استثمار محمد علي: مصر في صدارة الدول الداعمة للتجارة البينية.. وصادراتها تتوسع في 17 سوقًا قاريًا بواسطة سناء علام 26 أكتوبر 2026 | 6:10 م كتب سناء علام قال محمد علي مدير التجارة في السلع والسياسات التنافسية بالأمانة العامة لاتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA)، إن الهدف من الاتفاقية يكمن في بناء وتطوير سلاسل قيمة مضافة لمنتجات يُعاد تصنيعها وتطويرها بالكامل داخل القارة السمراء». جاء ذلك خلال كلمته خلال افتتاح فعاليات النسخة الرابعة من معرض ومؤتمر التصدير «Export Smart»، المنعقد تحت شعار «أفريقيا بلا حدود». وأكد على الدور الريادي لجمهورية مصر العربية باعتبارها من أوائل الدول الأفريقية الداعمة لحركة التجارة البينية القارية، مشيرًا إلى استكمالها قواعد المنشأ في قطاع السيارات وإتاحة شهادات المنشأ المؤقتة لقطاع المنسوجات، وهي الخطوات التي أثمرت عن تنامي الصادرات المصرية في 17 سوقًا أفريقية، مع التوسع في أسواق محورية جديدة مثل غانا وجنوب أفريقيا. وأوضح علي، أن الاتفاقية تسهم بفاعلية في إدارة حركة الواردات المتبادلة وليس التصدير فحسب، وهو ما يفسر قفزة التبادل التجاري بعد دخول الاتفاقية حيز التنفيذ، لا سيما في أسواق لم تكن مدرجة سابقًا ضمن الخريطة التجارية للبلاد كالسوقين الغاني والنيجيري، مدعومة بالزيادة الكبيرة في أعداد ونسب شهادات المنشأ المُصدرة. وثمّن الدور الحيوي لملتقى «إكسبورت سمارت» بالتكامل مع الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات في فتح بوابة استراتيجية لتمكين المنتجات المصرية من الوصول لأسواق القرن الأفريقي، لا سيما في قطاعات الصناعات الغذائية، مواد البناء، الصناعات الهندسية، المنسوجات، والقطاع الدوائي. ودعا علي، مجتمع المصدرين إلى اقتناص التسهيلات والمعاملات التفضيلية المتاحة عبر الاتفاقية، وبخاصة الآليات المتعلقة بتيسير تدفق المدفوعات وإصدار شهادات المنشأ، مع ضرورة إزالة المعوقات التجارية غير الجمركية من قبل حكومات الدول الشريكة، لتحويل الفرص الاستثمارية إلى عقود وشحنات تجارية فعلية. وشدد على أهمية تعزيز التواصل مع مكاتب التمثيل التجاري بالخارج والاستفادة من برامج دعم الصادرات والتمويلات المقدمة من المؤسسات المصرية—مثل البنك المصري لتنمية الصادرات وهيئة تنمية الصادرات—بما يخدم معادلة التنمية المتبادلة، من خلال استيراد مدخلات الإنتاج والخامات كالكاكاو والشاي والقهوة، وتصنيعها ثم إعادة تصديرها كمنتجات نهائية الصنع للأفارقة. 26 أكتوبر 2026 | 6:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «صندوق تنمية الصادرات»: برنامج جديد للمساندة التصديرية قريبًا بعد مراجعة تأثير التوترات الجيوسياسية بواسطة سناء علام 26 أكتوبر 2026 | 5:55 م كتب سناء علام كشف حاتم النواوي، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لمركز تنمية الصادرات المصرية ورئيس الجهاز التنفيذي لصندوق تنمية الصادرات، عن إعداد مقترح لتحديث برنامج المساندة التصديرية، عقب دراسة أداء البرامج القائمة وتأثير التوترات الجيوسياسية والمتغيرات العالمية على تكاليف التصدير، تمهيدًا للإعلان عن البرنامج الجديد خلال الفترة المقبلة. وأوضح أن الصندوق يواصل دعم المصدرين المصريين من خلال برامج رد الأعباء التصديرية ومساندة الشحن، إلى جانب دعم العلامات التجارية وتسجيلها، بما يساعد الشركات على خفض الأعباء المرتبطة بالنفاذ إلى الأسواق الخارجية وتعزيز قدرتها التنافسية. جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات النسخة الرابعة من ملتقى التصدير «Export Smart 2026» التي عقدت تحت شعار «أفريقيا بلا حدود»، بمشاركة ممثلي الجهات الحكومية والمؤسسات التمويلية ومجتمع الأعمال. وأشار النواوي إلى أن الصندوق يعمل بالتوازي مع هيئة تنمية الصادرات على تنفيذ استراتيجية تنمية الصادرات، وفقًا لتوجهات الدولة، مؤكدًا أهمية تفعيل الدور الاستراتيجي والتنفيذي للهيئة وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة لمجتمع المصدرين، بما ينعكس على نمو الصادرات المصرية وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية في الأسواق الإقليمية والدولية. وأكد على أهمية تفعيل دور فروع هيئة تنمية الصادرات المنتشرة بالمحافظات، وتعزيز التواصل المباشر مع الشركات، بما يساعد على تحديد احتياجاتها وتيسير حصولها على الخدمات التصديرية، إلى جانب بناء شراكات مع الجهات المعنية لتوحيد الجهود وتطوير منظومة دعم الصادرات. وأضاف النواوي أن الهيئة توفر خدمات متخصصة تشمل إعداد دراسات الأسواق الخارجية، وتقييم الجاهزية التصديرية للشركات، وتحديد الفجوات التي تعوق نفاذ منتجاتها إلى الأسواق الدولية، فضلًا عن تعريف المصدرين بمتطلبات الأسواق المستهدفة والفرص التجارية المتاحة، وتعزيز الربط بين الشركات المصرية والمستوردين بالخارج. وتابع أن الهيئة تعمل على تطوير آليات تقديم الخدمات والاستفادة من الحلول الرقمية، بما يسهم في تحسين كفاءة التواصل مع مجتمع المصدرين، وتوفير المعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات التوسع الخارجي، ومساعدة الشركات على تحديد الأسواق الأكثر ملاءمة لمنتجاتها. ولفت النواوي إلى التوجه نحو إطلاق منصة جديدة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تستهدف جمع مختلف أطراف منظومة التصدير في مكان واحد، بما يعزز التواصل بين المصدرين ومقدمي الخدمات والجهات المعنية، ويساعد على اكتشاف الفرص التجارية وتحديد الأسواق المستهدفة. وذكر أن التحول الرقمي يمثل أحد المحاور المهمة لتطوير منظومة تنمية الصادرات، من خلال تسهيل الوصول إلى المعلومات والخدمات، وتحسين الربط بين الشركات والأسواق الخارجية، بما يدعم توسيع قاعدة المصدرين المصريين ويفتح آفاقًا جديدة أمام المنتجات المصرية في الأسواق الأفريقية والدولية. وفي سياق متصل، شارك ممثلو هيئة تنمية الصادرات وصندوق تنمية الصادرات في فعاليات الملتقى من خلال جناح مشترك استهدف تعزيز التواصل المباشر مع مجتمع الأعمال والتعريف بالخدمات والبرامج المتاحة لدعم الشركات المصرية. وشهد الجناح لقاءات مع ممثلي الشركات واستقبال بيانات أكثر من 90 شركة، بهدف تعزيز قنوات التواصل معها والتعرف على احتياجاتها التصديرية، إلى جانب تعريفها بخدمات الهيئة المتعلقة بدراسة الأسواق الخارجية وتقييم الجاهزية التصديرية والاستفادة من المعلومات والدراسات الخاصة بالأسواق المستهدفة. كما استعرض ممثلو الصندوق برامج المساندة التصديرية وآليات الاستفادة منها، بما يشمل رد الأعباء ومساندة الشحن ودعم العلامات التجارية، لمساعدة الشركات على تنمية صادراتها وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق الإقليمية والدولية. وتأتي مشاركة الهيئة والصندوق في «Export Smart 2026» في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التكامل بين الجهات المعنية بتنمية الصادرات، وتطوير الخدمات المقدمة للشركات، وتوسيع قاعدة المصدرين المصريين، بما يدعم مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات ورفع تنافسية المنتج المصري والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الخارجية. حاتم النواوي: برنامج جديد لمساندة الصادرات قريبًا بعد مراجعة تأثير التوترات الجيوسياسية ملاحظة تحريرية: ورد في التصريحات أن عدد فروع الهيئة يبلغ 12 فرعًا، ويُفضل تأكيد الرقم قبل النشر، إلى جانب التحقق من الموعد المتوقع للإعلان عن البرنامج الجديد إذا توافرت تفاصيل رسمية إضافية. 26 أكتوبر 2026 | 5:55 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزيرا التعليم والمالية: زيادة أجور المعلمين إلى 15 ألف جنيه خلال العامين الماليين المقبلين بواسطة أموال الغد 26 أكتوبر 2026 | 5:50 م كتب أموال الغد عقد وزيرا التربية والتعليم والتعليم الفني، والمالية، محمد عبداللطيف وأحمد كجوك، مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا بمقر وزارة التربية والتعليم بالعاصمة الجديدة، للإعلان عن تفاصيل خطة تحسين أجور المعلمين، وأكدا خلاله مواصلة التنسيق الثنائي لدفع مسار الارتقاء بالعملية التعليمية؛ إيمانًا بأن التعليم ركيزة أساسية للتنمية البشرية التى تتصدر أولويات الدولة المصرية، وستشهد اهتمامًا متزايدًا خلال المرحلة المقبلة. وقال الوزيران، إنه سيتم زيادة أجور المعلمين، إلى 15 ألف جنيه خلال العامين الماليين المقبلين «2027/ 2028 – 2028/ 2029». وأضاف الوزيران، أن الزيادة المقررة للمعلمين ستتراوح بين 5 آلاف جنيه للمعلم المساعد و6 آلاف جنيه لكبير المعلمين خلال العامين الماليين المقبلين، حيث يحصل المعلم المساعد على 2500 جنيه زيادة فى العام المالى المقبل، ومثلها العام المالى 2028/ 2029، والمعلم 2600 جنيه، والمعلم أول 2700 جنيه، والمعلم أول أ 2800 جنيه، والمعلم خبير 2900 جنيه، وكبير المعلمين 3 آلاف جنيه، ومثلها أيضًا العام المالى 2028/ 2029. وجدد الوزيران، تأكيدهما على التزام الوزارتين بالتعاون المستمر لتوفير المخصصات المالية اللازمة لضمان حسن سير العملية التعليمية، وتدريب وتأهيل المعلمين والقضاء على الفترات المسائية. وردا على عدد من التساؤلات خلال المؤتمر الصحفي المشترك، أكد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسيد أحمد كجوك، وزير المالية، استمرار التنسيق والتعاون بين الوزارتين لتحسين الأوضاع الاقتصادية للمعلمين، انطلاقًا من تقدير الدولة لدورهم المحوري في بناء الأجيال، باعتبارهم حجر الزاوية في منظومة التعليم المصري. وأكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي اهتمامًا كبيرًا بتحسين الأوضاع الاقتصادية للمعلمين، ويوجه باستمرار باتخاذ الإجراءات اللازمة لدعمهم وتوفير الظروف المناسبة لأداء رسالتهم التعليمية. وأعرب الوزير عن تقديره لجميع معلمي مصر، مؤكدا أنهم يواصلون أداء رسالتهم بمنتهى الإخلاص في ظل ظروف وتحديات صعبة، ويحققون نتائج متميزة تعكس إخلاصهم واجتهادهم، مؤكدًا أن الوزارة تعمل بالتنسيق المستمر مع وزارة المالية على دعم المعلمين وتحسين أوضاعهم الاقتصادية، بما يتناسب مع مكانتهم ودورهم في المجتمع. وأوضح الوزير أن الزيادات المقررة ستكون تدريجية تبدأ خلال شهر يوليو 2027 ويستمر تنفيذها على مدار عامين، مؤكدًا استمرار التنسيق بين الوزارتين لضمان تنفيذ الإجراءات المقررة. وأكد الوزيران أن المعلمين في التعليم العام والأزهري سيحصلون على الزيادات المعلنة بما يعكس جدية الدولة في تنفيذ الإجراءات المعلنة وتحويلها إلى خطوات عملية. وردا على وجود اي تحديات متعلقة بتأخر بعض المخصصات المالية، أكد الوزيران أنه سيتم تشكيل لجنة مختصة لمتابعة مستحقات العاملين بالمنظومة التعليمية، والعمل على ضمان صرفها في المواعيد المحددة، بما يعزز انتظام حصولهم على حقوقهم المالية. وفي سياق متصل، أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تضع القضاء على الفترات المسائية على رأس أولويات خطتها لتطوير البنية التعليمية، من خلال التوسع في إنشاء المدارس والفصول الدراسية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب. وأوضح الوزير أن الخطة تستهدف القضاء على الفترة المسائية بالمرحلة الابتدائية خلال العام الدراسي 2027، ثم القضاء عليها بالمرحلة الإعدادية بحلول العام الدراسي 2028، على أن يتم القضاء عليها بالمرحلة الثانوية بحلول العام الدراسي 2029. وأضاف الوزير أن الوزارة تعمل سنويًا على إنشاء ما يتراوح بين 10 آلاف و15 ألف فصل دراسي، مع توجيه هذه الفصول لدعم خطة القضاء على الفترات المسائية، على أن يتم بعد عام 2029 التركيز على رفع كفاءة كافة المدارس على مستوى الجمهورية وتطوير بنيتها التحتية بما ينعكس إيجابيًا على مستوى العملية التعليمية والخدمات المقدمة للطلاب. وردا على تساؤل حول التوسع في أعداد مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وصولًا إلى نحو 600 مدرسة بحلول عام 2030، أكد الوزيران أنه يجري العمل على خطة شاملة بما يدعم تطوير منظومة التعليم الفني، ويربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، ويعزز فرص توظيف الخريجين محليًا ودوليًا، حيث تم إطلاق 225 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية بالتعاون مع القطاع الخاص وبشراكات دولية مع إيطاليا وألمانيا، حيث تم إطلاق 100 مدرسة مصرية إيطالية و38 مدرسة مصرية ألمانية. واختتم الوزيران حديثهما بالتأكيد على التنسيق والتعاون المتواصل من أجل تحقيق المستهدفات المتعلقة بتطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بها. 26 أكتوبر 2026 | 5:50 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار صادرات مصر للصين تتجاوز 660 مليون دولار خلال النصف الأول بواسطة سناء علام 26 أكتوبر 2026 | 5:46 م كتب سناء علام تفقد د. خالد ميلاد، الوزير المفوض التجاري ورئيس المكتب التجاري المصري في بكين، الجناح المصري الذي ينظمه المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، ضمن فعاليات الدورة الـ140 من معرض الصين للاستيراد والتصدير «كانتون فير»، المقام بمدينة جوانزو، وذلك في إطار جهود دعم الشركات المصرية وتعزيز نفاذ المنتجات الوطنية إلى السوق الصينية، وفتح قنوات جديدة للتواصل مع المستوردين والموزعين الدوليين. وأكد أن العلاقات التجارية بين مصر والصين تشهد تطورًا ملحوظًا، مشيرًا إلى ارتفاع الصادرات المصرية إلى السوق الصينية بنسبة 41.9% خلال عام 2025، لتسجل نحو 819 مليون دولار، فضلًا عن تجاوزها 660 مليون دولار خلال النصف الأول من عام 2026، مع تركز جانب من النمو في المنتجات غير البترولية والسلع الزراعية والغذائية. وأشار ميلاد إلى النجاحات التي حققتها بعض المنتجات المصرية في السوق الصينية، بما يعكس فرصًا متنامية أمام الشركات المحلية لتعزيز صادراتها والاستفادة من حجم الطلب في السوق الصينية، مؤكدًا أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تتيح آفاقًا واعدة للتعاون في قطاعات الخدمات اللوجستية والنقل والسياحة والتكنولوجيا الرقمية. وأوضح أن المكتب التجاري المصري في بكين يواصل جهوده لتذليل العقبات التي تواجه الشركات المصرية، وتيسير مشاركتها في المعارض والفعاليات التجارية بمختلف المناطق الصينية، بما يدعم فرص التوسع في السوق الصينية ويفتح المجال أمام إقامة شراكات تجارية جديدة. وفي سياق متصل، بحث رئيس المكتب التجاري المصري في بكين مع ممثلي المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة الترتيبات الخاصة بمشاركة أعضاء المجلس في المعارض الدولية المقبلة، وفي مقدمتها الدورة القادمة من معرض كانتون، مع العمل على الاستعداد المبكر للمشاركة ودعوة الشركات المصرية للانضمام إليها، بما يعزز الحضور المصري في أحد أبرز المحافل التجارية الدولية. كما عقد ممثلو المجلس اجتماعًا مع ميلاد، بمشاركة مدير الأجنحة الدولية بمعرض كانتون، لبحث آليات إقامة جناح مصري دائم خلال الدورات المقبلة من المعرض، بما يضمن استمرارية الحضور المصري ويوسع فرص التواصل المباشر مع المستوردين والمشترين الدوليين. من جانبها، أعربت الشركات المصرية المشاركة عن اهتمامها بالمعرض، مشيرة إلى أن مشاركتها الحالية تُعد الأولى من نوعها، وأن طبيعة الزوار والعملاء الذين استقبلتهم اتسمت بالجدية، إذ تجاوزت اللقاءات مجرد التعرف على المنتجات واستطلاع السوق، لتشمل مناقشات مثمرة بشأن فرص إبرام صفقات تصديرية محتملة. وتستهدف المشاركة المصرية في «كانتون فير» تعزيز التواصل المباشر مع المشترين الدوليين، واستكشاف فرص تصديرية جديدة، وبناء شراكات تجارية تسهم في تنويع الأسواق المستقبلة للمنتجات المصرية وزيادة تنافسيتها عالميًا. ويُعد معرض كانتون، الذي يُقام مرتين سنويًا، من أبرز المنصات التجارية الدولية، إذ يجمع الشركات والمستوردين والموزعين من مختلف دول العالم، ويوفر فرصًا للترويج للمنتجات وإبرام التعاقدات التجارية. وكان المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة قد شارك بجناح مصري مجمع، بالتنسيق مع الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات والمكتب التجاري المصري في بكين، وضم عددًا من الشركات المصرية العاملة في قطاع الزجاج والصناعات المرتبطة به، من بينها الهلال والنجمة الذهبية، وبيراميد جلاس، والماسة للزجاج، وإيه إم إس للزجاج، والبنا للزجاج. 26 أكتوبر 2026 | 5:46 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «هيئة المعارض» تستهدف مضاعفة مشاركتها في المعارض والبعثات التجارية بأفريقيا بواسطة سناء علام 26 أكتوبر 2026 | 5:45 م كتب سناء علام كشف علاء البيلي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، عن خطة لمضاعفة مشاركة الهيئة في المعارض والبعثات التجارية بالقارة الأفريقية خلال الفترة المقبلة، في إطار جهود تعزيز تواجد المنتجات والخدمات المصرية في الأسواق الأفريقية، وفتح قنوات جديدة أمام الشركات لزيادة صادراتها. وأوضح أن الهيئة شاركت في نحو 4 معارض و6 بعثات تجارية على مستوى القارة الأفريقية، وتستهدف التوسع في هذه المشاركات بالتعاون مع مكاتب التمثيل التجاري المصري بالخارج، بما يساعد الشركات على التعرف على احتياجات الأسواق المستهدفة وبناء شراكات مع المستوردين والعملاء المحتملين. جاء ذلك خلال فعاليات النسخة الرابعة من معرض ومؤتمر التصدير «Export Smart»، المنعقد تحت شعار «أفريقيا بلا حدود». وأكد البيلي أهمية المعارض والبعثات الترويجية في دعم تنافسية المنتج المصري، وتعزيز قدرة الشركات على استغلال الفرص التجارية المتاحة في الأسواق الخارجية. وأشار إلى أن الهيئة تعتزم تنظيم بعثة تجارية إلى نيجيريا للمرة الأولى في مجال الخدمات، بمشاركة 12 جامعة مصرية، بهدف استكشاف الفرص المتاحة في السوق النيجيرية والترويج لخدمات التعليم في مصر، بما يدعم زيادة صادرات الخدمات ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات التعليمية المصرية في الأسواق الأفريقية. «هيئة المعارض» تتفق على عرض دائم للمنتجات المصرية في جيبوتي لمدة عام وأضاف البيلي أن الهيئة اتفقت على إتاحة عرض دائم للمنتجات المصرية في جيبوتي لمدة عام، بما يتيح للشركات فرصة مستمرة للترويج لمنتجاتها والتواصل مع المستوردين في السوق الجيبوتية، ويدعم بناء علاقات تجارية مستدامة. وأكد البيلي أن معرض ومؤتمر «Export Smart» يمثل منصة مهمة لنشر الوعي بالفرص التصديرية وتعزيز معرفة الشركات بالأسواق الخارجية، مشيرًا إلى أن نقص المعلومات يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المصدرين، ما يستدعي توفير البيانات اللازمة لمساعدتهم على تحديد الأسواق المناسبة واتخاذ قرارات التوسع. وأوضح أن الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات تعمل على مساعدة الشركات في تسويق منتجاتها والترويج لها دوليًا، من خلال دعم المشاركة في المعارض الخارجية، سواء عبر المساهمة في تكاليف المشاركة أو إتاحة الانضمام إلى الجناح المصري، بدعم يصل إلى 60% من صندوق تنمية الصادرات. ولفت إلى أن الهيئة ساهمت في جذب نحو 300 مشترٍ دولي للمشاركة في معرضين متخصصين في الأدوات المنزلية والملابس، مع تحمل تكاليف إقامة المشترين الأجانب والانتقالات الداخلية، وتنظيم الاجتماعات الثنائية مع ممثلي القطاع الخاص والجهات الحكومية، بما يعزز فرص التواصل المباشر بين المنتجين المحليين والعملاء الدوليين. وذكر البيلي أن الهيئة تعمل على تطوير صناعة المعارض من خلال التعاون مع أكبر منظمتين عالميتين في هذا المجال، إلى جانب التوسع في نموذج المعارض المتبادلة بين الدول الأفريقية، بما يدعم تبادل المنتجات والخبرات ويعزز التكامل التجاري بين أسواق القارة. وشدد على أن زيادة الصادرات المصرية تتطلب تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومقدمي الخدمات، إلى جانب تطوير أدوات التسويق والترويج وتوسيع المشاركة في المعارض والبعثات التجارية، بما يساعد الشركات المصرية على تحويل الفرص المتاحة إلى تعاقدات وشراكات تجارية فعلية ومستدامة. 26 أكتوبر 2026 | 5:45 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية مذكرة تفاهم بين «EBank» و«الرقابة على الصادرات» لدعم تنافسية المصدرين المصريين بواسطة سناء علام 26 أكتوبر 2026 | 5:35 م كتب سناء علام وقعت الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات والبنك المصري لتنمية الصادرات «EBank» مذكرة تفاهم استراتيجية لتعزيز التعاون المشترك في دعم حركة التصدير، وتطوير الخدمات المقدمة للمصدرين، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتجات المصرية وفتح أسواق جديدة أمام الشركات. جاء ذلك خلال فعاليات النسخة الرابعة من معرض ومؤتمر التصدير «Export Smart»، المنعقد يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026 تحت شعار «أفريقيا بلا حدود»، بمشاركة ممثلي الجهات الحكومية والمؤسسات التمويلية ومجتمع الأعمال. وأكد د. أحمد جلال، الرئيس التنفيذي للبنك المصري لتنمية الصادرات، أن القطاع الخاص يمثل المحرك الرئيسي لنمو الصادرات المصرية، مشيرًا إلى أن الدولة عملت على توفير الأدوات اللازمة لتهيئة بيئة داعمة للتصدير، بما يتيح للشركات قيادة جهود التوسع في الأسواق الخارجية واستغلال الفرص المتاحة. وأوضح أن التحدي الأكبر أمام المصدرين يتمثل في المعرفة بالأسواق الخارجية، بدءًا من تحديد احتياجات الدول المستهدفة، والتعرف على المنتجات المطلوبة ومستويات الجودة المقبولة، وصولًا إلى فهم طبيعة المنافسة والاشتراطات المنظمة لدخول تلك الأسواق. وأضاف جلال أن التمويل يأتي في المرتبة الرابعة ضمن خمسة تحديات تواجه المصدرين، وفقًا للتقييم الذي عرضه، في ظل توافر مبادرات للتمويل الميسر، من بينها مبادرات البنك المركزي المصري والبرامج التمويلية التي يقدمها البنك المصري لتنمية الصادرات. وشدد على أهمية تحويل مزايا اتفاقيات التجارة الحرة التي ترتبط بها مصر إلى فرص إنتاجية وتصديرية ملموسة، من خلال التوسع في إنشاء المصانع وزيادة الشحنات وبناء علاقات تجارية مستدامة مع الأسواق الخارجية، بدلًا من الاكتفاء بالمزايا النظرية التي تتيحها تلك الاتفاقيات. وأشار جلال إلى أن محفظة البنك المصري لتنمية الصادرات في السوق المحلية ارتفعت إلى نحو 110 مليارات جنيه، فيما سجل البنك أرباحًا بقيمة 6 مليارات جنيه خلال العام الماضي، إلى جانب التوسع في شبكة فروعه. وأوضح أن البنك يعمل على إعداد استراتيجية حتى عام 2030 تستهدف تطوير منظومة متكاملة لدعم المصدرين، من خلال بناء شبكة من البنوك المراسلة، وتعزيز التواجد في الأسواق الرئيسية، والتوسع في برامج التدريب وتوفير المعلومات عن الأسواق الخارجية، فضلًا عن المساهمة في خفض تكاليف التصدير ومساعدة الشركات على التعامل مع المخاطر المرتبطة بالنفاذ إلى الأسواق الدولية. وأكد جلال أن القارة الأفريقية تمثل امتدادًا طبيعيًا لمصر، وتوفر فرصًا واعدة أمام المنتجات المصرية، لافتًا إلى أهمية تعزيز حضور الشركات المصرية في أسواق القارة والاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية. وأشار إلى أن مؤتمر «Export Smart» يمثل منصة تجمع المصدرين ومقدمي الخدمات والجهات المعنية بالتجارة الخارجية، بما يعزز التكامل بين أطراف منظومة التصدير، ويسهم في تذليل العقبات أمام الشركات، مؤكدًا أن التصدير يمثل أحد المحركات الرئيسية لمستقبل الاقتصاد المصري. 26 أكتوبر 2026 | 5:35 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الرقابة على الصادرات» تصدر 2749 شهادة منشأ في إطار اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية منذ بداية العام الجاري بواسطة سناء علام 26 أكتوبر 2026 | 5:20 م كتب سناء علام كشف المهندس عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، عن إصدار 6604 شهادات منشأ للصادرات المصرية في إطار اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية خلال الفترة من عام 2023 حتى 21 أكتوبر 2026، من بينها 2749 شهادة خلال العام الجاري، بما يعكس تنامي استفادة الشركات المصرية من الاتفاقية في تعزيز نفاذ منتجاتها إلى أسواق القارة الأفريقية. جاء ذلك خلال افتتاح معرض وملتقى «إكسبورت سمارت»، الذي يستهدف تعزيز التواصل والتكامل بين الجهات الحكومية ومقدمي الخدمات والمصدرين، وتوفير منصة لدعم مجتمع الأعمال والتعريف بالفرص التصديرية المتاحة أمام الشركات المصرية في الأسواق الخارجية. وقال إن جنوب أفريقيا تصدرت قائمة الدول الأفريقية من حيث عدد شهادات المنشأ الصادرة، تلتها غانا ثم تنزانيا ونيجيريا، مشيرًا إلى أن اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية تتيح فرصًا كبيرة أمام المصنعين المصريين لتوسيع نطاق صادراتهم، والاستفادة من المزايا التجارية التي توفرها الاتفاقية وفقًا لقواعد المنشأ المعتمدة. وأوضح النجار أن الاتفاقية تضم 53 دولة، ويصل عدد سكان أسواقها إلى نحو 1.3 مليار نسمة، ما يمثل سوقًا واسعة أمام المنتجات المصرية، ويعزز فرص زيادة التجارة البينية بين دول القارة، لافتًا إلى أهمية التركيز على جودة المنتجات والالتزام بالمواصفات القياسية لضمان القدرة على المنافسة في الأسواق الأفريقية. وأكد رئيس الهيئة أن تعظيم استفادة الشركات المصرية من الاتفاقية يتطلب رفع الوعي بالفرص التصديرية المتاحة، وتعريف المصدرين بإجراءات التصدير ومتطلبات الحصول على شهادات المنشأ، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لتيسير حركة التجارة وزيادة الصادرات المصرية إلى دول القارة. وأشار النجار إلى أن دور الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات لا يقتصر على إصدار شهادات المنشأ، بل يمتد إلى حماية المستهلك من المنتجات غير المطابقة للمواصفات القياسية، ومساندة الصناعة المحلية من خلال إجراء الاختبارات والفحوص اللازمة للتحقق من مطابقة المنتجات للمواصفات المصرية والدولية. وأضاف أن الهيئة تمتلك 322 معملًا تغطي قطاعات صناعية متعددة، وتوفر خدمات الفحص والاختبار التي تساعد الشركات على تحسين جودة منتجاتها واستيفاء المتطلبات الفنية للأسواق المستهدفة، بما يعزز قدرتها التنافسية ويدعم فرص نفاذها إلى الأسواق الخارجية. وأوضح النجار أن تطوير البنية التحتية للمعامل وتعزيز الاعتمادات الدولية يسهمان في تيسير إجراءات التصدير وتقليل الأعباء والتكاليف المرتبطة بإجراء الاختبارات خارج مصر، بما يدعم المصنعين المصريين ويرفع كفاءة منظومة الرقابة على المنتجات. ولفت إلى أهمية الاختبارات المتخصصة، ومن بينها اختبارات التوافق الكهرومغناطيسي (EMC) للأجهزة الكهربائية والإلكترونية، التي تمثل أحد المتطلبات الفنية لبعض الأسواق الخارجية، مؤكدًا أن إتاحة هذه الخدمات محليًا تساعد الشركات المصرية على الالتزام بالاشتراطات الفنية المطلوبة للتصدير. وشدد على أن التحقق من مطابقة المنتجات للمواصفات القياسية يسهم في حماية المستهلك وضمان المنافسة العادلة، من خلال الحد من دخول المنتجات غير المطابقة للمواصفات، بما يحافظ على حقوق المصنعين المحليين ويدعم الصناعة الوطنية. وفيما يتعلق بتطوير الخدمات المقدمة للمصدرين، أوضح النجار أن الهيئة تعمل على التوسع في استخدام الحلول الرقمية لتيسير إجراءات إصدار شهادات المنشأ، وتقليل الوقت والجهد اللازمين لإنجاز المعاملات، بما يدعم سرعة حركة الصادرات المصرية. وأشار إلى جهود التعاون مع الدول الأفريقية لتطوير آليات تبادل شهادات المنشأ إلكترونيًا، بما يسهم في تقليل الإجراءات الورقية ورفع كفاءة المعاملات التجارية، لافتًا إلى أهمية التنسيق المشترك لتوسيع نطاق تطبيق هذه الآليات. وذكر أن الهيئة تعمل على تعزيز قنوات التواصل مع المصدرين والمستوردين، وتسهيل وصولهم إلى الخدمات والمعلومات اللازمة، من خلال تطوير خدماتها الإلكترونية وتوفير وسائل تساعد على توجيه المتعاملين إلى الإدارات المختصة والتعامل مع المشكلات التي قد تواجههم أثناء إجراءات التصدير والفحص الفني. وتابع أن الموقع الإلكتروني للهيئة يتيح خدمات المساعدة والاستفسار عبر روبوت المحادثة الآلي الذي يدعم خمس لغات، هي العربية والإنجليزية والفرنسية والصينية والروسية، بما يسهل حصول المتعاملين المحليين والدوليين على المعلومات والخدمات المطلوبة. وأكد النجار أن تعزيز الصادرات المصرية إلى الأسواق الأفريقية يتطلب تكامل الجهود بين الجهات الحكومية ومؤسسات دعم التصدير والقطاع الخاص، مع التركيز على جودة المنتجات والالتزام بالمواصفات القياسية، بما يدعم تنافسية الصناعة المصرية ويعزز الاستفادة من الاتفاقيات التجارية في زيادة الصادرات والتجارة البينية. 26 أكتوبر 2026 | 5:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس الرقابة على الصادرات يفتتح النسخة الرابعة من «Export Smart» لدعم نفاذ المنتجات المصرية إلى أفريقيا بواسطة سناء علام 26 أكتوبر 2026 | 5:17 م كتب سناء علام افتتح المهندس عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، فعاليات النسخة الرابعة من معرض ومؤتمر التصدير «Export Smart 2026»، تحت شعار «أفريقيا بلا حدود»، بمشاركة ممثلي الجهات الحكومية والمؤسسات التمويلية ومجتمع الأعمال، في إطار جهود دعم تنافسية المنتج المصري وفتح أسواق جديدة أمام الشركات المصدرة. ويقام الملتقى تحت شعار «أفريقيا بلا حدود: تحويل اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية إلى فرص تجارية»، بهدف تسليط الضوء على الفرص والتحديات التي تواجه المصدرين، واستعراض الآليات الحديثة لتطوير منظومة التصدير وتعزيز قدرة الشركات المصرية على النفاذ إلى الأسواق الخارجية. رانيا حبيب: دعم الشركات المصرية لتحويل الفرص التصديرية إلى صفقات مستدامة من جانبها، أكدت رانيا حبيب، رئيس اللجنة المنظمة للملتقى والعضو المنتدب لشركة «Go Global»، أن النسخة الحالية من مؤتمر «Export Smart 2026» تأتي في إطار توجهات الدولة المصرية نحو تعزيز التعاون التجاري مع الدول الأفريقية، وزيادة حضور الصادرات المصرية في أسواق القارة، من خلال تعظيم الاستفادة من المزايا التي تتيحها اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية. وأوضحت أن أجندة المؤتمر تتجاوز مناقشة الاتفاقيات التجارية وفرص التوسع في الأسواق، لتشمل ورش عمل متخصصة حول التصنيع الذكي والتحول الرقمي وحماية العلامات التجارية والامتثال للمعايير الدولية، بما يساعد الشركات على تطوير قدراتها الإنتاجية والتصديرية ومواكبة المتطلبات المتغيرة للأسواق العالمية. وأضافت حبيب أن «Export Smart» يمثل منصة للتواصل المباشر وتبادل الخبرات بين المصدرين ومقدمي الخدمات والخبراء، بما يسهم في تحديد التحديات التي تواجه الشركات وتقديم حلول عملية لتيسير إجراءات التصدير ورفع تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية. وأشارت إلى أن الملتقى يولي اهتمامًا خاصًا بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، ومساعدتها على استغلال الفرص التصديرية المتاحة وتحويلها إلى استثمارات وشراكات تجارية وعقود وصفقات فعلية ومستدامة، بما يدعم توسع قاعدة المصدرين المصريين ويعزز مساهمة هذه الشركات في نمو الصادرات. وأكدت حبيب أن زيادة الصادرات المصرية إلى الأسواق الأفريقية تتطلب رفع وعي المصدرين بقواعد التجارة وآليات الاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية «AfCFTA»، إلى جانب الالتزام بمتطلبات الامتثال التصديري وحماية العلامات التجارية في الأسواق الخارجية. وشددت على أهمية توفير حلول تمويلية وخدمات لوجستية مناسبة لاحتياجات المصدرين، وتطوير أدوات التسويق والترويج، وبناء شراكات فعالة مع مختلف الأطراف المعنية بالتجارة الخارجية، بما يساعد الشركات المصرية على تحويل الفرص المتاحة إلى نمو تجاري مستدام. وتتضمن فعاليات المؤتمر جلسات نقاشية وورش عمل متخصصة تستعرض أحدث تطبيقات الصناعة والتحول الرقمي، ودور تقنيات المصانع الذكية في رفع الكفاءة التشغيلية وخفض تكاليف الإنتاج وتقليل الهدر في مختلف القطاعات الصناعية. كما تناقش الفعاليات آليات تمويل الصفقات التجارية داخل القارة الأفريقية، وسبل حماية العلامات التجارية المصرية في الأسواق الخارجية، إلى جانب استعراض الأدوات التي يمكن أن تساعد الشركات على تعزيز قدراتها التنافسية والاستفادة من الفرص التي تتيحها اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية. ويستهدف «Export Smart 2026» تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات التمويلية ومقدمي الخدمات والمصدرين، بما يدعم بناء منظومة أكثر كفاءة للتصدير، ويسهم في زيادة نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الأفريقية والعالمية. 26 أكتوبر 2026 | 5:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «سكاتك» النرويجية تستهدف ضخ استثمارات إضافية بقيمة 5 مليارات دولار في مصر خلال عامين بواسطة سناء علام 26 أكتوبر 2026 | 5:17 م كتب سناء علام بحث د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع تيرجي بيلسكوغ، الرئيس التنفيذي لشركة «سكاتك» النرويجية، تطورات المشروعات التي تنفذها الشركة في السوق المصرية، وخططها للتوسع في استثمارات الطاقة المتجددة، في إطار مستهدفاتها لضخ استثمارات إضافية بقيمة نحو 5 مليارات دولار في مصر خلال العامين المقبلين. جاء ذلك خلال لقاء عُقد على هامش مشاركة وزير الاستثمار في منتدى الاستثمار العالمي بالدوحة، بحضور الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، حيث تناول الجانبان الموقف التنفيذي للمشروعات الحالية، وفرص التوسع في قطاعات الطاقة المتجددة وتخزين الكهرباء وتحلية المياه ومراكز البيانات. وأكد محمد فريد أهمية استثمارات «سكاتك» في دعم توجه الدولة نحو التوسع في استخدام الطاقة النظيفة، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، إلى جانب جذب المزيد من الاستثمارات في القطاعات المرتبطة بالتحول الأخضر. واستعرض اللقاء تطورات تنفيذ عدد من المشروعات التي تعمل عليها الشركة في مصر، وفي مقدمتها مشروع «إنرجي فالي» (Energy Valley)، إلى جانب مشروعي شدوان لطاقة الرياح ودندرة للطاقة الشمسية، مع بحث سبل دفع معدلات التنفيذ وتذليل التحديات التي قد تواجه استكمال هذه المشروعات. كما ناقش الجانبان التطورات التنظيمية والتمويلية المرتبطة بالمشروعات، لا سيما المتطلبات الأوروبية المتعلقة بمكونات مشروعات الطاقة المتجددة، والأطر التنظيمية المنظمة للأمونيا الخضراء، فضلًا عن فرص تنويع مصادر التمويل من خلال التعاون مع مؤسسات التمويل التنموي الدولية والإقليمية. وشدد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية على أهمية تسريع تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، والعمل على توفير بيئة استثمارية مستقرة وواضحة تدعم خطط الشركات للتوسع في السوق المصرية، مؤكدًا أن معالجة التحديات التنظيمية والتمويلية تسهم في تعزيز ثقة المستثمرين ورفع تنافسية الاقتصاد المصري. وأضاف أن الدولة تستهدف ترسيخ مكانة مصر مركزًا إقليميًا للطاقة النظيفة، من خلال دعم الاستثمارات في مشروعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيات المرتبطة بها، بما يعزز فرص النمو الاقتصادي ويفتح آفاقًا جديدة للشراكات الاستثمارية. 26 أكتوبر 2026 | 5:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «التمثيل التجاري»: 2.38 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وإندونيسيا خلال 2025 بواسطة سناء علام 26 أكتوبر 2026 | 4:59 م كتب سناء علام أكد الوزير المفوض التجاري سيد فؤاد، مدير إدارة آسيا بجهاز التمثيل التجاري المصري، أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وإندونيسيا تمتلك فرصًا كبيرة للنمو، في ضوء تطور العلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو 2.38 مليار دولار خلال عام 2025. وقال إن حجم التجارة الحالي لا يزال أقل من الإمكانات الاقتصادية المتاحة لدى البلدين، ما يتطلب تكثيف الجهود لزيادة التبادل التجاري، وتعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال، والعمل على تحويل التفاهمات السياسية إلى مشروعات اقتصادية واستثمارية قابلة للتنفيذ. وأضاف فؤاد، خلال كلمته في اجتماع الأعمال المصري الإندونيسي، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى إندونيسيا في 10 أكتوبر الجاري مثلت محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية، استكمالًا لرفع مستوى العلاقات إلى الشراكة الاستراتيجية خلال زيارة الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو إلى مصر في أبريل 2025. وأوضح أن البيان المشترك وخطة العمل للشراكة الاستراتيجية اللذين جرى الاتفاق عليهما خلال الزيارة الرئاسية الأخيرة يوفران إطارًا واضحًا لترجمة الالتزام السياسي المشترك إلى تعاون اقتصادي واستثماري ملموس، بما يدعم المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات في البلدين. وأشار فؤاد إلى أهمية تعزيز فاعلية اللجنة التجارية المشتركة بين مصر وإندونيسيا، باعتبارها إحدى الآليات الرئيسية لمعالجة التحديات التي تواجه حركة التجارة، وتحديد الفرص الجديدة لزيادة الصادرات وتوسيع نطاق التعاون التجاري. سيد فؤاد: فرص واسعة للتصنيع المشترك بين مصر وإندونيسيا بقطاعات الزيوت والأسمدة والطاقة وشدد على ضرورة تعزيز التعاون المباشر بين مجتمعي الأعمال، من خلال مجلس الأعمال المصري الإندونيسي، وتنظيم بعثات تجارية بصورة منتظمة، وتكثيف التواصل بين الشركات المصرية والإندونيسية، بما يسهم في بناء شراكات مستدامة وتطوير العلاقات التجارية والاستثمارية. وأوضح مدير إدارة آسيا بجهاز التمثيل التجاري أن أحد أبرز مخرجات الزيارة الرئاسية الأخيرة تمثل في التأكيد على أهمية الانتقال من الاقتصار على التجارة التقليدية إلى توسيع الاستثمارات المشتركة والتصنيع المشترك، بما يعزز القيمة المضافة ويدعم القدرات الإنتاجية لدى الجانبين. وأضاف أن القطاعات التي حددها رئيسا البلدين تتيح فرصًا واعدة للتعاون العملي، وفي مقدمتها زيت النخيل، والأسمدة الفوسفاتية، والإنتاج الزراعي والتصنيع الغذائي، والبنية التحتية، والطاقة، والخدمات اللوجستية. وأكد فؤاد وجود فرص لإقامة مشروعات صناعية وتصنيعية مشتركة في مصر، تجمع بين الخبرات والاستثمارات الإندونيسية والإمكانات الصناعية المصرية، إلى جانب الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر وقدرتها على الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية. وأشار إلى أن هذه الشراكات يمكن أن تستهدف تلبية احتياجات السوق المحلية في البلدين، فضلًا عن إقامة منصات إنتاج وتصدير تنافسية تتيح النفاذ إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا وغيرها من الأسواق العالمية. ولفت إلى أن شبكة اتفاقيات التجارة التفضيلية التي ترتبط بها مصر، إلى جانب الفرص التي توفرها المناطق الصناعية ومراكز الخدمات اللوجستية، تمثل عوامل داعمة لإقامة هذه المشروعات، وتعزيز قدرة الشركات على التوسع في الأسواق الخارجية. سيد فؤاد: جذب استثمارات إندونيسية طويلة الأجل إلى مصر وأكد فؤاد أن مصر تواصل تنفيذ برنامجها للإصلاح الاقتصادي، مع التركيز على تعزيز دور القطاع الخاص، وتحسين مناخ الاستثمار، ورفع القدرة التنافسية للصناعة المصرية، بما يدعم جذب استثمارات إنتاجية تسهم في توفير فرص العمل ونقل التكنولوجيا وزيادة القيمة المضافة المحلية وتعزيز الصادرات. وأضاف أن الجانب المصري ينظر إلى المستثمرين الإندونيسيين باعتبارهم شركاء محتملين على المدى الطويل في التنمية الصناعية والاقتصادية، وليسوا مجرد شركاء في الأنشطة التجارية التقليدية، بما يفتح المجال أمام إقامة مشروعات مشتركة تحقق منافع مستدامة للطرفين. وأوضح أن جهاز التمثيل التجاري المصري مستعد للتعاون مع السفارة الإندونيسية وغرفة التجارة والصناعة الإندونيسية ومجتمعي الأعمال في البلدين، لتحديد المشروعات ذات الأولوية، وتيسير التواصل بين الشركات، والعمل على معالجة العقبات العملية التي قد تواجه التجارة والاستثمار. وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب ترجمة الزخم السياسي والإطار الاستراتيجي القائم إلى نتائج اقتصادية قابلة للقياس، من خلال تعزيز الشراكات بين الشركات، وزيادة تدفقات الاستثمار، وتوسيع فرص النفاذ إلى الأسواق، وتنفيذ مشروعات مشتركة ناجحة. وشدد فؤاد على أهمية البناء على نتائج اجتماع الأعمال المصري الإندونيسي، بما يدعم تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ويعزز فرص إقامة شراكة استراتيجية قائمة على التعاون الإنتاجي وتحقيق الرخاء المشترك. 26 أكتوبر 2026 | 4:59 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail