طاقة فاتورة الكهرباء الشهرية.. طرق الاستعلام عن الاستهلاك أون لاين بواسطة محمود شعبان 1 نوفمبر 2026 | 1:26 م كتب محمود شعبان تتيح وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة وشركاتها التابعة، خدمة الاستعلام عن فواتير استهلاك الكهرباء “أون لاين” وذلك دون الحاجة إلى الذهاب لمقار الشركات لمعرفة قيمة فاتورة الكهرباء. وتأتي خدمة الاستعلام عن فواتير استهلاك الكهرباء الشهرية ضمن الخدمات الإلكترونية وخطة التحول الرقمي التي تقدمها وزارة الكهرباء والشركة القابضة لكهرباء مصر، إلى المواطنين. ونستعرض في التقرير التالي طرق الاستعلام عن فاتورة استهلاك الكهرباء: أولا: الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء يمكن الاستعلام عن فاتورة الكهرباء أون لاين من خلال الخطوات التالية: – الدخول على الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة. – اضغط على قسم الخدمات. – اضغط على خانة الاستعلام عن الفواتير المباشرة. – كتابة البيانات الخاصة بالمشترك للتأكد منها الاسم بالكامل – المحافظة التابع لها العميل- الرقم القومي المكون من 14 رقما- رقم العداد المكون من 10 أرقام. – راجع البيانات جيدًا واضغط على زر الاستعلام. ثانيا: المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء كما يمكن الاستعلام عن فاتورة الكهرباء من خلال المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء كالتالي: – اختر أيقونة استعلم عن الفواتير. – اضغط على طلب جديد، وسجل الدخول. – ادخل الاسم ورقم العداد المكون من 10 أرقام. – أخيرًا اضغط على استعلام وسوف تظهر لك قيمة الفاتورة ويمكن أن تسددها للمحصل أو في الشركة او عن طريق المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء أو بطرق الدفع الإلكتروني المختلفة. ثالثا: مواقع شركات التوزيع وهناك طريقة أخرى للاستعلام عن فاتورة الكهرباء الشهرية من خلال المواقع الإلكترونية الخاصة بشركات توزيع الكهرباء التسع المنتشرة على مستوى الجمهورية. 1 نوفمبر 2026 | 1:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية أرباح «مطاحن شمال القاهرة» تقفز 151% إلى 16.9 مليون جنيه خلال الربع الأول بواسطة أموال الغد 1 نوفمبر 2026 | 1:22 م كتب أموال الغد كشفت القوائم المالية لشركة مطاحن ومخابز شمال القاهرة عن ارتفاع صافي أرباح الشركة بنسبة 151% خلال الربع الأول من العام المالي الجاري 2026/2027، على أساس سنوي. وأوضحت الشركة، في إفصاح مرسل إلى البورصة المصرية، أنها سجلت صافي ربح بعد الضريبة بلغ 16.9 مليون جنيه خلال الفترة من يوليو حتى نهاية سبتمبر 2026، مقابل 6.73 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من عام 2025. وعلى صعيد الإيرادات، ارتفعت مبيعات الشركة إلى 264.266 مليون جنيه بنهاية سبتمبر 2026، مقارنة بنحو 218.176 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام السابق. 1 نوفمبر 2026 | 1:22 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «المصريين الأفارقة» تستهدف تعزيز الاستثمارات المصرية في غانا خلال 2027 بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 1:17 م كتب سناء علام عقد الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، اجتماعًا تشاوريًا مع السفير البروفيسور جوستيس سولومون كورانتي-باريماه، سفير جمهورية غانا لدى القاهرة، بمقر السفارة الغانية، لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، ودعم دور القطاع الخاص في دفع جهود التكامل الاقتصادي الأفريقي. وتناول الاجتماع بحث خطة العمل المشتركة لعام 2027، والاتفاق على قائمة بالأنشطة والفعاليات المقترحة خلال العام المقبل، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون بين مجتمعَي الأعمال المصري والغاني، إلى جانب بحث سبل دعم المشاركة المصرية في مؤتمر الاستثمار الغاني الموسع «Invest Ghana Summit 2026»، المقرر انعقاده يومي 16 و17 نوفمبر الجاري بالعاصمة أكرا، تحت رعاية الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما. 305 ملايين دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وغانا وقال الشرقاوي إن العلاقات التجارية بين مصر وغانا شهدت نموًا ملحوظًا خلال السنوات الخمس الماضية، إذ ارتفع حجم التبادل التجاري من نحو 70 مليون دولار عام 2020 إلى قرابة 106 ملايين دولار في 2023، قبل أن يسجل نحو 305 ملايين دولار خلال 2024. وأوضح أن الصادرات المصرية إلى السوق الغانية بلغت نحو 296 مليون دولار، محققة فائضًا تجاريًا لصالح مصر تجاوز 286 مليون دولار، بما يعكس تنامي فرص المنتجات المصرية في السوق الغانية وإمكانات تعزيز النفاذ إلى أسواق غرب أفريقيا. وأشار الشرقاوي إلى وجود نحو 60 شركة مصرية تعمل في غانا، وتتنوع أنشطتها بين قطاعات تكرير الذهب والمشاركة في أنشطة تكرير النفط، إلى جانب الصناعات الكيماوية والإنشاءات والبنية التحتية، معتبرًا أن هذه التجارب تمثل نماذج ناجحة يمكن البناء عليها لزيادة الاستثمارات المصرية في السوق الغانية. وأكد أن غانا تمتلك مقومات جاذبة للاستثمار، في مقدمتها الاستقرار السياسي والاقتصادي، والتقدم المحرز في قطاع التعليم، فضلًا عن كونها أحد الاقتصادات الواعدة والأسرع نموًا في غرب أفريقيا، وهو ما يعزز فرص التوسع أمام الشركات المصرية في عدد من القطاعات الإنتاجية والخدمية. ولفت إلى أن وجود خط طيران مباشر بين القاهرة وأكرا، تشغله شركة مصر للطيران، يمثل عاملًا داعمًا لتسهيل حركة رجال الأعمال وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين. وأضاف أن العلاقات المصرية الغانية تستند إلى روابط تاريخية ومصالح اقتصادية مشتركة، فضلًا عن الأهمية الاستراتيجية لغانا باعتبارها مقر منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، بما يمنح الشركات المصرية فرصًا أوسع للانطلاق إلى أسواق القارة، خاصة في قطاعات التصنيع والزراعة والطاقة. وفي هذا السياق، قال الشرقاوي إن الشراكة المصرية الغانية تستند إلى جذور تاريخية راسخة وفرص اقتصادية متنامية، مؤكدًا أن الجمعية تعمل من خلال مكتب تمثيلها في غانا على تعزيز حضور الشركات المصرية في القطاعات الواعدة، بدءًا من تنمية التبادل التجاري وصولًا إلى جذب الاستثمارات المستدامة التي تدعم التنمية المشتركة. كما أكد الجانبان على أهمية تحويل نتائج المباحثات إلى برامج عمل تنفيذية وأنشطة مشتركة خلال الفترة المقبلة، بما يدعم مشاركة مجتمعَي الأعمال في البلدين، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمارات والتجارة البينية. 1 نوفمبر 2026 | 1:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 600 مليون يورو.. غداً بواسطة ندى عبد العزيز 1 نوفمبر 2026 | 1:14 م كتب ندى عبد العزيز يطرح البنك المركزي المصري، غدًا الاثنين 2 نوفمبر 2026، أذون خزانة مقومة باليورو بقيمة 600 مليون يورو لمدة عام. ومن المقرر أن يحل الإصدار الجديد محل أذون خزانة سابقة مقومة باليورو بقيمة 600 مليون يورو، يحل موعد استحقاقها في 3 نوفمبر 2026، على أن يستحق الإصدار الجديد في 2 نوفمبر 2027، وفقًا لأجل يبلغ 364 يومًا. وكان البنك المركزي المصري قد طرح آخر إصدار من أذون الخزانة المقومة باليورو في نوفمبر 2025، بقيمة مطلوبة بلغت 600 مليون يورو، فيما وصلت قيمة العروض المقبولة إلى 627.8 مليون يورو، وبلغ متوسط سعر العائد المرجح نحو 2.25%، وفقًا لبيانات البنك المركزي. و يأتي الطرح عقب قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري رفع أسعار الفائدة الأساسية بواقع 100 نقطة أساس خلال اجتماعها الأخير، لتصل أسعار عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة إلى 20% و21% على الترتيب، فيما بلغ سعر العملية الرئيسية 20.50%، مع الإبقاء على سعر الائتمان والخصم عند 20.50%. 1 نوفمبر 2026 | 1:14 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار الذهب في مصر يرتفع 5.57% منذ بداية 2026 رغم تراجع الأوقية عالميًا 10.5% بواسطة إيناس شعبان 1 نوفمبر 2026 | 1:04 م كتب إيناس شعبان سجلت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا بنسبة 5.57% منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية أكتوبر، رغم موجة التصحيح الحادة التي شهدتها الأسواق العالمية خلال الأشهر الأخيرة، والتي دفعت الأوقية إلى التراجع بنحو 30% من أعلى مستوياتها التاريخية المسجلة في يناير، في واحدة من أبرز التحركات التي شهدها سوق الذهب خلال العام وفق بيانات منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت. وتكشف حركة الأسعار خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر عن اختلاف واضح بين أداء الذهب عالميًا ومحليًا؛ فبينما تعرضت الأوقية لضغوط بيعية قوية مع تغير توقعات أسعار الفائدة وارتفاع الدولار، ساهم صعود سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري في الحد من انعكاس هذه الخسائر بالكامل على الأسعار المحلية. قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن أداء الذهب خلال عام 2026 يكشف عن أهمية الفصل بين حركة الأوقية عالميًا والعوامل المحلية المؤثرة في التسعير، موضحًا أن ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه ساهم في الحد من تأثير التراجع العالمي على الأسعار داخل مصر. وأضاف أن العام شهد تحركات استثنائية؛ إذ ارتفع الذهب إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة خلال يناير، قبل أن يدخل في موجة تصحيح قوية، ليظل أداء السوق المحلية مختلفًا نسبيًا عن الأداء العالمي بفضل تغيرات سعر الصرف. وأشار إمبابي إلى أن تراجعات نهاية أكتوبر لا يمكن تفسيرها فقط باعتبارها فقدانًا لجاذبية الذهب كملاذ آمن، موضحًا أن ضغوط السيولة وخسائر أسواق الأسهم دفعت بعض المستثمرين إلى تسييل مراكزهم في الذهب لتغطية مطالبات الهامش، بالتزامن مع ارتفاع الدولار والعوائد، وعمليات جني الأرباح بالتزامن مع وجود ازمة نفط. وأكد أن هذه العوامل تبرز الطبيعة المعقدة لحركة الذهب، قائلًا: «لا يتحرك الذهب دائمًا وفق قاعدة واحدة؛ فقد يرتفع مع تصاعد المخاطر، لكنه قد يتعرض للبيع أيضًا عندما يحتاج المستثمرون إلى السيولة أو إلى تغطية خسائر في أسواق أخرى. وفي السوق المصرية، يظل سعر الصرف عنصرًا حاسمًا في تحديد مدى انتقال التراجعات العالمية إلى الأسعار المحلية». الذهب في مصر.. مكاسب محدودة رغم التقلبات الحادة بدأ جرام الذهب عيار 21 تعاملات عام 2026 عند مستوى 5840 جنيهًا، قبل أن يشهد موجة صعود قوية خلال يناير وفبراير، وصولًا إلى أعلى سعر متداول خلال اليوم عند نحو 7550 جنيهًا يوم 29 يناير، في ظل القفزة التاريخية التي سجلتها الأوقية عالميًا. ومن المهم التمييز بين أعلى سعر متداول خلال اليوم، وبين أسعار الافتتاح والإغلاق التي يعتمد عليها قياس التغيرات خلال الفترة؛ إذ إن تسجيل الجرام 7550 جنيهًا يوم 29 يناير يعكس حركة الأسعار أثناء التداول، بينما يعتمد احتساب الأداء منذ بداية العام على مقارنة سعر افتتاح الفترة بسعر إغلاقها، وليس على أعلى سعر لحظي تم تسجيله خلالها. وبعد بلوغ هذه المستويات، دخل الذهب المحلي في موجة تصحيح امتدت على فترات متباينة، متأثرًا بالتراجع العالمي، قبل أن ينهي تعاملات 31 أكتوبر عند نحو 6165 جنيهًا لعيار 21، مقارنة بمستوى 5840 جنيهًا في بداية العام، محققًا زيادة قدرها 325 جنيهًا، بما يعادل نحو 5.57%. وتوضح هذه الأرقام أن السوق المحلية احتفظت بمكاسبها منذ بداية العام، رغم تراجع الأسعار بصورة كبيرة عن القمة التي سجلتها في يناير، كما تعكس حجم التقلبات التي مر بها الذهب خلال الأشهر العشرة الأولى من العام. الأوقية عالميًا.. صعود تاريخي أعقبه تصحيح عنيف على الصعيد العالمي، بدأت أوقية الذهب العام عند نحو 4332 دولارًا، قبل أن تدخل في موجة صعود استثنائية دفعتها إلى تسجيل مستويات قياسية غير مسبوقة. وسجلت الأوقية أعلى مستوى تاريخي لها عند نحو 5594.82 دولارًا يوم 29 يناير، وفقًا للبيانات المنشورة عن التداولات العالمية، قبل أن تتراجع لاحقًا تحت ضغط عمليات جني الأرباح وتغير توقعات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة. وبحلول 30 أكتوبر، هبطت الأوقية إلى نحو 3876.20 دولارًا، لتسجل تراجعًا بنحو 10.5% مقارنة بمستوى بداية العام، بينما تجاوزت خسائرها 30% مقارنة بالقمة التاريخية المسجلة في يناير. ويعكس الفارق بين النسبتين أهمية تحديد نقطة القياس عند تقييم أداء الذهب؛ فالتراجع من بداية العام يختلف تمامًا عن حجم الخسارة المحسوبة من أعلى مستوى تاريخي وصل إليه المعدن. الدولار يحدّ من انعكاس الخسائر العالمية على السوق المصرية كان تحرك سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري أحد العوامل الرئيسية التي ساهمت في اختلاف أداء الذهب محليًا عن نظيره العالمي. فقد تحرك الدولار من مستويات تراوحت حول 47.25 إلى 47.37 جنيهًا في بداية العام، وصولًا إلى نحو 56.05 جنيهًا بنهاية أكتوبر، بعد أن سجل مستويات أعلى خلال الشهر، وهو ما وفر دعمًا نسبيًا للأسعار المحلية، وعوّض جانبًا من التراجع الذي شهدته الأوقية بالدولار. وبالتالي، لم يكن انخفاض السعر العالمي كافيًا وحده لتحديد اتجاه الذهب في مصر؛ إذ يتحدد السعر المحلي وفق تفاعل أكثر من عامل، في مقدمتها سعر الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار، إلى جانب ظروف العرض والطلب داخل السوق المحلية. وتكشف المقارنة بين بداية العام ونهايته أن صعود الدولار ساهم في تقليص أثر التراجع العالمي على السعر المحلي، وهو ما يفسر احتفاظ جرام الذهب عيار 21 بمكاسب محدودة منذ بداية 2026، رغم ابتعاده بصورة كبيرة عن قمته التاريخية. الفائدة الأمريكية والتضخم.. ضغوط متغيرة على الذهب شهدت السياسة النقدية الأمريكية تطورات مؤثرة خلال العام، إذ رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر بمقدار 25 نقطة أساس، لتصل إلى نطاق 3.75% و4%، قبل أن يقرر تثبيتها خلال اجتماعه في أكتوبر، وسط تباين في آراء أعضاء لجنة السياسة النقدية. وجاءت هذه القرارات في ظل استمرار متابعة بيانات التضخم وسوق العمل، إذ سجل التضخم السنوي في الولايات المتحدة 3.7% خلال سبتمبر، بينما بلغ التضخم الأساسي 2.6%، في حين أضاف الاقتصاد الأمريكي 29 ألف وظيفة خلال الشهر نفسه، واستقر معدل البطالة عند 4.2%. وتؤثر هذه المؤشرات في توقعات المستثمرين بشأن مسار الفائدة؛ فارتفاع العوائد الحقيقية وقوة الدولار قد يزيدان الضغوط على الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا دوريًا، بينما قد يؤدي تراجع العوائد أو زيادة توقعات خفض الفائدة إلى تعزيز جاذبيته. موجة بيع عالمية تضغط على الذهب في نهاية أكتوبر شهدت الأسواق العالمية في نهاية أكتوبر موجة تراجعات حادة شملت الأسهم وعددًا من الأصول المالية، بالتزامن مع انخفاض الذهب والفضة، في تحركات عكست زيادة الضغوط على السيولة واتجاه بعض المستثمرين إلى تقليص مراكزهم الاستثمارية. ويرى بعض المحللين أن جزءًا من التراجع قد يرتبط بعمليات تسييل للمراكز في الذهب لتوفير السيولة وتغطية مطالبات الهامش الناتجة عن خسائر أسواق أخرى، إلى جانب عمليات جني الأرباح وارتفاع الدولار والعوائد، وهو ما قد يفسر تراجع الذهب رغم استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق. وتشير هذه القراءة إلى أن تحركات الذهب لا ترتبط دائمًا بصفته ملاذًا آمنًا فقط، بل قد يتعرض أيضًا لضغوط بيع مؤقتة عندما يحتاج المستثمرون إلى السيولة أو إلى تغطية التزامات مالية في أسواق أخرى. المهندس سعيد إمبابي: الدولار أعاد رسم خريطة أداء الذهب في مصر خلال 2026 وأوضح أن تقييم حركة الذهب يجب أن يعتمد على أكثر من مؤشر، مع متابعة الأوقية عالميًا وسعر الدولار محليًا، إلى جانب مستويات الأسعار الفعلية في السوق، وعدم التعامل مع أي تراجع سعري باعتباره إشارة مؤكدة للشراء، أو افتراض أن الأسعار ستعود سريعًا إلى مستوياتها السابقة. توقعات سلوك الذهب.. ارتباط وثيق بالدولار والعوائد وتطورات الأسواق من المرجح أن تظل تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطة بتطورات السياسة النقدية الأمريكية، واتجاه الدولار وعوائد سندات الخزانة، فضلًا عن البيانات الاقتصادية ومستوى التوترات الجيوسياسية. كما ستظل حركة سعر صرف الدولار أمام الجنيه عاملًا أساسيًا في تحديد اتجاه الأسعار داخل مصر، بما يعني أن تراجع الأوقية عالميًا لا يضمن بالضرورة انخفاض الأسعار المحلية بالمعدل نفسه، والعكس صحيح. وفي ظل التقلبات الحالية، تظل متابعة العوامل المؤثرة في التسعير ومقارنة الأسعار المحلية بالمستويات العالمية وسعر الصرف من أهم الأدوات لفهم اتجاه السوق، بعيدًا عن التوقعات الجازمة أو القرارات المبنية على حركة سعرية قصيرة الأجل. 1 نوفمبر 2026 | 1:04 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الصناعة يبحث مع «العربية للتصنيع» و«دونج فينج» فرص تعزيز التعاون الصناعي بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 1:01 م كتب سناء علام تفقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مركز التصنيع الرقمي (DMC) بمصنع المحركات التابع للهيئة العربية للتصنيع بحلوان، للوقوف على الإمكانات التكنولوجية والتصنيعية للمركز في إنتاج المكونات وقطع الغيار والمعدات الصناعية، وذلك في إطار جهود الدولة لتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا الحديثة وتعزيز القدرات الصناعية الوطنية. ورافق الوزير خلال الزيارة اللواء مهندس محمد عبد الفتاح أبو بكر، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، والمهندس جمال رمضان، رئيس مجلس إدارة مصنع المحركات، ووانج لونج، رئيس شركة «دونج فينج» الصينية، إلى جانب المهندس محمد سامي، مساعد وزير الصناعة للشؤون الاستراتيجية، والمهندس باسل عرفات، معاون وزير الصناعة. واستمع وزير الصناعة إلى عرض تفصيلي حول الإمكانات التكنولوجية لمركز التصنيع الرقمي، باعتباره أحد النماذج التطبيقية لمفاهيم الثورة الصناعية الرابعة، حيث يضم منظومة متكاملة من مراكز التشغيل متعددة المحاور، وماكينات الخراطة والفريزة الرقمية، وأنظمة القياس المتقدمة، ووحدات الاتزان الديناميكي، فضلًا عن منظومة إلكترونية لإدارة العدد. وتتيح هذه التجهيزات تنفيذ عمليات تصنيع دقيقة ومعقدة وفقًا للمعايير العالمية، إلى جانب إنتاج مجموعة متنوعة من المكونات وقطع الغيار والمعدات الصناعية، بما يدعم قدرات الصناعة المصرية على تلبية احتياجات القطاعات الإنتاجية وتقليل الاعتماد على الواردات. وأكد المهندس خالد هاشم حرص وزارة الصناعة على تسريع وتيرة التحول التكنولوجي وتبني تطبيقات التصنيع الذكي، بما يسهم في بناء قاعدة صناعية قوية ومتكاملة، وتعميق التصنيع المحلي، وزيادة الصادرات، وتعزيز اندماج الصناعة المصرية في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية. وأشار إلى أهمية تعظيم الاستفادة من الإمكانات التصنيعية المتطورة بالمركز، وتوطين التكنولوجيا الحديثة، وتطوير القدرات الفنية والهندسية، بما ينعكس على زيادة القيمة المضافة للمنتجات المحلية ورفع تنافسية الصناعة الوطنية، خاصة في قطاعي الصناعات الهندسية والصناعات المغذية. من جانبه، أوضح اللواء مهندس محمد عبد الفتاح أبو بكر، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، أن مركز التصنيع الرقمي يمثل أحد العناصر الرئيسية لتنفيذ خطة الدولة لتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا في مختلف الصناعات الدفاعية والمدنية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بشأن تعظيم شعار «صنع في مصر». وأضاف أن المركز يمثل نموذجًا متطورًا لتطبيق مفاهيم الثورة الصناعية الرابعة، مستندًا إلى بنية تكنولوجية متكاملة وماكينات ومعدات متقدمة، فضلًا عن كوادر بشرية مدربة، بما يضمن تحقيق مستويات مرتفعة من الجودة والكفاءة التشغيلية في عمليات التصنيع. وأشار إلى نجاح المركز في توطين تصنيع مكونات عدد من المنتجات الصناعية، من بينها طلمبات المياه المستخدمة في محطات تنقية المياه ومحطات الصرف الصحي والصناعي، موضحًا أن إنتاج هذه الطلمبات يسهم في تلبية احتياجات مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة». ولفت رئيس الهيئة العربية للتصنيع إلى استمرار التعاون مع كبرى الشركات المحلية والعالمية في مجال تصنيع قطع الغيار والمعدات الصناعية، بما يدعم تطوير القدرات الإنتاجية للمركز، وتوفير منتجات مطابقة لمعايير الجودة العالمية، فضلًا عن تعزيز سلاسل الإمداد ورفع تنافسية المنتج المحلي في الأسواق الإقليمية والدولية. وفي ختام الزيارة، أكد أبو بكر أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الهيئة العربية للتصنيع ووزارة الصناعة، وبحث فرص التعاون المقترحة مع شركة «دونج فينج» الصينية، مشيرًا إلى ترحيب الهيئة بتعزيز الشراكات والتكامل الصناعي مع مختلف قطاعات الدولة والقطاع الخاص والشركات العالمية، والاستفادة من الإمكانات التصنيعية المتطورة بمركز التصنيع الرقمي ومختلف مصانع وشركات الهيئة، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030. 1 نوفمبر 2026 | 1:01 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية أرباح «مطاحن مصر الوسطى» ترتفع 4.43% إلى 28.37 مليون جنيه خلال الربع الأول بواسطة أموال الغد 1 نوفمبر 2026 | 12:52 م كتب أموال الغد كشفت القوائم المالية لشركة مطاحن مصر الوسطى عن ارتفاع صافي أرباح الشركة بنسبة 4.43% خلال الربع الأول من العام المالي الجاري 2026/2027، على أساس سنوي. وأوضحت الشركة، في إفصاح مرسل إلى البورصة المصرية، أنها سجلت صافي ربح بعد الضريبة بلغ 28.37 مليون جنيه خلال الفترة من يوليو حتى نهاية سبتمبر 2026، مقابل 27.17 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من عام 2025. وعلى صعيد الإيرادات، ارتفعت مبيعات الشركة إلى 246.27 مليون جنيه بنهاية سبتمبر 2026، مقارنة بنحو 204.44 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام السابق، محققة نموًا بنسبة 20.46%. 1 نوفمبر 2026 | 12:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة انخفاض مخزونات الغاز في ألمانيا عن المستويات المستهدفة بواسطة محمود شعبان 1 نوفمبر 2026 | 12:52 م كتب محمود شعبان كشفت مصادر أن المانيا تواجه صعوبة في تحقيق المستويات المستهدفة لملء مخازن الغاز، إذ كان من المفترض أن يبلغ متوسط نسبة الملء 70% بحلول أول نوفمبر الجاري، لكن المخزونات لم تتجاوز نحو 61.4%، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن منصة “إيه جي إس آي” الأوروبية. وقالت متحدثة باسم وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايشه: “إمدادات الغاز في ألمانيا مضمونة خلال فصل الشتاء المقبل، حتى في ظل مستويات التخزين الحالية”. وأضافت المتحدثة: “وفقاً للتقييم الحالي، من المتوقع أن تتمكن ألمانيا من اجتياز فصل الشتاء بشكل جيد.. ولا تتوقف أهمية ضمان أمن الإمدادات على مستويات ملء المخازن وحدها، بل تشمل أيضاً معدلات سحب الغاز الفعلية، وواردات الغاز المستمرة، والتدابير الاحترازية الأخرى”. من جانبها، أعلنت الوكالة الألمانية للشبكات أن إمدادات الغاز في ألمانيا مستقرة، وقالت: “أمن الإمدادات مضمون.. ولا تزال الوكالة الألمانية للشبكات تقدر، وفقاً للمعلومات المتاحة حالياً، أن خطر حدوث توتر في إمدادات الغاز منخفض”. ووصف زيباستيان هاينرمان، المدير التنفيذي لـ “مبادرة تخزين الطاقة”، عدم تحقيق المستويات المستهدفة لملء المخازن بحلول أول نوفمبر الجاري بأنه “إشارة تحذير جديرة بالاهتمام”. وأضاف هاينرمان: “تبدأ ألمانيا موسم التدفئة باحتياطيات أمان أقل.. وهذا يزيد من قابلية تعرض إمدادات الغاز للمخاطر، لا سيما في حال انخفاض درجات الحرارة بشكل استثنائي أو حدوث اضطرابات إضافية في واردات الغاز”. 1 نوفمبر 2026 | 12:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار عربية و عالمية رئيس وزراء بلجيكا الأسبق: المنافسة الأمريكية الصينية تفرض إعادة تشكيل النظام الاقتصادي والسياسي العالمي بواسطة سناء علام 1 نوفمبر 2026 | 12:47 م كتب سناء علام أكد شارل ميشيل، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق والرئيس الأسبق للمجلس الأوروبي، أن الاتحاد الأوروبي يواجه مرحلة دقيقة تتطلب إعادة النظر في أولوياته وآليات اتخاذ القرار، في ظل تصاعد التحديات الجيوسياسية والاقتصادية، وتراجع القدرة التنافسية الأوروبية، إلى جانب استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتزايد الضغوط على المؤسسات الديمقراطية. وشدد على أن تعزيز التكامل الأوروبي وإصلاح منظومة العمل المشترك أصبحا ضرورة للحفاظ على مكانة الاتحاد في النظام العالمي، مشيرا إلى أن الدول الأوروبية بحاجة إلى توحيد رؤيتها بشأن أولوياتها الاقتصادية والأمنية، وتطوير آليات اتخاذ القرار والتمويل، بما يضمن قدرة التكتل على التعامل مع التحولات الدولية المتسارعة. جاء ذلك خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى القاهرة الثالث «Cairo Forum 2026»، الذي ينظمه المركز المصري للدراسات الاقتصادية على مدار يومين، تحت عنوان «استكشاف أعماق التحول العالمي.. من قمة جبل الجليد إلى الأعماق»، وأدارتها الدكتورة عبلة عبد اللطيف، المدير التنفيذي ومدير البحوث بالمركز ميشيل: إصلاح الاتحاد الأوروبي وتعزيز تنافسيته الاقتصادية ضرورة لمواجهة التحولات العالمية وأوضح ميشيل أن المشروع الأوروبي تأسس على مبدأ أن التعاون وتجاوز خلافات الماضي يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق السلام والازدهار وترسيخ الديمقراطية، لافتا إلى أن الدول الأوروبية الـ27 تواصل جهودها لتعميق التكامل السياسي والاقتصادي، إلا أن طبيعة التحديات الراهنة تفرض مراجعة أساليب العمل المشترك وتحديد أولويات أكثر وضوحا. وأشار إلى أن إصلاح الاتحاد الأوروبي ينبغي أن ينطلق من ثلاثة تساؤلات رئيسية، تتعلق بطبيعة المهام التي ترغب الدول الأعضاء في تنفيذها بشكل مشترك، وآليات اتخاذ القرارات، وكيفية توفير التمويل اللازم للمشروع الأوروبي وضمان التضامن بين أعضائه. وفيما يتعلق بالمحور الاقتصادي، لفت إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يزال يمتلك إمكانات كبيرة لم يستغلها بالشكل الكافي، خاصة فيما يتعلق بالسوق الموحدة، مؤكدا ضرورة تعزيز القاعدة الاقتصادية الأوروبية وزيادة الاستثمارات في القطاعات الاستراتيجية والتكنولوجية، بما يدعم الابتكار ويرفع القدرة التنافسية للشركات الأوروبية. وحذر من أن التوسع في اللوائح التنظيمية والبيروقراطية يمثل أحد أبرز العوائق أمام إطلاق الإمكانات الاقتصادية والتكنولوجية للاتحاد، ويحد من قدرته على مواكبة التطورات العالمية، وهو ما يستدعي تبسيط الإجراءات وتهيئة بيئة أكثر دعما للاستثمار والابتكار. وعلى صعيد آليات اتخاذ القرار، أوضح أن الخلافات بشأن استخدام حق النقض «الفيتو» داخل الاتحاد الأوروبي تمثل تحديا أمام العمل المشترك، لا سيما عندما يتحول استخدامه إلى أداة للمساومة أو ممارسة الضغوط السياسية بدلا من الوصول إلى توافق بين الدول الأعضاء. أما فيما يتعلق بالتمويل، فأكد أن التضامن الأوروبي لا ينبغي أن يقتصر على المساهمات المالية للدول، وإنما يمتد إلى تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمؤسسية المطلوبة داخل بعض الدول الأعضاء، بما يضمن استدامة المشروع الأوروبي وقدرته على مواجهة الأزمات. وتوقع ميشيل أن تشهد الأشهر المقبلة اضطرابات سياسية داخل الاتحاد الأوروبي، بالتزامن مع الاستحقاقات الانتخابية الوطنية المرتقبة في عدد من الدول، لكنه أعرب عن تفاؤله بمستقبل المشروع الأوروبي، معتبرا أن تعميق التكامل يظل الخيار الأكثر واقعية أمام الدول الأعضاء، وأن فترات الاضطراب قد تفتح المجال أمام قيادات أكثر قدرة على اتخاذ قرارات جريئة. وفي سياق تحليله للتحولات الجيوسياسية، حدد ميشيل أربعة تطورات رئيسية تعيد رسم خريطة العلاقات الدولية، يأتي في مقدمتها تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين، وسعي كل منهما إلى تعزيز موقعه في قمة النظام العالمي، بما ينعكس على مختلف المناطق والاقتصادات. ويتمثل التطور الثاني في اتساع ساحات التنافس الدولي لتشمل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والبيانات والفضاء، وهو ما يفرض على الدول إعادة تقييم قدراتها وأولوياتها الاستراتيجية، في ضوء التحولات المتسارعة في موازين القوة الاقتصادية والتكنولوجية. أما التطور الثالث، فيرتبط بصعود دور القوى المتوسطة وزيادة طموحاتها في امتلاك قدر أكبر من الاستقلالية في قراراتها الدولية، بدلا من الاصطفاف الدائم خلف إحدى القوى العظمى، بما يعكس تحولا في طبيعة توزيع النفوذ داخل النظام الدولي. وأضاف أن التطور الرابع يتمثل في أزمة منظومة الأمم المتحدة، التي لم تعد قادرة على تحقيق النتائج المطلوبة، في ظل عدم مواكبة مؤسساتها للتغيرات التي طرأت على موازين القوى العالمية، فضلا عن أوجه القصور في تحقيق العدالة داخل النظام المالي الدولي. وأكد أن النظام الدولي الحالي يختلف بصورة جوهرية عن البيئة التي تأسست في ظلها المؤسسات الدولية بصورتها الراهنة، مشددا على أن استمرار غياب التمثيل العادل للتحولات العالمية يضعف قدرة هذه المؤسسات على التعامل مع الأزمات والتحديات المشتركة. أوروبا مطالبة بتحمل مسؤولية أكبر في الأمن والدفاع وفيما يتعلق بمستقبل العلاقات الأوروبية الأمريكية، أكد ميشيل أن المرحلة التي كان يتم خلالها الفصل بين أدوار الجانبين، بحيث تتولى أوروبا مسؤولية التنمية الاقتصادية وترسيخ القيم الديمقراطية، بينما تتحمل الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي «الناتو» مسؤولية الأمن والدفاع، قد انتهت. وأوضح أن الخلافات بين الاتحاد الأوروبي وواشنطن اتسعت لتشمل الحروب التجارية التي أطلقتها الولايات المتحدة، بما في ذلك تجاه شركائها التقليديين، إلى جانب تباين المواقف بشأن قضايا الشرق الأوسط وتغير المناخ ومستقبل النظام متعدد الأطراف. وشدد على أن الروابط التاريخية بين أوروبا والولايات المتحدة لا تعني تطابق المصالح والمواقف، مؤكدا ضرورة أن يكون الاتحاد الأوروبي أكثر واقعية ووضوحا في تحديد أولوياته، وأن يتحمل مسؤولية أكبر في حماية مصالحه وأمنه، إلى جانب تعزيز قدراته في مجالي الدفاع والأمن. وأشار إلى تزايد التوقعات الدولية بشأن اضطلاع الاتحاد الأوروبي بدور أكثر فاعلية في حماية النظام الدولي القائم على القواعد، والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتجنب ازدواجية المعايير في التعامل مع الأزمات والصراعات الدولية. وأضاف أن مسؤولية الاتحاد الأوروبي لا تتمثل في توجيه الانتقادات للآخرين، وإنما في مراجعة أدائه وتعزيز قدرته على التحرك بفاعلية، وبناء شراكات دولية أكثر قوة ومصداقية مع مختلف الأطراف. واستعرض ميشيل خبرته الممتدة على مدار عشر سنوات في المجلس الأوروبي، مؤكدا أن التوصل إلى اتفاقات دولية ناجحة يتطلب الاستماع الحقيقي إلى الشركاء وفهم وجهات نظرهم، بدلا من الاكتفاء بعرض المواقف والدفاع عنها. وأوضح أن الاستماع يعكس احترام الأطراف الأخرى، ويساعد على فهم الخلفيات التاريخية والثقافية والمصالح والتحديات التي تدفع الدول إلى تبني مواقف مختلفة، مشيرا إلى أن ضعف القدرة على استيعاب وجهات النظر المتباينة يمثل أحد العوامل التي تعرقل التفاهم الدولي والتوصل إلى حلول مشتركة. ودعا إلى تعزيز الحوار بين الدول، باعتباره أداة أساسية لتجاوز الخلافات وبناء علاقات دولية أكثر استقرارا، خاصة في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها النظام العالمي. إصلاح الأمم المتحدة ضرورة لمواجهة ازدواجية المعايير وفيما يتعلق بأزمة الحوكمة الدولية، انتقد ميشيل طريقة استخدام حق النقض «الفيتو» داخل الأمم المتحدة، مؤكدا أن هذا الحق لا ينبغي النظر إليه باعتباره امتيازا للدول التي تمتلكه، وإنما مسؤولية تستهدف حماية ميثاق المنظمة ومبادئها. وأشار إلى وجود تناقض بين الغرض الذي أُنشئ من أجله حق النقض وبعض الممارسات الدولية، موضحا أن انتهاك بعض الدول صاحبة الفيتو لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة يعكس عمق الأزمة التي تواجه منظومة الحوكمة العالمية. وشدد على أن إصلاح الأمم المتحدة أصبح ضرورة ملحة، رغم صعوبة تحقيقه في ظل موازين القوى الحالية، مؤكدا أن تعقيدات الإصلاح لا ينبغي أن تكون مبررا للتخلي عن السعي إلى تطوير المؤسسات الدولية وتعزيز قدرتها على تمثيل العالم المعاصر بصورة أكثر عدالة. واستشهد بمقولة الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا: «لأنه لم يكن ممكنا، فقد فعلناه»، داعيا إلى امتلاك الإرادة السياسية اللازمة لإحداث تغيير حقيقي في منظومة الأمم المتحدة، بما يضمن التزام جميع الدول بالقانون الدولي وميثاق المنظمة دون استثناءات أو ازدواجية في المعايير. 1 نوفمبر 2026 | 12:47 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال عمومية «النيل للأدوية» تقر توزيع 50 قرشًا نقدًا وربع سهم مجاني عن 2025-2026 بواسطة اسلام فضل 1 نوفمبر 2026 | 12:26 م كتب اسلام فضل اعتمدت الجمعية العامة العادية لشركة النيل للأدوية والصناعات الكيماوية تقرير مجلس الإدارة عن نشاط الشركة ومركزها المالي، إلى جانب القوائم المالية عن السنة المالية المنتهية في 30 يونيو 2026. ووافقت الجمعية، وفقًا لإفصاح الشركة المرسل إلى البورصة المصرية اليوم، على توزيع الأرباح عن العام المالي 2025-2026، بواقع 50 قرشًا نقدًا لكل سهم، إلى جانب توزيع ربع سهم مجاني لكل مساهم عن كل سهم أصلي. كما أقرت الجمعية تخصيص 22.15 مليون جنيه نصيبًا للعاملين في الأرباح، فضلًا عن صرف مكافأة إجمالية لأعضاء مجلس الإدارة بقيمة 4.5 مليون جنيه. 1 نوفمبر 2026 | 12:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail