اخبار محلية وزير الخارجية يبحث مع المدير المنتدب لوكالة «ميجا» تعزيز الاستثمارات في مصر وتوسيع التعاون المشترك بواسطة هاجر بركات 14 أكتوبر 2026 | 1:54 م كتب هاجر بركات التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، تسوتومو ياماموتو، المدير المنتدب للوكالة الدولية لضمان الاستثمار (MIGA)، وذلك على هامش مشاركته في اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، بحضور الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم الاستثمارات في مصر. وأكد وزير الخارجية أهمية الشراكة مع الوكالة الدولية لضمان الاستثمار، مشيدًا بدورها الفاعل في تعزيز ثقة المستثمرين ودعم الاستثمارات في القطاعات الاستراتيجية، بما يعكس الثقة المتزايدة في فرص الاقتصاد المصري، ويدعم توجه الدولة نحو توسيع مشاركة القطاع الخاص في دفع عجلة التنمية. وشدد الدكتور بدر عبد العاطي على أن تمكين القطاع الخاص يمثل ركيزة أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، مؤكدًا استمرار الحكومة المصرية في العمل على تطوير بيئة أعمال تنافسية وجاذبة للاستثمار، من خلال تنفيذ حزمة من الإصلاحات المتكاملة التي تشمل تقديم الحوافز الضريبية والجمركية، وتيسير الإجراءات عبر التحول الرقمي، إلى جانب تحديث الأطر التشريعية بما يعزز الشفافية ويضمن تكافؤ الفرص أمام المستثمرين. وتناول اللقاء سبل تعزيز قدرة الاقتصاد المصري على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية، في ضوء التطورات التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها الاقتصادية، حيث استعرض وزير الخارجية النهج الاستباقي الذي تتبناه الحكومة المصرية لتعزيز أمن إمدادات الطاقة، ودعم الأمن الغذائي، والحفاظ على الانضباط المالي. وأوضح الوزير أن هذه الجهود تستهدف احتواء التحديات الاقتصادية، والحفاظ على الاستقرار، وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على مواصلة النمو، بما يدعم تحقيق مستهدفات التنمية الاقتصادية ويوفر بيئة أكثر استقرارًا وجاذبية للاستثمارات المحلية والأجنبية. من جانبه، أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، التزام الحكومة المصرية بمواصلة تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، والعمل على رفع كفاءة إدارة الموارد المالية والاقتصادية وتحفيز الاستثمارات، بما يدعم تحقيق نمو شامل ومستدام، ويوسع فرص التنمية، ويعزز الثقة في الاقتصاد المصري. وفي السياق ذاته، أعرب تسوتومو ياماموتو، المدير المنتدب للوكالة الدولية لضمان الاستثمار، عن تقديره للشراكة القائمة بين الوكالة ومصر، مؤكدًا تطلع الوكالة إلى توسيع آفاق التعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تطوير مناخ الاستثمار وتعزيز ثقة المستثمرين الدوليين. وأضاف أن توسيع التعاون من شأنه فتح المجال أمام جذب المزيد من الاستثمارات التي تسهم في دعم جهود التنمية الاقتصادية في مصر، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في المشروعات والقطاعات الاستراتيجية، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم آفاق النمو الاقتصادي المستدام. 14 أكتوبر 2026 | 1:54 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات «الإسكان»: بدء التشغيل التجريبي لتوسعات محطة مياه شرب شمال حلوان بطاقة 100 ألف م٣/ يوم بواسطة مها عصام 14 أكتوبر 2026 | 1:49 م كتب مها عصام تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، موقف التشغيل التجريبي لتوسعات محطة مياه شرب شمال حلوان بطاقة ١٠٠ ألف م٣/ يوم، لتعزيز كميات المياه وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، وذلك بعد تجارب العينات اللازمة والتي تم تنفيذها من خلال الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي التابع للوزارة ويقوم بتشغيلها لحين التسليم النهائي. وأكدت المهندسة راندة المنشاوي، أن بدء التشغيل التجريبي لتوسعات محطة مياه الشرب شمال حلوان يأتي في إطار خطة الوزارة لتطوير منظومة مياه الشرب، وزيادة الطاقات الإنتاجية للمحطات، ورفع كفاءة البنية التحتية للمرافق، بما يسهم في تلبية الاحتياجات المتزايدة من مياه الشرب وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين. وأكدت المهندسة راندة المنشاوي أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنفيذ مشروعات التوسع في محطات مياه الشرب ورفع كفاءتها، بما يضمن استدامة تقديم الخدمة والارتقاء بجودتها، مشددةً على ضرورة المتابعة المستمرة لأعمال التشغيل التجريبي، والتأكد من كفاءة جميع مكونات المحطة والتوسعات الجديدة، والالتزام بالمعايير الفنية والصحية المعتمدة لجودة مياه الشرب. وقي السياق ذاته، قام المهندس هاني هاشم، رئيس الإدارة المركزية للتنفيذ بالجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي، والمهندس إسماعيل عبد ربه، رئيس شركة مياه الشرب بالقاهرة الكبرى، بزيارة ميدانية لمشروع استكمال إعادة تأهيل وتوسعات محطة مياه شمال حلوان، لبدء التشغيل لطاقة 100 ألف م³/يوم من التوسعات الجديدة، وذلك في إطار تكثيف المتابعة الميدانية للمشروعات وتسريع دخولها مرحلة التشغيل. وشملت الزيارة متابعة جاهزية مكونات المحطة والأعمال النهائية بالموقع، والوقوف على الاستعدادات اللازمة، ضمن مشروع يستهدف الوصول بإجمالي طاقة التوسعات للمحطة إلى 200 ألف م³/يوم. 14 أكتوبر 2026 | 1:49 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «غرف دبي» تعتزم تنظيم بعثة تجارية إلى مصر منتصف 2027 لاستكشاف السوق بواسطة سناء علام 14 أكتوبر 2026 | 1:48 م كتب سناء علام أكد عبد الله باقر، مدير إدارة منطقة الشرق الأوسط وكومنولث الدول المستقلة بغرف دبي، عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع مصر والإمارات، مشيرًا إلى أن العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين تمثل ركيزة أساسية لدعم التعاون الاقتصادي، وتعزيز فرص الاستثمار والتجارة البينية. وأوضح خلال الاجتماع الذي نظمته جمعية رجال الأعمال المصريين، أن العلاقات المصرية الإماراتية شهدت نموًا مستمرًا في الشراكات الاقتصادية، مدعومة بتوجهات قيادتي البلدين، الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين. واستعرض باقر دور غرفة دبي العالمية، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، في تعزيز العلاقات الاقتصادية الدولية، ودعم حركة التجارة والاستثمار، ومساعدة الشركات على دخول أسواق جديدة والاستفادة من الفرص المتاحة في مختلف الاقتصادات. وأشار إلى أن الغرفة تواصل توسيع شبكة مكاتبها الخارجية ضمن مبادرة «دبي جلوبال»، التي أطلقها الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بهدف الوصول إلى 50 مكتبًا دوليًا حول العالم بحلول عام 2030. وكشف باقر عن وصول شبكة المكاتب الدولية للغرفة إلى 38 مكتبًا، بالتزامن مع استقطاب 373 شركة دولية إلى دبي، من بينها 64 شركة متعددة الجنسيات و309 شركات صغيرة ومتوسطة، بما يعكس تنامي جاذبية الإمارة مركزًا عالميًا للأعمال والتجارة والاستثمار. وأكد أن هذه الجهود تستهدف تعزيز ارتباط دبي بالأسواق الدولية، وتحويل العلاقات الاقتصادية إلى شراكات عملية، من خلال توفير المعلومات المتعلقة بالأسواق المستهدفة، وربط المستثمرين بالفرص المتاحة، وتنظيم البعثات التجارية واللقاءات الثنائية بين الشركات وفي سياق متصل، أعلن باقر اعتزام غرف دبي تنظيم بعثة تجارية إلى مصر في منتصف عام 2027، ضمن مبادرة «آفاق جديدة للتوسع الخارجي»، التي تستهدف مساعدة شركات القطاع الخاص على استكشاف فرص الأعمال في الأسواق الواعدة، وتأسيس شراكات استثمارية جديدة. وتوقع أن تدعم البعثة جهود تعزيز التواصل بين الشركات المصرية والإماراتية، وفتح قنوات جديدة للتعاون التجاري والاستثماري، بما يسهم في توسيع نطاق العلاقات الاقتصادية بين البلدين والاستفادة من الفرص المتاحة أمام القطاع الخاص. وأوضح باقر أن شبكة المكاتب الدولية لغرف دبي تؤدي دورًا محوريًا في دعم توسع الشركات خارج أسواقها المحلية، عبر إتاحة المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات الاستثمارية، وتنظيم اللقاءات مع الشركاء المحتملين، وتسهيل استكشاف الفرص في الأسواق المستهدفة. ولفت إلى أن المبادرات التي تنفذها غرف دبي تأتي في إطار دعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، التي تستهدف مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة بحلول عام 2033، وتعزيز مكانتها ضمن أفضل ثلاث مدن اقتصادية على مستوى العالم. وشدد على أهمية الحوار المباشر وبناء الثقة وتنويع الشراكات الاقتصادية، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، مؤكدًا أن هذه العوامل تمثل ركائز أساسية لفتح أسواق جديدة وتعزيز فرص النمو المستدام. كما أكد على أن دبي لا تقتصر على كونها سوقًا للأعمال والاستثمار، بل تمثل شريكًا استراتيجيًا وبوابة للوصول إلى الأسواق العالمية، ومنصة داعمة للنمو والابتكار. 14 أكتوبر 2026 | 1:48 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات «الإسكان» تبحث إنشاء صندوق للاستثمار العقاري لتعظيم الاستفادة من أصول «المجتمعات العمرانية» بواسطة مها عصام 14 أكتوبر 2026 | 1:38 م كتب مها عصام عقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعًا لمناقشة سبل تعظيم الاستفادة الاقتصادية والاستثمارية من الأصول العقارية التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، من خلال دراسة وتفعيل آليات استثمارية مبتكرة تسهم في رفع كفاءة إدارة هذه الأصول، وزيادة العوائد المتحققة منها، وتوفير مصادر تمويل متنوعة ومستدامة للمشروعات التنموية والعمرانية، وذلك بحضور الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، وعدد من مسئولي الوزراة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة. وتناول الاجتماع مقترح إنشاء صندوق للاستثمار العقاري، يستهدف تعظيم العائد الاقتصادي من أصول الهيئة، وجذب رؤوس الأموال والاستثمارات المحلية والأجنبية، وتوفير مصادر جديدة للسيولة والتمويل، إلى جانب إنشاء محفظة عقارية متنوعة وقابلة للنمو، تحقق عوائد استثمارية جاذبة وتدعم استدامة الإيرادات. وفي هذا الإطار، أكدت المهندسة راندة المنشاوي أهمية دراسة مختلف النماذج الاستثمارية التي تتيح تعظيم العائد من الأصول العقارية، مع مراعاة طبيعة كل أصل وإمكاناته والفرص المتاحة لتطويره، بما يسهم في رفع قيمته الاقتصادية وتحقيق أفضل استفادة ممكنة منه، مشيرةً إلى أن تنويع آليات الاستثمار والتمويل يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز كفاءة إدارة الأصول وتوفير موارد إضافية تدعم خطط التنمية العمرانية، وتواكب التوسع في تنفيذ المشروعات بالمدن الجديدة. 14 أكتوبر 2026 | 1:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزير التخطيط يبحث مع نظيره النرويجي آلية ضمان تمويل مشروعات البنية التحتية بمشاركة القطاع الخاص بواسطة هاجر بركات 14 أكتوبر 2026 | 1:34 م كتب هاجر بركات واصل الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، لقاءاته المكثفة خلال مشاركته في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2026، المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك خلال الفترة من 12 إلى 18 أكتوبر الجاري. وبحث مع أوسموند غروفر أوكروست، وزير التنمية الدولية النرويجي، سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر والنرويج، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج. وخلال اللقاء، أكد الدكتور أحمد رستم حرص مصر على تعزيز العلاقات الثنائية مع النرويج والبناء على ما يجمع البلدين من علاقات تعاون وشراكة، بما يدعم جهود التنمية ويحقق المصالح المشتركة للجانبين. وأشار وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الشراكات مع شركاء التنمية الدوليين، بهدف حشد الموارد والخبرات اللازمة لدعم أولويات التنمية الوطنية، مضيفًا أن التعاون مع النرويج يمثل فرصة مهمة لاستكشاف مجالات جديدة للعمل المشترك، خاصة في ضوء التحديات الاقتصادية والتنموية العالمية. وتناول الاجتماع مناقشة «آلية ضمان تمويل البنية التحتية»، التي تستهدف تمويل مشروعات البنية الأساسية بالشراكة مع القطاع الخاص، والتي تعمل وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية على تطويرها بالتعاون مع مجموعة البنك الدولي. وأوضح الدكتور أحمد رستم أنه تم إعداد المقترح النهائي للآلية لتكون منصة وطنية متخصصة في إدارة وتخفيف المخاطر الائتمانية وحشد رؤوس الأموال الخاصة، بما يسهم في تعزيز فرص تمويل مشروعات البنية التحتية ودعم مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات التنموية. وأشار إلى أن الآلية المقترحة تعتمد على عدد من المقومات الرئيسية، في مقدمتها إنشاء إطار موحد لتقييم واعتماد المشروعات من خلال نافذة واحدة، بما يضمن تسريع الإجراءات ورفع مستويات الشفافية، إلى جانب تطوير إدارة المخاطر المالية من خلال تحويل الضمانات السيادية المباشرة إلى التزامات مالية مُدارة، بما يتيح التعامل بكفاءة أعلى مع الهزات المالية المفاجئة. وأضاف وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أن الآلية تستهدف إتاحة الضمانات للمشروعات التي تسهم في استدامة موارد المياه، ومن بينها التوسع في مشروعات تحلية مياه البحر وتطوير منظومات متكاملة لإدارة مياه الصرف الصحي وإعادة تدويرها. كما تشمل مجالات تطبيق الآلية المشروعات المرتبطة بالتحول الأخضر والطاقة، من خلال دعم وسائل النقل الأخضر المستدام، وتبني حلول الطاقة المتجددة الموزعة (DRE)، بما يسهم في تنويع مصادر الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية. وتتضمن الآلية كذلك تهيئة وتطوير البنية التحتية المتقدمة للمناطق الصناعية في مصر، بما يدعم تعزيز القدرات الإنتاجية ويرفع مستويات التنافسية لدى المستثمرين، ويسهم في تهيئة بيئة أكثر ملاءمة لجذب الاستثمارات الخاصة إلى القطاعات الإنتاجية والتنموية. ومن جانبه، أشاد أوسموند غروفر أوكروست، وزير التنمية الدولية النرويجي، بالآلية المقترحة، معربًا عن اهتمام الجانب النرويجي بالتعرف على مزيد من التفاصيل المتعلقة بها ومجالات تطبيقها. وأكد وزير التنمية الدولية النرويجي استعداد بلاده لبحث فرص المشاركة في الآلية، بما يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستثمارات في مشروعات البنية التحتية، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون التنموي بين مصر والنرويج. 14 أكتوبر 2026 | 1:34 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزير الخارجية يبحث مع نظيره البريطاني تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وتطورات الأوضاع الإقليمية بواسطة هاجر بركات 14 أكتوبر 2026 | 1:29 م كتب هاجر بركات التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إيد ميليباند، وزير الخارجية البريطاني، على هامش اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، لبحث سبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل الرؤى والتنسيق بشأن عدد من التطورات الإقليمية الراهنة. وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزيرين اتفقا خلال اللقاء على أهمية مواصلة دفع علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما الاستثمارية والاقتصادية والتجارية، بما يعكس الشراكة القائمة بين مصر والمملكة المتحدة، مع الاستمرار في متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في إطار اتفاقية المشاركة بين البلدين. وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول باستفاضة مستجدات الأوضاع الإقليمية والتطورات الحالية في المنطقة، في ظل زيادة حدة التوتر والتصعيد، وانعكاسات استمرار هذه التطورات على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، فضلًا عن تداعياتها المباشرة على أمن الطاقة والأمن الغذائي. وفي هذا السياق، اتفق الوزيران على الأهمية البالغة لاستمرار الجهود المشتركة الرامية إلى خفض التصعيد، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، مع رفض وإدانة الاعتداءات على المملكة العربية السعودية، والتأكيد على أهمية وقفها فورًا. وفيما يتعلق بالأوضاع في السودان، تبادل الوزيران الرؤى بشأن التطورات الميدانية والسياسية الراهنة، والجهود المبذولة لدعم التوصل إلى تسوية للأزمة السودانية. وأكد الوزير بدر عبد العاطي أهمية مواصلة التحركات الرامية إلى احتواء الأزمة السودانية، والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، بما يسهم في دعم استقرار البلاد والحفاظ على مقدرات شعبها. كما تناول اللقاء الدور المصري في دعم الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة السودانية، إلى جانب الدور البريطاني في مجلس الأمن الدولي، في ضوء اضطلاع المملكة المتحدة بمسؤولية حامل القلم بشأن الملف السوداني. وتطرق الجانبان إلى ضرورة وقف تدفق الأسلحة إلى الميليشيا، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية السودانية، بما يسهم في تهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى وقف إطلاق النار، واحتواء الأزمة عبر المسارات السياسية والدبلوماسية. 14 أكتوبر 2026 | 1:29 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار أحمد صبور: فرص واعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الشركات المصرية والإماراتية بواسطة سناء علام 14 أكتوبر 2026 | 1:29 م كتب سناء علام أكد النائب أحمد صبور، عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصريين ورئيس لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية مع دول مجلس التعاون الخليجي، عمق العلاقات المصرية الإماراتية، وما تجمعه البلدين من روابط اقتصادية واستثمارية ممتدة، مشيرًا إلى أهمية البناء على هذه العلاقات لتعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال وتوسيع مجالات الشراكة بين الشركات في البلدين. جاء ذلك خلال مائدة مستديرة عقدتها جمعية رجال الأعمال المصريين مع ممثلي غرف دبي، لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر والإمارات، وتوسيع مجالات التعاون بين مجتمعي الأعمال، إلى جانب استكشاف فرص جديدة تتيح للشركات المصرية والإماراتية التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية. وأوضح صبور أن تعزيز الشراكات المباشرة بين الشركات يمثل أحد المسارات المهمة لزيادة الاستثمارات المشتركة وتنمية التبادل التجاري، في ضوء تنوع الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصرية، والإمكانات التي تتمتع بها الشركات العاملة في دبي، بما يفتح المجال أمام إقامة مشروعات مشتركة تحقق مصالح الجانبين. وأضاف أن اللقاء يمثل فرصة لتعميق التواصل بين مجتمعي الأعمال في مصر والإمارات، والتعرف على احتياجات الأسواق وفرص النمو المتاحة، بما يسهم في بناء شراكات أكثر فاعلية، ويدعم توسع الشركات في الأسواق الإقليمية والدولية. وتأتي هذه المباحثات في إطار جهود جمعية رجال الأعمال المصريين لتعزيز التعاون مع مجتمع الأعمال الإماراتي، ودعم إقامة شراكات استثمارية وتجارية جديدة تستفيد من الإمكانات الاقتصادية للبلدين. 14 أكتوبر 2026 | 1:29 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة وزير النقل يفتتح ميناء العامرية الجاف باستثمارات 700 مليون جنيه بواسطة يوسف مجدى 14 أكتوبر 2026 | 1:29 م كتب يوسف مجدى افتتح الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، ميناء العامرية الجاف بمحافظة الإسكندرية، باستثمارات تبلغ 700 مليون جنيه، في إطار خطة الدولة لتعزيز مكانة مصر مركزًا إقليميًا للنقل واللوجيستيات وتجارة الترانزيت، وتطوير منظومة نقل البضائع وربط الموانئ البحرية بمناطق الإنتاج والتوزيع. وأكد الوزير أن افتتاح ميناء العامرية يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز تكامل منظومة النقل واللوجيستيات، ورفع كفاءة حركة التجارة، بما يدعم تنافسية الاقتصاد المصري ويسهم في خفض تكاليف النقل والتداول وتقليل التكدس بالموانئ البحرية. جاء ذلك بحضور اللواء مجدي أنور، مدير جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، والدكتورة أميرة يسن، نائب محافظ الإسكندرية، والمهندس سيد متولي، رئيس هيئة الموانئ البرية والجافة. وأوضح الوزير أن ميناء العامرية يُعد ثاني ميناء جاف على مستوى الجمهورية بعد ميناء السادس من أكتوبر، الذي شهد تضاعف حجم التداول به حاليًا بنسبة 500%، مشيرًا إلى أن الموانئ الجافة تمثل أحد المكونات الرئيسية للممرات اللوجستية الدولية التنموية المتكاملة الثمانية الجاري تنفيذها. وأضاف أن وزارة النقل تعمل، ضمن خطتها لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، على تطوير وإنشاء 9 موانئ برية و33 ميناءً جافًا ومنطقة لوجستية على مستوى الجمهورية، بما يعزز الربط بين الموانئ البحرية وشبكات النقل ومراكز الصناعة والتوزيع. وأشار الوزير إلى أن أهمية الموانئ الجافة لا تقتصر على إضافة منشآت جديدة إلى منظومة النقل، وإنما تمتد إلى تطوير آليات انتقال البضائع، من خلال تنفيذ إجراءات الشحن والتخزين والتداول بعيدًا عن أرصفة الموانئ البحرية، بما يسهم في تخفيف الضغط على الموانئ والطرق، وتحسين انسيابية حركة التجارة. وأكد أن استراتيجية وزارة النقل تستهدف تحقيق التكامل بين وسائل النقل المختلفة، بما يشمل النقل البحري والبري والسكك الحديدية، لرفع كفاءة نقل البضائع وتقليل زمن الانتظار وتكاليف النقل والتداول، وتعزيز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة والوصول إلى الأسواق الخارجية. واستهل وزير النقل كلمته بتقديم التهنئة للحضور والشعب المصري وأبطال القوات المسلحة بمناسبة أعياد نصر أكتوبر، معربًا عن تقديره لجميع مؤسسات الدولة والعاملين والمهندسين والفنيين الذين أسهموا في إنجاز المشروع. 14 أكتوبر 2026 | 1:29 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك مباحثات مصرية تونسية لتطوير أنشطة تمويل المشروعات وتعزيز حماية العملاء بواسطة إسلام عبد الحميد 14 أكتوبر 2026 | 1:27 م كتب إسلام عبد الحميد بحثت الهيئة العامة للرقابة المالية مع سلطة رقابة التمويل الصغير التونسية سبل تطوير أنشطة تمويل المشروعات وتعزيز دورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب تبادل الخبرات في إدارة المخاطر والامتثال وحماية المتعاملين وتوظيف التكنولوجيا المالية في الرقابة. واستقبل رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية إسلام عزام، المدير العام التنفيذي والمؤسس لسلطة رقابة التمويل الصغير التونسية محمود المنتصر منصور، بحضور مساعد رئيس الهيئة رحاب طه، لبحث تعزيز التعاون وتبادل التجارب التنظيمية والرقابية في مجال التمويل غير المصرفي. وجاءت الزيارة للتعرف على الأطر التشريعية والتنظيمية المنظمة لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في مصر، في ضوء التقارب الزمني لتنظيم النشاط في البلدين. وأكد إسلام عزام أهمية تبادل الخبرات مع الدول العربية والأفريقية، واستعراض التجربة المصرية في تنظيم الأنشطة المالية غير المصرفية، مشيرًا إلى ارتباط تمويل المشروعات مباشرة بالشمول المالي ودعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. 101 مليار جنيه أرصدة تمويل المشروعات في مصر وأوضح رئيس الهيئة أن أرصدة التمويل الموجه للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر تجاوزت مجتمعة 101 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام 2026، ليستفيد منها نحو 3.5 مليون مواطن من خلال قرابة 4400 منفذ للجهات المرخصة، تشمل الشركات والجمعيات والمؤسسات على مستوى الجمهورية. وأشار إلى أن الهيئة تركز على تحسين تجربة المستفيدين من التمويل، خاصة أصحاب المشروعات متناهية الصغر، من خلال تعزيز معايير تقييم القدرة على السداد للحد من التعثر، وضمان وضوح المعلومات وحماية البيانات، وتشجيع ابتكار منتجات تلبي احتياجات العملاء. وأضاف أن جهود الهيئة تشمل تمكين العملاء من استخدام آليات التظلم وتقديم الشكاوى، ومتابعة الأثر الفعلي للتمويل على أوضاعهم المعيشية وأنشطتهم الاقتصادية. واستعرض عزام عددًا من القرارات الرقابية التي تستهدف ضبط تحصيل المستحقات ومنع التجاوزات، وتشديد إجراءات التحقق من هوية العملاء، وتعزيز قدرة الهيئة على رصد المخاطر مبكرًا، وتحسين الملاءة المالية للشركات والجهات العاملة في النشاط. كما أشار إلى تشجيع استخدام التكنولوجيا المالية في تطوير منتجات جديدة وتوسيع نطاق الوصول إلى المستفيدين، لا سيما في المناطق الفقيرة والنائية، بالتوازي مع جهود التوعية بالتعاون مع جهات حكومية مختلفة. 856 ألف مستفيد من التمويل الصغير في تونس من جانبه، استعرض المدير العام لسلطة رقابة التمويل الصغير التونسية محمود المنتصر منصور تطور النشاط في بلاده، موضحًا أنه بدأ تنظيم التمويل الصغير للجمعيات عام 1999، قبل إعادة هيكلة القطاع عام 2011 وإخضاع مؤسسات التمويل الصغير التجارية للرقابة. وأضاف أن السلطة تتولى منذ عام 2012 تنظيم التسعير ومراقبة تكلفة التمويل، مشيرًا إلى أحدث الإجراءات التي اتخذتها خلال عام 2025، ومنها مراجعة أسعار بعض المنتجات التي تقدمها الشركات السبع المرخصة لمزاولة النشاط، إلى جانب 289 جمعية مرخصة لتقديم القروض الصغيرة. وذكر منصور أن عدد المستفيدين من التمويل الصغير في تونس تجاوز 856 ألف عميل، فيما بلغت قيمة التمويلات الممنوحة خلال عام 2025 نحو 2.7 مليار دينار تونسي، بما يعادل 47.1 مليار جنيه، من خلال أكثر من 524 ألف عملية تمويل. التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي على مائدة المباحثات وتناول اللقاء سبل تطوير المنتجات المالية وتنويع أدوات التمويل، إلى جانب تبادل التجارب المصرية والتونسية في التحول الرقمي وتطبيقات التكنولوجيا المالية وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الأدوات الرقابية. كما بحث الجانبان الآليات الحديثة لإدارة المخاطر وتعزيز الامتثال وحماية المتعاملين، بما يدعم كفاءة أنشطة التمويل الصغير ويسهم في توسيع نطاق الاستفادة منها وتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية. 14 أكتوبر 2026 | 1:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية «تراثنا 2026» يستضيف 5 دول عربية ودولية والمغرب ضيف شرف.. ومشاركة المرأة تصل إلى 70% بواسطة محمد حمدي 14 أكتوبر 2026 | 1:26 م كتب محمد حمدي يستعد جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر لإطلاق الدورة الثامنة من معرض «تراثنا» للحرف اليدوية والتراثية، خلال الفترة من 17 إلى 24 أكتوبر الجاري، بمركز مصر للمعارض الدولية، بمشاركة عربية ودولية تستهدف تعزيز الروابط الثقافية والتكامل الاقتصادي، وفتح آفاق تسويقية وتصديرية جديدة أمام أصحاب المشروعات الحرفية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية. وأكد مصطفى إسماعيل حسن، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، حرص الجهاز على مشاركة الأشقاء العرب والدول الصديقة في معرض «تراثنا»، استجابة لتوجيهات القيادة السياسية الهادفة إلى تعزيز التعاون والروابط المشتركة بين الشعوب، وتشجيع التجارة البينية والتكامل الاقتصادي الإقليمي بين أصحاب المشروعات الصغيرة، خاصة في مجال الحرف اليدوية والتراثية. وأوضح حسن أن المعرض يمثل أكبر ملتقى إقليمي متخصص، يتيح نوافذ تسويقية وفرصًا تصديرية جديدة للمنتجات الحرفية والتراثية، مشيرًا إلى أن الدورة الثامنة لعام 2026 تستضيف خمس دول، حيث تحل المملكة المغربية ضيف شرف المعرض، إلى جانب مشاركة كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، والجمهورية الجزائرية، والجمهورية التونسية، وجمهورية لاتفيا، من خلال أجنحة متميزة تضم منتجات فنية وعروضًا حية تعكس الموروث الثقافي والفولكلوري لهذه البلدان. وأشار الرئيس التنفيذي للجهاز إلى حرص الجهاز على إتاحة الفرصة لمشاركة المئات من المشروعات الجديدة التي تشارك لأول مرة في المعرض هذا العام، لافتًا إلى أن نسبة مشاركة مشروعات المرأة تصل إلى 70%، وهو ما يعكس توجه الدولة نحو تمكين المرأة اقتصاديًا، لا سيما صاحبات المشروعات الحرفية والإنتاجية التي تشارك فيها السيدات والفتيات بصورة مباشرة أو غير مباشرة. وأضاف أن الجهاز يعمل على إتاحة جميع الخدمات التمويلية والفنية والتسويقية للمرأة، وفقًا لقانون تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر رقم 152 لسنة 2020، بما يضمن التوسع في مشروعاتها ودمجها في سلاسل الإنتاج، وينعكس إيجابيًا على تحسين المستوى المعيشي لأسرهن. وأوضح أن الجهاز يولي، في الوقت نفسه، أولوية خاصة للتكتلات الإنتاجية والتجمعات الطبيعية في المحافظات الحدودية ومحافظات الصعيد وسيناء، بهدف توفير فرص عمل لائقة ومستقرة، ودعم الأنشطة الإنتاجية والحرفية التي تتميز بها هذه المناطق. وفي إطار استراتيجية الجهاز الهادفة إلى توسيع قاعدة المستفيدين وإتاحة الفرص أمام أكبر عدد من المبدعين والحرفيين، كشف مصطفى إسماعيل حسن أن المعرض سيشهد مشاركة ما لا يقل عن 30% من العارضين الجدد. وأوضح أن هذه الخطوة تستهدف ضخ دماء جديدة في المعرض، ومساعدة المشاركين الجدد على تبادل الخبرات والتجارب مع العارضين الذين يمتلكون خبرات ممتدة في مجال الحرف اليدوية والتراثية، بما يسهم في دعم استدامة المشروعات واستقرارها وتعزيز قدرتها على مواصلة الإنتاج والنمو. وأكد الرئيس التنفيذي للجهاز استمرار العمل على التوسع في تنظيم هذه النوعية من المعارض والمشاركة فيها، لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من أصحاب المشروعات التراثية والحرفيين الذين لم تتح لهم فرصة المشاركة في دورة هذا العام، بما يدعم انتشار منتجاتهم ويفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتسويق والتوسع. 14 أكتوبر 2026 | 1:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail