جين يونغ كاي: مستقبل التصنيع في أفريقيا مرهون بتطوير البنية التحتية والتعليم والتمويل بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 9:26 م كتب سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 9:26 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 15 قال د. جين يونغ كاي، الرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة التمويل الدولية، إن نموذج التصنيع التقليدي القائم على انخفاض تكلفة العمالة والتخصص في الأنشطة الإنتاجية كثيفة العمالة لم يعد كافيًا لتحقيق التنافسية الصناعية، في ظل التسارع التكنولوجي وتغير طبيعة الإنتاج وسلاسل القيمة على مستوى العالم. وأضاف أن الاقتصادات النامية باتت بحاجة إلى إعادة تحديد موقعها في سلاسل القيمة العالمية، من خلال بناء مزايا تنافسية جديدة تتجاوز الاعتماد على انخفاض الأجور، مشددًا على أن توافر بنية تحتية أساسية وفعالة يمثل أحد الشروط الرئيسية لجذب الاستثمارات الصناعية وتعزيز قدرة الدول على المنافسة في الأسواق الدولية. إقرأ أيضاً منتدى القاهرة 2026: تراجع التعددية التجارية يدفع العالم نحو تكتلات اقتصادية أصغر وزير التخطيط: التجارة العالمية بحاجة إلى قواعد أكثر وضوحًا لضمان استقرار الأسواق وتدفقات السلع نيكولاوس فيتاس: الذكاء الاصطناعي والروبوتات يعيدان رسم خريطة المنافسة الصناعية عالميًا جاء ذلك خلال جلسة «تحديات التصنيع في إطار النظام العالمي: هل لا يزال بإمكان دول الجنوب تحقيق تقدم اقتصادي من خلال التصدير؟»، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026»، الذي ينظمه المركز المصري للدراسات الاقتصادية على مدار يومين. وأوضح كاي أن استقرار إمدادات الكهرباء وتوافر الطاقة بأسعار تنافسية، إلى جانب كفاءة خدمات النقل واللوجستيات، أصبحت عوامل حاسمة في قرارات الشركات بشأن اختيار مواقع الإنتاج، لا سيما مع تزايد أهمية معايير الاستدامة والتحول الأخضر في الأنشطة الصناعية وسلاسل التوريد العالمية. وأشار إلى أن توفير التمويل وخفض تكلفة رأس المال لا يرتبطان فقط بالمطالبة بإعادة النظر في تقييمات الأسواق، وإنما يتطلبان اتخاذ خطوات عملية لتقليل مخاطر الاستثمار، وإثبات قدرة الاقتصادات على توفير بيئة مستقرة وجاذبة لرؤوس الأموال، بما يعزز ثقة المستثمرين ويدعم تدفقات الاستثمارات طويلة الأجل. وأكد كاي أن مستقبل التصنيع في أفريقيا ودول الجنوب العالمي لا يزال يحمل فرصًا واعدة، إلا أن الاستفادة منها تتطلب التركيز على مجموعة من المقومات الأساسية، في مقدمتها تطوير البنية التحتية، والارتقاء بمنظومة التعليم، وتحسين فرص الحصول على التمويل، إلى جانب تحديد المزايا التنافسية التي تمتلكها كل دولة والعمل على توظيفها في بناء قاعدة إنتاجية أكثر قدرة على المنافسة عالميًا. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/yztv البنية التحتيةالتصنيع في أفريقياالعمالةمنتدى القاهرة