية المستهلك إلى متابعة انعكاسات ارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج على الأسعار النهائية، مشيرًا إلى أن المستهلك يتحمل جانبًا من آثار القرارات التجارية عندما تنتقل الزيادة في تكلفة الخامات إلى أسعار المنتجات النهائية. وأضاف أن تقييم أثر الرسوم يجب ألا يقتصر على مصالح منتجي الصلب أو مصانع الدرفلة والصناعات الهندسية، بل ينبغي أن يمتد إلى المستهلكين وسلاسل الإمداد المختلفة، بما يضمن تحقيق التوازن بين حماية الصناعة المحلية والحفاظ على المنافسة والأسعار المناسبة. وشدد ياسين على أهمية مراجعة القرارات الحمائية محل الجدل، والنظر في إيقاف تطبيقها أو إلغائها بالنسبة إلى الصناعات الهندسية والقطاعات المتضررة، وفقًا لما تسفر عنه الدراسات الاقتصادية والقانونية. وأكد أن معالجة الأزمة تتطلب تكامل الرؤية الاقتصادية مع التقييم القانوني، بما يضمن توافر مدخلات الإنتاج بأسعار تنافسية، ويحافظ على استقرار التعاقدات والمراكز القانونية القائمة، ويحد من مخاطر النزاعات المحلية والدولية. وشدد على أهمية إتاحة البيانات الرسمية المتعلقة بالسوق والإنتاج والواردات والأسعار، بما يساعد على تقييم آثار القرارات التجارية بصورة موضوعية، ويعزز الشفافية والثقة في بيئة الاستثمار، معربًا عن أمله في التوصل إلى حلول تحقق التوازن بين حماية الصناعة الوطنية ومصالح المصانع والمستهلكين. 12 أكتوبر 2026 | 2:35 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail