مصر تستعيد قناعًا أثريًا ذهبيًا من سويسرا ضمن جهود استرداد الآثار المهربة بواسطة سناء علام 16 سبتمبر 2026 | 1:49 م كتب سناء علام 16 سبتمبر 2026 | 1:49 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 50 تسلم السفير محمد نجم، سفير مصر لدى الاتحاد السويسري، نيابةً عن وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، قناع مومياء ذهبيًا من القطع الأثرية المصرية التي خرجت من البلاد بصورة غير مشروعة، وذلك بعد نجاح السفارة المصرية في برن في استرداده بالتنسيق مع السلطات السويسرية المعنية. جاء ذلك خلال لقاء السفير محمد نجم مع إليزابيث بوم شنايدر، وزيرة الشؤون الداخلية السويسرية، بحضور الدكتور شعبان عبد الجواد، رئيس الإدارة المركزية لاسترداد الآثار بوزارة السياحة والآثار. إقرأ أيضاً مصر تبحث مع سنغافورة تطوير التعليم الفني وتدريب المعلمين الرئيس السيسي يؤكد أهمية الالتزام بالجداول الزمنية لتنفيذ مشروع محطة الضبعة «سيدس» الألمانية تختار مصر لأولى عملياتها التصنيعية خارج ألمانيا.. وتستهدف أسواق أفريقيا والشرق الأوسط وأعرب السفير محمد نجم عن تقدير مصر للتعاون المثمر الذي أبدته السلطات السويسرية في إجراءات استرداد القناع الأثري، مشيدًا بالجهود التي تبذلها سويسرا في مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية وحماية التراث الحضاري العالمي. وأكد أهمية ملف استرداد الآثار المصرية المهربة ضمن أولويات الدولة، مشددًا على ضرورة مواصلة وتكثيف الجهود المشتركة لاستعادة القطع الأثرية المصرية التي خرجت من البلاد بصورة غير قانونية. وأشار إلى حرص مصر على تعزيز التعاون مع الدول الصديقة والشريكة في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، بما يدعم جهود استعادة الآثار المصرية وحماية التراث الحضاري من مختلف أشكال التهريب والتداول غير القانوني. تعاون مصري سويسري لحماية التراث وتأتي مراسم استرداد القناع الذهبي في إطار التعاون المتنامي بين مصر وسويسرا في مجال حماية الممتلكات الثقافية ومكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار، بما يعزز التنسيق وتبادل الخبرات بين البلدين في هذا الملف. ويستهدف التعاون المشترك التصدي لعمليات تهريب وتداول القطع الأثرية بصورة غير مشروعة، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى صون التراث الثقافي والحضاري وحمايته من الاستغلال والاتجار غير القانوني. ويعكس استرداد القناع الأثري أهمية التنسيق الدولي في مواجهة تجارة الممتلكات الثقافية المهربة، ودور التعاون بين الجهات المختصة في الدول المعنية في تتبع القطع الأثرية المصرية واستعادتها إلى موطنها الأصلي. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/f0km الاثار المهربةسويسرامصر