بورصة السلع الذهب يقفز بأكثر من 200 جنيه للجرام.. وعيار 21 يواصل الصعود بواسطة إيناس شعبان 19 أغسطس 2026 | 11:51 م كتب إيناس شعبان شهد سعر الذهب ارتفاعًا بالسوق المحلية خلال تعاملات اليوم، شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، بعدما قفز سعر الجرام بنحو 200 جنيه، بدعم من صعود أسعار الذهب عالميًا وتزايد حركة الطلب، وسط حالة من الترقب لتحركات السوق خلال الفترة المقبلة. الأسواق المحلية بلغ سعر جرام الذهب 24 نحو 7331 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6425 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5507 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4283 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 51400 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. الأسواق العالمية ارتفعت أسعار الذهب ، اليوم الأربعاء، مع تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد السندات العالمية من مستوياتها المرتفعة، فيما يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لشهر يوليو، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة وسط استمرار المخاطر التضخمية. ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.8% إلى 4370.02 دولار للأونصة، فيما صعدت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.1% إلى 4424.70 دولار. وكان المعدن النفيس قد تراجع بنحو 2% الثلاثاء، بعد ارتفاع تكاليف الاقتراض طويلة الأجل في الولايات المتحدة وألمانيا واليابان إلى أعلى مستوياتها منذ عقود طويلة وتراجع الدولار مع تباطؤ موجة بيع السندات، ما عزز جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا 19 أغسطس 2026 | 11:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الأسهم الأوروبية تتباين عند التسوية عقب صدور بيانات التضخم ببريطانيا ومنطقة اليورو بواسطة أموال الغد 19 أغسطس 2026 | 10:55 م كتب أموال الغد تباينت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الأربعاء، وذلك عقب صدور بيانات التضخم في بريطانيا ومنطقة اليورو والتي أظهرت تسارعاً لكنه جاء متوافقاً مع توقعات الأسواق. وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على استقرار، كما أنهى مؤشر داكس الألماني الجلسة دون تغيير يذكر، ليعكس حالة الحذر لدى المستثمرين بعد صدور بيانات التضخم. وسجل مؤشر فوتسي البريطاني ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.14%، مدعوماً بأداء بعض أسهم القطاع المالي والطاقة، وسط ترقب لتوجهات بنك إنجلترا في ظل استمرار الضغوط التضخمية، بينما تراجع مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.1%، متأثراً بضغوط على أسهم الصناعات والسلع الاستهلاكية، ما يعكس استمرار القلق بشأن تأثير التضخم على النمو الاقتصادي في منطقة اليورو. ويعكس الأداء المتباين للمؤشرات الأوروبية حالة التوازن بين توقعات الأسواق التي جاءت متوافقة مع بيانات التضخم، وبين المخاوف من استمرار الضغوط السعرية وتأثيرها على السياسات النقدية المقبلة. 19 أغسطس 2026 | 10:55 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار تحرك الخزانة الأمريكية يحمل ملامح «تيسير غير مباشر» ودفع الذهب للصعود بواسطة إيناس شعبان 19 أغسطس 2026 | 10:30 م كتب إيناس شعبان قال أسامة زرعي، الخبير الاقتصادي، إن الارتفاع القوي الذي شهدته أسعار الذهب خلال تعاملات الأربعاء جاء مدفوعًا بصورة رئيسية بالتحرك المفاجئ لوزارة الخزانة الأمريكية لزيادة حجم عمليات إعادة شراء السندات الحكومية طويلة الأجل، وهو ما أدى إلى هبوط سريع في عوائد سندات الخزانة وتراجع الدولار، ومنح الذهب دفعة قوية للصعود. وأوضح رعي أن وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت مضاعفة الحد الأقصى لعمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل، من ملياري دولار إلى 4 مليارات دولار على الأقل للعملية الواحدة، بالنسبة للسندات التي تتراوح آجالها بين 10 و30 عامًا، على أن يبدأ تطبيق الزيادة اعتبارًا من 9 سبتمبر وحتى 4 نوفمبر المقبل. وأضاف أن الأسواق التقطت الرسالة سريعًا، إذ تراجعت عوائد السندات طويلة الأجل بقوة عقب الإعلان، وهبط عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا بنحو 10 نقاط أساس، بعدما كان قد سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوياته منذ عام 2007. وأشار رعي إلى أن التحرك يمكن النظر إليه من زاوية اقتصادية باعتباره يحمل ملامح تيسير غير مباشر للأوضاع المالية، حتى وإن لم يكن تيسيرًا كميًا بالمعنى التقليدي، ولم يصدر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وقال: «عندما تتدخل الخزانة لزيادة مشترياتها من السندات طويلة الأجل في وقت تشهد فيه السوق ارتفاعًا حادًا في العوائد، فإنها تضيف طلبًا إلى سوق السندات وتدعم السيولة، وهو ما يساعد على رفع أسعار السندات وخفض عوائدها، وبالتالي تخفيف جانب من التشدد الذي فرضه ارتفاع العوائد على الأوضاع المالية». وأوضح أن الفارق الأساسي هو أن التيسير الكمي التقليدي يقوم به الاحتياطي الفيدرالي من خلال توسيع ميزانيته وشراء الأصول لتحقيق أهداف السياسة النقدية، بينما عمليات الخزانة الحالية تستهدف أساسًا دعم السيولة وتحسين عمل سوق الدين؛ إلا أن النتيجة التي يقرأها المستثمرون في المدى القصير قد تتشابه في جانب منها، والمتمثل في الضغط على العوائد وتخفيف الأوضاع المالية. وأضاف زرعي أن هذا التطور يحمل أهمية كبيرة بالنسبة للذهب؛ لأن ارتفاع عوائد السندات خلال الفترة الماضية كان أحد أبرز مصادر الضغط على المعدن، وبالتالي فإن انعكاس اتجاه العوائد أعاد جزءًا كبيرًا من جاذبية الذهب الاستثمارية. وتابع: «المعادلة أصبحت واضحة أمام السوق؛ الخزانة تزيد الطلب على السندات طويلة الأجل، فترتفع أسعارها وتنخفض عوائدها، ومع انخفاض العوائد تتراجع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، وفي الوقت نفسه يتعرض الدولار للضغط، وهما عاملان يصبان مباشرة في صالح المعدن النفيس». وأشار إلى أن رد فعل الأسواق لم يقتصر على الذهب، إذ شهدت أسواق السندات ارتفاعًا، بينما صعدت العقود الآجلة للأسهم وتراجع الدولار، في إشارة إلى أن المستثمرين تعاملوا مع القرار باعتباره خطوة لتخفيف الضغوط التي أحدثها الارتفاع الحاد في تكلفة الاقتراض طويلة الأجل. وأكد زرعي أن التحرك لا يعني أن الاحتياطي الفيدرالي اتخذ قرارًا بخفض الفائدة أو أنه تخلى نهائيًا عن احتمالات رفعها، لكنه يغير جزءًا من البيئة المالية التي يتخذ فيها الفيدرالي قراراته، ويخفف في الوقت نفسه من الضغوط التي كانت تمارسها العوائد المرتفعة على الأسواق. وأضاف أن الأسواق قد تقرأ ما يحدث باعتباره نوعًا من «التيسير من خارج بوابة الفيدرالي»؛ فبينما تظل أسعار الفائدة الرسمية دون تغيير، تتدخل الخزانة في سوق السندات بطريقة تساعد على زيادة السيولة وخفض العوائد طويلة الأجل، وهو ما يؤدي عمليًا إلى تخفيف جزء من تشدد الأوضاع المالية. وقال زرعي إن ذلك لا يعني بالضرورة بداية دورة تيسير نقدي رسمية في الولايات المتحدة، لكنه يمثل تحولًا مهمًا بالنسبة للأسواق، خصوصًا بعد وصول العوائد طويلة الأجل إلى مستويات مرتفعة للغاية أثارت مخاوف بشأن تكلفة تمويل الدين الأمريكي وانعكاساتها على الاقتصاد والأسواق المالية. وأوضح أن الذهب كان من أسرع الأصول استجابة لهذا التحول، إذ يستفيد المعدن عادةً من انخفاض العوائد الحقيقية والاسمية ومن ضعف الدولار، خاصة إذا صاحب ذلك ارتفاع في حالة عدم اليقين بشأن السياسة المالية ومستويات الدين الأمريكي. واختتم زرعي بأن استمرار تأثير هذه الخطوة على الذهب سيتوقف على مدى قدرة عمليات إعادة الشراء على إبقاء العوائد تحت السيطرة، إلى جانب توجهات الاحتياطي الفيدرالي وبيانات التضخم وسوق العمل، مؤكدًا أن المهم في تحرك الأربعاء ليس فقط حجم عمليات إعادة الشراء، وإنما الرسالة التي تلقاها المستثمرون بأن السلطات الأمريكية لا ترغب في ترك الارتفاع الحاد في العوائد طويلة الأجل دون تدخل. 19 أغسطس 2026 | 10:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار من السعودية إلى أمريكا.. «البسكويت المصري» يبحث عن 97 مليون دولار صادرات غير مستغلة في الأسواق العالمية بواسطة سناء علام 19 أغسطس 2026 | 10:19 م كتب سناء علام أكد الدكتور تميم الضوي، نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية، أن قطاع البسكويت الحلو المصري، المصنف تحت البند الجمركي HS 190531، يمتلك فرصًا تصديرية واعدة في عدد من الأسواق العالمية. وقال خلال الندوة التي نظمها المجلس إن خريطة إمكانات التصدير التابعة لمركز التجارة الدولية ITC تقدر إجمالي الإمكانات التصديرية المصرية للمنتج بنحو 161 مليون دولار حتى عام 2030، من بينها نحو 97 مليون دولار فرص تصديرية غير مستغلة. وأوضح الضوي أن هذه التقديرات تعكس وجود مساحة واسعة أمام الشركات المصرية لزيادة صادرات البسكويت الحلو، خاصة مع قوة الطلب العالمي وتنوع الأسواق المستهدفة، إلى جانب امتلاك مصر قاعدة صناعية وخبرات إنتاجية تؤهلها لرفع حصتها في الأسواق الخارجية. وأشار إلى أن صادرات مصر من البسكويت الحلو سجلت طفرة خلال عام 2025، لتصل إلى نحو 151 مليون دولار، مقابل نحو 69 مليون دولار في 2024، بزيادة قدرها 82 مليون دولار ونمو سنوي بلغ نحو 117%، بما يعكس تنامي قدرة المنتج المصري على المنافسة خارجيًا. وأضاف الضوي أن قوة الأداء التصديري خلال العام الماضي، بالتزامن مع الفرص غير المستغلة، تؤكد إمكانية مواصلة نمو صادرات القطاع من خلال توجيه الشركات نحو الأسواق الأكثر طلبًا، ودراسة احتياجات المستهلكين ومتطلبات النفاذ ومستويات الأسعار وقنوات التوزيع في كل سوق. السعودية.. أكبر فرصة تصديرية وذكر أن السعودية تأتي في مقدمة الأسواق المستهدفة للبسكويت الحلو المصري، بإمكانات تصديرية تقدر بنحو 29 مليون دولار، موضحًا أن المملكة استوردت من المنتج نحو 212 مليون دولار خلال 2025، بإجمالي كميات بلغت نحو 54.6 ألف طن، ومتوسط قيمة وحدة مستوردة بلغ نحو 3,881 دولارًا للطن. وتابع الضوي أن واردات السعودية من البسكويت الحلو سجلت نموًا سنويًا بنحو 5% خلال الفترة من 2021 إلى 2025، فيما تستحوذ مصر على نحو 18% من السوق السعودي، لتحتل المركز الأول بين الموردين. ويرى أن هذه المؤشرات تجعل السوق السعودية فرصة فورية للشركات المصرية، خاصة في ظل وجود قاعدة قوية للمنتج المصري، والقرب الجغرافي، وتوافر خطوط الشحن، بما يتيح زيادة الصادرات من خلال التوسع في المنتجات والعلامات التجارية وتحسين التنافسية. اليمن وليبيا.. فرص واعدة رغم اختلاف طبيعة الطلب وتأتي اليمن في المرتبة الثانية من حيث إمكانات التصدير، بنحو 15 مليون دولار، بينما بلغت وارداتها من البسكويت الحلو نحو 78 مليون دولار خلال 2025. ولفت إلى أن واردات اليمن سجلت تراجعًا بنحو 5% خلال الفترة من 2021 إلى 2025، الأمر الذي يستدعي دراسة تطورات الطلب والأسعار والمنافسة قبل التوسع، وتحديد الشرائح والمنتجات الأكثر ملاءمة للسوق. وأضاف أن ليبيا تمثل بدورها فرصة تصديرية تقدر بنحو 10 ملايين دولار، في ظل واردات بلغت نحو 38 مليون دولار خلال 2025، مع نمو سنوي في قيمة الواردات بلغ نحو 7% خلال الفترة نفسها. وأشار إلى أن القرب الجغرافي من ليبيا وانخفاض تكاليف النقل مقارنة بالأسواق البعيدة يمثلان عاملين داعمين أمام الشركات المصرية، إلى جانب إمكانية الاستفادة من تنامي الطلب على المنتجات الغذائية المصنعة. الإمارات.. سوق للنمو وإعادة التصدير وأكد الضوي أن الإمارات تمثل إحدى أبرز الأسواق ذات فرص النمو، بإمكانات تصديرية لمصر تقدر بنحو 12 مليون دولار، فيما بلغت وارداتها من البسكويت الحلو نحو 151 مليون دولار خلال 2025، بإجمالي كميات بلغ نحو 51 ألف طن، ومتوسط قيمة وحدة مستوردة نحو 2,954 دولارًا للطن. ونوه بأن واردات الإمارات من المنتج سجلت نموًا بنحو 16% خلال الفترة من 2021 إلى 2025، فيما بلغ نموها بين عامي 2024 و2025 نحو 27%، بينما تستحوذ مصر على نحو 10% من السوق الإماراتية. وأضاف أن أهمية الإمارات لا تقتصر على الطلب المحلي، وإنما تمتد إلى كونها مركزًا إقليميًا للتجارة وإعادة التصدير، ما يمنح الشركات المصرية فرصة لبناء وجود في السوق والاستفادة من شبكة التوزيع وإعادة التصدير إلى أسواق أخرى. أمريكا.. أكبر سوق عالمي وفرصة استراتيجية وأشار الضوي إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تمثل فرصة استراتيجية طويلة الأجل أمام صادرات البسكويت المصرية، رغم أن إمكانات التصدير المباشرة المقدرة لمصر وفق خريطة الفرص تبلغ نحو 6.3 مليون دولار. وأوضح أن السوق الأمريكية تعد الأكبر عالميًا في استيراد البسكويت الحلو، بقيمة واردات بلغت نحو 2.48 مليار دولار خلال 2025، وبكميات تقترب من 690 ألف طن، ومتوسط قيمة وحدة مستوردة يبلغ نحو 3,598 دولارًا للطن. ولفت إلى أن واردات الولايات المتحدة من البسكويت الحلو سجلت نموًا بنحو 10% خلال الفترة من 2021 إلى 2025، بينما لم تتجاوز صادرات مصر إلى السوق الأمريكية نحو 328 ألف دولار خلال 2025، بما يعكس فجوة كبيرة بين حجم السوق والإمكانات الحالية للصادرات المصرية. وأكد أن تضخم حجم السوق الأمريكية وارتفاع متوسط قيمة الواردات يتيحان مجالًا للنمو أمام الشركات المصرية، خاصة المنتجات ذات الجودة والقيمة المضافة، إلا أن تحقيق ذلك يتطلب جاهزية تنظيمية وتسويقية مرتفعة. الامتثال التنظيمي شرط أساسي للنفاذ وشدد الضوي على أن تحويل الفرص التصديرية إلى صادرات فعلية يتطلب رفع جاهزية الشركات المصرية، خاصة الصغيرة والمتوسطة، للالتزام بالاشتراطات الفنية والتنظيمية في الأسواق المستهدفة. وأوضح أن دخول السوق السعودية يتطلب الالتزام باشتراطات الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية SFDA، ومتطلبات سلامة الغذاء والمواصفات الخليجية ذات الصلة، إلى جانب استكمال إجراءات تسجيل المستورد والمنتج وتوفير المستندات والشهادات المطلوبة والبيانات التعريفية باللغة العربية أو بصورة ثنائية اللغة. وأضاف أن السوق الإماراتية تتطلب التعامل مع مستورد أو موزع محلي، وتسجيل المنتجات عبر الأنظمة المعتمدة والالتزام باللوائح الغذائية الإماراتية والمعايير الخليجية، بينما تتطلب السوق الأمريكية تسجيل المنشأة لدى FDA والالتزام باشتراطات سلامة الغذاء والبطاقات التعريفية والإخطار المسبق بالشحنات والإفصاح عن مسببات الحساسية. وأشار إلى أن التوسع في الأسواق الأوروبية يتطلب بدوره استعدادًا تنظيميًا أكبر، من خلال الالتزام بالمعايير الفنية، وتطوير العبوات والبيانات التعريفية بما يتوافق مع متطلبات كل سوق، إلى جانب التعامل مع المنافسة القوية من كبار المنتجين والمصدرين عالميًا. 50 % من واردات البسكويت في العالم تتركز في 7 أسواق وأوضح الضوي أن بيانات التجارة الدولية تكشف عن تركز جانب كبير من الطلب العالمي على البسكويت الحلو في عدد محدود من الأسواق؛ إذ تستحوذ الولايات المتحدة على نحو 19% من إجمالي الواردات العالمية، تليها المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا بنحو 6% لكل منها، ثم هولندا وبلجيكا بنحو 4% لكل منهما، وكندا بنحو 3%، بينما تستحوذ إيطاليا على نحو 2%. وأشار إلى أن هذه الأسواق تمثل مجتمعة نحو نصف الواردات العالمية، بما يؤكد وجود فرص كبيرة لتنويع الوجهات التصديرية المصرية وعدم الاقتصار على الأسواق التقليدية. الصين والأسواق العالمية ضمن خطة التنويع وأكد نائب المدير التنفيذي للمجلس أهمية التوسع في أسواق جديدة إلى جانب الأسواق العربية، مع التركيز على الولايات المتحدة والصين باعتبارهما من الأسواق الكبرى ذات القدرة الشرائية المرتفعة. وأوضح أن خريطة الفرص التصديرية لا تقتصر على الأسواق الخمس الرئيسية، وإنما تشمل فرصًا في عدد من الدول، من بينها العراق وكندا ولبنان وإيطاليا والمملكة المتحدة وتشاد وأوغندا والكويت وإسبانيا وفرنسا وصربيا ورومانيا والسودان ورواندا، بما يتيح للشركات المصرية تنويع مخاطرها وتعزيز استدامة نمو الصادرات. وأضاف أن تنويع الأسواق يجب أن يرتبط بدراسة دقيقة لطبيعة كل سوق، بما يشمل حجم الطلب، وأذواق المستهلكين، والشرائح السعرية، والمواصفات، والعبوات، وقنوات التوزيع، فضلًا عن تكلفة الشحن ومتطلبات التسجيل والامتثال. الضوي: نحتاج للتحول من الفرص النظرية إلى صادرات فعلية وشدد الضوي على أن الهدف من تحليل خريطة إمكانات التصدير هو توجيه الشركات إلى الأسواق الأكثر قابلية للتحول إلى صادرات فعلية، وليس التوسع بصورة عشوائية. وأكد أن السعودية تمثل فرصة فورية في ضوء حجم الإمكانات ووجود قاعدة قوية للمنتج المصري، بينما تعد الإمارات سوقًا سريعة النمو ومركزًا إقليميًا للتجارة وإعادة التصدير، في حين تمثل الولايات المتحدة فرصة استراتيجية طويلة الأجل بالنظر إلى ضخامة سوقها. وأضاف أن تعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة يتطلب رفع جودة المنتج، وتحسين التعبئة والتغليف، وتطوير العلامات التجارية، والالتزام بالمعايير الدولية، إلى جانب المشاركة الفعالة في المعارض والبعثات التجارية وربط الشركات بالمستوردين. وأشار إلى أن المجلس التصديري للصناعات الغذائية يعمل على مساعدة الشركات في تحديد الأسواق الواعدة، وتوفير المعلومات الخاصة بمتطلبات النفاذ والاشتراطات التنظيمية، وربط المصدرين بالمستوردين، بما يسهم في تحويل جانب أكبر من الفرص غير المستغلة إلى صادرات فعلية. كما أكد على أن قطاع البسكويت الحلو يمتلك مقومات قوية لمواصلة النمو خلال السنوات المقبلة، مدعومًا بقاعدة صناعية محلية وقدرات إنتاجية وتنوع في الأسواق المستهدفة، بما يتيح زيادة مساهمته في صادرات الصناعات الغذائية المصرية، بالتوازي مع التوسع في الأسواق العربية الكبرى واستهداف الأسواق العالمية ذات القيمة المرتفعة 19 أغسطس 2026 | 10:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «التصديري للصناعات الغذائية» يتحرك لفتح أسواق أوروبا أمام البسكويت المصري بواسطة سناء علام 19 أغسطس 2026 | 10:07 م كتب سناء علام أكد د. تميم الضوي، نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية، أن المجلس يستهدف تعزيز موقع مصر على خريطة صادرات البسكويت عالميًا، والعمل على دخول مصر ضمن قائمة أكبر 10 دول مصدرة للبسكويت في العالم بنهاية 2026 أو مطلع 2027، مستفيدًا من الطفرة التي حققها القطاع خلال السنوات الماضية. وأشار خلال الندوة التي نظمها المجلس، إلى أن مصر تحتل حاليًا المركز الـ18 عالميًا في تصدير البسكويت، وتستحوذ على نحو 1.1% من إجمالي الواردات العالمية من المنتج، موضحًا أن هذه الحصة تعكس وجود مساحة كبيرة أمام الشركات المصرية لزيادة صادراتها، خاصة مع اتساع حجم الطلب العالمي على منتجات البسكويت. وأضاف الضوي أن دخول عدد أكبر من الشركات المصرية إلى منظومة التصدير، إلى جانب توسع الشركات الكبرى القائمة بالفعل، يمكن أن يدعم زيادة الحصة السوقية لمصر خلال السنوات المقبلة، خاصة في الأسواق ذات معدلات الاستهلاك المرتفعة. وأوضح أن تحقيق هذا المستهدف يتطلب التوسع في الأسواق الخارجية وعدم الاكتفاء بالأسواق التقليدية، خاصة أن النسبة الأكبر من صادرات البسكويت المصري تتركز حاليًا في المنطقة العربية، وعلى رأسها السعودية والإمارات. وأشار الضوي إلى أن المجلس يعمل على توجيه الشركات المصرية نحو الأسواق التي تتمتع بمعدلات نمو مرتفعة وقوة شرائية كبيرة، من خلال دراسات «ذكاء الأسواق» وتحليل حركة الواردات والطلب واتجاهات المستهلكين، بما يساعد الشركات على تحديد الأسواق الأكثر ملاءمة لمنتجاتها. إزالة المعوقات الفنية أمام النفاذ إلى أوروبا وكشف عن تحركات مشتركة بين المجلس التصديري للصناعات الغذائية والهيئة القومية لسلامة الغذاء وجهاز التمثيل التجاري للعمل على معالجة المعوقات الفنية التي تحد من نفاذ بعض منتجات البسكويت المصري إلى عدد من أسواق الاتحاد الأوروبي. وذكر الضوي أن أحد أبرز التحديات يرتبط باشتراطات بعض الأسواق الأوروبية الخاصة بالمنتجات التي تحتوي على مشتقات الألبان والبيض، وهو ما يمثل عائقًا أمام التوسع الكامل في السوق الأوروبية. ولفت إلى أن الجهات المعنية تعمل على معالجة هذه الملفات ورفع القيود الفنية أمام المنتجات المصرية، مستهدفًا تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف بحلول 2027، بما يسمح للشركات المصرية بزيادة صادراتها إلى السوق الأوروبية والاستفادة من الطلب المرتفع على منتجات البسكويت. وشدد الضوي على أن إزالة هذه المعوقات يمكن أن تفتح مساحة كبيرة أمام صادرات البسكويت المصري، خاصة مع وجود علامات تجارية دولية تنتج في مصر، وتمتلك خبرات وشبكات توزيع واسعة في الأسواق الأوروبية والعالمية. فرنسا وألمانيا ضمن الأسواق المستهدفة وقال إن المجلس يركز خلال المرحلة المقبلة على عدد من الأسواق الأوروبية التي تتمتع بمعدلات نمو قوية في واردات البسكويت، وعلى رأسها فرنسا وألمانيا. وأضاف أن واردات فرنسا من البسكويت سجلت نموًا بنحو 22% خلال العام الماضي، فيما ارتفعت واردات ألمانيا بنحو 21%، ما يعكس وجود فرص تصديرية مهمة أمام المنتج المصري في السوقين. وتابع أن الاستفادة من هذه الفرص تتطلب دراسة طبيعة الأسواق الأوروبية ومتطلبات الدخول إليها، سواء من حيث المواصفات الفنية أو الاشتراطات الصحية والغذائية أو أذواق المستهلكين، مع العمل على تطوير المنتجات والتعبئة بما يتناسب مع كل سوق. 42 مليون دولار صادرات البسكويت المصري النصف الأول من 2026 وفي الوقت نفسه، كشف الضوي أن صادرات مصر من البسكويت الحلو سجلت نحو 42 مليون دولار خلال النصف الأول من 2026، مقابل نحو 54 مليون دولار خلال الفترة نفسها من 2025، بتراجع بلغ نحو 21%. وأرجع هذا التراجع إلى عدد من التحديات، من بينها الاضطرابات اللوجستية في منطقة الخليج العربي، وصعوبة الوصول إلى بعض الأسواق نتيجة التطورات الجيوسياسية، إلى جانب تراجع إنفاق المستهلكين على بعض السلع غير الأساسية في ظل الظروف الاقتصادية التي فرضتها تداعيات الحروب والأزمات الدولية. وأكد أن هذا التراجع لا يعكس ضعفًا في القدرة الإنتاجية للقطاع، وإنما يرتبط بصورة أكبر بالظروف الخارجية التي أثرت على حركة التجارة والوصول إلى بعض الأسواق. «تنويع الأسواق» ضرورة لاستدامة النمو وشدد الضوي على ضرورة أن تتجه الشركات المصرية إلى تنويع أسواقها التصديرية وعدم الاعتماد بصورة كبيرة على منطقة جغرافية واحدة، خاصة أن دول الخليج تستحوذ على نسبة كبيرة من صادرات البسكويت المصري. وأوضح أن التركّز في عدد محدود من الأسواق يجعل الصادرات أكثر عرضة للتأثر بأي أزمات جيوسياسية أو اضطرابات لوجستية مفاجئة، وهو ما ظهر بوضوح خلال النصف الأول من العام الجاري. وأشار إلى أن التوسع في الأسواق الأوروبية، إلى جانب استهداف أسواق جديدة في آسيا وأفريقيا، يمكن أن يوفر للشركات المصرية قاعدة تصديرية أكثر تنوعًا واستقرارًا، ويحد من مخاطر الاعتماد على سوق واحد أو منطقة جغرافية محددة. وأكد أن المجلس التصديري للصناعات الغذائية سيواصل تقديم الدعم الفني والمعلوماتي للشركات، وتوفير الدراسات الخاصة بالأسواق المستهدفة، لمساعدتها على تحديد فرص التوسع وبناء استراتيجيات تصديرية أكثر استدامة. كما أكد على أن قطاع البسكويت يمتلك مقومات قوية تؤهله لمواصلة النمو، في ظل تطور القدرات التصنيعية وتوافر الاستثمارات العالمية والمحلية، إلى جانب الموقع الجغرافي لمصر، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستتطلب تحويل هذه المزايا إلى حضور أكبر للمنتج المصري في الأسواق العالمية، خاصة الأوروبية. 19 أغسطس 2026 | 10:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اختيار المحرر وزارة التعليم العالي تعلن نتائج المرحلة الثانية لتنسيق طلاب الثانوية العامة بواسطة أموال الغد 19 أغسطس 2026 | 9:22 م كتب أموال الغد في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتنظيم أعمال تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد للعام الجامعي 2026/2027، انتهى مكتب تنسيق القبول بالجامعات من أعمال المرحلة الثانية من تنسيق طلاب الثانوية العامة، والتي أُتيحت خلالها إمكانية تسجيل الرغبات إلكترونيًا من خلال موقع التنسيق الرسمي، وذلك خلال الفترة من الأربعاء الموافق 12 أغسطس 2026 وحتى الأحد الموافق 17 أغسطس 2026، ولمدة ستة أيام. وقد انتهت أعمال هذه المرحلة بعد مراجعة دقيقة للرغبات التي سجّلها الطلاب، وترشيحهم للكليات والمعاهد وفقًا للقواعد والضوابط المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات، وفي حدود الأعداد المقررة لكل كلية ومعهد. أولًا: الحدود الدنيا وأعداد الطلاب: بلغ إجمالي عدد الطلاب المُقرر لهم التقدم لتنسيق المرحلة الثانية من النظامين الحديث والقديم (266931) طالبًا وطالبة، وفقًا للحدود الدنيا المُعلنة لكل شعبة، وجاءت التفاصيل كما يلي: – النظام الحديث: الشعب العلمية: 220.00 درجة فأكثر أي بنسبة 68.75 %. عدد الطلاب: 234866 الشعبة الأدبية: 205.00درجة فأكثر أي بنسبة 64.06%. عدد الطلاب: 31610 إجمالي عدد الطلاب: 266476 – النظام القديم: الشعب العلمية: 280.00 درجة فأكثر أي بنسبة 68.29%. عدد الطلاب: 379 الشعبة الأدبية: 240.00 درجة فأكثر أي بنسبة 58.53 %. عدد الطلاب: 76 إجمالي عدد الطلاب: 455 أعداد الطلاب المتقدمين برغباتهم خلال المرحلة: بلغ إجمالي عدد الطلاب المتقدمين لتسجيل رغباتهم ضمن المرحلة الثانية من الحاصلين على شهادة الثانوية العامة بنظاميها “الحديث والقديم” (253792) طالبًا، موزعين بواقع ( 222605 ) طالبًا من الشعب العلمية، و(31187) طالبًا من الشعبة الأدبية، في حين بلغ عدد الطلاب الذين لم يتقدموا لتسجيل رغباتهم خلال هذه المرحلة (14712 ) طالبًا. ثانيًا: نتائج الترشيحات: كليات جامعية (الشعب العلمية): 179941 كليات جامعية (الشعب الأدبية): 30502 الإجمالي: 210443 معاهد تابعة للوزارة (الشعب العلمية): 42369 معاهد تابعة للوزارة (الشعب العلمية): 684 الإجمالي: 43053 إجمالي الشعب العلمية: 222310 إجمالي الشعب العلمية: 31186 إجمالي الشعب العلمية والأدبية: 253496 حالات استنفاد الرغبات: وقد استنفد عدد (296) طالبًا وطالبة من طلاب الشعبتين العلمية والأدبية رغباتهم، بسبب تسجيلهم رغبات بكليات لا تتناسب مع مجموع درجاتهم. وسيتم إتاحة الفرصة لهم لإعادة تسجيل رغبات تتناسب مع مجموعهم والحد الأدنى المعلن. الإجراءات المتبعة خلال المرحلة الثانية: وقد جرت أعمال هذه المرحلة وفق الضوابط التالية: تم ترشيح الطلاب بناءً على آخر رغبات مسجلة على الموقع الإلكتروني، مع الالتزام الكامل بالقواعد والضوابط المعتمدة. – بانتهاء هذه المرحلة، يكون قد تم توزيع (347623 (طالبًا وطالبة من المرحلتين الأولى والثانية، خلال فترة لم تتجاوز أسبوعين من بدء أعمال التنسيق. – سيتمكن الطلاب من الحصول على بطاقة الترشيح من خلال موقع التنسيق الإلكتروني بعد إعلان نتيجة مرحلة تقليل الاغتراب. – سترسل الكشوف النهائية بأسماء الطلاب إلى الكليات والمعاهد بعد الانتهاء من مرحلة تقليل الاغتراب، لبدء إجراءات القيد. ثالثًا: مرحلة تقليل الاغتراب (التحويلات): أولاً: التحويل بين الكليات الجامعية. حرصًا على تيسير الإجراءات أمام الطلاب، يُعلن مكتب التنسيق فتح باب تقليل الاغتراب للطلاب المرشحين في المرحلتين الأولى والثانية، وذلك من خلال الموقع الإلكتروني للتنسيق: www.tansik.digital.gov.eg . يتم فتح باب تقليل الاغتراب خلال الفترة من يوم الخميس الموافق 20 أغسطس 2026 وحتى يوم الاثنين الموافق 24 أغسطس 2026، لتقليل الاغتراب المناظر وغير المناظر، وذلك في حدود النسبة المقررة بحد أقصي (10%) سواء في الكلية المرسلة أو الكلية المستقبلة، ووفقًا للضوابط المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات، والتي تشمل ما يلي: · أن يكون التحويل المناظر في حدود الحد الأدنى للقطاع. · يشترط في التحويل غير المناظر استيفاء الحد الأدنى للكلية المُراد التحويل إليها، سواء أكان التحويل من كلية إلى أخرى أو من معهد إلى كلية، وذلك بالإضافة إلى الالتزام بقواعد التوزيع الجغرافي المعمول بها. · لا يُسمح بالتحويلات الورقية، ويتم تقديم الطلبات إلكترونيًا فقط. · يُتاح للطالب تقليل الاغتراب(التحويل) لمرة واحدة فقط. · ضرورة استيفاء الشروط الإضافية للكلية المُراد التحويل إليها (مثل اجتياز اختبار القدرات). · تكون المفاضلة بين الطلاب على أساس مجموع درجات الطالب في شهادة الثانوية العامة وفي ضوء النسبة المقررة لتقليل الاغتراب. ثانيًا: التحويل إلى المعاهد العالية الخاصة والمتوسطة يسمح للطلاب المرشحين للالتحاق بالمعاهد العالية الخاصة أو المعاهد المتوسطة، وكذلك للطلاب المرشحين لإحدى الكليات، بالتقدم بطلب تحويل إلى معهد آخر، سواء أكان ذلك إلى معهد مناظر في ذات التخصص، أو إلى معهد غير مناظر، أو من كلية إلى معهد بشرط: · استيفاء الحد الأدنى المُعلن للمعهد المُراد التحويل إليه. · مراعاة الطاقة الاستيعابية. · الالتزام بنسبة القبول المحددة. · ويتم ترتيب الطلاب وفقًا لمجموع الطالب في شهادة الثانوية العامة. 19 أغسطس 2026 | 9:22 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار بنمو 117%.. صادرات مصر من البسكويت الحلو تقفز إلى 151 مليون دولار بواسطة سناء علام 19 أغسطس 2026 | 8:16 م كتب سناء علام أكد د. تميم الضوي، نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية، أن قطاع البسكويت الحلو المدرج تحت البند الجمركي «190531» سجل أداءً تصديريًا استثنائيًا خلال عام 2025، مدفوعًا بارتفاع تنافسية المنتج المصري وزيادة قدرته على النفاذ إلى عدد من الأسواق الدولية. وأوضح خلال الندوة التي نظمها المجلس اليوم، أن صادرات مصر من البسكويت الحلو ارتفعت إلى نحو 151 مليون دولار خلال 2025، مقابل نحو 69 مليون دولار في 2024، بزيادة بلغت نحو 82 مليون دولار، وبنسبة نمو سنوية وصلت إلى 117%، بما يعكس الطفرة الكبيرة التي يشهدها القطاع خلال السنوات الأخيرة. وأشار الضوي إلى أن هذا الأداء يأتي في ظل نمو متواصل لصادرات القطاع، حيث بلغ معدل النمو المركب خلال الفترة من 2021 وحتى 2025 نحو 22% سنويًا، موضحًا أن الكميات المصدرة خلال 2025 وصلت إلى نحو 41 ألف طن. وأضاف أن إجمالي عدد الشركات التي قامت بتصدير البسكويت الحلو خلال العام الماضي بلغ نحو 172 مصدرًا، وهو ما يعكس اتساع قاعدة الشركات العاملة في التصدير، رغم وجود درجة مرتفعة من التركّز في قيمة الصادرات بين عدد محدود من الشركات الكبرى. 9 شركات تستحوذ على 90% من صادرات البسكويت المصري وكشف الضوي أن نحو 9 شركات فقط تستحوذ على 90% من إجمالي قيمة صادرات البسكويت الحلو، بقيمة تقترب من 136 مليون دولار، بينما تتوزع النسبة المتبقية البالغة نحو 10% بين 163 شركة أخرى. وأوضح أن تركّز الجزء الأكبر من الصادرات لدى الشركات الكبرى يرتبط بطبيعة الاستثمارات الموجودة في القطاع، والتي تضم عددًا من الشركات متعددة الجنسيات والكيانات الإقليمية الكبرى، إلى جانب شركات مصرية لديها قاعدة إنتاجية وتصديرية قوية. ولفت الضوي إلى وجود استثمارات وعلامات تجارية كبرى تعمل في مصر، من بينها مارس وموندليز وفيريرو التركية، إلى جانب شركات وطنية مثل فودافود وإيديتا، موضحًا أن هذه الاستثمارات ساهمت في رفع مستوى التصنيع والاستفادة من التكنولوجيا والخبرات العالمية في إنتاج البسكويت. وأكد أن انخفاض تكاليف الإنتاج والطاقة والعمالة مقارنة بعدد من الأسواق المنافسة، إلى جانب الموقع الجغرافي لمصر وقربها من الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية، عزز من قدرة المنتج المصري على المنافسة السعرية وفتح أسواق جديدة. 68 % من صادرات البسكويت المصري تتجه إلى الدول العربية وقال الضوي إن الدول العربية تستحوذ على نحو 68% من صادرات مصر من البسكويت الحلو، لتأتي في صدارة المناطق المستوردة للمنتج المصري، فيما تستحوذ دول الاتحاد الأوروبي على نحو 11%، بينما تمثل دول آسيا نحو 8% من إجمالي الصادرات. ونوه بأن المملكة العربية السعودية جاءت في صدارة الأسواق المستقبلة للبسكويت المصري خلال 2025، بقيمة صادرات بلغت نحو 46 مليون دولار، مقابل مستويات أقل في العام السابق، مسجلة نموًا قدره 186%، فيما بلغ متوسط سعر الطن نحو 4790 دولارًا. وجاءت الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية بقيمة صادرات بلغت نحو 14 مليون دولار، وبمتوسط سعر بلغ نحو 5240 دولارًا للطن. وسجلت المملكة المتحدة واحدة من أكبر القفزات في صادرات البسكويت المصري خلال العام الماضي، بعدما ارتفعت الصادرات المصرية إليها بنسبة بلغت نحو 2104%، لتصل إلى نحو 12 مليون دولار، مقارنة بمستويات محدودة في العام السابق. كما جاءت الكويت ضمن أبرز الأسواق المستوردة للبسكويت المصري بقيمة بلغت نحو 7 ملايين دولار، إلا أنها سجلت أعلى متوسط سعر للطن بين الأسواق الرئيسية، عند نحو 9640 دولارًا للطن، بما يعكس ارتفاع القيمة السعرية للمنتجات المصرية الموجهة إلى هذا السوق. وأكد الضوي أن خريطة صادرات البسكويت المصري لا تقتصر على الأسواق العربية، إذ نجحت الشركات المصرية خلال الفترة الأخيرة في تعزيز وجودها في عدد من الأسواق الدولية، مستفيدة من تنوع المنتجات وتطور القدرات التصنيعية. 19 أغسطس 2026 | 8:16 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عاجل تنسيق بين الحكومة والبنك المركزى لإعداد برنامج تحول اقتصادي جديد بواسطة أموال الغد 19 أغسطس 2026 | 7:41 م كتب أموال الغد ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، اجتماعًا لمتابعة مستجدات إعداد البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي، الذي يجري إعداده بتكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية. وذلك بحضور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، وحسن عبدالله، محافظ البنك المركزي، عبر تقنية «الفيديو كونفرانس»، وأحمد كجوك، وزير المالية، ومحمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وحسن رداد، وزير العمل، وأحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، وخالد هاشم، وزير الصناعة، ورامي أبو النجا، نائب محافظ البنك المركزي، “عبر الفيديو كونفرانس”، ومسؤولي الوزارات المعنية. وفي بداية الاجتماع، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة بالتنسيق الكامل مع البنك المركزي يواصلان العمل على إعداد البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي وفق رؤية متكاملة تعكس أولويات الدولة الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبما يضمن تكامل السياسات والإجراءات الاقتصادية والمالية والنقدية والقطاعية، وتحقيق أثر ملموس على المواطن والاقتصاد الوطني. وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن إعداد البرنامج يتم من خلال مجموعة عمل تضم مسئولي مختلف الجهات المعنية، حيث يجري العمل من أجل سرعة الانتهاء من إعداد البرنامج، وفق رؤية متكاملة تستند إلى إطار اقتصادي كلي موحد، بما يضمن توحيد الرؤى وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات، وربط السياسات والمستهدفات الاقتصادية بصورة أكثر وضوحًا واتساقًا. وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن البرنامج يستهدف دفع الاقتصاد المصري نحو نموذج أكثر مرونة واستقرارًا وتنافسية، يقوم بصورة أكبر على قيادة القطاع الخاص للنشاط الاقتصادي، وتحفيز الاستثمار والإنتاجية، وزيادة القدرة على التصدير، وخلق المزيد من فرص العمل، بما يسهم في تحقيق معدلات نمو مستدامة وتحسين مستويات الدخول والمعيشة. وأكد رئيس مجلس الوزراء أن تحسين مستوى معيشة المواطن تمثل الهدف الأساسي للبرنامج، موضحًا أن مختلف السياسات والإجراءات المستهدفة ترتبط بأثر إيجابي مباشر وملموس على حياة المواطنين، من خلال العمل على استقرار الأسعار وحماية القوة الشرائية، وتوسيع نطاق الشمول المالي وتيسير الوصول إلى مصادر التمويل، ورفع كفاءة الإنفاق العام وتوجيهه بصورة أكبر إلى مجالات الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم. وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تعمل بالتوازي على تعزيز دور القطاع الخاص باعتباره محركًا رئيسيًا للنمو والاستثمار والتشغيل، من خلال تهيئة بيئة أكثر ملاءمة لممارسة النشاط الاقتصادي، وتيسير الإجراءات، وتحسين النفاذ إلى التمويل والأسواق، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، بما يعزز قدرتهم على التوسع والنمو وخلق المزيد من فرص العمل. وأوضح أن المرحلة المقبلة تستهدف كذلك تعزيز دور الدولة باعتبارها منظمًا ومُمكِّنًا للأسواق وضامنًا لتكافؤ الفرص مع مواصلة دورها في تقديم الخدمات العامة التي تتمحور حول المواطن، بما يحقق التوازن بين دعم النشاط الاقتصادي وتحقيق الأولويات التنموية والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن البرنامج يولي أهمية كذلك لتعزيز القدرة الإنتاجية للاقتصاد المصري، وزيادة تنافسية القطاعات المختلفة، وتيسير التجارة الخارجية، وتحسين كفاءة الإجراءات الجمركية، بما يدعم زيادة الصادرات وتوسيع نطاق الأسواق والمنتجات المصرية. وأضاف أن الحكومة تستهدف من خلال هذا الإطار المتكامل تعزيز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة المتغيرات والصدمات، مع الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق نمو أكثر استدامة وشمولًا، بما ينعكس في النهاية على مستوى معيشة المواطن وقدرته على الاستفادة من ثمار التنمية. وأكد رئيس مجلس الوزراء أن العمل على إعداد البرنامج يسير وفق مسار واضح ومحدد، تمهيدًا لاستكمال البرنامج وطرحه للنقاش مع الخبراء. وشدد الدكتور مصطفى مدبولي على أن الحكومة ماضية في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية اللازمة لتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على النمو، مؤكدًا أن البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي يمثل إطارًا متكاملًا لاستكمال هذه الإصلاحات، بما يواكب أولويات الدولة خلال المرحلة المقبلة، ويعزز تنافسية الاقتصاد المصري، ويدعم الاستثمار الخاص والتصدير والتشغيل، ويضمن تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن. 19 أغسطس 2026 | 7:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «تصديري الغذائية»: السوق الصينية فرصة واعدة أمام صادرات البسكويت الحلو المصرية مع الاعفاءات الجمركية بواسطة سناء علام 19 أغسطس 2026 | 7:32 م كتب سناء علام كشف د. تميم الضوي، نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية، أن قطاع البسكويت الحلو، المدرج تحت البند الجمركي «HS Code 1905 31»، يشهد معدلات نمو قوية على مستوى التجارة العالمية، بما يعزز فرص المنتجات المصرية في التوسع والنفاذ إلى أسواق دولية جديدة. وأوضح خلال الندوة التي نظمها المجلس اليوم، أن إجمالي الواردات العالمية من البسكويت الحلو بلغ نحو 13.4 مليار دولار خلال عام 2025، بإجمالي كميات وصلت إلى نحو 3.6 مليون طن، مقابل نحو 7.6 مليار دولار في عام 2016، بما يعكس اتساع حجم السوق العالمي بصورة ملحوظة، مع تسجيل معدل نمو مركب يتراوح بين 10% و11% سنوياً خلال السنوات الخمس الأخيرة. أمريكا أكبر الأسواق المستوردة للبسكويت الحلو وأشار نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تتصدر قائمة أكبر الأسواق المستوردة للبسكويت الحلو عالمياً، مستحوذة على نحو 19% من إجمالي الواردات العالمية، بقيمة تقترب من 2.5 مليار دولار وبكميات تبلغ نحو 690 ألف طن. وأضاف أن السوق الأمريكية تمثل سوقاً استهلاكياً كبيراً أمام الشركات المصرية، خاصة في ظل وجود عجز تجاري في هذا البند يقدر بنحو 2.2 مليار دولار، فيما يبلغ متوسط سعر الطن نحو 3600 دولار. وتأتي المملكة المتحدة في المرتبة الثانية عالمياً بحصة تقارب 6% من الواردات، وبقيمة تبلغ نحو 831 مليون دولار، مع عجز تجاري يتجاوز 500 مليون دولار، ومتوسط سعر للطن يصل إلى نحو 5000 دولار، بما يعكس جاذبية السوق البريطانية للمنتجات ذات القيمة المضافة. الصين.. فرصة جديدة أمام الصادرات المصرية ولفت الضوي إلى أن السوق الصينية تأتي في المرتبة التاسعة عالمياً ضمن أكبر مستوردي البسكويت الحلو، بقيمة واردات تبلغ نحو 276 مليون دولار، مؤكداً أن السوق تمثل فرصة واعدة أمام الشركات المصرية الراغبة في زيادة صادراتها إلى آسيا. وأوضح أن أهمية السوق الصينية تتزايد في ضوء الاستفادة من التيسيرات والاتفاقات التجارية التي تتيح نفاذ السلع المصرية إلى السوق الصينية بشروط أكثر تنافسية، مشيراً إلى أن تطبيق التعريفة الجمركية الصفرية على عدد من السلع المصرية يعزز فرص زيادة الصادرات، ويفتح المجال أمام الشركات المصرية للتوسع في هذا السوق الضخم. المكسيك تتصدر قائمة المصدرين عالمياً وعلى صعيد المنافسة الدولية، أوضح نائب المدير التنفيذي للمجلس أن المكسيك تتصدر قائمة أكبر الدول المصدرة للبسكويت الحلو عالمياً، بحصة تبلغ نحو 10% وبقيمة صادرات تصل إلى 1.3 مليار دولار، من خلال كميات تقدر بنحو 397 ألف طن. وتأتي هولندا وألمانيا في المراكز التالية بقيمة صادرات تقترب من 1.2 مليار دولار لكل منهما، فيما تمثل تركيا نموذجاً تنافسياً مهماً، إذ تحتل المركز العاشر عالمياً بقيمة صادرات تبلغ نحو 510 ملايين دولار، مع متوسط سعر للطن يقدر بنحو 3000 دولار. وأكد الضوي أن قراءة خريطة التجارة العالمية للقطاع تكشف عن وجود فرص تصديرية مهمة أمام الشركات المصرية، خاصة في الأسواق التي تتمتع بارتفاع الطلب والعجز التجاري، مع ضرورة التركيز على جودة المنتج، والالتزام بالاشتراطات الفنية والتشريعية، ورفع القيمة المضافة للمنتجات المصدرة. «تصديري الغذائية» يطلق برامج تدريبية لتأهيل الشركات للمشاركة في «سيال باريس» وفي سياق متصل، أعلن المجلس عن إطلاق حزمة متكاملة من البرامج التدريبية المتخصصة خلال الفترة من 25 أغسطس وحتى 15 سبتمبر المقبل، بهدف رفع كفاءة الشركات المصرية وتأهيلها للمشاركة بفاعلية في معرض «سيال باريس» SIAL Paris المقرر إقامته في أكتوبر المقبل. وأوضح أن البرامج تأتي ضمن استراتيجية المجلس التصديري للصناعات الغذائية لتعزيز جاهزية الشركات المصرية للتعامل مع متطلبات الأسواق الدولية، خاصة السوق الأوروبية، وزيادة قدرتها على الاستفادة من المشاركة في المعارض الدولية الكبرى. وتتضمن البرامج خمسة محاور رئيسية، تبدأ بالتدريب على مطابقة بيانات المنتجات مع متطلبات وتشريعات الاتحاد الأوروبي EU Labeling، إلى جانب آليات إعداد الخطط التصديرية والوصول إلى العملاء المستهدفين في الأسواق الأوروبية. كما تشمل البرامج التدريب على آليات المشاركة الفعالة في المعارض الدولية، مع التركيز على كيفية تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المشاركة في معرض «سيال باريس»، سواء بالنسبة للشركات العارضة أو الزائرة. وتتضمن الحزمة كذلك تدريباً متخصصاً في سلامة الغذاء والتشريعات الأوروبية بالتعاون مع مركز «كيو كاب» QCAP، للتعريف بأحدث الاشتراطات المتعلقة بالحدود القصوى المسموح بها للمبيدات والملوثات، فضلاً عن محور خاص بـإدارة لوجستيات التصدير لضمان وصول المنتجات إلى الأسواق الخارجية بكفاءة وانسيابية. تدريب مخصص داخل المصانع وأكد الضوي أن المجلس يولي اهتماماً كبيراً بجودة الخدمات التدريبية المقدمة للشركات، من خلال الاستعانة بمتخصصين ذوي خبرة لتقديم محتوى عملي يتناسب مع احتياجات الشركات ويجيب عن استفساراتها بشأن أحدث المتطلبات والمعايير الدولية. وكشف عن إمكانية تقديم البرامج التدريبية بصورة مخصصة Tailored In-house داخل المصانع والشركات، بما يتناسب مع طبيعة النشاط والاحتياجات الفنية والإنتاجية لكل شركة، وهو ما يتيح تدريب عدد أكبر من العاملين داخل المنشأة الواحدة، إلى جانب خفض التكلفة الإجمالية للتدريب. وشدد نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية على أن الهدف الرئيسي من هذه البرامج هو رفع تنافسية المنتج المصري وتعزيز قدرته على النفاذ إلى الأسواق الخارجية، بما يضمن تحقيق أكبر عائد ممكن من المشاركة المصرية في المعارض الدولية، وفي مقدمتها معرض «سيال باريس»، وإظهار التطور الذي شهده قطاع الصناعات الغذائية المصري وقدرته على المنافسة عالمياً. 19 أغسطس 2026 | 7:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
صحة ودواء هيئة الدواء المصرية تحافظ علي مستوي النضج الثالث بعد زيارة منظمة الصحة العالمية بواسطة اسلام فضل 19 أغسطس 2026 | 7:18 م كتب اسلام فضل استقبلت هيئة الدواء المصرية الأسبوع الماضي فريقًا من خبراء منظمة الصحة العالمية في زيارة متابعة تنظيمية، استهدفت متابعة مستجدات منظومة العمل الرقابي، وأعمال التطوير والتحسين في ضوء متطلبات أداة المقارنة المعيارية العالمية لمنظمة الصحة العالمية WHO Global Benchmarking Tool (GBT). وأكدت هيئة الدواء المصرية أن الزيارة جاءت في إطار المتابعة الدورية لمسار النضج التنظيمي للهيئة، والوقوف على مدى استمرارية تطبيق النظم والممارسات الرقابية التي أهلت الهيئة للحصول على مستوى النضج الثالث (ML3) في تنظيم الأدوية واللقاحات وتصنيعها، و الحفاظ على مستوى النضج الثالث يمثل جزء من منظومة تطوير مستمرة تستهدف الارتقاء بكفاءة النظام الرقابي المصري وتعزيز قدرته على مواكبة أفضل الممارسات والمعايير الدولية. وأكدت الهيئة في بيانها أن كفاءة المنظومة الرقابية المصرية ليست مجرد إنجاز وقتي مرتبط بعملية تقييم واحدة، و أن الهيئة تتعامل مع متطلبات منظمة الصحة العالمية باعتبارها إطارًا مستمرًا للتحسين المؤسسي والرقابي وان تلك الزيارات تعد اداة ايجابية للتعاون الايجابي مع منظمة الصحة العالمية بما يثمر عن التطوير الي مستوي النضج الرابع. وأوضحت الهيئة أنها تستهدف استكمال دورة التطوير الحالية خلال 180 يومًا، وفق خطة عمل محددة تتضمن تطوير الممارسات التنظيمية القائمة، واستكمال متطلبات التحسين وفقًا لاستمرارية مستوي النضج الثالث من المنظمة وتمهيدا الحصول علي مستوي النضج الرابع. كما أن المؤسسات الرقابية القوية هي التي تخضع نفسها باستمرار للتقييم والتحسين، وهو ما ترحب به الهيئة باستمرار، بما يهدف الي الحفاظ على سلامة وجودة وفاعلية ومأمونية الدواء، وتعزيز الثقة في المنظومة الدوائية المصرية محليًا وإقليميًا ودوليًا وتؤكد هيئة الدواء المصرية استمرارها في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة تمتلك منظومة رقابية دوائية متطورة وموثوقة، ويدعم الثقة في الدواء المصري ويعزز قدرته على المنافسة والنفاذ إلى الأسواق الإقليمية والدولية. 19 أغسطس 2026 | 7:18 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail