اخبار محلية تنسيق الجامعات الأهلية 2026.. ننشر الحدود الدنيا للتقديم بعد إعلانها بواسطة أموال الغد 16 أغسطس 2026 | 9:05 م كتب أموال الغد ترأس الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، اليوم الأحد، الاجتماع المشترك لمجلسي الجامعات الخاصة والأهلية، بحضور الدكتور ماهر مصباح أمين مجلس الجامعات الأهلية، والدكتور إيهاب حسنين أمين مجلس الجامعات الخاصة، وأعضاء المجلسين، وذلك بمقر جامعة العلمين الدولية. في مستهل الاجتماع، قدم الوزير الشكر للدكتور عصام الكردي رئيس الجامعة على استضافة الاجتماع المشترك لمجلسي الجامعات الخاصة والأهلية. وانتهى المجلس المشترك للجامعات الخاصة والأهلية بإعلان الحدود الدنيا للتقدم للكليات بالجامعات الأهلية، لطلاب شهادة الثانوية العامة وما يعادلها من شهادات عربية وأجنبية للعام الجامعي 2026 /2027 وذلك على النحو التالي: 16 أغسطس 2026 | 9:05 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال توقعات باستكمال البورصة المصرية الصعود واختبار مستويات جديدة خلال الأسبوع الجاري بواسطة حاتم عسكر 16 أغسطس 2026 | 8:57 م كتب حاتم عسكر استهلت البورصة المصرية تعاملات الأسبوع بجلسة إيجابية، مدعومة بارتفاع جماعي للمؤشرات ومكاسب قوية لرأس المال السوقي، في الوقت الذي واصلت فيه الأسهم الصغيرة والمتوسطة التحرك في اتجاه صاعد، وسط مشتريات من المستثمرين المصريين والعرب قابلها صافي بيع من جانب الأجانب. ويرى خبراء سوق المال أن أداء جلسة الأحد يعكس استمرار الزخم الإيجابي بالسوق، إلا أن قدرة المؤشرات على مواصلة الصعود خلال باقي جلسات الأسبوع ستظل مرتبطة بعودة السيولة وظهور قوة شرائية أكبر، خاصة من المؤسسات والمستثمرين الأجانب، مع إمكانية تعرض بعض الأسهم لعمليات جني أرباح طبيعية بعد الارتفاعات الأخيرة. أوضحو أن استمرار المشتريات المحلية يمثل عامل دعم مهم للسوق، إلا أن انتقال الأجانب من البيع إلى الشراء سيكون إشارة أكثر قوة على إمكانية استمرار موجة الصعود، خصوصًا مع اقتراب المؤشر الرئيسي من مستويات سعرية مرتفعة. ورتفع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.31% في مستهل تعاملات الأسبوع، ليصل إلى مستوى 55,615.61 نقطة، بينما صعد مؤشر EGX70 بنسبة 0.67% إلى 21,655.06 نقطة، وارتفع مؤشر EGX100 بنسبة 0.21% مسجلًا 28,023.5 نقطة. كما ارتفع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.55% إلى مستوى 6,891.17 نقطة، وصعد مؤشر EGX35-LV بنسبة 1.32% ليصل إلى 6,664.7 نقطة، بما يعكس استمرار الاتجاه الإيجابي لغالبية مؤشرات السوق. وفي الوقت نفسه، ارتفع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بنحو 32 مليار جنيه، ليصل إلى 4.268 تريليون جنيه بنهاية التعاملات، مقابل 4.236 تريليون جنيه في ختام جلسة الخميس. و قال محمد حسن العضو المنتدب لشركة ألفا للاستثمارات المالية، إن جلسة بداية الأسبوع أظهرت استمرار شهية المستثمرين تجاه الأسهم، خاصة أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهو ما انعكس في صعود مؤشر EGX70، رغم أن الارتفاع كان أكثر قوة في بعض الأسهم مقارنة بالمؤشر الرئيسي. وأشار إلى أن السوق لا يزال يتحرك في اتجاه صاعد، وأن التراجعات التي قد تظهر خلال باقي الأسبوع يمكن التعامل معها باعتبارها عمليات جني أرباح بعد الارتفاعات القوية، خاصة في الأسهم التي حققت مكاسب كبيرة خلال الفترة الماضية. وأوضح أن استمرار الصعود سيكون مرهونًا بقدرة السوق على الحفاظ على مستوياتها الحالية مع زيادة السيولة، مشيرًا إلى أن المؤشر الرئيسي يقترب من اختبار مستويات أعلى، فيما يظل مؤشر EGX70 محل اهتمام كبير من جانب الأفراد الذين يقودون جانبًا مهمًا من التداولات. وقال حسام عيد خبير سوق المال، إن أداء السوق في بداية الأسبوع جاء إيجابيًا، خاصة مع نجاح المؤشر الرئيسي في الحفاظ على تحركاته أعلى مستويات الدعم، بالتزامن مع استمرار الزخم الشرائي على الأسهم القيادية والأسهم المتوسطة والصغيرة. وأضاف أن صعود المؤشرات في بداية الأسبوع يؤكد استمرار الاتجاه الصاعد، إلا أن السوق يحتاج إلى زيادة أحجام وقيم التداول حتى يتمكن من مواصلة التحرك لأعلى بصورة أكثر قوة، خاصة مع وصول المؤشرات إلى مستويات مرتفعة. وأشار إلى أن عودة مشتريات المستثمرين الأجانب ستكون من العوامل المهمة خلال الجلسات المقبلة، لأنها ستعطي السوق دفعة إضافية وتدعم قدرة المؤشر الرئيسي على استهداف مستويات أعلى، لافتًا إلى أن استمرار القوة الشرائية قد يدفع EGX30 نحو مستوى 56 ألف نقطة خلال الفترة المقبلة. وأوضح أن أي عمليات جني أرباح تظهر على بعض الأسهم خلال الجلسات المقبلة ستكون طبيعية بعد الارتفاعات الأخيرة، ولا تعني انتهاء الاتجاه الصاعد، طالما حافظ المؤشر الرئيسي على مستويات الدعم الرئيسية وظهرت قوى شرائية جديدة مع التراجعات. وعلى مستوى تعاملات المستثمرين، اتجه المصريون والعرب إلى الشراء بصافي 30.287 مليون جنيه و7.480 مليون جنيه على التوالي، بينما سجل المستثمرون الأجانب صافي بيع بقيمة 22.807 مليون جنيه. وبلغت قيمة التداولات خلال الجلسة نحو 1.449 مليار جنيه، من خلال تداول 299.5 مليون ورقة مالية عبر تنفيذ نحو 41 ألف عملية. 16 أغسطس 2026 | 8:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة «ريس تك» توقع 3 اتفاقيات مع «لونجي» و«AIKO» و«VEICHI» لتعزيز مشروعات الطاقة الشمسية بواسطة محمود شعبان 16 أغسطس 2026 | 8:26 م كتب محمود شعبان وقعت شركة ريس تك (Rees Tech)، المتخصصة في حلول الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة، 3 اتفاقيات على هامش مشاركتها في معرض ومؤتمر Solar & Storage، في إطار استراتيجية الشركة لتوفير أحدث تقنيات الطاقة المتجددة وحلول التخزين والطاقة الشمسية. وقال المهندس إبراهيم جمال، رئيس شركة ريس تك، إن الاتفاقيات الثلاث مع «لونجي» و«AIKO» و«VEICHI» تمثل خطوة مهمة في استراتيجية الشركة للتوسع بالسوق المصرية، من خلال توفير حلول متكاملة لمشروعات الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة، وتعزيز التعاون مع عدد من أبرز الشركات العالمية المتخصصة في هذا القطاع. وأوضح جمال أن الاتفاقية الأولى تم توقيعها مع شركة لونجي (LONGi) الصينية، إحدى كبرى الشركات العالمية في مجال تكنولوجيا الطاقة الشمسية وحلول الطاقة، والتي بموجبها تصبح ريس تك وكيلًا لمنتجات لونجي في مجال حلول تخزين الطاقة الشمسية والمتجددة بالسوق المصرية. وأشار إلى أن التعاون مع لونجي يستهدف توفير حلول متطورة لتخزين الطاقة تتميز بالكفاءة والاعتمادية، بما يدعم التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية في مصر، خاصة مع تزايد الحاجة إلى أنظمة تخزين الطاقة لرفع كفاءة استخدام القدرات المنتجة من المشروعات المتجددة ، مؤكداً أن لونجي تمتلك خبرات واسعة في حلول التخزين ، ما يجعل الشراكة معها إضافة مهمة لمحفظة المنتجات والحلول التي توفرها ريس تك للسوق المصرية. وأضاف رئيس ريس تك أن الاتفاقية الثانية جرى توقيعها مع شركة AIKO الصينية، المتخصصة في تكنولوجيا الطاقة الشمسية وتصنيع الخلايا والموديولات، لتوريد الألواح والخلايا الشمسية إلى السوق المصرية بشكل حصري من خلال ريس تك. وأشار إلى أن ألواح AIKO تتميز بمستويات كفاءة مرتفعة تصل إلى 25.1%، كما تصل قدرات بعض منتجاتها إلى نحو 805 وات حاليًا، مع استهداف الوصول إلى قدرات أعلى خلال الفترة المقبلة، بما يعكس التطور المتسارع في تكنولوجيا تصنيع الخلايا والموديولات الشمسية ، مؤكداً أن إدخال هذه التقنيات إلى السوق المصرية يتيح للمطورين والمستثمرين الحصول على منتجات ذات كفاءة مرتفعة، بما يسهم في زيادة إنتاجية المشروعات وتقليل المساحات المطلوبة لتحقيق القدرات المستهدفة. وكشف جمال عن توقيع الاتفاقية الثالثة مع شركة VEICHI الصينية، المتخصصة في تصنيع الإنفرترات وحلول التحكم الكهربائي والطاقة الشمسية، لتوريد حلول الإنفرترات والكابلات لمشروعات الطاقة الشمسية، إلى جانب بطاريات الليثيوم. وأوضح أن ريس تك تستهدف زيادة حجم توريدات منتجات VEICHI إلى السوق المصرية بنحو 25% خلال عام 2027، في ظل النمو المتوقع في مشروعات الطاقة الشمسية وتزايد الطلب على حلول الإنفرترات وأنظمة التخزين. وحول مشاركة ريس تك في معرض ومؤتمر Solar & Storage، قال جمال إن المشاركة تأتي في إطار حرص الشركة على التواجد الفعال في أهم الفعاليات المتخصصة بقطاع الطاقة الشمسية والتخزين، والتواصل المباشر مع الشركات العالمية والمطورين والمستثمرين والعاملين في القطاع. وأضاف أن المعرض يمثل منصة مهمة لاستعراض أحدث التطورات التكنولوجية في مجالات الطاقة الشمسية والتخزين، وفتح قنوات جديدة للتعاون مع الكيانات والشركات المشاركة، فضلًا عن التعرف على احتياجات السوق المصرية والعمل على توفير حلول تتناسب مع طبيعة المشروعات المحلية. 16 أغسطس 2026 | 8:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار: «الصندوق الصناعي» في مراحله النهائية.. وإطلاقه قريبًا بواسطة سناء علام 16 أغسطس 2026 | 7:07 م كتب سناء علام كشف المهندس محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، عن اقتراب الانتهاء من الإجراءات النهائية لإطلاق «الصندوق الصناعي»، موضحًا أن القرار الخاص به دخل مراحله الأخيرة، تمهيدًا لنشره رسميًا والبدء في تفعيله. وقال خلال المؤتمر الصحفي على هامش افتتاح مركز خدمات المستثمرين ببنها، إن الصندوق يمثل إحدى الأدوات الرئيسية التي تعتمد عليها الوزارة لدعم القطاع الصناعي وتوفير حلول تمويلية مبتكرة تساعد الشركات على التوسع وإعادة الهيكلة ورفع قدرتها التنافسية. محمد فريد: مساران لعمل «صندوق الاستثمار الصناعي» وأوضح فريد أن الصندوق سيعمل من خلال مسارين متكاملين، يتمثل الأول في الاستثمار المباشر في المشروعات الصناعية عبر أموال يتم تحويلها من الصندوق السيادي، بينما يستهدف المسار الثاني، وهو الأهم، دعم صناديق الاستثمار ومديري الاستثمار من القطاع الخاص، من خلال المساهمة في تأسيس صناديق متخصصة تديرها مؤسسات مالية أخرى. وأشار إلى أن هذا النموذج يستهدف تعظيم العائد على الأموال التي تضخها الدولة، من خلال استخدام مساهمات أولية لجذب تمويلات إضافية من البنوك وشركات التأمين وصناديق المعاشات، بما يتيح مضاعفة حجم الاستثمارات الموجهة للقطاع الصناعي. وأضاف فريد أن المساهمات الحكومية في الصناديق يمكن أن تتراوح، بحسب كل صندوق وطبيعة نشاطه، بين 50 و100 و150 مليون جنيه كأمثلة، على أن تستهدف هذه المساهمات جذب استثمارات موازية من القطاع الخاص قد تصل إلى ضعفين أو ثلاثة أو أربعة أو حتى خمسة أضعاف التمويل الأصلي. واستشهد بالزخم الذي شهده سوق الصناديق العقارية، موضحًا أن السوق كان يضم صندوقًا عقاريًا واحدًا منذ صدور اللائحة المنظمة في 2007، بينما وصل حاليًا إلى نحو 15 طلبًا لتأسيس صناديق جديدة، وهو النموذج الذي تسعى الوزارة إلى تكراره في القطاع الصناعي. «مصر تنطلق بالتصدير» تستهدف توسيع قاعدة المصدرين وفي سياق متصل، كشف فريد عن ملامح خطة الوزارة لمضاعفة معدلات التصدير والاستثمار، مؤكدًا أن الاقتصاد المصري يمتلك قاعدة إنتاجية واسعة وفرصًا كبيرة للنمو لم يتم استغلالها بالشكل الكافي حتى الآن. وأوضح أن عدد الكيانات القانونية في مصر يتراوح بين 2.5 و3 ملايين كيان، تشمل الشركات المساهمة وشركات التوصية بالأسهم والمنشآت الفردية وشركات التضامن، في حين لا يزال عدد الشركات المستفيدة فعليًا من خدمات صندوق تنمية الصادرات وبرامج المعارض محدودًا للغاية. ولفت فريد إلى أن عدد المستفيدين من خدمات صندوق تنمية الصادرات والمعارض لا يتجاوز نحو 3100 شركة سنويًا، من بينها حوالي 700 شركة تستفيد من المشاركة في المعارض، بما يعكس وجود فجوة كبيرة بين حجم قاعدة الشركات في مصر وعدد الشركات المنخرطة فعليًا في منظومة التصدير. وأكد أن مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» تستهدف معالجة هذه الفجوة من خلال توسيع قاعدة المصدرين، وتحويل عدد أكبر من الشركات والمنشآت إلى كيانات قادرة على النفاذ للأسواق الخارجية. تدريب الشركات على الاتفاقيات التجارية وتابع أن المبادرة تركز على رفع الوعي والتدريب الفني للشركات، بالتعاون مع مركز تدريب التجارة الخارجية وقطاع الاتفاقيات التجارية، لتعريف مجتمع الأعمال بالفرص التي توفرها الاتفاقيات التجارية المبرمة مع مصر. وذكر فريد أن ذلك يشمل تعريف الشركات بآليات الاستفادة من اتفاقية الميركوسور واتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية «AfCFTA»، إلى جانب تدريبها على الاستفادة من البنود الجمركية المعفاة والآليات المتاحة للتعامل مع التحديات التي قد تواجهها في الأسواق الخارجية. 140 مليار دولار مستهدف للصادرات والسلع والخدمات وحول مستهدفات الصادرات، أكد فريد أن النصف الأول من العام الجاري شهد نموًا ملموسًا في الأداء التصديري، مع استمرار الوزارة في العمل على دعم هذا الاتجاه خلال الفترة المقبلة. وذكر أن المستهدف البالغ 140 مليار دولار للصادرات يشمل صادرات السلع والخدمات معًا، مشيرًا إلى أن الوصول إلى هذا الرقم يتطلب رفع تنافسية الشركات المصرية وزيادة قدرتها على النفاذ للأسواق العالمية. وأضاف أن الوزارة تركز حاليًا على مساعدة الشركات في إعادة الهيكلة والتوسع، إلى جانب توفير أدوات تمويلية مبتكرة، من بينها المساهمة في الملكية، بما يساعد الشركات على تطوير قدراتها الإنتاجية والتحول إلى كيانات أكثر قدرة على المنافسة دوليًا. وأشار إلى أن التحديات السياسية والاقتصادية العالمية تجعل من الصعب وضع توقعات رقمية دقيقة لمعدلات النمو التصديري خلال الفترة المقبلة، إلا أن الاتجاه العام للوزارة يتمثل في مواصلة دعم الصادرات وتوسيع قاعدة الشركات المصدرة. كما أكد فريد على أن مختلف الجهات التابعة لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، وفي مقدمتها هيئة تنمية الصادرات وهيئة المعارض، تعمل بتنسيق كامل لوضع ملف التصدير على رأس أولوياتها، مع منح أولوية للشركات التي تمتلك خططًا واضحة للنفاذ إلى الأسواق العالمية. 16 أغسطس 2026 | 7:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية بنك التنمية الصناعية و«الرقابة على الصادرات والواردات» يوقعان بروتوكول تعاون لبناء قدرات مجتمع الأعمال بواسطة ندى عبد العزيز 16 أغسطس 2026 | 6:52 م كتب ندى عبد العزيز وقّع بنك التنمية الصناعية (IDB) والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات بروتوكول تعاون مشترك، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات، وتنظيم البرامج التدريبية وورش العمل والندوات المتخصصة، بما يسهم في دعم المصنعين والمصدرين والمستوردين والوكلاء والوسطاء التجاريين، ورفع كفاءة الكوادر العاملة في منظومة التجارة الخارجية، وذلك فى إطار توجهات الدولة المصرية نحو تعزيز التجارة الخارجية وزيادة الصادرات. وجرت مراسم توقيع البروتوكول بحضور اللواء مهندس عصام النجار، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات و منن عوض الله، نائب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التنمية الصناعية (IDB)، وعدد من القيادات التنفيذية من بنك التنمية الصناعية والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات. ويأتي هذا البروتوكول انطلاقًا من حرص الجانبين على توحيد الجهود والاستفادة من خبراتهما المتراكمة لتطوير منظومة التدريب ونقل المعرفة، وتعزيز التكامل بين الخبرات الفنية والمصرفية، بما يدعم جهود الدولة في تحسين بيئة الأعمال، وزيادة تنافسية المنتجات المصرية، وتعزيز فرص نفاذها إلى الأسواق الإقليمية والدولية. ويتضمن البروتوكول تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل وندوات متخصصة في مجالات الاستيراد والتصدير، وتمويل التجارة الخارجية، والخدمات المصرفية، والخدمات المصرفية الرقمية، والتعريف بمبادرات البنك المركزي المصري الداعمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تبادل الخبرات والاستعانة بالمتخصصين من الجانبين لتقديم محتوى تدريبي يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي. كما سيشارك بنك التنمية الصناعية بخبرائه والمتخصصين من مختلف القطاعات ذات الصلة في إعداد وتقديم البرامج التدريبية وورش العمل، بما يضمن تقديم محتوى عملي ومتخصص يجمع بين الخبرات المصرفية والفنية، ويسهم في بناء قدرات مجتمع الأعمال ودعم الشركات في التوسع محليًا ودوليًا. ويمتد البروتوكول لمدة ثلاث سنوات، بما يتيح تنفيذ خطة متكاملة من البرامج التدريبية والفعاليات المشتركة، بالتعاون مع مركز التميز بالهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، بما يعزز استدامة نقل المعرفة وتبادل الخبرات بين الجانبين. وأكد حسين رفاعي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التنمية الصناعية، أن هذا البروتوكول يعكس استراتيجية البنك في بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات الدولة، انطلاقًا من دوره كبنك تجاري شامل يضع دعم الصناعة والإنتاج المحلي وتعزيز الصادرات في مقدمة أولوياته. وأضاف”يؤمن بنك التنمية الصناعية بأن تنمية القدرات البشرية ونقل المعرفة يمثلان ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية الشركات المصرية. ومن هذا المنطلق، نحرص على بناء شراكات استراتيجية تسهم في تمكين المصدرين والمستوردين من الاستفادة من أحدث الحلول المصرفية وأدوات تمويل التجارة، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وزيادة الصادرات. كما نسعى إلى أن يكون البنك شريكًا معرفيًا إلى جانب دوره التمويلي، من خلال نقل الخبرات المصرفية المتخصصة إلى مجتمع الأعمال، بما يساعد الشركات المصرية على تعزيز تنافسيتها والتوسع في الأسواق الخارجية.” ومن جانبه، أكد اللواء مهندس عصام النجار، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، أن البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة التدريب والتأهيل، والاستفادة من الخبرات المشتركة بين الجانبين، بما يسهم في رفع كفاءة المصدرين والمستوردين وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع متطلبات الأسواق العالمية. وأضاف أن الهيئة تواصل دورها في دعم مجتمع الأعمال من خلال تقديم خدماتها الفنية والرقابية، إلى جانب برامج التدريب ونقل الخبرات، بما يسهم في تعزيز جودة المنتجات المصرية وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق الدولية. ويجسد هذا البروتوكول رؤية مشتركة بين الجانبين لتعزيز التعاون المؤسسي، وتبادل الخبرات، وإطلاق مبادرات تدريبية وتوعوية تسهم في بناء قدرات مجتمع الأعمال، ودعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار. 16 أغسطس 2026 | 6:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر توسع أدوات حماية الصناعة بالتزامن مع خطة لتعزيز صادرات الخدمات بواسطة سناء علام 16 أغسطس 2026 | 6:41 م كتب سناء علام كشف الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، عن رؤية مستقبلية تستهدف توسيع نطاق الصادرات المصرية، والانتقال تدريجياً من التركيز على تصدير السلع إلى تعزيز صادرات الخدمات، بما يفتح مجالات جديدة أمام الاقتصاد المصري لزيادة حصيلته من النقد الأجنبي. وأوضح خلال المؤتمر الصحفي على هامش افتتاح مركز خدمات المستثمرين ببنها، أن الوزارة تدرس تأسيس مجلس تصديري للخدمات، بهدف تنظيم وتعزيز هذا القطاع، ووضع إطار أكثر تكاملاً للاستفادة من الإمكانات التي تمتلكها مصر في عدد من المجالات الخدمية الواعدة، وربطها بالأسواق الخارجية واحتياجاتها. وأشار فريد إلى أن صادرات الخدمات تمثل مجالاً واسعاً يمكن لمصر تحقيق قيمة مضافة كبيرة من خلاله، خاصة في ظل امتلاكها مقومات بشرية ومؤسسية تؤهلها للمنافسة في عدد من القطاعات، وفي مقدمتها التعليم والسياحة العلاجية والبرمجيات والخدمات اللوجستية والتجارة الإلكترونية. فريد: خطة لجذب الطلاب الأفارقة للدراسة بالجامعات المصرية وتعزيز صادرات التعليم وأضاف أن قطاع التعليم يمثل أحد المجالات الواعدة في منظومة تصدير الخدمات، من خلال العمل على جذب الطلاب من الدول الأفريقية للدراسة في الجامعات المصرية، والاستفادة من الإمكانات التعليمية المتاحة والسمعة التي تتمتع بها المؤسسات التعليمية المصرية في القارة. ولفت إلى إمكانية تنظيم معارض تعليمية متخصصة في الأسواق المستهدفة للتعريف بالجامعات المصرية والبرامج التعليمية التي تقدمها، بما يسهم في زيادة أعداد الطلاب الوافدين وتعظيم العائد الاقتصادي من قطاع التعليم. وزير الاستثمار: تحويل السياحة العلاجية إلى «منتج قابل للبيع» لدعم صادرات الخدمات ونوه فريد بأن السياحة العلاجية تمثل مجالاً آخر يمكن لمصر من خلاله تطوير صادرات الخدمات، مؤكداً أهمية التعامل مع الخدمة الطبية باعتبارها «منتجاً قابلاً للبيع»، من خلال تطويرها وتسويقها بصورة متكاملة. وتابع أن تعزيز تنافسية مصر في مجال السياحة العلاجية يتطلب تقديم حزمة متكاملة للمستفيد، تشمل الخدمات الطبية والإقامة والتنقل وغيرها من الخدمات المرتبطة، بما يحول الخدمة الطبية من نشاط منفرد إلى منتج متكامل يمكن تسويقه واستقطاب العملاء من الأسواق الخارجية. البرمجيات واللوجستيات والتجارة الإلكترونية فرص جديدة وأكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن قطاعات البرمجيات والخدمات اللوجستية والتجارة الإلكترونية تمثل بدورها فرصاً مهمة أمام مصر لزيادة صادرات الخدمات وتعظيم مواردها من العملة الصعبة. وأشار إلى إمكانية الاستفادة من نماذج الشركات العالمية العاملة في مصر والخبرات المتراكمة لديها، بما يساعد على تطوير قدرات الشركات المصرية وزيادة قدرتها على تقديم خدمات للأسواق الخارجية. وأوضح أن التوسع في تصدير الخدمات لا يقتصر على تحقيق عوائد إضافية من النقد الأجنبي، وإنما يسهم أيضاً في خلق فرص عمل جديدة، خاصة للشباب، وزيادة القيمة المضافة للاقتصاد المصري، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لتقديم الخدمات. محمد فريد: تفعيل «البدء الذاتي» للتحرك ضد ممارسات الإغراق والدعم وفيما يتعلق بالتحديات التي يفرضها الاقتصاد العالمي وتصاعد الاتجاهات الحمائية لدى بعض القوى الاقتصادية، أكد محمد فريد أن مصر تتعامل مع هذه التطورات بصورة واعية، وفي إطار القواعد القانونية والتجارية الدولية. وأوضح أن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية فعلت آلية «البدء الذاتي» (Self-initiation) في قضايا الإغراق والدعم، بما يتيح للدولة التحرك من تلقاء نفسها عند رصد بيانات أو ممارسات تجارية غير طبيعية قد تضر بالصناعة المحلية، دون انتظار تقدم المنتجين المحليين بشكاوى رسمية. وأشار إلى أن هذه الآلية تأتي في إطار القواعد التي تسمح بها منظمة التجارة العالمية، وتستهدف تعزيز قدرة الدولة على التعامل السريع مع الممارسات التجارية التي قد تؤثر سلباً على تنافسية الصناعة المصرية أو تهدد المنتج المحلي. وأكد الوزير أن حماية الصناعة الوطنية تتطلب متابعة مستمرة لحركة التجارة العالمية ورصد التطورات في الأسواق، إلى جانب استخدام الأدوات القانونية والتجارية المتاحة للدولة في التوقيت المناسب. وشدد فريد على أن مصر تتعامل مع الملفات التجارية الدولية من خلال منظومة متكاملة تجمع بين الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية، بما يضمن حماية مصالحها التجارية والصناعية، وتعزيز قدرتها على مواجهة المتغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي. وتأتي هذه التحركات في إطار توجه يستهدف تنويع مصادر الصادرات المصرية، وتعظيم الاستفادة من المزايا التنافسية التي تمتلكها مصر في القطاعات السلعية والخدمية، بما يدعم زيادة تدفقات النقد الأجنبي وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة المتغيرات العالمية. 16 أغسطس 2026 | 6:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار محافظ القليوبية: طرح أكثر من 120 فرصة استثمارية.. ومشروعات سياحية مرتقبة بالقناطر الخيرية بواسطة سناء علام 16 أغسطس 2026 | 6:32 م كتب سناء علام كشف د. حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، عن وضع خطة استراتيجية متكاملة لتعزيز التنمية الاقتصادية بالمحافظة، تستهدف الاستفادة من المقومات الاستثمارية المتنوعة التي تتمتع بها، وزيادة معدلات جذب الاستثمارات في القطاعات الإنتاجية والخدمية والسياحية. وأوضح خلال المؤتمر الصحفي على هامش افتتاح مركز خدمات المستثمرين ببنها، أن القليوبية تستعد لطرح أكثر من 120 فرصة استثمارية بمساحات وأحجام متنوعة، تشمل مشروعات كبيرة ومتوسطة وصغيرة، وذلك من خلال الخريطة الاستثمارية الرسمية، بما يتيح للمستثمرين التعرف على الفرص المتاحة واختيار المشروعات التي تتناسب مع إمكاناتهم وخططهم الاستثمارية. وأكد عبد الفتاح أن المحافظة تتمتع بتنوع كبير في أنماط النشاط الاقتصادي والعمل البشري، حيث تجمع بين قطاعات الصناعة والزراعة والتجارة، وهو ما يمنحها قاعدة اقتصادية متنوعة ومقومات تسمح باستيعاب أنماط مختلفة من الاستثمارات والمشروعات. الكثافة السكانية تتحول إلى قوة اقتصادية وأشار محافظ القليوبية إلى أن الكثافة السكانية المرتفعة في عدد من مناطق المحافظة، وعلى رأسها مدينة شبرا الخيمة، تمثل تحدياً فيما يتعلق بتوفير الخدمات واستيعاب الاحتياجات المتزايدة للسكان، إلا أنها في الوقت نفسه تمثل قوة بشرية كبيرة يمكن توظيفها لدعم خطط التنمية وجذب الاستثمارات. وذكر أن وجود ملايين المواطنين في نطاق جغرافي محدود يوفر قاعدة كبيرة من العمالة والطلب الاستهلاكي، بما يمثل أحد العناصر المهمة التي يمكن للمستثمرين الاستفادة منها عند إقامة مشروعات إنتاجية وخدمية جديدة. وأضاف أن المحافظة تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية بالاستثمار على الترويج للمقومات المتاحة وجذب المستثمرين الجادين، بما يضمن تحويل هذه المقومات إلى مشروعات فعلية تسهم في زيادة النشاط الاقتصادي وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى الخدمات. القناطر الخيرية.. «جوهرة» سياحية تبحث عن الاستثمار وفيما يتعلق بالقطاع السياحي، وصف عبد الفتاح منطقة القناطر الخيرية بأنها «جوهرة» تمتلك مقومات سياحية واستثمارية كبيرة، مشيراً إلى وجود فجوة واضحة في الاستثمار السياحي بالمنطقة، تتمثل في عدم وجود غرف فندقية حالياً، رغم ما تتمتع به القناطر من مقومات تؤهلها لتكون مقصداً سياحياً متميزاً. وشدد على أن المحافظة تعمل على تذليل العقبات المرتبطة بسهولة الوصول إلى المنطقة، من خلال تحسين الوصلة الرابطة بين الطريق الدائري والقناطر الخيرية، إلى جانب تطوير طريق «تي ناصر» وحسينه، بما يسهم في رفع كفاءة شبكة الطرق المؤدية إلى المنطقة وتحسين حركة الانتقال إليها. ونوه عبد الفتاح أن تطوير البنية الأساسية ورفع كفاءة الطرق يمثلان خطوة رئيسية لتهيئة القناطر الخيرية أمام الاستثمارات السياحية، وجذب مشروعات فندقية وخدمية قادرة على الاستفادة من المقومات الطبيعية والتاريخية للمنطقة. وأشار إلى أن الهدف يتمثل في تحويل القناطر الخيرية إلى وجهة سياحية ذات طابع عالمي، من خلال استغلال مقوماتها وإتاحة المجال أمام القطاع الخاص للمشاركة في تنفيذ مشروعات سياحية متكاملة. كما أكد على أن جذب الاستثمارات وتنفيذ المشروعات التنموية يحتاج إلى «نفس طويل» واستمرار العمل بصورة متواصلة، موضحاً أن تحقيق النتائج المستهدفة يتطلب تضافر جهود الأجهزة التنفيذية والمستثمرين والجهات المعنية. محافظ القليوبية: نبحث عن شراكة حقيقية مع القطاع الخاص وفيما يتعلق بالمسؤولية المجتمعية للمستثمرين، أعرب محافظ القليوبية عن تقديره للمستثمرين المتميزين الموجودين بالمحافظة، مؤكداً تطلعه إلى زيادة مساهماتهم المجتمعية خلال الفترة المقبلة، بما يدعم جهود التنمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. وذكر أن استراتيجية المحافظة في هذا الملف تقوم على البدء بتنفيذ الأعمال والمشروعات بصورة فعلية، وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، بما يشجع المستثمرين على المشاركة في المبادرات المجتمعية وتقديم مزيد من الدعم للمشروعات التنموية. وأشار إلى أن ظهور نتائج واضحة للمشروعات والخدمات يمثل حافزاً مهماً للقطاع الخاص للمساهمة بصورة أكبر في جهود التنمية، مؤكداً أن المسؤولية المجتمعية تمثل أحد محاور التعاون بين الحكومة والمستثمرين. كما شدد على أن القليوبية تستهدف بناء شراكة حقيقية مع القطاع الخاص، تقوم على الشفافية والتعاون وتكامل الأدوار، بما يسهم في تنفيذ خطط التنمية المستدامة، وتعظيم الاستفادة من الموارد والمقومات التي تتمتع بها المحافظة، وتحقيق مردود اقتصادي واجتماعي مباشر لأبناء القليوبية 16 أغسطس 2026 | 6:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي يقبل 142 مليار جنيه في عطاء أذون الخزانة اليوم بواسطة ندى عبد العزيز 16 أغسطس 2026 | 6:09 م كتب ندى عبد العزيز قبل البنك المركزي المصري، نيابة عن وزارة المالية، عروضًا بقيمة 142.112 مليار جنيه في عطاء أذون الخزانة اليوم الأحد 16 أغسطس 2026، لأجلي 91 و273 يومًا، مقابل مستهدف بلغ 105 مليارات جنيه. وأظهرت بيانات البنك المركزي أن قيمة العروض المقبولة لأجل 91 يومًا بلغت نحو 39.791 مليار جنيه، مقابل 35 مليار جنيه مستهدفة، بعدد 2,743 عرضًا مقبولًا، فيما بلغ أقل عائد 24.001% وأعلى عائد 24.24% بمتوسط عائد مرجح 24.191%. وبالنسبة لأذون الخزانة لأجل 273 يومًا، قبل البنك المركزي عروضًا بقيمة 102.321 مليار جنيه، مقابل 70 مليار جنيه مستهدفة، بعدد 475 عرضًا مقبولًا، وسجل أقل عائد 25.391%، بينما بلغ أعلى عائد 25.63% بمتوسط عائد مرجح 25.563 . وكان البنك المركزي قد تلقى عروضًا بقيمة إجمالية بلغت نحو 320.255 مليار جنيه للأجلين، بواقع 126.265 مليار جنيه لأذون الـ91 يومًا و193.990 مليار جنيه لأذون الـ273 يومًا. 16 أغسطس 2026 | 6:09 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار: «تنمية الصادرات» يتحمل 5% من تكلفة الماكينات لدعم الإنتاج التصديري بواسطة سناء علام 16 أغسطس 2026 | 6:07 م كتب سناء علام كشف الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، عن تحركات حكومية واسعة لإعادة صياغة بيئة الاستثمار وتعظيم القدرات التصديرية للدولة، من خلال العمل على معالجة الفجوات الإجرائية والتشريعية، وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للمستثمرين والمصدرين، بما يدعم انسيابية النشاط الاستثماري والإنتاجي. وأكد خلال المؤتمر الصحفي على هامش افتتاح مركز خدمات المستثمرين أن الوزارة تعمل خلال الفترة الحالية على سد الفجوات الإجرائية والتشريعية التي قد تعوق حركة الاستثمار، مشدداً على أهمية تطوير منظومة التعامل مع المستثمرين وتوفير بيئة أكثر كفاءة ووضوحاً، بما يعزز ثقة المستثمرين المحليين والأجانب في السوق المصرية. وأشار فريد إلى أن المستثمر المحلي يمثل مؤشراً رئيسياً على جاذبية السوق المصرية، موضحاً أن المستثمر الأجنبي يستقي جانباً مهماً من معلوماته عن واقع مناخ الاستثمار من تجارب المستثمرين المحليين وطبيعة تعاملاتهم مع الجهات الحكومية. «مصر تنطلق بالتصدير».. الحكومة تصل إلى التجمعات الإنتاجية بالمحافظات وأوضح أن مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» التي أطلقتها الوزارة مؤخراً تستهدف معالجة واحدة من أبرز التحديات التي تواجه الشركات الراغبة في التصدير، والمتمثلة في نقص المعلومات المتعلقة بالخدمات الحكومية والبرامج المتاحة لدعم النفاذ إلى الأسواق الخارجية. وقال إن المبادرة تقوم على الانتقال بالخدمات والمعلومات إلى التجمعات الإنتاجية في المحافظات، بدلاً من انتظار توجه الشركات إلى الجهات الحكومية للحصول على المعلومات والخدمات، بما يسهم في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشركات وتعريفها بالفرص والأدوات المتاحة أمامها. وأشار فريد إلى أن المبادرة بدأت فعالياتها في محافظة الغربية، وتحديداً بمدينة طنطا، على أن تنتقل إلى محافظة بورسعيد، مع خطة للتوسع في ثلاث محافظات إضافية قبل نهاية العام الجاري، بما يعزز التواصل المباشر مع مجتمع الأعمال في مختلف المناطق الإنتاجية. تعريف الشركات بخدمات دعم الصادرات وأوضح فريد أن المبادرة تستهدف تعريف الشركات بالخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية المعنية بالتصدير، وفي مقدمتها صندوق تنمية الصادرات، وهيئة تنمية الصادرات، وهيئة تنمية المعارض والمؤتمرات، إلى جانب الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات. وتشمل الخدمات التي يجري تعريف الشركات بها الإجراءات المرتبطة بشهادات المنشأ، والمعامل والتحاليل اللازمة للمنتجات، وغيرها من المتطلبات التي تساعد الشركات على استيفاء اشتراطات الأسواق الخارجية وتمكين المنتجات المصرية من النفاذ إليها. وأكد فريد أن وجود ممثلي الجهات الحكومية بصورة مباشرة داخل التجمعات الاستثمارية والإنتاجية يمثل أداة مهمة لتقديم الدعم الفوري للشركات، وحل المشكلات التي قد تواجهها في مراحل إعداد المنتجات للتصدير أو استكمال الإجراءات اللازمة لدخول الأسواق الخارجية. وأشار إلى أن هذا النهج يتكامل مع جهود الدولة لتبسيط الإجراءات، ورفع كفاءة الخدمات الحكومية المقدمة للمستثمرين والمصدرين، بما يساعد الشركات على التركيز على نشاطها الأساسي وزيادة إنتاجها وقدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية. «تنمية الصادرات» يشارك في تمويل خطوط الإنتاج وفي إطار جهود تحفيز الاستثمار الصناعي وزيادة الإنتاج الموجه للتصدير، كشف وزير الاستثمار والتجارة الخارجية عن إمكانية استفادة المستثمرين من آلية تمويلية يقدمها صندوق تنمية الصادرات، والتي تتيح للصندوق المشاركة في تمويل خطوط الإنتاج والمعدات التي يتم توفيرها بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية التصديرية. وأوضح أن الصندوق يمكنه تحمل نسبة تصل إلى 5% من تكلفة الماكينات والمعدات التي يجلبها المستثمر لزيادة إنتاجه الموجه إلى الأسواق الخارجية، بما يمثل إحدى الأدوات التي يمكن للشركات الاستفادة منها لدعم خطط التوسع ورفع طاقاتها الإنتاجية. وأكد فريد أن دور الدولة يتمثل في توفير الأدوات التي تساعد المستثمر على بدء نشاطه والتوسع فيه، سواء من خلال الدعم الفني أو الأدوات التمويلية والحوافز المتاحة، مشيراً إلى أن نجاح الشركات في اختراق الأسواق الخارجية يتطلب في المقابل جهداً مستمراً من المستثمر في تطوير المنتجات، ورفع الجودة، وبناء القدرات التسويقية والتنافسية. وشدد على أن تعزيز الصادرات المصرية لا يعتمد فقط على توفير الحوافز، وإنما يتطلب تكاملاً بين جهود الحكومة والمستثمرين، بدءاً من زيادة الطاقة الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات، مروراً باستيفاء متطلبات الأسواق الخارجية، ووصولاً إلى بناء شبكات تسويقية قادرة على دعم استمرار المنتج المصري في الأسواق العالمية. وتأتي هذه التحركات ضمن توجه حكومي يستهدف تعزيز بيئة الاستثمار، وتيسير الإجراءات أمام المستثمرين، وزيادة قدرة الشركات المصرية على الإنتاج والتصدير، بما يدعم تنافسية الاقتصاد المصري ويعزز مساهمة القطاع الخاص في تحقيق مستهدفات النمو وزيادة موارد الدولة من النقد الأجنبي. 16 أغسطس 2026 | 6:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزيرا الاستثمار والعمل ومحافظ القليوبية يتفقدون 3 مصانع بالمنطقة الاستثمارية في بنها باستثمارات 650 مليون جنيه بواسطة سناء علام 16 أغسطس 2026 | 5:57 م كتب سناء علام تفقد د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وحسن رداد، وزير العمل، ود. حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، عدداً من المصانع بالمنطقة الاستثمارية في بنها، شملت شركات «فارما زاد جروب للمكملات الغذائية»، و«كايرو كيم» لتصنيع المواد الغذائية «ليليز للشيكولاتة»، و«موتزاريال فريش للصناعات الغذائية»، وذلك للتعرف على خطط الشركات الإنتاجية والتصديرية، والوقوف على احتياجاتها والتحديات التي تواجهها. وتأتي الجولة في إطار جهود الدولة لدعم المشروعات الإنتاجية والاستثمارية، ومتابعة نشاط المستثمرين والمصانع القائمة على أرض الواقع، والتعرف بصورة مباشرة على التحديات التي تواجه الشركات، بما يسهم في تيسير أعمالها، ودعم خطط زيادة الإنتاج والتوسع في النشاط التصديري، إلى جانب توفير المزيد من فرص العمل. وخلال الجولة، اطلع وزيرا الاستثمار والتجارة الخارجية والعمل ومحافظ القليوبية على خطوط الإنتاج ومراحل التشغيل داخل الشركات، واستمعوا إلى عروض تفصيلية حول حجم الاستثمارات، والطاقة الإنتاجية، وأعداد العمالة، وحجم الصادرات، إلى جانب خطط الشركات للتوسع وزيادة الإنتاج خلال الفترة المقبلة. «فارما زاد جروب».. 500 مليون جنيه استثمارات وإنتاج 80 مليون علبة سنوياً بدأت شركة «فارما زاد جروب للمكملات الغذائية» نشاطها عام 2024، باستثمارات تبلغ نحو 500 مليون جنيه، وتعمل الشركة في مجال تصنيع المكملات الغذائية، حيث يصل إنتاجها السنوي إلى نحو 70 مليون علبة، فيما تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 80 مليون علبة سنوياً. وتوفر الشركة نحو 500 فرصة عمل، بما يعكس مساهمتها في دعم فرص التشغيل بالمنطقة الاستثمارية، فيما تصدر نحو 30% من إجمالي إنتاجها، بما يعادل نحو 24 مليون علبة، وتبلغ القيمة التصديرية للشركة نحو مليوني دولار. وتستهدف الشركة من خلال نشاطها الإنتاجي والتصديري تعزيز حضور منتجاتها في الأسواق الخارجية، والاستفادة من القدرات الإنتاجية المتاحة لديها في زيادة حجم الصادرات، بما يدعم تنافسية قطاع المكملات الغذائية والمنتجات المصرية في الأسواق الخارجية. «كايرو كيم – ليليز للشيكولاتة».. مليون دولار صادرات سنوياً وتعمل شركة «كايرو كيم» لتصنيع المواد الغذائية «ليليز للشيكولاتة» في مجال تصنيع المواد الغذائية والشيكولاتة، وبدأت نشاطها عام 2022 باستثمارات تبلغ نحو 50 مليون جنيه. ويصل الإنتاج السنوي للشركة إلى نحو 600 طن، فيما توفر نحو 43 فرصة عمل، وتصدر الشركة نحو 25% من إنتاجها، بما يعادل نحو 150 طناً، بقيمة تصديرية تبلغ نحو مليون دولار. وتعكس معدلات التصدير التي تحققها الشركة توجه المشروعات الغذائية القائمة بالمنطقة الاستثمارية نحو زيادة الاعتماد على الأسواق الخارجية، والاستفادة من فرص النمو المتاحة أمام المنتجات الغذائية المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية. «موتزاريال فريش».. 100 مليون جنيه استثمارات و6.5 ألف طن إنتاج سنوي وبدأت شركة «موتزاريال فريش للصناعات الغذائية» نشاطها عام 2022، باستثمارات تبلغ نحو 100 مليون جنيه، وتعمل في مجال تصنيع وتعبئة وتوزيع المواد الغذائية. ويصل إنتاج الشركة السنوي إلى نحو 6.5 ألف طن، فيما توفر نحو 350 فرصة عمل، بينما تبلغ صادراتها نحو 820 طناً، بما يمثل 12.5% من إجمالي إنتاجها، وبقيمة تصديرية تصل إلى نحو 2.5 مليون دولار. وتسعى الشركة إلى الاستفادة من طاقاتها الإنتاجية في دعم نشاطها التصديري، وزيادة حضور منتجاتها في الأسواق الخارجية، بما يواكب توجهات الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي وتعزيز الصادرات وزيادة مساهمة القطاع الصناعي والغذائي في الاقتصاد المصري. فريد: متابعة المشروعات القائمة عنصر أساسي في تطوير بيئة الاستثمار وأكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن المتابعة الميدانية للمشروعات القائمة تمثل عنصراً أساسياً في تطوير بيئة الاستثمار، مشيراً إلى أهمية التواصل المباشر مع المستثمرين والتعرف على التحديات التي تواجه الشركات على أرض الواقع. وأوضح أن الاستماع إلى المستثمرين والوقوف على احتياجات المشروعات يساعدان في تحديد التحديات والعمل على تيسير الإجراءات المرتبطة بها، بما يدعم خطط الشركات لزيادة الإنتاج والتوسع ورفع معدلات التصدير. وأشار الوزير إلى أهمية استمرار المتابعة للمشروعات القائمة، باعتبارها جزءاً أساسياً من جهود الدولة لتحسين مناخ الاستثمار وتعزيز قدرة الشركات على التوسع، بما ينعكس على زيادة الإنتاج ورفع القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق المحلية والخارجية. وزير العمل: توفير العمالة المدربة يدعم توسعات المشروعات من جانبه، أكد حسن رداد، وزير العمل، أهمية دعم المشروعات الإنتاجية وتوفير احتياجاتها من العمالة المدربة، بما يعزز قدرتها على النمو والتوسع وزيادة مستويات الإنتاج. وأشار إلى أن توفير الكوادر والعمالة المؤهلة يتكامل مع جهود دعم الاستثمار الصناعي، ويسهم في تلبية احتياجات الشركات من المهارات المطلوبة، بما يساعدها على تطوير عمليات التشغيل وزيادة إنتاجيتها وخلق المزيد من فرص العمل. وأكد أهمية استمرار التنسيق بين الجهات المعنية والمشروعات الاستثمارية، بما يضمن الاستجابة لاحتياجات الشركات، ويدعم قدرتها على تنفيذ خططها الاستثمارية والإنتاجية خلال الفترة المقبلة. محافظ القليوبية: دعم المستثمرين وتيسير أعمال الشركات وأشار الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، إلى أهمية المشروعات القائمة بالمنطقة الاستثمارية في بنها في دعم النشاط الصناعي والاستثماري بالمحافظة، مؤكداً أهمية الدور الذي تقوم به هذه المشروعات في زيادة الإنتاج وتوفير فرص العمل وتعزيز النشاط الاقتصادي. وأكد استمرار التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية للعمل على تيسير أعمال المستثمرين، والتعامل مع التحديات التي تواجه الشركات، ودعم خططها للتوسع وزيادة الإنتاج والتصدير. وتأتي الجولة في إطار توجه الدولة لتعزيز التواصل المباشر مع المستثمرين ومتابعة المشروعات القائمة، بما يساهم في تحسين بيئة الأعمال، وتذليل التحديات أمام الشركات، وتشجيع التوسع في الأنشطة الإنتاجية والتصديرية. وتواصل الدولة جهودها لدعم الاستثمار والإنتاج والتصدير، وتعزيز تنافسية المنتج المصري، وتوسيع قاعدة الشركات المصدرة، ورفع قدرة المشروعات القائمة على التوسع والنمو، بما يدعم زيادة معدلات الإنتاج وخلق المزيد من فرص العمل وتعزيز مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني. 16 أغسطس 2026 | 5:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail