بنوك ومؤسسات مالية خالد بسيوني: 3600 حساب مصرفي ضمن جهود تحويل «الرديسية» لقرية أقل اعتمادًا على النقد بواسطة ندى عبد العزيز 28 يوليو 2026 | 3:13 م كتب ندى عبد العزيز أكد الدكتور خالد بسيوني، مدير عام الشمول المالي بالبنك المركزي المصري، أن جهود البنك المركزي في تعزيز الشمول المالي حققت نتائج ملموسة على أرض الواقع، إذ ارتفع معدل الشمول المالي في مصر من نحو 27% عام 2016 إلى 76.3% بنهاية يونيو 2025، في إطار استراتيجية تستهدف إتاحة الخدمات المالية الآمنة والمناسبة لجميع المواطنين. وأوضح بسيوني، خلال أحد اللقاءات التلفزيونية ، أن البنك المركزي يعمل على الوصول إلى مختلف قرى مصر لنشر الخدمات المالية ودمج جميع فئات المجتمع، بما في ذلك ذوو الهمم، ضمن المنظومة المالية الرسمية، بما يسهم في تعزيز التحول نحو مجتمع أقل اعتمادًا على النقد المتداول. وأشار إلى أن البنك المركزي يضع كافة إمكاناته لتحويل قرية الرديسية بحري بمحافظة أسوان إلى نموذج لقرية لا تعتمد على التعاملات النقدية بشكل أساسي، وذلك من خلال إتاحة مختلف الخدمات والعمليات المالية داخل القرية، بما يدعم دمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي ويعزز جهود التنمية المستدامة. وأضاف أن قرية الرديسية بحري تضم 11,517 أسرة بإجمالي عدد سكان يبلغ 53,547 نسمة، وتم خلال فترة تراوحت بين أربعة وستة أشهر فتح أكثر من 3,600 حساب مصرفي لأهالي القرية، من بينها نحو 610 حسابات شمول مالي بإجراءات مبسطة، بما يعكس الإقبال المتزايد على الاستفادة من الخدمات المالية الرسمية. وأكد بسيوني أن استراتيجية البنك المركزي لا تقتصر على زيادة معدلات امتلاك الحسابات المصرفية، وإنما تستهدف تحقيق الشمول المالي الفعلي من خلال تمكين المواطنين من استخدام الخدمات المالية بصورة مستدامة، بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي ورفع مستويات المعيشة، إلى جانب توسيع قاعدة المتعاملين مع القطاع المالي الرسمي في مختلف أنحاء الجمهورية. 28 يوليو 2026 | 3:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الصناعة» تطلق إصلاحات جديدة للتراخيص.. احتساب قيمة الأرض بالعُشر وتوسيع البناء الرأسي بواسطة سناء علام 28 يوليو 2026 | 3:13 م كتب سناء علام أعلن المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، عن حزمة من الإجراءات التنظيمية الجديدة تستهدف إزالة أبرز المعوقات التي تواجه المستثمرين الصناعيين خلال مرحلة إنشاء المصانع، وفي مقدمتها أزمة “المجمعة العشرية” الخاصة بتأمين المسؤولية المدنية عن أخطار البناء، إلى جانب اعتماد التوسع الرأسي بالمناطق الصناعية، وذلك في إطار خطة الوزارة لتبسيط إجراءات التراخيص وتحسين مناخ الاستثمار الصناعي. وقال خلال المؤتمر الصحفي، إن الوزارة أجرت مراجعة شاملة للإجراءات التي تعطل بدء تنفيذ المشروعات الصناعية، وتبين أن إجراءات “المجمعة العشرية” تمثل أحد أكبر التحديات أمام المستثمرين، إذ كانت تستغرق في بعض الحالات أكثر من عام، وهو ما يؤخر تنفيذ المشروعات ويزيد من تكلفتها. وأوضح هاشم أن جذور الأزمة تعود إلى قانون صدر عام 1992، اشترط خضوع أي منشأة تزيد تكلفة إنشائها على مليون جنيه لإجراءات تأمينية وفنية معقدة، إلا أن تغيرات الأسعار والتضخم على مدار السنوات الماضية جعلت غالبية المشروعات الصناعية الجديدة تتجاوز هذا الحد بسهولة، بما أدى إلى زيادة الضغط على منظومة المجمعة العشرية وتعطل إصدار تراخيص البناء. وأضاف أن الوزارة، بالتنسيق مع وزارة الإسكان، توصلت إلى حل تنظيمي عاجل يقضي بتعديل آلية احتساب قيمة الأرض المخصصة للنشاط الصناعي عند تحديد خضوع المشروع لإجراءات المجمعة العشرية، بحيث يتم احتساب قيمة الأرض بما يعادل عُشر قيمتها الفعلية فقط. وأشار هاشم إلى أنه إذا بلغ سعر المتر في إحدى المناطق الصناعية 2500 جنيه، فسيتم احتسابه لأغراض التراخيص بقيمة 250 جنيهاً فقط، وهو ما ينعكس على خفض القيمة الإجمالية للمشروع عند تطبيق اشتراطات المجمعة العشرية. وأكد أن القرار سيحقق نتائج مباشرة للمستثمرين، حيث لن تخضع غالبية المصانع، بما في ذلك المشروعات المقامة على مساحات تصل إلى نحو 10 آلاف متر مربع، لإجراءات المجمعة العشرية المطولة، بما يسمح ببدء التنفيذ فور استكمال التراخيص دون انتظار فترات طويلة. وشدد وزير الصناعة على أن هذا الإجراء يمثل حلاً انتقالياً سريعاً لحين الانتهاء من التعديلات التشريعية اللازمة لمعالجة المشكلة بشكل جذري، مؤكداً أن الوزارة مستمرة في مراجعة القوانين واللوائح التي تمثل عبئاً على المستثمرين، بما يضمن تسريع وتيرة إقامة المصانع وزيادة معدلات الإنتاج. وفي سياق متصل، أعلن الوزير اعتماد توجه جديد لتعظيم الاستفادة من الأراضي الصناعية من خلال تشجيع التوسع الرأسي في إنشاء المصانع، موضحاً أن الطروحات الجديدة للأراضي ستتضمن تحديد الارتفاعات المسموح بها داخل كل منطقة صناعية، بما يتيح للمستثمرين إقامة منشآت متعددة الطوابق وفقاً لطبيعة النشاط. وأوضح أن بعض المناطق الصناعية ستسمح بارتفاعات تصل إلى 20 و30 متراً، بما يسهم في تحقيق الاستخدام الأمثل للأراضي، ويمنح المستثمرين مرونة أكبر في التوسع المستقبلي داخل الموقع نفسه، بدلاً من الاعتماد على النمو الأفقي فقط. وأكد خالد هاشم أن هذه الإجراءات تأتي ضمن رؤية متكاملة لتطوير منظومة الاستثمار الصناعي، تعتمد على التحول الرقمي، وتبسيط الخدمات، وتعزيز الشفافية، وتسريع إصدار التراخيص، بما يدعم زيادة القاعدة الصناعية ورفع تنافسية الصناعة المصرية وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية. 28 يوليو 2026 | 3:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية تراجع أرباح مطاحن مصر العليا 20.2% خلال العام المالي 2025-2026 رغم نمو الإيرادات إلى 1.71 مليار جنيه بواسطة أموال الغد 28 يوليو 2026 | 3:01 م كتب أموال الغد كشفت القوائم المالية المستقلة لشركة مطاحن مصر العليا عن تراجع صافي أرباحها بنسبة 20.2% خلال العام المالي 2025-2026، على أساس سنوي، رغم تحقيق نمو في إيرادات النشاط. وأوضحت الشركة، في بيان مرسل إلى البورصة المصرية اليوم، أنها سجلت صافي ربح بلغ 177.04 مليون جنيه خلال الفترة من يوليو 2025 حتى نهاية يونيو 2026، مقابل 221.86 مليون جنيه خلال العام المالي السابق. وفي المقابل، ارتفعت إيرادات النشاط الجاري إلى 1.71 مليار جنيه خلال العام المالي الماضي، مقارنة بنحو 1.56 مليار جنيه في العام المالي 2024-2025. وكانت الشركة قد حققت خلال التسعة أشهر المنتهية في مارس 2026 صافي ربح بلغ 146.98 مليون جنيه، مقابل 183.27 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من العام المالي السابق. كما سجلت إيرادات النشاط الجاري خلال فترة التسعة أشهر 1.785 مليار جنيه، مقارنة بنحو 1.940 مليار جنيه خلال الفترة المماثلة من العام السابق. 28 يوليو 2026 | 3:01 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الصناعة يعلق شرط الـ3 سنوات للتصرف في الأراضي الصناعية بداية من منتصف أغسطس حتى نهاية 2026 بواسطة سناء علام 28 يوليو 2026 | 2:47 م كتب سناء علام أعلن المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، حزمة من الإجراءات الجديدة لتنظيم سوق الأراضي الصناعية، تستهدف الحد من المضاربات والمغالاة في الأسعار، وتيسير حصول المستثمرين الجادين على الأراضي اللازمة لإقامة مشروعاتهم، بما يدعم التوسع في النشاط الصناعي ويرفع معدلات التشغيل والإنتاج. وقال هاش إن الوزارة رصدت، من خلال المتابعة الميدانية في مختلف المحافظات، عدداً من التشوهات التي صاحبت تطبيق القرار رقم 107، والذي كان يشترط مرور ثلاث سنوات من تاريخ إثبات الجدية قبل السماح بالتصرف في الأراضي الصناعية بالبيع أو التنازل أو الإيجار. وأوضح أن هذا الشرط، رغم استهدافه الحد من ظاهرة المتاجرة بالأراضي، أدى عملياً إلى خلق فجوة سعرية كبيرة بين أراضٍ متجاورة تتمتع بالمواصفات نفسها، حيث ارتفعت أسعار الأراضي التي استوفت شرط السنوات الثلاث بصورة مبالغ فيها، نتيجة استغلال احتياجات المستثمرين الجدد، وهو ما انعكس سلباً على تكلفة الاستثمار الصناعي. وفي هذا الإطار، أعلن خالد هاشم تعليق العمل بشرط مرور الثلاث سنوات اعتباراً من شهر أغسطس الجاري وحتى 31 ديسمبر 2026، بما يسمح بالتصرف في الأراضي الصناعية فور الحصول على إثبات الجدية، سواء من خلال البيع أو الإيجار أو التنازل، دون انتظار انتهاء المدة السابقة. وأكد أن القرار يستهدف القضاء على الفجوات السعرية وإعادة التوازن إلى سوق الأراضي الصناعية، والحد من الممارسات التي أدت إلى رفع الأسعار بصورة غير مبررة، بما يضمن وصول الأراضي إلى المستثمرين الصناعيين بأسعار تعكس قيمتها الحقيقية، ويعزز مناخ الاستثمار الصناعي. وشدد وزير الصناعة على أن الوزارة مستمرة في تنفيذ خطة شاملة لمراجعة أوضاع الأراضي الصناعية في مختلف المحافظات، وسحب الأراضي من غير الجادين وإعادة طرحها أمام المستثمرين الراغبين في إقامة مشروعات إنتاجية، مؤكداً أن هذه السياسة تمثل توجهاً دائماً للدولة وليست حملة مؤقتة. وأضاف أن الوزارة تستهدف تحقيق الاستغلال الأمثل للأراضي الصناعية، وضمان توجيهها إلى المستثمرين القادرين على تنفيذ مشروعاتهم وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية وتعظيم الاستفادة من الأصول الصناعية المتاحة. وأشار هاشم إلى أن الوزارة ستتابع تنفيذ المشروعات الجديدة بصورة دورية، للتأكد من الالتزام بمعدلات التنفيذ والتشغيل، بما يحقق الاستخدام الفعلي للأراضي الصناعية ويمنع عودة ظاهرة تسقيع الأراضي أو الاحتفاظ بها دون استغلال. ووجه وزير الصناعة دعوة إلى حائزي الأراضي الصناعية غير المستغلة لتوفيق أوضاعهم والاستفادة من فترة تعليق القرار، مؤكداً أن الإجراءات الجديدة تستهدف في المقام الأول دعم المستثمر الصناعي الجاد، وخفض تكلفة الحصول على الأراضي، وتوفير مناخ أكثر كفاءة وجاذبية للاستثمار في القطاع الصناعي. 28 يوليو 2026 | 2:47 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الصناعة: إطلاق مبادرة «المصنع السند» قريبًا لدعم المصانع المتعثرة وإعادتها للإنتاج بواسطة سناء علام 28 يوليو 2026 | 2:44 م كتب سناء علام أعلن المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، قرب إطلاق مبادرة “المصنع السند”، في إطار خطة الوزارة لدعم المصانع المتعثرة وإعادة دمجها في المنظومة الإنتاجية، مؤكداً أن المبادرة تمثل أحد المحاور الرئيسية لتعظيم الاستفادة من الطاقات الصناعية القائمة وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في النمو الاقتصادي. وقال خلال المؤتمر الصحفي، إن المبادرة ستعمل من خلال “منصة دعم المصنع ودعم الصناعة”، والتي ستكون القناة الرسمية لاستقبال طلبات المصانع المتعثرة، ودراسة أوضاعها، وتحديد طبيعة التحديات التي تواجهها، سواء كانت تمويلية أو فنية أو إجرائية، تمهيدًا للتنسيق مع الجهات المختصة لإيجاد حلول مناسبة لكل حالة. وأوضح هاشم أن الوزارة تستهدف من خلال المبادرة الانتقال من التعامل مع مشكلات المصانع بصورة فردية إلى منظومة مؤسسية تعتمد على سرعة الاستجابة، والمتابعة المستمرة، بما يسهم في إعادة تشغيل المصانع المتوقفة، والحفاظ على الاستثمارات القائمة، ودعم استقرار سلاسل الإنتاج. وأضاف أن المبادرة ترتكز على تقديم حزمة متكاملة من أوجه الدعم، تشمل المساندة الفنية، وتيسير الإجراءات، والتنسيق مع الجهات التمويلية، إلى جانب متابعة تنفيذ الحلول حتى عودة المصنع إلى التشغيل الفعلي، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع. وأشار وزير الصناعة إلى أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل المبادرة وآليات الاستفادة منها خلال مؤتمر صحفي متخصص يعقد قريبًا، لافتًا إلى أن الوزارة انتهت من إعداد البنية التشغيلية اللازمة لاستقبال الطلبات ومتابعتها إلكترونيًا عبر المنصة الجديدة، بما يضمن سرعة الإنجاز وشفافية الإجراءات. وأكد هاشم أن دعم المصانع المتعثرة يمثل أولوية للوزارة خلال المرحلة الحالية، باعتباره أقل تكلفة وأسرع أثرًا من إنشاء طاقات إنتاجية جديدة، كما يسهم في الحفاظ على فرص العمل، وزيادة معدلات الإنتاج، وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية، بما يتماشى مع مستهدفات الدولة لرفع مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني. وشدد على أن الوزارة تتبنى نهجًا يقوم على الشراكة مع القطاع الخاص، والعمل على إزالة المعوقات التي تواجه المستثمرين، بما يوفر بيئة أعمال أكثر جاذبية، ويعزز قدرة المصانع على التوسع والإنتاج والتصدير. 28 يوليو 2026 | 2:44 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار خالد هاشم: منصة رقمية موحدة لدعم الصناعة وربط شكاوى المستثمرين بجدول زمني ملزم بواسطة سناء علام 28 يوليو 2026 | 2:35 م كتب سناء علام أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن الوزارة تمضي في تنفيذ خطة متكاملة للتحول الرقمي تستهدف تطوير بيئة الاستثمار الصناعي، وتبسيط الإجراءات أمام المستثمرين، من خلال إطلاق “منصة دعم المصنع ودعم الصناعة”، التي تمثل بوابة موحدة لتقديم الخدمات الصناعية، واستقبال شكاوى المستثمرين، ومتابعة حلها وفق منظومة إلكترونية متكاملة. وقال خلال المؤتمر الصحفي، إن المنصة تمثل تحولاً في آلية تعامل الوزارة مع المستثمرين، حيث تعتمد نموذج “خدمة العملاء” المتبع في كبرى المؤسسات العالمية، بما يضمن سرعة الاستجابة للطلبات، ومتابعة تنفيذها، وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة والشفافية في تقديم الخدمات. وأوضح هاشم أن المنصة ترتكز على منظومة جديدة لإدارة شكاوى المستثمرين، تم تطويرها بالتنسيق مع مختلف الوزارات والهيئات المعنية، بحيث تخضع جميع الشكاوى لجدول زمني محدد للرد والمعالجة، سواء كانت مرتبطة بجهات وزارة الصناعة، مثل الهيئة العامة للتنمية الصناعية والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، أو بجهات حكومية أخرى ذات صلة. وأضاف هاشم، أن الوزارة استحدثت لجنة تضم ممثلين عن الجهات المعنية، تتولى مراجعة الشكاوى التي لا يتم الانتهاء منها خلال المدة الزمنية المقررة، بما يضمن الحياد والشفافية، ويقضي على تضارب المصالح، مؤكداً أنه يتابع شخصياً الملفات التي تتطلب التنسيق مع الوزراء والجهات المختصة للوصول إلى حلول سريعة وحاسمة. ولفت وزير الصناعة إلى أن المنصة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات ذكية للمستثمرين، تشمل المساعدة في إعداد دراسات الجدوى، والإجابة الفورية عن الاستفسارات الفنية والإجرائية، بما يسهم في تقليل الوقت اللازم لاتخاذ القرار الاستثماري، ويخفض تكلفة بدء المشروعات الصناعية. 28 يوليو 2026 | 2:35 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الصناعة: تحويل المصانع المتعثرة إلى فرص استثمارية جاهزة عبر المنصة الرقمية بواسطة سناء علام 28 يوليو 2026 | 2:24 م كتب سناء علام أعلن المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن الوزارة تعمل على إطلاق برنامج متكامل لتحويل المصانع المتعثرة إلى فرص استثمارية جاهزة، بهدف إعادة تشغيل الأصول الصناعية غير المستغلة وتسريع دخول مستثمرين جدد إلى القطاع الصناعي. وأوضح خلال المؤتمر الصحفي، أن البرنامج سيعتمد على المنصة الرقمية الجديدة للوزارة، والتي ستتيح للمستثمرين الاطلاع على بيانات المصانع المتعثرة وما تمتلكه من أراضٍ ومبانٍ وخطوط إنتاج ومعدات، بالإضافة إلى التراخيص المتاحة في بعض الحالات. وأكد هاشم أن هذه الخطوة ستختصر الوقت والتكلفة اللازمين لإنشاء المشروعات الصناعية، وتوفر للمستثمرين أصولاً جاهزة يمكن إعادة تشغيلها بسرعة، بدلاً من البدء من الصفر. وأشار هاشم إلى أن الوزارة تستهدف من خلال هذا البرنامج إعادة دمج المصانع المتعثرة في النشاط الاقتصادي، وزيادة معدلات التشغيل والإنتاج، بما يدعم النمو الصناعي ويرفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي والصادرات. وأضاف أن المنصة ستكون نافذة موحدة لعرض الفرص الاستثمارية الصناعية، وربط المستثمرين بالأصول القابلة للتشغيل، في إطار استراتيجية الوزارة لتعظيم الاستفادة من الاستثمارات القائمة. 28 يوليو 2026 | 2:24 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الصناعة: نستهدف إنشاء 100 مصنع ببرنامج «القرية المنتجة» خلال 3 سنوات بواسطة سناء علام 28 يوليو 2026 | 2:17 م كتب سناء علام كشف المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، عن إطلاق برنامج «القرية المنتجة» بالتعاون مع وزارات التنمية المحلية والزراعة والتخطيط، بهدف إنشاء 100 مصنع جديد خلال السنوات الثلاث المقبلة، اعتماداً على المزايا النسبية والموارد المتاحة بكل محافظة. وقال خلال المؤتمر الصحفي، إن البرنامج يستهدف توطين الصناعة بالقرب من مصادر الإنتاج الزراعي والخامات المحلية، بما يسهم في تعظيم القيمة المضافة ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، خاصة في الصناعات الغذائية. وأوضح هاشم أن إقامة المصانع بجوار مناطق الإنتاج الزراعي من شأنها خفض نسب الفاقد الناتجة عن عمليات النقل، والتي قد تصل في بعض المنتجات إلى ما بين 30 و40%، فضلاً عن تقليل تكاليف التشغيل وتحسين تنافسية المنتجات المصرية. وأضاف أن البرنامج يمثل أحد محاور التنمية الصناعية المتكاملة، إذ يساهم في توفير فرص عمل داخل المحافظات، ويحد من الهجرة الداخلية وغير الشرعية، إلى جانب دعم جهود التنمية الاقتصادية في محافظات الصعيد والوجه البحري. وأكد هاشم أن الوزارة تعمل على تعظيم الاستفادة من الميزات التنافسية لكل محافظة، بما يضمن توجيه الاستثمارات الصناعية إلى الأنشطة الأكثر ملاءمة للموارد المحلية، ويحقق تنمية اقتصادية مستدامة في مختلف أنحاء الجمهورية. 28 يوليو 2026 | 2:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية بنمو 14% في 5 أشهر.. ارتفاع ودائع البنوك بالعملات الأجنبية إلى 3.4 تريليون جنيه بنهاية مايو بواسطة هاجر بركات 28 يوليو 2026 | 2:14 م كتب هاجر بركات سجل إجمالي ودائع البنوك بالعملات الأجنبية ما يعادل 3.425 تريليون جنيه بنهاية مايو 2026، مقابل نحو 3.003 تريليون جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة قدرها 421.685 مليار جنيه، وبنمو بلغ نحو 14.04% خلال أول 5 أشهر من العام، وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري. وارتفعت الودائع تحت الطلب بالعملات الأجنبية إلى ما يعادل 853.973 مليار جنيه بنهاية مايو، مقابل نحو 738.940 مليار جنيه بنهاية ديسمبر، بزيادة قدرها 115.033 مليار جنيه، وبنمو 15.57%. وتوزعت الودائع تحت الطلب بين القطاعات، حيث ارتفعت ودائع قطاع الأعمال العام إلى 46.448 مليار جنيه بنهاية مايو، مقابل 40.090 مليار جنيه بنهاية ديسمبر، بزيادة 6.358 مليار جنيه ونمو 15.86%. كما سجلت ودائع قطاع الأعمال الخاص نحو 561.127 مليار جنيه بنهاية مايو، مقابل 489.516 مليار جنيه بنهاية ديسمبر، بزيادة 71.611 مليار جنيه، ونمو 14.63%. وبلغت ودائع القطاع العائلي تحت الطلب نحو 246.633 مليار جنيه بنهاية مايو، مقابل 209.657 مليار جنيه بنهاية ديسمبر، بزيادة 36.976 مليار جنيه، وبنمو 17.64%. وفيما يتعلق بالودائع لأجل وشهادات الادخار بالعملات الأجنبية، فقد ارتفعت إلى نحو 2.571 تريليون جنيه بنهاية مايو، مقابل 2.264 تريليون جنيه بنهاية ديسمبر، بزيادة قدرها 306.652 مليار جنيه، ونمو بلغ 13.54%. وسجلت ودائع قطاع الأعمال العام ضمن الودائع لأجل وشهادات الادخار نحو 177.612 مليار جنيه بنهاية مايو، مقابل 144.981 مليار جنيه بنهاية ديسمبر، بزيادة 32.631 مليار جنيه ونمو 22.51%. وارتفعت ودائع قطاع الأعمال الخاص إلى نحو 580.389 مليار جنيه بنهاية مايو، مقابل 506.760 مليار جنيه بنهاية ديسمبر، بزيادة 73.629 مليار جنيه، ونمو 14.53%. واستحوذ القطاع العائلي على النصيب الأكبر من الودائع لأجل وشهادات الادخار بالعملات الأجنبية، لتسجل نحو 1.813 تريليون جنيه بنهاية مايو، مقابل 1.613 تريليون جنيه بنهاية ديسمبر، بزيادة قدرها 200.392 مليار جنيه، ونمو 12.43%. 28 يوليو 2026 | 2:14 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الصناعة: تخصيص الأراضي الصناعية عبر 9 آليات بواسطة سناء علام 28 يوليو 2026 | 2:14 م كتب سناء علام أعلن المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، عن إطلاق منظومة جديدة لإتاحة الأراضي الصناعية أمام المستثمرين، تتضمن 9 آليات متنوعة للحصول على الأراضي، في خطوة تستهدف زيادة معدلات الاستثمار الصناعي وتوفير بدائل تمويلية أكثر مرونة تناسب مختلف أحجام المشروعات. وأكد خلال المؤتمر الصحفي اليوم، أن الوزارة تتبنى نهجاً جديداً يقوم على التواصل المباشر مع المستثمرين وتذليل العقبات أمامهم، بهدف توسيع القاعدة الصناعية المصرية، وتمكين المصنعين من التوسع وزيادة الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة الوطنية. وأوضح هاشم أن الآليات الجديدة تشمل التملك من خلال الطرح الدوري للأراضي كل ثلاثة أشهر عبر منصة «مصر للأراضي»، إلى جانب نظام حق الانتفاع، الذي يسمح للمستثمر ببدء المشروع دون تحمل تكلفة شراء الأرض منذ البداية. وأضاف أن الوزارة استحدثت نظام «التمليك بالإيجار»، والذي يتيح استئجار الأرض لمدة تصل إلى 21 عاماً مع إمكانية التملك في أي وقت، مقابل مقدم يبلغ 5% فقط، بما يخفف الأعباء التمويلية، خاصة على المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ويتيح توجيه السيولة لشراء المعدات وخطوط الإنتاج. وأشار هاشم إلى أن المستثمرين يمكنهم أيضاً الاستفادة من المجمعات الصناعية الجاهزة التي تضم أكثر من 4800 وحدة صناعية مجهزة بنظام «Plug and Play»، بما يسمح ببدء التشغيل فور الحصول على الوحدة. وكشف الوزير عن خطة لزيادة عدد المطورين الصناعيين من 16 حاليا إلى 30 مطوراً، بما يعزز المنافسة في تطوير وإدارة المناطق الصناعية، ويرفع كفاءة أعمال الترفيق والصيانة والخدمات المقدمة للمستثمرين. وأكد أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة الوزارة لتحسين مناخ الاستثمار الصناعي، وتوفير حلول متنوعة تناسب احتياجات المستثمرين، بما يسهم في تسريع إقامة المشروعات الصناعية وزيادة مساهمة القطاع في النمو الاقتصادي. 28 يوليو 2026 | 2:14 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail