السعودية تدرس توسيع خط أنابيب النفط إلى البحر الأحمر لـ 9 ملايين برميل بواسطة محمود شعبان 7 يوليو 2026 | 11:30 ص كتب محمود شعبان 7 يوليو 2026 | 11:30 ص خط أنابيب غاز النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 34 تدرس المملكة العربية السعودية توسيع خط أنابيب النفط إلى الساحل الغربي على البحر الأحمر ليصل إلى 9 ملايين برميل لنقل النفط بعيداً عن مضيق هرمز. وفي ظل أزمة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتي تعد واحدة من أخطر الأزمات الجيوسياسية التي هزّت أسواق الطاقة العالمية، برزت السعودية كصمام أمان للاقتصاد العالمي، بعدما ساهمت في الحفاظ على تدفق الإمدادات النفطية رغم تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي ينقل نحو 20% من النفط العالمي. إقرأ أيضاً «سيتي»: خام برنت قد يتراجع إلى 60 دولاراً للبرميل بنهاية العام مع انحسار اضطرابات هرمز إيران تتمسك بحقها في إدارة الملاحة عبر مضيق هرمز وتحذر دول الخليج من الانحياز لواشنطن تباطؤ حركة الملاحة في مضيق هرمز بعد تعرض سفينة لهجوم قرب عُمان وبينما أعادت الحرب رسم مسارات التجارة والطاقة ورفعت المخاوف من أزمة إمدادات واسعة النطاق، عززت المملكة دورها كمركز استراتيجي لنقل النفط عبر البحر الأحمر، لتتحول من مجرد أكبر مُصدّر للخام في العالم إلى ركيزة أساسية في حماية استقرار أسواق النفط والتجارة العالمية خلال واحدة من أكثر الفترات اضطراباً في السنوات الأخيرة. ونجحت السعودية في تفعيل خطط طوارئ قديمة مكنتها من الحفاظ على تدفق الصادرات رغم تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز. وفي الوقت نفسه، عززت المملكة موقعها كمحور لوجستي إقليمي يربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا. وسجلت عائدات صادرات النفط السعودية نحو 24.7 مليار دولار خلال أول شهر كامل من الحرب، وهو أعلى مستوى في أكثر من ثلاث سنوات. ويعود ذلك جزئياً إلى الاعتماد على خط الأنابيب “شرق-غرب”، الذي أنشئ خلال ثمانينيات القرن الماضي، ويسمح بتجاوز مضيق هرمز ونقل النفط إلى موانئ البحر الأحمر. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/sjhz السعوديةخط أنابيب النفطمضيق هرمز