جولدمان ساكس: تجدد التوتر في هرمز قد يؤخر تعافي إمدادات النفط بالشرق الأوسط بواسطة فاطمة إبراهيم 9 يوليو 2026 | 2:54 م كتب فاطمة إبراهيم 9 يوليو 2026 | 2:54 م أسعار النفط النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 22 قال بنك جولدمان ساكس إن تعافي إمدادات النفط من الشرق الأوسط قد يتأخر إذا أدت التوترات المتجددة إلى تعطيل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، في ظل استمرار المخاطر التي تهدد تدفقات الخام من الخليج. وقدر البنك، في مذكرة صادرة الأربعاء، أن إنتاج النفط الخام في دول الخليج الفارسي خلال يونيو لا يزال أقل بنحو 10.5 مليون برميل يومياً مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، رغم بدء المنتجين في إعادة فتح الآبار التي أُغلقت خلال الأزمة. إقرأ أيضاً حركة الملاحة في مضيق هرمز تتباطأ إلى أدنى مستوياتها مع تجدد الضربات الأمريكية على إيران صندوق النقد: الحرب ترفع أسعار النفط 32% في 2026 مع توقع متوسط سعر 89 دولارًا للبرميل السعودية تدرس توسيع خط أنابيب النفط إلى البحر الأحمر لـ 9 ملايين برميل وأضاف محللو البنك، بقيادة يوليا زيتكوفا جريجسبي، أن أي اضطرابات في مضيق هرمز قد تبطئ وتيرة تعافي الإنتاج، مشيرين إلى أن الهجمات الأخيرة على ناقلات النفط تعكس استمرار ارتفاع مخاطر العبور، وهو ما قد يدفع شركات الشحن إلى التردد في استخدام المضيق في ظل الغموض الذي يحيط بوضع وقف إطلاق النار. وجاءت هذه التقديرات بالتزامن مع عودة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما تبادل الطرفان هجمات عسكرية لليوم الثاني على التوالي، ما دفع أسعار خام برنت إلى تجاوز مستوى 80 دولاراً للبرميل لفترة وجيزة، بينما كادت حركة الملاحة في مضيق هرمز أن تتوقف بالكامل. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، الأربعاء، انتهاء اتفاق السلام المؤقت بين واشنطن وطهران، كما ألغت الولايات المتحدة الإعفاء الذي كان يسمح باستمرار مبيعات النفط الإيراني، مع تأكيده في الوقت نفسه أن المفاوضات مع إيران قد تستمر. وأشار جولدمان ساكس إلى أن تدفقات النفط عبر الخليج تراجعت إلى نحو 70% من مستوياتها الطبيعية بعد الهجمات الأخيرة على الناقلات، بعدما كانت قد تعافت إلى أكثر من 80% من مستويات ما قبل الحرب خلال الأيام العشرة الأولى من إعادة فتح مضيق هرمز. ويرى البنك أن المخاطر المحيطة بتدفقات النفط وأسعاره لا تزال متوازنة في الاتجاهين، إذ يتوقع تعافي حركة الشحن بحلول نهاية يوليو إذا استمرت المفاوضات لمدة 60 يوماً، مع تقديم ضمانات أمنية لشركات الشحن وإصدار إعفاء جديد يسمح باستمرار صادرات النفط الإيرانية. أما في حال فشل المفاوضات وتصاعد الهجمات على الناقلات، فمن المرجح أن تتراجع التدفقات بشكل أكبر. وكان جولدمان ساكس قد خفض الشهر الماضي توقعاته لأسعار النفط، بعد تحسن تدفقات الخام عبر مضيق هرمز، كما حذر محللوه آنذاك من احتمال عودة فائض المعروض في سوق النفط العالمية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/cr2a إمدادات النفطالشرق الأوسطجولدمان ساكسحرب إيرانمضيق هرمز