«المصري للدراسات»: التحولات الجيوسياسية تعيد رسم خريطة التصنيع العالمي وتمنح دول الجنوب فرصًا جديدة بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 9:17 م كتب سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 9:17 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 15 قال محمد قاسم، نائب رئيس مجلس إدارة المركز المصري للدراسات الاقتصادية، إن التجارة الدولية تمر بمرحلة مفصلية تشهد إعادة تشكيل القواعد والمؤسسات التي حكمت حركة التجارة العالمية لعقود، بفعل تصاعد التنافس الجيوسياسي والسياسات الحمائية وبرامج الدعم الصناعي، إلى جانب إعادة ترتيب سلاسل الإمداد والإنتاج. وأضاف أن هذه التحولات تطرح تساؤلات جوهرية بشأن قدرة دول الجنوب العالمي على مواصلة التصنيع وتحقيق تقدم اقتصادي من خلال التصدير، وتعزيز موقعها في سلاسل القيمة العالمية، في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها النظام التجاري الدولي. إقرأ أيضاً نيكولاوس فيتاس: الذكاء الاصطناعي والروبوتات يعيدان رسم خريطة المنافسة الصناعية عالميًا عمر الشنيطي: هيمنة الدولار تفرض عبئًا تمويليًا مضاعفًا على الاقتصادات الناشئة عمر مهنا: جذب الاستثمارات وخلق فرص العمل في مصر يرتبطان باستشراف التحولات العالمية جاء ذلك خلال جلسة «تحديات التصنيع في إطار النظام العالمي: هل لا يزال بإمكان دول الجنوب تحقيق تقدم اقتصادي من خلال التصدير؟»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026»، الذي ينظمه المركز المصري للدراسات الاقتصادية على مدار يومين. وأوضح قاسم أن العقود الماضية شهدت انتقالًا واسعًا للأنشطة الصناعية من دول الشمال إلى آسيا، في إطار نموذج نقل الإنتاج إلى الخارج، إلا أن الأزمات المتلاحقة، بدءًا من الأزمة المالية العالمية عام 2008، مرورًا بجائحة كورونا، وصولًا إلى التقلبات الجيوسياسية، دفعت الشركات والدول إلى إعادة تقييم هذا النموذج والتوجه نحو تقريب مواقع الإنتاج من الأسواق المستهدفة. وأشار إلى أن امتداد سلاسل القيمة العالمية كشف عن محدودية مرونتها في مواجهة الأزمات والاضطرابات، ما يجعل إعادة توزيع الأنشطة الإنتاجية جغرافيًا أحد أبرز التحولات في الاقتصاد العالمي، ويفتح المجال أمام الاقتصادات النامية للاستفادة من إعادة رسم خريطة التصنيع والإنتاج. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/qsdf التحديات الجيوسياسيةالصناعةالمركز المصري للدراسات الاقتصادية.سلاسل الامدادمحمد قاسم